Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
11:23 16/04/2014

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
  عرض الرسائل
صفحات: [1] 2 3 4
1  الاخبار و الاحداث / اخر اخبار الانتخابات البرلمانية العراقية / مرشحون: متنفذون يستغلون وظائفهم في الترويج لقوائمهم التحالف المدني الديمقراطي ينتقد استغلال المال ا في: الأمس في 16:34


مرشحون: متنفذون يستغلون وظائفهم في الترويج لقوائمهم

التحالف المدني الديمقراطي ينتقد استغلال المال العام






انتقدت عضو في التحالف المدني الديمقراطي، استغلال إمكانيات الدولة والمال العام في الترويج للدعاية الانتخابية من قبل بعض الكتل المتنفذة.
وفي حديث لـ "طريق الشعب" أمس الأحد، قالت شروق العبايجي المرشحة عن قائمة التحالف المدني الديمقراطي إن "المنافسة بين الكتل السياسية المرشحة غير عادلة من خلال الاستخدام المفرط للدعاية الانتخابية لبعض الكتل السياسية المتنفذة والتي لها وجود في الدولة"، لافتة الى أن "بعض الكتل المرشحة تستخدم كما هائلا من الدعاية الانتخابية المبالغ بها بطريقة غير حضارية في شوارع المدينة".
وأضافت العبايجي أن "هناك أساليب رخيصة تستخدمها بعض الكتل السياسية من خلال محاولة شراء بطاقة الناخب وتوزيع هدايا على المواطنين بغية شراء أصواتهم"، مبينة أن "هناك استخداما للمناصب أيضا في الدعاية الانتخابية، من خلال الوعود بتعيينات او توزيع قطع أراض، وهذه محاولات لحرف الجو الانتخابي عن مساره الطبيعي".
بدورها، قالت عضو مجلس المفوضية كولشان كمال إن "مفوضية الانتخابات ملزمة بتطبيق القوانين ولا سيما القانون الانتخابي"، معربة عن أملها بان "تلتزم الكيانات السياسية ومرشحوها بنظام الحملة الانتخابية، ومن دون خرقها".
وأضافت كمال في حديث مع "طريق الشعب" أمس، أن "مفوضية الانتخابات تقف على مسافة واحدة من الكتل السياسية، وفي حالة إثبات اي جهة متورطة في استخدام المال العام سيكون لدينا إجراء صارم في هذا الموضوع"، مشيرة إلى ان "هناك حالات اختراق كثيرة سجلتها المفوضية، وتمت المحاسبة عليها، وفي حالة تكرار الخروقات ستضاعف الغرامة على الكيانات والمرشحين".
ولفتت عضو مجلس المفوضية الى ان "المفوضية أخذت احتياطاتها للحد من التزوير، وأية محاولة للتلاعب ترصدها المفوضية ستتخذ بحقها إجراء قاسيا، كما حصل في محافظة ميسان باستبعاد كيان سياسي بكامله بسبب اختراق شروط الحملة الانتخابية".
الى ذلك، قالت عضو كتلة متحدون للإصلاح لقاء وردي إن "المنافسة الحالية بين الكتل السياسية ليست على عرض مشروع سياسي على المواطن وإنما منافسة الوصول الى السلطة"، مشيرا الى أن "هناك استغلالا للمناصب والمال العام في الدعاية الانتخابية، والكثير من الكتل السياسية تعمل اليوم على شراء ذمم المواطنين بالأموال".
ووصفت وردي في حديث لـ "طريق الشعب" أمس، الكتل السياسية التي تحاول شراء أصوات الناخبين أو استعمال أساليب رخيصة في الدعاية بـ "الكتل التجارية".
إلى ذلك، قال النائب عن كتلة المواطن جواد البزوني ان "هناك مدراء يستغلون مناصبهم للدعاية الانتخابية والضغط على موظفيهم".
وأضاف البزوني لوكالة "كل العراق" انه "توجد مخالفات كثيرة للمرشحين للانتخابات المقبلة تمت ملاحظتها خلال الحملات الانتخابية، منهم من يستغل قضية توزيع الأراضي عن طريق مكاتب الاحزاب، فضلا عن استغلال سيارات الدولة".
وبين ان "هناك ترويجا للدعاية الانتخابية داخل دوائر الدولة، والكثير من الموظفين الآن تحت رحمة مدراء الدوائر وفي الاجهزة الامنية ايضا"، مبينا ان "الكل يخشى من الذهاب باتجاه آخر، وجميعهم مضطرون لأن يسيروا في ركب الشخص المسؤول".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
سلام علي
جريدة "طريق الشعب" ص1
الاثنين 14/ 4/ 2014



2  الاخبار و الاحداث / أخبار العراق / في حفل حاشد احتضنته العاصمة بغداد التحالف المدني الديمقراطي يعلن برنامجه الانتخابي في: 11:06 13/04/2014


في حفل حاشد احتضنته العاصمة بغداد

التحالف المدني الديمقراطي يعلن برنامجه الانتخابي




احتضنت القاعة الكبيرة في نادي العلوية وسط بغداد، صباح أمس، حفل الإعلان الرسمي عن قائمة التحالف المدني الديمقراطي (232).
وغصت قاعة النادي بمئات الشخصيات السياسية والثقافية والاجتماعية المعروفة، وحضور لافت لمرشحي التحالف في بغداد والمحافظات.
وبعد عزف النشيد الوطني، حيا الصحفي والكاتب المعروف عبد المنعم الاعسم الحضور، ودعاهم إلى الوقوف دقيقة صمت استذكارا لشهداء العراق والديمقراطية.
وألقى رئيس التحالف المدني الديمقراطي الدكتور علي الرفيعي كلمة حيا فيها أعضاء القائمة ومناصريها وناخبيها، مؤكدا أن التحالف مشروع "عابر للطائفية وكل فرعيات العصبية القومية، المناطقية، والعشائرية".
بعدها ألقى الإعلامي ومرشح التحالف في بغداد عماد الخفاجي، نص البيان الانتخابي للتحالف، والذي شخص مفاصل الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية المعقدة، والحلول والبدائل الملموسة التي يطرحها التحالف المدني الديمقراطي.
وأكد البيان الانتخابي أن التحالف يخوض التنافس الانتخابي معتمدا على الاسماء المشهود لها بالعفة والضمير، وشدد على ضرورة تحريك الوعي بالمشاركة الواسعة في الانتخابات من أجل إجراء التغيير المنشود.
في حين بين أن مشروع التحالف يعمل على الانتقال من دولة المكونات إلى دولة المؤسسات. كما استمع الحضور الى عدد من كلمات ممثلي التحالف المدني الديمقراطي في المحافظات.
وقدم ممثل تيار "الغد الجديد"، السيد عادل اللامي كلمة تضامنية مع التحالف المدني الديمقراطي، مؤكدا ان تياره سيدعم الحملة الانتخابية للتحالف، على الرغم من كون تياره من الناحية الشكلية ليس جزءا من التحالف.
ولم يكن الحفل خطابيا فقط، بل تخللت فقراته الشعر والغناء، إذ ألقى الشاعر محمد جبار حسن قصيدة بعنوان "لا للركود"، تلاه الشاعر الشعبي الشاب رائد الاسدي بقصيدة شعبية كتبها للمناسبة.
وقدم عضو المكتب التنفيذي للتيار الديمقراطي الدكتور علي احمد إبراهيم، نصا نثريا بعنوان "شذرات للمرشحين"، ألقاه بأسلوب حميم أخاذ، تناول فيه عطاء المدنيين والديمقراطيين العراقيين منذ قيام الدولة العراقية المعاصرة.
وتخللت فقرات الحفل باقة من الاغاني المخصصة للتعريف بالتحالف المدني الديمقراطي، واخرى من الاغاني العراقية الجميلة قدمها الفنان طلال علي والفرقة المرافقة له.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
رشيد غويلب
جريدة "طريق الشعب" ص1
الاحد 13/ 4/ 2014

3  الاخبار و الاحداث / أخبار العراق / صور من حفل الاعلان عن قائمة (التحالف المدني الديمقراطي232 ) في: 19:51 12/04/2014
صور من حفل الاعلان عن قائمة (التحالف المدني الديمقراطي232 )

بغداد – نادي العلوية
صباح السبت 12 نيسان 2014










4  الاخبار و الاحداث / أخبار العراق / التحالف المدني الديمقراطي: لم نحصل على دعم داخلي او خارجي لتمويل حملتنا في: 15:41 10/04/2014
أكد الاعتماد على تبرعات المواطنين والمناصرين للدولة المدنية

التحالف المدني الديمقراطي: لم نحصل على دعم داخلي او خارجي لتمويل حملتنا





رد القيادي في التحالف المدني الديمقراطي جاسم الحلفي، أمس الثلاثاء، الاتهامات التي وجهتها بعض الجهات، مستهدفة قائمة التحالف المدني الديمقراطي من خلال نشر أخبار كاذبة، وفيما نفى الحلفي وجود دعم خارجي للتحالف لتمويل حملته الانتخابية، أكد اعتماد التحالف الديمقراطي على تبرعات المواطنين.
ويشير مراقبون سياسيون الى انطلاق الحملة الدعائية للتحالف المدني الديمقراطي بالاعتماد على الإمكانات الذاتية للمرشحين، دون التورط بالمال السياسي أو استغلال موارد الدولة في الترويج لمرشحي التحالف.
وقال الحلفي في حديث لـ "طريق الشعب" أمس الثلاثاء، إن "البعض مارس الحرب تجاهنا عبر نشر أخبار كاذبة حول قائمتنا الانتخابية، بسبب خشيتهم من فوزنا"، موضحا أن "التحالف لم يحصل على اي دعم من اية جهة سياسية سواء من داخل العراق أو خارجه".
واضاف المرشح الاول للحزب الشيوعي العراقي في بغداد ضمن التحالف، ان "الدعم الذي يحصل عليه التحالف هو من تبرعات اصدقائنا واعضائنا ومؤازرينا وابناء شعبنا الطامحين لبناء دولة ديمقراطية مدنية، وكذلك المواطنين الذين قاموا بالتبرع لدعاية البوسترات وتعليقها".
واشار الى أن "حملتنا الاعلامية من ناحية الفلكس والدعاية كانت متواضعة ولكنها قوية من حيث برامجها ومحتواها"، مبينا ان "المشاريع الانتخابية الطائفية في العراق فشلت فشلا ذريعا، وتقود العراق الى المجهول"،
وتعرض التحالف المدني الديمقراطي إلى محاولات من قبل بعض المواقع الالكترونية الموالية لجهات متنفذة، للنيل من حملته الانتخابية وإرباك الناخب العراقي الذي يرغب في مرشحين مدنيين تضمنتهم قائمة التحالف المدني الديمقراطي.
ولم تقتصر الحملات المناوئة على توجيه اتهامات غير حقيقية للتحالف ومرشحيه، بل اتجهت بعض الكيانات السياسية إلى الاعتداء على ملصقات مرشحي القائمة، وقاموا بلصق ملصقاتهم الدعائية فوقها، مؤكدين بذلك عدم احترامهم للسلوك الانتخابي المتعارف عليه في العمليات الديمقراطية.
من الجدير بالذكر ان الحلفي في الحزب الشيوعي العراقي، هو المرشح الاول للحزب في بغداد، ويحمل التسلسل رقم ٢ في قائمة التحالف المدني الديمقراطي التي تحمل الرقم ٢٣٢.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
جريدة "طريق الشعب" ص1
الاربعاء 9/ 4/ 2014
5  الاخبار و الاحداث / أخبار العراق / "الشيوعي" العراقي: نسعى لإقامة دولة مدنية في: 14:19 06/04/2014
6  الاخبار و الاحداث / أخبار العراق / اسماء المرشحين الاوائل للحزب الشيوعي العراقي في بغداد والمحافظات ضمن التحالف المدني الديمقراطي ( 23 في: 14:16 06/04/2014
اسماء المرشحين الاوائل للحزب الشيوعي العراقي في بغداد والمحافظات
ضمن التحالف المدني الديمقراطي ( 232 )



7  الاخبار و الاحداث / أخبار العراق / هذه.. حقيقة ما حصل في بهرز ! في: 19:16 03/04/2014
هذه.. حقيقة ما حصل في بهرز !




في الصباح الباكر كعادتهم توجه مزارعو مدينة بهرز الى بساتينهم، ولاحظوا وجود عدد من المسلحين في المنطقة، وهم بعدد أصابع اليد الواحدة|، كان ذلك صباح 15 آذار المنصرم،  ولاحقا بدأت اعداد المسلحين تزداد، وقام  بعض  المزارعين بأخبار الجهات الامنية بما شاهدوه، فيما بدأوا يترددون في الذهاب الى بساتينهم مع وجود هؤلاء الغرباء، (ومعلوم ان بهرز شهدت استقرارا امنيا نسبيا  منذ تطهير محافظة ديالى من مجرمي القاعدة عام 2008).
ودفع تزايد اعداد المسلحين الجهات الامنية الى التحرك، وبدأت المدفعية الثقيلة وطائرات الهليكوبتر بقصف البساتين! واشتد القصف ايام الثلاثاء والأربعاء والخميس، اي 18 و19 و20 من آذار الماضي.
وفي مساء يوم الجمعة 21 فوجئ المصلون في جامعي ملا روزي وابو الغيث وهم يؤدون صلاة المغرب، بدخول مسلحين يطلبون منهم اخلاء هذين الجامعين الواقعين في السوق الذي يتوسط ناحية بهرز، واخذ المسلحون يكبّرون وأعلنوا انهم لن يمسوا الناس العاديين، وطلبوا من افراد الشرطة والجيش من أهل بهرز ترك عملهم وإلا عرضوا أنفسهم لعقاب شديد، علما ان هؤلاء الإرهابيين قتلوا شرطيين من اهالي بهرز كانا في طرف السوق.
أثار ذلك كله الرعب والذعر بين الناس، خصوصا في البيوت القريبة من السوق، فبدأوا يتركون بيوتهم مع عوائلهم مشيا على الأقدام، متوجهين الى أقاربهم او أصدقائهم، ثم توسعت ظاهرة هجرة البيوت لتشمل المناطق البعيدة عن مركز السوق، حيث ساد الاعتقاد بان مجابهة عسكرية ستحصل بين هؤلاء المسلحين والقوات الامنية، وتدرك الناس من خلال خبرتها في السنوات العجاف السابقة ان نيران الطرفين قد لا ترحم الناس المدنيين، وانهم سيجدون أنفسهم بين مطرقة القوات الامنية وسندان مجرمي القاعدة وداعش.
لم يسجل الناس أية ردة فعل من جانب القوات الامنية حتى صباح يوم السبت، فلم يسمعوا أصوات أطلاقات نارية تدل على مواجهة شديدة بين الطرفين، وإنما كان هناك تحليق لمروحية تطلق نيرانها بين فترة وأخرى وعلى فترات متباعدة، كما كانت هناك أطلاقات متفرقة من رشاشات كلاشنكوف، لا تدل على حصول مواجهة قوية بين الطرفين.
وكان عدد المسلحين الذين دخلوا البلدة، وكما رآهم عدد كبير من اهالي بهرز، حيث كانت السوق لحظتها والمقاهي المحيطة به وعددها اكثر من خمسة، تضج بالناس اضافة الى عدد كبير من المصلين في المسجدين، كان عددهم يتراوح بين 25 و30 مسلحا، ويبدو أنهم انسحبوا من المنطقة الى البساتين الموجودة في الجانب الآخر من نهر ديالى، وان من يعرف جغرافية المنطقة يدرك ان هؤلاء المسلحين يمكن لهم ان يتفرقوا بشكل طبيعي بعد ان يخفوا أسلحتهم بكل سهولة في اتجاه بغداد او خان بني سعد او الراشدية او الخالص، والعديد من المناطق الاخرى.
صباح يوم السبت بدأت قوات ترتدي الزي الرسمي للقوات العراقية بالدخول الى بهرز والتوجه الى منطقة السوق، وأكد بعض الناس المدنيين الذين كانوا بالقرب من السوق، اثناء محاولتهم التوجه الى مناطق اخرى بعيدة وأكثر أمانا، ان تلك القوات لم تكن من ديالى، وذكر شهود العيان ايضا انها كانت تحمل قناصات ومسدسات مزودة بكواتم للصوت، وان منتسبيها كانوا يلوحون بتلك الأسلحة في وجوه الأهالي، على حد قول بعض المدنيين.
على ان اللافت للانتباه في ذات الوقت، وهذا ما أظهرته أشرطة الفيديو التي بثتها بعض الفضائيات، هو دخول عناصر ترتدي ملابس مدنية وتتصرف وكأنها مليشيات مسلحة، وصورت اللقطات التي عرضت، عناصر منهم ترتدي  التراكسوتات وتقوم  بتدمير المحال وسرقتها ومن ثم إشعال النار فيها.
وذكر مواطنون مطلعون من اهالي بهرز انه كانت هناك شبكة كاميرات تراقب السوق بأكمله ومن جميع الجهات، وهي مربوطة مركزيا بأحد محال بيع الاجهزة الالكترونية، وقد تم تركيب هذه المنظومة بمشاركة اصحاب المحال في السوق، بعد ان كانت القوات الامنية قد أمرتهم بتركيب تلك الكاميرات لحماية محالهم، وحسب المعلومات فان العناصر الغريبة الوافدة الى المدينة، قامت بتدمير تلك المنظومة بعد سرقة محتويات المحل الموجودة فيه، ولكن يبدو انها لم تلحظ كاميرات اخرى في المحال الواقعة في اماكن اخرى خارج السوق، والتي صورت الكثير من عمليات السرقة والحرق والقتل، التي ارتكبتها تلك العناصر التي تصرفت كميليشيات منفلتة، غير منضبطة، وهنا حدث ما لم يخطر ببال الأهالي، حيث بدأ القتل العمد الطائش - حسب شهادات المواطنين - الذي استهدف كل إنسان يشاهد في الطرقات، فيما قامت عناصر ميليشاوية السلوك والتصرف باقتحام البيوت وإطلاق النار على من فيها ومن ثم سرقتها وإحراقها، كذلك قاموا - وفقا لأقوال المواطنين - باعتقال بعض الأشخاص الذين لم يتركوا بيوتهم خلال الأحداث واقتادوهم الى مكان آخر خارج بيوتهم، وهناك تعرضوا للقتل بالرصاص، او الضرب بآلات حادة حتى التأكد من مقتلهم، حسب شهادات أبناء المدينة.
وتؤكد المعلومات، المستقاة من مصادر عدة،  ان عدد من استشهدوا من اهالي بهرز يزيد على 30 شهيدا، اغلبهم قتلوا بإطلاق النار على رؤوسهم، وان الصور التي نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي لسبعة شبان مقيدي الأيدي الى الخلف ومرميين على بطونهم، انه تم اطلاق النار على رؤوسهم وظهورهم، فيما قتل عدد آخر قليل بآلات حادة وبطريقة يندى لها الجبين، وتدل على وحشية القائمين بها، الذين قاموا بعد ذلك باستعراض مع عجلاتهم في ناحية ابي صيدا، استخدموا فيه سيارات اهالي بهرز التي سرقوها.
 انها الجرائم التي تتكرر كل يوم بحق الانسان العراقي، من جنوب الوطن الى شماله، القائمون بها تتعدد أسماؤهم، حصيلتها واحدة: إزهاق أرواح الناس البريئة، وهذه جريمة لا تغتفر، ولا بد من إدانتها، ومن طرف الكل وبأعلى الأصوات، ولا بد كذلك من ملاحقة مرتكبيها قانونيا وإنزال القصاص العادل بهم.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
جريدة "طريق الشعب" ص1
الخميس 3/ 4/ 2014









8  الاخبار و الاحداث / أخبار العراق / ألفريد سمعان 20 في الذكرى الثمانين لتأسيس الحزب الشيوعي العراقي في: 19:11 03/04/2014




ألفريد سمعان 20 في الذكرى الثمانين لتأسيس الحزب الشيوعي العراقي

مع المسيرة الثورية
الخطوات الاولى
صمود شيوعي..  وتقاليد
(20)







ألفريد سمعان
تتوالى الايام، عام 1949 يتابع بعضها البعض الآخر.. الشمس تحط باضوائها على سفينة الليل، الرياضة، الفطور، ثم الانطلاق الى الدراسات المختلفة، باستثناء خفراء المطبخ والتنظيم وبعض المتعبين صحيا، وهنا لابد من الاشارة الى ان السجن لم يكن لديه طبيب خاص او عيادة، بل كانت هنالك (زاوية صحية) تضم طبيبا وبعض الموظفين الصحيين وكانت بعض الحبوب الضرورية، تأتي بواسطة الاهالي او بناء على طلب ممثل السجناء من الادارة، كما كان هنالك بعض المرضى بامراض مزمنة وتتدبر احوالهم بواسطة العوائل.
بدأ السجن يضيق بمن فيه، وتقدمنا بطلب للادارة باخلاء مخزن السلاح الكائن في وسط السجن، ولم يكن فيه اي سلاح، وكان عبارة عن غرفة واطئة الجدران يتم النزول اليها ببضع مدرجات، وتم اختيار ثلاثة عشر رفيقا للرقاد فيها وكنت واحدا منهم، وكان الرفيق سلام عادل معي، وتم ترتيب النوم متجاورين بناء على رغبتنا، وكان الباب (الحديدي) يغلق من مطلع غروب الشمس ويظل على حاله حتى بزوغ الفجر والفانوس كان الضوء (الساطع) الذي تضج به الحجرة الوارفة الظلال! والدرجات، ولم يكن هناك سوى الحوار، والنقاش والقاء النكات واحيانا طرح احدى المسائل السياسية وابداء الآراء، وكانت انتصارات الصين بعد الزحف العظيم الذي قام به ماو تسي تونغ في وجه قوى العمالة بقيادة (شكان ين شنغ) حيث كان الثوار يكيلون الضربات ويحتلون المواقع ويكتسحون المدن بشكل مذهل.
الليل طويل، في (قمقم) كالذي نحن فيه والرفيق سلام عادل، كان يمتلك قدرة لذيذة على التعبير ونقل اللقطات الابداعية، ويركز على الجوانب الشيقة في قراراته الادبية، وبعض الذكريات عن الأدباء والشعراء العراقيين. وكان الحوار يستمر لساعات حتى تلتهمنا امواج النعاس، ونغرق في النوم، بعد ان يكون تولستوي وغوركي والجواهري وناظم حكمت وايلوار قد شبعوا من اجلالنا لهم ولعطائهم الفكري الكبير.
في التقاليد التي وضع حجرها الاساس الرفاق في كافة السجون باستثناء، المخزن الاشتراكي المركزي، والاستماع للدروس والمحاضرات في شتى المواضيع، والمركز الصحي هو الاحتفال بالمناسبات الكبرى، وكانت الاحتفالات لا تتضمن القاء المحاضرات والقصائد والكلمات وربط ذلك بنضال الشعوب المستمر، المتواصل مع المستجدات في هذه الميادين بل بتوفير وجبة (مستثناة) حيث يقدم الرز مع اللحم، وبعض الحلويات عند توفرها وكانت أبرز هذه المناسبات، ثورة العشرين وانتصار ثورة اكتوبر، وعيد تأسيس الحزب ووثبة كانون وانتفاضة تشرين، وقد ساهمت بالقاء بعض القصائد او ارسلها مع احد الرفاق الذي ذهب للعلاج في مستشفى الديوانية وكانت مكتوبة بخط صغير على (ورق لف السكائر) وقد ضاعت هذه القصائد حيث الرفيق ذكر انهم تعرضوا للتفتيش فاضطر الى (بلعها) والتخلص منها لكي لا تكون مبرزا جرميا، ولم يؤيد احد من الذين رافقوه في هذه الرحلة كلامه.
كانت هنالك زيارة (هيئة طبية) للسجن واجراء الكشف على السجناء، واذا كان هنالك مرض يلزم علاجهم ونقلهم الى المستشفى او أخذ اشعة، او حالة خاصة يقررون نقلهم الى مستشفى الديوانية، وكانت هذه احدى الوسائل التي يتمتع بها السجناء بلقاء اهاليهم، وكان بعض الاطباء طيبين ويتعاطفون مع السجناء ويقررون ارسالهم كشكل من اشكال الترفيه، واذكر اني تمتعت بهذا الامتياز ووصلت الديوانية وجاءت المرحومة والدتي مع شقيقها ولكن (المواجهة) لم تدم اكثر من ساعة بأمر من مأمور المركز الذي استكثر علينا الوقت، لعنة الله عليه لاسيما بعد ان قطعوا اكثر من ثلثمائة كيلو متر للوصول الينا، وهذا رصد لبعض المواجع والعذابات التي كانت تتعرض لها العوائل، والسجناء في وقت واحد.
ومن التقاليد، ايضا، توديع السجناء الذين تنتهي محكومياتهم حيث تقام حفلة على (سطح) المخزن الذس أشرنا اليه   وكنا ننام فيه ويجتمع عدد من الرفاق قادة التنظيم، مع الرفيق الذي سوف يغادر السجن في اليوم التالي، واكثر من رفيق ممن يمتلكون صوتا جميلا، ويدور الحوار، الذي كان يجمع الجد، بالفرح والاختناق بالحرية، وواجبات الرفيق بعد المغادرة وتعليقات طريفة من هنا وهناك، وكنت احد الذين (يغنون) في هذه المناسبات فقد كنت امتلك حنجرة لابأس بها، واحفظ اغاني عبدالوهاب وفريد الأطرش وليلى مراد وفتاة دمشق، ولكن السكائر والمصائب (هرست) صوتي ولم تسمح لي بان اكون مغنيا لامعا.
مع كل ما ذكرت في تلك الحقبة، قمنا ببعض الاضرابات عن الطعام ارغمنا فيها السلطة على تلبية مطالبنا وكان الحزب يدعمنا بتظاهراته وبياناته واتصالاته مع الاحزاب الوطنية والصحافة التقدمية.

9  الاخبار و الاحداث / أخبار العراق / التحالف المدني الديمقراطي: نسعى لإيصال برنامجنا الانتخابي الى أوسع شرائح المجتمع في: 17:11 03/04/2014
التحالف المدني الديمقراطي: نسعى لإيصال برنامجنا الانتخابي الى أوسع شرائح المجتمع

عبر التحالف المدني الديمقراطي، يوم أمس، عن تخوفه من تحريف إرادة الناخب العراقي، من قبل القوى المتنفذة في السلطة،
وفيما أكد أنه يعمل على إيصال برنامجه لأوسع شريحة من المجتمع في عموم العراق، شدد محلل سياسي على ضرورة أن يتوفر الاستقرار الأمني والسياسي لضمان بيئة سليمة للانتخابات.
ومن المقرر إجراء الانتخابات البرلمانية في موعدها المحدد 30 نيسان الحالي، في ظل أجواء بالغة التعقيد سياسيا وأمنيا، وهو ما يدفع الكثيرين للخشية من تأثير هذه الأوضاع على سعة المشاركة في الانتخابات ونتائجها.
وفي حديث لـ "طريق الشعب" أمس الأربعاء، قال رئيس التحالف المدني الديمقراطي د. علي الرفيعي إن "الانتخابات البرلمانية ستجري في موعدها رغم القلق من الظروف الأمنية غير المستقرة، ولاسيما في بعض مناطق الأنبار وديالى ونينوى"، مشيرا إلى أن "حملات المرشحين بدأت، والمفوضية والكتل السياسية، على ما يبدو، عازمة على إجراء الانتخابات في موعدها المقرر".
وبشأن تكافؤ الفرص لجميع القوائم الانتخابية في الحملة الدعائية، أوضح الرفيعي أن "هناك كتلا سياسية متنفذة في السلطة تستحوذ على مواقع الإعلان وقنوات فضائية وصحف عديدة، بفعل إمكانياتها، وبعض هذه الكتل لا تتورع في استخدام إمكانيات الدولة للترويج لمرشحيها".
وأضاف أن تحالفه، وبحدود إمكانياته، سيسعى إلى الوصول ببرنامجه ورسالته السياسية، إلى أوسع جمهور من الناخبين"، معبرا عن خشيته "من سعي بعض الكتل المتنفذة للعمل على تحريف إرادة الناخب البسيط وخاصة في المناطق الشعبية والنائية، كما حدث في الانتخابات السابقة".
ودعا رئيس التحالف المدني الديمقراطي، المواطنين إلى "المشاركة الواسعة في الانتخابات واختيار البديل المدني، بعدما فشل المتنفذون طيلة السنوات الماضية، وانتخاب من يثقون به من المرشحين".
من جانبه، رأى قاسم حنون، المحلل السياسي أن "الانتخابات المقبلة تواجه تحديا سياسيا وأمنيا في ظل توتر العلاقة بين القوى المتنفذة، وتراجع أمني ملحوظ في بعض المحافظات"، مشددا على ضرورة أن تتوفر أجواء مستقرة خلال الانتخابات، ليتمكن الناخبون من اختيار من يمثلهم بشكل صحيح"، وقال حنون في حديث لـ "طريق الشعب" أمس، أن "التجارب السابقة في الانتخابات، أثبتت انه ليست هناك نزاهة مطلقة، بل قدر معين من النزاهة"، موضحا ان "الكتل السياسية التي تدخل في المشهد الانتخابي تختلف بإمكانياتها وقنوات الوصول للمواطن، من حيث المنابر الإعلامية والمؤسسات والنفوذ التي تستعملها في الدعاية الانتخابية".
وأكد حنون وجود تخوف من استمرار بعض القوى المتنفذة  في استخدام إمكانيات الدولة، في الدعاية الانتخابية للتأثير على رأي الناخبين في اختيار ممثليهم.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
جريدة "طريق الشعب" ص1
الخميس 3/ 4/ 2014
10  الاخبار و الاحداث / أخبار العراق / الالاف من رفاق الحزب وأنصاره يحتفلون على حدائق "ابو نؤاس" بالعيد الثمانين في: 16:32 31/03/2014
الالاف من رفاق الحزب وأنصاره يحتفلون على
حدائق "ابو نؤاس" بالعيد الثمانين





على ضفاف دجلة وشذى عبقها، وبالقرب من حكايات الف ليلة وليلة التي جسدتها أنامل النحات محمد غني حكمت بتمثال شهريار وشهرزاد في حدائق أبي نؤاس، كان الحفل المسائي لذكرى العيد الثمانين للحزب الشيوعي العراقي، ليبدأ بالنشيد الوطني والوقوف دقيقة حداد على أرواح شهداء الحزب والحركة الوطنية العراقية.
في البدأ، ألقى عضو المكتب السياسي للحزب ومرشحه للبرلمان ضمن التحالف المدني الديمقراطي جاسم الحلفي، كلمة بالمناسبة (ننشر نصها في عدد قادم)، لتعتلي بعد ذلك الفنانة المسرحية ناهدة الرماح، منصة الاحتفال مؤدية كلمة ومشهدا تمثيليا مؤثرا، اختصرت فيه كل اوجاع الغربة التي عاشتها في المنفى، وأظهرت الحب والانتماء لأم لم يبق لها شيء سوى الكرامة، ولوطن لا يمكن نسيانه.
وبعد المشهد قلد سكرتير اللجنة المركزية للحزب حميد مجيد موسى الفنانة ناهدة الرماح قلادة الذكرى الثمانين.
بعدها صدح الشاعر سبتي الهيتي بقصيدة "حييت يومك"، ثم ألقى الشاعر الشعبي رائد الأسدي قصيدة بعنوان "أدريك تطحن خير" وهي تحكي بعضا من تفاصيل السفر النضالي للحزب وبطولات رفاقه في مقارعة الظلم.
بدورها، قدمت راهبة المسرح العراقي ازادوهي صموئيل مشهدا من مسرحية (المومياء)، لتقدم بعد ذلك فرقة الساس فقرات منوعة من رقصة الچوبي على أنغام اغنية (مرينه بيكم حمد)، كما صدحت فرقة الجالغي البغدادي بمقامات عراقية منوعة بصوت المطربين حسن سعد وخالد السامرائي، أثارت البهجة والفرح في نفوس الحاضرين، فيما قدمت الفنانة يمام أغنية من التراث البغدادي، ليعتلي المسرح بعدها مجموعة من المطربين الشباب من بينهم حسن الجابري ويوسف حنين، مقدمين أغاني شبابية مبهجة.
واستقطب الحفل شرائح مختلفة من الجماهير وأصدقاء الحزب وعوائل بغدادية آثرت الحضور ومشاركة الشيوعيين فرحتهم في العيد الثمانين، معبرين عن سرورهم وتفاؤلهم بنشاط الحزب وجماهيريه.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
سلام علي
جريدة "طريق الشعب" ص1
الاحد 30/ 3/ 2014
11  الاخبار و الاحداث / أخبار العراق / صور من احتفالية العيد الثمانين ـ بغداد ـ السبت 29 آذار في: 17:42 29/03/2014
صور احتفالية العيد الثمانين للحزب الشيوعي العراقي
قاعة سينما "سمير اميس" ـ بغداد
صباح السبت 29 آذار 2014
بغداد – ماتع:












12  الاخبار و الاحداث / أخبار العراق / المالكي: العملية الانتخابية والسياسية في خطر التحالف المدني: سنقف بشدة ضد محاولات تأجيل الانتخابات في: 19:22 27/03/2014
المالكي: العملية الانتخابية والسياسية في خطر

التحالف المدني: سنقف بشدة ضد محاولات تأجيل الانتخابات


أكد التحالف المدني الديمقراطي، أمس الاربعاء، انه سيقف بشدة أمام أية محاولة تهدف إلى تأجيل الانتخابات البرلمانية، وفيما بين أن الاستقالة تؤكد تدخل "المتنفذين" في عمل المفوضية، شدد على احترام قانون الانتخابات والالتزام بتعليمات المفوضية وقراراتها.
وقال القيادي في التحالف المدني الديمقراطي جاسم الحلفي في بيان صحفي، إن "الاستقالة الجماعية لمجلس المفوضين للمفوضية العليا للانتخابات، دليل آخر على تداعيات أزمة الحكم، وصراع المتنفذين من اجل مصالحهم، وعلى حساب إيجاد مخرج للأزمة المستفحلة، التي تلقي بظلالها على الأوضاع السياسية والأمنية والخدمية للمواطنين".
وأضاف الحلفي ان "الاستقالة تشكل مفارقة محزنة أيضا، وتؤكد تدخل المتنفذين في عمل مفوضية الانتخابات، ومس استقلاليتها، وإضعاف دورها وعرقلة مهماتها، وإعاقة أدائها".
 وتابع الحلفي: "نحن نؤكد وقوفنا بشدة أمام أية محاولة القصد منها تأجيل موعد إجراء الانتخابات، او عرقلة إجراء انتخابات حرة ونزيهة وفق المعايير الدولية، وكذلك على عدم تدخل السلطات التنفيذية والتشريعية في عمل المفوضية، والهيمنة على قراراتها، لأنها من بين أهم معايير نجاح الانتخابات".
وأكد القيادي في التحالف المدني الديمقراطي أن الاخير "يشدد على احترام قانون الانتخابات والالتزام بتعليمات المفوضية وقراراتها، كما إننا سنلتزم بإدارة حملة انتخابية نظيفة وفق الضوابط والتعليمات الأصولية".
وقال الحلفي إن "موقفنا نابع من الحرص على ضمان حيادية واستقلالية المفوضية لضمان نزاهة وشفافية الانتخابات نفسها".
إلى ذلك، دعا رئيس الوزراء نوري المالكي اعضاء مجلس المفوضين في مفوضية الانتخابات الى العدول عن قرار استقالتهم، لأن المضي فيها يعني تأجيل الانتخابات والدخول في وضع غير قانوني ومشاكل يصعب الخروج منها.
وقال المالكي في كلمته الأسبوعية، التي تابعتها "طريق الشعب": ان الدستور عندما يمنح لطرف او مؤسسة صلاحيات، يمنح مؤسسة اخرى صلاحيات تكون حاكمة ومصححة لبعض الاجراءات التي تكون خاطئة، فالمفوضية عملت برأيها وفق السياقات القانونية، واذا ما كان هنالك خطأ في هذه الاجراءات فقد منح الدستور السلطة التشريعية صلاحية التصحيح عبر تشريع جديد او تعديل جديد على قانون المفوضية.
واضاف: ان التعديل لا يمكن ان يكون بقرار يصدر عن طريق مجلس النواب وبالتصويت، وانما يكون عن طريق مجلس الوزراء ثم مجلس النواب، ليقرأ هناك ويصوت عليه لتكون المفوضية ملزمة بتطبيق ذلك، موضحا ان مجلس النواب يجب ان يسلك السلوك القانوني لإيقاف هذه العملية، وليس بالضغط الذي حصل مع المفوضية، والذي أوصلنا الى حافية الهاوية، بعدما تقدم جميع اعضاء المفوضية بالاستقالة وهذا يعني أن العملية الانتخابية برمتها أصبحت في خطر، بل والعملية السياسية بأجمعها اصبحت في خطر.
وتابع: اننا نخشى من عملية تأجيل الانتخابات التي تعتبر خطيرة، لكن لا توجد هنالك جهة لديها صلاحية تأجيل الانتخابات وفق الدستور، مبينا اننا نخشى ان تؤدي تلك الضغوط التي تتعرض لها المفوضية الى تأجيل الانتخابات وبعثرة الجهد السياسي وجهد الدولة والدخول في نفق قد لا نخرج منه مطلقا.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
جريدة "طريق الشعب" ص1
الخميس 27/ 3/ 2014


13  الاخبار و الاحداث / أخبار العراق / ألفريد سمعان 19 في الذكرى الثمانين لتأسيس الحزب الشيوعي العراقي في: 19:20 27/03/2014


ألفريد سمعان 19 في الذكرى الثمانين لتأسيس الحزب الشيوعي العراقي

مع المسيرة الثورية
الخطوات الاولى
نقرة السلمان.. لأول مرة
 (19)




ألفريد سمعان
ما زلنا في عام 1949، كانت القافلة قافلة المناضلين الأشداء، على مشارف مدينة السماوة، المحطة التي ينتقل منها كل من يتجه الى نقرة السلمان، توقفت السيارات للاستراحة استعدادا للمسيرة الحافلة بالمخاطر رغم معرفة شرطة البادية بأسرارها، لكن الطريق لم يكن مبلطا وقد ضاعت عشرات السيارات فيه، وحدثت أمور غريبة ومرعبة مع جنوح السائقين عن المسار الصحيح، تزودنا ببعض الطعام مع اوعية المياه، وانطلقت السيارات بعد بضعة عشرات الكيلومترات واذا بقرية بائسة، يكاد عدد الكلاب فيها يفوق عدد السكان، وكان هنالك بئر، يتزود منه الشرطة والسكان بالماء، ولعدم التفريط بما لدينا، عمدنا للاستفادة من ماء البئر، وعندما شربناه وجدناه مرا بملوحة قاسية، ظلت السيارات تشق طريقها والسائق يتبع آثار العابرين السابقين على هذه الدروب المتشابكة، وبعد اكثر من ساعة ونصف، صادفنا منحدر اخترقته العجلات لمسافة تزيد عن عشرين كيلومترا، ثم عادت للخروج منه لتلوح مبان محدودة واطئة الارتفاعات، الا مبنى واحدا يضم اكثر من بناية عالية، وعندما سألنا الشرطة قالوا وعلى وجوههم بعض الارتياح (ها هي نقرة السلام) بعدها توقف الرتل، واصطف عدد من رجال الشرطة امام باب متوسطة الارتفاع، مخططة بانابيب حديدية، وكان في مقدمة (المستقبلين) الاعداد والاصدقاء.. رجل طويل القامة بملابس عسكرية، يحمل في يده عصا، نظامية يحدق بقسوة ويتطاير الشرر من عينيه والوقاحة في تحريك العصا شمالا وجنوبا، ارتفاعا وانخفاضا، يكاد يلوح بها ليشعرنا بسطوته، وعظم نفوذه، ليخلق في اوصالنا مظاهر الخوف والفزع.. ويبدو أنه متعود على مثل هذا المظهر الشرير والمواقف التمثيلية الصارمة.
تركنا السيارات واستقرت أقدامنا على الارض، أحاط بنا الحراس من كل الجوانب، انزلنا حاجياتنا، وبدأت المناداة على الاسماء ومن ثم اجتياز بوابة، ومساحة مكشوفة ثم باب آخر.. يؤدي الى ساحة السجن، التي امتلأت بالرفاق الذين سبقونا، وقسم منهم اتجهوا قبل اشهر الى هذا المعتقل الصحراوي الرهيب.
تصاعدت تحيات اللقاء والعناق، وتطايرت من الشفاه القبلات، وبعد ان دخلنا بدون خسائر او اعتداءات اتكأنا على الجدار، مع حاجياتنا، وألقى احد الرفاق خطبة قصيرة حيا فيها نضالنا، واشاد بما قدمه الرفاق خلال المسيرة الثورية من اجل مستقبل افضل، ووطن ينعم أهله بالخير والسعادة والمحبة في ظل تقدم حضاري وتحقيق الامال العريضة التي تزخر بها الافكار وتنتعش بها القلوب.
بعد ذلك طلب من الجميع التوجه الى احدى القاعات، وحمل الجميع حاجياتهم.. وحقائبهم، وكنت قد تهيأت لنقل ما احمله، وهنا قصدني احد الرفاق وقال (الامر لا يشملك) وفوجئت، اخذني الذهول، كيف (يختزلني) الرفاق بهذه الطريقة المؤذية القاسية، احتقن دماغي بالافكار الجامحة وغطت وجهي حمرة قاسية، ايمكن ان يتم التعامل معي بهذه الطريقة!؟
بقيت واقفا في مكاني لا اعرف الى اين اتجه.. وكان بعض السجناء قد راقبوا الموقف، ولكن لم يتقدم أحد للنجدة حتى من غير الملتزمين بالتنظيم من الاحزاب الاخرى وبضمنهم اعضاء البارتي الديمقراطي وكان ابرزهم عوني يوسف، وكذلك عاصم الحيدري شقيق جمال الحيدري، وبعد فترة قصيرة ولكنها كانت طويلة جاءني أحد الرفاق ودعاني لمرافقته ففعلت، وجدتني ارتقي سلما يؤدي الى الطابق الاول وقابلت الرفيق سالم عبيد النعمان الذي كان المسؤول الاول عن التنظيم، وكان معه ابو العيس، وعزيز الحاج، والقى علي (محاضرة) قصيرة عن ضرورة استيعاب حركة الطبقة العاملة وادراك اهميتها في الصراع مع اعدائها وانها ليست حركة طلابية يتاح فيها التفكير بشكل متهافت، بلا روابط.. وهنا لم اكتم (خبثي) فقلت له ان الرفيق فهد يقول ان الطلبة هم الوردة التي تحملها الطبقة العاملة على صدورها، فابتسم، وقال التحق برفاقك.
تبدل الحال، واستقرت المشاعر الملتهبة وخفت صوت الظنون، لاسيما ان قصدني عدد كبير من الرفاق يعانقونني ويلقون التحيات من الطلبة والعمال ووجوه اخرى كنت اراها في التظاهرات والاجتماعات التي القيت فيها بعض القصائد بدفع من التنظيم والقياديين واخذت مكاني المقرر.
كان سجن السلمان القديم يتكون من بنايتين يفصل بينهما فضاء يزيد عن ستين مترا وعرض ثلاثين، وفي المنتصف (مخزن) كان الشرطة يتخذونه مخزنا للاسلحة والعتاد، كان كل مبنى يتكون من طابق أرضي، وأول، والدخول يكون من الاعلى من الطابق الاول بسلم خشبي وكان الباب الحديدي بارتفاع ثمانين سنتمترا واكثر قليلا، وبعرض تمرير انسان مترهلن وهنالك سلم حديدي داخلي يربط الطابق الاول بالطابق الارضي وكان هنالك خزان للمياه ويبدو ان هذه الاحتياطات اتخذت لعدم السماح بالتسلل او اقتحام الطابق الارضي من قبل القبائل السعودية التي كانت تشن هجمات على نقرة السلمان، التي شيدت بمعرفة الجنرال الانكليزي المدعو (ابو حنيك)، وكان هنالك مطبخ ومخزن للمواد الغذائية وكان أبرز الطباخين طالب الحقوق هنري مرمرجي.. كما كان هنالك بئر يسد حاجة السجناء لكي لا تتاح لهم فرصة مغادرة الاسوار بدعوى نقل المياه التي قد تصل بالسيارات.
كانت هنالك رياضة صباحية، ثم الفطور، والانتقال الى مختلف الصفوف بالعربية وكان الاستاذ حميد حمدي الذي اصبح محاميا ناجحا وقصة اخيه معروفة (عزيز) الذي حمل فراشه من بغداد الى ابي غريب مشيا على الاقدام، وكانت هنالك صفوف لتعليم الاميين، والمحاسبة، ومن الالعاب الشطرنج، وتقوية عضلات السيقان بالسير الحثيث وكان معنا معلم الرسم والنشيد سلام عادل.




14  الاخبار و الاحداث / أخبار العراق / عصر السبت المقبل.. احتفالية العيد الثمانين على حدائق (أبو نؤاس) في: 19:16 27/03/2014
عصر السبت المقبل.. احتفالية العيد الثمانين على حدائق (أبو نؤاس)





15  الاخبار و الاحداث / أخبار العراق / المدني الديمقراطي: عدم إقرار الموازنة بداية مرهقة للوضع الاقتصادي في: 21:44 26/03/2014
مثال الآلوسي: الأطراف المتنفذة تفتعل الأزمات

المدني الديمقراطي: عدم إقرار الموازنة بداية مرهقة للوضع الاقتصادي


رأى عضو في التحالف المدني الديمقراطي أن عدم إقرار الموازنة سيكون بداية مرهقة للوضع الاقتصادي، مشددا على ضرورة أن يتوصل السياسيون لاتفاق من أجل إقرار الموازنة قبل أن تستفحل الأمور إلى الحد الذي لا تكون هناك فائدة للحل.
وفي حديث لــ "طريق الشعب"، أمس الثلاثاء، قال عضو التحالف المدني الديمقراطي رؤوف الصفار: إن "القرار المنطوق لإصدار 100 برميل يوميا من النفط هو بادرة انفراج للازمة بين الحكومة المركزية وحكومة إقليم كردستان، وبالتالي سيصبح هناك نوع من التفاهم لإقرار الموازنة على الأكثر خلال الأسبوع القادم، وبالتالي فإن الانتخابات ستجري في موعدها ولن تتأجل".
وأضاف أنه "في حالة عدم إقرار الموازنة سيكون الأمر بداية صعبة للوضع الاقتصادي، لان مجلس النواب أمده لغاية الشهر السادس، وبالتالي سيصبح هناك فراغ دستوري وتبقى الحكومة لتصريف للأعمال، وبذلك سيواجه العراق وضعا مأساويا لم يمر عليه سابقا".
وشدد الصفار على ضرورة إن "يسعى السياسيون لانتشال العراق من هذه الأزمة وإقرار الموازنة قبل أن تستفحل ولا تكون هناك فائدة للتدخل من اجل حلها".
وبين الصفار أن "إقامة الانتخابات في كل إنحاء العراق شيء دستوري ولا أتصور انه ستستثنى منها أي محافظة، لان هذه الانتخابات تختلف عن انتخابات مجالس المحافظات، اذ ان الاخيرة تختص بكل محافظة، ولذلك تم تأجيل انتخابات الانبار والموصل، ولكن انتخابات مجلس النواب لا يمكن تأجيلها في محافظة وإقامتها في أخرى".
إلى ذلك، قال مثال الآلوسي، العضو في التحالف المدني الديمقراطي أنه "ليس هناك ربط بين إقرار الموازنة وتأجيل أو تأخير وإلغاء الانتخابات".
وأضاف الآلوسي في حديث مع "طريق الشعب" أمس، ان  "الأطراف الحكومية وائتلاف دولة القانون، بدأوا يشعرون من خلال الاستبيانات الكثيرة بأنها لن تحصل على الأصوات الكافية في الانتخابات، وبالتالي تلجأ إلى افتعال الأزمات"، مبينا أن "النظام السياسي يعاني الكثير من الفشل".
وأشار إلى أنه "إذا كانت هناك جهة تحاول تأجيل الانتخابات فواقع الحال هي الأطراف المتنفذة التي ليس لها غير افتعال الأزمات"، مؤكدا إن "افتعال الأزمات في بعض المحافظات وإيصالها إلى حد الفوضى العارمة والانفلات الكامل، تتحمل مسؤوليته الحكومة بالدرجة الأولى".
وأوضح الآلوسي إن "الموازنة تحتاج إلى ميزانية، بمعنى آخر قبل أن نتحدث عن الموازنة علينا أن نتحدث عن الحسابات الختامية أو أن تكون هناك ميزانية العام الماضي المقرة، بحيث تعمل على أساس أين ذهبت النقود؟ وكم هي الميزانية وكم لدينا فائض؟ وعدد المشاريع المنجزة وحساباتها، فنحن منذ 7 سنوات بدون حسابات ختامية ولا نعلم هل هناك فساد مالي أو هناك سرقة للمال العام أو هناك انضباط في الميزانية".
واشار الى أن "الحكومة تحاول أن ترمي فشلها على الآخرين وهذا أمر معيب".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
آرينا قاسم 
جريدة "طريق الشعب" ص1
الاربعاء 26/ 3/ 2014

16  الاخبار و الاحداث / أخبار العراق / الشيوعيون العراقيون ينعون المبدع الراحل محمد سعيد الصكار في: 22:39 24/03/2014
الشيوعيون العراقيون
ينعون المبدع الراحل محمد سعيد الصكار



ينعى الحزب الشيوعي العراقي، بألم وأسىً عميقين، الشاعر والفنان المبدع محمد سعيد الصكار، الذي توفي في باريس عن عمر يناهز الثمانين سنة.
انجذب الفقيد منذ فتوته الى الأدب الفن والمعرفة من جانب، والى الفكر التقدمي والنضال الوطني من جانب ثانِ، وانخرط باكراً في النشاط الثقافي والحراك السياسي الوطني في آن معاً.
وكان ابن 28 سنة حين أصدر ديوان شعره الأول "أمطار" سنة 1962. ثم توالت نتاجاته الشعرية الاخرى، وأعماله التشكيلية في الخط خاصة، وفي الرسم، الى جانب العمل الصحفي، تحريراً وتصميماً وخطاً.
وشهدت سنوات السبعين من القرن الماضي مزيداً من عطائه الإبداعي، الذي اتسع ليشمل الكتابات الثقافية المنوعة، والنقد الأدبي والمسرحي والسينمائي، بل وامتد الى تطوير الخط العربي، وابتكار حروف وخطوط جديدة تماماً، سجلت باسمه، وتحدث عنها في كتابه الموسوم "أبجدية الصكار". وغطى ذلك سنوات اغترابه لاحقاً في باريس، التي لجأ اليها سنة 1978، غداة اضطراره الى مغادرة بغداد، بعد تعرّضه الى المضايقات والترهيب من طرف سلطات نظام البعث القمعي.
وفي السنين الخمس والثلاثين التالية من حياته وعمله في باريس، واصل الفقيد "أبو ريا" عطاءه الثقافي الثرّ المتنوع، وأثرى المكتبة العربية بالعديد من الكتب الثمينة، وصالات العرض بالعديد من معارض خطه العربي الجميل المتميز ولوحات رسومه، والمؤتمرات والندوات بالكثير من المداخلات المفيدة والممتعة، وغير ذلك وغيره.
برحيل محمد سعيد الصكار خسرنا صديقاً صدوقاً، وإنساناً كبيراً عزيزاً، ووجهاً أصيلاً لامعاً من وجوه ثقافتنا العراقية، وشخصية وطنية وتقدمية مرموقة.
مواساتنا الحارة لعائلته الكريمة، وللوسط الثقافي العراقي بأسره، ولجمهرة أصدقائه ومحبيه وقرائه غير المحدودة.
وستبقى ذكرى الراحل الصكار حيّة في قلوبنا وذاكرتنا.
المكتب السياسي
للحزب الشيوعي العراقي
24   آذار 2014

17  الاخبار و الاحداث / أخبار العراق / احتفالية "الشيوعي" العراقي بالمرأة المبدعة في: 17:20 22/03/2014
احتفالية "الشيوعي" العراقي بالمرأة المبدعة

بغداد – ارخيته – السبت 22 آذار 2014





18  الاخبار و الاحداث / أخبار العراق / التحالف المدني الديمقراطي: وجوب حماية بطاقة الناخب من السرقة في: 17:00 20/03/2014
شدد على اختيار موظفين يتصفون بالنزاهة والكفاءة

التحالف المدني الديمقراطي: وجوب حماية بطاقة الناخب من السرقة

دعا التحالف المدني الديمقراطي إلى توفير الحماية اللازمة لمراكز توزيع البطاقات الانتخابية، حفاظا على اصوات الناخبين من السرقة لصالح جهات مجهولة، مؤكدا ضرورة اختيار موظفين يمتازون بالنزاهة والسمعة والسلوك الحسن لمهمة توزيع البطاقات والحفاظ عليها.
وسرقت البطاقات الالكترونية لأحد المراكز الانتخابات بشكل كامل شرقي بغداد، مساء أمس الاول، بحسب ما أفاد به مصدر أمني مطلع.
وذكر المصدر ان "مجهولين قاموا بسرقة مركز لتوزيع البطاقات الالكترونية، واخذ جميع البطاقات في منطقة معامل الحسينية شرقي بغداد، فيما قامت القوات الامنية باعتقال موظفي المركز للتحقيق معهم".
وأعتذرت مفوضية الانتخابات، عن الإدلاء بأية تفاصيل بشأن هذا الحادث، إلا بعد إجراء تحقيق شامل حول الموضوع.
وفي حديث لـ "طريق الشعب"، أمس الثلاثاء، دعا رئيس قائمة التحالف المدني الديمقراطي د. علي الرفيعي إلى "توفير الحماية الكافية للمراكز الانتخابية التي يتم بها توزيع البطاقة الالكترونية"، وأكد ضرورة أن "يكون الأشخاص الذين يتولون مهمة توزيع  البطاقة محل ثقة من قبل موظفي المفوضية، وإن يتمتعوا بسمعة جيدة وسلوك حسن".
واضاف الرفيعي أنه "من غير المقبول أن يسرق مركز يتولى مهمة توزيع هذه البطاقة التي يعتمد عليها الناخب للإدلاء بصوته"، داعيا المفوضية إلى أن تنتبه للمراكز الأخرى والعاملين فيها حتى لا يتكرر هذا الحادث.
يذكر ان البطاقة الالكترونية تعتمدها المفوضية للتصويت في الانتخابات البرلمانية المقبلة، ومن دونها لا يستطيع الناخب ان يدلي بصوته بأي شكل من الاشكال.
وكانت المفوضية قد اعلنت يوم أمس، عن توزيعها اكثر من 13 مليون بطاقة في عموم العراق.
من جانبه، بين مقداد الشريفي رئيس الإدارة الانتخابية في المفوضية أنه لا يستطيع الأدلاء باية تصريحات حول سرقة البطاقات الانتخابية، "فهناك إجراءات أمنية متخذة والتفاصيل ستعلن بعد انتهاء التحقيق".
من جهته، أكد ائتلاف الوطنية في بيان تلقت "طريق الشعب" نسخة منه، أنه "تراوده "مخاوف حقيقية وجدية من سلامة ودرجة أمان البطاقة الالكترونية للناخب، والتي اعتمدتها مفوضية الانتخابات في الانتخابات النيابية لعام 2014".
وأضاف البيان أنه "تعززت هذه المخاوف من خلال تهديد المفوضية باتخاذ الإجراءات القانونية ضد الاستخدام غير المشروع لها، مما يعني ان هذه البطاقة لا تحد من امكانيات استخدامها في التأثير وتغيير نتائج التصويت، بل وقد تكون بابا مقصودا ومخططا له للوصول الى هذه النتيجة".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
آرينا قاسم
جريدة "طريق الشعب" ص1
الاربعاء 19/ 3/ 2014
19  الاخبار و الاحداث / أخبار العراق / النجف الاشرف تفتتح شارعاً باسم ابنها القائد الشهيد (سلام عادل) في: 18:50 15/03/2014
النجف الاشرف تفتتح شارعاً باسم ابنها القائد الشهيد (سلام عادل)
صور من فعاليات الخميس والجمعة 13 – 14 آذار 2014










20  الاخبار و الاحداث / أخبار العراق / الديمقراطي العراقي في الخارج يدين قرار المفوضية بمنع الآلوسي من الترشح للانتخابات في: 13:28 15/03/2014
الديمقراطي العراقي في الخارج
 يدين قرار المفوضية بمنع الآلوسي من الترشح للانتخابات

أدانت قوى التيار الديمقراطي قرار المفوضية العليا للانتخابات، القاضي بمنع عضو التحالف المدني الديمقراطي مثال الآلوسي من خوض الترشخ الى  الانتخابات البرلمانية المقبلة.
وذكرت قوى التيار في بيان تلقت "طريق الشعب" نسخة منه، أنه "تلقى أعضاء ومناصرو التيار الديمقراطي ومعهم جميع المواطنين المؤمنين بالديمقراطية، بسخط فائق، خبر قرار المفوضية العليا للانتخابات، بمنع الأستاذ مثال الآلوسي، مرشح قائمة التحالف المدني الديمقراطي، من الترشيح للانتخابات القادمة، وذلك لإجحافه المفرط وعدم استناده الى أية حجج قانونية أو دستورية مقنعة، وعلى العكس تماما نعتقد أن هذا القرار يشكل تجاوزا كبيرا للحقوق التي يحفظها الدستور العراقي والقوانين المتعلقة بعملية الترشيح للانتخاباب".
واضاف البيان أن "قرارا من هذا النوع يحمل دلالات واضحة للعيان، تشي بوجود توجهات لدى (مسؤولي المفوضية) تضع حياديتها المفترضة موضع شكوكٍ كبيرة، وأن هذه التوجهات تحمل أبعادا غاية في السلبية، تؤكد تورط المسؤولين فيها في مسلسل التجاوزات اللاديمقراطية واللادستورية، والتي تستهدف تهميش جميع القوى الديمقراطية العراقية الحريصة على تعزيز التوجهات الديمقراطية في العملية السياسية الجارية في وطننا والهادفة الى تحقيق البنية الديمقراطية الحقيقية في العراق".
وأكد البيان مطالبة قوى التيار الديمقراطي العراقي في الخارج المفوضية العليا للانتخابات بـ "إلغاء قرارها المتعلق بهذا الشأن فورا وبدون تأخير وإرجاع جميع حقوق الأستاذ مثال الآلوسي، التي تحميها القوانين والدستور العراقي".
كما طالبوا المفوضية بـ "الكف عن إصدار أية قرارات لا تنسجم مع القانون والدستور"، معلنين التضامن "مع الأستاذ مثال الآلوسي ونطالب الجهات المسؤولة بالتدخل وبهدف إرجاع جميع حقوقه (المصادرة)، التي من المفروض أن تكون مكفولة دستوريا وقانونيا".
وختم البيان بالقول "لا للتجاوزات التي تستهدف حقوق المواطنين المشروعة والتي يكفلها الدستور، نعم لتكاتف جميع القوى الديمقراطية العراقية من أجل التصدي لجميع التوجهات المعادية للديمقراطية، وسيبقى هدفنا الأساسي هو بناء عراق ديمقراطي حقيقي".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
جريدة "طريق الشعب" ص2
الخميس 13/ 3/ 2014
21  الاخبار و الاحداث / أخبار العراق / حول المفاوضات الاخيرة في طهران اتفاقية الجزائر من جديد؟! في: 19:08 13/03/2014
22  الاخبار و الاحداث / أخبار شعبنا / حميد مجيد موسى يستقبل وفد طائفة الصابئة المندائيين في: 17:37 12/03/2014
حميد مجيد موسى يستقبل وفد طائفة الصابئة المندائيين




زار الشيخ ستار جبار، رئيس طائفة الصابئة المندائيين امس الاثنين مقر اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي في بغداد والتقى الرفيق حميد مجيد موسى وعدداً من الرفاق في قيادة الحزب.
ورحب الرفيق سكرتير اللجنة المركزية بالشيخ ستار جبار، وعبر عن امتنان الحزب وتقديره لدوره، متمنياً له ولأعضاء الوفد المرافق وللطائفة الكريمة كل الازدهار والتقدم.
وتبادل الطرفان الاحاديث حول الاوضاع العامة في البلد، وشددا على ضرورة احلال السلام والامان في ربوعه ومتمنين لابنائه جميعاً الخير والرفاه.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
جريدة "طريق الشعب" ص1
الثلاثاء 11 / 3 / 2014
23  الاخبار و الاحداث / أخبار العراق / ألفريد سمعان 16 في الذكرى الثمانين لتأسيس الحزب الشيوعي العراقي في: 13:49 09/03/2014
ألفريد سمعان 16 في الذكرى الثمانين لتأسيس الحزب الشيوعي العراقي

مع المسيرة الثورية
الخطوات الاولى
ليلة الرعب والتحدي
(16)




ألفريد سمعان
بعد الاضراب عن الطعام الذي دام ثلاثة عشر يوما في بداية عام 1949 وتلبية بعض المطالب المشروعة، وكانت تعتبر انتصارا على جريمة الخونة الذين كشفوا اوراق الحزب السرية وفرطوا بنضال الرفاق البواسل، وخانوا كل القيم النبيلة التي تعلموها على يد القادة الافذاذ، بعد كل هذا تشكلت المحاكم العرفية وعلى رأس القضاة العسكريين النعساني (سيىء الصيت) بدأت المحاكمات، وفي 13 شباط 1949 كان هنالك ضجيج استثنائي، حركة غير اعتيادية في الممرات واستعدادات مسلحة.. ثم ساد الهدوء، وبعد التساؤلات وصلت الانباء، لقد اقتيد الرفاق فهد وحازم وصارم الى المحكمة.. وبدأت قواطع الطابوق بين الزنزانات تتبادل الاحاديث.. والحوارات الهادئة التي لم تخل من الخوف والترقب.. وتوقع انباء سيئة، فقد كان للرفاق الاماجد منزلة خاصة في قلوب المناضلين، وكانت اكاليل المهابة والاحترام والاعتزاز بالبناء الشامخ.. بالقلعة الثورية.. بالامجاد التي سطرتها يد التاريخ بحروف من الحرمان.. والفكر الناضج والنضالات الثورية والتحديات الصارمة والصبر المعجزة.. والدروس التي اصبحت قواعد وتقاليد وحكما وانجازات هزت عروش الطغمة الحاكمة.. وكشفت عنها القناع.. وفرضت عليها الانتظار.. انتظار يوم الحساب.. واطلقت الصرخات الكادحة.. بنبرات جائعة لانها تمتلك الجرأة والشجاعة وهي تحمل رايات التضحية والفداء.
مضت الساعات بطيئة.. والهواجس تصب ذعرها على القلوب.. والافكار ترتعش.. وتترقب وعادت قافلة الضجيج.. جنود يتحركون بكثافة متوترين، واوامر (الرئيس حمدون) آمر المعتقل تطلق التوجيهات، تعال انت.. عريف حسين.. قم بتلبية طلبات (فهد) وكن يقظا.. حذار.. ان تتساهل ولكن بهدوء..
بدأت المطارق.. تدق مسامير ضخمة في الارض الكونكريتية.. مع كثافة في الحراسة.. حيث امتلأت الممرات بالجنود، ونصبت رشاشة على النافذة الضعيقة المطلة على الممر الذي ترقد الزنزانات الانفرادية على جانبيه.. اصوات سلاسل تملأ الممر.. لماذا..!؟ لمن..!؟ لم نكن نعرف بالضبط، ولكن الاستنتاج الصائب، الذي ينسجم مع المنطق وطبيعة الاحداث هو الفاجعة وارتفاع مستوى الحذر.. والخوف مما قد يحصل.. سيما وان قيادة الحزب الجديدة.. كانت قد اطلقت التحذيرات بأن الوضع سيتحول الى ضد ما كان يتوقعه الحكام الطغاة لان الحزب لن يرتضي جريمة ترتكب بحق قادة الحزب.. وهذه الاخبار كانت تصل باقتضاب بين آونة واخرى وكانت البيانات التي يصدرها الحزب تحمل صرخات المناضلين واصرارهم على منع وقوع الكارثة وتنفيذ النوايا السيئة بتصفية الحزب والتخلص من نفوذه الذي تصاعدت نبراته في احداث وثبة كانون المجيدة.. وكانت شعارات الحزب هي الاقوى.. والاكثر تعبيرا عن ما تحمله القلوب المعذبة.. والرغبات المتعطشة.. للحرية.. وتقليص نفوذ الطبقة المرفهة والسياسيين المخضرمين.. لا سيما وان شعارات الحزب استطاعت ان تفرض نفوذها على الشارع وتستقطب قادة الاحزاب البرجوازية والمواقع الاجتماعية.. وبعض الفصائل العشائرية في اطار الحركة الفلاحية التي استطاعت ان ترفد القاعدة العمالية بقوى جديدة.. تلتقي معها في الاهداف العامة.. كما كان للطلبة نفوذ كبير.. نتيجة نضالهم والتضحيات التي قدموها في التظاهرات التي قادوها.. واستطاعوا ان يستقطبوا الاجواء العامة والعوائل التي كانت تتباهى وتفتخر بما يصنعه الابناء.. والبنات، وهي ظاهرة اتسع نطاقها واصبحت مساهمة فتيات الجامعة والامهات معلما بارزا.. اكد تضامن النساء.. واهمية مواقفهن في مؤازرة الابناء الطلبة.. فلذات الاكباد، لقد غابت الشمس.. واسترخت على مضجع الغروب، كثرت اضواء الفوانيس.. حالة من القلق والترقب والهواجس وأصبحت ضربات عاتية بدأت اهداب الليل تطل يرافقها الضجيج من جديد.. اذناي تلتقطان ما يدور بين ادارة المعتقل.. والرفيق فهد..
- ماذا تريد من الطعام.. اية اكلة خاصة!؟.
- لا اريد شيئا خاصا.. لتكن الامور اعتيادية
- هل تريد ان تقابل احدا.. فاجاب
- نعم.. قريبتي السيدة امينة.
- اين تسكن؟.
- في منطقة صبابيغ الآل
ثم جاؤوا باحد رجال الدين (قس) ودار حوار.. قال القس:
- تعلم انك يجب ان تعترف بخطاياك ليغفر لك الرب حسب التقاليد المسيحية.
فاجاب الرفيق فهد:
- ليست لدي خطايا.. لم اعتد على احد.. لم اتجاوز على حق وهاأنذا اعطي حياتي فداء للقضية الانسانية التي اؤمن بها ولمصلحة الشعب العراقي والكادحين في كل ارجاء العالم.
- ولكن لا بد ان تعترف تنفيذا للتعليمات الدينية..
اجاب الرفيق فهد:
- أرجو ان تتركني في الساعات الاخيرة الباقية من حياتي، وعلى اثر ذلك انسحب (القس) ولم يجدوا السيدة امينة وربما لم يقصدوها لذلك جاؤوا داود، شقيق فهد، وكان معتقلا في القاعة الاخرى التي كانت تضم الرفاق حسب مدنهم.. الناصرية.. الحلة.. العمارة.. لقد كانت الشجون تفرش سحابة على الكلمات تلونها الدموع.. دموع داود.. مما اضطر فهد إلى ان يدعوه للتماسك والصبر ومواجهة الحدث الخطير بشجاعة واضاف:.
- انني مؤمن بان الحكم جائر بكل تفاصيله، وان حكم الاعدام لن يوقف المسيرة الثورية لشعبنا الذي سينتصر.. ولن يتخاذل او يتراجع، وان المستقبل للكادحين.
بعد بضع ساعات وعبر ضجيج وحراسة مشددة اقتيد الرفيق فهد مثقلا بالاغلال والقيود بحيث لم يكن يستطيع ان ينقل خطاه بسهولة، وارتفع صوته الهادر قويا: (وداعا يا رفاق وداعا) كررها مرتين.. ثم اخذوا الشبيبي الذي ودع الرفاق (في امان الله يا رفاق.. في امان الله).
خيمت عباءة الصمت على المعتقل.. وكانت اللوعات تتكثف في صدور المناضلين.
في اليوم الثاني اقتادوا زكي بسيم- الذي كان يسير بخطى ثابتة.. وبكل هدوء.. ارتفع صوته.. رابط الجأش اودعكم يا رفاقي الموقوفين وانا في طريقي الى المشنقة، واخذوا بعده يهوذا صديق..
كانت المواجع تطل من عيون الجنود.. كانت سحابات حزن واسى حتى من عيون حارسنا نائب العريف (هجول) الذي قلت فيه:
أتجهل ام انت لا تجهل
بان احط الورى هجول
وان الذي عذب الكادحين
سيحصد اعناقهم منجل
جاءت الاخبار.. وهي تشيد بصرخة فهد وهو يضع قدمه على عتبة سلم المشنقة (اشنقوا فالشيوعية اقوى من الموت واعلى من المشانق) كما هتف الشبيبي باسم الحزب والشعب وردد صارم بيتا شعريا.
وان الذي يسعى لتحرير امة.
يهون عليه الموت والسوط والسجن.
لقد رحل القادة الابطال، وتركوا تراثا تاريخيا عظيما واعلنوا دروسا لكل المناضلين.. واكدوا على ان مسيرة الثورة لن تتوقف ما دام هنالك من يرفع رايات النضال ويؤمن بعدالة قضية الكادحين، ضد الظلم والاستغلال.
كلمة اخيرة.. لقد جاءت ولادة آخر ابنائي (وهج) يوم 13/2/1971.. اليست مفارقة ام هو تأكيد للايمان بقضية الشغيلة والمستقبل؟.
24  الاخبار و الاحداث / أخبار العراق / بالغناء والجوائز.. اختتام كرنفال الصحافة العراقية في: 18:37 08/03/2014
بالغناء والجوائز.. اختتام كرنفال الصحافة العراقية




بغداد ـ ماتع:

اختتم مهرجان "طريق الشعب"، مهرجان الصحافة العراقية، مساء الجمعة 7 اذار 2014 فعاليات دورته الثانية على حدائق "ابو نؤاس" قرب نصب شهريار وشهرزاد، وكانت الذروة في توزيع جوائز المهرجان والتي قطف منها الصحفي احمد المهنا جائزة شمران الياسري (ابو كاطع) للصحافة، والكاتب رضا الظاهر مع مبادرة "أنا عراقي.. أنا أقرأ" مناصفة لجائزة كامل شياع لثقافة التنوير، فيما نال الناشط الاعلامي سعدون محسن ضمد جائزة هادي المهدي لحرية التعبير.
وكان المهرجان السنوي قد بدأ فعالياته صباح الخميس 6 اذار بفتح اكشاك الصحف العراقية المشاركة وهي (الصباح، الصباح الجديد، الزمان، البينة الجديدة، الحقيقة، البطل، البطل سبورت، الملاعب، الدستور، المواطن، الاتحاد، التاخي)، ثم عقدت ندوتان، الاولى في الثانية عشرة ظهراعن (طريق الشعب في ثمانية عقود) تحدث فيها مفيد الجزائري ومعاذ عبد الرحيم وقدمها رشيد غويلب، والثانية قدمت في الثانية ظهرا عن (حرية التعبير ومستلزمات حمايتها) وتحدث فيها الناشطان شروق العبايجي وجاسم الحلفي وقدمها بسام عبد الرزاق.
واقيمت على حدائق المهرجان عدة معارض منها للكتب نظمتها دور سطور والرواد والمسائلة والعدالة، فضلا عن معرضين احدهما للفوتوغراف والاخر للكاريكاتير من ابداعات الفنان بسام فرج.

وفي الرابعة عصرا، كان الافتتاح الرسمي بكلمة رئيس تحرير "طريق الشعب" الرفيق مفيد الجزائري، أعقبتها باقات من الاغاني واللوحات الاستعراضية قدمتها فرقتا (سومريون لمحلية الرصافة الاولى) و (طوز خرماتو).
وفي اليوم الثاني، الجمعة، اقيمت الندوة الاولى في الساعة 12 ظهرا وكانت لنجم المهرجان وضيفه الفنان د. سامي عبدالحميد متحدثا فيها عن مسيرته الفنية الحافلة وبدأها بالثناء على فكرة استضافته واصفا اياها بالموقف النبيل والشريف للحزب الشيوعي العراقي، وقدم الندوة الفنان طه رشيد.
وفي الثانية ظهرا، عقدت الندوة الثانية بعنوان (الثقافة الجديدة.. اسم عريق.. وتجربة حية متواصلة) تحدث فيها رائد فهمي وعلي الفواز وقدمها ابراهيم الخياط.

وعند الرابعة عصرا بدأ حفل الختام بكلمة هيئة تحرير "طريق الشعب" ألقاها الزميل ياسر السالم، ثم القى الشاعر عريان السيد خلف قصيدتين بالمناسبة.
وبعدها وزع سكرتير الحزب الشيوعي العراقي حميد مجيد موسى وسكرتير الحزب الشيوعي الكردستاني كمال شاكر وعضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي العراقي ومرشحه في قائمة التحالف المدني الديمقراطي جاسم الحلفي الجوائز على الفائزين بها.


وكان الرفيقان "ابو داود" و "ابو سمير" قد وزعا الورود النضرة على كل النساء المشاركات في الاحتفالية الكبرى مع تقديم التهاني بمناسبة عيد المرأة العالمي.
ثم توالت القراءات مع الشاعرين "أدهم عادل"و "طارق حسين"، وبعدهما قدمت فرقة سومر للفنون الشعبية التابعة لوزارة الثقافة لوحات بغدادية شعبية ووطنية.
انتهى المهرجان، ولكن الآس والاشجار وشهريار وشهرزاد والمصاطب ودجلة الخير والنوارس ستستعيد يوميا حكاية الجريدة التي "كالخبز في الصباح" تتداولها الايادي والافئدة والضمائر النابضة.




25  الاخبار و الاحداث / أخبار العراق / "طريق الشعب" خارج نطاق التغطية في السماوة في: 17:36 05/03/2014

"طريق الشعب" خارج نطاق التغطية في السماوة



ماتع ـ السماوة:
برعاية محافظ المثنى ابراهيم الميالي، وتحت شعار (الاعلام منبع اﻻبداع)، أقامت نقابة الصحفيين العراقيين بالتعاون مع قسم العلاقات واﻻعلام في محافظة المثنى احتفالية لتكريم الصحفيين المتميزين لعام 2013.
بدأ اﻻحتفال بالسلام الوطني، ثم القى المحافظ ونقيب صحفيي المثنى كلمتين بالمناسبة، ليجري بعدها توزيع الهدايا وألواح اﻻبداع لجميع الصحفيين والإعلاميين في المحافظة.
اما جريدة "طريق الشعب" في السماوة فلم يشملها التكريم على الرغم من مواكبتها للاحداث في المحافظة، وتواجد مراسلها في اﻻحتفالية، فضلا عن كونه من الفاعلين في نقل اﻻحداث وفي تواجده المستمر بكل المناسبات.
وعندما توجهنا بالسؤال لنقيب صحفيي المثنى الزميل عارف شهيد عن سبب عدم شمول "طريق الشعب" بالتكريم؟!! أجاب بكل برود: أنتم غير مشمولين بالتكريم لأن استمارة اﻻستبيان لم تتضمن في اﻻصل اسم "طريق الشعب".
واعرب الكثير من الحضور عن استغرابهم لهذا التصرف غير المهني، مثنين على الجريدة ذات التاريخ العريق في الصحافة العراقية والتي قدمت الكثير من شهداء الكلمة، وعزوا هذا التصرف الى العمدية كونها صحيفة الحزب الشيوعي وتتحلى بالمصداقية وثبات الموقف ولا تلتفت للاغراءات.


26  الاخبار و الاحداث / أخبار العراق / غدا الخميس..مهرجان الصحافة العراقية في (أبو نؤاس)..البرنامج الكامل في: 16:13 05/03/2014
غدا الخميس..مهرجان الصحافة العراقية في (أبو نؤاس)..البرنامج الكامل

بغداد ـ ماتع 5/ 3/ 2014:
على حدائق (أبو نؤاس)، قرب نصب (شهريار وشهرزاد)، ينطلق في الساعة 10 صباح غد الخميس 6 آذار، مهرجان جريدة (طريق الشعب) في دورته الثانية، وبمشاركة عدد واسع من الجرائد والمجلات العراقية.
ويتضمن المهرجان الذي يستمر على مدى يومين، اقامة أكشاك للصحف العراقية المشاركة، وعقد ندوتين عن دور (طريق الشعب) و(الثقافة الجديدة) وأخرى عن حرية التعبير، مع استضافة شخصيات صحفية وفنية ومهنية، ترافقها حفلات تحييها فرق فنية منها (سومريون) و(طوزخورماتو) و(الفنون الشعبية)، والفنان حسن بريسم فضلا عن قراءات شعرية منتخبة.
وعلى هامش المهرجان ستقام معارض ثلاثة للكتاب والكاريكاتير والفوتوغراف، مع توزيع جوائز بإسم (شمران الياسري) للصحافة و(كامل شياع) للتنوير و(هادي المهدي) لحرية التعبير.

"طريق الشعب".. طريق الشعب
صدرت "طريق الشعب" في مستهل ستينات القرن الماضي بصورة سرية، بعد إغلاق جريدة "اتحاد الشعب" العلنية عام 1961. ففي اواسط ايلول 1973، ظهرت "طريق الشعب" لأول مرة بصورة علنية ولم تمر فترة طويلة حتى بدأت تتحول الى مدرسة صحفية سياسية، احتضنت وأهلت في ما بعد عشرات الطاقات والكفاءات الصحفية والثقافية، واسهمت - على مدى سنوات - في رفد صحافتنا العراقية وثقافتنا الوطنية بنتاجات ابداعية ملتزمة، تعبر عن ضمير الشعب ووجدانه.
إلا أن "طريق الشعب" واجهت أواخر السبعينات هجوما شرسا من جانب النظام المقبور الذي استهدف عامة القوى الوطنية ومظاهر الديمقراطية، وهو الهجوم الذي انتهى كذلك بسلب الجريدة حقها في الصدور العلني، ما اضطرها إلى مواصلة الصدور من مناطق كردستان المحررة ومن مواقع اخرى، حيث نهضت بدورها في تعرية النظام الدكتاتوري، وفضح أساليبه وسياسته المعادية للشعب، وفي التحريض ضده، وتنظيم الكثيرين من أبناء الشعب الخيرين في مواجهته وفي سبيل إنهائه وإسقاطه، ومن اجل إقامة النظام الديمقراطي التعددي وبناء دولة القانون والحريات.
وامتدت هذه الحال إلى حين انهيار النظام الفاشل في نيسان 2003، فانذاك استأنفت "طريق الشعب" الصدور العلني من بغداد، وكانت اول صحيفة توزع في شوارعها في اجواء الحرية الوليدة، وقد عادت إلى أيدي أبناء الشعب "كالخبز في الصباح.. كطائر ملون الجناح.."، وعادت كالعهد بها صوتا عاليا مميزا، يدعم هذه المرة العملية الديمقراطية الجارية في البلاد، ويحارب الارهاب والظلاميين وأعداء التقدم والحرية والسلام.
تحية لذكرى الشهداء والراحلين من الصحفيين والمثقفين والعاملين الاخرين في "طريق الشعب": شمران الياسري (ابو كاطع)، مصطفى عبود، رشدي العامل، خليل المعاضيدي، سامي حسن العتابي، بحر الخالدي، باسم محمد غانم، ثائرة بطرس، رعد عبد الرزاق، ايوب عمر ايوب، محمد حسن عيدان (أبو ثائر)، ثابت حبيب العاني، سامي أحمد، سامي محمد، حسين الحسيني، مؤيد نعمة، عبد الامير الحبيب، محمد درويش علي، وأعزاء آخرين!

مهرجان "طريق الشعب"..  مهرجان الجميع

تنضم "طريق الشعب"، وهي تؤسس هذا الربيع لاحتفال سنوي خاص بها، إلى عائلة الصحف العديدة، في بلدان أوربا والامريكتين وقارات أخرى، التي جعلت من تنظيم المهرجانات تقليدا تمارسه كل سنة، في أيام محددة من ربيعها أو خريفها.
وتنحصر الغاية من إقامة المهرجان في تأمين صلة مباشرة للجريدة مع قرائها وأوساط الرأي العام عامة، وتعريفهم بجوانب جهدها الإعلامي ومجمل عملها وإنتاجها، والسعي إلى ادامة التواصل معهم وتطويره.
ولهذا الغرض يتضمن برنامج المهرجان، الذي يقام في الهواء الطلق، فعاليات إعلامية وثقافية شتى، من ندوات ولقاءات وحوارات وحفلات موسيقية غنائية وعروض فنية مختلفة، ومن نشاطات للأطفال والشباب، وغير ذلك مما يحقق الاهداف المرجوة من إقامته.
لكن "طريق الشعب" تريد لمهرجانها هذا، في دورته الثانية، أن يكون أيضا مناسبة ووسيلة لتعزيز صلاتها مع زميلاتها من الصحف ووسائل الإعلام المحلية الاخرى، وخلق وتطوير أجواء تعاون وتعاضد متبادلين فيما بينها، خدمة للإعلام العراقي ككل، ولحرية الصحافة وحرية التعبير عموما.
 لذلك يفتح المهرجان منذ البداية أبوابه وفضاءه للعديد من الصحف الأخرى، ولجمهرة الزملاء الصحفيين الواسعة، ولجميع من لبوا دعوته للمشاركة في نشاطاته المختلفة، آملين أن يعتبروه مهرجانهم هم كذلك.

برنامج مهرجان (طريق الشعب) الثاني
2014   
اليوم الاول الخميس 6 آذار
10 صباحا : الافتتاح الرسمي
              كلمة رئيس التحرير
11 صباحا : ندوة
             (طريق الشعب ودورها في ثمانية عقود)
            المتحدثون: مفيد الجزائري + معاذ عبد الرحيم
            التقديم    : رشيد غويلب
1 ظهرا   : ندوة
            (حرية التعبير ومستلزمات حمايتها)
           المتحدثون:  شروق العبايجي + عماد الخفاجي + زياد العجيلي + جاسم الحلفي
           التقديم    : بسام عبد الرزاق
4 عصرا : الافتتاح الشعبي
            كلمة المهرجان
            فرقة سومريون (الرصافة الاولى): أغان عن الجريدة
            فرقة طوزخورماتو (لوحات وأغان كردية + تركمانية)

اليوم الثاني الجمعة 7 آذار
11 صباحا: ندوة ضيف المهرجان
              (الفنان د.سامي عبد الحميد)
              تقديم : طه رشيد
1 ظهرا  : ندوة
           (الثقافة الجديدة: اسم عريق.. تجربة حيّة متواصلة)
           المتحدثون: رائد فهمي + علي الفواز
           تقديم      : ابراهيم الخياط
4 عصرا : كلمة الختام ـ ياسر السالم
           شعر شعبي
           (الشاعر الكبير عريان السيد خلف + أدهم عادل)
           الفنان حسن بريسم
           فرقة سومر ـ وزارة الثقافة (لوحات وفنون شعبية)
            توزيع الجوائز:
                             (شمران الياسري للصحافة
                              كامل شياع للتنوير
                             هادي المهدي لحرية التعبير)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المعارض على مدى يومين: الكتاب + الكاريكاتير (الفنان بسام فرج)  + الفوتوغراف

27  الاخبار و الاحداث / أخبار العراق / في بغداد والحلة.. نشاط ممثلي التيار المدني في مجالس محافظاتهم في: 17:44 04/03/2014
في بغداد والحلة.. نشاط ممثلي التيار المدني في مجالس محافظاتهم

فرحان قاسم يتابع معاناة أهالي حي النصر




نظم أهالي منطقة حي النصر الأولى (محلة 771) في بغداد، صباح الجمعة الماضية، ندوة جماهيرية خدمية حضرها عضو مجلس محافظة بغداد فرحان قاسم.
وطرح أهالي المنطقة مشكلاتهم الحياتية ومعاناتهم أمام عضو مجلس المحافظة، وطالبوا بشمولهم بتمليك الدور التي يسكنون فيها، وبإكساء الشوارع والازقة، وتوفير المياه الصالحة للشرب، وصرف تعويضات عن خسائرهم المادية في فترة الامطار.
كما طالب الاهالي بإعمار المدارس المهدمة في المنطقة، وحل مشكلة الدوام الثلاثي، وتوفير مركز صحي، معبرين عن شكرهم للطبيب الشيوعي الجوال الذي يزورهم بين فترة وأخرى ليقدم لهم العلاج مجانا.
من جهته سجل عضو مجلس المحافظة مطالب أهالي المنطقة، ووعدهم بعرضها على المجلس.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ستار طوقان
جريدة "طريق الشعب" ص الاخيرة
الاثنين 3/ 3/ 2014


نائب رئيس مجلس محافظة بابل يدعو لانهاء الدوام الثلاثي


دعا مجلس بابل مديرية تربية المحافظة إلى العمل على تنفيذ مشاريع تربوية ترتقي بالواقع التربوي في المحافظة، مطالبا إياها بالإسراع ببناء مدارس جديدة لفك الاختناقات وإنهاء الدوام الثلاثي في المحافظة، وقال نائب رئيس مجلس محافظة بابل، عقيل الربيعي، خلال زيارته إلى مديرية تربية محافظة بابل لتهنئتهم بعيد المعلم، السبت، إن "بابل تحتاج اليوم إلى الكثير من الدعم والتسهيلات لبناء المؤسسات التعليمية بناء رصينا، من مناهج دراسية وكوادر تعليمية قادرة على رفع واقع التعليم في بابل الى مستوى التعليم في الدول العربية والعالمية"، موضحا أن "على وزارة التربية اليوم ان تدعم المؤسسة التعليمية وكوادرها بدعم شامل وكامل كون ان بناء اي دولة يعتمد في بادئ الامر على التربية والتعليم فكل الأمم تقدمت بتعليمها ومثقفيها"، ودعا الربيعي "مديرية تربية بابل للإسراع ببناء المدارس ضمن خططها للسنة الحالية خصوصا وان هناك مدارس تعاني من الدوام الثلاثي وتزاحم عدد الطلبة في الصف الواحد وعلينا ان ندعم ونساهم في بناء مدارس تستوعب عدد الطلبة المتزايد في كل عام"، مثمنا "دور الكثيرين من كوادر التربية في بابل".
وطالب نائب رئيس مجلس محافظة بابل عقيل الربيعي، "مجلس النواب إلى ضرورة الإسراع في إقرار الموازنة العامة وإعطاء نسبة منها إلى وزارة التربية لتستطيع الأخيرة بدورها تقديم كل الخدمات والتسهيلات التعليمية للطلبة وبناء مدارس وملحقات للمدارس على الاقل لفك الدوام الثلاثي الذي يعم اغلب مدارس المحافظة الامر الذي سبب ارباكا في ايصال المعلومة للطالب مع اقتصار وقت الدرس الواحد والارهاق الجسدي للطالب والمعلم، حاثا الكوادر التعليمية الى تقديم افضل مالديهم لتطوير التعليم في العراق".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
حيدر الكاتب
جريدة "طريق الشعب" ص3
الاثنين 3/ 3/ 2014
28  الاخبار و الاحداث / أخبار العراق / التحالف المدني الديمقراطي يحذر من التلاعب بالبطاقة الانتخابية في: 17:23 03/03/2014
المفوضية عدتها شائعات وهددت باتخاذ عقوبات قاسية

التحالف المدني الديمقراطي يحذر من التلاعب بالبطاقة الانتخابية

دعا التحالف المدني الديمقراطي الى تشديد الإجراءات القانونية ضد أية حالة تلاعب بالبطاقة الالكترونية لضمان نزاهة العملية الانتخابية.
وفيما اعرب التحالف عن مخاوفه من استغلال البطاقة الانتخابية لأغراض خارجة عن سير العملية الانتخابية، نفت مفوضية الانتخابات وجود حالات بيع وشراء للبطاقة الانتخابية، معتبرة من يقوم بهذه الأفعال "خاسرا".
وفي حديث لــ "طريق الشعب"، امس الاحد، قال عضو التحالف المدني اليمقراطي حسين العادلي ان "الدولة مطالبة بتشديد الاجراءات القانونية ضد اي حالات تلاعب، ومنها ما يقال او يشاع عن شراء البطاقة الالكترونية من قبل بعض القوى او بعض المتنفذين او بعض المرشحين"، مشيرا الى انه "لدينا ملاحظات كثيرة حول آلية الانتخابات والاجراءات المتخذة، فهناك مخاوف من بروز استغلال بالوسائل الانتخابية ومنها موضوعة البطاقة الانتخابية".
وتابع العادلي أن "سلامة الحياة السياسية مرتبطة بسلامة العملية الانتخابية، اذا كانت الانتخابات فاسدة فإذن الحياة السياسية ستكون فاسدة ولذلك ندعو وبقوة الى تشديد الاجراءات في الانتخابات لكي نضمن النزاهة فيها".
من جانبه، بين عضو مجلس المفوضين عزيز الخيكاني ان "حالات شراء البطاقة الالكترونية من المواطنين من قبل بعض الجهات هي كلام غير صحيح، وشائعات مغرضة تستهدف العملية الانتخابية والعملية الديمقراطية في العراق"، مبينا ان "من يقوم بهذه العملية هو خاسر أساسا".
وأكد ان "المفوضية ستتخذ اقسى العقوبات بحق هذه الجهات او اي شخص كان، واحالته الى القضاء وفق القانون"، مضيفا ان "وزارة الداخلية اوعزت ايضا باتخاذ اجراءات بهذا الصدد من خلال قنواتها القانونية والإجرائية بعد ان تكون هناك ادلة وشكاوى بهذا الخصوص".
ولفت الى ان "ما يدور من حديث في وسائل الإعلام هو عملية إحباط للناخب من اجل عدم الانتخاب"، مشيرا الى أن "العراق الآن مليء بالشائعات".
واضاف الخيكاني ان "ذهاب المواطن لاستلام بطاقته الانتخابية، والزخم الكبير الحاصل في مراكز الاستلام، دليل على اهتمام المواطن بالانتخابات"، مؤكدا ان "المفوضية ان حصلت على أدلة ضد أي شخص او جهة تقوم بمخالفات قانونية، فستتخذ اقسى العقوبات عبر القانون والإجراءات المتبعة واحالته للقضاء".
وبشأن قلة المراكز بين ان " مراكز التوزيع لدينا تبلغ 1083 مركزا في بغداد، وتم استحداث مراكز أخرى".
واقر عضو مجلس المفوضين بـ "وجود معاناة بسيطة للمواطن في التأخير باستلام بطاقته الالكترونية، ولكن ندعوهم الى ان يتحملوا نتيجة الضغط الحاصل على مراكز التسجيل ومراكز استلام البطاقة، ونحن بدورنا لدينا اجراءات جديدة ربما تنفتح منافذ اخرى"، مشيرا الى ان "امام المواطنين فسحة كبيرة لغاية 20 من شهر نيسان المقبل، لذا يستطيع المواطن ان يستلم بطاقته خلال هذه الفترة".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
آرينا قاسم
جريدة "طريق الشعب" ص1
الاثنين 3/ 3/ 2014
29  الاخبار و الاحداث / أخبار العراق / الخميس المقبل.. انطلاقة مهرجان (طريق الشعب) مهرجان الصحافة العراقية في: 19:40 01/03/2014
الخميس المقبل.. انطلاقة مهرجان (طريق الشعب)
مهرجان الصحافة العراقية




بغداد ـ ماتع 1/ 3/ 2014:
على حدائق (أبو نؤاس)، قرب نصب (شهريار وشهرزاد)، ينطلق في الساعة 10 صباح الخميس 6 آذار الحالي، مهرجان جريدة (طريق الشعب) في دورته الثانية، وبمشاركة عدد واسع من الجرائد والمجلات العراقية.
ويتضمن المهرجان الذي يستمر على مدى يومين، اقامة أكشاك للصحف العراقية المشاركة، وعقد ندوتين عن دور (طريق الشعب) و(الثقافة الجديدة) وأخرى عن حرية التعبير، مع استضافة شخصيات صحفية وفنية ومهنية، ترافقها حفلات تحييها فرق فنية منها (سومريون) و(طوزخورماتو) و(الفنون الشعبية)، فضلا عن قراءات شعرية منتخبة.
وعلى هامش المهرجان ستقام معارض ثلاثة للكتاب والكاريكاتير والفوتوغراف، مع توزيع جوائز بإسم (شمران الياسري) للصحافة و(كامل شياع) للتنوير و(هادي المهدي) لحرية التعبير.
30  الاخبار و الاحداث / أخبار العراق / "الشيوعي العراقي" يرفض استخدام الموازنة للتهديد السياسي في: 17:33 27/02/2014
"الشيوعي العراقي" يرفض استخدام الموازنة للتهديد السياسي



رفض القيادي في الحزب الشيوعي العراقي، رائد فهمي، استخدام قانون الموازنة كورقة ضغط وتهديد سياسي، مطالبا بضرورة الاسراع في اقرارها.
وفي حين أكد نائب في اللجنة المالية النيابية، أن الوضع الاقتصادي متين لوجود احتياطي يقدر بـ٨٠ مليار دينار، حذر رئيس الوزراء نوري المالكي من أن عدم إقرار الموازنة سيؤدي إلى تعطل صرف "كل شيء".
وفي حديث لـ"طريق الشعب" أمس الأربعاء، قال عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي العراقي رائد فهمي ان "القول بقطع رواتب الموظفين بسبب عدم اقرار الموازنة أمر غير واضح، لأن عملية بيع النفط ما زالت مستمرة"، مبينا أن "موارد بيع النفط تذهب لصندوق تنمية العراق، وهذه الموارد تشكل أساس تمويل موازنة الدولة، وفي حالة عدم اقرار الموازنة تستطيع الوزارات الصرف بنسبة 1/ 12 من موازنة العام الماضي.
وأشار إلى "أهمية قانون الموازنة للدولة، لان تعطله يعتبر تعطلا كبيرا لنشاط الدولة".
وأكد عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي أن "تعطيل الموازنة لأسباب سياسية أمر غير مقبول تماما"، رافضا أن "تستخدم الموازنة للتهديد السياسي على حساب المواطنين".
من جانبه، نفى عضو اللجنة المالية النيابية عبد الحسين الياسري إن "تقطع رواتب الموظفين في حال عدم إقرار الموازنة".
وفي تصريح لـ "طريق الشعب" أمس الأربعاء، أضاف الياسري أن "البنك المركزي يملك احتياطيا ماليا يبلغ ٨٠ مليار دولار"، مبينا أن "هناك 35 تريليون دينار عراقي موجودة في التداول والبنوك، وهذه المبالغ صادرة عن البنك المركزي وتستخدم الـ80 مليارا كغطاء لها".
وأكد أن "الوضع الاقتصادي متين والاحتياطي جيد والرواتب ستستمر بالصرف".
وأشار عضو اللجنة المالية إلى أن "هذا الاحتياطي يستخدم من قبل الدولة في الحالات الطارئة، كانقطاع تصدير النفط أو حصول كارثة كبيرة في البلاد"، لافتا إلى أن "هذا الاحتياطي لن يستخدم في حالة تأخير الموازنة، لان الموازنة ليس لها تأثير على سير رواتب الموظفين".
وتابع أنه "في حالة تأخر الموازنة، فأن الرواتب ستصرف من واردات النفط التي تقدر بحوالي 93 في المئة من الاقتصاد الوطني، والجزء الآخر سيصرف من قبل الضرائب التي تفرضها الدولة".
إلا أن رئيس الوزراء نوري المالكي حذر، الاربعاء، من عدم وجود مخصصات للمتقاعدين ومشروع البترودولار، فضلا عن تعطيل كافة المشاريع اذا لم تقر الموازنة العامة للدولة، داعيا المواطنين الى ان يكون لهم موقف وصوت بشأن ذلك.
وقال المالكي في كلمته الاسبوعية، واطلعت عليها "طريق الشعب" أمس، ان "مجلس النواب ليس من حقه ان يعطل مناقشة الموازنة"، مبينا ان "عدم إقرارها سيؤدي الى عدم تنفيذ اي مشروع ولا تصرف مستحقات المتقاعدين ولا الرعاية الاجتماعية ولا منح الطلاب ولا البترودولار، ولا كل شيء".
وطالب المالكي البرلمان بـ "مناقشة الموازنة بما هي موجودة أمامه وان يقوم بتعديلها"، مشيرا الى ان "تركها بهذه الطريقة، يعني اننا لا نريد ان نلبي استحقاقات المواطنين التي شرعت لهم بقوانين واضحة".
واكد المالكي ان "دعوة بعض النواب او رئاسة البرلمان الى ابقاء الجلسة مفتوحة، معناها اننا لا نريد ان ندخل في مناقشة الموازنة"، داعيا المواطنين الى "ضرورة ان يكون لهم موقف ويكون لهم صوت".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عبد الرشيد الصالح
جريدة "طريق الشعب" ص1
الخميس 27/ 2/ 2014


31  الاخبار و الاحداث / أخبار العراق / ألفريد سمعان 15 في الذكرى الثمانين لتأسيس الحزب الشيوعي العراقي في: 17:18 27/02/2014
ألفريد سمعان 15 في الذكرى الثمانين لتأسيس الحزب الشيوعي العراقي

مع المسيرة الثورية
الخطوات الاولى
معتقل (ابو غريب) والاضراب عن الطعام
(15)




الفريد سمعان
لم يكن المعتقل الذي انتهت رحلتنا اليه عام 1948 هو الوحيد، فقد علمنا بان هنالك معتقلا اخر، لم يكن انفراديا، بل يضم رفاق كل مدينة كبيرة، حيث استقر مناضلوا الحلة في غرفة خاصة والبصرة كذلك- والناصرية.. وربما كان احتجازنا في زنزانات انفراديا منطلقا من قوتنا من (الخطيرين) لا سيما وان على رأس القائمة.. رفاقنا الابطال فهد وحازم وصارم اضافة الى الباقة المهمة، مثل الرفاق نافع سعيد المحامي وشريف الشيخ صاحب جريدة الاساس مع الرفيق زكي خيري وجمال الحيدري وعبد الرحيم شريف.. وكامل قزانجي وجلال عبد الرحمن والرئيس الركن غضبان السعد وعزيز الحاج وكنت اصغر من فيهم.. ولم يكن موقعي الحزبي بمستواهم ولكن لا ادري لماذا.. ربما (للمحبة) الزائدة من قبل رجال التحقيقات الجنائية..!؟
لقد كانت الصدمة عنيفة.. حيث تبعثرت الكوادر الحزبية ما بين معتقل.. او هارب.. او لاجئ الى العشائر، كانت التجربة الحزبية والضربات المتوالية التي تعرض لها الحزب طيلة حياته النضالية هو الابتعاد عن اماكن رجال التحقيقات، وحماية النفس بشتى الوسائل المتاحة وتجنب السقوط في جب التحقيقات لا لحماية النفس وحسب بل لاعادة تضميد الجراح.. ولملمة العناصر التي ما زالت خارج القبضات البوليسية واعادة التنظيم.. واتخاذ الاجراءات الضرورية للصمود والتصدي.. والتحدي ايضا، ابطالا كان الرفاق الذين لم يستسلموا للضربة الماحقة واستطاعوا ان يحموا انفسهم اولا.. والبحث عن الرفاق واعادتهم للتنظيم في تلك الظروف الصعبة.. والمتابعات المجنونة من قبل رجال الشرطة.. وكافة الاجهزة رغم التضحيات.. فقد اضطر الموظفون والعمال الى ترك اعمالهم.. وبالتالي الحرمان من الراتب ووضع العائلة في موقف اقتصادي حرج.. حتى النساء.. كن بطلات، لقد تحملن الفواجع والمصائب ولم يترنحن ولم يتنازلن عن كرامة ازواجهن، لقد شاركن في حماية الرجال وتطوعن للتعويض عن بعض الخسائر.. وكان للاقارب دور مهم في حماية الرفاق وعوائلهم، انها المعاناة الصعبة والمواقف البطولية النبيلة لكل من ساهم في حماية الكوادر الحزبية.. سواء اكانت في ممارسة نضالية ام تحمل مسؤولية ابعاد عيون البوليس عن الرفاق ام معاونة العوائل التي فقدت الايادي التي كانت تعمل وتوفر اللقمة للاسر والعوائل وما يترتب على ذلك من مسؤوليات اجتماعية.. في مجتمع يعج باصحاب الذمم الخاسئة والمواقف القذرة.. لا سيما المعادين عقائديا، وكان عدد كبير منهم يتباهى بالضربات التي توجهها قوى الامن للشيوعيين.. واصدقائهم.
بعد الصدمة جاءت الاخبار (المخنوقة) ولكنها تحمل البشارة.. الحزب ينظم تظاهرة تتحدى وتهدد وتجتذب مشاعر الجماهير وتضامنها مع قوى النضال الشاق العسير الذي خاضه الشيوعيون خلال سنوات الكفاح المريرة.
بدأ المعتقلون بعد ان استقرت امورهم على ذلك الوضع السيىء يشعرون بالمسؤولية.. لان موقفهم الصلب سيجد له اصداء لدى القيادات الجديدة اضافة لاشعار العدو.. بأن وجود الرفاق في الزنزانات وتحت سياط التعذيب والتحقيقات الصارمة لن يقضي على صمودهم ومقاومتهم، وانهم رغم القيود، يظلون شجعانا.. ومناضلين لن يتخلوا عن اهدافهم.. لا سيما وان الموقف كان عسيرا حيث جيء بالرفاق فهد وصارم وحازم لاعادة محاكمتهم وهذا لم يكن ضمن النوايا الطيبة.. بل كانت هنالك (طبخة) استعمارية.. لتشديد العقوبة من جديد.. ويا لها من فاجعة.. متوقعة كنا نعيشها مذعورين.. يغمرنا الحزن وتهيمن على مشاعرنا المخاوف مما يبيته الاستعمار وعملاؤه.. الكبار.. والاجهزة القمعية بشتى صنوفها واساليبها المستوردة من بلد (العم سام) ها نحن نبتدئ.. انتشر الخبر الذي اذهل الجلادين وعلى رأسهم المشرفون على المعتقل.. فقد اعلن المعتقلون الاضراب عن الطعام.. وكانت المطالب تحسين الوضع الغذائي.. واسلوب الاعتقال وتوفير اوضاع تدعو الى تأكيد الاحترام والرعاية.. والتعرض لنور الشمس.. ومواجهة الاهل.. والمحامين.. وو..
وكانت الطامة الكبرى التي روعت واذهلت السلطة ان الاضراب شمل المعتقلين في ابي غريب، في القاعتين، الزنزانات.. والمواقف الجماعية.. اضافة الى المعتقلين من معسكر الوشاش الذي يبعد اكثر من اربعين كيلومترا عن ابي غريب رغم عدم وجود اية مواجهات مع العوائل او لقاءات.. ولكن الامر لم يكن غريبا على الشيوعيين الذين كانوا (يكسبون) بعض عناصر الشرطة والجيش رغم الظروف الصعبة.. في كل الظروف العسيرة.. ومع اول وجبة.. صباحية رفض المعتقلون بأباء تلك الوجبة.. مع اعلان اضرابهم عن الطعام.. وظل رجال المعتقل حائرين.. كيف تم ذلك!؟
وتوالت الايام ورغم الجهود التي بذلتها قوى الشرطة والعساكر.. والاغراءات.. والتهديدات ظل الرفاق متماسكين.. صامدين ثلاثة عشر يوما حيث وعد واعلن رئيس المعتقل واسمه (حمدون) من اهالي الموصل وكان احد ضباط الحرس الملكي بتلبية المطالب، وفي اليوم الثاني جلبوا (الحصران) لتغطية الارض الرطبة.. وتقرر اخراج المعتقلين فرادى لمدة عشر دقائق للاستمتاع بالشمس ومغادرة الزنزانة، كما بدأت اجراءات اعادة التحقيق، وتحسين الطعام.
لقد كان الاضراب.. حملة تذكارية لنضال الشيوعيين، حتى في اكثر الظروف حراجة وقوة، انها درس لا ينسى،
جاءت بعدها الفاجعة الكبرى التي سترد على الحلقة - 16-.
32  الاخبار و الاحداث / أخبار العراق / دعا إلى تغليب المصلحة الوطنية على الرغبات الشخصية التحالف المدني الديمقراطي يشدد على إجراء الانتخابا في: 19:20 24/02/2014
دعا إلى تغليب المصلحة الوطنية على الرغبات الشخصية
   
التحالف المدني الديمقراطي يشدد
على إجراء الانتخابات في موعدها المقرر


الديمقراطي بإجراء الانتخابات البرلمانية في موعدها المقرر، مؤكدا ضرورة الاستجابة لمطالب الجماهير الراغبة في التغيير من خلال صناديق الاقتراع.
وفيما عدّ نائب عن ائتلاف دولة القانون الحديث عن تأجيل الانتخابات النيابية المقبلة محاولة لابقاء البلد في فراغ دستوري، أكد في الوقت عينه اجراء الانتخابات في موعدها بجميع محافظات البلاد.
في حين شدد نائب عن التحالف الوطني على ضرورة اجراء الانتخابات النيابية المقبلة في موعدها المحدد. و لفت الى امكانية تأجيلها لوقت آخر في بعض المناطق الساخنة بالبلاد.
وفي حديث لـ"طريق الشعب" أمس الاحد، قال الدكتور علي الرفيعي رئيس قائمة التحالف المدني الديمقراطي، أن "الوضع الحالي يسير في اتجاه اجراء الانتخابات في موعدها المقرر، ولا توجد أية مؤشرات حول إمكانية تأجيلها"، مطالبا  بـ"إجراء الانتخابات البرلمانية في موعدها ولا نقبل بتأجيلها، لأنه لا يوجد أي سبب للتأجيل، وحتى الاوضاع في الانبار فإن المؤشرات تشير الى اجراء الانتخابات في نهاية نيسان المقبل".
واضاف الرفيعي أنه "لا توجد مشكلة ليس لها حل، لكي  تجرى الانتخابات في موعدها، كما أن التأجيل لا يصب بمصلحة أي طرف من اطراف العملية السياسية لأن الشارع متذمر ويطالب بالتغيير وهذا لا يحدث الا من خلال الانتخابات".
ولفت رئيس قائمة التحالف المدني الديمقراطي إلى أن "المفوضية بدأت بتوزيع البطاقة الانتخابية في بغداد والمحافظات الأخرى"، داعيا "الناخبين الى استلام البطاقة الانتخابية لتفويت الفرصة على الاخرين الذي يحاولون التلاعب بنتائج الانتخابات".
من جهته، قال النائب عن ائتلاف دولة القانون صادق الركابي، في تصريح تابعته "طريق الشعب" أمس، إن "تأجيل الانتخابات النيابية أمر مرفوض بشكل مطلق، ولا بد من اقامة الانتخابات في وقتها المحدد"، مضيفا أن "الذين يطالبون بتأجيل الانتخابات لا يملكون أي غطاء دستوري لطلبهم".
وبين أن "الحديث عن تأجيل الانتخابات هو محاولة لابقاء البلد في نفق من الفراغ الدستوري والحكومي، وهذا الأمر مرفوض جملة وتفصيلاً"، مؤكداً "اجراء الانتخابات في موعدها وفي جميع محافظات البلاد من دون استثناء".
أما النائب عزيز العكيلي، فأكد في تصريح اطلعت عليه "طريق الشعب"، إن "الشعب العراقي والمنطقة والعالم والمحيط الاقليمي أجمعوا على ان لا تأجيل للانتخابات، ويجب اجراؤها في موعدها"، مضيفاً انه "يمكن معالجة هذا الامر في المناطق الساخنة، عن طريق تأجيلها، أما بقية المناطق فاعتقد انه يمكن اجراء الانتخابات فيها في اليوم نفسه".
ولفت الى أن "الاصوات التي تطالب وتدفع باتجاه تأجيل الانتخابات، غير مسؤولة، وغير دقيقة، لان جميع المعنيين بقضية الانتخابات والعملية السياسية أكدوا انه لا يمكن ان تنجح الديمقراطية في العراق ما لم يكن هناك تداول سلمي للسلطة، عن طريق صناديق الاقتراع".
وبيّن العكيلي وهو نائب عن ائتلاف المواطن المنضوي في التحالف الوطني، أن "عملية الانتخاب يجب ان تجري وفق معايير صحيحة"، مؤكداً أن "الانتخابات ستجري في موعدها، ومن غير الممكن تأجيلها، ويمكن ان تجري حتى في المناطق الساخنة".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
آرينا قاسم   
جريدة "طريق الشعب" ص1
الاثنين 24/ 2/ 2014

33  الاخبار و الاحداث / أخبار العراق / ألفريد سمعان 14 في الذكرى الثمانين لتأسيس الحزب الشيوعي العراقي في: 19:14 20/02/2014
ألفريد سمعان 14 في الذكرى الثمانين لتأسيس الحزب الشيوعي العراقي

مع المسيرة الثورية
الخطوات الاولى
معتقل ابو غريب

(14)





الفريد سمعان
توقفت السيارة في مكان ما.. بعد مسيرة لم تكن قصيرة حيث تركت الشارع العام، كما جاء في احاديث الشرطة، فالعينان كانتا معصوبتين والظلام دامس، ولا يمكن التأكد من الموقع الذي وصلت اليه السيارة.. وبخشونة مقصودة تم سحبي وقادني احدهم الى مبنى متواضع لم يكن السير فيه سهلا.. وبعد توقف قصير قال احدهم (سيدي جئنا بهم) فقال، احدهم ادخلوهم.. وازالوا العصابة عن عيني فوجدت نفسي امام ضابط برتبة رئيس.. وسأل من هذا؟
- انه الفريد سمعان..
- ها.. هو هذا!!؟
- نعم..
ثم طلب الى احد الجنود واسمه هجول، خذوه الى الزنزانة، وكان الظلام دامسا والبرد شديدا يوم 19/12/1948 دخلنا ممرا ضيقا وبعد مسافة قصيرة فتح باب خشبي وقال هجول بصلافة.. ادخل.. يله.. ودفعني ثم اغلق الباب واوصده وذهب.
وجدت نفسي في ظلمة.. لا اعرف اين انا.. كنت ارتدي بدلة.. ومعطفا خفيفا.. اطلقت نظراتي في الظلمة الداكنة.. وقلت لنفسي.. واكاد اشعر بنوع من الزهو.
- ها انت، مناضل.. تعاني من موقف حرج.. كما كنت تقرأ عن الاف المناضلين في شتى بقاع العالم، وعبر معارك الحرية التي خاضها الكادحون ضد الاسياد.. ورجال السلطات الظالمة.. لابناء الشعب في كل العهود والبلدان.. والان ماذا ستفعل؟ لابد من اتخاذ بعض الاجراءات لمواجهة المحنة، ليس لديك سرير ولا غطاء ولا اية وسيلة مألوفة، وبعد انتظار.. لم يدم طويلا.. اصبح نصف المعطف (دوشكا) والنصف الاخر (لحافا) والحذاء (وسادة).. والظلام سماء بلا نجوم.. وتقرفص الجسد.. لملمت الساقين كليهما.. للحصول على شيء من الدفء الذي لم يعرف كيف يستقر على الجسد المتعب.
اطل الضوء من نافذة لا يزيد عرضها عن قدم واحدة.. مربعة يغطيها سلك خفيف.. مشبك.. باب خشبي.. وجداران من الجانبين لم تتم معالجتهما بالجص او البياض. وجدار اخر يبدو قديما..
بعد ساعة.. فتح الباب ودخل الجندي (هجول).
- اسمع، انت شنو اسمك.. هذا جاي.. ورغيف خبز وهذه تنكة.. بعد ان تفطر ستذهب للمرافق وتعود.. اياك ان تتحدث حتى مع نفسك.. او تخاطب غيرك او ترفع صوتك وهذه عشرة سكائر.. اخذناها من العلبة التي في جيبك مع قشر الشخاطة.. ولا شيء سوى ذلك.
آثرت الصمت.. اغلق الباب وذهب.. بعد تناول الفطور.. وشرب الشاي.. اخذت اتفحص المكان شبرا شبرا.. وارهف السمع.. كانت هنالك حركة وابواب تفتح وتغلق.. وكلمات تنطلق.. بحذر شديد لا تفصح عن شيء ولا تشير الى اية لمحة.
رحلت الشمس وبدأت رحلة الظلام.. ولم يكن امامي سوى الخطوات في زنزانة انفرادية.. لا يزيد طولها عن مترين وعرضها اقل من ذلك..
انقضت الليالي الثلاث.. الاولى من ظلام دامس.. وفي الليلة الرابعة جلبوا لي فانوسا، وكانت مفاجأة.. حملت معها على شيء من الارتياح.. بعدها استدعيت للتحقيق الذي رافقته التهديدات.. بالاعتراف.. وتقديم كل الاسماء والمعلومات عن التنظيم والانتساب الحزبي.. استرجعت ما تعلمته ان لا بد من الصمود والتحدي.. انكرت انني منتسب للحزب.. كما كانت تقول التوجيهات لكي لا يترتب على ذلك المزيد من الضغوط لافشاء الاسرار وكان السؤال.. اذا كنت غير منتم.. لماذا كنت تخرج مع المتظاهرين.. بحماس بالغ.. وهتافات.. تتصاعد مع خطوات المتظاهرين.. وتنزل للشارع قبل غيرك.. رافق ذلك بعض الصفعات.. مع التهديد بضرورة الاعتراف والا فسوف تشاهد الويل والثبور.. رغم اننا نعرف عنك الكثير.. فقد اعترفوا عليك.. فلا تنكر.
وعادوا بي الي المعتقل، وهنا عرفت اننا في وحدة عسكرية في (ابي غريب) وفهمنا فيما بعد باننا معتقلون في (اصطبل) للخيل قسم الى زنزانات صغيرة.. ومع مرور الايام.. وبعد محاولات دحر الصمت الجاثم وبحذر شديد.. عرفت ان جيراني المحامي شريف الشيخ ومن الجانب الاخر.. جمال الحيدري ومعه رفيق صابر.. وبان الزنزانة التي تخصني تطل على الممر الذي يسلكه الجميع عندما يأخذون طريقهم يوميا مرتين الى المرافق الصحية بشكل انفرادي.
وكانت المفاجأة.. المروعة.. الكبيرة.. وهي وجود زنزانة الرفيق فهد مقابل زنزانتي مع انحراف يسير.. وكانت الزنزانة الوحيدة التي يغلق بابها لفترة طويلة ولا تفتح الا لماما.
كان المجمع على شكل حرف T، في الاعلى اربع زنزانات وعلى الممر.. ثلاث زنزانات.. على كل جانب.. كان بجوار الرفيق فهد.. عزيز الحاج.. ثم غضبان السعد.. يقابلها الرفيق الشبيبي ثم جلال عبد الرحمان.. ثم يهوذا صديق، بعدها مرافق صحية.. وباب الخروج.. ومن ثم زنزانتان في احداهما الاخوة الاكراد.. من بينهم عزيز محمد واحمد غفور وكريم محمد.. والاخرى للرفاق الارمن.. منهم آراخاجا دور.. وانترانيك واسطيفان وسواهم.
استقرت الاوضاع واصبح المكان مألوفا.. وتصاعدت الروح المعنوية.. وبدأت المطالبات الفردية.. لتحسين الطعام.. وكان شايا وقطعة جبن وخبز صباحا وفي الظهيرة خبزا مع مرق فاصوليا.. باذنجان والعشاء تمرا وخبزا.. واستطعنا ان نتحدث مع بعضنا خلال الجدران.. وبحذر شديد كنت (اتسامر) مع جمال الحيدري.. نتحدث عن الادب الروسي والاوضاع العامة.. والتوقعات، ويبلغني بالمعلومات التي تصل اليه، كما كنت اتصل بشريف الشيخ.. الذي كان يلتزم الصمت في معظم الاحيان ويتجنب الحوار المتواصل، ولا انسى ان المعتقل زودنا بالبطانيات لكل معتقل بطانيتان لم يكن للنظافة علاقة بهما.. وقد ادى هذا الجفاء والحرمان والمعاملة الجافة لنتائج سنعالجها في وقت آخر.



34  الاخبار و الاحداث / أخبار العراق / في كلمة بمناسبة يوم الشهيد الشيوعي الشيوعي العراقي: التغيير يتطلب تنمية الحراك الجماهيري الشعبي في: 19:30 19/02/2014
في كلمة بمناسبة يوم الشهيد الشيوعي

الشيوعي العراقي: التغيير يتطلب تنمية الحراك الجماهيري الشعبي





الرفيقات ..الرفاق الاعزاء    
الاخوات والاخوان الكرام
الحضور الكريم

في الرابع عشر من شباط هذا العام يمر خمسة وستون عاما على ذاك اليوم الذي اعتلى فيه قادة حزبنا الشيوعي الاماجد السكرتير العام ومؤسس الحزب فهد، ورفيقاه صارم وحازم، عضوا المكتب السياسي، اعواد المشانق دفاعا عن المثل والمبادئ النبيلة، مفتتحين طريق البطولة الذي سارت عليه من بعدهم قوافل متعاقبة، مخترقة حلكة الظلام، ومطلعة فجر الحرية لوطن عشقته وأسكنته المقلتين، ومؤسسة لقيم التضحية في سبيل حرية الوطن وسعادة الشعب.. ولتستمر قوافل الشهداء الخالدين الذين جادوا بانفسهم وارواحهم الطاهرة، مسترخصينها قربانا للقضايا الانسانية، ومن اجل عالم تسوده الحرية والعدالة الاجتماعية والاشتراكية.
وعلى مدى ثمانية عقود، وهو عمر الحزب الشيوعي، ظل الشيوعيون العراقيون لا يبخلون بالتضحيات في المعارك الوطنية والطبقية، التي امتدت من ذرى كردستان حتى بطاح البصرة، وبروح اقتحامية في مواجهة انظمة الاستبداد والعسف والتجهيل والظلم، ورغم تلك السنين المثقلة، ورغم ما في القلب من غصة، وفي الروح من حزن وحسرة، بقيت تلك القوافل معلما ومعلما لكل العراقيين، ونبراسا ملهما لنضال اجيال الشيوعيين، ومثالا متجددا للتحدي والاقدام والايمان بقضية الوطن والحزب.
وبقي الشيوعيون قادرين على التجديد والزهو رغم كل الجراحات، لان شجرتهم الوارفة تستمد نسغها من صدق قضيتهم، التي ترسخت جذورها في تراب العراق العزيز، وازهرت اغصانها تحت شمسه البهية.
ورغم لوعة الفقدان التي تكوي الروح، وغصة الألم التي تعتصر القلب، وما يتركه الحزن في الذاكرة من مرارات، نحتفل كل عام بيوم الشهيد الشيوعي، ويبقى كل احرار العراق محتفين معنا، ومستذكرين بفخر المآثر التي اجترحها أولئك الغيارى من فتية وصبايا الحزب، من العرب والكرد والتركمان والاشوريين والكلدان والسريان والايزيدين والصابئة المندائيين.
انه اكبر من مآتم للندب، واوسع من مناسبة للتعبئة، واعمق من وقفة تأمل، واشمل من فرصة للتضامن والتعاضد.. انه يوم للفخر بكوننا حزبا للشهداء، لا حبا بالموت، بل ادراك واع للحياة، لضرورة ان نسترخص الدم الغالي من اجل ان يعيش البشر بحرية وكرامة وعدل، ومن اجل ان تعود للانسان آدميته المستلبة.

الرفيقات والرفاق الاعزاء
أيها الحفل الكريم
 نستذكر اليوم مآثر شهدائنا وعامة شهداء الحرية والوطن، الذين حلموا بعراق جديد يحفظ كرامتهم ومستقبل الاجيال، نستذكرها وبلادنا تشهد المزيد من التعقيدات والتدهور في ظل ازمة بنيوية عامة، تزداد في ظلها معاناة المواطنين وبؤسهم، والخشية من المستقبل، ومن تطورات الاحداث المفتوحة على كل الاحتمالات، التي احلاها مرّ وقد يؤدي الى الأسوأ، فالدولة ما تزال تعاني من سوء الادارة لمؤسساتها التنفيذية والتشريعية، ومن استمرار التدهور المعيشي لقطاعات واسعة من المواطنين، ومن تدني مستوى الخدمات في مجالات النقل والسكن والتعليم والصحة، والكهرباء، وبقاء نسبة من هم تحت خط الفقر مرتفعة، رغم تعاظم عائدات الموارد النفطية، التي توزع بشكل غير عادل.
وما يزيد من خطورة الاحداث هذا التدهور الامني المريع، الناجم خصوصا عن تصاعد العمليات الارهابية والتخريبية الاجرامية، التي تقوم بها المنظمات الارهابية والتكفيرية كداعش ومثيلاتها، والتي ارتبط بها انطلاق العمليات العسكرية الاخيرة في الرمادي والفلوجة والمناطق الاخرى، ونتيجة لهذه الأوضاع الأمنية المتردية والتفجيرات الارهابية والعمليات العسكرية، تزهق ارواح المئات بل الالاف من العراقيين الابرياء، وتشرد عشرات الالاف من العوائل، كما تتواصل اعمال التهجير على الهوية، مما يلحق افدح الأضرار بوحدة النسيج الوطني لشعبنا.
ان سوء ادارة البلاد وازمة نظام الحكم والتخبط وانعدام الحكمة والعقلانية وسيادة الحزبية الضيقة والتفرد في السلطة وعدم وجود رؤية واضحة لبناء الدولة ومؤسساتها، ان هذا كله وظفته التنظيمات الارهابية لزيادة تواجدها وبناء حواضنها، وتأمين امتدادات بشرية جديدة، اضافة الى بقايا البعثيين الصداميين ايتام النظام المقبور.
لقد اكد حزبنا، مرارا، ان معالجة الملف الامني يجب الا تقتصر على العمليات العسكرية - الامنية،  بالرغم من اهميتها، بل لا بد من حزمة اجراءات سياسية واقتصادية واجتماعية وثقافية واعلامية، وبضمنها التخلص من الفساد المستشري في مؤسسات الدولة باعتباره  الوجه الاخر للارهاب.
ومع مرور الوقت وتدهور الاوضاع الامنية والسياسية واستمرار الاستقطاب الطائفي، الى جانب تنامي اتجاهات التفرد بالسلطة وتأجيج الخطاب الطائفي المتغطرس، وزيادة مظاهر ضعف الاداء الحكومي والبرلماني، فان ذلك يؤكد تمسك القوى المتنفذة بنهج المحاصصة الطائفية الاثنية المقيت، والذي لا فرصة لتحسين الاوضاع ومعالجة الازمات المتكاثرة دون الخلاص منه، ودون تغيير موازين القوى السياسية لصالح المشروع الوطني الديمقراطي، عبر تحالف وطني شعبي ومدني ديمقراطي واسع، عابر للانتماءات الطائفية والاثنية، يفتح الطريق نحو الحفاظ على وحدة الوطن ويبعد شرور الاحتراب الاهلي.
ان حزبنا والقوى الديمقراطية الخيرة يواجهون اليوم تحديا كبيرا، يتمثل في وضع العملية السياسية على السكة السليمة، لتحقيق التغيير المنشود واقامة الدولة الديمقراطية المدنية، وهذا التحدي يمر عبر خوض انتخابات مجلس النواب التي ستكون، بحق، معركة سياسية فكرية شرسة مع المشروع الطائفي الفاشل، وان خير ما فعلت قوى التيار الديمقراطي، ومنها حزبنا، هو تشكيلها قائمة "التحالف المدني الديمقراطي" لتقتحم ساحة الانتخابات بمرشحين وبرنامج يهدف الى خدمة المواطنين، عبر تحقيق مكاسب افضل لهم، وتأمين الامن والحريات والخدمات والضمان الاجتماعي.
 لقد اصبح التغيير ضرورة لا بد منها، ونعني التغيير في النهج والممارسة، وفي نمط التفكير، وهذا غير ممكن التحقيق من دون تنمية الحراك الجماهيري الشعبي، وتوحيد قيادته وتحسين ادواته ووسائله واساليبه النضالية، واطلاق المبادرات الشعبية.

نقول للشهداء وهم يشكلون للعراق ظل نخيل باسق
نقول مجدا وسلاما لهم.. لنهر الدم والدموع الذي روى تراب بلادنا
نقول مجدا وسلاما.. للفتية الذين جادوا بأنفسهم، وتركوا بسمات الفخر على وجوه وشفاه الاطفال
نقول مجدا وسلاما.. للفتية والصبايا الذين أضاءوا لنا الطريق، ليبزغ فجر عراق الحرية والمساواة والسيادة والديمقراطية والسلام
فألف تحية اجلال واكبار لشهداء الحزب الشيوعي العراقي وشهداء عموم الحركة الوطنية
وتحية تقدير واكبار لعوائلهم وتضحياتها الكبيرة
وعهدا على مواصلة النضال لاكمال المسيرة .. نحو وطن حر وشعب سعيد.
والسلام عليكم.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كلمة الحزب الشيوعي العراقي التي ألقاها
عضو اللجنة المركزية بسام محي في احتفالية
بغداد ـ منتدى بيتنا الثقافي الجمعة 14/ 2/ 2014

35  الاخبار و الاحداث / أخبار العراق / اجتماع سفراء العراق مع "مفوضية الانتخابات" في تركيا يثير الاستغراب في: 17:05 17/02/2014
اجتماع سفراء العراق مع "مفوضية الانتخابات" في تركيا يثير الاستغراب



اعتبر عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي العراقي، عقد اجتماع للمفوضية العليا للانتخابات في دولة مجاورة، مؤشرا يعطي انطباعا سلبيا عن الوضع الداخلي في العراق، فيما ابدى استغرابه من إقامة نشاطات تثقل ميزانية الدولة التي تعاني عجزا كبيرا.
وعقدت مفوضية الانتخابات مؤتمرا تشاوريا في مدينة اسطنبول التركية، يومي الخميس والجمعة الماضيين، للسفراء العراقيين في الدول التي فتحت مكاتب انتخابية فيها بمشاركة لجنة متابعة انتخابات العراقيين في الخارج والتي تضم عددا من السفراء في وزارة الخارجية، وفي حديث لـ "طريق الشعب"، قال عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي العراقي د.عزت ابو التمن انه "شيء جيد أن يعقد مثل هذا المؤتمر للتنسيق بشأن مشاركة عراقيي الخارج في الانتخابات البرلمانية المقبلة"، وبين إن "المطلوب من مثل هكذا اجتماعات ان يتم فيها التداول الجدي بشأن تذليل الصعوبات والعراقيل التي واجهت العراقيين في الخارج في الدورات الانتخابية السابقة، والتي حرمت الكثير منهم من الإدلاء بصوتهم، ولأسباب تتعلق في معظمها بعدم توفر الوثائق الرسمية العراقية التي كان النظام المقبور قد حرمهم منها، إضافة الى قلة المراكز وتباعدها، مما يكلف المواطن العراقي الكثير للإدلاء بصوته، وغيرها من الاسباب"، وتابع أنه "يبقى السؤال الكبير والمثير والمستغرب عن مكان انعقاد هذا الاجتماع الهام، حيث اشار البيان الصادر عن المفوضية الى انعقاده في اسطنبول"، مبديا استغرابه بألا "يجد السادة السفراء وممثلو وزارة الخارجية والمفوضية العليا للانتخابات، مكانا لهم في عراقنا الواسع للاجتماع"؟.
وتساءل عن "كلفة هذا الاجتماع، التي ربما تثقل ميزانية الدولة العراقية، وخصوصا يجري الحديث اليوم عن ان موازنة 2014، تحمل عجزا كبيرا فهل بعقد هذا المؤتمر في اسطنبول وانفاق الأموال الطائلة عليه ستقلص الصرفيات"؟. وقال أما "كان الأجدى ان يتم تخصيص هذه الأموال لمشاريع أكثر نفعا للمواطنين".
وأعرب ابو التمن عن اعتقاده بأن "مثل هذه الممارسات لا تنم عن جدية في الحفاظ على المال العام"، مبينا أنه "إذا كان التذرع بالوضع الأمني، فأية رسالة سنحمل الى العالم، في وقت ندعوهم فيه للمجيء الى العراق للاستثمار فيه، وان سفراءنا اول من يجد الذرائع كي لا يصلون الى بلدهم ان كان السبب الأمني هو الأساس".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
محمد الحكمت
جريدة "طريق الشعب" ص1
الاحد 16/ 2/ 2014
36  الاخبار و الاحداث / أخبار العراق / اليوم الجمعة.. أنارت شموس الشيوعيين سماء بغداد في: 16:35 14/02/2014
اليوم الجمعة.. أنارت شموس الشيوعيين سماء بغداد

بغداد – ماتع:

بحضور سكرتير لجنته المركزية حميد مجيد موسى، أقام الحزب الشيوعي العراقي صباح اليوم الجمعة 14 شباط 2014 احتفالا استذكاريا في المناسبة السنوية لاعدام مؤسسه القائد الخالد يوسف سلمان يوسف (فهد) ورفيقيه حسين الشبيبي (صارم) وزكي بسيم (حازم) في اليوم ذاته من عام 1949.
بنشيد (موطني) ووقفة حداد ابتدأ الحفل الذي حضره كوادر واعضاء الحزب وحشد من المواطنين، وكانت أولى الفقرات كلمة الحزب الشيوعي العراقي ألقاها عضو لجنته المركزية بسام محي (أبو رافد) أعقبتها كلمة أسر الشهداء ألقاها الرفيق فائق حنون من البصرة، ثم استمع الحضور لشهادتين من الشاعر ألفريد سمعان والناشطة تضامن عبد الحسين، ليشد الحفل بعد ذلك الشاعر عامر عاصي بقصيدتين مؤثرتين بالفصحى وبالشعبي.
وبعزف من نغم الصبا للفنان محمد علي الامام كان مسك الختام للحفل الذي ادارته الناشطة الشابة سارة مجيد، والذي اقيم على قاعة منتدى (بيتنا الثقافي) في ساحة الاندلس وسط بغداد.










37  الاخبار و الاحداث / أخبار العراق / ألفريد سمعان 13 في الذكرى الثمانين لتأسيس الحزب الشيوعي العراقي في: 18:49 13/02/2014

ألفريد سمعان 13 في الذكرى الثمانين لتأسيس الحزب الشيوعي العراقي

مع المسيرة الثورية
الخطوات الاولى..
في الطريق لمعتقل (ابو غريب)
(13)




الفريد سمعان
بعد الانتصار الذي تحقق باسقاط وزارة صالح جبر ومعاهدة بورتسموث التي وقعها مع بريطانيا، والتظاهرات الصاخبة التي اجتاحت بغداد.. الكرخ.. والرصافة واصبح شارع الرشيد منبرا لمطالب الشعب وليس لاسقاط المعاهدة فقط.. ارتفعت الشعارات السياسية، المطالبة بالحرية، وإيجاد حلول للبطالة، ورفع المستوى المعاشي للفرد العراقي.. وتشكيل الاحزاب والمنظمات الديمقراطية التي كانت تعمل خلف الستار، ضمن تنظيمات سرية مثل اتحاد الطلبة، واتحاد الشبيبة، ورابطة المرأة، ونقابات العمال، والكيانات الزراعية السرية التي كانت تعمل بحذر شديد، لأن انتقام شيوخ العشائر والقابضين على آلاف الدونمات من الاراضي الزراعية، كان عنيفا وفيه الوان من وسائل الارهاب والظلم وترويع الفلاح الذي يتمرد او يرفض أي طلب للاقطاع البغيض، ولشيخ العشيرة، لاسيما اذا كان لديه امرأة او فتيات جميلات يطمع فيهن الشيخ او احد أولاده او ازلامه من (السراكيل) وقد بلغ التعذيب الذروة باستعمال السياط والضرب والاعتقال او محاولة (دفن) الاشخاص في حفر ويبقى الرأس هو الوحيد الذي لا يطمر وكانت تسمى هذه العملية (بالطامورة) والتهديد الأخير هو الطرد الذي يضع الفلاح على مفترق الطرق ولايدري ماذا يفعل وكيف يتصرف، وهذا منتهى الاذلال في سجل الانسانية.
في الوقت الذي تم فيه فضح ما كانت تتعرض له الطبقة العاملة التي كان التعامل معها يجري حسب ما يفرضه كبار التجار واصحاب رؤوس الاموال مستغلين عدم وجود قانون يحمي العمال وينظم موقعهم على الخارطة البنيوية للمجتمع في اطار النظام السائد القائم على استغلال الاثرياء للفقراء والكادحين وفرض شروطهم والتحكم بحياتهم ومستقبل اولادهم في الوضع القائم وما يليه من اعوام غادرة.
وكان الاتجاه الذي رسمه حزب الكادحين، الحزب الشيوعي العراقي هو مواصلة النضال والضغط على النظام والقوى الرجعية والاقطاع وكل المؤيدين لهم، لانتزاع اوسع ما بالامكان من المطالب العادلة والافادة من ضعف وهشاشة وتراجع قوى الظلام في مواجهة حملة رايات الكفاح والتحدي وصيانة كرامة الانسان، وتنفيذا لهذا الاتجاه الثوري عقدت عدة اجتماعات في مختلف مناطق بغداد شاركت في قسم منها وساهمت بالقاء القصائد ومنها قصيدة مطلعها :
يا جيرة الغرب هل وافتك انبانا
هوى طغاة وبات الشعب سلطانا
ومقطع: في جبهة تحمل التوحيد عنوانا
كان ذلك في منطقة الكريعات بالكرخ وكان استقبال الجماهير حماسيا كما دعيت لالقاء قصيدة في مقهى الجزيرة العربية في الكرخ منطقة الارضروملي وكان معي الشاعر الجبوري من الحزب الوطني الديمقراطي وكنت متوجسا منه لشهرته، ومطلع القصيدة:
سلْ الاجداث لو سمعت خطابا
لعــل بريقها الدامي  جوابا
وفرحت عندما استقبلها الجمهور بالتصفيق والحماس وهنا نؤكد ان شعار الجبهة كان مرفوعا منذ ذلك الوقت، انطلاقا من الشعار الذي رفعه فهد (قووا تنظيمكم قووا تنظيم الحركة الوطنية) وكان الغرض الواضح هو زج الجماهير في المعارك النضالية وتحشيد اكبر عدد من المناضلين لمقارعة الظلم والعبودية وسلب حقوق المواطنة،
واذكر ان اسعد الشبيبي القى قصيدة باسقاط الملكية مما دعا نوري السعيد للطلب من والده ان ينقله لخارج العراق وإلا سوف يعتقل وقام الوالد بذلك، وعلى صعيد آخر كانت دوائر التحقيقات واجهزة مخابرات النظام الملكي تعمل بهدوء بعيدا عن الاستفزاز والتحديات، وكانت تقوم برصد العناصر النشيطة التي كانت تقود التظاهرات وتحرك الشارع وتتصدر الاجتماعات، وتملأ الساحات بهتافاتها ونشاطها.
كانت الواقعة الكبرى حيث استغلت قوى الظلام انطلاق العناصر القيادية والحماس الذي منحها فرصة الانطلاق من مواقعها السرية ونشاطها المكتوم وحذرها الذكي اثناء العمل السري فاستطاعت ان تضع يدها على بعض القادة والعناصر النشيطة فاخذت تعتقلهم، بهدوء، وبدأت التحقيقات الصارمة يرافقها الوان من التعذيب وترويع الاجواء العائلية والتهديد بانتهاك الاعراض واستغلال كل ما يساعدهم على انتزاع الاعترافات والقاء القبض على اكبر عدد من اعضاء الحزب.. وجاءت الكارثة عندما اعترف مالك سيف الذي كان يقود الحزب انذاك، وكان يعرف كافة القادة في محليات وتنظيمات المدن الكبرى وابرز الاعضاء واكثرهم نشاطا.. واطلاعا، فتم القاء القبض على اكثر من الف عضو، رفيق وصديق واعلنت الاحكام العرفية، وفتح معتقلات في احد المواقع العسكرية في ابي غريب احدها كان انفراديا أي كل شخص في زنزانة، ومعتقل آخر كانت تضم غرفه مجاميع من ابناء المحافظات، لكل غرفة منظمة كما فتح معتقل الوشاش وكان قائما مقابل مطار بغداد، وكان يدعى معسكر الوشاش.
وجاءت بعض التعليمات بالحذر وايجاد اية وسيلة تنقذ الرفاق من الاعتقال، وتنوعت الاساليب، هنالك من غادر الى الريف او الانتقال الى مدينة أخرى مستغلا وجود اقارب او السفر خارج العراق، او اللجوء الى بيت الاصدقاء الموثوق بهم ولديهم الاستعداد لاستقبال مناضل مطارد من قبل الاجهزة البوليسية والتحقيقات الجنائية،
اتصل بي المنظم الذي لم يلق القبض عليه وطلب مني ان اتصرف بهدوء مع تجميد الاجتماعات وسوف يوافيني بالاخبار بين آونة وأخرى، وطلب مني الحذر والتصرف بشكل هادئ وعقلاني وترقب الساعات القادمة بحكمة وذكاء.
في احدى الليالي 19/12/1948 أي قبل ستة ايام من حلول عيد الميلاد، طرق باب الدار في منتصف الليل وخرج والدي، فطلبوا منه احضاري لان هناك أمر القاء قبض، ولما استفسر والدي عن الموضوع قالوا له: سوف يتأخر بضع ساعات ويعود الى الدار بعد اخذ بعض الاستفسارات والاجابة عليها.
ناداني والدي بعد ان استيقظت والدتي الحنون والدموع تغمر وجهها وتنهمر من عينيها، وهي توصي الشرطة بأن يعتنوا بي، واعادتي للدار باسرع ما يمكن، وكانت الاجابة، نعم سوف نؤدي واجبنا، كما ينبغي.
وبعد قضاء ساعتين في دائرة التحقيقات الجنائية ولم اكن وحدي حيث وجدت امامي رفاقا آخرين لم أكن أعرفهم ولكني كنت أراهم اثناء التظاهرات، ولم نجد فرصة للتحدث مع بعضنا حيث كنا مطوقين بعيون حاقدة، وأخرى تحمل بين طياتها بعض الأسى والترقب، وتحركت السيارات في ساعات الليل الأخيرة.. وكنت في احداها في المقعد الخلفي، وبجانبي اثنان من البوليس السري بعد ان وضعوا القيد في يدي، ولم اكن اعرف الى اين يذهبون بي!

