Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
22:18 18/05/2013

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
  عرض الرسائل
صفحات: [1] 2
1  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / رد: نكبة 1933 : اسبابها / سير عملياتها / نتائجها في: اليوم في 13:18
السيد بولص

أنا لم أكتب يوما ضد أي زعيم آشوري ولم أخوّنه لأنني إبن اليوم، أي بعد 100 سنة على إبادة الشعب الآشوري على يد الأتراك والأكراد والعروبيين والإيرانيين، حين كان محيطنا يذبحنا بينما كان هناك كاذب إسمه بريطانيا يعطينا خيطا من الأمل ونتعلق به رغم علمنا بكافة أكاذيبه كما ذكر مار إيشاي شمعون لتومسون حين أبلغه الأخير بقرار نفيه إلى قبرص. وسؤالي لك ماذا كنت لتفعل في تلك الظروف ؟ حين كانت بريطانيا حاكمة العالم ؟ وكل ما كتبته (أنا) عن الملك خوشابا هو أسئلة وليس تهجّم وكتبت ذلك بمنطقك أنت ومن مصادرك، ولكن ردّك أثبت أنك فعلا تبحث عمــّـن يكتب ضد الملك خوشابا لكي يبرز إسمه ولو بأية طريقة، وتأكد بأن هذا لن يحصل إلا بما تشتهيه السفن الآشورية.

إن التاريخ الآشوري الحديث له رجالاته وإذا كان الناس لا يردّون عليك فهذا لا يعني بأنك فيلسوف عصرك - وأنا من جهتي قررت تضييع وقتي بالرد على كل كتاباتك من الآن وصاعدا .. وأنا بانتظار فلسفتك حول الإبادة الجماعية بحق أجدادك عام 1933، فهات ما عندك.

آشور كيواركيس - بيروت
2  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / رد: نكبة 1933 : اسبابها / سير عملياتها / نتائجها في: اليوم في 09:06
الأخ بولص ملك خوشابا،

في مهنيــّــة كتابة التاريخ، لا نستطيع انتقاء ما يناسب رسالتنا من كتاب معيّن على أنه مرجعنا، فيما نتجاهل أقساما أخرى منه إن كانت تناقض ادعاءاتنا – فإذا كان لماتييف مغالطات تاريخية لا يحقّ لك أن تعتمده مرجعا وإلا فستــُــواجــَـه به.

أما بخصوص التحريض الإنكليزي للملك خوشابا فهذه قصة معروفة وإن مناهضة الإنكليز لإنتخاب البطريرك قصة معروفة أكثر وأكثر وهي أيضا مكتوبة مفصلا في كتاب "الآشوريون بين الحربين العالميتين" وإذا كان ردّك هو بأن صاحب الكتاب كان طرفا، فأنا أيضا أقول أن جدّك كان طرفا وأنت تحوّل نفسك إلى طرف لذلك لا نستطيع الأخذ بما تكتبه. لا بل حتى عودة آشوريي الجبال إلى جبالهم عام 1921-1922 (التي تناولتها في مقالتك أعلاه) كانت بتحريض الإنكليز للملك خوشابا وآغا بطرس فيما كانت المؤتمرات الدولية جارية على قدم وساق وفيما كان الإنكليز يحتجزون السيدة سورما في لندن لمنعها من الذهاب إلى مؤتمر باريس (بحسب مرجعك ماتييف).

أما بخصوص ردودك فأنا لم أنكر بأن لعائلة المار شمعون علاقة مع الإنكليز كما كان لكل زعماء العالم علاقة مع الإنكليز، ولا تزال تصرّ على محاولة الإلتفاف على سؤالي بالخروج عنه، فعائلة المار شمعون كانت هي الآمر الأوّل والأخير في مصير الأمة الآشورية وهي من عيّنت معارضيها ليكونوا زعماء على عشائرهم شاؤوا أم أبوا، فإذا كانوا عملاءً للإنكليز فهذا يعني بأن عائلة ملك خوشابا المناضلة (خلال الحرب العالمية الأولى) قد تمّ تنصيب زعامتها على تياري السفلى من قبل "عملاء الإنكليز" .
3  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / رد: نكبة 1933 : اسبابها / سير عملياتها / نتائجها في: اليوم في 08:19
الأخ بولص ملك خوشابا

هذا ليس اكتشافا جديدا، فحتى السلطان العثماني كانت تجمعه علاقات مع الإنكليز، وحتى الملك غازي الذي اتهمنا بأننا عملاء للإنكليز هو سعودي جلبته بريطانيا إلى حكم العراق بعد أن تم طرد والده من سوريا... للأسف لم تستطع الإجابة على سؤالي رغم أنك مُـطـّـلع على تاريخنا الحديث وتعرف الإجابة جيدا. لذلك، سأوضح لك أكثر :

كيف تكون عائلة المار شمعون متعاونة مع الإنكليز بينما يقوم الإنكليز بإفشال انتخاب المار شمعون ؟ فيما يحرّضون معارضيه وبينهم الملك خوشابا على إثارة البلبلة ؟

بانتظار ردّك على هذا السؤال تحديدا لكي نتعلــّـم المزيد منك


آشور كيواركيس - بيروت
4  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / رد: نكبة 1933 : اسبابها / سير عملياتها / نتائجها في: الأمس في 22:48
إلى السيد بولص ملك خوشابا

وهذا اقتباس آخر من ماتييف :

"لقد جرت انتخابات البطريرك في بعقوبة في مرحلة الإنتقال الجماعي للآشوريين إلى مندان، لذلك لم يتمكن القسم الأكبر منهم في المشاركة في الإنتخابات، وسرعان ما استغلّ الإنكليز هذا الوضع في حرق مكانة البطريرك الجديد، إذ بدأوا بتحريض بعض الزعامات الآشورية ومنهم ملك خوشابا وآغا بطرس وذلك بنشر فكرة لا شرعية انتخابات إيشا مار شمعون ...." – إنتهى الإقتباس (الصفحة 108)


آشور كيواركيس - بيروت
5  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / رد: استقبال مهيب لقداسة البطريرك مار لويس روفائيل ساكو الأول السامي الأحترام من كنيسة المشرق الآشوري في: الأمس في 21:28

الأخوة المشاركون

ردا على الأخ أوديشو،

لقد قامت "حركة آشور الوطنية" بنشر موضوع اللقاء مع نيافة مار ميلس زيا على الرابط التالي :

http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=647408.0

ويذكر البيان أنها ناقشت مع نيافته "طرح الحركة" وهذا أمر طبيعي أن تناقش مؤسسة قومية أي موضوع لصالح الأمة الآشورية تستطيع أن تكون فيه الكنيسة عونا (لو شاءت) ولكن أن يمسّ رجل الدين أو سياسي مهما علا شأنه بالهوية القومية الآشورية فهذا غير مقبول بتاتا خصوصا أن الرجل الدين لا يمثل أية صفة قومية آشورية.

آشور كيواركيس
6  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / رد: استقبال مهيب لقداسة البطريرك مار لويس روفائيل ساكو الأول السامي الأحترام من كنيسة المشرق الآشوري في: 22:22 13/05/2013

الأخ إبن آشور

عزيزي كل ما في رسالتي هو نقد لنيافة مار ميلس كونه يخلط بين الكنيسة والقومية - أرجو أن تقرأ تعليقي مجددا.


آشور كيواركيس
7  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / رد: استقبال مهيب لقداسة البطريرك مار لويس روفائيل ساكو الأول السامي الأحترام من كنيسة المشرق الآشوري في: 18:28 12/05/2013
الأخ إيشوا بولص


الكنيسة الكلدانية لا تضمّ شعبا واحدا لأن هناك منهم الآشوريون والمصريون والهنود
كنيسة المشرق الآشورية لا تضمّ شعبا واحدا لأن هناك أيضا هنود وآشوريون وكان منهم عربا من أمثال أبو الفرج إبن الطيـّـب
الكنيسة السريانية لا تضمّ شعبا واحدا لأن هناك منهم الهنود والآراميين وكان منهم عربا تحت التسمية السريانية ومنهم "جرجس أسقف العرب".

فكيف يكون "الكلدان والسريان والمشرقيين" شعبا واحدا ؟؟
 
لذلك قلت في تعليقي لنضع كل عبارة في مكانها وينتهي الموضوع . لآ يمكن أن نقول "الآشوريين والكلدان شعب واحد" كما لا يمكننا القول "الموارنة واللبنانيون شعب واحد" لأن الموارنة هو جزء من الشعب اللبناني أصلا .

تقبل تحياتي
8  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / رد: استقبال مهيب لقداسة البطريرك مار لويس روفائيل ساكو الأول السامي الأحترام من كنيسة المشرق الآشوري في: 10:03 12/05/2013

حذار من التقارب الكنسي على حساب الوحدة القومية الآشورية


كم أثلجت قلوبنا أخبار زيارة بطريرك الكنيسة الكلدانية يرافقه كافة مطارنة الكنيسة الكلدانية الذين وقعوا على الرسالة المشؤومة إلى بول بريمر طالبين فبها إضافة "القومية الكاثوليكية" (الكلدانية) في الدستور البدوي البغدادي عام 2003،  إلى كنيسة الربان هرمز لكنيسة المشرق الآشورية في سيدني .. ولكن


إستمعنا إلى كلمة الترحيب من نيافة مار ميليس زيا مطران الكنيسة الشرقية الآشورية (وليس "مطران الآشوريين")، وبعدها إلى كلمة غبطة البطريرك مار لويس ساكو على الكلدان، وتلقينا الرسالة التي كنا نتوقــّــعها والتي يغفلها الكثيرون من أبناء الأمة الآشورية المتعطــّـشين إلى لقاء محبة بين رجال ديننا، ولكن كما توقــّــعنا، جاء اللقاء كسابقيه، "تقارب كنسي وتقسيم قومي".


قد لا يعرف الكثيرون معنى"الآشورية" على حقيقتها، ولكن نيافة مار ميليس يعرفها جيدا، وإن لم يكن يعرفها فالمصيبة أكبر ... ففي كلمته الترحيبية استعمل مرارا عبارة "عيتا دآتورايي" ، وهذا ما يستعمله في كافة لقاءاته وتصريحاته علما أن إسم كنيسته ليس كذلك، وبذلك يحجــّـم الهوية القومية الآشورية (سواء عن قصد أو غير قصد) في كنيسة يترأسها بطريرك "واقعي"يسعى إلى ملكوت السموات - كما هو معلوم -  بينما "القومية" أرضيــّـة، وقد تجلــّـى الخطاب التقسيمي لنيافته أكثر وأكثر في قوله "الآشوريين والكلدان شعب بين نهريني واحد" ... كلها كلمات جديدة ضعيفة تاريخيا واستسلامية قوميا، علما أنه ليس من الضروري أن تعلن الكنيسة الشرقية الآشورية الحربَ على العراق الكردو-إسلامي، ولكن ليس من الضروري أيضا أن تتدخل في الشأن القومي وهذا ما اعتادت على "التصريح به". نعم إن تقزيم الهوية الآشورية في كنيسة محددة هو تدخل في ما لا يعنيها، وإلا فلتسمح الكنيسة بتدخـّـل العلمانيين في تفسير اللاهوت والناسوت حول السيد المسيح والإنطلاق بنظريات جديدة، وما أكثرها.


أما كلمة غبطة مار لويس ساكو فهي أيضا لم تخلو من الدعوة إلى التقارب الكنيسي وهذه أمنية كلّ منا، ولكنه استعمل نفس الخطاب وهو يعلم جيدا ما يقول واللبيب من إشارة يفهم .


إن أقلّ ما نتمناه من رؤساء الكنائس الآشورية (الشرقية والأورثوذوكسية والكاثوليكية) هو أن يتركوا ما لقيصر لقيصر وما لله لله، وإن لم يكن هناك اليوم قيصرٌ آشوري يوقفهم عند حدّهم فهذا لا يعني بأن يتصرّفوا ويتكلموا على هواهم ..


تحية إلى كافة رجال الدين من كافة الطوائف الآشورية، ونتمنى أن يستعملوا كل عبارة في مكانها وعندها ستتحقق الوحدة القومية والتقارب الكنسي وإلا قضينا حياتنا في الخطابات الفارغة.


للإستماع إلى اللقاء الجميل بظاهره الكنسي والقبيح بجوهره القومي، الرجاء النقر على الرابط أدناه


http://www.ankawa.org/vshare/view/3878/hh-mar-louis-raphael-i-sako/



آشور كيواركيس - بيروت
9  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / رد: عندما تسقط الاقنعة: انشقاق السيد اشور سورو... شكر على مساهمات في: 15:29 11/05/2013

مجددا إلى الأرشمندريت عمانوئيل يوخنا

نتمنى أن يتم كشف كافة الأقنعة بدون استثناء، وأن يتم التطرّق إلى الحزيب الذي نشر الكراهية بين الأخ وأخيه، الأب وإبنه، في المهجر الآشوري لإلهائه عن بنود الأسلمة والتكريد في الدستور العراقي المتخلف الذي كــُـتب عام 2005 بمشاركة صبيان البرزاني وحزب الدعوة، وأنت تعرف جيدا تفاصيل ما أتحدّث عنه. فهذه مسؤوليتك القومية إلى جانب مسؤوليتك الكنسية في ذكر الحقائق ومن لا يعجبه ذلك فالحائط أمامه والبحر خلفه.

آشور كيواركيس - بيروت
10  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / رد: جورج صبرا يكشف مكان تواجد المطرانين السوريين المخطوفين ويقول إن كثرة التدخلات عقدت القضية في: 17:50 09/05/2013

جورج صبرا ليس سوى "الواجهة المسيحية" للمشروع الإسلامي في سوريا، كما كان ولا يزال لدينا "واجهات مسيحية" لمشروع الأسلمة والتكريد في العراق، يعني لا أحد يعطيه قيمة شأنه شأن المناضلين "الكردو إسلاميين" في مجلس اسطنبول وكذلك في البرلمان البدوي البغدادي.

آشور كيواركيس - بيروت
11  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / رد: صدقت قولاً يا استاذ بنيامين في: 20:18 07/05/2013
ليس من المنطق أن نقول [ فليسمينا الآخرون "بطاطا" ]

نحن شعب أصيل ولديه حقوق الشعوب الأصيلة وعلينا عدم التفريط بالهوية القومية التي تعدّ خلفية ثقافتنا وانتماءنا التاريخي والجغرافي.

سواء كان بنيامين حدّاد أم أفلاطون، لا أحد يستطيع أن يقدّم ترجمة "سورايا" بلغات العالم، لا العربية ولا الإنكليزية ولا غيرها، لذلك، وبما أن هويتنا القومية هي مرآتنا للشعوب الأخرى فعلينا طرح الأسماء في مكانها وزمانها وليس الإستسلام لأسماء مستوردة تافهة بهدف إنزال ماركة جديدة إلى سوق التسميات مقابل الإسم القومي الآشوري الوحيد المعروف في الأرشيفات الدولية والوحيد الذي تتفق عليه جميع طوائف الشعب الآشوري وإذا كان الأستاذ بنيامين خائفا من بطريركه كما صرّح عام 2004 فهذا ليس ذنب التاريخ والحقيقة، بل عليه وغيره من المثقفين الآشوريين من الكنيسة الكلدانية التخلص من كابوس الإكليروس الروماني والتصرف بشجاعة تجاه ما يؤمن به.