38  الاخبار و الاحداث / أخبار العراق / التحالف المدني يحذر من استخدام المال السياسي في الانتخابات في: 18:12 12/02/2014
المفوضية: سنوزع كل البطاقات الالكترونية قبل موعد الاقتراع
التحالف المدني يحذر من استخدام المال السياسي في الانتخابات

حـذر القيادي في التحالف المدني الديمقراطي جاسم الحلفي، من استخدام المالي السياسي في تزوير إرادة الناخب والضغط عليه لتغيير اختياره الانتخابي، فيما لفت إلى أن هناك طرقا أخرى قد تستخدم في ثني الناخب عن قراره.
في حين أفادت المفوضية العليا للانتخابات أنها عازمة على توزيع البطاقة الانتخابية على المواطنين قبل موعد الاقتراع.
وفي حديث مع "طريق الشعب" أمس الثلاثاء، قال القيادي في التحالف المدني الديمقراطي جاسم الحلفي، إن "إحدى مهام المفوضية هي الحد من تزوير نتائج الانتخابات، والبطاقة الالكترونية أحدى الأدوات في هذا المجال، ولكن اساليب التزوير عديدة وعلى المفوضية ان تنتبه لها، منها استغلال السلطة والنفوذ واستخدام امكانيات الدولة ومؤسساتها في الحملات الإعلامية، فضلا عن استخدام دور العبادة للترويج".
واعتبر الحلفي أن "جميع هذه الأمور هي خروقات انتخابية، إضافة إلى التصويت بالضغط والتهديد وعرض المكافأة، كذلك التصويت بالإنابة كما حصل في بعض المناطق الريفية، حين يقوم رب العائلة بالاقتراع نيابة عن الآخرين"، مردفا أن "كل هذا يعد وسائل للتزوير".
وأضاف أنه "فضلا عن كل ما تقدم من أمور، يتم استخدام المال السياسي بشكل مفرط، وشراء الأصوات بطرق تسيء للعملية الديمقراطية، وتسيء للإنسان وكرامته"، مشيرا إلى ان "كل هذه الوسائل شهدتها الانتخابات السابقة، لذلك ندعو المفوضية الى ان تدير العملية الانتخابية بشفافية تامة، وتحاول ان تضع إجراءات حازمة وصارمة لكل من يتلاعب بمقدرات الشعب ويتلاعب بأصوات الناس".
بدوره، بين صفاء الموسوي، الناطق الرسمي باسم مفوضية الانتخابات، أن الاخيرة ستقوم بتوزيع البطاقة الالكترونية على المواطنين كافة، قبل موعد الانتخابات في 30 نيسان المقبل".
وأشار الموسوي في حديث لـ "طريق الشعب" أمس، إلى ان "البطاقة الالكترونية ستكون كافية لإثبات شخصية الناخب، لأننا كمفوضية رأينا وبموجب اختصاصنا ان هذه البطاقة جديرة بأن تعطي نتائج ايجابية لسير العملية الانتخابية.
وبخصوص زيادة مراكز توزيع البطاقة الالكترونية قال الموسوي، إن "مراكز التسجيل هي نفسها التي تقوم بتوزيع البطاقة الالكترونية، وهي كافية حاليا".
وفيما سيتم توزيع البطاقة الانتخابية على العراقيين في الخارج، بين ان "الناخبين العراقيين في الخارج غير مشمولين بالبطاقة الالكترونية".
وكانت مفوضية الانتخابات، قد اعلنت في وقت سابق، عن توزيع اكثر من مليون ومئتي الف بطاقة الكترونية في 14 محافظة استعدادا للانتخابات البرلمانية المقبلة، مشيرة لزيادة في أعداد من تسلموا البطاقة الانتخابية التي تستخدم للمرة الأولى في العراق.
وأكد بيان المفوضية "ان مراكز التسجيل التابعة لمكاتب المفوضية في المحافظات مستمرة بتوزيع البطاقة الالكترونية على الناخبين وتم توزيع اكثر من مليون ومئتي الف بطاقة في اربع عشرة محافظة خلال الاسابيع الماضية".
واضاف ان المفوضية مستمرة في توزيع البطاقات وفقا للجدول الزمني المعد لها، فيما جدد الدعوة لجميع شركاء العملية السياسية وقادة الرأي ومنظمات المجتمع المدني الى المساهمة الفعالة في حث الناخبين على تسلم البطاقة الالكترونية كونها الضمانة الرئيسة للادلاء باصواتهم، مشددا على انه من لا يملك البطاقة لا يحق له التصويت.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
جريدة "طريق الشعب" ص1
الاربعاء 12/ 2/ 2014

39  الاخبار و الاحداث / أخبار العراق / التحالف المدني الديمقراطي: عيوب اعترت قانون التقاعد في: 13:40 09/02/2014
التحالف المدني الديمقراطي: عيوب اعترت قانون التقاعد

اعتبر التحالف المدني الديمقراطي إقرار قانون التقاعد الموحد يشكل خطوة إيجابية بشكله العام، مشيرا الى وجود عيوب وثغرات اعترت شكل القانون تكرس الامتيازات الخاصة، وذكر بيان للتحالف تلقت "طريق الشعب" نسخة منه، أن "اقرار مجلس النواب لقانون التقاعد الموحد وبأغلبية الحاضرين يعد خطوة ايجابية بشكلها العام، غير انه مصاب بعيوب وثغرات من شأنها ان تكرس الامتيازات للرئاسات الثلاث وأعضاء مجلس النواب والمدراء العامين في مؤسسات الدولة وذوي الدرجات الخاصة والمستشارين، كما جاء في المادة (38) المثيرة للجدل".
وأضاف أن "هذا القانون صدر بإجماع الحاضرين ومساندة المتغيبين خلافا لإرادة الشعب والمرجعيات الدينية مما يظهر زيف ادعاءات الكتل والأحزاب التي نادت قبل هذا الوقت بإلغاء الرواتب التقاعدية لأعضاء مجلس النواب أو كما قيل امتناعهم عن استلام الرواتب التقاعدية".
ورأى التحالف المدني الديمقراطي أن "القانون يكرس التفاوت الاجتماعي خلافا للدستور ويميز ما بين المواطنين الذين يحملون نفس الدرجات العلمية ويخدمون في مواقع مختلفة، وبالسياق نفسه فأن النتائج البعيدة لتطبيقات القانون تؤدي الى تفاقم حالة التهميش للقوى الاجتماعية التي همشتها الدكتاتوريات منذ عقود، ويؤسس لمجتمع تعصف به التمايزات ويوسع من مساحة سقف القيم المتدنية ويعزز المشاعر المحبطة للمواطنين الذين كانوا يتطلعون الى قانون يترجم قيم العدل والمساواة"، ودعا التحالف بحسب البيان الى "وضع معايير تتضمن تقليل الفجوة بين الحدين الادنى والأعلى للرواتب التقاعدية، ويلغي التمايزات والامتيازات غير المشروعة وبما يؤمن مستوى لائقا للعيش يحفظ الكرامة الانسانية لجميع المواطنين"، مشددا على "بدء حملة على مستويين يشمل الاول الضغط الشعبي لإسقاط المادة (38)، والمسار الثاني، اتخاذ خطوات عاجلة لنقضها في المحكمة الاتحادية".
وأكد التحالف المدني الديمقراطي على ان "احتياجات المواطنين والمواطنات لا يسدها قانون التقاعد الموحد فقط بل يتطلب ذلك الإسراع الى سن قوانين اخرى تعزز الضمانات الاجتماعية التي اخفقت (الدورتان السابقة والحالية) 2006-2014 في إنجازها، وهي كما اثبتت التجربة من خلال أداء كتلها وأعضائها، غير مؤهلة لان تمثل اطياف وشرائح المجتمع العراقي، ونحن بانتظار البرلمان القادم الذي سيكون مختلفا حتما".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
جريدة "طريق الشعب ص 2
الاحد 9/ 2/ 2014


40  الاخبار و الاحداث / أخبار العراق / ألفريد سمعان (11) في الذكرى الثمانين لتأسيس الحزب الشيوعي العراقي في: 18:33 05/02/2014
ألفريد سمعان (11) في الذكرى الثمانين لتأسيس الحزب الشيوعي العراقي


مع المسيرة  الثورية
الخطوات الاولى
الطلبة ومعاهدة بورتسموث

(11)


ألفريد سمعان
الشارع العراقي يضج..الصرخات ترتفع.. الكادحون يطالبون بحقوق اطبقت عليها عهود الظلام، والقمع والاضطهاد.. زمرة صغيرة تتحكم بالملايين وتعتبر نفسها صاحبة افضال.. لانها كانت تؤيد الأنكليز والتعاون معهم للتخلص من الكابوس العثماني الذي فرض نفوذه لعقود طويلة حافلة بالظلم والاستهتار والاستخفاف بمطالب الشعوب التي استطاعت بعد ان وطدت علاقاتها مع الضرب الاستعماري الذي لم يدافع عنها لشعوره بالتعسف العثماني بل ليأخذ مكانه بدلا عنها في التحكم بالرقاب والتلويح بالسياط عندما يتململ المضطهدون ويرفعون راية النضال.. الاضطرابات التي قام بها العمال.. والكادحون.. وكل المعدمين والمحرومين.. وجدت صداها في اواسط الطلبة لان ما كانت تعاني منه ينعكس على مجريات الحركة العلمية والنشاط الثقافي والتربوي وكانت الدولة عاجزة عن النهوض بمشاريع كبيرة لردم الفجوات في البنية التحتية.. لان شركات النفط كانت تستأثر بالارباح وترمي (الفضلات) على الشعب العراقي، وتمسك بيد من حديد مغطاة بحرير ناعم، للتمويه وذر الرماد في العيون...لقد بدأ التحرك الطلابي.. وكان الحزب الشيوعي في الطليعة يبشر ويدعو ويحرك كوادره لتشديد القبضة، وعلى الفئة الحاكمة في كلية الحقوق جرت الانتخابات  باتحادات الطلبة.. الاخرى كان الصراع عنيفا.. بين القوميين واليساريين.. انتهت بفوز القوى التقدمية وكان انتصارا ردع الكيانات القومية وعرفوا من خلال النتائج، حجمهم الحقيقي.. في الصف الأول حقوق فاز اديب جورج، والصف الثاني خلوف أمين زكي.... والذي رجح كفة التقدميين هم الطلبة القادمون من المدن الأخرى في حين كانت القوى القومية تعتمد على بغداد.. ولهذا معنى واضح لان الرعاية السلطوية لم تشمل المدن الأخرى كما كانت تحظى به بغداد العاصمة.. كما ان المستوى المعاشي في الاطراف كان متدنيا وتشكل اتحاد الطلبة العلني وكان اول رئيس له جعفر اللبان من اهل الحله.. من طلاب دار المعلمين العالية وكان شابا كيسا وهادئا ولطيفا... يتمتع بنظرات نفاذة وفكر متوهج ومواقف جريئة... وبساطة محببة، وكان شيوعيا.. وبدأت شوارع بغداد تستقبل المتظاهرين من العمال والفلاحين والطلبة.. معهم. (ماذا تريدون؟ الخبز والحرية..) (فليسقط الاستعمار).. (اطلاق الحريات الديمقراطية).. هذه بعض الشعارات التي كانت تنادي بها الحناجر.. وتتعالى لتبلغ السماء.. وقوات الشرطة تلاحق وتطارد.. وتهاجم بين وقت وآخر وتستغل المواقف التي تناسبها وحسب عدد! المتظاهرين كما كانت ترصد الطلبة النشطاء والعناصر التي تلعب، دورا قياديا وتمتلك قدرات خاصة.. تنادي وتحرض وتتمتع بحيوية ونشاط بارز وحسب ما تردد.. وعرفناه.. بان الرفاق فهد والشبيبي وزكي بسيم كانوا - قبل الحكم عليهم.. بالسجن يشاركون الجماهير ويتابعون بهدوء وحنكة من بعيد لبعيد وكان لذلك اصداء روعت السلطة وجعلت الاحزاب العلنية التي تمت اجازتها عام 1946 تفكر في ضخامة الحشود وانتمائها الواضح وقدرة قيادة الحزب على تحريك الجماهير رغم سرية العمل في حين يتعذر عليهم رغم العلنية.. قيادة وتحريك هذه الحشود عبر هذه الاجواء ظهر قادة نقابيون سجلوا بحروف ناصعة اخلاصهم وتعلقهم بالمطالب العادلة للطبقة العاملة وتعرضوا للاعتقال والاضطهاد منهم صادق الفلاحي- نقابة عمال النسيج في الكاظمية، كليبان صالح.. عمال الميكانيك علي شكر وزاهد محمد عمال السكك.. عبد الامير عباس.. ولم يقتصر الأمر على بغداد حيث برز آرا خاجا دور في نفط كركوك وهندال وعبد الحسن الموانجئ.. في البصرة.. ومحمود الحداد من النجف ومحمد الحلو وآخرون.... لا تحضرني اسماؤهم في مختلف مدن العراق الرئيسية كالناصرية والكوت.. والحلة.. والعمارة وفي مواجهة هذا المد الثوري كان الاستعمار البريطاني يسعى لتجديد معاهدة 1936 التي كبلت الشعب العراقي سنوات طوال فكانت معاهدة بورتسموث.. التي عقدها رئيس الوزراء صالح جبر مع بريطانيا في ميناء بورتسموث .. وتطايرت الانباء.. وما كادت تصل الحروف الاولى منها.. حتى هب الشعب العراقي.. بقيادة طليعة النضال الحزب الشيوعي مع كافة القوى التقدمية، ومحاولات القوى القومية لحشر نفسها في ما جرى. بحماس ضئيل لانها وجدت في الانتفاضة الشعبية التي عرفت فيها بعد (وثبة كانون) ارتفاعا في اسهم اليسار.. وطغيان شعاراته على شعاراتهم المتوجه باغصان القومية.. كنا نأخذ طريقنا الى دار المعلمين العالية.. لان طلبتها رغم حماسهم ووعيهم كانوا معرضين للفصل أو الطرد من الأقسام الداخلية ولذلك كان للبعض منهم التحفظات.. كانت تمزقها صرخات طلبة الحقوق وضجيجهم.. وتلتحم الصفوف بأتجاه كلية الهندسة مقابل دائرة التجنيد.. ومديرية الري .( وقهوة عرب) في منطقة الكرنتينة.. ثم الباب المعظم.. وكلية الطب حيث يداوم قتيبة الشيخ نوري ورافد صبحي اديب ونمضي بأتجاه شارع الرشيد حيث ترتفع الشعارات وتتعالى الهتافات، ويلوح رجال الشرطة بالعصي.. والبنادق.. ولكن بحذر شديد ولا يلتحمون بل (يصطادون) مؤخرة المتظاهرين.. أو العابرين وقد تعرض عدد كبير من الناس المتطرفين للاعتقال بحجة انهم كانوا مشتركين في التظاهرات.. لأن دولة التحقيقات كانت مطالبة بتقديم الحساب للرؤساء.. والا فالعواقب الأدارية وخيمة - وكانت القضبة الشعبية تزداد تضخما ونشاطا وينضم الى صفوفها المزيد من الجماهير الشعبية بشتى أنتماءاتهم، تآلفت فيها الروح الوطنية والعداء المطلق... للاستعمار وعملائه، وكان اللهب يزداد عندما تسيل الدماء.. الفتى قيس الالوسي يسقط في الاعظمية. شهيدا.. دحام الحمال يسقط في ساحة الرصافي مع اجندته التي شربت من دمه الشريف.. المثقف جعفر الجواهري سقط في معركة الجسر الذي اصبح فيما بعد جسر الشهداء.. بدر السياب محمولاً على الاكتاف وكتفي واحد منها  يقرأ قصائد ثورية.. الجواهري بقصائده بعد استشهاد شقيقه جعفر يقلب الدنيا على المستعمرين والعملاء، والجماهير تستمع وتردد وترتفع اصداؤها أتعلم أم أنت لاتعلم/ بأن جراح الضحايا فم.
كانت الجماهير تتوقف امام الزقاق الذي كانت جريدة الرأي العام تستقر فيه بجوار جامع الحيدر فأنه... مقابل قهوة البرلمان التي يتردد الجواهري عليها ويلتقي بالمعجبين والشعراء وبعض رحالات السياسة.. ايضا.. وكانت هنالك ظاهرة رائعة.. تتعلق بمجموعة الموظفين الذين كانوا يعملون في مديرية الاستيراد.. يتركون كراسيهم بالجملة وينزلون الى الشارع.. كما كان المحامون التقدميون وكانت المحاكم في نهاية شارع المتنبي وكذلك غرفة المحامين.. يزحفون الى شارع الرشيد وساحة الرصافي ليشاركوا في التظاهرات وعلى رأسهم المحامي كاظم جعفر الذي قتل البعثيون ولده سلام.. كما انقضوا على والده بالفأس عندما كان يقوم بدفنه في المقبرة.. انه من بعض القرابين التي استشهدت على... مذبح الحرية وكان قبل ان يعمل محاميا ضابطا اثناء حركة الكيلاني واعتقل بعد فشل الحركة مع بعض الضباط في الفاو ميناء العراق الوحيد على الخليج.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
جريدة "طريق الشعب" ص 8
الخميس 30/ 1/ 2014



41  الاخبار و الاحداث / أخبار العراق / الشيوعي العراقي يكرم رائدات الحركة النسوية العراقية في: 15:11 01/02/2014
الشيوعي العراقي يكرم رائدات الحركة النسوية العراقية



بغداد ـ طه رشيد
بمناسبة الذكرى الثمانين لتأسيس الحزب الشيوعي العراقي جرى الاحتفاء بمناضلة من الرعيل الاول، من رائدات الحركة النسوية العراقية، الا وهي نجية حسين الساعدي ( ام بشرى ) ابنة الشهيد حسين الشيخ مهدي الساعدي الذي اعدم عام 1953 على ايدي جلاوزة النظام الملكي البائد نظرا لمواقفه الطبقية والوطنية.
 جرى الاحتفاء صباح السبت 25 كانون الثاني 2014 على قاعة "جمعية الثقافة للجميع"، بحضور سكرتير الحزب حميد مجيد موسى وعدد من اعضاء اللجنة المركزية وحضور عدد كبير من النسوة الناشطات ومن الشيوعيين واصدقائهم، افتتحت الشابة سمارة الحفل بكلمة ترحيبية رقيقة اشادت فيها بالدور الريادي للمحتفى بها و اللاتي ضحين من اجل ان يكون الوطن حرا والشعب سعيدا، بعد ذلك عزف النشيد الوطني ووقف الحاضرون دقيقة حداد على ارواح الشهيدات والشهداء من الحزب والشعب.
كانت الكلمة الاولى للحزب القاها عضو المكتب السياسي رائد فهمي (نص الكلمة في أدناه) والتي اشاد فيها أم بشرى، وبدورها النضالي في الحركة النسوية منذ ما يقارب الستة عقود، اما عن دواعي الاحتفاء بالرائدات في الحركة النسوية فقد قال:
"احتفاؤنا بالرائدات انما هو تعبير عن نظرة حزبنا إلى قضية المرأة وعن الموقع المركزي الذي تحتله في مجمل نضاله، فالمرأة في ظل الانظمة الاقتصادية الاجتماعية السائدة في عالمنا اليوم، وخصوصا في البلدان الأقل تطورا، تعاني من ظلم واضطهاد مزدوجين، الأول بسبب الاستغلال المضاعف والتمييز السلبي في المعاملة في مجال العمل مقارنة بالرجل، والآخر نتيجة التقاليد البالية والمذلة لكيانها والنظرة الدونية لها التي تبعدها عن المشاركة الفاعلة في الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية للمجتمع..".
وحيت سكرتيرة رابطة المرأة العراقية شميران مروكل المحتفى بها بكلمة اشارت فيها الى ان ام بشرى تعتبر" من الرعيل الاول للنساء اللواتي نذرن انفسهن من اجل قضايا الشعب والوطن وقضية المرأة بشكل خاص حيث الخطوات الاولى الثابتة صوب التحرر والمساواة متطلعة نحو آفاق مستقبلية مرتبطة بالنهوض بواقع المرأة العراقية والسمو بمكانتها الانسانية ".
ثم القت كوريا (ام فرات) كلمة بعثت بها نوال ناجي يوسف لتحيي من خلالها الحزب والنساء جميعا والمحتفى بها الرفيقة (أم بشرى).
بعد ذلك قرأ الشاعر رائد الاسدي قصيدة شعبية حيا فيها نضال المرأة العراقية وصمودها البطولي بوجه المحن.
وجاء دور ام بشرى لتعتلي المنصة برفقة الناشطة النسوية والكاتبة سافرة جميل حافظ التي حيت بتقديمها شجاعة ام بشرى ومواصلتها النضال من اجل مصلحة شعبها، وتحرر المرأة وتقدمها.
وتحدثت ام بشرى عن ذكرياتها منذ وصولها الى العمارة وهي طفلة صغيرة ولحين اشتداد عودها ودخولها معترك الحياة النضالية ومرورها بسجون ومعتقلات عديدة كان آخرها عام 1979 قبل ان تغادر العراق وليومنا هذا.
كانت هناك شهادة طريفة من عضو مجلس محافظة بغداد فرحان قاسم حيث تحدث عن لقائه بأم بشرى حين وصل الى بلغاريا في مطلع السبعينيات ملتحقا بدورة حزبية وقال بان "ام بشرى كانت تمثل بالنسبة لنا الاخت والام والمعلمة".
اعقب ذلك شهادة من بشرى ابنة المحتفى بها شاكرة الحضور والحزب على هذا التكريم ومشيرة الى فخرها بوالدتها وبنضالها طيلة ستين عاما من اجل شعبها ووطنها.
وكان مسك الختام مجموعة من الاغاني قدمتها فرقة السلام بقيادة الفنان ستار الناصر واداء الفنانة ذات الصوت الجميل يمام.
وقدم في النهاية سكرتير الحزب حميد مجيد موسى باقة ورد وشهادة تقديرية الى ام بشرى كما قدم باقة ورد سافرة جميل حافظ، وتلقت ام بشرى باقة ورد من مرشح التيار الديمقراطي للانتخابات البرلمانية المقبلة جاسم الحلفي وباقة ورد سلمتها شميران مروكل باسم رابطة المرأة العراقية.

   
كلمة "الشيوعي" العراقي في حفل تكريم رائدات الحركة النسوية العراقية
التي ألقاها عضو المكتب السياسي رائد فهمي




حضرات الضيوف الكرام
الرفيقات والرفاق الأعزاء
الرفيقات الرائدات والناشطات المتميزات في الحركة النسوية العراقية اللواتي اكرمونا بحضورهن
الحضور الكريم.
نجتمع اليوم لنحتفي بالمناضلة الشيوعية نجية الشيخ حسين الساعدي (ام بشرى)، التي نسعد بتواجدها معنا بصحبة ابنتها ورفيقتها بشرى، لقد لعبت ام بشرى، مع كوكبة من الشيوعيات الباسلات الاوائل الاخريات، دورا رياديا في اقتحام ميادين وسوح النضال السياسي الوطني الديمقراطي والاجتماعي، وضربن بنضالهن الجسور وعطاءهن وعملهن المتفاني بين الجماهير، ومع النساء وعلى وجه الخصوص، امثلة رائعة وملهمة انحفرت في ذاكرة الأجيال، وتستحضر عندما تشتد المصاعب وتتعقد ظروف النضال لاستلهام الشجاعة والاقدام وروح التحدي التي تشيعها في النفوس، ان احتفاءنا هذا سيكون الأول ضمن سلسلة فعاليات الاحتفاء المتوالية بالرموز النسوية والرائدات على مدى سنة الاحتفال بالذكرى الثمانين لميلاد حزبنا الشيوعي.
نجية الشيخ حسين الساعدي أم بشرى، انتمت إلى الحزب منذ ستة عقود، ولكنها عرفته قبل ذلك بفضل والدها الشهيد الشيخ حسين الساعدي، وعايشت الحزب يوميا في اسرتها بعد زواجها من الكادر الشيوعي البارز الراحل عبد علوان.
اقد انخرطت مبكرا في العمل السياسي في ظل ظروف العمل السري، وخاضت بجرأة وحماس ونكران ذات معتركات النضال الوطني والطبقي التحرري في صفوف الحزب، والعمل الديمقراطي النسوي في صفوف رابطة المرأة العراقية منذ اوائل خمسينيات القرن الماضي.
 لن افيض في ذكر محطات سجلها النضالي وما اتسم به عطاؤها، فذلك ما ستكشف عن جوانبه المختلفة الشهادات التي ستقال عنها، بَيد ان بصمات اعمالها واثر نشاطها المثابر، على الرغم من قسوة الظروف، ظل شاخصا لدى كل من عمل معها والتقى بها، واعتبرت بحق نموذجا في النضال والعمل الجماهيري مع النساء جدير بالاقتداء وتعد مفخرة للحزب وللمنظمات الديمقراطية التي عملت فيها.
 الحضور الأعزاء
احتفاؤنا بالرائدات انما هو  تعبير عن نظرة حزبنا إلى قضية المرأة وعن الموقع المركزي الذي  تحتله في مجمل نضاله، فالمرأة في ظل الانظمة الاقتصادية الاجتماعية السائدة في عالمنا اليوم، وخصوصا في البلدان الأقل تطورا، تعاني من ظلم واضطهاد مزدوجين، الأول بسبب الاستغلال المضاعف والتمييز السلبي في المعاملة في مجال العمل مقارنة بالرجل، والآخر نتيجة التقاليد البالية والمذلة لكيانها والنظرة الدونية لها التي تبعدها عن المشاركة الفاعلة في الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية للمجتمع وتهمش دورها في عملية صنع القرار على المستويين العام والاسري الخاص، والتي تدفع إلى حصر عالمها ودورها في تأدية الأعمال المنزلية وتربية الاطفال، ويشترك انتشار الجهل وتدني المستوى الثقافي في اوساطها في تكريس السطوة عليها.
لذا يرى حزبنا أن تحرير المرأة من هذا الاضطهاد المركب وثيق الارتباط مع تحرير المجتمع من كل أشكال الاضطهاد الطبقي والقومي والاثني والديني، ولكون المرأة تمثل نصف المجتمع، فإن تحريرها من الظلم والتخلف يهم الرجل والمرأة معا، كما لا يمكن عزل قضية المرأة عن النضال من اجل الديمقراطية والتقدم الاجتماعي، وقد عبّر نصير المرأة، جميل صدقي الزهاوي عن هذا الترابط بين تقدم الامم واحوال المرأة بقوله:
لولا النساء لما بان للحضارة شكل
على الشعوب بمرقى نسائها يستدل
الحضور الكريم
ادركت رائدات الحركة النسوية مبكرا، وبتحفيز واسناد من القوى التنويرية والشخصيات المتنورة في المجتمع، ومن فهد وحزبنا أن على المرأة العراقية ان تعمل على تغيير واقعها المر وان تخوض الصراع من اجل الحصول على حقوقها وتحسين اوضاعها بتجميع صفوفها في اطر ديمقراطية متنوعة، وكان للرائدات عموما دور مبادر جريء في انشاء التنظيمات النسوية والمطالبة بالحقوق السياسية والاجتماعية والاقتصادية، ورغم الاضطهاد ومصادرة الحريات والصعوبات الاجتماعية، إلا ان نضال القوى التنويرية في المجتمع والحركة النسوية قد حقق مكاسب مهمة المرأة كشمولها بالتعليم والاشتراك بالوظيفة العامة والتمثيل في الحياة السياسة والانخراط في مختلف مجالات النشاط الاقتصادي والمهني والثقافي، وكذلك على صعيد تشريعات الأحوال الشخصية كما في القانون رقم 188 لسنة 1959، وكانت الآمال والطموحات كبيرة في ان تتواصل هذه المسيرة نحو تكريس وتوسيع هذه المكاسب الاقتراب اكثر فاكثر من هدف المساواة التامة بين الرجل والمرأة وازالة التشريعات الظالمة لها.
لا شك ونحن ننظر إلى واقع المرأة العراقية اليوم، نشعر بنوع من الخيبة لعدم تحقق تلك الآمال، في ضوء التراجع في احوالها وواقعها الحياتي في أكثر من مجال، فلا تزال الكثير من الاهداف التي ناضلت من اجلها القوى التقدمية والديمقراطية الحركة النسوية في بداية انطلاقتها غير متحققة، ولا سيما على صعيد خضوعها لوصاية الرجل وضعف مشاركتها في الحياة الاقتصادية وتمثيلها في السلطة التنفيذية وطغيان الطابع الشكلي لتمثيلها في المجالس المنتخبة، وتعرضها إلى العنف الجسدي والرمزي باشكاله المختلفة، واشتداد معاناة الارامل والمطلقات وازدياد القيود على حريتها الشخصية، كما انها لا تزال تعاني من النظرة الدونية التي تنطوي عليها العادات والتقاليد الاجتماعية والتي للاسف حاضرة في نظر وسلوك نسبة غير قليلة من الديمقراطيين الذي يدعون التنور.
ويشهد لهذا الواقع الصعب اشتراك 14.5% فقط من النساء في قوة العمل ووجود اكثر من مليون ارملة، ما جعل العراق يصنف في بعض الاستطلاعات كثاني اسوأ بلد في العالم العربي فيما يتعلق بوضع المرأة.
وفي هذه المناسبة ذات الرمزية العالية المعبرة عن الاهمية التي يوليها الحزب لقضية المرأة بكل شموليتها نشدد على مطالبتنا للسلطتين التشريعية والتنفيذية بتأمين الحياة الكريمة للارامل والايتام والمطلقات والغاء القوانين المجحفة بحق المرأة، والحفاظ على قانون الأحوال الشخصية رقم 188 لسنة 1959 المعدّل والعمل على تطويره، وإلغاء المادة 41 من الدستور وضمان التزام الدولة العراقية بجميع المواثيق الدولية المتعلقة بحماية حقوق المرأة والطفل، والعمل على تمكين المرأة من ممارسة حقوقها السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية كافة، ورفع مستوى مشاركتها في جميع المؤسسات التنفيذية والتشريعية والقضائية، واصدار المشاريع الداعمة لمنظمات المرأة، ومحاربة التمييز والعنف ضد المرأة بجميع أشكاله، كما ينبغي ضمان مساواة المرأة في الأجور، قانونا وفعلا، في جميع القطاعات الاقتصادية، وتهيئة المناخ الصحي لحياة سليمة للام والطفل ولبناء اسرة.
ان تحقيق هذه المطالب وثيق الصلة باقامة الدولة المدنية الديمقراطية ويندرج ضمن اولويات برنامج القوى المدنية والديمقراطية في الانتخابات القادمة.
تحية اعتزاز وتقدير للرفيقة ام بشرى، ومن خلالها إلى جميع الرائدات والناشطات والرفيقات المنغمرات في النضال.
تحية اكبار إلى جميع النساء الرائدات في جميع ميادين النشاط السياسي والاجتماعي والمهني والثقافي.
تحية إلى المرأة العراقية مؤكدين دعمنا لنضالها من اجل حقوقها ومساواتها مع الرجل.

42  الاخبار و الاحداث / أخبار العراق / السبت.. احتفاء برائدات الحركة النسائية العراقية في: 19:20 21/01/2014
43  الاخبار و الاحداث / أخبار العراق / ألفريد سمعان9 في الذكرى الثمانين لتأسيس الحزب الشيوعي العراقي مع المسيرة الثورية الخطوات الاولى.. في: 20:48 16/01/2014


ألفريد سمعان9 في الذكرى الثمانين لتأسيس الحزب الشيوعي العراقي

مع المسيرة الثورية
الخطوات الاولى..
الرحلة الدراسية
(9)






ألفريد سمعان
فقد خرج الرجال الى اعمالهم.. والطلاب الى مدارسهم لم تكن الحقائب ملونة.. وليس هنالك زي موحد، ولكن الفرح كان يلون الحدود.. ويرسم الابتسامات على الشفاه الصغيرة الناعمة.. ولم يتجرد الموقف من بعض المشاكسين من قبل بعض الصغار.
في هذا الجو الملون.. سارت خطاي، باتجاه منطقة السيارة الحمراء، الباص الذي كان يستخدمه عشرات الالاف من الموظفين والطلبة بأجرة قدرها (10) عشرة فلوس أرجو الا تنظروا لها بتهكم، فقد كان للفلس مكان في التعامل اليومي وشراء البضائع والمواد الغذائية.
اخذت مقعدي وجلس بجانبي رجل متوسط العمر يشد رأسه باليشماغ ويرتدي الدشداشة.. مع سترة التصق بي تجرعت ذلك وقبلت الامر الواقع بلا احتجاج، وانسحبت قليلا قرب النافذة، اخذتني الافكار.. كيف سيكون استقبال الكلية، هل يمكن ان ترفض النقل من جامعة دمشق الى كلية الحقوق في بغداد.. كيف ستكون مقابلة الاصدقاء الذين ودعتهم في ثانوية البصرة.. ماذا سيقولون عني وانا عائد اليهم بخفي حنين.. اية افكار ستجول في عقولهم، وما هي الاستنتاجات والانطباعات وبماذا سيفسر الاصدقاء ذلك.. بالعبث واللهو، والاخرون.. بخلل في القدرات الفكرية.. وقلة الذكاء توقف الباص في المحطة الاخيرة في الباب المعظم واتجهت الى الكلية سيرا على الاقدام، وقبل الوصول رأيت احد الاصدقاء القدامى من اهل البصرة تصافحنا وتبادلنا الاحاديث بضمنها الفشل الذي حملته ومعي من دمشق مع التبريرات.. وكان وفيا يمتلك قدرا كبيرا من المودة والحنان.. وقام بتلطيف الجو وطلب مني عدم السقوط في هاوية اليأس، لأني ما زلت صغير السن، ثمانية عشر عاما.. على حافة التجنيد الاجباري لغير الطلبة والمرضى والذين لا تساعدهم صحتهم على الانخراط في خدمة الوطن والاستعداد لحمايته عند الشدائد.
لقد وصلنا الى الكلية، بوابة حديدية، تقودنا الى القسم الاداري، وغرفة العميد وعلى الجانب الايمن حديقة، تصطف على سواقيها شتلات الزهور، وفي وسطها ساحة خضراء من (الثيل) سألت العامل الذي يأخذ موقعه في باب العميد فقال: اذهب الى الادارة، الملاحظ (س) غرفته في آخر الممر، القيت عليه التحية والخوف يتردد على لساني.. وصوتي خافت النبرات.. مع ارتفاع مستوى الخلق الرفيع، واشعار الملاحظ بالاحترام الشديد وطلب ان اسلمه شهادة النقل وبقية الاوراق التي كانت مدفونة في اضبارة متواضعة.. وبعد ان قام بالنظر في الاوراق، علق على غلاف الاوراق.. السيد العميد.. يرجى النظر في طلب الطالب.. (الف) علما ان التعليمات تسمح بالنقل.. ثم نظر الي بمودة مع ابتسامة لطيفة وقال خذها الى السيد العميد..
نوبة من الفرح رفرفت على وجهي لان التعليق يبشر بالخير، توقفت عند باب السيد العميد ومنعني العامل من الدخول، لان لديه ضيوفا ولم اناقش، فقد كنت متوجسا حتى من العامل، وكأنه هو الذي سيقرر مصيري، وخرج الضيوف بعد ربع الساعة تقريبا.. وادخلني العامل.. كانت ساقي ترتجفان واشعر باضطراب، قلت لنفسي: تماسك ايها الرجل.. القيت التحية على السيد العميد.. كان يتمتع بمهابة خاصة تفرض احترامه على كل من يلقاه.. رد التحية بلطف وتساءل ما هي قصتك يا ولدي.. قلت: انني كنت طالبا في كلية الحقوق في دمشق ولم اوفق، وها انا احمل شهادة النقل الى العراق، وكلية الحقوق بالذات.. وناولته الاضبارة، قلب صفحاتها.. وقال: لماذا رسبت، هل الدراسة صعبة هناك؟ قلت: كلا ولكن الظروف.. وتناول القلم الرابض امامه.. وكتب شيئا.. ومد يده بالاضابرة.. وقال: تهانينا للقبول.. ولا بد ان تنجح، لم اصدق ما سمعت، اردت ان اقفز واقبله، قلت: شكرا سيدي وانا استدير لاغادر الغرفة الكبيرة واخذت عملية النقل مجراها.
بدأ الدوام في الكلية وكانت هنالك مفاجأة لم يحسب لها حساب.. فقد صمم الوزير صادق البصام على فتح القبول في كلية الحقوق في حين انها كانت تقبل ما لا يزيد على مئتين وخمسين طالبا سنويا.. وقد آثار القرار حفيظة العميد منير القاضي الرجل الذي يشهد له الجميع لحرصه على الكلية واعتزازه بها.. وادارتها بنظام دقيق وصراحته في كل ما يتعلق بها.. من الحديقة الجميلة الى اختيار الاساتذة وكان بينهم مصريون.. على مستوى رفيع من الاداء والتعمق في القانون ويمتلكون قدرات خاصة من بسط الهيمنة على الطلبة رغم ان الصف كان يضم اكثر من مائة وعشرين طالبا وطالبة، احتج العميد على هذا الانفلات في القبول واعتبره انتهاكا للحرص على خلق كادر قانوني يستطيع ان يملأ الفراغ القضائي.. ويبسط ارادة الحق والعدالة على المجتمع ويضع حدا للانفلات العشائري والطوفان العائلي المترفع.. المتعالي.. وتوقف العميد عن الدوام بعد ان اجرى اتصالات على مستوى رفيع مع رئيس الوزراء والعمداء والاساتذة وحتى نقابة المحامين.. ولكن دون جدوى فقد اصبح للكلية منهاج جديد لم يقتصر على الدراسة الصباحية بل مسائية ايضا وحشر طلبة الصف الاول وكنت واحدا منهم في قاعة الكلية التي تجري فيها الفعاليات الخطابية والمسرحيات.. والنشاطات الاخرى.. ولكن دوامي لم يكن مسائيا بل صباحيا..
كانت هنالك حركة استثنائية لاسيما الدراسة المختلطة رغم قلة عدد الطالبات.. ووجود غرفة خاصة بهن اثناء الفرص.. الا ان الرغبة في ايجاد علاقة مع احداهن كانت تهيمن على التصرفات الصاخبة والهادئة والعناية الخاصة بارتداء الملابس الانيقة والاربطة المثيرة.. وتصفيف الشعر.. وسواها من المتطلبات التي تجذب اهتمام الفتيات، اضافة الى انماط من السلوك الشخصي، وللوصول الى مرافئ الاحلام، وهذا هو المألوف من الدراسة الجامعية وكانت هنالك علاقات انتهت بالزواج، وتكوين اسر جميلة.. كان يوسف العاني يتحرك بنشاط مع نزار سليم.. الفنان المشهور، مع آخرين وشكلوا لجنة جبر الخواطر، انصب اهتمامها على العمل المسرحي، وكان من الطالبات المنطلقات الرائعات ايتن الرحال وسها ثنيان كما كان خلوق امين زكي بطل المصارعة يحظى بمنزلة خاصة لاسيما وانه من اسرة ذات مكانة اجتماعية كبيرة ومعروفة على نطاق واسع وكان هادي عباس، افضل جناح ايسر في العراق، جنديا في القوة الجوية.. اكمل الدراسة الاعدادية ودخل كلية الحقوق.. كان عاشقا للكرة.. يبحث عن اللاعبين الذين كانوا مشهورين في مدارسهم الثانوية يلتقطهم ويتابع الادارة واستاذ الرياضة ليشكل فريقا كرويا جيدا ينافس به الكليات الاخرى، وكانت هنالك سباقات سنوية على صعيد الكليات في الالعاب الاولمبية وكرة القدم والطائرة والسلة، لا كما يجري من هذه الايام حيث تفتقر المدارس، كل المدارس الى ساحات يمارس فيها الطلاب والطالبات نشاطهم الرياضي.. وكان من ابطال السباقات الفنان سامي عبد الحميد بطل الركض لخمسة الاف متر كما اظن.
كما كان هادي عباس يحظى بتأييد شقيقه عبد الامير عباس وهو قائد نقابي منح حياته للنضال.. والحزب ومع النشاط الرياضي والاجتماعي والمسرحي، كان هنالك حوار كثيف وصراع محتدم بين الحركة التقدمية والقوميين.. اسفر عن رسم الحدود والتحرك السياسي.
44  الاخبار و الاحداث / أخبار العراق / الإرهاب ليس له دين! في: 09:53 15/01/2014
الإرهاب ليس له دين!



لا يختلف اثنان ممن يمتلكون عقلا او ربع عقل، على أن هذه المقولة صحيحة مئة بالمئة، بل يضاف اليها، ليس للإرهاب قومية ولا مذهب ولا أخلاق، لأن من يمارسونه ويحصدون أرواح الابرياء، دون أن يأبهوا بإنهاء حياة الأطفال والشباب والنساء والشيوخ هم احد اثنين، اما جاهل حد النخاع، بحيث لا يمكن التمييز بينه وبين الحيوان إن لم يكن الحيوان أكثر إنسانية منه، او لديه أجندة سياسية يريد تحقيقها حتى لو حلّ الخراب بالبلد، فهو مجرم متمرس، لا يستمتع إلا بمنظر الدماء والأشلاء المتطايرة دون أن يرف له جفن.
هذا الكلام وغيره كثير، أصبح من البديهيات التي يدركها المواطن العادي، ويتاجر بها العديد من السياسيين، الذين لا يفقهون شيئا سوى الظهور في الفضائيات واضعين في مركز اهتمامهم بقاءهم تحت الأضواء، وليس خدمة أبناء شعبهم، او من انتخبهم، وحملهم على أكتافه الى المواقع والمناصب التي هم فيها، لأنهم يعتقدون أن ظهورهم المستمر في الإعلام ورؤية المشاهد لهم، هو الكفيل بإعادة انتخابهم مجددا.
إن القضاء على الإرهاب وتحقيق الامن والاستقرار، يتطلب عقلا سليما وسلوكا شريفا وإرادة سياسية تضع مصلحة الوطن في القمة من سلّم أولوياتها، وان تكون هناك رؤية إستراتيجية في كيفية تحقيق هذا الهدف المصيري بالنسبة للوطن والمواطن على السواء، فكل شيء مرتبط بتحقيق الأمن والأمان، سواء كان ذلك سياسة أم اقتصادا، او علاقات اجتماعية وثقافية وحتى النفسية، وهذا يعني في المطاف الاخير أن يتسع إطار الرؤية الإستراتيجية ليشمل إعادة بناء البلد على اسس صحيحة، بعيدا عن المحاصصة الطائفية والاثنية المقيتة، لانها العتلة التي جرت العراق الى هذا الحضيض الذي نعيشه كل يوم وكل ساعة.
ان العمليات العسكرية التي تجري في الانبار ضد (داعش) وكل الإرهابيين تحظى بدعم واسناد وتأييد الغالبية العظمى من أبناء شعبنا، رغم انها تأخرت لفترة غير قصيرة وكان بالإمكان القيام بها قبل هذا الوقت على أن تردف او حتى قبلها بإجراءات وقدرات تستجيب حقا للمطالب المشروعة للمعتصمين الذين مضى عليهم ما يقارب السنة، والتي اعترف بأحقيتها السيد رئيس الوزراء نفسه، ولو جرت الاستجابة لهذه المطالب بالتعامل مع الصحوات بشكل أكثر عقلانية في حينها، لكان بالمستطاع سحب البساط من تحت أقدام هؤلاء المجرمين والسياسيين الداعمين والمشجعين لهم، والذين بدورهم تمولهم وتساندهم دول لا تريد الخير للعراق ولا لشعبه.
ودون التقليل من الأهمية الفائقة للإجراءات الأمنية والعسكرية لقواتنا المسلحة الباسلة، إلا انها يجب ان تستكمل بحزمة من الاجراءات الاخرى ذات الطبيعة السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وان تعاد هيكلتها على اساس الكفاءة والمهنية والولاء للوطن، فضلا عن التفريق آنيا بين ذوي المطالب المشروعة من المعتصمين، وبين الإرهابيين الذين يجب ان لا يكون التساهل احد عناصر التعامل معهم لأنهم ليسوا بشراً لكي يفهموا معنى التساهل والتسامح.
ليكن الشعار السليم والصحيح جدا "تحريم حمل السلاح خارج إطار الدولة، وبقاؤه بيدها حصرا" هاجسا يوميا للحكومة ورئيسها باعتباره القائد العام للقوات المسلحة ولكل القوى السياسية والاحزاب ومنظمات المجتمع المدني والشخصيات الحزبية والمستقلة، كما يجب ان نسعى جميعا للحيلولة دون توظيفها في الدعاية الانتخابية والكسب الرخيص، فمصلحة الشعب والوطن لا تقبل المساومة ولا تقبل القسمة على اثنين، ومن لا يتعظ من تجارب التاريخ، سوف لن يرحمه التاريخ، ولن يسكنه إلا في مزبلته.
فهل نحن قادرون على إنتاج هذه المعادلة المصيرية؟
 لننتظر ونرى!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مرتضى عبد الحميد
جريدة "طريق الشعب" ص 2
الثلاثاء 14/ 1/ 2014

45  الاخبار و الاحداث / أخبار العراق / فارس طعمة التميمي: أنا بريء من أفلام بغداد عاصمة الثقافة العربية في: 20:39 13/01/2014
قال انه استقال احتراما لتاريخه الفني

فارس طعمة التميمي: أنا بريء من أفلام بغداد عاصمة الثقافة العربية

فارس طعمة التميمي
أثار الفنان فارس طعمة التميمي، باستقالته من لجنة مشاهدة وفحص الأفلام المشاركة في مشروع بغداد عاصمة الثقافة العربية 2013، اسئلة عديدة حول فعاليات المشروع، خاصة مشاريع الأفلام التي جرى دعمها.
وكان القائمون على مشروع بغداد عاصمة الثقافة، قد رصدوا مبالغ "سخية" وربما مبالغ بها، لغرض إنتاج أفلام سينمائية يتم عرضها خلال فعاليات المشروع.
وفي حديث لـ "طريق الشعب" قال المخرج والممثل فارس طعمة التميمي، انه جرى تشكيل لجنة من مختصين في مجال السينما لقراءة النصوص السينمائية المقترحة للإنتاج ضمن المشروع.
وأضاف: عملت هذه اللجنة ضمن ادارتين لدائرة السينما والمسرح، الأولى في عهد شفيق المهدي، والثانية في عهد نوفل أبو رغيف الحالي، مشيراً إلى أن الإدارة الثانية شكلت لجنة جديدة مؤلفة من تسعة مختصين، لقراءة السيناريوهات مرة أخرى وبيان مدى صلاحيتها.
وذكر التميمي أنه كلف بالعمل ضمن لجنة مشاهدة الأفلام المتميزة، إلى جانب سبعة من زملائه العاملين في دائرة السينما والمسرح، وكانت مهمتهم فحص الافلام من ناحية الإخراج والصوت والصورة والإنتاج، وبالتالي اختيار الافلام الصالحة للعرض ضمن فعاليات بغداد عاصمة الثقافة.
واضاف التميمي أنه "عند معاينتنا الأفلام، اتضح لنا ان معظمها لا تمتلك مقومات الفيلم السينمائي، في ظل التطور الكبير الذي وصل إليه الفن السابع في العالم".
واشار  التميمي الى فيلم قال انه عرض على اللجنة، لكنه لم يخضع للفحص "وفي أحد الايام كنت جالسا مع مدير السينما قحطان عبد الجليل، ففاجأني بأن هناك كتابا صادرا من لجنة فحص النصوص، يقول ان الفيلم صالح للعرض!"
وقال انه اكتشف بعد مدة ان جهة معينة لها علاقة بالفلم المذكور "وهو أمر أثار حفيظتي، لأكتشف في ما بعد أن أغلب الأفلام التي شاهدتها اللجنة، وأعطت رأيها فيها سواء بالرفض ام بالموافقة، اعتبرتها دائرة السينما والمسرح صالحة للعرض"، في تجاوز على قرارات اللجنة.
وأعلن فارس طعمة التميمي براءته من الافلام التي تبناها مشروع بغداد عاصمة الثقافة العربية 2013، وأكد استقالته من اللجنة المذكورة التي جاءت "احتراما لتاريخي الفني"، وموضحا "أن السلوك الذي انتهجته دائرة السينما والمسرح بعيد عن المهنية، وجعل من لجنة مشاهدة الأفلام شكلية لا تقدم أو تأخر، ولا تأثير لها في القرار".
هذا وكان فنانون ومختصون في مجال السينما، قد عبروا في وقت سابق عن استغرابهم، لمنح أفلام ضمن مشروع بغداد عاصمة الثقافة العربية لأشخاص لا علاقة لهم بالعمل السينمائي، "وبعضهم مجرد مقدمي برامج تلفزيونية"!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فهد الصكر
جريدة "طريق الشعب" ص الاخيرة
الاربعاء 8/ 1/ 2014

46  الاخبار و الاحداث / أخبار العراق / التحالف المدني: في قوائمنا 350 مرشحا لخوض الانتخابات في: 19:49 13/01/2014
أكد تراص صفوفه واستعداده للحملة الانتخابية

التحالف المدني: في قوائمنا 350 مرشحا لخوض الانتخابات

أكد التحالف المدني الديمقراطي، جاهزيته لخوض الانتخابات المقبلة بأكثر من 350 مرشحا، يمثلون شرائح المجتمع العراقي.
فيما نفى انسحاب أي مرشح من قائمة التحالف الديمقراطي، لافتا إلى أن بعض مكونات التحالف لم تسجل في مفوضية الانتخابات.
وقال القيادي في التحالف المدني الديمقراطي جاسم الحلفي، لـ "طريق الشعب" أن تحالفه "قدم قوائم المرشحين إلى المفوضية العليا للانتخابات، حيث تجاوز عدد المرشحين 350 مرشحا في عموم محافظات البلاد".
ولفت الحلفي إلى ان "هؤلاء المرشحين من الشخصيات السياسية المعروفة والأكاديمية والاجتماعية والثقافية، وهناك شخصيات اشتركت في الحراك المدني الاحتجاجي"، مبينا أن من بينهم "شخصيات لها خبرة في العمل الإداري وعمل الدولة، إضافة إلى شخصيات سياسية وشخصيات قانونية وثقافية، ويمتازون بنزاهة ونظافة اليد ولهم حضور محترم في الأوساط التي يعملون بها".
وأكد القيادي في التحالف المدني الديمقراطي أن "مرشحي التحالف لهم رؤية تتمحور حول اخراج العراق من هذا الوضع المأساوي الذي يعيش فيه، انطلاقا من تبني فكرة الدولة المدنية الديمقراطية التي تحقق الديمقراطية والاستقرار والسلام للعراق، وفي نفس الوقت تحقق الضمانات الاجتماعية للمواطنين، والحق في العمل والصحة".
وتابع أنه "في بغداد بلغ عدد المرشحين بحدود 123 مرشحا، وهو يكاد يكون ضعف العدد المطلوب، أو قريبا من ضعف العدد المطلوب".
وأكد الحلفي أن "الترشح شهد إقبالا واسعا ضمن قائمة التحالف المدني".
ونفى الحلفي "انسحاب أي عضو من التحالف المدني الديمقراطي، إلا أن هناك قوى قد تم تسجيلها في مفوضية الانتخابات وأخرى لم تسجل"، مؤكدا "جاهزية التحالف لخوض الانتخابات المقبلة بكامل مرشحيه".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
جريدة "طريق الشعب" ص 1
الاحد 12/ 1/ 2014
47  الاخبار و الاحداث / أخبار العراق / تغريدة الاربعاء: ملعب داعش الدولي في: 16:38 08/01/2014
تغريدة الاربعاء: ملعب داعش الدولي


ابراهيم الخياط
"القاعدة" منظمة متعددة الجنسيات، أصولية، تأسست أواخر الثمانينات برعاية أمريكية لمقاتلة السوفييت والشيوعية في افغانستان، حيث جندت 35 ألف "مجاهد" من 43 دولة، وأهم شروط عضويتها السمع والطاعة، وهي مصنفة في مجلس الأمن كمنظمة إرهابية.
هاجمت القاعدة أهدافا متنوعة في مختلف الدول، أبرزها هجمات 11 سبتمبر الشهيرة، وللان تستخدم القاعدة دليلا زودتها به وكالة المخابرات المركزية الأمريكية لكيفية تصنيع المواد المتفجرة، وهي تنفق سنويا 30 مليون دولار أمريكي على تنفيذ عملياتها.
جل تقنياتها تتمثل بالهجمات الانتحارية، وفلسفتها تتلخص بـ "مركزية في القرار ولامركزية في التنفيذ"، وهدفها انشاء دولة الخلافة الجديدة، وقد ذهب البعض إلى أنه لولا كتابات "سيد قطب"، لما تواجدت القاعدة، فقطب ادعى أن العالم الإسلامي لم يعد إسلاميا بل عاد إلى الجاهلية وغزته مفاهيم الاشتراكية، وان الذين يقال انهم مسلمون، أصبحوا في عداد المرتدين، وهذا الأمر لم يعط للقاعدة "ثغرة شرعية" لقتل المسلمين فحسب، بل صار "أمرا واجب التنفيذ شرعا".
وبعد أن أصبحت القاعدة معزولة جغرافيا، ظهرت لها قيادات إقليمية، فشكلت تنظيمات رسمية آخرها الدولة الإسلامية في العراق والشام أو "داعش" وهو تنظيم مسلح ارهابي يهدف ـ أيضا ـ إعادة ما يسمى "الخلافة الإسلامية وتطبيق الشريعة"، ويتخذ من العراق وسوريا مسرحا لعملياته.
بعد أن سقطت بيده مساحات ومدائن وثكنات في سوريا، صار "داعش" يمتلك دبابات وصواريخ وعربات مصفحة وسيارات رباعية الدفع وأسلحة متنوعة، وصار يمتلك جيشا من الحمقى والملوثين والمجرمين والسفاحين وكلنا رأى مقطع الفيديو لـ "مجاهدين" من "داعش" وهم يلعبون كرة قدم برؤوس مواطنين يزعمون انهم كفار، وكانت تظهر عليهم سعادة بالغة، ويظهرون وهم يرتدون زيهم الافغاني الموحد.
ومن أين لـ "بعقوبة" أن تأتي بكاميرا عام 2007 لتصور ثلة من هؤلاء الدراكولات وهم يوقفون سيارة عجلى فيها رجل يأخذ زوجته التي على وشك الولادة للمستشفى، يجبرونه على النزول عند معمل المعجون فيريد أن يوضح لكنهم لايسمعون، وبسبب التأخير تضع المرأة حملها في السيارة، وما أن يستقبل الطفل الحياة ببكائه حتى يرمون أباه المسكين برشة طلقات فيموت وتفقد الأم وعيها والطفل يصرخ، الملثمون ينسحبون فيأخذ فصيل من الكلاب السائبة مكانهم، تسترجع الأم وعيها وياليتها ما استرجعت لأنها هذه المرة شلت وهي ترى الكلاب تنهش وليدها قطعة.. قطع?.
ومن أين لـ "بعقوبة" أن تأتي بكاميرا في العام ذاته لتوثق ملامح سعدي أبو الساعات صاحب المحل المجاور لعبود الحلو، الذي عزم الملثمون المعروفون أن يقتلوا أولاده الاثنين (طالبا المتوسطة) أمامه فتوسلهم ليس للعفو عنهما لأنه يعرف دمويتهم بل أن يقتلوا واحدا ويتركوا له الآخر، فكان جوابهم بمنة: سنتركك أنت.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
جريدة "طريق الشعب" ص الاخيرة
الاربعاء 8/ 1/ 2014


48  الاخبار و الاحداث / أخبار العراق / النشاط الفكري للحفاظ على التراث في العراق.. ومشروع قانون لحماية التراث العمراني في: 22:58 04/01/2014
النشاط الفكري للحفاظ على التراث في العراق.. ومشروع قانون لحماية التراث العمراني



موفق جواد الطائي
معمار أكاديمي

سبق ان تحدثت عن الجهد العالمي ازاء التراث، لكن الجهد العراقي المعرفي لم يكن بأقل من الجهد العالمي بل اصبح في وقت ما جهدا عالميا مميزا ومركزا للبلدان العربية والإسلامية وحسب ما يأتي:
أ- المركز الإقليمي لصيانة الممتلكات الثقافية في الوطن العربي حيث كان يقيم سنويا دورات صيانة الاثار والمعتمدة الوحيدة من قبل الأمم المتحدة مع ندوات تأهيلية مختلفة، ولعله كان أول مركز خبرة في العراق تابع للأمم المتحدة (فقد كنا نستلم رواتبنا بالدولار) ومسؤولين عن جميع الدول العربية يأتيه المتدربون من كل بلد عربي يحتاج لشهادة رصينة وقانونية وعالمية في الصيانة، أن اكثر من اهتم بهذا المركز ورعاه هما رائدا علم الصيانة العالمية السير برنارد فيلدنك وجواد أردر مديرا المركز الرئيس في روما.
ب- مركز منظمة المدن الاسلامية ومقره بغداد وكان رئيسه عراقي هو الدكتور صباح العزاوي مع خبراء من كل الدول الإسلامية، معززين بمجموعة من الاساتذة العراقيين وقد تم إنجاز مسح شامل وسياسات وبحوث تخص جميع الدول الاسلامية وكان في حينها يعتبر أكبر مشروع تراثي عالمي.
ج- التصميم الإنمائي الشامل برئاسة مشتركة من قبل (كلامن) المعماري والمخطط العالمي المشهور (يمادا) والعراقي الدكتور صباح العزاوي وكنت حينها رئيساً لفريق التراث والآثار، تم إعداد مسوحات وإستراتيجيات ودراسات متكاملة لمركز بغداد ومحيطه والذي سمي في حينه إقليم بغداد.
د- مشاريع صيانة التراث مشتركة بين أمانة بغداد ومعماريين أجانب مثل أبو النؤاس وكنت حينها أمثل الجانب العراقي مع معماري كندي وكذلك مشاريع باب الشيخ والكاظمية مثل الجانب العراقي الدكتور أحسان فتحي مع معمار انكليزي، أما منطقة الكرخ فقد كان الأستاذ معاذ الآلوسي قد جلب معه مجموعة من المعماريين الألمان لعمل التطوير المناسب لشارع حيفا ضمن منطقة الكرخ، وبذلك اكمل جهد المعماري (يمادا) في دراسته حول الرصافة حينها أتممت دراسة تراثية متكاملة عن بغداد في حال اقرار التصميم الإنمائي الشامل يصبح بعدها قانونا ملزما (وقد لا نكون بحاجة ملحة جدا الى اخوتنا اللبنانيين المعنيين بالتراث ليعلمونا تراثنا) ولا بد لي ان اشير الى أن من صمم وأصبح مسؤول بلدية ابو ظبي وحتى من صمم مكة الشريفة هو معنا الآن الدكتور عبد السلام فرمان أطال الله في عمره لذلك لا بد من الاستفادة من هذا النوع من المهندسين العراقيين الذين أفنوا حياتهم لأجل التراث كخبراء حقيقيين مارسوا وعلى مدى نصف قرن الحفاظ والتصميم للتراث وان لا يركنوا جانبا (وتعلن أثريتهم) ونأمل أن تكون الشهادة المتخصصة الرصينة والخبرة العالمية والمحلية هي معيار مسؤولي التصميم وأصحاب القرار في التراث، ولدي شجون كثيرة حول هذا الأمر قد لا تسعها مؤلفات عدة.
هـ- الجامعات العراقية بقسميها المعماري وتخطيط المدن تنتج العشرات من البحوث سنويا حول التراث ولم تتم الاستفادة منها وخصوصا البحوث الرصينة العالية لقد كانت أول دراسة عليا في القسم المعماري في جامعة بغداد هي تطوير منطقة القشلة عام 1975 واستمر سيل البحوث المركونة جانبا بعدها، وكما حدث لأساتذتها والمشرفين عليها من الرواد في التخطيط والصيانة وقد يتذكر احدهم واحدا من هؤلاء ويأتي به (اسقاط فرض) ولكن غالبا ما يستغنى عنه لاحقا ويستبدل بغيره متخصص مولع بتخصص الإيفادات وقد علمت مؤخرا من الذين حضروا المؤتمرات عن الهفوات المضحكة والمخجلة عن هؤلاء.
و- كان جهد وزارة الثقافة اثناء وجود السيد مفيد الجزائري متميزا في هذا المجال ففي عام 2005 اقيمت ندوة متخصصة حول منطقة القشلة وسوق السراي وقدمت حينها دراسة مسهبة ودقيقة حول الموضوع اضافة الى دراسات أخرى من قبل آخرين حول اقتصاديات التراث ومنهجيته لكن كل هذا لم يكن في الامكان تنفيذه وذلك بسبب عائدية الأرض الى أمانة بغداد والأوقاف وحتى الخاصة بوزارة الثقافة فقد أهمل العمل فيها حال ترك السيد مفيد الجزائري الوزارة.

مؤتمر المثقفين:
تظاهرة حضارية
كان مؤتمر المثقفين في 12 - 4 - 2005 تظاهرة ثقافية متميزة وقد عقدت حينها ورشة عمل الموروث المعماري وخلصت لما يأتي: -1 دعوة الجمعية الوطنية لإدخال موضوع الحفاظ على البيئة العمرانية التراثية.
جزء من الحفاظ على الهوية المحلية العراقية وجعلها جزءا من صياغة الدستور. -2 تشكيل مجلس أعلى للتراث. -3 تفعيل (السجل الوطني) المتوفر لدى دائرة التراث. -4 تفعيل القواعد والمواثيق العالمية والوطنية التي تخص التراث.
-5 نشر التوعية من خلال مناهج التدريس ووسائل التعليم ومنظمات المجتمع المدني. -6 وضع خطة اقتصادية لاستخدام الموروث الثقافي ضمن السياحة والاستثمار وتخطيط المدن. -7 دعم دائرة التراث بالكوادر المتخصصة والأجهزة المتطورة. -8 التواصل مع المنظمات العالمية والتقيد بقراراتها والسعي لإرجاع المركز الاقليمي لصيانة الممتلكات الثقافية في الوطن العربي (وعندها سيكون الإيفاد الى العراق وليس للأردن)، لقد سعينا جاهدين رغم المعارضة لجعل هذه القرارات قرارات مثقفي العراق كافة ونحن ندين بذلك بالفضل الكبير للشهيد كامل شياع (رحمه الله).
كانت جمعية الحفاظ على الموروث المعماري التاريخي والتراثي الرئة الوحيدة التي يتنفس بها المثقفون، والصوت الصادق للعراقيين قبل الاحتلال وقد تعرضنا بسببها لكثير من المساءلات لولا تدخل بعض المسؤولين الطيبين، وبعدها جاءت جمعية دعم الثقافة فكان لا بد لهاتين المنظمتين الشقيقتين ان تدعما التراث وبزخم علمي واقعي رصين وبالفعل حدث ذلك، فقد تم في 1 تموز 2006 عقد ندوة مشتركة بين المنظمتين وبرعاية السيد رئيس الجمهورية قدمت فيها دراسات قيمة من قبل أساتذة مختصين وممارسين ومسؤولين خلصت الى توصيات مهمة وشاملة وهي كإجراءات عادلة وشاملة، فضلا عن التوعية والإعلام، والتشريعات والتمويل والتعليم والبحث والعلاقات العالمية (ملحق1) لكن المميز هنا الطابع التحريضي لهذه الندوة فقد اطلقت نداء لإنقاذ الموروث العمراني الحضري في مدننا العراقية وطالبت السيد رئيس الجمهورية بالتدخل لإنقاذ التراث كما توجهت الى جميع المسؤولين بالكف عن التهديم ودعم المباني التراثية وكذلك الى الرأي العام ومنظمات المجتمع المدني.
لم تكن هذه الندوة تخلو من مشاكل فقد أصر في حينها مدير علم الآثار والتراث الدكتور جوني على عدم ضرورة إصدار قانون جديد فأن كل شيء لديه متضمن في قانون رقم 80 لسنة 1979 والذي يتضمن فقرات واضحة في ما يتعلق بالحفاظ على التراث المعماري فقد تم فيه تحديد مصطلح الابنية التراثية (تلك المباني التي يقل عمرها عن 200 عام) ولم يكن يدرك معنى التراث وإن جل ما نملك من مبان تراثية يقع بالفترة التاريخية من 200 عام وحتى الان كما ان اختيار المباني يخضع لضوابط معمارية تصميمية وتخطيطية عالمية يدرسها طلبة العمارة في المرحلة الرابعة كان يجهلها مما اضطرني لاستخدام الأسلوب التحريضي وليس الفكري والذي أعتبره ضروريا أحيانا واختبرناه جيدا بالسياسة ايام شبابنا وهنأته على فعلته هذه كونه قد تجاوز في قانونه هذا في أمر التهدم ما أمر هولاكو فان كل ما نملكه من تراث يصح تهديمه قانونيا.
الآن وبعد كل هذا الجهد المعرفي والواقعي الكبير أجد مناسبا الذهاب مباشرة لوضع البديل الذي يعتبر في جميع الدول المجاورة أهم أداة لصيانة التراث وهو القانون المقترح أدناه، قانون حماية التراث العمراني.

مشروع قانون
أ- مسودة مقترحة لقانون حماية التراث العمراني ومشابه لقوانين الدول العربية المجاورة.
المادة -1 يسمى هذا القانون (قانون حماية التراث العمراني والحضري لسنة؟؟؟؟؟) ويعمل به من تاريخ نشره في الجريدة الرسمية.
المادة -2 يكون للكلمات والعبارات الآتية حيثما وردت في هذا القانون المعاني المخصصة لها ادناه ما لم تدل القرينة على غير ذلك:
أ- وزارة السياحة والآثار، الوزير وزير السياحة والآثار، اللجنة هي اللجنة الوطنية لحماية التراث العمراني والحضري، المشكلة بمقتضى احكام هذا القانون، الصندوق هو صندوق حماية التراث العمراني والحضري المشكل بمقتضى احكام هذا القانون، الموقع التراثي المبنى او الموقع ذو القيمة التراثية من حيث نمط البناء او علاقته بشخصيات تاريخية او بأحداث وطنية او قومية او دينية هامة وأقيم بعد سنة 1750 ميلادية بما لا يتعارض مع قانون الاثار النافذ المفعول رقم (80) لسنة 1979 وفقا لأحكام هذا القانون ويشمل ذلك ما يأتي:
- المبانى التراثية: المنشآت والمفردات المعمارية ذات الخواص المعمارية او التاريخية او الثقافية التي تحكي احداثا معينة.
- الموقع الحضري: النسيج العمراني والساحات العامة والمجاورات السكنية وتنسيق المواقع التي تمثل القيم الثابتة التي بنيت عليها ثقافة السكان.
- السلطات التنظيمية مجلس التنظيم الاعلى واللجان اللوائية والمحلية المشكلة بموجب قانون تنظيم المدن والقرى والابنية النافذ المفعول.
المادة 3- يهدف هذا القانون الى الحفاظ على المواقع التراثية العراقية وحمايتها وصيانتها.
المادة 4- اللجنة. بـ يشترط في الاعضاء المنصوص عليهم في البنود من (4-8) من الفقرة (أ) من هذه المادة ان لا تقل درجة أي منهم عن الاولى من الفئة الاولى، تشكل في الوزارة لجنة تسمى (اللجنة الوطنية لحماية التراث العمراني والحضري) برئاسة الوزير وعضوية كل من -1 مدير عام دائرة الاثار العامة نائبا للرئيس. -2 امين عام وزارة السياحة والآثار. -3 مدير عام المؤسسة العامة للإسكان. -4 ممثل عن وزارة التخطيط يسميه وزيرها. -5 ممثل عن وزارة البلديات يسميه وزيرها. -6 ممثل عن وزارة البيئة يسميه وزيرها. -7 ممثل عن وزارة المالية يسميه وزيرها. -8 ممثل عن امانة العاصمة يسميه الامين. -9 ممثل عن القوات المسلحة العراقية يسميه رئيس هيئة الاركان المشتركة.
أ-10- اربعة اشخاص من ذوي الخبرة والاهتمام بالتراث العمراني يتم تعيينهم بقرار من مجلس الوزراء بناء على تنسيب الوزير.
مهام اللجنة:
أ- المادة -5 تتولى اللجنة المهام والصلاحيات الاتية:
أ- وضع الاسس والمعايير الكفيلة بالحفاظ على التراث العمراني والحضري ورفعها الى مجلس الوزراء لإقرارها ونشرها في الجريدة الرسمية.
ب- التنسيب الى مجلس الوزراء باعتماد المواقع التراثية وتوثيقها وإدراجها في سجل التراث العمراني والحضري بعد دراستها وتقييمها وإعداد جداول تتضمن اسماء المواقع التراثية وحدودها ونشرها في الجريدة الرسمية.
ج- العمل على توفير الاموال اللازمة لأعمال الترميم وإعادة الاعمار للمواقع التراثية وما حولها وتقديم التعويض العادل لأصحابها لتشجيعهم على الحفاظ على المباني العائدة لهم.
د- متابعة أعمال الترميم بتكليف مختصين لهذه الغاية ووفقا للأسس والمعايير المعتمدة، الهوية العربية والإسلامية فيها.
هـ- متابعة تطبيق الاتفاقيات والعقود المبرمة بين اللجنة وأي من مالكي المباني التراثية او المكاتب الهندسية او المقاولين المعتمدين في مجال الدراسات الميدانية والتصاميم المعمارية وأعمال التنفيذ للمباني التراثية.
و- تحديد أنواع المهن التي يجوز ترخيصها ضمن المواقع التراثية وذلك بالإضافة للاستعمال المقرر حسب المخططات التنظيمية للمواقع التراثية شريطة عدم المساس بالقيمة التراثية لها.
ز- الإشراف على الصندوق وتنمية امواله.
ح- المشاركة في تمثيل العراق في المؤتمرات العربية والدولية الخاصة بالتراث العمراني والحضري.
ي. تبادل الخبرات والمعلومات المتعلقة بحماية التراث العمراني والحضري مع الدول العربية والأجنبية.
ك- العمل على نشر الوعي على مختلف المستويات للحفاظ على التراث العمراني والحضري بأي من الطرق الاتية:
- تشجيع السياحة في المواقع التراثية التي تم ترميمها وإعادة تأهيلها.
- عقد المؤتمرات والندوات المحلية وورش العمل وإعداد النشرات عن المواقع التراثية.
- تفعيل العمل الشعبي التطوعي في هذا المجال بمشاركة مؤسسات خاصة ذات علاقة.
ل- اعتماد الجهات الرسمية والخاصة التي تتولى التنسيب الى اللجنة بالمواقع التراثية المراد تقييمها.
م- تشكيل لجان فنية متخصصة لتقييم المواقع التراثية وتقديم توصياتها الى اللجنة لاتخاذ القرار المناسب بشأنها.
ن- أية امور اخرى ذات علاقة بحماية التراث العمراني والحضري.
أ- آليات عملها
المادة -6 تجتمع اللجنة بدعوة من رئيسها او نائبه عند غيابه مرة على الاقل كل شهر او كلما دعت الحاجة، ويكون النصاب القانوني لاجتماعاتها بحضور ما لا يقل عن ثلثي اعضائها على ان يكون الرئيس او نائبه من بينهم وتتخذ قراراتها بأغلبية اصوات أعضائها على الاقل.
أ،ب- للرئيس دعوة من يراه من ذوي الخبرة والاهتمام لحضور اجتماعات اللجنة للاستئناس برأيه في الامور المعروضة عليها دون ان يكون له حق التصويت.
المادة -7 تتولى الوحدة الادارية المشكّلة في الوزارة متابعة جميع الاجراءات والقرارات المتعلقة بمهام اللجنة وصلاحياتها ومهام اللجان الفنية التي تشكلها اللجنة ويكون رئيس الوحدة الادارية مقررا للجنة ومرتبطا برئيسها.
المادة -8 الصندوق ينشأ صندوق يسمى (صندوق حماية التراث العمراني والحضري) يهدف الى توفير التمويل اللازم للحفاظ على المواقع التراثية وذلك بموجب نظام يصدر لهذه الغاية.
المادة -9 تتكون الموارد المالية للصندوق مما يأتي: أ. ما يرصد له من مخصصات في موازنة الوزارة. ب. الايرادات المتأتية من تنمية اموال الصندوق. ج. الغرامات المتأتية من مخالفة احكام هذا القانون. د. المساعدات والهبات والمنح التي ترد اليه من اي جهة شريطة موافقة مجلس الوزراء عليها اذا كانت من مصادر غير عراقية.
المادة -10 يتم الصرف من الصندوق وفقا لأحكام النظام المالي المعتمد او أي نظام يصدر لهذه الغاية وللأغراض الاتية: أ- المبالغ اللازمة لشراء أي من المواقع التراثية او ترميمها او اعادة اعمارها. ب- تعويض مالكي المواقع التراثية مع مراعاة مناطق التنظيم والقيمة التراثية للمبنى والتكاليف اللازمة لأعمال الترميم او إعادة الاعمار.
أ-ج- تقديم القروض والمساعدات المالية لتشجيع مالكي المواقع التراثية على اعمال الترميم وإعادة الاعمار.

أحكام عامة
المادة -11 يحظر هدم المواقع التراثية او اتلافها او تخريبها او إلحاق أي ضرر بها او فصل أي جزء منها او الصاق الاعلانات عليها، وعلى من يشغل الموقع التراثي والسلطات التنظيمية الحفاظ عليه من أي عبث او اتلاف يلحق الضرر بمكوناته ومحيطه.
المادة -12 لا يجوز تغيير معالم المواقع التراثية او الاضافة عليها دون الحصول على موافقة مسبقة من اللجنة ووفقا للمعايير والأسس المعتمدة.
المادة -13 على السلطات التنظيمية التقيد بالأسس والمعايير المعتمدة عند دراسة التصاميم المعمارية للمواقع التراثية والمباني الجديدة المحيطة بها من حيث انماطها وارتفاعها وأشكالها وواجهاتها ومواد بنائها وألوانها واستعمالها ومدى انسجامها مع البيئة العمرانية المحيطة بها.
المادة -14 على الرغم مما ورد في أي تشريع آخر، تلتزم السلطات التنظيمية بترخيص الموقع التراثي كما هو في واقعه وإعفائه من غرامات التجاوز على الارتدادات القانونية او النسبة المئوية والطابقية والحجم المقررة.
أ،ب- على السلطات التنظيمية مراعاة المواقع التراثية عند تخطيط او تعديل او تصديق أي مخطط تنظيم هيكلي او تفصيلي، وعلى البلديات وأمانة العاصمة وأي جهة اخرى عدم المساس بالموقع التراثي عند فتح الشوارع والطرق ضمن اختصاصاتها.
المادة -15 أ- يمنح مالك الموقع التراثي الحوافز الاتية: -1 الاعفاء من ضريبة الدخل وضريبة الخدمات الاجتماعية المتأتية من استغلال الموقع التراثي بما يتلاءم وصفته. -2 الاعفاء من رسوم نقل الملكية عند شراء المبنى التراثي لغايات ترميمه بقصد الحفاظ عليه -3 اعفاء المواد الانشائية المستخدمة، في اعادة تأهيل الموقع التراثي او ترميمه او الحفاظ عليه، من الضريبة العامة على المبيعات واي رسوم اخرى بما فيها رسوم الاستيراد.

العقوبات
أ،ب- يتم استرداد مبالغ الحوافز المشار اليها في الفقرة (أ) من هذه المادة في حال مخالفة مالك الموقع التراثي للشروط القانونية والتعاقدية للحفاظ على الموقع التراثي.
المادة -16 أ. يعاقب بغرامة لا تقل عن مائة ألف دينار ولا تزيد على خمسمائة ألف دينار كل من قام بإلصاق أي اعلان على أي موقع تراثي او الكتابة عليه. ب. يعاقب بغرامة لا تقل عن مئة الف دينار ولا تزيد على خمسمائة الف دينار كل من:-
- اتلف او عبث او ساهم قصدا في إلحقاق ضرر بأي موقع تراثي او أي جزء منه.
- اجراء أي اضافة او تغيير على معالم أي موقع تراثي دون الحصول على موافقة مسبقة من اللجنة.
- استخدام الموقع التراثي بشكل مخالف لأي استخدام تم تحديده من اللجنة.
- يعاقب بغرامة لا تقل عن الفي دينار ولا تزيد على خمسة آلاف دينار او بالحبس مدة لا تقل عن اربعة اشهر او بكلتا هاتين العقوبتين كل من قام بهدم أي موقع تراثي او أي جزء منه.
- يلتزم المخالف بإزالة المخالفة وإعادة الوضع الى ما كان عليه على نفقته الخاصة، وفي حال امتناعه عن ذلك تقوم اللجنة بإعادة الوضع الى ما كان عليه على نفقته وذلك بالإضافة الى أي عقوبة توقع عليه بمقتضى احكام هذا القانون.
المادة -17 تسجل جميع المواقع التراثية التي يتم شراؤها من مالكيها وفقا لأحكام هذا القانون لصالح الوزارة باسم الخزينة وإذا كان المشتري بلدية يسجل باسم البلدية.
المادة -18 يتم، بقرار من مجلس الوزراء بناء على تنسيب الوزير المستند الى توصية اللجنة، صرف مكافآت للجان الفنية وللمختصين المكلفين بمتابعة اعمال الترميم وذلك من اموال الصندوق.
المادة -19 يصدر مجلس الوزراء الانظمة اللازمة لتنفيذ احكام هذا القانون.
المادة -20 رئيس الوزراء والوزراء مكلفون بتنفيذ أحكام هذا القانون.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الثقافة الجديدة
العدد 361 ـ 362 تشرين الثاني 2013





   
49  الاخبار و الاحداث / أخبار العراق / التحالف المدني يحذر من استغلال مقارعة الإرهاب للدعاية الانتخابية في: 17:04 02/01/2014
يجب التفريق بين الإرهابيين والمواطنين ذوي المطالب المشروعة

التحالف المدني يحذر من استغلال مقارعة الإرهاب للدعاية الانتخابية

حذّر التحالف المدني الديمقراطي من تحفيز المشاعر الطائفية، وأعرب عن دعمه لمقارعة الإرهاب، وشدد على ضرورة عدم استغلال أية عملية عسكرية للاغراض الانتخابية، كما لفت إلى وجوب عدم اعتقال أي مواطن بدون مذكرة اعتقال.
ونوه القيادي في التحالف جاسم الحلفي في بيان تلقت "طريق الشعب" نسخة منه، بـ "الجهود التي تبذل لمقارعة الإرهاب وتفكيك المليشيات، ولكن في الوقت نفسه يجب التفريق بين الإرهابيين والمواطنين أصحاب المطالب المشروعة"، محذرا "من تأجيج المشاعر الطائفية، وتمزيق النسيج الاجتماعي، وتهديد السلم الأهلي، ومحاولات تقسيم الشعب العراقي على خلفيات طائفية".
وأضاف الحلفي أن "مناهضة الإرهاب وتفكيك المليشيات لهما الأولوية بالنسبة لنا، ونحن نؤيد الجهود التي تبذل لمقارعتها، وينبغي للموقف من الإرهاب أن لا يخضع للمساومة والابتزاز، أو لاستثمار سياسي وانتخابي، على حساب امن وسلامة المواطنين ومصالحهم"، مشددا على "ضرورة عدم اعتقال أي مواطن من دون صدور مذكرة اعتقال بحقه".
وأكد أن "احد مستلزمات مقاومة الإرهاب هو التمسك بالوحدة الوطنية، بينما الطائفية السياسية هي المنفذ للإرهابيين"، وشدد على أن "الصراع الطائفي لم يخلف غير أجواء الكراهية والانعزال والتهميش، وقد جر البلاد الى حافات خطرة".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
جريدة "طريق الشعب" ص 1
الخميس 2/ 1/ 2014





50  الاخبار و الاحداث / أخبار العراق / الفريد سمعان (7) في الذكرى الثمانين لتأسيس الحزب الشيوعي العراقي مع المسيرة الثورية الخطوات الاولى في: 16:57 02/01/2014


الفريد سمعان (7) في الذكرى الثمانين لتأسيس الحزب الشيوعي العراقي

مع المسيرة الثورية
الخطوات الاولى
العودة الى دمشق
(7)





ألفريد سمعان
عدت من دمشق حاملا معي اذيال الخيبة.. مثقلا بالحزن والعتاب تحيط بي أشواك الندم.. وبضعة تساؤلات كيف سأواجه أهلي واصدقائي.. هل أجد تبريرا عقلانيا اكفر به عن رسوبي، ترى هل انا بحاجة الى مراجعة قدراتي الفكرية واختبار ذكائي وهل هنالك سبب محدد.. ام هي عدة أخطاء.. لا مبالاة ام الانشغال بالسياسة.. واللهو.. والعربدة؟.. شجون تتراكم.. وتهاجمني وتزرع الشكوك في اعماقي.. وعندما حطت حقائبي في الدار قبلتني والدتي الحنونة وأنا احاول ان ألم دموعي واكتم وجعي ورأسي منكب على كتفها.. وأنا ارجو ان تتحملني وتقبل اعتذاري.. وكان لقاء مشحونا بالأسى والشجون.. ولكني استعدت انفاسي.. وشعرت بأنامل الراحة تمتد تواسي مواجعي عندما نطقت الحنون.. لا بأس يا ولدي سوف تأتيك فرصة أخرى وعليك أن تصبر وتتماسك.. مع تأكيد وابتسامة (لا تنقهر) انت شاطر كانت هنالك عدة مهام لابد ان تنجز.. اولها البحث عن الاصدقاء.. واستقبال الجيران.. واعادة العلاقات التي تجمدت خلال الفترة الماضية.. الاتصال بمجموعة الشباب في البصرة ومد الجسور معهم بعد ان استقر والدي في بغداد لاسيما وان هنالك علاقات لا يمكن ان تترك او يصبها الاهمال او يتسلل لها النسيان توصد الابواب دونها.. والشرفات لا سيما وان الحياة هناك كانت حافلة بالاحداث والمسرات والتطلعات، كيف يمكن ان أنسى (س) الذي حاول ان يعلمني العزف على الكمان واعطاني بضعة دروس ثم غادرنا.. مع أهله وغادرت معه (آلة الكمان) التي أحببتها وكنت أتمنى أن اتعلم العزف عليها.. وكيف أنسى ان بداياتي الادبية والشعرية وتفتح مواهبي كانت على يد أساتذتي يوسف صالح، واستاذي اللغة العربية محمد جلال، ورزوق فرج رزوق الذي حصل على الدكتوراه من لندن فيما بعد.. وكيف أنسى الكاتب الشاب يعقوب حداد الذي بدأ يكتب القصة وقد نجح في ذلك وهو مازال مغبونأ حتى الوقت الحاضر رغم اننا كنا نتنافس في الكتابة.. والاناقة.. ولفت الانظار ايضا؟ وكيف أنسى ايام الكرة.. والنشاط الرياضي (الجمناستك) على يد الاستاذ (علي السباهي) خريج معهد التربية الرياضية وجاء منافسا للأستاذ (حمودي البدري) الذي كان يقود فريق كرة القدم.. واستطاع ان يصنع منه فريقا منافسا للكبار، فريق الميناء والسكك والاتحاد وكان سن اكبر لاعب لا يتجاوز الثامنة عشرة سنة وكيف سجل انتصارا على فرق الناصرية والديوانية اثناء السفرات المدرسية ووقف ندأ لمنتخب بغداد الذي تألق من عدة مدارس، في حين ان فريقنا كان يمثل اعدادية واحدة يتيمة، وكانت معركة حامية عندما ألتقينا على ساحة الكشافة وخسرنا بهدف واحد امام ابرز لاعبي العراق آنذاك صالح الأسود، ودود... سميع عادل؟ اصبحوا فيما بعد اعضاء في فرق الحرس الملكي والشرطة والكلية العسكرية.. وكان للخسارة رد فعل انعكس في دموع اعضاء الفريق اولا وفي قصيدة رثاء كتبتها ونشرتها في مجلة الرياضي التي كان يشرف عليها (استاذ عبد الرزاق) وهو رياضي بصراوي يعمل في دائرة التشريفات الملكية وكان يشجع أثناء المباراة فريقنا وأصابه الاكتئاب كما اصابنا وكان مطلع القصيدة (ساحة الكشافة بالله اشهدي ... لمغاوير تباروا في رحابك) وكان حدثا جديدا ان يساهم الشعر في عالم الرياضة.. وهذا ما دعاني إلى استرجاع هذه الذكريات.. كيف أنسى كريم علاوي، وسعيد يشوع، وطارق خليل، ومحمد الهواز، وعبد الرضا البدر، ونوري لفته، والصقر وسواهم.. مهمة اخرى كانت تحظى باهمية خاصة وهي الحقيبة الادبية التي حملتها معي من البصرة وتضم دواوين شعراء وكتاب قصة منهم علي أحمد باكتير الذي ينافس السياب في انطلاقة الشعر الحر وعبد الحميد السحار، ويوسف ادريس والقاص الكبير محمود تيمور ومن الشعراء علي طه محمود المهندس صاحب قصيدة كليوباترا التي لحنها وغناها محمد عبد الوهاب وكذلك الشاعر محمد غني حسن صاحب القصيدة المشهورة.

إن تسل في الشعر عني
 هكذا كنت أغني

والشاعر كمال نشأت الذي قام بالتدريب في كلية الاداب في بغداد اضافة لرواد الثقافة اللبنانية جبران خليل جبران وعمر فاخوري والخوري والبير اديب صاحب مجلة الاديب ... كل هذه الكتب لم يسعفن الوقت بترتيبها عند انتقالنا الى بغداد وكنت مشتركا باكثر من مجلة الرسالة.. الثقافة.. الكواكب.. أخر ساعة، الصباح، كانت تصلني عن طريق بائع الصحف (محمد) الى الدار اسبوعيا حيث كانت تصل الى البصرة رغم ظروف الحرب المتأزمة يرافق هذا الاهتمام.. انشغالي بكيفية الارتباط بالحزب لاسيما بعد أن ازدادت معرفتي واتسعت حقيبة افكاري واطلاعي بشكل أفضل على النهج الماركسي والاشتراكية خلال الاجتماعات والقراءات والصراع مع قوات البعث المنطلقة حديثا للعمل.. ممثلة للفكر القومي وكان ما اردت حيث ارتبطت عن طريق احد الرفاق وتم ترشيحي واجتياز مدة الاختبار التي تدوم ستة اشهر عادة الا اذا كان متفوقا في انجازاته اضافة الى التأكد من عدم ارتباطه بالاجهزة الامنية والرسمية خشية التسلل الى الحزب من قبل الغرباء والمندسين ... ومرت الأيام، بانتظار ان تفتح الكليات ابوابها لأقدم شهادة النقل التي حملتها معي من دمشق.. وكانت هنالك بعض الشكوك في قبول انتقالي.. الا ان سياسة التقارب العربي والسعي لممارسة بعض الفعاليات وفتح ابواب اللقاءات العربية تمهيدا للاتحاد او الوحدة وكما كانت تطرحه الاحزاب القومية والتقدمية، كل حسب وجهة نظره.. بدأت الدراسة ... والتحقت بكلية الحقوق.. كما حضرت عدة اجتماعات حزبية بقيادة (ناظم).. وكنت متحمسا وحريصا على العمل الحزبي اكثر من حرصي على دوام الكلية رغم الانتكاسة التي تعرضت لها في دمشق في العام المنصرم.




51  الاخبار و الاحداث / أخبار العراق / حميد موسى يحذر من تأجيج المشاعر الطائفية في: 18:13 31/12/2013
أكد دعم جهود القوات الأمنية لتجفيف منابع الإرهاب
حميد موسى يحذر من تأجيج المشاعر الطائفية




أكد الحزب الشيوعي العراقي دعمه لكل الجهود التي تبذلها القوات الأمنية لتجفيف منابع الإرهاب، وطالب القوى السياسية المتنفذة بالابتعاد عن كل ما يؤجج المشاعر الطائفية أو يعرقل إجراءات تصفية الأزمة، وبضمنها ما يتعلق بتلبية مطالب المعتصمين المشروعة.
وقال، سكرتير اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي حميد مجيد موسى، في تصريح لـ "طريق الشعب" يوم أمس: نتابع أخبار الحملة العسكرية التي تشنها قواتنا المسلحة ضد مجاميع الإرهاب، ونؤكد دعمنا لكل جهد يسعى الى تجفيف منابع الإرهاب وملاحقة الوحوش الكاسرة التي تفتك يومياً بأبناء شعبنا، متمنين على القوات الأمنية التمسك بالانضباط، واحترام حقوق الإنسان، والتمييز بين البريء والمذنب، والابتعاد عن كل ما يؤجج روح الانتقام والمشاعر الطائفية.
وأضاف موسى أنه "رغم دعمنا وتأييدنا لقواتنا المسلحة في حربها ضد الإرهابيين ومنظماتهم، نجدد التشديد على ان المجهود العسكري والأمني لا يكفي للتصدي للإرهاب، وإنما يتطلب الامر كذلك جملة من التدابير الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والإعلامية والثقافية".
ودعا موسى "كل القوى الوطنية وأبناء شعبنا الى التماسك وتعزيز الوحدة الوطنية ونبذ الفرقة، والتمسك بأهداف ومصالح الوطن العليا، ورفض التدخلات الأجنبية ايا كان نوعها، وتشكيل جبهة واسعة لمواجهة الإرهاب وكل منتجات هذا الوباء المقيت الذي يريد ان يسمم أجواء الوطن، وان يخلق بيئة ملوثة لتعطيل العملية الديمقراطية وعرقلة إجراء انتخابات ديمقراطية نزيهة في الوقت المحدد".
وفي ختام تصريحه تمنى سكرتير اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي أن "تشيع في ربوع عراقنا أجواء السلام والمودة والاستقرار، ونحن نستقبل العام الجديد، الذي "نريده أن يكون عام انطلاقة جديدة على طريق التغيير والإصلاح السياسي والاجتماعي والاقتصادي والثقافي".
وتشهد محافظة الانبار عمليات عسكرية لتدمير قواعد تنظيم القاعدة، تطورت لاحقا لتتداخل مع الاعتصامات التي تشهدها المحافظة، ورغم التعتيم الاعلامي الذي شهدته الاحداث في المحافظة يوم أمس، إلا ان التسريبات الإعلامية والتي مصدرها تصريحات صدر بعضها عن مقربين من القوات الأمنية ووزارة الدفاع ومكتب رئيس الوزراء، فضلا عن تصريحات نقلتها مصادر غير معلومة، تشير الى أن هناك اشتباكات تدور في الرمادي مركز محافظة الأنبار، والفلوجة التي تبعد عن العاصمة بغداد 60 كلم، بيد أن المستشار الإعلامي لرئيس الوزراء علي الموسوي، قال إن الشرطة المحلية في محافظة الأنبار انتهت من إزالة خيم ساحات الاعتصام بالتنسيق مع الحكومة المحلية للمحافظة، مشيرا الى أن القوات الأمنية عثرت داخل الساحات على سيارتين مفخختين تمت معالجتهما عن بعد.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
جريدة "طريق الشعب" ص 1
الثلاثاء 31/ 12/ 2013



52  الاخبار و الاحداث / أخبار العراق / التحالف المدني الديمقراطي يؤكد: التغيير يبدأ بوقف هيمنة قوى المحاصصة في: 14:01 29/12/2013
التحالف المدني الديمقراطي يؤكد:

التغيير يبدأ بوقف هيمنة قوى المحاصصة

أكد التحالف المدني الديمقراطي، أن السبيل لإحداث تحوّل مغاير في مجرى بناء الدولة العراقية نحو الافضل، نحو الرخاء والعدالة والاستقرار والدولة المدنية الديمقراطية، يتوقف قبل كل شيء على منع استمرار هيمنة قوى المحاصصة والفساد على مقادير مجلس النواب.
وقال التحالف انه "سيعمل، من جميع المواقع، وفي كل الاحوال، على ترجمة تحقيق هذا التوجه، بالاستناد الى الجماهير صاحبة المصلحة بالتغيير".
جاء ذلك في بيان وجهه التحالف يوم أمس، إلى عموم أبناء الشعب ممن يتطلعون الى دولة مدنية عصرية، تلقت "طريق الشعب" نسخة منه، وورد فيه: اننا ممثلو التحالف المدني الديمقراطي، من احزاب وتجمعات وشخصيات جمعتنا ارادة التغيير الشامل لكل موروثات نظام الدكتاتورية المستبد ونظام المحاصصة البغيض، وتعاهدنا على العمل المشترك، العابر للطائفية والاثنية، كفريق واحد، من اجل وضع حد لمعاناة الملايين، وحماية ثروة البلاد من الاهدار والنهب ومواجهة النشاط الارهابي الاجرامي وكل النشاطات المليشوية المسلحة، ومعافاة العلاقة بين المكونات والطوائف بترسيخ اسس المواطنة والمساواة وتحريم الاخضاع والتهديد والتهميش.
وقال البيان: لقد تابعتم على مدار السنوات العشر الماضية كيف تعاملت القوى السياسية المتنفذة مع السلطة وكيف سخرتها للصراعات الفئوية، وللاستفراد بتقرير مصير البلاد، والاستحواذ على المال العام، والتوظيف السيئ للقانون، وكيف انعكس كل ذلك في تشوه دور مجلس النواب وشله عن تأدية واجباته الرقابية والتشريعية وتحوله الى مسرح للضجيج وتسويف الوقت للتهرب من التعهدات التي قطعها النواب لناخبيهم.
وتابع أنه "في هذا المنحدر المخيف تراجعت مناسيب حقوق الانسان وممارسة الحريات العامة والفردية تحت اجراءات الردع الأمنية اللادستورية، كما فقدت الهيئات المستقلة طبيعتها كسلطات دستورية غير حكومية بعد ان اخضعتها قيادة الحكومة الى مشيئتها وفرضت عليها ادارات موالية، فيما تحولت الوزارات ومؤسسات الدولة الى اقطاعيات محاصصية وجهوية وفئوية، وشارفت البلاد، في مرات عدة، على السقوط في هاوية الاحتراب الطائفي الاهلي المفتوح، وساحة صراع مكشوفة للدول المجاورة".
وأوضح: ان فشل السلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية ترك ويترك اثارا عميقة في المجتمع مما سيحمل الاجيال مشكلات مستقبلية مدمرة، وبخاصة ما يتعلق بنتائج الفوارق الطبقية والاجتماعية الهائلة".
وختم التحالف المدني الديمقراطي بيانه بالقول: ان تحالفنا إذ يضع هذه الحقائق بين يدي ابناء شعبنا فانه يعرف ان السبيل لإحداث تحول مغاير في مجرى بناء الدولة العراقية نحو الافضل، نحو الرخاء والعدالة والاستقرار والدولة المدنية الديمقراطية، يتوقف قبل كل شيء على منع استمرار هيمنة قوى المحاصصة والفساد على مقادير مجلس النواب، وانه سيعمل، من جميع المواقع، وفي كل الاحوال، على ترجمة تحقيق هذا التوجه، بالاستناد الى الجماهير صاحبة المصلحة بالتغيير.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
جريدة "طريق الشعب" ص 1
الاحد 29/ 12/ 2013













53  الاخبار و الاحداث / أخبار العراق / معرض فوتوغرافي افتتح في الاندلس واختتم في المتنبي في: 13:59 29/12/2013
عن الانصار الشيوعيين المكافحين ضد الدكتاتورية
معرض فوتوغرافي افتتح  في الاندلس واختتم في المتنبي




شهد الرصيف الممتد امام مقر اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي في ساحة الاندلس ببغداد، قبيل ظهيرة الخميس الماضي، افتتاح معرض متنقل بعنوان "حركة الانصار الشيوعية العراقية في الصورة الفوتوغرافية".
 وجاءت اقامة المعرض في اطار فعاليات الاحتفال بالعيد الثمانين للحزب الشيوعي العراقي، وحضر الافتتاح حشد من المواطنين المهتمين والعديد من المثقفين والاعلاميين والانصار السابقين من فرع بغداد لرابطة الانصار الشيوعيين العراقيين.
وقال مفيد الجزائري في كلمة الافتتاح ان المعرض "يعود بنا الى صفحة منيرة اخرى في المسيرة المديدة المجيدة للحزب، صفحة الكفاح الانصاري المسلح الحافل بالمآثر والتضحيات الكبرى، ضد انظمة الدكتاتورية والظلم والقهر".
واضاف "نستذكر تلك الصفحة اللامعة عبر هذا المعرض الفوتوغرافي، الذي يضم صورا من السجل المشرف للانصار الشيوعيين، في عقد نضالهم البطولي الممتد بين اواخر سبعينيات واواخر ثمانينيات القرن الماضي وهو استذكار لبعض من لحظات وتفاصيل الحياة الصعبة، التي عاشوها في احضان جبال كردستان ووديانها، وعلى قممها وفي شعابها، من دون ان يتناول  طبعا التجربة الغنية ذاتها، التي لا مجال للخوض فيها هنا، على رصيف الشارع".
ويضم المعرض ما يزيد على 60 صورة فوتوغرافية للانصار المقاتلين بالسلاح، التقطت خلال سنوات الكفاح الذي خاضوه ضد النظام الصدامي في مواقع مختلفة من اقليم كردستان، من غربه الى شرقه ومن اقصى الشمال حتى جنوبه.
واوضح الجزائري ان غاية المعرض هي تعريف ابناء شعبنا بهذا الجانب من جوانب كفاح الشيوعيين العراقيين في سبيل الشعب والوطن، في غمار مسيرة الثمانين عاما الماضية، "لذلك نزل المعرض الى هنا، الى الشارع، حيث الناس والحركة والحياة النابضة، ولذلك ايضا سينتقل يوم الجمعة الى شارع المتنبي، ليستقبل جمهوره الذي يزدحم به كل جمعة ويضج، وللسبب نفسه سينتقل السبت الى منطقة شعبية بغدادية عريقة، هي منطقة الصدرية" علما ان مهمة المعرض لن تنتهي في الصدرية، فبعد ذلك "سنسعى الى اعادة افتتاحه في مناطق اخرى من بغداد، بل وسنعمل الى نقله الى المحافظات الاخرى".
هذا وفي يوم امس الاول، الجمعة، انتقل المعرض الى القشلة بشارع المتنبي، حيث بقي مفتوحا طيلة ساعات الصباح والظهيرة، واقبل على زيارة المعرض كثيرون من المواطنين الذين يؤمون شارع المتنبي في مثل هذا اليوم من كل اسبوع.
ومن جانب آخر ابلغ مصدر في ادارة المعرض "طريق الشعب" ان "اسبابا امنية واجرائية حالت، للاسف، دون افتتاح المعرض امس السبت في منطقة الصدرية".
لكنه اشار الى ان ابناء مركز قضاء الحي بمحافظة واسط ستتاح لهم يوم الجمعة القادم فرصة الاطلاع على المعرض، الذي سيفتتح هناك في مناسبة الاحتفال الجماهيري بذكرى انتفاضة مدينتهم سنة 1956 ضد النظام الملكي الرجعي.






   
54  الاخبار و الاحداث / أخبار العراق / ألفريد سمعان 6 في الذكرى الثمانين لتأسيس الحزب الشيوعي العراقي في: 15:55 26/12/2013




ألفريد سمعان 6 في الذكرى الثمانين لتأسيس الحزب الشيوعي العراقي

مع المسيرة الثورية
الخطوات الاولى
الرحيل الى دمشق

(6)





ألفريد سمعان
كانت خيبة أمل كبيرة حين ظهرت نتائج القبول في الكليات ولم يكن إسمي بين المقبولين.. كانت هناك فرصة للاعتراض ولكن الأمل ضعيف في تعديل النتائج.. رغم ان معدلي كان يساعدني على الترشيح والقبول أسوة بأصدقائي جواد حمدان، وحسين السيد حسن من الشطرة، ولا ادري لماذا تمسكت بالتقديم إلى كلية الحقوق ولم أقدم أوراقي الى كلية الاداب وكنت فكرياً مؤهلا لذلك بعد أن نشرت لي بعض القصائد في جريدة الاديب الموصلية التي كان يصدرها المحامي ابو الخطاب عمر ونشر لي القيصدة الاولى بعنوان (الحب الاول) وبعد اسبوعين نشر لي قصيدة (القبلة الاولى) وقد انتابتني موجة غامرة من الفرح والتباهي امام أصدقائي لاسيما بعد أن دعا الشاعر نعمان ماهر الكنعاني الأدباء لإرسال أنتاجهم الإبداعي إلى النادي الاولمبي حيث ستصدر مجلة النادي وبالمناسبة كان الوصي عبد الاله يرعى هذا النادي ويدعم نشاطاته وقد أقامت كلية الحقوق مهرجانا سنويا فيه ولم أكن متفائلا وواثقا من نشر القصيدة  وعنوانها (تساؤل) مطلعها:

تسأل كيف تصوغ القريض
وتنظم شعرأ رقيق الغزل
وتبعثه في نفوس العذاري
بديع الخيال رقيق الجمل


وأخذنتي موجة استغراب عندما وصلتني المجلة وقد نشرت القصيدة داخل اطار وفي الصفحات المتقدمة.... وغمرتني نجوم الفرحة الى مدرجات التباهي... وعززت الثقة بعطائي... وانا أردد مع نفسي (لقد أصبحت شاعرا يا الفريد... لقد تحقق الحلم) ومضت بي خطوات الطموح وأخذت أراسل مجلة الصباح المصرية التي كانت تهتم بشؤون الفن وتروي قصص الفنانين والحركة المسرحية والسينمائية وفيها صفحة مخصصة للشعر يحررها محمد... الذي كان ينشر اجزاء من قصائدي ويجري عليها بعض التصحيحات وكان صاحب ورئيس تحرير المجلة (مصطفى القشاشي) وكان ذلك نتيجة حبي للغناء والموسيقى وهذه الاجواء تتميز بها مدينة البصرة عشاقا للغناء والطرب وقد دفعني ذلك لمشاهدة الافلام الهندية والعربية وأحفظ أغاني عبد الوهاب وفريد الاطرش وليلى مراد وكنت مولعا بالرقص والغناء الهندي ولعل ما كان مدهشا هو وصول فرقة فاطمة رشدي إلى البصرة كانت فاطمة مشهورة وفنانة تتميز بالجمال الهادئ والجرأة الفنية يرافقها محمود السباعي ومحمد توفيق وعناصر أخرى ولم تقم بزيارة مدينة اخرى بأستثناء بغداد والبصرة، كنت حزينا واصابتني خيبة أمل كبيرة عندما علمت بفشلي في دخول الجامعة وأنا انقل الخبز لاهلي لا سيما أمي المرأة الطيبة البسيطة وهي لا تحسن القراءة والكتابة ولكنها كانت حريصة على أن يحصل ابناؤها على شهادة عالية وكانت تحثنا على مواصلة الدراسة وتراقبنا وهي تردد عبارة (أدرس أبني أدرس) وتوفر المتطلبات الشاي والكعك لخلق الاجواء المناسبة للدراسة ومتابعة المناهج، ولم تستمر حيرتي حيث خاطبني أبي... لا تهتم سوف أرسلك إلى سوريا وكان شقيقي الدكتور قسطنطين يدرس هناك في كلية طب الاسنان وبدأت الاستعدادات... إصدار الجواز.. جمع المستندات المطلوبة شهادت التخرج من الاعدادية.. تحضير الملابس المناسبة لمثل هذه الاجواء الجديدة... ومع فجر أحد الايام حملتني السيارة الى الهدف المنشود (دمشق) وكان الطريق متعبا وغير مبلط وخطرا بعد مغادرة الرمادي إلى البادية وكان معي عنوان أخي فاتجهت أليه واستقبلتني التي كان أخي يسكن  في أحدى الغرف عندها وقادتني إلى غرفتي شابة جميلة إبنة صاحب الدار أسمها أينون رحمها الله... أصبحت فيما بعد زوجة شقيقي ولها منه ولدان باسل وثائر وابنة واحدة انتصار... في اليوم الثاني جاءني الفطور إلى الغرفة وعندما سألت عن أخي قالوا أنه مسافر إلى القدس... حيث كان لنا اقارب فيها وقد دعوه لزيارتهم ولبى الدعوة بتشجيع من والدي لانه كان مبتهجا بالعثور على اقاربه بعد مرور سنوات تزيد على الثلاثين سنة... وصلت إلى مبنى جامعة دمشق وقدمت اوراقي... وبقيت انتظر المناداة علي... واذا بشاب يجري وهو يصيح (فريد)... وكانت لحظة لا توصف تعانقنا وفرت الدموع من العيون... ثم طلبوا مني العودة في اليوم الثاني واخذني شقيقي الى موقع الدراسة، في مختلف الكليات وكانت بالاصل ثكنة عسكرية للقوات الفرنسية وقد استلمتها سوريا بعد الحصول على الاستقلال وكانت هنالك حركة بناء واسعة الاتجاهات والمعامل، مع ساحة كبيرة تطل وتشرف على بعض اجزاء مدينة دمشق، كانت مفاجأة حين التحقت بالكلية.. في قاعة كبيرة يبدو أنها كانت مخصصة لمنام الجنود وكانت اللهجة العراقية طاغية.. ولم اشعر بالغربة في هذا الجو العراقي، وتعرفت على البعض منهم جعفر الجواهري ووليد اسماعيل صفوت الذي كان والده قائدا للقوات العربية لمقارعة الصهاينة عندما بدأ الصراع العربي الإسرائيلي وتهيأت القوات العربية... مع أبناء فلسطين لخوض المعركة ومنهم أيضا علاء البياتي والدكتور (محمد حسين الفرطوسي) والمرحوم الفنان (أسعد عبد الرزاق) وحليم القيم الذي أصبح قاضيا بعد تخرجه، وعبد الصاحب خميس الذي أصبح فيما بعد رئيسا لمجلس الخدمة ومجموعة تتجاوز السبعين عراقيا.. منهم جاويد الذي ترك الحقوق واصبج طيارا مدنيا مشهورا، كانت الاجواء تضج بالبهجة والاعتزاز بعد تحرر سوريا من الاستعمار الفرنسي... الاحزاب تتنافس لأنتخاب اعضاء مجلس النواب... القوتلي رئيس الجمهورية والأتاسي وزير العدل وكان يدرسنا القانون الدستوري.. ودروب دمشق تشد خطر الشباب والجميلات بملابسهن الجميلة واناقتهن يذرعن الشوارع  ويطفن في الاسواق بحرية.. وكانت هناك من ترتدي الزي الاسلامي المتحفظ ولم يكن معقدا ولكنه محتشم والتنانير لا تصل إلى الأقدام بل تتوقف على حافة الركبتين أو تحتها بمسافة قصيرة.. والمقاهي الصيفية تستقبل العوائل بحرية حتى أن النساء كن يتناولن (الاراكيل) التي كانت متنوعة وانيقة عليها بعض النقوش.. وتعرفت على اصدقاء جدد منهم يوسف المنديل، وأمجد الزهراوي.. كان حزب البعث وليدا ولكن اعضاءه نشطاء وفي مناسبة وطنية قرر الطلبة الخروج في مظاهرة وتمسك البعثيون بفلسطين ولكننا نحن التقدميين أصررنا على فلسطين والاسكندرونة التي اغتصبها الاتراك وضموها الى اراضيهم .. وبعد جدال عنيف خرجنا بالمظاهرة التي مرت بالشارع الرئيسي الذي تقع فيه مقهى هافانا وسينما شهرزاد ومخازن انيقة ويؤدي الى ساحة السبع بحرات... حيث يطل عليها البحر المركزي بمهابة... إنصب اهتمامي على النشاط السياسي والرياضي وكان لشقيقي الدكتور قسطنطين تأثير كبير على توجيهي وكان منظما في لجنة الطلبة الشيوعيين وكان يقودها الدكتور جواد العبادي كما كان هنالك تنظيم أردني يقوده الدكتور رينيه أو شيدات والجميع يعملون وينشطون مع الحزب الشيوعي السوري بقيادة الراحل خالد بكداش الذي رشح نفسه نائبا عن دمشق وكان للشيوعيين رصيد كبير لجهود القائد خالد بكداش ودعم الحزب الشيوعي الفرنسي  في تحرر سوريا من الاستعمار الفرنسي.. وبزغ نجم بعض الشخصيات السياسية منهم فارس الجوري والأتاسي والقوتلي واسماء اخرى كبيرة.. وكان الرفيق عبد القادر اسماعيل عضوا نشيطا  في الحزب الشيوعي السوري اللبناني وقد ساهم الشيوعيون العراقيون في الحملة الانتخابية واذكر اجتماعا حضرناه في ساحة لكرة السلة لأحد النوادي كما أقيم احتفال كبير في سينما شهرزاد حضرها رفاق من لبنان ولم يكن الحزب الشيوعي اللبناني قد تشكل بعد ومن الذين ساهموا في الاجتماع الشاعر الكبير رئيف الخوري الذي ألقى قصيدة استأثرت باهتمام وتهليل وتصفيق الحاضرين وما زال في ذاكرتي بيت من القصيدة استفز المشاعر الدينية ومفاده:

 إني كفرت بدين الله في وطني
حرصاً عليه وبعض الكفر ايمان

وقد تراجع عنه الشاعر بعد حملة ضارية من قبل الاوساط الدينية، وكان لنشاط الحزب الشيوعي السوري- اللبناني تأثير كبير وكان بكداش نائبا عن دمشق وكان ذا قامة فارهة وملامح متوازنة تتسم بالهدوء والصرامة وكان ذا شخصية مهيبة تحظى باحترام الاوساط السياسية.
على صعيد الادب كنت اتابع الحركة الادبية واقتني بعض الكتب ومنها التي تتعلق بالماركسية وبطولات المناضلين في الحرب العالمية الثانية واتابع الشعر والقصة، وقد نشرت قصيدة في مجلة "الفن والراديو" مطلعها:

حدثيني عن الهوى والصبابة
أرشف رحيقه أوصابه
يا رباب وليس ينعش قلبي
غير لحن الهوى بثغر الربابه

وفي مجال الرياضة التحقت بفريق كرة القدم لكلية الحقوق وكان يقوده لاعب اسمه احمد وكانت ابرز لعبة خضتها مع الفريق في لبنان ضد فريق الجامعة الامريكية.
لقد مرت ايام الجامعة بسرعة وبدأت الامتحانات وكان الاسلوب المعمول به في كلية الحقوق، هو دخول الامتحان التحريري بثلاثة دروس ومن ثم الشفهي بأربعة دروس بعد اجتياز التحريري وقد نجحت في جمع 35 درجة من 60 وتجاوزت مرحلة التحريري ورسبت في الشفهي، حيث لم اجمع 40 درجة من ثمانين واعدت الامتحان ثانية بعد العطلة الصيفية وتجاوزت التحريري وكدت ان اجتاز الشفهي إلا ان استاذ درس "النكاح" وكان اسمه الشيخ ابو اليسر عابدين اصبح فيما بعد مفتي الديار السورية، ظلمني حيث كانت اجابتي جيدة واستحق ما لا يقل عن 15 درجة من 20 إلا انه اعطاني 9 درجات واصبح المجموع 39 وكان يجب ان يكون 40 لكي انجح، وهكذا حرمني من النجاح وعدت الى بغداد مكسور الجناح.. ومعي شهادة نقل الى كلية الحقوق في بغداد.
وقعت لي حادثة لا يمكن نسيانها، حيث كنت اسكن في غرفة بمنطقة الصالحية قرب اعدادية دمشق ومقابل هذه الغرفة دار فيها مطبعة وكأنها دار نشر "القبيل" وفي احدى الليالي عدت متأخرا وحصلت بيني وبين الحارس الليلي مشادة استطعت ان اتخلص من الحارس وحاولت الهروب وعدم اللجوء الى المكان الذي اسكنه، وبدأ الحارس باستعمال الصافرة وتكالب علي اكثر من حارس وامسكوا بي واذا بالشخص الذي يتواجد في الدار المقابلة يطل من الشرفة ويقول لهم امسكوه انه هو الذي ضرب الحارس، اقتادوني الى نقطة البوليس وكان هنالك اكشاك صغيرة لرجال البوليس، وتصالحنا بعد ان عرف الشرطي اني عراقي وغريب.. وعند الصباح علمت ان الشخص الذي دلّهم علي هو ميشيل عفلق وكان يشغل دار النشر مع اكرم الحوراني واعتقد ان هذه الدار اصبحت دار اليقظة التي طبعت مؤلفات وتراجم رائعة من شتى الآداب العالمية.. وهكذا تعرض لي عفلق منذ ذلك الحين ودون ان يعرف انتمائي.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
جريدة "طريق الشعب" ص 9
الخميس 26/ 12/ 2013







55  الاخبار و الاحداث / أخبار العراق / ألفريد سمعان 5 في الذكرى الثمانين لتأسيس الحزب الشيوعي العراقي مع المسيرة الثورية الخطوات الاولى الص في: 14:31 21/12/2013
الفريد سمعان 4 في الذكرى الثمانين لتأسيس الحزب الشيوعي العراقي

مع المسيرة الثورية
الخطوات الاولى
الصف الخامس الأدبي

(5)





ألفريد سمعان
كانت ثانوية البصرة.. وتسمى الان الاعدادية المركزية، تتميز وتحظى باهتمام خاص، لأنها الوحيدة التي تضم الصف الرابع والخامس الاعدادي، لذلك كان الطلبة يقصدونها من شتى الجهات.. من ابي الخصيب والزبير والقرنة والتنومة والمعقل، وكل ما يحيط بالبصرة من أقضية ونواح، بل وأكثر من ذلك حتى الناصرية، كانت ترسل طلبتها، وكانت تحتل موقعا متميزا خارج المدينة القديمة ولكنها لا تبعد كثيرا عن (سوق المغايز) وعلى بعد ثمانين مترا تقريبا من نهر العشار، ويحيط بها حي جديد يدعى العزيزية.. كانت معظم بيوته حديثة تسكنها عوائل قريبة من الحضارة والتحرر الاجتماعي والزيارات المتبادلة ولا تبعد إلا مسافة قصيرة عن مجمع سينما الوطني والرشيد وملهى استوعب معظم مغنيات وراقصات العراق اللواتي كانت تجذبهن المدينة، لانها تضم بين ظهرانيها مجاميع متنوعة من القوات البريطانية.
كان الصف الخامس الادبي متميزا في هذه الثانوية وهو الوحيد في هذه المدرسة ومن طلابه الاستاذ حسين مرزة الذي اصبح قاضيا مرموقا وما زال ممثلا لطائفة مثقفة تحتوي الدعوة الدينية ضمن اطار حضاري، وكان ملائما ايضا، وكان هنالك غسان الملاك، كان شابا جميلا واكثرنا اناقة، هادئا خفيف الدم، والده أحتضن النشاط الفني، ويمتلك سينما الحمراء الصيفية والشتوية التي كانت تعرض بشكل خاص الافلام العربية الحديثة، وكان له عدة اشقاء، منهم صلاح وفاروق وكلهم من العناصر التي تبنت الخط الوطني رغم الانتماء الطبقي المختلف، وكان هنالك طارق خليل- الانسان الطيب الوديع وزميلي في الصف، وفي فريق كرة القدم، وفاخر محمد فاخر وكان بطل رمي الثقل، يحب النكتة الهادئة ويرويها بثقة، والجميع يخاف منه لضخامة جسمه، كما كان والده شخصية متميزة وكان أيضا مرتضى الحجاج شيوعيا وصاحب نكتة وله مواقف مشاكسة للاساتذة، الجميع يحبونه رغم انه لم يكن  وديعا وكان حميد المنديل، وعائلة المنديل من اصل سعودي، وكانت عائلة ثرية ومشهورة وقد اصبح بعض ابنائها شخصيات مرموقة، وكان حميد ذكيا ولكنه لا يتابع الدروس  بشكل جدي ويجلس في الرحلة بجانبي ويضيع الوقت بالنكات والحوار والتعليقات المتنوعة وكنت كاتم اسراره  لانه يثق بي، كما كان هنالك عبدالخالق القرناوي، شاب جميل.. متزن.. يكتب الشعر ويحتفظ بمكانة خاصة بين الزملاء، إنتمى للحزب الشيوعي واحتل مركزا تنظيميا مرموقا في تنظيم الطلبة ومحلية البصرة فيما بعد وتعرض للسجن والاضطهاد ولكنه لم يتواصل مع الشعر إنما اهتم بثقافة علمية وادبية، وتعرض لنكسة كبيرة عندما خسر افراد عائلته في قصف لملجأ العامرية،
وكان معنا جواد حمدان ابن عم عبدالخالق وكانت تربطنا صداقة وطيدة في المدرسة.. وأوقات اللهو وحتى المساهمة في عاشوراء، وعلى ذكر ذلك.. تهيأت للخروج مع جواد لممارسة الطقوس التي تقام للاحتفال بسيد الشهداء الحسين.. وكنت ارتدي ملابس ثقيلة رسمية.. استغرب جواد من ذلك فقلت  له أليست هي مناسبة دينية يجب ان نرتدي لها ما يناسبها من مهابة واحترام.. فأجاب: نعم ولكن بثياب عقلانية تتناسب مع حرارة البصرة وقسوتها ولم تتخلف عن ذلك حتى عندما جمعتنا بغداد طلابا في كلية الحقوق، كما كنا  معا في طريق التنظيم والاهتمامات السياسية... والتظاهرات، ومعنا ايضا محمد الفريح وهو من عائلة غنية انتماؤها سعودي وحامد السبتي، الفتى الجميل جدا يرغم اية فتاة مهما ترفعت على الوقوع في غرامه وكان والده ثريا واصبح صيدلانيا، وكان معنا خضر عباس الذي كان متفوقا في اللغة العربية ولكنه متخلف في استيعاب اوليات الحضارة وتخرج من كلية الحقوق  وعمل في المحاماة.. كان الطابع الطبقي واضحا.. أولاد الأثرياء يرتدون أحلى واجمل الثياب وينفقون اثناء الفرصة.. مقابل مجموعة  فقيرة.. معدمة وكانت الطبقة المتوسطة هي الغالبة.. وكنت واحدا منهم.. ولكن  وهو أمر غريب كان صفا متعاونا الجميع يحبون بعضهم ونادرا ما كان تقع بينهم اية مشاكل.. واحتفظ  حتى الان بصورة جماعية للاساتذة مع الطلاب وكنت جالسا على الارض احمل لوحة (الصف الخامس الأدبي) أتأملها احيانا واتذكر كل واحد منهم وكانت تربطني بهم صداقة حميمة ويبقون على الخطوط البيضاء لساحة كرة القدم يشجعونني عندما اقدم شيئا جيدا.. ويحزنون عندما اخفق ولا أتدبر امري مع الكرة ويناقشون ذلك معي في اليوم الثاني.. انهم أحباء لا يمكن نسيانهم وقد انضم عدد منهم الى الحزب الشيوعي واصبحوا اصدقاء له رغم تنوع الانتماء الطبقي.. وعذرا لمن لم اذكرهم.
في تلك الايام كانت هنالك بعثة سوفياتية تستلم المساعدات التي تقدمها الدول الغربية ثم تشحن الى ايران وتصل الى الاتحاد السوفياتي الذي كان يقاتل الفاشية بضراوة وكان للبعثة التي تضم بعض النساء دار سكن قرب الثانوية. ولم يشعر أحد بأية كراهية او تحفظ منهم.. كما كان هنالك مكتب اعلامي انكليزي يوزع مجلة (العالم) التي كانت تنقل اخبار الحرب وانتصارات الحلفاء وتشيد بالقوات المقاتلة وقد تعرفنا من خلالها على القاعدة الانكليزية وعلى رأسهم (مونتكمري) الذي استطاع ان ينتصر على (رومل) القائد الالماني العظيم في شمال افريقيا حيث سجل انتصارا ت ناجزة على الحلفاء من الجزائر حتى وصل الى حدود مصر ولكنه خسر المعركة في (العلمين) وهذي ضمن حدود مصر وكان خذلانا رهيبا انسحبت على أثره القوات الالمانية والايطالية واصبحت في موقف حرج وتعرض للأسر عدد كبير من الجنود والضباط وقادتهم.. وقد جعل هذا هتلر يشعر بالخذلان واستدعاء رومل ومحاسبته وتخييره بأن ينتحر ويشيع باحترام من قبل القيادة الالمانية او يرفض الانتحار ويقدم للمحاكمة وتنهار كل البطولات التي قدمها في حرب شمال افريقيا، وكان يعرف صاحبه (هتلر) جيدا فانتحر في احدى غابات فرنسا لكي لا يهان شرفه العسكري وتسقط مهابته عند شعبه، وبغض النظر عن الانتماءات الفاشية إلا ان قادة مثل رومل يظل لهم سجل عسكري رائع.
في تلك الفترة كان الحزب الشيوعي  يوزع المناشير وينظم بعض العمال في المواقع التي كانوا يحتشدون فيها مثل الميناء والسكك الحديد.. وبعض المنشآت الصغيرة، وزرع افكاره في قلوب واذهان المثقفين، فكانت المنافسة واضحة بين الحزب الشيوعي وحزب الشعب وجماعة داوود الصائغ، وكان الرفيق  فهد يزور البصرة ويتفقد الحركة الشيوعية لاسيما وأن شقيقه فرج ابو القهوة، كان شخصية تجارية مشهورة، لكنه يتجنب اللجوء اليه، بل وعدم المبيت عنده دفعا للمخاطر، وكان يقصد بيت (الكركوكلي) مقابل دارنا.. وقد كان والدي رغم عدم تمرسه بالسياسة يلتقط بعض المعلومات عن طريق الشرطة، وعندما يعرف أنها تخص وتلاحق الرفيق فهد كان ينبه بيت الكركوكلي.
ليغادر الرفيق  فهد الدار لكي لايلقى القبض عليه ويقع بيد التحقيقات الجنائية، وقد أنقذه عدة مرات من الوقوع في قبضة الشرطة التي كانت تطارده.. لا لأنه يحمل مبادئه بل احتراما وحرصا على الجيرة والجيران، وعدم تعرضهم وتعرضه بالذات للاذى من قبل البوليس وازلامه وهو يدرك ماذا يعني وقوع أي مناضل بيد الشرطة في كل الاحوال.. وقد اخبرني بذلك والدي رحمه الله عندما ادرك اني انتمي لنفس الحزب والمبادئ التي حملها  رفيقنا العظيم للحركة الشيوعية في العراق ويسعدني ما قام به والدي اتجاه رفيقنا لانه موقف وطني نبيل.



56  الاخبار و الاحداث / أخبار العراق / طلبة: محاولات من قبل رئاسة المستنصرية للفصل بين الجنسين في: 21:24 19/12/2013
اتحاد الطلبة العام يؤكد وجود ممارسة تستهدف منع الاختلاط في الجامعات

طلبة: محاولات من قبل رئاسة المستنصرية للفصل بين الجنسين




طالب عدد من طلبة الجامعة المستنصرية، منظمات المجتمع المدني بالتدخل بشأن إيقاف مضايقات الحرس الجامعي الموجهة ضدهم.
وفي حديث مع "طريق الشعب" أمس الأربعاء، قال سيف علي طالب في كلية الآداب قسم الفلسفة بالجامعة، ان "الحرس الجامعي يتدخل في شؤون الطلبة"، مبينا أنهم "يمنعون الطلبة الذين لا يلتزمون بالزي من الدخول للجامعة".
وأضاف علي أن "تدخلات الحرس وصلت إلى حد الفصل بين الجنسين داخل الحرم الجامعي"، مشيرا إلى ان "كثيرا من الطلبة يتم اعتقالهم يوميا نتيجة قيام طالبة وطالب بالمصافحة بالأيدي من قبل رجال الأمن بتهمة الإخلال بالآداب العامة".
ورأى ان "هذه التهم جميعها باطلة وليست قانونية"، مستدركا بالقول أن "الطلبة سيخرجون بتظاهرات عارمة احتجاجا على الأساليب التي تمارسها رئاسة الجامعة".
ومنع رجال الأمن الجامعي "طريق الشعب" من إجراء مقابلات مع الطلبة في الجامعة المستنصرية على الرغم من حصولها على موافقات رسمية.
وتعد الجامعة المستنصرية إحدى الجامعات الحكومية، وتقع في جانب الرصافة من العاصمة بغداد، وتضم 13 كلية معظمها في جانب الرصافة، باستثناء كلية الطب وكلية طب الأسنان لوجودهما قرب مستشفيات تعليمية في جانب الكرخ من العاصمة بغداد.
إلى ذلك، قالت عضو مكتب سكرتارية اتحاد الطلبة العام في جمهورية العراق فاطمة ماجد، في تصريح لـ"طريق الشعب"، "نحن في اتحاد الطلبة رصدنا هذه الظاهرة منذ سنوات، وخاصة في جامعات المحافظات الجنوبية، وبعض الجامعات في بغداد".
وأكدت ماجد ان "هناك تدخلا واضحا وملموسا من قبل رجال الأمن الجامعي في شؤون الطلبة، وهذا جاء نتيجة أوامر عمادات الكليات التي منحتهم صلاحية تسمح لهم بالحد من حريات الطلبة".
وأضافت ان "عمادات الكليات تفرض سياسة منع الاختلاط بين الجنسين، بسبب تعرضها للهيمنة من قبل قوى متنفذة في الدولة".
وزادت أن "هناك معلومات حصلنا عليها بوجود تعليمات وصلت إلى عمادات الكليات، تحث على منع الاختلاط بين الجنسين في الوسط الطلابي، وان كانت تلك التعليمات غير رسمية، فسوف تعممها العمادات على رجال الأمن"، مبينة ان "هناك قاعدة ثابتة ان رجل الأمن يستمد صلاحيته من العميد".
ورأت أن "الحراك الطلابي هو من يغير القوانين والأنظمة الضيقة التي تقيد الحرية"، مشددة على ضرورة ان "يتحرك الطالب الى تحصيل حقوقه وحرياته".
ودعت ماجد الى "ضرورة منع الأمن سواء المسلح أو المدني من التدخل بحريات الطلبة"، موضحة أن "الثغرة التي يستند عليها الأمن في ملاحقتهم للطلبة يربطونها باتجاه الإخلال بالمصلحة العامة أو بالآداب العامة".
وامتنعت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، من الإدلاء بأي رد على تساؤلات تدخل رجال امن الجامعات، وحاولت "طريق الشعب" الاتصال بأعضاء لجنة التعليم النيابية ولكنها لم تتمكن من الحديث مع أحدهم.
وبحسب مراقبين، فان هناك اتفاق بين جهات متنفذة في البلاد تحاول فرض سياسة تعليمية جديدة وبدأت في تطبيقها بدون إشعار الرأي العام.
وقررت كلية "المعارف" الجامعة الأهلية في محافظة الانبار مؤخرا فصل الجنسين.
وأفاد عدد من طلبة الجامعة بأن "معاناة صعبة يعاني منها الطلبة جراء هذا القرار من مضايقات وحتى منع الطلبة المتزوجين من الالتقاء مع زوجاتهم الطالبات داخل الحرم الجامعي"، مؤكدين ان "هذا القرار فردي من قبل عمادة الكلية وليس بإيعاز أو بعلم وزارة التعليم العالي التي نطالبها بالتدخل لإلغاء القرار".
من جانبه، عزا مصدر مقرب في عمادة الجامعة القرار الى "الحفاظ على العادات والتقاليد".
وكلية "المعارف" الجامعة، هي جامعة أهلية عراقية تقع في محافظة الانبار، وتحديدا في المدخل الشرقي لمدينة الرمادي، منحتها وزارة التعليم العالي والبحث العلمي الاعتراف الرسمي في 4/10/1993، وتشرف وزارة التعليم العالي عليها إشرافا مباشرا من حيث الاعتبارات الأكاديمية والعلمية، وكذلك تخضع للرقابة المالية رسميا كإحدى مؤسسات الدولة.
وكانت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي امتنعت عن "التدخل" بشأن قرار عمادة كلية المعارف، وبحسب ما أفاد به المتحدث باسم وزارة التعليم، قاسم محمد، فان "هذا الأمر ليس صادرا من الوزارة".
وبين محمد ان "هذا القرار خاص بالكلية"، موضحا ان "كلية المعارف من الكليات الأهلية المعتمدة لدى وزارة التعليم".
ولفت المتحدث باسم وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، الى ان "جميع الكليات الأهلية هي مستقلة ماليا وإداريا"، مشيرا الى ان "دور الوزارة هو الإشراف وتقويم عملها ولا تتدخل في كل تفاصيلها".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أحمد حسن الياسري
جريدة " طريق الشعب" ص 1
الخميس 19/ 12/ 2013





57  الاخبار و الاحداث / أخبار العراق / لغتنا الجميلة في: 18:09 18/12/2013
لغتنا الجميلة




ابراهيم الخياط

اليوم 18 كانون الاول هو اليوم العالمي للغة العربية، احتفاء بذكرى اعتماد العربية لغة رسمية سادسة في الأمم المتحدة، وهي تستحق لانها لغة مئات الملايين، وهي لغة القرآن، وللقرآن فضل عظيم على اللغة العربية لانها بسببه أصبحت الوحيدة من اللغات السامية التي حافظت على توهجها وعالميتها، وحتى لا تتم الصلاة (وعبادات أخرى) لغير العرب إلا بإتقان بعض من كلماتها.
وهي أيضا لغة شعائرية رئيسية لعدة كنائس مسيحية في البلاد العربية، كما كتب بها الكثير من أهم الأعمال الدينية والفكرية اليهودية في العصور الوسطى، وكانت لغة السياسة والعلم والأدب لقرون طويلة في البلاد التي حكمها المسلمون، وأثرت على كثير من اللغات، كالتركية والفارسية والأمازيغية والكردية والأوردية والماليزية والاندونيسية والالبانية والسواحلية، وعلى اللغات الأوربية المتوسطية كالإسبانية والبرتغالية والمالطية والصقلية، وفضلا عن كل البلاد العربية فهي لغة رسمية في تشاد وإسرائيل.
ويلاحظ المعنيون أنها قد انتعشت ولكن انتعاشها كان أدبيا فحسب، دون الحقل العلمي، ولم تكن في أغلب الأحايين إلا لغة تلقين لمواد علمية في المدارس والجامعات، فهذا شاعر كبير ينطق باسم العربية:
أَنا   البحرُ  في  أَحشائه  الدُرُّ  كامن
فهل   سأَلوا   الغوّاصَ  عن  صَدَفاتي

وذاك آخر يقول:
لا تلمني في هواها
أنا لا أهوى سواها
فبِها الأم تغنّت
وبها الوالد فاها
وبها الفن تجلى
وبها العلم تباهى

واليوم ستنفق الحكومة ملايين الدنانير على احتفالات في الدوائر والوزارات والامانات احتفاء باللغة العربية للحفاظ على سلامتها، وبجانب هذا الصرف "بلا وجع" لا تعرف الحكومة أن الأوراق المالية العراقية بكل فئاتها تحمل كلمة "البنك" وهي كلمة ليست عربية، فكلمة بنك أصلها من الكلمة الايطالية "بانكو" وتعني المصطبة التي يجلس عليها الصرافون لتحويل العملة، ثم تطور المعنى، إلى أن أصبح يعني المكان الذي توجد فيه المنضدة وتجري فيه المتاجرة بالنقود، أما اصطلاحا فتعني هذه الكلمة المكان الذي يلتقي فيه العرض والطلب على النقود، هكذا تقول دائرة المعارف فنتعجب، كلنا نتعجب، نحن الذين نتداول عملتنا على مدار 24 ساعة باليوم في البيع والشراء، وفي قبض الراتب وتبخر الراتب، وفي تسديد الديون ودفع الاتاوات والفديات.
ونتعجب أكثر حين نعرف أن العربية تعد من أغزر اللغات من حيث المادة اللغوية، فبينما نرى قاموس "صموئيل جونسون" في اللغة الإنجليزية يضم 42 ألف كلمة فقط فان معجم "لسان العرب" لابن منظور يضم أكثر من 80 ألف مادة.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
جريدة "طريق الشعب" ص الاخيرة
الاربعاء 18/ 12/ 2013



58  الاخبار و الاحداث / أخبار العراق / الفريد سمعان 4 في الذكرى الثمانين لتأسيس الحزب الشيوعي العراقي مع المسيرة الثورية الخطوات الاولى رح في: 12:02 14/12/2013


الفريد سمعان 4 في الذكرى الثمانين لتأسيس الحزب الشيوعي العراقي

مع المسيرة الثورية
الخطوات الاولى
رحيل الى بغداد.. الحلم

(4)






الفريد سمعان
الايام الاخيرة من العام الدراسي عام 1946 تقترب والطلبة يستعدون لامتحانات البكالوريا، الجدار الفاصل بين البقاء في المرحلة الدراسية الراهنة او الانتقال الى موقع آخر يحلم به كل الطلبة وهو الانتقال للجامعة وتقرير المصير في اختصاص محدد قد يكون علميا او ادبيا مدرسا للتاريخ او للفيزياء، مهندسا او حقوقيا.
ظهرت النتائج وبدأ كل طالب باختياراته وهو يواجه اقتراحات ونصائح من شتى الجهات الاهل، الاصدقاء، النساء، الرجال، آراء متنوعة تطرح وكل يروج لما في ذهنه من افكار.
تهيأ الناجحون.. للرحيل الى بغداد بعد ان جمعوا الوثائق المطلوبة للتقديم الى الكلية التي يرغبون فيها وفي مخيلة كل واحد، وحسب ما كانت تتصوره احلامهم، ما سيفعلونه في العاصمة.. فقد كانوا يسمعون عنها ويشتاقون اليها ويتطلعون الى التجوال في شوارعها واحيائها.. والذهاب الى دور السينما ومشاهدة الاقارب الذين كانوا يستمعون لاخبارهم من الوالدين.. كانت مخيلة كل طالب تزدحم بالافكار وحنين الصدور الى التمنيات، وصل بنا القطار الى العاصمة.. كنت مع صديقي المرحوم جواد حمدان وقد سبقنا زميلنا العزيز طارق خليل.. واتجه كل منا الى المكان الذي سوف يستقر فيه.. وكان بيت خالي ضمن منطقة باب الشيخ هدفي.. وتواعدنا على التلاقي في كلية الحقوق وحصل كل ما كنا نفكر من حيث تقديم طلبات القبول ومن ثم الانتقال في شتى الانحاء وعلى رأسها شارع الرشيد حيث تضج المحلات بالبضائع وتتعدد الصور.. جميلات بغداد بالعباءات وبدونها يذرعن الشارع ويملأن الافق بالابتسامات والمرح احيانا بوقار مصطنع لجلب الانتباه ولفت الانظار اليهن بخطى وئيدة ووجوه تثير اجمل المشاعر.. وتستفز الرغبات الجامحة.
كانت بغداد تغلي بالنشاط السياسي، والمقاهي تزدحم بالرواد.. والجدل تتصاعد اصواته صراع بين اتجاهات يسارية واخرى قومية، بعض الاماكن كانت مقرا لهؤلاء واخرى لسواهم، ابرز المقاهي الزهاوي، والبرلمان، مقابل جامع الحيدر خانة ومقهى حسن عجمي وشارع المتنبي يضج بالحركة.. يضم حواليه مجموعة من المطابع البدائية، الصغيرة في الازقة الضيقة والعمال يشتغلون في ظروف صحية سيئة حيث يتم التعامل مع الحروف المصنوعة من الرصاص وهي مادة تحتوي على السموم.. كما كانت الكهرباء محدودة والعمل شاقا في ساعات عمل غير محددة وحسب مزاج صاحب المطبعة.. لكن الجميل كان هو امتلاك بعض العمال السابقين لمطابع ناقصة التجهيزات ويجري التعاون مع المحلات الاخرى، فهذا يمتلك مطبعة وهذا غرفة واسعة للحروف وسواه يمتلك جهاز القص.. وآخر لتجميع الكتب والملازم.. والاسلوب بدائي حيث تطوى الصفحات باليد لعدم توفر الاجهزة المكملة.. المهم هو ماكنة الطبع.. وكان ابرز المكائن من صنع جيكوسلوفاكيا والمانيا.. وكانت ماركة (هيدلبرك) هي السائدة والمسيطرة وكان هنالك ايضا مجلس الوزراء ووزارة المعارف والاعدادية المركزية التي تخرج منها الالاف من شخصيات بغداد المعروفة، كما كان هنالك مجلس النواب وعلى الاطراف المحاكم الرئيسية وسوق الهرج وسوق السراي المعروف بسوق الكتب يضم اكبر المكتبات.. الحيدري، والسمؤال، والاعظمي، وسواها.. وكذلك مقرات الجرائد، الزمان للسمعاني والبلاد لرفائيل بطي والاخبار لملكون.. ومقابل مقهى البرلمان جريدة الرأي العام للجواهري في زقاق مغلق ننزل اليه بعدة درجات.. وكانت على الشارع العام مجلة الوادي فوق سوق الامانة، والحرية، اما اليقظة وهي جريدة قومية فقد كانت مقابل مقهى فتاح تقريبا قرب ساحة الرصافي، لقد كان شارع المتنبي وما يقع بجواره من ازقة مغلقة قبلة للثقافة العراقية وشاهدا على النضال الفكري لكل الاتجاهات ومنطلقا تحتشد فيه كافة التيارات السياسية.
ولعل اهم دائرة كانت في ساحة الرصافي فوق الصيدلية الاسلامية دائرة المستوردة ولهذه الدائرة قصة فقد كانت هنالك حاجة اليها لتنظيم امور الاستيراد وكان نوري السعيد يعرف ان التجار يخضعون اكبر شخصية لنفوذهم بالرشوة التي يجيدون تقديمها لمن يلبي مطالبهم ويعزز جيوبهم.. كما يحدث الان، فاتصل بناظم الزهاوي، وهو محام كبير وعضو مؤسس لحزب الاتحاد الوطني لعبد الفتاح ابراهيم واصبح وزيرا للاقتصاد بعد ثورة 14 تموز المجيدة، وطلب منه ان يكون رئيسا لهذه الدائرة وان يجلب لها موظفين يساريين (لان هؤلاء لا يسرقون) ففعلها الزهاوي وكان من موظفيها عامر عبد الله والشاعر السماوي وبدر شاكر السياب ومجموعة من اليساريين المعروفين آنذاك، كما كانت ساحة الرصافي ولم يكن فيها (تمثاله) الحالي منطلقا للتحشيد التظاهري وكان مقر جمعية العصبة في (خان) ساحة لنشاط الشيوعيين، وقرب هذا المكان كان مقر حزب التحرر الوطني (غير المجاز) واتفقنا نحن مجموعة من طلاب البصرة ان نزوره وقد فعلنا ذلك حيث كانت هنالك بضع غرف بسيطة الأثاث تضج بالحركة والنشاط، عشرات العمال والمثقفين يصعدون وينزلقون ويتناقشون بحماسة وحرارة دخلنا وتعرفنا على حسين الشبيبي ومحمد حسين ابو العيس ومحمد علي الزرقا (وكان مدرسا سوريا) يعمل في احدى متوسطات بغداد وصادف انهم كانوا يجمعون (ثمن الكهرباء) من الزوار وقد تبرع كل منا (بدرهم) مساهمة في تسديد ورقة الكهرباء وقد كنا فرحين ونشعر بالاعتزاز لهذا اللقاء.. وهكذا بدأت علاقتي بحزب التحرر الوطني.. والى لقاء آخر.