آشور كيواركيس - بيروت
12  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / رد: واخيرا اكتشاف - الجنائن المعلقة اشورية في: 17:54 07/05/2013

عزيزي أخيقار

لطالما راودتني الشكوك حول بابلية الجنائن المعلقة كونه ليس من المعقول أن يبني ملك بدوي قادم من خارج العراق جنائناً بهذه الهندسة العجيبة فيما الآشوريين هم الأوائل في الفنون العسكرية والهندسة المعمارية بحسب كافة علماء الآشوريات، إلا أن الدعاية القوية جعلتني أصدّق "الموضة" في النظريات التاريخية حتى شاهدت هذا الوثائقي العلمي عن أبحاث ستيفاني دالي، الرجاء من الجميع النقر على الرابط لمشاهدة التقاصيل :


http://www.youtube.com/watch?v=NIt2rCCANbI

آشور كيواركيس - بيروت
13  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / رد: هل تعتبر نكبة سميل إبادة جماعية؟ في: 15:59 05/05/2013

نداء لا بدّ منه، ومن الأفضل متابعة المسألة لدى الجهات الرسمية من قبل إناس مستقلين يتمتعون بالمصداقية طالما ليس هناك تمثيل آشوري في العراق.

تحية إلى الأستاذ الكبير، الدكتور عوديشو ملكو.
14  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / رد: عندما تسقط الاقنعة: انشقاق الاسقف السابق اشور سورو. اعلان ودعوة في: 15:54 05/05/2013

خطوة جيدة، وحبذا لو يتمّ ذكر الهوية الحقيقية للساسة مسببي تلك المشاكل انتقاما من كنيسة المشرق المتمسكة بهوية أجدادها بعد المهرجان الإنتخابي ليونادم كنــّـا الذي استعمل هذه المشكلة لإلهاء الشعب الآشوري في المهجر (المتمسك بكنيسته أكثر من قوميته - للأسف، وبغض النظر عن انتمائه الكنسي) في سبيل تمرير بنود الأسلمة والتكريد في دستور العراق المتخلف، فلا يجب أن ننسى أن كل هذا حصل فبما كان التمثيل الأخرس يشارك في كتابة ذلك الدستور وإعلامنا التافه يلتهي بآشور سورو وتهوّره وقد دفع ثمن ذلك العزلة التامة حيث بدأت الكنيسة الآشورية المتكثلكة (الكلدانية) "تبحث في مصيره" وهو ينتظر على أحرّ من الجمر، هذا بعد أن كان يتمتع بالإحترام في كنيسته الأم.

آشور كيواركيس - بيروت

15  الحوار والراي الحر / تاريخ شعبنا، التسميات وتراث الاباء والاجداد / رد: القــــــــــوش آشــــــــــوريــــــــــة... رغم انفنــــــــــا ! في: 22:00 02/05/2013

صدقت أخ أوراها

لنعط ما لألقوش لألقوش، وما لكلدو لكلدو  :

الرابط :   http://khabour.com/ara/index.php?option=com_fireboard&Itemid=30&func=view&id=26149&catid=29

آشور كيواركيس - بيروت


16  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / رد: هل بمقدورنا الاتفاق على شئ ابدا؟ في: 22:09 28/04/2013
عزيزي الأخ عصام

هذا كان يجب أن نعمل به منذ 2003 حين قرّر الدخلاء مصيرهم في دستور الأسلمة والتكريد فيما كان الهمّ الوحيد لساستنا المستكردين المال والمنصب. القضية الآشورية بدأت منذ العام 1915 حين لم تكن هناك وحدة ولم تمت إلا بعد تأسيس الأحزاب التي تحولت إلى "حــُزيبات" متسوّلة لنيل رضى طليقي الذقون الذين لا يفكرون إلا بكروشهم.

ليس من الممكن أن تتوحّد الأمة الآشورية ولننسى هذا الموضوع إلى الأبد، وهذه حال كل أمّة مشتتة لا تملك "أحزابا" (بمعنى الكلمة) فالمهم أن يعمل الآشوري المؤمن بقضيته (بغض النظر عن طائفته) بما يدّعيه وأن يساهم فعليا بتنظيم الحركة القومية الآشورية وعندها سنرى جميعا التغيير الجذري في هذا المسار.

لن يحترمنا أعداؤنا إن لم نحترم أنفسنا أوّلا.

آشور كيواركيس - بيروت

 
17  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / رد: اللعبة السياسية الكبرى (الكنيسة والقومية) في: 00:43 28/04/2013

الأخ منصور، تحية طيبة

تاريخيا : كنيسة المشرق هي آشورية لأنها تأسست في الجغرافيا الآشورية وانتشرت بواسطة الشعب الآشوري
سياسيا : السبب في نكران الكنائس الأخرى لآشوريتها ليس تكنــّـي كنيسة المشرق بالإسم الآشوري لأنها أصلا لم تعتبر نفسها آشورية حتى قبل 1976  - لا بل كانت معادية لإنتمائها القومي الآشوري - وكانت تجاهر بالعروبة والتركويــّـة.
منطقيا : لا نجد مشكلة التسميات عند الأرمن لأن جميع الكنائس الأرمنية تحمل الإسم القومي الأرمني : الأرمن الأورثوذوكس، الأرمن الكاثوليك، الأرمن الإنجيليين.

من هنا، فإن كنيسة المشرق قامت بالخطوة الصائبة في إلحاق الهوية القومية الآشورية بإسمها، ومن الأفضل أن يحذوا حذوَها باقي كناسنا الآشورية.


آشور كيواركيس - بيروت
18  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / رد: اللغة الآشورية الحديثة صمود الهوية بوجه موجات التزوير في: 11:56 27/04/2013
شكرا للأخوة الذين ساهموا بإبداء رأيهم سواء كان يتفق أم لا مع ما جاء في المقال، وبودي الردّ على بعض هذه الآراء عسى ولعل ردّي هذا يضيء أكثر على المزيد من المعطيات التاريخية لأنني في النهاية أؤمن بأن معاداة الآشورية من قبل بعض الكنائس (كمؤسسات) نابع من حقد طائفي وليس من إيمان بقومية مـُـستحدَثة كما أثق تماما بأنه لو أعلنت كنيسة المشرق بأنها "كلدانية" لأعلنت الكنيسة الكلدانية بأنها يابانية ... وما هذه الفقاعات التي نسمعها من هنا وهناك من بعض الشيوعيين والعروبيين السابقين سوى أجراس كنائس، ستسكت حين يبدأ المثقفون الآشوريون (من كافة الطوائف) بالعمل بما يؤمنون به والكف عن مسح الجوخ، أما بالعودة إلى موضوع اللغة الآشورية :

الأخ عصام المالح والأخ أوشانا 47 :

 لم يبتكر أجدادنا أية كتابة، فالكتابة الآشورية القديمة كانت بالحرف المسماري المأخوذ من السومريين، أما الأبجدية الآشورية الحديثة (أبجدية اللغة الآشورية الحديثة) فهي خليط من التدمرية والرهاوية (مشتقة من الآرامية) التي هي بدورها مشتقة من الكنعانية والآشورية القديمة (أنظر بريتانيكا) ... أي بكلتا الحالتين (المسمارية والأبجدية) ليست ابتكارا آشوريا، ولكن مهما يكن، هذا لا يعني بأن لغتنا ليست آشورية لأن الحرف قابل للإستيراد كما هي الحال باللغة الفارسية .. بينما لغة التواصل الإجتماعي (المحكية) هي التي تعتبر من الخصائص والميزات لمجتمع معيــّـن، أي التي تدخل ضمن عوامل الهوية القومية، فإذا كان الفرس يكتبون اليوم بالعربية هذا لا يعني بأنهم عرب قوميا، طالما أن لغتهم في التواصل الإجتماعي هي اللغة الفارسية وطالما أنهم ينتمون الى التاريخ والجغرافية الفارسية، ولو أدرنا الدفــّـة إلى أميركا الجنوبية لرأينا شعوبها (400 مليون نسمة) تتكلــّـم الرتغالية والإسبانية علما أنها إثنيات لها مميزاتها الثقافية.

أما بالنسبة لـما يسمّى "اللغة السـُـــريانية" (السوريانية) فهي ليست سوى موضة كنسيـّـة قلــّـدها الآكاديميون المختصون بالتاريخ "الكنسي" وها نحن نعاني منها ومن غيرها من التسميات المغالطة للمنطق.


الأخ مرقس دندو :

المقالة كانت واضحة وتعتمد على أصحاب اختصاص تم ذكرهم في مقطع "المصادر"، ولكن يبدو أنك تردّ على عنوان المقالة.
أرجو أن ننتهي من مسألة "اللغة" وبعدها لو أردت الدخول في مسألة الهوية القومية في الكتابات المسمارية فألف أهلا وسهلا ولكن من جهتي لن أخلط بين الموضوعين في الردود على هذا الرابط. أما بالنسبة للغة "الكلدانية الأكادية" فهذا ليس من التاريخ بل من مخيــّـلة من ذكرتهم في المقطع الأوّل من ردّي هذا، ويذكرني ذلك بمؤرّخي صدّام الأشاوس حين كانوا يكتبون بأن حضارات العراق هي "عربية" بينما حين كانت تتمّ دعوتهم إلى مؤتمرات علمية حول "الآشوريات" كانوا يضعون رؤوسهم بين أرجلهم.


آشور كيواركيس  - بيروت
19  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / رد: عاجل: مصادر "عنكاوا كوم" تؤكد إطلاق سراح المطرانين المخطوفين في سوريا في: 18:10 23/04/2013
تهانينا إلى الشعب الآشوري عامة وكنيستنا السريانية ومسيحيي سوريا

نتمنى أن تكون هذه بداية انفراجات أخرى

آشور كيواركيس - بيروت
20  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / رد: فريدون آتورايا السورايا ! في: 17:11 19/04/2013
الأخ حكمت

المشكلة هي إن حتى الآشوريين المؤمنين بإنتمائهم الآشوري يبحثون عن الحلّ بينما الحل هو في داخلهم وهم لا يدرون أو يتظاهرون بأنهم لا يدرون.

أولا : إن من يعترفون بالإسم الآشوري الجامع هم من جميع كنائسنا بينما من يتوهّمون بالإسماء الطائفية ينحصرون بطوائفهم.
ثانيا : إن أبرز الشخصيات والقادة القوميين الآشوريين في التاريخ الحديث هم من كنيستينا السريانية والكلدانية وآشور يوسف (السرياني) هو أوّل شهيد في تاريخ القضية الآشورية وقبل مار بنيامين شمعون.
ثالثا : مطالب الآشوريين الذين يؤمنون بقوميتهم هي مطالب مصيرية بينما مطالب الآشوريين المتوهّمين بأسماء طائفية ليست سوى (نريد أن نكون قومية) لأنهم حتى الآن لا يستطيعون تحديد سُريانستان ولا كلدانستان.
رابعا : حين كان الآشوريون المؤمنون بهويتهم الآشورية يضحون بالعالي والنفيس استشهادا وهجرة ... كان المتوهمون بالتسميات الطائفية بعثيين وشيوعيين ومستكردين ...

خامسا : بكل بساطة ما هي ترجمة "سورايا" إلى العربية والإنكليزية ؟ وكيف سنقدّم أنفسنا إلى العالم تحت هذه البدعة ؟

عن أيّ حل تبحث يا عزيزي ؟ ليعمل كل منا بما يؤمن به، ولو عمل الآشوريون المؤمنون بقوميتهم كما يجب، لما كنت اليوم تكتب عن هذا الموضوع لأن الباقين ليسوا سوى غبارا في الملعب الآشوري الواسع، يتلاعب بهم تارة الإستعراب وتارة أخرى الإستكراد وغدا ربــّـك أعلم.

أعتقد أن البحث عن الحلول و"الوحدة" في هذه المرحلة بالذات، ليست سوى ذريعة الكسالى، وتذكر أن القضية الآشورية برزت في غياب الوحدة ولم تنم إلا بعد أن بدأنا ننادي بالوحدة.
21  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / رد: ((كلدان الجبال)) ...أم آشوريون على ارض امبراطوريتهم. ....؟؟ في: 16:43 16/04/2013

من أقوالي :


إذا كنت آشوريا ناكرا لقوميتك لأنك لا تعلم فأنت آشوري بسيط،
وإذا كنت ناكرها لأنك لا تعلم ولا تريد أن تتعلم فأنت آشوري غبي،
وإذا كنت ناكرها وأنت تعلم فأنت آشوري كاذب متملــّـق وجبان،
وإذا كنت تعترف بها بدون أن تعلم فأنت آشوري جاهل،
وإذا كنت تعترف بها وتعلم ... فأنت آشوري مؤمن ....

إذا بكل الأحوال إذا كنت آشوريا مهما كان صنفك، فأنت آشوري شئت أم أبيت.



أما بالنسبة لموضوع الأخ إبن الرافدين، فهم يــُــختــصَر بمقولة بسيطة لأحد المبشرين في القرن التاسع عشر، وهو المبشـّـر ساوثغايت الذي زار دير الزعفران في جبال آشور وقال ما يلي :

"حين بدأت أستعلم عن السريان، لاحظت بأن الأرمن لا يسمونهم “Syriani” بل “Assuri” وما أثار دهشتي هو تشابه “Assuri” التي يطلقها الأرمن على السريان في تركيا، مع “Assyrians” التي نطلقها على من ينسبون أنفسهم إلى آشور"

المصدر:
“Narrative of a Visit to the Syrian Church of Mesopotamia”, Horatio Southgate, 1844 - P:80

هنا يتضّح بأن آشوريي الجبال (هكاري) كان ينسبون أنفسهم إلى آشور ولذلك سمـّـاهم المبشرون "آشوريون"، أما إذا أردنا أن نضيـّـع وقتنا بسنفور عالمي هنا وأخر هناك، فالمسألة لن تنتهي.

آشور كيواركيس - بيروت
22  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / رد: بالإستقالة لا بالبيانات الإستنكارية والمؤتمرات الإحتجاجية نواجه الإستبداد ضد أبناء شعبنا "الكلد في: 02:19 29/03/2013

البكاء لا ينفعنا .. قاطعوا الإنتخابات الكردو-إسلامية في العراق إلى حين يكون لدينا مرشحين "آشوريين" بمعنى الكلمة. وتوقــّـعوا بيانات وتصاريح بطولية قبيل الإنتخابات القادمة، كالعادة، ولكن على الشعب الآشوري أن يعي مدى الضرر الذي جلبه على نفسه ولو بالقلة القليلة التي شاركت في الإنتخابات المشؤومة السابقة، وبدون قراءة البرامج الإنتخابية.



آشور كيواركيس - بيروت
23  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / رد: رؤساء الطوائف المسيحية في العراق يعرضون مبادرة للمصالحة الوطنية على "المالكي" خلال استقبالهم في في: 18:58 27/03/2013


ليتصالحوا مع بعضهم أوّلا ..

آشور كيواركيس
24  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / رد: ساكو: أجهشت بالبكاء بعد انتخابي بطريركاً البطريرك لويس روفائيل الأول ساكو لـ "عنكاوا كوم": مستعد في: 21:30 26/03/2013

قالها قبله بطريركنا الراحل مار روفائيل بيداويد ولكن الفاتيكان اشترط على كنيسة المشرق بأن تكون تابعة له إداريا، فتوقف كل شيء.
قوانين الفاتيكان لا تسمح بالوحدة بين كنيستينا المشرقية والكلدانية لأنها كنيسة سلطوية وهذا معروف حتى للبطريرك ساكو.

آشور كيواركيس
25  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / رد: الاشوريون والدولة الكوردية المرتقبة ؟ في: 19:07 25/03/2013
الصديق العزيز أبو سنحاريب

سأستغل ردّك عليّ أعلاه لأوصل رسالة عامة غير موجّهة إليك شخصيا كوني أعرف شعورك وغيرتك على مصير الشعب الآشوري، وفي نفس الوقت سأعرب بصراحة عن عدم اتفاقي على المبدأ الذي من خلاله أجبت عليّ.

إن المبدأ الذي من خلاله ردّيت عليّ هو بالذات مشكلة المهجر، وخصوصا بعض المثقفين الذين لا يزالون يعتمدون على دستور كتبته التيارات الإسلامية والتكريدية، متناسين أنهم كانوا ضد سياسة التعريب حين كان التعريب أيضا دستوريا، وكانوا معارضين لسياسة الحزب الواحد حين كانت تلك الأحادية أيضا دستورية. يعني على سبيل المثال، كنــّــا ضد عدم الإعتراف بالقومية الآشورية وفق المادة /21/ من الدستور العراقي، وضدّ تسلط مجلس الثورة وفق للمادة /44/ منه ... أما اليوم فعلينا أن "نحترم الدستور" .. كيف ولماذا ؟ وانطلاقا من أي استرانيجية ؟ ... لا نعلم

وإذا كان الواقع في العراق يتطلب ذلك :

1-   ما شأن كاتب مؤمن بقوميته وبمصير شعبه، بواقع يبعد عنه آلاف الأميال ؟
2-   لماذا لم يكن هذا الكاتب "واقعيا" أيام الواقع الأقوى في عهد البعث ؟

تقول في ردّك : " ليس المهم الاسم الذي يشمل المنطقة الجغرافية التي نعيش فيها بقدر ما نملكه من حرية واستقرار وامان .ومن ناحيتي فانا اعتقد اننا نستطيع ان نتعايش مع اخواننا الاكراد بامان وسلام واستقرار اكثر من مما عشناه مع العرب حيث الاستعراب ما زال جاريا  ووفق رؤية سياسية شوفينية تريد  صهرنا واضاعة لغتنا  ووجودنا"

يعني هلى تعتقد أن إسم "أرض الأكراد" (***ستان  بالفارسية) ليست مسألة ذات أهمية ؟ بينما أن تسمّى "عربيا" مسألة ذات أهمية ؟ ثم بالنسبة للتعايش والمعاملة الطيبة من قبل الأكراد ... صدّقني لو كان الناس يفكرون بهذه الطريقة لما كانت هناك لا قوميات ولا أديان في العالم ... ألا تعتقد أنه لو ارتمت الأحزاب الفلسطينية في أحضان إسرائيل لكانت إسرائيل عاملتهم "معاملة طيبة" ؟؟ ألا تعتقد أنه لو أسلمنا سنرتاح ؟؟  

نعم، لقد عانينا من العروبيين المتخلفين لأنه كانت لدينا أحزاب ضد التعريب، واليوم "نتعايش" مع الأكراد لأن حــُـزيباتنا مرتمية في أحضان الأكراد، ليس فقط تلك التي تنتحل الصفة الآشورية بل حتى تلك التي تعمل تحت الأسماء الطائفية والتي جميعنا نعرف جيدا من أسسها ومتى وكيف وأين ولماذا، إذا هذا ليس معيارا في تحليل الرؤيا المستقبلية لمتطلبات الوجود الآشوري لأن المجتمع الآشوري ليس مجرّد كتل من اللحم والعظام همها الوحيد المنصب والمال والأكل والشراب والتغوّط كما يوحي لنا حملة الصلبان وساستنا الدمى، بل نحن مجتمع مبني على ثقافة تاريخية ذات خصائص قومية قائمة على عوامل الأرض والثقافة والتاريخ.  وإذا لم توافقني فعليك أن تحمّل كل من كان ضد البعث، مسؤولية تهجير القرى الآشورية في السبعينات وما بعدها لأننا لم نكن "واقعيين" ولا "دستوريين" مع العروبيين.

أما بالنسبة للنزال السياسي في العراق، فهذا آخر ما علينا أن نهتم به (كمهجر) كونه لدينا حـــُـــُـزيبات عاملة هناك وتعرف من أين تؤكل الكتف (وفهمك كفاية)، ولكنني أتحدث – كما قلت – عن ناشطين في المهجر الحر، الغير خاضع لذريعة "الواقع" في العراق.

أخيرا، أعتقد أنه يجب على الإنسان الحرّ التعبير عن مبادئه وليس إمكاناته، لأن المبدأ ثابت كما حرية الكريم أما الإمكانات فمتغيــّـرة كما ذريعة المتخاذل .. وأقل ما يمكننا فعله في هذا السياق، إستعمال عبارة "آشور المحتلة" رغم أن البعض قد يجد ذلك غريبا بسبب غياب أحزاب عقائدية في مجتمعنا لتعلمه كيف يكون عقائديا... وإلا أتت كتاباتنا أشعارا غزلية لا أكثر.

آشور كيواركيس - بيروت
26  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / رد: الاشوريون والدولة الكوردية المرتقبة ؟ في: 14:05 23/03/2013

الأخ أبو سنحاريب،

طالما كتــّـابنا يستعملون عبارة "كردستان" (أعتذر من القاريء)، فلن يكون لنا مثل هؤلاء القادة.

27  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / رد: العمل القومي "الكلداني السرياني الآشوري" نظرة مقارنة بين الوطن والمهجر في: 22:09 21/03/2013
الأخ أبرم شابيرا

لقد تطرّق موضوعك إلى المتطلبات "السياسية" للحفاظ على حركتنا "السياسية" أكثر من تطرّقه إلى متطلبات العمل "القومي" الذي على أساسه يتم بناء "السياسة القومية"، بمتطلباتها.

1-  بحسب موسوعة ستانفورد للفلسفة (بما أنك تدعم نصوصك بالعلم) :

"إن الفكر القومي هو الإهتمام بالهوية والمصير"
Nationalism is to care about the fate and the identity

ولو كنت تطرّقت إلى هذا بمقارنة فكر "مؤسساتنا السياسية" لما كان باستطاعتك تكملة المقال لأنك كنت ستلاحظ غياب الفكر القومي لدى كافة "مؤسساتنا السياسية" (التي يصرّ بعضنا على تسميتها بـ"الأحزاب")، وأنا أطالبك بأن تذكر لي في أي مؤسسة سياسية آشورية ترى عقيدة قومية آشورية وما هي تلك العقيدة ؟ (قولا وعملا). وهذا ينطبق على كافة مؤسساتنا السياسية سواء كانت في المهجر أو تحت الإحتلال، إذا المشكلة موجودة لدى الإثنين، والجغرافيا ليست معيارا.

2- حلم المهجر وواقع العراق: لا أعتقد بأن عبارة "الحلم" تلقى رواجا بعد الآن، لأن الشعب الآشوري يتذكـــّــر جيدا كيف كان ساستنا معارضين لصدّام وجبروته، أي أنهم لم يكونوا "واقعيين" آنذاك كما هم اليوم في عصر المال والكرسي، وفي المقابل، المهجر الآشوري هو ملاذ الحرية، والحقيقة لا تقال إلا بظروف الحرية، إذا القوميين المهجريين هم الذين يقولون الحقيقة لأنهم يعيشون في حرية، وهنا كان من الأفضل التطرّق إلى المقارنة ما بين "الواقع والحقيقة" وليس "الواقع والحلم"، لأن أرضنا اليوم في الواقع العراقي هي "أرض الأكراد" (كما يلفوظنها بـ "... ستان" بالفارسية)، وبموافقة "أولاد الواقع" من ساستنا بينما في الحقيقة هي "آشور"، وهنا علينا أن نختار بين الإثنين.

3- بخصوص "الهوية القومية"، أنت أكبر العارفين بأن عبارة "سرياني كلداني آشوري" لا تضم قومية واحدة بل هناك هنود من السريان والكلدان وبالأمس كان هناك سريان عرب (جرجس أسقف العرب خير مثال)، ولكن ليس هناك "آشوريين" سوى الآشوريون، أبناء كنيسة المشرق في الهند لا يسمون بـالآشوريين – وهنا تزول الصفة القومية من التسمية المركبة التي شوهت بها عنوان مقالة كان من المفترض أن تكون أكثر علمية.

أما سياسيا، فالمؤسسات السياسية الآشورية التي ابتكرت التسميات المركبة (المنظمة التي لا تجد تفسيرا لـ"آثوري" – وحركة كنــّـا التي جلبت الويلات على نفسها)، حين تستعمل هذه التسمية المركبة تبدو وكأنها تمثل فئة معينه مما يسمّى "شعبنا" وهي لا ترضى بالتسمية المركبة على نفسها خوفا من الإنقسامات، يعني  - بمنطقها – إلى الجحيم بالوحدة الآشورية والمهم وحدة ركائز "رجال المرحلة"، لذلك فشلت التسمية المركبة اجتماعيا كذلك، بحيث لا أنت ولا أنا ولا أي كان، جاهلا كان أم عالما، شابا أم عجوزا ... في البيت أو في العمل أو في القطار، لن يقول بأنه "سرياني كلداني آشوري" حين يــُـسأل عن قوميته كي لا يتحوّل إلى مهزلة.

نرجو أن نقرأ لك في المستقبل مواضيعا أكثر توازنا وموضوعية، فنحن بحاجة لكاتب "عقدة الخوف من السياسة في المجتمع الآشوري" الذي لم يكن حينها "واقعيا".

تبا للواقع، نعم للحقيقة.

للمزيد :   http://www.youtube.com/watch?v=Z3Rav1e2Apc


آشور كيواركيس - بيروت
28  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / رد: بالحزن والدموع ودَّعنا والدتي في: 17:47 21/03/2013

عليها الرحمة عزيزي الأخ نبيل، نتمنى لكم ولأسرة دمان طول البقاء من بعدها.

آشور كيواركيس - بيروت
29  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / رد: همسة صادقة في ضمائر الكتاب والنشطاء الكلدان في: 01:04 09/03/2013
أخي سامي تحية آشورية من القلب وأشكرك على هذا النداء الصادق.

تأكد أن كافة "المثقفين" الآشوريين من كنيستنا الكلدانية يعرفون الحقيقة وهذا ما يؤلمنا حين نراهم صامتين.

القضية "الكلدانية" اليوم هي عدم الإعتراف بالقومية الآشورية لا أكثر .. فكما تفضلت في مقالتك، ليس لدى القوميين الجدد أي طرح مصيري بخصوص أرض لـ"الكلدان"، والإثبات هو أنهم يقبلون تسمية ما يسمّى "كردستان" على الأرض التي يعتبرونها "كلدانية" ولكنهم لا يقبلون "آشور".

يقبلون الزحف الكردي على عنكاوا وألقوش وشقلاوة وكافة بلدات ما يسمّى "سهل نينوى" ولكنهم برفضون رفع العلم الآشوري في تلك البلدات

يقبلون "العروبة" في ديترويت وسان دييغو ولكنهم لا يقبلون الآشورية

يقبلون التبعية لحــُـزيب تأسس على يد عز الدين برواري في اجتماع للجنة المركزية لحزب البرزاني علم 1999 ولكنهم لا يقبلون أية مؤسسة سياسية تحت الإسم الآشوري ... واللائحة تطول.

المهم أن البعض (بعدد أصابع اليد) ليسوا سوى مجموعة سنافر صغيرة أمام العملاق الآشوري حين يقرر العمل جديا تجاه القضية الآشورية، والذنب الأكبر هو ذنب الحـُـزيبات الآشورية التي أعطت هؤلاء حجما أكثر مما يستحقونه في سبيل دولارات وأصوات ديترويت وسان دييغو وفي النهاية خرجوا بسلــّـة فارغة على حساب الهوية الآشورية.

باختصار، الرجاء قراءة الحقيقة في هذه المقالة وشكرا للأخ أيو كشتو على نشرها :

http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,532256.0.html

آشور كيواركيس - بيروت
30  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / رد: السيد نينوس بتيو مُطالب باعتذار للشعب... وانما هي مرحلة الحلول وليس التقسيم!! في: 00:21 25/02/2013
الأخت مورين، للأسف تصرين على تغيير وجهة مقالتك بمغالطات تاريخية لمجرّد أن تقارني رجال الأمس بمسترجلي اليوم، وتقتبسين ما يثبت خطأك ثم تعتذرين عن الخطأ.

أستطيع أن أجلب لك آلاف الكتابات التي تصف القيادة الآشورية آنذاك بالخيانة أو الغباء أو ما هنالك ... ولكن حتى الآن لم يقدم أي كاتب لتلك الكتابات أي حل بديل كان على القيادة اتباعه في جغرافيا الأسلمة والتكريد والتخلف.

بالنسبة لتركيا لقد فعل مار بنيامين شمعون المناسب كون المجازر بحق الآشوريين في تركيا بدأت على يد الأتراك والأكراد منذ تأسيس الدولة العثمانية حين لم يكن هناك أي تحالف للآشوريين مع أي كان، ثانيا أن "تركيا" لم تكن يوما بلدنا بل سلطة احتلال دخيلة تسيطر على جبال آشور (هكاري – طورعبدين) وسهولها (شمال العراق)، لذلك لا يستطيع براون أن يقول أننا وقفنا ضد "بلدنا" وإلا فما جوابك على ذبح تركيا للسريان الأورثوذوكس؟ هل تحالفوا مع الروس أيضا ؟ ثم لم يذكر لنا براون من كان المعارض ضد التحالف الآشوري الروسي ولماذا تحالف ذلك المعارض مع الفرنسيين باعتبار أنه "تركي مخلص" ؟.