السبت 14 كانون الاول 2013


59  الاخبار و الاحداث / أخبار العراق / التيار الديمقراطي يشارك في الانتخابات القادمة تسجيل "التحالف المدني الديمقراطي" في: 17:30 11/12/2013
التيار الديمقراطي يشارك في الانتخابات القادمة

تسجيل "التحالف المدني الديمقراطي"

أعلن في بغداد، يوم أمس، عن تسجيل قائمة "التحالف المدني الديمقراطي" الذي يضم قوى سياسية وشخصيات مدنية ديمقراطية، لدى مفوضية الانتخابات، في حين يرجح أن تنضم اليوم كيانات سياسية أخرى إلى التحالف.
وقال القيادي في التيار الديمقراطي كامل مدحت لـ "طريق الشعب" إن التيار ومعه قوى سياسية عديدة، سجلوا أمس الثلاثاء، تحالفهم لدى المفوضية باسم (التحالف المدني الديمقراطي) لخوض الانتخابات البرلمانية المقبلة في 30 نيسان القادم، برئاسة د.علي الرفيعي.
وبحسب مدحت فأن القوى التي يضمها (التحالف المدني الديمقراطي) هي: التيار الديمقراطي (الحزب الشيوعي العراقي، الحزب الوطني الديمقراطي، حزب العمل الوطني الديمقراطي، حزب الأمة العراقية، حركة العمل الديمقراطية، شخصيات ديمقراطية مستقلة)، والحركة الاشتراكية العربية، حزب الشعب، كتلة ابناء الحضارات.
وأوضح مدحت أن اليوم الاربعاء سيلتقي ممثلو التحالف مع قوى وشخصيات أخرى، لبحث انضمامها إلى قائمة التحالف، وسيعلن عن عناوينها في وقت لاحق.
وأشار القيادي في التيار إلى ان (التحالف المدني الديمقراطي) يشمل بغداد وبقية المحافظات عدا محافظتي البصرة والنجف، حيث سيشارك التيار الديمقراطي تحت مسميات أخرى.
إلى ذلك، قال، منسق التيار الديمقراطي في البصرة طارق البرسيم لـ "طريق الشعب" أمس، إنه "تم تشكيل تحالف في البصرة باسم (الائتلاف البديل المدني المستقل)"، لافتا إلى ان "هذا الائتلاف يضم خمس قوى أساسية هي: حركة البديل، تجمع البصرة المستقل، التيار الديمقراطي بكل مكوناته، كتلة أبناء الحضارات، والتجمع المدني للإصلاح".
وأضاف البرسيم أن "هذا التحالف يرأسه الشخصية السياسية المعروفة صبيح الهاشمي"، مؤكدا أن "هذا الائتلاف يتماشى مع التوجهات العامة للتحالف المدني الديمقراطي".
ورجح البريسم أن يستقطب (الائتلاف البديل المدني المستقل) جماهير واسعة في المحافظة، كونه تحالفا ذا توجهات مدنية ديمقراطية.
وفي النجف، قال منسق التيار الديمقراطي في المحافظة مكي السلطاني أنه "تم تشكيل تحالف باسم (تحالف النجف الديمقراطي) في المحافظة، يضم قوى سياسية عدة"، مبينا ان "أبرز القوى هي: التيار الديمقراطي والحزب الشيوعي العراقي وتجمع النهضة والبناء وحزب الشعب وعراق التغيير وحركة النهرين الوطنية".
وأشار السلطاني في تصريح لـ "طريق الشعب" يوم أمس، أن "هذا التحالف هو برئاسة الدكتور عدنان عيسى احمد الحبوبي"، معربا عن تفاؤله بأن "يكون لهذا له حضور قوي ومتميز في الانتخابات البرلمانية المقبلة".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ناطق محمد
جريدة "طريق الشعب" ص 1
الاربعاء 11/ 12/ 2013
60  الاخبار و الاحداث / أخبار العراق / كشف عن تشكيل قوائم طائفية بلباس مدني! "الشيوعي" يخوض الانتخابات ضمن "التحالف المدني الديمقراطي" في: 19:33 10/12/2013
كشف عن تشكيل قوائم طائفية بلباس مدني!

"الشيوعي" يخوض الانتخابات ضمن "التحالف المدني الديمقراطي"

أعلن الحزب الشيوعي العراقي، أمس الاثنين، عن خوضه الانتخابات البرلمانية المقبلة ضمن "التحالف المدني الديمقراطي"، وأكد أن هناك كتلا سياسية فشلت في مشروعها الطائفي، وتحاول المشاركة في الانتخابات على أساس "ديمقراطي مدني".
وقال جاسم الحلفي عضو المكتب السياسي للحزب جاسم الحلفي أمس، في تصريح تلقت "طريق الشعب"، نسخة منه، إن حزبه "كان وما زال وسيبقى ضمن التيار الديمقراطي الذي أشترك في انتخابات مجالس المحافظات بقوائم التحالف المدني الديمقراطي، وتمكن من الحصول على 11 مقعدا"، مؤكدا أن الحزب سيخوض "الانتخابات باسم التحالف المدني الديمقراطي، أمام كتل فشلت في مشروعها الطائفي، وتحاول مجددا خوض الانتخابات بلباس مدني ديمقراطي، ولكن أساس فكرها هو طائفي".
وأضاف الحلفي أن "التحالف المدني الديمقراطي، ستكون حملته مركزية، وسيخوض الانتخابات في بغداد والمحافظات بهذا الاسم"، مشيرا إلى أن الحزب سيمضي "على نفس النهج، وتعزيز هذا التحالف وتوسيعه بقوة مدنية وشخصيات سياسية واجتماعية تتبنى موضوع الدولة المدنية الديمقراطية وتؤمن بدولة المواطنة والضمانات الاجتماعية".
وتابع الحلفي أن "التحالف مكون من قوى التيار الديمقراطي مثل الحزب الشيوعي والحزب الديمقراطي والحزب الديمقراطي الاول والحركة الاشتراكية العربية، وحزب الأمة وحزب العمل الديمقراطي وحزب الشعب وأبناء الحضارة (جبهة العمل والإنقاذ سابقا)، وقوى أخرى، فضلا عن مشاركة شخصيات مستقلة، يشكلون نخبة نوعية من السياسيين الديمقراطيين الذين لم تتلطخ أيديهم بالفساد والدم العراقي، ومواقع عملهم تشهد بالنزاهة والقدرة والكفاءة، والحرص على المشروع المدني الديمقراطي".
وفي سياق متصل، أكد عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي العراقي رائد فهمي لوكالة "شفق نيوز", ان الانتخابات المقبلة ستشهد مشاركة قوى التيار الديمقراطي وقوى ديمقراطية أخرى ضمن تحالف مدني ديمقراطي وبقائمة وطنية.
وأشار إلى أنه تجري الآن دراسة التحالف مع الكتلة الكردستانية في بغداد ومحافظات اخرى في الانتخابات النيابية المقبلة.
وبشأن حظوظ حزبه في الانتخابات المقبلة قال فهمي لوكالة (شفق نيوز) "نرجح أن تشهد القائمة حضورا لافتا في محافظات جنوب العراق منها البصرة وذي قار والسماوة، وكذلك بغداد، كما شهدت في الانتخابات السابقة".
وكان الحزب الشيوعي العراقي عد في الثالث من تشرين الأول 2013، أن من واجبه أن يستهل احتفالاته بالذكرى الثمانين لتأسيسه من مدينة الناصرية التي شهدت ولادته، مؤكداً إصراره على "التجديد ومواصلة نضاله"، ورأى نائب محافظ ذي قار، أن من "حق الشيوعيين أن يفخروا بتاريخهم ونضالهم وتضحياتهم" التي قدموها من أجل حرية الوطن، و"تحقيق العدالة الاجتماعية والمساواة"، فيما عد عضو بمجلس المحافظة أن الحزب "أسهم بدور مشرف في نضالات الشعب العراقي كلها".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
جريدة "طريق الشعب" ص 1
الثلاثاء 10/ 12/ 2013


61  الاخبار و الاحداث / أخبار العراق / الشيوعي الكردستاني: جريمة نكراء بحق حرية الصحافة تنديد واسع باغتيال الصحفي كاوه كرمياني في: 17:29 09/12/2013
الشيوعي الكردستاني: جريمة نكراء بحق حرية الصحافة

تنديد واسع باغتيال الصحفي كاوه كرمياني




دان الحزب الشيوعي الكردستاني، اغتيال الصحفي الكردستاني كاوه كرمياني في مدينة كلار بالسليمانية، ووصف الجريمة بالنكراء بحق حرية الصحافة وحرية الرأي.
وجاء في بيان الشيوعي الكردستاني، الذي تلقت "طريق الشعب" نسخة منه، أنه "قامت أيادي مجرمة باغتيال عضو حزبنا كاوه كرمياني مساء يوم الخميس الماضي وهو يقف أمام باب داره، ليس لسبب شخصي بل لأنه يفضح أساليب الفساد وعناصره في اقليم كردستان".
وذكر بيان الحزب: أن اغتيال الصحفي الشيوعي كاوه يعد جريمة نكراء بحق حرية الصحافة وحرية الرأي، لهذا فنحن ندين بشدة هذه الجريمة ونطالب الجهات الأمنية والإدارة المحلية في كرميان بالكشف عن هذه العناصر المجرمة وتقديمهم إلى المحاكمة وإنزال القصاص العادل بحقهم.
كما دانت رابطة الأنصار الشيوعيين العراقيين، بشدة هذه الجريمة، وطالبت "السلطات المعنية في حكومة إقليم كردستان بفتح تحقيق ومتابعته لكشف الجناة ومن يقف وراءهم الجناة الذين أرعبهم هذا الصوت المناضل وهو يفضح الفساد والفاسدين، كي لا يستمر مسلسل الاغتيالات ومحاولات تكميم الأفواه وخنق الأصوات الشريفة".
من جانبها، عبرت رئاسة إقليم كردستان عن الألم لاستشهاد الصحفي كرمياني.
وذكر بيان لرئاسة الإقليم: إذ ندين بشدة هذه الجريمة الشنيعة ونعزي عائلة الشهيد، فإننا نطالب الحكومة وكافة الجهات المعنية بالإسراع في كشف الجناة ومنفذي هذه الجريمة البشعة وتسليمهم إلى القانون لينالوا جزاءهم العادل.
وأضاف بيان رئاسة الإقليم: إن هذا النوع من الجرائم بالإضافة إلى كونها جرائم موجعة وتعكر صفو الأمن وأمان المواطنين فان لها تأثير سيئ على سمعة إقليم كردستان، ولذلك يجب المحافظة على حرية وأمن المواطنين وأن تكون سيدة القانون وكلمته هي العليا.
كما دانت رئاسة إقليم كردستان وحكومته هذه الجريمة.
وشهد إقليم كردستان، يوم أمس السبت وقفة احتجاجية لمقتل كاوة كَرمياني شارك فيها العشرات من الصحفيين والناشطين المدنيين، في حين دانت العديد من المنظمات المعنية بحرية الصحافة هذا الجريمة البشعة.
من جانبها، دانت جمعية الدفاع عن حرية الصحافة، الصمت الذي تمارسه السلطتان التنفيذية والتشريعية إزاء عودة استهداف الصحافيين وتصاعد عمليات اغتيالهم، على الرغم من الدعوات المتكررة للجمعية والمنظمات الدولية بضرورة انهاء حالة الإفلات من العقاب وملاحقة الجهات المستهدفة للصحافيين.
وكاوة محمد أو كاوة كَرمياني – كما هو لقبه - صحافي شاب في الـ31 من العمر، من أهالي مدينة كلار، يعمل رئيس تحرير مجلة "رايال"، و مراسل صحيفة "اوينه" الكردية، كانَ منخرطا في الفعاليات المدنية والمدافعة عن حرية التعبير في إقليم كردستان، وناشطا في الدفاع عن الحريات، وخاصة حرية الصحافة.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
جريدة "طريق الشعب" ص 1
الاحد 8/ 12/ 2013

62  الاخبار و الاحداث / أخبار العراق / ضمن احتفالات الحزب الشيوعي العراقي بعيده الثمانين تحتفل العيادة الطبية الشيوعية بالذكرى العاشرة لان في: 19:55 04/12/2013
63  الاخبار و الاحداث / أخبار العراق / الفريد سمعان3 في الذكرى الثمانين لتأسيس الحزب الشيوعي العراقي في: 11:08 30/11/2013
الفريد سمعان3  في الذكرى الثمانين لتأسيس الحزب الشيوعي العراقي

مع المسيرة الثورية
الخطوات الاولى
بداية التنظيم وقصيدة السياب
(3)





ألفريد سمعان
اطلت العطلة الصيفية لعام 1946.. زحفت بنا السنوات، انتقلت الى الصف الخامس.. كانت العلاقة ودية مع الاساتذة، والبصرة تعج بموجات من شتى انحاء العراق احتوتهم مديرية الميناء والساحل، والسفن الراسية تلوح للأهالي بمهابتها في عرض شط العرب، والجنود.. جنود الحلفاء يملأون الشوارع.. انكليز واستراليون وهنود من السيخ والكوركا.. كان العشار واطراف السينما الوطني مرتعا لآلاف الجنود.. كان المكان يضم اكثر من ملهى وسينما صيفية وشتوية وكانت محلات بيع الخمور تنتشر في الطرق الجانبية التي تضيق بضيوفها الذين يحوّلون الارصفة الى مضاجع للسكارى ممن لا يحتملون ما يشربون.. كان قسم منهم يبيع ثيابه الخارجية لكي يكمل السهرة.. وكانت قوات (الليفي) الانضباط العسكري تلمهم وتحملهم بالسيارات الى المعسكرات.. وكان هنالك ايضا مجندات يرافقن الجنود وتضج الشوارع بالدعابات والرقص والغزل وكانت تجوب ايضا مجاميع من الاسرى البولنديين نساء ورجالا.. الغريب ان حمالي البصرة تعلموا الانكليزية افضل مما كنا نتعلمه في المدارس لأن الحوار المتواصل مع الجنود أعطاهم فرصة التعلم.. وكان الجنود الهنود يبيعون احذية رياضية تتوفر في مخازنهم الخاصة وبأسعار رمزية وبلون بني وكانت كرة القدم تجتذب الالاف.. وتعددت الفرق الرياضية فريق الميناء.. السكك.. الثانوية.. والاتحاد وكان فريق الثانوية موضع الاعتزاز واشتهر لاعبوه كريم علاوي وسعيد يشوع وطارق خليل والفريد سمعان وعبد الزهرة ومحمد الهواز والصكر ونصرالله حامي الهدف.. وكارنيك.. وكانت السفن احيانا تدخل مباريات مع الفرق البصرية، وكانت اللعبة الكبرى لكافة جيوش الحلفاء في الشرق الاوسط تقام على ملعب الثانوية.. ومن بين اللاعبين ايضا عبد الوهاب طاهر وسلطان ملا علي.. واصبحا فيما بعد من كوادر الحزب الشيوعي ومن ذوي مسؤوليات حزبية كبيرة، كما كان عبدالله الذي اعدم في حوادث كركوك سيئة الصيت.
 وكانت البدايات الشعرية على الطريق، نشرة الحائط تحمل قصائد لعبد الخالق القرناوي والبريكان والفريد سمعان وخضر عباس وسواهم.. تحت اشراف الاستاذ رزوق فرج رزوق وكان شاعرا سبق بدر السياب بدورة، وفي احد الايام دعيت مع صديقي الراحل جواد حمدان وكان شقيقه كاظم حمدان عنصرا شيوعيا فعالا في البصرة ذا شهرة واسعة وكان وسيما وجريئا ويمتلك القدرة على الاقناع وكان من حماية داود الصائغ التي كانت تضم الضابطين المهمين غضبان السعد وسليم الفخري وكذلك صادق الفلاحي النقابي الكبير والقائد العمالي الجرئ الشجاع بكل المفاهيم والمقاييس..
بعد غروب الشمس اتجهت مع جواد الى احدى الدور في (البصرة)، وسرنا في دروب لم نكن نألفها، ولم نتعرف عليها لاسيما وان الظلمة بدأت تحط ركابها على الكائنات.. كان هنالك مجموعة من الرجال في غرفة ازدحمت بالقادمين.. وكان الجميع لايدركون ـ بالضبط ـ لماذا تم استدعاؤهم ـ وأطل علينا رجل ذو وجه متألق يوحي بالراحة والطمانينة والثقة، قام الجميع ونهضنا معهم وتحدث صاحب الدار وعرفنا بالشخصية التي أطلت علينا بابتسامة ووقار مهيب، قائلا: أقدم لكم الاستاذ عزيز شريف قائد حزب الشعب وهو سعيد باللقاء معكم، واتجه الينا الرفيق شريف وصافحنا وتعرف علينا واحدا واحدا.
ثم القى محاضرة عن الحياة الحزبية ومهمات الشعب العراقي وعلاقة ذلك بالظروف الصعبة التي يمر بها الوطن والجهات الحزبية العاملة.. من قومين ويساريين ولم يكن متحمسا للحزب الشيوعي العراقي.. وانتهى الاجتماع بعد قرابة ثلاث ساعات وأذكر أن المضيف قام بتوزيع الشاي مع الكعك، وتم تكوين الخلايا، فكنت وصديقي جواد في خلية يقودنا محمد فيضي الطالب في كلية الطب، وهي اول خلية طلابية لحزب الشعب في البصرة، وكان الاجتماع في بيت النجار كاظم وهو رئيس نقابة عمال ووالد الفنان نداء كاظم والكاتب المسرحي الشهير عادل كاظم.
وكانت اللقاءات تتم في بيت فيضي الذي كان نائبا في مجلس النواب، وكان ثريا ومحاميا مشهورا وشخصية اجتماعية وهو مرتبط عائليا بالرفيق عزيز شريف وعلى مااعتقد كان نسيبا له، عقدنا عدة اجتماعات وكنا نتحاور فيها وتتلقى بعض التعليمات، ولكن قناعتنا بدأت بالذوبان حيث وجدنا فخامة غرفة الجلوس والاثاث الانيق، مما اثار شكوكنا الساذجة بان امثال هؤلاء الاثرياء لايمكن ان يخدموا الطبقة العاملة والفقراء لذلك قاطعنا الجلسات وبدأنا نفكر بشكل اخر ووجدنا من يشجعنا على الانتماء والعمل مع حزب التحرير الوطني، وخلال فترة الصيف عاد الطلبة الجامعيون من اهل البصرة وكانوا يلتقون في مقهى على شط العشار، قرب محافظة البصرة، وكنا نحن طلاب الاعدادية تتوق الي رؤياهم والتعرف عليهم لاسيما وان الشاعر بدر شاكر السياب هو على رأس هذه المجموعة وكانت تضم عبد الحسين ومصطفى وآخرين لاتحضرني اسماؤهم، واثناء وجودهم في المقهى تناهى الى اسماعنا بان جريدة (العصبة) التي أجيزت قد أغلقت ومنع صدورها من قبل مدير الدعاية باعتبارها تمارس نشاطا شيوعيا والحقيقة هي ان حزب التحرير الوطني كان يمارس نشاطاته العلنية والجماهيرية تحت ستار هذه العصبة وذاع الخبر بسرعة وخرج طلبة الكليات، ووقف يدر على احد التخوت وانشد قصيدة مطلعها:
ياحابسين صحيفة الاحرار        لن يمنع القيد استعار النار
وخرجت مظاهرة صغيرة سارت مسافة قصيرة الى ساحة أم البروم وكانت هذه ثاني مظاهرة اشارك فيها وللاولى قصة أخرى.



السبت  30 تشرين الثاني 2013
 
64  الاخبار و الاحداث / أخبار العراق / اكثر من 25 كيانا سياسيا تشارك فيه إعلان التحالف المدني الديمقراطي الواسع قريبا في: 16:31 28/11/2013
اكثر من 25 كيانا سياسيا تشارك فيه

إعلان التحالف المدني الديمقراطي الواسع قريبا





دعا الاجتماع الثاني الموسع لممثلي القوى والشخصيات المدنية الديمقراطية، أمس، الراغبين في ان يكونوا ضمن تحالف قوى الاعتدال المدني, إلى المشاركة في الانتخابات المقبلة في قائمة موحدة، فيما شدد على أن يمس برنامج التحالف حاجات ومصالح المواطنين، وان يتجاوز أزمة نظام الحكم المبني على المحاصصة الطائفية.
وقال بيان صدر عن الاجتماع، الذي شارك فيه أكثر من 25 كيانا سياسيا، انه "انعقد يوم أمس الأول في بغداد، الاجتماع الثاني الموسع لممثلي القوى والشخصيات المدنية الديمقراطية، الراغبة بالانتظام في تحالف قوى الاعتدال المدني, للمشاركة في الانتخابات البرلمانية القادمة في قائمة موحدة على المستوى الوطني"، مبينا ان "الحاضرين تدارسوا الخطوات العملية لتشكيل الائتلاف الانتخابي في موعد لا يتجاوز مطلع الشهر المقبل".
واضاف البيان ان المجتمعين "اقروا في هذا الخصوص جملة توصيات ستأخذ طريقها للتنفيذ في الاجتماع المقبل، شددوا فيها على اعداد مشروع وثيقة الخطاب السياسي للائتلاف لمناقشتها واعتمادها في الاجتماع القادم"، منوهين بـ "طبيعة الائتلاف المدنية والديمقراطية العابرة للطائفية ونظام المحاصصة المقيتة في اتجاه بناء دولة المواطنة والقانون والضمانات الاجتماعية".
واردف ان "المجتمعين اتفقوا على أهمية ان يكون برنامج التحالف واقعيا يمس حاجات ومصالح المواطنين، بعيدا عن محاولات إيهام الناس وخداعهم بما لا يمكن تحقيقه على أرض الواقع"، مبرزا تأكيد المشاركين في الاجتماع على "ضرورة الانفتاح على القوى والشخصيات المدنية الاخرى لتأمين مشاركتها في هذا التحالف، وللعمل سوية من أجل التغيير نحو عراق آمن ومستقر، يتجاوز أزمة نظام الحكم المبني على المحاصصة الطائفية، وما خلفته من خراب ودمار وفساد، وما وفرت من بيئة مناسبة لنشاط قوى الارهاب والمليشيات والجريمة المنظمة".
وشارك في الاجتماع كل من: "الحركة الاشتراكية العربية، الإرادة الوطنية، نهضة الأهالي، حزب الشعب، حركة الوفاء، تجمع الهلال، الحزب الليبرالي العراقي، تجمع صورة بغداد، التجمع الديمقراطي الاجتماعي، حزب العمال الثوري العربي، حزب الاصلاح الديمقراطي، حزب الموظفين والمتقاعدين الليبرالي، التجمع الوطني المسيحي الموحد، حركة الشباب للتغيير، مؤسسة اللاطائفيين العراقيين، المفوضية العراقية لمنظمات المجتمع المدني المستقل، المنبر الديمقراطي الكلداني، جماعة الأهالي اليوم، والتيار الديمقراطي وهم: (الحزب الوطني الديمقراطي، الحزب الشيوعي العراقي وحزب العمل الوطني، حزب الأمة العراقية، حركة العمل الديمقراطي وشخصيات ديمقراطية ويسارية)".
وفي تصريح لـ "طريق الشعب" يوم أمس، دعا د.علي الرفيعي عضو المكتب التنفيذي للتيار الديمقراطي "القوائم والتكتلات المدنية التي تحارب الطائفية والظلم للتحالف مع التيار من أجل عدم التشتت في الانتخابات البرلمانية القادمة"، مشددا على ضرورة أن "يكون في البرلمان القادم صوت جديد يضم المجاميع والتيارات المدنية والديمقراطية".
وأضاف الرفيعي أن "التحالف المدني الديمقراطي ضم عدة تكتلات سياسية ذات الخط المدني الديمقراطي، التي لها ثقلها في الشارع"، مشيرا إلى أنه "ربما يكون هناك استقطاب قوى مدنية أخرى في التحالف، ونأمل أن نتم التحالف قبل انتهاء الموعد المقرر لتقديم التحالفات إلى المفوضية".
وبين أن "حظوظ التحالف المدني الديمقراطي قوية، انطلاقا من نتائج انتخابات مجالس المحافظات التي حصلنا فيها على مقاعد وأصوات لا بأس بها".
من جهة أخرى، قال وثاب شاكر، القيادي في تجمع الهلال انه "عقدنا جلسات تشاورية بخصوص التحالف المدني الديمقراطي"، لافتا إلى أنه "من الضروري توحيد الصف، لان توحيد القوى الديمقراطية يزيد من حضورها في الانتخابات المقبلة".
وأضاف شاكر في تصريح لـ "طريق الشعب" أمس، أن "تجمعنا أمام خيارات مفتوحة وربما تكون هناك قوى مدنية أخرى تدخل معنا في التحالف".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
جريدة "طريق الشعب" ص 1
الخميس 28/ 11/ 2013

65  الاخبار و الاحداث / أخبار العراق / حميد موسى: تفتيت الكتل الكبيرة لعبة انتخابية مكشوفة في: 19:17 26/11/2013
نائب: صناديق الاقتراع تحدد التحالفات السياسية المقبلة

حميد موسى: تفتيت الكتل الكبيرة لعبة انتخابية مكشوفة




اعتبر نائب عن التحالف الوطني دخول الكتل السياسية إلى الانتخابات بصورة منفردة جزءا من العمل السياسي.
وفيما رأت نائبة عن التحالف الكردستاني أن الحديث عن التحالفات سابق لأوانه، بين نائب عن القائمة العراقية أن الوقت مبكر للبت بالائتلافات المقبلة، وذلك لوجود وقت كبير على تشكيل هكذا تحالفات.
وفي تصريح لـ "طريق الشعب"، أمس الاثنين، قال النائب عن التحالف الوطني صالح الحسناوي، إنه "لا توجد تحالفات قبل الانتخابات، حيث ستخوض كل كتلة سواء كانت في التحالف الكردستاني أو القائمة العراقية أو التحالف الوطني الانتخابات بصورة منفردة".
وأوضح الحسناوي أن "كل كتلة ستحصل على أصوات ناخبيها وبالتالي ستحدد تحالفها مع الكتل الأخرى بعد الانتخابات"، لافتا إلى أن "دخول الكتل السياسية إلى الانتخابات بصورة منفردة هو جزء من العمل السياسي".
من جهتها، ذكرت اشواق الجاف، النائبة عن التحالف الكردستاني أن "الحديث عن التحالفات سابق لأوانه، حيث ان كل كتلة أو جهة سياسية تحاول التحالف مع الكتل التي تتمتع بقاعدة شعبية كبيرة".
وأضافت الجاف في تصريح لـ "طريق الشعب"، أمس الاثنين أن "التحالفات ستتشكل بعد الانتخابات البرلمانية، وأن التحالفات المقبلة ستختلف عن الحالية"، مشيرة إلى أن "الخارطة السياسية ستحددها نتائج الانتخابات، وبالتالي فأن عدد المقاعد التي تحصل عليها الكتل السياسية يؤدي إلى ائتلافات عن طريقها تتكون الكتلة الأكبر".
إلى ذلك، لفت قصي جمعة، النائب عن ائتلاف القائمة العرقية إلى أن "الوقت مبكر على البت بالائتلافات المقبلة، لوجود وقت كبير على تشكيل هكذا تحالفات"، مبينا أنه "حتى الآن لم تتكون صيغة نهائية للتحالفات، والكل يبحث عن شركاء، من أجل إظهار قوائم متميزة للمرحلة المقبلة".
وأكد جمعة في تصريح لـ "طريق الشعب"، أمس، أن "الصيغة النهائية للائتلافات القادمة لن تظهر قبل نهاية الأسبوع المقبل"، مستبعدا دخول الكتل السياسية بصورة منفردة وذلك لوجود مباحثات بين كتل كبيرة في سبيل تجميع نفسها، ونجاح "المباحثات أمر صعب".
وختم بالقول إن "التحالفات لا تخرج من نسق التحالفات الحالية بإضافة تحالفات جديدة".
وفي سياق متصل، بين النائب عن كتلة الأحرار حسين الشريفي أن "مجلس النواب نجح في تمرير قانون الانتخابات بالصيغة الحالية، وصناديق الاقتراع هي من تحدد خريطة التحالفات السياسية المقبلة".
وذكر الشريفي في بيان أطلعت عليه "طريق الشعب"، أن "جميع الكتل السياسية داخل مجلس النواب اتفقت على تمرير قانون الانتخابات"، مشيرا إلى أن "إقرار هذا القانون حمل انعكاسات ايجابية على الشارع العراقي، وهو خطوة ناجحة لمجلس النواب، لأن تأجيل الانتخابات يشكل أمرا سلبيا على الواقع العراقي، وهذا مرفوض من قبل الشعب والمرجعيات وكافة شرائح المجتمع، والوضع الحالي الذي أنهك البلاد".
وكان سكرتير اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي حميد مجيد موسى قد اعتبر في تصريح سابق لجريدة "الشرق الأوسط" أن "ما ستقدم عليه الكتل الكبيرة من تفتيت نفسها حاليا مجرد لعبة انتخابية مكشوفة ولن تنطلي علينا كتيار مدني ديمقراطي".
وأضاف موسى: "إنهم يعملون الآن على تشويش الصورة أمام المواطن في محاولة لقطع الطريق أمام القوى التي تؤمن بالتغيير لإثبات جدارتها في خوض الانتخابات".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
خضر الياس ناهض
جريدة "طريق الشعب" ص 1
الثلاثاء 26/ 11 /2013

66  الاخبار و الاحداث / أخبار العراق / الفريد سمعان 2 في الذكرى الثمانين لتأسيس الحزب الشيوعي العراقي في: 18:51 25/11/2013
الفريد سمعان 2   في الذكرى الثمانين لتأسيس الحزب الشيوعي العراقي

مع المسيرة الثورية
الخطوات الاولى
(2)





ألفريد سمعان
كادت الحرب العالمية الثانية أن تحرق الاخضر واليابس.. أن تحطم كل شيء.. المدن.. المعسكرات.. المعامل.. مدارس الأطفال ورياضهم.. ساحات اللهو واللعب.. الحدائق الخضراء والحقول الزاخرة بالسنابل والزهور.. فالطائرات تواصل غاراتها .. قوات هتلر تقتحم المدن وتسقط العواصم واحدة بعد أخرى.. وترتكب جرائم القتل والحرق ضد الملايين من المواطنين وتجند أبناء البلدان المحتلة في أوربا ليقاتلوا تحت القيادة الهتلرية.
 تشرشل رئيس وزراء بريطانيا يتحدث ببرود انكليزي.. أمريكا تقف أشبه بالمتفرج لأنها بعيدة عن النار والحطام والتدمير. ستالين ينادي أبناء الاشتراكية الأشاوس للدفاع عن الوطن ويصر على المقاومة البطولية.. لينينغراد محاصرة ولكنها ظلت أكثر من ثلاثة أعوام تقاتل.. ستالينغراد أصبحت كومة ركام من الصخور والدماء والأجساد ولكنها لم تستسلم.. كان الجنود السوفييت يقاتلون من غرفة الى أخرى.. ومن بيت الى بيت.. قوات هتلر تبشر بسقوط موسكو القريب.. والمقاتلون السوفيت يحملون قنابلهم وتتناثر أجسادهم مع حديد الدبابات الهتلرية التي كانت تنفجر تحت أجسادهم البطولية..
في البصرة.. كان في مواجهة بيتنا.. بيت تربطنا به صداقة عائلية انه بيت يوسف كركولي.. كانت زوجته الاولى قد توفيت وهي قريبة من عائلة (الرفيق فهد) وكان له منها ولد اسمه يعقوب يعمل معلما، وابنة اسمها جوزة، وله من زوجة ثانية فتاة اسمها ايفيلن وولد اسمه عمانوئيل وكان زميلا لي في متوسطة العشار وكنت كثير التردد على هذه الدار.. كان يعقوب شابا خجولا.. يقرأ ويحاول أن يقدم لي شيئا للقراءة.. استقبلت ما كان يعطيني بلهفة.. كانت كراريس ضد الفاشية... لمؤلفين او مترجمين منهم عزيز شريف.. عبد الرحيم شريف.. نورية شريف واسماء اخرى لا اتذكرها وكانت هي الطليعة الاولى لتأسيس حزب الشعب الذي ترأسه عزيز شريف واصدر جريدة الوطن التي اجيزت مع الحزب عام 1946 عندما جاء الوزير سعد صالح ولاول مرة اجاز عدة احزاب على رأسها الحزب الوطني الديمقراطي لكامل الجادرجي وحزب الاستقلال برئاسة مهدي كبه وحزب الاتحاد الوطني برئاسة عبد الفتاح ابراهيم وكان معه الجواهري وحزب الشعب لعزيز شريف ولم يحصل حزب التحرر الوطني على الاجازة لانهم اعتبروه (الوجه العلني) للحزب الشيوعي العراقي ولكنهم اجازوا جمعية باسم (عصبة مكافحة الصهيونية) بقيادة يوسف هارون زلخة وكان لها نشاط متواصل ضد الاستعمار البريطاني و مؤامراته في الاقطار العربية على نهج معاهدة سايكس بيكو التي وزعت البلدان العربية بين المستعمرين الانكليز والفرنسيين وخلقت القاعدة الاساسية لاسرائيل، ومشروع الهلال الخصيب وغيرها من المشاريع الدنسة.
وقد توطدت هذه العلاقة مع المعلم الهاديء.. الذي تبين لي فيما بعد أنه متاثر بالرفيق فهد (ولهذه الصلة حديث اخر) وكان يجيد دوره كمعلم لجذب تلاميذ الابتدائية ليربيهم حسب التعاليم والتقاليد والقيم التقدمية الانسانية.
في الصف الثاني المتوسط.. أطل علينا الاستاذ يوسف صالح من ابناء الحلة.. (استدراك:اتمنى ان اتعرف على من تبقى من عائلته) لأقدم لهم الشكر على ما قدمه لي هذا الاستاذ الناضج فكريا.. الانيق.. المهذب.. الشجاع.. كان يدرسنا التاريخ وقد اكمل الصف الثاني في دار المعلمين العالية ونظرا لحاجة وزارة المعارف للمدرسين فقد عينتهم اساتذة في المدارس المتوسطة لتغطية حاجة الملاك التدريسي اليهم.. دخل علينا في المحاضرة الاولى.. ولم يتحدث عن التاريخ بل عن (كيف يكوّن الانسان شخصيته؟) وكانت العبارات التي يطلقها بثقة واعتزاز ذات طابع تقدمي.. وختم المحاضرة الاولى باعطائنا عناوين الكتب المهمة انذاك وعلى رأسها (القرآن الكريم) وكتب طه حسين والمنفلوطي والعقاد وسلامة موسى.. والرصافي  وحافظ ابراهيم.
وقد تأثرت به كثيرا..  وكان لحديثه اعمق الاثر بنفسي في ذلك اليوم وبعد صولي الى الدار.. طلبت من والدي بعض النقود واشتريت اول كتاب قصة "سارة" لعباس محمود العقاد وصنعت مكتبتي الاولى من بعض الاخشاب المتيسرة والمسامير ووضعت فيها قصة "سارة" واخذت بضعة كتب من والدي عن فيصل الاول والعراق.. ووضعت معها كتاب (المطالعة) المدرسي لأقنع نفسي بأن لي مكتبة.. وفعلا بدأت تكبر وتكبر واصبحت مشتركا في عدة مجلات وصحف منها الرسالة للزيات والثقافة لاحمد امين.. والمصور واخبار اليوم والصباح والكواكب وبدأت اراسل مجلة المعارف في مصر وكان يرأسها د.طه حسين بجبروته الادبي.






السبت 23 تشرين الثاني 2013

67  الاخبار و الاحداث / أخبار العراق / بلاغ صادر عن اجتماع مشترك: القوى المدنية الديمقراطية تشكل تحالفها الانتخابي في: 18:36 21/11/2013
بلاغ صادر عن اجتماع مشترك:

القوى المدنية الديمقراطية تشكل تحالفها الانتخابي

انعقد يوم الثلاثاء 19 تشرين الثاني 2013 في بغداد، اجتماع واسع لممثلي القوى والشخصيات المدنية الديمقراطية، بحثوا خلاله موضوع المشاركة في الانتخابات البرلمانية القادمة، في قائمة مدنية موحدة على المستوى الوطني.
اتفق الحاضرون على العمل معا ضمن إطار تحالف مدني ديمقراطي عابر للطائفية لخوض الانتخابات، بمشروع مدني واضح يكون بديلا للمشاريع الطائفية، مشروع ديمقراطي يسهم في تصحيح مسار العملية السياسية، وتخليصها من أزمتها الراهنة، في اتجاه بناء الدولة المدنية الديمقراطية، دولة المواطنة والقانون والضمانات الاجتماعية.
واتفق المجتمعون على أهمية أن يكون برنامج التحالف، برنامجا واقعيا يمس حاجات ومصالح المواطنين، بعيدا عن محاولات إيهام الناس وخداعهم بما لا يمكن تحقيقه على أرض الواقع.
وأكد المشاركون في الاجتماع استمرارهم في إجراء الاتصالات مع القوى والشخصيات الوطنية لتأمين مشاركتها في التحالف المنفتح على القوى والشخصيات المدنية الأخرى، وللعمل سوية من أجل التغيير نحو عراق مدني آمن ومستقر، ينتشل العراق من أزمة نظام الحكم المبني على المحاصصة، وما خلفته من خراب ودمار وفساد، وما وفرت من بيئة مناسبة لنشاط قوى الإرهاب والميليشيات والجريمة المنظمة.
وقد شارك في الاجتماع كل من: الحركة الاشتراكية العربية – تجمع الإرادة الوطنية – تجمع إرادة الأهالي - حزب الشعب - حركة الوفاء – تجمع الهلال ـ التجمع الاجتماعي الديمقراطي –  حزب العمال العربي - حزب الإصلاح الديمقراطي - الحزب الليبرالي العراقي ـ  تجمع صورة بغداد، وشخصيات ديمقراطية ويسارية، إلى جانب قوى وشخصيات التيار الديمقراطي (الحزب الشيوعي العراقي، الحزب الوطني الديمقراطي، حزب العمل الوطني الديمقراطي، حزب الأمة العراقية، حركة العمل الديمقراطية، شخصيات ديمقراطية مستقلة).

68  الاخبار و الاحداث / أخبار العراق / متحف لمؤسس الحزب الشيوعي العراقي في: 18:35 21/11/2013

متحف لمؤسس الحزب الشيوعي العراقي




نعيم عبد مهلهل
جاء مؤسس الحزب الشيوعي العراقي فهد إلى الناصرية في ثلاثينيات القرن الماضي من البصرة بناء على دعوة من آل طوبيا وهي عائلة مسيحية سكنت الناصرية منذ أوائل القرن الماضي ليركب أول ماكينة حديثة للثلج في المدينة، ويبدو أنه وجد في المدينة مناخا صالحا للاستقرار ونشر أول الأفكار الشيوعية المنظمة، وبالفعل نجح في إقامة الخلايا الأولى في المدينة والتي كانت ترتبط ارتباطا مباشرا بخلايا البصرة وأغلبها من طبقة مثقفة، من مسلمين ويهود ومسيحيين، وكل هذا يمتلك سردا تاريخيا في أدبيات الحزب والسيرة الذاتية للأوائل من مؤسسي التنظيمات الأولى، وقد استمعت شخصيا إلى شهادات كثيرة عن أخلاق فهد وطباعه من المرحوم حميد كسار الذي كان من الأوائل الذين انتموا للحزب وكان موظفا في دائرة البريد، وكان يصفه بدماثة خلق كبير وكتمان لا مثيل له وطباع هادئة وحزم في تطبيق الخطوات التي بدأ فيها فهد تأسيس الخلايا الشيوعية الأولى، وحتما النهاية المأساوية التي انتهت بصانع الحلم الشيوعي العراقي هي ما كان يتوقعه ويذكر به دائما كما اخبرني المرحوم حميد كسار عندما ذكر انه ذات مساء وكان بيته ومازال قريبا من ماكينة ثلج طوبيا والواقعة على بعد 8 أمتار من ضفاف نهر الفرات الخالد الذي يشطر مدينة الناصرية إلى شطرين، أن فهد كان دائما يتوقع نهايته كهذه وكان يقول: هكذا هو طريق الشرفاء خدام الشعب.
تذكرت عبارة (خدام الشعب) وأنا أرى فوران الحملات الانتخابية للمجالس المحلية، وتمنيت أن يعود الناس إلى ذاكرة التاريخ ليقرأوا السير الذاتية لأولئك الذين صنعوا بقاء أحزابهم مهما اختلفت اجنداتهم وثقافاتهم وتوجهاتهم، وحتما الحزب الشيوعي العراقي يمتلك الكثير من بياض تاريخ ذلك الرجل العصامي الذي ظل يعيش مع الشغف والعمل وفي ذات الوقت يؤسس لواحد من التنظيمات الوطنية التي عاشت المخاض العراقي في اكثر من موقف وتاريخ تأرجح وثبات وعانى وعاش بعض عصور الهدوء ثم نفي وهجر وطرد واليوم يعود إلى الساحة وبقوائم تحمل صفات النزاهة والفقر والثقافة وهو ما نحتاجه اليوم كثيرا بعد مرحلة من فساد إداري جعل منظمة الشفافية العالمية تعطينا سبق الفوز الثاني فيه بعد الصومال، هذا الرجل الذي صنع بأسمه المستعار تأريخا مشرفا لليسار العراقي، حري بالحزب أن يفكر كيف يؤسس له متحفا أسوة بما تفعله الأمم مع عظمائها وساستها ومبدعيها من اللذين يشاركون في دفع عجلة الحياة إلى الأمام وتطوير شعوبهم، وبالتالي فهي تبحث عن ابسط مقتنيات ذلك العظيم حتى الإبرة التي كان يخيط فيها ثيابه لتضعها في صندوق زجاجي في متحفه الخاص، فمثلا في متحف بوشكين توجد كل الأقلام التي كان الشاعر يكتب بها قصائده، وفي متحف ماو تسي تونغ هناك حتى الورق المعطر بالزنبق الذي كان ماو يستخدمه في عطاسه.
وعليه فعلى الحزب أن يفكر جديا في تأسيس متحف لمؤسسه وامينه العام الأول وأتمنى أن يكون في ماكينة ثلج طوبيا التي هي بعض من تراث المدينة وتلتصق على جدرانها ذكريات أجيال المدينة أيام القيظ والزحام على الثلج أو عندما كانت تطحن للفقراء الدقيق، ولكنها الآن تحولت إلى ورش للنجارة ولا ادري لمن تكون عائديتها الآن وهل ما زالت لعائلة طوبيا التي لم يبق منهم سوى عالة واحدة على ما أظن.
وإذا كانت لم تزل لها ملكية البناء فربما لن تمانع في تأسيس هكذا مشروع وطني، إنها دعوة، لتأسيس نواة صناعة المتاحف للذين صنعوا تاريخ العراق واثروا فيه أية كانت انتماءاتهم ومشاربهم، ومنهم ملوك العراق ورؤساؤه في العصر الحديث، وشعراءه وكتابه وفنانوه الكبار كالسياب والجواهري والبياتي وغائب طعمه فرمان وناظم الغزالي والقائمة تطول، هؤلاء هم صناع حلم وحرية فلنحتفي بهم في خلودهم الأرضي من خلال متحف بحجم المنجز، فالأجيال لكي تعرف عنهم عليها أن ترى ما تركوا من اثر ومقتنيات وتراث.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
جريدة "طريق الشعب" ص9
الخميس 21/ 11/2013

69  الاخبار و الاحداث / أخبار شعبنا / الفريد سمعان 1 في الذكرى الثمانين لتأسيس الحزب الشيوعي العراقي مع المسيرة الثورية الخطوات الاولى (1 في: 21:40 16/11/2013
الفريد سمعان 1 في الذكرى الثمانين لتأسيس الحزب الشيوعي العراقي

مع المسيرة الثورية
الخطوات الاولى
(1)




ألفريد سمعان
لاأدري من أين أبدأ؟.. يرافقني هاجس وبعض الاعتذار لكي لاتكون هذه الكلمات أغنية أترنم بها واتباهى أمام الآخرين، لأني أعلم أن لكل مناضل في هذا الوطن قصة، ولكل منهم خطوات أولى.. واكثر من ذلك لهم مواقف وبطولات لم يسمح لهم الزمن والظروف.. وربما الاستشهاد بان تروى في المجالس وتكون مُثلا عليا تشيد بالمواقف الشجاعة والجريئة والاهوال التي مروا بها والتحديات التي برزت خلال مسيرتهم ومساهمتهم في بناء هذه المسلة الرائعة والمشهد المتوهج والفكر المتألق في المسيرة المضيئة، مسيرة الحزب الشيوعي العراقي.
كنا في البصرة، اثناء الحرب العالمية الثانية، مجموعة من الطلبة نتأثر بما يحيط بنا ونتلمس خطانا ونحاول ان نفهم مايدور حولنا، كان مدير المدرسة (فيصل الاول الابتدائية) الاستاذ مخلص، كان ذا شخصية متميزة، تمتد أياديه في كل المواضع.. من غرفة الادارة الى الساحة.. الى الصفوف التي كان يقدم فيها بعض الدروس ولم يكن يسمح لأي طالب ان يقاطعه عندما ينسجم مع الموضوع الذي يتناوله، وكان معي على (الرحلة) المدرسية سعد صالح جبر (إبن متصرف البصرة آنذاك) وأصبح رئيسا للوزارة عام 1948 وعقد معاهدة بورتسموث التي قابلها الشعب العراقي بالاحتجاج والمظاهرات الصاخبة والاصرار على الغائها، وكانت وثبة كانون المجيدة التي اسقطت المعاهدة ورئيس الوزراء، وكانت الغضبة العنيفة الاولى ضد الحكم الملكي، التي انتهت باسقاطه بعد عشر سنوات.
في هذه المدرسة دخلت امتحان البكالوريا للصف السادس الابتدائي، عام 1941، عند قيام حركة رشيد عالي الكيلاني التي انتهت بالفشل وباعدام مجموعة من الضباط الاحرار، ومن المفاجأت ان درس اللغة الانكليزية قد ألغي في هذا الامتحان باعتبار ان الثورة قامت ضد الانكليز وهي سذاجة في التفكير القومي السائد آنذاك لاننا يجب أن نفهم لغة اعدائنا بكل ما في هذه العبارة من تأكيد، لكي نستطيع أن نتعرف على مواقفهم تجاهنا ونبادر للرد عليها، وأتذكر اني حصلت على درجة مائة من مائة في درس الرياضيات وهذا ما لم أحصل عليه طيلة حياتي الدراسية في هذا الدرس الذي ماكنت ميالا اليه بل كنت اقرأ احيانا قصيدة في ايام الخميس اثناء الاصطفاف العام، اثناء تحية العلم، طبعا ليست من تأليفي بل لشعراء اخرين وبتكليف من استاذ اللغة العربية.
وقد درّسنا هذه اللغة آنذاك المناضل الفلسطيني الشاعر عبدالرحيم عمر الذي استشهد في فلسطين وكان قد ألف مسرحية تحمل طابعا نضاليا واعطاني دور فلسطيني وكان فيها صرخات الغضب والتحريض على المقاومة ودموع الانكسار والشكوى مما يتعرض له ابناء فلسطين تحت سيطرة الاستعمار البريطاني ودعمهم للصهيونية ومنظمات (الهاغانا) و(شتيرن) التي شكلت النواة الاولى لتسليح الصهاينة وبالتالي تأسيس دولة اسرائيل التي رفضها قادة العرب آنذاك وهددوا بالقائها في البحر، وكانت اعلانات متملقة ومناورات قادتها انكلترا والدول الغربية الاستعمارية ونفذتها الرجعية العربية، ومازلنا حتى الان ننتظر (الفرج) للشعب الفلسطيني الموزع في المخيمات وفي كل ارجاء العالم بينما تشكلت من الجدل حول القضية ملايين الصفحات دون جدوى، وهذا ديدن الركوع والانصات الرجعي (العربي) لقوى الاستعمار والانصياع لهم ولمخططاتهم.
كان الشهيد عبدالرحيم عمر يشجعني ويعلمني كيف اقوم بدوري بالاشارة والايماءة والوجع ونطق الجمل المأساوية والحماسية، وكان حسب علمي راضيا عما كنت أفعله، وكان هنالك، وهذه هي المفاجأة، معلم للرياضة، كان هادئا ورقيقا وعطوفا وجاد،  يحب التلاميذ ولايقسو عليهم، ويعمل على توجيههم اثناء درس الرياضة، يعلمهم كيف يتعاطفون مع بعضهم ويساعدون الضعفاء منهم، وينشر عبارات المحبة والتضامن والمودة والتآخي، وهو والد الناقد سهيل سامي نادر، انه الاستاذ سامي نادر الذي كان المسؤول الاول للحزب الشيوعي العراقي في البصرة، الذي قاد المعارك الاولى للطبقة العاملة في اضرابات عمال الموانئ والسكك، واستطاع ان يحوّل (الشقاوات) رفاقا او أصدقاء للحزب، وهذه هي الخطوة الاولى.

السبت 16 تشرين الثاني 2013

70  الاخبار و الاحداث / أخبار العراق / السبت.. استذكارية للشهيد سعدون في ساحة الاندلس في: 22:24 14/11/2013
السبت.. استذكارية للشهيد سعدون في ساحة الاندلس



الحزب الشيوعي العراقي

يحيي الذكرى التاسعة لاستشهاد

عضو مكتبه السياسي والبرلماني


وضاح حسن عبد الامير
(سعدون أبو كفاح)



الساعة 11 صباحا
السبت 16 تشرين الثاني 2013

على قاعة منتدى (بيتنا الثقافي)
بغداد ـ ساحة الاندلس

71  الاخبار و الاحداث / أخبار العراق / تحت لافتة "سن التقاعد" الجامعات تحرم من خدمات العديد من الأساتذة في: 19:02 13/11/2013
تحت لافتة "سن التقاعد"

الجامعات تحرم من خدمات العديد من الأساتذة





رأى مختصون في مجال التعليم، أن إحالة آلاف الأساتذة الأكاديميين إلى التقاعد، في وقت يعاني فيه التعليم من نقص في حملة الألقاب العلمية، ممن لا يمكن تعويضهم في الدراسات العليا، تعود بمردود سلبي على الطلبة والتعليم عموما.
وفي حديث مع "طريق الشعب" أمس الأربعاء، قال النائب عن القائمة العراقية عبد ذياب العجيلي، إن على "وزارة التعليم العالي التريث في إحالة أساتذة الجامعات إلى التقاعد، لحين إقرار التعديل الثاني لقانون الخدمة الجامعية".
وبين العجيلي أن "قانون الخدمة الجامعية أقر من قبل البرلمان وصادقت عليه رئاسة الجمهورية، لكنه بحاجة إلى تعديلات في بعض فقراته"، مشيرا إلى أنها "ستشمل أيضا المحالين للتقاعد قبل نفاذ القانون الجديد، بعد أن كان ينص على عدم شمولهم بالتقاعد، ما يجعلهم عرضة للظلم والغبن"، ولفت إلى أن "التعديل سيصوت عليه في غضون الأيام القليلة المقبلة، خدمة للصالح العام".
من جهته، قال الناطق الرسمي باسم وزارة التعليم العالي والبحث العلمي قاسم محمد أن "الأستاذ الجامعي حين وصوله سن (65) عاما، تتم إحالته إلى التقاعد تلقائيا وفق القانون الذي اقره مجلس الوزراء".
وأشار محمد في تصريح لـ "طريق الشعب" أمس، إلى أن الوزارة ولخصوصيتها "تترك الأمر للجامعات، في حال حاجة الجامعة لبعض الأساتذة"، مبينا أن "الجامعة وفقا لقانون الخدمة الجامعية، تستطيع التعاقد مع الأستاذ المقرر إحالته للتقاعد بعقد سنوي للاستفادة من خدماته في مختلف المجالات، لحين بلوغه سن (70) عاما مع استمراره في استلام الراتب التقاعدي"، وأضاف انه "بإمكان الكليات الأهلية الاستفادة من خبرات الأستاذ الجامعي، لأنه خبرة ليست فائضة كما يقال أو يشاع"، موضحا أنه "بالإمكان توظيفه في العديد من الأماكن"، وتابع محمد أن الوزارة "تتعامل مع قوانين وقرارات الحكومة في ما يتعلق بالرواتب وقضايا التقاعد، وكل الأغراض الأخرى التي تنظمها الإدارة بين الموظف والدولة، حالها حال أية وزارة أخرى".
وفي تصريح لـ "طريق الشعب"، يوم أمس، أفاد الأكاديمي الدكتور محمد حسين آل ياسين بأنه "أنا لا أثق بأن وزارة التعليم العالي ستستفيد من الأستاذ الكبير، واشك شكا كبيرا في إنها ستنتقي بموضوعية وحيادية وبالبحث العالم والأستاذ الحقيقي وإنما أظن أنها ستفعل مثلما فعلت مع تعيين التدريسيين".
ودعا آل ياسين وزارة التعليم الى ان "تطبق قرار إعادة الأساتذة المتقاعدين بحسب النظام المقرر، عن طريق عطائهم وكفاءتهم العلمية، وان عملت بإعادتهم عن طريق علاقاتها وشؤونها الخاصة ومحسوبيتها في هذا الموضوع فإنها ستعمل بدون معيار أساسي"، مبينا ان "الجامعات العراقية الكبيرة فقدت في آخر أربع سنوات 7000 بروفيسور متخصص بسبب التقاعد المتكرر"، وأضاف ان الوزارة "تحيلهم للتقاعد وجامعات العرب وأوروبا تتصارع من اجل الظفر بخدماتهم".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
علي الرسولي
جريدة "طريق الشعب" ص 2
الاربعاء 13/ 11/ 2013

72  الاخبار و الاحداث / أخبار العراق / أكد سعيه الى تحالف مدني ديمقراطي واسع التيار الديمقراطي يستعد لخوض الانتخابات في: 19:19 11/11/2013
أكد سعيه الى تحالف مدني ديمقراطي واسع
التيار الديمقراطي يستعد لخوض الانتخابات

 

بغداد – أكرم الشامي:
أكد التيار الديمقراطي العراقي، يوم أمس، استعداده للمشاركة في الانتخابات البرلمانية                        المقبلة، مشيراً إلى أن قانون الانتخابات سيحدّ من حظوظ القوى المدنية الديمقراطية في التمثيل بمجلس النواب.
وقال الدكتور علي الرفيعي عضو المكتب التنفيذي للتيار، في تصريح لـ"طريق الشعب": إن"قانون الانتخابات تمت صياغته من قبل الكتل المنفذة بشكل يتوافق مع مصالحها، وبما يضع العراقيل أمام وصول صوت جديد إلى البرلمان".
وأكد إن "الهدف الرئيسي من قانون الانتخابات، هو تقليص الفرصة أمام التيار الديمقراطي والقوى المدنية للتمثيل في البرلمان، لكن الشارع العراقي مهيأ لخوض الانتخابات، بوعي عالٍ". وبشأن استعداد التيار الديمقراطي للمشاركة في الانتخابات، قال الرفيعي ان تياره "مستعد للمشاركة في الانتخابات، واتخذ القرار وهو مصمم على التحدي". وأوضح أن "هناك تحركا لتوسيع تحالفات التيار الديمقراطي مع قوى مدنية ديمقراطية عديدة"، مبينا أن" هذه المرحلة هي مرحلة اللقاءات وبعد الانتهاء من الاتفاق سيتم الإعلان عنها في الإعلام".
وأشار إلى إن "التيار الديمقراطي يرحب بكل جهة وحركة تدعو إلى إقامة مجتمع مدني ديمقراطي يحارب الطائفية، وإن كان هناك إسلاميون معتدلون يقفون بوجه الطائفية فنحن نرحب بهم معنا". وأضاف إن التيار يطمح الى "تمثيل عادل داخل مجلس النواب، للوقوف بوجه المحاصصة الطائفية، وتعزيز الديمقراطية والمواطنة".
وسبق للشريفي أن اعلن السبت استعداد المفوضية لإجراء الانتخابات البرلمانية المقبلة في موعدها المحدد 30 نيسان 2014. وأكد أنها ستوزع 21 مليون بطاقة ذكية على الناخبين تتضمن جميع بياناتهم. وبين أن "هذه البطاقة ستصل إلى جميع العراقيين الذين يحق لهم التصويت، لذا نطلب من المواطنين التعاون مع الفرق الجوالة التي ستقوم بتوزيع البطاقات". وفيما أشار إلى ان المفوضية سجلت 34 كيانا سياسيا حتى الآن، لفت إلى أن باب التقديم للمصادقة على الكيانات سيغلق منتصف الشهر الحالي.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
جريدة "طريق الشعب" ص 1
الاثنين 11/11/2013

73  الاخبار و الاحداث / أخبار العراق / الاجتماع العالمي الـ 15 للاحزاب الشيوعية والعمالية في لشبونة الشيوعي العراقي بين المشاركين في: 16:06 10/11/2013
الاجتماع العالمي الـ 15 للاحزاب الشيوعية والعمالية في لشبونة

الشيوعي العراقي بين المشاركين




افتتح صباح يوم أمس الأول الجمعة، الاجتماع العالمي الـ 15 للأحزاب الشيوعية والعمالية في لشبونة بضيافة الحزب الشيوعي البرتغالي، ويتزامن الاجتماع مع الاحتفال بمئوية الفارو كونهال، القائد الشيوعي البرتغالي والأممي البارز.
ويمثل الحزب الشيوعي العراقي في هذا الاجتماع العالمي عضو اللجنة المركزية ومسؤول العلاقات الخارجية سلم علي، ويشارك في اعماله اكثر من 60 حزبا شيوعيا وعماليا من ارجاء العالم.
وألقى جرينيمو دي سوزا، السكرتير العام لـ "الشيوعي البرتغالي" كلمة رحّب فيها بالمندوبين، مؤكدا ان حضور عدد كبير من الوفود هو "مؤشر واضح الى الاهمية التي اكتسبتها الاجتماعات العالمية للاحزاب الشيوعية والعمالية في اطار الحركة الشيوعية والثورية العالمية".
وبعد إقرار جدول العمل، بدأت جلسات اليوم الأول التي خصصت لالقاء مداخلات وفود الاحزاب المشاركة، وتواصل القاء الكلمات صباح امس السبت، وكان من ضمنها كلمة الحزب الشيوعي العراقي التي نقلت التحيات الحارة للشيوعيين العراقيين وتمنياتهم بنجاح اعمال الاجتماع، وعبرت عن التقدير للحزب البرتغالي الشقيق لاستضافته للاجتماع الذي يوفر فرصة لتعزيز العلاقات بين الاحزاب المشاركة وتبادل وجهات النظر وتحديد المهام التي تواجه الحركة الشيوعية وتطوير مبادرات للعمل المشترك.
وتناولت الكلمة رؤية الحزب الشيوعي العراقي للأوضاع في منطقة الشرق الأوسط وتطورات الوضع في العراق، ونضال الشيوعيين العراقيين المتعدد الأوجه دفاعا عن الحقوق الديمقراطية للشعب وضد نظام المحاصصة الطائفية – الاثنية والفساد والارهاب ومن اجل السلام وبناء الدولة المدنية الديمقراطية وتحقيق العدالة الاجتماعية.
ويتضمن جدول عمل الاجتماع مناقشة سبل تطوير الاجتماعات العالمية ومناقشة مقترحات لتعزيز التعاون المشترك بين الاحزاب الشيوعية والعمالية على الصعيدين العالمي والاقليمي، اضافة الى مناقشة مسودة بيان ختامي أعدته "مجموعة العمل" التي هيأت للاجتماع.
ويشار الى ان سلم علي حضر اجتماع "مجموعة العمل" الذي عقد يوم الخميس الماضي، عشية الاجتماع العالمي وكان مفتوحا لحضور مندوبي الاحزاب.
ومن المقرر ان ينهي الاجتماع اعماله ظهر اليوم الأحد، وبعدها يحضر المندوبون احتفالا جماهيريا ينظمه الحزب الشيوعي البرتغالي بمناسبة مئوية الفارو كونهال.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
جريدة "طريق الشعب" ص 1
الاحد 10/ 11/ 2013




74  الاخبار و الاحداث / أخبار العراق / التحدي! في: 16:00 10/11/2013
التحدي!



اخيرا تمت الصفقة وشرّع البرلمان قانون الانتخابات الجديد، الذي جاء على غير ما طالبت به القوى المدنية والديمقراطية وعدد من النواب الاخرين، على الاقل في ما يخص جعل العراق دائرة انتخابية واحدة، واعتماد طريقة سانت ليغو الاصلية  آلية في توزيع المقاعد.
ان القول بالدائرة الانتخابية الواحدة والمطالبة بالاخذ بها، ليس له صلة بالحصول على مقعد او مقعدين اضافيين، بل عند النظر عميقا في الموضوع يبين ان الاخذ بها كان قد جنبنا العديد من الاشكاليات الحالية، خصوصا ما يتعلق بالكوتا، والتي يبدو ان قائمة المشمولين بها سوف تزداد وتكبر، وتتشظى هي الاخرى.
فعندما يجري تجاهل كون العراق وطنا واحدا، وهو احوج ما يكون في ظروفه الحالية الى تعزيز وحدته الوطنية، ويتم اعلاء العناوين الفرعية على حساب المواطنة العراقية، يزداد طبعا الميل الى التقوقع والانكفاء، ومن يدري، فربما في قادم الايام سوف تطالب عشائر بعينها بكوتا لها!.
حقا لم يكن التوقع كبيرا في ان تستجيب الكتل، التي راهنت وتراهن على الهاجس الطائفي والاثني وسيلة في استمرار هيمنتها وسيطرتها وادامة نفوذها، ولكن لا بد من القول ان من يدفع الى هذا التشرذم والتشظي ايا كان عنوانه، وشاء ام ابى، يقوي عناصر الفرقة ويغذي عوامل تفكيك النسيج الاجتماعي ويضعف مقومات الوحدة الوطنية.
ليس من الصحيح اطلاقا هنا المقارنة، التي يحلو للبعض الحديث عنها، مع شعوب وبلدان اخرى استقرت اوضاعها بعد مخاضات عسيرة هي الاخرى مرت بها ووصلت الى ما هي عليه، فالتقليد والتشبث الاعمى خارج ظروفه ومعطياته الملموسة، هو مثل وضع مصير وطن وشعب على كف عفريت، وهذا ينطبق على السياسة والاقتصاد، بل قل على كل شيء.
فتلبية مطلب القوى المدنية والديمقراطية بالدائرة الانتخابية الواحدة كانت ستحل طائفة من الاشكاليات، التي لم تجد حلولا لها في صيغة القانون الحالي، عديد الثغرات، مما يجعله عرضة للنقد والطعن، والبحث باستمرار عن الافضل، بما في ذلك  آلية توزيع المقاعد.
ان سانت ليغو المعدل الذي تم اعتماده، لا يوفر العدالة المطلوبة، وهو سيبقى نقطة ضعف في القانون الجديد، تحتاج الى مراجعة، فيما اثبت سانت ليغو الاصلي الذي اعتمد في انتخابات مجالس المحافظات انه هو المطلوب، لانه الاقرب الى العدالة النسبية.
ويبقى القانون المعتمد، وان لم يحقق كل ما اراده بعض المتنفذين الساعين الى احتكار السلطة والانفراد بها عبر غالبية مفترضة لا يسندها الواقع، يشكل تحديا كبيرا لدعاة ومناصري المشروع المدني الوطني الديمقراطي، العابر للطوائف والاثنيات، يدعوهم الى ان يشمروا عن  ساعد الجد وينغمروا في البحث المعمق في ما يساعد على تحويل هذا المشروع وانصاره الى رقم مؤثر في الحياة السياسية العراقية.
انها حقا لحظات اختبار لكل القوى المدنية والديمقراطية الحقة، للمباشرة الفعلية بالحاق الهزيمة بالمشروع الطائفي، وانقاذ العراق من شروره المتطايرة، والمعروفة مسبقا، ولنا شواهد شاخصة في تجارب دول اخرى.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 محمد عبد الرحمن
جريدة "طريق الشعب" ص 2
الاحد 10/ 11/ 2013


75  الاخبار و الاحداث / أخبار العراق / يا حزبنه في: 12:15 09/11/2013
يا حزبنه



شاكر السماوي

هلا إبحزب الشدايد والنوايب والشهاده.
هلا ابتاريخ مجدك والضماير والولاده.
هلا إبحلمك
هلا إبعلمك
هلا إبزلمك
هلا ابشعب الذي إنطاك الرياده.

* * *
حزبنه
يا حزبنه
حزب كل زين تمتحنه التجاريب
يا حزب المعامل والمناجل والمراجل..
والصدگ والطيب
تعلمنه الشهامه منك إو بيك
او تعلمنه الشعب تفديه إو يفديك
او تعلمنه العصر تهديه او يهديك
او تعلمنه الوطن:
بس بيك ينطينه السياده.

***
يل بالناس،
تحيَ...
إو تزدهر...
وتثور.
يبو إنذور العله الجلاد
تعله إشما تضمها إگبور.
نحبك بالغلط والصح
نحبك تنجرح تجرح
يلن غيرك وفي ما صح
إو يلن حبك يدلينه...
عله السچه التجي منها السعاده.

* * *
من آذار..،
كل آذار
وحنه إزغار
وحنه إكبار
يزداد العشگ بينه
وابعز الهجر وانغار

..................

إو لوّن فاتك نصر مرات
إو لون ثگل عدو ابطعنات
ما عفناك بالشدات
ما عفناك بالرّدات
ولا عافت ضمايرنه
حلمها البيك ينعاد إبعَناده.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
جريدة "طريق الشعب" ص الاخيرة
الخميس 7/ 11/ 2013






76  الاخبار و الاحداث / أخبار العراق / الشيوعي العراقي: لا ضرورة لزيادة مقاعد البرلمان في: 17:06 04/11/2013
الشيوعي العراقي: لا ضرورة لزيادة مقاعد البرلمان



عدّ الحزب الشيوعي العراقي مطالب بعض الكتل السياسية بزيادة عدد المقاعد النيابية، بأنها غير ضرورية.
وقال سكرتير اللجنة المركزية للحزب حميد مجيد موسى الاثنين 4/ 11/ 2013  لوكالة (IMN) إن "المطالب الأخيرة لبعض الكتل السياسية بزيادة عدد المقاعد النيابية لا ضرورة فعلية لها في هذه الظروف الصعبة التي يمر بها العراق، والتي تحتاج إلى زيادة فاعلية ونشاط البرلمان في التشريع والرقابة لتقديم الأفضل للمواطن".
وتابع موسى أن "كل برلمانات العالم تكتفي بعدد معين وتعمل على أساسه فالمهم هو تفعيل المجلس بقوامه الحالي وليس زيادة ترهله وعدم فاعليته".
وحذر من ان "الزيادة غير المبررة ستلقي بظلالها على الموازنة وتعود بالضرر على الناس"، مضيفا انه "عندما يكون لدينا تعداد عام للسكان يعتمد عليه يمكن حينها مناقشة هذا الموضوع وإثارته".




77  الاخبار و الاحداث / أخبار العراق / لجنة الكرخ الثانية استذكرت رفاقها من الراحلين في: 11:42 03/11/2013
لجنة الكرخ الثانية استذكرت رفاقها من الراحلين



شارك، سكرتير اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي حميد مجيد موسى، في حفل أقامته أمس الأحد لجنة الكرخ الثانية المحلية التابعة للحزب، بمناسبة الذكرى الثمانين لتأسيسه، واستذكرت فيه عددا من رفاقها الراحلين.
وأشاد موسى في كلمة ألقاها في الحفل، باحياء ذكرى الرفاق الرحلين غني الظاهر، طارق حسن، عبد الصاحب غني، ثامر محمد علي، نضال كاظم علي، فلاح عبد باقر، كاطع جاسم، نذير جاسم، مشيدا بتاريخهم ونضالهم وتضحياتهم، وشدد على التواصل الدائم مع عوائل المناضلين الراحلين والشهداء وقدامى الشيوعيين والأسر الديمقراطية، باعتبار ذلك جزءا من سعي الحزب لتعزيز مسيرته النضالية عبر توسيع قاعدته التنظيمية والجماهيرية.
وتحدث في الحفل أيضا فرحان قاسم، عضو مجلس محافظة بغداد، ورضا الظاهر شقيق الراحل غني الظاهر، وكان سكرتير لجنة الكرخ الثانية المحلية قد تحدث في مفتتح الحفل، الذي ألقيت فيه أيضا قصائد شعرية وأهازيج، وانشد الفنان ستار الناصر "إذا الشعب يوما أراد الحياة".
وحضر الحفل أيضا، عضو المكتب السياسي للحزب محمد جاسم عيسى، كما شاركت فيه عائلات الرفاق الراحلين.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
جريدة "طريق الشعب" ص 2
الاحد 3/ 11/ 2013






78  الاخبار و الاحداث / أخبار العراق / ندّد بـ "قرصنة" أصوات الناخبين الشيوعي العراقي يتظاهر في البصرة لإقرار قانون الانتخابات في: 11:31 03/11/2013
ندّد بـ "قرصنة" أصوات الناخبين

الشيوعي العراقي يتظاهر في البصرة لإقرار قانون الانتخابات




خرجت جماهير بصرية من الشيوعيين والديمقراطيين، يوم أمس السبت، بتظاهرة سلمية طالبوا فيها بالإسراع في إقرار قانون انتخابات متوافق عليه مع قرار المحكمة الاتحادية والدستور، وحذرّ المتظاهرون البرلمان من المماطلة والتسويف والتأخير، ومن محاولات بعض الكتل تأجيل الانتخابات، والاستمرار بالهيمنة والحكم أطول فترة للاستحواذ على المغانم والاستئثار بمواقع صنع القرار.
وقال عضو محلية البصرة للحزب الشيوعي العراقي كاظم محسن، في كلمة ألقاها في التظاهرة التي حضرتها "طريق الشعب" أمس، إن "الصراع الجاري بين الكتل المتنفذة، ينطلق من المصالح الحزبية الضيقة، لضمان مكاسبهم، كما أن مجلس النواب لم ينفذ قرار المحكمة الاتحادية المرقم 12/ اتحادية 2010، الذي قضى بعدم دستورية الفقرة رابعا من المادة الثالثة من قانون انتخاب مجلس النواب السابق المعدل".
وأضاف محسن "نحن نؤكد أن قرصنة الأصوات من قبل تلك القوى، ستؤثر سلبا على مستوى المشاركة الجماهيرية بالانتخابات القادمة، وعليه نطالب بتشريع قانون انتخابي عادل ومنصف، يتلاءم مع الحق الذي ثبتته المحكمة الاتحادية".
من جهته، قال عضو مجلس محافظة البصرة جمعة الزيني إن "تظاهرة البصرة كانت سلمية، تطالب بسن قانون عادل للانتخابات، بالإضافة إلى المطالبة بإجراء الانتخابات في موعدها المحدد، والالتزام بالقرار القضائي للمحكمة الاتحادية بخصوص قانون الانتخابات"، وشدد على ضرورة أن "تترك الكتل الصراع الذي يدور بينها، وتنتبه إلى قضايا الشعب من خلال قانون انتخابي شامل وعادل، والجماهير تريد أن توصل صوتها لمجلس النواب".
وأشار إلى أن "التظاهرة كانت ايجابية من جميع النواحي، وبحضور العديد من وسائل الإعلام، بالإضافة إلى حضور عدد من الشخصيات السياسية والمسؤولين في محافظة البصرة، حيث حمل المتظاهرون مطالبهم المشروعة إلى مجلس النواب الذي يعقد جلسة اليوم لمناقشة قانون الانتخابات"، وأشاد عضو مجلس البصرة بـ "التعاون الايجابي من قبل القوات الأمنية في المحافظة، التي عملت على حماية المتظاهرين وتوفير جو آمن لهم".
وتابع الزيني أن "الشعارات التي حملها المتظاهرون كانت كلها شعارات تطالب بالابتعاد عن الخلافات والانقسامات السياسية، والإسراع في إقرار قانون عادل".
وبيّن أنه "في حالة عدم استجابة السلطات المعنية لمطالب المتظاهرين، فأنهم سيواصلون استمرارهم في التظاهر السلمي إلى أن يكون هناك قانون عادل، وستتواصل الجهود لرفع المطالب إلى أعلى مستوياتها"، متمنياً "دعم وسائل الإعلام للفعاليات الجماهيرية"، ولوح الزيني بـ "رفع سقف المطالب، وزيادة أعداد المتظاهرين، في حالة عدم تلبية المطالب المشروعة بالتنسيق مع اعضاء في الجهات المعنية ومنظمات المجتمع المدني، وحتى مع مجلس النواب من اجل الحفاظ على أصوات المتظاهرين".
من جانبه، ذكر جبار الساعدي رئيس اللجنة الأمنية في مجلس محافظة البصرة، أنه "بحسب المعلومات التي وردتنا، فإن المتظاهرين حملوا معهم مطالب تتمثل بإقرار قانون الانتخابات والإسراع في تنفيذ هذا القانون".
وأضاف الساعدي في تصريح لـ "طريق الشعب" أمس، أن التظاهرات التي اندلعت أمس في البصرة كانت بمشاركة الحزب الشيوعي العراقي، الذي عمل على تنظيم هذه التظاهرة وإعدادها.
وبين رئيس اللجنة الأمنية في مجلس محافظة البصرة أن "القوات الأمنية اتخذت مواقعها في حماية كل المتظاهرين، واستجابت لهم وعملت على رفع مطالب المتظاهرين لكي تحولها إلى الجهات المعنية"، وأشار إلى أن "التظاهرات حق دستوري طبيعي جدا، وعلى جميع الأجهزة الأمنية حماية المتظاهرين في جميع الأوقات، والنظر في مطالبهم".
وصدحت حناجر المتظاهرين بالهتافات الوطنية، التي أكدت الإصرار والثبات والعزم على اختيار طريق الإصلاح والتغيير، مرددين شعارات "لا لقانون انتخابات يشرعن سرقة صوت المواطن"، "لا لضغوط القوى المتنفذة في إقرار قانون انتخابات جائر يصادر صوت المواطن"، و"لا ديمقراطية بدون قانون انتخابات عادل ومنصف".
وصاحبت التظاهرة سيارة مزينة بأعلام الحزب الشيوعي العراقي، ولافتات تتضمن شعارات المظاهرة ومكبرات الصوت، وهي تتغنى بحب الوطن، وأشاعت أجواء الحماس والعنفوان والإصرار على تحقيق المطالب المشروعة.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عبد الرشيد الصالح
جريده "طريق الشعب" ص 2
الاحد 3/ 11/ 2013


79  الاخبار و الاحداث / أخبار العراق / في العيد الـ80 للحزب الشيوعي العراقي شعراء شعبيون ينشدون "للوطن والناس" في: 22:14 31/10/2013
في العيد الـ80 للحزب الشيوعي العراقي

شعراء شعبيون ينشدون "للوطن والناس"





احتضنت قاعة المركز الثقافي النفطي وسط بغداد، عصر الأربعاء 30 تشرين الاول 2013 مهرجانا للشعر الشعبي في مناسبة الذكرى الثمانين لتأسيس الحزب الشيوعي العراقي.
وغصت قاعة المهرجان، الذي حمل عنوان "للوطن والناس.. نغني في العيد الثمانين", بالحضور من مختلف الأوساط السياسية والثقافية والاجتماعية.
وافتتح المهرجان بكلمة الحزب الشيوعي العراقي، ألقاها العضو القيادي في الحزب مفيد الجزائري (نصها في اسفل الصفحة).
وبعد عزف على العود أداه العازف علي حافظ، قدم الشاعر عبد السادة البصري الذي أدار الحفل، برنامج المهرجان الشعري، وقد تضمن قصائد شعبية لنخبة شعراء من مختلف محافظات البلاد، هم: نوفل الصافي من كربلاء، فدعم الحيالي من الموصل، فاضل السعيدي من ذي قار، ستار الدليمي من النجف، محمد النعماني من واسط، طه التميمي من بابل، إسماعيل محمد إسماعيل من المثنى، كامل سواري من ذي قار، زهير الرميثي من المثنى، وأخيرا عمو ناصر من البصرة.
واستقبل الجمهور بالتصفيق القصائد التي ألقاها الشعراء العشرة، والتي حيّت نضال الحزب الشيوعي العراقي وتضحيات رفاقه ومناصريه، وتحدث بعضها عن الوطن والناس وهمومهم والواقع الذي يعيشون فيه.
********************
الاخوات والاخوة
الرفيقات والرفاق
طاب يومكم واهلا بكم ومرحبا
شهران ويطل عام الذكرى السنوية الثمانين لتأسيس الحزب الشيوعي العراقي، ذكرى انطلاق مسيرة اعرق الاحزاب السياسية، وقوى الكفاح الوطني والتقدمي العراقي، واطولها عمرا، وأحد اكثرها وفاء للشعب وعطاء للوطن، وتضحية في سبيل حريتهما وسيادتهما وكرامتهما وتطورهما وازدهارهما، ودفاعا عن حقوقهما، والابرز ريادة وسعيا لبناء مجتمع المواطنة الديمقراطي العصري، والعدالة الاجتماعية، ولنشر المعرفة والثقافة، وتنوير المجتمع واشاعة قيم الحداثة والتقدم فيه، والاشد حرصا وجهدا في وقتنا الراهن، على الخروج بالبلاد من الازمة المعقدة الشاملة التي تستنزفها، وتهدد حاضرها ومستقبلها، والاوضح والانجع برنامجا، سوية مع قوى التيار الديمقراطي العراقي الاخرى، لمحاربة الارهاب والفساد والافساد والتسلط واحتكار السلطة والثروة، وإنهاء محنة الشعب والوطن، ووضعهما على سكة التعافي والتحرك صوب الاعمار والبناء، واطلاق طاقات العراقيين ومبادراتهم الخلاقة وثروات وطنهم الهائلة لتحقيق التنمية والتقدم الشاملين، ونقل العراق في اقصر فترة تاريخية متاحة، الى مصاف اكثر البلدان نموا وحيوية اقتصادية ورفاها معيشيا في عالم اليوم.
شهران وتطل سنة العيد الثمانين لحزبنا، العيد الذي نكرس له منذ الآن، كما ترون، الاحتفاء الذي يستحقه، والذي نعود فيه، وسنعود تكرارا، الى المسيرة النضالية الحافلة للشيوعيين العراقيين، بنجاحاتها وإخفاقاتها، بحلوها ومرها، وباحد اكبر انجازاتها، المتمثل في ارساء اسس التنوير والتحديث في مجتمعنا العراقي، وذلك لا لمجرد الاحياء والاحتفاء، بل كي نفيد من عبر المسيرة، ونتعلم من دروسها ونحن نغذ السير مواصلين المشوار، لنتجاوز مع ابناء شعبنا معاناة الحاضر وآلامه، ولنستشرف آفاق المستقبل، ونسهم في رسم ملامحه الافضل والابهى لشعبنا ووطننا.
وتعلمون ان احتفاءنا اليوم بالشعر الشعبي، الذي رافقت مسيرته الحديثة مسيرة الشيوعيين وحزبهم المديدة، متأثرا بها ومتفاعلا معها، ليس فعاليتنا الاولى في مناسبة العيد الثمانين، فقبل حوالي اربعة اسابيع، في مطلع شهرنا هذا، كانت البداية حين عدنا الى المهد ـ الى مدينة الناصرية، واقمنا فيها الاحتفال الافتتاحي، وبعد ذلك بحوالي عشرة ايام، انطلقت هنا ـ في بغداد مباريات البطولة الرياضية التي حملت اسم مؤسس حزبنا الشهيد يوسف سلمان ـ فهد، والتي ستعلن نتائجها في غضون اليومين المقبلين، كما بدأت تحركات في المحافظات لتنظيم فعاليات متنوعة بالمناسبة، سنرى ثمارها من دون شك في الايام والاسابيع القريبة القادمة.
وتسألوننا: اذا كانت سنة العيد الثمانين ستبدأ بعد شهرين، فلماذا بكرتم على هذا النحو في اقامة فعالياته؟
وجوابنا هو اننا نبتغي من ذلك، التمهيد الجيد لدخول سنة الذكرى، والاعداد الامثل لبرامج فعالياتها، وتهيئة مستلزمات نجاحها، خصوصا واننا نريد لهذه الفعاليات ان تعكس شتى جوانب عمل الشيوعيين ونضالهم في الماضي، وشتى جوانب نشاطهم اليوم وتطلعاتهم ومهماتهم المستقبلية، كما نريد لها ان تعم محافظات العراق وارجاءه جميعا، مثلما عم نشاط الشيوعيين في العقود الثمانية الماضية، وما زال، انحاء العراق كافة، بل ونريد لها ان تمتد الى الخارج ـ حيثما تنتشر الجاليات العراقية.
ونريد لهذا كله، من ثم، ان يسهم بدوره في جعل السنة المقبلة، التي ستكون على الارجح سنة غير عادية، ومحملة بالمخاطر ربما، بالنسبة الى بلادنا والعملية السياسية والمشروع الديمقراطي، جعلها سنة عمل حثيث، ونهوض شامل لحزبنا ومنظماته، وصولا الى ابعد خلاياه المكافحة، ولحلفائه في التيار الديمقراطي، ولعامة الاحزاب والقوى والشخصيات الوطنية المخلصة، والحريصة على العراق وشعبه ومستقبلهما، وعلى بناء الدولة المدنية الديمقراطية الاتحادية الموحدة، في وطن ينعم بالامن والاستقرار والعدالة الاجتماعية.

الحضور الكرام
اسمحوا لنا ان نعبر عن فائق الامتنان لاحبتنا الشعراء، الذين اختاروا مشاطرتنا الاحتفال بعيد حزبنا الثمانين، وجاءوا من مختلف المحافظات والمدن، لتقديم عصارة ابداعهم فيه خلال السويعة المقبلة، وكلنا امل في ان اسهامهم الاول هذا في احتفالاتنا لن يكون الاخير، كذلك وخصوصا نتطلع الى مشاركة الشعراء الكبار الآخرين، وبالذات من بغداد، في احتفالاتنا القادمة.
ويهمنا جدا هنا ان نعود الى العلاقة الحميمة التي نشأت وتعززت بمرور السنين بين حزبنا الشيوعي والشعر الشعبي ومبدعيه، فقد كان الحزب على الدوام حاضنة حقيقية لهذا الشعر ولشعرائه، وداعما ثابتا له ولهم ولنموهم وتطور ابداعهم، حتى تحول هذا الشعر، على يد عدد من كبار مبدعيه الشيوعيين، الى ظاهرة ابداعية متميزة عراقيا، بل وعربيا، ويحق لنا اليوم ان نفخر بالكوكبة المخضرمة من هؤلاء الشعراء، التي زرعوا بذور رقي الشعر الشعبي العراقي، واسسوا لمدرسته الحية المتجددة، التي ظل يؤمها وينهل من إرثها الغني العشرات والعشرات من منتسبي اجيال الشعراء الجديدة، كما لا ننسى ان هؤلاء المبدعين الكبار احتضنوا الحزب الشيوعي بدورهم، ووهبوه وقضيته النبيلة ونضاله ومناضليه، اجمل واروع ما ابدعوا وكتبوا.
في الختام ايها الاحبة، نعرب عن جميل الشكر لكم جميعا، على تلبيتكم دعوتنا، ومشاركتكم إيانا هذا المهرجان الاحتفالي على شرف العيد الثمانين لحزبنا الشيوعي العراقي.

80  الاخبار و الاحداث / أخبار العراق / الحزب الشيوعي العراقي ينظم مهرجان الشعر الشعبي للوطن والناس نغني في العيد الثمانين في: 15:13 30/10/2013
الحزب الشيوعي العراقي
ينظم
مهرجان الشعر الشعبي
للوطن والناس
نغني في العيد الثمانين
قراءة لنخبة مختارة من شعراء العراق
الساعة 4 عصر الأربعاء 30 تشرين الأول 2013
على قاعة المركز الثقافي النفطي - بارك السعدون
81  الاخبار و الاحداث / أخبار العراق / قراءة قانونية لقراري المحكمة الاتحادية العليا 79 و 86 /اتحادية /2013 القراران لم يلغيا الرواتب التق في: 17:15 28/10/2013
قراءة قانونية لقراري المحكمة الاتحادية العليا 79 و 86 /اتحادية /2013

القراران لم يلغيا الرواتب التقاعدية للبرلمانيين




زهير ضياء الدين
أصدرت المحكمة الاتحادية العليا قرارين في الدعويين 79 و86 /اتحادية /2013 بتأريخ 23/10/2013م قضت بموجبهما الحكم بعدم دستورية المادتين الثالثة والرابعة من القانون رقم (50) لسنة 2007 (قانون مجلس النواب)، وقد ساد الانطباع بأن القرارين المذكورين ألغيا صرف الرواتب التقاعدية لكل من رئيس ونائبي الرئيس وأعضاء مجلس النواب، الا أن الرجوع الى نصوص كل من القانون أعلاه والقانون رقم (3) لسنة 2005 (قانون الجمعية الوطنية) يثير التساؤل حول مدى صحة هذا الانطباع للأسباب الآتية:-
1- بالرجوع الى النصوص القانونية ذات العلاقة ضمن القانون رقم (50) لسنة 2007 (قانون مجلس النواب) المنشور بجريدة الوقائع العراقية العدد (4049) في 27/9/2007 نجد الاتي:
‌أ- نصت المادة (1) من القانون رقم (50) لسنة 2007 على الاتي:
(تسري أحكام قانون الجمعية الوطنية رقم (3) لسنة 2005 على مجلس النواب اعتبارا من تأريخ أداء اليمين القانونية لأعضاء مجلس النواب).
‌ب- نصت المادة (3) من القانون أعلاه على الاتي:
(يتمتع رئيس مجلس النواب ونائباه بكافة الحقوق والامتيازات التي يتمتع بها رئيس مجلس الوزراء ونائباه في جميع المجالات المادية والمعنوية ويتم التعامل معهم بروتوكوليا على هذا الأساس).
‌ج- نصت المادة (4) من القانون أعلاه على الاتي:
(يتمتع عضو مجلس النواب بكافة الحقوق والامتيازات التي يتمتع بها الوزير في جميع المجالات المادية والمعنوية ويتم التعامل معه بروتوكوليا على هذا الأساس).
‌د- نصت المادة (6) من القانون أعلاه على الاتي:
(يلغى أي نص قانوني يتعارض مع أحكام هذا القانون).
2- أما النصوص القانونية الواردة ضمن القانون رقم (3) لسنة 2005 (قانون الجمعية الوطنية) المنشور بجريدة الوقائع العراقية العدد 4002 في 16/8/2005 فهي:
نصت الفقرة (ثالثا) من المادة (السادسة) من القانون آنفا على الآتي:
(يمنح عضو الجمعية الوطنية راتبا تقاعديا مقداره (80%) من مقدار المكافأة الشهرية التي يتقاضاها من الجمعية بعد انتهاء مدة ولاية الجمعية).
3ـ وحيث أن قراري المحكمة الاتحادية العليا المشار إليهما آنفا قضيا بالحكم بعدم دستورية المادتين (ثالثا ورابعا) من القانون رقم (50) لسنة 2007م (قانون مجلس النواب) فقط ولم يتطرق القراران الى الفقرة (ثالثا) من المادة (السادسة) من القانون رقم (3) لسنة 2005 التي حددت الراتب التقاعدي لعضو الجمعية الوطنية بـ (80%) من مقدار المكافأة الشهرية التي يتقاضاها من الجمعية، كما لم يتطرق القراران الى المادة (1) من القانون رقم (50) لسنة 2007 التي قضت بسريان أحكام قانون الجمعية الوطنية رقم (3) لسنة 2005 وهذا يعني قانونا استمرار سريان ونفاذ الفقرة (ثالثا) من المادة (السادسة) من القانون رقم (3) لسنة 2005 القاضي بمنح عضو الجمعية الوطنية (80%) من المكافأة التي يتقاضاها، واستمرار سريان ونفاذ المادة (1) من القانون رقم (50) لسنة 2007 التي تقرر بموجبها سريان أحكام قانون الجمعية الوطنية رقم (3) لسنة 2005م على مجلس النواب بضمنه أعضاؤه.
4ـ مما ورد آنفا يثار وبقوة عدم صحة ما قيل عن الغاء الرواتب التقاعدية لرئيس ونواب وأعضاء مجلس النواب والتأييد القوي للشارع على أساس تحقيق انجاز يستجيب لطلبات المواطنين والمتظاهرين مما يتطلب الاستيضاح من الموقف القانوني النهائي من المحكمة الاتحادية العليا والتي عليها الالتزام بعريضة الدعوى.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
جريدة "طريق الشعب" ص 1
الاثنين 28/ 10/ 2013
82  الاخبار و الاحداث / أخبار العراق / تحية من كمال ابو عيطة وزير القوى العاملة في مصر الى المشاركين في السمينار النقابي اليساري الاول في في: 16:41 27/10/2013
تحية من كمال ابو عيطة وزير القوى العاملة في مصر
الى المشاركين في السمينار النقابي اليساري الاول
في البلدان العربية




تحية حب وتقدير..
الى القادة النقابيين والسياسيين العرب بالعراق الشقيق ..
كل الاحترام لكم
وتمنياتي بنجاح مؤتمركم
وتوفيقكم فيما تتمنونه من حياة حرة كريمة للطبقة للعاملة في وطننا العربي
تحية لشعب العراق وللحزب الشيوعي العراقي
واتمنى أن التقي بكم في مصر المحروسة انتم وكل القادة اليساريين المشاركين في مؤتمركم

                                                                                               كمال ابو عيطة
                                                                                          وزير القوى العاملة - مصر





83  الاخبار و الاحداث / أخبار العراق / البيان الختامي للسمينار النقابي اليساري في البلدان العربية نحو حركة نقابية ديمقراطية ومناضلة في: 20:21 26/10/2013
البيان الختامي للسمينار النقابي اليساري في البلدان العربية

نحو حركة نقابية ديمقراطية ومناضلة




   التأمت في مدينة اربيل عاصمة إقليم كردستان العراق اعمال السمينار النقابي اليساري في البلدان العربية  في الفترة 24–26 تشرين الاول/ اكتوبر 2013 تحت شعار "نحو حركة نقابية ديمقراطية و مناضلة"، بحضور ممثلي العديد من الاحزاب والمنظمات اليسارية في البلدان العربية وشخصيات نقابية باستضافة مشكورة من الحزب الشيوعي العراقي والحزب الشيوعي الكردستاني.
وجرى التركيز في السيمنار على التداول والبحث في شأن واقع العمل النقابي والنقابات العمالية في البلدان العربية، وسبل وآليات التنسيق والعمل المشترك بين النقابيين اليساريين، وكذلك التنسيق بين القوى اليسارية والديمقراطية في بلداننا، لدعم الجهود الهادفة الى استنهاض العمل النقابي وتفعيل دوره، لتتبوأ  النقابات والاتحادات المهنية، والعمالية منها على وجه الخصوص، مكانتها الطبيعية  وتنهض بمهامها الاساسية في الدفاع عن حقوق ومصالح الطبقة العاملة ومواجهة التدخلات الحكومية والطائفية والحزبية الضيقة في الشأن النقابي ومحاولات الهيمنة من أطراف طارئة على العمل النقابي و تحصينها من كل اشكال الانحرافات من جانب، ولكي تمارس هذه النقابات دورها المطلبي المهني، وتنهض بقسطها النضالي الوطني المطلوب من اجل الديمقراطية والعدالة الاجتماعية مع الحركات الجماهيرية والاجتماعية الديمقراطية من جانب آخر.
وجرت خلال الايام الثلاثة للسمينار مناقشات مستفيضة بين ممثلي الاحزاب والمنظمات المشاركة. وقد خصصت جلسات اليوم الاول للسمينار للحديث عن التطورات السياسية في المنطقة وتأثيراتها على شعوبها. وقدم فيها الرفيق حميد مجيد موسى سكرتير اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي، كلمة ضافية توقف فيها عند مهام قوى اليسار والديمقراطية في البلدان العربية لتفعيل دورها وتعظيم اسهامها في نضال شعوبنا صوب تحقيق الديمقراطية الحقة والعدالة الاجتماعية، والدفاع عن قضايا ومصالح شعوبنا ضد التدخلات الاجنبية ومحاولات الهيمنة والتفتيت وتمزيق الوحدة الوطنية لشعوبنا، وفي المقدمة منها نضال الشعب الفلسطيني لتحرير اراضيه من الاحتلال الاسرائيلي، واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس وضمان حق العودة للاجئين الفلسطينيين الى ديارهم وفق القرار الاممي 194.
 وتناولت حوارات اليومين الثاني والثالث موضوع السمينار في ضوء محورين اساسيين  تضمنهما مشروع ورقة عمل ضافية اعدتها لجنة المتابعة للقاء اليساري العربي، هما: مظاهر ازمة الاقتصاد الرأسمالي العالمي. والعمل النقابي اليساري العربي و المهمات الراهنة.
وساهم المندوبون بنقاش جدي وصريح تنوعت فيه الاراء للعديد من الموضوعات الهامة التي تضمنتها الورقة، خاصة الموضوعات ذات العلاقة بالبحث عن سبل وأطر التنسيق بين النقابيين اليساريين والديمقراطيين في البلدان العربية، والموقف من الاتحادات النقابية العمالية العربية والاقليمية والدولية القائمة، هل نتحدث عن عمل نقابيين يساريين أم نوسع الحديث الى نقابيين ديمقراطيين ووطنيين مهنيين؟، القضايا التي ينبغي ان ينصب نضالنا النقابي حولها سواء على المستوى الاقتصادي ام الاجتماعي ام السياسي ام على المستوى الثقافي.
واتفق المجتمعون على اهمية تشكيل لجنة تنسيق مشتركة لمتابعة العمل النقابي، كخطوة اولى تاخذ على عاتقها تنسيق الجهود والمواقف المشتركة في ميادين العمل النقابي من جانب، ومواصلة البحث وتقديم المقترحات والتصورات العملية لتعميق وتوسيع آليات ومديات التعاون اليساري المشترك في هذه الميادين النضالية الهامة. وصدر عن الاجتماع برنامج (مرفق) حدد توجهات عامة للنشاط للفترة القادمة.
كما اكد السمينار على اهمية ابقاء الباب مفتوحا للنقاش والحوار حول الموضوعات الاخرى التي سادت قناعة لدى المندوبين انها بحاجة الى المزيد من التداول والاستشارة.
وأكد المجتمعون تضامنهم الكامل مع نضالات الطبقة العاملة والنقابات العمالية في عدد من البلدان العربية من اجل سن تشريعات عمل وقانون للحريات النقابية تنسجم مع المعايير والمواثيق الدولية للعمل النقابي ذات العلاقة ، ومن اجل انتزاع حق النقابات في حرية العمل النقابي في القطاعين العام والخاص وفي جميع ميادين العمل الاخرى.
وشارك في السمينار النقابي ممثلون عن الحزب الشيوعي السوداني، حزب الشعب الفلسطيني، الحزب الشيوعي اللبناني، الحزب الشيوعي المصري، الحزب الشيوعي الاردني، حزب التقدم والاشتراكية في المغرب، الحركة التقدمية في الكويت، المنبر الديمقراطي التقدمي في البحرين، الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، جبهة التحرير الفلسطينية، الحزب الشيوعي العراقي والحزب الشيوعي الكردستاني.

اربيل/ 26 تشرين الاول- اكتوبر 2013

****************

برنامج العمل

     بعد مناقشات مستفيضة ودراسة معمقة لأوراق العمل المقدمة من قبل الأحزاب الشيوعية واليسارية أكد المجتمعون أن اليسار عموما، واليسار في البلدان العربية تحديدا، يمر في منعطف تأريخي هام، ولكنه لن يستطيع استعادة جماهيريته من دون ان يقف وقفة تحليلية جادة يراجع فيها مساره ويجدد اساليبه النضالية وخطابه السياسي، ويبتعد عن المفاهيم والمصطلحات الملتبسة والمثيرة للجدل بين الجماهير، وان يستند الى الواقع الملموس وخصوصية كل مجتمع عند الاسترشاد بالماركسية كمنهج ومرشد للنضال، الى جانب الاعتماد في عضوية احزابه وقياداتها على العناصر الشابة من كلا الجنسين، ومواكبة التطور التكنولوجي والعلمي.
كما نحتاج في مثل هذا المنعطف التأريخي الى بناء تحالفات وجبهات واسعة بين القوى اليسارية والوطنية والديمقراطية في بلداننا وعلى المستويين العربي والاممي. ان حجم القوى اليسارية والديمقراطية واسع وكبير، وعلينا العمل والنضال من اجل ان يكون دورها وتأثيرها بمستوى هذا الحجم.
وعلى مدى ثلاثة أيام من النقاش توصل المجتمعون الى برنامج عمل مرحلي ينسجم والمهمات التي تواجه اليسار في الحركة النقابية:
1-   تشكيل لجنة تنسيق تضم قيادات نقابية عمالية من اليساريين والديمقراطيين في بلداننا العربية تقوم بمتابعة سير العمل النقابي وتنسيق الجهود والمواقف المشتركة ومتابعة الأوضاع العمالية في البلدان العربية ومواصلة البحث وتقديم المقترحات ورسم خطة متكاملة وتوسيع آليات ومديات التعاون اليساري المشترك في هذه الميادين النضالية الهامة .
2-   التضامن مع نضالات الطبقة العاملة والنقابات العمالية بشتى الوسائل، والدعم الكامل من أجل سن قوانين عمل تنسجم مع المعايير والمواثيق الدولية للعمل النقابي.
3-   الاستفادة من كل الوسائل الديمقراطية والقضائية لفضح الفساد.
4-   تحقيق التنسيق الملموس والمباشر بين الكوادر النقابية العمالية اليسارية المنضوية ضمن كافة الأطر النقابية والدولية للنقابات من خلال اللقاءات الدورية المنتظمة لتبادل الخبرات والتجارب النضالية في عملنا النضالي، وتحليل واقع الحركات النقابية في البلدان العربية ودورنا فيها والاتفاق على توجهات نضالية من اجل ان تكون الحركة النقابية العمالية في بلداننا حركة نضالية تسهم في مهام الثورات الوطنية الديمقراطية ولتقوم بدورها في تعبئة الجماهير العمالية ضمن خط نضالي يزاوج بين الاصلاح والتغيير وبين النضال السياسي والنضال الاجتماعي وصولا الى تحقيق الحرية والاصلاح السياسي الديمقراطي والعدالة الاجتماعية.
5-   انشاء موقع الكتروني يساري يعنى بالشأن النقابي العمالي يتم فيه تداول الاخبار والتجارب النقابية العمالية وينشر المقالات والدراسات التي تسهم في تطوير العمل النقابي.
6-   تشجيع العناصر العمالية الشابة من كلا الجنسين للانخراط في النقابات العمالية كمهمة نضالية ملحة لتحقيق مساهمة اليسار في الحركة النقابية العمالية على نحو ملموس وفعال مع الاستعانة بالنقابيين من ذوي الخبرة والكفاءة.
7-   اصدار كراسات واقامة دورات نقابية للتثقيف ورفع مستوى الوعي الطبقي والسياسي و النقابي لدى العمال النقابيين من كلا الجنسين.
8-   ايجاد طرق وابتداع وسائل لانتزاع شرعية تأسيس نقابات واتحادات نقابية عمالية جديدة في حال تعذر الانضمام الى الاتحادات الرسمية والمشهرة قانونيا، وفرضها كأمر واقع حتى تنتزع شرعيتها القانونية.
9-   الضغط السياسي والاعلامي على الحكومات العربية من اجل التزامها بالاتفاقات الدولية والغاء جميع القيود على الحركات النقابية وفقا للمعايير الدولية.
10-   العمل على بناء نقابات مهنية ديمقراطية مستقلة تعمل على محاربة التأثيرات والعصبيات الحزبية الضيقة والطائفية والقبلية، والتصدي للتدخلات الحكومية.
11-   التحرك الفاعل والنشط في الاوساط الجماهيرية لمنتسبي النقابات والعمل على تبني مطالبها والدفاع عن حقوقها ومصالحها التي تشكل الهدف الاساسي من تشكيل النقابات.
12-   الحرص على صيانة وحدة النقابات وعدم تفتيتها كهدف هام وراسخ، والاستفادة من كافة الوسائل والاليات المتاحة لمواجهة الخروقات والتجاوزات التي تمارسها بعض الاطراف الحزبية والطائفية والقبلية والحكومية بحق العمل النقابي.  
13-   الدعوة العامة للمشاركة الواسعة في الانتخابات النقابية لاختيار العناصر الوطنية المؤهلة لتعزيز دور النقابات في عملية التطور الديمقراطي والتنموي في البلاد.
14-   اهمية استقلالية النقابات وان يكون دور اليسار تفعيل عمل النقابات دون ادلجتها.
15-   توثيق الصلات مع منظمات المجتمع المدني والبحث عن نقاط التقاء من أجل عمل مشترك.
16-   ضرورة القيام بدراسة تأثير التطور التكنولوجي على بنية الطبقة العاملة والمشاكل المترتبة على ذلك مثل البطالة، والفقر، وكيفية الاستفادة من هذه الطاقات في عملية البناء والتنمية.
17-   توثيق العلاقات الأممية من أجل تبادل الخبرات وتحقيق التضامن الدولي.
18-   دعم نضال العمال والمهنيين الفلسطينيين على أرض فلسطين المحتلة وكافة البلدان العربية من أجل حقهم في العمل عبر اصدار تشريعات قانونية وتفعيل دور الاتحادات النقابية الفلسطينية على أسس ديمقراطية لتحقيق مطالبهم في مواجهة الاحتلال وسياسته التعسفية.

السيمينار النقابي اليساري الاول في البلدان العربية
اربيل 24-26تشرين الأول/2013



84  الاخبار و الاحداث / أخبار العراق / في أربيل.. بدء أعمال السمينار النقابي اليساري العربي الأول في: 14:17 25/10/2013
في أربيل.. بدء أعمال السمينار النقابي اليساري العربي الأول



اربيل – ماتع:
افتتح صباح الخميس 24 تشرين الأول 2013، في مدينة اربيل، السمينار النقابي اليساري العربي الأول بضيافة الحزب الشيوعي العراقي وحضور ممثلي العديد من أحزاب وقوى اليسار في البلدان العربية، وشخصيات نقابية، وممثلي حكومة اقليم كردستان. ويتناول السمينار الحراك السياسي الراهن في المنطقة ودور النقابات ومنظمات المجتمع المدني.
والقى سكرتير اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي حميد مجيد موسى، كلمة ضافية عن التطورات السياسية في المنطقة وتأثيراتها على شعوبها، متوقفاً عند مهام قوى اليسار لتفعيل دورها وتعظيم اسهامها في نضال شعوبنا صوب  تحقيق الديمقراطية الحقة والعدالة الاجتماعية.
ويشارك في السمينار النقابي ممثلون عن الحزب الشيوعي السوداني، حزب الشعب الفلسطيني، الحزب الشيوعي الاردني، الحزب الشيوعي اللبناني، الحزب الشيوعي المصري، حزب التقدم والاشتراكية في المغرب، الحركة التقدمية الكويتية، المنبر الديمقراطي التقدمي في البحرين، جبهة التحرير الفلسطينية، الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين.
وتحدث في جلسة الافتتاح وزير الثقافة في حكومة الاقليم كاوه محمود، وألقى كلمة ترحيببة بالوفود المشاركة في السمينار النقابي.
 وفي أجواء ودية استقبل رئيس اقليم كردستان مسعود البارزاني، المشاركين في السمينار. وتحدث في اللقاء معبراً عن اعتزازه بالحزب الشيوعي العراقي ودوره ودفاعه عن حقوق الانسان العراقي، وما قدمه من تضحيات وشهداء. وقد أشاد الحضور بما تشهده كردستان العراق من نهضة وعمران، وما تعيشه من أجواء ديمقراطية.
وزار المشاركون في السمينار النقابي مقبرة شهداء الحزب الشيوعي العراقي في اربيل، التي تضم رفات شهداء الحزب الذين كان لهم شرف الإسهام في حركة الانصار التي قارعت الدكتاتورية، مع أنصار (بشمركة) الاحزاب الكردستانية. وكانت الزيارة مناسبة للحديث عن الشهداء ومآثرهم البطولية.

كلمة سكرتير اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي
الرفيق حميد مجيد موسى

الرفيقات العزيزات
الرفاق الاعزاء
اهلا وسهلا بكم في وطنكم الثاني، ومرحبا بكم في العراق، وفي اربيل عاصمة اقليم كردستان المضيافة. وكلي ثقة بأن لقاءكم سيثمر النتائج المتوخاة من عقده، بتعزيز دور قوى اليسار والديمقراطية في نضال شعوبنا من اجل بناء الانظمة المدنية الديمقراطية وتحقيق العدالة الاجتماعية.
الاعزاء..
نجتمع اليوم في ظروف غاية في الحساسية والتعقيد، حيث تعيش منطقتنا عموما ازمة عميقة متعددة الجوانب والابعاد (رغم تباين مستوياتها واشكال تجليها في هذا البلد او ذاك)، ازمة طال أمدها وتعقد مسارها وسبل حلها.
وتتجلى هذه الازمة البنيوية المستعصية في كثير من المظاهر والتجليات المشتركة التي تطفح بها الاحصائيات، والوقائع المنشورة عن:
حالة المواطنين الاجتماعية، حيث البطالة، الفقر، الجهل، المرض، وهوة سحيقة بين ثروات اقلية خاصة بأرقام فلكية، واغلبية تعيش في حدود خط الفقر او ما تحته.
ومعاناتهم الاقتصادية: في اقتصاد ريعي (وحيد الجانب) مشوه ومتخلف.. تمثل موارد النفط (في الغني من هذه البلدان) 95 بالمئة من موارد الميزانية العامة.
 وظروفهم السياسية، حيث الانظمة الاستبدادية، الدكتاتورية واللاديمقراطية والمعادية لحقوق الانسان واتباع نهج القمع والارهاب.. وما يخلقه كل ذلك من توتر اجتماعي واحتقان سياسي.
ووضعهم الثقافي:  فيما نشهده من ضعف الوعي وانتشار الامية والخرافات والتخلف العلمي التكنولوجي.. وغير ذلك.
واذا كنا نبحث عن عوامل تكوّن وتصاعد حدة الازمة القائمة وتفجرها فلا بد ان نبحث عنها اولا داخل المنطقة وفي حدود كل بلد او مجموعة بلدان متجاورة، وبالاساس في مسؤولية الانظمة السياسية القائمة ومناهجها الاقتصادية الاجتماعية والفكرية والسياسية... الخ وهذا لا يعني اطلاقا تهميش او اهمال العامل الدولي والتأثيرات المهمة للعوامل الخارجية الكبيرة .
ولا بد من ملاحظة ما تعيشه البلدان الرأسمالية المتطورة من ازمة مالية - اقتصادية هي الاعمق منذ الازمة الاقتصادية الكبرى في ثلاثينات القرن الماضي (في الولايات المتحدة/ واوربا دول اليورو.. وغيرها)، حيث تنعكس هذه الازمة الاقتصادية الاجتماعية على العلاقات السياسية الدولية، وعلى قدرة هذه البلدان (الرأسمالية المتقدمة، الامبريالية) في التحكم بمصائر بلداننا، نظرا لما اصابها من ضعف في امكانياتها، وعلى توازن القوى وادوار اعضاء مجلس الامن، حيث يلاحظ تصاعد الدور الروسي والصيني، ونشهد انتقالا حثيثا من القطبية الواحدة الى عالم متعدد الاقطاب.
ورغم تصاعد نشاط ومواقع قوى واحزاب اليمين الليبرالي الجديد في امريكا واوربا وتنامي قوى العنصرية والفاشية والتطرف فيها، فإن حركات التحرر الاجتماعي والسياسي وقوى السلم وحقوق الانسان والديمقراطية تتنامى ويتزايد دور احزابها ونقاباتها ومنظمات المجتمع المدني فيها، فيما تعجز وتفشل الوصفات والاجراءات الترقيعية والجزئية عن معالجة جذور الازمة سواء على الصعيد الدولي او  الاقليمي،  والوطني- المحلي.
جراء كل ذلك انتعشت كرد على المعاناة، وبفعل الحرمان والجور والتهميش،  حركات الشعوب الاجتماعية والنزعات التحررية المعادية للاستبداد والدكتاتورية والتبعية للامبريالية، ومن اجل الديمقراطية وحق الشعوب في تقرير مصائرها، ومن اجل التنمية الاقتصادية والتقدم الاجتماعي. وتجلت هذه النزعات والاتجاهات بأجلى صورها في ظاهرة "الربيع العربي"، باعتبارها التعبير المكثف عما هو اساس ومشترك للحراك الجماهيري في جميع بلدان الشرق الاوسط وعموم بلدان العالم العربي.
فانتفاضات الشعوب وثوراتها، وحراكها الجماهيري يلخص عمق الازمة وحدتها، والحاجة الملحة والآنية لحلها ومعالجة آثارها بكل ابعادها السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية.
ان الانتفاضات والثورات وعموم الحراك الجماهيري الواسع، ليس مؤامرة خارجية او دسيسة امبريالية، انما فرضته حاجة الشعوب وارادتها للخلاص من المعاناة والمآسي متعددة الاوجه، وللتمتع بثروات اوطانها الغزيرة والمنهوبة من تحالف قوى الاستبداد الحاكمة (ممثلو الشرائح الطفيلية، البيروقراطية، الكومبرادور) مع الشركات الاحتكارية الرأسمالية، من اجل تأمين حياة حرة كريمة، انسانية، وثقافة متطورة تنسجم مع ما يشهده العالم من تقدم حضاري، علمي تكنولوجي.
أعزائي..
لقد حقق العديد من شعوب منطقتنا انتصارات رائعة، وتمكن بعضها من الاطاحة بانظمة فاسدة، معادية لمصالحها، بثمن غال وتضحيات عزيزة وبمآثر رائعة، ووضعت بلدانها على طريق الاختيار الحر لمستقبلها. ولم يرق هذا التطور الثوري، وما نجم عنه من انعطاف ديمقراطي، للكثير من قوى الردة، وفلول الانظمة السابقة، ولا لحلفائهم الامبرياليين، فسعوا لتحجيمه، واحتوائه، وافراغه من جوهره الديمقراطي - الثوري الاصيل، مستفيدين من مجموعة الثغرات والنواقص التي عانى منها هذا الحراك، كتفشي العفوية، وغياب التنظيم المجسد للوحدة الوطنية وللقيادة الموثوقة ولتحالف واسع متسلح بالبرنامج الواضح والاهداف الواقعية لتحقيق البديل المدني - الديمقراطي المنشود الذي تتحقق في ظله العدالة الاجتماعية. واستغلوا نزوع بعض قوى الاسلام السياسي التي التحقت بهذا الحراك وطموحها غير المشروع للهيمنة، وركوب الموجة، وسلوكهم المنفرد الهادف لاحتكار السلطة وقطف ثمار النصر لصالح المجاميع التي تمثلهم، مما ادخل الحراك، الانتفاضات، الثورات، في ازمة جديدة نراها في ما يحدث في مصر وتونس وليبيا واليمن.. وغيرها من البلدان.
ولكننا على ثقة من أن شعوب هذه البلدان التي استخلصت الكثير من العبر واستوعبت االعديد من الدروس، وبتضامن من قوى الخير والسلام والديمقراطية، قادرة على تصحيح المسارات وتحقيق اهدافها.
ولا بد لنا ايها الرفاق ان نؤشر بأهتمام خاص تطورات ازمة القضية السورية وتعقيداتها، وانعكاساتها وتأثيرها على عموم اوضاع المنطقة... فالازمة اتسع نطاقها وتشابكت عناصرها، ولم تعد بحدود حق الشعب السوري الباسل في الاصلاح والحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية، وانما حولتها التدخلات الاقليمية المفضوحة، ومن اطراف عدة، وكذلك التدخلات الدولية، الى مشكلة عامة تنذر بالخطر والشؤم على جميع دول الجوار الاقليمي والسلام العالمي. وهذا يتمثل ليس في قضية اللاجئين (وهم الان بالملايين)، وانما بتدفق المسلحين، الارهابيين (المجاهدين!) والمليشيات من كل صوب وحدب من دول الجوار، ومن دول الاقليم البعيدة، ومن الدول الاوربية، وتتجاوز اعدادهم عشرات الآلاف، فضلا عن التدخل المباشر وغير المباشر، العسكري- الامني- السياسي- الاعلامي الذي لم يعد سرا على احد، بل تبجحت به بعض الحكومات علنا. الامر الذي وضع عموم المنطقة على طريق الانزلاق الى حروب طائفية، وخيارات اخرى لا تحمد عقباها بالنسبة الى مصائر الشعوب والكادحين.
الرفيقات والرفاق الاعزاء..
في اطار ما تقدم، وبوحي منه، ونحن نقيم الحال موضوعياً، ونشخص مسؤوليتنا الذاتية كقوى وطنية ديمقراطية - يسارية، يواجهنا الكثير من المستحقات والمهام، هي بمثابة تحديات، قديمة - جديدة، لعملنا المستقبلي، تتوجب صياغتها في برنامج محفز للنضال الجماهيري المثابر. برنامج تتجسد مفرداته في:
1- الديمقراطية وبناؤها، بابعادها السياسية والاجتماعية، وحقوق الانسان واحترام  المؤسسات وترسيخ دولة القانون المدنية، فلا ديمقراطية بدون تنمية والعكس صحيح.
2- مكافحة وباء الطائفية الذي استفحل، وصار يسمم حياة الشعوب ويشوه وعيها الاجتماعي لصالح بعض السياسيين المغامرين في تطلعهم الاناني للاستحواذ على السلطة والثروة والنفوذ الى جانب التأكيد على مبدأ المواطنة وتجسيده عملياً، وفي الممارسة الفعلية.
3-  التصدي للارهاب والتطرف الديني المنفلت (القاعدة او مثيلاتها)، وحلفائهما: الفساد والنهب المنظم لثروات الشعوب من الامبريالية وتوابعها وحلفائها.
4- الامن والاستقرار هما حاجة حياتية لمسار تطور الشعوب في المنطقة، وهي تعيش اليوم هذه الفوضى المصطنعة. فالفوضى لا تخلف الا الفوضى، ومهما افترى الامبرياليون والمحتلون بالحديث عن "الفوضى الخلاقة" فهي ليست الا خرابا ودمارا وحروبا طائفية واهلية، تبقي هذه البلدان وشعوبها في حالة نزاع دائم وتشرذم وقتال متواصل يسهل معه الابقاء على تبعيتها، ويؤمن تسيير ادارتها من قبل ممثلي الاحتكارات وناهبي ثروات الشعوب. ويصعب الحديث عن ديمقراطية وتنمية دون امن واستقرار، فيما التجربة تقول بعدم امكان معالجة التدهور الامني بالادوات العسكرية والامنية فقط. فالامر يحتاج الى خطة متكاملة ومتوازنة، بابعادها السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والاعلامية .
5- ضمان العدالة الاجتماعية في توزيع الثروات، والاستثمار الوطني- العقلاني للثروات الطبيعية لصالح شعوب المنطقة، وتطوير قدراتها الانتاجية والخدمية المحلية وحماية البيئة والادارة السليمة لملف المياه وما يواجهه من تعقيدات.
6- تطوير القدرات الاقتصادية لبلداننا، كشريك فاعل في الاقتصاد الدولي. وضمان تنمية مستدامة تحقق الاستقلال الاقتصادي، وتعيد ترتيب بلداننا في قسمة العمل الدولية، من تابع  ومستهلك الى شريك منتج، عبر اللحاق بركب الثورة العلمية -  التكنولوجية والتطور الحضاري لبقية الشعوب. وهذا لا يمكن ان يحصل الا في ظل استراتيجية علمية  اقتصادية متوازنة تنهض بالزراعة والصناعة والخدمات الانتاجية وتكرس لها نسبة متصاعدة من موارد الثروات الطبيعية وخصوصاً الناضبة.
7- بناء علاقات سياسية - اقتصادية دولية، وما بين بلدان الاقليم، على اساس التكافؤ والتعاون والاحترام والمنفعة المتبادلة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية.
8- مساندة الشعب الفلسطيني في انتزاع حقه في تقرير مصيره واقامة دولته الوطنية المستقلة  على ارض وطنه.
9- معالجة حقوق القوميات المتآخية في بلداننا الشرق اوسطية، بما ينسجم مع الشرائع الدولية وحقوق الانسان، وضمان حقها في تقرير مصيرها.
10- السعي الدؤوب لتحقيق الوحدة الوطنية، الديمقراطية، ووحدة قوى اليسار - الممثلة لمصالح اغلبية جماهير الشعب والمدافعة عن حقوق الكادحين -  لاستقطاب القوى الحية، واستثمار طاقة الشباب المهدروة وتوظيفها بالاتجاه السليم، وتفعيل طاقة اغلب النساء والمعطلة نسبياً الان.
11 – العمل المتواصل على اشراك اوسع الجماهير بتقرير مصائرها والدفاع عن مطالبها وضمان مصالحها وانتزاع حقوقها، عبر النضال الواعي، المثابر، والمنظم، وعلى اساس برنامج واضح الاهداف، واستراتيجية علمية متوازنة ملموسة وواقعية.

وشكرا لكم على حسن استماعكم.         
 



85  الاخبار و الاحداث / أخبار العراق / الشيوعي يدعو إلى تشريع قانون انتخابي ديمقراطي في: 20:13 22/10/2013
الحزب الشيوعي العراقي
مركز الإتصالات الإعلامية ( ماتع )
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الشيوعي يدعو إلى تشريع قانون انتخابي ديمقراطي


شدد الحزب الشيوعي العراقي على ضرورة تشريع قانون الانتخابات البرلمانية خلال الشهر الحالي، على أن يكون قانونا منصفا وعادلا ولا يجير أصوات الناخبين لأي جهة، مشيرا إلى ان هذه الخطوة يمكن أن تكون مدخلا لإصلاح العملية السياسية.
وقال عضو المكتب السياسي للحزب جاسم محمد أن مجلس النواب ملزم بتشريع القانون خلال الشهر الحالي، ومن الضروري الالتزام بالموعد الدستوري للانتخابات البرلمانية المقبلة دون أي تأجيل.
وأضاف أن الضجة التي أثارتها الكتل البرلمانية حول تعديل القانون مفتعلة، وتهدف إلى خلط الأوراق، كون قانون الانتخابات البرلمانية المعدل لسنة 2009، لا يتطلب سوى تعديل الفقرة الخاصة بآلية توزيع المقاعد، والتي نقضتها المحكمة الاتحادية العليا.
وأوضح أن الحزب الشيوعي طالب غير مرة بجعل العراق دائرة انتخابية واحدة، بدلا من الدوائر المتعددة، وباعتماد الطريقة النسبية والقائمة الوطنية المفتوحة، كونها أنسب وأرقى آليات الانتخابات.
وقال مضيفا: "كنا نأمل أن يجري تعديل القانون بطريقة سلسة ودون تعقيد، بما يعكس الرغبة الجدية في إصلاح العملية السياسية والوضع القائم، وأن تكون الانتخابات المقبلة مدخلا لذلك، لكن يبدو أن القوى المتنفذة متمسكة بالنهج الذي جر البلد إلى ما هي فيه اليوم".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
جريدة "طريق الشعب" ص 1
الثلاثاء 22/ 10/ 2013
86  الاخبار و الاحداث / أخبار العراق / لماذا الخوف من الواحد؟ في: 13:16 14/10/2013
لماذا الخوف من الواحد؟



علي ابراهيم
كان من المفترض أن يحسم أمر قانون الانتخابات يوم الخميس الماضي، أو امس الأول الاثنين، لكن الخلافات التي لا تصب في مصلحة البلد حالت دون ذلك فقد كانت الكتل الكبيرة تركز على النقاط التي يمكن تحقق لها مكسبا حزبيا أو شخصيا، بعيدا عن مصلحة البلد، التي تقتصي التنوع والتمثيل المتوازن للطيف العراقي ولا بد من القول إن الكتل الكبيرة والصغيرة مصطلح لا ديمقراطي، فأحيانا يكون الصغير كبيرا، وعلى سبيل المثال فازت القوى الصغيرة في انتخابات مجالس المحافظات الأخيرة بسبعة مقاعد في مجلس محافظة بابل، بمعدل مقعد واحد ـ مقعدين لكل منهم، بينما حصلت دولة القانون على ثمانية مقاعد، واحرزت قائمة المواطن سبعة مقاعد، وهما قوى متحالفة، بينما حصل التيار الصدري على ثلاثة مقاعد، حصلت كفاءات على ثلاثة مقاعد، فهل يصح أن تعد هذه القوى صغيرة وتلك كبيرة؟ وان الصغيرة ينبغي أن تهمش مع ان وراءها كل هذه الأصوات؟ وعلما أنها خاضت الانتخابات في معركة غير متكافئة، لا بإمكانية الدعاية الانتخابية الضخمة، ولا بنفوذ السلطة وتأثيراتها، ولا بإمكانيات التزوير الذي يشكل في مواقع معينة، أساسا للفوز وما هو المسوّغ القانوني لسن قانون لصالح الأغلبية البرلمانية؟.
من هذا المنطلق الذاتي صدرت عن شخصيات رسمية معروفة  تصريحات تندد بقانون سانت ليغو العادل نسبيا، وتعده سببا في إخفاق كتلها في تشكيل الحكومات المحلية بسلاسة الغريب أن أغلبهم من دعاة حكومات الأغلبية، وهؤلاء ينطلقون من عدم القناعة والرغبة في حصول القوائم التي تسمى صغيرة على مقعد واحد في البرلمان غير مبالين وربما غير مدركين أن هذا المقعد الواحد يعد رمزا للديمقراطية الحقة، وعلامة فارقة بين سرقة أصوات الناخبين والنزاهة، بين الاستبداد والعادلة الاجتماعية هذا الصوت الواحد يخلق توازنا عجيبا، ويكون دوره أكثر فعالية من الكتل الكبيرة، وهو ربما أحرص منها في الدفاع عن حقوق المواطنين، ولذلك يرونه صوتا نشازا، ينبغي حذفه بالقانون أو بغيره.
وفي هذا المجال أصبح المتنفذون ذوي دربة وحذاقة  في كيفية تحريف إرادة الشعب العراقي ورأي المحكمة الإتحادية، اللذين رفضا عملية الاستحواذ على صوت المواطن وتجييره لصالح الكتل الكبيرة، التي لم تشبع من المقاعد وتملؤها بأناس لا رأي لهم ولا صوت، لا  تحت قبة البرلمان ولا خارجها، فالكثير منهم يدخل فقير الفكر والمعرفة ويخرج غنيا بالمال من دون أن يدفع حرفا صادقا لخدمة المواطنين يحلل ولو جزءا يسيرا مما ملكت أيمانه يقولون إن المقعد الواحد يعرقل تشكيل الحكومة سواء المركزية أو المحلية ولا ندري على أي منهجية أو ممارسة اعتمدوا، والمثل يقول: (التجربة أكبر برهان) فلنقارن بين البرلمانات والحكومات التي تشكلت وفيها أضعف مظاهر التعددية التي سمحت بوجود قوى وشخصيات بارزة تمثل الطيف السياسي والاجتماعي، وبين البرلمان الحالي وما أنتج من حكومة عرجاء لم تكتمل.
في البرلمان السابق كان الصوت الواحد المتصدي للأخطاء أعلى بكثير من الأصوات التي خرجت علينا بمسرحيات هزيلة، هدفها تمرير الوقت وابقاء الحال كما هو عليه البرلمان السابق سن قوانين مهمة نافعة للبلد اما الحالي فالعديد من القوانين التي صدرت عنه لا تخدم سوى مصالحه أولا الحكومة الحالية ارتكبت أخطاء فادحة مست جوهر الديمقراطية ومثالها التصدي للمتظاهرين بالمنع والضرب بالهراوات والتعذيب في المعتقلات والاغتيال الحكومة السابقة كانت تمثل الطيف العراقي نسبيا، والحكومة الحالية اقتصرت على الكتل الكبيرة المتصارعة على الكرسي، وظلت تحمل عوامل ضعفها وستبقى حتى نهاية عمرها.
ينبغي الإقرار أن الصوت الواحد للقوائم الصغيرة ليس هو المشكلة، بل ان وجوده يشكل رقابة قوية تفعّل نشاط البرلمان أو مجالس المحافظات وتهذب لسانه، وتنور الوعي الجمعي، وتقلص الاستحواذ وتحجم الفساد وينبغي القول أيضا إن البرلمان بتشكيلته الحالية التي بنيت على أرضية قانون خاطئ، برلمان غير محايد، وغير مؤهل لإنتاج  قانون انتخابي عادل.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
جريدة "طريق الشعب" ص 3
الاربعاء 9/ 10/ 2013






87  الاخبار و الاحداث / أخبار العراق / لنفوت الفرصة على من يريدون سوءا ببلادنا في: 22:07 10/10/2013
لنفوت الفرصة على من يريدون سوءا ببلادنا




يتواصل مسلسل الارهاب على وقع التفجيرات اليومية المتوالية، وتصاعد وتيرتها ووحشيتها، وتزايد اعداد ضحاياها، وانكشاف غاياتها المتمثلة في إلحاق اقصى اذى ممكن بالعراقيين، وفي تأليبهم ضد بعضهم، واثارة فتنة طائفية مدمرة في البلاد، الى جانب توجيه رسالة تؤكد قوة تنظيماتهم الارهابية وقدرتها على اختيار اهدافها وتنفيذ عملياتها الدموية بيسر ودون رادع.
لقد طالت جرائمهم الوحشية في الآونة الماضية المسيرات الدينية، كما حصل للزوار المتوجهين الاسبوع الماضي الى الكاظمية، واستهدفت تلاميذ المدارس في تلعفر وغيرها، وحتى مجالس العزاء لم تنج من ضرباتهم الغادرة الجبانة، فتحولت سامراء ومدينة الصدر والدورة والاعظمية وغيرها قرائن ادانة لهمجيتهم، وقبل ذلك كان اختراق اربيل، واستهداف الملاعب، والمقاهي، والاسواق، بل والبيوت الآمنة وذبح ساكنيها الابرياء، ورافقت اعمال التقتيل هذه وترافقها عمليات تهجير ذات نفس طائفي، غايتها ترويع اوسع اوساط المواطنين،  وإظهار اداء السلطة واجهزتها العسكرية والامنية بمظهر الهزيل العاجز، والعمل على اسقاط هيبتها والحط من  معنوياتها.
ولا ريب ان عصابات الارهاب تستثمر تدهور الاوضاع في سوريا، وتحول ساحتها الى معقل لنشاطها الاجرامي الممتد الى دول الجوار، وفي تشجيع لها على ارتكاب موبقاتها والحاق المزيد من الاضرار بابناء شعبنا، يتدفق عليها الدعم المالي واللوجستي من دول خليجية واقليمية، اعماها التعصب الطائفي وتسعى الى تصعيده وتأجيجه، ومن دول اوربية لا تريد للمنطقة سوى الخراب والفوضى، ضمانا لمصالحها ومصالح حليفتها المدللة اسرائيل.
على ان هذه الوقائع لا تلغي حقيقة ان تلكؤ السلطات المعنية وترددها في معالجة مطالب المعتصمين والمتظاهرين وتلبية ما هو مشروع منها، قد ساعد على توفير حواضن امينة للارهاب ومصادر بشرية جازعة من اوضاع البلد المتردية.
ومما يخدم مرامي مجاميع الارهاب والقتل، ايضا، استمرار تردي العلاقات السياسية بين المتنفذين، وتواصل عراكهم على اقتسام المغانم، وتفشي الفساد الاداري والمالي والسياسي، وتحوله الى مؤسسة اخطبوطية تنتشر اذرعها في مفاصل الدولة جميعا، وفي المجتمع، وهي تقدم موضوعيا افضل الخدمات لشبكات الإرهاب، وتؤمّن تعمق الروابط بينهما، تضاف الى ذلك الفوضى الادارية، وعدم اعتماد معايير الكفاءة والنزاهة والوطنية في اسناد الوظيفة العامة، واذا تواصل هذا كله وغيره، فسيؤدي الى ذهاب نتائج مؤتمر "ميثاق الشرف" ادراج الرياح.
في اجواء واوضاع كهذه، بنهاياتها المفتوحة بعد، لم يعد يكفي تكرار نفس الحجج والذرائع لتبرير ما يحدث، فالامر بحاجة الى وقفة جادة، وصحوة ضمير وعقل، واعتماد نهج تفكير جديد، والى خطط سياسية وعسكرية وامنية اكثر كفاءة وقدرة، وتسخير ذلك كله للارتقاء بفاعلية اجهزتنا العسكرية والامنية والاستخباراتية، كي تتصدي لسائر مصادر العبث والتخريب الخارجية والداخلية وتدحرها، ولرفع معنوياتها وتوفير سبل الدعم الشعبي لها، بما يساعدها على انجاز مهماتها على اكمل وجه، كذلك الكف عن التلويح بالميليشيات، على اختلاف مسمياتها، بديلا عن القوات المسلحة النظامية، وسواء سميت لجانا شعبية او جيوشا اوغير ذلك.
ان الحاجة ماسة الى اجراءات مبتكرة، غير تقليدية، تنسجم مع ما بحوزة الارهابيين من امكانيات يستخدمونها للقيام بعمليات اجرامية نوعية، ويستطيعون، للاسف الشديد، تنفيذها في  اغلب محافظات بلادنا.
وبغية رسم استراتيجية متكاملة للتضييق على الارهاب والارهابيين والقضاء على شرورهم، لا بد من الاقدام على جملة معالجات اجتماعية وسياسية واقتصادية عاجلة، وتعزيز اجواء الثقة بين قوى شعبنا، وتنشيط عملية المصالحة، والعمل على تقليص البطالة  وتحسين الحالة المعاشية لاوسع الجماهير، وتوفير المزيد من الخدمات، كذلك يتوجب في هذا السياق اعتماد خطاب سياسي رصين، واعلام عقلاني بعيد عن الاثارة والشحن الطائفي والتشويش والتضليل.
من جانب آخر تمس حاجة عوائل ضحايا الارهاب الى الرعاية والعناية والاهتمام من قبل الدولة ومؤسساتها المختلفة، وتعويض من فجعوا منهم بجرائم القتل ماديا ومعنويا، وعلى نحو سريع.
واننا لنتوجه ايضا، في هذه اللحظات العصيبة التي يمر بها وطننا، الى شعبنا الصابر.. داعين ابناءه وبناته الى التماسك واليقظة والحذر من دسائس الارهابيين، ومن يقف وراءهم من الساعين الى إلقاء بلدنا في اتون حرب طائفية، والى إحداث شرخ عميق في وحدة الوطن ونسيجه المجتمع.
فلنفوت الفرصة على من يريد سوءا ببلدنا!.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
افتتاحية "طريق الشعب"
الخميس 10/ 10/ 2013


88  الاخبار و الاحداث / أخبار العراق / "العتبة الوطنية" محاولة لتزوير إرادة الناخبين في: 12:45 10/10/2013
رفض واسع لحاجز الـ150 ألف صوت في قانون الانتخابات

"العتبة الوطنية" محاولة لتزوير إرادة الناخبين




اعتبر الحزب الشيوعي العراقي مقترح "العتبة الوطنية" في ثنايا قانون الانتخابات البرلمانية، محاولة لسرقة أصوات الناخبين، مطالبا القوى الوطنية والديمقراطية بالتصدي لمحاولات تزوير إرادة الجماهير واغتصاب حقوقها وسرقة أصواتها.
في حين اجمع عدد من النواب المستقلين، وبعض الجهات السياسية الأخرى على رفض مقترح "العتبة الوطنية"، الذي يقطع الطريق أمام عدد من الكتل والأحزاب السياسية للمشاركة في الانتخابات، عادّين نصاب "العتبة الوطنية" بـ 150 ألف صوت في الانتخابات، حاجزا صعبا أمام التمثيل الحقيقي لجميع شرائح المجتمع العراقي.
وفي حديث مع "طريق الشعب" أمس الثلاثاء، قال عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي العراقي حسان عاكف، إنه "بات واضحا أن جزءا كبيرا من الخلافات حول تعديل قانون الانتخابات يتعلق بالمصالح الخاصة لكل كتلة وسعيها للحصول على اكبر عدد ممكن من مقاعد البرلمان، أكثر مما يتعلق برغبة هذه الكتل في التوصل إلى قانون ديمقراطي عادل ومنصف، يعطي الحقوق لأصحابها، والالتزام بقرارات المحكمة الاتحادية التي رفضت ترحيل أصوات الناخبين إلى مرشحين لم يصوتوا لهم"، وأكد عاكف "إصرار المتنفذين منذ البداية على رفض نظام "سانت ليغو"، وسعيهم لاستبداله بقانون آخر لن يختلف بشيء جدي عن القانون المجحف الذي رفضته المحكمة الاتحادية عام 2010"، مشيرا إلى أن "المتنفذين يواصلون السعي لتوزيع المقاعد التعويضية والشاغرة على الكتل الفائزة (الأقوى) وليس على الكتل صاحبة المتبقي الأعلى، فضلا عن رفضهم مقترح الدائرة الانتخابية الواحدة"، وأكد أن "لجوءهم إلى إجراء سيئ جديد بطرح فكرة "العتبة الوطنية" وتحديدها بمئة وخمسين ألف صوت كما يجري الحديث اليوم، جاء بهدف حرمان من لا يتجاوز هذه العتبة من الوصول إلى البرلمان"، وخلص عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي العراقي إلى إن "استقرار الساسة المتنفذين في إدارة الظهر للمطالبات والمناشدات الشعبية والجماهيرية، ومواصلتهم سياسة الاستحواذ ومصادرة حقوق الآخرين والاستخفاف بالدستور، يتطلبان من كل الذين تعز عليهم قضية العراق ووحدته الوطنية وتطوره الديمقراطي السلمي والعيش اللائق الكريم لأبنائه، أن يتصدوا لمحاولات تزوير إرادة الجماهير واغتصاب حقوقها وسرقة أصوات الناخبين"، بدوره، قال شروان الوائلي النائب عن التحالف الوطني إن "عدد النواب الرافضين لمقترح العتبة الوطنية يتجاوز 80 نائبا، وذلك لأنهم يرون في هذا المقترح تراجعا عن طعن المحكمة الاتحادية في قانون الانتخابات"، وأضاف الوائلي أن "رفض ذلك المقترح من النواب، هو لقطع الطريق أمام الكتل المتنفذة، التي لا تريد صعود غيرها من الأحزاب إلى المجلس النيابي"، من جهته، أشار جواد البزوني النائب المستقل ان "الرافضين لمقترح العتبة الوطنية ليس النواب فقط إنما عدة جهات أخرى ترفض ذلك المقترح"، وأضاف في تصريح لـ "طريق الشعب"، أمس الثلاثاء، أن "رفض النواب مقترح العتبة الوطنية جاء لرؤيتهم في هذا المقترح هو تهميش الكفاءات والقوى الوطنية الأخرى"، موضحا أن "إلغاء العتبة الوطنية يسمح في صعود كتل جديدة وظهور قوائم محلية في الانتخابات"، واوضح أن "النواب ليسوا الطرف الوحيد الرافض لذلك المقترح، وإنما هناك كتل ووجهات عدة ترفض ذلك منها التيار الصدري والتحالف الكردستاني والقائمة العراقية وبالإضافة إلى الأطراف المستقلة".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
جريدة "طريق الشعب" ص 1
الاربعاء 9/ 10/ 2013





89  الاخبار و الاحداث / أخبار العراق / طريق الشعب: تلتقي د. علي الرفيعي المنسق العام للتيار الديمقراطي العراقي في: 17:00 07/10/2013
طريق الشعب: تلتقي  د. علي الرفيعي المنسق العام للتيار الديمقراطي العراقي

حاوره: د. مزاحم مبارك مال الله
تشكل التجمعات والتنظيمات والتيارات الديمقراطية في العالم أجمع اليوم، أحد طرفي الصراع بين الشمولية وبين التعددية، بين الأستحواذ وبين المشاركة والمساهمة، وفي جميع الأحوال فأن مفهوم الديمقراطية وفق مبدأ العدالة الأجتماعية يختلف جذريا عن مفهومها العولمي وحيد الجانب، وفي العراق إمتدت جذور التيار الديمقراطي منذ نشأة الدولة العراقية الحديثة، لكنه لم يرتقِ الى ان يكون ظاهرة في المجتمع ولا في التأريخ السياسي العراقي ولجملة أسباب سنتطرق اليها في حديثنا مع المنسق العام للتيار الديمقراطي العراقي الدكتور علي الرفيعي.