أما بالنسبة للعراق، فلم يكن هناك "عراق" حين وصل آشوريـّـو الجبال إلى خانقين ثم بعقوبة، وكان الصراع السني – الشيعي المتخلف لا يزال يأكل المنطقة منذ 1300 سنة، وثورة العشرين التي اقتبستها من ضمن اقتباساتك لم تكن إلا ضمن هذا الصراع كونها كانت ثورة شيعية وليست وطنية، أرادت دحر الإنكليز بعد أن اكتشف جعفر أبو التمن وغيره من زعماء الشيعة نواياهم بتسليم الحكم إلى السنة، متناسيا أن علماء النجف هم أوّل من رحّب بالإنكليز عام 1916 (نشأة العراق الحديث – هنري فوستر). أضيفي إلى ذلك أن الحكومة العراقية التي اتهمتنا بالعمالة للإنكليز كانت نفسها صنيعة الإنكليز وملكها سعودي جلبته بريطانيا إلى العراق فكيف يكون العراقي وطنيا حين يقبل أن يحكمه سعودي إذا لم يكن ذلك من منطلق طائفي مقيت ؟ وبأي منطق نقول أنه كان علينا الوقوف إلى جانب هؤلاء ؟ لماذا نقف إلى جانب العبد عوضا عن الوقوف إلى جانب السيد ؟

أرجو أن تركزي على الموضوع الذي فتحته بدون خلطه بتاريخنا المعقد  ومطبـّـاته  - تقبلي تحياتي.
31  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / رد: السيد نينوس بتيو مُطالب باعتذار للشعب... وانما هي مرحلة الحلول وليس التقسيم!! في: 13:50 24/02/2013
الأخت مورين، لا أريد تغيير موضوع مقالتك إلى تاريخي، ولكنني سأزيد على تعليق الأخوة بخصوص الليفي، حيث يؤكد العميد غيلبرت براون في كتابه "ليفي العراق" بأن الآشوريين هم آخر من انضموا إلى الليفي وقبلهم كان الليفي العربي "يقوم بمهمات استخباراتية بريطانية" داخل العراق.

أما بخصوص رسالة يونادم كنــّـا الأخيرة (عبر نينوس بتيو)، فهي محاولة لإنقاذ يونادم من الورطة التي وقع فيها مع قرب الإنتخابات بهدف إعادة من خرجوا من حركة كنــّـا إلى الصف ولكن عن طريق آخر هذه المرة. والمستهدفين هم كل من فرّوا من الحركة بدون أن يتجرأوا على مواجهة كنــّـا من الداخل لذلك نقدهم لكنــّـا يأتي دائما "زوعاوي" أكثر من كونه "آشوري" كونهم خريجي مدرسة "الواقع"، وليس "تغيير الواقع" كما هي تطلعات كل مؤسسة سياسية تحترم نفسها. وحتى الآن لم أسمع عن أي "فار" من زوعا، تركها بسبب برنامجها السياسي الذي أكد على دعم "الحركة التحررية الكردية" (مؤتمر نوهدرا، ومؤتمر شقلاوة - أيام نينوس بتيو) فيما لم يطالب هذا البرنامج آنذاك ولحد اليوم بأي شبر آشوري أي أنه ليس هناك أي سبب قومي مبدأي وراء تركهم لزوعا التي تحوّلت إلى صنم علينا عبادته على مدى الدهر. بينما كل مهاجمي كـنــّـا يهاجمونه لأنه سبقهم إلى نبع العسل ليس أكثر.

الخلاصة: أعتقد أنه علينا كآشوريين تقييم المشاريع وليس الأشخاص، المشكلة هي مشروع الحزب وفكره وليس الحزبيين المارقين.
32  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / رد: نعم تسمياتنا صنيعة الإستعمار ولكن ليس لغتنا وموروثنا – تعقيب على البطريرك لويس روفائيل 1-3 في: 23:34 11/02/2013


السيد ليون برخو، اللغة لا تدل بالضرورة على هوية الشعب، فليس كل شعوب العالم تتكلم لغتها القومية والأرجنتين مثال بين ألف على ذلك، هذا رغم أنني مقتنع بأن لغتنا هي آشورية، ولكن حتى لو أردت أن أوافقك بأنها "سوريانية"، فالكل يعرف أصول هذه التسمية وهي لا تتوافق مع تفسير معنى القومية بالمفهوم الحديث لأنها "السريان" ليسوا شعبا واحدا بل هناك منهم الهنود وكان هناك منهم العرب.

للمزيد هذا مقالي المتواضع عن موضوع هوية اللغة، إقرأه بغضـّـك النظر عن الحدة في بعض السطور لأنني أعرف أنك كاتب مسالم

الرابط :   http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,215466.0.html


آشور كيواركيس - بيروت
33  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / رد: نعم تسمياتنا صنيعة الإستعمار ولكن ليس لغتنا وموروثنا – تعقيب على البطريرك لويس روفائيل 1-3 في: 18:50 10/02/2013

غسان شذايا، نصيحتك الفارغة مردودة عليك.

هذا ما كتبته أنت في شباط/1999، ثم نشرته في مجلة "المنتدى" عدد نيسان/1999، ص: 39/40/41

مقالة بعنوان "نحو استراتيجية آشورية تجاه المسألة الكردية في العراق" وأنهيتها بالجملة التالية :

"إننا كآشوريين نأمل الوصول إلى أهدافنا بأقل قدر ممكن من التضحيات"  -  فمن هو المخرّب ؟ المتلوّن أم الثابت على موقفه ؟ والحكم للقارئ


آشور كيواركيس - بيروت

34  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / رد: نعم تسمياتنا صنيعة الإستعمار ولكن ليس لغتنا وموروثنا – تعقيب على البطريرك لويس روفائيل 1-3 في: 23:36 09/02/2013


السيد ليون برخو "الآكاديمي"، طالما حتى اليوم لم تتجرأ على ذكر قوميتك فلن نأخذ مقالتك على محمل الجد.


آشور كيواركيس - بيروت
35  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / رد: الكاتب والأديب عوديشو ملكو ينال شهادة الدكتوراه بدرجة إمتياز من جامعة سانت كليمينس في: 21:48 04/02/2013


تهانينا القلبية للدكتور (بحقّ) عوديشو ملكو الذي كان دكتورا قبل الشهادة.

نتمنى أن يكون انجاز الدكتور عوديشو ملكو إبن قلعة العشائر الآشورية آشيتا، دافعا لشبابنا للتخصص في هذه المجالات بعد أن سيطر على السياسة الآشورية مهندسي النفط والميكانيك وأطباء الأسنان.

أطال آشور بعمرك ليس حبا لك فقط، بل للأمة الآشورية الثكلى بالدرجة الأولى.

آشور كيواركيس - بيروت
36  الحوار والراي الحر / تاريخ شعبنا، التسميات وتراث الاباء والاجداد / رد: دعوة لتسمية المناطق الاشورية في الاقليم .. بالمناطق الاشورية المحتلة في: 23:38 27/12/2012
عزيزي  Assyrian Rights

لقد اختصرت القضية الآشورية ببضعة أسطر، ولعلمك، إن هذه الفكرة مترسخة في عقول الكثير من مثقفينا وحتى من غير المثقفين.

تعقيبا على عبارتك، علينا استعمال عبارة "آشور المحتلة" (باختصار) بعيدا عن الوطنيات العراقية والإنهزامية الإستكرادية وأنا متأكد أنه نتيجة ذلل سينشأ جيل آشوري كفوء في إيصال الرسالة الآشورية النظيفة إلى المنابر العالمية.

مع أطيب تمنياتي

آشور كيواركيس - بيروت
37  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / رد: الكلدانية ، السُريانية ، الآشورية ... ثلاثة مسميات لقومية واحدة في: 19:48 26/12/2012

السيد خوشابا سولاقا

لقد ذكــّـرتني بنكتة سردها لي أحد قياديي حزب حرية ما يسمّى "بيت نهرين" عام 2004، وهي أن حزبه كان ينظّم مظاهرة في السويد ضد تركيا (هذا من الماضي طبعا) بسبب الإبادة الجماعية التي ارتكبها حلفاء اليوم لمؤسساتنا السياسية، بحق الشعبين الآشوري والأرمني.

وكما درجت العادة، كون مؤسساتنا السياسية لا تحظى بثقة الشعب، تمت دعوة رجال الدين الأرمن والآشوريين إلى تلك المظاهرة وبعد أن تكلم أحد رجال الدين الآشوريين، طلب صاحبنا من مطران الأرمن اعتلاء المنبر، فتفضل المطران الأرمني بالحديث عن هول المجازر وذكر الشعب الآشوري بعبارة "آسوري" مرارا، وبعد انتهاء كلمته توجّه إليه صاحبنا وهمس في أذنه شاكرا ومُـنبها إياه بأنه لم يذكر كافة "أبناء شعبنا" (نفس مفهومك) فردّ عليه المطران الأرمني ساخرا منه : "يا أخي نحن نسمي منذ مئات السنين الكلدان والسريان والكنيسة الشرقية بعبارة "آسوري" ... يعني هل تريدني أن أقول الشعب الـ"آسوري آسوري آسوري" لأجعل من نفسي أضحوكة ؟؟؟

لطالما طرق هذا النداء "الوحدوي" في سبيل الكرسي، رؤوسنا التي سئمت دلال بعض رجال الدين والساسة الوصوليين، وأقول في سبيل الكرسي لأن التطوّرات ما بعد المهرجان الإنتخابي ليونادم كنــّـا (تشرين أوّل/2003) أثبتت بأن الهدف من هذا الإسم المضحك لم يكن سوى "توحيد الناخبين" وليس "توحيد أمتنا" وأنت على علم بذلك لأن يونادم كنا قالها لك حرفيا في صيف 2003 (قبل المهرجان الإنتخابي)، والدليل القاطع هو أنه لم تتم المطالبة بأي حق مصيري لما تسمونه "شعبنا"، لا تحت التسمية الكلدانية ولا السريانية ولا المسيحية ولا حتى تحت الإسم الآشوري لذلك فقدت مؤسساتنا السياسية (التي يسميها البعض "أحزاب")، ثقة الفرد الآشوري لأية طائفة انتمى، خصوصا بعد أن أرعبت زوعا بعض البسطاء بوجود أخطبوط إنتخابي كلداني سيأكلنا بينما تبيّـن في كافة السنوات اللاحقة بأن هذا الأخطبوط لا يستطيع إيصال مرشــّـح واحد إلى البرلمان الكردو – إسلامي، وفي المقابل خسرت مؤسساتنا السياسية التي تعمل تحت الإسم الآشوري، كل الذين رفضوا التسجيل تحت خانة "عربي" أو "كردي" في الإحصاءات البعثية (1977-1987) – ومنهم من الكنيسة الكلدانية والسريانية، أي أنها خسرت كل من كان يمكن الإستفادة منه "لو" كان مشروع حركة كنــّـا مشروعا قوميا.

ومن الغريب والمضحك هو أن المؤسسات السياسية التي نادت بالتسمية الممسوخة لا ترضى أن تتسمى بها، فحركة كنــّـا مثلا، لا ترضى بأن يكون اسمها "الحركة الديموقراطية الآشورية الكلدانية السريانية" – وحين سألنا أحد فلاسفة الحركة عن ذلك أجاب بأن الحركة في هذه الحال ستنقسم، يعني تصوّر أنه يخاف على انقسام الحركة ولا يخاف على إنقسام الأمة الآشورية.

أما منطقيا، فليس من الممكن أن تكون عبارة "آشور سرياني كلداني" لشعب واحد وحين نطرح هذه الأمور علينا أن نكون أكثر انتباها إلا إذا كنا نكتب مقالا "سياسيا" وليس "قوميا"، فالتسمية السريانية تضم عدة قوميات (الهنود، الآشوريين، والعرب وغيرهم قديما)، وكذلك تسمية "كلدان" تضم اليوم آشوريين وهنود ومصريين، بينما ليس من الممكن أن يجمع الإسم الآشوري سوى من تشاركوا في الثقافة والتاريخ والجغرافيا الآشورية  - أي الآشوريين. وليس هناك "آشوريون هنود" كما هي الحالة مع التسميتين اللتين أتينا على ذكرهما، بل إن الهنود من أتباع الكنيسة الشرقية يسمّون "نساطرة" وهم فخورون بذلك، أو سيرو-كالديان ولا يقبلون بأن يسمّوا "آشوريين"، وأظن أن الهندي كان ليعبّر أكثر عن معنى الآشورية من بعض كتابنا ... للأسف

أما بالنسبة لمن يتذرع بوجود الإسم الآشوري على لقب كنيسة المشرق، نعم إنها كنيسة آشورية لأنها تأسست في آشور وانتشرت على يد الآشوريين، ثم أن الكنيستين الكلدانية والسريانية لم تعترف يوما بآشورية أبنائها (على مستوى رئاسة الكنيسة وليس بعض المطارنة المثقفين) حتى قبل إضافة الإسم القومي الآشوري على كنيسة المشرق وبذلك تبطل هذه الذريعة.

أما إجتماعيا، فلا أنت ولا غيرك من المنادين بهذه التسميات المضحكة، سيجيب بأنه "كلداني سرياني آشوري" حين يــُـسأل عن انتمائه.

أخيرا أرجو أن نعمل جميعا بنصيحة البروفسور مار سرهد جمو وتنتهي كافة مشاكلنا، وهي على الرابط التالي :

http://www.youtube.com/watch?v=BGKkG3xrSP8

آشور كيواركيس - بيروت


38  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / رد: كاترينا داوود يلدا تحصل على الماجستير في القانون الدولي العام من برلين في: 18:38 01/12/2012

صديقتنا التي أعطت الجمال الآشوري المزيد من المعاني

لك مني أطيب التهاني والتمنيات بالتوفيق في خدمة الأمة الآشورية


آشور كيواركيس - بيروت
39  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / رد: بالصور... آثار قصف الطيران الجوي على قرية تل نصري الاشورية في الحسكة في: 02:31 15/11/2012
إن القوات الجوية السورية هي المسؤولة المباشرة عما تعرضت له قرية تل نصري الآشورية، وبما أن الغارة كانت عن طريق الخطأ كما ذكر مصدر عسكري سوري (وهذا مرجــّـح كونه ليس هناك إرهابيين في تل نصري)، فيجب معاقبة المسؤولين عن هذا الخطأ والإعتذار من أهل القرية وتعويض المتضررين.

40  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / رد: استمرار مسلسل التغير الديموغرافي ...حكومة الاقليم تقرر استملاك 88 بالمائة من اراضي ابناء شعبنا ف في: 17:34 26/09/2012
رغم بشاعة الموقف، إلا أنني أتمنى أن يكون هذا درسا للشعب الآشوري الذي يذهب إلى الإنتخابات بدافع طائفي أو عشائري وبدون النظر إلى المصلحة القومية .. فلو كان هناك تمثيل آشوري شريف في العراق، على الأقل لكنا سمعنا ردة فعل. وفي الحقيقة كافة الحـُـزيبات الآشورية في العراق سواء كانت تعمل تحت الإسم القومي الآشوري أو التسميات الطائفية (كلدان سريان ... ) كلها متواطئة مع أعداء الأمة الآشورية. فبالأمس عنكاوا وألقوش وبغديدا وبرطلا واليوم "راوولا درايي" المكرّدة إلى "كوري كافانا" .. وغدا غيرها ...

قبل أن تلوموا ممثيلكم على سكوتهم، لوموا انفسكم على انتخابهم، وليس أمام الشعب الآشوري إلا مقاطعة الإنتخابات القادمة في دولة العراق الكردو-إسلامية وليكن ذلك أوّل موقف جريء يتخذه الشعب الآشوري، وإلا فإن هكذا شعب يناسبه هكذا ممثلين.