حدثنا سيدي عن التيار الديمقراطي الحالي، ممن يتكون، ما هي عناصره وماهي آلياته؟.
حينما يسمع المتلقي عبارة "التيار الديمقراطي"،  يتصور أنه حديث النشأة، ولكن في الواقع فأن التيار له جذوره في الساحة السياسية العراقية تمتد الى بدايات القرن العشرين، جذوره تمثلت بأحزاب وقوى وشخصيات لها دور وبصمة في تأريخ العراق السياسي، فالتيار يتمثل بالأحزاب الوطنية وبالأحزاب الديمقراطية وبالأحزاب القومية التي رفعت شعارات وطنية بنفس الوقت، معروف تأريخ العراق فيه الحزب الوطني الديمقراطي والحزب الشيوعي العراقي وحزب الاستقلال وحتى حزب البعث في بداية تكوينه وقد كان أحد أطراف جبهة الاتحاد الوطني التي قادت النضال من أجل إسقاط النظام الملكي، كلها تعكس واقع تيار ديمقراطي موجود على الساحة، لكن بعد السنين التي مرت على البلد ومن تسلط النظام الفردي، وبعد التغيير الذي حصل في 2003، كان لا بد أن يظهر صوت جديد، وكما نعلم فأن الساحة السياسية قد أنحصرت نتيجة سياسة المحتل وتشجيعه على بروز أحزاب دينية ذات هوية طائفية، لذلك كان لا بد للأحزاب الوطنية والعناصر الديمقراطية أن تجتمع، وقد أنبثق التيار الديمقراطي بعد الحوارات والنقاشات، والتيار الأن يمثل تحالف مجموعة من الأحزاب المعروفة بتأريخها السياسي الوطني كالحزب الشيوعي العراقي والحزب الوطني الديمقراطي والحركة الأشتراكية العربية وحزب الأمة وحزب الشعب وعناصر مستقلة وغيرهم، كل هؤلاء يسايرون خط التيار رغم أن بعضهم ليس منتميا لحزب أو تنظيم، الا أنه ضمن الخط العام الذي يطمح المواطن العراقي الى أن يلعبه التيار على الساحة.

التيار الديمقراطي العراقي الحالي، هل هو أعادة تجمع قوى وشخصيات التيار أم هو منطلق جديد وفق تحديات  العملية السياسية الجارية في البلد بعد زوال النظام الدكتاتوري وجلاء قوات الأحتلال؟.
نعم، كما ذكرت فأن التيار موجود في الساحة السياسية، لكن بعد التغيير واستحواذ الإسلام السياسي، طالب  الشارع بلون جديد، صوت جديد، هذا اللون أو الصوت يمثل النفس الوطني العراقي الذي يحافظ على هوية المواطنة العراقية، وللأسف الشديد ونتيجة سلوك هذه الأحزاب المتنفذة فهناك خطر يهدد نسيج المجتمع العراقي، الأن التقسيمات قائمة على أساس مذاهب وطوائف وهذا بحد ذاته يشكل خطورة على مستقبل البلد، لذلك كان الصوت يجب أن نرتقي، يجب أن نتفق، لينبثق تشكيل جديد، هو ليس بحزب، هو تشكيل يضم أحزابا وقوى وشخصيات مستقلة، فأهلا ومرحبا بكل صوت عراقي يطالب بضرورة التغيير على الساحة السياسية.

هل هو نوع أو صورة من صور الجبهة الوطنية؟.
لا أستطيع أن أقول أنه جبهة، ولكن لنا مشروعا سياسيا بعيد المدى، ولدينا مشروع انتخابي، حيث خاض التيار وبالتحالف مع قوى أخرى، تجربة انتخابات مجالس المحافظات وحصل ولأول مرة على 11 مقعدا في مجالس المحافظات/ وهذا يعكس التغيير الموجود في الساحة السياسية، أنه مؤشر يثبت أن المواطن يطالب بالتغيير، ببروز وجوه جديدة يكون لها دور في الحياة السياسية، هذا يدفعنا الى ان نواصل الجهد، ونرتقي أكثر، نتجمع مع كل القوى التي تحب الوطن، مع كل القوى التي تقف بوجه النهج الطائفي، مع كل الناس بمختلف انتماءاتهم، فالخط الذي يجمعنا هو خدمة الوطن ومحاربة الطائفية والأثنية التي تهدد بتمزيق العراق.

الأوضاع في البلاد غير أمينة ولا آمنة، والمعروف أن التيار الديمقراطي لا يمكنه أن يعيش في ظروف عسكرية وحربية وظروف أقتتال وعنف، كيف تقيمون عمل التيار في أوضاع كهذه؟.
التيار بأحزابه، بأشخاصه، بتكويناته يقف الى جانب أبناء الشعب، نحن جزء من الشعب، الأرهاب يهدد الجميع، التدخل الخارجي حقيقة واضحة، الكل يتأثر بسياسة التدخل الخارجي ودعمه لبعض الجهات التي تعمل على زعزعة الأمن بالبلاد، والأرهاب هو تجمع لقوى ظلامية تريد أن تعبث بأمن واستقرار الوطن.

كيف تصلون الى الناس حتى يصبح التيار قوة في الشارع، في المجتمع؟.
لدينا في كل المحافظات تنسيقيات، وهذه تتعاون مع الأحزاب السياسية الموجودة ضمن الرقعة الجغرافية لتلك التنسيقيات، من خلال اللقاءات الجماهيرية، من خلال الأجتماعات، من خلال المشاركة بالتظاهرات والأعتصامات، ولقاءاتنا مع الوجوه والشخصيات بكل المناسبات التي تهم الناس.
كانت لدينا جريدة التيار الديمقراطي وقد توقفت الآن، صدر منها 40 عددا وكنا نطبع أربعة آلاف نسخة توزع على كل مناطق العراق وتنعكس الى خارج العراق حيث لدينا تنسيقيات في أنكلترا وألمانيا وهولندا والسويد والدنمارك وكندا والولايات المتحدة الأميركية واستراليا، وهم على صلة بمركز التيار في بغداد، الجريدة توقفت بسبب ضعف الأمكانيات المالية، نحن لسنا من أحزاب السلطة التي لديها الإمكانيات المالية الهائلة، وحتى في انتخابات مجالس المحافظات كان كل مرشح يصرف من ماله الخاص، وهناك أموال قليلة جدا تكاد لا تذكر (وهي كل ما نملك) صرفناها في الانتخابات، هذا كل المال الذي نواجه به تجار السلطة وتجار المال الذين أصطفوا معهم.

ذكرت في معرض حديثك أن التيار فيه مجموعة من الأحزاب التي لها باع طويل في السياسة العراقية، هل يصعب على تلك الأحزاب أن تتدبر الأمور المالية لدعم الجريدة أو أية وسيلة أعلام تجعلكم تصلون من خلالها الى الجماهير؟.
الأحزاب الوطنية والديمقراطية المشاركة بالتيار الديمقراطي لم تبخل في الحملة الأنتخابية التي أحتاجت مالا ومالا كثيرا، نحن لسنا كالأحزاب الأسلامية التي لديها الآن فضائيات ولديها صحافة ولديها أعلاميون ولديها أذاعات، ولكن نحن للأسف لا نملك هذه الأمور، ونستعين ببعض القنوات التي تفسح لنا المجال في بث جزء من نشاطاتنا وليست كلها، كإذاعة الناس والمدى وطريق الشعب وقناة الحرية الفضائية وأحيانا الحرة عراق، وخصوصا حينما تتم أستضافتنا نحن شخصيات التيار الديمقراطي في هذه المنابر سواء جلسات حوارية أو لقاءات.

هل أصبحتم تشكلون قوة على الساحة السياسية بأعتقادك؟.
لنا وجود في الساحة السياسية ولكن اذا كان مفهوم القوة بمفهوم قوة الأحزاب السياسية، أستطيع أن أقول: لا لحد الآن، ينبغي علينا العمل كي نكون قوة على الساحة، كيف يتأتى ذلك؟ من خلال أستعدادتنا للأنتخابات البرلمانية القادمة، فالتيار الديمقراطي العراقي عريق وله منهاج وله فهم للواقع العراقي ولمستقبل العراق، يوجد تحالف أنتخابي ويوجد برنامج أنتخابي كما هو الحال بوجود برنامج سياسي.

ماهي رؤاكم.. كيف تنظرون بعين ستراتيجية الى مستقبل التيار؟.
أملنا قوي خصوصا من خلال النجاحات التي حققها التيار في مواقف عديدة كما في مجالس المحافظات، وفي لجوئنا عدة مرات الى المنابر القضائية في المحكمة الأتحادية، كذلك مشاركاتنا بتجمعات منظمات المجتمع المدني، ويبقى دعم الناس هو الذي يحفزنا على أن يكون لنا دور فاعل في المستقبل.

هل حصلت لكم لقاءات مع القوى السياسية الموجودة في السلطة الأن؟.
نعم حصلت مع بعض الشخصيات التي تؤمن بالنهج الديمقراطي، وحتى مع شخصيات أحزاب الإسلام السياسي، فمنهم المعتدلون، ونحن لا نمانع في أقامة تحالفات حتى مع المتدينين المعتدلين أذا كانوا يقفون معنا في وجه التعصب الطائفي، بل نرحب بهذا التعاون.

ألديكم علاقات مع التيارات الديمقراطية خارج العراق؟.
لدينا تنسيقيات كما أشرت وهي جزء من التيار، ولها علاقات مع القوى الديمقراطية في ألمانيا والسويد، وعموم التنسيقيات تنشط وتعمل على اظهار وجود التيار الديمقراطي العراقي في الداخل والخارج.

ما رأي التيار بالتظاهرات التي تجري هذه الأيام؟.
نحن جزء من هذه التظاهرات، نحن جزء من هذه المطالب، وينبغي أن نكون جزءا منها، هذه مطاليب شعبية تدعو الى العدالة الاجتماعية، تدعو الى تحقيق ولو قدر بسيط (دعني هكذا أقول) من المساواة ومن العدالة ولذلك نحن جزء من هذا التوجه.

ولكن ما يجري الأن من خروقات للدستور وكبت للحريات يتقاطع تماما مع توجهات التيار الديمقراطي؟.
بالضبط أنا متفق مع ما ذهبت إليه، هناك تقاطع مع النهج الديمقراطي، الدستور أباح التظاهرات ولا يوجد أي نص قانوني يشترط موافقة أي جهة من الجهات، ولكن هذا ما معمول به وللأسف الشديد، وبحجة المحافظة على أمن المتظاهرين، منعت الجهات المسؤولة في بغداد هذه التظاهرات ومنها مظاهرات هذا اليوم 5/10/2013 في حين ان الجهات المسؤولة في محافظة ذي قار مثلا أعطت الأجازة للمتظاهرين.

لماذا لا تلجأون الى المحكمة الأتحادية وتقدمون شكوى ضد الجهات التي تمنعكم؟.
ينبغي ان نفكر في ذلك، ينبغي اللجوء الى المحكمة الأتحادية لإيقاف هكذا تصرف غير دستوري.

أما آن الأوان لأصدار بيان شديد اللهجة بخصوص منع التظاهرات؟.
نحن أصدرنا بيانات عديدة بالنسبة لموقف السلطة، وهذا صحيح مع الأساليب المتنوعة العديدة للوقوف بوجه التصرفات الفردية غير المبررة، غير الدستورية، حجة المحافظة على الأمن والنظام واردة، جميعنا مع الأمن ولكن ليس بهذا الشكل المجحف في منع أي مظاهرة للجماهير للتعبير عن وجهة نظرها، هذا غير مقبول أطلاقا، ونحن لا نقبل بأي تظاهرة تضر بأمن البلد وأستقراه.

هل قدمتم طلب أجازة لمظاهرة هذا اليوم بأسم التيار الديمقراطي؟.
منظمات المجتمع المدني التي هي جزء منا، قدمت طلب الاجازة، لكنها لم تمنح.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
جريدة "طريق الشعب" ص 9
الاثنين 7/ 10/ 2013

90  الاخبار و الاحداث / أخبار العراق / حميد موسى: حزبنا الذي وجد كحاجة موضوعية، سيبقى حيا، فاعلا، ثابتا في: 14:24 06/10/2013
من الناصرية وفي باكورة احتفالات العيد الـ 80 لتأسيس الشيوعي العراقي

حميد موسى: حزبنا الذي وجد كحاجة موضوعية، سيبقى حيا، فاعلا، ثابتا




الناصرية ـ ماتع:
دعا الحزب الشيوعي العراقي الى تهيئة الأجواء الايجابية لعقد مؤتمر وطني شامل عبر التهدئة، وايقاف التصعيد، ومنع تدهور الاوضاع، بإجراءات عملية وممارسات صادقة فعلية، لا عبر مهرجانات شكلية، ووعود غير جادة، وتعهدات لا ترى النور.
جاء ذلك في الكلمة التي ألقاها سكرتير الحزب حميد مجيد موسى، عصر الخميس 3 تشرين الاول 2013، أثناء تدشينه باكورة احتفالات الحزب بالعيد الـ 80 لتأسيسه، وذلك على قاعة بهو البلدية في مدينة الناصرية.
وأضاف حميد موسى: "دعونا الى عقد مؤتمر وطني شامل يضم كل القوى والاطراف ذات العلاقة بانقاذ العملية السياسية، ووضع البلد على طريق التطور السلمي ـ الديمقراطي السليم، عبر الحوار الجاد والتفاهم والبحث عن المشتركات والحلول الوسط التي تعيد للبلد وضعه الطبيعي وتؤمن تطوره، بوتائر متصاعدة".
وبخصوص المناسبة، دعا حميد موسى رفيقات الحزب ورفاقه الى "الاندماج بجماهير شعبنا ومع حقوق مواطنيه، لتشكيل القوة الضاغطة على تطورات الأحداث، وبما يخدم عموم الشعب وكادحيه خاصة"، كما أكد على "توسيع جبهة القوى الديمقراطية وتيارها الناهض لتلعب دورها المنشود في اعادة بناء الوطن ومؤسساته على الاسس التي تخدم جموع مواطنيه بروح العدالة والانصاف، وان ننشط كل الجهود التي من شأنها تشكيل تحالف انتخابي واسع يتعامل بجدارة وثقة مع الاستحقاق الانتخابي البرلماني القادم".
وكان القيادي في الحزب الشيوعي مفيد الجزائري قد بدأ الاحتفال، بعد نشيد "موطني"، بكلمة جاء فيها: "فريدة هذه اللحظات التي نعيشها في الناصرية، ناصرية التاريخ وعبقه، والموروث وثرائه، والثقافة والابداع والجمال، ناصرية الوطن والنضال والوطنية الاصيلة الثابتة الجسور...) ثم دعا الحضور الى الوقوف دقيقة عرفان ووفاء وتحية لشهداء الحزب والشعب والوطن.
بعدئذ، ألقى نائب محافظ ذي قار الاستاذ أبو ذر العمر كلمة معبرة بالمناسبة، منها: "انتابتني حيرة كبيرة، حين أردت الكتابة في هذه المناسبة العطرة، فمن أين أبدأ؟ لكنني لملمت شتات نفسي، وبدأت أكتب من حيث يجب أن اكتب، فمنذ ثلاثينات القرن الماضي، وفي عالم يغط في فوضى عارمة متمثلة في صعود الاحزاب اليمينية والفاشية، بزغ هنا فجر جديد، من وسط الفقراء والضعفاء والمهمشين.
ومنذ تلك اللحظة التاريخية، يواصل الحزب الشيوعي العراقي كفاحة المعمّد بتضحيات كبيرة وغالية من اجل تحقيق هدفه النبيل في (وطن حر وشعب سعيد)، فقد مارس العمل السياسي السريّ وتمرس عليه، مدركا كل المخاطر التي كانت تهدد حياة أعضائه، وقاد كفاح العمال والفلاحين والطلبة، مع القوى الوطنية والخيّرة).

ثم قرأ الشاعر ابراهيم الخياط مقاطع منتخبة من قصيدة (وردة النار في العصور) الملحمية للشاعر المعروف ياسين طه حافظ الذي منعه عارض صحي من حضور الفعالية، ومنها:
(بدأ العالم يسمع صوتا آخرَ في الريح:
ـ ستمرّ بكم عاصفة
فاحتملوها، عند الفجر ستنكسرُ،
لا تسأل فيها كيف العجلاتُ تدور
فخلايا النحل السريّة،
في المعمل، في الدائرة المحروسة، في
الحقل النائي، في الجبل الملتفّ الاشجار
وفي البادية القفر وفي الأهوارْ
تنجز أمرا صعبا،
الموسيقى انطلقت من كل الأوتارْ)
وأعقبها فاصل غنائي لفرقة (سومريون) من بغداد التي قدمت مقصورة الجواهري "سلام على هضبات العراق" و"اثمانين.. حيل وشباب وكمره" و"امبارك امبارك" و"للناصرية"، ثم تواصل المحتفلون الذين اكتظت بهم قاعة البهو مع قصيدتين شعبيتين للشاعرين حسين البهادلي من الكوت وعادل العضاض من الناصرية.
وكانت مفاجأة كبيرة أن يصعد الفنان حسين نعمة الى المنصة ويعبّر عن فرحه وبهجته وزهوه بالعيد وبالحزب، وتحية للمناسبة غنى اثنتين من أغانيه "سلم عليه" و"يا نعيمة".
وقبل الختام قدمت فرقة icp للغناء السياسي فاصلا جذابا، واختتمت الاحتفالية الكبرى بأغان وطنية ووجدانية وفولكلورية لفرقة التراث الريفي بقيادة الفنان ماجد حسين الصياد.
هذا وتلقى الحفل برقيات عدة، منها:

اعضاء اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي المحترمون
اعضاء المكتب السياسي للحزب الشيوعي العراقي المحترمون
الاخوة المحتفلون في بهو الحرية، اهنئكم بالذكرى الثمانين لتأسيس الحزب الشيوعي العراقي، واستذكر معكم المواقف النضالية التي جمعتنا واياكم في مواجهة الدكتاتورية، والتي أأمل أن تكون دافعا لتوحيد المواقف، بما يعود على شعبنا العراقي بالاستقرار والامن والتقدم والتنمية.
اننا ـ اليوم ـ مدعوون جميعا الى الوقوف في خندق واحد ضد الارهاب والفساد والتآمر الدولي والاقليمي، وعلينا المبادرة لبناء جسور الثقة بين الاحزاب والحركات الوطنية المناضلة.

اخوكم
حسن السنيد
رئيس لجنة الامن والدفاع البرلمانية
3/ 10/ 2013

دوما يكون الخريف في العراق جميلا، رائقا، لذيذا، لأنه يأتي بعد فصل ساخن من القيظ والسموم، ولكن الشيوعيين خلعوا بردة الربيع على خريف هذا العام، فصار يحمل صبا الجنائن ورونق الوصايا وزغاريد العيد.


91  الاخبار و الاحداث / أخبار العراق / رائد فهمي: الجميع مسؤولون عن مواجهة الإرهاب أكثر من ثلاثة آلاف عراقي ضحايا العنف في أيلول في: 13:01 02/10/2013
رائد فهمي: الجميع مسؤولون عن مواجهة الإرهاب

أكثر من ثلاثة آلاف عراقي ضحايا العنف في أيلول




أعلنت بعثة الأمم المتحدة في العراق "يونامي"، أمس الثلاثاء، عن استشهاد وإصابة 3112 عراقيا في أعمال عنف و"هجمات إرهابية" خلال شهر أيلول الماضي.
وقال المبعوث الخاص للأمم المتحدة في العراق نيكولاي ملادينوف في بيان تلقت "طريق الشعب" نسخة منه، إن "شهر أيلول الماضي، شهد استشهاد 979 عراقيا وإصابة 2133 آخرين في أعمال عنف وهجمات إرهابية"، مبينا أن "عدد الشهداء من المدنيين بلغ 887 بينهم 127 من عناصر الشرطة المحلية، فيما بلغ عدد الجرحى من المدنيين 1957 بينهم 199 من عناصر الشرطة المحلية".
وأضاف ملادينوف أن "عدد الشهداء من عناصر القوات الأمنية بلغ 92، إضافة إلى إصابة 176 آخرين بجروح"، مؤكدا أن "العاصمة بغداد كانت الأكثر تضررا بالهجمات، إذ شهدت مقتل 418 شخصا من المدنيين وإصابة 1011 آخرين، تلتها محافظات نينوى وديالى وصلاح الدين والأنبار".
واكد ملادينوف انه "في الوقت الذي يستمر فيه الإرهابيون باستهداف العراقيين بدون تمييز، ادعو جميع القادة السياسيين لتعزيز جهودهم باتجاه تفعيل الحوار الوطني والمصالحة"، مطالبا في الوقت ذاته القادة السياسيين ورجال الدين والمسؤولين المدنيين والأجهزة الأمنية بـ "العمل سوية لوضع حد لهدر الدماء وضمان شعور جميع المواطنين العراقيين بالحماية بشكل متساو".
وكانت بعثة الأمم المتحدة في العراق (يونامي)، في الأول من شهر أيلول الماضي، قد كشفت عن استشهاد وإصابة 2834 عراقيا في اعمال عنف وهجمات إرهابية وقعت خلال شهر آب 2013، وفي حين بينت أن حصيلة شهر آب "سجلت انخفاضا" في أعداد الضحايا مقارنة بشهر تموز، أعربت عن "قلقها من مقتل وإصابة 17 ألف عراقي منذ بداية العام 2013".
وأعلن تنظيم ما يسمى "الدولة الإسلامية في العراق والشام" التابع لتنظيم القاعدة، أمس الثلاثاء، مسؤوليته عن التفجيرات التي استهدفت مناطق متفرقة من العاصمة بغداد، أمس الأول.
من جانب آخر، قال عضو المكتب السياسي للحزب رائد فهمي لوكالة (IMN) إن "العراق يتعرض اليوم لهجمة مكثفة للنيل من تجربته الجديدة، التي لم تعد تروق للبعض سواء كانوا في الداخل أو خارج البلاد"، مشيرا إلى أن "الجديد في استهداف تجربة العراق هو توسيع مديات الاستهداف من خلال تصاعد حدة التفجيرات ووصولها إلى إقليم كردستان".
واضاف فهمي أن "هناك بعدا سياسيا في تنامي نفوذ تنظيم القاعدة في العراق سواء كان إقليميا وخصوصا ما يجري في سوريا، أو داخليا من خلال استغلال الخلافات بين الاطراف السياسية"، مبينا أن "هناك اوساطا باتت تتقبل للاسف خطاب المجاميع الإرهابية".
وبيّن فهمي ان "الحل للمشكلة الارهابية في العراق رغم تداخلها ليس امنيا فحسب، الجانب الامني مطلوب، ولكنه لا يعالج العوامل التي ادت الى نمو تنظيم القاعدة وزيادة عملياته الارهابية في العراق، فنموه ليس عاملا فنيا او تقنيا بل عامل فكري ايضا".
ودعا عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي العراقي الكتل السياسية إلى "التعامل مع ظاهرة الارهاب مع ابعادها الامنية والمادية والتقنية والسياسية، وخلق الأجواء الحقيقية لسحب الارضية السياسية التي باتت تنعش الخطاب الطائفي".
وشدد على أن "هناك تهديدا خطيرا للعراق مع استمرار العوامل التي أدت إلى زيادة العمليات الإرهابية"، لافتا إلى أن "الجميع مسؤول عن وضع آليات لمواجهة الإرهاب".
وكان رئيس مجلس النواب أسامة النجيفي قد حذر من أن "اعتداءات بغداد وما سبقها من جرائم في أربيل ومحافظات الجنوب والشمال والوسط لن تكون الأخيرة، بل سيستمر النهج الإجرامي في استهداف أهلنا وأحبائنا"، مؤكدا ضرورة "الوقوف بوجه هذا الحقد الأعمى والهمجية المتطرفة".
وطالب النجيفي الأجهزة الأمنية في عموم العراق بـ "إثبات وجودها، واخذ العبرة من إخفاقاتها السابقة، ومعالجة مواطن الخلل في صفوفها"، مشددا على أن "الأوضاع وصلت حدا لا يمكن السكوت عنه أو تخطيه، واصبحنا في خضم حرب ضروس ندافع فيها عن مواطنينا، فلا بد من بذل كل الجهود واتخاذ كافة التدابير التي من شأنها حماية شعبنا".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
جريدة "طريق الشعب" ص 1
الاربعاء 2/ 10/ 2013
92  الاخبار و الاحداث / الاعلان عن مواضيع ومواعيد النشاطات (ندوات،محاضرات،تجمعات و..الخ) / الشيوعي العراقي يطلق احتفالاته في الذكرى الـ 80 لتأسيسه في الناصرية في: 14:29 30/09/2013
93  الاخبار و الاحداث / أخبار العراق / احتفاء (بيتنا الثقافي) بالإعلامي عدنان حسين صباح السبت 28 أيلول 2013 في: 10:33 30/09/2013
احتفاء (بيتنا الثقافي) بالإعلامي عدنان حسين
صباح السبت 28 أيلول 2013
بغداد ـ ساحة الاندلس






94  الاخبار و الاحداث / أخبار العراق / مهرجان (أنا عراقي.. أنا أقرأ) عصر السبت 28 ايلول 2013 في: 10:29 30/09/2013
مهرجان (أنا عراقي.. أنا أقرأ)
عصر السبت 28 ايلول  2013
بغداد ـ أبو نؤاس





95  الاخبار و الاحداث / أخبار العراق / حميد موسى: المتنفذون يسعون لتكريس سيئات قانون الانتخابات السابق في: 12:43 29/09/2013
تمرير التعديلات دون الالتزام بقرار "الاتحادية" خرق دستوري

حميد موسى: المتنفذون يسعون لتكريس سيئات قانون الانتخابات السابق





أكد سكرتير اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي حميد مجيد موسى، يوم أمس، أن الصراع الجاري حول قانون الانتخابات لا يستهدف الخروج بمشروع قانون ديمقراطي جديد، بل تكريس سيئات قانون الانتخابات السابق والالتفاف على قرار المحكمة الاتحادية، وقال موسى في تصريح لـ "طريق الشعب" إن أي تغيير يجري على قانون الانتخابات، يجب أن يكون منسجما مع قرار المحكمة الاتحادية بشأن نظام توزيع المقاعد، وكذلك "نطالب باعتماد الدائرة الواحدة والقائمة المفتوحة".
وأوضح أن "ما يدعو إلى الامتعاض والاستغراب، هو إصرار المتنفذين على الالتفاف على قرار المحكمة الاتحادية، فالقرار كان واضحا، ويستهدف تغيير معادلة آلية توزيع المقاعد التعويضية، بما يضمن تمثيل القوى التي لم تحصل على مقاعد ولكنها حصلت على أعلى الأصوات ولها الحق في الحصول على المقاعد الشاغرة".
واستدرك بالقول: لكن أنانية المتنفذين وإصرارهم على تحقيق مشروعهم بإقصاء ما يسمونه "القوى الصغيرة" واحتكار السلطة لـ "القوى الكبيرة" على حساب أصوات الآخرين هي ما عقّد المشهد، وما يدعوهم إلى التهرب من الاستحقاقات الواجبة وإجراء تعديلات جديدة أخرى لم تكن في وارد وحساب المتنفذين إلا حينما صدر قرار المحكمة بعدم شريعة الاستحواذ على أصوات القوى غير الفائزة.
ودعا موسى القوى المدنية والديمقراطية إلى تقديم طعن جديد بقانون الانتخابات، "إذا ما أصرت القوى المتنفذة على صياغة وتفصيل القانون وفقا لمصالحها الأنانية والذاتية".
وفي سياق متصل، يبدو أن الخلافات حول قانون الانتخابات داخل أروقة البرلمان تتشعب، مع تزايد المخاوف من أن يؤخر إقرار القانون، الأمر الذي سينعكس سلبا على الموعد الدستوري للانتخابات البرلمانية المزمع إقامتها في آذار المقبل.
وأفادت مصادر برلمانية مطلعة لوكالة "أوان"، أمس السبت، بأن اجتماع النجيفي باللجنة القانونية وزعماء الكتل لم يتوصل إلى اتفاق نهائي حول مشروع قانون تعديل قانون الانتخابات النيابية.
وبينت المصادر أن "التحالف الكردستاني قدم مقترحين أمام الكتل النيابية احدهما جعل العراق دائرة انتخابية واحدة، والآخر ان تكون المقاعد التعويضية في القانون 70 مقعدا".
واضافت أن "التحالف الوطني وأعضاء من اللجنة القانونية، رفضوا المقترحين وأصروا على أن يكون العراق 18 دائرة انتخابية".
وهددت كتلة (متحدون) بزعامة رئيس مجلس النواب اسامة النجيفي بـ "كشف الكتل البرلمانية الرافضة لإجراء التعديلات على القانون"، وأكدت أنها ستكشفها في حال عدم التصويت على الصيغة النهائية للتعديلات، يوم غد الاثنين في البرلمان، مبينة أن بعض الكتل "تعرقل ذلك لتمديد عمل الحكومة وعدم إجراء انتخابات في العراق".
وقال القيادي في الكتلة النائب محمد الخالدي "سوف نقوم بالكشف عن الكتل البرلمانية الرافضة لإجراء التعديلات على القانون في حال عدم توصل الأطراف السياسية إلى صيغة نهائية للتعديلات وعرضها يوم غد الاثنين، للتصويت في المجلس".
واتهم الخالدي بعض الكتل بـ "عرقلة التعديلات على القانون لتمديد عمل الحكومة وعدم اجراء انتخابات في العراق".
وعدت النائبة المستقلة صفية السهيل تمرير قانون الانتخابات دون الالتزام بقرار المحكمة الاتحادية خرقا دستوريا، وسيؤدي إلى إعادته من قبلها إلى البرلمان وبالتالي تأجيل الانتخابات.
وقالت السهيل في بيان صحفي إن "عدم التزام الأحزاب والكتل السياسية بقرار المحكمة الاتحادية الملزم بشأن المقاعد التعويضية، وأحقية توزيعها على المتبقي الأكبر يعتبر خرقا واضحا وصريحا للدستور وللسلطة القضائية من قبل البرلمان وممثلي الشعب".
وبينت انه "في حال تمرير القانون دون الالتزام بقرار المحكمة الاتحادية، فانه سيرد من قبلها إلى البرلمان لتعديله وإلزامه بإضافة مادة تحقق العدالة وتحفظ حق الناخبين وخياراتهم لممثليهم المنتخبين من خلال توزيع عادل ومنصف وشفاف للمقاعد التعويضية واحتسابها للمتبقي الأكبر وليس للفائز الأكبر".
واضافت أنه بهذا سيتعذر "إجراء الانتخابات في موعدها المثبت دستوريا، ما سيعرض المؤسسات المنتخبة كافة الى الطعن بشرعيتها القانونية والدستورية"، موضحة أنها "تخشى ان يكون سيناريو تأجيل الانتخابات متأت من تمرير القانون دون تعديل لجوهر ما طالبت به المحكمة الاتحادية".
من جانبه، كشف النائب عن كتلة الرافدين خالص ايشوع عن وجود رأي داخل قبة البرلمان بإعطاء إيعاز الى المفوضية من اجل القيام بتحديث سجل الناخبين لحين اتفاق الكتل السياسية على تمرير القانون، وقال ايشوع انه من الممكن أن تتفق الكتل السياسية الكبيرة على تمريره غداً الاثنين، وفي حال فشلت في تمريره فهناك رأي بإعطاء إيعاز الى المفوضية العليا للانتخابات من أجل تحديث سجل الناخبين والقيام بالإجراءات اللازمة للانتخابات لحين التوافق على تمرير القانون الذي قد يأخذ مدة شهرين أو أكثر.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
جريدة "طريق الشعب" ص 1
الاحد 29/ 9/ 2013


96  الاخبار و الاحداث / أخبار العراق / مجلس الحويجة يتعرض لهجوم إرهابي.. وفي بغداد جريمة نكراء أهالي مدينة الصدر الغاضبون يسيطرون على دوائ في: 21:55 26/09/2013
مجلس الحويجة يتعرض لهجوم إرهابي.. وفي بغداد جريمة نكراء

أهالي مدينة الصدر الغاضبون يسيطرون على دوائرها




شهدت مدينة الصدر يوم أمس، احتجاجات شعبية غاضبة نظمها أهالي ضحايا جريمة تفجير مجلس العزاء في المدينة قبل أيام، فيما شهدت مدينة الحويجة هجوما إرهابيا على مجلسها المحلي، ويشهد العراق تدهورا أمنيا كبيرا، تمثل في تزايد العمليات الإرهابية، وتصاعد نشاط المجاميع المسلحة والميليشاوية.
وأفادت مصادر امنية، أمس الأربعاء، بأن مواطنين غاضبين من مدينة الصدر سيطروا على بعض الدوائر الحكومية في المدينة، مطالبين بإعدام ثلاثة مشتبه بتورطهم بتفجير مجلس العزاء السبت الماضي.
وطرد المواطنون الغاضبون موظفي الدوائر التي اقتحموها وقاموا بإغلاقها، دون التلاعب بممتلكاتها، وغادروها بعد ساعات.
ويطالب المواطنون بإعدام ثلاثة اشخاص يشتبه بتورطهم بتفجير مجلس العزاء يوم السبت الماضي، ألقي القبض عليهم من قبل الأهالي، مساء أمس الأول.
وبينت المصادر أنه "بعد احتفاظ الفرقة 11 التابعة للجيش باثنين من المشتبه بهم، اندلعت اشتباكات بينها وبين المواطنين المطالبين بإعادة المشتبه بهم إليهم".
من جانبه، أكد عضو مجلس محافظة بغداد غالب الزاملي، أمس الأربعاء، أن أهالي مدينة الصدر اعتمدوا على الطابع العشائري والـ "شعبية"، في إمساكهم بالمجرم الذي وضع عبوة ناسفة بجانب مجلس العزاء، وساعدهم في هذا ارتباك الجاني.
وقال الزاملي في تصريح لـ "طريق الشعب"، أمس الأربعاء، إن "مدينة الصدر يسودها الطابع الشعبي، وأن أفرادها يعرف بعضهم البعض، ما سهل لهم الامساك بالإرهابي الذي نفذ تفجير مجلس عزاء مدينة الصدر"، مبينا أن "الاستياء الشعبي الذي حصل من جراء التفجيرات الذي ضربت المدينة، انعكس سلبا على الشارع، كون من اعتصموا هم ذوي الشهداء والجرحى".
وأضاف أن "وفدا مكونا من محافظ بغداد علي التميمي وأعضاء مجلس المحافظة زاروا مدينتي الصدر والدورة، على خلفية التفجيرات التي طالت مجالس العزاء في كلتا المنطقتين"، مشيرا إلى أن "ما تعرضت اليه مدينة الصدر يعتبر هجمة إرهابية شرسة راح ضحيتها  168 شهيدا وأكثر من 250 جريحا في قطاع واحد".
ولفت إلى أن "المعتصمين أكدوا انهم لن ينهوا اعتصامهم الا بعدما يتم إعدام الجناة في مكان التفجير"، مستدركا بالقول إن "المواطنين فقدوا الثقة بالأجهزة الأمنية والقضاء، ما دفعهم إلى قطع الطرق".
وبيّن أن "اللجنة الأمنية في مجلس محافظة بغداد كونت غرفة عمليات لمتابعة الأحداث الأخيرة ولمناقشة الأوضاع ومعالجتها".
ووعدت وزارة الداخلية، يوم أمس الأربعاء، أبناء مدينة الصدر بإنزال أقصى العقوبات بمفجري مجلس العزاء، مؤكدة أنها تؤيد مطالبهم الخاصة بهذا الشأن.
وقال المتحدث باسم الوزارة العميد سعد معن في تصريح صحفي إن "خروج أبناء مدينة الصدر بوقفة احتجاجية جاء كرد فعل على الفيديو الذي تم تداوله في مواقع التواصل الاجتماعي"، مؤكدا أن "الوزارة تؤيد مطالبهم بالقصاص من المنفذين".
وأضاف معن أن "التحقيقات مستمرة مع المعتقلين وسيتم إنزال أقصى العقوبات بالمنفذين عند استكمال التحقيق"، مشيرا إلى أن "الفيديو غير رسمي وسيتم التأكد منه بعد استكمال التحقيقات".

هجوم إرهابي في الحويجة
إلى ذلك، أعلنت دائرة صحة محافظة كركوك أمس، أن حصيلة الهجوم على مجلس قضاء الحويجة انتهت عند 13 قتيلا و23 جريحا.
وانفجرت قبل ظهر أمس الاربعاء، سيارتان مفخختان، امام مبنى مديرية شرطة قضاء الحويجة جنوب محافظة كركوك، كما سقطت عدة قذائف هاون، تلى ذلك هجوم مسلح نفذه مجهولون على مبنى المديرية، بحسب مصدر في شرطة الاقضية والنواحي في كركوك، وذكر قائد الفرقة 12 من الجيش العراقي في محافظة كركوك محمد خلف عقب الهجوم، أن الوضع الامني في قضاء الحويجة تحت السيطرة .
وأوضح أن "قواتنا تمكنت من قتل 3 من المهاجمين والاستيلاء على 4 بنادق كلاشنكوف وعدد من الرمانات اليدوية"، مضيفا أن "الوضع في الحويجة تحت السيطرة"، من دون ذكر تفاصيل اخرى.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
خضر الياس ناهض
جريدة "طريق الشعب" ص 1
الخميس 26/ 9/ 2013

97  الاخبار و الاحداث / أخبار العراق / في ديالى والبصرة والمثنى وبغداد سبع منظمات للشيوعي العراقي عقدت مؤتمراتها في: 21:00 26/09/2013
في ديالى والبصرة والمثنى وبغداد

سبع منظمات للشيوعي العراقي عقدت مؤتمراتها

عقدت سبع من منظمات الحزب الشيوعي العراقي، يومي الجمعة والسبت الماضيين، مؤتمراتها الدورية لمناقشة وتقييم عملها ونتائجه في السنتين المنصرمتين في المجالات السياسية والتنظيمية والفكرية، ولبحث واقرار التوجهات الواجب اعتمادها في السنتين القادمتين، وانتخاب هيئات جديدة لقيادةعملها.
وازدحمت القاعات المهيأة لعقد المؤتمرات المذكورة في المثنى وديالى والبصرة وبغداد، بمئات المندوبين الذين تم انتخابهم في الاسابيع السابقة من قبل كونفرنسات منظمات الحزب الاساسية والفرعية، في المحافظات ومناطق بغداد ومختصاتها المذكورة، اضافة الى اعضاء اللجان المحلية وممثلي المختصات الحزبية والشخصيات المدعوة للحضور كضيوف، وشهدت تلك القاعات حال افتتاح المؤتمرات، مداولات ونقاشات حية حول الاوضاع وتطوراتها في البلاد، وفي خصوص نشاط الحزب ارتباطا بها ومواقفه منها، كذلك حول الفترة المقبلة وتطوراتها المحتملة، وما يقع على عاتق الحزب من مهمات في مواجهتها.
وجرى ذلك بعد انتهاء مراسيم افتتاح المؤتمرات، التي ابتدأت بالوقوف احتراما لذكرى شهداء الحزب والحركة الوطنية، ثم بحث "تقرير الاعتماد" والمصادقة على شرعية المؤتمر، وانتخاب هيئة رئاسة تقود اعماله، كما جرى انتخاب لجان المؤتمر، وهي لجنة الاعتماد، لجنة كتابة المحضر، لجنة صياغة القرارات والتوصيات، لجنة التدقيق المالي، ولجنة الطعون.
واعقب ذلك التصويت في كل مؤتمر على جدول العمل وإقراره، ثم حان وقت واحدة من اهم المهمات فيها، وهي الاستماع الى التقارير السياسية التي قدمها موفدون من قيادة الحزب، وعرضوا فيها للاوضاع في البلاد وتطوراتها، واحدث مستجداتها، وبضمنها ما يتعلق بمظاهر التدهور الامني، وصراعات القوى المتنفذة، والحراك الشعبي، والتطورات في سوريا والمنطقة ومواقف الحزب منها، اضافة الى نشاط الحزب بعمومه، ودور التيار الديمقراطي العراقي، والتحضير للانتخابات البرلمانية المقبلة وغيرها، وتلت ذلك مناقشات شارك فيها كثيرون من المندوبين، وتناولوا فيها الجديد على المستوى السياسي بوجه خاص، والمواقف إزاءه.
واكدت التقارير، والمداخلات الكثيرة التي قدمت في شأنها، ضرورة الاهتمام باقامة وتمتين الصلات مع اوساط الشباب والطلاب، وتمكينهم من المشاركة الفاعلة في حياة الحزب، ومساعدتهم على تولي المسؤوليات وتصدر العمل في المفاصل المختلفة، كذلك الاهتمام بالنساء وتعزيز دورهن ومكانتهن داخل الحزب وعلى الصعيد الجماهيري، وفي شتى ميادين العمل وعلى مختلف المستويات، فضلا عن العناية بالعمل التخصصي داخل الحزب، والارتقاء بعمل المختصات المختلفة المرتبطة باللجان المحلية للحزب، والاهتمام بالعمل الجماهيري والمطلبي، وتطوير العمل المشترك مع سائر القوى والمنظمات العاملة على ارضية مدنية ديمقراطية، والمشاركة في الحملات الجماهيرية من اجل المطالب المشروعة.
وبعد التقارير السياسية جاء دور التقارير الانجازية التي بحثها المندوبون في مؤتمراتهم بحيوية مماثلة، خاصة وانها عكست مجمل نشاط المنظمات الحزبية وما انجزته في السنتين الماضيتين، كما اطلعت المؤتمرات على التقارير المالية، وناقشتها قبل الانتقال الى اقرارها بصيغتها النهائية.
واختتم الجزء الاول من عمل المؤتمرات بالمصادقة على التقارير المطروحة جميعا، والتي سبقها تقديم مداخلات ضافية تناولت العمل الحزبي بمفاصله كافة.
اما النصف الثاني من عمل المؤتمرات فقد شهد عمليات انتخاب اللجان المحلية الجديدة للمنظمات، وقد استهلت بفتح ابواب الترشيح لعضوية اللجان المذكورة امام المندوبين، الذين اختار كثيرون منهم خوض المنافسة الانتخابية، وفي اجواء ديمقراطية وشفافة، وبمشاركة المندوبين جميعا وامام انظارهم، جرت عمليات التصويت ثم فرز الاصوات، وفي النهاية اعلن عن اسماء الفائزين في الانتخابات، وعقدت اللجان المحلية الجديدة اول اجتماعاتها، حيث انتخبت سكرتارييها واعضاء مكاتبها.
هذا وتصدر شعار "مزيدا من العمل، مزيدا من التواصل مع الجماهير" مؤتمر منظمة الحزب في البصرة، فيما رفع شيوعيو محافظة ديالى في مؤتمرهم شعار "نحو ترصين وحدة الحزب وتوسيع قاعدته الجماهيرية"، واختار شيوعيو المثنى لمؤتمرهم شعار "من اجل توسيع القاعدة التنظيمية والجماهيرية، وترسيخ الديمقراطية في الحياة الحزبية"، اما مؤتمر منظمة الرصافة الاولى فقد التأم تحت شعار "ترصين التنظيم وتفعيل العمل الفكري رافعتان اساسيتان لتطوير عمل الحزب"، في حين ارتفع في مؤتمر منظمة الرصافة الثانية شعار "بناء تنظيم فاعل ــ عمل جماهيري مبدع وخلاق ــ حملة انتخابية ناجحة"، وكان شعار مؤتمر منظمة المثقفين "الارتقاء بالعمل الحزبي يعزز دوره الثقافي والمهني"، وشعار المنظمة الطلابية "صلات جماهيرية أوسع.. تنظيم حزبي أقوى".
هذا واختتم المندوبون مؤتمراتهم في اجواء من السرور والحماس، متبادلين التهاني بنجاحها، ومرددين الشعارات والاهازيج الثورية، التي توّجوها جميعا منشدين بصوت واحد "سنمضي الى ما نريد.. وطن حر وشعب سعيد".
والجدير بالذكر انه سبق ان عقدت منظمات عديدة مؤتمراتها، في الاسابيع الماضية، وهي منظمات الانبار وميسان وواسط وكربلاء ونينوى والديوانية والنجف وكركوك والكرخ الثانية ومنظمة الشهيد فاضل البياتي.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
جريدة "طريق الشعب" ص 2
الخميس 26/ 9/ 2013

98  الاخبار و الاحداث / أخبار العراق / حميد موسى يلتقي القائم بالاعمال التركي في بغداد في: 11:22 25/09/2013
حميد موسى يلتقي القائم بالاعمال التركي في بغداد




استقبل سكرتير اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي حميد مجيد موسى، صباح الثلاثاء 24 أيلول 2013 في مقر اللجنة المركزية ببغداد، السيد افه جيلان القائم بالأعمال التركي في بغداد والوفد المرافق له،
وتبادل الطرفان في اللقاء وجهات النظر بشأن التطورات السياسية الجارية في المنطقة وانعكاساتها على بلدانها، وتوقفا عند العلاقة التاريخية بين الشعبين والبلدين، مؤكدين ضرورة إقامتها على أساس التكافؤ والمصلحة المتبادلة والتعايش وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، والسعي عبر الحوار البناء لإزالة كل ما يعترض تطويرها لمصلحة البلدين الجارين، في المجالات كافة.
وحضر اللقاء عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي العراقي د.صبحي الجميلي.
99  الاخبار و الاحداث / أخبار العراق / د. فالح عبد الجبار: في المشكلة الطائفية ــ الجزء الثاني في: 13:57 24/09/2013
د. فالح عبد الجبار: في المشكلة الطائفية ــ الجزء الثاني





د. فالح عبد الجبار
الدراسات الغربية حول تسييس الهويات الدينية الجزئية (الطائفية) في العالم العربي - الإسلامي، تتكاثر في الغرب منذ عقد أو نحوه، بدرجة لافتة، بالمقارنة بفقر أو انعدام مثل هذه الدراسات على الصعيد العربي، هذا التكاثر هو انعكاس لاحتدام وانتشار التسييس الحاد (وأحيانا العسكرة) للهويات الدينية الجزئية (لطائفية) (Identities ــ Sectarian or communal sub)، وما ينجم عنها من مشكلات سياسية، واجتماعية، واقتصادية، وأمنية، بالغة التعقيد، ذات طابع وطني وإقليمي عالمي.

ثانيا: الطائفية المسيسة اليوم
في مبتدأ هذه الورقة وصفنا علاقة الدولة المركزية الحديثة في المنطقة العربية بالجماعات المذهبية بأنها علاقة اشتباك ـ توافق، وهذه العلاقة سوية مع عوامل أخرى، إنما تحدد لنا المنابع الكامنة لتسييس الهويات الطائفية، نعني مصادر تحويل هذه الأخيرة من هويات ثقافية صرف إلى هويات سياسية - أيديولوجية، تحل محل الأيديولوجيات الحديثة في الفضاء السياسي - الفكري العربي وخارجه أيضا، لكن تحديد المنابع الكامنة للتسييس لا يفسر هذا التسييس بالمرة، فهذا التسييس ظاهرة حديثة تماما.
منهجية دراسة الطائفية المسيسة ينبغي أن تتمحور ولكن لا تقتصر أبدا حول "الدولة كفاعل أساسي لجهة وظائفها وسياساتها وتوجهاتها" بقدر تعلق هذه الوظائف والسياسات بالعلاقة بين الدولة والجماعات المذهبية (بل حتى الإثنية)، فهي أولا دولة مركزية تنزع إلى نقض وتجاوز واحتواء كل القوى الجزئية (actors - Sub)، وإلى تعميم الإدارة والقوانين وأجهزة التعليم الحديثة، فضلا عن الاقتصاد المتمركز، كما تتميّز الدولة الحديثة عن الدولة السلالية السابقة بتوفرها على أجهزة اتصال ومواصلات وتقنيات ضبط وسيطرة ذات فاعلية هائلة، حسبنا الإشارة إلى أن سجلات وإدارة إحدى الدول في مطلع القرن العشرين كانت تنتقل على البغال مع قافلة الأمير الحاكم أينما رحل من بلدة إلى بلدة، أما اليوم فإنها تستقر في مباني وزارات ضخمة ومتشعبة، وقبل اليوم، كانت وظائف "الدولة" (من سلطة الإمارة، إلى السلطان أو الشاه، إلى الأمير المحلي) تقتصر على الحماية من الخطر الخارجي، وجباية الضرائب، أما اليوم، فإن الدولة الحديثة تتغلغل في كل مناحي الحياة: الاقتصاد، السياسة، الدفاع، الأمن، الصحة، التعليم، الإعلام، السياسة الدولية، وهلمجرا.
نحن نرى كما اشرنا أن الطائفية كحدود ثقافية للجماعات كانت سابقة لنشوء الدولة الحديثة، أما التسييس فهو ظاهرة جديدة بدأت نذرها الأولى في أواسط سبعينيات القرن المنصرم(1)، واكتسبت زخما هائلا بعد صعود الإسلام السياسي والثورة الإيرانية عام 1979، وبلغت مدى هائلا من التسييس والعسكرة بعد الاحتلال الأميركي للعراق، فتغلغلت في الإطار الإقليمي، ثم اندفعت في اتساع في بعض بلدان الربيع العربي، لتعزز بدورها الاتساع الإقليمي للظاهرة، وبينما نركز على دور الدولة الحديثة كعامل أساس، ينبغي من الناحية المنهجية إدراج دور الإسلام السياسي، سواء تجلى هذا في شكل حركة أو دولة، في تحويل علاقة الاشتباك - التوافق إلى حالة اشتباك مستديمة، وعليه فان الإشكال يقوم على هذين الفاعلين بالدرجة الرئيسة، من دون استبعاد حزمة عوامل أخرى.
في ما يلي محاولة لتحديد منابع تغذية التسييس الطائفي المتطورة بصيغ مختلفة تبعا لاختلاف المكان، ونقول "منابع" وليس عوامل، لان هذه المنابع لا تنطوي بذاتها على حتمية تسييس الظاهرة، بل تنطوي على عناصر قابلة للتسييس، أي عناصر كامنة، تملك إمكانية مضمرة، ليس لها طابع الضرورة، "ونحدد هذه الحقول بتسعة حقول أساسية تحتل فيها علاقة الدولة بالجماعات المتباينة دينيا – مذهبيا" "مركز ثقل كبيرا"، من دون استبعاد العوامل الأخرى الإقليمية – العالمية، ويمكن تحديد هذه الحقول الفاعلة في تغذية وتحويل الهويات الثقافية للجماعات إلى هويات طائفية مسيسة، وتجزيئية، ومهلكة، على النحو التالي، تبعا لتطورها المتسلسل في الزمان، مع ملاحظة أنها مشتركات عربية، متفاوتة في الشكل والدرجة، وفي ما يلي خطوط عامة إيضاحية لكل حقل مرتبة بحسب "درجة أهميتها عند الفاعل الاجتماعي"، اعتمادا على مسوحات ميدانية لحالات "التظلم الطائفي" (Grievance) في عدد من البلدان العربية(2):

1- الحقل الثقافي
تقوم الدولة الحديثة على الفكرة القومية التي تعين الجماعة الجديدة، وتؤسس معناها في "الزمان والمكان"، وفي التاريخ وفي الرقعة الجغرافية، وهي نظام ثقافي (مفاهيم وقيم) جديد، ومغاير، في جوانب عدة لثقافة الدولة السلالية القائمة على الدين – المذهب، الدولة الحديثة هي حامل وخالق لنظام المعاني الجديد، وقد دخل هذا في تصادم جزئي أو كلي مع الثقافة السابقة، في المجتمعات المبرقشة (المتعددة) أو المتجانسة دينيا - مذهبيا.
هذا الحقل هو أحد أقدم المنابع المبكرة لتصادم الدولة المركزية مع المؤسسة الدينية بعامة، ومع التنظيمات الاجتماعية التقليدية (المراجع الدينية، نقباء التجار، الأصناف الحرفية، القبائل، قادة الطرق الصوفية).
فمعنى الجماعة القومية مثلا، يتأسس لـ "جهة الزمان" بميلاد اللغة ومدوناتها، وهذا يتعارض مع تاريخ الجماعة المقدسة الذي يبدأ مع ظهور الدعوة الدينية (ميلاد المسيح، الهجرة النبوية، فترة الخلافة الراشدة، واقعة كربلاء)، كما أن معنى الامتداد التاريخي للحضارة العربية - الإسلامية موضع خلاف عقائدي - فقهي، حيث إن السلالتين الأموية والعباسية اللتين تتدرجان في نسيج هذا التاريخ الحضاري، تؤلفان من الوجهة العقائدية "فترة غصب" (جرى نسف تمثال أبي جعفر المنصور في بغداد لهذا السبب، مثلما أحيط تمثال الشاعر الرصافي بالازبال لأنه كان علمانيا ويتعاطى الخمر)، من الناحية السوسيولوجية، الطبقات الوسطى المتعلمة تميل إلى القبول بمفهوم الحضارة العربية الواسع كمفهوم عقلاني، في حين أن طبقة رجال الدين، والشرائح التقليدية تعتبره "تاريخا محرما"، هذا الانفصام بين قبول الجماعة القومية الممتدة في الزمان، أو قبول الجماعة المقدسة الممتدة في زمان مغاير، كان وما يزال قائما.
من ناحية أخرى، يتأسس معنى الجماعة، لـ "جهة المكان"، بالرقعة الجغرافية سواء لبلد بعينه أم لجماعة قومية (العرب، الكورد، الفرس، الترك) للوطن العربي أو الوطن الكوردي أو التركي، الخ، هذه الرقعة تسمى الوطن وهو وعاء مكاني يتعارض مع الطابع المحلي للجماعات الدينية، في حالات معينة، أو أن الامتداد المكاني للولاء الديني - المذهبي يتجاوز حدود الوعاء الجغرافي للأوطان، هنا، ومن جديد، انفصام آخر بين تخوم الجماعة القومية المتعينة في المكان، وتخوم الجماعة المقدسة، المفتوحة، هذان الشكلان من الانفصام يتفجران لحظات التأزم، فيبرز شعار الوحدة الإسلامية بمعارضة الوحدة الوطنية و\ أو القومية، ويبرز رفض القومية والوطنية أسوة بالديمقراطية والاشتراكية، بوصفها "أصنام الجاهلية" (حصل هذا في الوطن العربي كما خارجه: مثال إيران وغيرها).


2- الحقل الديني
هذا الحقل، شأن سابقه (الثقافي)، من أقدم حقول التصادم بين الدولة الحديثة كحامل للشرعية، وناظم للمجتمع، والدين الذي ينطوي، في مفهومه وواقعه على: العقيدة، والمؤسسة الاجتماعية (طبقة المراجع والفقهاء)، والشبكة المادية: الجوامع، والحسينيات، والدين الشعبي (سواء طقوس الذكر الصوفي أو طقوس عاشوراء وسواها)، وأخيرا موقع المدن المقدسة (موئل الحج والزيارات)، يتفاعل بصيغ متنوعة باختلاف الزمان والمكان، عليه، فان الحقل الديني متعدد الأبعاد، يرتبط ويحتك بالدولة الحديثة في أكثر من مستوى، وإن تحول هذا الارتباط والاحتكاك إلى اشتباك مأزوم يتوقف، في جانب كبير منه، على سلوك الدولة، ويتوقف، في جانب معين، على طبيعة وردود فعل القوى الاجتماعية الماثلة في فضاء مؤسسات الدين الرسمي، والدين الشعبي، بتداخلهما وتضادهما أيضا.
في "العقيدة"، نجد في الأقل شكلين أساسيين من نفي شرعية الحاكم الدنيوي (كل الحكومات غصبية - أي لا شرعية - في غيبة الإمام - على الجانب الشيعي، أو تقييد شرعية الحاكم الدنيوي بصيانة الشريعة، بالتفسيرات الأصولية أو السلفية لهذه الأخيرة - على الجبهة السنية)، من هنا إمكانية مضمرة، أو سافرة، لنزع شرعية الدولة الحديثة بمجرد التصادم معها، لأي سبب، ثقافي أو اقتصادي أو سياسي... إلخ. ومن هنا أيضا ميل حركات الاحتجاج، سواء أكانت عامة (الشرائح والفئات المتضررة بعامة) أم كانت جزئية (طوائف محددة) لرفع شعار تطبيق الشريعة (الإسلام دين ودولة)، أو تكفير الحاكم (الشاه يزيد العصر) بمنطق مذهبي.
وعلى جهة "الفقهاء" (المراجع، ورجال الدين) تتعرض هذه الشريحة الاجتماعية، بحكم الميول المركزية، لفقدان موقعها المركزي في حياة المجتمع: عقود الزواج، والطلاق، والإرث (في حالة تشريع قانون مدني ناظم لهذه العقود - الحقوق)، أو التضييق على مواردها المالية (تقييد جمع الخمس وإيداعه في المصارف)، ويشكل التضييق على بناء المساجد (في حالات)، أو احتكار الدولة لتنظيم الأوقاف (كمورد مالي مهم) هنا، تصادما مع هذه الطبقة، ينعكس، في المنظور الفكري للفقهاء، على أنه اعتداء على الدين، ويفجر العلائق مع الدولة، ويكتسي طابعا دينيا - علمانيا في مجتمع التجانس، أو طائفيا ممزقا، في المجتمع المبرقش.
أخيرا، يأتي تدخل الدولة في ميدان "ممارسة الطقوس الدينية الشعبية"، والزيارات إلى المراقد المقدسة (هناك تحريم للطقوس الشيعية العلنية في المناطق الشيعية من السعودية، حيث تجري داخل البيوت)، بحيث "يمس حرية العبادات، كما يمس المكانة الاجتماعية لمنظمي الطقوس، ويقوض اقتصاد المدن المقدسة" التي تعتمد على موارد الزيارات.
ولا تتجلى هذه الأفعال، في البلدان العلمانية، على أنها سياسة حداثية وعقلنة، بل تتجلى في التصورات الرائجة على أنها تمييز مذهبي، أو اعتداء طائفي، أما في الدولة التقليدية التي تعتمد في شرعيتها على مزيج الدين + العرف (السعودية مثلا)، فإن التصادم المذهبي مباشر وبلا توسطات، وهذه نقطة مهمة، نظرا إلى أن حالة التوجه الحداثي ــ العقلاني في الموقف من الطقوس الشعبية يكسب إلى جانبه قطاعات حديثة من داخل الطوائف المعنية في الدولة الحديثة، ونفتقد مثل هذا الكسب في الدولة التقليدية.

3 - حقل المواطنة
هذا الحقل قديم - جديد، وهو، بحدود المسوحات الميدانية المتاحة، يكاد يقتصر على بلدين، هما: العراق والبحرين، فالدولة كناظم ومحدد لحقوق المواطنة، وحق الانتماء إلى وعاء إقليم محدد، كان، لحظة تأسيس الدولة الحديثة إشكاليا، لوجود نمطين من الانتماء السابق لهما، وهما: التبعية العثمانية، والتبعية الإيرانية، كوثائق تسجيل معتمدة في مرحلة تقاسم النفوذ (في المشرق العربي على وجه التحديد) بين الدولة العثمانية والدولة الإيرانية.
الدولة الحديثة اعتمدت قوانين منح الجنسية لمعاقبة خصومها السياسيين، من فقهاء أو تجار، أو نشطاء سياسيين، وقامت بعمليات إسقاط جنسية، أو تهجير (طرد قسري + مصادرة الممتلكات)، شكلت اعتداء على الهوية الوطنية للمهجرين، واكتست في الذاكرة الايديولوجية، وأحيانا في الذاكرة الشعبية، طابع اعتداء وتمييز طائفيين، واندرجت لذلك، في ثنايا الخطاب الأيديولوجي للقوى الإسلامية المعارضة، مهشمة نسيج التكامل الوطني، وتبرز اليوم ملامح ميول مماثلة في البحرين ستكون لها نتائج كارثية على الغرار العراقي.

4- الحقل الاقتصادي
الدولة في العالم العربي، على وجه العموم (مع وجود استثناءات محدودة) ورثت عن الحقبة العثمانية طابعها كمالك شامل للقيعان، وتحولت، بعد اكتشاف النفط في معظمها، إلى مالك مباشر للمنابع والموارد، وتوسع دور الدولة كمالك بعد نشوء الاقتصاد الأوامري في عدد من الدول، فتحولت الدولة إلى مالك ــ منتج، وسواء أكانت الدولة ريعية نفطية أم ريعية - باقتصاد أوامري أم بدونه، فإن احتكارها للموارد الاقتصادية يفضي عند غياب التمثيل الواسع للمناطق إلى اختلال التوازن في توزيع الموارد الاقتصادية بين المناطق، كما بين الجماعات.
هنا يفعل الاحتكار السياسي للنخبة الحاكمة فعله، سواء أكانت أسرة، أم قيادة حزب واحد، ويؤدي إلى توسيع انتفاع قطاعات وفئات ضيقة بالموارد واستشراء حرمانات واسعة، بفعل اختلال توزيع الموارد والمنافع والعقود الحكومية.
في ظل الخطاب السياسي الحداثي، يتجلى هذا التفاوت في توزيع الثروة في الوعي كتفاوت طبقي - اجتماعي، أما في الخطاب الطائفي، فيتجلى كتمييز على أساس الدين، أو المذهب أو المنطقة (الجهة)، مغذيا تسييس الهويات الجزئية، لاحظنا في مثال مستقى من العراق وسوريا أن الخطط التنموية التي اشتملت على إصلاحات لاستنهاض التصنيع والتطور الاقتصادي، واشتمل على بعض التأميمات للقطاع الخاص والأراضي (1964) (حصل التأميم في مصر أيضا)، اتخذ عدة مظاهر أيديولوجية، منها أن التأميم هو نزعة اشتراكية (عند اليسار رغم انه كان تنمويا صرفا)، وهو اعتداء على رأس المال الخاص الحيوي (عند رجال الأعمال على اختلاف أديانهم ومذاهبهم)، وهو اعتداء على الطائفة (عند رجال الدين والتيار الإسلامي الشيعي أو السني)، نظرا إلى أن جل أعضاء غرف التجارة، واتحاد المقاولين والصناعيين، مثلا، ينحدرون من طائفة مغايرة لانتماء النخبة الحاكمة، ونلحظ هنا دور التمثلات أي مزيج الأوهام والتخيلات والتصورات الايديولوجية تغذي التمثلات الطائفية وتذكيها، وأن شيوعها يتوقف في حدود كبيرة على مدى انتشار التمثلات العقلانية (خطاب التنمية مثلا)، إلا أن التدمير المنظم لقوى اليسار افرغ المجتمع من إمكانية تعدد الخطاب السياسي، وترك المجال لاستقطاب ثنائي: الخطاب الرسمي بازاء الخطاب الطائفي.

5- الحقل الإداري – الأمني
الدولة عموما هي سوق عمل كبير، ومستهلك أكبر للخدمات والسلع، وهي في البلدان العربية أكبر رب عمل منفرد، حيث تتراوح نسب استخدام قوة العمل فيها بين 20-25 بالمئة من السكان في مناطق شتى، فضلا عن ذلك فإنها أكبر مستهلك منفرد في المجتمع، نظرا إلى اتساع وظائفها في تقديم السلع العامة (الأمن، التعليم، وأحيانا الصحة... إلخ).
وللسياسة المتبعة في ميدان التوظيف، وفي الجهاز الإداري (البيروقراطية)، والأجهزة الأمنية - العسكرية، مؤثرات عميقة في تأجيج الطائفية السياسية وتخفيفها أو إخمادها.
أغلب المسوحات الميدانية تشير إلى وجود "سياسة تمييز وإقصاء"، في نظم الحزب الواحد، أو النظم العسكرية، أو النظم التقليدية، وتلعب شبكات القرابة المتداخلة مع الشبكات الحزبية، الطبقية والجزئية، دورها في عمليات الإقصاء والتمييز.
لعل لبنان هو البلد الوحيد الذي يضمن في حدود، وبطرق تقليدية، حصصا معينة للجماعات والمناطق في الوصول إلى سوق العمل الحكومي، رغم أن هذه الطرق تعزز سلطة الزعامات الطائفية، لكنها تمنح قدرا من التوازن في توزيع حصص هذه السوق.
ويصل الإقصاء الإداري الأمني حدودا تتجاوز سياسة التوظيف إلى سياسة تقديم الخدمات العامة، فتجد في بلدان عربية شتى تركزا مفرطا لمثل هذه الخدمات في العاصمة (حيث ربع السكان تقريبا في جل البلدان العربية)، مقابل ضعفها أو غيابها في الأطراف، أو حتى ضعفها أو غيابها في مناطق محددة داخل العاصمة.
وما يصح على تصور الإقصاء، أو الانغلاق السياسي والاقتصادي، يصح هنا أيضا على الحقل الإداري - الأمني والخدمي، فالتمييز قد يدخل فضاء التصورات على أنه احتكار سياسي، أو حزبي، أو على أنه هيمنة طائفية، والتصورات في فضاء النشاط السياسي أهم بما لا يقاس من الحقائق، فالتصورات والتخيلات، أي التمثلات المباشرة هي المحفز على الفعل والحركة.

6- حقل التعليم والمعلومات
تحتكر الدولة العربية (باستثناء لبنان) نظام التعليم الحديث بالكامل، بما في ذلك مناهج تدريس الدين، ومناهج تدريس التاريخ، وهي تعتمد تصورات نخب الدولة بالطبع، وتنطوي على إهمال للمدارس المذهبية المغايرة، أو في الحالات القصوى، تنطوي على عداء مباشر (فكرة "الفرقة الناجية").
وفضلا عن هذا التصادم الفكري، ثمة اتساع نظام التعليم الحديث، الذي يجرد الطبقة المقدسة من احتكار التعليم، ويخلق، فضلا عن ذلك، شرائح ذات ثقافة جديدة تؤهلها للصعود الاجتماعي عبر الانتماء إلى الطبقات الوسطى المؤهلة، في حين إن خريجي المدارس الدينية الرسمية وغير الرسمية، يتحولون بالتدريج إلى فئة اجتماعية أقل فأقل بروزا، وتصل، أحيانا، إلى درجة التهميش (أسطع مثال على الحالة القصوى، هو السعودية وإيران عشية ثورة 1979)، ولكن المعضلة قائمة في سياسة البلدان العربية، بدرجات متفاوتة، وهي تقدم مادة للاحتجاج الاجتماعي - الطائفي، وقوة بشرية منظمة للتعبير عنه.


7- الحقل السياسي
تعد مشكلة التمثيل السياسي للجماعات الحديثة أو التقليدية، بمعناها الاجتماعي - الطبقي أم بمعناها الديني - المذهبي، من أعقد المشكلات وأكثرها تفجرا، التمثيل السياسي في الدولة التقليدية (ما قبل الحديثة) يعتمد على شبكات القرابة والمصاهرات (مثال السعودية في القرن العشرين) أو فتح الديوان الأميري (الملكي) للمشايخ والوجهاء والعلماء والتجار، أو اعتماد نظام الملل، الخ، أما في الدولة الحديثة، فالمؤسسات البرلمانية (مجالس النواب ـ الأعيان... إلخ)، هي أداة التمثيل الموائم القائم على الرضا وحكم الأغلبية السياسية.
هذه المؤسسات كانت إلى حد قريب، وما تزال بحدود معينة، غائبة عن معظم البلدان العربية، فابتداء من منتصف القرن العشرين حل نظام الحزب الواحد أو الحكم العسكري محل النظام البرلماني للحقبة الكولونيالية (الجزائر قبل الإصلاح - سوريا، والعراق قبل الغزو، والسودان) انغلاق منافذ نظام التمثيل السياسي يترجم في اللغة الحديثة بـ الدكتاتورية، وباللغة الدينية والتمثلات الطائفية باعتباره تمييزا وإقصاء، لكن النظام الحديث، القائم على مؤسسات برلمانية، لا يكفي بذاته لضمان التمثيل المتوازن، فهو يستدعي جملة شروط أخرى: توازن الدوائر الانتخابية لضمان التمثيل العادل (إنسان واحد = صوت واحد)، "اختلال الدوائر" يستجر احتجاجا واعتراضا عنيفا، مثال البحرين حيث الدوائر الانتخابية مختلة ديمغرافيا، ما يخل بالتمثيل المتوازن، أو مثال لبنان، حيث إن تغير الوزن الديمغرافي (السكاني) للطوائف يصطدم بنظام الدوائر الانتخابية شبه المغلق، ما يستدعي تعديل التمثيل، أي تقليص نفوذ وسلطة جماعة على حساب أخرى، ما يفضي إلى التنافس والاحتراب.
كما أن النظام البرلماني السليم يستدعي لنجاحه شروطا أخرى، أولها حرية التنظيم السياسي السلمي (نركز على السلمي)، علاوة على أوسع تمثيل ممكن للجماعات في قمة السلطة، حتى ولو لم تكن ذات أغلبية (حكومات ائتلافية)، لمنع "التركيز المفرط" للسلطة، والأهم منع تحول "الأغلبيات الديمغرافية" إلى أغلبيات سياسية قامعة، ومقصية للجماعات الأخرى، حيث تتحول الديمقراطية إلى إثنوقراطية، أي حكم الأغلبية الدينية القومية الدائم، وليس حكم الكل (= ديمقراطية)، خصوصا حيث يبلغ تسييس الهويات، في الإطار الديمقراطي، درجة قصوى من الانقسام.
نخلص من ذلك إلى أن النظم المغلقة (بلا تمثيل سليم) سواء أكانت تقليدية أم حديثة، تؤجج المشكلة الطائفية، أما النظم الديمقراطية الحديثة فليست كافية بذاتها في حل الإشكال، من دون الشروط التكميلية الأخرى المذكورة أعلاه، وبالذات اعتماد الحكومات الائتلافية الموسعة لتجنب حلول "الإثنوقراطية بدل الديمقراطية".

8- الحقل الأيديولوجي
تميز الفضاء الأيديولوجي في العالم العربي بتشكل وانتشار ثلاثة تيارات أيديولوجية أساسية: القومية، واليسارية (الماركسية)، والإسلامية (نترك خارج الاعتبار التيارات الوطنية المحلية ـ العراقية ـ السورية ـ المصرية... إلخ).
بفضل التحول السوسيولوجي من مجتمعات تقليدية زراعية - حرفية إلى مجتمعات حديثة صناعية - خدمية، اتسعت الطبقات الوسطى، وابتكرت أشكالا متقدمة من الخطاب الأيديولوجي والتنظيم السياسي المحكم (النمط اللينيني)، واستطاعت، بفضل التعليم الحديث، وموقعها في المواضع المفصلية من جهاز الدولة الحديثة، أن تقود، بطرق شتى، عملية التحول الاجتماعي (التصنيع، الإصلاح الزراعي، التعليم الحديث، تحرير المرأة.. إلخ)، وطغت على المشهد السياسي منذ خمسينيات القرن الماضي، في الأقل، وانقسم العالم العربي إلى قطاع دول تقليدية، وقطاع دول حديثة، دخلت في تصادم.
الأزمات المتتالية منذ النصف الثاني من القرن العشرين كشفت عن هشاشة الدولة الحديثة، وطابعها الاحتكاري الذي أدى، بمديات متفاوتة، إلى تدمير المؤسسات والروابط المدنية(النقابات، الجمعيات الأهلية، وأخيرا الأحزاب)، وإحداث فراغ مجتمعي، سرعان ما ملأته القوى الإسلامية الأصولية والسلفية، التي ارتكزت سوسيولوجيا على الفئات المهاجرة القروية الجديدة، ممهدا السبيل إلى صعود الإسلام السياسي، وتعزز هذا الميل بقوة أكبر بعد تدهور مكانة الأيديولوجيات الكبرى (عالميا)، وتفاقم أزمة المشروع القومي العربي منذ نكسة حزيران/يونيو 1967، وانتهاء بحربي الخليج، واحتلال العراق، لقد جرت دراسة عملية التحول هذه باعتبارها "ترييفا للمدن" ولم تخط الدراسات العربية خطوة ابعد لمعاينة تبعات هذا "الترييف" المقترن بتحطيم القوى اليسارية في عدد من البلدان العربية، تأثيره على انقلاب الثقافة السياسية وبدايات صعود التسييس الطائفي.
الخطاب الأيديولوجي الإسلامي (الإخوان، السلفيون، ثم القاعدة) المعترض على الجبهة السنية، والخمينية، كتيار جديد لفظ السلبية السياسية لفكرة الانتظار، على الجبهة الشيعية، احتل رقعة واسعة في الثقافة السياسية، وغذى حركات الاحتجاج الطائفية، على نحو مباشر أو غير مباشر.
في الماضي كان التحول الحضري ـ الطبقي للمجتمع يدفع الفئات الهامشية نحو اليسار، وبخاصة الشرائح القروية المهاجرة التي تجد في المدينة أحزابا ونقابات تحتضن مطالبها وتظلماتها، أما بعد التدمير المنظم للقوى الحديثة ممثلة باليسار، والاحتكار والاحتواء المنظّم من الدولة الحديثة لهذه المؤسسات المجتمعية، فإن احتجاج الشرائح المتضررة توجه إلى الدين والقبيلة، وإلى الجوامع وشيوخ القبائل.
وتحول الخطاب الاحتجاجي من لغة الاقتصاد (التفاوت الطبقي)، والسياسة (غياب الديمقراطية)، إلى خطاب التكفير، والتعصب الطائفي.
ولعل هذا الوضع قابل للتجاوز بفعل عاملين، ما يزالان ضعيفين، هما: انتشار اقتصاد السوق، كفضاء مجتمعي عابر للطوائف، وتوسع الطبقات الوسطى الحديثة، بعد تحررها من قيود الدولة الريعية المستعبدة.
الخطاب العابر للطوائف، بأية صورة كانت، ليس غائبا، لكنه ما يزال ضعيفا.

9- حقل العلاقات أو الصراعات الإقليمية – الدولية
يتفق دارسو الأوضاع في عموم المنطقة على احتدام استقطاب إقليمي شيعي - سني، قطباه إيران الخمينية، والسعودية السلفية، هو، في جانب منه، تعبير عن الصراع الطائفي الجاري في العراق والبحرين بشكل أساسي، مضاف إليه الصراع الدائر في لبنان وسوريا.
فالأيديولوجيا في كلا هذين البلدين تطل على الأمور من موشور مذهبي، والمصالح الجيوبوليتيكية، وهما في حالة تصادم منذ الثورة الإيرانية عام 1979، ولهذين العاملين عواقب داخلية، سواء في المملكة السعودية نفسها، أم في منطقة مجلس التعاون الخليجي، تقوم إيران بدور ثنائي، فهي تتخذ موقفا راديكاليا من سياسة الولايات المتحدة وإسرائيل في المنطقة، وهي بهذا تتجاوب مع بعض المصالح العربية في هذا المجال، وهي من جهة ثانية، تقوم بدور الراعي لشيعة المنطقة، بنزعة تدخلية واضحة، إلا أنها خلافا لإيران ما قبل الثورة، لا تعمد إلى دعم الشيعة بعامة، بل دعم القطاع الإسلامي منهم تحديدا، وأحد أبرز أهدافها في المنطقة هو تمكين "الإسلاميين"، وهي بذلك تشكل أداة لتعميق الطائفية، كما أن رد الفعل المعاكس من قطاع من الدول العربية هو رد فعل طائفي بالمثل.
لكن ينبغي أن نضيف، خلافا للدارسين، أن الاستقطاب الحالي في المنطقة يدور أيضا على محور إيران بإزاء محور تركيا، رغم أن الاستقطاب هنا يجري في إطار السياسة الناعمة، بقنوات الحوار الدبلوماسي والتنافس الاقتصادي، والضغط السياسي، هذا التصارع الإقليمي، الخشن أو الناعم، يعمل على إرجاع المنطقة برمتها القهقرى إلى عهد الصراع العثماني – الصفوي، وتحتاج دول المنطقة إلى بناء ما حققته أوروبا في صلح ويستفاليا(Westphalia Peace) (1648) التي أنهت الاحتراب الكاثوليكي - البروتستانتي (استمرت الحرب 80 عاما) على قاعدة احترام حق كل دولة في إدارة إقليمها كمالك حصري.
وبالطبع، فان تأسيس هذا الحق لم يتم إلا بعد تعهد الدولة والتزامها الكلي باحترام حرية الضمير والعبادة، ورعاية كل الأديان والمذاهب على قاعدة الحرية الفردية.

ــــــــــــــــــــــــــــ
1- المشكلة الطائفية التي أطلت برأسها منذ أواسط السبعينيات تحديدا، لعل أول واقعة تصادم طائفي في القرن العشرين جرت في العراق عام 1974، وتعرف باسم "مرد الراس"، حيث اندلعت تظاهرات ضد البعث قادتها جماعات غير مسيسة أثناء مراسم زيارة الأربعين، أما الأحداث الكبرى بعدها فترافقت مع الثورة الإيرانية عام 1979، وتظاهرات وإعدام محمد باقر الصدر (العراق عام 1980)، وانتفاضة المنطقة الشرقية (شيعة السعودية) (ترافقت مع واقعة احتلال الحرم المكي)، وبرزت المشكلة الطائفية في سوريا في مطلع ثمانينيات القرن العشرين بالتمرد المسلح للإخوان المسلمين (حمص، وحماة)، وقمعها بالقوة المسلحة، وتبلور خطاب طائفي حول الصراع السني/ العلوي، وأخيرا إنشاء حزب الله في لبنان وجماعات أصولية في البحرين، كمنعطف جديد في هذا التسييس، هذه المظاهر مرت مرور الكرام على البحث العلمي السياسي والسوسيولوجي، وتركز الاهتمام بشكل أحادي على ظاهرة صعود الإسلام السياسي من دون الالتفات إلى أن الإسلام السياسي طائفي بالتعريف، حيثما يكون الحقل السياسي لنشاطه تعدديا لجهة الأديان والمذاهب، مثلما هو ضد حداثي عموما (انظر مثلا كتاب النقد الذاتي بعد الهزيمة لصادق جلال العظم، أو إصدارات مركز دراسات الوحدة العربية عن الإسلام السياسي في الوطن العربي، حيث بقيت المشكلة الطائفية في الظل تماما).
لا يحتاج الدارس إلى كثير من القرائن الميدانية للبرهان، فمثال الاحتدام الطائفي الراهن في العراق، وسوريا، والبحرين، والسعودية، واليمن، ومصر، إلى السودان (في المشرق العربي)، مشفوعا بمشكلات طائفية موازية، كامنة أو فاعلة، في تركيا، وباكستان، وأفغانستان (والهند أيضا)، على سبيل المثال لا الحصر، يكفي على ذلك.
2- المقاربة أعلاه هي مقاربة كرونولوجية تتابع تطور المنابع في الزمان، أما في الوقت الحاضر فان هذه المنابع تحولت إلى قضايا راهنة تتدرج أهميتها عند الحركات السياسية في تسلسل مقلوب أحيانا، و اعتمادا على مسح ميداني لآراء القادة و النشطاء الإسلاميين في عدد من البلدان العربية خلال العقد الأخير، يمكن القول إن أهمية هذه القضايا تكتسب التسلسل التالي (المختلف تماما عن التسلسل التاريخي)، من الأهم إلى المهم فالأقل أهمية هناك:
ا- الحقل السياسي: الدولة كحقل مغلق للتمثيل والمشاركة السياسية.
ب- الحقل الاقتصادي: الدولة كمالك احتكاري للأصول الاقتصادية، ومستهلك للخدمات، وناظم منحاز للنشاط الاقتصادي.
ج- الحقل الإداري: الدولة كسوق مغلق للعمل.
د- الحقل الثقافي: الدولة كمحدد منافس لهوية الجماعة.
هـ- الحقل الديني: الدولة كهيئة ذات شرعية مغايرة أو معاكسة (العقائد - المرجعيات الدينية - المدارس الدينية - الأوقاف - العتبات المقدسة - الطقوس والعبادات).
و- حقل التعليم والمعلومات: الدولة كناظم متحيز لمناهج التعليم وتداول المعلومات.
ز- الحقل الأيديولوجي: الدولة كجهاز أيديولوجي منافس، بإزاء الأيديولوجيات الأخرى السارية وسط الجماعات.
ح- حقل المواطنة: الدولة كناظم اعتباطي لحقوق المواطنة.
ط- العلاقات (الصراعات) الإقليمية - الدولية ذات الطابع الطائفي.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
جريدة "طريق الشعب" ص 7
الثلاثاء 24/ 9/ 2013

100  الاخبار و الاحداث / أخبار العراق / "أنا عراقي .. أنا اقرأ" قريبا على ابو نؤاس في: 13:54 24/09/2013
"أنا عراقي .. أنا اقرأ" قريبا على ابو نؤاس



تنطلق يوم السبت المقبل 28 أيلول الحالي، على حدائق (ابو نؤاس) قرب تمثالي شهريار وشهرزاد، الدورة الثانية من فعالية "أنا عراقي.. أنا أقرأ"، وهي أكبر تجمع مدني للقراءة الجماعية، يهدف إلى توثيق الصلة بين الانسان والكتاب بعد ان وسعت الظروف القاسية الهوة بينهما، كما ان هذه الفعالية تعد خطوة للمساهمة في توسيع آفاق الوعي الانساني، لينهل من ينابيع المعرفة والثقافة.
وخلال الإعلان عن موعد انطلاق الفعالية وتنفيذها، قاد الشباب القائمون على المشروع حملة في شارع المتنبي تدعو إلى التبرع بالكتب، وقد تفاعل المثقفون والادباء مع الحملة وتبرعوا وساهم حتى بعض الأطفال بالتبرع بمجلات مخصصة لأعمارهم البريئة.
ومن أجل تسليط الضوء على هذه الممارسة المعرفية التي انطلقت في البداية، ونمت من خلال شبكة التواصل الاجتماعي "فيسبوك" لتحط رحالها على ارض الواقع، التقت "طريق الشعب" ببعض المثقفين والمعنيين ليسجلوا انطباعاتهم عنها:
غضنفر العيبي، أحد المشرفين على المشروع، قال: "قررت اللجنة التنظيمة المشرفة على مشروع "أنا عراقي.. أنا أقرأ"، بعد انطلاقه في العام الماضي، وتحقيقه النجاح الباهر، ان تستمر في عملها، وان تقيم الفعالية الثقافية في هذا العام والاعوام المقبلة، رغبة من المبادرين بالحث على ثقافة الكتاب واقتنائه وقراءته، بعد الانحسار الواضح في القراءة واقتصارها على الكتب المدرسية، كما تسعى اللجنة التنظيمية إلى النهوض بالواقع الذي يعيشه الشباب بصورة خاصة، وتوجيه اهتماماتهم نحو الثقافة بصورة عامة"، وأضاف: "بعد نجاح فعاليتنا التي انطلقت العام الماضي في بغداد، استنسخت التجربة في محافظات عدة، وقد لاقت صدى جماهيريا ورسميا كبيرين، لذلك شكلنا فريق عمل، وبدأنا بجمع تبرعات الكتب التي وصلت الى اكثر من 3000 كتاب وبعناوين متنوعة"، ولفت إلى ان وسائل الاعلام والناشطين المدنيين والسياسيين ومنظمات المجتمع المدني وكل المهتمين بالشأن الثقافي تفاعلوا مع فعاليتنا، وكان حضور الشباب والعائلة العراقية في العام الماضي لافتا، وكنا حينها لا نتوقع حضور اعداد كبيرة، ونأمل في هذا العام أن يكون الحضور أكبر وأوسع تبعا للاصداء التي نسمعها من قبل الناس ووسائل الاعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، وتابع العيبي:
"من جريدتكم ندعو كل افراد المجتمع للاحتفاء بالكتاب الذي غاب عن أكثر البيوت العراقية، مع غياب واضح للمكتبة المنزلية التي كانت من المقتنيات الاساسية للعراقيين، وندعو الآباء والامهات والمعلمين لحث ابنائهم وطلبتهم على القراءة والاطلاع على الثقافات المختلفة، وعدم الاعتماد على كتب المناهج التقليدية"، مشيرا إلى ان على هامش فعالية القراءة الجماعية، ستقام فعاليات ثقافية وفنية عدة، كالمعارض التشكيلية والفوتوغرافية، والشعر، والموسيقى والغناء، والعروض المسرحية، فضلا عن فعاليات الاطفال.
فيما أشار الكاتب والاعلامي عبد الجبار العتابي إلى ان العراقي يثبت على الدوام ان اصله متجذر في اعماق الحضارة مهما اشتدت المحن وحاولت الاحداث ان تزعزعه، وأكد ان العراقي اصل النور مهما حلكت الظلمات من حوله وحاولت ان تزرع الخوف في نفسه "لذلك يتحرك شباب العراق في جميع الارجاء باعثين الامل في النفوس ونافضين غبار اليأس والتشاؤم من خلال الاصرار على اقامة فعالية لافتة للانتباه تدعو للقراءة"، وبيّن أن تأكيد هؤلاء الشباب على السعي للانحياز التام للثقافة والمعرفة، سيمنح الناس فرصة للنظر مجددا الى الكتاب.
وتحدث التشكيلي طالب جبار عن هذه الفعالية قائلا: "جملة (أنا عراقي) بحد ذاتها هوية انتماء للوطن، أما الفعالية فهي كبيرة بدلالاتها، لما تحمله من معان سامية تجسد الحب، وترسخ الوفاء الى وطن جرحه عميق ونازف".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فهد الصكر
جريدة "طريق الشعب" ص الاخيرة
الثلاثاء 24/ 9/ 2013

101  الاخبار و الاحداث / أخبار العراق / طريق الشعب: مؤتمر السلم الاجتماعي .. ما له وما عليه في: 16:41 22/09/2013
طريق الشعب: مؤتمر السلم الاجتماعي .. ما له وما عليه


بعد تحضيرات مبتسرة واتصالات محدودة ومشاورات انتقائية، عقد الخميس الماضي في بغداد المؤتمر الذي دعا اليه نائب رئيس الجمهورية السيد خضير الخزاعي، للتوقيع على "مباديء السلم الاجتماعي" و"وثيقة الشرف".
ويحق لنا وقد انتهت وقائع المؤتمر ان نسأل: هل ان ما جرى يلبي المطلب الشعبي الملح بعقد مؤتمر وطني واسع التمثيل، لمراجعة وتقييم مسيرة العملية السياسية منذ بدايتها حتى اليوم، بما يتيح وضع المعالجات الجذرية لدوامة الازمات المتتابعة وللخلاص منها، وإنقاذ البلد مما يتهدده من مخاطر ويحيق به من احتمالات سيئة، ووضعه على طريق التطور السلمي الطبيعي الضروري لبناء عراق ديمقراطي مدني اتحادي مستقل؟.
لا ريب في ايجابية وضرورة كل جهد عام، يستهدف حقن الدماء وإيقاف التدهور ومنع التصعيد وقطع دابر التوترات والمهاترات والتشنجات في العلاقات السياسية بين الاطراف المتورطة في صناعة الازمة العامة التي يعيشها البلد، إنما هل يمكن، ونحن امام نشاط سبقته مبادرات واتفاقات عديدة، ان نتوقع له - وهو على ما هو عليه من ثغرات ونواقص في الاعداد وفي التركيب والمستلزمات – ان يتجاوز ما انتهى اليه سابقوه من فشل ونكوص عن الالتزامات والتعهدات؟.
وفي شأن اللقاءات والمشاورات التي جرت في سياق الاعداد للمؤتمر، يحق لنا ان نتساءل عما اذا اشرك الشعب وجماهيره المعنية بشكل مباشر، في ما جرى فيها وسط دهاليز السياسة ووراء الابواب الموصدة؟ وهل اتيح لوسائل الاعلام نشر ما تم تداوله في تلك المشاورات من امور ومعالجات وتعهدات، كي يطمئن المواطن الى ان المباديء العامة والصياغات العمومية المسطرة في الوثيقتين، والتي سبق للمتنفذين المتصارعين ان تبنوا في مناسبات مختلفة ما يماثلها، والتي ينطوي الدستور على ما هو ابلغ منها واعمق واشمل.. كي يطمئن الى انها ستأخذ طريقها هذه المرة نحو التطبيق والممارسة الفعلية؟ وما الجديد الذي يلزم المعنيين، وهم صناع الازمة الحقيقيون، ان يتوجهوا بصدقية لانجاز ما تتضمنه الوثيقتان من افكار وغايات؟.
للاسف الشديد لم يتجاوز القيمون على المبادرة العلة، التي كانت من اسباب نشوء الازمات وتفاقمها، الا وهي عقلية اقصاء القوى الاخرى وتهميشها، والتعالي على اطراف اساسية في العملية السياسية، لذلك وجدناها – كما بالامس – ضيقة الصدر، تستنكف من بذل جهود اضافية قائمة على إجراءات ملموسة ومواقف محددة وممارسات مخلصة، لاقناع قوى غير مقتنعة بالمشاركة في المؤتمر، وليس اقل ضررا تجاهلها اطرافا اساسية في العملية السياسية، مثل التيار الديمقراطي العراقي وبضمنه حزبنا الشيوعي، وعدم دعوتها للمساهمة في المشاورات والتحضيرات والى المؤتمر نفسه، وهي التي كان لها شرف المبادرة للدعوة الى عقد المؤتمر الوطني الحقيقي.
فمن ياترى يتضرر من ذلك؟ وهل التعامل بهذا الغرور يضفي صدقية على سعي الفعالية الى تجاوز بواعث الازمات؟ ام انه يشرع الابواب امام ازمات جديدة، لم يعد الشعب والوطن قادرين على تحمل المزيد منها؟.
ان معالجة ما يواجهه الوطن من ازمة بنيوية عميقة متعددة الاوجه ومأزق حاد، تتطلب نهجا جديدا بعيدا عما يكرس المحاصصة الطائفية – الاثنية، التي كانت للاسف ملحوظة بجلاء في الفعالية وفي تركيبتها ومجرى اعمالها، كما تستلزم وبنحو ملح نمط تفكير جديد، يتسم بالواقعية والعقلانية والمرونة، وبالترفع عن الصغائر والمصالح الحزبية الضيقة والانانية، والقبول بالآخر المختلف وبالبحث عن الحلول المشتركة.
في كل الاحوال تبقى العبرة "في خواتمها" كما يقال، فهل ستتحول كلمة الشرف الجميلة النبيلة، الى افعال وممارسات واجراءات وتعامل عياني يتلمسه الناس؟ ذلك ان الممارسة هي مقياس الحقيقة، وليس الخطب الرنانة والاقوال المنمقة.
نأمل مخلصين ان يكون مؤتمر الخميس الماضي فاتحة خير، ومؤشرا جادا لصد الموجة الجديدة من الاحتقان والتهجير والقتل على خلفيات طائفية، ولتعبئة العراقيين لمواجهة الاحتمالات الخطرة المحيقة بعموم بلدان المنطقة، والعراق في قلبها، بالوحدة الوطنية المتينة، والتوجه المسؤول لبناء الوطن وتحقيق أمن واستقرار الشعب، حتى لا يكون المشهد كله مجرد بداية مبكرة للحملة الانتخابية.
ونتمنى ان تحسن النوايا وتصدق، وان تتعزز الثقة المتبادلة، وتحشد الامكانات للتوجه نحو ضمان حرية الشعب، وتعزيز سيادته وقراره السياسي المستقل، في مواجهة التدخلات الاقليمية والدولية بشتى صنوفها، وكلنا ثقة بجماهير شعبنا وحراكها الواسع والمتصاعد، وبجهدها المثابر في متابعة سلوك المتنفذين ومراقبته، وفي الضغط من اجل الاصلاح والتغيير ولبناء العراق الديمقراطي المدني الاتحادي المستقل، فسبيل التعبئة والفعل الجماهيريين هو الاجدى والاسلم لتقويم المسيرة ووضعها على المسار الصحيح.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الافتتاحية "طريق الشعب"
الاحد 22/ 9/ 2013

102  الاخبار و الاحداث / أخبار العراق / ايقاف التضليل! في: 16:37 22/09/2013
ايقاف التضليل!



التظاهرات والاحتجاجات والحراك الشعبي بمجمله واجه ردود فعل غير ملائمة من جانب السلطات، والحديث يدور طبعا عن الحراك غير السلطوي، اما السلطوي فهو مدعوم ويسخر له كل شيء، من الحماية الى "لفة الكباب" والماء البارد والنقل المريح المبرد و"ما هو مقسوم" غير ذلك، ويقال انه لا يقل في جميع الاحوال عن 25 الف  دينار.
الحراك الشعبي الذي نحن في صدده هو ذاك الذي جابه الهليكوبترات وهي تثير الغبار، والهروات، وخراطيم الماء الحار، والاعتقال والضرب المبرح، بل وحتى الاستشهاد كما حصل في البصرة ايام الغضب العارم على سوء الخدمات ومنها  الكهرباء، رغم سلميتها وقانونيتها.
وسبقت كل حراك شعبي، صغيرة وكبيرة، موجة من التهديد بالويل والثبور، وسيل من الاتهامات الجاهزة: "بعثيين"، "ازلام النظام المقبور"، "مثيري الفتن"، "داعمي الارهاب"، "مخربي العملية السياسية" وما شابه، نعوت سمعها المعتصمون والمحتجون ورواد ساحات الاحتجاج في البصرة وذي قار وبغداد وغيرها، رغم ان المتنفذين يقولون ويؤكدون ليل نهار حق التجمع والتظاهر، ويقسمون باغلظ الايمان على تمسكهم بالدستور واحترام  حقوق الانسان.
هذه النعوت وغيرها تطلق بهدف جلي هو اخافة الناس من عواقب المشاركة، والسبب هو كون المتنفذين على يقين من ان الارض التي يقفون عليها غير صلبة، بل هي رخوة وقابلة للاهتزاز حتى بفعل ريح خفيفة، لذلك يخشون أي حراك، باستثناء ما يسبح بحمد سلطاتهم.
لكن النعوت والممارسات المنافية لابسط حقوق الانسان سرعان ما اخلت مكانها بعد احتجاجات شباط 2011 الى مديح لوطنية المتظاهرين وانضباطهم العالي، ثم جاءت قصة الـ 100 يوم  امعانا  في الثضليل، وبعد تظاهرات 31 آب اخيرا لم يبق احد في كل السلطات الا ودعم مطالب المتظاهرين، ولكن بعد الطريقة "النازكة" والحضارية جدا التي جرى التعامل بها مع المطالبين بالعدالة الاجتماعية!.
ولم يكتفوا بالتظاهر بالوقوف الى جانب مطالب المتظاهرين وتبنيها، بل واستجابوا لمطلب المتظاهرين فسحبوا قانون التقاعد من الادراج واعادوا تفعيله، وانتهى ذلك خلال ثلاثة ايام في مجلس الوزراء، وكل هذا اشر اهمية الحراك واهمية مواصلته لانتزاع المطالب، فبدون ذلك تبقى سياسية اللامبالاة والمماطلة والتسويف والمراوغة سيدة مواقف المتنفذين.
واليوم ايضا تبرز هذه الاهمية والضرورة لايقاف "التقاذف" المتبادل بين مجلسي النواب والوزراء، وللضغط في اتجاه ان يرى قانون التقاعد خاصة النور باسرع وقت، والحؤول دون تحويله الى دورة البرلمان المقبلة، التي يتلهف المتنفذون ان لا تكون قريبة، وهذا ينطبق على التسويف الآخر بشأن  قانون انتخابات مجلس النواب ذاته.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
محمد عبد الرحمن
جريدة "طريق الشعب" ص 2
الاحد 22/ 9/ 2013

103  الاخبار و الاحداث / أخبار العراق / قرار ظالم يا مؤسسة الشهداء! في: 14:10 21/09/2013
قرار ظالم يا مؤسسة الشهداء!



في قرار مثير للاستغراب وظالم، ألغت اللجنة الخاصة في مؤسسة الشهداء قرارها السابق باعتبار الزعيم عبد الكريم قاسم، شهيدا وشموله بقانون مؤسسة الشهداء.
وتحصلت "طريق الشعب" على وثيقة صادرة من اللجنة المذكورة بتاريخ 28 آب الماضي، تنص على إلغاء اللجنة قرارها المذكور، واعتبار الزعيم الشهيد "متوفيا" وحرمان ورثته من امتيازات ذوي الشهداء.
وتذرعت اللجنة في قرارها بنص سابق صادر من مجلس شورى الدولة يعتبر ضحايا البعث البائد، هم فقط من استشهدوا في الفترة من 17 تموز 1968 حتى 9 نيسان 2003.
يذكر أن هذا القرار المجحف، صدر بالأغلبية، واعتبر قرارا قابلا للتظلم.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
جريده "طريق الشعب" ص 1
الخميس 19/ 9/ 2013

104  الاخبار و الاحداث / أخبار العراق / د. معصوم وحميد موسى: المؤتمر خطوة إيجابية بحاجة إلى ترجمات عملية الرئيس طالباني رعى مبكراً مقترحنا ب في: 19:28 19/09/2013
د. معصوم وحميد موسى: المؤتمر خطوة إيجابية بحاجة إلى ترجمات عملية
الرئيس طالباني رعى مبكراً مقترحنا بعقد مؤتمر وطني

كتب المحرر السياسي لـ"وام": الخميس 19-9-2013

اتفق د. فؤاد معصوم رئيس كتلة التحالف الكوردستاني وحميد مجيد موسى سكرتير اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي على أن "انعقاد مؤتمر السلم المجتمعي خطوة إيجابية، ضمن مسار يراد منه حل الأزمة السياسية وترسيخ مؤسسات الدولة العراقية."
وفي تصريح خاص بـ"وام" قال د. معصوم "إن انعقاد هذا المؤتمر يأتي في الأصل مواصلة لنهج رئيس الجمهورية السيد جلال طالباني في الحرص على لم الشمل ووحدة الصف الوطني العراقي. وما طرح من بنود في مشروع العمل لتعزيز السلم المجتمعي هو اطر عامة بحاجة إلى خطوات تطبيقية واضحة محددة، وهو ما نأمل ان ياتي في خطوات لاحقة، بعد أن يؤدي المؤتمر دوره في اذابة بعض التحفظات والشكوك."
يذكر أن د. معصوم يشارك في المؤتمر بصفته ممثلاً عن الاتحاد الوطني الكوردستاني بموجب قرار للمكتب السياسي للاتحاد الوطني.
من جانبه قال حميد مجيد موسى" نحن نرحب بأية خطوة تجمع الفرقاء السياسيين من أجل تعميق العملية السياسية. ومن الضروري الإشارة هنا إلى أن أول من طرح فكرة المؤتمر الوطني للقوى السياسية هو الحزب الشيوعي العراقي في لقاء مع رئيس الجمهورية السيد طالباني. وفي حينه عبر الرئيس عن تقديره للمقترح، ودعا إلى لقاء وفد حزبنا بنائبيه في حينها د. خضير الخزاعي وطارق الهاشمي. وقد ابدى النائبان دعمهما للفكرة."
ورداً على سؤال لـ"وام" كشف موسى أن "لا الحزب الشيوعي العراقي ولا تجمع "التيار الديمقراطي" قد دعيا إلى المؤتمر، برغم أن أطرافاً عديدة عبرت في وقت سابق عن قناعتها بالدور "المتميز" للشيوعيين وبقية الديمقراطيين في دعم العملية السياسية لبناء دولة العراق المدنية الديمقراطية الاتحادية."
وتساءل موسى "انها خطوة إيجابية، لكن ما هو الجديد؟ إن تكرار مضمون الدستور وبعض المفاهيم العامة لا يعني اية اضافة، المفروض ان يتبنى المؤتمر طروحات تبني على ما سبقها، وتضع خطوات عملية لحل العديد من الإشكالات التي تواجه العملية السياسية والعلاقات بين أطرافها على طريق تلبية طموحات المواطنين في استقرار امني وخدمات ومستوى معيشي افضل وامتصاص البطالة."
وأنتقد الأجواء التي سبقت انعقاد المؤتمر من حيث "طروحات تشكك في من لا يوقع على ميثاق المؤتمر،" مشيراً إلى "ضرورة أن تتعامل الجهات الراعية للمؤتمر والمشاركون بسعة صدر مع الأطراف العازفة عن المشاركة، بجانب ابداء أوسع قدر من الأهتمام بمطالب الجماهير، سواء المعتصمين في الأنبار، أو تظاهرات البصرة وغيرها."
ودعا سكرتير اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي إلى أن "يتسع صدر المسؤولين والقادة السياسيين للرأي الآخر وأي نشاط جماهيري بناء في نقده يحرص على تمييز نفسه عن القتل الجمعي للعراقيين تحت اي مسمى كان."
105  الاخبار و الاحداث / أخبار العراق / في مهرجان لومانيتيه هذا العام خيمة "طريق الشعب" عراقية بامتياز في: 18:13 16/09/2013
في مهرجان لومانيتيه هذا العام

خيمة "طريق الشعب" عراقية بامتياز





في أواسط أيلول الحالي، ومثل كل عام، فتحت صحيفة الحزب الشيوعي الفرنسي ( لومانيتيه) هذه الأيام، قريتها الأممية، في ضواحي العاصمة باريس، حيث احتشد ممثلو الأحزاب الشيوعية والديمقراطية وحركات التحرر وصحافتها، من جميع أنحاء العالم، معلنين عن آمالهم وأمانيهم، في غد يرفل بالمساواة والحرية والعدالة.
مئات الخيم مختلفة الأشكال والأحجام، تمتد على مساحة واسعة من الأرض، وفوقها وفي واجهاتها، ترتفع أعلام الدول التي تنتمي إليها، مع الشعارات الآنية التي تناضل من أجلها.
الموسيقى تصخب في سماء المكان، موسيقى تنتسب لكل الشعوب والثقافات، تنساب من مختلف الآلات الحية والأجهزة الحديثة، والشابات والشباب المنتمون لقارات العالم أجمع، والذين يغص بهم المكان، يتجاوبون معها بالرقص، روائح لأطعمة مختلفة تعبق في جو القرية، وأكف تحمل مختلف البيانات والنداءات تطالبك بالتضامن والتوقيع، الإزدحام على أشده، بالرغم من رذاذ المطر المتواصل، والذي دفع الكثيرين لفتح مظلاتهم.
خيمة "طريق الشعب" في مكانها المعتاد نفسه في شارع "تشي جيفارا" تحتل ركنها الثابت، وفي وسطها حركة دائبة لعراقيين من مختلف القوميات والأديان والطوائف، عراقيون ينتسبون لجميع مدن العراق، يوحدهم همّ وطني واحد، وهو إنجاح عمل هذه الخيمة العراقية الوحيدة، وسط هذا الحشد المتنوع لمختلف الشعوب والبلدان.
الخيمة العراقية الواسعة، تندفع هذه المرة نحو الخلف، فاسحة المجال لمسرح واسع، تتصدره لوحة كبيرة للشهيد (حسن سريع) فالخيمة العراقية هذا العام تحمل إسمه، مذكرة بمرور خمسين عاما على مأثرته البطولية، في معسكر الرشيد، كما تتصدر المسرح، لوحة أخرى للفقيد الفنان (فلاح صبار) الذي رحل عنا أخيرا، وكان من المساهمين في هذه الخيمة، واللوحتان من إبداع الفنان التشكيلي المعروف صلاح جياد، جدران الخيمة تحمل صورا كبيرة تعكس نشاطات الحزب والتيار الديمقراطي، في التظاهرات الأخيرة في بغداد، مع معرض لصور الأنصار الشيوعيين، وصورة كبيرة لمجموعة من طلبة كلية العلوم في السبعينيات، والذين إتفقوا أن يلتقوا هذا العام في الخيمة.
الخميس الماضي 12 أيلول، كان يوم إفتتاح خيمة "طريق الشعب" حيث دعا محمد الكيم الحاضرين للوقوف دقيقة حداد، إحتراما لشهداء الإنسانية، كما أنشد الحاضرون وقوفا "موطني" بعدها ألقى خالد الصالحي كلمة منظمة الحزب في فرنسا، وقد أشار فيها لإنتفاضة معسكر الرشيد، في 3 تموز عام 1963، ولدور الشهيد حسن سريع ورفاقه الأبطال فيها، وبعد أغنية خاصة عن حسن سريع قدمها الفنان محمد البيك، كانت الندوة السياسية المشتركة لعضو المكتب السياسي جاسم الحلفي، ممثلا عن قيادة الحزب، والكاتب الصحفي عبد المنعم الأعسم، وقد تناولا آخر تطورات الوضع السياسي في الوطن، وقدمت الفرقة الفنية القادمة من الوطن، والتي تضم المطرب وعازف العود الفنان سعد العواد وعازف الأورك الفنان مهدي الشريفي وضابط الإيقاع المطرب أحمد البابلي وصلة من الأغاني العراقية الجميلة، أنهت يوم الإفتتاح في ساعة متأخرة من الليل.

اليوم الأول من المهرجان
يوم الجمعة 13 أيلول، كانت حشود الفرنسيين وغير الفرنسيين بعشرات الآلاف، تتوجه نحو موقع المهرجان، فاليوم هو يومه الأول، أجيال مختلفة ولكن الشباب هو الغالب، في هذا الحشد الأممي، خيمة "طريق الشعب" تستكمل إستعداداتها، منضدة لبيع مختلف الكتب والمجلات، وأخرى لبيع النحاسيات، المتطوعون يتبارون في إعداد (خبطة الفلافل) و(تشييش) الكباب وإعداد الزلاطة، وتهيئة (منقلة) الشاي العراقي المهيّل، و"أم فرح" تبتدع أكلة جديدة، لم أستطع حفظ إسمها (يمكن صينية!) وطابور المشترين يتضاعف.
إنتهزت الفرصة للقاء سريع مع جاسم الحلفي سألته عن إنطباعه الأول عن المهرجان والخيمة، خصوصا وهي مشاركته الأولى فيهما فقال: رغم إنني متابع جيد لكل ما يكتب عن المهرجان، لكن ما تخيلته، لم يصل للصورة الواقعية التي عشتها امس واليوم، فالذين تحدثوا عن نهاية التأريخ، تصدمهم الآن حقيقة أن جذر اليسار ثابت وعميق، فهذه المشاركة الواسعة، وهذه الدقة في التنظيم، تدلل على أن اليسار العالمي، ليس أفكارا فحسب، رغم أهمية الأفكار، بل هو سلوك وعمل وواقع يتنامى، اشعر أن كل الوجوه التي ألتقيها هنا مألوفة وقريبة لي، وكأني أعرف الجميع، أما ما يخص خيمة "طريق الشعب" فهنا نكران ذات لا مثيل له، فالعاملون في الخيمة عراقيون قدموا من مختلف البلدان الأوربية، وتحملوا أجور تذاكرهم وسكنهم، وبطاقة دخولهم للمهرجان، ومع ذلك يعملون لساعات متواصلة بطواعية ودون أجر! الحقيقة إنني لم أكن أتصور أن العراقيين قادرون على صناعة الفرح، رغم كل هذه الأحزان التي يعيشونها، لكني واثق الآن أنه عندما تسنح لهم الفرصة، فسيصنعون عراق الفرح والحرية والعدالة.
لقد تجولت في شوارع المهرجان فوجدت خيمتنا العراقية (وأصر على أنها خيمة عراقية وليست لحزبنا فقط) هي الأكبر والأنشط، بين الخيم التي تمثل بلداننا العربية، وهذا شرف نستحقه ونعتز به، وأن حضوري هنا منحني خبرة أعمق، للمساهمة في إنجاح مهرجان "طريق الشعب" الثاني في بغداد، والذي نعدّ له منذ الآن، رغم إن تجربتنا جديدة ومتواضعة، ولا تقارن بتجربة اللومانيتيه الممتدة لعشرات السنين.
الباحث الدكتور ذياب الطائي، قدم محاضرة هامة وغنية بمحتواها، عن آخر كتبه وهو خاص بالصحافة النسوية في العراق، بعده بدأت الفترة الفنية مع الفنان محمد البيك في وصلة غنائية أرقص خلالها ليس العراقيين فقط، بل ساهم فيها الكثير من الفرنسيات والفرنسيين وآخرين من مختلف الجنسيات، بعده غنت الفنانة رؤيا غالي ثم الفنان أحمد البابلي وأعقبه الفنان سعد العواد، تلاه الفنان لطيف علي الدبو، وكانت جميعا أغان عراقية شائعة، شارك الجمهور في ترديدها والتفاعل معها، ثم قرأت
فوزية العلوجي قصيدة للشاعر خلدون جاويد حيا فيها تظاهرات 31 آب، وبها اختتمت أول أيام المهرجان وخيمة "طريق الشعب".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
داود أمين
جريدة "طريق الشعب" ص الأخيرة
الاثنين 16/ 9/ 2013

106  الاخبار و الاحداث / أخبار العراق / اتحاد الطلبة العام في مدينة الثورة.. البدايات والسفر النضالي 1- 2 في: 18:09 16/09/2013
صفحات مجيدة من تاريخ الحركة الطلابية
اتحاد الطلبة العام في مدينة الثورة.. البدايات والسفر النضالي
1- 2

الثورة مدينة الفقراء والكادحين تسكن شرق بغداد بملامحها المتعبة، حفرت اسمها في ذاكرة العراقيين بعد ثورة 14 تموز 1958، إذ هاجر اليها عدد كبير من ابناء الجنوب الذين تفتحت الافاق لهم في العمل والتعليم بعد تلك الثورة، ظلت هذه المدينة مهملة الى ما بعد انقلاب شباط الاسود عام 1963 ولكن ذلك الاهمال لم يفت في عضد ابنائها لكي يبنوا ويتعلموا، حتى جاء انقلاب (17/تموز/1968) الاسود، وبدأت معه عمليات الاغتيال والتصفية والاعتقال لكل الرموز الوطنية والتقدمية، وكان ابناء المدينة منهم ان لم يكونوا في مقدمتهم، في تلك الايام كان الصراع على اشده بين القوى التقدمية وبين قوى القمع والارهاب، وكان التقدميون من الطلبة والعمال والكسبة في تلك المدينة يحاولون تنظيم صفوفهم لمواجهة موجات الاعتقال والموت والاغتيال، وكان في عام 1969 الفرصة السانحة لتلك المواجهة، في ذلك العام اعلنت السلطة الحاكمة عن تنظيم (انتخابات) زعمت انها ستكون ديمقراطية ومع ذلك الاعلان كانت روح المواجهة تتقد في نفوس عدد من الشباب الذين لم تتجاوز اعمارهم (العشرين عاما) في تلك الايام التي صبغ فيها الجلاد (ناظم كزار مدير الامن العام لحكومة البعث) الحياة بالدم، في تلك الايام اجتمعت نخبة من طلاب ثانوية قتيبة يقودهم نعيم علاوي جاسم (ابو ربيع) لتشكيل قائمة باسم (اتحاد الطلبة العام في الجمهورية العراقية)، والمفارقة ان هذا الاتحاد لم يكن قد اعاد تأسيسه بعد في ثانويات بغداد، بسبب ظروف الارهاب والملاحقة والقتل، اذ كانت عملية الانتماء لهذا التنظيم تعني الدخول في جريمة السياسة من وجهة نظر السلطة وتستحق عقوبة الاعدام، في تلك الايام، بزغ فجر ثانوية قتيبة في الحركة الطلابية في العراق.

اول الخطى
تعد ثانوية قتيبة اعرق مدرسة في مدينة الثورة، وبسبب مكان وجودها في بداية المدينة درس فيها طلاب من منحدرات مختلفة، (الاغنياء والفقراء)، فكان فيها طلاب من مدينة عرفت بسكن التجار وهي (جميلة) ومن احياء راقية كحي المهندسين وطلاب من شارع فلسطين والطالبية، فضلا عن ابناء الفقراء من مدينة الثورة الذين يشكلون العمود الفقري للطلبة، هذا فضلا عن الانحدار القومي والديني المتعدد ففيها كان المسلم والمسيحي والصابئي والعربي والكردي والتركماني، كان هذا التنوع قد جعلها عراقا مصغرا تتناسب فيه المنحدرات مثل تناسبها في العراق، وكانت هناك ثانوية شقيقة لثانوية قتيبة وهي ثانوية نقابة المعلمين المسائية، وكذلك ثانوية بيوت الأمة المسائية في قطاع  (11) وثانوية الشعب المسائية وتقع قرب جسر القناة الرابط بين مدينتي (الثورة) والنهضة، وكانت هذه الثانويات تنظر الى ما سيحدث في ثانوية قتيبة في الانتخابات، نعم انها الانتخابات التاريخية التي غيرت مجرى حياة المدينة، ان لم تكن قد غيرت مجرى السياسة في العراق، نعم ليس في الطرح مبالغة، اذا عرفنا من تخرج من هذه الثانوية، وما الذي فعلته في الحياة السياسية.
لقد حددت السلطة يوم (19/11/1969) موعدا للانتخابات وكان (الاتحاد الوطني لطلبة العراق) ممثلا لها، في حين مثل اتحاد الطلبة عدد من الطلاب الديمقراطيين من دون ان يكون لمعظمهم ارتباط بذلك الاتحاد، وكان الاستعداد لذلك اليوم يجري بوتيرة سريعة وقوية، طلاب حملوا قضية تغيير واقعهم امانة في اعناقهم حاملين هموم الفقراء والمحرومين والمظلومين راية لعملهم ولأدبهم، وفي الوقت نفسه حملوا دماءهم على اكفهم في زمن القهر والطغيان والموت، وهم يواجهون غارات الامن على التقدميين في المدينة، في يوم 19/11/ 1969 كانت ملامح القائمة الديمقراطية قد اكتملت وعلقت على حائط ثانوية قتيبة، بعد ان تشكلت لجنة طلابية لخوض الانتخابات، ولجنة اخرى للحشد الجماهيري الطلابي، مقابل قائمة (الاتحاد الوطني) التي عرفت باسم القائمة الموحدة، في ذلك اليوم فتحت صناديق الاقتراع ابوابها لاوراق الناخبين، فتقاطر طلاب الثانوية يلقون باوراقهم في ذلك الصندوق الرهيب من دون ان يعلنوا عن الذين انتخبوهم، كانت القائمة الديمقراطية تضم كلا من:
نعيم عليوي جاسم (ابو ربيع)، ماجد صالح عطية، صاحب ثاني راضي، صباح ثاني راضي، صباح حسن، زيدان خلف، جواد كاظم الموسوي، عزيز، هاشم عباس الرفاعي، عبد الواحد فرحان، وكانت الاسماء الستة الاولى للمرشحين في حين شكل الاخرون الاحتياط.
 اما لجنة الحشد والدعاية للانتخابات في المدرسة والمدينة فتشكلت من الطلبة الاتية اسماؤهم:
نعيم عليوي جاسم، ماجد صالح عطية، علي جازع صافي، صلاح مهدي حسن، عدنان خلف، جاسم عليوي عنتاب، ستار غانم راضي، محمد عبد الكريم سلمان، ابراهيم طعمة، حسن حسين هاشم، علي جبار حسن، حسن شيال، فياض حسن سلطان، رزاق، غافل حسن.
شكل هؤلاء الطلبة المناضلون النواة الاولى للتبشير باتحاد الطلبة العام في الجمهورية العراقية (أ. ط. ع. ج. ع)، من خلال القائمة الديمقراطية، على الرغم من ان معظمهم لم يكن ينتمي الى الاتحاد (ان لم اقل كلهم)، وقد شكل موقفهم في التبشير للاتحاد، والقائمة الديمقراطية تحريضا لقوى الامن والارهاب لملاحقتهم واعدام بعضهم فيما بعد، وكان حقد السلطة البعثية على هؤلاء المناضلين، يعود الى انهم أفشلوا كل محاولات قائمة البعث للفوز في الانتخابات، فبعد ان اغلقت الصناديق ابوابها، في مساء يوم 19/11/1969 يوم الفصل، وفتحت ثانية للعد والفرز فاظهرت النتائج فوز القائمة الديمقراطية بـ (316) صوتا مقابل (300) صوت للقائمة الموحدة التي ارادت سلطات البعث ان تفوز في الانتخابات بأي ثمن (التهديد، الوعيد، الاغراء بالمال، التزوير) نعم استعملت السلطات انذاك كل الاساليب من اجل ان لا تفوز القائمة الديمقراطية، لكنها فازت ودوى ذلك الفوز في اركان المدينة الهادئة الفقيرة ليوقظ ابناءها على مرحلة جديدة من النضال.
 في ذلك اليوم بدأ المناضلون يفكرون بجدية كبيرة لتأسيس اتحاد الطلبة في المدينة كلها وفي ثانوية قتيبة، اذ لم يكن التنظيم فيها قد انبثق بعد، على اثر اعلان نتائج الانتخابات اعتلى مدير المدرسة المربي الفاضل الاستاذ (نعمة جابر الدوري) منصة لالقاء كلمة ترحيبية بالاتحاد الفائز (القائمة الديمقراطية) وليسلمها مفاتيح الغرفة التي سيجلس فيها ممثلو الطلبة وفي اثناء الكلمة استعار المربي الفاضل نعمة جابر الدوري كلمة كانت من ضمن النصوص التي جاءت في بيان القائمة الديمقراطية كان ذلك النص يقول: (لا ديمقراطية عند البعثيين، الديمقراطية وضعوها في الجيب الايمن).
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هاشم عباس خصاف
جريدة "طريق الشعب" ص 10
الاثنين 16/ 9/ 2013

107  الاخبار و الاحداث / أخبار العراق / اصرار عجيب! في: 13:35 15/09/2013
اصرار عجيب!

محمد عبد الرحمن
مفيد وجيد لقاء الرئاسات الثلاث وعدد من الكتل السياسية، لا اعتراض على اللقاءات من حيث المبدأ، ولكن هل هذه هي الصيغة التي ستـُخرج بلادنا من ازمتها المستفحلة؟ ان عشرات من مثل هذه اللقاءات عقدت منذ الانتخابات البرلمانية السابقة وحتى الان، بل ان اللقاء الاوسع هو ما حصل في اربيل، والذي تمخض عن اتفاقات قادت الى تشكيل الحكومة الحالية، التي كانت ولادتها قيصرية ولم تكتمل لحد الان، وهو ما ميزها ولعلها ستدخل سجلات غينيس بموديل عراقي للحكومات قد لا يتكرر.
تابعنا نتائج اللقاء عبر المؤتمر الصحفي والبيان الصادر عنه، والحق اننا لم نلمس ما يبرر الاطراء الذي اغدقه عليه المجتمعون، فباستثناء الاشارات الى الموقف من الازمة السورية، وردت العبارات المعروفة ذاتها في ما يخص الشأن العراقي، فتمتين الجبهة الداخلية، والمصالحة، والتوازن، والمطالب المشروعة.. وغيرها، صرنا نسمعها كل يوم في احاديث المتنفذين ولم تعد تعني شيئا كثيرا للمواطن، بل اصبح من الممل تكرارها في مناسبة وبدونها، بهدف الاستهلاك والاطلال عبر الفضائيات.
لا بأس في ان نعيد تشكيل المشهد من جديد، ونتساءل عن المسؤول عن الازمة الحالية الطاحنة، التي يمر بها بلدنا، والتي غطت نواح عدة، في مقدمتها السياسية بالطبع.. ومن اوصلنا الى ما نحن عليه؟ أليسوا هم انفسهم الذين التقوا واصدروا البيان؟ واذا كانت تتوفر عندهم النية الصافية المخلصة والرغبة الصادقة، فمن ياترى يعيقهم ويحول بينهم وبين حل الازمة، وفك اسر البلاد والعباد، وتخليصنا من البلايا التي نحن فيها؟ وفي المقدمة وقبل كل شيء، السعي الجاد لايقاف هذا النزف اليومي، والحيلولة دون انزلاق الاوضاع الى ما كانت عليه سنوات 2006 و2007، والمتنفذون هم قبل غيرهم من يقول بالانعكاس السلبي للاحتقان السياسي وازمة الثقة بين الاطراف المتنفذة، على الوضع الامني الذي اصبح مقلقا الى حدود كبيرة.
نعم، مواقف المتنفذين على المحك منذ زمان، وفي كل يوم يمر تكبر الهوة بينهم وبين المواطنين المرهقين المتعبين، والذين ينوؤون تحت ثقل الازمات التي ما انفكت تنهال فوق رؤوسهم، وبالطبع لن تكون آخرها مشكلة "الفردي والزوجي" ما دام المتنفذون يصرون على ان ازمتنا مصدرة الينا، وبه يهربون الى امام من استحقاقات باتت تثير القلق عندهم، والخوف من عدم القدرة على مواصلة تأمين الامتيازات والنفوذ والمصالح ذاتها، وهي التي لها القدح المعلى عندهم، خصوصا بعد هذا الحراك الشعبي المتواصل والمرشح للاتساع.
وما من ريب في ان بعضا مما نعانيه، مصدر الينا مع دولارات الدعم للنفر الضال، ولنقل ان هذا هو ديدن مثيري ومصدري الفتن والازمات والارهاب، ولكن.. ما عسانا فاعلون؟ هل نصد الرياح الصفراء بتقسيم الناس الى موالين ومعارضين؟ والاحزاب والقوى السياسية الى كبيرة ومتوسطة وصغيرة؟ ام باصطناع الصفوف الاولى والثانية والثالثة؟ ام بهذا  الاصرار العجيب على ذات النهج  الخاطيء في ادارة الدولة؟.
هذه السياسية العرجاء، ان تواصلت واستمرت فستبقي اوضاع بلدنا تتقاذفها الازمات، وستظل مفتوحة على اسوأ الاحتمالات، وعندها لن تنفع مئات البيانات!.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
جريده "طريق الشعب" ص 2
الاحد 15/ 9/ 2013

108  الاخبار و الاحداث / أخبار العراق / الشيوعي الكردستاني يخوض انتخابات الإقليم في إطارها في: 20:12 12/09/2013
قائمة آزادي (107) شعارها "حرية.. تنمية بشرية.. عدالة اجتماعية"

الشيوعي الكردستاني يخوض انتخابات الإقليم في إطارها




يخوض الحزب الشيوعي الكردستاني حملته الانتخابية الخاصة بانتخابات برلمان إقليم كردستان، في أجواء تفيض حيوية وحماسا، ويشترك الحزب في التنافس الانتخابي ضمن قائمة "آزادي" التي تحمل رقم 107، والتي تضم إضافة إلى الشيوعيين نخبة مستقلة من الشخصيات المعروفة بالكفاءة والنزاهة في الإقليم، وقال صبحي مهدي القيادي في الشيوعي الكردستاني إن الحملة الانتخابية لقائمة أزادي انطلقت في حال إعلان المفوضية بدء الحملة الانتخابية الرسمية، موضحا أنها تشمل العديد من البرامج والفعاليات، وتنشط في مختلف مناطق الإقليم، وأشار إلى ان الشعار الذي رفعته قائمة آزادي هو: "حرية.. تنمية بشرية.. عدالة اجتماعية".
وأضاف مهدي أن القائمة تضم 81 مرشحا، ونسبة النساء المرشحات فيها 30 في المئة، وفيها أيضا نحو 15 مرشحا من الشباب أعمارهم دون 35 عاما، مبينا أن فيها عددا من المرشحين المستقلين المعروفين بالكفاءة والنزاهة.
وقال صبحي مهدي إن "التقديرات والتصورات الأولية تشير إلى تقدم قائمتنا آزادي من ناحية استقطاب الجماهير، أكثر من الانتخابات السابقة بكثير"، معبرا عن امله في أن تحقق القائمة النجاح من أجل خدمة شعب كردستان والعراق عموما، وحصلت "طريق الشعب" على نسخة من برنامج القائمة، الذي ينص على العمل من أجل "إقرار دستور ديمقراطي مدني لكردستان ومن أجل ترسيخ نظام ديمقراطي برلماني على أساس  احترام مفهوم دولة القانون والمؤسسات الدستورية وحماية الحريات، واحترام حقوق الإنسان وضمان حقوق كافة القوميات في كردستان وفق مبدأ المواطنة".
كما ينص على  "ضمان فرص العمل للشباب في القطاعين العام والخاص، وتشريع قانون العمل وقانون الضمان الاجتماعي، والاهتمام بتطوير الزراعة، وتعديل قانون الاستثمار وتأسيس نظام ضمان صحي للمواطنين".
وأكد البرنامج كذلك ضرورة "رسم وتطبيق خطة إستراتيجية من أجل تنمية النساء، وتطوير قدراتهن، ومناهضة كافة أشكال العنف ضدهن"، وشدد البرنامج على أهمية إشراك المواطنين ومنظمات المجتمع المدني في رسم السياسة العامة في الإقليم وفي إصلاح وتطوير الخدمات العامة.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
جريده "طريق الشعب" ص 1
الخميس 12/ 9/ 2013

109  الاخبار و الاحداث / أخبار العراق / تهجير أكثر من 500 عائلة في الموصل الشبك يستنجدون: انقذونا من الجماعات المسلحة في: 11:04 10/09/2013
تهجير أكثر من 500 عائلة في الموصل

الشبك يستنجدون: انقذونا من الجماعات المسلحة




تتعرض الطائفة الشبكية في محافظة الموصل إلى تهجير قسري نتيجة تلقيها تهديدات من قبل جماعات مسلحة بترك المحافظة، فيما كشف ممثل المكون الشبكي في مجلس محافظة نينوى، أمس، عن وجود أكثر من (500) عائلة شبكية تم تهجيرها من مدينة الموصل في الشهرين الماضيين تمر بـ "أوضاع مزرية"، مشيرا إلى عدم وصول أية مساعدات لها من بغداد أو اربيل.
وقال محمد جوراني مواطن شبكي يبلغ من العمر (33) عاما يسكن في مدنية الموصل، في تصريح لـ "طريق الشعب"، أمس، أن "هناك حملة تشنها جماعات تنتمي إلى تنظيم القاعدة في الموصل من شانها تفريغ المحافظة من الأقليات لا سيما الشبك"، مبينا انه "بين فترة وأخرى تقوم هذه الجماعات باغتيال عدد من المواطنين الشبك أو تفجير منازلهم بواسطة عبوات ناسفة".
فيما حمّل شمخان يوسف مواطن شبكي ثاني القوات الأمنية مسؤولية استهدافهم، مضيفا أنها "لم تتخذ لغاية الآن أي إجراء لردع الجماعات التي تستهدفنا فهي تتجول في المناطق الشبكية بالموصل وتنفذ عملياتها بالوقت واليوم وفق اختيارها".
وتابع انه "قدمنا أكثر من شكوى إلى الجهات الأمنية العليا في بغداد من أجل اتخاذ إجراءات لحماية الشبك لكنها لم تأخذ هذه بنظر الاعتبار".
وفي السياق نفسه، انتقد البرلماني عن المكون الشبك، محمد جمشيد، قيادة عمليات نينوى لعدم قيامها بمنع الإرهاب من استهداف الأقليات في مدينة الموصل.
وقال جمشيد في تصريح صحفي في وقت سابق إن "القوات الأمنية ضعيفة، رغم الكم الهائل في عددها، ولم تتمكن من فرض سيطرتها على الإرهاب الذي يستهدف يوميا المواطنين الأبرياء".
وبيّن أن "الإرهاب يقصف يوميا قرى الأقليات التركمانية والشبكية في مدينة الموصل بالهاونات على مرأى ومسمع القوات الأمنية، وخاصة قيادة عمليات نينوى".
ويقطن الشبك في قرى وبلدات تقع شمال وشرق مدينة الموصل، وتتعرض الأقليات في محافظة نينوى إلى استهداف بواسطة سيارات مفخخة يتم تفجيرها وسط قراهم، بحسب مصادر أمنية.
وبحسب إحصائية شبكية غير رسمية فانه تمت تصفية 15 شبكيا منذ منتصف تموز الماضي والى الآن داخل مدينة الموصل، فضلا عن مقتل نحو 1240 مواطنا شبكيا لأسباب طائفية مع تهجير 6000 عائلة شبكية منذ عام 2003.
بدوره، قال ممثل المكون الشبكي غزوان حامد الداؤودي في تصريح صحفي، انه "تحت تهديدات بالقتل والتصفية لأسباب طائفية تم تهجير أكثر من 500 عائلة شبكية من داخل مدينة الموصل خلال الشهرين الماضيين".
وأضاف: "جميع هذه العوائل نزحت باتجاه قرى وبلدات شبكية في منطقة سهل نينوى، ويسكنون حاليا في المساجد والجوامع وهياكل البناء غير المكتملة العائدة لاقارب لهم".
وأشار إلى أن "جميع هذه العوائل تعيش بأوضاع مزرية ولم تصلها أية مساعدات اغاثية أو غذائية لا من الحكومة الاتحادية ولا من حكومة إقليم كردستان".
ودعا الداؤودي "حكومتي بغداد واربيل الى القيام بواجبيهما تجاه شريحة مظلومة عانت وتعاني بسبب الاستهداف الطائفي وتم تهجيرها تحت طائلة القتل والتصفية لاسباب طائفية"، مبينا اهمية "توزيع مبالغ نقدية عاجلة وبواقع 10 ملايين دينار لكل عائلة كي تتجاوز الظروف الصعبة التي تمر بها"، وأوضح انه "تم إرسال قائمة مفصلة بأسماء وأعداد العوائل التي تم تهجيرها من داخل مدينة الموصل إلى وزارتي الهجرة والمهجرين في حكومتي بغداد واربيل، لكن لم تصلهم أية مساعدات لغاية الان".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
جريدة "طريق الشعب" ص 3
الثلاثاء 10/ 9/ 2013

110  الاخبار و الاحداث / أخبار العراق / طريق الشعب: قانون التقاعد الموحد وضرورة تشريعه عاجلا في: 11:01 10/09/2013
طريق الشعب: قانون التقاعد الموحد وضرورة تشريعه عاجلا



قرر مجلس الوزراء اخيرا المصادقة على مشروع قانون التقاعد، وإحالته الى مجلس النواب لتشريعه، وجاء هذا القرار خطوة في الاتجاه الصحيح، لمعالجة معضلة اجتماعية جدية، وتأمين حقوق شريحة واسعة من ابناء شعبنا، الذين امضوا جل سنوات حياتهم في خدمة الوطن، فاستحقوا العرفان والتكريم في بلدهم الزاخر بالثروات.
غير ان هذه الخطوة الصحيحة والضرورية والملحة، جاءت للاسف متأخرة، مثلما جاءت ناقصة ولا بد من استكمالها بتشريع قوانين اخرى مكملة، تتعلق بسلم رواتب الموظفين وتعديله، وبالضمان الاجتماعي الذي يستلزم تشريعه قانونا يتضمن اشكال الدعم والصناديق جميعا.
نعم، طال انتظار هذا المشروع، لذلك لا يصح تأخير تشريعه لأي سبب كان، ولا مبرر لربطه بالغاء القوانين الخاصة بتقاعد ذوي الدرجات الخاصة، حتى لو استهدف المشرع الخروج بقانون موحد للتقاعد، فمن الممكن اولا انجاز عملية تشريع ما تمت تهيئته (وقد بقي اشهرا طويلة في مجلس الوزراء، وفي مجلس شورى الدولة، وعند غيرهما من الحهات)، ومن ثم تشريع ملحق يستكمل معالجة قوانين التقاعد الخاصة بعد مراجعتها وتدقيقها، ومن دون ان يعني ذلك تسويفا او تأخيرا، علما اننا من الداعين الى تعديلها في اطار تفعيل العدالة الاجتماعية، وإزالة كل مظاهر المغالاة في التمييز او الابتعاد عن المعايير العلمية، والاخذ بالتجربة العالمية في هذا المجال، خصوصا تجربة البلدان التي تتميز بظروف اجتماعية – اقتصادية شبيهة بظروف بلادنا او مقاربة.
ورغم تأكيد اهمية المشروع وإنجازه، بعد ان طال انتظاره من جانب المعنيين به مباشرة، فان ذلك لا يلغي الحاجة الى اجراء بعض التدقيقات فيه او التعديلات عليه، صياغة ومحتوى، بما يزيل الغموض او التعقيد، ويستبعد ما يثير اللبس، مثل:
*احتساب الخدمة الجهادية!؟.
*فرض استقطاعات تقاعدية عن الفصل السياسي!؟ وما شابه.
بجانب ذلك لا بد من الاشارة الى جوانب ايجابية انطوى عليها المشروع، مثل:
*توحيد التقاعد والغاء تقسيم المتقاعدين الى فئة ما قبل سنة 2008 وفئة اعلى منها من متقاعدي ما بعد 2008.
*رفع الحد الادنى للتقاعد الى 400الف دينار.
*ضمان تعديل التقاعد تبعا للتبدل في معدلات التضخم.
*تعديل معادلة احتساب التقاعد او المكافئات.
*شمول الموظفين والعمال في القطاع الخاص بالتقاعد.
*حماية التقاعد من التجاوزات وحماية حقوق الاسر في التقاعد.
في كل الاحوال تبقى العبرة في تحويل المشروع الى قانون مشرع وكامل، وان من الضروري توظيف زخم الحراك الشعبي الواسع الذي شهده الشارع العراقي في 31 آب الفائت، كعامل تحفيز وضغط على مجلس النواب، كي يبذل الجهد ويكرس الوقت لتشريع القانون، وكي يتبعه بتشريعات اخرى متعاقبة لتفعيل العدالة الاجتماعية وتحقيق المساواة بين المواطنين، في اطار الحرص على المال العام وحسن ادارته وتوظيفه، وملاحقة الفساد والمفسدين وكل اشكال الهدر والتبذير والبذخ وسرقة المال العام، ووضع الامور في اطار ستراتيجية اقتصادية – مالية علمية كفوءة ومتوازنة، إضافة الى تجسيد المعايير المذكورة جميعا في مشروع الموازنة الجديدة لسنة 2014، التي نتطلع الى رؤيتها ترتقي الى مستوى احتياجات الناس ومطالبهم، والى انجازها من قبل البرلمان في الوقت المحدد، من دون تأخير ومماطلة.
واخيرا، لا بد من الاشارة الى ان ما اوردناه في اعلاه هو ملاحظات اولية حول مشروع القانون، وان الحاجة قائمة الى مزيد من دراسته وتدقيقه، بما يتيح العودة اليه لاحقا.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
افتتاحية "طريق الشعب"
الثلاثاء 10/ 9/ 2013

111  الاخبار و الاحداث / أخبار العراق / فرحان قاسم عضو مجلس محافظة بغداد: الشباب هم من يحددون مستقبل العراق في: 12:51 09/09/2013
مشاركة الشاب في صنع القرار تعتمد على مستواه الثقافي

فرحان قاسم عضو مجلس محافظة بغداد: الشباب هم من يحددون مستقبل العراق




ناطق محمد
اجمع مسؤولون وناشطون على أهمية مشاركة الشباب في صنع القرار وتحديد مستقبلهم ومستقبل بلدهم، مؤكدين أن هذا يعتمد على عوامل عديدة من بينها ثقة الشاب بنفسه ومستواه الثقافي والخلفية التي ينطلق منها، وقال عضو مجلس محافظة بغداد فرحان قاسم في حديث لـ "طريق الشعب" إن "عقلية الشباب خلال السنوات السابقة كانت عرضة للتوجهات غير السليمة التي انتهجها النظام المقبور، فضلا عن سياسة ذاك النظام في تجهيل الشباب وزجهم في الحروب، ما ولد الكثير من النتائج السيئة على وضع الشاب"، وأضاف "أما اليوم فهناك تهميش لدور الشاب في المشاركة بصنع القرار، الأمر الذي أدى إلى فقدان الشعور لدى هذه الشريحة بأهمية وجوده ونشاطه ومشاركته في مجمل الحياة العراقية"، مشيرا إلى أن "المجتمع العراقي شاب بتكوينه، حيث أن نسبة الشباب في المجتمع تتجاوز الـ50 في المئة"، وأكد أن "العديد من التجارب أثبتت قدرت الشاب العراقي، على تبوؤ مراكز قيادية في الدولة، وفي المجتمع"، ومن جهته، أكد الناشط المدني في اتحاد الشبيبة حيدر علي في تصريح لـ "طريق الشعب"، إن "إمكانية الشاب في صنع القرار تعتمد على ثقافته وتطوير قدراته الذاتية"، مشيرا إلى أن "الشباب بعد 2003 بدأوا ينتزعون دورهم في الحياة العامة، تدريجيا".
وأضاف أن هناك شباب "لديهم القدرة القيادية ومتمكنين من صنع القرار في مجالاتهم، وهذا نتيجة وعيهم وثقافتهم وإمكانيتهم التي تجعلهم متمكنين من اتخاذ القرارات وتبوؤ مراكز قيادية في المجتمع"، وبين الشاب محمد كاظم أن "طموحات الشاب العراقي كبيرة في صنع القرار وتحمل المسؤولية تجاه المجتمع، لاسيما الشباب من شريحة الطلبة والمثقفين"، مؤكدا أن "الشباب لديهم إمكانيات كبيرة في صنع القرار، ولكن هناك محاولات لتحجيم دور الشباب".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
جريده "طريق الشعب" ص 10
الاثنين 9/ 9/ 2013

112  الاخبار و الاحداث / أخبار العراق / في بغداد.. وقفة تضامنية مع الشعب السوري في: 11:31 08/09/2013
في بغداد.. وقفة تضامنية مع الشعب السوري
وقفة تضامنية مع الشعب السوري، نظمها التيار الديمقراطي العراقي، صباح الجمعة 6 أيلول 2013، في ساحة الفردوس وسط بغداد، أعلن فيها رفضه لأي عدوان عسكري على سوريا، ودعا الى حل الازمة سلميا، بما ينسجم مع تطلعات الشعب السوري الى قيام دولة ديمقراطية.
113  الاخبار و الاحداث / أخبار العراق / القائمة المفتوحة هي الاكثر ترجيحا في قانون الانتخابات نواب: الكتل أجمعت على اعتماد "سانت ليغو" المع في: 10:25 08/09/2013
القائمة المفتوحة هي الاكثر ترجيحا في قانون الانتخابات

نواب: الكتل أجمعت على اعتماد "سانت ليغو" المعدل!