إن مسؤولية كل قطرة دم آشوري تراق أو كل أرض يتم اغتصابها في ما يسمّى اليوم "عراق"، يتحمل مسؤوليتها بالدرجة الأولى أشباه الساسة الآشوريين ولا بد أن يدفعوا الثمن ولو سياسيا على الأقل ... هذا طالما لسنا أمة منظمة لأكثر من ذلك.

آشور كيواركيس - بيروت
41  الحوار والراي الحر / الحوار الهاديء / رد: تقرير حكومي: اوضاع معيشية صعبة للغاية تعيشها عدد من العوائل المسيحية في بغداد في: 16:47 25/03/2012
إن هذا التقرير جاء لينسجم بالإتفاق مع ادعاءات يونادم كنا بأن الآشوريين (مسيحيو العراق) بهاجرون بسبب الظروف الإنسانية، وهذا أمر معهود من قبله في تهميش الإضطهاد السياسي والقومي والديني لآشوريي العراق.

إذا كان فقر المسيحيين في العراق حالة عامة حتى لغير المسيحيين، فلماذا تقرير خاص عن المسيحيين ؟
وإذا كانوا هم الوحيدين الذين يعانون الفقر، فلماذا غيرهم لا يعاني ؟ علما أنه من المعروف بأن المسيحيين في العراق كانوا من أكثر الميسورين.

إذا في كلتا الحالتين يبدو أن هذه التقارير ليست إلا لـ"أنسنة" المسألة الآشورية في العراق ومحاولة تحويل الآشوريين إلى شعب متسوّل، كممثليه. وقريبا سنسمع بتخصيصات مادية تمر عبر الجمرك "المسيحي العراقي" المعروف للجميع.
42  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / رد: ايرينا كاسباريان مرشحة للانتخابات القادمة لبرلمان ارمينيا في: 00:11 25/03/2012
السيدة إيرينا مشهود لها تفانيها في خدمة المجتمع الآشوري في أرمينيا، نتمنى لها النجاح لإتمام رسالتها القومية على الصعيد الرسمي في الدولة.

بيروت
43  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / رد: عاجل / إيقاف مشروع الأبراج الأربعة في عنكاوا إستجابة للضغوط الشعبية ضده في: 21:42 16/02/2012
هذا خير دليل بأن التكاتف والنية الحقيقية للعمل ضد "الواقع"، يزيل الواقع الشاذ من أساسه ... فماذا لو تكاتف الجميع ضد مشروع تكريد آشور ؟ (شمال العراق الحالي)

أرجو أن تكون ردّة فعل أبناء عنكاوا درسا للمتخاذلين في المطالبة بمساواة الشعب الآشوري مع باقي الفئات في العراق وعدم تأييد مشاريع "التغيير الديموغرافي" التي تأتينا على مستوى أكبر تحت أسماء برّاقة مثل "الحكم الذاتي" أو "المحافظة" بل المشروع الآشوري يجب أن يكون "إقليم آشور" بدءا بمنطقة آمنة، وإلا فهناك "أشوربانات" أخرى في طريقها إلينا وتحت إشراف ساستنا الأشاوس.
44  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / رد: ديتانا نوئيل اسخريا تحصل على ماجستير في القانون الدولي من جامعة اورهووس الدانماركية في: 23:59 01/02/2012
ألف مبروك للأخت ديتانا، إن هذه الإختصاصات هي الضمانة لجيل آشوري ناشط

نتمنى لك التوفيق الدائم وكلنا فخر بأمثالك

آشور كيواركيس
45  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / رد: للعام أربعين، مدرسة دقلت الآشورية تحي حفل تخرج طلبتها في سيدني في: 01:00 18/01/2012

ألف تحية للقائمين بهذا العمل المبارك، إن اللغة الآشورية هي من أهم عناصر وجودنا القومي وعلينا الحفاظ عليها وتعليمها لأجيالنا القادمة

مبروك تخرج براعم آشور، وأتمنى أن تحذو كافة مؤسسات المهجر حذوَكم


آشور كيواركيس - بيروت
46  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / رد: جاكلين زومايا تحصل شهادة الماجستير في التخطيط الحضري والاقليمي في: 23:16 14/01/2012
ألف مبروك للأخت جاكلين، نتمنى لك التوفيق في مستقبلك المهني والسياسي/القومي، فنحن بحاجة إلى أمثالك.

آشور كيواركيس - بيروت
47  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / رد: تظاهرة في المانيا تنديدا بالاعتداءات التي استهدفت شعبنا والايزيديين في دهوك في: 17:33 12/12/2011
تحية إلى كل مشارك في هذا الإحتجاج، وإلى كل من شارك في الإحتجاج على الإضطهادات السابقة، وعلى المهجر الآشوري تفعيل دوره كونه أقوى من أن يقوم بمجرّد التظاهر. فإلى متى سنكتفي بالبكاء ولماذا لا يقوم المهجر الآشوري بطرح القضية الآشورية من خلال القوانين الدولية التي شاركت بكتابتها ألمانيا وغيرها من الدول الأوروربية والغربية المتفرجة اليوم على ما يجري ؟

إن نص قانون حمايتنا منشور في كافة المنابر العالمية تحت عنوان "قانون حماية الشعوب الأصيلة" والذي تم إقراره من قبل منظمة الأمم المتحدة ووقعت عليه مؤخرا الولايات المتحدة، فما على المهجر الآشوري إلا المتابعة، مع الهيئات الدولية من أجل الحصول على حماية دولية، ومن يثق بدولة العراق فليكفّ عن تضييع وقته ووقت غيره بالتظاهر.

إن الأمة الآشورية تعيش على أرضها الناريخية في محيط خطر وهذا ما يجب أن يفهمه العالم، والمسألة ليست مسألة كسر قناني بيرة أو الهجوم على كنيسة، بل مسألة اقتلاع شعب أصيل من أرضه، لأن الدخلاء متخلفون اجتماعيا وفكريا وينتمون إلى قوميات وأديان غير قومية ودين الشعب الأصيل.

عشتم وعاشت آشور
48  اجتماعيات / التعازي / رد: وفاة الفنان البير رويل في امريكا عن عمر ا في: 16:17 28/07/2011
إن رحيل الفنان الآشوري الكبير ألبرت رويل هو خسارة كبيرة للأغنية التراثية الآشورية، ومن الصعب إيجاد مثيلا له في زمن بدأت تتحوّل فيه الأغنية الآشورية إلى "طقطوقة"، ففي الوقت الذي نعرب فيه عن أشدّ أسفنا على رحيل أحد أقوى حرّاس التراث الفني الآشوري، ونعزّي عائلته وأقاربه بمصابهم الأليم، نتمنى أن يتحوّل جميع الفنانين الآشوريين إلى ألبرت رويل وأوشانا وأويقم وغيرهم الكثيرين ممن رحلوا تاركين وراءهم أثرا نفتخر به.

آشور كيواركيس - بيروت
49  المنوعات / زاوية الكاريكاتير / رد: شعب واحد مصير واحد في: 21:29 01/04/2011

بداية سنة آشورية 6761 مباركة على الجميع، وأتمنى أن يستنير الشعب الآشوري من تاريخه المجيد وحاضره المخجل، ليتمكن من استنتاج الحلول اللازمة لحالة الفوضى داخل الأمة الآشورية.

تحية إلى الأخ ميلاد وتهانينا على مثابراتك في التعبير بطريقتك الخاصة. ولكن لدي ملاحظتين صغيرتين أرجو أن تتقبلهما، ولست أنت المقصود بالذات بل المسؤولين الحقيقيين عن حالة الفوضى داخل الأمة الآشورية المشتتة.

1- ليس هناك عيد أو مناسبة أسمها "آكيتو"، بل "رأس السنة". لأن آكيتو هي الطقوس الإحتفالية فقط، أما المناسبة فكانت تسمّى "ريش شاتين" أي رأس السنة. وبما أننا آشوريون بغض النظر عن انتماءاتنا الكنسية، من الأفضل أن نزيد عبارة "الآشورية" لأنه اليوم من أعيادنا القومية. ولكن البعض يستعمل عبارة "آكيتو" التافهة لتهميش قومية المناسبة وهذا ملاحظ في عدة مجالات أخرى، للتفاصيل
: http://khabour.com/ara/index.php?option=com_fireboard&Itemid=79&func=view&id=26628&catid=29

2- من الأفضل عدم إعطاء كل هذه الأهمية لأحداث لن تقدّم ولن تؤخـّـر، فمؤتمر الكنيسة الكلدانية (المطران سرهد جمو) ليس بذلك الخطر ولا بتلك الأهمية ولكن حبذا لو رأينا كل هذه الإحتجاجات ضدّ المؤتمرات الكردية التي عقدتها الحـُـزيبات الآشورية (القومية منها والطائفية) لضم الأراضي الآشورية جنوب المثلث الآشوري، إلى الإحتلال الكردي رسميا وإداريا.

بخصوص الأخت عبير أنا أؤيدها تمام التأييد، لأنه ليس من الممكن أن نقول : X + Y + Z = X
لأنه في هذه الحالة نعني بأنه : Y + Z = 0

وهذه قاعدة رياضية يتعلمها الأطفال في المرحلة الإبتدائية، ولكن ماذا تتوقعين يا أختنا عبير من أحزاب أغلب مخلصيها أميين ومثقفيها عبيدا للمال والكرسي ؟ نعم يجب أن نسمي الأشياء بأسمائها وليس هناك طائفة "آشورية" بل "كنيسة المشرق" ويكفي أن نقول بأن "السريان والكلدان والمشرقيين" هم شعب واحد.


آشور كيواركيس - بيروت
50  اجتماعيات / التعازي / رد: وفاة المدير العام السابق لمديرية الاثار ودائرة المتاحف العراقية الدكتور دوني جورج في: 13:15 12/03/2011
أحرّ التعازي إلى عائلة الفقيد وإلى الأمة الآشورية

لقد كان الراحل إنسانا مؤمنا بوطنه العراق وقوميته الآشورية لذلك أصبح ضحية العراق "الديموقراطي الجديد" حيث تابع نشر الفكر التاريخي والقومي الآشوري في جامعات المهجر وفي مقالات تاريخية مشرّفة. وكم نحن بحاجة اليوم  إلى شرف المثقف قبل ثقافته ...

تحية إلى روح الدكتور دوني جورج، رحمه آشور وأسكنه فسيح جناته.

آشور كيواركيس  - بيروت
51  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / رد: من المقرر مشاركته في مهرجان ديترويت للافلام المستقلة "تحدي الحذف" ... فلم يتحدث عن التطهير الدين في: 00:59 06/03/2011
تحية إلى الأخ الناشط الآشوري أندريه أنطون.

إلى الأخوة المعلقين بردود طائفية ضيقة، لعلمكم إن أندريه أنطون هو من كنيسة السريان الكاثوليك، وأرجو أن يكون مثالا لكم. إنه يعيش في القرن الواحد والعشرين وليس في عصور الظلام.

آشور كيواركيس - بيروت

52  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / رد: مهرجان للطفل الاشوري في هاملتون في: 13:01 23/01/2011
تيحة طيــّــبة إلى الأب نينوس وكل القيمين على هذا العمل الجميل

إن أكبر مصيبة للأمة الآشورية هي تفكك المجتمع خاصة في المهجر، ولكي نعوّض الخسارة الكبيرة علينا الإستمرار بهذه النشاطات التي تقرّب أطفالنا من بعضهم وهذا ما يسهّل ترابطهم الدائم في المستقبل.

نرجو العمل على تفعيل "يوم الطقل الآشوري" كل عام ولهذا دور كبير في إحياء الروح القومية الآشورية في نفوس الأجيال القادمة.

عشتم

آشور كيواركيس
53  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / رد: البابليون سبقوا فيثاغورس للرياضيات في: 18:35 28/12/2010
الأخ بسام،

للأسف يبدو أنك لا تفرّق بين التوراة والكتاب المقدّس، وأنا لا أعرف من الذي قدّس التوراة ؟ ومتى علينا أن نمتثل به أو أن نرفضه ... يا عزيزي عندما تسميه "الكتاب المقدس" عليك أن تعتبره مرجعا لكل شيء أي أن تكره كل ما يكرهه اليهود ومنهم الكلدو الذين دخلوا بابل في تاريخها الحديث وحكموها لـ87 سنة فقط من أصل آلاف السنين. لا يمكن أن تكون انتقائيا في مراجعك، أو اعتبره "مزحة يهودية سمجة" كما أعتبره أنا وانتهى الموضوع.

أما بخصوص "أور الكلدان" وبابل، فأقترح عليك قراءة هذه المقالة القصيرة وفيها كل شيء، وعذرا لن أردّ أكثر لأن وقتي ضيـّق :  http://www.alqosh.net/article_000/ashur_giwargis/ag_5.htm

آشور كيواركيس
54  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / رد: البابليون سبقوا فيثاغورس للرياضيات في: 07:42 23/12/2010
الأخ بسام، التوراة (وليس الكتاب المقدّس) أصبح فقط مرجعا "عاطفيا" ولم يعد مرجعا تاريخيا وهذا بعد اكتشاف الآثار التي تناقض كل ما كتبه الرعاة اليهود، أما بخصوص "أور الكلدان" فكاتب الآية لم يعاصر إبراهيم، بل إن أور كان يسكنها الكلدان حين تمت كتابة القصة، وأعني بذلك :

عندما تسمع أحدهم اليوم يقول : "سكن الكلدان في جنوب العراق" - فهذا لا يعني بأن عراق اليوم كان يسمّى عراق في أيام الكلدان بل نضطرّ اليوم إلى استعمال الإسم الحالي لتحديد المنطقة. أرجو أني كنت واضحا في تفسيري، أما ما كتبته من آيات أخرى فلا علاقة لها بما متبته أنا. ولكن أرجو أن تقرأ البحث التالي حول عراقة الإسم الكلداني ومنه تستنتج بأن هناك الكثير من المغالطات في تفسير البعض لتاريخ بابل وآشور :

http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=3922.0

آشور كيواركيس - بيروت
55  الحوار والراي الحر / الحوار الهاديء / رد: هل يرتقي تمثيل شعبنا في الحكومة العراقية الجديدة الى حجمه ودوره في العراق؟ في: 00:11 23/12/2010
الحكومة العراقية تعمل على احتقار المسيحيين ولو كان لساستنا ذرة كرامة لرفضوا المشاركة في أية حكومة، مكتفين بالمعارضة من خلال البرلمان. وما المشاركة في الحكم إلا علامة رضى على ما يجري من أسلمة وتكريد بشكل "دستوري" ... وأنا أتمنى أن يــُـطرَد ساستنا من المناصب الكردو-إسلامية ويــُرمون في الشوارع، فهم ليسوا أفضل من أيتامنا وأراملنا الذين بدماء أبنائهن وصل هؤلاء إلى مناصبهم.
56  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / رد: البابليون سبقوا فيثاغورس للرياضيات في: 01:26 22/12/2010
المقصود هو 734 قبل الميلاد - وليس "ميلاديا" كما ورد سهوا ..
57  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / رد: البابليون سبقوا فيثاغورس للرياضيات في: 01:05 22/12/2010
إن حضارة ما يسمّى "ما بين النهرين" من قبل البعض، سبقت كافة حضارات العالم وليس الإغريق فقط، ويجب عدم الخلط بين "بابلي" و "كلداني" كون بابل كانت مدينة ثم دولة تجمع عدة شعوب وليس هناك "شعب بابلي" بل شعوب بابلية منها الكاشيين والعموريين والآشوريين، والكلدان الذين دخلوها للمرة الأولى عام 734 ميلاديا بعد أن دخلوا منطقة المستنقعات عام 1000 ق.م واستقروا فيها لثلاثة قرون.

وحتى أوّل نظرية في علم الفلك هي آشورية من نينوى بحسب الموسوعة الكاثوليكية (إنظر "علم الفلك") ، مهما يكن، إن هذه الإنجازات التي اعتبرت الأسس للعلوم، تعدّ مفخرتنا جميعا.
58  اجتماعيات / التعازي / رد: المطرب والملحن جورج هومه إلى ذمة الخلود 16/11/2010 في: 00:06 17/11/2010
خسارة كبيرة للفن الآشوري المعاصر، لقد حمل الفنان الكبير جوجا هومه (كما عرفناه) كمانه وأطلق صوته ليشق ظلمة الأحزان الآشورية على وطن محتل وقرية مهجورة وحبيبة بعيدة، ليدخل الفرحة في قلوبنا ويحولها إلى رقصات على ضفاف الخابور والزاب ودجلة وحتى في المهجر الآشوري.

أتقدم بأحرّ التعازي إلى رحابنة الفن الآشوري؛ عائلة هومه التي لها بصمتها الخاصة في الفن والموسيقى الآشورية، إلى الأستاذ آدم دانيال هومه الذي صوّب كلماته القومية والعاطفية والشعبية نحو الواقع الآشوري المرير، ببندقية لم نكن نتصوّر أنها ستتوقف بهذه السرعة، وإلى الأستاذ جان هومه وباقي أبناء العائلة الكريمة.

لقد رحل وصوته سيبقى في كل بيت وفي قلب كل آشوري
رحمه آشور وأسكنه فسيح جناته

آشور كيواركيس - بيروت
59  الحوار والراي الحر / الحوار الهاديء / رد: نداء عاجل إلى ممثلي أمتنا في البرمان ومجالس المحافظات ... أستقيلوا رحمة بشهدائنا في: 19:06 02/11/2010
لا أتوقع استقالة أي من المهرجين الآشوريين في المنابر الرسمية الكرد-إسلامية. فقسم منهم معين من قبل الأكراد والقسم الآخر ربيَ على امتصاص دماء الشهداء وخداع البسطاء ولو كانت له ذرة من الكرامة لكان استقال يوم 04/آذار/2004 حين تم صدور قانون إدارة الدولة، بينما في الحقيقة هو من شارك بكتابته علما أنه نصّ على أسلمة وتكريد الشعب والأرض الآشوريين، هذا فيما كان أشباه مثقفينا يرقصون أمامه كالجواري على مواقع الأنترنت وفي الأحاديث الإجتماعية وحتى المحاضرات والنشاطات والإنتخابات.

لو كنا أمـّة شجاعة لما كنا طالبناهم بالإستقالة، بل أقلناهم وفقا لشريعة حمورابي، وإلى ذلك الحين ليستمرّ البائسون والإستغلاليون بالتبجح بتعازيهم المزيفة ونواحهم وصلواتهم.

المجد والخلود لشهداء الأمة الآشورية
الخزي والعار للخونة

آشور كيواركيس - بيروت
60  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / رد: بشجاعة اهالي باطنايا والمناطق المجاورة وسيارات الاطفاء الحكومية اخماد حرائق باطنايا الملتهبة.... في: 17:07 27/05/2010
طريقة فعالة في اقتلاع الشعب الآشوري من أرضه التاريخية ... متى سنفهم ؟؟؟؟
61  Archive / انتخابات 2010 / رد: اقبال ضعيف على المراكز الانتخابية في لبنان في: 17:13 05/03/2010
بفضل الجهود الخـيّـرة لبعض الناشطين الآشوريين في لبنان يتم نصح المهجرين من آشور المحتلة بعدم المشاركة في الإنتخابات كونه ليس هناك مرشح يستحقّ الوصول إلى البرلمان الكردو-إسلامي المتخلف، لذلك على الشعب الآشوري في لبنان وأينما كان، أن يقاطع الإنتخابات كون النماذج نفسها هي المرشحة كما كل سنة ... مرتزق خجول ومرتزق وقح.

نرجو أن يعي الشعب الآشوري مدى خطورة مشاركته في الإنتخابات، فالمقاطعة أيضا هي موقف وتصويت.

قاطعوا الإنتخابات.
62  اجتماعيات / التعازي / رد: تعزية بوفاة المرحوم كيوركيس يوناتان والد الاخ اشور كيوركيس في بيروت/لبنان في: 10:57 23/02/2010

الأخوات والآخوة الأعزاء... See More

لقد عدت للتو من الخابور حيث تمت مراسم الدفن وفقا لوصية المرحوم، ونشكركم جريل الشكر على مواساتنا في هذه المناسبة الأليمة طالبين من آشور تعالى أن يرحم أمواتكم.

آشور كيواركيس - بيروت
63  الحوار والراي الحر / الحوار الهاديء / رد: مسيحيون عراقيون في السويد يطالبون الامم المتحدة بإجراء تحقيق في احتمال تعرض المسيحيين في العراق في: 17:44 21/12/2009
كم آشوري سيبقى في العراق إلى حين انتهاء التحقيق الدولي ومعاقبة الجناة ؟؟ ولماذا بدأ طلب المنطقة الآمنة بعبارة "يعتقد البعض" ؟؟؟

من المؤسف أن نرى آشوريي المهجر غير واثقين بأنفسهم وبهذا القدر من الإرتباك بخصوص حقهم في المساواة بالفدرالية التي ينص عليها الدستور (وليس حكم ذاني تحت أمرة الأكراد) - هذا فيما الأحزاب الآشورية (الطائفية منها والقومية) في العراق سلـّمت أمرها لأعداء الأمة الآشورية من أجل المال والمنصب.

آشور كيواركيس - بيروت

64  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / رد: معرض فني فى ديانا للفنانة ماروتا يلدا في: 13:10 07/12/2009
تحية إلى الأخت العزيزة ماروتا يلدا وأطيب التهاني بمناسبة افتتاح المعرض

إن أنقى وأنظف ما تبقى للأمة الآشورية هو فنها، والإبداعات الفنية يقوى وتتنوّع بدعم الفنانين ماديا ومعنوياً، وخصوصا منهم الشباب الذين سيكونون صوتا آشوريا رقيقا لا يعرف معنى المهاترات السياسية بل سيوصل الرسالة القومية بشكل إبداعي هادئ ورقيق كما فعلت فنانتنا العزيزة ماروتا، ونرجو لها ولكل الفنانين الآشوريين التقدم في أعمالهم ليكونوا مرآة الثقافة الآشورية.

آشور كيواركيس - بيروت
65  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / رد: "ليلة آشور" حفل ضخم في أوستراليا بمناسبة ذكرى تأسيس تلفزيون "آشورسات" في: 17:14 05/12/2009
تحية إلى كافة القيـّـمين على "آشورسات" ونهنئهم بمناسبة ذكرى التأسيس على أمل مواصلة بث الكلمة الصادقة التي يفتقر إلى اليها الشعب الآشوري المضلل.

نحن اليوم بحاجة إلى المزيد من وسائل الإعلام الآشورية الشريفة التي لا تقف عند عقدة الهوية والتي تعبـّّـر فعلا عن طموحات الأمة الآشورية بغض النظر عن الإنتماءات الطائفية وتسمياتها (كلداني سرياني، مشرقي، نسطوري، سورايا ...) إلى ما هنالك من تسميات فئوية ضيـّقة والتي إن أعطيناها أهمية قد تدمّر الروح القومية لدى الإنسان الآشوري من أية طائفة كان، هذا مع استمرار الفتنة التي يغذيها بعض رجال الدين.

إلى الأمام آشورسات، ونتمنى لكم التوفيق في رسالتكم.

آشور كيواركيس - بيروت
66  الحوار والراي الحر / الحوار الهاديء / رد: الاجندة المخفية وراء القلاقل الحقيقية والمفتعلة في سهل نينوى في: 21:24 22/10/2009
هذه التصرفات بحق الشعب الآشوري ليست بالجديدة، فالتغيير الديموغرافي وتشويه التاريخ وشراء الذمم و و و ... كلها سياسات تـتــّـبعها الشعوب المحتلة ضد الشعوب الأصيلة وبشكل خاص في المجتمعات المتخلفة.

نتمنى ممن يهتمون كثيرا  بـمشكلة "تعريب" الأرض أن يهتموا أيضا بـمشكلة تكريدها، وأعتقد أن أحد أسباب التعريب الحالي هو ردّة فعل على محاولة تكريد ما يسمّى بـ"سهل نينوى"، وهنا يقع اللوم أيضا على أزلام البرزاني من بعض مَن أصبحوا "ساسة" بعد سقوط صدام، وهنا أقصد الساسة الآشوريين (كلدان، سريان، كنيسة المشرق) الذين يطبلون للمشروع الكردي في ضم ما يسمّى "سهل نينوى" إلى الإحتلال الكردي لشمال العراق.

كل هذه الأحداث المتكررة عبر مئات السنين (الأسلمة والتعريب والتكريد) تثبت بأن الشعب الآشوري محاط بمجتمعات وتيارات ومشاريع متخلفة ولذلك عليه المطالبة بالمساواة (على الأقل) ضمن الدستور العراقي وهذا من أبسط حقوق المواطنة في أي بلد كان. وقد أصبح السياسي الآشوري في العراق ذليلا لدرجة أن حقوق الآشوريين في الولايات المتحدة وأوستراليا وأوروبا تفوق حقوقهم في بلدهم التاريخي، فيما ساستهم  في مجالس السياسة العراقية نائمين طالما يتنعمون براتبهم الشهري.


آشور كيواركيس - بيروت
67  اجتماعيات / التعازي / رد: عائلة عم مرقس تنعي الكاتب والصحفي جميل روفائيل في: 18:06 05/10/2009
رحمه آشور

لقد كان إنسانا نشيطا معطاءً ولم يبخل يوما بآرائه النابذة للطائفية والتقسيم والتعصّب، وقد حاول جهده بتوحيد شعبه الآشوري.

نطلب من الله (آشور) أن يرحمه ويسكنه جناته.

آشور كيواركيس - بيروت
68  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / رد: اهالي قرية صوريا يتحدثون عن ذكرياتهم عن المذبحة بعد اربعين سنة في: 14:20 14/09/2009
تحية احترام وإجلال إلى شهداء القرية وأحيائها

هذه لم تكن المرة الأولى التي يقع فيها الشعب الآشوري ضحية صراع الغير على أرضه، وأقل ما يمكن فعله هو الإقتصاص من القاتل الجحيشي لكي لا تباح كرامة الشعب الآشوري لمن هب ودبّ. وستبقى صوريا الثكلى في ذكرى الشعب الآشوري لتكون عبرة في التعاطي مع محيطنا المتخلف.

آشور كيواركيس - بيروت
69  الاخبار و الاحداث / الاخبار الرياضية / رد: رحيل شيخ المدربين العراقيين عمو بابا في: 20:53 27/05/2009
خسارة لتاريخ الكرة العراقية، وخسارة للشعب الآشوري

أتقدم إلى عائلته والشعب الآشوري والعراق بأحرّ التعازي

رحمه آشور وأسكنه فسيح جناته


آشور كيواركيس
70  الاخبار و الاحداث / اخبار و نشاطات المؤسسات الكنسية / رد: سينودس الكنيسة الشرقية القديمة يوافق على مقترح سينودس كنيسة المشرق الآشورية بعقد اجتماع مشترك لب في: 12:03 16/05/2009
تحية إلى رئاسة كنيسة المشرق بتقويميها، وأطيب التمنيات في سبيل الوحدة الإدارية.

لقد أنهكت الإنقسامات الشعب الآشوري وأضعفته لذلك فإن إعادة الفرعين إلى رئاسة واحدة ستكون الخطوة الأولى في إعادة البيت الآشوري على أمل عودة باقي كنائسنا إلى جذورها التاريخية والثقافية التي فرقها الغرباء مستغلين الظروف الأليمة لكنيسة المشرق (الجوع والمذابح الإضطهادات).

آشور كيواركيس - بيروت
71  اجتماعيات / التعازي / رد: هرمز ابونا في ذمة الخلود في: 18:55 28/04/2009
أحرّ التعازي إلى عائلة الفقيد الصغيرة : أهله وزروجته وأولاده
وإلى عائلته الكبيرة: الأمــّة الآشورية.

إنها خسارة كبيرة للمكتبة الآشورية الحديثة كون الفقيد كان كنزا من المعلومات وقد ترك بصماته في كل بيت آشوري، فهو كان وسيبقى مثالاً يحتدى به في المجتمعات الآشورية الضالة التي أنهكتها الكنيسة بمواعظها التقسيمية، وكتاباته مشعل يضيء دروبنا في ظلمة الجهل.

رحمه  الله  وأسكنه فسيح جناته

آشور كيواركيس  - بيروت
72  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / رد: جامعة الدول العربية تمنح الطالب عوديشو ملكو اشيشا شهادة ماجستير بدرجة أمتياز. في: 18:48 07/01/2009
حضرة أستاذنا عوديشو ملكو

تحية آشورية طيبة

أطيب التهاني بمناسبة نيلكم ما تستحقونه بعد جهودكم، خصوصاً كون موضوع دراستكم هو من أهم المواضيع التي يجب على الشعب الآشوري وساسته ورجال دينه التثقف بها.

أخوكم آشور كيواركيس

بيروت
73  الاخبار و الاحداث / الاخبار الرياضية / رد: سامي مرزا، ملاكم من شيكاغو يحلم بتصدر البطولة في: 03:41 27/12/2008
من واجب المؤسسات الآشورية في الولايات المتحدة مساندة هذا اللاعب وتبنـيه ليحقق الأفضل.

إن كل من يفتخر بأصله، يجب أن يدفع إلى الأمام، ومن يدري ؟ قد يفيدنا رياضيونا أكثر من سياسيينا ..

آشور كيواركيس
74  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / رد: صوتوا للآشورية باميلا اوشانا في مسابقة ملكة جمال الجامعات في لبنان في: 13:19 04/11/2008
تحية إلى جميع الأخوة

الرجاء التصويت مرّة واحدة فقط وإلا فسيلغى تصويتكم نهائياً، وهكذا تخسر المرشحة أصواتكم.