كشف نواب يمثلون الكتل الكبيرة في البرلمان، أن كتلهم أجمعت على اعتماد نظام "سانت ليغو" كطريقة لاحتساب الأصوات في الانتخابات البرلمانية المقبلة، إلا أن هذا الإجماع على النظام لم يتحقق مثله كذلك على نوع القائمة، فمنهم من ذهب إلى قائمة مفتوحة مع مناطق متعددة، وآخرون شددوا على اعتماد قائمة مفتوحة بمنطقة انتخابية واحدة، بينما تريد كتلة أخرى قائمة نصف مفتوحة بمنطقة واحدة.
وفي تصريح لـ "طريق الشعب" أمس السبت، قال فالح الساري النائب عن كتلة المواطن، إن "قانون الانتخابات قانون سياسي بامتياز، وجميع الكتل السياسية تسعى لإيجاد الطريقة التي تخدمها في خوضها الانتخابات".
وأضاف الساري أن "تطلعات الشعب العراقي تواجه تلك التوجهات التي تسعى لها الكتل السياسية"، وبين أن "هناك كتلا سياسية تسعى لان تكون القائمة بعدد المقاعد، لذا ستسعى إلى تكوين ائتلافات كبيرة لتفوز بأكبر عدد من المقاعد، وهناك كتل تطالب بأن تكون القائمة مضاعفة، وان يكون هناك قاسم انتخابي مشترك، من أجل إدخال المنافسة القوية بين الكتل لكسب اكبر عدد من المقاعد".
وأشار الساري إلى أن "اغلب الكتل متفقة على أن الكيان أو الكتلة السياسية التي لن تحصل على نسبة 2 بالمئة من الأصوات ستكون حظوظها معدومة".
ولفت إلى أن "التحالف الوطني شكل لجنة لدراسة جميع تلك الخيارات، وان الرسالة واضحة بانه ليس مع القائمة المغلقة ولا الدائرة الواحدة"، مؤكدا أن "القائمة ستكون مفتوحة والدوائر الانتخابية ستكون متعددة".
وأوضح الساري "نحن في كتلة المواطن سنكون مع طريقة "سانت ليغو" المعدلة التي اعتمدت في انتخابات مجالس المحافظات للدورة الحالية"، مشيرا إلى أن "هناك كتلا أخرى تسعى لان تكون طريقة "هوندت" هي المعتمدة في الانتخابات".
وأعرب عن اعتقاده بأن القانون الانتخابي الجديد لن يكون على جدول أعمال جلسة الاثنين القادم "نظرا لكثرة الخلافات عليه".
من جانبه، أفاد محمد الخالدي مقرر مجلس النواب بأن اللجنة القانونية سوف تناقش اليوم الاحد القانون، "وقد طالبنا جميع الكتل بتقديم طلباتهم ومقترحاتهم للجنة".
وبين الخالدي أمس في تصريح لـ "طريق الشعب" أن "الخلاف الرئيسي على القانون يدور حول طريقة احتساب الأصوات، فهناك من يطالب بأن تكون طريقة (سانت ليغو) هي الطريقة المعتمدة، وكتل أخرى تطالب بطريقة (هوندت)"، منبها الى أن "الأمر لم يحسم حتى الآن".
وأكد أن "طريقة سانت ليغو المعدلة هي التي سوف تأخذ طريقها الى القانون كونها تضمن جميع حقوق الكتل الكبيرة والصغيرة في الانتخابات"، لافتا إلى أن "الدوائر المتعددة هي الغالبة حاليا على آراء مجلس النواب".
وقد حدد مجلس النواب أن يكون القانون على جدول أعمال المجلس يوم غد الاثنين.
إلا أن أرشد الصالحي رئيس الجبهة التركمانية، كان له رأي مخالف بشأن طريقة احتساب الأصوات، اذ أنه تحدث عن طريقة مغايرة للنظامين اللذين يدور عليهما الجدل بين الكتل البرلمانية.
وبين الصالحي أمس في تصريح لـ "طريق الشعب"، أن "قانون الانتخابات يحمل مشاكل كثيرة وحتى الآن لم نتوصل إلى حلول نهائية، ولكن هناك جهودا تبذل من أجل إقرار القانون رغم وجود تلك الخلافات عليه، اذ أننا لم نناقش حتى الآن تلك المواد الخلافية على القانون".
وشدد على أنهم في الجبهة التركمانية مع القائمة المفتوحة والدائرة الانتخابية الواحدة، "وليس مع طريقة هوندت أو سانت ليغو"، موضحا "نحن وكتلة الفضيلة لدينا دراسة لتقديم طريقة مختلفة عن تلك الطريقتين، سوف نطرحها للنقاش داخل جلسة المجلس".
من جهته بين حسن جهاد النائب عن التحالف الكردستاني أن "النقاش مستمر داخل اللجنة القانونية، ونحن نعتقد ان الاتفاق سيكون على الدوائر المتعددة، وان القائمة ستكون نصف مفتوحة".
وأكد جهاد أمس في تصريح لـ "طريق الشعب" أن كتلته "تؤيد طريقة سانت ليغو، والأكثرية من أعضاء مجلس النواب تؤيد ايضا تلك الطريقة التي اعتمدت في انتخابات مجالس المحافظات للدورة الحالية".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مهدي محمد كريم
جريده "طريق الشعب" ص 1
الاحد 8/ 9/ 2013

114  الاخبار و الاحداث / أخبار العراق / في وقفة احتجاج بساحة الحبوبي متظاهرو الناصرية: سنواصل المشوار في: 13:27 05/09/2013
في وقفة احتجاج بساحة الحبوبي

متظاهرو الناصرية: سنواصل المشوار





أعلن المتظاهرون في الناصرية، يتقدمهم ضحايا عنف الأجهزة الأمنية يوم 31 آب الماضي، عزمهم على مواصلة التظاهر السلمي حتى تحقيق المطالب المشروعة و"تصحيح المسارات الخاطئة"، وجاء الإعلان في الوقفة الاحتجاجية، التي شهدتها مساء أمس الأول الثلاثاء ساحة الحبوبي بمركز محافظة ذي قار، واحتشد في إطارها عشرات من أبناء المدينة، ممن تعرضوا للضرب وأشكال العنف الأخرى أثناء تظاهرة 31 آب ، مع جمع من مواطني المحافظة الآخرين.
وافتتحت الوقفة الاحتجاجية، التي استهدفت رد الاعتبار لمتظاهري الناصرية الشجعان، بنشيد "موطني"، وشهدت تقديم شرطة ذي قار على لسان احد ممثليها، الاعتذار لأبناء الناصرية عن التعامل العنفي الذي مارسته مع المتظاهرين السبت الماضي، وألقيت في الوقفة أيضا كلمات باسم نقابة المحامين، وأدباء ومثقفي الناصرية، وحركتي "تصحيح" و"التغيير"، دانت التصرفات الهمجية لقوات "سوات".
هذا وتوافق المشاركون في الوقفة على عدة مطالب، تصدّرها محاسبة قيادة قوات "سوات"، وتعويض من تضرروا بسبب قمع تظاهرة 31 آب.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
جريدة "طريق الشعب" ص 1
الخميس 5/ 9/ 2013

115  الاخبار و الاحداث / أخبار العراق / حميد مجيد موسى يرحب بتعديل قانون السجناء السياسيين في: 18:09 04/09/2013
حميد مجيد موسى يرحب بتعديل قانون السجناء السياسيين


رحب سكرتير اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي حميد مجيد موسى بمصادقة مجلس النواب، الثلاثاء 3 أيلول 2013، على شمول السجناء السياسيين من ضحايا انقلاب شباط 1963 الفاشي ومحتجزي رفحاء وضحايا حلبجة، بأحكام قانون مؤسسة السجناء السياسيين المرقم 4 لسنة 2006.
وقال حميد موسى ان موافقة المجلس الثلاثاء على التعديل الاول للقانون المذكور، هي "استجابة منصفة للمطالب المشروعة لشريحة مهمة من ابناء شعبنا، من المناضلين في سبيل حرية الوطن وعزة الشعب، ومن ضحايا ظلم النظام الدكتاتوري المباد ووحشيته".
واضاف ان اقرار تعديل القانون، بما يضمن شمول الشريحة المذكورة بالحقوق والامتيازات المخصصة لهم بموجبه، هو "تكريم لهؤلاء المناضلين والضحايا، وتسديد لدين مستحق لهم". وتوجه في هذه المناسبة بالتهنئة "الى جميع من نالوا بذلك حقوقهم، ولو انه جاء متأخرا".
كما هنأ الرفيق حميد موسى "غالبية اعضاء مجلس النواب، الذين تجاوبوا بضمائر حية مع المطالب العادلة للشريحة المذكورة"، مشيرا بارتياح الى ان من عارضوا التعديل كانوا "اقلية ضئيلة".
جدير بالذكر أن نفرا من هؤلاء – مثل النائبين عن العراقية فلاح حسن زيدان وحسن اوزمن - لم يكتف بالتصويت ضد التعديل، بل جاهر بالكراهية للمناضلين والضحايا الذين وضع التعديل لإنصافهم، وكرر التهم الباطلة نفسها التي كان النظام المقبور قد وجهها إليهم.
وعبر موسى عن الامل في الاستجابة ايضا لمطالب فئات اخرى من ابناء اقليم كردستان ممن تعرضوا للاضطهاد وعانوا كثيرا على يد النظام الصدامي.
هذا وتقضي المادة (5) الفقرة أولا في نص القانون المعدل بسريان احكام هذا القانون على السجين والمعتقل السياسي وعلى محتجزي رفحاء، وذلك للمدة من 8/2/1963 لغاية 18/11/1963 وحتى إطلاق سراحه على ان لا يكون لديه قيد جنائي، كذلك للمدة من 17/7/1968 لغاية 8/4/2003.
فيما تنص المادة (5) ثانيا – الفقرة هـ على سريان احكام القانون على "ضحايا حلبجة الذين لجأوا الى الجمهورية الاسلامية الايرانية بسبب قصفهم من قبل النظام البائد بالاسلحة الكيمياوية".
واعتبر محمد الهنداوي رئيس لجنة الشهداء والمعتقلين السياسيين البرلمانية أن تعديل القانون "نصر" للمظلومين على يد النظام الدكتاتوري السابق.
وقال إن لجنته جاهدت بشتى الطرق في سبيل ان يكون سجناء 1963 مشمولين بهذا القانون، على الرغم من الاعتراضات التي قدمها بعض النواب.
وأضاف أن بعض الأصوات (من النواب) اعترضوا على تمرير مسودة التعديل، ولكن إصرارنا على ضمان حقوق السجناء السياسيين والمضطهدين كان قوياً لتمرير التعديل والتصويت عليه بالأغلبية.
من جانبه، قال بكر حمه صديق النائب عن التحالف الكردستاني: ان التعديل الذي حصل على قانون السجناء السياسيين هو إنصاف وانجاز لجميع المعتقلين السياسيين وسجناء رفحاء وضحايا الهجمات الكيمياوية في حلبجة.
وأضاف: انه بالرغم من ذلك، فإن القانون ما زال يحوي الفراغات التي يجب ملؤها، مشيراً إلى هناك عوائل كردية تعرضت للاضطهاد والهرب الى تركيا لم ينصفها القانون، مطالباً بإدخال تعديلات إضافية على القانون.







116  الاخبار و الاحداث / أخبار العراق / مجلس بغداد يدين استخدام القوة ضد المتظاهرين في: 12:55 04/09/2013
مجلس بغداد يدين استخدام القوة ضد المتظاهرين



أدان مجلس محافظة بغداد، يوم أمس، استخدام القوة المفرطة في التعامل مع المتظاهرين السلميين الذين خرجوا في تظاهرات 31 آب الماضي في بغداد وبقية المحافظات.
 وذكر بيان للمجلس، أطلعت عليه "طريق الشعب" أن المجلس يتضامن مع المطالب المشروعة للمتظاهرين بإلغاء الرواتب التقاعدية للنواب والرئاسات الثلاث، "وفيما أدان مجلس بغداد، استخدام القوة المفرطة ضد المتظاهرين من عناصر الأمن، دعا محاسبة من استخدم العنف ضد المحتجين وفق القانون والعدالة".
ودعا المجلس إلى إعادة قرار منح الموافقات الرسمية بالتظاهر، إلى مجلس المحافظة بدلا من وزارة الداخلية، أو مكتب القائد العام للقوات المسلحة، وأدانت أوساط عديدة "رسمية وغير رسمية" الانتهاكات الجسيمة والاعتداءات ضد المتظاهرين التي رافقت التظاهرات الشعبية المطالبة بإلغاء الرواتب التقاعدية للنواب والرئاسات الثلاث.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
جريدة "طريق الشعب" ص 1
الاربعاء 4/ 9/ 2013

117  الاخبار و الاحداث / أخبار العراق / مجلس محافظة البصرة يشكر ممثل التيار المدني في: 18:39 03/09/2013
مجلس محافظة البصرة يشكر ممثل التيار المدني




حصل رئيس لجنة الزراعة في مجلس محافظة البصرة جمعة الزيني (ممثل التيار المدني الديمقراطي) على كتاب شكر وتقدير من المجلس لجهوده المتميزة وحضوره الفاعل ودوره الرقابي الدقيق في توزيع مستلزمات "مشروع دعم الزراعة والمزارعين".
 وذكرت مصادر في المجلس أن الزيني متابع فعّال لجميع أنشطة لجنته ومثابر في تنفيذ الواجبات الموكلة له بالإضافة إلى لقاءاته المستمرة بالجمهور وخصوصا الفلاحين والمزارعين، وقد قام الزيني بعدد من النشاطات في شهر آب الماضي، منها زيارة دائرة الموارد المائية في الدير والاطلاع على المشاريع المقامة والتعرف على أهم المشاكل والمقترحات.
 كما زار دائرة زراعة الدير ولنفس الأغراض أعلاه، فضلا عن زيارة دائرة الري في النشوة، وزار الزيني أيضا القناة الاروائية في السيبة، والسايفون، ودائرة النخيل والإرشاد والحناء في كوت الزين، كما التقى  بالعديد من المواطنين حول التعويضات، واشرف على توزيع المستلزمات الزراعية (مشروع دعم الزراعة والمزارعين(، والتقى الزيني كذلك مربيي الجاموس للتباحث حول كميات العلف التي يحتاجونها وأهم المشاكل التي يعانون منها.
 وزار الزيني دائرة الإرشاد الزراعي في الجمعيات، ودائرة صيانة مشاريع الري والبزل/ الجمعيات، ودائرة التجهيزات الزراعية، ودائرة الزراعة في القرنة، ودائرة الزراعة في القرنة / الشرش، ودائرة الثروة الحيوانية/ السيطرة النوعية، والتقى مع الفلاحين في ناحية الشرش خلال ندوة إرشادية، وقام بمتابعة ـ مازالت مستمرة ـ لشكاوى الفلاحين، كذلك أنجز الزيني تدقيق 157 معاملة تعويض لصرف المبالغ لمستحقيها، فيما التقى مع الجمهور في مناسبة اجتماعية في ناحية طلحة، فضلا عن تبنيه مشاكل المواطنين بخصوص تعويضات المدّْ الملحي و تجريف البساتين.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
جريدة "طريق الشعب" ص 2
الثلاثاء 3/ 9/ 2013

118  الاخبار و الاحداث / أخبار العراق / مدرسة عمو بابا تستغيث! في: 12:53 03/09/2013
مدرسة عمو بابا تستغيث!



في عام 2000 قدم لنا الاتحاد الآسيوي انموذج المدرسة التخصصية لكرة القدم، وقدم معها الدعم المطلوب، وفي عام 2002 سمى الاتحاد العراقي لكرة القدم شيخ المدربين الراحل عمو بابا مديرا ومشرفا على المدرسة، وفي عام 2004 تقرر اطلاق اسم الشيخ عمو بابا على المدرسة تقديرا وحبا لعمو بابا ولتاريخه ولعطائه الثر، ووطنيته العالية، وفعلا قدمت المدرسة هذه مجموعة من المبدعين والنجوم لكرة القدم العراقية.
 ورحل عمو وبدأت الاشكالات والمشاكل تظهر في المدرسة "البابوية" واخذت الاصوات تتصاعد والهموم تتزايد، وأظن ان غياب الاسس والآليات الصحيحة لعمل المدرسة هي التي فجرت كل هذا، لان عملنا فردي وارتجالي وشخصي، فما ان غاب عمو بابا حتى برزت المشاكل فلو كان عملنا مؤسساتيا واستراتيجيا لظل شامخا وقويا وصحيحا بوجود فلان او غيابه، فقبل ايام شاهدت مجموعة كبيرة من الصغار والبراعم باعمارهم والكبار بعطائهم، شاهدتهم وهم يتلاعبون بالكرة في مكان محدود وبخدمات بائسة، لكنهم جميعا يحملون حب اللعبة والرغبة الكبيرة بتعلمها واتقانها.
 وجدت نجوما كبارا من مبدعي الامس يقودون هؤلاء ويوجهونهم نحو الابداع والاجتهاد والتألق، واتقان الحركة الصحيحة والاداء الرصين، شاهدت موهوبين باعمار لا تتجاوز ثماني سنوات يتلاعبون بالكرة ويتراقصون بفنونها.
 وقفت مبهورا امام هذه الطاقات الهائلة وتذكرت نفسي وانا في نادي الشعب الاماراتي عام 2008 زائرا، حيث وجدت افضل المدربين وارقى الملاعب وخير التجهيزات الرياضية، وتلك الخدمات الرائعة التي يقدمها شغيلة النادي للاعبين ومن اجلهم، إلا اني وبصراحة لم اشاهد مثل تلك المجاميع المئوية التي شاهدتها في ملاعب التدريب لمدرسة عمو بابا حيث وجدت امامي عددا لا يتجاوز العشرين!
سألت الدكتور جمال صالح المشرف على الفئات في النادي الاماراتي فقال: "انظر يا منعم لو كانت هذه الخدمات عندنا في العراق.. ماذا ستشاهد" قلت: "والله كلام صحيح!"
 اذا نحن وبفخر برازيل العرب المنبع الذي لا ينضب، انا هنا اناشد كل الخيرين والشرفاء المعنيين بالرياضة وكرة القدم بالذات ان يستجيبوا للنداء وللاستغاثة التي اطلقها ابناء عمو بابا واحفاده، الذين يطالبون بتوفير ملعب مع ملحقاته لاحتضان هذه المئات من المواهب بعيدا عن حسابات هذا لي وذلك علي، وهذا معي وذاك ضدي، انصافا للمبدعين والمواهب، واحقاقا للحق، ورعاية لكرة القدم ومبدعيها وان يتذكر عمو بابا وعطاءه وتاريخه.
اما ان يكون لنا موقف من هذا او ذاك، فهذا لا يصح ولا نقبله، وان كان هناك من يعمل لمصلحته على حساب المصلحة العامة، فعلينا ان نطهر مدرسة عمو بابا من هؤلاء وان نعتمد على الخيرين والمخلصين من ابناء عمو بابا ونتجاوز الحساسيات، فالمدرسة هذه هي لموهوبي العراق وابنائه  .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
جريدة "طريق الشعب" ص 11
الثلاثاء 3/ 9/ 2013

119  الاخبار و الاحداث / أخبار العراق / نواب وأعضاء في مجلس المحافظة ينتقدون "تشنج" عمليات بغداد شوارع العاصمة اختنقت بالإجراءات الأمنية في: 15:53 02/09/2013
نواب وأعضاء في مجلس المحافظة ينتقدون "تشنج" عمليات بغداد

شوارع العاصمة اختنقت بالإجراءات الأمنية




خضر الياس ناهض
استقبل مواطنو العاصمة بغداد يوم أمس بالانزعاج والتذمر تشديد الإجراءات الأمنية الذي أدى إلى اختناقات مرورية حالت دون وصول الكثير من المواطنين إلى أماكن عملهم، وذكر مراسل "طريق الشعب"، أن السيطرات الأمنية انتشرت في جميع مناطق بغداد ما أدى إلى امتلاء الشوارع بالسيارات.
وقال إن المواطنين ابدوا انزعاجهم من الإجراءات التي تتبعها الأجهزة الأمنية، واصفين إياها بـالـعقوبة الجماعية، واوضح أن "المواطنين مستاؤون من طريقة تعامل منتسبي الأجهزة الأمنية معهم".
بدوره اوضح النائب عن لجنة الأمن والدفاع البرلمانية شوان محمد طه، أن "السبب الرئيسي في الاختناقات المرورية هو تواجد كم هائل من السيطرات داخل المدينة، بالإضافة إلى قطع الطرق ووضع الحواجز الخرسانية التي حالت دون وصول الآخرين إلى أماكن عملهم".
وأضاف طه يوم أمس في تصريح لـ" طريق الشعب"، أن "الأمن يقاس بالقدرة الاستخبارية التي تتلاءم مع الإجراءات الأمنية في التصدي للمحاولات الإرهابية وليس بالقوة المجردة"، داعيا "القائمين على المؤسسة الأمنية الى ايقاف التضييق على المواطنين من خلال إغلاق الطرق أمام حركة المرور، وأن يتوجهوا إلى فتحها".
ورأى أن "نزول القوات الامنية الى الشارع وكثرة السيطرات، بالإضافة إلى موجة المداهمات والاعتقالات ترك اثره النفسي في صفوف المواطنين"، مشيرا إلى أن "المشكلة تكمن في وجود اختناقات مرورية لا تطاق بسبب كثرة السيطرات غير المجدية، والتي تعد دليلا قاطعا على عدم قدرة المؤسسة الأمنية على حفظ الأمن".
ودعا عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية القائمين على الملف الأمني الى أن "يأخذوا بنظر الاعتبار رأي السلطة التشريعية والمؤسسات الرقابية".
من جهتها أعلنت مديرية المرور العامة أن "قرار حظر تجوال السيارات التي تحمل لوحات فحص مؤقت استمر يوما واحدا فقط، ومن ثم رفع أمس الأحد".
وقال الناطق الإعلامي للمديرية نجم عبد جابر في تصريح لـ "طريق الشعب"، أنه تم تشكيل "لجنة من عمليات بغداد ومديرية المرور العامة للبحث في إمكانية فرض حظر التجوال على سيارات (المنفيست)، حيث قررت الأخيرة فرض حظر للتجوال على (المنفيست) ليوم السبت فقط".
إلى ذلك، أكد غالب الزاملي رئيس لجنة الامن في مجلس محافظة بغداد، أن "الإجراءات الأمنية المتشنجة التي تعمل بها الأجهزة الأمنية اليوم، دفعتهم إلى إغلاق اغلب الشوارع الموجودة داخل محافظة بغداد، ما أدى إلى تأخر وصول بعض الموظفين إلى أماكن عملهم، وأضاف الزاملي في تصريح لـ" طريق الشعب"، أمس، أن "الأجهزة الأمنية تفتقر إلى المهنية في عملية تفتيش السيارات، إذ أن أكثر الجنود الموجودين في السيطرات لا يمتلكون الخبرة الكافية والطرق الحديثة في التفتيش"، داعيا إلى "وضع أشخاص ذوي كفاءة عالية في تفتيش المركبات، لغرض التخفيف من الزحام الموجود،.
وأشار إلى أن "إغلاق الكثير من الأحياء والطرق الداخلية، إضافة إلى إغلاق بعض التقاطعات تسبب في عرقلة سير المركبات في مختلف مناطق بغداد"، مضيفا أن "العشوائية في استيراد السيارات، وعدم وجود رقابة من قبل مديرية المرور العامة والشركة العامة لتجارة السيارات، أديا إلى زيادة أعداد السيارات في الشوارع وعلى الجسور".
وأوضح الزاملي أن "مجلس المحافظة عمل على تقليص عدد السيطرات الموجودة داخل بغداد من 18 إلى 14 سيطرة".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
جريده "طريق الشعب" ص 1
الاثنين 2/ 9/ 2013

120  الاخبار و الاحداث / أخبار العراق / مفوضية حقوق الإنسان: التظاهرات عوملت كأنها تمرد! ناشطون يقاضون قادة الأمن.. واعتقالات في منازل آخري في: 15:47 02/09/2013
مفوضية حقوق الإنسان: التظاهرات عوملت كأنها تمرد!

ناشطون يقاضون قادة الأمن.. واعتقالات في منازل آخرين!




فيما أكد ناشطون مدنيون، يوم أمس، رفعهم دعوى قضائية ضد القادة الأمنيين الذين أمروا بانتهاك حقوق المتظاهرين والاعتداء عليهم، دانت العديد من المؤسسات الرسمية وغير الرسمية، وشخصيات سياسية ومدنية التضييق الأمني الذي تعرضت له تظاهرات 31 آب.
من جانب اخر كشف صباح أمس، عن اعتقال الناشط السياسي فيصل السهلاني، وعدد من الناشطين الاخرين، من قبل قوة أمنية اقتحمت منزله مساء أمس الأول.
عضو اللجنة التنسيقية للتظاهرات في بغداد جلال الشحماني قال أمس في بيان ألقاه خلال مؤتمر صحفي عقدته اللجنة في مطعم المنقل للمأكولات، وسط العاصمة بغداد، أنه "خرجنا يوم أمس بتظاهرة سلمية ممارسين فيها حقنا الدستوري في التعبير عن الرأي بطريقة سلمية لم نجدها عند الأجهزة الأمنية التي قامت بقمع التظاهرات بأبشع الاساليب القمعية التعسفية والاعتقالات".
واضاف الشحماني أن "اللجنة رفعت دعوى قضائية بالتنسيق مع نقابة المحامين العراقيين ضد القادة الأمنيين المتسببين بانتهاك حقوق المتظاهرين والاعتداء عليهم".
واضاف الشحماني: "سنناشد الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان الدولية بالتصدي لهذه الاعتداءات المستمرة على المواطنين".
في السياق نفسه، نشر في موقع التواصل الاجتماعي "الفيسبوك" نقلا عن زوجة الناشط السياسي عبد فيصل السهلاني أن الأخير "تعرض للاعتقال مع نجله ومجموعة من الشباب، الذين شاركوا في تظاهرات 31 آب ببغداد".
وبحسب ما نقل عن زوجة السهلاني فان الشباب (لم يذكر عددهم) جاءوا عصر السبت الى منزل السهلاني لغرض انتظار فريق إعلامي يجري معهم مقابلات صحفية حول حجم الانتهاكات التي تعرضوا لها من قبل قوات "سوات".. ففوجئ الجميع بمداهمة المنزل من قبل عناصر أمن، يستقلون سيارة دفع رباعي مظللة، وقام عناصر الأمن بإشهار السلاح ضد العائلة، واعتقال السهلاني ومعه نجله وبقية الشبان المتواجدين.
وبحسب زوجة السهلاني فإن "المعتقلين تم اقتيادهم إلى مقر استخبارات زيونة، فيما داهمت قوة أمنية أخرى المنزل ذاته في ساعة متأخرة من ليل السبت وطردت العائلة منه وحذرتها من العودة الى دارها مجددا".
هذا وعلمت "طريق الشعب" ظهر أمس، أن عبد فيصل السهلاني أعلن من داخل مكان اعتقاله، إضرابا عن الطعام، بسبب الطريقة البوليسية التي جرى فيها اعتقاله دون وجه حق.
إلى ذلك، انتقدت مفوضية حقوق الإنسان في العراق، أمس، الأحداث التي شهدتها محافظتا بغداد وذي قار خلال تظاهرة إلغاء الرواتب التقاعدية لأعضاء مجلس النواب، فيما دعت الى فتح تحقيق شفاف لمعرفة ملابسات الأحداث ومحاسبة المقصرين.
وقالت عضو مجلس المفوضين المشرفة على ملف الحقوق والحريات أثمار الشطري لوكالة "شفق نيوز"، إن "الجهات المسؤولة في بغداد وذي قار كان يفترض ان تسهل إجراءات منح الرخص لتنظيم التظاهرات، وان واجب القوات الأمنية ليس التصدي للمتظاهرين وإنما حمايتهم ان كان هناك ثمة خطر على حياتهم".
وأضافت الشطري أن "المفوضية ستجري مخاطبات رسمية مع محافظتي بغداد وذي قار لبيان أسباب عدم احتواء التظاهرات على عكس باقي المحافظات، وإعطاء تفسير لموقفهم، وعلى ضوء ذلك سيكون للمفوضية موقف".
وبينت أن "التظاهرات عوملت على انها تمرد من جانب المواطنين، بينما هي حالة سلمية تصب في مصلحة الحكومة، وحالة التغيير التي شهدها العراق، وان مظاهر الديمقراطية تتجلى في خروج الشعب للمطالبة بحقوقه، فليس للجميع القدرة على الوصول الى المسؤول وإبلاغه مطالبهم"، وفيما دانت قوى وشخصيات سياسية عديدة تعامل الامن مع التظاهرات والانتهاكات التي حصلت، دعت الجمعية الوطنية للدفاع عن حقوق الإنسان إلى الإفراج عن كافة المعتقلين، وعدم المساس بكرامتهم خلال فترة احتجازهم مثل إتباع التعذيب او الاهانات، وان الحكومة مسؤولة عن حياتهم وعن ما يمكن ان يتعرضوا له خلال فترة احتجازهم، كما دعت إلى الإسراع في تشريع قانون تقاعد موحد يمنح حياة كريمة للمتقاعد الذي خدم المجتمع، وعلى أساس العدالة الحقة.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
جريده "طريق الشعب" ص 1
الاثنين 2/ 9/ 2013

121  الاخبار و الاحداث / أخبار العراق / شهيد الغالبي: الشرطة استخدمت أبشع الاساليب لتفريق متظاهري الناصرية في: 13:52 01/09/2013
شهيد الغالبي: الشرطة استخدمت
أبشع الاساليب لتفريق متظاهري الناصرية




قاسم السنجري
انتقد شهيد أحمد الغالبي، عضو مجلس محافظة ذي قار، القوات الأمنية واستخدامها للقوة في تفريق جموع المتظاهرين المطالبين بإلغاء الرواتب التقاعدية لأعضاء مجلس النواب.

وبين الغالبي أن شرطة المحافظة استخدمت أبشع الأساليب في قمع المتظاهرين السلميين، وأشار إلى أنها اعتقلت العشرات واصابت مثلهم وأصدرت اوامر اعتقال بحق الكثير من ناشطي الحراك المدني.
وأوضح ناشط مدني إقدام الشرطة على استخدام الضرب بالهراوات وخراطيم المياه الساخنة والقنابل الصوتية لتفريق المتظاهرين، فضلا عن توجيه اهانات لفظية للجميع.
وكان المئات من أبناء الناصرية قد تجمعوا صباح أمس السبت في ساحة الحبوبي للمطالبة بإلغاء الرواتب التقاعدية للبرلمانيين وأعضاء مجالس المحافظات والاقضية والنواحي، وحملوا الشعارات التي تخص المناسبة فقط، فيما قامت قوات مكافحة الشغب بوضع حواجز منتسبيها أمام المتظاهرين بحجة أن التظاهرات يجب أن تكون في مكان ثابت بالرغم من حصول المتظاهرين على الموافقات الامنية من قبل محافظ ذي قار.
وفي اتصال مع "طريق الشعب" أمس السبت، قال شهيد الغالبي عضو مجلس محافظة ذي قار، إن "التظاهرة التي انطلقت من ساحة الحبوبي كانت منظمة بشكل ممتاز وتعبر عن مطالب سلمية ولم تتجاوز على قوات الأمن".
واضاف الغالبي الذي كان من المشاركين في التظاهرة "ما أن تحركنا باتجاه مكتب مجلس النواب في المحافظة، حتى واجهنا قوات أمنية كبيرة تقطع الطريق ولم تسمح للمتظاهرين بمواصلة سيرهم".
وتابع بالقول "حاول المتظاهرون التفاوض مع القوات الأمنية ولكن دون جدوى بل أقدمت القوات الأمنية على تفريق المتظاهرين بأبشع صورة".
ولفت إلى أنه "نتيجة للعنف المستخدم من قبل قوات الأمن وقعت اصابات في صفوف المتظاهرين وقامت القوات باعتقال العديد منهم، فضلا عن صدور الكثير من أوامر إلقاء القبض".
وبين أنه "بعد ان فضت التظاهرات اجتمعت لجان التنسيق التي كانت تقود التظاهرات، وبعدها اتصلت انا برئيس مجلس المحافظة، هلال السهلاني، وطلبت منه الحضور الى مقر الحزب للتفاوض مع المتظاهرين، وجاء رئيس المجلس وعقد معهم لقاءا استمر أكثر من ساعة واتفقنا على ان نمتثل الى المحافظة، وبرفقة رئيس المجلس والمتظاهرين زرنا المحافظ واستدعينا خلالها قائد شرطة المحافظة للتباحث معه بشان اطلاق سراح المعتقلين من المتظاهرين".
واضاف الغالبي انه "تم الاتفاق على عقد جلسة طارئة لمجلس المحافظة يوم غد بحضور المحافظ، باعتباره رئيس اللجنة الأمنية إضافة إلى قادة الشرطة"، موضحا انه "في إثناء اجتماعنا تم الاتصال بالقيادات الأمنية وتم إطلاق سراح المعتقلين البالغ عددهم ستة".
واشار الى ان "الوضع في ذي قار يميل الى التهدئة، وفي نفس الوقت نحمل القيادات الامنية المسؤولية الكاملة، وستكون لنا وقفة جادة بخصوص جلسة يوم غد".
من جهته، قال شريف سعود أحد المشاركين في التظاهرة لـ "طريق الشعب" أن "التظاهرة كانت رائعة التنظيم رغم الاستفزاز من القوات الامنية, والتزم المتظاهرون بهدوئهم وبترديدهم للشعارات المتوازنة، وبذلت لجنة التنظيم جهدا كبيرا, ورأيت بعضهم يقف حاجزا بين المتظاهرين وقوات مكافحة الشغب، وبالقرب من مديرية التربية وقفت آليات مكافحة الشغب, فخاطبهم الناس بكل احترام, وكانت بعض الشعارات تمجد عراقيتهم وتستجير بها لفسح المجال للتظاهرة".
واضاف انه بعد دقائق فقط "سمعت القنابل الصوتية من مكان التظاهرة, وكانت آليات مكافحة الشغب تلاحق الشباب الراكضين وترشهم بالماء الحار"، لافتا إلى ان "عناصر الأمن كانت تضرب لا على التعيين بالهراوات كل من يكون في طريقها حتى وان كان شيخا مسنا اتت به الاقدار بالمصادفة على الرصيف".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
جريده "طريق الشعب" ص 3
الاحد 1/ 9/ 2013

122  الاخبار و الاحداث / أخبار العراق / رغم استخدام العنف المفرط واعتقال بعضهم المتظاهرون يكسرون حاجز التشدد الأمني في: 13:49 01/09/2013
رغم استخدام العنف المفرط واعتقال بعضهم

المتظاهرون يكسرون حاجز التشدد الأمني




كسر محتجون قادمون من مختلف مناطق بغداد، صباح يوم أمس، حاجز الإجراءات الأمنية المبالغ فيها، متجهين نحو أماكن التظاهرات المطالبة بإلغاء الرواتب التقاعدية للنواب والرئاسات الثلاث، ونظرا لاستخدام القوات الأمنية القوة المفرطة مع المتظاهرين لمنعهم من الوصول إلى ساحتي الفردوس والتحرير (مكان التظاهر المحدد مسبقا) فقد لجأ آلاف المتظاهرين إلى التجمع قرب ساحة الأندلس والهتاف بمطلبهم.

غلق ساحتي الفردوس والتحرير
وبدأت بوادر التشدد الأمني، منذ مساء الأول من أمس الجمعة، حيث أغلقت القوات الأمنية جميع الجسور الرابطة بين الكرخ والرصافة، فضلا عن وضع الأسلاك الشائكة في الشوارع المؤدية إلى ساحتي الفردوس والتحرير، وعلى بعد مئات الأمتار، وصدّت قوات أمنية مدججة بالسلاح، كانت تحيط بساحة التحرير، جميع المحتجين الذين كانوا ينوون التجمع في الساحة، وكذا الحال قرب ساحة الفردوس، فيما منعت القوات الأمنية المنتشرة على الطرق الرابطة بين الساحات، تجمعات المتظاهرين المتفرقة من الالتقاء في ساحة الأندلس التي يتجمع فيها أكبر عدد من المتظاهرين.

ضرب المتظاهرين في ساحة الطيران
وأفاد مراسل "طريق الشعب" الذي كان في قلب التظاهرات بأن عناصر الأمن قاموا بضرب عدد من الأشخاص في ساحة الطيران بشارع النضال، حاولوا عبور الأسلاك الشائكة للوصول إلى ساحة التحرير.
وأضاف أن القوات الأمنية حاولت اعتقال امرأة إلا أن بعض الشباب المتظاهرين منعوهم من ذلك، ما دفع رجال الأمن إلى ضرب المتظاهرين بالعصي والهراوات (الدونكي)، الأمر الذي تسبب بإضرار جسدية للعديد منهم.
ومن بين هؤلاء الشبان محمد عباس المصور الصحفي والناشط المدني، الذي انتشرت صورته في مواقع التواصل الاجتماعي، والدماء تسيل من رأسه، وآثار الضرب المبرح ظاهرة على جسده.

سلمية.. سلمية
ورغم أن المتظاهرين نادوا كثيرا بشعار "سلمية.. سلمية" كلما حاولت القوات الأمنية تفريقهم، إلا أن ضباط الأمن لم يتجاوبوا معهم، مؤكدين أكثر من مرة أنهم "عبد مأمور".. أي أنهم ملزمون بتوجيهات من قيادات عليا.
وحاولت عناصر الأمن، مرارا، اعتقال وضرب كل من يحمل كاميرا أو جهاز هاتف ذكي "موبايل" ليلتقط الصور، ما تسبب في بعض المشادات بين الأمن والمحتجين.

حملة اعتقالات
من جانبه أفاد، عضو اللجنة التنسيقية للتظاهرات شمخي جبر بأن القوات الأمنية بدأت حملة اعتقالات للمتظاهرين، بعد انتهاء التظاهرات مباشرة.
وقال جبر في حديث لـ "السومرية نيوز"، إن "القوات الأمنية أبعدتنا بالقوة عن الشارع المحاذي لوزارة الزراعة (قرب ساحة الأندلس) المؤدي إلى ساحة الفردوس، حيث تجمعنا هناك بسبب غلق الساحة".
وبين أن القوات الأمنية "أبعدتنا إلى ساحة الأندلس، لمسافة تزيد على 1000 متر"، معلنا أن "القوات بدأت بحملة اعتقالات لكل من حاول اختراق الأسلاك الشائكة، أو كل من قام بترديد هتافات".
وذكرت مصادر متطابقة أن نحو 20 متظاهرا تم اعتقالهم في أمكان مختلفة، أفرج عن بعضهم بعد ساعات من الاعتقال، بينما بقي آخرون مجهولي المصير، حتى ساعة إعداد هذا التقرير.

مناورة سلمية
وبعد أن ضيقت القوات الأمنية الخناق على المتظاهرين الذين بدأت أعدادهم في الاتساع، نتيجة التحاق مجاميع أخرى بهم، حرك المحتجون تظاهرتهم باتجاه شارع خلفي قرب مستشفى ابن النفيس.
وأقدم المتظاهرون على هذا التحرك بعد ان نزلت قوات "سوات" إلى مكان تجمهرهم، وتم استقدام عجلات رش المياه لغرض تفريقهم، وسار المتظاهرون، وهم يهتفون بمطالبهم، صوب تقاطع 52 قرب وزارة التعليم العالي، ومن ثم توجهوا إلى ساحة الأندلس، حيث استقرت التظاهرة هناك قبل أن تنتهي.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
جريدة "طريق الشعب" ص 1
الاحد 1/ 9/ 2013


123  الاخبار و الاحداث / أخبار العراق / التجارة أجازت المستورد رغم مسؤوليته عن صفقة "الزيت" الفاسد! "طريق الشعب" تكشف ما وراء تفجير باخرة ا في: 11:53 29/08/2013
التجارة أجازت المستورد رغم مسؤوليته عن صفقة "الزيت" الفاسد!

"طريق الشعب" تكشف ما وراء تفجير باخرة السكر




بعد مضي مدة قصيرة على تفجير الباخرة (عطارد) المحملة بمادة السكر في ميناء أم قصر، أظهرت لجنتا الاقتصاد و"الاستثمار" و"النزاهة" البرلمانيتان تقريرهما القاضي بأن مادة السكر المحملة هي مادة غير صالحة للاستهلاك البشري، فيما أكد التقرير أن وزارة التجارة رفضت استلام الحمولة منذ أكثر من أربعة أشهر.
وفي اتصال مع "طريق الشعب" أمس الثلاثاء، قال النائب عمار الشبلي عضو لجنة النزاهة البرلمانية إن "الباخرة المحملة بمادة السكر متوقفة في ميناء أم قصر منذ أكثر من أربعة أشهر".
وأضاف الشبلي أن "وزارة التجارة رفضت مادة السكر المحملة بسبب تقرير اللجنة البرلمانية الذي يبين عدم مطابقة الشحنة للمواصفات القياسية، ما جعل الشركة المستوردة تطالب بلجنة برلمانية أخرى، ولكن اللجنة الثانية أكدت هي ايضا أن المادة فاسدة وغير صالحة للاستهلاك البشري".
وتابع أن لجنته "تحصلت على معلومات تفيد بأن التاجر المستورد أخرج الباخرة من الميناء ونقل السكر الفاسد إلى باخرة أخرى وأرجعه للميناء قبل أيام قليلة من الانفجار"، مشيرا إلى أن "التاجر قدم دعوى قضائية ضد الحكومة، وكان يزعم بأن الأخيرة أتلفت المادة، في حين أن المادة تالفة قبل وقوع التفجير".
ونبه إلى أن "هناك تصريحات تفيد بأن الحكومة ستدفع تعويضا للتاجر، ما جعلنا نحيل القضية إلى هيئة النزاهة"، مضيفا أنه "وفق قانون العقوبات فأن محكمة الجنايات تتحمل مسؤولية معاقبة التاجر المستورد للمادة الفاسدة".
من جهتها، أكدت عضوة في اللجنة الاقتصادية أنها "شكلت فريقا يضم مجموعة من النواب للتحقيق في حادثة تفجير الباخرة المحملة بالسكر في ميناء أم قصر".
وأضافت نورة سالم في تصريح لـ "طريق الشعب" أمس، أن "لجنة الاقتصاد استضافت، أمس الاول، وزير التجارة خير الله حسن بابكر لبحث العديد من القضايا معه كان أبرزها قضية تفجير باخرة السكر، ما جعل الأخير يؤكد رفضه الصفقة، وانه يملك جميع الكتب والخطابات الضمانية التي تنص على أن وزارته أبلغت التاجر المستورد بعدم مطابقة السكر المستورد للمواصفات".
وأوضحت سالم أن "وزارة التجارة لا تملك صيغة قانونية لمحاسبة التجار الذين تتعامل معهم، لذلك فأنها غير مسؤولة عن محاسبتهم، وان مسؤولية محاسبتهم تقع على عاتق هيئة النزاهة".
وأشارت إلى أن "الجهة المسؤولة عن فحص البضائع الداخلة للبلاد هي جهاز التقييس والسيطرة النوعية".
ورأت عضو اللجنة الاقتصادية أن "تفجير الباخرة ليس لمجرد التغطية على صفقة السكر، بل هو استهداف لاقتصاد البلاد، وانه سيؤثر على وصول البضائع لهذا الميناء"، مضيفة أن "وزارة التجارة تعطي كتابا رسميا للتاجر الذي يستورد أي بضاعة لصالح الوزارة، ولكن ما يحصل هو وجود تجار يستوردون البضائع من الدول الأجنبية ويمررونها للبلاد عبر طرق غير مشروعة وبدون موافقات رسمية".
وبينت سالم أن "التاجر الذي ادخل باخرة السكر هو نفسه من أدخل شحنة الزيت الفاسد وغير قبل مدة ماركتها على أنها مستوردة خصيصا لوزارة التجارة".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
خضر الياس ناهض
جريده "طريق الشعب" ص 1
الاربعاء 28/ 8/ 2013

124  الاخبار و الاحداث / أخبار العراق / الشيوعي العراقي: التظاهر حق دستوري والحماية واجبة في: 17:53 28/08/2013
الشيوعي العراقي: التظاهر حق دستوري والحماية واجبة
بغداد – 28 آب 2013
دعا الحزب الشيوعي العراقي هذا اليوم 28 آب 2013، الحكومة والأجهزة الأمنية إلى حماية التظاهرات التي ستنطلق يوم السبت المقبل (31 آب) في بغداد ومدن أخرى من البلاد.
وقال د. عزت أبو التمن، عضو المكتب السياسي للحزب، معقبا على بياني وزارة الداخلية ورئاسة الادعاء العام اللذين صدرا يوم أمس، أن التظاهر السلمي حق دستوري للمواطنين، وهو من صلب النظام الديمقراطي، وأحد أشكال حرية التعبير عن الرأي، ما يفرض على السلطات التعامل بإيجابية مع التظاهرات والاستماع لمطالب المتظاهرين.
وأوضح أبو التمن أن أي محاولة لقمع التظاهرات، يمكن أن تهز ثقة المواطنين بالنظام الديمقراطي والعملية السياسية.
وأضاف أن موقع التظاهرات والجمهور المتظاهر ومطالبه معلومة لدى السلطات، لذلك فبالإمكان الإيعاز إلى الأجهزة الأمنية بحماية مواقع التظاهرات، مثلما تمت حماية العديد من الفعاليات المماثلة الأخرى، التي شهدتها مدن البلاد.
في المقابل، دعا د. عزت أبو التمن منظمي التظاهرات، والناشطين فيها إلى الحفاظ على طابعها ومجراها السلميين، وإبعاد أي مندسين قد يحاولون تشويه صورتها.
انتهى
125  الاخبار و الاحداث / أخبار العراق / بسبب هدر الاموال وفساد التشريعات عائلات تعيش تحت خط الفقر في: 13:25 26/08/2013
بسبب هدر الاموال وفساد التشريعات

عائلات تعيش تحت خط الفقر





اسعد عبد الله عبد علي
الفوارق بين افراد المجتمع كبيرة جدا، وهي تزداد بسرعة كبيرة، فقد نمت فئة متنعمة جدا بكل وسائل الترفيه، وطبقة معدومة من ابسط مقومات الحياة، اناس يقضون عطلهم الشهرية في ارقى فنادق العالم! واناس يقضون عطلهم في حمل الطابوق ودفع العربات من اجل توفير بعض لقمة العيش لعوائلهم، والحقيقة سبب التمزق المجتمعي يعود لبؤس القوانين والتشريعات التي خلقت هذا التمايز الطبقي بين الناس، بالاضافة لعمليات الهدر المستمر للمال العام، والاختلاسات، والسرقات، شخص يصرف في اليوم مبلغ مائة الف دينار على ملذاته، في المقابل شخص يكد ويتعب للحصول على الف دينار فقط انه بلد التناقضات.

هذا التحقيق يتناول الفوارق الطبقية في المجتمع:

ترك الدراسة
* الطفل زيدان (بائع اكياس في سوق حي النصر) يقول: ابي مريض ولا يستطيع الحصول على العلاج، لذلك اتجهت انا واخي لبيع العلاكة في السوق وما نحصل عليه يوميا نتسوق به للبيت، نعم اشعر بالحزن لتركي المدرسة لكن الاهم مساعدة اهلي.

محاسبة اللصوص
* يقول محسن علي (بكلوريوس تربية): ان الكثير من الناس يفترشون الارصفة ليبيع بضائع بسعر مئتين وخمسين دينارا لا غير، يقضي نهاره في سبيل الحصول على قوت يومه ليعود للبيت وفي يده حاجات اهله من خضروات وفواكه، بينما هناك اناس يحصلون على رواتب بالملايين من دون مقابل، فلا يقومون باي جهد بربك السنا في اغرب صورة في الالفية الثالثة اعتقد إن الخلل الحاصل في العراق سببه يعود لعدم تنفيذ القانون بحق قافلة من اللصوص التي تقضم اموال البلد قضما، محولة الملايين لجيوبها، صدقني لو كنت انا المسؤول عن اموال العراق لكان قراري الاول بتشكيل لجان تحقيقية مع كل المدراء العامين في العراق، لجان مهمتها احلال العدل في هذه الارض التي طال زمن ليل اللصوص فيها.

أموال النفط
اما المواطنة سعاد العكيلي فتضيف: قبل ايام شاهدت صورة طفلة لا تتجاوز العشر سنوات وهي تعمل في معمل للطابوق حيث تحمل بصعوبة الطابوق لترصفه مع بعض، الحقيقة احزنتني الصورة كثيرا فتصور معي كم في العراق من عوائل فقيرة تحصل بصعوبة على قوت يومها، في مقابل فئة قليلة تتنعم باموال العراق بشكل لا يوصف من عقارات في الداخل والخارج ومصاريف شهرية بعشرات الملايين، حرس وخدم، اطفالهم يتنعمون بكل وسائل الراحة، انا ليس ضد التنعم والعيش الرغيد، لكن شرط ان تكون بطرق مشروعة فانا ضد استغلال اموال العراق لفئة دون اخرى، دون وجه حق.. فاين العدل؟ انني احس اننا في غابة كبيرة اسمها العراق، البقاء فيه للاقوياء فقط.

ثلاثة الاف دينار
* ويضيف كامل الدلفي (من سكنة مدينة الصدر): البعض مدخوله اليومي لا يتعدى ثلاثة الاف دينار! لا تتعجب انها حقيقة تلازم بعض المساكين.
احد جيراننا يعتمد في حياته على المئتين وخمسين دينارا، نعم لا تتعجب، حيث يقوم ببيع الملابس المستعملة في سوق جامع العباس، وكل قطعة تاتي له بمبلغ بسيط ومقدار ربحه اليومي لايتعدى الالفي دينار وهو صاحب عائلة من خمسة اطفال، ولا يملك راتبا ولا وظيفة ولا حرفة والعمر اخذ منه الكثير، فتصور كيف يعيش، بالمقابل هناك طبقة مرفهة جدا تستلم رواتب خيالية وتتحكم بصرف المليارات وتعيش كعيشة الملوك والامراء في قصص الف ليلة وليلة، فاي عدالة هذه؟ كنا ننتظرالكثير بعد الخلاص من نظام الطاغوت صدام، لكن مع الاسف لحد الان العدالة غائبة.

الفقر يحاصر الاف العوائل
* اما المواطن ماجد الموسوي فيقول: الفقر يحاصر الاف العوائل خصوصا التي تفقد معيلها في العمليات الارهابية او يصاب بجروح تعيق عمله وهؤلاء لا احد يسأل عنهم وتعاني اسرهم من فقر شديد لذا نعمل انا وبعض الشباب الخير على جمع مبالغ من زملائنا بالعمل مثل خمسة الاف دينار شهريا ونتكفل عددا معينا من العوائل، ونقوم بايصالها لهم ونحاول حل مشاكلهم قدر المستطاع، هذه الجهود نقوم بها طوعيا فلسنا مؤسسة ولا جهة معينة انما نحس بحاجة الاخر لنا، العراق يعيش فترة تاسيس طبقة مترفة بعيدة عن الناس وهمومها، والسبب غياب القانون وضعف الاجهزة الرقابية وفساد التشريعات التي خدمت اهل المصالح.
 
تحقيق العدالة
* الاستاذ حسن مكي تحدث قائلا: نشاهد اليوم صورا متنوعة للظلم، فالفقراء والمعدمون تركوا وحدهم بمواجهة قدرهم، مع ان البلد يملك من الاموال ما لا تملكه دول الجوار، مع ذلك تملك هذه الدول اليات للقضاء على الفقر وبرامج لمساعدة الطبقة الفقيرة، اما نحن فلا توجد سياسة واضحة لدينا لمعالجة هذه الظاهرة، مجرد رواتب شبكة الرعاية الاجتماعية التي لا تسد حاجات العوائل بسبب بساطة مبالغها، عشر سنوات من الهدر في المال والوقت، مع تنامي طبقة مترفة سيطرت على المال العام، وقوانين غريبة اسست للظلم والجور، كنا نحلم بان ايام العدل قادمة بعد عقود الظلم البعثي، لكن كل شيء تبخر مع الايام.. اليوم المواطن حائر ويسعى الى ايجاد سبيل الى اصلاح الوضع فلا يجد، لان الخيارات هي هي، والبعض اصابه الياس التام من تحقق العدل على هذه الارض، انا اجد الحل صعبا ولن يتحقق سريعا، بل يحتاج لجهود نفوس صادقة ويمر عبر الاهتمام بالمدرسة والجامعة مع التركيز على زرع القيم الاخلاقية في نفوس الاجيال الجديدة، ليكون الجيل القادم متسلحا بالاخلاق ويبني مجتمع العدالة الذي نسعى اليه.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
جريده "طريق الشعب" ص 8
الاثنين 26/ 8/ 2013

126  الاخبار و الاحداث / أخبار العراق / غدا الجمعة.. استذكارية لشهيد الثقافة والوطن كامل شياع في: 13:29 22/08/2013
127  الاخبار و الاحداث / أخبار العراق / حميد موسى: البرلمان مدعو لرفض ضغوط القوى المتنفذة في: 15:27 20/08/2013
حول قانون الانتخابات البرلمانية وتعديله المطلوب وما يتعلق به من قضايا

حميد موسى: البرلمان مدعو لرفض ضغوط القوى المتنفذة




ألقى سكرتير اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي حميد مجيد موسى، اضواء على موقف الحزب من مسألة تعديل قانون الانتخابات البرلمانية، المطروحة امام مجلس النواب، والضغوط التي تمارس لافراغ قرار المحكمة الاتحادية في هذا الخصوص من محتواه، وعرض لمواقف الحزب من مختلف القضايا ذات الصلة بهذا الموضوع.
جاء ذلك في حديث ادلى به موسى لـ "طريق الشعب" ورد فيه على اسئلتها في هذا الخصوص:

* سبق أن أصدرت المحكمة الاتحادية قرارا اعتبرت فيه تجيير المقاعد الشاغرة إن وجدت الى الكتل الفائزة غير دستوري، وألزمت مجلس النواب بإيجاد صيغة لتوزيع المقاعد تراعي ذلك، فهل اقترب مجلس النواب في مناقشاته من تحقيق روح القرار وبما ينسجم مع الدستور؟.
- انه التزام قانوني على مجلس النواب ان يعدل قانون الانتخابات البرلمانية، لا سيما المواد الخاصة بآلية توزيع المقاعد، بما ينسجم مع قرار المحكمة الاتحادية، ان يكون التوزيع منسجما مع الدستور ومبادئه ولإزالة الغبن وعدم العدالة والاعوجاج والانحراف عن الديمقراطية، التي انطوت عليها آلية التوزيع في القانون المعمول به حاليا والذي اعتمد في انتخابات 2010 البرلمانية، وقد سبق لمجلس النواب ان قام بمعالجة هذا الخلل باعتماد طريقة (سانت ليغو) في توزيع المقاعد البرلمانية، عند تعديل قانون انتخابات مجالس المحافظات، وقد اعتبر هذا التعديل بمثابة استجابة مقبولة ووافية لمتطلبات قرار المحكمة الاتحادية، إلا ان بعض الكتل المتنفذة التي حرمت من فرصة الاستحواذ والسطو ومصادرة أصوات القوائم غير الفائزة، وحصدت نتائج أقل مما كانت ترغب به فيما لو استمر تطبيق القانون السابق سيء الصيت، تثير الآن ضجة كبيرة، وتسوق مبررات غير واقعية، لا تنم عن حرص على الديمقراطية، بل تنطوي على نزعة احتكار السلطة وقراراتها باسم "تشكيل الأغلبية" و"تسهيل اتخاذ القرارات".. الى آخر ذلك، من الطروحات اللاموضوعية التي لا تنسجم مع واقع البلاد الفعلي الملموس، وإنما هي محاولات بائسة لإسقاط نماذج خاصة ببلدان ذات ظروف وأوضاع مختلفة، اجتماعيا - اقتصاديا، وسياسيا على واقع العراق المتميز بحداثة التجربة، وبالتنوع القومي الاثني والديني والمذهبي، وبالتعدد الفكري والسياسي والحزبي، وبالتعقيد والحاجة لتمثيل كل شرائح المجتمع.
وبسبب هذه المساعي والمناكفات، يواجه النقاش في أروقة مجلس النواب صعوبات جمة، وعوائق وعقبات مفتعلة، تستهدف إفراغ قرار المحكمة الاتحادية من محتواه ومعانيه الحقيقية، والسعي للالتفاف عليه بمسميات مثل "طريقة هوندت" او "سانت ليغو المعدلة" التي لا تختلف في جوهرها عن آلية توزيع المقاعد لصالح القوائم الفائزة الكبيرة في القانون سيء الصيت، وتثار مجموعة من القضايا الأخرى التي اقل ما يقال عنها انها تستهدف التهرب والتعتيم والتضبيب على جوهر وأساس قرار المحكمة الملزم دستوريا للتعديل.

* طالبتم بالدائرة الواحدة، فيما يرى آخرون غير ذلك ويقولون بصعوبة تحقيقها، رغم ان العراق له تجربة في هذا الشأن، هل لكم ان تضعونا في صورة ميزات الدائرة الواحدة وخلفيات موقفكم؟.
- ما دامت الكتل البرلمانية قد وسعت من دائرة النقاش لتعديل قانون الانتخابات البرلمانية، فقد طرحت مجموعة من الأفكار في مقدمتها فكرة الدائرة الانتخابية (واحدة أم متعددة)، ونحن باختصار الى جانب جعل العراق دائرة انتخابية واحدة، فهذا الأسلوب الذي اعتمد عندنا في أول انتخابات برلمانية بعد التغيير، يعبر عن الوحدة الوطنية العراقية، وعن التمسك الفعلي بمبدأ المواطنة، ويجسد الديمقراطية بشكل أعمق وأوسع بضمانه تمثيل شرائح المجتمع المتنوعة والمنتشرة على امتداد الوطن، دون تقطيع أوصالها ودون شرذمة قواها، وهذه الصيغة او الأسلوب لا يحرم جماعة او فردا من حق الترشيح بقائمته والحصول على استحقاقه وفقا للقاسم الانتخابي (العتبة) وبعدالة، وهو بالتالي ينفي امكانية تهميش او إقصاء أي جهة ذات حضور اجتماعي - سياسي وحرمانها من حق التمثل في مجلس النواب، الذي هو مجلس لكل الشعب العراقي، لكن للأسف، ولاعتبارات مصلحية، وانسجاما مع تكريس المحاصصة الاثنية الطائفية في مسار العملية السياسية، جرى تغيير نظام الدائرة الواحدة وتقسيم العراق الى 18 دائرة، وكانت مبررات القائمين على هذا التغيير (الأغلبية التصويتية في الجمعية الوطنية)، ان تعدد الدوائر يساعد على التمثيل الأفضل للمحافظات، دون اكتراث بحقيقة أن مجلس النواب هو للشعب كله على امتداد الوطن، وأن مصالح المحافظات محفوظة باعتبارها جزءا من الوطن العراقي، وان خصوصية حقوق المحافظات والأقاليم محترمة ومصانة في مؤسستين دستوريتين أخريين: الأولى هي مجالس المحافظات التي أتاح لها الدستور في إطار اللامركزية حقوقا وصلاحيات واسعة لإدارة شؤون المحافظات وحفظ حقوق مواطنيها، والثانية هي المجلس الاتحادي الذي نصت المادة الدستورية على تشكيله من ممثلي المحافظات والأقاليم بصلاحية مراقبة كل القوانين والقرارات التشريعية التي تتعلق بحقوق وصلاحيات المحافظات والأقاليم.
أما المبرر السياسي العملي الطارئ الثاني الذي اعتمد لتبرير أسلوب الدوائر المتعددة، فهو ضرورة الحاجة للتمثيل المتوازن للاثنيات والطوائف، وتجنب صغر وزنها وقلة عددها بالتالي في مجلس النواب، فقد شهد العراق في تلك الفترة (2005) وما قبلها عزوفا واسعا عن المشاركة في الانتخابات العامة لاسباب سياسية وأمنية في بعض المحافظات العراقية (التي سميت حينها بالساخنة)، ولما كان هذا المبرر مفهوما في ظرف خاص وطارئ، فإنه لم يعد مقبولا بعد ان اعادت القوى السياسية والجماهير في تلك المحافظات النظر في القرار الخاطئ بعدم المشاركة بالانتخابات والعملية السياسية، وبادرت للانخراط فيها والمساهمة في الانتخابات بكثافة تشهد بها النسب العالية للمشاركين في الانتخابات الأخيرة لمجالس المحافظات وقبلها انتخابات الدورة الثانية لمجلس النواب.
فما هي الحجة الآن لتبرير عدم الأخذ بالدائرة الواحدة، وهي الصيغة الأمثل للديمقراطية والعدالة؟، وهي حاجة حقيقية لاختبار جدية القوى السياسية المتنفذة في ادعاءاتها رفض المحاصصة الطائفية - الاثنية، والسعي لتشكيل كتل وقوائم وطنية واسعة عابرة للطوائف والاثنيات والجهويات.. الخ، باعتبار المحاصصة هي أس البلاء والعامل الأساس في ما وصلت إليه أوضاع البلد والحكم من ترد وتدهور ومحن.
من جانب آخر، وفي ظروف بلدنا ومجتمعنا الحالية، وبسبب التقاليد والعادات الاجتماعية البالية، لا زالت المرأة وقدرتها على مزاولة حقوقها وبالأخص نشاطها السياسي تعاني الكثير من القيود والعوائق، ولهذا لا زالت الحاجة ماسة إلى بقاء الكوتا النسائية في أي قانون للانتخابات، حتى زوال الأسباب الموجبة التي لا نراها قائمة في الوقت الحاضر.

* هل لكم بيان الرأي بشأن القضايا الجديدة التي أثيرت في سياق مناقشة تعديل القانون: القائمة المغلقة والمفتوحة، عمر المرشح وتحصيله الدراسي، الكوتا، قضية حاملي الجوازات الأجنبية؟.
- انسجاما مع رأينا المتمسك صدقا بكل ما يعزز الديمقراطية قيما ومؤسسات وأساليب، فإننا مع الالتزام بفكرة ان تكون القوائم مفتوحة لتمكين المواطنين الناخبين من التعرف ليس فقط على القوائم الانتخابية بعمومها ومن خلال برامجها، وإنما أيضا من خلال أشخاص مرشحيها ومدى جدارتهم بتطبيق هذه البرامج والالتزام بالوعود، وبالنزاهة والإخلاص والكفاءة.
ومن أجل ان تكون تركيبة البرلمان ممثلة لكل أجيال المجتمع المؤهلة قانونيا والناشطة سياسيا، فلا بد من تغيير الحد الأدنى لعمر المرشح ليكون (25) سنة او أقل، بدلا من (30) أو أكثر، ففي ذلك تعزيز للصفة التمثيلية لمجلس النواب واغناء لقراراته وعموم تشريعاته.
وبقدر تعلق الأمر بالتحصيل الدراسي للمرشحين، فإن رفع سقف المطلوب من الشهادات لا يستهدف الا حرمان أبناء الكادحين وعموم الشغيلة، وخصوصا من العمال والفلاحين الذين لم تتوفر لهم فرص مواصلة التعليم لأسباب اقتصادية - اجتماعية، من حق الترشح لمجلس النواب ومن المشاركة في صنع القرارات المصيرية التي لا تهم النخبة من ذوي الشهادات العليا فحسب، وإنما تهم عموم الشعب، لهذا نعتقد أن الحد المقبول والمشروع في الوقت الحاضر هو ما حددته الحكومة (الدولة/ القانون) من حدود لإلزامية التعليم، فما دام المعتمد الآن هو إلزامية التعليم الابتدائي فيكفي في هذه المرحلة ان يكون التحصيل الدراسي ابتدائيا.
وبالمناسبة، وللحقيقة، هناك الكثير ممن لا يملكون الشهادات يتفوقون على بعض أقرانهم من ذوي الشهادات العليا: وعيا، ومعرفة، وتجربة وحيوية ونشاطا، وهم قادرون على انجاز مهمات سياسية واجتماعية بجدارة عالية، ولكن الظروف القاهرة حالت دون حصولهم على تحصيل علمي مناسب.
أما وقد أثير مجددا موضوع ثنائية الجنسية، فإن الدستور قد حسم المسألة لصالح حق العراقي في حمل اكثر من جنسية، وان التقييد قد خص من يتولون المناصب السيادية في الدولة بضرورة التخلي عن الجنسية الأجنبية غير العراقية.
ان توسيع نطاق "المناصب السيادية"، وجعله شاملا حتى لمرشحي مجلس النواب، ينطوي على دوافع غير سليمة وتقدير غير واقعي لما عاشه العراقيون خلال سنوات الدكتاتورية الدموية البشعة من إرهاب وقمع وهجرة وتهجير قسري.. الخ، مما اضطر أعدادا كبيرة من النشطاء السياسيين المعارضين الى اللجوء والاحتماء بجنسيات وجوازات سفر دول أجنبية (مشكورة في موقفها الإنساني هذا)، فليس من الواقعي والمنصف التعامل التمييزي ضد هؤلاء الوطنيين البررة، الذين عانوا من عنت الدكتاتورية سابقا، ويريد البعض اليوم ان يلاحقهم جزاء معارضتهم للنظام الفاشي.

* هل ما زلتم تدافعون عن "سانت ليغو" رغم الهجوم الصاروخي من الكتل المتنفذة عليه؟.
ـ نعم، نعتقد ان "سانت ليغو" صيغة منسجمة مع قرار المحكمة الاتحادية، ومع الدستور، وأقرب الى آلية توزيع المقاعد الشاغرة للباقي الأقوى، وبالتالي فهي صيغة تعالج الخلل الفاضح الذي اعتمده قانون الانتخابات النافذ في توزيع المقاعد الشاغرة للفائزين الكبار ظلما وعدوانا.
نحن ندعو الآن مجلس النواب وهو يناقش تعديل قانون الانتخابات، ان يتمسك بنفس موقفه عند تعديل قانون انتخابات مجالس المحافظات، وأن لا يستجيب للضغوط النفعية - الأنانية لبعض القوى المتنفذة.

* هل من معايير أخرى ترون من المفيد الأخذ بها من اجل انتخابات نزيهة وذات صدقية ومعبرة بحق عن إرادة الناس؟.
- لقد سبق لحزبنا ان بيّن وأكد لأكثر من مرة وفي أكثر من مناسبة، أن الانتخابات تكون معبرة وصادقة اذا ما وفرت لها المستلزمات الضرورية من أجواء وإجراءات ومؤسسات نزيهة وكفوءة وضوابط قانونية، تحمي صدقيتها وتمنع التجاوز على حرمتها.
لهذا نحن نعيد التشديد على ان إقرار قانون الأحزاب، واجراء الإحصاء السكاني، وتعديل قانون الانتخابات البرلمانية، وتعزيز استقلالية المفوضية العليا لشؤون الانتخابات وتخليصها من المحاصصة الاثنية الطائفية ومن هيمنة الأحزاب المتنفذة على أجهزتها وتركيبة موظفيها واجهزتها المركزية والمحلية، فضلا عن توفير الظروف الأمنية المستقرة والحماية الحيادية للعمليات الانتخابية من شرور التزوير والتزييف والتأثير القسري على ارادة الناخبين، وتأمين المراقبة الفعالة المحلية والدولية للعملية الانتخابية، هي مستلزمات ملحة وضرورية لضمان سلامة العملية الانتخابية وتطابقها مع القيم الديمقراطية والمعايير العالمية المعتمدة.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
جريده "طريق الشعب" ص 2
الثلاثاء 20/ 8/ 2013

128  الاخبار و الاحداث / أخبار العراق / التيار الديمقراطي يسعى لتشكيل تحالف واسع عابر للطائفية في: 17:38 19/08/2013
التيار الديمقراطي يسعى لتشكيل تحالف واسع عابر للطائفية

عقدت اللجنة العليا للتيار الديمقراطي العراقي، الجمعة الماضية، مؤتمرها الخامس تحت شعار "نحو تشكيل تحالف مدني ديمقراطي واسع عابر للطائفية"، حضره عدد من ممثلي تنسيقيات المحافظات وأعضاء الهيئات القيادية واللجان المختلفة ونشطاء التيار.
وابتدأ المؤتمر الذي أدار جلساته المنسق المناوب للتيار الديمقراطي كامل مدحت، بالوقوف دقيقة حداد على أرواح شهداء الأعمال الإرهابية الإجرامية، وشهداء الحركة الوطنية والديمقراطية في العراق، وقدم عضو المكتب التنفيذي للتيار الديمقراطي جاسم الحلفي، تصورات المكتب للوضع السياسي واتجاهاته والأخطار المحدقة بالعراق والعملية السياسية، وذلك على ضوء الوثيقة السياسية الصادرة عن المؤتمر الشعبي الثاني للتيار الديمقراطي المنعقد في بغداد في الثامن من حزيران الماضي عن واقع الأزمة السياسية وسبل معالجتها، وتوقف الحلفي عند "الحلول المطروحة للخروج من الأزمة السياسية، وبخاصة بعد تصاعد أعمال الإرهاب التي كشفت عجز السلطات عن القيام بواجبها في حماية أرواح أبناء الشعب ولجم الإرهاب"، مشيرا إلى "أهمية إشراك قوى التيار الديمقراطي والمدني في أية مبادرة تستهدف إصلاح الوضع السياسي وتصويب مسارات الحكم القائم".
وتضمن العرض مفصلا عن دور القوى المدنية والديمقراطية في إخراج البلاد من أزمتها، والانطلاق من تجربة انتخابات مجالس المحافظات ونتائجها ومعالجة الثغرات التي رافقتها وتوسيع قاعدة التحالفات لضم أوسع القوى والفئات المناصرة لإقامة الدولة المدنية والديمقراطية، كما جرى التركيز على الرؤى السياسية التي أطلقها التيار الديمقراطي حول تخبط نظام المحاصصة الطائفية وفشله، والتي أثبتت الأحداث صحة منطلقاتها الرئيسية.
وتناوب ممثلو التنسيقيات المشاركون في المؤتمر على تقديم مداخلات موازية، ومن زوايا مختلفة أكدت حيوية النظرة إلى التطورات الأخيرة وجدية التفكير في سبل الخروج من الأزمة السياسية، وقد تنوعت الآراء وزوايا النظر لكنها أجمعت على ضرورة تفعيل دور القوى المدنية والديمقراطية في المعادلة السياسية، وأشاروا إلى الصعوبات وحلقات الضعف وحالات الإخفاق في بعض سياقات النشاط، وقدموا أفكارا وملاحظات لمراجعة أساليب العمل وبناء علاقات سليمة وراسخة بين فرقاء التيار الديمقراطي واحترام الخصوصيات والاجتهادات لبناء إطار سليم وحيوي لتحالفات المستقبل، وناقش المشاركون ورقة أعدت للارتقاء بالإعلام وتفعيل الإمكانيات المتوفرة لحشد التأييد الإعلامي للتيار الديمقراطي في المستقبل عبر سلسلة من اللقاءات والاتصالات، ورحبوا بالاتجاهات العامة للورقة وضرورة التعاون لترجمتها إلى الواقع، وفي محور الانتخابات والاستعدادات لها قدم المكتب التنفيذي ورقة تقييم لنتائج انتخابات مجالس المحافظات، حيث أكدت النتائج الطيبة التي تحققت في هذه الانتخابات والتي لا تلبي، من جهة اخرى، كل طموحات الوسط الديمقراطي العراقي، وهي بحاجة إلى تطوير وتنمية للدخول في الانتخابات التشريعية المقبلة بهدف زيادة ثقل التيار الديمقراطي في سلطة القرار السياسي للبلاد، كما عرضت وثيقة عن إعلان تفاهم بين مجموعة من القوى المدنية الديمقراطية تضع تصورات مشتركة للشأن السياسي والتحديات التي تواجه البلاد، ورسم آفاق لديمومة العمل واللقاءات المفتوحة للتوصل إلى تحالفات وطيدة، وحظيت الوثيقة بترحيب المشاركين والاستعداد لتطوير هذه المبادرة، وعلى ضوء المناقشات المستفيضة في محاور المؤتمر جرى تلخيص وجهات النظر حيال القضايا المطروحة، وهي "ضرورة التعجيل بمبادرة وطنية لاحتواء الأزمة السياسية المتفاقمة ومعالجة الحلقة الرئيسية فيها وهي سلطة القرار ببديل حكومي يتسع لجميع الإرادات بما فيها إرادة قوى الديمقراطية في البلاد"، و"إعادة النظر بالهياكل والخطط الأمنية والعسكرية في البلاد كخطوة عاجلة لدحر الإرهاب وتعبئة الشعب لمواجهة قوى العنف والجريمة والتجييش"، إضافة إلى "العمل الجدي على البناء الوطيد للتيار الديمقراطي وتوسيع تحالفاته، وصولا إلى تحالف واسع للقوى المدنية الديمقراطية، واختيار أفضل الأساليب في هذا الاتجاه"، وفي ختام المؤتمر جرت مناقشة اختيار المنسق المناوب الجديد للتيار الديمقراطي، واتفق المشاركون على اقتراح للمكتب التنفيذي بتمديد فترة عمل المنسق من ثلاثة أشهر إلى ستة، وانتخب بالإجماع عضو المكتب التنفيذي الدكتور علي الرفيعي منسقا جديدا للأشهر الستة المقبلة.
كما تقرر توجيه رسائل شكر وامتنان لمؤازرين بارزين للتيار الديمقراطي، اعتزازا بما قدموه.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
جريده "طريق الشعب" ص 2
الاثنين 19/ 8/ 2013

129  الاخبار و الاحداث / أخبار العراق / التظاهرة ستنطلق رغم التهديدات تنسيقية إلغاء رواتب البرلمانيين تؤكد 31 آب موعدا لتظاهرها في: 19:07 18/08/2013
التظاهرة ستنطلق رغم التهديدات

تنسيقية إلغاء رواتب البرلمانيين تؤكد 31 آب موعدا لتظاهرها




أقامت تنسيقية البصرة لحملة إلغاء تقاعد البرلمانيين وأعضاء مجالس المحافظات والمجالس المحلية، أمس السبت، مؤتمرها الشعبي الأول على قاعة غرفة تجارة البصرة.
وحضر المؤتمر العديد من الشخصيات وممثلي بعض المنظمات المهنية والنقابية ومنظمات المجتمع المدني المناهضة لذلك القانون المانح لهم جملة امتيازات، والعديد من وسائل الإعلام والقنوات الفضائية، بينها "طريق الشعب".
وقال احد المشاركين في المؤتمر عمار الصالح، انه "إلى هذه اللحظة لم نجد أي موقف جدي من قبل بعض أعضاء البرلمان في العراق، لا سيما النواب عن محافظة البصرة بخصوص قضية قرارهم بإلغاء الرواتب التقاعدية".
وقال جواد كاظم وهو من ضمن المشاركين بالمؤتمر ان "أعضاء البرلمان يأخذون رواتب هي في الأساس أكثر من استحقاقهم، فبعضهم لا يحضرون جلسات البرلمان، فهم إما في سفر أو أنهم لا يحضرون الجلسات من دون سبب".
إلى ذلك، يقول الإعلامي علي العكيلي، إن "رواتب أعضاء البرلمان العالية استنزفت أموال الدولة، ومن الأجدر ان تكون لهم رواتب أسوة بباقي البرلمانيين في باقي دول العالم والتي هي اقل بكثير مما يتقاضاه نوابنا".
وقال احد شيوخ العشائر، إن "الأيام المقبلة ستشهد اعتصامات كبيرة وخصوصا في نهاية الشهر الحالي للمطالبة بإلغاء الرواتب التقاعدية لأعضاء البرلمان ولن تنتهي المظاهرات والاعتصامات إلا في حال تنفيذ مطالب الشعب".
وكثر الحديث في أروقة مجلس النواب والأوساط المدنية والشعبية والقوى السياسية عن ضرورة إلغاء الرواتب التقاعدية لأعضاء مجلس النواب.
وأعلنت اللجنة التنسيقية لحملة إلغاء رواتب النواب التقاعدية، انطلاق تظاهرتها في الحادي والثلاثين من آب الجاري رغم تلويح جهات حكومية بالتصدي لها، مؤكدة أن الحملة ذات طابع مدني وشعبي دعت لها منظمات المجتمع المدني وناشطون.
وتخلل المؤتمر كلمة التنسيقية التي تحدث فيها المحامي نوري الوافي عن بعض التفاصيل الممكن معالجتها من خلال إعادة صياغة القانون وكلمات أخرى للمدعوين ومشاركات شعرية ومداخلات من الحضور.
كما توجهت بعض الجهات السياسية والمدنية ببرقيات تبارك المؤتمر وتؤازر هذا المسعى.
فيما دعا عريف الحفل في نهاية المؤتمر إلى التظاهرة الكبيرة يوم 31 آب الحالي، الموجهة للمطالبة بإلغاء الرواتب التقاعدية لأعضاء مجلس النواب.
وفي سياق متصل، أعلنت اللجنة التنسيقية لحملة إلغاء رواتب النواب التقاعدية في بغداد، أن التظاهرة المقرر انطلاقها في الـ31 من شهر آب الحالي، ستنطلق رغم التهديدات، مؤكدا أنها حملة مدنية شعبية نظمتها منظمات المجتمع المدني وناشطون بعيدا عن أي جهة سياسية.
وقال عضو اللجنة شمخي جبر في تصريح صحفي إن "التظاهرة المطالبة بإلغاء رواتب النواب التقاعدية ستنزل إلى الشارع يوم 31 آب الحالي، رغم التهديدات"، مبينا أن "اللجنة التنسيقية للحملة تحاول إرسال رسالة إلى الأجهزة الأمنية وقوات الجيش ورئيس الوزراء بأنها حملة مدنية وشعبية".
وأضاف جبر أن "الحملة تنطلق وفق المادة 38 من الدستور العراقي والتي تقدم ضمانة لحرية التعبير عن الرأي، والمادة 27 التي تدعونا للحفاظ على المال العام"، مؤكدا أن "قضيتنا التي نتصدى لها هي حماية المال العام من الهدر والتبذير".
وأكد أن "التظاهرة بعيدة عن الصراعات السياسية، وغير منتمية لأي جهة سياسية"، موضحا أن "منظمات مجتمع مدني وناشطين أسسوا لهذه المبادرة".
وأشار إلى "سعي القائمين على التظاهرة للحصول على إجازة للتظاهر"، لافتا إلى "تقديم طلب للحصول على إجازة التظاهرة من محافظة بغداد، التي حولت الطلب بدورها إلى وزارة الداخلية، وسنراجع الوزارة لاستحصال الموافقة".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
جريده "طريق الشعب" ص 1
الاحد 18/ 8/ 2013

130  الاخبار و الاحداث / أخبار العراق / دعت إلى تشريع قانون انتخابات منصف وعادل منظمة تموز توصي باعتماد "سانت ليغو" في: 19:05 18/08/2013
دعت إلى تشريع قانون انتخابات منصف وعادل

منظمة تموز توصي باعتماد "سانت ليغو"



اقترحت منظمة تموز للتنمية الاجتماعية مجموعة من التوصيات لتعديل قانون الانتخابات البرلمانية القادمة، أبرزها اعتبار العراق دائرة انتخابية واحدة وذلك تجسيدا للوحدة الوطنية، واعتماد طريقة "سانت ليغو" في توزيع المقاعد لما في هذا النظام من عدالة.
وقال بيان للمنظمة تلقت "طريق الشعب" نسخة منه: "نحن مقبلون اليوم على مرحلة جديدة تتجسد في تعديل قانون الانتخابات للدورة البرلمانية القادمة، وانطلاقا من الحرص الوطني والمهني والدور الرقابي لمنظمات المجتمع المدني ومنظمتنا (منظمة تموز للتنمية الاجتماعية)، التي اكتسبت خبرات مهنية متنوعة عبر مشاركتها في المراقبة الدولية لعدد من البلدان العربية والأوربية، ومراقبة جميع العمليات الانتخابية المحلية التي أجريت في العراق، ولأهمية قانون الانتخابات وظروف المرحلة الحالية، وجب علينا مناقشة السبل الكفيلة لإقرار قانون انتخابي يتوافق مع المرحلة القادمة".
وقدمت المنظمة تسع توصيات أبرزها: اعتبار العراق دائرة انتخابية واحدة وذلك تجسيدا للوحدة الوطنية، لان النائب سوف يحصل على الأصوات من جميع أنحاء العراق، ولذلك يكون ممثلا للشعب العراقي، وهذا ما ينسجم مع دور البرلمان في تشريع قوانين لكل العراقيين.
وأوصت المنظمة باعتماد طريقة "سانت ليغو" في توزيع المقاعد التي تم اعتمادها في انتخابات مجالس المحافظات 2013 على الفائزين، لما في هذا النظام من عدالة مطابقة لقرار المحكمة الاتحادية العليا بإقرار قانون يضمن حماية اصوات الناخبين من الاستحواذ، وهو كذلك موافق لبنود الدستور العراقي التي تنص على حرية تصويت الناخبين واختيار من يرونه مناسبا لتمثيلهم.
كما أوصت المنظمة بضرورة اعتماد نظام القائمة المفتوحة التي تتيح الحرية والشفافية في اختيار الناخبين لمرشحيهم واختيار من حصل على أعلى الأصوات من داخل القائمة.
ودعت المنظمة إلى إلغاء التصويت الخاص للقوات الأمنية (تجربة لبنان مثال) لان اصوات القوات الأمنية يمكن أن تستغل من قبل السلطة في حسم النتائج.
ودعت المنظمة أيضا إلى تخفيض سن الترشيح الى عضوية البرلمان إلى 25 سنة استجابة لمطالب الشباب وضمان تمثيلهم في مجلس النواب، والاستفادة من تجربة برلمان إقليم كردستان العراق الذي أقر ذلك في وقت سابق، ورأت منظمة تموز في توصياتها ضرورة الإبقاء على العدد الحالي لأعضاء البرلمان (325 عضوا) لعدم وجود إحصاء سكاني دقيق يتم اعتماده، مع تأكيدنا ومطالبتنا بإجراء تعداد سكاني جديد وتشريع قانون للأحزاب قبل إجراء الانتخابات.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
جريده "طريق الشعب" ص 1
الاحد 18/ 8/ 2013

131  الاخبار و الاحداث / أخبار العراق / من يقول: "لبني حامض"؟! في: 15:46 13/08/2013
من يقول: "لبني  حامض"؟!


لم يدر بخلد المواطن العراقي المتطلع بشوق وتلهف الى حياة جديدة بعد 2003، ان تطول المدة لعشر سنوات وما زالت الآفاق مسدودة، مقفلة، وفي أحسن الأحوال يقول المسؤولون ان "هناك مشاكل كبيرة ولكن الأجواء طيبة"، وهي عادة تتكرر بعد كل عملية "مصالحة" سرعان ما تخلي مكانها لمزيد من التوترات والتشنجات، ولا تخلو قطعا من شخصنة الأمور والتشبث بكرسي السلطة وما يدره من مال ونفوذ وجاه وسلطان، وهو المقدم عند العديد على ما سواه وخاصة ما له صلة بالناس وهمومها.
كرسي السلطة مصيبة، ويبدو انه مغر الى درجة كبيرة، لا بأس من تولي المسؤولية على وفق سياقاتها وحدودها وما يرسمه القانون لها، ولكن هناك فرقا كبيرا بين هذا وبين من هو على استعداد لعمل المستحيل لإدامة الالتصاق بهذا الكرسي الغريب العجيب الذي إنْ أسيء استخدامه تحوّل الى وبال وكوارث ومحن ومصائب، وكثيرا ما حصل ذلك في العراق، وفي بلدان أخرى.
هل نحن بحاجة الى التذكير بما آل إليه مصير النظام المقبور ورأسه، هل لنا أن نتعظ قبل فوات الأوان، وهنا لا بد ان تكون الأمور واضحة جلية، وتجارب الشعوب القريبة أشرتها على نحو بيّن أن لا شرعية يمكن الحديث عنها أعطيت لمرة واحدة، وليس هناك من تفويض ابدي، وليس من الحكام من هو معصوم من الخطأ والانزلاق، وكثيرا ما تكون نهايات الحكام ممن توطن في داخله فيروس التسلط والتفرد والدكتاتورية، غير بداياته.
التاريخ يعيد نفسه وتتكرر التجارب، ولا أدل على هذا من حديث المرجعية بصوت ضاج ومناشدتها بالعودة الى الغيرة، ولا أظن ان المتنفذين في بلدنا يصعب عليهم إدراك معنى ومغزى هذه المناشدة التي جاءت بعد خيبة أمل من مناشدات ونداءات سابقة.
الى أين يراد أن يسير البلد؟ هذا السؤال ليس لي بل أستعيره من خطبة السيد الصافي في جمعة سابقة، وفيه دلالة كبيرة شاخصة بارزة ناتئة على عمق الأزمة، والمخاوف الجدية مما يمكن ان تنجر له التطورات وحالة الانفلات المحتملة، وتصاعد حدة الخلافات حتى داخل الكتلة الواحدة، وما نشهده من تشرذم مخيف، وصل الى حد التراشق الإعلامي المرهق الممل الذي يثير القرف والقيء، وفي بعض المناطق وصل الى تراشق آخر، تراشق بالسلاح، كل من سئل من المتنفذين أيام رمضان المبارك قال بالنص وعبر شاشات الفضائيات: لسنا نحن فقط، بل هو حال كل الكتل أي ان التشرذم حال الجميع، فهو حال، والعهدة على المتحدثين، التحالف الوطني، العراقية، والتحالف الكردستاني، فلا احد بعد، وهذا جلي واضح، على استعداد لان يقول لبني حامض، وهو حقا أصبح حامضا لا يحتمل منذ مدة وهذا يشمل الكل من المتنفذين، بهذه الدرجة او تلك.
على انه ما لم يتم الاعتراف بالأخطاء وتحمل مسؤوليتها، من الجميع، والاستعداد العملي والفعلي لتشخيص الأسباب والتوجه للعلاج، بالعمل وليس الوعود، والكف عن النظر للأمور بـ "عين عوراء"، سنبقى نكرر السؤال: الى أين يراد أن يسير البلد؟، على أن مدة الإجابة المقرونة بالمعالجة الجدية، ليست مفتوحة وعامل الزمن مهم في مقطع شديد الالتباس.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
محمد عبد الرحمن
جريدة "طريق الشعب" ص 2
الثلاثاء 13/ 8/ 2013

132  الاخبار و الاحداث / أخبار العراق / السيدة توكل كرمان والثورة المصرية في: 14:28 07/08/2013
السيدة توكل كرمان والثورة المصرية

د. علي إبراهيم
فرحنا كثيرا عندما حصلت مواطنة من اليمن على جائزة نوبل للسلام، ولأول مرة يحصل عنصر شبابي على هذه الجائزة دون أن يكون لديه منجز علمي كبير، ولكنها استحقت هذا التكريم من خلال موقفها المشرف اتجاه نظام على عبد الله صالح الدكتاتوري الفاشي في اليمن، ونضالها من أجل حقوق الإنسان، وهذا الموقع يحتم على صاحبه التزامات كبيرة، وأهمها هي الحيادية في اتخاذ المواقف ونصرة الحق ضد الباطل ويبدو أن السيدة فشلت في أول اختبار لها عندما انحازت إلى جانب الإخوان في مصر وهذا الانحياز ليس طارئا إنما هو دفاع عن معتقدها فهي عضو مجلس شورى (اللجنة المركزية) لحزب التجمع اليمني للإصلاح واللقاء المشترك الذي يمثل تيار (المعارضة) ويمثل الذراع السياسي لجماعة الإخوان المسلمين باليمن، وهذا ما يجعل شهادتها مجروحة، لاسيما اننا أمام ثورة عارمة قوامها أكثر من ثلاثين مليونا في الشارع ولا ندري عدد المؤيدين الذين لم يخرجوا..
أضف إلى ذلك تأييد الجيش والشرطة، أليست هذه حقيقة تتطلب الدعم من السيدة توكل وأين كان دعمها للشعب المصري حين وقع تحت ظلم الإخوان وجورهم وفسادهم وسرقة قوت شعبهم وتعطيل دستور الدولة ولا أريد أن أشير للمواقف الخارجية الدولية والعربية التي لا تخدم مصالح شعوب المنطقة، وأين كانت من اضطهاد المرأة المصرية وهي ترأس منظمة "صحفيات بلا قيود" وهي إحدى أهم منظمات المجتمع المدني في اليمن وعضو الشبكة اليمنية لحقوق الإنسان.
 وهل تعتقد السيدة توكل أن خروج هذه الملايين للشارع يمثل ارادة خارجية أو إرادة حزب أو مجموعة أحزاب، التي ستعجز عن تحشيد بضعة آلاف، حتى لو رفعت أجمل الشعارات، ما لم يكن هناك ظرف موضوعي يتمثل بجزع الناس وعدم قدرتهم على مواصلة الحياة في ظل نظام لا يوفر أبسط المستلزمات لحياة حرة كريمة، ملايين من خيرة مثقفي البلد وعلمائه ومن الطبقات المهمشة خرجوا بكل حرية دون أي ضغط أو مغريات وبشكل سلمي، وكان هدفهم التغيير السلمي، ولهذا تم التفاوض مع الرئيس مرسي حول الانتخابات المبكرة، لكنه رفض ذلك متمسكا بـ "الشرعية" التي انتهكها بتعطيل الدستور، ومع ذلك ظلت دعوة المساهمة في العملية السياسة قائمة ومفتوحة للجميع، لكن الإخوان بدلا من الرضوخ لإرادة الغالبية، لجأوا إلى استخدام العنف بالسلاح لقتل الأفراد وضرب الجيش وتخريب المنشآت، ومع ذلك ما زالت مظاهراتهم السلمية تحت حماية الدولة.
لقد وقعت السيدة توكل في تناقضات كبيرة في رسالتها إلى السيدة كاترين أشتون مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، فهي تعتبر ما تقوم به العصابات الطائفية المسلحة في سوريا ثورة جرت "إلى مربع الكفاح المسلح عوضا عن الثورة السلمية المضمونة والمأمونة العواقب" بينما تعد الثورة المصرية السلمية انقلابا عسكريا ناسية موقف الرئيس محمد مرسي المخلوع من تلك "الثورة" المتخلفة التي سببت الويلات للشعب السوري بانحيازه المكشوف والتام لإخوان سوريا تماما كما تفعل السيدة توكل بانحيازها لإخوان مصر.
تقول السيدة توكل "بدأت تتضح معالم حرب غير عادلة ضد الربيع العربي تغذيها جهات محلية وإقليمية ودولية لا ترحب بالديمقراطية ولا تهتم بحقوق الإنسان"!.
من الواضح للمتتبع لهذه البلدان التي حدث فيها ما يسمى بالربيع العربي أنها لم تنتج حكومات ديمقراطية كما أرادها قادتها من الشباب الثوريين إنما ركبت موجة الثورات قوى لا تؤمن بالديمقراطية وقد جعلت منها وسيلة للوصول إلى السلطة ثم تنقلب عليها وهذا ما حدث في مصر وتونس واليمن وهي النماذج التي وصلت إلى السلطة عن طريق الكفاح السلمي، أما ما حدث في سوريا وليبيا فهو نزاع عسكري مدعوم خارجيا وما زال يستخدم العنف في محاولة للسيطرة على زمام الأمور.
إذن، في الوقت الذي تدين السيدة توكل التدخل الخارجي تدعو في رسالتها إلى تدخل من قبل الإتحاد الأوربي في مصر على رغم أن ما يجري فيها هو استكمال لثورة 25 يناير لتصحيح المسار.
إن الدرس الذي يجب أن تفهمه السيدة توكل وغيرها من السياسيين، أن صندوق الاقتراع وحده ليس معيارا لبقاء الحاكم الظالم في السلطة بحجة الشرعية إنما هناك معيار آخر أهم وأبلغ هو الحراك الجماهيري الواسع الذي لا يمكن أن يحدث، إلا عند استبداد الحاكم وعجز السلطة عن تقديم الخدمات للناس، ولذلك أقول لمن لديه الحرص على مصر سواء السيدة توكل أم غيرها إذا كانت لديكم مقولة خير فقولوها أو اتركوا الشعب يقول.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
جريدة "طريق الشعب" ص 4
الاربعاء 7/ 8/ 2013


133  الاخبار و الاحداث / أخبار العراق / لا لسرقة أصوات الناخبين مرة أخرى في: 15:46 05/08/2013
لا لسرقة أصوات الناخبين مرة أخرى



بعض القوى المتنفذة التي خسرت بعض مقاعدها ومواقعها في مجالس المحافظات القت باللوم على طريقة (سانت ليغو) في توزيع المقاعد بحجة انها شتتت الاصوات.يا سادة يا كرام طريقة سانت ليغو قد اعتدمت بعد ان اتخذت المحكمة الاتحادية قراراً في حزيران 2010 يقضي بلا دستورية اسناد المقاعد الشاغرة للقوى الفائزة وهو قرار ملزم لذلك شكل مجلس النواب لجنة للنظر بقرار المحكمة، وعدل مجلس النواب قانون انتخابات مجالس المحافظات واعتمد طريقة سانت ليغو في توزيع المقاعد وهي طريقة اعتبرت عادلة ومنصفة وتستجيب لقرار المحكمة الاتحادية وبما ينسجم مع الدستور وقد أدت طريقة سانت ليغو الى تمثيل افضل للقوى والاحزاب والكتل السياسية في مجالس المحافظات كما صانت طريقة سانت ليغو اصوات الناخبين وحقوقهم وحالت دون الاستحواذ على مقاعد ليست من نصيب الكتل الفائزة كما حصل في الانتخابات التي اجريت عام 2010 يا سادة يا كرام انكم لم تخسروا مقاعدكم بسبب طريقة سانت ليغو بل بسبب الاداء السيئ لكتلكم واحزابكم وائتلافاتكم من جميع النواحي السياسية والامنية والاقتصادية والثقافية، فمن محاصصة بغيضة شتتت المجتمع العراقي وفرقته اربا اربا الى وضع امني متدهور، فرغم مرور اكثر من عشر سنوات على سقوط النظام السابق ما زالت السيارات المفخخة تتجول بحرية مطلقة في شوارع المدن وفي قلب العاصمة بغداد رغم وجود العديد من الاجهزة العسكرية والامنية والمخابراتية ورغم وجود اكثر من مليون ونصف مليون منتسب لتلك الاجهزة، ما زال المواطن العراقي بدون كهرباء رغم تصديرها هذا العام الى دول الجوار حسب تصريحاتكم، وما زالت العشوائيات تتكاثر بدلا من المدن السكنية والترفيهية التي وعدتم الشعب العراقي ببنائها وبقيت الوعود هواء في شبك وأين وأين وأين ابحثوا عن كل ذلك قبل ان تلقوا باللائمة على طريقة سانت ليغو لان الغاء اللائمة على طريقة سانت ليغو هي دعوة لسرقة اصوات الناخبين مرة اخرى بطريقة هوندت او أية طريقة اخرى وهذا ما سوف تعارضه كل القوى المدنية الديمقراطية والاسلامية المتنورة في المجتمع العراقي بكل ما تملكه من طاقة.. نعم بكل مال تملكه من طاقة.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كفاح محمد مصطفى
جريدة "طريق الشعب" ص 5
الاثنين 5/ 8/ 2013

134  الاخبار و الاحداث / أخبار العراق / كل يوم على حدائق مقر الكرادة للحزب الشيوعي المحيبس والبقلاوة والشباب والليل الرمضاني الجميل في: 15:25 05/08/2013
كل يوم على حدائق مقر الكرادة للحزب الشيوعي

المحيبس والبقلاوة والشباب والليل الرمضاني الجميل




بغداد ـ ماتع:
حضر عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي العراقي د. عزت ابو التمن لعبة المحيبس التي جرت مساء الجمعة 3 آب 2013 بين فريقي الكرادة والحبيبية على حدائق مقر الحزب الشيوعي العراقي في الكرادة.
وجرت اللعبة ضمن بطولة (السلام) التي نظمها المقر بطريقة التسقيط الفردي وبمشاركة ستة عشر فريقا بغداديا هي (الكرادة، الأمين، الفضل، المربعة، الشعلة، الحبيبية، المشتل، مدينة الصدر، بغداد الجديدة، كم الكيلاني، الدورة، البلديات، الطوبجي، الزعفرانية، والاعظمية بفريقين "الكريعات" و"الكم").
وفي حديثه لنا، قال منسق البطولة الشاب المثابر نوري فاروق: "لقد بدأنا منذ أول يوم رمضان، حيث أجرينا القرعة، ومن اليوم الثاني جرت اللعبات في المقر وهي مستمرة لغاية اليوم، وقد وصلت الى النهائيات الذهبية فرق (الكرادة، الاعظمية، الحبيبية، مدينة الصدر، المشتل، البلديات).
وشاركنا الحديث، رئيس فريق الكرادة الكابتن المتألق حيدر كريدي، متحدثا عن أهم المعوقات بقوله: "صحيح ان لعبتنا دائما تنتهي عند الواحدة ليلا، ولكننا في بعض الليالي نتأخر الى وقت أذان الفجر، فتظهر بعض الصعوبات لاسيما من قبل سيطرات منطقة الكرخ في عودة الفرق الى مناطقها، ونحن نعتبر تأخرنا طبيعيا لأن المحيبس لعبة تراثية ليلية ولايمكن ان تمارس صباحا او عصرا".
أما زميله فاروق فقد أضاف: "نحتاج لحماية قوات الشرطة لهذه اللعبات الجماهيرية فأعداد الشباب حاشدة من الفرق والمتفرجين في كل ليلة".
وفي الختام أبدى الكابتن حيدر اعجابه الشديد بفريق "الفضل" وذلك لالتزام أعضائه وحرصهم وخبرتهم وكذلك لفراسة رئيسه".
فيما ذكر الرفيق حميد فرحان المسعودي "أبو ماجد" سكرتير محلية الرصافة للحزب الشيوعي العراقي ان رعاية منظمته كانت واضحة للبطولة فتم توفير كافة أجواء الأمان والراحة والنجاح لهذه البطولة الرمضانية البغدادية المتميزة.


135  الاخبار و الاحداث / أخبار العراق / التظاهرات مستمرة في المحافظات الجنوبية منع تظاهرة في "التحرير" واعتقال نشطاء في: 16:51 04/08/2013
التظاهرات مستمرة في المحافظات الجنوبية

منع تظاهرة في "التحرير" واعتقال نشطاء


صدت القوات الأمنية المنتشرة بكثافة في ساحة التحرير وسط بغداد، يوم أمس الأول، تظاهرة شبابية الغرض منها التنديد بتردي الوضع الأمني وأعمال الإرهابيين وسوء الخدمات وتفشي الفساد المالي والإداري في مفاصل الدولة، واعتقلت تلك القوات سبعة من هؤلاء الشبان، ولاحقت بقية المتظاهرين حتى شارع المتنبي!.
وتصاعدت حدة الانتقادات، في الأوساط السياسية والنخبوية والشعبية، ضد الحكومة والقوات الأمنية، للتضييق المتعمد والاعتداء على المتظاهرين السلميين المطالبين بتوفير الأمان ومكافحة الفساد.
وعما جرى أثناء التظاهرة، قال كرار كيتاوي (29 عاما)، أحد المتظاهرين الذين اعتقلتهم القوات الأمنية، إن القوات الأمنية من الجيش والشرطة كانت "تنتشر بكثافة ومنعتنا من الوصول إلى حديقة الأمة حيث من المتفق أن نتجمع تحت نصب الحرية هناك"، وأوضح لـوكالة "السومرية نيوز" أنه "حاصرتنا القوات الأمنية في مكان لا يتسع لأكثر من خمسة أشخاص في أحسن الأحوال"، مضيفا "وعلى الرغم من استمرار تدفق المتظاهرين وتزايد العدد ليتجاوز المئة متظاهر بقينا محاصرين في هذا المكان الضيق".
ويتابع كيتاوي "كان هناك ضابط برتبة عقيد في الشرطة، أبلغنا بأسلوب مهذب أن تظاهرتنا غير قانونية لأننا لم نستحصل الموافقة عليها، وأنهم يؤدون واجبهم فقط"، مشيرا إلى أن العقيد "نصحنا بأن نفض التظاهرة قبل أن تتولى قوات الجيش زمام الأمور والتي ستتعامل معنا بقسوة، وقد صدق"، ويبين "وصلت قوة من الجيش يترأسها ضابط برتبة لواء وبدأ يخاطبنا بلغة خشنة وفيها تهديد، وقال صراحة أنه مسموح له بإطلاق الرصاص الحي لتفريق المتظاهرين"، مضيفا "وبعد إصرارنا على مواصلة التظاهر، قال اللواء أكتبوا طلبا للسماح بالتظاهرة وقمنا بذلك لكن بعدها بدأ التحايل"، ويشير كيتاوي "بعد مضي أكثر من ساعة ونحن على إصرارنا عاد اللواء وقال رشحوا من يمثلكم لكتابة المطالب فقام هو باختيار اثنين من بين المتظاهرين كما تطوع اثنان آخران وذهبوا مع اللواء".
ويقول كيتاوي "بعد مضي وقت لم نعرف شيئا عن زملائنا الأربعة ثم جاء أحد الجنود وخاطبني قائلا (صاحبك أبو العلم يريدك بسرعة)"، موضحا "أحد المتظاهرين الملقب أبو عراق كان يحمل بيده علما عراقيا وكان صائما فظننت أنه مجهد وتوجهت مع الجندي نحو ساحة الأمة حيث كان من المفترض أن زملاءنا الأربعة هناك لكتابة مطالبهم".
ويتابع كيتاوي "ما إن وصلت الساحة حتى لقيت هناك ضابطا في الجيش قال للجندي (داريه)، فعرفت أن المقصود هو الضرب والإهانة"، مؤكدا "وفعلا انهال الجندي علي بالركل واللكم كما هجم جندي آخر وضربني بالهراوة على خاصرتي، قبل أن يركلني الآخر لأسقط على صديقي أبو عراق"، ويضيف "وجدت أبو عراق مكبل اليدين إلى الخلف ومعصوب العينين والمؤلم أنهم عصبوا عينيه بالعلم العراقي نفسه الذي كان يحمله"، متابعا "ومن هناك اقتادونا إلى مركز للشرطة حيث قضينا نحو خمس إلى ست ساعات قبل أن يتم إطلاق سراحنا بكفالة لحين المثول أمام القاضي في جلسة المحكمة اليوم الأحد".
والجدير بالذكر أن المعتقل السابع من المتظاهرين، واسمه أحمد السهيل، لا يزال معتقلا في الفرقة 11 التابعة لقيادة عمليات بغداد، حتى ساعة إعداد هذا التقرير كما بينت والدته لوسائل الإعلام.
من جانبه، اعتبر رئيس لجنة حقوق الإنسان في مجلس النواب، اعتقال المتظاهرين في ساحة التحرير اضطهادا يتنافى مع حرية الرأي والتعبير.
وقال سليم الجبوري إن "ما جرى يعد تكميما للأفواه ومؤشرا سلبيا والمفترض أن يترك للناس حرية التعبير عن رأيهم بالطرق السلمية والقانونية"، موضحا أنه "لم يكن هناك أي تجاوز على الأمن العام من قبل المتظاهرين".
إلى ذلك، يستمر شباب البصرة، في اعتصامهم الليلي أمام مبنى المحافظة، رافعين مطلبهم الأساس، وهو تحسين تجهيز الكهرباء وحل المشكلة جذريا وليس تقديم حلول ترقيعية وأعذار واهية.
وليلة الجمعة الماضية، سار المئات من الشباب عبر شوارع مدينة العشار "مركز المحافظة" حتى وصلوا فندق البصرة الدولي حيث يعقد وزير الكهرباء لقاء مع محافظ البصرة ورئيس مجلسها والبعض من ذوي الاختصاص، وطالبوه بالتحدث معهم، غير أن المحافظ هو من تحدث للمتظاهرين، الذين طالبوا برحيل وزير الكهرباء من المحافظة، حسبما ذكر مراسل "طريق الشعب".
وفي الناصرية، يواصل أهالي المدينة، ايضا، تظاهراتهم المطالبة بالخدمات وإقالة المدراء الفاسدين وإكمال نصاب مجلس المحافظة.
وحضر إلى ساحة الحبوبي، حيث مكان التظاهر، ليلة الجمعة الماضية، حسبما أفاد مراسل "طريق الشعب" رئيس مجلس المحافظة هلال السهلاني وعضو المجلس شهيد الغالبي عن التحالف المدني الديمقراطي ونائب المحافظ أبا ذر العمري.
وأكد المتظاهرون استمرارهم بالتظاهر السلمي لحين تنفيذ مطالبهم كافة، وأثمرت استمرارية التظاهرات في المحافظة، تنفيذ عدة مطالب منها: إقالة مدير شرطة المحافظة، وزيادة حجم الطاقة المجهزة الى المحافظة إلى 600 ميغاواط بعد أن كانت اقل من 400 ميكاواط.
كما انطلقت تظاهرات في محافظتي الديوانية والمثنى، تحمل شعارات المطالبة بالخدمات والأمن.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
جريدة "طريق الشعب" ص 1
الاحد 4/ 8/ 2013


136  الاخبار و الاحداث / أخبار العراق / ملاحظات موجزة هل من تجديد في الموقف من الجيش؟ في: 12:43 03/08/2013
ملاحظات موجزة
هل من تجديد في الموقف من الجيش؟

رحيم عجينة
تقديم:
إن الهزيمة العسكرية واستسلام الجيش العراقي المذل في المعركة غير العادلة وغير المتكافئة التي زجه فيها صدام حسين مع قوات الدول المتحالفة واحتلال الأخيرة أجزاء من وطننا، والانتفاضة الشعبية المتميزة في تاريخ العراق المعاصر دفعت المهتمين في داخل العراق وخارجه الى ترقب انقسام الجيش وتحول أكثريته وأقوى وحداته الضاربة الى صف الشعب الثائر ضد الدكتاتورية الطاغية والأقلية الحاكمة المعزولة، وساد الشعور بقرب خلاص البلاد من التسلط، وسيرها على الطريق الديمقراطي المنشود، وذلك انطلاقا من كون الانقسام والتحول المذكورين يشكلان شرطا لانتصار قوى الشعب.
وكان هذا الترقب مبررا من الناحية الموضوعية، حيث تجمعت عوامله على مدى فترة طويلة، وهي بالأساس:
* استمرار الأزمة السياسية والاقتصادية والاجتماعية (وهي ليست موضوع بحثنا هنا).
* زج الجيش في الحرب العدوانية على الجمهورية الإسلامية الإيرانية في أيلول1980، وخروج النظام مهزوما في واقع الأمر من قادسيته بخسائر بشرية ومادية فادحة، ومن دون أن يحقق هدفه، ومن ثم تنازله لإيران عن كل ما طالب به وبدأ حربه العدوانية من أجله.
ثم جاء غزو الكويت وما نتج عنه من استسلام مذل بعد مئة ساعة فقط من الهجوم البري لقوات الدول المتحالفة.
وكان هذا أمرا متوقعا، بسبب موازين القوى البشرية والعسكرية والتكنولوجية، وبسبب جهل صدام حسين فن القيادة العسكرية الذي طالما ادعى إتقانه وامتلاك ناصيته.
والأنكى من ذلك انه بقي متشبثا بالسلطة ولم يبادر الى التنحي، كما ينبغي ان يفعل كل مسؤول عن أقل من هذه الهزيمة التاريخية، والحقيقة ان من يعرف صدام حسين وفكره ونشأته السياسية، لم يكن ليتوقع منه أن يفعل ذلك، وعلى العكس فقد أقدم على ما تنبأ به الحزب الشيوعي العراقي وسائر قوى المعارضة، إذ استأسد على الشعب الثائر وأغرقه بالدماء التي كان قد توعد الجيش الأمريكي بها، وأضاف إلى جريمة التدمير الذي أحدثته طائرات الدول المتحالفة، دمارا جديدا وتضحيات قدرت بعشرات الالوف من القتلى والجرحى، ثم تحول إلى من صار المواطنون يسمونه "السيد يس مان Yes Man" أمام شروط الولايات المتحدة المتزايدة،
ولم يمتلك صدام حسين وسيلة اخرى للحفاظ على سلطته غير العنف الدموي، ولربما يكون من المفيد أن نذكر بما توصل اليه الباحثون وقادة الحركات الاجتماعية في تشخيص أركان السلطة السياسية في دول عصرنا الحالي، وهي: موافقة الشعب، القوى الاقتصادية، والعنف.. ترى ما نصيب سلطة النظام العراقي من هذه الأركان؟.
وصل النظام العراقي إلى السلطة بانقلاب عسكري فوقي معزول عام 1968، وليس عن طريق القبول به والتصويت له بانتخابات حرة ديمقراطية، وعلى الرغم من كل وسائل الاعلام الديماغوجي واحتكار مؤسسات التعليم وعمليات غسل الدماغ ومشاريع تأطير المجتمع، لم تستطع السلطة ان تعالج أو تخفف عزلتها عن غالبية الشعب العراقي بقوميتيه العربية والكردية وأقلياته القومية وطوائفه الدينية، ولم ينبثق عن النظام العراقي "برلمان" إلا في العقد الأخير، وعن طريق "التعيين الانتخابي" في عملية تتسم بالتزييف وبفرض شروط تثير الاستنكار والسخرية في آن واحد.
أما الشعب فقد صوت، بطريقته الخاصة، مرات عديدة، ضد السلطة، وصوت من جديد في آذار 1991 بالانتفاضة المسلحة الشاملة، وبنزوح الملايين خارج الحدود العراقية، الأمر الذي أفحم كل الذين حاولوا أن يتصوروا نظام الحكم على غير حقيقته، وفاجأ الذين يئسوا من الجماهير الشعبية ووصموها بالإحباط والخنوع، أو وضعوا الشعب والحكم في خانة واحدة، ولا يجدي الحكام وأعوانهم الادعاء واتهام المنتفضين والنازحين بالوقوع ضحية تأثيرات وقوى أجنبية، والضلوع في مؤامرة امبريالية، ان هذا "التصويت" يستند إلى حقائق ملموسة لا يمكن ان لا يراها إلا المغرضون وغير المنصفين.
أما بالنسبة للعامل الاقتصادي، فقد تمتع النظام بقوة اقتصادية مؤثرة استمرت لبضع سنوات، بعد تأميم الثروات النفطية والطفرات في أسعار البترول، ومضاعفة الموارد المالية والعملات الصعبة مرات عديدة، وإقامة قطاع الدولة الصناعي والتجاري الواسع، الأمر الذي ساعد كثيرا على تشديد قبضة الحكام على الحياة الاقتصادية وعزز نفوذهم السياسي، ومن ناحية ثانية وفر فرصة للسلطة لتنفيذ مشاريع تنموية هامة وعديدة، ورفع مستوى المعيشة نسبيا لفئات غير قليلة من السكان واقامة قاعدة اجتماعية لها.
ومن الجدير بالملاحظة أن السلطة أقدمت، أواسط 1980، على زيادة رواتب وأجور الموظفين والمستخدمين والعمال في قطاع الدولة بنسب متباينة، وخصصت لذلك حوالي (1500) مليون دولار سنويا (وهذا يشكل حوالي 3% فقط من عوائد النفط سنويا آنذاك)، كما حدد الحد الأدنى لأجر العامل بـ (58) دينارا شهريا، وشملت هذه الزيادات أكثر من مليون مواطن في قطاع الدولة، وخلقت قاعدة اجتماعية للسلطة في الجهاز البيروقراطي وفئات رأسمالية كبيرة من مئات أصحاب الملايين.
لم يقتصر تأثير القوة الاقتصادية على تحييد فئات اجتماعية معينة وكسب أخرى، وإنما ساعد أيضا على تأمين دعم خارجي من دول عديدة في الشرق والغرب، وذلك عن طريق العلاقات والتبعية الاقتصادية والقروض والرشوات.
لكن كل هذه الأفضليات المتراكمة جرى استنزافها، كما جرى سلب المكاسب التي تحققت للفئات الشعبية، منذ مغامرة صدام حسين في العدوان على إيران، الأمر الذي أدى إلى تدمير العديد من المشاريع والقدرات الاقتصادية، وضياع الاحتياطي النقدي وازدياد الديون، وأعقبت ذلك مغامرة الكويت وما ترتب عليها من دمار شامل، قال عنه ممثل السكرتير العام للأمم المتحدة انه أرجع العراق إلى ما قبل عصر الثورة الصناعية، ومن تبعات مادية هائلة، وقضى كل هذا على أي أمل للنظام بالتمتع بنفوذ اقتصادي، إذا ما قدر لسلطته البقاء لفترة أخرى طويلة نسبيا، والأهم من ذلك، أن هذا العامل الاقتصادي سيلعب دورا كبيرا في إسقاط الطاغية.
لم يبق للنظام من وسيلة، بين أركان الحفاظ على السلطة، غير الإيغال في تشديد القهر، فبالإضافة إلى عنف القوانين والسجون ونشاط أجهزة الأمن والاستخبارات، لجأ إلى العنف المسلح السافر الشامل.
لا أعتقد اننا نجافي الحقيقة اذا قلنا ان النظام العراقي ينفرد في عالمنا اليوم بعدد وتنوع وقسوة قوانين العنف وأجهزته وأساليبه الفاشية التي يستخدمها في محاربة معتقدات ونشاط المختلفين معه والمعارضين له، وإنزال العقاب بالمواطنين حتى على نواياهم التي يتصورها الدكتاتور، ولا نعلم اذا ما كانت هناك حكومة في العالم غير حكومة العراق تحاكم مواطنيها حسب قوانين سرية لا يعرفها إلا مجلس قيادة الثورة ويجهلها من قد يتعرضون للمساءلة بسبب خرقها.
ونضيف إلى هذا احتكار السلطة والتنظيم السياسي والجماهيري والعمل في وسائل الاعلام ومؤسسات التعليم، على مختلف مستوياتها، وتحريم انتساب أفراد القوات المسلحة لأي حزب سياسي غير حزب السلطة، حتى قبل استيلائه عليها، ولا نعرف حكومة غير الحكومة العراقية، سنت مثل هذا العدد من القوانين التي تعاقب بالإعدام.
وعندما تلجأ قوى المعارضة للتعبير عن رأيها ومواقفها بنشاط سلمي، ديمقراطي، سائد في غالبية دول العالم، كالتجمع والتظاهر والاضراب، ترد السلطة على ذلك بالقوة المسلحة، وتحفل مسيرة النظام بالامثلة على ذلك منذ 1968 حتى يومنا هذا، مما يدفع قوى المعارضة، بالضرورة، بين فترة وأخرى وحسب الظروف، الى العنف المسلح، المحدود في غالب الأحيان.

لماذا لم يتحول الجيش إلى جانب الانتفاضة بشكل حاسم؟.
إن هذا السؤال مطروح على قوى المعارضة للدراسة والتحليل واستخلاص الدروس، وللإجابة عن هذا السؤال تهمنا هنا العوامل التي منعت انقسام الجيش وميزان القوى فيه الذي يعتمد على ظاهرتين: الأولى وضع الجماهير وقوى المعارضة، والثانية الوضع داخل الجيش، ولا نغفل هنا دور القوى الخارجية.
فبالنسبة للظاهرة الأولى، كانت الجماهير الشعبية تتحين الفرص للقيام بعمل حاسم ضد. الديكتاتورية والقضاء عليها، بعد تراكم عوامل انبعاث تحركها على مدى عقدين من السنين، لقد كانت تعيش في أزمات خانقة متلاحقة، سواء كان ذلك في كردستان أم في الجنوب والوسط، وشخصت بسليقتها ان هزيمة الطاغية العسكرية غيرت موازين القوى، ووجدت فيها فرصتها، فانطلقت أولا في الجنوب في الزبير وأبو الخصيب (المدينتين السنيتين في غالبية سكانهما)، وانتقلت إلى البصرة، وهي المنطقة التي عاشت مرارة الحرب العراقية – الإيرانية، وقصف قوات الحلفاء، وكانت أول من استقبل الجنود الغاضبين المنسحبين من الكويت، وهم في حالة يرثى لها نفسيا وجسديا، وسرعان ما انتشر التحرك الجماهيري الى المدن الاخرى ليشمل، العراق كله، بما في ذلك ضواحي مدينة بغداد (مدينتا الثورة والكاظمية)، وربما عدا المناطق الشمالية الغربية والغربية (مدينة الموصل ومحافظة الأنبار) ومركز العاصمة بغداد، وساعدت الثورة التكنولوجية المعلوماتية، ساعة فساعة، على انتقال وقائع الانتفاضة وتفاصيلها وعدواها إلى كل مدينة وبيت، وكل قرية وحقل.
لقد كانت الانتفاضة الشعبية عفوية وفاجأت التنظيمات السياسية لقوى المعارضة ولجنة العمل المشترك المنشغلة بتنظيم مؤتمرها في بيروت (11/3/1991)، ولم يكن في حساباتها ان تتهيأ لانتفاضة شعبية مسلحة أو تضعها في جدول عملها، ودون أن نظلم أحدا، يمكننا ان نقول ان بعض قوى المعارضة الذي لم يقيم تجربته السابقة بموضوعية وصواب، كان يعيش في وهم "المصالحة الوطنية" ويراهن عليها، وقد سارع الى "الحوار" في أصعب ظروف النظام، ورئيسه، الذي يواجه المطالبة بمحاكمته كمجرم حرب، وكان بعض آخر يعيش مرحلة صراع فكري داخلي غير جريء، غير صريح، وغير محسوم، للتخلي عن العنف المسلح من جانب، واحد في التعامل مع ديكتاتورية صدام حسين الفاشية، مستندا إلى التطورات العالمية، في الوقت الذي قام به الداعون إلى نبذ العنف في العلاقات الدولية، والنزاعات الاقليمية - ولا نتحدث عن الصراعات الاجتماعية الداخلية - بتأييد استخدام العنف لإجبار صدام حسين على الانسحاب من الكويت والرضوخ لإرادة المجتمع الدولي.
وفي المحصلة، التحقت القيادات السياسية بالانتفاضة لتقودها، وليس لديها برنامج للانتفاضة ولا تنسيق في الوسط والجنوب أو بين القيادات في هذه المنطقة والجبهة الكردستانية العراقية التي تمكنت، بالرغم من تأخرها، من قيادة الانتفاضة في كردستان، مستفيدة من تجاربها الغنية ومما تبقى لها من وحدات مسلحة.
وأضر بالانتفاضة كثيرا نشاط بعض تنظيمات قوى المعارضة في عملية الاصطفاف في موازين القوى، وذلك في إصرارها، بالأقوال والأفعال أو بالتحدث بشيء وممارسة شيء آخر، على اضفاء طبيعة ضيقة، دينية شيعية أو قومية كردية على الانتفاضة، فإذاعة "صوت العراق الثائر" دعت الى تشكيل "اللجان الثورية" على غرار تنظيمات "الكوميتة" في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، والى ادارة المناطق المحررة وفق الشريعة الاسلامية، وكانت هناك ايضا التصريحات والمقابلات الصحفية والاذاعية والتلفزيونية لبعض قادة القوى الاسلامية. والكردستانية، ولم يساعد قول هذا القائد أو ذاك في ان الانتفاضة ليست اسلامية أو كردية، في الوقت الذي تدل كل المعطيات الملموسة على السلوك الانعزالي والانفرادي الضيق، علما ان كل اطراف المعارضة العراقية تعلم جيدا ان الانتفاضة ذات صفة شاملة جدا، وساهم فيها الإسلاميون والقوميون العرب والاكراد والديمقراطيون والشيوعيون والمستقلون وحتى بعض المحسوبين على النظام من القوات المسلحة والجيش الشعبي وأظهر المساهمون نضجا وسعة أفق حينما أكدوا في مقابلاتهم مع الإعلاميين الأجانب شموليتها، من ناحية القوى المشاركة فيها وأهدافها الديمقراطية الواسعة.
أما الاعلام الغربي والمسؤولون في الدول الغربية فقد أصروا بشكل يجلب الانتباه، على التحدث عن ثورة أو تمرد شيعي في الجنوب وكردي في الشمال، وكان هدفهم حرمان الانتفاضة من الدعم الكامل في الداخل ومن التضامن الاقليمي والعالمي، وبالتالي إلحاق الهزيمة بها، وقدموا الدليل على ذلك حين وفرت القوات الأمريكية مساعدات عسكرية للنظام العراقي في بناء جسور وقتية والسماح بنقل قواته من بغداد إلى الوسط والجنوب لكي ينفرد بمناطق الانتفاضة كل على حدة.
فالولايات المتحدة وحلفاؤها الغربيون يريدون، بعد الحصول من صدام حسين على أقصى ما يستطيعون، أن يتخلصوا منه وهو محاصر ومنبوذ داخليا وعربيا وعالميا، ولكنهم لا يريدون بديلا شعبيا ديمقراطيا تجيء به الانتفاضة، وإنما بديلا هم صانعوه، ولم يخفوا دعوتهم إلى انقلاب عسكري فوقي والعمل من أجله.
ويشكل انهيار السلطة بكل مؤسساتها في المدن والريف، انجازا كبيرا جدا للانتفاضة، ولكنها لم تقم سلطة بديلة لإدارة شؤونها، وبذلك لم يكن الانهيار كافيا كما انه ليس كافيا ان نؤكد حقيقة ان إسقاط الديكتاتورية يتم في نهاية المطاف في العاصمة بغداد، مركز القيادة السياسية والعسكرية، من دون أن تكون لدى قوى المعارضة خطة من أجل ذلك، وليس من المعقول ان نتوقع مثل هذه الخطة في الوقت الذي لم تكن هناك أية خطة للانتفاضة أصلا.
أما بالنسبة للجيش فالهزيمة التي لحقت به أمام قوات الحلفاء أضعفته، من دون شك إلى حد كبير، لكن السلطة احتفظت بقوة ضاربة هامة متفوقة كثيرا على قوى الانتفاضة العزلاء نسبيا، ولم يتغير ميزان القوى لصالح الجماهير بهروب أعداد كبيرة من الوحدات العسكرية وانضمام أعداد غفيرة منها إلى الانتفاضة، ولا بانهيار الجيش الشعبي وأجهزة الاستخبارات والأمن، فقد كان لا بد، لكي يتحقق التغيير المطلوب، ان تنحاز قطعات هامة أخرى إلى جانب الشعب أو ينقسم الحرس الجمهوري على نفسه، وهو القوة الضاربة التي حرصت السلطة على تحشيدها بعيدا عن المواجهة المباشرة مع القوات الأمريكية والمتحالفة لكي تستخدمها للدفاع عن نظامها ورئيسها.
أمام تلك اللوحة السياسية والقصور الذاتي لقوى المعارضة، لم ينقسم الأخير واستمر على إخلاصه لتنفيذ أوامر قادته بكل قسوة لقمع الانتفاضة والانتقام من الشعب، الأمر الذي أدى إلى سقوط عشرات الألوف من القتلى في البصرة وكربلاء والنجف ومدينة الثورة في العاصمة وكركوك وغيرها، وإلى الاعتداء على المدن الدينية وعتباتها المقدسة، وينبغي ان نضع في الاعتبار ان جزءا هاما من الجيش والحرس الجمهوري بالذات كان قد أعد لمثل هذه المهمة، اذ تمت تصفيته من كل العناصر المتحفظة والمعترضة على خطط صدام حسين، ومن المشكوك في إخلاصهم وحتى نواياهم إزاءه من منتسبي الحزب الحاكم ذاته، ودأب الدكتاتور على اصطفاء قادة الحرس ومراتبه في الغالب من أبناء عشيرته ومدينته وطائفته الدينية، وهو ما اطلق عليه "الجيش العقائدي"، لكنه في حقيقة الأمر فرق محترفة ربيت بالروح الشوفينية والطائفية، ووفرت لها الامتيازات المختلفة والمرتبات العالية، وآخرها قرار مجلس قيادة الثورة بزيادة المرتب الشهري لمنتسبي الحرس الجمهوري مبلغ (100) دينار، فيما لم تزد الزيادة بالنسبة لمنتسبي القوات المسلحة الأخرى على (25) دينارا.

لمحة تاريخية عن دور الجيش والموقف منه:
عندما أعلن وزير الدفاع (جعفر العسكري) في 26/5/1921، بدفع من المندوب السامي البريطاني، قانون التطوع للجيش ودعوة العراقيين للانخراط فيه، أهدت الحكومة البريطانية بالمناسبة بطاريتي مدفعية إلى الجيش العراقي، وكان مغزى ذلك واضحا، فالهدية موجهة ضد الشعب الكردي وبعد التطوع ارتفع عدد القوات المسلحة من بضع مئات إلى (6500) جندي، لكن الحكومة الوليدة لم تكتف بذلك، وحاولت ان تشرع قانونا للتجنيد الإجباري عام 1927، وأبرز رئيس الحكومة لائحة التشريع في "مجلس النواب" في 27/6/1927 بما يأتي:
 * إن مهام الجيش هي "للأمن الداخلي والدفاع عن الوطن"، وهكذا انيطت بالجيش منذ تأسيسه مهمة بوليسية داخلية.
 * إن تكاليف الجيش التطوعي تشكل 25% من الميزانية العامة، وهي نسبة يصعب على الدولة تحملها، بينما يقلص الاعتماد على التجنيد الإجباري هذه النسبة.
 * ويظهر هنا ان الوعي بالأعباء المالية للجيش وتسليحه كان مبكرا.
 * إن الدول المجاورة (تركيا وايران) تمتلك جيوشا قوية وينبغي للعراق ان يمتلك جيشا متكافئا.
 * فتح أبواب الجيش أمام جميع طبقات الأمة للدفاع عن الوطن، وليضم كل الصفات العنصرية والقومية.
ومن المستبعد ان الحكومة آنذاك كانت تدرك بعمق ماذا يعني وجود كل طبقات الأمة في القوات المسلحة، أو أنها درست كيف ستتصرف هذه الطبقات في الأزمات.
لكن المندوب السامي البريطاني، الأكثر حنكة، عارض القانون لخشيته من أن يكتسب الجيش الطبيعة الشعبية الملازمة للخدمة العسكرية الإجبارية، وقد أخر تشريع القانون الذي لم ينفذ إلا بعد استقلال العراق وقبوله في عصبة الأمم عام 1933.
وإذا ما استعرضنا مسيرة الجيش العراقي منذ تأسيس الدولة العراقية إلى عام 1958، سنجد ان السلطة استخدمته، باعتباره قوتها الضاربة، حوالي 45 مرة ضد المظاهرات الجماهيرية والتحركات الفلاحية العشائرية وإضرابات العمال والنشاطات الاحتجاجية على الضائقة الاقتصادية وعلى المعاهدات العراقية البريطانية والانتفاضات الفلاحية ومواكب العزاء الشيعية والثورات الكردية والحركات اليزيدية وانتفاضتي 1952و1956، ولم يعص الجيش الأوامر الصادرة إليه بذلك ولم يقف ولا مرة واحدة مع الشعب ضد السلطة.
أما حركتا، عام 1926 وعام 1941 ضد الحكومة، فكانتا انقلابيتين فوقيتين، جسدتا مؤامرات القصور واستغلال الاستياء الشعبي لتصفية الحسابات بين المتنافسين على كرسي الحكم، ومع ذلك فإنهما حظيتا بتأييد جماهيري، وذلك لاشتراك جماعة "الأهالي" التقدمية في الأولى، ولوقوف الثانية ضد الاستعماريين البريطانيين، لكن الجيش لم يتدخل لدعم حركة المطاليب الجماهيرية التي انطلقت خلال فترة حكومة انقلابيي 1936، ولم تفلح جماعة "الأهالي" في الاستفادة من الانقلاب الذي تورطت فيه، وسرعان ما تعرضت الحركة الجماهيرية والشيوعيون للملاحقة والاعتقالات والسجون، وجرى تنظيم حملة ضد الشيوعية قادها بكر صدقي زعيم الانقلاب.
أما ثورة 14 تموز 1958 التي بدأت بانقلاب عسكري أيضا، فتميزت بارتباطها بالحركة الوطنية والديمقراطية وجبهة الاتحاد الوطني التي تشكلت عام 1957، وجسدت الأهمية القصوى لنشاط القوى الوطنية بين صفوف القوات المسلحة، ولتفاعل الأخيرة مع الصراع الدائر في المجتمع ومع التطورات في منطقة الشرق الأوسط والعالم، ولكنها تفسخت الى حكم عسكري دكتاتوري معزول عن الشعب، أمعن في قمع الحركة الديمقراطية وطرد أعداد كبيرة من الكوادر العسكرية الديمقراطية والثورية، ومهد النهج الدكتاتوري الفردي الطريق لانقلاب 8 شباط الفاشي عام 1963.
وفي العهد الجمهوري، ومنذ عام 1961 حتى الآن، كان الجيش من جديد أداة السلطة في حروبها الشوفينية ضد الشعب الكردي الذي تعرض لأبشع الجرائم، كالتهجير وحرق القرى والحقول واستخدام الأسلحة الكيماوية المحرمة دوليا.
يتضح لنا، من هذا العرض السريع، أن مهمة الجيش الأساسية هي الحفاظ على "الدكتاتورية ملكية كانت أم جمهورية".
وبالنسبة للموقف من الجيش، فالأحزاب السياسية المعارضة، قبل ثورة تموز في غالبيتها إن لم نقل كلها، لم تول الاهتمام المطلوب لدور القوات المسلحة، وعالجته في برامجها بإيجاز ومن دون تعمق، فيما تحاشى بعضها ذلك لخطورته ولكي يخفي نشاطه السري التآمري.
فجمعية الإصلاح الشعبي التي أريد لها أن تكون التنظيم السياسي لانقلاب 1936، وحظيت بدعم القوى التقدمية والحزب الشيوعي العراقي وانضمام عدد من كوادره اليها، دعت إلى: "تعزيز الكيان الداخلي بتقوية الجيش وتعزيز سلاح الطيران، وبث روح الجندية بين أفراد الهيئات الشعبية، واصلاح الشرطة، ليكون مجموع هذه القوى قادرا على الدفاع عن البلاد إزاء أي اعتداء".
واحتوى الميثاق الوطني للحزب الشيوعي العراقي (1944) على نقلة نوعية أولية إذ أكد:
"الاعتناء بالجندي العراقي المكلف، بصحته وتغذيته، وتربيته التربية الديمقراطية، الغاء الأساليب غير الانسانية المتبعة في الجيش كالضرب والسجن، وإيجاد ضبط ديمقراطي، وتنظيف الجيش من الرتل الخامس والعناصر الرجعية، وتكوين جيش يخدم مصالح الشعب ويدافع عن استقلال البلاد".
وجاء في الوثيقة البرنامجية لحزب التحرر الوطني (1946)، الذي ضم العديد من الشيوعيين وقادتهم في صفوفه: "يدعو ويعمل الحزب لتقوية جيشنا الوطني وجعله جيشا عصريا، وعلى استعداد للدفاع عن حياض الوطن وعن كرامة الشعب وسيادته الوطنية، وتزويده بأحدث الآليات والمعدات وبالعلوم والفنون الحربية الحديثة، وتثقيف الجندي وتربيته التربية الديمقراطية، والاعتناء بمرتبه وملبسه وغذائه وبوسائل تسليته، ورفع الأساليب غير اللائقة التي يعامل بها الجنود كالضرب والسجن والعقاب وما أشبه".
 وأكد برنامج حزب الشعب (1946)، على العمل من أجل: "تقوية وسائل الدفاع، رفع مستوى الجندي ماديا وثقافيا، وتعزيز الروح الوطنية وتهذيبهم بالأساليب الديمقراطية لضمان خدمة الشعب، والدفاع عن استقلال البلاد".
واكتفى برنامج الحزب الوطني الديمقراطي (1946)، بالإشارة إلى: "إصلاح الجيش وجعله جيشاً عصريا مدربا".
ودعا حزب الاستقلال (1946)، الى: "العناية بالجيش وتسليحه وتثقيفه لتعزيز الروح الوطنية والدفاع عن كيان البلاد والمساهمة في الأمن العالمي".
ولم يذكر حزب الاتحاد الوطني (1946) شيئا حول الجيش في برنامجه.
يتضح إذن ان أحزاب المعارضة آنذاك تجنبت المطالبة بحرية العقيدة الفكرية، الانتماء السياسي لمنتسبي القوات المسلحة، لكن هذا لم يمنع نشاط تلك الأحزاب لكسب الجنود والضباط وتنظيمهم سريا كأعضاء حزبيين أو إقامة الصلات والعلاقات السياسية معهم، وبرز الحزب الشيوعي العراقي في هذا المجال، منذ أواسط الثلاثينيات، وحزب البعث بعد تأسيسه في العراق في أوائل الخمسينيات والذي اعتمد اسلوب الانقلابات العسكرية.
وفي هذا السياق، لا يمكننا ان نغفل حقيقة أن الجيش العراقي، مثل سائر جيوش العالم، وبشكل خاص الجيوش في "العالم الثالث"، تأثر كثيرا بعد الحرب العالمية الثانية بالحركة الديمقراطية العالمية إثر إلحاق الهزيمة بالفاشية، وتأثر أكثر من ذلك بأزمة العراق السياسية والاقتصادية والاجتماعية الخانقة، وبما شهدته البلدان العربية وبلدان الشرق الأوسط من غليان شعبي وتطورات عميقة وانتفاضات شعبية وانقلابات عسكرية، وازداد النشاط السياسي لمنتسبي القوات المسلحة (هذا النشاط الذي لم توله برامج أحزاب المعارضة الأهمية الضرورية)، وأدرك الضباط انهم يمتلكون قوة فاعلة بإمكانها ان تحسم مسألة غياب الديمقراطية السائد في البلاد، وذلك بالاستيلاء على السلطة بأسلوب غير ديمقراطي، ومن ناحية اخرى، تضاعف الاهتمام بمراتب الجيش المختلفة، على الرغم من بقائه كمؤسسة ضاربة بيد الدكتاتوريات الرجعية الحاكمة ضد الشعب.

ما الموقف من الجيش في ضوء هذه الخلفية، وفي ضوء النضال من أجل البديل الديمقراطي؟.
من الطبيعي والمفهوم أن تتكون اليوم نظرات ومواقف متباينة بشأن دور الجيش في العراق، وأن يجري التعبير عنها مجاهرة.
ثمة من يعتبر الجيش قوة رجعية ضاربة تنفذ أوامر الدكتاتورية بطاعة عمياء، لأنها جزء منها، ولذلك ينبغي تحطيمها وتخليص الشعب من شرورها.
وهناك بالمقابل من لا يرى خلاصا للعراق إلا بانقلاب عسكري فوقي يقوم به الجيش، ويقضي على الطاغية ونظامه، ولا يعتقد هذا البعض الآخر بجدوى الانتفاضة التي اندلعت في اذار الماضي ويعتبرها اندفاعا جماهيريا ساذجا أو مغامرة طفولية كان ينبغي الوقوف بوجهها أو تبريدها وإطفاؤها بـ "دش بارد"، وليس دعمها ودفعها كما فعلت قوى المعارضة.. ولا يرى ذوو هذا الرأي أفقا لانبعاث انتفاضة لاحقة، بعد قمعها في نيسان الماضي من قبل الجيش الذي سيقمع أية انتفاضة جديدة.
ان تغييرات كبيرة حدثت في القوات المسلحة، فبعد ان كان عدد أفرادها حوالي (46) الفا عام 1941، وصل تعداد الجيش النظامي، قبل غزو الكويت، إلى حوالي المليون، يضاف إلى هذا العدد أفراد الجيش الشعبي، الذي قدر تعداده بما يتراوح بين750 ألف ومليون، وعشرات الألوف من قوى الأمن والشرطة والاستخبارات (بلغ تعداد قوات الشرطة عام 1958، 23383).
وكان هذا الجيش مجهزا، حسب رأي البنتاغون، بثلاثة آلاف قطعة مدفعية، وأربعة آلاف دبابة وألفين وسبعمائة ناقلة جنود وعربة مدفع، وسبعمائة طائرة مطاردة ومائتين وخمسين قاذفة، وآلاف الصواريخ، هذه الأسلحة ذات التكنولوجيا الرفيعة التي استنفدت ثروات الشعب، إذ كلفته 14 مليار دولار، نصف ناتجه القومي عام 1984، واستورد العراقي بين 1982- 1985 ما قيمته 42,8 مليار دولار من السلاح وابتاع نحو10% من مجموع الأسلحة التي بيعت في العالم في الفترة 1985- 1990، ويعتبر العراق أكبر مستورد للسلاح في العالم.
إن هذه المؤسسة الضخمة تشكل مجتمعا يضم "جميع طبقات الأمة والصفات القومية والعنصرية"، قارب تعدادها تعداد الطبقة العاملة العراقية، وهي تتطلب وجود عدد كبير من المتخصصين والفنيين، وتوفر لهم الصلة مع أحدث التكنولوجيا في الهندسة الكهربائية والميكانيكية والمدنية والكيماوية والنووية وهندسة الاتصالات.
وإذا كانت السلطة قادرة على "التوثق" من ولاء وإخلاص الهيئات القيادية في المستويات المختلفة، فإنها عاجزة عنه، ولا تتطلبه، في ظروف الخدمة الإجبارية ولاسيما مع تضخم عدد القوات المسلحة بهذا الشكل الهائل نسبة لسكان العراق، غير أن الهزيمة العسكرية أدخلت تغييرا كميا ونوعيا على الجيش وعلى مستقبل مهماته، فتعداده تقلص إلى حد كبير عن طريق الابادة والإعاقة والهروب والتسريح، من ناحية يمكن القول ان نسبة الموالين للنظام فيه قد ازدادت كثيرا نتيجة ذلك.
ما العمل، اذن، مع هذه المؤسسة القهرية التي يحرم على غير أعضاء الحزب الحاكم أو مؤيديه ان ينتسبوا اليها، ويعدم فيها كل من يعثر على عدد واحد من مجلة "الثقافة الجديدة" تحت وسادته (كما حدث عام 1978)، أو من يتبرع بمبلغ زهيد جدا لمنظمة ديمقراطية مثل اتحاد الشبيبة الديمقراطي العراقي (كما حدث عام 1975)، و"يعدم كل عسكري أو شرطي متقاعد أو مسرح، بمن فيهم اولئك الذين انتهت خدمتهم لأي سبب كان"، بعد 17 تموز 1968 يوم الانقلاب الذي أوصل الحزب الحاكم في العراق الى السلطة في حالة انتمائه إلى حزب أو اتجاه سياسي غير الحزب الحاكم، أو خدمته له ولمصلحته (المادة 200 من قانون العقوبات)، وما هو البرنامج المطلوب للقوات المسلحة في أعقاب الهزيمة والشروط المذلة التي فرضتها الدول المتحالفة، والتي يتحمل صدام حسين المسؤولية الرئيسية عنها؟.
لا نتصور أن هناك من يتبنى موقفا عدميا من الجيش، أو يدعو إلى إهماله وبالتالي تركه أداة للعدوان والقمع الداخلي ضد الشعب ونضاله، ومنذ سنوات دأبت القوى الوطنية والديمقراطية على كسب أنصار لها من الضباط والجنود، وكانت تفتش دائما عن السبل الملائمة لنشاطها من أجل تغيير موقف الجيش، الأمر الذي يعتمد على انطلاق الحركة الجماهيرية كما حدث في انتفاضة آذار 1991 أو أية حركة جماهيرية ذات طبيعة جديدة تنشأ ملامحها وتبرز بأعمال ملموسة في الظروف الجديدة.
وينطلق هذا التقدير من التمييز بين النظام ورئيسه، صاحب القرار الفردي، وبين القوات المسلحة، على الرغم من تربيتها على تنفيذ الأوامر والطاعة العمياء، إلا أننا نأخذ بنظر الاعتبار عصيان تلك الأوامر في ظروف متغيرة وانقسام الجيش، وبخاصة في حالة اختلال موازين القوى لصالح الحركة الجماهيرية المنتفضة، وليس من المتصور أن يحصل مثل هذا التحول دون عمل وبرنامج مسبقين، كما ينطلق هذا التقدير من التمييز بين القوات المسلحة كمؤسسة عسكرية بيد السلطة وبين أفرادها وانتسابهم لشرائح اجتماعية متباينة، هذه الفئات المرتبطة بوشائج عديدة ومتنوعة مع ما يجري في المجتمع، والمتأثرة بالصراعات السياسية والطبقية والإيديولوجية فيه.
ونحن اليوم نحتاج إلى نظرة جديدة لدور القوات المسلحة في برنامجنا، أو ما نسميه "سياسة عسكرية للنظام الديمقراطي المنشود"، الذي ينبغي أن يقترن بدمقرطة القوات المسلحة، وفي هذا الشأن يؤكد الحزب الشيوعي العراقي في برنامجه ان ذلك يتطلب "ضمان حربة الانتماء السياسي لمنتسبي القوات المسلحة، رفع الوعي الديمقراطي والثوري في صفوفها، إقامة علاقات ديمقراطية بين الجنود والضباط، إشاعة روح التعاون والتآخي بين الجيش والشعب ومكافحة النعرات العنصرية والطائفية والاقليمية، وبقايا التربية الفاشية، وإعادة جميع العسكريين الوطنيين المفصولين لأسباب سياسية إلى الخدمة في صفوف القوات المسلحة، ونعتقد ان سياستنا في هذا الشأن لا بد أن تستند إلى التطورات الجديدة في العراق والمنطقة والعالم، وقد تكون الأسس الآتية مرشدة لنا:
1ـ ان دمقرطة الجيش لا تتم بمعزل عن دمقرطة حياة المجتمع والحياة السياسية في البلاد، والعمليتان مترابطتان لا يمكن فصلهما، ومن العبث التفكير بتكوين جيش تسود فيه الحياة الديمقراطية في ظل الدستور العراقي الحالي واحتكار التنظيم السياسي وسيادة مقولة الحزب الواحد والقائد، ومجلس قيادة الثورة والقوانين والتشريعات واللوائح الفاشية والمعادية للديمقراطية، ووجود آلاف السجناء والمعتقلين السياسيين واقتراف الجرائم البشعة بحق الشعب، وبالتالي لا يمكن التفكير بدمقرطة الجيش في ظل الحكام الحاليين.
2ـ الجيش ضرورة للدفاع عن الوطن والسيادة الوطنية والنظام الديمقراطي.
3ـ الجيش هو جيش البلاد والشعب كله، وليس جيش فئة سياسية معينة، وان الوصول إلى هذا الواقع هو عملية معقدة وتحتاج إلى نضال دؤوب عملي وفكري ووعي عميق لظروف العراق، وهذا المنطلق لا يعني اعتبار الجيش مؤسسة مستقلة عن المجتمع أو فوقه، أو عن أجهزة الدولة الأخرى، والمقصود هنا هو ضرورة صياغة الضمانات التشريعية لكي يقوم الجيش بحماية الدستور والنظام السياسي الاجتماعي الذي يختاره الشعب بإرادته وعلى أسس ديمقراطية حقيقية، وأن لا يزج به كقوة بوليسية لقهر الشعب عامة، والشعب الكردي خاصة، وسيؤدي الإخلال بهذه الضمانات بالضرورة إلى اعتماد العنف المسلح والانقلابات العسكرية.
4ـ يبنى جيش الدفاع العراقي أساسا على الخدمة العسكرية الإلزامية، لفترة زمنية محددة، ويجري تسريح المكلفين، واعتبارهم جيش الدفاع الاحتياطي، وتوضع برامج لدعوتهم للتأهيل لفترات قصيرة وتدريبهم على المنجزات العلمية والتكنولوجية في مجال السلاح والفنون العسكرية، ويتلازم هذا التوجه مع انهاء مفهوم الجيش العقائدي على أساس التطوع، كذلك مع عدم الاحتفاظ بمؤسسة عسكرية كبيرة العدد من نخبة محترفة تتمتع بامتيازات ومكافآت خاصة، مثل الحرس الجمهوري، وبدل هذا يتم الاحتفاظ بعدد محدود ومناسب من الجيش التطوعي.
 إن الاعتماد على الخدمة العسكرية الإجبارية يوفر قوة دفاعية كبيرة، ويقيم علاقات وطيدة بين الجيش والشعب.
ويتم تأمين ظروف معيشية مناسبة لجيش الدفاع في ما يتعلق بالغذاء واللباس والخدمات المختلفة، وضمان عودة المسرحين من الخدمة الى العمل والدراسة.
5ـ ضمان حق منتسبي القوات المسلحة في التصويت والترشيح لانتخابات المجالس التشريعية والمحلية، وضمان حقهم في الانتساب إلى الأحزاب السياسية، ولكن طبيعة القوات المسلحة ومهامها لا تسمح بنشاط الأحزاب السياسية داخلها.
ومن بين إجراءات إشاعة الديمقراطية، ضمان حق انتخاب الجنود من المكلفين والمتطوعين، على قدم المساواة مع الضباط ونواب الضباط للجان تدافع عن حقوقهم واللجان التحقيقية.
6ـ تخضع مهمات القوات المسلحة وميزانيتها وتسليحها للقرار السياسي لممثلي الشعب – البرلمان.
7ـ يلتزم النظام الديمقراطي بعدم زج الجيش في عمليات عسكرية عدوانية خارج حدود البلاد.
8ـ يجري التخلص من الأسلحة الكيماوية والبيولوجية والتقليدية ذات التدمير الشامل والالتزام بعدم إنتاج الأسلحة النووية.
9ـ إن الظروف التي يعيشها العراق ووضع منطقة الشرق الأوسط لا يحصران مهمة صيانة استقلال العراق والدفاع عن سيادته ووحدة كيانه السياسي على الشعب العراقي وجيشه فقط، بل يتطلبان ضمانات دولية صادرة عن الأمم المتحدة، ونظاما أمنيا لبلدان الشرق الأوسط ورقابة الأمم المتحدة، وتحريم إنتاج واستخدام أسلحة الدمار الشامل التقليدية والكيماوية والبيولوجية في جميع البلدان.
إن الشعب العراقي يواجه، لسنوات طويلة قادمة، مهمات جسيمة وشاقة للنهوض من كوارث صدام حسين ونظامه ومخلفاته.
 أوائل أيار 1991
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الثقافة الجديدة
العدد 359ـ تموز 2013
137  الاخبار و الاحداث / أخبار العراق / الشيوعي والمجلس الاعلى: اهمية تعديل قانون الانتخابات بما يتوافق مع الدستور في: 19:44 01/08/2013
138  الاخبار و الاحداث / أخبار العراق / المخرج والمؤلف عباس الحربي: أنجزت سيناريو عن نضال الحزب الشيوعي العراقي في: 19:38 01/08/2013
المخرج والمؤلف عباس الحربي:

أنجزت سيناريو عن نضال الحزب الشيوعي العراقي





حاوره: فهد الصكر
سجل اسمه في فضاءات الإبداع الدرامي، سواء على خشبة المسرح أم من خلال كتابته العديد من المسلسلات التي عرضت على الشاشة الفضية، وهي تدون الوجع العراقي، وما يميزه عن كتاب الدراما العراقيين والعرب، هو أسلوبه الساحر في صياغة المفردة التي تؤشر بصمته والتي تقترب من قاع المدينة العراقية، ومن هموم المواطن وأوجاعه وأحزانه وحلمه المؤجل.. وربما الذي لم يجد له واقعا أبدا.
يعد الكاتب عباس الحربي، احد أهم الأسماء في الدراما العراقية، فقد بدأ ممثلا جادا في العديد من المسرحيات والمسلسلات، ومارس الإخراج المسرحي، إذ أخرج أكثر من عشر مسرحيات، وحاليا متفرغ للكتابة والتأليف، متغرب عن وطنه الذي أدمن حبه، لتظل أعماله لصيقة واقعه الذي لا ينسلخ عنه، وتجد هذا الأمر متجليا في كل مدوناته الأدبية.
من أعماله الدرامية "قميص من حلك الذيب"، "الحواسم"، "ثمنطعش"، "السرداب"، ومسلسل "طريق انعيمة" الذي عرض العام الماضي، والذي كتب كلمات أغنياته الشاعر الكبير عريان السيد خلف.
ومن مسرحياته الجادة التي سجلت حضورا على خشبات المسرح العراقي، والتي ظلت عالقة في الذاكرة الجمعية للعراقيين، هي "الفزاعة"، "ماذا جرى يا صبرية"، "الرداء"، "بير وشناشيل"، "أوروك"، "النهضة".
وحين نذكر مسرحية "النهضة" التي أثارت حفيظة النظام السابق، والتي منعها بعد يوم واحد من عرضها، ندرك أنها كانت سببا وراء هجرته، وانضمامه الى قافلة النفي القسري الذي اجتاح المبدعين ممن توزعوا على جغرافية المعمورة.
"طريق الشعب" التقت بالمؤلف والمخرج عباس الحربي، وكان هذا الحوار:

* رأيك في ما يعرض من مسلسلات عراقية خلال رمضان الحالي؟.
- ليست بالمستوى المطلوب، ففي مثل هذه الأوضاع السلبية المتفشية في الوطن، على كل المثقفين تجنيد طاقاتهم لتقريب فكرة الديمقراطية التي ابتلعت امنهم وعيشهم، وانا لست ضد الأعمال التي تتناول السير الذاتية، او قصصا مر عليها الزمن، لكن حاجة الشارع الآن أهم، لا سيما ان فكر المثقف العراقي وقلمه منذ دهر على وفاق مع إرادة الإنسان وحريته، أما الاستسلام لتوجيه حاجة الفضائيات بحجة أكل العيش، فإن في ذلك استهلاكا للزمن الذي شبع منا موتا وفرقة وأحقادا، وما تسنى لي مشاهدته يصب بالاتجاه السليم لبلورة دراما عراقية خالصة.

* هل هناك ثمة ملامح لدراما عراقية خالصة غير متأثرة بالدراما العربية؟.
- نعم، هناك ملامح تشير إلى دراما عراقية خالصة، لكنها (لا تضع المرهم على الجروح) التي كثر قيحها، ولنا بأدباء وفناني العالم اسوة، حين ضاقت الدنيا ببلدانهم من القهر والموت والفقر، ولم تكن مآسي الشعب السوري او المصري أكثر قسوة مما نعيشه، لكن فنانيهم شرعوا أقلامهم لتصحيح واقعهم، وبدوري أهنئ كل من قدم جهدا دراميا لتظل عجلة العطاء مستمرة، واهمس بأذنهم ان البلد بحاجة لكلمتكم لأنكم رسل الوعي الى بيوت العراقيين المنكوبين بالهموم اليومية.

* ما موقع التجريب والحداثة في ما يتناوله كتاب الدراما العراقية؟.
- يبدو لي أن الكاتب الدرامي العراقي قد استفاد الى حد كبير من التجارب العربية، وكان على تماس فني ومعرفي، وكذلك كان قريبا من الممثل العربي، وقد برز لنا على الساحة مخرجون مميزون وممثلون كبار وقفوا صفا مع الممثل العربي، ما انعكس هذا على اداء الفنانين وأكسب المشهد الدرامي شيئا من الحداثة.

* هل تساهم شركات الإنتاج في الترويج للدراما العراقية، واذا كانت الدراما العراقية لم ترتقِ للمستوى المطلوب، ما السبب في ذلك برأيك؟.
ـ كان الاعلام في زمن الطاغية صدام مسلطا على أعوان الحكم الشمولي، أما الآن فهناك فضائيات لها أجندات وأيديولوجيات خاصة ضد فضائيات أخرى، ما يجعل من الفنان مؤديا غير متبن لهذا النص الذي يعرف أنه بحاجة إلى ان يشتغل بمضامين مضادة له مع المنتج الاخر، فالمنتج هنا اقرب للتاجر من ان يكون مثقفا يحمل رسالة يشار اليها في الزمن المقبل، والدليل اني حضرت سيناريو لرواية "وليمة لأعشاب البحر" للروائي حيدر حيدر، التي تتحدث عن صفحة نضالية للحزب الشيوعي العراقي يعرفها الجميع، ولكن السؤال من يعنيه ان يخرج للنور عملا كهذا في فضائيات تسير على نهج مرسوم؟ أكيد لا احد، فالمنتج هنا ليست له كلمة، بل هو منفذ تراكمي، فهو كثيرا ما يكون تاجرا فضل هذه المهنة السهلة.

* هل كان الشاعر عريان السيد خلف موفقا الى حد ما في كتابة أغنيات عملك الدرامي "طريق نعيمة"؟.
- الشاعر عريان السيد خلف أصبح خارج مدار الشعر والشاعرية، انه رمز إنساني ومناضل بقصائده، ويتشرف أي صاحب منجز أن يضمن عمله جزءا من قصائده، اذا ما لاءمت حركة الكلمة الفعل الدارمي، وحسنا فعل الزميل حسن الماجد مخرج "طريق نعيمة" باختيار تلك القصائد التي أصبحت نشيدا لكل ذي تاريخ مرتبط بنضال هذا الشعب.

* ما جديدك في فضاء المسرح والسينما؟.
- اشتغل الآن على تحضير مجموعتي المسرحية الأولى، كما إني منشغل الآن بتصوير فيلم قصير مشترك بين فنانين عراقيين واستراليين.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
جريده "طريق الشعب" ص الاخيرة
الخميس 1/ 8/ 2013

139  الاخبار و الاحداث / أخبار العراق / في رسالة وجهها إلى الرئاسات والكتل السياسية الشيوعي العراقي: المطلوب قانون انتخابات منصف في: 16:05 31/07/2013
في رسالة وجهها إلى الرئاسات والكتل السياسية

الشيوعي العراقي: المطلوب قانون انتخابات منصف




وجه الحزب الشيوعي العراقي رسالة إلى الرئاسات الثلاث والكتل السياسية، بيّن فيها رأيه بقانون الانتخابات الذي تجري مناقشته في مجلس النواب، وفيما يأتي نص الرسالة:

تحية وتقدير..
كما تعرفون فان المحكمة الاتحادية قد قضت بعدم دستورية إسناد المقاعد الشاغرة إلى القوائم الفائزة في الانتخابات، وأشارت في قرارها المرقم12/اتحادية/2010 المؤرخ في 14/6/2010 بعدم دستورية النص المتعلق بتوزيع المقاعد الشاغرة في قانون انتخابات مجلس النواب عام  2010، وحكمت بوجوب أن يتبنى مجلس النواب صيغة تنسجم مع الدستور وحق المواطن في اختيار من يراه ممثلا له، وان لا يصادر صوته ويجير إلى أي كتلة لم يصوت لها أساسا.
وانسجاما مع هذا جاء تعديل مجلس النواب قانون انتخاب مجالس المحافظات واعتمد طريقة "سانت ليغو"، التي أنصفت الكل وأعطت لكل ذي حق حقه واستحقاقه ومقاعده، التي تنسجم مع الأصوات التي حصل عليها.
ومؤخرا تواترت الأخبار عن مساع لعدد من الاخوة في الكتل السياسية للتخلي عن "سانت ليغو" وعدم اعتماد هذه الطريقة  في الانتخابات النيابية القادمة.
وفي هذا السياق أشارت الأنباء إلى تحرك اللجنة القانونية النيابية في مجلس النواب لتعديل قانون انتخابات مجلس النواب على وفق قرار المحكمة الاتحادية، الملزم التطبيق.
وارتباطا بهذا نرى أن تكثف الجهود لتعديل القانون بما ينسجم ويحترم الدستور والديمقراطية والتعددية، القومية والدينية والطائفية والسياسية في مجتمعنا، وعدم تهميش أي قوة سياسية وبما يوسع من دائرة المشاركة والمساهمة في إدارة شؤون البلد، وفي ذلك إسهام كبير في إيجاد أجواء الاستقرار السياسي وكمقدمة لاستقرار أمني بات مطلوبا وملحا.
ووفقا لتجربة انتخابات مجلس المحافظات فاننا نرى أن الطريقة التي اعتمدت أي "سانت ليغو"، قد وسعت دائرة التمثيل وقلصت من حالات الهيمنة والإقصاء والتفرد من قبل أي كتلة أو قوة وحفزت على التعاون والائتلاف، وبذلك فهي قد أدت المطلوب، كما حظيت بقبول عام كونها تنسجم مع الدستور وحقوق المواطنين كما جاءت فيه، وتلبي متطلبات قرار المحكمة الاتحادية وتحقق المبادئ الواردة في هذا القرار.
وبالمقابل، تكشف تجربة انتخابات مجلس النواب السابقة في عام 2010 التي جرت وفق طريقة لادستورية استحوذت بموجبها القوائم الكبيرة الفائزة على أصوات القوائم غير الفائزة التي أقصيت عن المشاركة، ضعف مستوى الأداء والانجاز من قبل مجلس النواب والحكومة المنبثقة عنه، إلى جانب توالي الأزمات والخروقات الأمنية واشتداد الاحتقانات والتوترات في البلاد.    
وإذ نؤكد أهمية اعتماد طريقة "سانت ليغو" في انتخابات مجلس النواب، فان أي بديل أو تشريع لا ينسجمان مع هذه الطريقة ولا يحققان حرية الناخب في اختيار مرشحه يعتبران نكولا عن تطبيق حكم المحكمة الاتحادية، ويعد  مخالفة قانونية ودستورية واضحة.
وكما تعرفون فاننا ولدواع عديدة نرى من المفيد والضروري ولما يتمتع به العراق من تعددية متنوعة معروفة، ومن اجل إعلاء شأن المواطنة وتمتين الوحدة الوطنية، وبعد أن انتخبت المحافظات مجالسها، أن تتم الدعوة إلى جعل العراق دائرة انتخابية واحدة واعتماد طريقة التمثيل النسبي والقائمة الوطنية الموحدة المفتوحة.
إن اعتماد العراق دائرة انتخابية واحدة يسمح بان يكون مجلس النواب ممثلا لكل العراقيين، ولكل المكونات السياسية والدينية والقومية والطائفية وان يكون لهذه المكونات حضورها ويتيح الفرصة للكيانات السياسية سواء كانت أحزابا أم أفرادا للتقدم والترشيح للانتخابات.
ومن اجل أن يخرج برلماننا بصيغة عادلة ومنصفة للجميع، نتطلع ونأمل مساهمتكم، ولا سيما من خلال ممثليكم في البرلمان، كي ترى هذه الصيغة النور وبما يخدم عراقنا الحبيب وتقدمه وازدهاره وتحقيق الأمن والاستقرار فيه.

وتقبلوا فائق الاحترام والتقدير..

المكتب السياسي
للحزب الشيوعي العراقي
25/6/2013
140  الاخبار و الاحداث / أخبار العراق / التيار الديمقراطي للتحالف الكردستاني: ضرورة اعتماد قانون انتخابي عادل في: 18:08 30/07/2013
التيار الديمقراطي للتحالف الكردستاني:
ضرورة اعتماد قانون انتخابي عادل




التقى وفد من التيار الديمقراطي العراقي، مساء أمس الأول، برئيس كتلة التحالف الكردستاني في البرلمان الاتحادي د.فؤاد معصوم، وتباحث معه في الشأن السياسي والأمني في البلد.
وضم الوفد كلا من كامل مدحت منسق التيار الديمقراطي وجاسم الحلفي وعلي الرفيعي وعامر حسن فياض أعضاء المكتب التنفيذي للتيار.
وتباحث الجانبان في الوضع الأمني وتداعياته الخطرة التي تشهدها البلاد، وانعكاسات الأزمة السياسية المستفحلة على الحياة العراقية العامة، وتأثر مؤسسات الدولة بها.
واتفق طرفا اللقاء على أن الوضع يتطلب إرادة وطنية وشعبية عالية، لوقف التدهور الحاصل، وبحث إجراءات قوية وحاسمة من اجل إيجاد مخارج دستورية للازمة.
وفي شأن متصل، أكد وفد التيار الديمقراطي ضرورة تعديل قانون الانتخابات بما ينسجم وقرار المحكمة الاتحادية، ويضمن توسيع مشاركة المواطنين في الانتخابات، ويسهل وجود القوى الديمقراطية والمدنية في مواقع لكي تأخذ دورها المنشود في إصلاح الوضع العام.
وأكد وفد التيار أهمية اعتماد العراق دائرة انتخابية واحدة والقائمة المفتوحة، وطريقة (سانت ليغو)، في احتساب الأصوات، وهو ما يحقق تشريع قانون انتخابي عادل.
من جانبه، رحب رئيس كتلة التحالف الكردستانية البرلمانية فؤاد معصوم بالوفد، وأكد أهمية حضور التيار الديمقراطي والمدني السياسي ورؤيته الدقيقة في معالجة الأوضاع وأهمية تمثيله في البرلمان.
هذا وسادت اللقاء أجواء إيجابية من التفاهم.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
جريده "طريق الشعب" ص 1
الثلاثاء 30/ 7/ 2013

141  الاخبار و الاحداث / أخبار العراق / حسان عاكف: يجب تطبيق قرار "الاتحادية" واعتماد قانون انتخابي عادل في: 14:26 29/07/2013
حسان عاكف:
يجب تطبيق قرار "الاتحادية" واعتماد قانون انتخابي عادل




تحدث عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي العراقي د.حسان عاكف، في ندوة حضرها عدد كبير من المواطنين العراقيين المتواجدين في جمهورية المجر، وذلك مساء السبت المصادف20 تموز 2013 على قاعة المركز الثقافي التابع لمجلس بلدية الحي الحادي عشر للعاصمة بودابست.
وتناول عاكف في محاضرته الأوضاع المعقدة التي يمر بها العراق، وبين موقف الحزب من هذه الأوضاع.
وتطرقت المداخلة إلى إبراز دور الحزب في مشاركته الفاعلة في تحريك أجواء التحالفات وجمع القوى والأطراف الوطنية تحت خيمة التيار الديمقراطي العراقي، وما حققه هذا التحالف من نتائج إيجابية نوعا ما في الانتخابات الأخيرة لمجالس المحافظات، حيث وصفها بأنها نتائج تدعو إلى التفاؤل في التحضير لانتخابات مجلس النواب التي من المؤمل أن تجرى مطلع العام المقبل، والتعويل على همة ونشاط القوى السياسية الديمقراطية والعلمانية في تحقيق نتائج أفضل من الانتخابات التي جرت قبل أربع سنوات، خصوصا في ضوء ما جرى في الانتخابات السابقة من تهميش للكتل السياسية التي حصلت على أصوات أقل من الأصوات التي حصلت عليها الكتل الكبيرة، وما قامت به الأخيرة بالسطو على أصوات هذه الكتل ومصادرتها حيث تقاسمتها فيما بينها.
 وأوضح أنه يجب الاستفادة من قرار المحكمة الاتحادية بعدم دستورية تجيير أصوات الناخبين للكتل الفائزة، وأن يكون توزيع المقاعد الشاغرة على طريقة "سانت ليغو" في الانتخابات القادمة.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
جريدة "طريق الشعب" ص 2
الاحد 28/ 7/ 2013


142  الاخبار و الاحداث / أخبار العراق / الشيوعي العراقي يزور عائلة أكرم رؤوف بابان في: 12:15 28/07/2013
الشيوعي العراقي يزور عائلة أكرم رؤوف بابان




بغداد ـ ماتع:
اطمئن عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي العراقي الرفيق محمد جاسم اللبان على صحة السيدة المناضلة "أم اياد" زوجة الفنان الرائد الراحل أكرم رؤوف بابان خلال زيارته مساء اليوم السبت 27 تموز 2013 الى بيتها بالكرخ.
وبعد تقديم باقة ورد عاطرة لها، احتفت السيدة "أم اياد" بالوفد فتحوّلت الزيارة الى جلسة رمضانية مزدانة بالحلويات والمرطبات، وفوّاحة بالاستذكارات المشرّفة لأيام المحن التي مرّت على العائلة الكريمة وعلى أبناء شعبنا العزيز طوال العقود الماضية.
وضمّ وفد الحزب الرفيقين فاروق بابان وابراهيم الخياط.






143  الاخبار و الاحداث / أخبار العراق / التيار الديمقراطي: ماذا ينتظر بلادنا مع تواصل التدهور السياسي والامني؟ في: 10:16 24/07/2013
التيار الديمقراطي: ماذا ينتظر بلادنا
مع تواصل التدهور السياسي والامني؟

أصدر المكتب التنفيذي للتيار الديمقراطي، يوم أمس، بيانا يعبر فيه عن القلق من الأحداث الأمنية الخطرة التي تمر بها البلاد، وآخرها هروب مئات السجناء من سجني بغداد المركزي والتاجي، في ما يلي نص البيان:
شهدت بلادنا، طوال الأسابيع الأخيرة، سلسلة من الهجمات الإجرامية المروعة، سقط خلالها المئات من المدنيين بينهم كثير من النساء والأطفال ورجال الشرطة، وكشفت قوى الإرهاب والجماعات الإجرامية، أكثر فأكثر، عن عزمها على تحويل العراق إلى غابة من الخراب والهمجية والفلتان، وكان الهجوم المنظم على سجني التاجي وأبو غريب، وإطلاق عتاة المجرمين، وبالرغم من أن تكرار اقتحام السجون في بغداد والبصرة وغيرهما، قد سجل اختراقا خطيرا للمنظومة الأمنية الوطنية، وأضاف برهانا ساطعا على ضعف وعجز وفشل هذه المنظومة، وعدم أهلية إدارتها، وتخبط مراجعها العليا، حيث نقف الآن على حافة سقوط النظام الأمني وترك مصير البلاد وحياة المواطنين إلى سيطرة الإرهابيين والجماعات الطائفية المنفلتة.
وبدلا من التنادي إلى التعبئة الوطنية وتوحيد الصفوف والارتقاء إلى الشعور العالي بالمسؤولية لإلحاق الهزيمة بمخطط إشعال الحرب الأهلية الطائفية فان الطبقة السياسية المتنفذة بالسلطة ومعارضيها دخلت معا في تراشق محموم حول المسؤولية عما يحدث من مذابح يومية وانخرطت في سباق لتسجيل النقاط على بعضها البعض، ومضت في مسعى غاشم إلى تبرئة النفس من حماية أرواح المواطنين، فيما يتأكد للملايين العراقية ولكل من يتابع وقائع الانتهاكات والكوارث الأمنية بان الأحوال السياسية المضطربة والصراعات الفئوية والشخصية على السلطة والنفوذ أعطت للجماعات الإرهابية المختلفة فرصا ومجالات وثغرات واسعة لكي توجه منها ضرباتها الإجرامية، بل والأخطر من ذلك كله أن هذا الصراع عرض ويعرض المنظومة الأمنية الوطنية إلى الاختراق والتسلل وشراء الذمم وتجنيد قيادات وموظفين وأفراد في خدمة الإرهابيين، هذا عدا عن تأثيرات الصراع السياسي على الشارع الذي لا يجد حماسا للتعاون مع خطط أمنية أثبتت عقمها وفشلها، وبخاصة حين أصبحت تلك الخطط بمثابة عقاب للمواطنين وإمعان في الضغط على حياتهم المدنية.
على أن السؤال الاستباقي الذي تطرحه هذه الأحداث الدموية هو ماذا ينتظر بلادنا في حال استمرت الجهات السياسية المتنفذة في اندفاعاتها الأنانية وغير المسؤولة، وما هي الحدود التي سيتوقف عندها المتصارعون للالتفات إلى المحن التي يعانيها الشعب والى الخدمات التي ينتظرها والى عملية إعادة البناء المعطلة منذ عقد من السنين، والسؤال يجيب عن نفسه إذ يغلق المتصارعون المسارات السليمة لمعافاة الوضع السياسي ويعملون على تحويل الأزمة السياسية إلى ورقة ابتزاز لفرض نفوذهم، وإقصاء القوى الشعبية عن المساهمة في صياغة السياسات العامة، ويفضلون سياسة الصفقات لتوزيع المغانم والمواقع بدلا من حكمة الحلول العملية القائمة على المراجعة وإنهاء نظام المحاصصة والفساد وبناء أجهزة ومؤسسات تقوم على الكفاءة والولاء الوطني.
إن قوى وشخصيات التيار الديمقراطي، تنظر بقلق لهذا التدهور الأمني، المسبوق بالتدهور السياسي، وترى أن المسؤولية الرئيسية تقع على عاتق إدارة الحكومة التي ينبغي أن تخضع إلى الحساب، فيما تشاركها الفئات الأخرى التي تخاصم الحكومة حيث تكتفي بتسجيل الانتقادات والاستنكارات فيما تخلق أجواء العنف والاحتقان الطائفي بطرق مختلفة.
إننا نعتقد بأنه لا احد من أطراف العملية السياسية خارج المسؤولية، ولا مبرر للتنصل من هذه المسؤولية لوقف الهجمة الإرهابية الطائفية الإجرامية.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
جريده "طريق الشعب" ص 2
الاربعاء 24/ 7/ 2013

144  الاخبار و الاحداث / أخبار العراق / حسان عاكف: الشيوعي مع الدائرة الواحدة و "سانت ليغو" في: 17:37 17/07/2013
145  الاخبار و الاحداث / أخبار العراق / رد: مسيرة شعبية في بغداد احياءً لذكرى ثورة 14 تموز في: 14:32 15/07/2013
الشيوعي العراقي: 14 تموز 1958 عرس جماهيري

مسيرة كبيرة وسط بغداد احتفاء بذكرى الثورة المجيدة




تجمهر المئات من الشيوعيين وأنصارهم وأصدقائهم، ومن الديمقراطيين في ساحة الفردوس وسط بغداد، صباح يوم أمس، قبل أن ينطلقوا في مسيرة راجلة احتفاء بذكرى ثورة 14 تموز المجيدة.
ورص المحتشدون أنفسهم على شكل كراديس عديدة، ثم انطلقوا سيرا من ساحة الفردوس صوب ساحة الأندلس، مرورا بـ "ساحة كهرمانة"، مرددين شعارات وأهازيج شعبية وطنية، ورافعين أعلاما حمراء وشعار الجمهورية العراقية، كما كان للفرق الموسيقية الشعبية حضور في المسيرة.
وتقدم المسيرة قيادات الحزب الشيوعي العراقي والتيار الديمقراطي، وشخصيات وطنية عديدة.
واستقرت حشود السائرين في ساحة الأندلس قرب مقر الحزب الشيوعي، وقبل أن تلقى كلمة الحزب بمنسابة الذكرى الـ 55 لثورة 14 تموز 1958، أطلق المحتفلون حمام الزاجل والبالونات في الهواء الطلق، تعبيرا عن طموحهم وتطلعهم للسلام والاستقرار في العراق.
كلمة الحزب الشيوعي التي ألقاها عضو المكتب السياسي للحزب محمد جاسم اللبان، أكدت أن ثورة 14 تموز كانت "عرسا جماهيريا عبر عن تطلعات وآمال الملايين من فقراء العراق وكادحيه من العمال والفلاحين وذوي الدخل المحدود".
وأضافت الكلمة "تأتي ذكرى الثورة المجيدة هذا العام وبلادنا ما زالت تعاني وطأة تناحرات الساسة المتنفذين وصراعات كتلهم على مواقع النفوذ والسلطة".
وتابعت أنه رغم التهدئة النسبية التي أعقبت عددا من المبادرات والدعوات التي شهدتها الفترة الأخيرة، إلا أن استمرار المراوحة في المكان ذاته وعدم مواصلة مبادرات جادة وجريئة ومحددة بسقوف زمنية والتزامات ومنها عقد المؤتمر الوطني العام، سوف يقودان البلاد إلى منزلقات جديدة وأزمات أعمق وأشد وطأة وخطورة.
وأشادت الكلمة بالنجاحات النسبية التي حققتها قوى التيار المدني الديمقراطي، في انتخابات مجالس المحافظات، مؤكدة ضرورة توسيع إطار التحالفات المدنية استعدادا لانتخابات مجلس النواب القادمة.
وأكدت أن على عاتق جميع القوى والأطر المدنية والديمقراطية، مهمة مواصلة النضال لاعتماد قانون انتخابات ونظام انتخابي عادلين لتوزيع المقاعد للانتخابات البرلمانية كطريقة سانت ليغو أو أي طريقة أخرى قريبة منها.
كما تطرقت إلى الحراك الشعبي الثوري الذي تشهده العديد من بلدان المنطقة، لا سيما الانتصار الذي حققه الشعب المصري في هبته التصحيحية الجديدة، كذلك التحركات الجماهيرية الواسعة في تركيا، معتبرة أنها بشارة مرحلة جديدة من تعمق الوعي الجماهيري في بلداننا.
وفي ختام الكلمة، حيا اللبان ذكرى الثورة المجيدة وقادتها، ودفاعهم عن مصالح الشعب والوطن.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
جريدة "طريق الشعب" ص 1
الاثنين 15/ 7/ 2013

146  الاخبار و الاحداث / أخبار العراق / رد: مسيرة شعبية في بغداد احياءً لذكرى ثورة 14 تموز في: 10:42 15/07/2013
في بغداد.. صباح اليوم الأحد 14 تموز

حشد وحمام وهتاف صادق من أجل العراق



بغداد ماتع:
شبيبة، نساء، مواطنون من كل الاعمار ومن كل المهن ومن كل الاديان والقوميات والمذاهب والمشارب، كلهم لبوا دعوة الحزب الشيوعي العراقي صباح الأحد 14 تموز 2013 للتجمع في ساحة "الفردوس" الشهيرة احتفالا بالذكرى الخامسة والخمسين لثورة الجيش والشعب في 14تموز 1958.
مع الشعارات والأعلام والهتافات والشمسيات التي وزعتها رابطة المرأه العراقية، انطلقت المسيره الشعبية الحاشدة التي تقدمتها قيادة الحزب والمنظمات الديمقراطية والمهنية وبعض الضباط الاحرار المشاركين بالثورة، وكان المحتفلون يرددون كثيرا دون غيره هتاف: (ياقوى الخير اتساندي.. لاجل العراق اتوحدي).
وفي طقس شديد الحرارة وكأن الحرّ مطر يتصبب عرقا من جباه المحتفلين، مرَت المواكب بكهرمانة وبشارع النضال لتستقر في ساحة الاندلس تحت نصب "بغداد" للفنان "محمد غني حكمت" حيث أقيمت احتفالية بهيجة، طار فيها الحمام، وارتفعت فيها البالونات الملونة، ورقص التموزيون فيها الجوبي والساس، وصدحت فيها المكبرات بأغنية "ياعشكنه"، وألقى فيها عضو المكتب السياسي للحزب محمد جاسم اللبان كلمة اللجنة المركزية للحزب بالمناسبة.






147  الاخبار و الاحداث / أخبار العراق / د. عامر حسن فياض: سي مرسي شكرا! في: 07:57 14/07/2013
د. عامر حسن فياض: سي مرسي شكرا!


ان التعامل مع سي مرسي، يعد تعاملا مع ظاهرة (جميعة) من الجميعات السياسية في علم الاجتماع السياسي.. تلك الظاهرة تجمع الرئيس المنتخب لدولة (مصر) والحزب الحاكم للدولة (حزب الحرية والعدالة) وحركة تنظيم عالمي (الاخوان المسلمون)، وهذا المرسي (الظاهرة) يستحق الشكر لانه حقق بإمتياز مايأتي:-

اسقاط الاخوان المسلمين
اولا: على حد تعبير الشاعر المصري المعروف احمد فؤاد نجم اسقط مرسي، بسبب فشله في الحكم، ولوحده حكم الاخوان المسلمين الذين لم يستطع عبد الناصر ولا السادات ولا مبارك اسقاطهم!.

توحيد الارادة الشعبية
ثانيا: على حد تعبير سيدة مصرية في ميدان التحرير جاءت (لتشكر مرسي) لانه "وحد الشعب المصري" ولتصبح الارادة الشعبية بفضل فشله في الحكم ناصعة التوحد بين الشعب المصري والجيش والشرطة والازهر والكنيسة والقضاء والفن والرياضة.

الوعي لحقيقة الشرعية الناقصة
ثالثا: ان اصرار مرسي على اعمام المفهوم الخاطئ  لـ (الشرعية) اوضح المفهوم الكامل والواضح للشرعية والذي يفيد ان الشرعية تعني قبول ورضا المحكومين عن الحاكم، بيد أن هذا القبول وذلك الرضا يبنى على ركنين لا ركن واحد كما يرغب مرسي ويصرّ.. وهما ركن القبول بالانتخابات وركن الرضا لاستمرار القبول بالانجازات، بمعنى اخر ان الشرعية بمفهومها السليم هي حاصل جمع وتفاعل بين نصف الشرعية الانتخابي ونصف الشرعية الاخر الانجازي.
فلا شرعية بدونهما او بدون احدهما، ودون الركن الاول (الانتخاب) يصبح الانجاز - ان توفر-  خاليا من الحريات ومشجعا على خلق الشمولية وتصلب الفاشية، ودون الركن الثاني (الانجاز) تصبح الانتخابات لعبة ليوم واحد تتبعه ايام سنوات اربع خالية من المعاني والمضامين الانجازية.

حذار ووقاية
رابعا: اثبت فشل حكم مرسي ان كبار الاخوان المسلمين ممولون تمويلا (براني) ـا ً وان صغارهم مضللون تضليلا (جواني) ـا ً وان فشلهم في حكم مصر يبعث رسالة تحذير ووقاية ودرس ثم عبرة لشعوب عربية واسلامية خارج مصر يعيش بعضها، حتى الان، هذا الفشل (تونس، ليبيا وقبلهما تركيا على سبيل المثال) وبعضها الاخر يفكر او يعمل في ان يخوض مثل هذه التجربة الفاشلة وفق المشروع الامريكي الصهيوني الاخواني كما يراد تطبيقه في سوريا على سبيل المثال.

الفرق بين المسلم والمتأسلم
خامسا: شكرا لمرسي الذي علمنا فشله كيف نميز بين المسلم (الدواء) والمتأسلم (الجرثومة) فالمسلم يسعى الى المشاركة والمتأسلم يسعى الى المغالبة، والمسلم مؤمن بربه وكتبه ورسله جمعيا، والمتأسلم اما مؤمن بالسلطة بحثا عن الثروة او مؤمن بالقتل بحثا عن الدم او مؤمن بالاثنين معا!.
والمسلم هو من لا يتخلف عن القدماء الذين غادرت اجتهادتهم ركام ما هو قديم عن ازمنتهم، والمتأسلم هو من يتقدم باصرار لاستنهاض ركام القدماء الذين تخلفوا عن اجتهادات الاقدم منهم! يهتم المسلم بايمانه ويهتم المتأسلم بايمان الاخرين! والمسلم يستفتي ربه والمتأسلم يستفتي مرشده! والمسلم يسامح والمتأسلم يذبح حتى من يسامحه!.
الدين عند المسلم عقيدة تفكير والدين عند المتأسلم عقيدة تكفير! وشغل المسلم الشاغل انارة المناطق الغامضة في الدين بمصباح العقل حتى لا يكون الانسان، في النهاية، ضحية القوى التي تستفيد من غموض الدين لكي تقهر الجنس البشري، بينما الشغل الشاغل للمتأسلم اظلام المناطق المنيرة في الدين بالقتل والدم حتى يكون الانسان، في النهاية، ضحية القوى التي تستفيد من غموض الدين لكي تقهر الجنس البشري!.
هدف المسلم ممكن ان يكون اي شيء الا ان يكون سلبياً هادما، بينما هدف المتأسلم ممكن ان يكون اي شيء الا أن يكون ايجابيا معمرا! والمسلم يحاول انطاق عقله، والمتأسلم يحاول اغلاق عقله! والمسلم لديه وعي مستيقظ، والمتأسلم لديه وعي نائم! والمسلم دينه حلم العقل البشري، والمتأسلم دينه كابوس العقل البشري! والمسلم يتجه بدينه نحو الاسلام ويتخذ من سعادة الانسان هدفاً ومقصدا له، والمتأسلم يتجه بدينه نحو الانسان ويتخذ من تعاسة الانسان هدفا ومقصدا له!.
ان غاية المسلم الوصول بالدين الى اسمى درجات الكمال، وان غاية المتأسلم الهبوط بالدين الى ادنى درجات النقص! والمسلم يجعل من المحبة ارقى اشكال الدين الذي يبشر به، والمتأسلم يجعل من الكراهية ارقى اشكال الدين الذي يبشر به!.
يرى المسلم في الدين قوة حيّة تمجد الحياة وتزهر واقع الناس، ويرى المتأسلم في الدين قوة مميتة تمجد الالم وتعذب واقع الناس! والمسلم يعيش مع الدين على المستوى الجوهري، والمتأسلم يعيش مع الدين على المستوى اللفظي، والمسلم لايتخوف من البحث العلمي في الدين، والمتأسلم يتخوف من البحث العلمي في الدين! والمسلم دينه انساني، والمتأسلم انسانه ديني، لأجل كل ما تقدم نقول لمرسي، بسبب فشل ظاهرتكم تعلمنا كثيرا.. شكرا.. شكرا ياسي مرسي!.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
جريدة "طريق الشعب" ص 9
الثلاثاء 9/ 7/ 2013

148  الاخبار و الاحداث / أخبار العراق / غدا الأحد.. مسيرة شعبية تموزية في بغداد احياء لذكرى ثورة 14 تموز المجيدة في: 14:14 13/07/2013


149  الاخبار و الاحداث / أخبار العراق / ثورة 14 تموزعيد لكل العراقيين في: 13:08 11/07/2013
ثورة 14 تموزعيد لكل العراقيين


مع حلول الذكرى الـ 55 لثورة 14 تموز 1958، تصاعدت الدعوات المطالبة باستمرار اعتبار هذا الحدث المهم في تاريخ البلاد، يوما وطنيا للعراق، وتضمينه في قانون المناسبات الوطنية المزمع تشريعه في مجلس النواب.
وكان ناشطون مدنيون قد أطلقوا حملة تواقيع نهاية العام الماضي، لتكريس يوم الثورة المجيدة عيدا وطنيا، ونجحوا في جمع آلاف التواقيع من المواطنين والشخصيات الوطنية المؤيدة لمطلبهم.
وفيما أعتبر عضو المكتب التنفيذي للتيار الديمقراطي احمد إبراهيم، يوم 14 تموز 1958، هو انعطافة تاريخية كبرى في حياة الشعب العراقي، قال إنه عيد لتأسيس الجمهورية العراقية، ولا يمكن اعتباره إلا عيدا وطنيا.
وقال إن كل جهة سياسية تريد أن تعود إلى مفصل تاريخي يخصها كطائفة أو قومية أو جماعة، في حين أن ثورة 14 تموز هو تاريخ لكل العراقيين دون استثناء، كما أنها ثورة حققت المساواة بين أبناء الشعب.
وأيدت الناشطة المدنية هناء أدور هذه المطالبة، وقالت إن ثورة 14 تموز هي بالفعل عيد وطني، لأنها ثورة غيرت مسار العراق نحو الأحسن بالنسبة إلى حياة الناس والى مستوى تطور البلاد، وفتحت أمام العراق آفاقا جديدة، بالرغم من أن النظام السياسي آنذاك لم يعش حال استقرار إلا فترة قصير بسبب المؤامرات التي تكالبت عليه.
الناقد ورئيس اتحاد أدباء وكتاب العراق فاضل ثامر، قال إن ثورة 14 تموز، بحق عيد وطني، لأنها ثورة جذرية في تاريخ العراق، ونقلة من مرحلة النظام الإقطاعي شبه الاستعماري إلى مرحلة التحرير الوطني وبناء الدولة الديمقراطية الحديثة.
وأضاف: من الغريب أن نجد أي معارضة لهذا المطلب الشعبي والجماهيري، قد نختلف في الكثير من المفاهيم والقضايا، لكن لا يمكن القبول بتبريرات الآراء التي لا تعتبر هذا التاريخ عيدا وطنيا، وأوضح أن الثورة قدمت العديد من المنجزات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، فقد ضمنت الثورة لأول مرة في تاريخ العراق حرية التعبير والفكر وحق إصدار الصحف والتجمع وتأسيس الأحزاب والحركات، كما استطاعت هذه الثورة أن تخلق مناخا ثقافيا واجتماعيا جديدا لحركة ثقافية جديدة.
من جانبها، طالب رابطة المرأة العراقية ايضا، في بيان لها، باستمرار اعتبار ثورة الرابع عشر من تموز، عيدا وطنيا نحتفل به كدلالة لسيادتنا الوطنية ولاستقلالنا الحقيقي.
واعتبرت أن هذا التاريخ هو يوم الإجماع الوطني كما انه احدث قطعا في التاريخ العراقي بتحولنا من الملكية الى الجمهورية واحدث تغييرا في بنية تركيب المجتمع العراقي على اسس الحداثة والعدالة الاجتماعية، وهي الانطلاقة الحقيقية نحو بناء عراق مدني ديمقراطي التي يحق لنا ان نفتخر بها جيلا بعد جيل.
وحمل البيان الذي أطلق فيه الناشطون السياسيون والمدنيون دعوتهم لجعل ذكرى الثورة عيدا وطنيا، ووجهوه إلى رئاسات الجمهورية والوزراء والبرلمان، مجموعة مطالب أبرزها: تبني علم وشعار جمهورية 14 تموز علما وشعارا لجمهورية العراق لأنهما يحملان رموزا ومعاني تاريخية تخص جميع مكونات الشعب العراقي، وبتصميم الفنان العراقي الخالد، جواد سليم، وإطلاق أسماء قادة الثورة على شوارع وجسور ومدارس وأماكن عامة في المدن العراقية.
ومن بين المطالب أيضا: إنشاء متحف للزعيم عبد الكريم قاسم، تجمع فيه مقتنياته، وما قدمت له من هدايا وعينات ووثائق تخصه وتتعلق بدوره التاريخي في العراق، وإدخال مادة ثورة 14 تموز 1958 ضمن المناهج الدراسية في المدارس إلى جانب ثورة العشرين، وغيرها من مواقف نضالية لشعبنا في تاريخه الحديث.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
جريدة "طريق الشعب" ص 1
الخميس 11/ 7/ 2013

150  الاخبار و الاحداث / أخبار العراق / طريقة توزيع المقاعد موضع جدل التيار الديمقراطي: سنتصدى لمحاولات سرقة أصوات ناخبينا في: 13:16 09/07/2013
طريقة توزيع المقاعد موضع جدل

التيار الديمقراطي: سنتصدى لمحاولات سرقة أصوات ناخبينا


أكد التيار الديمقراطي العراقي أن الكتل المتنفذة في البرلمان تسعى إلى تعديل قانون الانتخابات بما ينسجم مع مصالحها، بعيداً عن إرادة أغلبية الناخبين.
وقال منسق التيار كامل مدحت، أن ما نتج عن انتخابات مجالس المحافظات، من نتائج ايجابية للقوى المدنية والديمقراطية، أثار حفيظة البعض الذي يسعى للاستحواذ على السلطة والتفرد بها، وجعله يعيد النظر في طريقة "سانت ليغو" لتوزيع المقاعد، التي اعتمدت في الانتخابات المحلية.
وأوضح مدحت أن القوى المتنفذة التي خسرت بعض مقاعدها ومواقعها في مجالس المحافظات، ألقت باللوم على "سانت ليغو"، بحجة أنها شتت الأصوات، ولم تلتفت إلى أن الأداء السياسي المتواضع الذي قدمته خلال السنوات الماضية هو السبب في تراجع أعداد المؤيدين لها من الناحبين.
وأعتبر مدحت أن الطريقة الجديدة في توزيع الأصوات والمقاعد، التي يروج لها بعض المتنفذين والتي تسمى "هوندت"، غير عادلة، ولا توفر الحد الأدنى من الإنصاف، وتجيّر أصوات الناخبين لقوى أخرى لم يصوتوا لها، وهذا يخالف الدستور صراحة.
وأكد منسق التيار الديمقراطي أن القوى المدنية ستقوم بحملة شعبية واسعة ضد محاولات سرقة أصوات الناخبين، وان التيار الديمقراطي سيسعى إلى توسيع تحالفاته، وتشكيل قوائم تحظى بقبول الناخبين، لصد محاولات التفرد بالسلطة.
كما أكد أن التيار الديمقراطي يفضل أن يكون العراق دائرة انتخابية واحدة، وأن يخفض سن المرشح لمجلس النواب ليكون 25 عاما.
وشهدت جلسة مجلس النواب يوم أمس، خلافا بين القوى المتنفذة حول تعديل قانون الانتخابات، تحديدا بشأن اعتماد العراق الدائرة الواحدة أو الدوائر المتعددة، وفي ما إذا كانت القوائم الانتخابية مفتوحة أم مغلقة.
فيما تسربت معلومات من مصادر برلمانية تشير الى دعوة البعض لتبني "هوندت"، واستبعاد طريقة "سانت ليغو".
وفي هذا الشأن، يقول نجيب عبد الله البرلماني عن الاتحاد الإسلامي الكردستاني، أن كتلته مع اعتماد نظام "سانت ليغو" في إجراء انتخابات مجلس النواب، مؤكداً أن هذا النظام جاء متناغما مع قرار المحكمة الاتحادية، ويوفر الحد الأدنى في توزيع الأصوات.
واضاف أن كتلته تقف بالضد من اعتماد  طريقة "هوندت"، كونها قريبة من نظام "الفائز الاكبر" الذي يسمح بسيطرة الكتل الكبيرة، فيما أعلنت كتلتا التحالف الوطني والعراقية في مجلس النواب، أمس الاثنين، عن تقديم مقترحات إلى رئاسة مجلس النواب لتعديل قانون الانتخابات البرلمانية، واكدتا أن ابرزها اعتماد نظام الدوائر المتعددة والقائمة المفتوحة وتوزيع المقاعد بين القوائم بنسبة ما حصلت عليه كل قائمة من أصوات، فيما أشارتا إلى أن الهدف من المقترحات هو منع "ردود" فعل من يشعر بـ "الغبن والتهميش".
وقال رئيس كتلة الفضيلة بمجلس النواب عمار طعمة خلال مؤتمر صحافي عقده مع عدد من اعضاء كتل المواطن وبدر والعراقية ودولة القانون، "اننا قدمنا إلى هيئة الرئاسة مقترحات لتعديل قانون انتخابات مجلس النواب على أمل أن يتم اعتمادها في القانون الجديد وهي تضمين نقاط مهمة في قانون انتخابات مجلس النواب منها اعتماد نظام الدوائر المتعددة لكونه ينسجم مع المبدأ الدستوري المتضمن تحديد مقعد واحد لكل مئة الف نسمة، الأمر الذي يحفظ حق الدائرة الانتخابية في مقاعدها".
وأضاف طعمة "كما اقترحنا اعتماد القائمة المفتوحة لضمان حرية أوسع لخيارات الناخبين بانتخاب ممثليهم"، مشيرا إلى أن "من بين التعديلات المقترحة توزيع المقاعد بين القوائم بنسبة ما حصلت عليه كل قائمة من أصوات إلى مجموع الأصوات الصحيحة، إلى جانب توزيع المقاعد داخل القائمة الواحدة للمرشح الحاصل على أعلى الأصوات ثم الذي يليه، وهذا المبدأ ينسجم مع الدستور ومبادئ الديمقراطية".
وتابع طعمة "كما اقترحنا أن يكون عدد المرشحين يساوي ضعف عدد مقاعد الدائرة الانتخابية لمبررات منها كون الديمقراطية في العراق ناشئة وتحتاج الى توسيع المشاركة في هذه المرحلة، وشعور الكثير من شرائح المجتمع بالتهميش، ولمنع ردود فعل من يشعر بالغبن والتهميش".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
جريدة "طريق الشعب" ص 1
الثلاثاء 9/ 7/ 2013

151  الاخبار و الاحداث / أخبار العراق / في مناسبة الذكرى الخمسين للانتفاضه الباسله في: 14:18 03/07/2013
في مناسبة الذكرى الخمسين للانتفاضه الباسله


تحل اليوم الذكرى الخمسون للانتفاضة المقتدرة للجنود الشيوعيين ضد طغمة انقلابيي 8 شباط 1963، وإذ نستعيدها، إنما نعيد للأذهان المعاني والدلالات التاريخية العميقة التي تحققت باندلاع الانتفاضة، فكانت بحق دفعا جديدا وزخما ثوريا أعادا الثقة إلى النفوس بعد أن توهم الفاشست أن بإمكانهم تصفية الحزب الشيوعي بكوادره وقيادته بعد حملة سوداء شنتها أجهزة البعث لتحقيق هذا الهدف، فبادر حسن سريع ورفاقه بما امتلكوه من وعي ثوري وطبقي كبيرين، ليلقنوا ويعطوا درسا بليغا للدكتاتوريات والسلطات المستبدة بان ليس هناك قوة على الأرض قادرة على تصفية الشيوعيين، وعلى الرغم من الفشل العسكري الذي آلت إليه الانتفاضة لأسباب تنظيمية وعسكرية، إلا أن حركة 3 تموز التي قادها الجنود الشيوعيون وأصدقاؤهم تظل حية في ذاكرة العراقيين كحلقة مهمة من حلقات الصراع ضد كل أشكال العنت والصلف والاستبداد، وعلامة بارزة في مسيرة النضال الوطني من اجل عراق ديمقراطي حر ينعم فيه شعبنا بحياة مزدهرة كريمة، ويكتسب إحياء ذكرى هذا العمل المجيد في تاريخنا النضالي أهمية خاصة بعد سقوط نظام صدام الدموي، اذ يضع القوى الوطنية والأطراف السياسية جميعا أمام مسؤولية وطنية كبيرة يفرض عليها العمل الجاد لتحقيق المطالب المشروعة لأبناء شعبنا العزيز في الأمان والاستقرار وتقديم الخدمات ومكافحة البطالة وتحقيق الرخاء والتقدم و العدالة.

هيئة قيادة الانتفاضة تحاول الاتصال بقيادة الحزب

جرت محاولات عديدة من قبل الهيئة القيادية للانتفاضة للاتصال بقيادة الحزب (المركز) إلا ان تلك المحاولات لم يكتب لها النجاح.. كان قادة الانتفاضة يراقبون البيانات التي تخرج مخطوطة، ويرسلون عن طريق موزعيها رسائل تطلب الصلة، شرط الاتصال باحد الرفاق المعروفين وكانت الهيئة تشعر بان هناك جهة قيادية تعمل باسم الحزب لكنهم لم يتعرفوا عليها، وفي احد الايام اخبر احد اعضاء الهيئة القيادية بان اتصالا بالمركز قد تحقق ويعتقد ان بينهم الشهيد عبد الجبار وهبي (ابو سعيد)، وتم الاتفاق على كتابة رسالة عن نشاطاتهم، وعزمهم القيام بالثورة على النظام، لكن لم تبدر من القيادة (المركز) اية محاولات للاتصال بهم بل اكتفوا بكتابة رسالة طلبوا منهم الالتحاق بالنتظيم وتأجيل فكرة الثورة حالياً لحين تدارس الامر بشكل موسع والاعداد له بشكل يضمن لها النجاح. وكشف فيما بعد وبعد فشل الانتفاضة بان الرفيق الشهيد محمد صالح العبلي كان يخرج على دراجة هوائية يتفقذ الناس لعله يتوصل الى احد رفاق هيئة الانتفاضة للقاء بهم لكن دون جدوى.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
جريدة "طريق الشعب" العدد 19/ سنة 2003

أقوال مأثورة للشهيد حسن سريع
"لا تقتلوا الأسرى، سنقدمهم الى المحاكمة"
أثناء محاكمته في المجلس العرفي العسكري، سأله رئيس المجلس: كيف تتقلد رتبة ملازم أول وأنت نائب عريف؟
أجابه الشهيد: وكيف يتقلد العقيد عبد السلام عارف "رئيس الجمهورية آنذاك" رتبة مشير وهو عقيد!
وجوابا عن سؤال آخر أمام المحكمة الصورية قال: "أنا المسؤول الأول عن الثورة، وقد أرغمت الآخرين على حمل السلاح، إنهم أبرياء".
وجوابا عن سؤال رئيس المحكمة: هل تريد أن تصبح رئيسا للجمهورية؟.
أجاب الشهيد: "ما أردت ولا أريد أن أكون رئيسا للجمهورية أو ضابطا في الجيش إنما أردت أن اسقط حكومتكم".
الحياة حلوة ولكن الموت في سبيل الشعب أحلى.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
جريدة "طريق الشعب"



ثورة الجندي العراقي "انتفاضه حسن سريع الخالدة" وعلاقتي بها

في مناسبة الذكرى الخمسين للانتفاضه الباسله
عربي الخميسي
بعد الانقلاب الدموي بحوالي خمسة اشهر قام الجنود الوطنيون الابطال الشهداء بقيادة العريف حسن سريع وبتنسيق ومشاركة قسم من المناضلين المدنيين المؤمنين بقضيتهم قضية الشعب العادلة واخلاصهم لمبادئ حزبهم المناضل الحزب الشيوعي العراقي وللرد على بشاعة اجرام الانقلابين وايقافهم عند حدهم وبغية اطلاق سراح المعتقلين من الضباط في السجن رقم واحد العسكري وانقاذ الجماهير من زمرة البغي والارهاب والحكام العملاء بالانتفاضة التاريخية التي اطلقت عليها ثورة الجندي العراقي ففي ليلة ذلك اليوم تمكنوا من القاء القبض على بعض قادة الانقلاب منهم طالب شبيب واخيه بهاء شبيب ومنذر الونداوي وحازم جواد واخيه حامد جواد وغيرهم بعد ان تمت السيطرة على جميع الوحدات العسكرية المتواجدة في معسكر الرشيد وحجز كافة ضباط الخفر لتلك الليلة ومحاصرة السجن العسكري مما سبب انهيار آمره الملازم الاول المدعو حازم الصباغ (الاحمر)، فانتحر ومات وكادت ثورتهم ان تنجح لولا بعض الامور التي احاطت بحركتهم جراء اختلاف التوقيتات للحركة وقصور قائد الدبابة وتردده بالتنفيذ ولعدم تكافؤ التسليح وعدم توفر القيادة العسكرية الميدانية المهنية لأدارة المعركة وغيرها من الامور وللاسباب التي ليست من صلب موضوعي هذا، مما ادى ذلك الى فشلها والقاء القبض على قادتها والقائمين بها من عسكرين ومدنيين والحكم على معظمهم بالاعدام من قبل المجلس العرفي العسكري الخاص الذي كان يترأسه المجرم العقيد عبد الرحمن التكريتي وتم تنفيذ الاحكام الصورية بحقهم فورا رميا بالرصاص، ان اول بدايتي مع الانتفاضة كانت يوم العاشر من تموز حين دعتني ادارة سجن (باغ مهران)، في طهران للحضور الى المقر حيث كان هناك خمسة اشخاص باللباس المدني قاموا بطرح عدد من الاسئلة وبعد الانتهاء من المقابلهة اشاروا لي بشكل غير مباشر ان هناك احداث وقعت بالعراق وفي نفس اليوم سمعنا بواسطة جهاز راديو صغير من اذاعة طهران ان محاولة فاشلة حدثت لقلب نظام الحكم في بغداد، ومن ثم سمعنا بانقلاب عبد السلام عارف بالاشتراك مع الضباط القوميين فما كان منا الا ان نعلن اضرابنا عن الطعام والمطالبة بترحيلنا الى العراق وفي ليلة 31 / 1 كانون الثاني سنة 1964 تم تسفيرنا بالقطار الى بلدة المحمرة ومن ثم بالسيارات الى داخل الاراضي العراقية عن طريق الشلامجة الحدودية حتى ناحية شط العرب (التنومة)، هناك جرى استلامنا من قبل الشرطة والانضباط العسكري العراقي ثم ارسلنا مباشرة الى موقف شرطة البصرة وفي مساء اليوم نفسه جرى تسفير الضباط الى بغداد بالقطار الصاعد لذلك اليوم وكنا اربعة ضباط وهم كل من الملازم الاول ناجي نهر والملازم الاول نوح علي الربيعي والملازم الاول حامد مقصود وانا الرئيس الاول الركن عربي فرحان الخميسي اما الباقين فكلهم كانوا مدنيين اتذكر منهم الشاعر الكبير مظفر النواب والمحامي طالب بدر وعضو محلية البصرة عبد الرحمن منصور وغيرهم، وصلنا صباح اليوم الثاني الى بغداد وارسلنا مباشرة الى وزارة الدفاع وعند مقر الانضباط في وسط الوزارة جاء احد ضباط الانضباط ورافقني الى مديرية الاستخبارات العسكرية قال لي ان مديرها هو الذي طلبك وعند دخول غرفة المدير فوجئت حين رأيت المقدم الركن شفيق حمودي الدراجي الذي اعرفه جيدا حيث كان احد طلابي من الضباط في مدرسة الاسلحة الخفيفة واحد زملائي الضباط في كلية الاركان للدورة الثالثة والعشرون، رحب بي الرجل كثيرا وامر بجلب فطور لي الا اني لم اتناوله عدا الشاي، وبعد السؤال عن الصحة والاحوال بادر هو بذم البعثيين والحرس القومي (الآقومي)، وهاجمهم بشدة وتطرق الى افعالهم المشينة وقال لي ان مديرية الاستخبارات قامت باصدار كراس صغير فيه وصف لتلك الاعمال الاجرامية التي قامت بها تلك الزمرة المجرمة ومد يده وناولني الكراس الصغير القيت عليه نظرة سريعة واستطرد قائلا ان امور البلد ستكون جيدة وسيسود العدل والمساواة واحترام القانون وبعد ان انتهى من كلامه طلبت منه ان يأمر باطلاق سراحي لأني برئ ان هو كان صادقا! إلا انه ابتسم وقال لي يظهر انك لا تعلم؟ قلت له ماذا تعني؟، فقال انت محكوم بالاعدام غيابا من قبل المجلس العرفي العسكري الخاص بمحاكمة المشتركين مع حسن سريع وسترسل الى سجن رقم واحد العسكري، فقلت امامك كافة الاوليات المرسلة من قبل السلطات الايرانية مبينة فيها تاريخ القاء القبض علي من قبلها وهذا دليل قاطع على برائتي فاجابني هذا صحيح الا اني لا املك هذه الصلاحية، ثم سالته كيف ورد اسمي بهذه المحاكمة فقال لي جاء اسمك باحد البيانات للحركة حيث عينك فيها حسن سريع قائدا للفرقة العسكرية الاولى وان العقيد الركن غضبان السعد رئيسا لأركان الجيش واخرين غيركم من الضباط لمناصب الجيش الاخرى وكلكم محكومين بالاعدام غيابا، ارسلنا انا وناجي ونوح بعد هذه المقابلة الى سجن رقم واحد العسكري عدا الملازم الاول حامد مقصود فقد ارسل الى سجن الحلة لمحاكمته بتهمة قتل المقدم الركن ابراهيم جاسم التكريتي يوم الانقلاب الاسود في باب معسكر الرشيد ومن هناك تمكن من الهروب من السجن جرى اسكاننا مع الجنود والمراتب المشتركين بالانتفاضة والمحكومين بالسجن وبمدد مختلفة وكان عددهم حوالي المائة وبينهم بعض المدنيين عرفت احدهم وهو الاستاذ نعيم جبار الزهيري وهو معلم وكادر حزبي نشط سبق والتقيت معه في احد السجون سابقا، كان هؤلاء الابطال قد تعرضوا الى شتى انواع التعذيب والقسوة من جلاوزة البعث المجرم وهم لا يزالون تحت ضغط وهول التجربة القاسية التي مروا بها ويصبون حقدهم وغضبهم على اؤلئك الذين قاموا بالتحقيق الصوري معهم وتعذيبهم اشد العذاب اثناء التحقيق ومن جانبنا نحن الضباط الثلاث حاولنا جاهدين الرفع من معنوياتهم والاستماع الى معاناتهم ومعاناة عوائلهم بالخارج وعن طريقهم عرفنا سير الاحداث التي جرت قبل الانتفاضة وخلالها وما بعدها والبطولات الرائعة للشهيد حسن السريع واخوته باقي الشهداء، سمعنا منهم ان من احد اسباب قيام الانتفاضة بوقتها المعلن في 3 تموز حيث يبدو موعدا قد يتصف بالعجلة والشعب العراقي كله وكوادر الحزب الشيوعي والمتعاطفين معه لا زالوا لم يتشافوا تماما من جراحهم ومن اجرام البعث وسيل الدماء وفقدان القيادة السياسية يوم انقلابهم الاسود الا ان الجواب كان هو هناك نية للأنقلابيين وعلى رأسهم احمد حسن البكر وطاهر يحيى وعبد الغني الراوي وغيرهم بقتل جميع الضباط المعتقلين البالغ عددهم حوالي الخمسمائة ضابط والمتواجدين رهن الاعتقال في سجن رقم واحد العسكري وهذه حقيقة اعترف بها فيما بعد بعض عناصرهم ومنهم عبد الغني الراوي اضافة الى اسباب اخرى كثيرة مما دفع بالكادر الحزبي المتقدم ابراهيم محمد علي العضو النقابي النشط ان ياخذ على عاتقه هذه المهمة وان يطرح فكرة الانتفاضة حيث عذب اثناء التحقيق حتى الموت دون ان يعترف على رفاقه ومن بعده خلفه محمد حبيب بالمشاركة الفاعلة مع العريف حسن سريع ورفاقه اضافة الى تقديرهم القائل بضرورة الاستفادة من الضباط انفسهم لتولي القيادة بعد نجاح اطلاق سراحهم من السجن وهناك اسباب اخرى مبررة كما قال لنا اكثرهم علما ان هؤلاء الضباط كان قد سفروا بذات اليوم بقطار حمل الى السماوة سمي بقطار الموت بطريقهم الى سجن نقرة السلمان الصحراوي سيئ الصيت، والشيء الذي اردت تصويبه الان هو ما ورد بموضوع الاخ الاستاذ نعيم جبار الزهيري الذي جرى نشره منذ اكثر من سنتين في مجلة رسالة العراق وما تبعه من اقوال وافتراءآت البعض من الجهلاء من ابناء الطائفة الصابئية المندائية الموجهة لي في هذا الشأن وهي كما يلي:-
في احد الايام جلس بقربي الاخ نعيم الزهيري حيث كنا في معتقل واحد داخل سجن رقم واحد العسكري كما بينته اعلاه وبصفتي اكبر الضباط رتبة عرض علي فكرة ان نقوم نحن الضباط الثلاث بقيادة المراتب والجنود المتواجدين معنا بنفس الموقف بانقلاب ثاني بعد احتلال السجن واطلاق سراح بعض الضباط الذين لا يتجاوز عددهم عن ثلاثة كانوا معتقلين في جناح اخر من السجن نفسه اتذكر منهم الرئيس الاول مطيع عبد الحسين والعقيد الطبيب رافد صبحي اديب وشخص آخر نسيت اسمه وان نقوم بحركة مباغة ومعنا بعض الوحدات داخل معسكر الرشيد لأحتلال المعسكر اولا ومن ثم اعلان ثورة في بغداد ومعسكرات الجيش الاخرى في عموم العراق (هذا ما اتذكره الان ربما لم يكن نصا الا انها كفكرة كانت كذلك)، وبعد الاجابة على اسئلتي منه (اجريت تقدير موقف كعسكري حرفي حول قواتنا العددية وما لدينا من اسلحة او كيفية الحصول عليها وهل حصلت هذه الفكرة على موافقة القيادة الحزبية في الخارج ومدى مساهمتهم معنا والحالة المعنوية للمراتب والناس في الخارج وكثير من الاسئلة التي طرحتها عليه وبعد مقارنة مع اجوبتها وخرجت بنتيجة اذ من غير الممكن مطلقا القيام بالحركة وضمان نجاحها استنادا الى الظروف الموضوعية التي كانت سائدة آنذاك وكان جوابي له الرفض كونها مجازفة غير محسوبة الابعاد ولها عواقب وخيمة وخطيرة على مجمل الاوضاع والاشخاص في الداخل والخارج وعلى حياة المشتركين فيها حالة الفشل حيث نسبة النجاح تكاد تكون معدومة تماما بتقديري، وهذا التقدير برفض الفكرة كان هو موضع الانتقاد، وفيما يخص الزعيم الركن عبد الكريم فرحان عين لمنصب آمر موقع بغداد العسكري وكاظم رؤوف وزيرا للعدل (ولا اعرف كيف اعلل ذلك)، أما عن حكم الاعدام بالنسبة لي فقد جرى التحقيق معي وثبتت برائتي من التهمة المنسوبة لي الا انه اتخذ قرار ارسالي الى سجن نقرة سلمان الصحراوي سيئ الصيت بالحقيقة خرجت الانتفاضة بدروس وقيم جديرة بالدراسة والتحليل لمن يريد ان يسلك درب الحرية والتحرر ويهدف الخير والكرامة لبناء الشعب خاصة اؤلئك الفقراء والمسحوقين من عمال وجنود وفلاحين والكسبة والموظفين الذين هم اصحاب المصلحة بالتغيير نحو الافضل لضمان الحياة الحرة الكريمة لهم ولعوائلهم، ويمكننا الوصول الى الدروس المستنبطة من هذه الانتفاضة كما يلي:ــ
1- ان الظلم والقهر والحكم الفاشي لا يمكن ان يدوم و نتصر ولا وجود مكان له في كيانات الشعب العراقي وضمائر ابناءه مهما طال به الزمن ولا يمكن ان يستقيم الوضع فاشيا او طائفيا اطلاقا ما لم يرسخ بناء الديمقراطية ودولة المؤسسات القانونية والدستورية بالعراق فعلى من يقود العراق سياسيا ان يضع بحسابه هذه الحقائق فقد يتعب كما تعب غيره من بعثيين وحكمهم الشمولي.
2- لقد اشترك بالانتفاضة شباب باعمار الورود ومن كل القوميات والاديان ففيهم العربي والكردي والاشوري مسلم سني وشيعي ومسيحي وصابئي دون ان يفرقهم هذا اللون بل شد من ازرهم ولم تتحكم بتصرفاتهم عوامل الفرقة الدينية او الطائفية او العنصرية هذه حقيقة الشعب العراقي وعليه يجب ان يسود العدل والمساواة وتكافؤ الفرص انطلاقا من حق المواطنة للجميع دون تفريق او تمييز وهذا ما يجب ان يتضمنه الدستور العراقي المقبل في نصوصه.
3- توفر الوعي السياسي لدى الفرد العراقي بشكل عام وله القدرة الكاملة على الفرز والتمييز بين المخلص الحقيقي للشعب وبين من يحاول السيطرة عليه عن طريق استخدام العنف والقوة او التلون والخداع والزيف فالعراقي يعرف جيدا من يعمل مخلصا من أجل تامين الحياة الحرة الكريمة والعيش السعيد له ولأولاده من بعده.
4- يجب على اصحاب القرار اعطاء الحقوق لأصحابها اؤلئك المظلومين والمستغلين المنحدرين من جذورعمالية وجنود وفلاحين طالما استلبت منهم حقوقهم على مدى الحكم العراقي ويجب عدم الاستهانة بقدراتهم وحقوقهم المشروعة على قدر متساو مع الاخرين من ابناء الشعب.
5- ليكون واضحا بشكل جلي ان الافكار الشيوعية باقية ومتاصلة بقلوب جماهير الشعب العراقي ويستحيل القضاء عليها مطلقا لا بالقتل ولا بالتعذيب ولا بالترغيب لآنها الحقيقة والعلمية والانسانية وهي المستقبل للحياة الحرة الكريمة ومن يعاديها يخيب ومن لم يهت بها يظل الطريق.
6- الانتفاضة هي الدرس والانذار لكل قوى الشر والبطلان وعليه يجب العودة للشعب وله وحده السلطة هو صاحب القرار ولا يتم ذلك الا بدولة ديمقراطية فيلدرالية تعددية ذات مؤسسات دستورية وقانونية.


"حسن سريع" مازالت هامتك اطول من تطاولهم

استنادا الى الوثائق الرسمية والبيانات التي اعلنتها ما يسمى بـ (المجلس الوطني لقيادة الثورة) صباح الثلاثاء من تموز عام 1963، فان معلومات وردت الى: "وزارة الدفاع وقيادة الحرس القومي مفادها ان الشيوعيين اخذوا يروجون الاشعاعات عن الثورة، ونظامها التقدمي العظيم، وصاروا يرددون احاديث متعددة عن قرب النهاية وعن النصر والثأر، فانتشرت قوات الامن والاستخبارات والحرس القومي في كل مكان، حتى تم اكتشاف خلية شيوعية، جهز افرادها بملابس عسكرية، وشارات حمراء وبيضاء ظهر انها كانت مخصصة لتحملها المقاومة الشعبية، ومن الاعترافات التي ادلى بها افراد هذه الخلية: علمنا بان فلول الشيوعيين قد قررت القيام بمحاولة انتحارية في الخامس من تموز، تبدأ في معسكر الرشيد الذي يحوي عددا من الضباط والمدنيين الشيوعيين والمعتقلين وغرضها اطلاق سراحهم وتوزيعهم على الوحدات العسكرية لمحاولة السيطرة عليها، وبناء على هذه المعلومات، تقرر نقل الضباط الشيوعيين المعتقلين في معكسر الرشيد الى سجن آخر في يوم 3/7/1963، وهذا ما جعل المتآمرين يقدمون موعد مؤامراتهم".
واستنادا للبيانات الرسمية، فان هذه "المؤامرة الشيوعية الصغيرة" سارت على نحو التالي:
"في الثالثة والربع من فجر الثالث من تموز شوهدت مجموعة مسلحة تتألف من عدد من الشيوعيين وقد تجمعوا في مركز التدريب المهني لقطع المعادن وخرجوا منه باتجاه سرية حراسة معسكر الرشيد والباب النظامي و كتيبة هندسة الميدان الخامسة وكتائب الدروع داخل المعسكر، كما توجه اغلبهم الى السجن العسكري، وقد تمكنت هذه الزمرة من كسر مشاجب السلاح في مركز التدريب واستولوا على ما فيها من اسلحة".
ثم يقفز البيان العسكري على الاحداث، وينسى ان بيان ما يسمى "بالمجلس الوطني لقيادة الثورة" قد قاد "بان المؤامرة ابيدت خلال نصف ساعة" فيذكر ان: "عن السلام عارف، هرع الى معسكر الرشيد واشرف على المعارك بمعاونة الرئيس الاول حازم الصباغ"، (من الجدير بالذكر هنا، ان المجرم حازم الصباغ انتحر صبيحة الثامن عشر من تشرين 1963 لاعتقاده بان الشيوعيين قد جاءوا الى الحكم!).
ويذكر البيان من جهة اخرى، ان "طاهر يحيى رئيس اركان الجيش قد توجه الى المعسكر، كما توجهت الى المعسكر قطعات الحرس القومي.. وفي الوقت نفسه كان احمد حسن البكر رئيس الوزراء، وصالح مهدي عماش وزير الدفاع وخالد مكي الهاشمي معاون رئيس اركان الجيش يشرفون من ثكنة القصر الجمهوري ووزارة الدفاع على عمليات تحشيد القطعات العسكرية وخطة الامن داخل العاصمة.
ويواصل البيان الرسمي وصف حالة الرعب التي عصفت بسلطة الانقلابيين فيقول ان: "علي صالح السعدي نائب رئيس الوزراء وحردان التكريتي قائد القوة الجوية، ورشيد مصلح الحاكم العسكري العام، قد هرعوا الى  المعسكر اضافة الى حازم جواد وزير شؤون رئاسة الجمهورية ووزير الداخلية وطالب حسين الشبيب وزير الخارجية فهاجمتهما زمرة من المتأمرين واطلقت عليهم النار قرب الباب النظامي لمعسكر الرشيد، فجردتهما من السلاح واعتلقت وزيري الخارجية والداخلية، واصدرت حكما باعدامهما، كما اعتقلت الزمرة المتأمرة مقدم الجو منذر الونداوي القائد العام لقوات الحرس القومي والرئيس نجاد الصافي من قيادة الحرس القومي، وسجنتهما في مركز التدريب المهني".
أي هلع اصاب زمرة الانقلابيين؟ واي رعب ذلك الذي عصف بهم يوم ثأر المناضل البطل حسن سريع ورفاقه لحزبهم ولشعبهم ولثورة الرابع عشر من تموز؟.
وفي جو الرعب والهلع هذا، وهو جدير بالقتلة، ازداد الارتباك وتعددت البيانات فاصدر الناطق الرسمي باسم وزارة الدفاع بيانا قال فيه: "انه تم العثور على ثمانية بيانات بحوزة المتآمرين، وانهم كانوا ينوون اذاعتها، وان هذه البيانات كانت موقعة من قبل ما سموه بالقيادة الثورية للجبهة الشعبية، وقد تضمن بيان المتآمرين الاول اعلان النظام الشيوعي في العراق، كما نصت البيانات الاخرى على حل الحرس القومي واوامر بالقبض على رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء والوزراء وقادة الجيش والحرس القومي، كما تضمنت بيانات اخرى تعيينات قادة الجيش حيث عين المتآمرون المجرم الهارب هاشم عبد الجبار رئيسا لاركان الجيش وغضبان السعد حاكما عسكريا عاما، وجلال بالطه قائدا للفرقة الثانية وطه مصطفى البامرني قائدا للفرقة الثالثة وعريبي فرحان قائدا للفرقة الاولى، وسعيد مطر قائدا للفرقة الرابعة وسليم الفخري قائدا للفرقة الخامسة وموسى كاظم الجبوري قائدا للمقاومة الشعبية".
وفور الاعلان عن القضاء على تلك الانتفاضة الباسلة، كانت الرعب قد انتقل الى الحكومات الرجعية العربية فانهالت برقيات التهنئة على عبد السلام عارف قائد الانقلاب الاسود في 8 شباط 1963 من الرؤساء والملوك العرب ومن وراء المحيطات، وهم يباركون لهم البقاء فترة اخرى بعيدا عن قصاص الشعب.
وفيما كانت اذاعة الانقلابيين تفح وتنفث سمومها على الشيوعيين، وفيما كانت اجهزة النظام القمعية تعد العدة لمجزرة جديدة عرفت في تاريخ العراق باسم "قطار الموت" كان الحاكم العسكري يسال البطل الشيوعي "حسن سريع باستغراب:
كيف.. وباي حق تطمح وانت نائب عريف بحكم العراق؟.
فكان الرد هائلا وقويا:
ما اردت شيئا لنفسي.. ما ردت غير تخليص العراق من زمرتكم!.
وكعادة الفاشيين، واستجابة لروح الهلع التي سيطرت عليهم، قاموا بتنفيذ حكم الاعدام بحسن سريع ورفاقه فور انتهاء المحكمة الصورية.
ما هي الا ايام، حتى اطاح الانقلابيون ببعضهم، وما هي الا ايام وسنوات حتى اقتصت دماء الشهداء من القتلة الذين راحوا يتخبطون، ونزلوا ببعضهم قتلا وتشهيرا.
وهاهم ــ وراجعوا اسماءهم ــ وقد اطيح بهم مجرما اثر مجرم، وبقيت هامة الشيوعي حسن سريع اطول من كل تطاولهم.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
رسالة العراق ص23
العدد 91/ تموز/ 1988

تماس حسن سريع
‏ريسان الخزعلي‏
جميعهم متباطئوون...
وانت َ الوحيد ُ السريع!
كيف َ اختزلت َ الزمان َ بطلعة...؟
أي المحطات ِ قايضتك َ الوقوف َ وانت َ السريع..؟؟
انت َ نيزك..
لم يلحق ِ الضوء ُبرقه...
انت  السريع..!
حسن سريع.. شهيد الساعات الراكضة في الثالث من تموز 1963
كامل الجادرجي رئيسا الجمهورية للجمهورية
مصطفى البرزاني نائبا لرئيس للوزراء
سليم الفخري رئيسا للوزراء
ابراهيم كبه وزيرا للاقتصاد
محمد حديد وزيرا للمالية
عبد الوهاب محمود وزيرا للخارجية
د. رحيم عجينه وزيرا للصحة
عبد الوهاب القيسي وزيرا للعدل
مصطفى علي وزيرا للاوقاف
جلال الطالباني وزيرا للاسكان
جلال بالطه وزيرا للداخلية
عزيز شريف وزيرا للعمل
عبد الفتاح ابراهيم وزيرا للنفط
رافد صبحي وزيرا للمعارف
محمد مهدي الجواهري وزيرا للثقافة
عباس البلداوي وزيرا للدولة
محمد صالح بحر العلوم وزيرا للدولة
حمزه عبد الله وزيرا للدولة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
جريدة "طريق الشعب" العدد 19 سنة 2003


من اسماء شهداء انتفاضة الرشيد الخالدة

1. النائب العريف حسن سريع/ من وحدة قطع المعادن.
ولد الشهيد في اوائل الاربعينات من عائلة فلاحية في ريف السماوة وتحديدا من (عشيرة حجام) المعروفة بوطنيتها، ولم يكن حسن ابن العائلة الوحيد، بل، كان له اخوة واخوات، نفى الاقطاعيون عائلة حسن من المنطقة بسبب قتلها احد الاشخاص فرحلت العائلة الى شثاثة (عين تمر) التابعة الى محافظة كربلاء، وفي شثاثة ترعرع حسن في بيئة فلاحية ايضا واكمل دراسته الابتدائية، وبسبب عدم امكانية العائلة من سد نفقات الدراسة وكذلك وعيهم اختاروا الطريق الاسهل وهو العسكرية، فالتحق حسن بمدرسة قطع المعادن في معسكر الرشيد وصار لاحقا صف ضابط برتبة نائب عريف ولذكائه وقدراته عين معلما في نفس المدرسة، تزوج حسن من احدى قريباته ورزقا طفلة وسكنا في حي الشاكرية الشعبي.
كان حسن عنصرا فاعلا في التحضير وتنفيذ الانتفاضة فهو الذي هيأ المكان لاختباء المنفذين في وحدته وهو الذي اعتقل الضابط الخفر وهو الذي كسر مشجب السلاح ووزع السلاح على المنتفضين وهو الذي اطلق الرصاصة لبدأ الانتفاضة وكان الموجه الرئيسي لها، في الاجتماع الاخير في الساعة الثانية عشرة والنصف من ليلة الانتفاضة في احد اكواخ كمب سارة حيث توزيع المهام اقسم حسن:
 (نقسم بتربة هذا الوطن ان نحرره من رجس المجرمين).
 اعدم حسن مع 30 من رفاقه في 13/ 7/ 1963، وهي الوجبة الاولى، رميا بالرصاص وكان يردد القول المأثور السجن لي مرتبة والقيد الي خلخال والمشنقة ياشعب مرجوحة الابطال، ثم هتف باسم الحزب والشعب وامتزج صوته مع لعلعة الرصاص يمزق جسده الطاهر.

2 ـ رأس العرفاء كاظم بندر:
من انحدار فلاحي هاجرت عائلته الى بغداد وسكنت خلف السدة الشرقية، متزوج وله خمسة اطفال، تطوع في الجيش وهو في سن مبكرة، كان ضمن الهيئة الحزبية التي لم تكتشف من قبل السلطة... شارك في التحضير للانتفاضة ومن ثم تنفيذها وحمل رتبة ضابط في التنفيذ... من اقواله في الاجتماع الاخير ليلة الانتفاضة:
"يتهمنا اعداؤنا بإننا سفاكو دماء، ان الشيوعية هي الوصفة الطبية الناجحة للانسانية...".
اعدم يوم 31/ 7/ 1963 رميا بالرصاص وقد واجه الموت ببسالة الشيوعي.

3 ـ العريف كاظم فوزي:
من انحدار فلاحي، متزوج وله طفلتان، كان معتقلا في مقر اللواء الخامس عشر مع مجموعة من الجنود، وكان مبلغا بموعد الانتفاضة، ولدى سماعه الاشارة وهي صوت الاطلاقة، بادر، مع رفاقه الى كسر باب المعتقل واخرج من معه من المعتقلين وقادهم الى مشجب السلاح فكسروه ووزعوا السلاح على المنتفضين واحتلوا مقر اللواء كاملا والتحقوا برفاقهم... لقبه رفاقه ب "كاسترو الثورة" أعدم يوم 31/ 7/ 1963 رميا بالرصاص مع المجموعة الاولى.

4 ـ العريف رمضان:
كان رياضيا وشجاعا، قاوم حتى عندما ارادوا تقييده وشده على خشبة الاعدام... اعدم يوم 31/ 7/ 1963، لاتوجد، ويا للاسف لدي معلومات كافية عنه.

5 ـ النائب العريف صباح ايليا:
من سكان مدينة الموصل، متطوع، لقب بـ "نمر المعسكر" لبسالته في القتال وتحركه السريع ومساهمته النشطة في احتلال بعض الوحدات في المعسكر وكذلك في اعتقال بعض قياديي الانقلاب، أعدم في 31/ 7/ 1953.
 "إن قتلتم اليوم أشبالا، فالعراقيات يلدن الاشبال باستمرار".

6 ـ العريف مهتم مجيد الزهيري:
مواليد اواخر الثلاثينات في ناحية المشرح / العمارة، من عائلة حرفية معدمة، تطوع في الجيش في اواسط الخمسينات كمهني في القوة الجوية، متزوج وكانت زوجته حاملا بطفلها البكر لدى استشهاده، شارك في التحضير للانتفاضة بشكل فاعل، كما ساهم في احتلال مقر القوة الجوية في المعسكر بانتظار وصول الطيارين بعد تحريرهم من السجن العسكري رقم واحد، أستشهد تحت التعذيب في اليوم الاول للانتفاضة في يوم 3/ 7/ 1963.

7 ـ العريف كاظم زراك:
من مدينة الحلة/ ليست لدينا معلومات كافية عنه، كانت مهمته حراسة الباب الشمالي، أعدم رميا بالرصاص في يوم 31 / 7 / 1963.

8 ـ العريف جليل خرنوب:
من مدينة الحلة، ليست لدينا معلومات كافية عنه، كانت مهمته مسؤولية الباب الشمالي للمعسكرمع كاظم زراك، أعدم رميا بالصاص يوم 31/ 7/1963.

9 ـ موزان عبد السادة:
جندي مطوع، كان عمره 16 سنة وهو اصغر شاب في الانتفاضة انهى المدرسة الابتدائية والتحقق في مدرسة قطع المعادن في معسكر الرشيد، كان شابا جريئا، لا تفارقه النكتة والمرح في اشد المصاعب، وهو الذي اعتقل وزير الداخلية حازم جواد، وبعد فشل الانتفاضة شخصه حازم، رفعت المحكمة عمره من 16 سنة الى 18 سنة وأعدم يوم 31/7 /1963 رميا بالرصاص.

10 ـ سعدون:

عامل كهرباء من بغداد، بات ليلة الانتفاضة في المعسكر، في المكان الذي هيأه حسن سريع، حمل رتبة ملازم واقتحم سرية الهندسة لكنه تعرض الى كمين فجرح في بطنه، وبعد فشل الانتفاضة كان الفاشيون يدوسون على امعائه الساقطة على الارض ويطلبون منه الاعتراف على رفاقه الثوار، فاستشهد في الساعات الاولى، دون ان ينالوا منه شيئا.

11 ـ عريبي محمد ذهب:
كان صف ضابط في الجيش برتبة عريف، فصل من الخدمة في حكم عبد الكريم قاسم لانتمائه للحزب الشيوعي العراقي متزوج وله عدة اطفال، عمل في احد المخابز لتدبير معيشة عائلته، كان له دور كبير في التحضير للانتفاضة وتنفيذها، اذ كان احد رفاق الهيئة الحزبية في باب الشيخ عمر، حمل رتبة ضابط وقاد مجموعة من الجنود واقتحم السجن العسكري رقم واحد بغية احتلاله وتحرير المعتقلين لكنه لم يتمكن، أعدم يوم 31/ 7/1963 شنقا حتى الموت وعلقت جثته الطاهرة خلف السدة الشرقية.

12 ـ علي محمد ذهـب:
شقيق عريبي، من ريف العمارة سكن خلف السدة الشرقية وعمل في سلك الشرطة وفصل من الخدمة في زمن عبد الكريم قاسم لانتمائه للحزب الشيوعي العراقي، كان له دور كبير في التحضير وتنفيذ الانتفاضة، وهو ايضا من رفاق نفس الخلية الحزبية المذكورة، أعدم يوم 31/ 7/ 1963 وعلقت جثته الطاهرة خلف السدة الشرقية قرب جثة اخيه عريبي.

13 ـ حافظ لفته:
ولد في ريف العمارة، من عشائر آل أزيرج المعروفة بوطنيتها ونضالها ضد الاقطاع ومجدها في انتفاضة 1952، رحلت العائلة الى بغداد وسكنت خلف السدة الشرقية، عمل حافظ خياطا في باب الشيخ عمر قرب السدة نفسها، متزوج وله ثلاثة اطفال، كان حافظ من النشطين في التحضير للانتفاضة وتنفيذها، اذ كان ضمن الخلية الحزبية المذكورة، كان دكانه الصغير مقرا للقاءات، أعدم حافظ يوم 31/ 7/ 1963 شنقا وعلقت جثته الطاهرة في باب الشيخ ـ منطقة الخندق ـ قرب دكانه الصغير لارهاب المواطنين.

14 ـ محمود الجايجي:
من اهالي خلف السدة الشرقية، كان صاحب مقهى، التحق مؤخرا في تنظيم الانتفاضة، أعدم يوم 31/ 7/ 1963 شنقا حتى الموت وعلق جثمانه الطاهر خلف السدة الشرقية.

15 ـ النائب الضابط ماجد عبد الله الزهيري:
من مواليد المجر الكبير / العمارة، في أوائل الاربعينات، من عائلة حرفية، متزوج وله طفل واحد، وهو من تنظيم الانتفاضة في البصرة، حيث موقع عمله العسكري، أستشهد يوم 26 /6 /1963 خنقا في حوض الماء، ولم يعترف على رفاقه.

16 ـ النائب الضابط أحمد خضر:
من مواليد مدينة اربيل / القلعة، تطوع في الجيش بعد إكماله الدراسة الابتدائية، مهني "إسكافي" في وحدة الكرنتينة.
 أعزب، التحق مبكرا في تنظيمات الانتفاضة، تحمل الوان التعذيب المميت بغية ان يعترف انه من تنظيمات الحزب الشيوعي والديمقراطي الكردستاني في آن واحد، أعدم رميا بالرصاص يوم 11/11/1963 مع عشرة من رفاقه، في ميدان وحدة المخابرة في معسكر الرشـيد.

17ـ النائب العريف طه حسين طه الجبوري:
من مدينة المقدادية، متطوع في الجيش، أعدم رميا بالرصاص في 2/10/1963 في ميدان وحدة المخابرة، مع اربعة من رفاقه.

18 ـ النائب العريف عبد الواحد راشد الزهيري:
من مواليد ناحية المشرح / العمارة، من عائلة حرفية، مواليد اوائل الاربعينات، تطوع في الجيش كمهني "براد" في مدرسة الصنائع العسكرية، وبعد تخرجه عين في معسكر التاجي، اعزب، التحق مبكرا في الانتفاضة وكان نشطا في التحرك لكسب عناصر اخرى للانتفاضة، أعدم رميا بالرصاص في 2 /10 /1963 في ميدان الرماية في وحدة مدرسة المخابرة مع اربعة من رفاقه...

19 ـ الجندي الاول فالح محسن:

من مواليد ريف المشرح / العمارة، كان وحيدا لوالدته الارملة، وحدته في معسكر التاجي، وكان مسؤولا للحراسة ليلة التنفيذ، اعزب، أعدم رميا بالرصاص مع رفاقه يوم 2 /10 /1963 في ميدان الرماية في وحدة المخابرة ايضا.

20 ـ الجندي المكلف زين الدين سـيد أمين:
من مدينة السليمانية، كان عامل بناء، استشهد تحت التعذيب في السجن العسكري رقم واحد، المجموعة الثانية، على يـد المجرم علي خليفة حيث قام بضربه على رأسه بشكل متواصل حتى خرج مخه من اذنيه، ثم لف ببطانية سوداء وأخرج... ومن السخرية ان يكتب الطبيب تقريره بان زين الدين مات بشكل طبيعي بانفجار بالدماغ.

21 ـ النائب العريف صبار:
من مدينة الناصرية، كان يعمل في مقر الكتيبة المدرعة الثالثة في معسكر الرشيد، وقد تم احتلالها في الانتفاضة، اعدم رميا بالرصاص يوم 31 /7 /1963 مع رفاقه في الوجبة الاولى...

22 ـ الجندي الاول نزار حبيب الاعرجي:
مـن مدينـة النجـف، من عائلة دينية معروفة بوطنيتها، أعدم مع رفيقه محمد عليوي خليفه في أيام الحكم العارفي، في 25 /4 /1965.

23 ـ محمد عليوي خليفة:
من مدينة الكوت، متزوج وله ثلاثة اطفال، يسكن في منطقة الخندق بين سكتي القطار في باب الشيخ عمر، كان يعمل سائقا في شركة أصباغ اهلية، وكان عضوا في الهيئة الحزبية المدنية التي هيأت للانتفاضة، وهو بدأً الصلة باللجنة القيادية عن طريق محمد حبيب كما ذكرنا، أعدم يوم 25 /4 /1965 مع رفيقه نزار الاعرجي...

24 ـ ابراهيم محمـد علي:
عامل، من سكان مدينة الموصل، كادر حزبي متقدم، متزوج وكانت زوجته "رهبية عبد الرحمن القصاب" حاملا عندما اعتقلت قبل اعتقاله، فاجهضت من شدّة التعذيب ثم نقلت الى سجن النساء، كان ابراهيم عضوا في اللجنة العمالية في بغداد ومسؤولا عن لجان عمالية فرعية، استشهد تحت التعذيب في مقر المجرم "عمار علوش" وقد ابدا بطولة نادرة في الصمود...

25 ـ طالب ناجي ابو الدكة:
جندي مطوع من مدينة النجف مواليد اوائل الاربعينات، كان له دور فاعل في التحضير وتنفيذ الانتفاضة سوية مع رفيقه نزار حبيب الاعرجي، اعدم رميا بالرصاص بعد ان دفن نصفه الاسفل في حفرة، حفرت له امام جامع ام الطبول ـ حسب رسالة الدكتور محمد حسين الاعرجي.

26 ـ محمد ابو المراجيح:
من سكان مدينة النجف، نفذ فيه حكم الاعدام كما نفذ برفيقه طالب ناجي وكان ذلك في عام 1964، حسب رسالة الدكتور محمد حسين الاعرجي.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 من مذكرات نعيم الزهيري



اليوبيل الذهبي لانتفاضة الأبطال

تمر علينا هذه الايام الذكرى الخمسون لانتفاضة الابطال حسن سريع ورفاقه الخالدين في معسكر الرشيد والذين ارادوا فيها اسقاط القوى المتوحشة التي تسللت في غفلة من الزمن لتعبث بمقدرات الشعب العراقي من خلال الاجهاض على ثورة الرابع عشر من تموز 1958 المجيدة بانقلابهم الدموي في 8/شباط الاسود عام 1963 والذي جعل انهارا من الدم العراقي تباح لالذنب ارتكبوه سوى انهم ارادوا في ثورتهم نصرة فقرائهم وتحرير بلدهم من نير الاستعمار ونيل استقلالهم الوطني وتمت انجازات تاريخية هامة ادت الى تحشيد كل اعداء الشعب للاصطفاف والانقضاض على ثورته وجميع القوى المساندة لها.
فقد حققت ثورة 14 تموز انجازات خلال فترة قصيرة مايفوق ان يتحقق خلال عشرات السنين فقد اعلن نظام الحكم في العراق نظاما جمهوريا والخروج من الحلف الاستعماري (حلف بغداد) وكذلك الخروج من دائرة الجنيه الاسترليني وهذا يعني تحرره من التحكم باقتصاده الوطني وتم أقرار عدة قوانين منها قانون الاصلاح الزراعي رقم 30 لسنة 1958 وسن قانون الاحوال الشخصية رقم 188 لسنة 1959 والذي نظم العلاقات الزوجية واعطى للمرأة العراقية حقوقها وكذلك تم تشريع قانون رقم 80 لسنة 1961 الذي استعاد بموجب معظم الاراضي العراقية غير المستثمرة التي كانت تحت امتياز الشركات النفطية التي تشكل نحو 95% من مساحة العراق وتم اجازة النقابات والاتحادات العمالية وتحديد ساعات العمل بثماني ساعات.
ولهذا فان جميع المتضررين من هذه القوانين والتشريعات التي اتخذتها ثورة الرابع عشر من تموز اصطفوا وتحالفوا من اجل إسقاطها وكان أن تحقق هذا لهم في 8 شباط 1963 اذ قام البعث ومن تعاون معه وبدعم اقليمي وكذلك الدول التي تضررت مصالحها من انتصار الثورة بانقلاب دموي اهـدر به الـدم العراقي بشكل علني سافر وصريح في وسائل الاعلام من خلال بيان رقم 13 سيئ الصيت والذي اباح بموجبه قتل وابادة الشيوعيين ومن يؤوي الشيوعيين وتم قتل واعتقال وتعذيب وحشي على الظن والشبهات بحق كل الوطنيين الذين يرفضون سياسة القمع والارهاب.
وقد اضطر اعداء الشعب بعد ان امتلأت سجونهم الى استخدام المدارس والملاعب والنوادي مكانا لاعتقال الآلاف من ابنائه وقد استخدم قصر الرحاب في بغداد والذي اطلق عليه اسم قصر النهاية مسلخا بشريا تم فيه تصفية قيادة وكوادر ونشطاء الحزب الشيوعي العراقي تحت التعذيب الوحشي وبأبشع وسائل التعذيب.
كل هذه الاساليب الوحشية لم تكن لترهب ابناء هذا الشعب ولم تتمكن من القضاء على ارادته فقد قاد العريف المناضل في الجيش العراقي (حسن سريع) ذو التوجه الشيوعي حركة ثورية للاطاحة بالحكم الدموي  في 3/تموز 1963 اذ تمكن ومعه فتية من العسكريين لم يكن فيهم ضابط واحد ولم تتوفر لديهم الاسلحة المطلوبة من احتلال معسكر الرشيد واستطاعوا اعتقال اكثر من عشرين وزيرا وقياديا من قيادات حزب البعث واحتفظوا بهم ولم يمسوهم بضرر وكان بالامكان قتلهم لكن أخلاقهم لم تسمح بذلك عكس ما قام به الحرس اللاقومي عندما سفك دماء الوطنيين الشرفاء مـن أبناء هذا الشعب بحجة انتمائهم للحزب الشيوعي العراقي او مطلق الاشتباه بذلك، ولكن ظروف الانتفاضه التي رافقتها بعض الاخطاء من قلة الخبرة أدت الى أفشال الانتفاضة والقـاء القبض على أغلب المشتركين فيها بمن فيهم قائد الحركة المناضل (حسن سريع)، الذي أعلن وبكل شجاعة عن مسؤوليته المباشرة بالقيام بالحركة وعند وقوفه امام المحكمة الصورية التي شكلت لمحاكمته وعند سؤاله من قبل رئيس المحكمة هل تريد ان تكون رئيس جمهورية فقال بكل شجاعة (ما ردت ان أصير رئيس جمهورية او ضابطا في الجيش انما أردت اسقاط حكومتكم وعن حملي رتبة ضابط  فاقول كيف تحول عبد السلام من عقيد الى مشير بـرمشة عين)، مما دفع القاضي للسكوت والحكم عليه وعلى رفاقه الاخرين بالاعدام رميا بالرصاص وتم تنفيذ الحكم بهم في 17 تموز 1963 وهو يردد القول المأثور (السجن لي مرتبة والقيد لي خلخال والمشنقة ياشعب مرجوحة الابطال)، ثم هتف باسم الحزب الشيوعي العراقي وهكذا قدمت هذه الكوكبة الشجاعة دماءها الزكية لتروي بها ارض الوطن العزيـز.

وكانت اهم الاستنتاجات من هذه الانتفاضة المجيدة تتلخص بما يلي:
1 ــ اشترك فيها شباب بعمر الزهور من مختلف الاديان والقوميات ففيهم العـربي والكـردي، المسلم والمسيحي والآشوري وكانوا لايفكرون في هذه الهويات بل كانت هويتهم الوحيدة هي الهوية الوطنية.
2 ــ انها درس لاصحاب السلطة والقرار عليهم ان لايستهينوا بقدرات الشعوب وان الظلم والقهر لايمكن ان يدوم ولا يمكن السكوت عليه مهما ملكوا من قوة وجبروت ومهما طال الزمن.
3 ــ يستدل من ذلك ان الافكار الشيوعية التي يتبناها مناضلون أشداء لايمكن لأية قوة مهما كان حجمها ومهما استخدمت من وسائل دنيئة في القضاء على الشيوعيين اوعلى افكارهم.
المجد والخلود لشهداء انتفاضة البطل حسن سريع.
المجد والخلود لشهداء الشعب العراقي المجيد.
الخزي والعار لأعداء الشعوب.
ـــــــــــــــــــــ
عاصي دالي



شهادات من قادة البعث الفاشي

في حديث مع الملازم الاول الطيار عبد النبي جميل بعد جلسة عتاب عندما كانا معتقلين في سجن رقم (1) سنة 1964:
"بشرفي لو جئتم الى السلطة وقتلتمونا بالدبابات، سيكون ذلك من لانه لم يبق شيء لم يستخدم ضدكم".

المقدم الطيار منذر الونداوي/ امر الحرس البعثي
رفضت بادلاء شهادتي ضدهم كمتمردين ممسوكين بالجرم المشهود وبعد اكثر من شهرين جيء لي باحد المشاركين في الحركة وكان محكوما عليه بالاعدام، اعتقله الحرس القومي في الفرات الاوسط.. شكرت الحرس وشكرتهم.. وبعد ان تأكدت انه يستطيع العيش في منطقة خاله، اعطيته مبلغ عشرة دنانير واطلقت سراحه، ربما اردت ان اعوض عجزي من انقاذ اسري "قاسم محمد" احد الثوار الذي عاملني معاملة طيبة حال اسري، فارحت ضميري بذلك العمل، وقال الونداوي ايضا:
"لكني اشهد ان جماعة حسن سريع كانوا غير راغبين في القتل".

طالب شبيب: عضو قيادة قطرية وزير خارجية انقلابيي شباط قال:
"اعترف بأن اسلحتهم لم تكن موجهة عند الرمي الينا مباشرة".
كان هو وحازم جواد معتقلين من قبل جنود الانتفاضة وعددهم ثمانية وبعد فشل الانتفاضة تم اعدام الجنود الثمانية مباشرة باطلاق الرصاص عليهم.
ولم يذكر الفاشيون معاملة الجنود بالانسانية معهم، عند اعتقال منذر الونداوي ومساعده نجاد الصافي.
قال الونداوي بعد ان تيقن من انه اسير الثوار عند اعتقالنا قال له الثوار: الونداوي الآن بيد الشيوعيين، هكذا قال له الثوار.
الونداوي يتخاذل.. "وين تريدون بينه.. الدنيا نوب النا ونوب الكم" فجرد الونداوي ومساعده من اسلحتهما واقتيدا الى المعتقل بدون توجيه اهانات او اذى لهم، وبخصوص حازم جواد عضو القيادتين القومية والقطرية، ووزير الداخلية ووزير الدولة لشؤون رئاسة الجمهورية فكان يرتدي بدلة عسكرية.. فاقتاده الجندي المتطوع موزان عبد السادة الذي كان اصغر ثائر، اذ كان عمره "16" سنة، تعثر حازم بمشيته رافعا يديه فوق رأسه.. وسقط في الساقية الصغيرة ووقعت سدارته وصاح يتوسل "دخيلكم خلوني فدوة لهلكم"، واقتيد الى المعسكر، وفي المحكمة الصورية برئاسة عبد الرحمن التكريتي، حضر حازم كشاهد واقسم انه سيستقيل اذا لم يعدم موزان.. فاجاب موزان: انني ثائر وانا الذي اعتقلت حازم جواد، واضاف: وكان حازم بحالة مزرية ويرتجف عندما قدته الى المعتقل وقد سقط في الساقية الصغيرة وسقطت سدارته، وقال حازم: خلوني فدوة لهلكم.
العميد الركن عبد الكريم مصطفى نصرت
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
جريدة "طريق الشعب"
العدد 11 سنة 2003
قصيدة


حسن سريع

عريان السيد خلف
3/9/1963
جزاك اللوم يا من خلفت ونه
قرير العين نام ابگبرك اتهنه
تمنيت اعله رشاشه التعط بارود أوسدنه
تمنيت القميص ابدمه عالنجمات أشرنه
ردت يمه حسن..
رسمك على الحلوات أزفنه
اعلگه ابحايط الغرفه ابشرايط دم اخضبنه
ويگولون البگه ابراسچ
وگلهم لا حسن ما مات..
اضحكت من گالوا ابّونه حسن يرجع بعد هيهات
افكن شيشة الريحه وكتنهه على النجمات
وطلع عدة زيانه وحضرنهه
وعدّل ربضته التزهي بمسج وبطيب أرشنه
ولون بنته تظل تبچي ابدرب حزبه لحطنهه
واعلمهه تنعي اتگول ثار المات أريدنه
وبنات الطرف يلتمن عليها ابشوگ وبهمه
تگللهن فرد چلمه تعرفن بتمن اتسمه
تشغر روحهن تخنگهن العبره
يونن چن حمام الدوح من ينوح سيصبره
وتزهگ روحها وتنحب ونيران الگلب كبره
تمنيتك يبويه اتطلعك الغبره.
لا تبچين.. لا تبچين.. ابوچ الحزب يبنيه
يگصلچ ثوب ويربيچ وتشوفين حنيه
وكل مفصل لبوچ الناخذه ابميه..
- آنه ما گول مات ولاني حزنانه
لچني ماله الدنيا يعمي وروحي لعبانه
حشه اجنود المعسكر كون تنسانه
اگصلك من شعر راسي وخذها ابطارف البيرغ
وخذني الگبر ابوي الفجر من يبزغ
وخليني انچفي يمه يعمي وانتحب وانشغ
ودچن وشد من عزمه وهلهله
وخلي يرهب الدنيا وگلب كل خاين يسله
وگله اللي يخون الحزب يا ذله..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
جريدة "طريق الشعب"
الاربعاء 3/ 7/ 2013

152  الاخبار و الاحداث / أخبار العراق / جاسم الحلفي: الأزمة التي تمر بها بلادنا بالغة الخطورة في: 11:11 03/07/2013
جاسم الحلفي: الأزمة التي تمر بها بلادنا بالغة الخطورة

أقام التيار الديمقراطي العراقي، ونـادي 14 تموز الديمقراطي العراقي في ستوكهولم ندوة سياسية أستضاف فيها، عضو اللجنة التنفيذية للتيار الديمقراطي العراقي جاسم الحلفي، حول "تجليات الوضع السياسي وآفاق التيار الديمقراطي العراقي والانتخابات البرلمانية القادمة"، يوم الجمعة 28 حزيران الماضي، كما استضافت لجنة تنسيق التيار الديمقراطي العراقي في غوتنبورغ، الحلفي، وذلك مساء يوم الأحد 30 حزيران الماضي وعلى قاعة البيت الثقافي العراقي في غوتنبورغ، وبحضور نخبة من الشخصيات الديمقراطية، وأشار الحلفي إلى أن "الأزمة العميقة التي تمر على بلادنا هذه الأيام تعد بالغة الخطورة، يصعب التكهن بنتائجها الكارثية على مجمل الأوضاع بعد انفلات الأوضاع الأمنية، وعدم تمكن السلطات المسؤولة ذات العلاقة من ضبطها، وتصاعد أعمال العنف وجرائم الإرهاب بالمفخخات والانفجارات، كذلك تزايد حالات الخطف والتصفية بكواتم الصوت، وأتساع نشاط الجريمة المنظمة والتسارع في إعلان تشكيلات مختلفة من المليشيات المسلحة، وبروز الخطاب العنفي الذي يهدد المجتمع بشتى أنواع الإرهاب"، وبين ان "الأعمال الإرهابية الأخيرة تميزت بسعتها وتوقيتها وشمولها مناطق ومحافظات عدة، وبضمنها ما يعتبر مناطق آمنة، ولا تخفى رسالة وغايات بعض تلك العمليات، والتي تتلخص في تأجيج الفتنة والنعرات الطائفية وإذكاء نارها وإلهاب المشاعر"، ولفت إلى أن ذلك "يأتي في وقت أعلنت فيه مجاميع مسلحة عن نفسها، في خروج واضح وصريح على القانون، وتحد لإعلان الحكومة عزمها على حصر السلاح بيد مؤسسات الدولة المخولة، وتأكيدها رفض المليشيات، ويشكل ذلك عجزا واضحا للأجهزة الأمنية التي تجاوزت أعدادها المليون منتسب، وبروز ظاهرة تدخل العسكر بالأمور السياسية"، ودعا إلى "إيقاف التدهور بتهدئة الأوضاع، والاستجابة لنداءات وقف نزف الدم، التي يطلقها المخلصون للعراق الآمن، ووقف الحملات الإعلامية من الأطراف المتصارعة التي تروج العنف والكراهية والانقسام، والامتناع عن استخدام سياسة الترضيات الجهوية في إشغال المناصب والمواقع القيادية في الدولة وفق المحاصصة الضيقة (المذهبية ــ القومية ــ الحزبية) بحجة التوازن بين المكونات"، وأوضح الحلفي ان "دور القوى المدنية الديمقراطية في إخراج البلاد من الأزمة المستفحلة يتمحور حول التعاطي الايجابي مع جميع المبادرات الصادقة، الهادفة الى التهدئة، الداعية الى إيقاف التدهور والرافضة للتصعيد، والتي تطلقها القوى الحريصة على امن وسلامة العراق واستقراره"، وأكد ان "أزمات العراق لن تنتهي الا بإعادة بناء العملية السياسية، وتغيير أسسها الطائفية، عبر إحداث خرق في جدارها الطائفي، يمكن ان يفعله تحالف مدني واسع يضم جميع أنصار الدولة المدنية الديمقراطية".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
جريده "طريق الشعب" ص 2
الاربعاء 3/ 7/ 2013

153  الاخبار و الاحداث / أخبار العراق / مواطنون: لا نتوقع تحسنا قريبا و"الكهرباء" تعدنا وتخلف دائما الحكومة تعد بحل الأزمة مجددا رغم الفشل في: 14:26 02/07/2013
مواطنون: لا نتوقع تحسنا قريبا و"الكهرباء" تعدنا وتخلف دائما

الحكومة تعد بحل الأزمة مجددا رغم الفشل المرير!




رمت وزارة الكهرباء بمجموعة من العراقيل في ملعب وزارة النفط، متعذرة بأن الأخيرة "خذلتها"، بشأن تزويد محطات توليد الطاقة، من أجل زيادة ساعات تجهيز الكهرباء للمواطنين.

وفشل الإنفاق الحكومي الهائل على قطاع الكهرباء منذ أكثر من عشر سنوات، عن تحسين ساعات التجهيز التي لم تتجاوز عشر ساعات في اليوم الواحد في أفضل الأحوال، المواطنون بدورهم، أكثر من يستطيع الحكم على أداء الوزارة، وأكثر من يستطيع تلمس واقعية وعود الحكومة، حيث تقول الموظفة هناء محمد من سكنة منطقة السيدية في العاصمة بغداد ان التجهيز لم يتجاوز ساعة واحدة، ويبدو أن هناك تفاوتا في التجهيز بين منطقة وأخرى، المواطن حيدر علاء من سكنة حي الأمين أكد لـ "طريق الشعب"، يوم أمس، ان "ساعات تشغيل الطاقة الكهربائية هي 6 ساعات في ليوم"، معتبرا أنها "قليلة  في ظل الارتفاع المستمر في درجات الحرارة"، ويعبر المواطن إبراهيم عبد الكريم من سكنة البلديات عن استيائه من عجز وزارة الكهرباء بالقول "الحكومة أنفقت الكثير من الأموال من اجل تحسين واقع الكهرباء، لكننا لم نلمس أي تحسن. وتصريحات الوزارة بتحسينه وعود دائمة".
وأشار عبد الكريم الى ان "ساعات التشغيل مختلفة من منطقة الى منطقة أخرى، مثلا في منطقتي المشتل والامين تجد ان ساعات التشغيل مختلفة بالرغم من تقارب المنطقتين"، في المقابل، لم يلق أداء أصحاب المولدات رضا البعض، رغم تلقي أغلبهم دفعات الوقود المجاني من قبل مجلس محافظة بغداد، المواطنة بدرية جاسم من سكنة حي أور، تشكو تعاملهم مع الأهالي وحججهم بعد الإطفاء المتكرر، بالقول ان "أصحاب المولدات يقومون بإطفاء مولداتهم لإراحتها عند منتصف النهار وهو وقت الظهيرة الذي تتصاعد فيه درجات الحرارة في الصيف"، وأمام هذا "السخط" المعبي، عادت وزارة الكهرباء بإغراق الوعود، اذ يؤكد المتحدث باسمها مصعب المدرس ان "الوزارة تعمل بصورة مستمرة على رفع القدرة الإنتاجية لمنظومة الكهرباء حيث وصلت الإنتاجية الى 10 ألاف ميكا واط".
وألقى المدرس باللائمة على وزارة النفط جراء انخفاض تجهيز الطاقة الكهربائية بالقول "وزارة النفط  خذلت وزارة الكهرباء في أكثر من مناسبة ما ولد للوزارة ضائعات من القدرة الكهربائية بسبب شح الوقود وانخفاض ضغط الغاز الذي تسبب بضياع 1000 ميغاواط"، مبينا ان الوزارة "ستعتمد على إمكاناتها لتوفير الوقود لعدد من المحطات التوليدية".
ويبدو أن تفاصيل أزمة الكهرباء قد تتفرع لأكثر من مسؤول، ويضيف المدارس ان "تجهيز المحافظات 15 ساعة، أما بغداد فان ساعات التشغيل لا تزيد على عشر ساعات بسبب التجاوزات"، ونال مجلس النواب حصته من اتهام المتحدث باسم الكهرباء بالقول ان "الوزارة محاطة بجملة عراقيل، منها غياب الإسناد من قبل البرلمان للحد من ظاهرة التجاوز، ما أدى الى تخفيض القدرة الإنتاجية 40 في المئة"، في المقابل، تشخص لجنة الطاقة أسباب الخلل في الوزارة، ويشير النائب قاسم شختي إلى انه "لا يمكن إصلاح واقع الكهرباء من دون تجاوز البيروقراطية والتقصير?والإهمال الذي يعتري العمل"،بدوره، أعلن رئيس هيئة المستشارين في مجلس الوزراء ثامر الغضبان عن وعد جديد بحل أزمة الكهرباء، حيث قال إن "الربع الأول من عام 2015 سيشهد نهاية القطع المتكرر للكهرباء"، وتابع الغضبان "من هذا الوقت، وحتى 2015 فان نقص الطاقة الكهربائية سيقل تدريجيا لوجود محطات جديدة ستدخل الى الخدمة"، مشيرا الى أن "الطاقة المنتجة في الربع الاول من عام 2015 ستقدر بـ22 ألف ميغا واط".
ويأتي إعلان الغضبان عن انتهاء الازمة في العام 2015 في الوقت الذي يرى مراقبون كثر، ان الحكومة تعودت ترحيل الحل للأعوام المقبلة، حيث أكد نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة حسين الشهرستاني، في 3 حزيران 2013، انتهاء أزمة الطاقة الكهربائية نهاية العام الحالي 2013، وسبقته الوزارة الكهرباء، في نيسان 2013، بالإعلان أن العام الحالي سيشهد انتهاء أزمة الطاقة، وأن الصيف المقبل سيكون أفضل من سابقه على صعيد تجهيز التيار الكهربائي، وتعهد رئيس الوزراء نوري المالكي، في الأول من كانون الثاني 2013، بضمان توفير الكهرباء هذا العام 2013 "على مدار الساعة".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
خضر الياس ناهض
جريدة "طريق الشعب" ص 1
الاثنين 2/ 7/ 2013
154  الاخبار و الاحداث / أخبار العراق / غدا الاربعاء.. رائد فهمي يتحدث عن اليسار العربي في: 14:22 02/07/2013
155  الاخبار و الاحداث / أخبار العراق / طريق الشعب: كل التضامن مع الشعب المصري في: 14:19 02/07/2013
طريق الشعب: كل التضامن مع الشعب المصري





مرة أخرى، يقف العالم مندهشا، أمام قوة إرادة الشعب المصري وإصراره على التحرر من مختلف أنظمة الطغيان والاستبداد والأقصاء، فالحشود المليونية من المصريين المنتفضة التي نزلت إلى الشوارع والساحات، في القاهرة والعديد من المدن الأخرى، يوم 30 حزيران المنصرم، أعادت لثورة (25 يناير) روحها، وأعلنت صراحة وقوفها بوجه من يحاول سرقة الحلم بحياة مدنية ديمقراطية حقة، تسودها الحرية والامان والاستقرار، ليس التحدي، وعدم الاستسلام للأمر الواقع، هما الرسالة الوحيدة، التي بعث بها الشعب المصري إلى الساعين نحو فضاءات الحرية والديمقراطية واحترام حقوق الإنسان في أرجاء العالم، بل في الانتفاضة رسائل عدة، لعل من بينها الشعور العالي بقيمة الوقت عند الشعوب الطامحة بحياة أفضل ورفض التسويف والمماطلة وإغداق الوعود، لقد تعمدت الطلائع التي دعت الجماهير المتحفزة للتحرك لرفض النظام المصري الحالي، اختيار الذكرى الأولى لتولي الرئيس محمد مرسي مقاليد السلطة، موعدا لبدء تحركها، رغبة منها في التأكيد على فشله، ليس فقط في تحقيق أي من أهداف الثورة، لكن أيضا في إدارة شؤون الدولة والمجتمع وعجزه عن التصدي للازمات التي أخذت تضيق الخناق على المصريين، ولإبراز مدى خطورة بقائه حتى نهاية الولاية الأولى لرئاسته، ومن الدروس الهامة في ما يحصل في مصر، أن الحراك الشعبي المطالِب برحيل مرسي من السلطة، جاء نتيجة رفض الأخير، أو عجزه عن طرح مبادرة تسمح بإخراج البلاد من أزمتها السياسية المستعصية ومعالجة حالة الانقسام الحاد في المجتمع، كما أن وقوف الحركات المدنية والديمقراطية والليبرالية، في صف واحد لمواجهة التحدي، كان بلا شك عاملا مؤثرا وسندا قويا للحراك الشعبي، الذي سيؤدي حتما الى أوضاع جديدة ليست كما كانت عليه قبل 30 حزيران، إن نزول أبناء الشعب المصري بهذه الكثافة إلى الشوارع والميادين، وإصرارهم على الاستجابة لمطالبهم، وبيان القوات المسلحة ودعوتها إلى تلبية مطالب الشعب، كل ذلك دون شك، سيفتح بابا جديدا للأمل، ليس لمصر وحدها، بل لكل الشعوب التي تناضل من أجل التخلص من التسلط والظلم، والراغبة في العيش الحر والكريم، كل التضامن مع الشعب المصري، في سعيه إلى تحقيق أهداف ثورته في بناء دولة مدنية أساسها العدالة الاجتماعية.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بقلم: المحرر السياسي
جريدة "طريق الشعب" ص 1
الثلاثاء 2/ 7/ 2013
156  الاخبار و الاحداث / أخبار العراق / في مناسبة الخروج من الفصل السابع طريق الشعب: لنفعل خطوات عقد المؤتمر الوطني العام! في: 10:04 01/07/2013
في مناسبة الخروج من الفصل السابع

طريق الشعب: لنفعل خطوات عقد المؤتمر الوطني العام!




استقبلنا بفرح مع جماهير شعبنا الخطوة المهمة المتمثلة بإصدار مجلس الأمن قراره المرقم 2017 بإجماع أعضائه وبتوصية من الأمين العام للأمم المتحدة، بعد تسلمه مذكرة مشتركة من العراق والكويت حول اتفاق البلدين بشأن القضايا العالقة بينهما، فجراء غزو نظام صدام حسين الكويت الشقيق كان مجلس الأمن قد اصدر قرارا، في الثاني من آب 1990، برقم 660 لسنة 1990، ثم أعقبه بالقرار 661 (آب 1990)، الذي وضع العراق بموجبه تحت طائلة الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، بما يتضمنه من أحكام قاسية والتزامات كان على العراق أن يفي بها ويتحمل ثمن حماقات صدام وبطانته، صدر القرار الجديد يوم الخميس الماضي (27حزيران المنصرم 2013)، لينقل حالة العلاقة بين العراق والكويت من الفصل السابع إلى السادس، وليفك اسر العراق، وهو ما يعد تتويجا لجهد عراقي، رسمي وشعبي، مثابر للخلاص من تبعات القرار (661) لمؤلمة للشعب العراقي، الذي دفع أثمانا غالية وصبر وتحمل حتى تخلص منه، عاش شعبنا أياما صعبة تحت طائلة هذا القرار، وما رافق تطبيقه من دمار وخراب وضحايا وضياع للأراضي والأموال والممتلكات، لقد تحقق، أخيرا، ما كان يصبو له شعبنا باستعادة سيادة البلد وفتح الطريق لاستكمالها، وهو ما يستوجب عمل الكثير داخليا، واستثمار زخم القرار ومعانيه ومعطياته الهامة، للسير قدما على طريق إعمار بلدنا وإعادة بنائه، عبر تفعيل كل الأدوات والمستلزمات الوطنية في سبيل ذلك، وفي بناء علاقات دولية، سياسية واقتصادية، عنوانها الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، سعيا لتعويض سنوات الحرمان وما خلفته من تخلف علمي وتكنولوجي، وما بدا واضحا على الكلف العالية لأجور التأمين والنقل، وأيضا، تسهيل تعامل مؤسسات الدولة الاقتصادية والتجارية، العامة والخاصة، مع مثيلاتها من المؤسسات العالمية، كما إن القرار الجديد يفسح المجال واسعا لإقامة علاقات سليمة، ويفتح أجواء رحبة لتعزيز أواصر العلاقات الثقافية والعلمية والعلاقات الدبلوماسية، الرسمية والشعبية، بما يعيد للعراقيين دولة وحكومة وشعبا ـ الحضور اللائق والمساهمة الفاعلة في حياة المجتمع الدولي، ورغم أهمية هذا المكسب المعنوي تبقى علينا مهمة الاستفادة من القرار ـ حكومة وشعبا وأحزابا وكتلا سياسية ـ وما يوفره من أجواء وانفراج لصالح إطلاق مبادرات لإعادة ترتيب أوضاعنا الداخلية لجهة تعزيز المصالحة والوحدة الوطنية، وإصلاح العملية السياسية، والسير الى أمام، نحو ترسيخ المؤسسات الديمقراطية، وبناء دولة المؤسسات والقانون الحقة، وحل المشاكل المستعصية بين الحكومة الاتحادية والإقليم والمحافظات، كل ذلك لا بد من أن يتوج بالتوجه إلى عقد المؤتمر الوطني العام للمراجعة النقدية المطلوبة للعملية السياسية وتخليصها مما يعتريها من مثالب وأخطاء ونواقص سعيا وراء إنقاذ بلدنا من أزمته المستفحلة التي وضعته في ظروف خطرة غاية في الحساسية والحراجة، لنجعل من مناسبة خروج بلدنا من الفصل السابع حافزا للجميع من اجل العطاء والعمل لخير الشعب والوطن ومصالحهما العليا، وتعزيز مسيرة العراق نحو بناء الدولة المدنية الديمقراطية الاتحادية، المستقلة وذات السيادة الكاملة.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
جريدة "طريق الشعب" ص 1
الاثنين 1/ 7/ 2013
157  الاخبار و الاحداث / أخبار العراق / الشيوعي العراقي يكرم الناشطين في الحملة الانتخابية في: 12:31 30/06/2013
158  الاخبار و الاحداث / أخبار العراق / سوريا.. لا للمزيد من السلاح في: 21:45 27/06/2013
سوريا.. لا للمزيد من السلاح
جاسم الحلفي
"ارحل"... فعل الامر الذي صدحت به حناجر المحتجين سلميا على الانظمة المستبدة في البلدان العربية، وكانت هذه الكلمة الأثيرة، الى جانب الشعار الرئيسي "الشعب يريد إسقاط النظام" الذي رافق إصرار حركات الاحتجاج ضد التسلط والتهميش والفقر، والتطلع الى الحريات والديمقراطية التي تضمن الكرامة الإنسانية، ما جعل عروش الطغاة تهتز فزعا من قوة اندفاع الشعب للتغيير، وهذا ما اتى اكله في كل من تونس ومصر والى حد ما في اليمن رغم  المدة الطويلة التي استغرق فيها التغيير، الكفاح السلمي، وحركة اللاعنف من اجل التغيير، طبع هذه الثورات بطابعه الخاص، كانت ليبيا استثناء عن ذلك، اذ مورس فيها العنف بقوة، فيما غدا الصراع المسلح في سوريا لصيقا بساحتها، إذ أصبحت كلفته باهظة، وخلفت وتخلف على مدار كل يوم خسائر فادحة بالأرواح والممتلكات العامة والخاصة، ويتعرض امن المدنيين وسلامتهم لانتهاكات واسعة، وتعطلت الحياة الى حد كبير، فيما يتواصل العنف والعنف المضاد، من قبل طرفي الصراع، النظام من جهة والمعارضة التي تعمل على إسقاطه من جهة أخرى، لا يتورع كلا الطرفين عن الافراط في استخدام العنف في حسم الصراع كل لجانبه، فيما طلت الطائفية السياسية كابرز عنوان، اذ تم توظيفها سياسيا وعسكريا، واستغلها العامل الاقليمي الى جانب عوامل أخرى، ودخل بقوة الى جانبي الصراع بكل وضوح، وأصبح اهم عوامل ديمومة القتل اليومي، فيما غدا الوضع بكل الماسي والخطورة التي تنجم عنه جزءا من صراع الارادات الدولية، اذ لم يقف المجتمع الدولي بعيدا عن المسألة السورية، وأصبحت مسألة تسليح المعارضة هي احد اهم القضايا قيد البحث والتداول في اروقة صنع السياسيات الدولية، وكأن الصراع في سوريا ينقصه السلاح والعتاد ووسائل الدمار المشينة! ان لغة السلاح وإقحامها اكثر في ساحة الصراع، وتأتي هذه المرة من الجانب الدولي لا سيما الأوربي، تشكل خطوة غير موفقة لجهة حقن الدماء وتقليل الخسائر، بل هي معرقلة لصنع الحلول التي يراد منها تحقيق امال الشعب السوري وتطلعه للديمقراطية، اما دعم الشعب السوري من اجل التغيير، فهو واجب على المجتمع الدولي، فتطلع القوى المدنية والديمقراطية السورية الى نظام مدني ديمقراطي عادل، والى السلام والوئام الاجتماعي، بحاجة ماسة الى التضامن والدعم المادي والمعنوي، وهنا يكمن واجب المجتمع الدولي، اما السلاح، فقطعا لم يستهو الحركة الشعبية الديمقراطية التي تعمل من اجل التغيير، فهي تتوسل الكفاح السلمي واللاعنفي، السلاح سيصل الى القوى الاصولية والمتطرفة، وكأن الهدف من وراء ذلك هو تسليم الحكم على طبق من ذهب الى القوى الاصولية والمتطرفة، التضامن لا يأتي عبر رمي المزيد من السلاح وازدياد حمامات الدم، والقتل والذبح والتصعيد بالخطابات الطائفية، وإنما هناك آليات اخرى للتضامن، وواجب المجتمع الدولي هو حقن الدماء، وإيجاد كل أشكال الضغط على النظام كي يستجيب الى رغبة الشعب في التغيير، وتقديم كل اشكال الدعم السياسي والمعنوي والمادي للقوى المدنية والديمقراطية.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
جريدة "طريق الشعب" ص 2
الخميس 27/ 6/ 2013

159  الاخبار و الاحداث / أخبار العراق / التيار الديمقراطي يطالب بحماية التركمان في: 11:53 27/06/2013
التيار الديمقراطي يطالب بحماية التركمان

دان التيار الديمقراطي العراقي، أمس، الاستهداف الارهابي الذي يتعرض له ابناء الشعب من القومية التركمانية في مدينة طوزخورماتو، مطالبا الأجهزة الأمنية بإجراءات حاسمة وحازمة لتوطيد الأمن والاستقرار في كركوك عموما، وقال المكتب التنفيذي للتيار في تصريح صحفي تلقت "طريق الشعب" نسخة منه، أنه تتعرض مدينة طوزخورماتو، التي تسكنها غالبية تركمانية، إلى عمليات إرهابية متواترة على امتداد فترات زمنية متقاربة، وسقط ضحية التفجيرات بالمفخخات والأحزمة الناسفة المئات من الشهداء والجرحى، فضلا عن تخريب للأحياء السكنية وأماكن العمل، والمنشئات الخدمية ودور العبادة "وأضاف التيار أنه" رغم المناشدات المتكررة التي رفعتها قيادات تركمانية إلى السلطات المسؤولة بوجوب اتخاذ الإجراءات الفاعلة لحماية السكان، إلا أن الوقائع تشير إلى تهربها من واجباتها وتلقي باللوم على أطراف النزاع في كركوك "مشيرا إلى أنه" مهما كانت العوامل التي تكمن وراء الصراع، فإن الدولة بموجب الدستور والقانون الإنساني الدولي وميثاق الامم المتحدة تتحمل مسؤولية توفير الحماية للمواطنين دون تمييز، وعبر التيار الديمقراطي العراقي عن تضامنه "مع أبناء مدينة طوزخورماتو ونقف مع مطالبهم المشروعة لتوفير الامن وحماية السكان من الارهابيين"، إلى ذلك، زار وفد من محلية كركوك طوز للحزب الشيوعي العراقي، المتظاهرين في طوزخرماتو، وعبروا لهم عن تضامنهم في ما يتعرضون له من هجمات إرهابية مدانة، وشيع المئات من التركمان، أمس الأربعاء، في كركوك جثمان نائب رئيس الجبهة التركمانية علي هاشم مختار أوغلو الذي قتل بتفجير طوزخورماتو، مؤكدين أنهم ظلوا يتلقون الوعود الحكومية بتوفير الحماية لهم من دون نتائج.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
جريدة "طريق الشعب" ص 1
الاخميس 27/ 6/ 2013
160  الاخبار و الاحداث / أخبار العراق / الخروج من الفصل السابع يفتح افاقا سياسية واقتصادية جديدة الشيوعي العراقي: على الحكومة عمل المزيد لت في: 11:52 27/06/2013
الخروج من الفصل السابع يفتح افاقا سياسية واقتصادية جديدة

الشيوعي العراقي: على الحكومة عمل المزيد لتعويض ما فقدناه




اعتبر سكرتير اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي حميد مجيد موسى، أمس الأربعاء، خروج العراق من طائلة الفصل السابع سيرتب على الحكومة العراقية عمل المزيد لاستعادة ما فقده العراق في سنوات ماضية نتيجة لوضعه غير الطبيعي في الأسرة الدولية.