آشور
75  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / صوتوا للآشورية باميلا اوشانا في مسابقة ملكة جمال الجامعات في لبنان في: 10:20 04/11/2008
صوتوا للآشورية باميلا اوشانا في مسابقة ملكة جمال الجامعات في لبنان

تشارك باميلا اوشانا في مسابقة ملكة جمال الجامعات في لبنان. يمكنك ان ترى اسمها في قائمة الصور في الرابط ادناه وهو: Pamela Oshana. وما عليك الا بالنقر على صورتها ووضع اسمك وعنوان بريدك الإلكتروني وإرساله ، ثم ستتلقى رسالة شكرعلى بريدك الألكتروني الذي أدخلته، تطلب منك تأكيد ايميلك في التصويت :

 http://www.missuniversitiesoflebanon.com/voting.asp


ملاحظة: المهلة الأخيرة للتصويت هي 23/نوفمبر/2008

76  الحوار والراي الحر / الحوار الهاديء / رد: دعوة الى ابناء شعبنا الكلداني السرياني الاشوري في: 13:24 13/10/2008
تحية آشورية

إن حقوقنا في العراق يجب أن تكون "المساوة"، قبل أن تكون "حكم ذاتي" أو "إدارة ذاتية" وما هنالك من مشاريع لمجرّد تضييع الوقت. وبما أن الدستور الكردو-إسلامي الحالي يقرّ بالنظام الإتحادي، علينا أن نكون متساوين ضمن مفاعيل هذا النظام، أي أن نحصل على "إقليم" آشوري فدرالي بضمانة دستورية مذكورة نصاً كما الحال مع غيرنا، وليس "حكم ذاتي" بقرار برلماني يلغى ساعة يشاء من هبّ ودبّ.

أمـّا بخصوص النقاط المذكورة:

- إخلاء كافة الأراضي المحتلة في كافة مناطق العراق، وبما فيها المحافظات الشمالية، وخضوع المنطقة الواقعة في المثلث الآشوري (بين دجلة والزاب الكبير، ونروة وريكان ضمنا) كون هذه المنطقة هي آشور التاريخية كما أنها تضمّ الأراضي الآشورية المسجلة رسمياً بإسم سكانها الآشوريين الذين تمّ تهجيرهم على يد تيارات التكريد والأسلمة والتعريب.
- التعامل مع العرب والأكراد في إقليم آشور يكون بالمساواة مع تعامل تلك المكونات مع الآشوريين خارج إقليم آشور
- يرتبط إقليم آشور مباشرة بالمركز، وهو مساو لكافة الأقاليم التي نشأت وقد تنشأ وليس تابع لأي منها.
- إما تطبيق المادة /140/ في كافة مناطق العراق، أو عدم الإعتراف بها.



أما باقي النقاط فتعتبر ثانوية.

آشور كيواركيس
بيروت
77  المنتدى العام / مقالات قرأتها لك / الاكراد وراء الغاء مقاعد الاقليات...الاشوريون من سيمكو شيكاكي الى جلال طالباني في: 23:30 04/10/2008
تحيــّة إلى كاتب المقال : جرجس جبران
الاكراد وراء الغاء مقاعد الاقليات...الاشوريون من سيمكو شيكاكي الى جلال طالباني
 

كتابات - جرجيس جبران

 

     كان رئيس مجلس النواب محمود المشهداني مشكورا، واضحا وصريحا في مقابلة مع قناة عشتار السريانية، حيث حدد كتلة التحالف الكردي وشخص رئيس الجمهورية جلال طالباني وراء الغاء المقاعد المخصصة للقوميات والمكونات الصغيرة من الآشوريين المسيحيين والصابئة واليزيديين والشبك.

     وحسب تصريح النائب التركماني عباس البياتي من كتلة الائتلاف الشيعي، فقد عزى الغاء المادة 50 من قانون مجالس المحافظات الى قيام نائب يزيدي من الكتلة الكردية في اخر لحظة قبل التصويت بطلب شطب اليزيديين من المقاعد المخصصة لهم بذريعة انهم اكراد ولا يحتاجون اليها، دون ان يقدم طلبه الى اللجان المختصة طيلة الفترة السابقة من المناقشات والبحث. ومن الواضح ان هذا السيناريو قد اعد بعناية فائقة حيث لا يوجد متسع من الوقت لمناقشة تعديلات القانون الذي اخذ وقتا وجدلا كبيرا في ما يخص المادة 24 منه والخاصة بكركوك والاتفاق بعد جهود ماراثونية على صيغة توافقية، والكل كان يريد التصويت واسدال الستار على الخلاف العميق الذي استمر طويلا. وبهذا الطرح من النائب اليزيدي ضرب الاكراد ضربة شاطر للتخلص من المقاعد المخصصة للقوميات الصغيرة دون ان يكونوا في الواجهة معترضين عليه ولكنهم وان كانوا قد عملوا على تحقيق هذا الهدف من وراء الستار، الا انهم لم يستطيعوا اخفاء موقفهم الحقيقي وليس المعلن ليل نهار عن ديمقراطيتهم مع القوميات الصغيرة، وذلك بتصويتهم بالإجماع مع الإلغاء الى جانب الائتلاف الشيعي عدا حزب الفضيلة المساند وعدد من النواب من الكتل الاخرى. اما النواب الذين صوتوا الى جانب الالغاء وعادوا في تصريحات اعلامية يبدون مساندتهم للقوميات الصغيرة، فانه من العار عليهم ان يعتبروا انفسهم ممثلين للشعب وهم يمارسون الازدواجية والانتهازية الرخيصة. وهذا ينطبق على ممثل الامم المتحدة ستيفان دي مستورا الذي كان صاحب اقتراح الالغاء وبعدها يتباكى على القوميات الصغيرة ويتعهد بالعمل مع مفوضية الانتخابات لمعالجة ذلك، وبهذا يكون هو الاخر ينفذ أجندة الاكراد الموالي لهم، لان صلاحية مفوضية الانتخابات مقيدة بقانون البرلمان، وهذا يعني ضم اشخاص من هذه القوميات الى القوائم الانتخابية للاحزاب والكتل الكبيرة، وبهذا يتحقق الهدف المرسوم في الغاء ارادة هذه القوميات وصهرها في بوتقة القوميات والطوائف والكيانات الكبيرة، وهذا ما اراده دي مستورا بالتحديد.

     ان نقض رئيس الجمهورية جلال طالباني للمادة 50 الخاصة بمقاعد الاقليات، الى جانب المادة 24 الخاصة بكركوك ، بالحجة الواهية في عدم وجود إحصائيات وانه يريد تحقيق العدالة والانصاف للأقليات، هي كلمة حق يراد بها باطل، لان العراق في وضعه الراهن خال من اية إحصاءات، ولو كانت متوفرة في كركوك لما كان كل هذا الصراع والمخاطر التي ينزلق اليها الوطن بسببها. فطالباني لم يختلف عن سيمكو شيكاكي في موقفه تجاه الاشوريين، والفرق ان الاسلوب قد اختلف من جريمة جنائية/ قومية، الى جريمة قانونية دستورية بالغاء المقاعد المخصصة للأقليات.

     فلو كان اليزيديون والشبك اكراد حقا، لما تخوف عليهم القادة الاكراد سواء كان لهم مقاعد مخصصة ام لا، بل من الافضل ان تكون لهم مقاعدهم محجوزة سلفا وهذا فيه فائدة وزيادة مقاعد الاكراد. اما الصابئة الموجودين في الجنوب فان امرهم لا يهم الاكراد بالتاكيد. ومن هنا يظهر ان المقصود بالغاء المقاعد المخصصة للقوميات الصغيرة هم الكلدوآشوريين. وهذا الموقف الكردي ليس بالجديد، وانما يمتد الى ايام بدرخان بك القائد الكردي الذي ارتكب المجازر البشعة بحقهم اواسط القرن التاسع عشر طالت عشرات الالاف منهم وشهدها الاثاري الانكليزي هنري لايارد مكتشف مدينة نينوى واثاراها، ودونها في كتبه التي الفها آنذاك. وعشرات الآلاف من الآشوريين المسيحيين واليزيديين راحوا ضحايا ميرا كور الراوندوزي في القرن التاسع عشر ايضا، وكلي علي بك شاهد على ذلك حين جلب ميراكور الكردي لامير اليزيدية اسيرا من سنجار الى راوندوز ولكن البعض وشوش في اذن ميراكور أي الامير الاعور، ان هذا اليزيدي سيدنس راوندوز لانه من عبدة الشيطان فقتله الاعور قبل الوصول الى هناك في الوادي الشهير الذي اخذ اسم امير اليزيدية وعرف منذ ذلك الحين حتى الان بكلي علي بك وشلال علي بك حيث دفن هناك شاهدا ودليلا على الوحشية التي راح ضحيتها عشرات الالاف بينهم كهنة ورهبان كثيرون وحرق الكنائس والاديرة وتاريخ العديد منها الذي اعيد بناءها يذكر هذه الوقائع المفجعة في الوثائق المحفوظة في تلك الاديرة. اما في بدايات القرن العشرين فان الفرسان الحميدية الكردية الخالصة قد دبرت ونفذت مذابح يندى لها جبين الانسانية تحت غطاء رغبة السلطنة العثمانية المتخلفة، وخاصة اثناء الحرب العالمية الاولى، ويشهد على  ذلك الكثير من المؤرخين والسياسيين والدبلوماسيين، والقنصل الروسي في مدينة اورميا السيد نيكتين يقدر عدد الآشوريين المسيحيين الذين راحوا ضحية هذه المذابح بسبعمائة الف انسان برئ.

 

     وتحت ركام كل هذا، برز الآشوريون مرة اخرى على مسرح الاحداث خلال الحرب العالمية الأولى وبعدها، مطالبين بحقوقهم تحت قيادة مار بنيامين شمعون الذي أراد مد يده الى الاكراد للتعاون والصداقة وزار القائد الكردي سمكو شيكاكي لهذه الغاية، ولكن سمكو  غدر بمار بنيامين غدر الجبناء وقتله وعدد كبير من مرافقيه وهو في ضيافته وفي بيته، مما اعاد القتال مرة اخرى بين الاكراد والآشوريين تحت قيادة اغا بطرس ايليا في الوقت الذي كان الآشوريون بين كماشة الاتراك والايرانين ودخلو 14 معركة متتالية خرجوا منها مثقلين بالجراح ولكنهم واقفين على اقدامهم. الجدير بالاشارة اليه ان جلال طالباني في احدى كتبه التي كتبها ايام النضال، ادان غدر سيمكو شيكاكي ضد ماربنيامين  شمعون ووصفه باردء النعوت، فيما الان كتب التاريخ الكردي التي تدرس حاليا في مدارس الاقليم الحاصل على الحكم الذاتي منذ عام 1991، تعتبر سيمكو شيكاكي بطلا ويُجبر التلاميذ من ابناء الآشوريين على قراءة وتعلم ذلك، ولم تنفع اعتراضاتهم العديدة. فالكلام غير المطابق مع الافعال تكشف المعدن الحقيقي، فعصابات جلال طالباني قتلت عام 1996 اثنان من الآشوريين واحدهم بيرس صليو مناضل صنديد معروف، وطالباني ليس فقط لم يقدم القتلة للعدالة بل عمد الى إخفاءهم وابعادهم الى منطقة أخرى. والذين قتلوا في السنوات الاخيرة من الاشوريين عديدون، والقتلى طليقون ومعززون ومنهم قاتل فرنسيس شابو عضو برلمان الاقليم على يد وحيد كوفلي من جماعة برزاني، واخيقار من قرية كونداكوسا وقاتله من قرية مجاورة، وهيلين ساوا بايعاز من القيادي عزالدين برواري، وادور خوشابا الذي قتل بطريقة وحشية بالفؤوس على يد جماعة فرزنده زيباري وبإيعاز منه، ولازار وابنه في شقلاوا والقتلة معروفين، وغيرهم وغيرهم الكثيرين.

     فطالباني لم يختلف عن سيمكو شيكاكي في موقفه تجاه الاشوريين، والفرق ان الاسلوب قد اختلف من جريمة جنائية/ قومية سياسية الى جريمة قانونية دستورية بالغاء المقاعد المخصصة للقوميات الصغيرة. فهل يسير التاريخ الكردي الآشوري على المنوال نفسه منذ قرنين ولايزال في ظل سلطة الادارة الكردية من القتل وابتلاع الاراضي والقرى الآشورية، والمستمر في ظل ما يسمى العراق الجديد وتحت انظار الاحتلال الأمريكي والأمم المتحدة، سيما وانه اخذ يمتد ويتوسع نحو سهل نينوى؟؟!!! 

78  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / رد: الشاعر الآشوري فهد إسحق يفوز بالجائزة الثانية في مسابقة منظمة مؤتمر شعراء العالم في: 19:15 20/09/2008
تحية إلى الأخ الشاعر فهد إسحق، وتهانينا من القلب مع أطيب التمنيات بالنجاح الأكبر مستقبلا.

آشور كيواركيس - بيروت
79  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / رد: كنيسة المشرق للأشوريين في سوريا/ الحسكة تكرم المتفوقين الاشوريين في: 23:12 17/09/2008
مبروك لبراعم آشور

إن الأجيال الآشورية القادمة هي الوحيدة التي تستطيع تعويض ما أضعناه من وقت.

ألف مبروك

آشور كيواركيس - بيروت
80  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / اللغة الآشورية الحديثة صمود الهوية بوجه موجات التزوير في: 16:06 18/08/2008
اللغة الآشورية الحديثة
صمود الهوية بوجه موجات التزوير


آشور كيواركيس – بيروت


يتفق العلماء بأن القومية ترتكز على عوامل مترابطة بشكل كلي، وهي : الثقافة المشتركة، الإنتماء الجغرافي المشترك، التاريخ المشترك.

وهناك عامل رابع وهو آخر ما تمّ زيادته على نظرية "عوامل القومية"، إلا وهو "الشعور القومي المشترك"، إلا أن الكثير من علماء الأثنولوجيا رفضوا هذا العامل الجديد كونه من الممكن ألآ يشعر الإنسان بأنه من قوميته، وهذا الرفض منطقي جداً، فلو أخذنا على سبيل المثال الشعب الآشوري، نرى بأن بعض أبنائه يرفضون بأن يسمّوا آشوريين علماً أنهم يعترفون بأنهم يشاركون "الآشوريين" بالعوامل الثلاث الأولى، ويعود ذلك الرفض إلى أسباب عدّة لسنا في صددها، ولكننا نستطيع تقسيم هؤلاء إلى ثلاثة أقسام فقط لا غير:¨

-   آشوري لا يعرف الحقيقة فعلا
-   آشوري يعرف الحقيقة ويتنكر لها
-   آشوري لا يريد أن يعرف سوى ما يقوله رجل الدين



إذا هؤلاء هم ثلاثة أقسام: آشوري جاهل، وآشوري كاذب، وآشوري متعصّب كنسياً -  ولكن في النهاية هم آشوريون أي يخضعون إلى العوامل الثلاثة أعلاه، التي يشترك بها الآشوريون ليس كقوميـّة فحسب، بل كـ"أمـّة" كذلك. ولدى انعدام تلك العوامل مجتمعة أو منفردة، تنعدم القومية كذلك.