وقال موسى في تصريح خاص لـ "طريق الشعب"، انه "بعد ان دفع العراق الكثير، ثمنا لممارسات النظام الدكتاتوري المباد، أرواحا وأموالا وأراضي وعقوبات دولية وحصارا ومعاناة، جاءت اللحظة، ولو متأخرة، التي تمكنه من العودة الطبيعية، بعد ان تمت تسوية الكثير من القضايا المتعلقة مع الجانب الكويتي"، وأضاف موسى ان "العراق أوفى بجميع التزاماته وفقا لقرارات الأمم المتحدة ما يؤهله، بطلب من الأمم المتحدة لإخراجه من الفصل السابع"، مشيرا إلى ان "خروج العراق من الميثاق، ذو دلالة سياسية معنوية هامة، وذو تأثير كبير على علاقات البلاد السياسية والثقافية والاقتصادية مع بلدان العالم المختلفة"، وتابع سكرتير اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي ان "وجود العراق تحت طائلة هذا الفصل، يجعله في إطار ما يمكن تسميته بالدول الخطرة، أما وقد تحرر من هذا العبء واستعاد وضعه الطبيعي الشرعي، فان له ان يتحرك بحرية وان يتصل من دون عوائق وقيود مع دول وشركات ومؤسسات لإقامة علاقات متكافئة لصالح الطرفين، تراعي مصالح المتعاقدين"، ووصف موسى القرار بأنه "سيكون ايجابيا لوضع العراق، ومفرحا للشعب العراقي، إذا ما جرى استثمار معطياته واستثماراته باتجاهه الصحيح، وهذا سيرتب على حكومتنا ودبلوماسيينا الكثير من جهة استعادة ما فقده العراق في سنوات ماضية نتيجة لوضعه غير الطبيعي في الأسرة الدولية"، وذكر ان الخروج من الفصل السابع "سيتيح فرصة اكبر ومحفزا افضل لإقامة علاقات فنية اقتصادية مع دول العالم الأخرى"، مشددا على ضرورة ان "لا يؤخذ القرار على اعتبار انه سيتيح تسهيلات أكثر من المتوقع"، مستطردا بالقول "يجب ان يؤخذ باعتباره قرارا ذا طابع معنوي أدبي أكثر من أي شيء آخر"، وبين ان "المهم استثمار ما يوفره الخروج من الفصل السابع لغرض تنشيط وتعزيز الإصلاح الداخلي، وهذا ما يدفع العراقيين للحصول على الثمار الطبيعية المرجوة"، وبخصوص التأثيرات السابقة لإخضاع العراق للفصل السابع، قال "كانت القرارات واضحة، وارتباطا بها جرى فرض الحصار الاقتصادي، وتقييد اتصالات العراق الدولية في النقل والسفر والتجارة واقتصر الاستيراد المحلي على قائمة محددة، تمنعه من الاتصالات الحرة مع السوق العالمية لاستيراد منتجات التكنولوجيا المتطورة أو بعض الحاجات الأساسية لتطوير الاقتصاد العراقي، حيث كنا دائما في قائمة الدول المشبوهة، التي تتردد على البنوك العالمية وشركات الدولية والنقل الدولي، كونه بؤرة مهددة ومهددة بأخذ حقوق الآخرين أيام النظام الدكتاتوري المباد"، وتطرق موسى الى تأخر العراق في خروجه من الفصل السابع بالقول "أننا أوفينا بالتزاماتنا تدريجيا، لذلك نجد اننا تأخرنا في الخروج من هذا الفصل، بسبب إصرار الكويت على انتزاع الكثير بما ترتب لها بموجب الأمم المتحدة"، وأوضح موسى قائلا "وليعلم الجميع أننا ندفع الآن تعويضات، فقط للكويت تجاوزت 1،46 مليار دولار، وبقي بذمة العراق 11 مليار دولار، تحولت للاستيفاء بموجب الفصل السادس من دون التهديد بالقوة ضمن تسوية طبيعية، حيث كان على العراق أيضا، بموجب الأمم المتحدة، ان يعيد بعض ما نهبه النظام المباد، من أرشيف ووثائق المفقودين والمغيبين والمعتقلين وإنهاء مشكلة الحدود".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
جريده "طريق الشعب"ص 1
الخميس 27/ 6/ 2013
161  الاخبار و الاحداث / أخبار العراق / حميد مجيد موسى يستقبل رئيس مجلس محافظة بغداد في: 11:49 27/06/2013
حميد مجيد موسى يستقبل رئيس مجلس محافظة بغداد


   
أكد سكرتير اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي حميد مجيد موسى، ضرورة ان تلبي التشكيلة الجديدة لمجلس محافظة بغداد مطالب البغداديين وتحسين وضع الخدمات في العاصمة، وقال موسى خلال لقائه وفد مجلس محافظة بغداد برئاسة رئيس المجلس الدكتور رياض العضاض، أمس الأول، ان "على المجلس الجديد لمحافظة بغداد ان يدرس مشاكل العاصمة، خاصة وانه يمتلك عناصر النجاح والخبرة"، مشددا على ضرورة "مكافحة الفساد عبر الرقابة الدقيقة للمشاريع"، وأضاف ان "من عناصر النجاح التي ستكلل عمل المجلس، إشراك التشكيلات السياسية والاجتماعية المختلفة ومنظمات المجتمع المدني في رسم المشاريع التي ستلبي حاجات المواطنين الأساسية"، من جهته، أكد رئيس مجلس محافظة بغداد رياض العضاض ان المجلس الجديد "سيركز خلال خطته الجديدة على تنمية وبناء المناطق الفقيرة اولا"، وأوضح العضاض ان "المجلس وبحسب اختصاصه سيركز على إعمار مناطق اطراف بغداد حصرا وبعض المناطق الفقيرة فيها"، وكان حاضرا في اللقاء كل من عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي العراقي رائد فهمي، وعضو مجلس بغداد فرحان قاسم عن التيار المدني الديمقراطي، والدكتور باسم العضاض.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
جريده "طريق الشعب" ص 1
الخميس 27/ 6/ 2013
162  الاخبار و الاحداث / أخبار العراق / الشيوعي العراقي يدين تفجيرات بغداد والطوز في: 14:40 26/06/2013
الشيوعي العراقي يدين تفجيرات بغداد والطوز



دان الحزب الشيوعي العراقي موجة التفجيرات الاخيرة التي ضربت البلاد في مدينتي بغداد وطوزخورماتو، وفي تصريح للمكتب السياسي للحزب قال "فجعت بغداد وطوزخورماتو هذا اليوم بمسلسل مفجع من العمليات الإرهابية والسيارات المفخخة، راح ضحيته العشرات من الضحايا بين شهيد وجريح، وإذ تواصل قوى الشر والإرهاب دون وازع ورادع التعبير الدموي عن هدفها الأسود ضد الحياة والمواطنين العزل الأبرياء، بهدف شرير يرمي الى دفع البلاد نحو أتون الحرب بين مكوناتها القومية والمذهبية، ننحني إجلالا لوعي وتماسك ابناء شعبنا بجميع مكوناته ورفضهم الانجرار والانزلاق إلى ما يرمي إليه الحاقدون والإرهابيون ومن يقف وراءهم، إن حزبنا إذ يدين بشدة هذه الجرائم الدنيئة يعرب عن قلقه الشديد إزاء استمرار هذه العمليات الإرهابية والاختراقات الأمنية، وبتواتر متسارع، يطالب الجهات المسؤولة بالسلطة التنفيذية والقوات الأمنية باتخاذ الإجراءات الفاعلة للحفاظ على أمن المواطنين، ويعرب عن استغرابه لتكرار هذه العمليات في المناطق ذاتها، وبنفس الأساليب من قوى الإرهاب، كما يعرب حزبنا عن عمق مشاعر الأسى لما يصيب مدينة طوزخورماتو من هجمات إرهابية دموية متكررة خلال الفترة الأخيرة، ما يعكس استهدافا خاصا للمدينة وأبنائها، تكمن وراءه نوايا ومخططات سوداء، ونتوجه إلى هذه المدينة الصابرة والجريحة بمشاعر التضامن والدعم لمطلبهم في توفير الأمن والسلام، والتعازي للشهداء والشفاء العاجل للجرحى، ولبلادنا الأمن والسلام، ودعوتنا القوى السياسية المتنفذة بشكل خاص للعمل على إصلاح الأوضاع وتعزيز جهود التهدئة وحل الخلافات بالحوار والتنازلات المتقابلة".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
جريده "طريق الشعب" ص 1
26/ 6/ 2013

163  الاخبار و الاحداث / أخبار العراق / الملفات المختفيه - زهير كاظم عبود في: 15:03 25/06/2013

الملفات المختفيه



زهير كاظم عبود
يفترض في كل قضية تهم الشعب ان يتم عرضها بشكل شفاف وصريح وواضح امام الناس، وان تعرض من قبل المسؤول بشكل صادق ودقيق، كما يفترض وهذا الافتراض على الحكومات التي تحترم شعبها وتحرص على صدق عملها وسعيها الدائم للوصول الى الحقيقة، حرصها الوطني ومسؤوليتها على المال العام، يفترض ان تكون الحكومة وبواسطة القضاء العراقي أن تتوصل الى نتائج مقنعة في كل قضية، وخصوصا قضايا الفساد المالي التي تنخر الجسد العراقي اليوم، وان تكون نتائج التحقيق واضحة وصريحة.

وقضايا الفساد المالي ليس بالضرورة ان تختص بالاختلاسات والرشى والعمولات التي يتقاضاها الموظف المسؤول مهما كانت درجته او منصبه، وقضايا الفساد ليست بالضرورة ان تختص بقضايا تسهيل وتمرير الصفقات التجارية التي تحدث ضررا بليغا او نسبيا بالمال العام وبشعب العراق باعتباره كما يفترض صاحب المصلحة الحقيقية لهذا المال العام، فمعالجة الفساد كظاهرة مرضية تنخر جسد البلد أمر ينبغي دراسته والتعمق في معرفة اسبابه وإيجاد الوسائل العلمية والعملية لمكافحته واستئصاله من جذور المجتمع كمرض من امراضه الفتاكة.
فالسرقات التي حدثت في مصارف العراق، وعملية احتلال البنك المركزي بقوة عسكرية واستشهاد عدد من الجنود الحراس، ومن ثم في تحويل ساحة وبناية البنك المركزي الى ساحة معركة وقتال في وضح النهار، انتهت دون ان نتعرف على الجهة التي قادت هذه المعركة، وخططت لهذا العمل، ومن ثم من هم المهاجمون الذين تم قتل اعداد منهم في ساحة البنك المركزي، وماهي توجهاتهم وقصدهم من هذه المعركة التي جرت في وضح النهار ووسط مدينة بغداد، ومن هو المسؤول عن كل هذا؟.
قضية سرقة مصرف مدينة المشخاب، حيث تمكن الجناة من قتل الحراس داخل بناية المصرف بعد تخديرهم، ومن ثم قيامهم بإحضار معدات اللحيم بالأوكسجين واجهزة تقنية أخرى تمكنوا معها من فتح الغرفة الحصينة الموجودة داخل بناية المصرف، ونقلوا بأكياس كبيرة مليارات الدنانير العراقية بسيارات اعدت خصيصا لهذا الغرض، وغادروا مدينة المشخاب مرورا بعشرات من نقاط التفتيش التي لابد وان لاحظت هذا الكدس الغريب من الأكياس الممتلئة بالأوراق النقدية المختلفة، دون ان يتم ايقافها او السؤال منها عن هذه الاموال، وعبرت هذه الأكياس بالسيارات من المشخاب الى مدينة النجف ثم الى كربلاء ومنها الى حدود محافظة بابل ومنها الى بغداد ولم تكن ترتدي طاقية الإخفاء مطلقا!.
قضية سرقة بنك في منطقة المنصور ببغداد من قبل مجموعة من العسكريين أو ممن يرتدون الزى العسكري، تم القبض على عدد منهم وتم اختزال اعترافاتهم واختفت القضية كأخواتها!!.
قضية سرقة مصرف (الزوية) الشهير، حيث تم قتل جميع حراس المصرف داخل المصرف بطريقة اجرامية بشعة، ومن ثم سرقة الغرفة الحصينة دون كسر او تفجير!! مما يوحي ان عناصر من داخل المصرف تعاونت مع القتلة، ومن ثم نقل الأموال الى مكان يمر عبر عدد من نقاط التفتيش التي اثبتت التجربة أن لا فائدة ترجى منها سوى مساهمتها في الاستمرار بتطويع العقل العراقي للرضوخ الى التفتيش والمراقبة وان يتقبل الأوامر مهما كانت غير منطقية او مقبولة، ويترتب على المواطن ان يتقبل ما تقرره الحكومة دون ان يحق له الاعتراض او الرفض، وبعكسه فأنه سيكون عرضة للمسؤولية القانونية وعليك ان تفهم حجم المسؤولية القانونية التي تتركب فوق راسه.
قضية اختلاس الموظفة (زينة) في امانة بغداد لمليارات الدنانير العراقية التي لا يمكن لعاقل ان يصدق انها اختلستها لوحدها، وماهي طريقة تحويلها القانونية للأموال الى خارج العراق وباسمها واسم عائلتها؟ ومن هي الجهة أو الشخصيات  التي شاركتها ومهدت لها الطريق وسهلت لها الوسائل، كما لا يمكن لعاقل ان يتقبل ان يكون التحقيق مقتصرا على هذه الموظفة لتتحمل لوحدها الحكم القضائي ويتم غلق القضية بسرعة وسرية تامة، وكيف يمكن ان يتم القبض عليها من قبل الإنتربول (الشرطة الدولية) دون غيرها من المتهمين او المحكومين في مثل قضاياها وأين انتهت قضية وزراء الكهرباء المتهمين بقضايا الفساد الذين تعاقبوا على الوزارة، ولا تم التعرف على حقيقة الفساد في وزارة التجارة وما قيل عن علاقة الوزير السوداني بذلك.
كما ان المتهمة (زينة) صرحت حال وصولها الى مطار بغداد مقبوضا عليها بانها ستكشف عن اسماء المسؤولين المشتركين معها في عملية الاختلاس، كما صرح ايضا رئيس هيئة النزاهة قائلا: "قد يكون هناك مسؤولون كبار وموظفون قد ساعدوا زينة على اختلاس المبلغ"، مشيرا الى أن "التحقيق سيكشف عن جميع المسؤولين عن عملية اختلاس الاموال، ولم يكشف التحقيق هذه الجهة المهمة حيث تم تركيب كل الفعل براس زينة لوحدها فأدينت وحكمت لوحدها وبقي غيرها خارج إطار اللعبة".
ومن ملف صفقة الأسلحة  البولندية التي اتهم بها وزير الدفاع الاسبق حازم الشعلان ومعه زياد القطان وعدد آخر من المتهمين، مرورا بالاختلاسات التي نسبت الى مشعان الجبوري، ومرورا بصفقة الأسلحة الروسية التي تشعب الاتهام وتعددت اسماء المشاركين، وما عاد نعرف بمن نصدق من المسؤولين ونحن امام التصريحات المتضاربة والمتناقضة للمسؤولين، بحيث ما عاد المواطن العراقي يعرف اين الحقيقة؟.
ومن ملفات العقود الوهمية التي تعقدها بعض الوزارات بواسطة بعض من مسؤوليها، فلم يتعرف المواطن العراقي على حقيقة تلك الحقائق ومن هم ابطالها، وما ان تظهر بعض روائح تلك الفضائح حتى يتم اخمادها وتناسيها بتغليب قضية اكبر منها عليها حتى يمكن طمرها ومسحها من ذاكرة المواطن العراقي.
لم نتعرف حتى اليوم على حقيقة الحرائق الوهمية التي تحدث بين فترة وأخرى في مكاتب الحسابات المالية في الوزارات حصرا دون غيرها من الأقسام، ولماذا يتم تحميل التماس الكهربائي لوحده اسباب هذا الفعل!!.
ولم نتعرف عن حقيقة ما يشاع في الشارع العراق عن اختفاء ملفات ووثائق كثيرة تتعلق بتعاملات البنك المركزي والمصارف، حيث  أن الملفات تفضح مخالفات وعمليات فساد مالي واستغلال للأموال المودعة والتحويلات.
الحقيقة المرة التي يتجرعها المواطن العراقي في هدر اموال العراق وسرقتها في وضح النهار دون ردع او وسائل تساهم في كشف الحقائق وتوقع العقوبة المتناسبة مع حجم الجريمة ومسؤولية الجناة، الحقيقة المرة أن طرق ووسائل الفساد مستمرة لم تتوقف ولن تتوقف مادامت الملفات تختفي لتسهيل امر استمرار السرقات والاختلاسات، بالإضافة الى بروز حالة التدني في القيم والأخلاق مما يشكل ظاهرة بالغة الخطورة في مجتمعنا لايمكن للدولة لوحدها أن تقضي عليها، ما لم تكن هناك مساهمة اجتماعية عامة يشارك بها كل ذوي الاختصاص ومنظمات المجتمع المدني لتدارك الانهيار الاجتماعي في تفشي هذه الظاهرة المرضية والعمل على ايقاف الفوضى الحاصلة في التساهل والتراخي في التصدي للمنحرفين ابطال تلك العمليات والسرقات، والمساهمة بشكل مباشر أو غير مباشر في إنهاء قضاياهم وإخفاء ملفاتهم.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
جريدة "طريق الشعب" ص 9
الثلاثاء 25/ 6/ 2013
164  الاخبار و الاحداث / أخبار العراق / سانت ليجو.. كحد أدنى وحكم المحكمة الاتحادية العليا واجب الإتباع حتما في: 14:39 24/06/2013
سانت ليجو.. كحد أدنى

وحكم المحكمة الاتحادية العليا واجب الإتباع حتما






هادي عزيزعلي

اثبت الانتخابات التشريعية التي أجريت عام 2010 ان النصوص القانونية المتعلقة بتلك الانتخابات هي نصوص معيبة من الوجهة القانونية ولا تنسجم مع الأحكام العامة التي جاءت بها النصوص الدستورية، اذ أنها صادرت إرادة الناخب اولا وألغت دور المرشح ثانيا، فضلا عن كونها دفعت بشخصيات غير مؤهلة الى مجلس النواب ما انعكس سلبا على اداء السلطة التشريعية بشكل عام ونتج عن ذلك وضع سياسي مرتبك، معطل لمعظم النشاطات العامة للدولة والمنعكس سلبا على حياة المواطن الذي تحمل العبء وحده، متمثلا بحرمانه من حرياته وحقوقه والشعور المستمر بالاحباط والتهميش، الامر الذي دفع فئة خيرة من المواطنين الى رفع دعوى امام المحكمة الاتحادية العليا للطعن بعدم دستورية النص المتعلق بتوزيع المقاعد النيابية الشاغرة، وقد حظي هذا الإجراء بمؤازرة القوى والشخصيات الديمقراطية ومنظمات المجتمع المدني، استجابت المحكمة الاتحادية العليا للطلب المقدم اليها وبعد عدة مرافعات أصدرت حكمها المرقم 12/ اتحادية/ 2010 المؤرخ 14/ 6/ 2010 المتضمن عدم دستورية الفقرة (رابعا)، من المادة (3)، من القانون رقم (26)، لسنة 2009 وهو القانون المعدل لقانون الانتخابات رقم (16) لسنة 2005، والتي كانت تنص على:- (تمنح المقاعد الشاغرة للقوائم الفائزة التي حصلت على عدد من المقاعد بحسب ما حصلت عليه من الأصوات)، ومن خلال الاطلاع على حيثيات الحكم المذكور وقراءة الاحكام الواردة فيه وما تضمنه من مبادئ، يمكن تأشير الثوابت الاتية التي اعتمدها الحكم للوصول الى الحكم بعدم دستورية النص المطعون به:-
اولا- ان نص التعديل المطعون بعدم دستوريته ونظام توزيع المقاعد الانتخابية رقم (21)، لسنة 2010 الصادر بموجبه، والذي حل محل المادة (16)، من القانون رقم (16)، لسنة 2005 والمتعلق بتوزيع المقاعد النيابية الشاغرة على القوائم الفائزة في انتخابات مجلس النواب، اذ تم بموجبه منح المقاعد الشاغرة للقوائم الفائزة بحسب نسبة ما حصلت عليه من الاصوات، بينما كان النص السابق قبل التعديل  يجري بتوزيع المقاعد الشاغرة باعتماد طريقة الباقي الاقوى، اي النص السابق وتعديله – موضوع الطعن - لم يأت بجديد يغير من نتائج توزيع المقاعد النيابية الشاغرة.
ثانيا- ثبت للمحكمة الاتحادية العليا – وبعد القراءة - للنص الوارد في التعديل المشار اليه اعلاه، وكذلك النص السابق قبل تعديله، فضلا عن نظام توزيع المقاعد الانتخابية، ان تلك النصوص والتي جرى العمل بموجبها، ادت الى ترحيل اصوات الناخبين من المرشحين المقصودة باصوات هؤلاء الناخبين الى مرشحين آخرين لم تتجه ارادة الناخبين الى انتخابهم، لا بل قد يكون أولئك المرشحون المرحله الاصوات اليهم خصوم سياسيين لهؤلاء الناخبين، وهذا يعني ان صوتك يذهب الى خصمك السياسي.
ثالثا- ان النتيجة التي توصلت اليها المحكمة الاتحادية العليا – وعلى وجه الجزم- ان نص التعديل ونظام توزيع المقاعد النيابية الصادر بموجبه، فضلا عن النص السابق (المعدل)، هي نصوص تخالف منطوق المادة (20)، من الدستور، اذ ان المادة المذكورة نصت على:- (للمواطنين رجالا ونساء، حق المشاركة في الشؤون العامة، والتمتع بالحقوق السياسية، بما في ذلك حق التصويت والانتخاب والترشيح).
رابعا- إن الدستور وفي الفقرة (اولا)، من المادة (38)، كفل للعراقيين حرية التعبير عن الرأي بكل الوسائل، وان عملية تحويل صوت الناخب من المرشح الذي انتخبه الى مرشح آخر ومن قائمة اخرى، لم تنصرف إرادته الى انتخابه، وبالرغم منه، يشكل اعتداء على حقه في التصويت والانتخاب، وتجاوزا على حرية التعبير عن الرأي، وبذلك يشكل مخالفة لحكم المادتين (20)، و(38/ اولا)، من الدستور، ان هذا الحكم يعني ان الكثير من أعضاء مجلس النواب المستفيدين من النص المحكوم بعدم دستوريته، يوصف وجودهم من الوجهة القانونية في مجلس النواب بعدم الدستوري، الا ان المحكمة الاتحادية العليا وفي صلب حكمها بينت:- (على ان لا يخل هذا الحكم بما تم في عملية توزيع المقاعد الشاغرة... بعدما جرى تصديق نتائجها النهائية من المحكمة الاتحادية العليا في 1/ 6/ 2010).
لما تقدم وبعد تلمس الثوابت التي جاء بها حكم المحكمة الاتحادية يمكن الخروج بالاستنتاجات الآتية:-
اولا- ان النص القانوني المحكوم بعدم دستوريته لا يحقق المساواة بين العراقيين، اذ انه يضفي امتيازات الى بعض الاشخاص من دون مسوغ قانوني او استحقاق، ويرسخ التمييز بينهم على الرغم من النصوص التشريعية التي تقضي خلاف ذلك، لذا واستنادا لما تقدم فانه يشكل مخالفة واضحة لحكم المادة (14)، من الدستور التي تنص على:- (العراقيون متساوون امام القانون دون تمييز..).
ثانيا- ان السلطة التشريعية (مجلس النواب)، ملزم بالامتثال لحكم المحكمة الاتحادية العليا لان حكم المحكمة المذكورة (بات)، اولا، اي انه لا يقبل اي طريق من طرق الطعن القانونية و(ملزم)، للسلطات كافة ثانيا، استنادا لنص المادة (94)، من الدستور، ولما كان مجلس النواب هو احدى السلطات المقصودة بالنص الدستوري لذا فعلى مجلس النواب ان يبادر الان الى تشريع القانون الذي ينسجم مع حكم المحكمة الاتحادية العليا، خاصة وان المساحة الزمنية التي تفصلنا عن الانتخابات التشريعية القادمة تضيق يوما بعد يوم (بضعة اشهر)، ومعلوم ان المفوضية العليا المستقلة للانتخابات يتعذر عليها اجراء الانتخابات التشريعية القادمة من دون نص قانوني يرسم لها الطريق لتوزيع المقاعد الانتخابية، فضلا عن عدم الجواز القانوني بالتعامل مع النصوص السابقة للحكم بعدم دستوريتها، وان الامر لا يحتاج الى المزيد من الجهد او الوقت، لان تجربة مجلس النواب في التعديل الذي اجري على قانون انتخابات مجالس المحافظات، الذي اعتمد طريقة (سانت ليجو)، لم تزل طرية في الأذهان، وبالامكان اعتمادها.
ثانيا- ان النص المطلوب تشريعه لتوزيع المقاعد الانتخابية يجب ان يكون اتباعا لحكم المحكمة الاتحادية العليا وتطبيقا للمبادئ التي جاء بها الحكم المذكور، أي أن لا يكون مخالفا لحكم المادة (20)، التي تضمن الحق في التصويت والحق في الانتخاب، والمادة (38/ اولا)، من الدستور التي تضمن حرية التعبير عن الرأي بكل الوسائل، اي انه لا يجوز بأي حال من الأحوال ان يتضمن التشريع المطلوب تجاوزا على حرية الناخب او هدرا لحقوق المرشح وخاصة ترحيل الاصوات موضوع النصوص المحكوم بعدم دستوريتها، إلى مرشحين آخرين لم يقصدهم الناخب.
ثالثا- تعتبر طريقة (سانت ليجو)، هي الحد الأدنى الذي يحقق المبادئ الواردة في حكم المحكمة الاتحادية العليا، وان اي تشريع لا ينسجم مع الطريقة المذكورة ولا يحقق حرية الناخب في اختيار مرشحه يعتبر نكولا عن تطبيق الحكم المذكور، وان النكول عن تطبيق الحكم يعد مخالفة تلزم مرتكبيها الجزاء، لما تقدم وللوضع المعطل لمجلس النواب بسبب الظروف السياسية التي يمر بها الوطن، فان مسؤولية القوى والشخصيات الوطنية ومنظمات المجتمع المدني تستلزم التحرك الآن وبمثابرة مستمرة وحشد كل الجهود لتشكيل اداة ضغط على مجلس النواب لكي يبادر الى وضع تشريع بديل عن النص القانوني المحكوم بعدم دستوريته وبأسرع وقت ممكن لان المتبقي من الايام ضيق ويضيق يوما بعد يوم.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
جريده "طريق الشعب" ص 1
الاثنين 24/ 6/ 2013
165  الاخبار و الاحداث / أخبار العراق / طبيب شيوعي جوال يعالج اكثر من 26 الف مريض مجانا في: 12:17 23/06/2013
طبيب شيوعي جوال يعالج اكثر من 26 الف مريض مجانا



في وقت فقدت فيه مهنة الطب بعضا من ملامحها الإنسانية وأصبحت طريقا لجمع المال فقط كالتجارة، حتى ان بعض الاطباء يبخل بالابتسامة في وجه المريض وينظر اليه من فوق نظاراته ولايعطيه بعضا من وقته ليسمع شكواه، تبرز نماذج مشرقة تحاول اعادة البريق لهذه المهنة الانسانية، ومحو تلك الصورة النمطية السيئة التي صنعها المسيئون لهذه المهنة، فمنذ عشر سنوات لا يمل الدكتور مزاحم مبارك مال الله من التجوال بين شتى المناطق العراقية في بغداد والمحافظات، لاجراء الفحص والكشف الطبي على الفقراء وتقديم الادوية لهم مجانا، فمن حارات شارع الكفاح بين فقراء الكرد الفيليين ببغداد، الى مناطق المسيحيين والايزيديين والشبك في اقاصي محافظة نينوى يتنقل بمعية فريقه الطبي وصيدليته المجانية المتنقلة، يقول الدكتور مزاحم لـ "شفق نيوز"، إن "فعالية الطبيب الجوال خاصة بالحزب الشيوعي العراقي، وانبثقت بعد زوال النظام السابق عام 2003 ولحد الان نحن مستمرون بممارستها، وقد انجزنا بحدود 175 فعالية اغلبها في اطراف بغداد والمناطق النائية والفقيرة، ومناطق الكادحين، واكتشفنا الكثير من الامراض هناك"، ويضيف "في كل فعالية نعالج زهاء 150 مواطنا، أي اننا عالجنا منذ بدء هذه الفعالية عام 2003 ما يزيد على 26 الف مواطن"، ويوضح ان "الأساس في فعالية الطبيب الجوال، هو ان المواطن لا يحصل على العلاج بشكل كامل، ولا يتلقى الرعاية الطبية المطلوبة، وهناك اماكن لا يصلها احد في عمق الريف العراقي"، منوها بأنه "لدينا هيئة اطباء في الحزب الشيوعي العراقي"، وعن مصدر الادوية والعلاجات التي تقدم مجانا للمرضى، يقول مال الله ان "الفعالية بدأت من 2003 داخل مقر الحزب في ساحة الاندلس ببغداد، وعلى شكل طبابة او عيادة متواضعة بسيطة من الادوية الزائدة عن حاجة بعض الرفاق والاصدقاء"، ويستدرك "بدأنا نتطور اكثر، وبات يصلنا الدعم بالادوية من الخيرين الذين سمعوا بنشاطن، وبعد ان خرجنا إلى الشارع لتنفيذ فعاليتنا، بدأ الناس الخيرون من الشيوعيين وغير الشيوعيين، يتعاطفون معنا ويرسلون الينا التبرعات اما على شكل ادوية او اموال"، ويلفت الى انه "بعد 10 سنوات من العمل بدأ صدى فعاليتنا يصل الى خارج البلاد، والدعم الرئيس جاءنا من اصدقاء الحزب خارج الوطن"، وبين "نحن نستفيد من الاموال التي تصلنا ونشتري من المذاخر الادوية التي سبق وأن تم اجراء فحوصات عليها ووافقت وزارة الصحة العراقية على صرفها"، وبحسب مال الله ان "فعالية الطبيب الجوال هي نوع من الاعتراض على الاطباء الذين يتقاضون مبالغ طائلة من المرضى في عياداتهم الخاصة، واسلوبنا هو صوت ضد استغلال المواطن، لاننا نريد تقديم خدمات مجانية له ونتمنى من بعض الاطباء ان يحذو حذونا، ونحن لا ندعوهم كلهم لذلك، لأن ما نقوم به عمل انساني سياسي حزبي، انا طبيب نعم، لكنني طبيب شيوعي وهذا فرق كبير"، ويفيد بأنه "حتى على مستوى عيادتي الخاصة بمنطقة بغداد الجديدة، لدي يوم خاص ومجاني، اسبوعيا للفقراء، والآن نحن بصدد تشكيل جمعية اطباء من اجل الفقراء، ونأمل أن ترى النور هذه الجمعية خلال الشهرين المقبلين"، ويضيف ان "مشروعنا يهدف إلى اقامة هذه الفعاليات في الاماكن النائية، وتقديم التوعية الصحية للمواطنين، فأخطر الأمراض هو غياب الوعي الصحي، لذلك ترى المواطنين يتجهون نحو المشعوذين وغيرهم وبالتالي لا يتلقون الخدمة والرعاية الطبية الصحيحة"، ويرى مال الله ان "فعاليتنا تعيقها بعض العراقيل، فسابقا كنا نقيمها في أي مكان بسلاسة، أما الآن اينما نذهب تاتينا الشرطة الاتحادية او قوات الجيش، ويطالبوننا بالمستمسكات الرسمية او كتاب او موافقة امنية وغيرها، وهذا يعرقل عملنا"، ويؤكد "اننا بحاجة إلى موافقة رسمية بالتجوال بالادوية التي معنا"، لافتا الى "اننا سند لوزارة الصحة ولسنا ضد او مع احد، بدليل ان ادويتنا عراقية وخاضعة للفحوصات وناخذها من مذاخر رسمية، وانا طبيب وعضو في نقابة الاطباء العراقية وهويتي من وزارة الصحة"، وعن امكانية القول ان فعالية الطبيب الجوال هي دعاية انتخابية، يقول مال الله "لا اطلاقا، لاننا نقوم بهذا العمل منذ عشر سنوات وسواء كان هناك انتخابات ام لا فهذا لا يعنينا، لأن الذي يعنينا هو تقديم الخدمات الصحية للمواطنين في اقاصي الريف العراقي"، لافتا الى انه "نحن عالجنا الالاف من الناس على اختلاف انتماءاتهم الدينية والمذهبية والقومية لان المرض ليس له طائفة او قومية".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
جريده "طريق الشعب" الصفحة الاخيرة
الاحد 23/ 6/ 2013

166  الاخبار و الاحداث / أخبار العراق / مجالس المحافظات ينتظرها عمل كثير في: 10:09 23/06/2013
مجالس المحافظات ينتظرها عمل كثير



انتهت يوم الخميس الماضي انتخابات مجلسي محافظتي الانبار ونينوى، وافادت المؤشرات الاولية ان نسب التصويت في المحافظتين كانت هي الاخرى غير مرتفعة، تماما مثل حالها في انتخابات مجالس المحافظات الاخرى يوم 20 نيسان الفائت، فنسبة المصوتين في المحافظتين لم تزد على 40 في المائة من مجموع الناخبين، رغم انها كانت قد اجلت بدعوى ضمان وضع امني افضل، وفي الواقع لم يختلف الامر كثيرا من حيث التفجيرات والاغتيالات، وأخيرها - ونأمل ان يكون آخرها - الاقتحام الانتحاري الذي تعرض له مركز انتخابي في الرمادي وذهب ضحيته شهداء ابرار، لكن قرار التأجيل لم يكن، كما تبين، مرتبطا بالوضع الامني فقط، وانما كانت له ارتباطاته الاخرى والحراك المتواصل والاصطفافات الجارية في المحافظتين، على اية حال انتهت الانتخابات في المحافظات جميعا عدا كركوك والاقليم، وتشكلت في العديد منها حكومات محلية جديدة الى حد ما، وطرأت تغييرات معينة على تحالفات القوى فيها، بعد صراعات وتدافعات ليس فيها الكثير مما يهم المواطن العراقي المتطلع الى خدمات افضل واستجابة اسرع لحاجاته وتطلعاته، على ان ما شهدته المحافظات لم يكن كذلك بعيدا عن اداء مجالسها وحكوماتها السابقة، وهو ما عبرت عنه لاحقا التظاهرات التي جرت في عدد منها، انتهت الانتخابات ولكن الطريق المفضي الى انطلاق العمل ما زال طويلا على ما يبدو، خصوصا وان بعض الكتل ما زال مقاطعا او غاضبا ومحتجا، معتقدا انه تعرض للغبن، فيما لا يريد بعض آخر ان يسلم بان موازين القوى قد تغيرت، ولو بحدود معينة، ويبقى طموحه ان يكون الاول في كل زمان ومكان، انتهت الانتخابات في الانبار ونينوى ولكن لم يجر بعد حل للمشاكل والصعوبات التي تواجه المحافظتين، وفي المقدمة منها المتصلة بالامن والاستقرار ودحر قوى الارهاب والظلام، وتبقى ايضا مطالب المتظاهرين المشروعة شاخصة تنتظر الالتفات والاستجابة، واغلاق ملفها الشائك بروح التآخي وتعزيز الوحدة الوطنية، وتجنب الانجرار الى الحلول السريعة التي تترك ندبا يصعب علاجها وتزيد الامور تعقيدا، فضلا عن عامل الوقت المهم وغير المفتوح، نعم، هناك الكثير من العمل بانتظار المجالس الجديدة في المحافظات، وهناك تطلع الناس الى اداء ملموس من جانبها، لا سيما وهي تتمتع اليوم بوافر الصلاحيات والاموال، وسيقول الناس كلمتهم فيها ايضا، فهي ليست بمنأى عن المساءلة والمحاسبة، وعليها ان تدرك انهم لم ينتخبوها الى الابد، وسيكون عملها في خدمة المواطنين هو الفيصل والحكم.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
محمد عبدالرحمن
جريده "طريق الشعب" ص 2
الاحد 23/ 6/ 2013


167  الاخبار و الاحداث / أخبار العراق / طريق الشعب: نحو قانون انتخابي عصري ديمقراطي في: 10:05 23/06/2013
طريق الشعب: نحو قانون انتخابي عصري ديمقراطي



كانت المحكمة الاتحادية قد اتخذت قرارا في حزيران 2010 يقضي بلا دستورية إسناد المقاعد الشاغرة للقوى الفائزة وهو ما عد في وقته انتصارا للحق والعدل، وان لم يكن القرار كاملا بإبطال ما ترتب على التعديل الذي أجراه مجلس النواب على قانون انتخاباته.
وانسجاما مع ذلك يبدو أن مجلس النواب قد تحرك أخيرا وشكل لجنة للنظر في قرار المحكمة الملزم، وتشريع قانون للانتخابات ينسجم مع مواد الدستور ويضمن حق المواطن في الإدلاء بصوته واختيار من يريد وان لا يصادر هذا الصوت إلى كتل سياسية هو أصلا لم ينتخبها، وفي هذا السياق واستجابة للمطالب المشروعة والطعن المقدم من عدد من البرلمانيين والسياسيين والقانونيين والمواطنين فقد عدل مجلس النواب قانون انتخابات مجالس المحافظات واعتمد طريقة (سانت ليغو) في توزيع المقاعد، وهي ما عدت عادلة ومنصفة وتستجيب لقرار، المحكمة الاتحادية وبما ينسجم مع الدستور، إن إجراء مجلس النواب هذا كان مرحبا به على نطاق واسع بما افرزه من نتائج أفضت في الواقع الى تمثيل أفضل للقوى والأحزاب والكتل السياسية، ووسع من المشاركة وابعد تلك المجالس عن نزعة الهيمنة والاستئثار والانفراد.
وهذا القرار والطريقة المعتمدة صانا أصوات الناخبين وحقوقهم، وحالا دون الاستحواذ على مقاعد ليست من نصيب وحصة الكتل الفائزة التي أخذت استحقاقها بالكامل، ولا يمكن لوم هذه الطريقة بأي شكل إذا ما انخفضت مقاعد أو أصوات هذه الكتلة أو تلك، ويفترض البحث عن أسباب ذلك في الأداء الفعلي للكتل وممارساتها العملية ومدى تحقيقها الوعود التي قطعتها للناخبين، والاستجابة لحاجات المواطنين الذين ما زالوا يعانون الأمرين وها هم في محافظات عدة يتظاهرون، مطالبين بتحسين الخدمات والمستوى المعيشي، والأحرى باللائمين لـ (سانت ليغو) إعادة النظر وتفحص سياساتهم وإدارتهم وسلوكهم!.
فنحن إذن أمام طريقة أثبتت جدواها، وسبقتنا إليها شعوب أخرى لها باع طويل في الديمقراطية واحترام حقوق الإنسان، وهو ما سيسهل على مجلس النواب مناقشة الأمر بما يستجيب لقرار المحكمة وللدستور والديمقراطية.
وحيث يتوجه مجلس النواب إلى مراجعة قانون انتخابه عليه ان يضع مصلحة البلد واستقراره السياسي، وتعميق ممارسة الديمقراطية فوق اعتبارات المصلحة الحزبية والفئوية الضيقة وان لا يقزم الديمقراطية ويفصلها على مقاسات كتل معينة لا تريد توسيع دائرة القرار والمشاركة ويضيق صدرها من الآخرين، وتسعى إلى الانفراد وإدارة شؤون البلاد بعيدا عن التوافق الوطني العام، وتعددية مجتمعنا العراقي، القومية والدينية والطائفية والسياسية، لذا بات مطلوبا البحث في آليات توسيع المشاركة، وهو ما ثبت جدواه ونجاعته، لا إن توضع قيود جديدة ويدخل البلد في اختبارات جديدة، قد تزيد الوضع إرباكا على ما هو عليه.
وفي مناسبة هذه المراجعة لقانون انتخابات مجلس النواب فإننا في الحزب الشيوعي العراقي نعيد تثبيت موقفنا بصدد الآلية الأفضل لإجراء الانتخابات وبعد التجربة التي مرت على البلد، نقول بان حزبنا اعتبر، ولا يزال، الطريقة النسبية والدائرة الانتخابية الواحدة، والقائمة الوطنية الواحدة المفتوحة في بلدنا، هي انسب وأرقى آليات الانتخابات وأفضل معبر عن رأي شعبنا بكل مكوناته وتنسجم تماما مع الرغبات والدعوات إلى اعمال مبدأ المواطنة ومغادرة المحاصصات وتساهم في تعزيز الوحدة الوطنية، وهذه الطريقة تسمح بأن يكون مجلس النواب ممثل لكل العراقيين والمصالح العليا للوطن، بعد أن تم انتخاب مجالس المحافظات ليمثلوا سكان محافظاتهم، وهي تسمح، أيضا، لكل المكونات السياسية والدينية والقومية والمذهبية أن يكون لها حضورها، وهي، أيضا، تتيح الفرصة للكيانات السياسية سواء أكانت أحزابا أو أفرادا للتقدم والترشيح للانتخابات.
إن هذه الآلية تجمع كل حسنات النظم السياسية ويمكن لها أن تعبر عن آراء ومصالح كل الشعب العراقي، وليس فئة دون أخرى، وهذا عامل مهم يبرر ويدعم اعتماد الطريقة النسبية والدائرة الانتخابية الواحدة، وينسجم، تماما، مع الحديث والتطلع الى عراق موحد، لا الى مصالح فئة أو طائفة معينة، إضافة إلى أن الطريقة النسبية وجعل العراق دائرة انتخابية واحدة هي الطريقة المثلى لتجسيد فكرة مشاركة المرأة بنسبة 25 بالمائة، ناهيك عن ضمان حقوق مختلف القوميات والمكونات الاجتماعية، والأحزاب والكتل السياسية كبيرها وصغيرها.
فبعد تجاربنا الانتخابية، حري بكل من يتطلع إلى حياة برلمانية دستورية ديمقراطية سلمية سليمة، ولضمان استقرار البلد وأمنه وتقدمه، وبنائه مؤسساته ورقيها، حري به أن يدعم التوجه إلى تبني قانون عصري، حضاري، ديمقراطي للانتخابات المقبلة لمجلس النواب يقوم على تبني النظام النسبي وجعل العراق دائرة انتخابية واحدة، وفي ذلك تحقيق لمصلحة الجميع وضمان لها، ليس في راهن الحال، بل في المستقبل أيضا.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
جريدة "طريق الشعب" ص 1
الاحد 23/ 6/ 2013



168  الاخبار و الاحداث / أخبار العراق / فى تدافعا على المناصب والمكاسب! في: 09:51 16/06/2013
فى تدافعا على المناصب والمكاسب!

تمت في 29 أيار الماضي المصادقة النهائية على نتائج انتخابات مجالس المحافظات، التي كانت حصيلتها قد ظهرت جلية قبل ذلك بكثير، وهذا يعني أن الكتل السياسية توفرت على وقت كاف للتمعن في النتائج، وتحديد خياراتها وتوجهاتها في ضوء ذلك على الرغم مما شاب الانتخابات من هفوات ونواقص، شخصها العديد من تقارير المنظمات التي راقبتها وقالت كلمتها فيها.
وقد عكست النتائج حالة حراك في موقف الرأي العام وفي اتجاهاته، وهو حراك غير بعيد عن حصيلة عمل المجالس السابقة، وعن دور المسؤولين في الحكومات المحلية ومدى استجابتهم لحاجات المحافظات وتنفيذهم الوعود التي كانوا قد أطلقوها خلال الحملات الانتخابية.
ويراقب المواطنون في المحافظات الآن بقلق ما تشهده المحافظات من تدافع في إطار تقاسم المناصب، رغم أن الكتل الكبيرة بوجه خاص أعلنت هذه المرة أيضا، أن همها هو خدمة المواطن وأنها عازمة على تكريس طاقاتها لتنفيذ البرامج الخدمية، لا سيما وان الاتجاه العام هو رفع صلاحيات المحافظات، بمجالسها وحكوماتها المحلية، ورصد التخصيصات الكبيرة لها، إضافة الى كون الموازنة الجديدة (لعام 2013) قد حملتها تنفيذ بعض مشاريع الوزارات الاتحادية.
ان المسؤوليات الكبيرة الملقاة على عاتق مجالس المحافظات والحكومات المحلية لا تنسجم على الاطلاق مع ما نشهده من مزايدات سياسية وضغوط ومناورات ومناكدات، وتغليب ظاهر للمصالح الحزبية والفئوية الضيقة، وعقد تحالفات سرعان ما يبين طابعها وغاياتها انها مكرسة لخدمة تلك المصالح لا غير، فضلا عن السعي لجعل ما حصل في هذه الانتخابات مقدمات لانتخابات مجلس النواب القادم، أن في هذا كله استهانة كبيرة بالناس وبمصالحهم، وسعي لفرض اجندات سياسية على واقع تمس فيه الحاجة إلى خدمة المواطن وتعزيز الوحدة الوطنية والاتفاق على برامج تعالج المشاكل العويصة التي تعاني منها المحافظات، خصوصا وانه لم يبق لتنفيذ موازنة 2013 إلا ستة أشهر، فيما الحكومات المحلية لم تباشر عملها حتى الآن ولا تزال كتلها السياسية غارقة في ترتيب اصطفافاتها وتحالفاتها.
لا شك طبعا في حق الكتل السياسية في الدعوة إلى برامجها وشعاراتها، وفي التهيئة لانتخابات مجلس النواب، أما أن يتحول ذلك إلى كابح لانطلاق العمل الذي تنتظره الناس وتمس حاجتها اليه فأمر لا حق لأحد فيه، وهو محبط للمواطنين الذين يعبرون اليوم عن سخطهم بالتظاهر عفويا في بعض المحافظات، مطالبين بتوفير الخدمات ولا سيما الكهرباء لمواجهة الصيف الذي يتوقع ان يكون لاهبا ومتربا.
إن الناس التي طالت معاناتها تستحق شيئا آخر غير العراك والتدافع على المناصب، وحري بالكتل السياسية المتنفذة ان تدرك واقع القلق والانتظار السائد، وان تبادر الى تحمل المسؤولية والى الوفاء بوعودها، كذلك ان لا تحمل مجالس المحافظات وحكوماتها اكثر مما تتحمل، وان تكون قريبة من اختصاصاتها وتضع لها البرامج وتحدد الاولويات حسب حاجة محافظاتها التي تعج بالمشاكل، وان تسعى حقا وبجد الى  تشكيل الحكومات المحلية وتوزيع المسؤوليات فيها وفي مجالس المحافظات على اساس الكفاءة والنزاهة والشراكة الحقيقية، والجدية في خدمة الناس ومصالحهم والحيلولة دون اعادة انتخاب الوجوه القديمة، التي ثبت فشلها وما زالت شبهات الفساد تحوم حولها، علما ان كل اختيار تقدم عليه المجالس الآن يجب ان يكون موضع مراقبة ومساءلة وان يكون قابلا للتغيير اذا لم يثبت من يقع عليه الاختيار اهليته وكفاءته.
ومن نافل القول ان من شأن اعتماد ذلك ان يعطي للمجالس زخما وحيوية وفاعلية، وان يمكنها من الاسهام في بناء محافظات متطورة ومزدهرة وآمنة، تتجاوب مؤسساتها مع حاجات الناس على نحو أفضل.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بقلم: المحرر السياسي
جريدة "طريق الشعب" ص 1
الاحد 16 /  6/ 2013
169  الاخبار و الاحداث / أخبار العراق / الشيوعي العراقي يدين الاعتداء على مقر الحزب الشيوعي التركي في: 20:13 08/06/2013
الشيوعي العراقي يدين الاعتداء على مقر الحزب الشيوعي التركي



وجه المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي برقية تضامن الى الحزب الشيوعي التركي أدان فيها بقوة الاعتداء على مقره في اسطنبول، مؤكدا تضامن الشيوعيين العراقيين مع شعب وشغيلة تركيا.

وفيما يلي نص البرقية:
يدين الحزب الشيوعي العراقي بقوة الاعتداء الفظ من قبل قوات الأمن على مقر الحزب الشيوعي التركي، وكذلك تدمير مركز "ناظم حكمت" الثقافي.
كما يعبر الشيوعيون العراقيون عن دعمهم للمطالب العادلة للتظاهرات السلمية لشعب وشغيلة تركيا من اجل الحقوق الديمقراطية، ويطالبون بوقف القمع والعنف الذي تمارسه السلطات التركية.

المكتب السياسي
للجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي
 6 حزيران 2013
170  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / احتفى به الشيوعي العراقي في ألقوش طلال حسن.. الربيع الثالث لأم الربيعين في: 20:05 08/06/2013
احتفى به الشيوعي العراقي في ألقوش

طلال حسن.. الربيع الثالث لأم الربيعين[/size]




ألقوش ـ ماتع:

"شكرا للحزب الشيوعي الذي منحني هذا الشرف. انه حلم لم اتجرأ ان احلم به، ان يحتفي بي الحزب الشيوعي وفي هذه المدينة الشجاعة، مدينة الرفيق والصديق العزيز الراحل توما توماس (أبو جوزيف)، مدينة ألقوش. اشعر ـ اليوم ـ اني وصلت الى أهم محطة في حياتي، كيف لا والحزب الشيوعي يحتفي بي في حياتي..".
بهذه الكلمات اختتم الاديب المعروف طلال حسن شهادته التي قدمها مساء الخميس 6 حزيران 2013 في الاحتفالية التي اقامها الحزب الشيوعي العراقي بمدينة ألقوش، تكريما له.
اقيمت الاحتفالية على قاعة المجمع التجاري في المدينة، وافتتحها سكرتير اللجنة المحلية للحزب الشيوعي العراقي في محافظة نينوى الرفيق فلاح القس يونان، الذي حيّا المحتفلين والمحتفى به ورحب بهم، وشدد على الاهتمام الذي يوليه الشيوعيون للثقافة والابداع، وحرصهم على ضمان متطلبات ازدهارهما، وعلى رعاية منتجيهما من المثقفين.
وبعد عزف النشيد الوطني، والوقوف إجلالا لذكرى شهداء الكلمة الحرة والحرية، ألقى الرفيق مفيد الجزائري كلمة الحزب في المناسبة. وكان مما قاله فيها ان طلال حسن "انسان متشبث بزمن الطفولة وعالمها، مبدع نذر نفسه وابداعه للأطفال، وحقق موقعا متميزاً بين منتجي ادب الاطفال وعامة كتابنا ووجوه ثقافتنا العراقية".
واضاف يقول ان "هذا المبدع الرائد في مجاله بقي طفلا في براءته وسعة خياله، وفي صدقه ونقائه. صار طفلا كبيرا، رجلا بروح طفل وقلب انسان حار نابض بحبّ الناس والانسانية، وفي صدارتهم الاطفال".
وانطلقت بعد ذلك الندوة الحوارية الاحتفائية، التي أداها باقتدار الشاعر محمد جبار حسن. وقد اشار وهو يتحدث عن طلال حسن، الى انه صياد جوائز بامتياز، وان ما بلغه اليوم هو خلاصة خمسة عقود من العطاء الابداعي المتواصل، مشيداً بتميزه عن مجايليه، ومبينا انه اليوم كبير عمرا، لكنه ما زال طفلا يركض خلف الفراشات والعصافير والورود والجمال.
وقال ايضا، في جزء آخر من كلامه، ان طلال حسن "ربيع ثالث لأم الربيعين".
وكان اول المتحدثين في الندوة القاص والناقد حسب الله يحيى، الذي قال في مساهمته: "كنا شبابا نجتمع كل مساء بعفوية عند مكتبة الامين في شارع النجفي بالموصل، نترقب وصول الصحف من بغداد. وفي ساعة الانتظارنتحدث عن كتاب قرأناه، وكتاب نقرأه، وصحيفة نحتت اسماءنا على صفحاتها.
وكان بيننا، طلال حسن، يتحدث برقة الورد وعذب النسيم وغسق المدينة، عن القصة والمسرح وضرورة البدء من الطفولة".
وقرأ القاص محسن ناصر الكناني من الكوت ورقة نقدية في مجموعة المحتفى به "زهرة بابونج للعصفورة"، الصادرة عن اتحاد الكتاب العرب. ومما قاله فيها ان   طلال حسن "قدم سبعاً وثلاثين قصة قصيرة جداً باسلوب شائق يعتمد على المفارقة، ورصد الثنائيات الموجودة ما بين الحيوانات بعامة".
كذلك "نجح في ابداع عالم قائم على الانسنة والالفة بين اسرة الغابة، وبث فيها قيماً خيرة وافكاراً نبيلة تعزز من ثقة الطفل بوطنه وتراثه وعلومه، عبر اسلوب تعبيري وادوات  جمالية راقية).
وكانت آخر المشاركات للقاص نواف خلف السنجاري من مدينة بعشيقة، الذي اختار لورقته عنوان "الطفولة التي لا تشيخ"، وقال فيها – بين ما قال - ان طلال حسن (يبقى رغم سنواته التي تجاوزت السبعين، يشع براءة، وعندما ننظر في عينيه يتجلى لنا النقاء والصفاء).
هذا ودامت الاحتفالية التي فاح فيها عبق غابات الحدباء، وعبير شجرتها السامقة طلال حسن، ساعة ونصف الساعة.

171  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / بعد غد في ألقوش.. الشيوعي العراقي يحتفي بـ (طلال حسن) في: 13:59 04/06/2013
172  الاخبار و الاحداث / أخبار العراق / القادة السياسيون يلتقون بعد انقطاع طويل حميد موسى: مبادرة الحكيم ايجابية ولا بد من خطوة ثانية في: 13:24 04/06/2013
القادة السياسيون يلتقون بعد انقطاع طويل

حميد موسى: مبادرة الحكيم ايجابية ولا بد من خطوة ثانية





اعتبر سكرتير اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي حميد مجيد موسى، ان اللقاء الذي التأم يوم امس بدعوة من السيد عمار الحكيم جرى في حدود الرمزية بهدف تجميع القيادات السياسية وان ذلك امر ايجابي، ومبادرة جيدة تستحق التقدير.

وقال موسى بعد حضوره اللقاء انه "لا يمكن ان يكون الا بداية لسلسلة مكثفة وطويلة من الحوارات واللقاءات، بهدف تحقيق تقدم ملموس وفعال في معالجة جذور الازمة ولفتح الطريق امام التطور الطبيعي للعملية السياسية الديمقراطية".
واضاف ان "السيد عمار الحكيم الداعي للقاء ومضيفه، اكد في كلمته على جملة مبادئ اساسية، ووضع خطوطا عريضة لتجاوز الازمة المتصاعدة، وفتح الطريق لاجراء حوار جاد وبناء لحل المشكلات التي تواجه البلد".
واوضح موسى ان "هناك حاجة فعلية وملموسة لتحويل الكلمات الطيبة إلى افعال واعمال حقيقية، فالبلد يواجه ازمة عميقة وتصعيدا خطيرا وتدهورا في الاوضاع الامنية، وعدم استقرار سياسي، وشللا اقتصاديا"، مشيرا الى ان معالجة ذلك كله "تستلزم نهجا واسلوبا جديدين للتعامل مع هذه القضايا، وفي مقدمة ذلك اجراء مراجعة نقدية تقييمية لمسار العملية السياسية، بغية تخليصها من نهج المحاصصة الطائفية كي يستقر البلد وتنطلق عمليات الاعمار والبناء ويهنا الشعب بالسلام والعيش الامن".
واكد موسى على ان "هذه المبادرة وقيمتها ترتبطان بما سيليها من خطوات وإجراءات، وما يترتب عن كل ذلك من ضرورة الانفتاح والمرونة في لقاءات القوى المعنية"، مشددا بالقول: ان "هذه المبادرة في محلها وجيدة، ولكنها تحتاج الى خطوات لاحقة وحوارات عاجلة مكثفة دون تباطؤ وتردد، لايقاف التدهور وصولا الى معالجة جذور الازمة.
وكان الاجتماع الرمزي الذي دعا اليه رئيس المجلس الاعلى الاسلامي العراقي السيد عمار الحكيم قد عقد عصر امس في مكتبه ببغداد، بحضور قادة الكتل لبحث الازمة السياسية والامنية.
وقال الحكيم في كلمته التي القاها في الاجتماع الرمزي انه "ليست هناك مشكلة عصية على الحل، متى ما امن المختلفون بالحل المشترك والعيش المشترك، وليست هناك ازمة لا يمكن الخروج منها، متى ما امنا ان العراق فوق كل الازمات والآلام، ويجب ان لا نتشدد في اي موقف، لان شعبنا اهم من كل المواقف، وان الالتقاء في المنتصف لا يمكن اعتباره تنازلا".
واضاف الحكيم ان "الشراكة ليست نظرية جديدة ندعو لها بل هي حقيقة وواقع وعلينا ان نتحمل تبعاتها مثلما نسعى إلى نيل استحقاقاتها"، مشيرا الى ان "العراق لن يستقر دون الاعتراف بالتعددية القائمة في الشعب العراقي".
واعتبر الحكيم ان "اخطر ما نواجهه اليوم هو بروز الدعوات العدوانية التي تريد الغاء الآخر، وهذا ما يؤدي الى القتل والتدمير"، لافتا إلى ان "ما يحصل اليوم يستدعي منا جميعا الوقوف بحزم كدولة ومرجعيات دينية وقيادات سياسية وعلماء ومؤسسات مدنية ضد ظاهرة نفي الاخر".
واكد الحكيم ان "الحوار هو الطريق الصحيح الذي يقودنا نحو حل المشكلات الناجمة عن الاختلافات في رؤانا لبناء الدولة وتسيير شؤون الحكم في البلاد".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
جريدة "طريق الشعب" ص 1
الاحد 2/ 6/ 2013

173  الاخبار و الاحداث / أخبار العراق / المجلس الأعلى للاقتصاد.. هل يرى النور وينجو من المحاصصة؟ الشيوعي العراقي: السياسة الاقتصادية تفتقر في: 15:50 23/05/2013
المجلس الأعلى للاقتصاد.. هل يرى النور وينجو من المحاصصة؟

الشيوعي العراقي: السياسة الاقتصادية تفتقر إلى رؤية واضحة





يلاحظ المراقبون للشأن الاقتصادي أن العراق لم يعتمد سياسة اقتصادية واضحة على مدى السنوات الماضية، يأتي هذا في الوقت الذي اقترحه مجلس النواب لاستحداث المجلس الأعلى للاقتصاد برئاسة نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية.
عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي العراقي، رائد فهمي، اكد بالقول أنه "إذا كان الهدف من مقترح اللجنة المالية النيابية، التوصل إلى رؤية مشتركة للنظام الاقتصادي، فهذا شيء ايجابي"، مشيرا إلى أن "هناك تشخيصا متفقا عليه، لدى خبراء الاقتصاد مفاده إن السياسة الاقتصادية المعتمدة في العراق تفتقر الى الرؤية الموحدة".
وأضاف فهمي في تصريح لـ "طريق الشعب"، يوم امس، إن"دور الدولة المهيمن في الاقتصاد، هو دور ريعي مرتبط بالاستراتيجيات المطبقة من قبل وزارة التخطيط، وللاسف أقرت الوزارة قبل فترة بان خطة التنمية السابقة لم تنجح، واحد أسباب فشلها هو طابعها التأشيري، أي أنها لم تكن ملزمة للحكومة، لذلك اذا كان هناك حديث عن ضرورة بلورة رؤية تنموية اقتصادية تعمل على إعادة بناء الاقتصاد العراقي وتوسيع قاعدته وتعزيز القطاع الخاص بالشكل الذي يلعب دورا ايجابيا، لا بد من إن تكون هناك خطط ملزمة".
وأشار إلى إن "هناك خللا في التنسيق ما بين السياسة المالية والسياسة النقدية، وهو خلل نابع من غياب الاطر التنظيمية، التي جاءت من خلال طبيعة بناء نظام الحكم وتوزيع المسؤوليات وفق المحاصصة، لذلك اعتقد أن هذا المجلس الاقتصادي، وفي ظل الأجواء الحالية من الصعب عليه إن ينجح في بناء رؤية موحدة للاقتصاد".
من جانبه، قال عضو اللجنة الاقتصادية سلمان الموسوي ان لجنته "وجهت كتابا رسميا إلى الأمانة العامة لمجلس الوزراء، تؤكد فيه ان اللجنة تدعم استحداث مجلس اعلى للاقتصاد، يضم وزارات المالية، النفط، التخطيط، التجارة، الصناعة والزراعة، إضافة الى البنك المركزي العراقي وديوان الرقابة المالية والامانة العامة لمجلس الوزراء والهيئة الوطنية للاستثمار ويرأسه نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية روز نوري شاويس".
واوضح أن اللجنة "ستقدم توصياتها إلى مجلس النواب في ما يتعلق بالقوانين التي تتطلب معالجة حقيقية والتي تعيق الاستثمار والمشاريع الاقتصادية".
من جانبها، اكدت وزارة التخطيط، على لسان متحدثها الرسمي عبد الزهرة الهنداوي ان "من المبكر أن نعطي موقفنا او رأينا إزاء مقترح اللجنة الاقتصادية النيابية، حول تشكيل مجلس اعلى للاقتصاد لأنها لا تزال دعوة لا بد من الوزارة أن تدرسها".
واضاف الهنداوي "نحن مع أي خطوة تدعم الاقتصاد وتدعم التنمية في البلاد".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
احمد حسن الياسري
جريدة "طريق الشعب" ص 1
الخميس 23/ 5 /2013

174  الاخبار و الاحداث / أخبار العراق / حميد مجيد موسى يدعو للوقوف في وجه المد الدموي في: 19:00 21/05/2013
حميد مجيد موسى يدعو للوقوف في وجه المد الدموي


بغداد ـ ماتع ـ21/5/2013:
عبر سكرتير اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي حميد مجيد موسى عن بالغ القلق من تفاقم الاعتداءات الإرهابية ومظاهر العنف المنفلت في الايام الاخيرة، وقال ان هذا التدهور الخطير يشكل إدانة جديدة للقوى السياسية المتنفذة، التي تتحمل مسؤولية توريط البلاد في صراعات عبثية مدمرة.
وقال موسى في تصريح صحفي صباح اليوم الثلاثاء إن ما تشهده البلاد منذ ما يزيد على أسبوع من تصعيد قوى الارهاب والجريمة عملياتها الدموية الغادرة، ومن اطلاقٍ للعنف على يد الاطراف المعنية جميعا، وما أدى إليه هذا وذاك من تفجير مساجد وحسينيات، واختطاف او اغتيال مواطنين أبرياء، وجنود يقومون بواجباتهم، ومسافرين عابرين آمنين، إنما يصيب مصالح البلد العليا في الصميم، ويمهد السبيل أمام مختلف التدخلات الخارجية، ويتيح المقامرة بمصائر الشعب وأبنائه.
وأضاف ان الأوان آن بالنسبة الى القوى الخيرة كافة، والأطراف غير المتورطة في العنف المنفلت اليوم، لتتحرك وتتواصل وتجتمع وتبادر الى اطلاق مشاريع ومبادرات ونداءات، للوقوف في  وجه هذا المد الدموي المتفاقم، ووضع حدّ له، قبل ان يجرّنا إلى الحرب الاهلية الطائفية.
وشدد حميد مجيد موسى على ضرورة السعي إلى إيجاد مخرج من الأزمة المستفحلة التي تعيشها البلاد، والتي هي أساس التدهور المريع في الملف الأمني، مؤكداً  ان تجاوز هذا الوضع الخطير لا يتم بالاجراءات الأمنية والعسكرية وحدها، بل أيضا بتفعيل المعالجات السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية.
وفي شأن الدعوات المؤسفة للثأر والانتقام التي يطلقها بعض السياسيين، أوضح سكرتير الحزب الشيوعي العراقي انها "سبب في تفاقم المشكلة، وتغذية العنف، وأساس لتشكيل وتحريك الميلشيات والجيوش والعصابات المسلحة. فهي بالتالي لا تعالج الأزمة، بل ولا تكون جزءاً من حلها، وانما هي عامل في تفاقمها وفي استبعاد أي حل لها".

175  الاخبار و الاحداث / أخبار العراق / احتفاءً بالموقف والشعر والخط والرسم والتصميم في بغداد.. الشيوعي العراقي يحتفي بالصكار في: 21:10 17/05/2013
احتفاءً بالموقف والشعر والخط والرسم والتصميم

في بغداد.. الشيوعي العراقي يحتفي بالصكار




بغداد ــ ماتع:

(ياسيدي جاءتك من باريس،
جاءتك الرسالة بالبريد وأنت ذاهل
أحمامة النسيان جاءت بالرسائل؟
لم تلق أصحابي
فعادت)
بهذه الابيات التي أهداها عام 1987، الشاعر رشدي العامل الى صاحبه الصكار، ابتدأ القيادي في الحزب الشيوعي مفيد الجزائري حفل الاحتفاء بالاديب والفنان محمد سعيد الصكار الذي أقامه الحزب الشيوعي العراقي ظهر الخميس 16 أيار 2013 بمناسبة الذكرى الـ 79 لتأسيسه.
ثم رحب الجزائري بالحضور وأضاف:
(محمد سعيد الصكار، "الفنان الساطع الشامل" كما يصفه مبدع معروف آخر من جيله هو د.عبد الاله الصائغ، ولكم تمنينا أن نحتفي به اليوم هنا.. وهو بيننا، معنا، لنسمع عنه منه، ولنمد له اليد، ونغمره بما يعمر قلوبنا تجاهه من ود واحترام وعرفان).




ثم تحدث الجزائري عن جملة الاحتفاءات التي أقامها الحزب الشيوعي للاسماء البارزة في المشهد الثقافي العراقي، بمناسبة أو دونها.
ثم بدأت الندوة التي أدارها د.جواد الزيدي والتي تحدث فيها أولا، الاستاذ ألفريد سمعان، مستعرضا لصفحات من حياة الصكار، وأشار الى تخطيطات الصكار الرشيقة لديوانه (طوفان)، كما عرج على اخوانياته الشيقة الحميمة، وأكد ان الصكار طاقة ثقافية كبيرة ومذهلة.
بعد ذلك، تحدث د.عباس الجميلي، ومما قاله: (أهم ما لمسته في الصكار انسانا ومفكرا وأنا اعرفه منذ عقود من الزمن، ان هذا الكبير كان مغرما بحب الناس، يعشق تفاصيلهم، كان ابا ندور حوله، يغمرنا بحنانه وعطفه، وننشد الى جلسات أنسه وهو يمسح على رؤوسنا مسحة محب لطالما وجدناه ملاذا نلوذ به).
ثم تحدث عن الصكار في البصرة وفي الكويت وفي باريس وفي لندن وفي هولندا.
والمشاركة الاخرى كانت للأستاذ عبد الرزاق الصافي في كلمة ألقاها نيابة الشاعر ابراهيم الخياط، فقد ذكر الصافي: (المبدعون كثيرون في وطني، فهذا شاعر، وآخر خطاط، وثالث رسام، ورابع صاحب قلم رشيق وكاتب مقالة وعمود متميز، وخامس مصمم، وسادس صحاف.
يوجد بينهم من هو مبدع في اكثر من واحد من مجالات الابداع، غير انه قلّ من يمتلك موهبة الابداع في كل هذه المجالات.
واذا سألت عن مثل هذا المبدع الخلاق، فلا بد ان يرد في ذهنك أول من يرد: محمد سعيد الصكار.)
ثم تحدث الخطاط فلاح العتابي، وبعد ان استعرض بدء علاقة الصكار بالخط من خلال كلمة مخطوطة على باب صدئ ملوث، وبعد أن أشار الى تعلم الصكر الخط والحب في البصرة، تحدث عن مشروع (الابجدية العربية المختصرة) وقال الخطاط العتابي: (شجعه وزير الاعلام آنذاك ـ طارق عزيز ثم تخلى عنه، لكن الراحل شفيق الكمالي الشخصية المتنفذة آنذاك أسر له ان "حياتك في خطر"، وبلغ الامر أعلى سلطة سايسية في الدولة، رئيس الجمهورية، مع توصية خاصة بأن قتل الصكار ضروري حفاظا على سلامة اللغة العربية).
وأضاف: (سجلت ابجدية الصكار براءة اختراع في كل من بغداد ولندن وباريس).
الحفل حضره سكرتير الحزب حميد مجيد موسى والوزير السابق مهدي الحافظ والشاعر شوقي عبد الامير وأعضاء من قيادة الحزب وحشد من الحضور النوعي، وقبل ختام الحفل كانت مداخلة للفنان المعروف طه سالم الذي ذكر انه كان يسكن في بيت ايجار يحتوي على غرفتين، وفي أحد الايام كانت زوجته في حالة ولادة في غرفة، بينما كان الفنان طه سالم ومعه خليل شوقي ومحد سعيد الصكار وآخرون في اجتماع حزبي في الغرفة الثانية، وفي منتصف الاجتماع علت الزغاريد في البيت فاذا بوليد جديد فيشير لحظتها الصكار على رفيقه طه أن يسميه "باسل".
وكان مسك الختام مع كلمة شكر ألقاها الاستاذ علي يحيى ابن أخت الصكار، الذي كلفه خاله أن يحضر الاحتفاء وينقل لحزبه الشيوعي وللحاضرين آيات الشكر والامتنان وأن يخبر الحفل بفرحه الغامر بالاحتفاء وبأسفه الشديد لتعذر الحضور.

176  الاخبار و الاحداث / أخبار العراق / الشيوعي العراقي يعقد فعالية فكرية ببغداد في: 19:58 14/05/2013
الشيوعي العراقي يعقد فعالية فكرية ببغداد

بتاريخ 10 أيار 2013، وبإشراف سكرتير اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي الرفيق حميد مجيد موسى (ابو داود)، وبحضور العديد من رفاق قيادة الحزب، وبمشاركة ما يقارب المئة رفيق ورفيقة، التأمت أعمال الفعالية الفكرية المركزية الرابعة التي عقدت تحت عنوان:
الانتفاضات الشعبية في البلدان العربية
الواقع - الرهانات - الآفاق
افتتحت جلسات الفعالية بالوقوف دقيقة صمت تخليدا لذكرى من رحلوا عنا خلال الفترة الاخيرة من رفاق واصدقاء. في حين رحب الرفيق د.صالح ياسر، وباسم لجنة العمل الفكري المركزية، بالرفيق (ابو داود) وبقية الرفاق من قيادة الحزب وبالمشاركين من الرفاق والرفيقات، متطلعا الى ان تساهم مشاركتهم في اضفاء الحيوية والجدية على اعمال الفعالية، وتحقيق هدفها الاساسي في بناء معرفة افضل بشأن ما يجري من حراك مجتمعي وانتفاضات شعبية في العديد من البلدان العربية وما يترتب على ذلك كله من اثار.
وبعد ذلك قدم الرفيق (ابو داود) مداخلة ضافية مثنيا فيها في البداية على اهمية مواصلة تقليد عقد مثل هذه الفعاليات سنويا، ثم توقف مفصلا عند الانتفاضات واندلاعها في هذه اللحظة التاريخية من تطور البلدان العربية طارحا العديد من الاسئلة  لتكون بمثابة مرتكزات استند اليها في تناول هذه القضية ومن بينها:
- لماذا نشأ الربيع العربي؟
- وما هي اسبابه وجذوره الفعلية وما هي مساراته والدروب التي سياخذها؟
- ولماذا علينا ان نرعاه وكيف ينبغي ان يتواصل هذا المسار؟
واشار الى ضرورة تجنب الاستغراق في سجال يضع (الثورة) بمواجهة (الانتفاضة)، فالثورة بالمعنى الماركسي تعني تغييراً جذريا في المجتمع بانتقاله من تشكيلة اجتماعية الى اخرى، في حين ان الانتفاضة - ان احسن ادارتها - يمكن ان لا تؤدي فقط الى تغيرات في البناء الفوقي بل توفر الفرص لتغيير ميزان القوى الطبقي السائد في المجتمع. اما ونحن نشرع في الخطوات الاولى للثورة، وتتم الاطاحة بالمستبدين، فهذا وحده لا يتيح لنا الحق في القول ان الثورة قد تحققت.
واختتم الرفيق (ابو داود) حديثه مؤكدا على أهمية مثل هذه اللقاءات الفكرية وعلى الاختيار الصحيح لموضوعاتها ومحاورها، والاستفادة من نتائجها لكي نكون على دراية افضل بمجتمعنا وحركته وطبيعة قواه، وما يجري في البلدان المحيطة بنا وبما يمكن رفيقاتنا ورفاقنا من الاجابة على الأسئلة التي تطرحها حركة الواقع بأصعدته المتعددة.
وطبقا لبرنامج عمل الفعالية المُقر سلفا، فقد توزع المشاركون على تسع ورش لدراسة محاور ورقة العمل التي كانت قد عممت على المنظمات مسبقا وبوقت مناسب، حيث انجزت في جلستين.
في المحور الاول الموسوم: نحو مقاربة نظرية/تاريخية للحراك الاجتماعي والانتفاضات الشعبية، قدم المشاركون في هذه الورشة مقاربات معرفية - فكرية لاشكالية المفاهيم الضرورية لفهم ما جرى من حراك اجتماعي في العديد من البلدان العربية وكيفية توصيفه باستخدام مقولات من قبيل: ثورة، انقلاب، انتفاضة شعبية، ربيع عربي .. الخ من المفاهيم، وذلك من منظور معرفي مركب، يجتهد في تقديم نموذج تفسيري لما جرى وبالاستناد الى المنهج الماركسي بماديته وجدليته وتاريخيته.  كما توقف المشاركون عند اشكالية العفوية والوعي في الانتفاضات الشعبية التي اندلعت، باعتبار ان مقولتي "العفوية" و"الوعي" تضطلعان بدور كبير في تحليل المنطق الموضوعي الداخلي للانتفاضات والحراك الجماهيري عموما.
        وبالمقابل افردت مناقشات المحور الاول حيزا الى التجارب التاريخية السابقة في محاولة لفهم دروسها والمشتركات فيها وتوظيفها في المعركة الدائرة حول أفق الحراك المجتمعي والانتفاضات الشعبية، ومواجهة قوى عديدة تحاول سرقة الانتفاضات وتفريغها من محتواها الشعبي العميق.
وفي المحور الثاني الموسوم: الانتفاضات الشعبية: المقدمات - الأسباب - الآثار تركزت النقاشات على المقدمات التي افضت الى هذه الانتفاضات، والاسباب الفعلية لها والاثار التي تركتها على مختلف الصعد.
اكدت خلاصات المناقشات، في هذا المحور، خطأ المقاربة التي ترى أن ما حدث في العديد من البلدان العربية هو توقيت ذاتي ارادوي لانفجار الأحداث. فالأمر ليس كذلك البتة، فقد شهدت البلدان العربية في العقود الأخيرة تحولات و تطورات كثيرة لا بد من التوقف عندها لفهم أسباب وجذور ما حدث عبر قراءة اقتصادية - سياسية لها.
    حيث اكدت المناقشات ان الانتفاضات تشير، في معظمها، بما لا لبس فيه إلى أن الأثر السلبي للسياسات النيوليبرالية التي طبقت في العالم العربي قد بلغ حالة من الخطر لا يمكن الاستهانة بها وهي التي هيأت الظروف لمقدمات الانفجارات الشعبية.
    في حين تناول المحور الثالث دور المؤسسة العسكرية في البلدان التي اندلعت فيها الانتفاضات - الخصوصيات والمشتركات، في محاولة لفهم هذا الدور الذي شهد تجليات مختلفة في البلدان التي شهدت الحراك الاجتماعي والانتفاضات الشعبية تبعا لطبيعة هذه المؤسسة وطبيعة المجتمع وتركيبته الطبقية - الاجتماعية ومستوى تناقضاته الملموسة في المرحلة الانتقالية، وطبيعة تطور مؤسساته السياسية .. الخ.
واكدت المناقشات في هذا المحور انه لا يمكن فهم ادوار الجيوش العربية في الانتفاضات الشعبية ولاحقا في عملية الانتقال الديمقراطي دون العودة الى التجارب السياسية العربية الحديثة، ففي معظم الحالات، كان العديد من الجيوش في هذه البلدان يقع ضمن قائمة الجيوش "المتدخلة" في العملية السياسية، الأمر الذي طرح تساؤلات بشأن إمكانية تغيير مثل هذا الدور "التدخلي" لتلك الجيوش خلال المرحلة المقبلة، وتحولها إلي جيوش "حارسة" للعملية السياسية، من دون التدخل في توجيه مساراتها، خصوصا وأن تلك الثورات قد رفعت شعار الديمقراطية والدولة المدنية.
وبالمقابل فقد تركز نشاط الورشة التي ناقشت المحور الرابع المعنون: موقع ودور الشباب في الانتفاضات الشعبية على البحث في جذور وأسباب مشاركة الشباب في الانتفاضات الشعبية: الاسباب الاقتصادية والاجتماعية: السياسات النيوليبرالية، الخصخصة، اليات السوق والتجارة الحرة، وتراجع الدور الاقتصادي والاجتماعي للدولة، البطالة، الاستقطاب والتهميش الاجتماعي، الخلل في منظومة توزيع الثروة بسبب طبيعة علاقات الملكية السائدة، انسداد الافق السياسي، القمع، والاستبداد، وغياب الحقوق والحريات، وانتهاكات واسعة لحقوق الإنسان، تركيز السلطة في يد "نخب" مرتبطة بالحزب أو الأسرة الحاكمة.
اما المحور الخامس الموسوم: دراسات حالة فقد كرست الورشة اعمالها لبحث خصوصيات الانتفاضة في كل بلد من البلدان التي اندلعت فيها الانتفاضات والحراك الاجتماعي في محاولة لكشف فلسفة الانتفاضة في كل بلد، وخصوصيات الخلفيات الاقتصادية - الاجتماعية - السياسية للانتفاضة وخصائصها وشعاراتها، و للجذور والمقدمات الاقتصادية - الاجتماعية، الشعارات، ودور العامل الخارجي في حسم النزاع، قوى الثورة والثورة المضادة.
في حين تركزت اعمال الورشة التي ناقشت المحور السادس الموسوم: جدل الداخل/الخارج في الحراك الاجتماعي والانتفاضات الشعبية أو العلاقة بين العوامل الداخلية والعوامل الخارجية، على تطور المواقف الاقليمية والدولية بشان الانتفاضات الشعبية، ومحاولات احتواء الحراك المجتمعي.
كما توقفت المناقشات عند انعكاس الانتفاضات الشعبية في البلدان العربية على الستراتيجية الاقليمية للدول الرأسمالية وخصوصا الولايات المتحدة، اضافة الى تأثير الازمة الاقتصادية العالمية على احتدام الصراعات الاجتماعية في البلدان العربية.
أما المحور السابع وعنوانه: صعود قوى الإسلام السياسي في الانتخابات والحاجة الى تفسير ينطلق من مواقع ماركسية، فقد توقفت مناقشات الورشة عند اسباب صعود أو ازدهار الجماعات او التيارات الاسلامية المعاصرة في محاولة لفهم الجذور الطبقية/الاجتماعية لهذا الصعود. كما توقف عند نتائج الانتخابات التي جرت في بعض البلدان العربية، وخصوصا في كل من مصر وتونس والمغرب وفوز بعض قوى الاسلام السياسي فيها ودروسها المستخلصة.
وبالمقابل اولت الفعالية الفكرية المركزية الرابعة اهتماما خاصا لدور قوى واحزاب اليسار، حيث كرست لذلك المحور الثامن الموسوم:  موقع قوى واحزاب اليسار والديمقراطية في الحراك المجتمعي والانتفاضات الشعبية في البلدان العربية وآفاقها. وتركز البحث في هذه الورشة على القضايا التالية:
- تقديم مقاربات نقدية للممارسة النظرية والسياسية لقوى اليسار والديمقراطية في البلدان العربية بشأن الانتفاضات الشعبية.
- التوقف عن تحديات ما بعد الانتفاضات او آفاق تطورها والأخطار التي تواجهها ومواقف اليسار منها.
- الحديث عن ضرورة  بلورة ستراتيجية جديدة- مهمات قوى اليسار والديمقراطية في ظل الاوضاع الجديدة.
- التوقف عند اشكاليات بناء تحالفات واسعة لقوى اليسار والديمقراطية وما هي المستلزمات والشروط، وكذا الامكانيات والعوائق.
اما الورشة التاسعة فقد حمل محورها عنوانا هو:  آفاق...ورهانات - بدائل...وسيناريوهات، وركزت اعمالها على البحث في افاق تطور الانتفاضات الشعبية وتنوع الخيارات والبدائل المطروحة. وتوقفت المناقشات عند جملة من القضايا من بينها: الملامح المميزة للمرحلة الانتقالية وتناقضاتها بعد سقوط الأنظمة والأخطار التي تواجهها في ظل بيئة ستراتيجية متغيرة، السيناريوهات المحتملة، قوى الثورة المضادة وإمكانياتها في إعاقة تحقيق أهداف الانتفاضات الشعبية، اضافة الى الدروس النظرية و العملية المستخلصة من الانتفاضات الشعبية- أي جدل العام والخاص.
وبعد انتهاء المناقشات داخل الورش واعداد خلاصات بما تم التوصل اليه داخل كل منها من افكار وملاحظات وتقييمات، التأمت اعمال الجلسة العامة مجددا حيث عرضت كل ورشة نتائج أعمالها، وجرى نقاش مستفيض بشأنها ساهم فيه معظم المشاركين اضافة الى العديد من رفاق قيادة الحزب.
واكدت خلاصة المناقشات على اهمية الاستفادة من هذا المنبر المهم لتغذية سجال جاد من اجل أن نفهم بشكل افضل طبيعة هذه الانتفاضات ومعرفة منطقها وطبيعة التناقضات التي تفجرت وادت الى اندلاعها والتغيرات في تناسبات القوى التي احدثتها بما فيها تفكك النظام الريعي - الطفيلي - الكومبرادوري. وهذا يتطلب اليوم، أكثر من أي وقت مضى، إعمال الماركسية وتوظيفها توظيفا صحيحا لقراءة دقيقة لمجتمعاتنا في لحظة تطورها الملموسة، الحقيقية والفعلية، وليس انطلاقا من " مسلمات " لا تقبل المساءلة والنقد. 
إن هذه الممارسة الفكرية لدراسة قضايا مثل الانتفاضات الشعبية التي اندلعت في العديد من البلدان العربية لا تشكل بالنسبة لحزبنا ترفا فكريا، كما يتصور البعض، بل تدخل في صلب مهماته عند بنائه لخطه السياسي ورؤيته للاحداث ومساراتها عبر دراسة المرحلة التاريخية التي يعمل فيها وتحديد تناقضها الرئيس المحرك وتناقضاتها الثانوية.
وبروح الحماسة والهمة العالية انهت الفعالية أعمالها على أنغام نشيد الحزب: سنمضي.. سنمضي الى ما نريد.... وطن حر وشعب سعيد،، الذي انشده جميع المشاركين والمشاركات مؤكدين على توظيف ما توصلت اليه الفعالية من نتائج لتعزيز وتنشيط العمل الفكري في عموم منظماتنا وترقيته ليكون بمستوى التحديات المتجددة دوما.

177  الاخبار و الاحداث / أخبار العراق / الجمعة.. أهلا بكم في الحفل الجماهيري على حدائق (أبو نؤاس) في: 19:48 14/05/2013
الجمعة.. أهلا بكم في الحفل الجماهيري على حدائق (أبو نؤاس)


 

احتفاء بنجاح قوائم التيار المدني ـ الديمقراطي وحلفائه
في انتخابات مجالس المحافظات
يسرنا دعوتكم
لحضور
 
الحفل الجماهيري العام

على حدائق "أبو نؤاس"
 نصب شهريار وشهرزاد

الساعة 5 عصراً
الجمعة 17 أيار 2013

التيار المدني – الديمقراطي

178  الاخبار و الاحداث / أخبار العراق / طريق الشعب: عدم الوفاء بالوعود هو السبب.. في: 11:24 13/05/2013
طريق الشعب: عدم الوفاء بالوعود هو السبب..

مع ظهور نتائج انتخابات مجالس المحافظات الأخيرة، وما أشرت من تغييرات ملحوظة، غير جذرية، في موازين القوى، بخسارة البعض لمواقعهم، وحصول آخرين على بعض النجاحات، ظهرت للأسف الشديد مظاهر انفعال غير طبيعي عند من خسروا، وبدلا من البحث الجدي والمسؤول عن الأسباب الحقيقية لإخفاقهم في تحقيق ما يطمحون اليه، راحوا يكيلون الانتقاد والتشنيع لقانون الانتخابات المعدل، ولطريقة "سانت ليغو" التي اعتمدت في توزيع المقاعد.
ومعلوم ان القوائم الكبيرة، وفقا لـطريقة "سانت ليغو"، أخذت حقها وحصتها المشروعة بالكامل، وليس لها ان تتذمر وتنزعج لأنها لم تستطع "فرهدة" أصوات غيرها والاستحواذ عليها، كما فعلت في ظل القانون الانتخابي السابق سيئ الصيت، الذي جرى تعديله.
وإذا كانت تشيع وتؤكد أن النظام الانتخابي المعتمد "سانت ليغو" لا يتيح لها تشكيل حكومة أغلبية، فلأنها تتبنى مفهوماً خاطئا للأغلبية وحكومتها، فهذه في الأنظمة الديمقراطية الحقيقية لا تعني بالضرورة تمركز أغلبية الأصوات/ المقاعد بيد حزب واحد أو كتلة واحدة أو لون واحد..الخ، بل هي أساسا تبنى بالتحالفات والائتلافات السياسية، وعلى أساس برامج سياسية- اجتماعية (وليس بالمحاصصة الطائفية الاثنية).
ان التنوع والتعدد الطبيعي هو من أساسيات الديمقراطية، وهو لا يعني بحال الفوضى والمشاكسة والعرقلة، ألا أذا افتعلت هذه الممارسات، وان التمركز والاتحاد في قوائم كبيرة هو عملية سياسية اختيارية، تحصل أما في حالة تقديم القوى الكبيرة مزيدا من الانجازات والمكاسب، مما يؤهلها للكسب الشرعي للمزيد من الأصوات/ المقاعد البرلمانية، أو بسبب عجز الأحزاب الصغيرة عن تمثيل الشعب وفشلها في الحصول على ثقة الناخبين، وهذا قطعا لا ينسجم مع القسر والإكراه، عبر الضغوط اللا شرعية أو بتزييف أرادة المواطنين ومصادرة حقوقهم، وتشريع قوانين انتخابية غير عادلة لسرقة أصواتهم.
إن من يثق بنفسه، وببرنامجه، وبأدائه، عليه ان يرضى بحقه، ويكتفي بثقة ناخبيه، لا ان يسعى للسطو على ما لغيره.
من جانب آخر فان من لا يرون في الديمقراطية إلا التجربة الأمريكية (وهي تلخص التنافس بين حزبين كبيرين) ويهملون كل تجارب الشعوب الأعرق من الأمريكية، كما في أوروبا وغيرها.. أنما يعبرون عن ضيق صدر ومحدودية نظر لا تنسجم مع حقائق الواقع العراقي، شديد التعقيد والتنوع والتعدد.
ان الأجدر بمن هبطت أسهمهم، وانخفض محصولهم من الأصوات والمقاعد، ان يبحثوا عن الأسباب الحقيقية لهذا الانخفاض، وهي تتلخص في عدم إيفائهم بالوعود، وعدم تنفيذهم البرامج التي وعدوا بها الناخبين، وعليهم ان يعيدوا النظر بسياساتهم وإدارتهم وسلوكهم، لا ان يندبوا الحظ ويلطموا على ما فقدوه من أصوات ومقاعد (السحت الحرام)، لأنها أصلا ليست لهم ولا من حقهم.
وقد كان قرار المحكمة الاتحادية صريحا وواضحا، وهي المتهمة أصلا بمحاباة المتنفذين، إذ أنها لم تستطع التغاضي عن التجاوز على الدستور، الذي بني عليه القانون السابق سيئ الصيت.
وعموما، أذا كان مصدر الإزعاج هو طريقة "سانت ليغو" لتوزيع الأصوات فلتتم العودة الى طريقة "الباقي الأقوى"، وليوضع حد للتعويل على تعديلات تتيح سرقة أصوات الناخبين، من أجل تشكيل أغلبية شكلية غير حقيقية.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بقلم: المحرر السياسي
جريده "طريق الشعب" ص 1
الاثنين 13/ 5/ 2013

179  الاخبار و الاحداث / أخبار العراق / بلاغ صادر عن الاجتماع الاعتيادي للجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي في: 14:28 12/05/2013
بلاغ صادر عن الاجتماع الاعتيادي للجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي

نحو استنهاض الجماهير لتحقيق التغيير المنشود



عقدت اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي يوم الجمعة 3 أيار 2013 اجتماعها الاعتيادي الدوري، الذي التأم عشية الذكرى الاولى لانعقاد المؤتمر الوطني التاسع للحزب، التي حلت في 8 أيار الجاري.
في بداية الاجتماع نهض الحاضرون وقوفا في ذكرى الراحلين خلال الأشهر الماضية من الرفاق والأصدقاء، ومن بينهم احمد باني خيلاني (أبو سرباز) ود. حامد العاني (أبو سعد).
وتداول المجتمعون تقريرا انجازيا عن عمل الحزب ومنظماته، وما حققت في الحملة الانتخابية الأخيرة لمجالس المحافظات، وانتهوا الى تثمين نشاط المنظمات وهمتها، اللذين تمخضا، بجانب جهود الحلفاء والمناصرين والداعمين، عن حصول القوائم المدنية والديمقراطية التي اشترك فيها الحزب على عشرة مقاعد  في مجالس المحافظات، وهو ما يمكن التأسيس عليه في التهيئة التي أطلقها الاجتماع لانتخابات مجلس النواب القادمة.
ونوهت اللجنة المركزية، باعتزاز كبير، بالذكرى الثمانين لتأسيس الحزب الشيوعي العراقي التي ستحل بعد سنة واحدة، في آخر آذار 2014، ودعت إلى احياءهذه الذكرى المجيدة بما  يليق بها وبالحزب ومكانته والآمال المعقودة عليه.
وتداول المجتمعون التطورات والمستجدات السياسية في البلاد منذ الاجتماع السابق للجنة المركزية في 12 تشرين الأول 2012،  وخلصت المداولات الى كون بلادنا تعيش أزمة  عامة عميقة متعددة الأوجه والأبعاد، يكاد الكل - بمن فيهم الكتل المتنفذة -  يتفقون على هذا وعلى كون العديد من العوامل الداخلية والخارجية تتداخل فيه. وتبقى الاوضاع  مفتوحة على كافة الاحتمالات بما فيها الاسوأ، بعد ان لم تجد المبادرات المختلفة، حتى الان، فرصتها لإخراج البلاد من ازمتها.
ورغم مضي  عشر سنوات على التغيير في 9 نيسان 2003 لا يزال الصراع محتدما على المغانم والنفوذ والسلطة، وعلى مستقبل البلاد وشكل الدولة والنظام السياسي –الاقتصادي- الاجتماعي. وقد اخذت الازمة العامة، في الفترات الأخيرة، ابعادا خطيرة جراء نهج  المتنفذين وتعنتهم واصرارهم على مواقفهم، وتغليبهم مصالحهم الذاتية على مصالح الوطن وابناء الشعب، الذين يئنون تحت وطأة الأزمة وانعكاساتها على الصعد المختلفة.
ويشير عجز القوى المتشاركة في السلطة عن  التوصل إلى تسويات وحلول للمشاكل القائمة، إلى عمق الأزمة السياسية وامتداد جذورها إلى  طبيعة نظام  الحكم  الذي يعتمد المحاصصة الطائفية والاثنية في رسم ملامح الدولة العراقية وفي بناء مؤسساتها والعلاقات السياسية بين القوى المتنفذة.
وفي سياق مسلسل الأزمات المتتالية  التي ينتجها نظام حكم المحاصصة، دخلت  بلادنا  حالة استعصاء سياسي مرهق، ينطوي على صراعات ونزاعات بين الكتل الماسكة بالسلطة، وتوتر وتشنج وقطيعة في ما بينها، وسوء ادارة للبلد وفوضى ضاربة  وقلق اجتماعي  وركود اقتصادي، وفساد ينخر في جسد الدولة ووزاراتها ومؤسساتها، وفشل مريع في توفير الخدمات، وتدهور في المستوى المعيشي لفئات اجتماعية واسعة، خاصة من الكادحين وذوي الدخل المحدود.
على ان الازمة العامة، والآلية التي تدار بها البلاد، وضعف التقاليد الديمقراطية  وهشاشة مؤسساتها، وطريقة بناء المؤسسات الامنية والسعي المتزايد الى الهيمنة عليها واحتكارها.. هذا كله وغيره، يثير مخاوف جدية من المساعي المتزايدة الى الزج بهذه المؤسسات في الحياة السياسية، بما يخرجها عن مهامها المحددة دستوريا. وتتجلى على نحو بيّن مظاهر عسكرة المجتمع، ودفع اعداد كبيرة نسبيا الى تشكيلات مختلفة المسميات، لا يسندها غطاء قانوني، فتتكشف عاجلا حقيقة كونها ادوات تستخدم في الصراع السياسي المحتدم بين القوى المتنفذة.
ان الزج بالجيش على نحو متزايد في السياسة، فضلا عن كونه مخالفة دستورية،  انما يضعف مؤسسات الدولة المدنية (البرلمان ومجلس الوزراء وغيرهما) ودورها،  ويعكس بشكل او بآخر رواج العقلية الامنية – العسكرية،  والتوجه الى تشكيل " الجيوش " او بعث الحياة في المليشيات بعناوينها المختلفة. كما انه يحمل مخاطر جدية على تطور العملية الديمقراطية وتأصلها، ويؤشر امكانية اللجوء الى القوات العسكرية، على هذا النحو او ذاك، في معالجة القضايا موضع الخلاف بين الاطراف المتصارعة.
وتتجلى الازمة، ايضا،  في الخلل الواضح في قيام اجهزة الدولة بوظائفها ومهامها، وفي القطيعة والتناحر بين السلطتين التنفيذية والتشريعية، والشلل في عمل البرلمان وعجزه عن انجاز واجباته التشريعية والرقابية، وفي امتداد تأثيرها الى القضاء الذي غدا موضع  انتقادات حادة من اطراف عديدة لجهة عدم حيادته.
وتسبب هذه الاوضاع المتوترة وتداعياتها القلق للمواطنين العراقيين، وتشيع اجواء الشك وانعدام الطمأنينة وخيبة الامل ازاء عدم وفاء المتنفذين بوعودهم، وعجزهم عن تخليص البلد من ازماته المستفحلة. وعلى خلفية ذلك يزداد الارتياب في اجراءات الحكومة، وتنعدم الثقة بين مؤسساتها والمواطنين.
ازمة الحكومة
كان  للعلاقات المتدهورة والشد المتبادل بين الكتل السياسية الحاكمة تأثير كبير على عمل الحكومة ونهوضها بواجباتها الدستورية. فقد قدم وزراء بعض الكتل استقالاتهم، وعلق آخرون عضويتهم، فيما جرى منح اجازات اجبارية لعدد غيرهم،  في اجراء  غير مالوف. وسعيا الى تلافي الخلل الناشيء، تم تكليف وزراء من البقية  بادارة الوزارات الشاغرة وكالة. وقد اسهم ذلك في زيادة عديد الوظائف العامة التي تدار وكالة. وفيما هبط عدد اعضاء الحكومة العاملين الى مستوى، طرحت معه تساؤلات عن قانونية اجتماعات مجلس الوزراء، انهى البعض من الوزراء مقا?عتهم واستأنفوا حضور جلسات مجلس الوزراء، وهو ما بدا شرطا لاعتبار الوزير مستمرا في  اداء  مهامه. في حين لا يزال هذا المجلس يعاني، رغم المطالبات العديدة المتكررة، من عدم توفره على نظام داخلي ينظم عمله.
وتكررت حالات الانسحاب من الحكومة وتعليق العضوية لدوافع شتى، ولكن المبررات التي تساق في هذا الشأن تتصل غالبا بالشكوى من التفرد والتهميش وضعف التشاور في حكومة يفترض انها "حكومة وحدة وطنية " قامت على اساس الشراكة والتوافق.كذلك كان الموقف من  التظاهرات  والاعتصامات في محافظات ؛ الانبار والموصل وكركوك وصلاح الدين وديالى وبغداد،عاملا اخر في توسيع شقة التباين والخلاف. ووصل  الامر الى البرلمان ايضا، الذي  اصبحت صعوبة اكتمال نصابه سببا في عدم الئتام جلساته، ومن ثم عدم حسم مصير العديد من مشاريع القوانين، التي بعض?ا مهم  وحساس وقد طال انتظاره.  
ان هذا كله  يعكس جانبا من المشهد السياسي المرتبك والملتبس في بلادنا، وهو في الوقت ذاته، وبفعل عوامل اخرى ايضا، يشكل دافعا  الى حراك سياسي واعادة اصطفاف وتوافقات جديدة، قد تكون في طريقها الى التبلور على خلفية التغيرات داخل الكتل السياسية الكبيرة  نفسها، وفي علاقاتها المتبادلة وما اسفرت عنه نتائج انتخابات مجالس المحافظات، كذلك على خلفية التصدع الحاصل في الحكومة والذي ادى في الواقع الى فوضى في ادارة الحكم.
العلاقة بين الحكومة الاتحادية والاقليم
من مظاهر تدهور الاوضاع في البلاد العلاقة المتازمة بين الحكومة الاتحادية وحكومة الاقليم، والتي تكاد تكون  مستمرة  منذ تشكيل الحكومة غداة اتفاقية اربيل، وما بذلته رئاسة الاقليم خلال ذلك من جهد لتقريب وجهات نظر الفرقاء واتمام صفقة تشكيل الحكومة القائمة.
القى الطرفان على بعضهما اللوم  في ما وصلت اليه علاقتهما، والذي بلغ ذروته في تعليق نواب التحالف الكردستاني ووزرائه عملهم. ويتركز الخلاف على قضايا الموازنة الاتحادية  وحصة الاقليم فيها،  ومسألة اقرارها في غياب  نواب التحالف، ما وضع مبدأ " التوافق " موضع تساؤل،الى جانب مدى  الحاجة الى استمراره، خصوصا وقد سبق ذلك تمرير قانون تحديد ولايات الرئاسات الثلاث، رغم معارضة ائتلاف دولة القانون الذي  اعلن انه  سيطعن به امام المحكمة الاتحادية.  وهناك ايضا  الاختلاف في شأن المادة 140 وتنفيذها وحسم قضية المناطق المتنازع عل?ها، كذلك آلية استغلال النفط في الاقليم والعقود التي ابرمت مع شركات عالمية ودفع مستحقاتها، وموضوع رواتب البيشمركة  وعلاقتهم بمنظومة الدفاع الوطني الاتحادية.  وكان قد سبق ذلك  توتر الاجواء كثيرا إثر  تشكيل " قوات دجلة "، وما سببه ذلك من احتقان وتهديد باندلاع نزاع مسلح مدمر، وغير ذلك.
لم تحظ المشاكل المعلقة بين المركز والاقليم بالاهتمام الكافي من لدن  الطرفين، اللذين  لم يتحركا  في الوقت المناسب لمعالجتها، بل تركاها لتتراكم، الامر الذي عقد الحلول. يضاف الى ذلك سعي البعض على الدوام الى توتير الاجواء، واشاعة المشاعر المعادية لتطلعات الكرد وتمتعهم بحقوقهم كما نص عليها الدستور، فضلا عن بعض التصريحات الاعلامية المتشنجة  الصادرة عن الطرفين.
على ان الاقليم، وهو جزء من الدولة الفيدرالية التي اقرت دستوريا، وما زالت محاطة بالالتباس عند البعض وموضوعا للتفسيرات من مواقع شوفينية، يتأثر بالاجواء السياسية  المأزومة  في عموم البلاد ويؤثر فيها. ويزداد الامر تفاقما عند غياب الممارسات الديمقراطية الحقة ودولة المؤسسات والقانون.
ومما لا شك فيه ان هناك قضايا ذات طابع موضوعي تتصل برسم تفاصيل  صلاحيات الحكومة الاتحادية  وحكومات الاقليم والمحافظات، وارسائها على اسس توافقية  ودستورية سليمة، بعيدا عن التفرد والاملاء والتجاوز على الصلاحيات، او استغلال الاوضاع الطارئة،لفرض امر واقع لا يشكل مدخلا صحيحا لعلاقة يراد لها الثبات والرسوخ لخير ابناء الدولة الاتحادية.
وستبقى الحاجة قائمة الى مبادرات حثيثة، خاصة من جانب من بيدهم القرار، لتحريك الاجواء ومنع تراكم المشاكل، ولحل كل قضية في وقتها عبر الحوار الجاد الصبور المتواصل وبعيدا عن القطيعة والجفاء، وقطع الطريق على المتربصين والشوفينيين ممن لهم مصلحة في ادامة التوتر، وفي الحؤول دون استقرار البلاد، والعمل على تعريض تجربتها على طريق الديمقراطية الى الاهتزاز والنكوص، وتشجيع نزعات الانفراد وتهميش الآخرين واقصائهم .
ويمكن للقاءات الاخيرة بين ممثلي الجانبين، التي لم تأت بمعزل عن ضغوط داخلية وخارجية تعرضا لها، وما اسفرت عنه من توقيع اتفاق جديد بينهما، بعد زيارة رئيس وزراء الاقليم الى بغداد، وتواصل زيارات الوفود الى بغداد واربيل، ان تشكل بداية سليمة اذا ما جرى التمسك بما اتفق عليه وتحويله الى واقع ملموس، والذهاب الى حلول  للملفات العديدة العالقة لها صفة الديمومة والاستمرار.
التطورات العاصفة  في المنطقة وتداعياتها على اوضاع  بلدنا
يوفر سلوك الكتل المتنفذة وصراعاتها، وعدم تورعها عن الاستقواء بالخارج في سبيل الحصول على المغانم والمكاسب والاستحواذ على مواقع النفوذ والقرار، تربة خصبة لتزايد التدخلات الخارجية، الاقليمية والدولية، في الشأن العراقي، وفي  صياغة ملامح المشهد السياسي فيه. وقد  بلغ هذا التدخل مديات واسعة، وغدا عاملا اضافيا في تعقيد الازمة السياسية العامة، وفي عدم وصول المبادرات الى نهاياتها المنشودة بايجاد مخارج لصالح امن واستقرار البلد، وتوثيق عرى التلاحم الوطني والنسيج الاجتماعي، والانطلاق الى الفضاء الرحب للنماء والرخاء.
 ويرتبط تزايد التدخل من طرف الدول المحيطة بالعراق بالتطورات العاصفة التي تشهدها اوضاع دول "الربيع العربي"، واشتداد حدة الصراع في سوريا على وجه الخصوص. فبعد أكثر من عامين على انطلاق انتفاضات "الربيع العربي" التي اطاحت  بالأنظمة الدكتاتورية في تونس ومصر وليبيا واليمن،  لا تزال هذه البلدان تمر بحالة مخاض،  وتعيش اوضاعاً غير مستقرة ناجمة عن الصراع السياسي والاجتماعي المحتدم، حول طبيعة الدولة والنظام السياسي الجديد ووجهة التطور اللاحقة. وقد تبلور منحى الصراع في انقسام مجتمعي ما بين دعاة مشروع الدولة الدينية وبي? المطالبين بالدولة المدنية الديمقراطية.
 وفي سوريا، تحول الصراع بين النظام الحاكم وطيف القوى المناهضة له، إلى مواجهات عسكرية مع التشكيلات المسلحة التي تهيمن عليها قوى اسلامية  متشددة. ومنذ ما يزيد على عام تعصف بالبلاد حرب داخلية ضروس بين قوات النظام الحاكم، التي لم تتورع عن استخدام المدفعية الثقيلة والطائرات الحربية  في قصف المناطق والاحياء السكنية، التي تسيطر عليها تشكيلات عسكرية لقوى معارضة لا تتورع بدورها عن ارتكاب الفظائع، على وفق ما اشارت اليه التقارير.
 واقترنت عسكرة الصراع في سوريا وتعاظم الدعم  الخارجي لطرفيه، بمحاولات دفعه  أكثر فأكثر في اتجاهات دينية – طائفية متشددة، على حساب الأهداف والمضامين الوطنية الديمقراطية والاجتماعية. وبات واضحا ايضا ان طول امد الصراع وعدم قدرة اي من الطرفين على حسمه عسكريا،  إلى جانب مرامي ومساعي بعض القوى الدولية الى اعادة رسم خارطة المنطقة، اديا إلى ازدياد مخاطر"اقلمة" الصراع في سوريا على اسس طائفية، ليشمل الدول المجاورة، وفي مقدمتها العراق.
وارتباطا بهذه الأوضاع والتطورات، لا يبدو مستغربا أن توفر الازمة الداخلية في العراق فرصاً أكبر ومساحات اوسع، لتدخل  قوى دولية واقليمية في الشأن الداخلي العراقي انطلاقا من مصالحها الخاصة الانانية، ومن سعيها الدائم لتوسيع مناطق نفوذها، وضمان امنها القومي. خاصة وان بلادنا اصبحت جزءا من الصراع الدائر في المنطقة، الذي يأخذ على نحو متزايد بعدا طائفيا مخيفا، مثلما ينطوي على احتمال التفاقم وتغذية النزعات التقسيمية. الأمر الذي  يمكن أن  يهدد، في حال اصرت القوى المتنفذة على منهجها وسلوكها، وحدة العراق  ككيان سياسي وج?واستراتيجي.
ان للمتدخلين مصالحهم واجنداتهم الخاصة، والمؤسف ان تنجر اليهم قوى عراقية، تستحق هي بالتالي الملامة إذ تستقوي بالعامل الخارجي في صراعها حول قضايا وطنية عراقية.علما انها كلما امعنت في هذا الاستقواء ازداد حجم التدخل الخارجي. وذلك ما يتوجب ان تدركه هذه القوى، وان تنأى بنفسها عنه، وتعتمد الشعب ومصالح الوطن اساسا في التنافس مع الكتل والاحزاب الاخرى. لا سيما وان اي حديث عن استقلالية القرار العراقي يفقد معناه مع هذا التدخل واسع النطاق.
التأجيج الطائفي
عاشت القوى المتنفذة والممسكة بالسلطة اياما صعبة جراء الازمات المتتالية التي صنعتها بنفسها، وبسبب فشلها على اكثر من صعيد، ونتيجة قراراتها غير الناضجة وغير المدروسة، وترافق ذلك مع اشتداد الازمة العامة وفقدان الحكومة هيبتها واتساع الهوة بينها وبين الجماهير الواسعة لابناء شعبنا، عدا المجاميع التي ارتبطت بالسلطة باكثر من وشيجة واغتنت على حساب مصالح الفقراء والكادحين من شغيلة اليد والفكر.
 وخلال انتخابات مجالس المحافظات  عادت القوى المتنفذة مجددا، وهي تسعى للحفاظ على مصالحها ونفوذها وسلطتها، الى السلاح الخطير وغير النظيف الذي اعتمدته في مرات سابقة، غير آبهة بحياة الناس ومصير الوطن واستقراره وتماسك نسيجه الاجتماعي ووحدته الوطنية، سلاح تأجيج الولاءات الثانوية والفرعية والنعرات الطائفية، وهو ما يتوقع ان تواصله الى انتخابات مجلس النواب القادمة.
ونحن نميز جيدا بالطبع بين الانتماء لاي دين او قومية او طائفة، الذي هو موضع احترام وحق يكفله الدستور الذي يضمن ممارسة كل انسان لطقوسه ومعتقداته، وبين استخدام هذه العناوين المحترمة لتنفيذ اجندات سياسية وحزبية ضيقة وانانية.
فرهان الطائفيين المتعصبين، سواء كانوا في السلطة ام خارجها، على استغلال مشاعر الناس البسطاء وتضليلهم، والذي يحقق لهم مكاسب آنية، انما يزرع بذور الفتنة ويبث سموم الشك وعدم الثقة بين ابناء الشعب الواحد. وليس من يجهل ان التعصب الطائفي كان على الدوام مصدرا لعدم الاستقرار، وعقبة كأداء امام التطور والتقدم.
وان ما نشهده اليوم من تصعيد وشحن وتجييش طائفي من طرف ممثلي الاطراف النافذة المتصارعة، لا يعفي احدا منهم من مسؤولية ما ينجم عنه، ولا يسمح بتبرير الامر باعتباره تعبيرا عن فعل ورد فعل.
انه لمنزلق خطر هذا الذي يريد الطائفيون والمتعصبون جر بلادنا اليه، ويتوجب على الجميع الحذر من الوقوع فيه. لا سيما وان العراق بلد متعدد القوميات والاديان والمذاهب والطوائف، وان دوام الانسجام والعيش المشترك والتآخي بين اطيافه المتعددة، مرهون بسلوك الحكام والمتنفذين، وبالتزامهم التطبيق الصارم للمساواة بين المواطنين في الحقوق والواجبات، مثلما نص الدستور، ونبذ التعصب والانغلاق، ورفض تكريس الولاءات الثانوية والفرعية بديلا عن مبدأ المواطنة، وعن الولاء للعراق كوطن للجميع.
تداعيات الملف الامني
وغير بعيد عن الاجواء السياسية المعقدة وانعكاساتها السلبية، شهدت الفترات الماضية خروقات امنية كبيرة، فيما تواصل مسلسل التفجيرات الارهابية والاغتيالات وصولات كاتم الصوت و"اعمال البلطجة" والتصفيات على الهوية في بعض المناطق، واعمال السطو المسلح، والاختطاف وطلب الفدية. واستهدفت  هذه الاعمال المدانة مبان ومقرات عامة وخاصة، وشخصيات حكومية واهلية، ووجوها اجتماعية واكاديمية، ومؤسسات ومنظمات مدنية، واعلامية، ومساجد وحسينيات، كما استهدفت ناشطين سياسيين ومرشحين لانتخابات مجالس المحافظات.
تميزت الاعمال الارهابية الاخيرة بسعتها وتوقيتها وشمولها مناطق ومحافظات عدة، وبضمنها ما يعتبر مناطق امنة. ولا تخفى رسالة وغايات بعض تلك العمليات، والتي تتلخص في تاجيج الفتنة الطائفية واذكاء نارها وإلهاب المشاعر والنعرات.
  يأتي ذلك في وقت اعلنت فيه مجاميع مسلحة عن نفسها وعن استعدادها وقدرتها على "الاقتصاص من مثيرى الفتن" في خروج واضح وصريح على القانون وتحد لاعلان الحكومة عزمها على حصر السلاح بيد مؤسسات الدولة المخولة، وتاكيدها رفض المليشيات.
ويحصل هذا كله في وقت زاد فيه عديد القوات الامنية والعسكرية  على مليون وربع المليون فرد، وخصصت   للامن والدفاع، كما في السنوات السابقة، نسبة عالية من الموازنة الاتحادية. وهذا يؤكد ما سبقت الاشارة اليه حول كون الملف الامني لا يتأثر بعامل واحد، بل بمجموعة عوامل متداخلة ومترابطة، بضمنها السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية،  وانعكاسات ما يجري في سوريا على بلادنا، ومحاولات توريطه فيه وجعله جزءا من المشكلة، اضافة الى آلية تشكيل القوات وعدم وضع الشخص المناسب في المكان المناسب، وما يتسرب عن شراء المواقع القي?دية  وحالات الرشا والفساد، وما هو معروف عن ضعف الجهد الاستخباري.
لقد عانى ابناء شعبنا الكثير بسبب هشاشة الوضع الامني، وما زالوا  يعيشون اجواء عدم الطمانينة وغياب الاستقرار. ويشكل هذا تحديا كبيرا للسلطات المعنية وهو يتطلب مقاربات متأنية، مسؤولة، استراتيجية، بعيدة عن التعجل وعن اتخاذ القرارات التي تخرج الجيش والقوات المسلحة الاخرى عن مهامها المحددة دستوريا، وتسخيرها للكسب السياسي  والحزبي الضيق على حساب المصلحة الوطنية العليا، وعلى حساب حاجة البلاد بأسرها  للأمن والاستقرار، صيانة وحفظا لأرواح الناس وممتلكاتهم، وضمانا لانطلاق عملية حقيقية للبناء والاعمار والتنمية.
 في شأن  تشكيل الاقاليم
يرى حزبنا في نظام الحكم الاتحادي (الفيدرالية) شكل الحكم المناسب لظروف العراق، بما يحفظ وحدته ويضمن الحقوق المشروعة لاطيافه المتعددة. وفي ظروف العراق الملموسة هذه  تبنى الحزب الفيدرالية باعتبارها الحل الديمقراطي للقضية الكردية، كما ايد من حيث المبدأ اقامة  الاقاليم وفقا للدستور والاليات القانونية المعتمدة.
وقد شهدت الفترة الماضية مساع ودعوات لاقامة الاقاليم، سواء ارتباطا بالعلاقة المتوترة بين عدد من المحافظات والحكومة الاتحادية، او طمعا في تحسين اوضاع تلك المحافظات. وجاءت هذه الدعوات على خلفية التوتر والتشنج العام السائدين في البلاد، والظروف الاقليمية بتجاذباتها  المتقاطعة هي الاخرى، والتي تجد انعكاساتها في واقعنا العراقي وتتفاعل معه.
وبجانب الاشارة الى الحق الدستوري في ذلك، لا بد من التشديد على ان تشكيل الاقاليم يجب ان يجري في اطار التوافق الوطني العام، واجواء المصالحة الوطنية الحقيقية، واستتباب الامن والاستقرار، وان لا يتم الانطلاق فيه من التعامل بالفعل ورد الفعل وفي اطار ظرف آني طاريء، بل من الحاجة الفعلية القائمة، وفي ضوء امكانية  تحقيق الوئام والاستقرار في الاقليم نفسه، وان يجري ذلك  بعيدا عن تكريس الانغلاق الطائفي، وفي اجواء  حرية الاختيار من دون اكراه وفرض او تهييج للمشاعر. وسيكون تشكيل الاقليم على وفق المذكور اعلاه، وفي اطار الع?اق الديمقراطي الموحد، عامل استقرار وطمانينة، وتمتين لعرى الوحدة والتآخي القائمة على الارادة الحرة والاتحاد الطوعي والتعايش المشترك. وبهذا المعنى تأتي الفيدرالية وتشكيل الاقاليم مناقضين لدعوات التقسيم والانفصال.
هل تحقق دعوات البعض الى تشكيل الاقاليم  شيئا مما ذهبنا اليه؟ هنا لا بد من التاكيد ان العلاقة بين المركز والمحافظات لا تعالج بالهروب الى حلول غير ناضجة ولم يحن وقتها بعد. فالمشاكل ستبقى في هذه الحالة هي ذاتها، بل وقد تغدو اكثر تعقيدا وصعوبة، لا سيما في ظل  تدني مستوى الاداء السياسي، وفقر الممارسة الديمقراطية وضعف اعتماد قيمها، والركض وراء المنافع والاعتبارات الذاتية والشخصية وتغليبها على ما هو عام واساسي.
من جانب آخر يتوجب التوجه الجاد والمسؤول نحو معالجة قضايا المواطنين والاستجابة لمطالبهم العادلة، واحترام الحريات العامة والخاصة، وحق الجميع في ممارسة الشعائر والطقوس الدينية وتوفير ضمانات تمتعهم به، وتبني سياسة تنموية  اقتصادية – اجتماعية فعالة، والمراعاة الصارمة لمصالح المحافظات كافة وتطورها المتوازن. كذلك يتطلب الامر موقفا مسؤولا تجاه اشباع الاقليم والمحافظات بصلاحياتهما، وتمكين السلطات المحلية من اداء دورها، ومعالجة القضايا العالقة المتصلة بالبناء السليم للدولة الاتحادية، وتشريع القوانين التي تسهم في توض?ح الصلاحيات وتحديدها على نحو بين، والتواصل والتشاور مع القوى والاحزاب الوطنية، واعتماد الحوار سبيلا للتوافق على ما هو مختلف في شأنه، بما في ذلك مواد الدستور، وبما يعزز الوحدة الوطنية ويبدد اجواء عدم الثقة.
عن حكومة الاغلبية
جراء استمرار حالة الاستعصاء السياسي، راح البعض يروج لفكرة حكومة الأغلبية من دون وضوح كاف بشأن آلية تشكيلها وبرامجها واهدافها،  فيما انتخابات مجالس المحافظات كانت على الابواب، والكتل المعنية لا تبدي حماسا محسوسا لاجراء انتخابات مبكرة وهي طريق سلمي مشروع وديمقراطي ودستوري.
ان الدستور العراقي يشير الى اسناد مسؤولية تشكيل الحكومة الى الكتلة التي تشكل اغلبية في البرلمان، ولكن اية اغلبية ؟ هل هي اغلبية سياسية ذات برنامج واضح ومحدد، ام هي اغلبية عددية لمنتسبي كتل طائفية واثنية ؟ هنا يكمن مأزق هذه الدعوات واصحابها المستمرئين مبدأ المحاصصة المتشبثين به لادامة حكمهم ونفوذهم،  فيما هم يلعنونه لسانا ليل نهار.
 ان تشكيل حكومة الأغلبية ممارسة سياسية سليمة سبقنا اليها العديد من دول العالم، وستكون موضع ترحيبنا اذا قامت على اسس وبرامج سياسية وقوائم عابرة للطوائف، واذا جاءت خطوة جادة نحو الخلاص من المحاصصة، وبناء ممارسة ديمقراطية حقة تجسد نمط تفكير جديد في إدارة البلاد بعيدا عن الأنانية  والتفرد ونهج التحزب الضيق، وتتيح الانطلاق الى فضاء احترام الآخر المختلف، وتوسيع المشاركة في رسم السياسة واتخاذ القرار، وصيانة حقوق الأقلية السياسية المعارضة واحترام آرائها ومواقفها وسبل تعبيرها عنها على وفق الدستور، والإقرار الفعلي ب?لتداول السلمي للسلطة عبر أغلبية سياسية واضحة ومعروفة البرامج والتوجهات.
فهل الدعوات الحالية الى حكومة الأغلبية تنسجم مع ما نشير اليه ونشدد عليه؟ وهل تتوفر الشروط لتحقيق هذه الدعوات، فضلا عن الجدية في ذلك ؟ ام ان الامر يدخل في باب التراشق الاعلامي المجرد بين الكتل المتصارعة؟  
الحراك الشعبي
ليس الحراك الشعبي وليد لحظة معينة او تطور محدد، بل ان له اسبابه الموضوعية المرتبطة وثيقا بنظام المحاصصة الطائفية – الاثنية، وافرازاته وآثاره السلبية على مجمل اداء وتوجهات الحكومة ومؤسساتها المختلفة. وتكمن جذوره ايضا في هذا الوضع العام المتردي والبائس، وتدهور احوال الناس، وغياب التصورات والتوجهات نحو تحقيق تنمية حقيقية، وفي البطالة  وضعف الخدمات العامة، واستمرار ازمات الكهرباء والماء الصالح للشرب والنقل، وفي الفساد السياسي والمالي والاداري المستشري، وتدهور الوضع المعيشي لفئات واسعة من الفقراء وذوي الدخل الم?دود والمتقاعدين  والعمال وذوي المهن المختلفة، وفي مساعي تكميم الافواه  وتنميط الحياة، والتضييق على الاعلام وعلى الحريات الخاصة والعامة التي كفلها الدستور.
هذا كله وغيره دفع المواطنين الى التحرك باشكال مختلفة متنوعة من الاعتصامات والمسيرات والتجمعات، والتوقف عن العمل وتقديم الشكاوي، كذلك تنظيم التجمعات الجماهيرية  الواسعة التي مر عليها اليوم اكثر من خمسة اشهر، والتي انطلقت من الانبار وانتقلت الى نينوى وكركوك  وصلاح الدين، ديالى، وشملت كذلك مناطق متعددة في بغداد. علما ان اهالي هذه المحافظات يضيفون اسبابا اخرى لتحركهم، تتصل بالتمييز والاقصاء والتهميش وانتهالك حقوق الانسان.
وقد حدد حزبنا موقفه من هذه التحركات منذ انطلاقها، وقال بدعم المطالب المشروعة التي رفعتها الجموع المليونية المحتجة، واكد اهمية وضرورة الاستجابة السريعة لها من قبل الحكومة، التي رأى ان لا تراهن على عامل الوقت في انحسار شدتها وقوتها، ونبه الى ان الوقت المفتوح ليس في صالح احد، وقد يفسح في المجال لتدخلات تزيد الامور تعقيدا وربما  تخرجها عن السيطرة، وهو ما حصل فعلا. اضافة الى وقوع المحظور وحصول الصدام المسلح  بين قوات الجيش والمتظاهرين، الذي تسبب في سقوط العديد من الضحايا،  بغض النظر عن ملابساته وادعاءات الطرفين?في شأنه. كذلك المأساة الناجمة عن اقتحام ساحة الاعتصام في الحويجة بالقوة المسلحة، وعدم فسح المجال للحوار وللبحث عن الحلول السلمية، وعن الانجرار وراء مخططات الارهابيين في اشاعة العنف ولاخراج التظاهرات عن طابعها السلمي، وما تلى ذلك من ردود فعل وتهييج للمشاعر والعواطف، ووقوع اعتداءات هنا وهناك على افراد القوات المسلحة، وسقوط ضحايا.
وفي الوقت نفسه وبقدر التضامن مع ما هو مشروع، رفض الحزب رفع الشعارات الطائفية والمستفزة والخطابات المؤججة للمشاعر والمحرضة على العنف، وخلط الاوراق، وشدد على عزل المتطرفين والارهابيين عن الاغلبية التي تطالب بحقوق عادلة،  وان تستمر التظاهرات بطابعها السلمي الحضاري  الدستوري.  وفي المقابل رفض التصعيد واللجوء الى القوة من قبل الحكومة، والزج بالقوات المسلحة  في  التعامل مع المعتصمين .
وعلى الضد من الخطاب المعتدل وممارسة حق التظاهر والاحتجاج السلميين الذي يكفله الدستور، والمطالب المشروعة التي يتضامن معها حزبنا ويدعو إلى الاسراع في تحقيقها، تسعى جهات تتربص ببلادنا، في الداخل والخارج، إلى استغلال مشاعر السخط لدى المتظاهرين والتذمر لدى الأهالي، ودفعها  بما يخدم مراميها المشبوهة في اتجاهات طائفية متعصبة، والترويج لرموز وشعارات ترفض العملية السياسية والدستور وتدعو الى العودة بالبلاد القهقرى.
بعد تباطؤ ومماطلة وتسويف قامت الحكومة والكتل  الحاكمة بتشكيل اللجنتين الخماسية والسباعية، اللتين نظرتا في ملفات المعتقلين والمعتقلات واعلنتا عن اطلاق سراح المئات منهم. كذلك قامت بمراجعة تشريعات وقرارات ذات صلة بالاموال والعقارات المصادرة، وبقانون المساءلة والعدالة، واعلنت مرات عدة انها تواصل عملها بهدف ملاقاة مطالب المتظاهرين. علما ان ما تتخذه من قرارات لا يجد طريقه كاملا الى التنفيذ، خصوصا ما يتعلق بالتشريعات الواجب اقرارها من طرف مجلس النواب.
وبحسب اللجنة ذاتها وما اشارت اليه، فقد حصل العديد من الانتهاكات والاعتقالات الكيفية وحالات التعذيب، الامر الذي يبرر ويدعم تلك الشعارات والمطالب ذات الصلة التي رفعها المتظاهرون.
علما ان اللجنة الخماسية المكلفة  بالتعامل مع مطالب المتظاهرين قدمت مقترحات إلى مجلس الوزراء بشأن تعديل قانون المساءلة والعدالة وقانون المخبر السري  وقانون مكافح¬ة الارهاب. وتدعو تعديلات قانون المساءلة والعدالة إلى تخفيف اجراءات الاجتثاث، بحيث يتم  رفعها عن اعضاء الفرق ويسمح بعودتهم إلى الوظائفـ، كذلك بصرف رواتب تقاعدية لفدائيي صدام. وقد قوبلت هذه المقترحات بالرفض الشديد من قبل بعض التيارات والقوى، الامر الذي يوجب تدقيق القانون وتعديله، بما يزيل اللبس ويجعله منسجما مع نهج المصالحة الوطنية. وفي مقابل ذلك جرى?تقديم مقترح بتشريع قانون تجريم البعث، وعدت كتلة القانون ادراجه على جدول عمل المجلس شرطا لاستئنافها حضور جلسات مجلس النواب.
وقد سبق لحزبنا ان بيّن ان قانون المساءلة والعدالة هو من اجراءات المرحلة الانتقالية، ولا يفترض ان يكون مفتوحاً من الناحية الزمنية. كما اكد ضرورة تطبيقه بطريقة  بعيدة عن الانتقائية، وتضع في الاعتيار الجوانب الانسانية. لكن الحزب - من جانب آخر -  يتفهم التحقظات والمخاوف والقلق المشروع  الذي يجري التعبير عنه بشأن اعادة  اعضاء متقدمين في حزب البعث إلى المؤسسات العسكرية والامنية واجهزة الدولة الاخرى، في ظروف تتسم فيها العلاقات بين القوى السياسية التي ناضلت ضد حكم البعث بالتدهور، وبتفاقم الصراعات المتبادلة التي تل?ي بظلالها على مجمل العملية السياسية. وكم كان المخلصون يتمنون ان  يتم الاقدام على هذه الخطوة والحياة السياسية اكثر استقراراً، والمؤسسات الديمقراطية اكثر توطداً، والعملية السياسية اكثر رسوخاً والوحدة الوطنية اشد تماسكاً.
  ومن المهم التأكيد مجددا، ومثلما يشير مسار التظاهرات وتطوراتها، ان الوقت ليس مفتوحا وان من الضروري الاصغاء الجدي لما تعلنه الناس وتطالب به، والاسراع في تلبية المشروع منها، والمبادرة من جانب رئاسة الوزراء الى فتح قنوات حوار مع ممثلي المتظاهرين واشراك ممثلي الراي العام في ذلك.
الموازنة الاتحادية
بعد تأخر جلي وصراعات علنية وخلف الكواليس، اعلن مجلس النواب عن اقرار قانون الموازنة الاتحادية للعام 2013، في غياب ممثلي التحالف الكردستاني جراء الاختلاف حول امور عدة،  منها رواتب اليبشمركه والمدفوعات المستحقة للشركات النفطية العاملة في الاقليم، والمتعاقدة معه.
وسجل اقرار الموازنة على هذا النحو خروجا عن " التوافق " المعتاد في حالات كهذه عند اقرار الموازنات.
وجاءت الموازنة، كما سابقاتها، لتعكس الطبيعة الاحادية الريعية – الخدماتية للاقتصاد العراقي، وبعده عن التخطيط والرؤية المتكاملة، اللذين يؤشران منهجا واضحا في رسم سياسة اقتصادية- اجتماعية تهدف الى  توظيف موارد الدولة المتعاظمة، والقطاعات الاقتصادية المختلفة،  في بناء اقتصاد متطور ديناميكي  متوازن، يؤمن التنمية والرفاه لابناء الشعب.
ولم تعالج الموازنة الجديدة الثغرات التي رصدت في الموازنات السابقة، ولا سيما ضعف اهتمامها بالانشطة الانتاجية الوطنية كالزراعة والصناعة، وتنويع مصادر الدخل، واعتمادها على اساس  تخصيصات سنوية لمشاريع متفرقة، قد لا يوجد ما يوحدها، فضلا عن عدم   مراعاتها للاولويات المطلوبة وطنيا، وعدم معالجتها اوضاع العديد من الفئات الاجتماعية. يضاف الى ذلك غياب الآلية الواضحة في التعامل مع الفائض المتحقق من ايرادات النفط الخام المصدر، رغم ان كل المؤشرات تبين بقاء سعر برميل النفط على الصعيد العالمي مرتفعا، ما يعني توفر فائض فوق?ما هو مخطط في موازنة 2013. وان هذا كله وغيره قد يفسح في المجال للتصرف بالاموال الفائضة بشكل عشوائي وغير مدروس، مما يزيد من احتمالات حصول حالات فساد.
وفي حين يشهد الانتاج النفطي ارتفاعاً متواصلاً، وان بوتائر ابطأ من المتوقع، بفضل نشاط شركات النفط  الاجنبية العاملة وفقا لعقود الخدمة، التي تم التوصل اليها  في اطار جولات التراخيص، تثار تساؤلات جدية حول ما يرشح من معلومات بشأن ارتفاع تكاليف الانتاج، التي تسترجعها الشركات من ايرادات النفط المنتج، ما يؤشر احتمال وجود  اسراف في تقدير التكلفة. وهذا ما يدعو وزارة النفط إلى اعلان التكاليف الفعلية لاستخراج النفط،  ومتوسط تكلفة البرميل المستخرج من قبل الشركات العاملة في اطار عقود جولات التراخيص، إلى جانب التشديد عل?  ضرورة رسم وتنفيذ الخطط والبرامج، الكفيلة بضمان  السيطرة الوطنية على القرار الخاص بمستويات ووتائر الانتاج النفطي، وضرورة حسم الخلافات مع اقليم كردستان بانسجام مع روح الدستور، وباقرار قانون النفط والغاز.
انتخابات مجالس المحافظات
في  يوم 20 نيسان الماضي جرت انتخابات مجالس  المحافظات  التي لها اهميتها الخاصة ضمن الظروف الحالية التي يمر بها بلدنا، ولما تقوم به المجالس من ادوار متزايدة لها صلة مباشرة بحياة الناس،  وما يوضع تحت تصرفها من اموال.والانتخابات اكتسبت اهميتها ايضا، كونها مؤشرا  هاما على توازنات القوى، وكانت  تحضيرا سياسيا بامتياز لانتخابات مجلس النواب.
احتدم التنافس مبكرا بين القوائم المختلفة،  وخاصة بعد  اتساع عديد القوائم المتنافسة ومشاركة  مكونات الكتل الكبيرة بقوائم منفردة في محافظات العراق المختلفة.
اما في  محافظتي الانبار والموصل فقد  تم تاجيل  الانتخابات  فيها لدواع امنية، كما اعلن  الى بداية تموز، بعد التراجع عن قرار سابق اجلها لمدة لا تزيد عن ستة اشهر، وهو ما جوبه برفض العديد من الكتل والمنظمات، داخلية وخارجية والعديد من الدول، اضافة الى الامم المتحدة.
ان التحضيرات والاستعدادات لانتخابات مجالس المحافظات جرت  وسط تحديات كبرى يمر بها البلد. وهي مثل سابقاتها لم تجر في ظروف طبيعية، وانما في ظل ازمة سياسية عميقة، لاسابق لها،  تلف البلد على مختلف الصعد، وفي ظل  غياب ممارسات ديمقراطية حقة ودولة مؤسسات، ووسط اجواء من التجييش الطائفي، وتاجيج النعرات والولاءات الثانوية التي هدفها صرف أنظار الناس عن  انتخاب ممثليهم الذين يعبرون  ويدافعون بصدق  عن مصالحهم وتطلعاتهم، واختيار الاكفاء والنزيهين وذوي الايادي البيضاء.
وهذه الانتخابات جرت في ظل تعديلات ادخلت على قانون  انتخابات مجالس المحافظات، وقد عملنا من اجلها    مع غيرنا من قوى ديمقراطية ومنظمات مجتمع مدني، كي لا يسرق صوت الناخب. وها هو النظام المعتمد حاليا في حساب الاصوات، لا يسمح بضياع صوت الناخب وتجييره لصالح مرشحين لم ينتخبهم اصلا، كما حصل في الانتخابات السابقة. فهذا النظام  اذا ما تم تطبيقه على نحو سليم  وبنزاهة وحيادية من طرف اجهزة المفوضية، يضمن حق الناخب ولا يسمح بذهاب صوته هدرا.
وعشية الانتخابات اكدنا ان نجاحها يستوجب  اتخاذ الإجراءات الكفيلة بتوفير مستلزمات  ذلك، وان الكثير منها يتوقف تحقيقه على الكتل والقوى السياسية  المتنافسة والمفوضية العليا للانتخابات.
وقلنا ان القوائم المتنافسة عليها ابداء  الحرص على الالتزام  بقواعد اللعبة الديمقراطية والمنافسة الشريفة. وبتجلى ذلك في  احترام حق كل طرف أو ائتلاف أو كيان انتخابي في ممارسة حملته الدعائية وأشكال استعداداته الأخرى في إطار الضوابط المعلنة والناي بنفسها، ومناصريها عن عمليات التزوير وخداع الناخبين وشراء الذمم. كما يتجلى في ضرورة وقوف أجهزة الدولة، على اختلافها، على الحياد وعدم تدخلها لصالح أي طرف والحيلولة دون استخدام مراكز النفوذ الحكومية  للدعاية الانتخابية وللتأثير على قناعات الناخبين. وقلنا ان على القوائم ?لمتنافسة أن تقدم نموذجاً في  التعامل السياسي السليم والمسؤول، وأن تبتعد عن  استخدام الرموز الدينية لأغراض انتخابية.
واكدنا على اهمية دور  المفوضية العليا للانتخابات  ولتأمين ذلك  يتطلب، من بين أمور أخرى، قيامها بمراقبة سير العملية الدعائية وحملة الاستعداد للانتخابات وفقاً للضوابط والمعايير المعلنة من قبلها، وخصوصاً في ما يتعلق بضمان توفر الفرص المتكافئة للجميع دون تمييز، واعتماد الكفاءة والنزاهة في اختيار العاملين في هيئات إدارة العملية الانتخابية والاشراف عليها، والاعلان عن أية مخالفات أو انتهاكات، أولاً بأول، واتخاذ مواقف واضحة وحازمة ضد من  يمارس الخروقات ويتجاوز على الضوابط. واتخاذ كافة الاجراءات الكفيلة بتوفير مستل?مات انجاح الانتخابات في النواحي السياسية والقانونية والفنية والتطبيقية، وفي كافة مرحلها وصولا الى اعلان النتائج،والاستفادة من دروس تجارب الانتخابات السابقة لتفادي تكرار النواقص والثغرات وتجنب كل ما ألحق أضراراً بممارسة الناس حقوقهم في اختيار ممثليهم.
لم تسر الامور كما اشرنا لها اعلاه، وحرصنا على الدعوة لها والتقيد بها فحصلت، ايضا، العديد من الخروقات التي شخصتها جهات عديدة قامت بعملية المراقبة. والمتميز والبارز هو ما ارتكبته الكتل المتنفذه وانصارها بمن فيهم العاملون في هيئات واجهزة المفوضية.  ولعل الابرز من تلك الخروقات هواستغلال المواقع الوظيفية العامة و استخدام المال العام وامكانيات الدولة، وعدم حيادية بعض مؤسساتها التي وان بدت وانها تؤدي مهمامها، فانها انحازت لقوائم محددة تقود السلطة مستخدمة الاغراء والتهديد والترويع. وكذلك ما رافق التصويت الخاص الذي?قد يبقى لفترة غير قليلة خارج نطاق تحقيق الشفافية فيه بحكم طبيعة القوات المسلحة وتركيبتها وولاءاتها.
ان الناس ستبقى لفترى قادمة مدهوشة من البذخ الذي رافق الحملة الانتخابية، وهي تتساءل عن مصادر  ذلك وهذا الاصرار على هدر المال العام من البعض امام مراى ومسمع المفوضية العليا للانتخابات، بالاضافة الى عمليات التزوير التي جرت في بعض المناطق والاحياء السكنية.
إن الحزب الشيوعي العراقي قد ساهم، مع حلفائه في القوائم المؤتلف معها، قوائم الديمقراطية والدولة المدنية والعدالة الاجتماعية، في انتخابات مجالس المحافظات، مواصلة لنهجه وسياسته  وادراكه لاهميتها في تقديم افضل الخدمات للناس وتبني مطالبها والدفاع عنها، وتجسيدا لانحيازه الى الناس وهمومها، وكممارسة ديمقراطية يريد لها الرسوخ والتواصل بشفافية ونزاهة.
ان قوائمنا رغم ظروفها غير المتكافئة مع الاخرين من حيث الامكانيات المادية والفنية، فانها  ببرامجها وتوجهاتها  ونوعية مرشحيها، عبرت عن تطلعات الناس وطموحاتها. وما نهضت به هذه القوائم ومنظمات الحزب ورفاقه واصدقائه  وجماهيره يتوجب الاعتزاز به وتقديره والبناء عليه  ويبقى  رصيدا هاما على طريق تحقيق التغيير المنشود.
وكما في انتخابات سابقة  لم تجر هذه  الانتخابات، ايضا، بعد على اساس البرامج السياسية للقوائم والمرشحين، ولم يتبلور بعد راي عام واسع ضاغط من اجل التغيير واحداث نقلة نوعية في موازين القوى.
ومما له اهمية بمكان الوقوف عند ضرورة واهمية استكمال مستلزمات العملية الانتخابية، وتشريع القوانين الداعمة لها، مثل قانون الاحزاب، وان  يكون تشكيل المفوضية بعيدا عن الولاءات الحزبية والطائفية والاثنية وان تتمتع، قولا وفعلا، بالحيادية والوقوف على مسافة واحدة من جميع الكتل المتنافسة، صغيرها وكبيرها، وان يتم الانتهاء من اجراء الاحصاء السكاني.
واذ لم يعد يفصلنا الكثير عن انتخابات مجلس النواب، فلابد من تبني قانون انتخابي لها  متطور، ينبع من ظروفنا وخصوصية بلدنا وواقع التعددية السياسية والفكرية والقومية والدينية والطائفية فيه. ومن التجارب الانتخابية التي مررنا بها. ولجميع هذه الاعتبارات، نرى ان جعل العراق دائرة انتخابية واحدة هو الافضل والاسلم، وهو ما يحفز ويشجع على تشكيل القوائم الوطنية العابرة للطوائف والمناطق، ويوفر فرص التمثيل للجميع، بمن فيهم النساء. وهو ما يساعد على تمتين الوحدة الوطنية وتلاحم النسيج الاجتماعي في وطننا. ان مجلس النواب مطالب،?ايضا، في تنفيذ قرار المحكمة الاتحادية بشأن الباقي  الاقوى عند توفر المقاعد الشاغرة.
الاصلاح والتغيير
تستفحل الازمة فيما الكتل المتنفذة، المسؤولة جميعا عنها بهذه الدرجة او تلك، عاجزة عن حلها والخروج بالبلاد الى شاطيء الامان والاستقرار، وتجنيبها الاحتمالات السيئة وشرور من يتربصون بها.
وهذا ناجم عن مواقف الكتل المذكورة  ومراعاتها لمصالحها الخاصة والانانية الضيقة على حساب مصالح الشعب والوطن العليا، وعدم ابدائها الاستعداد الكافي للحوار الجاد والبناء، ولتقديم التنازلات المتقابلة، وعدم تحليها بالمرونة المطلوبة في العمل السياسي، وسيادة نمط التفكير اللاديمقراطي لديها، وعدم قدرتها على التعامل مع الآخر المختلف.
وانطلاقا من مسؤوليتنا الوطنية وحرصنا على بلادنا وتطورها، واذ ندرك ان هذه القوى والكتل لا تستطيع بسبب من طبيعتها ونمط تفكيرها وآليات عملها، ان تغادر طواعية مواقع نهج المحاصصة الطائفية الاثنية، الذي يقوي نفوذها ويزيد امتيازاتها باضطراد، فاننا لا نقبل، في كل الاحوال، ان تدفع بلادنا نحو الاحتمالات السيئة، ما يفرض علينا، وعلى كل القوى الحريصة على مستقبل البلد، العمل بكل الوسائل الشرعية للحيلولة دونه.
ومن هنا جاءت دعوة حزبنا وتاكيده الحاجة الماسة لتلبية مطالب المتظاهرين العادلة، والجنوح الى التهدئة والابتعاد عن اجواء التصعيد والخطابات المتشنجة والتهييج الطائفي، والبدء بحوار جاد يتوج بعقد المؤتمر الوطني العام الجامع للكتل والقوى والاحزاب المشاركة في العملية السياسية والمساهمة في الحكم وغير المساهمة، وصولا  الى صياغة توافقات مقبولة من كل الاطراف، والتزامات متبادلة بسقوف زمنية للتنفيذ، تضع البلد على طريق الخروج من الازمة، التي لا حل جذريا لها الا بالتخلص من اس البلية المتمثل في نظام المحاصصة الطائفية - الق?مية . ويبقى خيار اجراء انتخابات مبكرة قائما في حالة عدم انعقاد المؤتمر.
فنظام المحاصصة هذا يلد الازمات تلقائيا، وهذه الحقيقة لا بد ان تكون واضحة لأبناء شعبنا الذين  عانوا كثيرا في الماضي ويتطلعون الى حياة جديدة.
فلا تقدم ورخاء حقيقيا، ولا مواجهة ناجحة مع الفساد، وضمانا لوضع الشخص المناسب في المكان المناسب، وتوفير الامان والحياة المدنية وتكافؤ الفرص للمواطنين، وبناء دولة المؤسسات والقانون، ما دام نهج المحاصصة الطائفية قائما باي شكل من الأشكال ومعتمدا.
ازاء ذلك فان المطلوب من الشيوعيين والديمقراطيين وانصار الدولة المدنية وسائر انصار الديمقراطية والعدالة الاجتماعية، هو تجميع القوى وتوحيد الصفوف وتحفيز الناس على اخذ المبادرة في اتجاه تغيير موازين القوى لصالحها، ولصالح مشروعها الوطني الديمقراطي، مشروع البناء والاعمار والاستقرار.
 ولن يمكن تحقيق ذلك من دون  ان يأخذ الناس قضيتهم بايديهم، ومن دون ان تتسع الحركة  المدنية والمطلبية،  ويستنهض العامل الشعبي والجماهيري ويتحول عاملا مقررا، قادرا على فرض الاصلاح والتغيير المنشودين.
**********************************
•   لا حلول جذرية مع استمرار المحاصصة الطائفية الاثنية
•   لنحتفل بالذكرى الثمانين لتأسيس الحزب بما يليق بها وبالحزب ومكانته والآمال المعقودة عليه
•   تبقى الأوضاع في بلدنا مفتوحة على كافة الاحتمالات، بما فيها الأسوأ، في حال اصرار القوى المتنفذة على منهجها وسلوكها
•   الزج بالجيش على نحو متزايد في السياسة فضلاً عن كونه مخالفة دستورية، يضعف مؤسسات الدولة المدنية، ويحمل مخاطر جدية على تطور العملية الديمقراطية وتأصلها
•   الاتفاق الأخير بين بغداد واربيل يمكن ان يشكل بداية سليمة اذا ما جرى التمسك بما اتفق عليه وتحويله الى واقع ملموس
•   ليس غريباَ ان توفر الأزمة الداخلية فرصاً اكبر ومساحات اوسع لتدخل قوى دولية واقليمية في الشأن الداخلي العراقي
•   ما نهضت به قوائمنا في انتخابات مجالس المحافظات جدير بالاعتزاز والتقدير  والبناء عليه
180  الاخبار و الاحداث / أخبار العراق / في صباح الأول من أيار ببغداد مسيرة شعبية تلقي التحية على كهرمانة في: 18:30 01/05/2013
في صباح الأول من أيار ببغداد
مسيرة شعبية تلقي التحية على كهرمانة


بغداد ــ ماتع:

في الساعة العاشرة من صباح الأول من أيار 2013 انطلقت مسيرة شعبية من ساحة الفردوس ببغداد نظمها الحزب الشيوعي العراقي مع الاتحاد العام لنقابات العمال في العراق بمناسبة عيد العمال العالمي.
مرت المسيرة الحاشدة بساحة كهرمانة، لتحط رحالها نهاية المطاف في ساحة الأندلس تصاحبها الموسيقى الشعبية والهتافات العالية وتزدان بالشعارات والأعلام والبالونات والحمام.
وكان سكرتير الحزب حميد مجيد موسى وقادة الحزب الآخرون والقادة النقابيون في مقدمة المسيرة التي مرت بعدد من العمال وهم يكدحون في الشارع في يوم عيدهم.
في الختام، وفي وسط ساحة الأندلس، كان التجمع وكانت الكلمات بالمناسبة، واحدة للحزب الشيوعي ألقاها عضو مكتبه السياسي د. حسان عاكف والثانية لاتحاد العمال ألقاها سكرتيره العام السيد علي رحيم، لينهي الشاعر الواعد رائد الأسدي المسيرة والاحتفالية بقصيدة للشاعر زهير بهنام بردى:
الماء أزرق
السماء زرقاء
وكذلك بدلاتكم زرقاء
و(الجاكوج) يعزف بين أصابعكم
أجمل الألحان...














181  الاخبار و الاحداث / أخبار العراق / بيان الحزب الشيوعي العراقي في الاول من ايار - عيد العمال العالمي في: 13:26 29/04/2013
بيان الحزب الشيوعي العراقي
في الاول من ايار - عيد العمال العالمي




في مثل هذا اليوم الأثير من كل عام، تحتفل الطبقة العاملة وسائر شغيلة اليد والفكر، ومعهم كل التقدميين في جهات المعمورة الأربع، بالأول من أيار - عيد التضامن الكفاحي، والنضال الذي لا يعرف الكلل في سبيل عالم خال من استغلال الإنسان للإنسان وخال من التمييز والاضطهاد مهما كان شكله وعنوانه، ومن اجل الديمقراطية والسلام والعدالة الاجتماعية.
ومثل أشقائهم الطبقيين في بلدان العالم المختلفة، يحيي عمال العراق وكادحوه هذه المناسبة الأممية الرائدة، وهم يستذكرون بفخر واعتزاز تاريخهم الحافل بالمآثر والبطولات دفاعا عن قضية الشعب والوطن، وعن مصالحهم وحقوقهم السياسية والاقتصادية والاجتماعية والنقابية، ومن اجل ظروف عمل وحياة أفضل.
ويحتفل عمالنا البواسل بعيدهم المجيد هذا العام، ومعهم سائر قوى شعبنا الخيرة، فيما لا تبارحهم مشاعر القلق والخوف مما يعانيه البلد، وما سيفضي إليه استمرار الأزمة العامة الشاملة، وعجز الكتل السياسية المتنفذة عن التوصل إلى توافقات وحلول مشتركة، وما يؤدي اليه من تفاقم الأوضاع ووصولها إلى حافة الهاوية.
فبالإضافة إلى المشاكل المزمنة التي لم تجد حلا طيلة السنوات العشر الماضية، كالخروقات الأمنية، وغياب الخدمات، وتعاظم جيش العاطلين عن العمل، وتفشي الفساد المالي والإداري في دوائر الدولة، وانعدام الرؤية الستراتيجية الوطنية في كل المجالات، وبقاء الاقتصاد العراقي ريعيا ووحيد الجانب، وشلل القطاعات الإنتاجية، وهدر مليارات الدولارات في مشاريع وهمية وفاشلة، يستمر اعتماد المحاصصة الطائفية والاثنية التي هي أس البلاء، بل وتتمدد لتشمل كل مفاصل الحياة والمجتمع، وتنعكس في صراعات طائفية وحزبية ضيقة وشخصية من اجل السلطة والنفوذ والمال، ترافقها خيبة أمل لدى المواطنين وانعدام ثقتهم  بالقائمين على شؤون الحكم في السلطتين التنفيذية والتشريعية.
ويبدو ان المتنفذين لم يكتفوا بهذه الحصيلة المرة، وهذا الفشل المريع الذي صنعوه بأيديهم، بل زادوا عليهما مآس جديدة، تجسدت في الآونة الأخيرة بالصدامات الدامية المؤسفة التي حصلت بين القوات الأمنية والعسكرية وبعض المعتصمين والمتظاهرين، فأوقعت المزيد من الضحايا الأبرياء، وزادت من التوتر الاجتماعي والشحن الطائفي. الامر الذي يضاعف المسؤولية الملقاة على كل المخلصين والحريصين على إعادة بناء العراق الديمقراطي الاتحادي الموحد، ببذل كل جهودهم وكل ما يمتلكون من طاقات وإمكانيات، لإطفاء بؤر الفتنة والتوتر والعودة إلى السكة الصحيحة. وان حزبنا إذ يدعم المطالب المشروعة والعادلة للمعتصمين، فانه يدين توظيفها على وفق اجندات الارهابيين ومشاريعهم الشريرة التي تريد  السوء لبلدنا.

إن حزبنا الشيوعي العراقي وهو يهنئ الطبقة العاملة العراقية بعيدها الاممي، يؤكد مجددا دعمه ومساندته الكاملين لمطالبها المشروعة، ومطالب حركتها النقابية، وبما يضمن تمثيلها الحقيقي والفاعل في المجتمع العراقي، ويمكنها من تحسين ظروف عملها ورفع مستوى معيشتها، وتمتعها باستقلالها وحرياتها المنصوص عليها في برامجها وفي المواثيق الدولية.
وفي الوقت الذي نشارك فيه جماهير العمال والشغيلة قلقها المشروع إزاء تفاقم الأزمة السياسية الخانقة، وتعنت القوى المتنفذة، دون إي اعتبار لمصالح الشعب والوطن العليا، وعدم جلوسها إلى طاولة الحوار في مؤتمر وطني يعدّ له إعدادا جيدا، بعيدا عن المزايدات السياسية والإعلامية، وتقدم فيه التنازلات المتبادلة، نؤكد من جديد ان طبقتنا العاملة صاحبة الأمجاد النضالية والتضحيات الجسام، ستبقى في طليعة قوى شعبنا الحية المناضلة من اجل غد أفضل للعراق، وستظل جهودها ونشاطاتها وفعالياتها ذات أهمية كبيرة في إصلاح العملية السياسية، وإنقاذها من مرض المحاصصة الطائفية ــ الاثنية، والخروج من عنق الزجاجة الذي ادخل المتنفذون العراقَ فيه. كما نؤكد ضرورة مشاركتها في حل كل المشاكل العالقة وخاصة مشكلة البطالة من خلال إطلاق الدورة الاقتصادية وخطة التنمية المستدامة، وفي رسم السياسات الاجتماعية والاقتصادية للبلاد بانسجام مع مصالح الكادحين وبما يؤمن العدالة الاجتماعية.
تحية نضالية مفعمة بالاعتزاز والتقدير للطبقة العاملة العراقية ولسائر كادحي بلادنا.
عاش الأول من أيار عيد العمال العالمي، عيد الكفاح والتضامن الاممي ضد الاستغلال والاضطهاد، ومن اجل الحرية والديمقراطية والسلام والاشتراكية.
                      
اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي
29 نيسان 2013


182  الاخبار و الاحداث / أخبار العراق / صباح الاربعاء المقبل في بغداد.. مسيرة الاول من أيار في: 20:35 28/04/2013
صباح الاربعاء المقبل في بغداد.. مسيرة الاول من أيار



تصميم: عبد الواحد الموسوي

183  الاخبار و الاحداث / أخبار العراق / الشيوعي العراقي يدعو المفوضية الى تبديد المخاوف في: 14:12 19/04/2013
الشيوعي العراقي يدعو المفوضية الى تبديد المخاوف



بغداد ـ ماتع:
عبّر الحزب الشيوعي العراقي، عن مخاوفه من بقاء الرقم السري لـ "السيرفر" الخاص بإدخال بيانات نتائج الانتخابات في المركز الوطني للعد والفرز بيد أحد مفوضي مفوضية الانتخابات.
جاء ذلك في تصريح صحفي لعضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي العراقي جاسم الحلفي مساء الخميس 18 نيسان 2013 تعليقا على ما بثته قناة (الحرة ـ عراق) في برنامجها "حوار خاص" لرئيس مفوضية الانتخابات سربست مصطفى من تصريح ان مدير المركز الوطني للعد والفرز هو الوحيد الذي يملك الرقم السري للسيرفر الخاص بإدخال البيانات.
الحلفي اقترح تقسيم الرمز كأجزاء عند أربعة من أعضاء مجلس مفوضية الانتخابات، مثلا، كما في الانتخابات السابقة، وأن لا يتم فتح الرمز إلا بعد أن يدخل كل شخص من الأربعة ما بحوزته من الأرقام.
واعتبر الحلفي أن هكذا خطوة من شأنها إبعاد الشكوك عن المفوضية، وتبديد المخاوف من التلاعب بنتائج الانتخابات. داعياً مفوضية الانتخابات إلى اتخاذ التدابير التي تؤمن الشفافية والمصداقية في إدارة العملية الانتخابية.
184  الاخبار و الاحداث / أخبار العراق / فاجعة الأنفال حية في الذاكرة في: 16:37 15/04/2013
فاجعة الأنفال حية في الذاكرة



مرت يوم أمس (14 نيسان 2013) الذكرى الخامسة والعشرون لجريمة الأنفال، البشعة التي أقترفها النظام الصدامي المقبور، ضد أبناء شعبنا الكردي، والتي راح ضحيتها أكثر من 180 ألف أنسان من أطفال ونساء ورجال عزل، فضلا عن تدمير نحو 4500 قرية في الإقليم، في إطار سلسلة عمليات عسكرية همجية، وباستخدام أسلحة إبادة جماعية فتاكة ومحرمة دوليا.
وكان النظام الدكتاتوري قد بدأ الجريمة في التاسع والعشرين من آذار عام 1987 وأستمر حتى الخامس عشر من نيسان عام 1989 حين انتهت تلك العمليات القذرة، التي تضمنت التهجير القسري، وقصف المدن والقرى وإيداع الأبرياء في السجون وتعذيبهم، ودفن الضحايا في مقابر جماعية!.
لقد جسدت جريمة الأنفال، بشكل مروع النزوع الإجرامي المتنكر لأبسط قيم الإنسانية، كما عبرت عن مدى إسراف تلك السلطة في تعسفها وطغيانها، الذي عانى منه العراقيون جميعا.
أن الشعب العراقي لن ينسى عمليات الأنفال الفضيعة تلك، ولا القصف الكيمياوي لمدينة الشهداء حلبجة، ولا شهداء المقابر الجماعية وضحايا العنف والإرهاب، وستبقى ذكرى ضحاياها حية في تاريخه، وصفحة سوداء بوجه الطغاة.
ولعلها مناسبة للتذكير، بأن العملية السياسية القائمة في البلاد، جاءت، أيضا، لتشفي الجراح التي أدماها ذاك النظام المقبور، ولتعالج ما خلفته سياساته الرعناء، ضمن أجواء من الألفة والشراكة الوطنية والتعايش السلمي، لا أجواء الصراعات والخلافات والاستقطاب الطائفي والأثني الذي نشهده اليوم.
كما أنها مناسبة، لنؤكد العزم على المضي قدما في خيارنا الديمقراطي، الذي لن يسمح للماضي الأسود بالعودة، وبما يحفظ قيم الإنسانية والعدل والسلام والحرية.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بقلم: المحرر السياسي
جريدة "طريق الشعب" ص 1
الاثنين 15/ 4/ 2013

185  الاخبار و الاحداث / أخبار العراق / الشيوعي يحذر من تطبيق تعديلات "المساءلة والعدالة" ببعدها السياسي في: 19:48 14/04/2013
هيثم الجبوري: هناك اتفاق أولي على تمرير التعديلات

الشيوعي يحذر من تطبيق تعديلات "المساءلة والعدالة" ببعدها السياسي




حذر الحزب الشيوعي العراقي، أمس، من تطبيق تعديلات قانون المساءلة والعدالة ببعدها السياسي من خلال السماح لبعض عناصر البعث ممن لديهم مستويات حزبية معينة من الوصول الى اجهزة الدولة بما فيها الأمنية، فيما ابدي تأييده للتعديلات ذات الطابع الإنساني، وقال عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي رائد فهمي، لوكالة "شفق نيوز"، "نحن في الحزب الشيوعي العراقي كنا نتطلع لتطبيق قانون المساءلة والعدالة بشكل موضوعي وبعيد عن الانتقائية، على ألا يبقى إلى ما لانهاية، فهو من القوانين التي وضعت للمرحلة الانتقالية".
وأضاف "نحن لسنا ضد تحسين أحوال المشمولين به من الناحية الانسانية، ولكن الآن سيصار إلى ضم هؤلاء إلى أجهزة الدولة، وربما إلى الأجهزة الأمنية، وقد يكونون من مستويات حزبية معينة، فهذه الخطوة  لا تخلو من بعد سياسي وليست انسانية وفيها محاذير".
وتابع أن "الذي يقلقنا هو البدء بضم هؤلاء فيما تعيش القوى السياسية التي اشتركت في مكافحة الدكتاتورية انقساما كبيرا واضطرابا وصراعا وتمزقا، كنا نتمنى ونأمل ان يكون الوضع متماسكا في تعزيز الوحدة الوطنية بحيث يكون قادرا على استيعاب الحالة الجديدة".
وأقر مجلس الوزراء مشروع تعديل قانون المساءلة والعدالة في وقت سابق، ومن شأن ذلك إلغاء الحظر المفروض نسبيا على تولي مسؤولين بارزين في حزب البعث المحظور مناصب حكومية، وأثار التعديل جدلا واسعا بين الاطراف السياسية حيث ابدت كتلة الاحرار التي تمثل التيار الصدري وبدر والفضيلة رفضهم للتعديل وتعهدوا بالتصدي له في حال وصوله الى مجلس النواب لغرض تشريعه إلا أن التحالف الوطني أعلن في بيان له ان جميع الكتل المنضوية فيه اما أيدت التعديل او تعهدت بعدم الاعتراض، من جانبه، أعلن عضو ائتلاف دولة القانون النائب عن التحالف الوطني هيثم الجبوري، وجود اتفاق اولي داخل الكتل السياسية على تمرير تعديلات قانون المساءلة والعدالة، وقال الجبوري لوكالة (الإخبارية للإنباء): إن قانون المساءلة والعدالة اذا حصل تعديل عليه لفئة غير مجرمة وملطخة بالدماء وتبرأ من حزب البعث المنحل وامنوا بالعملية السياسية وحسن السلوك فلا بأس به، مضيفا: أن العفو عن كل البعثيين وإعادتهم الى دوائر الدولة خط احمر وغير مقبول وسنعمل على عدم تمريره داخل مجلس النواب إذا كان فيه هذا المنحى.
وتوقع أنه عند استنئاف مجلس النواب بعد العطلة البرلمانية الحالية، سيقدم القانون، وستحصل عليه سجالات كثيرة، لكن هناك اتفاقا أوليا على تمريره.
من جهته، أكد النائب عن ائتلاف العراقية رعد الدهلكي، وجود اغلبية في مجلس النواب لاقرار التعديلات التي اجريت على قانون المساءلة والعدالة.
وقال الدهلكي: لا يوجد قانون صدر من مجلس النواب إلا بتوافق جميع أعضاء المجلس الذين يمثلون خمس أو ست كتل سياسية، مشيرا إلى أن مشروع تعديلات قانون المساءلة والعدالة سيرى النور قريبا، لوجود أغلبية توافقية على تمرير المشروع وفق التعديلات التي وضعتها القائمة العراقية في اللجنة الخماسية.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
جريدة "طريق الشعب" ص 1
الاحد 14/ 4/ 2013
186  الاخبار و الاحداث / أخبار العراق / في الذكرى الـ 79 لتأسيسه في هيت.. الشيوعي العراقي يحتفي بـ (مدني صالح) في: 18:27 10/04/2013
في الذكرى الـ 79 لتأسيسه

في هيت.. الشيوعي العراقي يحتفي بـ (مدني صالح)



الانبار ــ ماتع:
قبل 4000 آلاف سنة كانت (هيت) ولم تزل، ولذا عدَها الطبري مدينة، فهي مدينة قبل لندن وباريس وبغداد، وفيها صنع صنم (هبل) وكذلك (باب عشتار)، ومنها نقل القير والنورة الى حضارة (بابل)، ومرّ فيها النبيان ابراهيم وأيوب ومرّ ـ أيضا ـ الأمام علي بن ابي طالب، وقال عنها شاعر من أبنائها:
هاء ويا تائها قد صار لي نغما
                       في قلوبنا هيتنا كاف لنا نسبا
وهذه المدينة الوديعة الغافية على أعالي الفرات، لطالما مرّ عليها الغزاة الكثيرون وعانت ماعانت من الاحتلالات والحصارات والاوبئة والمحن ولكنها لاتلبث أن تنهض كالعنقاء من رمادها وتغتسل في فراتها العذب، وترتدي كالعادة طيبتها وثقافتها ولونها الأصيل.
كان الموعد في الساعة الحادية عشرة من صباح السبت 6 نيسان 2013 وعلى قاعة البيت الثقافي في هيت، وكان الحضور حشداً ثقافيا جماهيريا، فابتدأ القيادي في الحزب الشيوعي العراقي مفيد الجزائري الاحتفالية التي أقامها الحزب الشيوعي العراقي لمناسبة الذكرى الـ 79 لميلاده، وتكريما للشخصية الاكاديمية والفكرية البارزة الاستاذ الراحل (مدني صالح)، فعبر الجزائري عن مشاعر السرور الغامر لتواجده في هيت التي وصفها بـ العريقة الاصيلة الوطنية، واشاد أيضا بالبيت الثقافي الوليد، ثم ذكر ان هذه الاحتفالية تأتي كاسهام في احياء الراحل الكبير الذي تعتز به هيت والانبار والعراق، واصفا اياه بالاكاديمي الذي تجاوز مقاعد الجامعة الى ساحة الثقافة والمجتمع، فهو ـ حسب قوله ـ من الكبار الذين أعطو ووهبوا، وان استذكارهم دين، شاكرا بشكل خاص د.مصطفى الهيتي لجهوده في اقامة هذه الاحتفالية التي هي احتفال بمدني صالح وبالعراق في آن.
ثم ألقى القاص رسمي رحومي الهيتي كلمة أدباء ومثقفي هيت، معبراً عن سعادته وسعادة المدينة باستقبال كوكبة من مثقفي العاصمة، مؤكدا أن هيت هي مثل ضيوفها الاعزاء مُحبة للأمن والسلام والامان والثقافة ومُحبة للزيتون والبساتين، وهيت تكره الدكتاتوريات والمفخخات، فهي مدينة الثقافة والماء والنواعير والشعر والفكر والنور، داعيا في ختام كلمته الى استعادة تاريخها البهي ثقافيا واثاريا وسياحيا.
ثم القى المستشار الاعلامي محمد فتحي كلمة السيد محافظ الانبار التي رحب فيها بالحضور معربا عن دعم كل احتفال ومهرجان يصب في استذكار عمالقة الادب والفن والثقافة ومنهم المحتفى به، داعيا الى الاحتفال بمدني صالح في كل عام، ثم قدم التهاني لكوادر واعضاء الحزب الشيوعي العراقي في مناسبة الذكرى الـ 79 لتأسيسه.
بعد ذلك كانت الندوة الاستذكارية التي أدارها الناقد خضير ميري مستهلا اياها بنبذة عن حياة المحتفى به، ليتحدث في الجلسة ثلاث شخصيات كان أولهم د.شجاع العاني الذي دعا أولا الى اقامة تمثال للراحل، كونه باحثا وأديبا وكاتبا كبيرا، ثم تحدث عن مدني صالح قائلا أنه لم يفارق مدينة هيت اطلاقا حتى في اللهجة التي كان يتكلمها، ذاكرا أنه لا يمكن ان تصفه كلمات، فمثلا كان شديد الاخلاص والمحبة لأصدقائه ففي ذهابه من بغداد الى هيت كان لابد أن يعرج على بيت صديقه غالب المندلاوي في الرمادي مسلما ومحييا ومجالسا اليه لبرهة قبل اكمال رحلته، وكان شديد الود لاصدقائه جلال الخياط ويوسف نمر ذياب والمتحدث (د. شجاع العاني)، وكان مختلفا حتى في اختيار عنوانات كتبه، كما كان جريئا في التعبير عن آرائه في أحلك الظروف، وكان مبدعا مستنبطا، وردّ الذين قالو بأن د.طه حسين أخد رأيه في الشعر الجاهلي من المستشرقين، مؤكدا أنه أخذها من ابن خلدون،وهو الرأي الصحيح.
وأضاف العاني: كان مدني نسيجا لوحده في كلامه وسلوكه وكان متواضعا مع كل علمه وفكره،
مختتما كلامه بانه في مرة قادمة يتمنى ان يزور هيت ويمرّ بتمثال مدني صالح.
ثم تحدث د.فوزي الهيتي ـ وهو من تلامذته ـ منوها أن الحديث عن المحتفى به متنوع ويربك المتحدثين، فهو انسان واديب واستاذ وفيلسوف وحياته جدّ غنية، وذكر انه يرى أن مدني ينتمي الى المنهج الشهرزادي أي الى شهرزاد التي انتصرت على شهريار بالثقافة فهكذا كان مدني مثقفا ضد الانغلاق داعيا للثقافة والحوار والحب والجمال والحق، وان هذا المنهج هو ما نحتاجه ونحن نمرّ في ظروف الاحتقانات والتعصب والشد والجذب، ثم دعا د.فوزي الهيتي الى اعادة قراءة مدني صالح.
وبفخر ذكر حادثة ان سائق سيارة (كوستر) من أهل الثورة نهر زملاءه الذين استعجلوه على السير في سيارته، بينما كان (مدني صالح) يعبر الشارع وئيدا في مشيته، فقال لهم: مابكم، انه مدني صالح الذي يعبر فاصبرو قليلاً.
وثالث المتحدثين كان د.مصطفى الهيتي الذي قدم ورقة بحثية تناول فيها مدني صالح والسؤال الفلسفي وحقوق الفرد والدولة، وتناول انبثاق الفلسفة في زمن الاغريق منذ فجرها الأول، وتناول آراء الكثير من الفلاسفة منهم ديمقريطس وابيقور وفيورباخ وماركس وانجلس وروسو، وتناول ـ أيضا ـ تأثير الفلسفة في السياسة.
وبعد انتهاء هذه الجلسة الاستذكارية كانت هنالك كلمة للدكتور (سفيان) نجل المحتفى به مدني صالح الذي عبر عن الفخر والاعتزاز بهذه الاحتفالية ذاكرا ان والده علمه أن لايفرق بين انسان وآخر الا على اساس العمل لأن الدين لله والوطن للجميع، وتحدث عن حبّ والده لمدينة (هيت) التي كان يسميها (المدينة الفاضلة) وكان لايفرح للملايين التي تقرأ مايكتب  قدر فرحته بأن أبناء مدينته يتابعون كتاباته، ثم ختم كلمته بقوله: كان هذا الاحتفال ليسعد والدي كثيرا لو كان على قيد الحياة.
ثم قرأ الشاعر سبتي الهيتي قصيدة (حلم في ذاكرة ناعور) المهداة في وقتها (أواخر الثمانينيات) الى الاستاذ الراحل مدني صالح ومما جاء فيها:
(وتعود تدور النواعير فرحانة
بين شطين وزرقة
وشطين من خضرة الروح..
النواعير تعود تدور وتدور
وانت تدور
في زحمة من حصار الدناصير
وتصهال خيول الصفيح
يعود بك الشوق بين الوضوح وبين الوضوح).
ثم كان مسك الختام مع حفل توقيع كتاب (مدني صالح بأقلام منصفيه) الذي طبعه وأشرف على اخراجه د.مصطفى الهيتي، وفي الكتاب كل ماكتب عن الاستاذ الراحل مدني صالح (1932 ــ 2007).
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
جريدة "طريق الشعب" ص الاخيرة
الثلاثاء 9/ 4 /2013
187  الاخبار و الاحداث / أخبار العراق / سرقة كاميرا فيلم "المسرات والاوجاع" من منتدى المسرح! في: 18:23 10/04/2013
الوحيدة التي استوردها العراق من اتفاقية "النفط مقابل الغذاء" لانعاش السينما

سرقة كاميرا فيلم "المسرات والاوجاع" من منتدى المسرح!




فيما يستعد المخرج السينمائي محمد شكري جميل، لتصوير فلمه الروائي الطويل (المسرات والأوجاع)، سرقت، أمس الأول، الكاميرا السينمائية الـ ""ARRI الوحيدة التي يملكها العراق والمودعة في منتدى المسرح، والتي كان من المقرر ان يستعملها كادر الفيلم للتصوير.

وقال مساعد المخرج عدي مانع أمس لـ "طريق الشعب"، ان "الكاميرا المخصصة لتصوير الفلم دخلت إلى العراق بعد سقوط النظام، رغم انها اشتريت في التسعينات بعد توقيع مذكرة التفاهم "النفط مقابل الغذاء" ايام النظام المباد، ولم تكن الكاميرا بكامل اكسسواراتها"، وتابع مانع ان "المخرج عدي رشيد قام باستخدامها سابقا في تصوير فيلم "كرنتينة" رغم النواقص التي تحتاجها، وحاول قدر الامكان ان يخرج منها فلمه، كون لا توجد مخصصات لشراء احتياجاتها"، وذكر مانع ان "نوعية الكاميرا، حاصلة على جائزة الاوسكار عن تصنيعها كونها تحمل افضل تقنيات "لتصوير السينمائي"، وأكمل بان "أفلام بغداد عاصمة الثقافة جميعها صورت بنظام الديجتال وبميزانيات متقاربة مع التي رصدت للمخرج محمد شكري جميل رغم انه كان سيستخدم المواد الخام الخاصة بهذه الكاميرا، فضلا عن شرائه الاكسسوارات التي تحتاجها".
ويضيف مانع ان "الفلم الخام كما هو متعارف عليه دوليا ميزانيته لا تقل عن ثلاثة ملايين دولار للأفلام الفقيرة في الوقت الذي لم تتجاوز ميزانية "المسرات والأوجاع" مليون ونصف المليون دولار".
ويذكر مانع بانهم "قاموا بنقل الكاميرا من دائرة السينما والمسرح إلى منتدى المسرح في شارع الرشيد للبدء بالتصوير، لكنهم وجدوا ان الكاميرا بحاجة إلى صيانة وتنظيف وهذا ما قام به المصور عمار جمال، وبعد ان استطاعوا تشغيلها وعمل بعض البروفات الناجحة، أعادوها إلى مكانها المخصص بانتظار أيام التصوير الفعلية، وتفاجأوا في ان أول يوم للتصوير يكون هو يوم اختفاء الكاميرا من مكانها من دون ان يتم كسر أي قفل من أقفال البوابات أو المخزن"، ويستغرب مانع: ان مَن سرق الكاميرا لم يسرق معها الاكسسوارات التي تم شراؤها من ميزانية الفيلم وقام بتركها في مكانها، وشبهه مانع بـ "سارق محركات السيارات"، واصفا اياه في الوقت نفسه بالمخرب، واستشهد بكلام المخرج محمد شكري جميل في حوار دار بينهما بان من قام بهذه الفعلة يحاول محاربة السينما العراقية ولا يريد لها الخير، إضافة إلى انه لا يريد ان يمتلك العراق هكذا كاميرا مهمة، وبهذا الصدد كتب المخرج السينمائي هادي ماهود في صفحته الشخصية على الفيسبوك "عاجل: سرقت الكاميرا السينمائية الآري الوحيدة التي تملكها جمهورية العراق والمودعة في منتدى المسرح لتصوير فيلم محمد شكري جميل... والله عيب".
ويضيف ماهود ردا على زملاء له حول ما كتب، ان "هذه الكاميرا سرقت مرتين الأولى عندما كانت تحتفظ بها الوزارة في دار الأزياء العراقية، فقد سرقوا بعض اكسسواراتها وعوقوها وعندما تم شراء الأجزاء المسروقة من ميزانية محمد شكري جميل سرقوا الكاميرا كلها".
ويكمل ماهود بعد ازدياد التعليقات ما بين الساخرة والمتحسرة قائلا "قيل أن الكاميرا في غرفة محكمة الإغلاق وعندما فتحوا صندوقها وجدوه فارغا وتبين أن لا آثار كسر في باب الغرفة، وهذا يعني أن الجاني هو من داخل الدائرة، فتح الباب بالمفتاح وأخرجها خارج المنتدى المحصن بالحمايات.. الكاميرا كبيرة الحجم وثقيلة جدا، أعتقد أن وزنها يصل الى 40 كيلوغرام"، وقال محمد شكري جميل في وقت سابق، أن "هذا المشروع بلغت مدته سبع سنوات من اجل الحصول على موافقة القائمين على الثقافة، ومن المؤمل إنتاج هذا الفلم مطلع عام 2013 بمناسبة الاحتفال ببغداد عاصمة الثقافة العربية، والعمل هو رواية للأديب العراقي الراحل فؤاد التكرلي وسيناريو ثامر مهدي"، يذكر أن الرواية التي صدرت عام 1999 تنطوي على محاور كثيرة وكبيرة مثل إدانة الحرب وتعرية الفساد الإداري والسياسي، والكشف عن مواطن الخلل المادي والاجتماعي والأخلاقي في الواقع العراقي خلال الحقب التاريخية التي دارت فيها الأحداث التي حفلت بالصراعات المعلنة والخفية، منظورا إليها برؤية التكرلي الفلسفية.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بسام عبد الرزاق
الثلاثاء 9/ 3/ 2013
188  الاخبار و الاحداث / أخبار العراق / في ذكرى تأسيسه التاسعة والسبعين الشيوعي العراقي يحتفي بالمبدع عبد عون الروصان في: 16:56 28/03/2013
في ذكرى تأسيسه التاسعة والسبعين

الشيوعي العراقي يحتفي بالمبدع عبد عون الروصان




في عشية الذكرى التاسعة والسبعين لميلاده التي تحل في 31 آذار الجاري، احتفى الحزب الشيوعي العراقي يوم أمس الثلاثاء، على قاعة جريدة طريق الشعب، بالقاص والروائي المبدع عبد عون الروضان.
حضر جلسة الاحتفاء سكرتير الحزب حميد مجيد موسى، وعدد من أعضاء اللجنة المركزية، إلى جانب حشد من المثقفين والأدباء والاعلاميين.
وقد أدارت الجلسة الشاعرة والروائية نضال القاضي،التي عبرت عن سرورها للقيام بهذه المهمة احتفاء بالمبدع عبد عون الروضان والتي تزامنت مع ذكرى تأسيس الحزب.. وقبل ذلك تحدث مفيد الجزائري، مرحبا بالمبدع الروضان والضيوف الكبار الآخرين ومعلنا افتتاح سلسلة الفعاليات الثقافية، التي تقام في ذكرى تأسيس الحزب، (نص الكلمة في أدناه)، ودعت مديرة الجلسة بعد ذلك الناقد فاضل ثامر، رئيس الاتحاد العام للادباء والكتاب في العراق، ليتحدث عن المحتفى به فقال: أحيي ميلاد الحزب الشيوعي العراقي بمناسبة ذكرى تأسيسه، وأشيد بمبادراته الرائعة وتسليطه الضوء على المبدعين العراقيين، وأخص بالذات القاص والروائي عبد عون الروضان، الذي عرفته من خلال مجموعته القصصية بيت في مواجهة الشمس عام 1976 هذا الانسان النقي الذي كان صديقا للجميع، يعمل بصمت ويمتلك طاقات مختلفة، فهو قاص أصدر العديد من المجاميع القصصية، كما انه روائي وموسوعي ومترجم.
 وأضاف ثامر قائلا أتمنى للروضان أن يحرث الأرض ليخرج لنا ينابيع جديدة من الابداع، وتحدث الناقد والباحث ناجح المعموري مشيدا بذكرى تأسيس الحزب الشيوعي العراقي، متناولا واحدة من أهم قصص الروضان وهي بكاء السيدة الجميلة، واصفا إياها بأنها عمل ينطوي على عدد غير قليل من الثوابت الابداعية التي تناولها الروضان برمزية غرائبية، خارجا عن المألوف، كما ان قصته امتازت بالموقف السياسي المعبأ.
بعدها تحدث الناقد جاسم عاصي وكان مما قاله: يشرفني أن أشارك في هذه الجلسة المقامة تحت خيمة الحزب الشيوعي العراقي، التي ترعرعنا فيها زمنا، ثم قرأ شهادة بحق انجازات المحتفى به تحت عنوان من تراجيديا الحياة إلى الابداع.
ثم تحدث الناقد علي الفواز عن المبدع الروضان قائلا: ربما ولد الروضان من المدرسة الواقعية، وحاول التعامل مع السرد والبيئة المحلية، وفي ما بعد حاول، ومن خلال اتقانه اللغة الفرنسية، أن يشتغل على فضاء السرد الحديث تحت منظور الواقعية السحرية.
كما تحدث الناقد بشير حاجم عن رواية الحرب للمحتفى به، وعن اعادة كتابتها بعد حين، قائلا: ان الروضان كتب قصة الحرب اثناء الحرب وأجاد فيها، وكتب عنها بعد حين ليشبعها تفكيكا فكريا وسياسيا واقتصاديا.
واستشهد حاجم بالعديد من الدراسات التي تناولت منجز الروضان القصصي في السرد الواقعي، واختتم قوله من واجبي ان اهنئ الرواية العراقية بالروضان.
بعدها تحدث المحتفى به قائلا: أتمنى أن أدرك الذكرى الثمانين لميلاد الحزب الشيوعي العراقي وان اشارك في الاحتفال بها، واضاف  اعتز بصداقتي للحزب الشيوعي العراقي، واتمنى ان يقبلني صديقا.
في الختام قدم سكرتير الحزب الشيوعي العراقي حميد مجيد موسى، لوح الابداع للمحتفى به، وهو يجسد نحتا صورة الحمامة التي ترمز للحزب.
ـــــــــــــــــ
فهد الصكر


في مفتتح احتفالية المبدع الروضان

ايام قلائل تفصلنا عن انتهاء السنة التاسعة والسبعين، وطلوع السنة اليوبيلية الثمانين من عمر الحزب الشيوعي العراقي، الاعرق بين القوى السياسية في بلدنا، والرائد في النضال من اجل قضاياه الوطنية والديمقراطية، وفي سبيل حقوق الشعب الثابتة وغاياته السامية، والمتفاني وفاءً لجماهير الكادحين والفقراء وتطلعاتهم المشروعة.
ومثلما في كل سنة، نحيي ذكرى تأسيس حزبنا في31آذار 1934، في اجواء الثقافة ومبدعيها.. نحولها مناسبة للاحتفاء بالثقافة وصناع الثقافة.
وبغير ذلك لا يستقيم الحال..
فالفكر الذي يتأسس عليه الحزب الشيوعي، وينطلق منه في صياغة نهجه ورسم اهدافه، هو وليد اصيل للثقافة، هو واحد من ارقى واسمى تجليات الفكر الانساني، وقد انتجته عقول فذة، استنارت بعصارة ابداع البشر الثقافي، وبناه اصحابها - كما افصحوا، متواضعين، هم انفسهم - على اكتاف عمالقة العلم والمعرفة الذين سبقوهم.. عقول تغذيها قلوب كبيرة فوارة، تستشعر عميقا آلام البشر المهانين المعذبين في الارض، وتتحرق رغبة في الانتصار لهم، وفي تمكينهم من استعادة آدميتهم وانتزاع حقوقهم بايديهم، بوعيهم، بالمعرفة والثقافة.
نعم، من الثقافة جئنا، واليها نعود، وليس بسواها وسوى مبدعيها نحتفي، ونعيد.
ايها الاعزاء
نشعر بالسرور ونحن ندشن اليوم سلسلة احتفالاتنا الثقافية، بذكرى تأسيس حزبنا التاسعة والسبعين، ونمتليء غبطة ونحن نحتفي في المفتتح، بوجه لامع من وجوه ادبنا المعاصر، بشخصية مرموقة في ثقافتنا الوطنية العراقية.
لن اقدم لكم الاستاذ عبد عون الروضان اديبا، قاصا وروائيا ومترجما، فبيننا من هم - على نقيضي - مؤهلون للنهوض بهذه المهمة، وسيتفضلون علينا وشيكا باضاءاتهم لابداع كاتبنا الكبير.
انما اردت فقط ان اذكـر - ونحن نسعد اليوم بتكريمه - بما تعرفونه جميعا عنه، من صفات انسانية جميلة تحلى بها على الدوام، ورسمت قسمات شخصيته المحبوبة والمبجلة عندنا، صفات البساطة والشفافية والتواضع، والصدق والصراحة والاستقامة، صفات اللطف والود والتعاطف الانساني، والنفور من كل ما يشين الانسان ويلوث آدميته، والتعلق بقيم الحب والخير والجمال.
ختاما اعيد الاشارة الى ان احتفالنا اليوم بعزيزنا الاستاذ الروضان، ستعقبه في الايام اللاحقة احتفالات متتابعة، نحتضن فيها ونحتفي بعدد آخر من إخوته المبدعين البارزين، الاحياء منهم والراحلين، الجديرين بكل الاعتزاز والتكريم، وهم على التوالي حسب مواعيد الاحتفال: الفنان التشكيلي صلاح جياد، الشاعر والفنان محمد سعيد الصكار، استاذ الفلسفة الراحل مدني صالح، المبدع في ادب الاطفال طلال حسن، والملحن المؤلف الموسيقي طارق الشبلي.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نص كلمة مفيد الجزائري في افتتاح الاحتفالية
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
جريدة "طريق الشعب" ص الاخيرة
الاربعاء 27/ 3/ 2013

189  الاخبار و الاحداث / أخبار العراق / طلبة في جامعة بغداد يمنعون من الاحتفال بتخرجهم ويهانون في: 12:02 25/03/2013
مفوضية حقوق الإنسان اعتبرتها جريمة

طلبة في جامعة بغداد يمنعون من الاحتفال بتخرجهم ويهانون




هذا ما حصل الأسبوع الماضي في جامعة بغداد، حيث أنهال عدد من رجال الأمن التابعين للجامعة، بالضرب على مجموعة من طلبة كلية العلوم/ قسم علوم الأرض وتكسير جميع  الآلات الموسيقية التي بحوزتهم، ومنعوهم من الاحتفال بتخرجهم من الجامعة، حسب ما ذكر لـ "طريق الشعب" الطالب في كلية العلوم عباس علي محمد.
وأضاف محمد أن "عميد الكلية هو من أمر رجال الأمن بذلك"، مشيرا إلى أن "العميد استخدم ألفاظا لا أخلاقية بحق الطلبة، وهدد بفصل من يتمرد على القرار، الذي أكد انه جاء من وزير التعليم العالي"، حسب قوله.
وتساءل محمد قائلا: هناك كليات أخرى في جامعتنا (جامعة بغداد) كالعلوم السياسية والإعلام، يسمح لطلبتها بإدخال آلات الموسيقى للاحتفال بالتخرج إلا كليتنا.. لماذا؟.
وأوضح أن "الطلبة هددوا بالإضراب عن الدوام الرسمي في حال امتنعت الوزارة ورئاسة الجامعة خلال هذا الأسبوع عن تقديم الاعتذار، وأصرت على منع دخول الآلات الموسيقية".
بدروها، قالت بشرى العبيدي عضو مفوضية حقوق الإنسان، إن "منع إقامة حفلات التخرج في الجامعات باتت ظاهرة، حيث بدأت قبل أكثر من سنتين"، وأشارت في حديثها لـ "طريق الشعب"، إن "الاعتداء بالضرب وإهانة طلبة كلية العلوم في جامعة بغداد تعتبر بموجب قانون العقوبات العراقية جريمة، يجب أن يحاسب عليها فاعلها مهما كان منصبه رئيس جامعة أو عميد كلية"، معتبرة أيضا ما حدث في جامعة بغداد أنه "تقييد واضح وصريح للحريات وانتهاك صارخ لحقوق الإنسان".
وأعربت بشرى عن استغربها من هذه الأفعال في ظل وجود نظام ديمقراطي في العراق كفل حرية التعبير واحترام حقوق الإنسان.
وأشارت إلى انه "لا يمكن أن ننكر إن هناك أنظمة وقوانين يجب أن تحترم، ولكن في المقابل يجب أن تطبق بروح القانون وروح العدالة واحترام حقوق الإنسان والحريات العامة".
وتساءلت العبيدي "لماذا في بعض الكليات القليلة مسموح للطلبة الاحتفال وغالبية الكليات باتت اليوم ممنوعة؟.. هذا تمييز واضح"، داعية إلى "ضرورة احترام الطلبة لأنهم قيمة علمية وإنسانية في هذا المجتمع".
يذكر أنه في العام الماضي، نشر عدد من طلاب جامعة النهرين في، مقاطع فيديو على موقع "يوتيوب" تظهر رئيس الجامعة محمد جابر علي مع أفراد من حمايته، يقتحمون احتفال عدد الطلاب المتخرجين ويقومون بتمزيق لافتات وبالونات الطلبة، أثناء احتفالهم، فضلا عن وصفهم بـ "الساقطين" وممثل الطلاب بـ "الحمار"، الأمر الذي دفع بطلاب الجامعة إلى الاستنكار وترك الدوام ليوم كامل، ومطالبة رئيس الجامعة بالاعتذار لهم.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
جريدة "طريق الشعب" ص 3
الأحد 24 /3 /2013

190  الاخبار و الاحداث / أخبار العراق / مفيد الجزائري: عن المتظاهرين ومطالبهم والمشهد الراهن في: 20:01 21/03/2013

مفيد الجزائري: عن المتظاهرين ومطالبهم والمشهد الراهن

عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي العراقي ووزير الثقافة الاسبق أكد مفيد الجزائري، تخوفه من تطور الامور في العراق لتصل مرحلة انعدام الحلول، مشيرا إلى قوى وجهات تستغل الصراعات بين القوى المتنفذة والتظاهرات، وموضحا أن الصراع ليس طائفيا بل سياسي، لكن السياسيين يستخدمون المذاهب وسيلة لتجييش الناس وراءهم.
وقال الجزائري لـ "إيلاف" إنه يخشى تطور الامور إلى حد انعدام الحلول التي ترضي اصحاب المطالب العادلة وكلما تأخرت تلبية المطالب كلما تناقصت فرص الحل.
وأضاف موضحا ان القوى الخارجية لا تحتاج إلى تظاهرات مطلبية كي تتدخل في شؤون العراق، لكن ليس هناك ما يمنعها من استغلال التظاهرات اذا أتيحت لها الفرصة.
ويعتقد الجزائري أن القوى المدنية تحظى بفرص فوز في الانتخابات المحلية الشهر المقبل افضل مما في الانتخابات السابقة. لكنه لا يتوقع تحولا حاسما، لتحول سيكون تدريجيا ناجما عن عدم  ارتياح الناس لسلوك القوى المتنفذة ولعواقب المحاصصةالطائفية.

في ما يأتي نص الحوار:
ما رأيكم في ما يحدث اليوم على الساحة السياسية العراقية؟.
الكثير من المطالب التي تطرح مشروعة، وقد نبهنا نحن في الحزب الشيوعي العراقي مبكرا الى ضرورة معالجة الحكومة للقضايا المتعلقة بها، فهناك امور تستطيع الحكومة ان تبادر وتقوم بها، أي أن تأتي منها المبادرة، لكن للاسف الشديد لم يحصل ذلك، نعم، هناك مطالب مشروعة من الواجب تلبيتها، لكن ذلك وللاسف لا يتم بالطريقة المتلكئة البطيئة التي نراها، وهناك مطالب تحتاج إلى بحث واجراءات برلمانية وقضائية، والى جانب هذا وذاك هناك مطالب تتعارض مع نصوص الدستور، واذا كانت هناك مطالبة بتعديل الدستور نفسه فانها ليست كفرا، لكن يجب ان يجري التعديل بحسب الأصول الدستورية والآليات التي يتضمنها الدستور نفسه.

هل تخافون من ان تتطور الاحداث نحو منزلق خطير؟.
نعم، نخشى مثل غيرنا من ابناء الشعب من تطور الامور إلى الحد الذي تنعدم فيه الحلول المرضية لاصحاب المطالب العادلة، لا ننسى انه كلما حدث تأخر في تلبية تلك المطالب، كلما تناقصت فرص الحل وارتفع بجانب ذلك سقف المطالب ذاتها، وهناك كما سبق القول جهات تسعى جاهدة لاستثمار ذلك كله، ودفع الامور في اتجاهات خطيرة.
 
مطالبهم محقة
كيف تنظر إلى مطالب المتظاهرين؟.
تبين بعد اشتداد التظاهرات وجود مواطنين كثيرين معتقلين من دون ذنب. فكيف حدث هذا؟ يفترض أن لا يكون هناك أي تأخير في تنفيذ مطلب الافراج عنهم. كذلك قضية المخبر السري، هناك اجراءات اتخذتها الحكومة اعترفت أن بعض المطالب مشروعة وصحيحة، واعلنت عن اتخاذ اجراءات لتلبيتها، او ألمحت إلى انها مقبلة على تلبيتها، لكن التنفيذ بطيء وهناك تأخير دائما، فتسمع من يشتكي قائلا: صحيح انهم اعلنوا عن إطلاق كذا معتقل، لكن أحدا منهم لم يصل إلى بيته، او وصل بعض قليل.

هل تصدق أن وراء التظاهرات أياد خارجية؟
القوى الخارجية لا تحتاج إلى تظاهرات مطلبية كي تتدخل في شؤوننا، لكن ليس هناك ما يمنعها من استغلال التظاهرات حين تتاح لها الفرصة، نحن بلد تتصارع قواه السياسية المتنفذة في ما بينها بالمخالب والانياب، وهذا يهيء افضل الفرص للتدخل الخارجي، هذه الصراعات على المصالح الخاصة تأكل البلد، والسياسيون المتناحرون عاجزون عن العثور على لغة مشتركة تتيح لهم التحاور حول المسائل الخلافية، فلا شيء بالتالي يصد التدخلات الخارجية، نعم، أستطيع القول إن التدخل مستمر وقائم على قدم وساق.
 
تسخير الطائفية للتجييش
هل تعتقد أن الصراع طائفي فعلا؟.
الصراع سياسي، لكن السياسيين النافذين المستميتين لتحقيق غاياتهم الخاصة، يستخدمون المذاهب والطوائف لحشد الناس وراءهم، وتجييشهم ضد الاعداء الذين هم اخوتهم في الوطن، لكنهم اتباع للمذهب الآخر والطائفة الثانية، هذه هي الحقيقة، الصراع محوره مصالح إقتصادية ومالية، نفط ومغانم وامتيازات.

هل تعتقد أن صراع السياسيين إنتخابي؟.
نعم، الصراع الجاري له اهداف انتخابية ايضا، ونحن نخشى، مع اقتراب موعد الانتخابات، ان يمعن السياسيون المتقاتلون على السلطة والثورة في تهييج المشاعر الطائفية، بما يبعد الناخبين على اختلاف مذاهبهم وطوائفهم، عن الاهتمام بحقيقة المرشحين ومصداقيتهم وبرامجهم الانتخابية، بما يعمي ابصارالناس وبصائرهم، ويمنعهم من التفكير العقلاني، ويسلبهم القدرة على اختيار الأصلح من المرشحين، نعم، في اجواء الشحن الطائفي يفقد الناس البسطاء، وما اكثرهم، القدرة على  تشخيص مصلحتهم، وليس مستغربا ان يتورطوا في التصويت حتى ضد مصلحتهم.

هل تعتقد اننا اقتربنا من حرب أهلية طائفية؟.
لا اتصور ذلك، اعتقد اننا وصلنا إلى حافة هذه الحرب فعلا في 2006 -2007، لكن العراقيين استطاعوا درء خطرها وتجاوزه، الظروف الآن مختلفة طبعا، لكنني اعتقد أن العقل العراقي السليم سينتصر في النهاية.
 
المطلوب المبادرة إلى التفاهم
ما معنى دخول البعث والقاعدة على خط التظاهرات؟.
إنهما موجودان، هذه ليست المرة الأولى التي يتكلم فيها عزت الدوري، والتي نشهد فيها سعيا من الجهتين كليهما لاثبات الوجود وللتأثير في الاحداث، انهما يحاولان استثمار أي خلل أو اضطراب داخلي للعودة إلى الساحة، فكيف ونحن ازاء تظاهرات تلتقي فيها هذه الحشود الهائلة، طبيعي ان يسعيا الى اختراقها وحرف اتجاهاتها بما يخدم اهدافهما.

كيف يمكن حل كل تلك الاشكالات؟.
المطلوب هو أن تبدأ الكتل والقوى المتنفذة بوضع مصلحة البلد والشعب نصب اعينها، ان تضع هذه المصلحة فوق مصالحها الخاصة، ان تفكر في الناس وفي حقوقهم ومصالحهم المشروعة واحتياجاتهم الملحة، وان تباشر من ثم بالتقارب والتحاور والبحث عن المشتركات، والتوصل الى المعالجات الضرورية للمشكلات المستعصية، والمطلوب طبعا من الجهة التي بيدها الحكم أن تكون المبادرة على هذا الصعيد، وان تعمل على جمع الاطراف السياسية، المشاركة منها في السلطتين التشريعية والتنفيذية وغير المشاركة.. فلا بد أن يجلسوا سوية في مؤتمر وطني، يخرجون فيه بالبلد من حال الاستعصاء الذي يهدد حاضره ومستقبله.

كيف تنظر لقيام وزير في الحكومة بانتقاد عملها ثم يقدم استقالته حين يقول القضاء كلمة ضده؟.
هذه نتيجة وليست سببًا. وهي ثمرة لبناء الحكم على قاعدة غير سليمة، واعني بذلك قاعدة المحاصصة الطائفية والاثنية، هذه هي البلية الأساسية. وليس غريبا بعدها ان يعتقد الوزير المكلف بوزارة معينة ان ذلك حق له، يجوز له ان يتصرف به مثلما يعجبه، وان ينتقد الحكومة التي هوجزء منها، نعم، البناء كله قائم على اسس خاطئة.
 
بايدن طرح التفتيت
ألا يحتاج الدستور العراقي للتعديل؟.
يحتاج، منذ البداية كان هناك تحفظ على بعض مواد الدستور، جهات عديدة، ونحن منها، وافقت عليه رغم تحفظاتها، انه بحاجة إلى اعادة نظر، والعديد من مواده تحتاج إلى الفحص من جديد، لكن تعديله ينبغي ان يتم، مثلما سبق القول، وفقا للآليات التي ينص عليها.

هل يمكن أن يقاد البلد إلى التقسيم؟.
هناك من يدفع في اتجاه تفتيته، ويشجع عليه، وهذا المشروع ليس جديدا فقد سبق ان طرحه نائب الرئيس الامريكي بايدن، ومهمة الوطنيين جميعا هي التصدي له واحباطه.

هل انتم مع ولاية ثالثة لرئيس الوزراء؟.
مسألة عدد الولايات ليست جوهرية، المهم هو أن تبنى على أسس سليمة، فالعمليات الانتخابية يجب أن تكون حرة ونزيهة وبعيدة عن التلاعب والتزوير، إذا كانت الانتخابات ديمقراطية حقا وفعلا، فلا خوف، لأنها حينها تعبر عن إرادة الشعب.
 
تحول محدود
هل تتحفظ على القول إن الانتخابات ديمقراطية صحيحة؟.
هناك كثير من التحفظ، فالدكتور اياد علاوي طعن في الانتخابات البرلمانية الأخيرة، والسيد المالكي طعن في صحة نتائجها ايضا، لكنهما سكتا في ما بعد، لماذا؟ لا بد أنهما يمتلكان ادلة دامغة على تزوير حصل فيها، وإلا لما تحدثا عن  ذلك علنا، لكأن القضية بالنسبة إلى قائمتيهما لم تكن قضية نزاهة الانتخابات أو عدم نزاهتها، بل هناك غايات اخرى ما ان تحققت لهما حتى غدت مسألة النزاهة غير ذات بال.

نحن مقبلون على انتخابات مجالس المحافظات، هل تعتقد أن حظوظ العلمانيين سترتفع؟.
الفرصة أفضل الآن، فقانون الانتخابات ألغيت مادته المجحفة، التي تحوّل الاصوات ظلما إلى الكتل المتنفذة.
ومن جانب آخر هناك عدم رضا بين الناس واسع جدا، اوسع من أي وقت مضى، إزاء الاوضاع المزرية السائدة في البلاد على الصعد كافة، وسخط متنامي على سلوك تلك الكتل والاحزاب، وعلى طريقتها في الحكم والادارة، وعلى المحاصصة الطائفية التي اقامت عليها كل شيْ، نعم، هناك اليوم فرص أفضل، لكن هذا لا يعني ان تحولا جوهريا سيحدث.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عبدالجبار العتابي – ايلاف
20-3-2013

191  الاخبار و الاحداث / أخبار العراق / خبير: قطاع الإسكان يعاني ضعف التمويل وتخلف تشريعاته في: 09:44 17/03/2013
طالب بإيجاد حلول جذرية له
خبير: قطاع الإسكان يعاني ضعف التمويل وتخلف تشريعاته







وصف خبير اقتصادي ظاهرة افتقار السكن بأنها احد مؤشرات الفقر والحرمان في العراق، لافتا الى ان حجم العجز في السكن يبلغ ما بين 1 الى 3.5 ملايين وحدة سكنية لغاية 2016 بحسب الفرضيات المعتمدة والتقديرات لمعدلات النمو الديمغرافي لمتوسط حجم الأسرة، مؤكدا ان وثيقة الإسكان الوطنية للعام 2010 قد قدرت العجز بنحو 2 مليون وحدة سكنية في المناطق الحضرية بحلول 2016.
وأوضح الدكتور رائد فهمي خلال حديثه لـ (الصباح): ان هذا العجز ترتبت عليه معدلات إشغال للوحدات السكنية غير مقبولة والتي بلغت أرقاما مخيفة بحسب تقديرات خطة التنمية للأعوام 2010- 2014، وألمح الى ان هذه العدلات الكثيفة للأشغال تدفع الى شطر الوحدات السكنية وتقسيمها لإسكان اسر الأبناء والأقارب او للتأجير بحثا عن مصادر دخل إضافية.
وشدد على ان ضعف الفعل الحكومي لمعالجة أزمة السكن خلال العقود الأخيرة، قد فاقمت ظاهرة التجاوز على الأراضي والممتلكات العامة والخاصة وأنشئت وحدات سكنية عشوائية تفتقر الى ابسط الخدمات وشروط ومواصفات السكن الملائم واللائق، وقال ان هذه العوامل قادت الى اتساع ظاهرة السكن العشوائي خارج المدن وفي محيطها، وفي  السنوات الأخيرة داخل المدن، ونجم عن كل ذلك زيادة الضغوط والأحمال على البنى التحتية المتهالكة، وعلى الخدمات العامة، الضعيفة اصلا، فضلا عن تعطيل التنفيذ والالتزام بالتصميم الإسكاني، وهذا يعمق مشكلة السكن متعددة الأبعاد التي ترتبط بمجمل الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية وبواقع البنى التحتية ومستوى توفر الخدمات العامة.
وبشأن سؤال عن مدى تقييمه لسياسات الإسكان في العراق قال فهمي تشير تجارب العديد من البلدان التي درج على تسميتها بالنامية، الى أنها نجحت في صياغة سياسات وستراتيجيات إسكان شاملة، ولكنها لم تتحول الى أفعال وتطبيقات ملموسة إلا جزئيا، والعامل الرئيس المسؤول عن هذا الضعف او الفشل يعود الى ضعف الإرادة السياسية اللازمة لمواجهة هذه المشكلة بطريقة منهجية متناسقة ومستدامة وعلى نطاق شامل.
وأشار الى ان تجربة العراق لا تختلف عن هذا الاستنتاج العام، لافتا الى أن أزمة السكن لم تكن بمعزل عن فشل الحكومات المتعاقبة، وبدرجات متفاوتة، في تحقيق نسب معقولة من الأهداف والمشاريع التي تضمنتها الدراسات والمخططات الإسكانية.
وأشار الى ملامح السياسات الإسكانية منذ  مطلع الستينيات ووصفها بالسياسات الجزئية حيث تركزت على المناطق الحضرية فقط في جميع محافظات العراق، تشير الدراسات الى بعض النجاحات الملموسة التي تحققت عندما توفرت إرادة سياسية واضحة في التصدي لمشكلة السكن وتنفيذ المشاريع الإسكانية غير ان تراجعاً قد أصاب السياسة الإسكانية فيما بعد حيث لم يشهد قطاع السكن تحسنا برغم العجز السكني الكبير، وأشار الى ان حصة القطاع من الاستثمارات الفعلية قد انخفضت من (5.5 بالمئة) عام 2005 الى (1 بالمئة) فقط العام 2009.
مذكرا بأن وزارة الإعمار والإسكان قد شكلت من ضآلة تخصيصاتها التي لا تتراوح ما بين 1 بالمئة و2 بالمئة من الموازنة العامة والتي لا تسمح لها بتنفيذ سوى بضعة آلاف من الوحدات السكنية.
وتشير احصائيات وزارة التخطيط الى ان القطاع الخاص يلعب الدور الأساس في توفير المساكن، اذ بلغت نسبة ما أنجزه القطاع الخاص 84.4 بالمئة من الوحدات السكنية مقابل 15.6 بالمئة للقطاع العام، ولكن قابلية القطاع الخاص الوطني على انتاج المساكن انخفضت بشكل جدي نتيجة للحروب والأوضاع غير المستقرة في البلاد.
ويلاحظ فهمي ان عملية رسم وتنفيذ سياسة إسكانية فعالة تواجهه مجموعة من التحديات والمعوقات، أهمها تعدد الجهات الحكومية المعنية بقطاع الأراضي والإسكان ما يؤدي الى ظهور مشاكل مترتبة عن ضعف التنسيق ما بينها، وفشل نظام إدارة وتوزيع الأراضي المعتمد في المناطق الحضرية، ما أدى الى وجود نقص شديد في الأراضي الصالحة للبناء، في الوقت الذي توجد فيه نسبة عالية من الأراضي الموزعة او التي في ملكية الدولة غير مشيدة، بما في ذلك في المناطق المخدومة، ولفت فهمي الى ان قطاع الإسكان يعاني من ضعف التمويل الحكومي وتخلف النظم والآليات والتشريعات والمؤسسات التي تعنى بتمويل البناء والاستثمار العقاري والضرورية لتشجيع الاستثمار الخاص وتأمين مصادر تمويل لأعمال صيانة وتوسيع المساكن.
وشدد على ان الحاجة لا تزال قائمة لتحقيق الوضوح في السياسة إزاء الدور الذي يجب ان ينهض به القطاع العام في هذا القطاع، لاسيما على صعيد تمكين فئات الدخل المحدود والشرائح المتوسطة الدخل من امتلاك سكن، وتلبية الحاجة الى السكن للفئات عديمة وضعيفة الدخل والفئات المهمشة، وكذلك إيجاد التناسق والتوافق ما بين التوسع في البناء السكني وإنجاز مشاريع البنى التحتية والخدمات. وقال نظرا لاتساع ظاهرة السكن العشوائي لا بد من وضع سياسات وإجراءات قانونية واضحة وعادلة لمعالجة مشكلة التجاوز وتحسين أوضاع المستوطنات العشوائية، واعتبار ذلك من الاولويات.
وتطرق رائد فهمي الى مضامين وثيقة سياسة الإسكان الوطنية التي اعتمدت العام 2010 قائلا: انها انطوت على عدد من التوجهات والمعالجات السليمة، كالتأكيد على الاصلاح المؤسسي ومعالجة التشتت في الجهات المعنية بقطاع الإسكان كتفعيل المجلس الاعلى للإسكان، واعتماد اللامركزية وتفويض المحافظات بمزيد من الصلاحيات في مجال اعداد وتنفيذ وادارة الاراضي وفرض الضرائب وصيانة البنى التحتية ومشاريع الإسكان للفئات ضعيفة الدخل، وتحديث نظام تمويل الإسكان ونظام الرهن العقاري، ومراجعة الاطر القانونية والتوجه نحو بناء شراكات بين القطاعين العام والخاص واحياء حركة الإسكان التعاوني.
غير ان رائد فهمي لا يجد حاجة الى تقليص دور الدولة في المجال الانتاجي في الوقت الذي لا يمثل فيه سوى 15 بالمئة من الانتاج السكني، وكذلك التأكيد على تحويل الدعم والتدخل الحكومي من جانب العرض الى جانب الطلب، انطلاقا من رؤيته بأن يقتضي للحد من حجم الأزمة المتفاقمة حلولا قابلة للتنفيذ في آماد زمنية قصيرة نسبيا وتلبية حاجة ماسة لفئات وشرائح واسعة ضعيفة الدخل لا تمتلك طلبا فعالا، مع الأخذ بعين الاعتبار بأن ضعف اداء مؤسسات القطاع العام حاليا يعود في جزء غير قليل منه الى السياسات والاجراءات المعتمدة وضعف التوجه الجدي نحو اصلاحها، الى جانب الفساد. وتشير تجارب البلدان الناجحة الى ان القطاع العام لعب دورا مهماً في المراحل التي تقترب من الحالة الراهنة في العراق، وتم الانتقال الى المنطق الذي تعتمده سياسة الإسكان في مراحل لاحقة.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
شكران الفتلاوي
عن "جريدة الصباح"
16/3/2013
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
جريدة "طريق الشعب" ص 3
الاحد 17/ 3/ 2013

192  الاخبار و الاحداث / أخبار العراق / الشيوعي العراقي: الإجراءات الأمنية ينبغي ان لا تمنع وصول المصلين الى المساجد في: 16:58 15/03/2013
دعا من يقيمون المناسبات الدينية الى الحفاظ عليها من التسييس

الشيوعي العراقي: الإجراءات الأمنية ينبغي ان لا تمنع وصول المصلين الى المساجد





أكد عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي العراقي رائد فهمي، ان على "من يقيم المناسبات الدينية مسؤولية الحفاظ عليها من التسييس، وتجنيبها ما يمكن ان يلحق الضرر بالوحدة الوطنية والسلم الأهلي".
وقال فهمي في تصريح لـ "طريق الشعب" أمس، ان الحزب الشيوعي اطلع على دعوة المجمع الفقهي وتحذيره الحكومة من فرض القيود على حضور المصلين، ما قد يؤدي إلى إغلاق المسجد كما تم في الأسبوع الماضي، وتابع فهمي ان "التطورات الأخيرة فيها تصعيد للمشاعر، قد يؤدي في الوقت الحالي إلى تعميق الشرخ الطائفي والغضب، ويدفع إلى مسارات غير حميدة في ظل أجواء التوتر، وقد تكون له تداعيات خطرة ومقلقة، سواء على الوضع الأمني أو على العلاقات في المجتمع وامن وسلامة المصلين والعلاقات مع الأجهزة الحكومية، وهذا ما ينبغي ان تتجنبه سائر الأطراف، سواء الجهات الرسمية الحكومية أو رجال الدين".
ودعا فهمي رجال الدين الى النأي بأنفسهم عن التصريحات التي تؤجج الأوضاع والتي قد تدفع باتجاه شحن المشاعر الطائفية.
وأكد ضرورة عدم الاستهانة بالمحاذير الأمنية، لا سيما في الأجواء الصعبة الراهنة، ومحاولات العناصر الإرهابية استغلال المناسبات لتمرير مشاريعها الإجرامية، واضاف ان هذا الأمر يشكل مصدر قلق مشروع، وان الدولة مسؤولة عنه.
وقال ان "الإجراءات الأمنية التي تضطر الحكومة إلى اتخاذها ينبغي ان لا تؤدي إلى منع المصلين من ممارسة شعائرهم، أو منعهم من الوصول إلى المسجد"، واستطرد قائلا: "نحن نتفهم ضرورة إجراءات التفتيش والحذر، لكن هذه الإجراءات ينبغي ان يكون لها سقف وضوابط وقواعد، بحيث لا تتجاوز على حق أساسي، وليس دستوري فقط، بل هو حق شرعي وانساني".
وأضاف قائلا: "لا يمكن تغييب حق المعتقدات الرئيسية والنظر بطريقة غير متوازنة، وإعطاء الأولوية المطلقة للجانب الأمني والهاجس الأمني دون مراعاة آثار ذلك وتداعياته على الناس".
واختتم فهمي تصريحه بالقول: ان ما نشهده من آثار لاحداث الأسبوع الماضي ومن لهجة وخطاب وغضب كبير لما مثله رمزيا  إغلاق مسجد الإمام أبي حنيفة أمام المصلين، يجب ان لا يتكرر، وإلا ستكون النتائج خطرة وتساهم في تفتيت وحدة المجتمع وإيصال الشحن الطائفي إلى مستويات مقلقة، لذلك نرى ان على الحكومة ان تحترم حق وصول المصلين وان تمارس إجراءاتها الأمنية بشكل معقول، وان يتم التنسيق في ذلك مع الجهات المشرفة على المسجد، بحيث لا يشعر احد وكأن المصلين أنفسهم مستهدفون، وان يجري في المقابل تفهم الإجراءات الأمنية والتوصل إلى صيغة تضمن إقامة الصلاة وحفظ الأمن.
من جانبه قال عضو لجنة الأوقاف والشؤون الدينية في مجلس النواب حميد بافي "انه لم يحصل منذ تأسيس جامع أبي حنيفة النعمان إلى اليوم ان قام حاكم بمنع الصلاة فيه أو التوجه اليه، وهذا الأمر يحدث لأول مرة، ويبدو الأمر من علامات فشل الحكومة في إدارة البلد، فأماكن العبادة مفتوحة للجميع، والدستور كفل الأمر لكل الديانات".
ووصف بافي هذا الأسلوب بالمخيف والمدمر والبعيد عن قيم الإنسانية، وان على الشعب العراقي ان يتصدى له، حسب قوله.
واضاف انه "ينبغي ان تكون أماكن العبادة للجميع سنة وشيعة ومسيحيين وصابئة مندائيين وايزيديين وغيرهم وعدم التضييق على أي مكون ديني أو مذهبي، كون ذلك مخالفا للدستور وللقيم الإنسانية والدينية، ولا يمكن ان يكون العذر الأمني هو الوحيد لمنع الناس من أداء طقوسهم وعباداتهم".
واختتم حديثه بالقول "لا يجب ان يكون الحاكم خصما للشعب وان يتخوف منه لان هذا الأمر لا يخلق غير المشاكل".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بسام عبد الرزاق
جريدة "طريق الشعب" ص 1
الخميس 14/ 3/ 2013

193  الاخبار و الاحداث / أخبار العراق / صور من مهرجان (طريق الشعب) السنوي الاول في: 17:52 09/03/2013
صور من مهرجان (طريق الشعب) السنوي الاول

الخميس والجمعة 7 ــ 8 آذار 2013 على حدائق (أبو نؤاس) قرب نصب شهريار وشهرزاد























194  الاخبار و الاحداث / أخبار العراق / الخميس المقبل: مهرجان (طريق الشعب) السنوي في: 18:56 03/03/2013
195  الاخبار و الاحداث / أخبار العراق / حميد مجيد موسى: نراهن على وعي الجماهير الشعبية الواسعة وحراكها لفرض واقع جديد في: 16:31 04/02/2013
حميد مجيد موسى: نراهن على وعي الجماهير الشعبية
الواسعة وحراكها لفرض واقع جديد





يكاد يتفق الكل، بما فيها الكتل المتنفذة، على ان البلاد تمر بفترة بالغة الصعوبة والتعقيد، ويتداخل فيها العديد من العوامل الداخلية والخارجية، وتبقى الاوضاع فيها مفتوحة على كافة الاحتمالات بما فيها على الاسوأ، ولم تجد كل المبادرات فرصتها لإخراج البلاد من عنق الزجاجة، هل من الممكن تسليط الضوء على هذا الواقع ولب المشكلة؟.
أجرت "طريق الشعب" حوارا موسعا مع سكرتير اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي حميد مجيد موسى، وكانت حصيلته في الآتي:
 
نعم، لا جدال في كون البلد يعيش أزمة عميقة متعددة الأوجه والإبعاد، واستعصت هذه الأزمة على الحل، بسبب نمط التفكير السائد لدى القوى المتنفذة، حيث ان السمة السائدة في تعامل هذه القوى مع مشكلة البلد الكبرى هي التعنت والتزمت وضيق الأفق والعناد، والابتعاد عن الواقعية والمرونة والتنازلات المتقابلة، التي هي شروط أساسية للوصول إلى توافقات واتفاقات من شأنها أن تسهل وتمهد للبحث في حل مشاكل البلد.
الكل تقريبا من المتنفذين يتمسك بمصالحه الحزبية الضيقة، على حساب مصالح البلد العليا، لذلك لم يفض كل ما أعلن من مبادرات أو مقترحات الى فك طلاسم الأزمة وتحقيق أي نتائج، الإرادة السياسية لحل الأزمة غير متوفرة، بل أن البعض يستثمر الأزمة لتكبير مكاسبه ونفوذه، أو لتنفيذ خططه، وهذه هي المأساة التي يعيشها البلد في اللحظة العصيبة التي نمر بها، والتي تضع البلد امام أسوأ الاحتمالات.
انها بهذا المعنى توفر التربة الخصبة والمجال الرحب لتزايد التدخلات الخارجية الدولية والإقليمية في الشأن العراقي، وفي رسم ملامح المشهد العراقي، وتعقيد سبل حل الأزمة العراقية.
فاذا لم يدرك المتنفذون حقيقة الأمر ولم يتوجهوا بصدق وحسن نية لتوفير أجواء مناسبة لحل الأزمة، فحتى التدبير أو التسوية المؤقتة، لن تحصل.
أن أساس البلاء ومنطلق المأساة يكمن في اعتماد المحاصصة الطائفية والاثنية في رسم ملامح الدولة العراقية وفي بناء مؤسساتها والعلاقات السياسية بين القوى المتنفذة.
لذلك نعتقد أننا بحاجة ماسة، في كل لحظة وفي مختلف ميادين المعالجة والحل، إلى عنصر جديد من شأنه أن يحدث تغييرا نوعيا في لوحة العوامل المشكلة للوضع الراهن.

تشير الى الأزمة وأسبابها وانتفاع الكتل المتنفذة منها، إلا تخشى هذه الكتل ان يفلت زمام الأزمة فتتضرر هي قبل غيرها؟.

يبدو أنها حتى هذه اللحظة لا تعي خطورة الوضع، أو أنها لا تشعر بالتهديد المباشر لمصالحها الاقتصادية والمالية والاجتماعية المباشرة، فلو انها شعرت بذلك، لعمدت تحت ضغط الواقع إلى تغيير سلوكها، ولما بقيت متمهلة ومتباطئة، لذا نقول بضرورة توفر العامل الذي يضعها امام التحدي والمواجهة، ويدفعها للشعور ان بقاءها واستمرارها غير مقبولين بل ومرفوضان وان عليها أما تبديل سلوكها أو مغادرة مواقعها الحالية المؤثرة في رسم سياسة البلد.
واقصد بهذا العامل، وعي الجماهير الشعبية الواسعة والقوى التي تتصدى لتمثيل مطالب هذه الجماهير بضرورة التحرك وفرض واقع جديد، من شأنه أن يشعر المتنفذين بان مصائر البلد ومستقبله ليسا لعبة من دون نهاية، ان علينا أن نضع حداً لهذه المأساة والمعاناة التي يعيشها شعبنا، ولابد لتحقيق ذلك من تفعيل حراك الجماهير.

هل ترانا سائرين باتجاه تعديل موازين القوى؟.
موضوعيا، بدأ الشعب يتحسس ويتلمس عقم السياسيات القائمة وأزمة النظام، وتأثير ذلك على مفردات حياته اليومية، كذلك وفي نفس الوقت، بدأ المتنفذون يتحسسون حالة التململ لدى أغلبية أبناء الشعب، واتخذوا الكثير من الإجراءات والتدابير التي من شأنها إجهاض هذا الحراك ومنع اختماره ونضوجه وتفعيله، وهكذا نرى أنه مع مفردات الصراع المصلحي المباشر، تصعد بين آونة وأخرى عمليات تأجيج التعصب الطائفي والقومي والانتماءات الثانوية، وهذه محاولات ومساعي من المتنفذين لإجهاض الحراك الشعبي.
إذا كنا نتحدث موضوعيا عن تلمس حراك شعبي يتفاعل مع المعاناة من جانب ومع المشهد السوداوي السائد في البلد من جانب آخر، فإننا أمام صراع حقيقي في ميدان الآراء والأفكار وعلى الوعي وبلورته، هناك معركة، وهي معركة من اجل الافكار والمواقف.
ذوو المصالح، القابضون على السلطة ومنافعها، لا يرغبون، في الحراك الجماهيري بل انه مصدر ذعرهم، ولذلك يسعون لقمعه وإخماده والتضييق عليه بمختلف الوسائل والسبل، وبضمنها التجهيل ومحاربة الحريات والتضييق عليها، وأنا لا اقصد هنا جهة واحدة من المتنفذين، فالستثمار النفعي للحراك الجماهيري، لا يعني أن قسما من الذين يتظاهرون بمساندة الحراك الجماهيري، يؤمنون به، ذلك انهم في حالات أخرى تراهم يقفون نفس الموقف السلبي الذي تقفه السلطات الحاكمة إزاء التحركات الجماهيرية.
لذا فعلى كل الواعين المؤمنين بالديمقراطية، على كل من تعز عليه المسيرة الديمقراطية للعملية السياسية، وكل الذين يتشوقون إلى رؤية العراق مزدهرا مستقرا وآمنا، وشعبه مرفها سعيدا، أن يتحركوا ويتجمعوا وينسقوا نشاطاتهم، واخص بالذكر القوى الديمقراطية، عليها ان تبذل أقصى ما بإمكانها وبأفضل الوسائل والآليات لتنظيم وتعبئة الإرادة الشعبية الرافضة لهذه المسار المتلاعب بمصائر الشعب، ولإحداث حالة نوعية جديدة من شأنها أن تردع التجاهل لمصائر الوطن والاستهتار بمستقبله.
 
هل في هذا الوضع ما زالت مبادرات الحزب، مثل الدعوة الى عقد المؤتمر الوطني والى الانتخابات المبكرة، تحتفظ بحيويتها وفاعليتها ؟.
نعم، بل تزداد أهميتها مع تزايد الاستعصاء واشتداد المخاطر التي تواجه البلد، فنحن من ناحية نتحدث عن حل جذري، نطمح إليه في المدى القريب والمتوسط والبعيد، ونعمل من اجله، وعلى حشد القوى لتحقيقه.
من ناحية ثانية، نحن حذرون جدا، ورافضون كليا لتفعيل الاحتمالات السيئة، وذلك من منطلق الشعور العالي بالمسؤولية الوطنية إزاء شعبنا وإزاء الكادحين، ولأننا نعرف حق المعرفة، خطورة أي وتصاعد أو تحقيق للاحتمالات السيئة، ونقصد بذلك، الحرب الطائفية أو الحرب الأهلية أو تقسيم البلد أو الانقلاب العسكري أو غيرها من الخيارات السيئة، التي لا تؤشر إلا الاستبداد وسفك الدماء وتخرب ممتلكات الشعب والبلد.
فالمتضرر الأساسي من هذه الاحتمالات لن يكون إلا الشعب وبالأساس أولئك الكادحون، ونحن الذين نسعى للحفاظ على دماء العراقيين، نفضل حلول التهدئة والتسوية السلمية ألف مرة على أن الذهاب للخيارات السيئة، تمهيدا وتوفيرا لظروف تحقيق الحل الجذري ألا وهو تخليص البلد من نهج المحاصصة الطائفية والاثنية واعتماد المواطنة والمساواة وحكم القانون أساسا في إقامة العلاقات السياسية. هذا ما نسعى لتحقيقه.
أن إطلاق العنان للمتنفذين كي يحققوا مشاريعهم العبثية ويهددوا مصائر الشعب، لن يكون إلا توطئة لتدخلات فضة مكشوفة من جانب المتربصين بأمن واستقرار واستقلال العراق السياسي، من دول الجوار دون استثناء ومن تدخلات الدول الأخرى.
اننا من الساعين الى توطيد فرص وأركان الحلول السلمية، ولهذا يبقى الحوار، سيد الموقف، ولكي لا يبقى الحوار حوار طرشان وإنما يكون حوارا منتجا، وليس لتضييع الوقت وانما للوصول إلى توافقات سريعة، والبلد بحاجة إلى معالجات فورية لبعض مشاكله، فيجب أن يؤطر هذا الحوار بإطار تنظيمي، وهو المؤتمر الوطني العام الذي تتاح الفرصة من خلاله للمتحاورين إن يحشدوا طاقات البلد وإمكانياته، على ان يحضر هذا المؤتمر كل المعنيين بمسار العملية السياسية من الحاكمين، وغير الحاكمين وان الحل الجذري للازمة لا يمكن تحقيقه إلا بالعودة إلى الشعب، صاحب الشرعية الأساسية وصاحب الحق المطلق  في تقرير مصائره.
ان أفضل آلية سلمية لا عنفيه، ديمقراطية لا استبدادية، دستورية قانونية لا فوضوية، هي آلية الانتخابات المبكرة التي اقرها الدستور بصراحة ووضوح، وحدد آلياتها باعتبارها حلا منطقيا للأزمات المستعصية التي يواجهها البلد، والتي يجري الآن التلاعب بمعانيها ومدلولاتها من قبل الكثير، ممن يعتبرون انفسهم سياسيين وممثلين للكتل السياسية.

إلا ترى أن الانفعالات السياسية المتراكمة بين القوى المتنفذة، وحالات الشد والجذب وكثرة السجالات وتبادل الاتهامات والتلويح بملفات الفساد والأخرى الأمنية، وسّعت الهوة بين الفرقاء السياسيين بما ينسف أي محاولة لجمعهم على طاولة حوار؟.
ليس هناك في السياسة شيء غير ممكن، صعب ربما ولكنه ممكن، يحتاج إلى مجموعة من التدابير والممهدات ووسائل الضغط، لذلك قلنا بضرورة الحراك الجماهيري، وقلنا بان الحاكمين يستمرئون استمرار الأزمة، بما يتيح تحقيق مصالحهم، لذلك يترددون في معالجتها ومكافحة نتائجها، وقلنا انه يجب عدم ترك الأمر كي يقرروا مصير البلد، وحتى حينما تحدثنا عن إمكانية ذلك، قلنا انه بدون تفعيل عوامل جديدة، وبالذات الحراك الجماهيري وضغط الرأي العام، وبدون أن يشعروا ان مصالحهم مهددة وان سياساتهم الخاطئة تهدد وجودهم الفعلي فانهم لن يتحركوا.
نحن في حديثنا ننطلق من الواقع، لا نستجدي الحوار من المعنيين، بل نطرحه كحل ينسجم مع مصالح الشعب، كذلك نسعى لتشكيل رأي عام واسع ضاغط، وهذا الرأي العام لا يستبعد، بل يشمل حتى آلاف مؤلفة من جماهير الأحزاب الحاكمة، التي تشعر أيضا بالخطر وترغب بالحل والاستقرار والأمن والعيش الرغيد، فعلى من يتصدون للدفاع عن المصالح العليا للشعب، ويسعون لعودة الأمور الى نصابها الطبيعي السلمي الديمقراطي التفاوضي، أن يسترجعوا طاقاتهم، ويوحدوا جهودهم في جبهة واسعة للضغط على المعنيين، كي يأتوا إلى الطريق السوي.. طريق الحوار.
الحوار ليس كلاما أجوف وعلاقات صداقية بين متصارعين، وإنما هو حاجة، وآلية سياسية فعالة ومطلوبة، تعكس رغبة أغلبية الشعب في ان تدار الأمور بطريقة سلمية لا عنفية، ذلك هو طريق الحوار والنقاش والمفاوضات.

هناك من يقول في شأن الدعوة لانتخابات مبكرة، أننا ذاهبون الى انتخابات مجالس المحافظات، وبعدها بعام تأتي الانتخابات البرلمانية العامة، فلماذا نذهب إلى انتخابات مبكرة والوقت قريب؟.
أوضحنا أكثر من مرة لماذا الانتخابات المبكرة ضرورية، لكن الذين يناقشوننا ينطلقون جميعا من اعتبارات فنية ويهملون الجانب السياسي، البلد يعيش أزمة.. ماذا يعني أن تترك البلد يعيش سنة أخرى في الأزمة؟ هذا سؤال على أصحاب ذلك التفكير إن يجيبوا عليه.
هذا أولا..

ثانيا: الدستور واضح. وكلنا نتحدث عن الدستور، فلماذا في هذه اللحظة التي يخدم الدستور فيها الشعب ويجنبه الاحتمالات السيئة، يجري تجاهله ونسيانه؟.
ثالثا: لو استرشدنا بتجارب الشعوب الأخرى التي حولنا: الكويت، هذه الأردن، تركيا، اليونان، كم مرة أجروا انتخابات مبكرة، ولم يكن موعد الانتخابات العامة لم يبعد أربعة أو خمسة أشهر؟ لماذا هؤلاء يدركون أن للزمن قيمة، ونحن لا ندرك حقيقة أن الانتخابات المبكرة مفيدة وضرورية؟.
رابعا: نتذرع بالإجراءات التكنيكية الإدارية الفنية، الدستور يقول صراحة:  خلال شهرين على المفوضية أن تجري الانتخابات، شهران، وليس تأجيلها إلى سنة، هذا يعني أن الدستور حدد قيمة للوقت.
الشعب اختبر الامور وتكونت لديه استنتاجات، والمتنفذون يخشون ذلك، ولهذا يعرقلون الانتخابات المبكرة، ويجب القول ان ليس كل من يدعو إلى انتخابات مبكرة هو بالضرورة جاد في هذه الدعوة، فأحيانا يستخدم هذا كمناورة سياسية لإحراج الخصوم السياسيين، وإلا فان من يريد انتخابات مبكرة عليه ان يسعى لتوفير الظروف والمناخات المناسبة لإجرائها، وهو قادرعلى ذلك.
الآن تطرح قضية: من يدير البلد خلال فترة إعلان الانتخابات المبكرة وإجرائها؟، الدستور يقول: حكومة تصريف أعمال محدودة المهام، ينبري لك البعض بالقول: أنها نفس الحكومة القائمة، نرد: وحتى لو أجلناها فهي نفس الحكومة، لأن الإتيان بحكومة ثانية يتطلب إجراء ثانيا.. إذا أذهبوا لسحب الثقة، أو لتغيير الحكومة، ولكنكم لا تستطيعون.. والحكومة من جانبها لا تستطيع حشد اغلبية، توازن القوى هنا قلق وغير حاسم، لذا فأن المطلوب هو إخراج البلد من هذه الدوامة، وحسم الأمر عبر العودة إلى الشعب صاحب القرار، ولنصارع من أجل كسب رأي الشعب، فذلك هو الطريق الأمثل لتغيير موازين القوى، اما التحجج بقضايا فنية وإدارية فيستهدف إطالة أمد الأزمة وعدم حلها، وهو لا يدلل إلا على أن جميع المتنفذين مستفيدين من بقاء الأوضاع على حالها.



وأين مصلحة المواطن في " عراك " الكتل المتنفذة؟.
المواطن هو المتضرر الأساسي من هذا العراك، العركة على الكعكة كما يقولون الآن، هي عركة مصالح، عركة مواقع، ولنلاحظ انهم وفي خضم الصراع ما زالوا، حينما يختلون الى بعضهم، يرجعون الى القول: الحل في تفعيل التوازن، وهذا التوازن يعني عندهم توزيع المناصب، وبالتالي إعادة توزيع المنافع والمكاسب.
في حين ان الدستور عندما كتب لم يكن في ذهن المشرعين أن يعني بالتوازن تقسيم المنافع والمكاسب بين المتنفذين، بل كان يعني رداً ورفضا للممارسات الدكتاتورية الاستبدادية التي كانت سائدة قبل التغيير، فالتوازن جاء لإشاعة المساواة بين المواطنين، اما المفهوم المشوه للتوازن عبر الممارسة الحالية ف يعكس حقيقة أن المعركة اليوم هي من أجل كعكة السلطة وليس من اجل مصلحة الشعب.
ان المواطن العراقي هو المتضرر الأساسي من النهج السائد في البلد ومن الأزمة القائمة.

 المواطن محبط، محاصر بالأزمات، ومنها ما يمس حاجاته بشكل ملموس، فهل سيتصرف، في الانتخابات المقبلة، وفقا لمصالحه، وليس وفقا لهويته الفرعية؟.

قلت في البداية أننا في معركة من اجل اشاعة الوعي، المتنفذون المنتفعون من الأزمة واستمرارها، يسعون أيضا، لضمان تأييد الرأي العام لهم، ولكن عبر تزييف الوعي وتشويه فهمه للمعركة الدائرة في البلد وعبر تأجيج مشاعر الطائفية والتعصب القومي والانتماءات الفرعية والثانوية، وإبعاد المواطن عن التفكير في مشاكله الخاصة، وصرف انتباهه عن المسائل التي تتعارض مع مصلحته.
ولكن نحن من القوى التي تسعى لنشر الوعي وللارتقاء به ومواجهة التزييف، ونأمل ونتوقع ان تغييرا محسوسا سيتحقق، وهذا التغيير يمكن أن يترجم بمواقف وخيارات من شأنها أن تلعب دورا في موازين القوى لصالح الأفضل والأحسن.


موسى: سنساهم في انتخابات مجالس المحافظات بتفاؤل

هناك حراك شعبي واسع في محافظات الانبار ونينوى وصلاح الدين وديالى وكركوك وبغداد، وقد مضى عليه وقت ليس بالقليل وما زال متواصلا، كيف تنظرون اليه؟ الى دوافعه، اسبابه، والقوى المشاركة فيه؟. عوامل تفجر الحراك الشعبي عامة موجودة في كل مناطق العراق، ونحن نتحسس تحركات هنا وهناك، كبيرة وصغيرة، تعبر عن الرفض للأوضاع الاجتماعية والاقتصادية المزرية التي يعيشها أغلب أبناء شعبنا، وللأوضاع السياسية المعقدة التي يعاني منها المواطنون.
ولكن في مناطق معينة، وبسبب تضافر العوامل العامة مع عوامل خاصة، يصبح التحرك حالة آنية وملحة، وهذا لا يعني أن عوامل التحرك في مناطق أخرى قد زالت، فالمحافظات التي جرت الإشارة إليها تعاني من عواقب اضافية بسبب نهج المحاصصة الطائفية الاثنية، وبسبب ممارسات لا ديمقراطية وتصرفات غير حكيمة يعاني أبناؤها من عامل إضافي هو التهميش والتجاهل لأصوات مواطنيها عامل انعكس في التمييز بالمعاملة إزاء أبناء تلك المحافظات.
ونحن نسمع وباعتراف اللجان الحكومية المشكلة، أن هناك ألافا من الناس المعتقلين بدون وجه حق، ويجري حجزها بدون مسوغ قانوني، هذه كلها كانت عوامل ادت الى اختمار الحراك الشعبي في المنطقة، فليس قرار اعتقال حماية وزير المالية رافع العيساوي هو السبب في هذا الحراك، بل التوقيت الخاطئ والإدارة السيئة لملف التحقيق في دعاوى مساهمة بعض أفراد حماية العيساوي في أعمال إرهابية. فاعتقال الحماية كان مجرد ذريعة وحجة لانفجار الموقف، والناس بعد أن خرجت لم تعد تتحدث عن هذا الموضوع، ربما أصبح جزءا من تشكيلة مطالب أن لم يكن اصبح طي النسيان.
هناك أسباب موضوعية حقيقية لتفجر الغضب الشعبي في هذه المناطق، من هي القوى التي تقود هذا الحراك؟ القوى الشعبية هي القوى الغالبة، وهي ذات نوايا حسنة ووطنية تستهدف تصحيح مسار الأمور الخاطئة، وتجاوز الممارسات اللاديمقراطية القمعية، التي تمارسها الأجهزة الحكومية إزاء أبناء هذه المناطق.
اما وان الحراك الشعبي قد انطلق وأصبح امرأ واقعا، فأنت لا تستطيع عند ذاك أن تمنع القوى المتربصة الإرهابية والمخربة وأصحاب الأجندات الخارجية من أن يحاولوا استغلال هذا التذمر لمصلحة نواياهم الخبيثة، لن تستطيع إلا اذا تعاملت مع المطالب المشروعة بكفاءة وسرعة، وعالجت جذور المشكلة عند ذلك تسحب البساط من تحت المخربين وأصحاب الأجندات، وإلا فالتباطؤ والتسويف والتصريحات المتشنجة حول مطالب الجماهير، ولجان تتبعها لجان وإلى آخره من ممارسات التسويف، سيهيء تربة أفضل لتصدر الإرهابيين وذوي الأجندات الخاصة والمتدخلين الخارجيين في الشأن العراقي.
ان من بيده القرار من السلطات الثلاث يتحمل المسؤولية، وعليه أن يتحرك بجدية وبنية حسنة لتحقيق المطالب المشروعة لأبناء هذه المحافظات، ذلك ان التعامل السلبي بنذر بنتائج كارثية.

 هل جميع المطالب شرعية أم ان هناك مطالب غير شرعية؟ وهل كانت الاستجابة لها بالمستوى المطلوب؟.
المطالب غير الشرعية معروفة، شعار تخريب العملية السياسية وانتهاك الديمقراطية والدستور، مطلب غير مشروع، أما مطالب الناس في إطلاق سراح الأبرياء وتعديل القوانين وتهذيب الممارسات الجارية ومحاربة الفساد وتوفير العمل وتأمين الخدمات، فكلها مطالب مشروعة يجب أن يستجاب لها، وان يتم تحقيق ما يمكن تحقيقه فورا بدون تلكؤ وتباطؤ، ومن ثم الاتفاق مع المتظاهرين لوضع برامج حول المطالب التي تحتاج إلى وقت لانجازها، يجب أن لا نخلط الدم بالحليب، فالإرهاب له أجنداته، أما عشرات آلاف الناس ممن يتظاهرون فهؤلاء عندهم مطالب مشروعة.
وعندما يجابه الناس بالتعنت والتمادي والتصلب والعناد، فسيندفع بعضهم للوقوع تحت تأثير الشعارات المتطرفة، اكرر ان الزمن له قيمة.


ما رأيكم بمطلبي إلغاء قانون المساءلة والعدالة والمادة 4 من قانون مكافحة الإرهاب رقم 13 لسنة 2005؟.

لننظر الى الموضوع من زاوية موضوعية، حتى لا نقع في غوغائية الشعارات، هيئة اجتثاث البعث هي في الأساس هيئة مؤقتة، لها مهلة محددة تنتهي بانتهاء المهمة، هكذا جاء ذكرها في قانون إدارة الدولة العراقية، وهكذا نصت المادة 135 من الدستور، التي وضعتها في باب الإحكام الانتقالية، وقضت بأن تحيل مهماتها المتبقية إلى القضاء، إذا من الناحية القانونية، فأن هيئة اجتثاث البعث التي سميت لاحقا بالمساءلة والعدالة، هي هيئة مؤقتة من حق مجلس النواب حلها بعد انتهاء مهماتها، بالأغلبية المطلقة.
الان ونحن ننفذ قانون المساءلة والعدالة، وريث قانون اجتثاث البعث، هناك جانبان للموضوع: جانب تشريعي وجانب تطبيقي، في الجانب التشريعي هناك حاجة لتعديل وتشذيب بعض مواده، وهناك طريق دستوري للمعالجة حيث ان على مجلس الوزراء أن يبادر بعد دراسة وفحص المقترحات إلى تقديم مسودة تعديلات إلى مجلس النواب لتشريعها، نعم هناك ثغرات وصياغات في القانون لم تعد صالحة لوضعنا الحالي، ومن ناحية أخرى، فأن الحديث عن إلغاء قانون المسائلة والعدالة سابق لأوانه، ولا يساعد على معالجة الأمر، فالواجب هو تعديل القانون تمهيدا لإلغائه بعد أنجاز مهمته.
أما الجانب التطبيقي فهو اشد مرارة وأقسى وقعا على المواطنين، حيث ان هناك لدى بعض الأجهزة نزعة انتقامية ثأرية تجعل من القانون عكازة للتمادي في اتخاذ إجراءات أو ممارسة تسلكات لا علاقة لها بحقوق الإنسان. فهذه لا بد أن يوضع لها حد، ثانياً، هناك نزعة تمييزية، وازدواجية في المعايير عند تطبيق اجتثاث البعث، ذات طابع طائفي، فترى أن آلافا قد انتسبوا إلى بعض أحزاب الإسلام السياسي تم العفو عنهم، وجرى التعامل معهم كأنهم لم يفعلوا شيئا، حتى انهم يتسنمون أعلى المناصب الإدارية لمجرد كونهم اعلنوا الولاء لجهة معينة.
بينما هناك آخرون سلوكهم مشابه لهؤلاء، يعاملون أسوأ أنواع المعاملة! هذه السياسة تثير المشاعر وتخلق تذمرا كبيرا، فلا بد من معالجتها.
وفيما يتعلق بالمادة 4 من قانون الإرهاب، يبدو أن صياغتها أعطت للمنفذين فرصة لتوسيع مفهومها، ولارتكاب مخالفات مناهضة لحقوق الإنسان، لذلك نحن بحاجة إلى إعادة النظر في القانون على ضوء الممارسات الخاطئة، وايضا على مجلس الوزراء، الذي لديه المحصلة التطبيقية الكاملة، أن يقترح على مجلس النواب ايضا وفورا تعديل هذه المادة، وهذه التعديلات، حتى لا تدخل في باب المساومة، يجب أن تكون تعديلات جدية، وسريعة. وإذا أردنا الواقع فأن الدستور يسمح بإجراء هذه التعديلات خلال فترة تتراوح بين عشرة أيام وأسبوعين، وبعكس ذلك يتولد انطباع بان المعنيين لا يريدون أن تحل مشاكل البلد.


الا تقلقكم كحزب ناضل وقدم التضحيات الجسام للخلاص من النظام الدكتاتوري، عودة البعث باشكال مختلفة، وتسلله الى مواقع مؤثرة في الدولة؟.
الدستور صريح، لا عودة للبعث كمؤسسة امتحنها الشعب العراقي وقد حكمت البلد خلال اكثر من 30 سنة، وتعرف على سلوكها، الدستور حرمها، لذلك فالخوف من عودة البعث تشريعيا غير وارد.
تبقى الممارسة العملية، هناك ادارة سيئة، طالما تحدثنا عنها منذ إصدار قانون اجتثاث البعث، في إدارة ملف التعامل مع البعث كمؤسسة، كحزب، كحكم. فنحن لم نضع السياسات والإجراءات والهياكل الكفيلة باجتثاث مساوئ ما قام به ذلك النظام، المحاكمات تعطلت ولا معاقبة للمجرمين، وقضية إنصاف المظلومين سوفت، وما زال لدينا عوائل شهداء ومفصولين سياسيين لم يعوضوا، كذلك آثار الأنفال وهي من آثار الماضي التي لم تعالج.
الإدارة السيئة لم تختط منهجا تربويا واضحا في إعادة تثقيف من تورطوا في الانتماء لحزب البعث سابقا، نحن نتحدث كثيرا عن تجربة جنوب إفريقيا كأسلوب ناجح في مكافحة آثار الماضي العنصري، ولكننا في الممارسة العملية وفي سلوك المتصدين لإدارة ملف اجتثاث البعث لا نتلمس علاقة بهذه التجربة الثمينة الناجحة، بل أن بعضهم تصرف بعكس تلك الروحية، وتجاوز حتى على القانون كما أشرنا، فالمسألة بشأن عودة البعث كمؤسسة قمعية متمسكة بالتراث الرذيل للصدامية ومنهجها لا يتأتى فقط من وجود قانون او عدم وجوده، وإنما المطلوب أن تكافح تلك المؤسسة بفكرها وسياستها، وبإجراءات عملية لبناء عراق جديد نقيض لذلك العراق الدموي ايام حكم الدكتاتور.. عراق الديمقرطية والحرية والعدالة الاجتماعية، وليس عراق الحصار والبطالة والعسكرة.. عراق البناء والاعمار، وليس عراق النهب والفساد والتزوير، هذا ما يجتث نظام البعث ومنهجه وليس الاجراءات الفوقية القاصرة.

ما هواجسكم بشأن تسلل عناصر البعث بأشكال متعددة؟.

نعم هذا عمل شائن من قبل من يقدمون عليه، وأنا أشرت سابقا الى ان هناك غير قليل من أذناب البعث السابقين الذين لم يعتذروا للشعب ولم تقتص منهم الحكومة، التي يفترض أنها تمثل الشعب، جراء الجرائم التي ارتكبوها، وهم الآن في مواقع مؤثرة ويمارسون نفس أساليب البعث السابقة.
نعم هذا مقلق، نحن لا ندعو إلى حملات هوجاء غير مدروسة، كما أشرت لدينا انتقاد كامل لأسلوب عملية إدارة اجتثاث البعث أو لتطبيق قانون المساءلة والعدالة.
لنلاحظ الآن كم هي الاختراقات الأمنية التي تعترف الحكومة صراحة بها، وهي من نتاج المندسين من رجالات النظام السابق، وحتى لا يقال اننا نتقول على البعض، فها هي الحكومة نفسها تعترف، بأن الكثير منهم تسلل إلى المؤسسات، وهم ممن لم تجر تربيتهم بروح الديمقراطية وتبرئتهم من جرائم النظام السابق. لذلك تحصل أعمال الاختراق.
هذا يجب أن لا يدفعنا إلى تسعير حملة انتقام ضد كل من كان ينتمي لحزب البعث، هناك آلاف من الناس أجبرت وورطت وأكرهت على الانتماء لحزب البعث، هؤلاء يجب أن تتاح لهم الفرصة للعودة، لانتقاد البعث وإدانة سلوكه وممارسة الحياة الطبيعية والمساهمة في بناء البلد.

نعود الى انتخابات مجالس المحافظات، ما مدى استعداد الحزب لها؟.

في إطار ما تناولناه به في الإجابات السابقة، ونظرا لحاجتنا إلى تغيير تمثيل المؤسسات التنفيذية، ومن منطلق الرغبة في التغيير عبر تفعيل الدستور ومؤسساته، نساهم وندعو إلى إجراء انتخابات مجالس المحافظات بطريقة نزيهة وشفافة وديمقراطية.
ونحن نعبر عن القلق من أن هذه الانتخابات التي يقترب موعدها، تنجز في هذه الأوضاع المعقدة العصيبة التي يمر بها البلد، فيجب أن لا تترك هذه الأجواء أثارها السلبية على أجراء الانتخابات.
لكن نحن وتحضيرا لهذه الانتخابات، سعينا لتوفير أجواء قانونية أفضل، وتدابير أنزه لاجرائها، لكي تكون اصدق تعبيرا عن إرادة الشعب، لذلك سعينا إلى تعديل قانون انتخابات مجالس المحافظات، وسنسعى إلى تعديل قانون الانتخابات البرلمانية، ونجحنا ولو جزئيا في تعديله.
ضغطنا وما زلنا وسنستمر في الضغط من اجل أن تكون مفوضية الانتخابات حيادية ونزيهة، وليست معبرا عن إرادة المتحاصصين، وسنسعى إلى أن تكون هناك رقابة شعبية دولية حتى لا تنحرف المفوضية في اتجاهات سيئة، وسعينا ونسعى إلى إصدار قانون الأحزاب، باعتباره احد المستلزمات الضرورية لأجراء الانتخابات، وكذلك سعينا وما نزال لاجراء احصاء سكاني حتى نتجاوز التشكيك في ارقام البطاقة التموينة وما هي عليه من تزوير وتضخم، وسنستمر في العمل من اجل ذلك.
من جانب آخر نسعى لتنشيط كل منظمات المجتمع المدني واوساط الرأي العام في بلادنا لخلق أجواء مناسبة لإجراء انتخابات نزيهة.
وقد تحركنا لجمع القوى الديمقراطية التي ظهرت في الانتخابات السابقة بشكل متفرق، وساهمنا في جمع أكبر كتلة ممكنة من القوى الحريصة على الديمقراطية، في قائمة واحدة نواتها قوى التيار الديمقراطي.
نجحنا في بعض مسعانا، في تشكيل قوائم انتخابية في جميع المحافظات، بحسب التركيبة السياسية للمتنافسين في كل محافظة، ونرى أن فرص هذه القوائم افضل من اي وقت مضى، صحيح أنها تواجه ظروفا مادية وإعلامية صعبة، ولكن شفيعنا وعذرنا أننا أقرب إلى مصالح الناس وخصوصا الكادحون من أبناء شعبنا، ونحن متفائلون بأن عجز القوى المتنفذة عن الوفاء بوعودها وعن تنفيذ برامجها، وما جاءت به من أزمات متعددة ومتتالية، سيكون إضافة إلى بديلنا النزيه الديمقراطي الواعي، سيكون عونا لنا في حصول قائمتنا على نتائج انتخابية أفضل من السابق، هذا ما سنعبئ له المواطنين كي نكسب أصواتهم لصالح مرشحينا الذين يتمتعون بمواصفات كفوءة ومعبرة عن مصالح الناس.
نعم أنها جولة ديمقراطية صعبة في ظروف معقدة، ولكن نحن ننطلق بتفاؤل من أن المواطنين سيختارون الأفضل حرصا منهم على مصالحهم، ولتنفيذ مطالبهم.
طبعا هذا يحتاج من القوى المؤتلفة المزيد من الهمة والإتقان لقواعد اللعبة الانتخابية، والحضور في الوسط الجماهيري، علينا العمل منذ اليوم على جذب قناعات الناس لبرنامجنا، مثلما يفعل الآخرون وهم – للأسف - لم يتورعوا في مخالفة شروط المفوضية، لذلك نرى ملصقاتهم والفعاليات ذات الطابع الانتخابي بمسميات أخرى، نعم، علينا أن نعبئ طاقاتنا التنظيمية والإعلامية واستعدادا لانطلاق الحملة الدعائية في 25 آذار.
ومؤكد أن من يسير على الدرب  الصحيح ويعبئ ما بإمكانه، سيحصل على النجاح. 
بعد فترة وجيزة ستحل الذكرى السنوية لانطلاق تظاهرات شباط 2011، فهل من كلمة في هذه المناسبة؟.

25 شباط تاريخ مميز وعلامة مضيئة في مسار الحراك الجماهيري وانطلاق أبناء الشعب للمطالبة بحقوقهم، وهو في نفس الوقت إدانة لمواقف السلطة والأجهزة الأمنية التي تعاملت معهم بصورة لا ديمقراطية وبمجافاة للدستور وانتهاك لحريات المواطنين، هذه اللحظة التاريخية المبهجة يجب ان تبقى درسا وعلامة مضيئة في نشاط القوى الديمقراطية للمطالبة بحقوقها ولممارسة دورها الفعال في تصحيح مسار العملية السياسية وإصلاح الأوضاع القائمة في البلد.
فتحية للذكرى وتحية لمن أسهموا فيها ودعوة للاستفادة من دروسها ومن خلاصتها، وليكن 25 شباط حافزا لأبناء شعبنا على المطالبة بحقوقهم.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ياسر السالم
جريدة "طريق الشعب" ص 8 ـ 9
الاثنين 4/ 2/ 2013

196  الاخبار و الاحداث / أخبار العراق / تظاهرات عين العقل في: 14:59 10/01/2013
تظاهرات عين العقل



انطلقت تظاهرات كبيرة في الأنبار والموصل وصلاح الدين وبعض الأقضية والقصبات في غرب العراق، ولست في صدد الحديث عن تسييسها، فكل الفعاليات والنشاطات ذات طابع سياسي بما فيها الشعائر الدينية ولدى الأطراف كلها... وهذا ليس عيبا فلا بأس أن توظف كل المنابر للتعبير عن هموم العراقيين، واستخدامها للمطالبة بالحقوق الضائعة ومحاربة الظلم والفساد والمفسدين وهذا لعمري هو هدف الثوار في العالم وهدف المبشرين بالأديان سواء كانت السماوية، أو غير السماوية، لم أجد دينا لا ينشد الفضيلة والخير ويحارب الأشرار والظالمين ولا يريد العدالة الاجتماعية، ولكن العيب حين توظف لمصالح شخصية أو طائفية أو عرقية أو حزبية ضيقة، وأن تتحول هذه التظاهرات إلى مسرح للمنافسة والتسقيط، ويدخل فيها القاصي والداني ممن لا تربطه بالعراق سوى فكرة السيطرة والتقسيم وخلق الفوضى وعدم الاستقرار، وأن تكون مرتعا للحالمين بعودة النظام الدموي السابق الذي قتل وغيب وسرق واضطهد دون كلل أو ملل وزج العراق في أتون ثلاثة حروب مدمرة ووفر المستلزمات والمبررات الكافية لغزو الوطن، وخَلَقَ أجيالا من اليائسين، وأضعف الروح الوطنية لدى الكثيرين، والتي كانت سمة بارزة لدى الشعب العراقي بشهادة التصدي للأجنبي وخوض حروب لصالح القضايا العربية والتضامن مع الشعوب المظلومة في العالم، ومحاربة الأنظمة الفاسدة وتقديم التضحيات الجسام، (...)، ولا شك في أن مجرد رفع صورة رمز من رموز النظام السابق وعلمه يعد استفزازا للمواطنين، وبخاصة أولئك الذين لم يندمل جرحهم بعد، وبالمقابل علينا أن لا نصادر حق الآخرين في المطالبة بالخدمات ورفع الظلم والتمييز القومي أو الطائفي وتصحيح مسار العملية السياسية، وهذا عيب فادح، والموقف الوطني الشريف يطالب كل مواطن عراقي بالتصدي له.
ومن جانب آخر فان خروج تظاهرات مناوئة، للطرف الآخر ومناصرة للحكومة التي هي طرف في الأزمة، وترفع شعارات يحمل بعضها نفسا طائفيا أيضا، فكأنها  تصب الزيت على النار.
نحن بحاجة إلى فعاليات ونشاطات جماهيرية معتدلة تناصر المطالب العادلة وتسعى لنزع فتيل الفتنة، وتحافظ على وحدة العراق، أرضا وشعبا ونحتاج إلى فوارس، أحزاب أو شخصيات عابرة للطائفية والعرقية، ومن الوطنيين - من الجهات كلها - المشهود لهم بذلك حقا لا من القوالين وراكبي الموجات وموظفي الشعارات لصالح أجندات ذاتية مصلحية لا تخدم البلد والمواطن، نحتاج إلى من يكون هدفه المطالبة الجادة بتنفيذ مطالب الجماهير، وإجبار الحكومة على خلق أجواء صالحة للحوار من خلال تقديم تنازلات مبدئية تصب في مصلحة المواطن وتكون وحدة العراق فوق كل اعتبار، وأن لم تفلح الجهود عليها أن تستجيب لعين العقل وتتوجه لانتخابات مبكرة بعد توفير كل مستلزمات نجاحها، وفي أولها سن قانون انتخابي عادل يمنع تشكيل ائتلافات على أساس عرقي أو طائفي، وتتنافس الأحزاب بمسمياتها ثم يتكون- بعد النتائج- تحالف لتشكيل الحكومة من الأحزاب الفائزة (بعضها أو كلها) كما يحدث في العالم المتمدن.
وعين العقل عندما يقرر مجلس الوزراء تشكيل لجنة وزارية لتسلم مطالب المتظاهرين المشروعة وتصنيفها حسب الاختصاص، ويعد ذلك خطوة في الاتجاه الصحيح، ولكي تحقق ضرورتها ينبغي ألا يكون هدفها تهدئة الموقف وقتيا، إنما من واجبها البحث الجدي لإيجاد حلول حقيقية وواقعية، تفيد أصحابها المتظاهرين وغيرهم في عموم العراق.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
د. علي ابراهيم
جريدة "طريق الشعب" ص 3
الخميس 10/ 1/ 2013

197  الاخبار و الاحداث / أخبار العراق / الشيوعي العراقي ينعى القاص الكبير فهد الاسدي في: 21:00 09/01/2013
الشيوعي العراقي ينعى القاص الكبير فهد الاسدي




من جديد غادرتنا قامة أدبية سامقة، نحن احوج مانكون اليها في هذا الزمن العصيب والملتبس الذي نعيشه الان.
انه القاص "فهد الاسدي" الذي بنى صرحه الابداعي بالهدوء والتأني، ولم يكترث ذات يوم للكم، وإنما كان جل اهتمامه ينصب على النوع.
لقد كان مؤمنا بالحكمة العظيمة (نحن نبدع الفن لكي لا نموت بسبب قسوة الواقع) وكان عارفا بالدور التحويلي للفن والادب في وعي وحياة الشعوب، واستشراف افاق المستقبل، ولذلك فاض قدح ابداعه بالأمل والتفاؤل، رغم طريق الالام والمعاناة الاستثنائية للشعب العراقي، في مجاميعه القصصية الثلاث (عدن مُضاع /طيور السماء /معمرة عِلي) وروايته (الصليب ــ حلب بن غريبة).
ان وفاة هذا المبدع الكبير، هي خسارة جسيمة للثقافة العراقية الديمقراطية الاصيلة، ولعموم المثقفين.
نتوجه بالتعازي الحارة، ونشاطر الجميع حزنا عميقا، لعائلته الكريمة، ولزملائه، وكل معارفه ومحبيه، ولجمهرة المثقفين العراقيين.


                                                                                  المكتب السياسي
                                                                               للحزب الشيوعي العراقي
                                                                               8/ 1/ 2013
198  الاخبار و الاحداث / أخبار العراق / محبو فهد الاسدي يودعونه من اتحاد الأدباء في: 12:09 09/01/2013
محبو فهد الاسدي يودعونه من اتحاد الأدباء


تفخرجميع الشعوب الحية بأدبائها وعلمائها ومثقفيها الذين خطوا لها مساراتها وتاريخها الانساني، على ضوء منجزهم الانساني في أنساق الأدب والوعي ومشهد الثقافة، ويتجذر العراق بعمق الحضارات التي ولدت هؤلاء الذين يشكلون هوية الوطن وعلامته الفارقة، بعيدا عن الأضواء التي صارت لا تتسع إلا لبعض السياسيين وهم يتلاعبون بمصير أمة لا ينتمون لها.

والعلامة التي شكلت وحدها رمزا واضحا، وكانت لبصمته البهية في وجدان ووعي هذه الهوية، هو الأديب والروائي فهد الأسدي، الذي غادرنا صباح أمس الأول بعد معاناة مع المرض والوحدة التي طوته بعيدا عن الركن الثقافي، إلا ما ندر من صحبته ورفاق دربه الثقافي، والتي شكلت زيارات متباعدة ، لكنها زرعت ضوء أمل ظل مرتسما على محياه الخجولة، وتظل اعماله الادبية التي على الرغم من ندرتها ترقى الى مصافي الادب العالمي.
فقد شيع صباح أمس الثلاثاء، جمع غفير من الادباء والكتاب جثمان القاص والروائي فهد الأسدي، في مقر الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق.
وتحدث القاص أحمد خلف عن الراحل بالاشارة الى تجربته القصصية الفريدة الممتدة منذ ستينيات القرن الماضي، وحتى رحيله، و قال خلف: يعد القاص الراحل فهد الأسدي من الكتاب المجددين في القصة العراقية، بدءا من مجموعته الاولى "عدن مضاع" وانتهاء بروايته "الصليب حلب بن غريبة"، وقد رحل الأسدي نقيا لم يساوم يوما على الكلمة التي كانت عنده مثالا للقدسية وتعرية للقبح.
عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي العراقي محمد جاسم اللبان، القى كلمة بحق الراحل الأسدي، وأكد خلالها دوره النضالي ونزاهته التي ان دلت على شيء، انما تدل على صدق كلماته التي بث فيها روحه النقية الحية، ولذا ظلت نصوصه خالدة.
السيد فوزي الاتروشي، وكيل وزارة الثقافة، في كلمة قصيرة له بحق الراحل، أشار إلى منجز الأسدي في مجال الرواية والقصة، مؤكدا الخسارة الكبيرة التي تعرض لها المشهد الثقافي تبعا لرحيله.
بعد ذلك جرى حمل جثمان القاص فهد الأسدي من الاتحاد العام للادباء والكتاب، يتبعه جمع غفير من محبيه الذين أوصلوه إلى ساحة الاندلس، لينقل بعدها إلى مثواه الأخير.
الجدير بالذكر ان وفدا من جريدة "طريق الشعب" كان قد زار الراحل، وهو طريح الفراش في مستشفى الشيخ زايد بعد اصابته بجلطة دماغية.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
جريدة "طريق الشعب" ص الاخيرة
الاربعاء  9 / 1/ 2013

199  الاخبار و الاحداث / أخبار العراق / كل الجهود لنزع فتيل الازمة ودرء مخاطر الفتنة الطائفية في: 16:57 04/01/2013
كل الجهود لنزع فتيل الازمة ودرء مخاطر الفتنة الطائفية





ما زالت تداعيات الأزمة السياسية الأخيرة التي فجرها اعتقال افراد من حماية وزير المالية  تتفاعل على مختلف الصعد السياسية والشعبية منذرة بمزيد من التعقيد والتدهور، الأمر الذي  بات يشكل مخاطر جدية تهدد السلم الأهلي والنسيج الوطني للبلاد. وتمثل هذه الأزمة حلقة جديدة، أكثر خطورة، في مسلسل الأزمات المتوالية التي ينتجها نظام حكم المحاصصة الطائفية – الأثنية وما يصاحبه من صراعات ونزاعات بين القوى المتنفذة لتقاسم السلطة ومغانمها، وفساد ينخر مفاصل الدولة ومؤسساتها، وفشل مريع في توفير الخدمات الأساسية ومقومات العيش الكريم لشرائح واقسام واسعة من ابناء شعبنا.
منذ أكثر من عشرة أيام انطلقت التظاهرات في محافظة الأنبار وامتدت، خلال الأيام الأخيرة إلى محافظات نينوى وصلاح الدين، وهي ترفع شعارات وتحمل مطالبات عديدة مشروعة تتعلق باطلاق سراح الأبرياء من المحتجزين والمعتقلين، ووضع حد للممارسات المشينة والانتهاكات الفاضحة للحقوق الأساسية المكفولة دستوريا التي ترتكب في السجون والمعتقلات بحق المعتقلين، ولا سيما النساء المعتقلات، ومعاقبة مرتكبيها بحزم. كما عكست هذه التظاهرات وسعة مطالبها عمق الفجوة التي تفصل المواطنين عن الحكومة الاتحادية وحكوماتهم المحلية.
ولكن إلى جانب الخطاب المعتدل وممارسة حق التظاهر والاحتجاج السلميين الذي يكفله الدستور والمطالبات المشروعة التي يتضامن معها حزبنا ويدعو إلى الاسراع في تحقيقها، تسعى جهات تتربص سوءا ببلادنا داخل العراق وخارجه، إلى استغلال مشاعر السخط لدى المتظاهرين والتذمر لدى الأهالي وتوجيهها  بما يخدم توجهاتها ومراميها  المشبوهة عبر محاولة دفع الاحتجاجات والتظاهرات السلمية باتجاهات طائفية قومية متعصبة ضيقة والترويج لرموز وشعارات مستلة من موروث الدكتاتورية والاستبداد، كما ارتفعت مؤخراً اصوات قوى سوداء مشدودة إلى النظام المباد تعمل على عسكرة التظاهرات والاحتجاجات وتدعو إلى الاجهاز على العملية السياسية .
 ومن المؤكد ان حل مشاكل البلاد لن يكون ممكنا عبر التشبث بالمواقف والاصرار على ما ثبت خطأه وفشله في ممارسات الكتل المتنفذة وسياستها. وتتحمل هذه الكتل وقياداتها، وفي مقدمتهم من يتولى ادارة شؤون البلد، المسؤولية الاساسية في اتخاذ خطوات واجراءات عملية وسريعة لتنفيذ ما هو مشروع وممكن من المطالب لأجل تطويق الأزمة وتنفيس الاحتقانات، والبحث الجدي عن مخارج لما يحيط بالبلد من مخاطر حقيقية لا يمكن تجنب اثارها السيئة عبر التقليل من شأنها او غضّ النظر عنها وترك الامر لعفوية المعالجة.
ان عامل الزمن مهم وحاسم في معالجة ما تواجه البلاد، ونحذر من التمادي ومساعي التسويف والمماطلة، أو التهديد باستخدام القوة التي لن تزيد الامور الا سوءا وتعقيدا ومن شأن ذلك ان يفتح الطريق الى ما لايحمد عقباه.
انه وقت العمل الجاد والمسؤول وليس اطلاق التصريحات والتصريحات المضادة التي تصب الزيت على النار وتزيد المشهد تعقيدا على ما هو عليه الان.
فالمطلوب الان، وباسرع وقت، بدء حوار جدي وتقديم مبادرات شجاعة، غير معتادة، تتناسب مع الوقت الحرج الذي تمر به بلادنا والسعي الى انتزاع فتيل الازمة والجنوح الى التهدئة والحوار المسؤول وتلبية المطالب العادلة والمشروعة للناس، سواء تلك التي تخص السلطة التشريعية او التنفيذية وتفويت الفرصة على المتصيدين بالماء العكر، على اختلاف مشاربهم وعناوينهم.
 ويدعو حزبنا ـ سائر القوى والشخصيات الوطنية ومنظمات المجتمع المدني، وكل الحريصين من ابناء شعبنا على منع البلاد من الانجرار الى دعاة الفتنة الطائفية وتفتيت الوحدة الوطنية ـ إلى توحيد الجهود من اجل الضغط على القوى المتنفذة لنزع فتيل الأزمة والالتئام في مؤتمر وطني واسع يقوم بمراجعة العملية السياسية المأزومة والخروج بحلول تعيد العملية السياسية إلى سكتها السليمة.
وتبقى دعوتنا إلى انتخابات مبكرة تحتفظ بصلاحيتها على ان يتم توفير متطلباتها من تشريعات وتدابير واجراءات تضمن نزاهة العملية الانتخابية بكل مفاصلها وخلق اجواء خالية من الاحتقان والتوتر.   

المكتب السياسي
 للحزب الشيوعي العراقي
بغداد -  4 كانون الثاني 2013

 
 
200  الاخبار و الاحداث / أخبار العراق / المالكي يدعو لانتخابات مبكرة ويرفض اعتماد التقسيم في: 17:03 31/12/2012
أكد ابتعاد شبح الحرب مع إقليم كردستان

المالكي يدعو لانتخابات مبكرة ويرفض اعتماد التقسيم





 
بغداد -  وكالات:
دعا رئيس الحكومة نوري المالكي، أمس الأحد، شركاءه في العملية السياسية إلى الذهاب لانتخابات مبكرة، وفيما اعتبرها الحل الأمثل لأزمة العراق، رفض رفضا قاطعا اختيار الطائفية وتقسيم البلاد كخيارات للحل.
وقال المالكي في لقاء خاص بث عبر "السومرية الفضائية"، مساء أمس، إن "العراق محكوم بأربعة مسارات،  أما اللجوء إلى انتخابات مبكرة أو إلى طاولة الحوار والوصول لحل على أساس الدستور أو نشوب حرب طائفية أو تقسيم العراق"، مؤكدا أن "الخيارين الأخيرين نرفضهما رفضا قاطعا".
وأضاف رئيس الوزراء أن "انتخابات مجالس المحافظات قريبة ومن الممكن أن نقدم معها انتخابات مجلس النواب لكي ينتهي عمل هذا المجلس وهذه الحكومة لعلنا نأتي ببرلمان وحكومة جديدين وضمن خريطة جديدة وهذا الخيار الذي نحن نؤيده وانا أشجع عليه واعتبره الحل الأمثل لازمة العراق".
وأعرب المالكي عن استغرابه من "عمل بعض النواب ضد عمل الحكومة على الرغم من وجود وزراء يمثلونهم فيها، حتى أصبح المسؤول لا يتحمل مسؤوليته ومجلس النواب لا يعطي الحكومة فرصة للتحرك ناهيك عن انه يعوق حركتها ووصلنا إلى طريق مسدود لا نستطيع أن نتحرك"، معتبرا أن "الدولة توقفت بقرار وأجندات خارجية".
وقال المالكي إن "صيغة الاتفاق على حل الأزمة مع إقليم كردستان، تتضمن تشكيل قوة مشتركة من العرب والكرد والتركمان والمسيحيين ليكونوا في السيطرات لمنع الاضطهاد لأي مكون من هذه المكونات في المناطق المتنازعة عليها"، مشيرا إلى أن "الكرد لديهم ورقة أخرى مطروحة خرجت على الكثير من ثوابت الاتفاق".
وأكد المالكي أنه "من المفترض أن يذهب الوفد المفاوض الأربعاء المقبل لمناقشة القضية في سياق هذا الاتفاق"، معتبرا أن "عمليات دجلة لا علاقة لها بالموضوع، لأنه يوجد شريط متنازع عليه يدار أمنيا من قبل أبناء المنطقة، وهذا الموضوع يسير حتى الآن بشكل لا بأس به، وان ذلك إذا تم سينزع فتيل الكثير من الأزمات وتبقى القضايا الأخرى مع الاقليم المتعلقة بالنفط والمطارات وغيرها والتي يجب أن تحل على أساس الدستور".
وأكد المالكي عدم رغبته بأن "يتعرض الشعب الكردي إلى ما تعرض إليه في الحكومات السابقة، لأنهم إخواننا، وأن لو حدث قتال لا سمح الله سيكون له أبعاد قومية ومشاكل ويصعب السيطرة عليه، ولن يكون حرباً بين جيشين وإنما يتحول إلى قتال بين الناس".
واعتبر المالكي أن "شبح الحرب أصبح ابعد مما كان عليه سابقا، بسبب رغبتنا وجهودنا في السيطرة عليها ورغم أن الطرف الآخر استفز كثيرا الدولة"، مؤكدا أن "حرصنا على كردستان وأهل المناطق المختلطة أو المتنازع عليها، بل الحرص على وحدة العراق يجعلنا لا نسمح بالحرب".
ودعا المالكي "الأخوة الكرد لأن لا يفكروا بعقلية القتال، لأنها مدخل لا مخرج منه، والكل يستطيع دخولها، لكن ليس الكل يستطيع الخروج منها".
وكانت قيادة الحزب الشيوعي العراقي قد وجهت في يوم (23/10/ 2011)، مذكرة  الى رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء ورئيس مجلس النواب ورئيس اقليم كردستان، وكبار المسؤولين الآخرين واعضاء السلطتين التشريعية والتنفيذية، تناولت فيها الاوضاع السياسية الراهنة في البلاد (أنذاك) وما تحمل من مخاطر وتحديات، وسبل الخروج منها – حسب رأي الحزب - بصورة سلمية ديمقراطية ودستورية.
وجاء في المذكرة:
اننا على قناعة راسخة بامكان حل الكثير من الاشكالات والازمات القائمة، فيما لو توفرت الارادة الصادقة لدى الفرقاء السياسيين، ووضعت مصالح البلاد والناس فوق اية مصلحة حزبية او فئوية ضيقة. الا ان القرائن تدفعنا الى الاعتقاد بضعف الرغبة لدى القوى السياسية الحاكمة وعدم قدرتها حتى الآن على حل الإشكالات القائمة، بسبب تركيبة الحكم الحالية. ان المسؤولية التاريخية تجاه مصائر شعبنا وبلادنا تدفعنا في الحزب الشيوعي العراقي الى التنبيه والتحذير من المنزلقات المحفوفة بالمخاطر، التي يمكن لمواقف الكتل السياسية المتنفذة ان تقود البلاد اليها. فقد بات الوضع خطرا ومعقدا بكل ما في الكلمة من معنى، وغدا من الصعب التفكير بامكانية مواجهته ومعالجته بصيغة الحكم والتوازنات السياسية الحالية.
ويرى حزبنا، من موقع المسؤولية، ان لا بد من التفكير ببدائل حقيقية للوضع القائم، يمكن لها ان تضع تطور البلاد على السكة الصحيحة. وإذا يمكن تحقيق ذلك فان البديل الذي يطرح نفسه هو إجراء انتخابات نيابية مبكرة، يمكن لنتائجها ان تحرك الاجواء والتوازنات القائمة، وتدفع الى نشوء تركيبة حكم جديدة. ومن رأينا ان الخيار الاخير هو الامثل والاسلم، كونه خيارا سلميا ديمقراطيا يجنب البلاد مخاطر المتاهات العنفية ونتائجها الوخيمة.