والنقاش في هذه المقالة المتواضعة سيكون حول العامل الأوّل (الثقافة) كونها جزء من الهوية القومية المتمثلة بالعوامل المذكورة؛ الهوية القومية الثقافية (اللغة والعادات)، الهوية القومية الجغرافية (الأرض)، الهوية التاريخية (الإسم). وبما أنّ اللغة (من “Logos” اليونانية، أي "الكلمة")، تعدّ إحدى أهمّ العناصر الثقافية إلى جانب التقاليد في تكوين مقوّمات القومية لأي شعب، فماذا لو كان هذا الشعب ينتمي إلى مجموعة ثقافية مميـّزة عن محيطها المعادي دينياً وقومياً، وما بالك لو كانت ثقافته مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بماضيه الثقافي والجغرافي، وأخيرا وليس آخرا، ما بالك لو زوّر الناطقون بهذه اللغة تاريخهم وسمّوها بألقاب مستورَدة ؟

لو تطرّقنا إلى بدايات انتشار النزعة القومية في أوروبا لوجدنا بأنها بدأت بنزعة الثقافات (العادات واللغة) وهذا ما عبـّر عنه الكثير من المفكرين الأوروبيين من خلال كتاباتهم أو تعاملهم مع الواقع الأوروبي الجديد خلال أو بعد الثورة الفرنسية، ومنهم عالم الإثنولوجيا الألماني Richard Bockh الذي اعتبر يهود الإشكناز ألماناً لمجرّد أن لغتهم الـ Yiddish هي ألمانية مع بعض العبارات العبرية، لذلك، فحتى لو لم يوافق البعض هذا العالم فيما قاله، على الأقل علينا إعطاء لغتنا وهويتها، الأهمية التي تستحقـّها – بينما نرى اللغة الآشورية اليوم تنال حصتها من التهميش الهويـّاتي، وعلى يد إناس معروفين بمواقفهم المخجلة، فما يثير العجب هو أن مهمِّـشي اللغة الآشورية هم أنفسهم الداعين إلى تكريد المزيد من الأراضي الآشورية (هذا من ناحية المطلب القومي)، وهم أنفسهم متبني التسمية "المسيحيـّة" أو المركبة (هذا من ناحية الإنتماء)، فبتهميشهم لهوية اللغة التي تعدّ من أهم أسس القومية الثقافية، واغتيالها قومياً، يـُكملون المهمّة الموكلة إليهم من جميع النواحي، ولا يعود نجاحهم  إلى دهائهم بقدر ما يعود إلى بساطة قسم كبير من الشعب الآشوري وانجراره وراء كل ما هو مدمّر لعقيدته القومية (لو فهمها)، تحت شعار "الوحدة من أجل الكرسي".

ولو أردنا التطرّق إلى موضوع تشويه هوية اللغة الآشورية لن نستطيع تجنـّب الدخول في السياسة، لأن التسميات الجديدة المركبـّة منها والمستبدَلة، كلها "سياسية" باعتراف كافة مبتكريها، ولكن رغم ذلك سنعالج الموضوع منطقياً، فالشعب الآشوري هو مجموعة قومية وليست سياسية، ويتمتع بإسم قومي لمجتمع قومي، ولغته القومية يجب أن تكون بإسم قوميـّـته بغضّ النظر عن مشاعر مار فلان أو الناخب الفلاني، وهذا يقع على عاتق المثقفين وخصوصاً منهم اللغويين الذين عليهم أن يفهموا جيداً الفارق بين معاني عبارتيّ "الإسم" و "التسمية"، فالإسم يكون مبتكراً ذاتياً (أي يطلقه الشعب على نفسه) أمـّـا "التسمية" فهي ما يتسمّى به هذا الشعب من الخارج (التسمية السريانية يونانية، والتسمية الكلدانية الحديثة فاتيكانية، أما الإسم الآشوري فهو آشوري) (1) .

وتدخل مشكلة "هوية اللغة" ضمن مشكلة "هوية الشعب" ومن نفس المنطلقات: عقدة الواقع، المصالح الإنتخابية، جهل "المثقفين"

وقد عانت اللغة الآشورية ما عانته بسبب عواطف كنائسنا ومحاولتها عبر التاريخ إثبات مسيحانيـّـتها (Christology) بطرق ملتوية، مبالغة في الإلتصاق بالمسيح، رغم أن كنيسة المشرق هي أوّل كنيسة مسيحية وليس هناك أي داعي للتضحية بالثوابت التاريخية (إن لم نقل "القومية") في سبيل إظهار المسيحانية لمن اعتنق المسيحية بعدنا بقرون وقرون. ما نتكلم عنه هنا هو عبارة "نحن نتكلم لغة السيد المسيح" وهذا خطأ فادح وتعتبر كنائسنا كافة مسؤولة أمام الشعب الآشوري في توجيه المجتمع بالطرق السليمة ليفهم تاريخه وإلا فلتبتعد كنائسنا عمـّا تجهله، كون المسيح لم يتكلم الآشورية بتاتاً، ولو تكلمها فيكون هو من تكلم لغتنا وليس العكس، وما نلاحظه أن كنيسة المشرق رغم كونها الوحيدة المخلصة لهويتها الآشورية (حتى الآن)، بتقويميها القديم والجديد، لا تسمّي اللغة الآشورية المحكية اليوم إلا بـ"الآرامية" (آرامايا)، أو "السريانية" (سوريايا)، أمـّا باقي الكنائس (كمؤسسات) فلا تــُـحسَد على حالها سواء من ناحية الوعي أم الصدق تجاه قومية أتباعها من الآشوريين، وثقافتها الآشورية ... وحدّث بلا حرج.

والكثير من رجال الدين يعتمدون على إحدى الآيات الواردة في المجلة اليهودية الشهيرة "التوراة"، وهي الآية /26/ من الإصحاح الثامن والعشرين في سفر الملوك الثاني، التي تتحدّث عن ربشاقا قائد الجيش الآشوري الذي جاء ليخرّب أورشليم كما أمره الربّ، حيث كلم اليهود بلغتهم العبرية، وردّوا عليه قائلين : "كلم عبيدك بالآرامي لأننا نفهمه ولا تكلمنا باليهودي في مسامع الشعب الذين على السور"، ولكن المتذرعين بهذه الآية يتجاهلون الآية التالية /27/ التي يذكر فيها ربشاقا بأن ملك آشور قد طلب منه أن يتكلم العبرية مما يدل على أن القائد الآشوري كان مثقفاً يجيد الآشورية والعبرية والآرامية، وبأي حال، إذا كانت لغة الآشوريين "آرامية" لمجرّد أن ربشاقا كان يتقنها، فنستطيع القول بأن لغة الآشوريين كانت العبرية لأن ربشاقا كان يتقنها أيضاً  كما تبيّن من خلال الآيتين، وهنا الجهل بعينه.

من الجدير التنبه إلى التفسيرات المزاجية لما نقرأه وخصوصا في مصادر غير موثوقة علمياً مثل "التوراة"، الذي يعتمده رجال الدين رغم عدم إيمانهم به في أكثر الأحيان، فإن أحد الذين نشروا التفسير الخاطئ للآية أعلاه هو "العلامة" المطران الراحل يعقوب أوغين منـّا في مقدمة قاموسه المسمّى "كلداني-عربي"، وذهب في خياله أبعد من ذلك لدرجة أنه اعتبر البابليين والآشوريين "آراميين"  -  كل ذلك بسبب آية سفر الملوك.

إن أكثر ما نراه اليوم مقرِّبا لكافة الآراء من بعضها هو تسمية "السورث" لللغة الآشورية الحديثة، فكافة أبناء الشعب الآشوري بمختلف انتماءاتهم من الناحية الطائفية أو المناطقيـّـة، يتفقون على هذه التسمية ويستعملونها، ولكنها علميا تسمية تافهة جداً كونها لم يتم تفسيرها لغويا حتى الآن إلى أية لغة، بل يتفق علماء التاريخ على كونها تأتي من "آشورث" (2) ، وهذا يسهل إثباته كوننا نزيد دائما حرف "الثاء" إلى أسماء اللغات، مثل: العربية: آرابث، الكردية: قوردث، التركية: توركث، الفارسية: فارست، وهكذا الآشورية ... آشورث ومنها "سورث"

وهنا يأتي دور اللغويين في إعادة الأمور اللغوية إلى نصابها الصحيح، فاللغوي هو آكاديمي علمي، وليس تاجر أفكار وكتابات ولا مرشح انتخابات يضحّي بالثوابت القومية في سبيل راتبه الشهري، أي أن التوعية والتصحيح يبقيان مسؤولية كبيرة على عاتق اللغوي كونه كما السياسي، ما فائدة ثقافته وذكائه إن لم يكن قومياُ صادقاً قبل كل شيئ ؟

فأمام إجحاف الساسة ورجال الدين بحق الثقافة الآشورية (سواء عن قصد أم جهل)، نرى بأنّ المثقفين أو من يعتبرون أنفسهم "لغويين"، والذين من المفترض بهم أن يقوموا بدورهم الرائد في الدفاع عن هوية اللغة، نراهم لايجيدون سوى قراءة القواميس وقلب كلماتها لإصدار قاموس "سرياني-عربي" أو "عربي- سرياني" وبيعه، وإقامة المؤتمرات الثقافية المزيّفة التي غالبا ما تكون ذات خلفية سياسية، وتأسيس المجامع اللغوية بطريقة تتماشى مع الموضة، حالهم حال الساسة، والكثير منهم من المتمسكين بالهوية الآشورية لغة وأرضاً وشعباً نراهم يستعملون التسميات المغلوطة وبشكل خاص "اللغة السريانية"، والأخطر من ذلك هو استعمال "الثقافة السريانية" كون عبارة "الثقافة" هي أكبر من أن يفهمها طارحوها، فالسريانية كما يعلم الجميع لا تنحصر بقومية واحدة، ولكنها محصورة بتراث كنسي واحد، وعدا عن ذلك فإن ولادة هذه التسمية اليونانية واستعمالها في المجتمع الآشوري بعد الميلاد كان خطأ كبيرا كون للآشوريين لغتهم الخاصة بهم، مما يعني بأنها لا تليق بأي شكل من الأشكال لأن تكون "ثقافة قومية"، لا من ناحية التاريخ ولا الجغرافيا ولا التفسير اللغوي للكلمة، فهذه العبارة، أي "سُريان" (سوريان) تأتي من "سوريا"، وتعني أبناء الكنيسة التي انتشرت في ما سماه اليونانيون بـ"سوريا" وهي المنطقة الواقعة بين جبال زاغروس وصحراء سيناء (3).

أمّا بخصوص الرابط اللغوي بين الآشورية المحكية (سوادايا)، والآشورية القديمة (آكادايا)، فنلاحظ بأننا نستعمل الكثير من الكلمات الآكادية في حياتنا اليومية، مع النظر إلى الإنتماء المناطقي أو اللهجوي (لهجة هكاري، أورميا، نينوى، طور عابدين ... ألخ)، وحتى قواعد اللفظ في الآشورية المحكية تشترك بشكل ملفت مع الآكادية (4) ، بحيث نرى آشوريي هكاري وأورميا لا يستعملون حرف "العين" (والصابئة كذلك) بل يلفظونه كما الألف في بداية الكلمة (عينا، تلفظ: أينا) أما في وسط الكلمة (الملفوظة) فتختفي كلياً (زرعا، تلفظ زرّا)، ولا وجود للفاء بل تلفظ كما حرف الـ “P” مثلا : أبرا : عفرا، تراب - ولا يستعملون الحاء بل الخاء وكل هذه الميزات اللفظية هي آشورية منذ نشوء الحضارة الآشورية، أما الكلمات العربية المشتقة من الآشورية  فتلفظها "حاء" (خوبـّا : الحُبّ – خقلا : الحقل) ونلاحظ في لهجتي طورعابدين ونينوى، بأن آشورييها لا يلتزمون بقاعدة اللفظ الآكادي بحيث يلتزمون نفس القاعدة التي يلتزمها العرب، وهذا أقرب إلى اللفظ الآرامي للكلمة، منه إلى الآكادي.

)


وعندما نقول "اللفظ الآرامي" فهذا لا يعني انتماءً ثقافيا بقدر ما هو مناطقياً أي المناطق التي انتشرت فيها الآشورية عن طريق القبائل الآرامية التي كانت تتعاطى التجارة في ما بين سوريا ولبنان وفلسطين والأردن وحتى سهول العراق في فترات متقطعة... ولكي نثبت بأن ما تسمّى "لغة آرامية" ليست آرامية الإنتماء، لسنا بحاجة إلى مدونات ولا تحليل فلسفي، بل كل ما نستطيع العودة إليه ببساطة هو نفس الذريعة التي يتذرّع بها بعض رجال الدين البسطاء حول كون الآرامية كانت "لغة مسيطرة" (Lingua Franca)، ولذلك أثرت في شعوب المنطقة وبها تكلموا (كما يقول هؤلاء) ... أما تبريرنا لآشورية اللغة المسماة "آرامية" فيأتي أقوى وأكثر منطقيـّة، وهو أن الآشورية كانت سائدة (Lingua Franca) قبل الآرامية وهذا واضح في الكثير من المصادر العلمية ومنها رسائل تل العمارنة التي كتبها ملوك مصر إلى حكام فلسطين، باللغة الآكادية في القرن الرابع عشر قبل الميلاد، أي أن فراعنة مصر وحكام فلسطين قد عرفوا الآشورية القديمة كتابة وقراءة وصرفاً، مما يعني بأن الآكادية قد تم استعمالها في الفرن الرابع عشر من جبال زاغروس شرقاً وحتى مصر غرباً (هذا على الأقل)، والمناطق التي تتنقل بها القبائل الآرامية كانت ضمن هذه البقعة، فلماذا إذاً لا نستطيع القول بأن الآرامية مشتقة من اللغة المسيطرة قبلها (Lingua Franca) ؟؟ هذا لو سلمنا وقبلنا بأننا نتكلم الآرامية.

بينما في الحقيقة، إنّ عمر اللغة المعروفة بالآرامية لا يتعدّى القرن العاشر قبل الميلاد، وقد قسم المؤرّخ الألماني فرانز روسنثال المختصّ باللغات الشرقية القديمة، مراحل نشوء الآرامية كما يلي (5) :

الآرامية القديمة          (Old Aramaic) : 975 - 700 ق.م
الآرامية الثابتة   (Standard Aramaic) : 700 – 200 ق.م
الآرامية الوسطى (Middle Aramaic)  : 200 ق.م – 200 م
الآرامية المتأخرة (Late Aramaic)       : 200 – 700 م

أي أن الآكادية كانت اللغة المسيطرة (Lingua Franca) حتى قبل نشوء الآرامية (وليس انتشارها) بـ600 سنة، وهذا ما تؤكده أيضاً موسوعة Britannica، وموسوعة Colombia.

ولكن لو لاحظنا أغلب الكلمات التي نستعملها في الحياة اليومية حتى الآن، نراها تعود بأصولها إلى الآشورية القديمة (الآكادية) كما في اللائحة أدناه (لاحظ اللفظ الآكادي الذي تكلمنا عنه في المقطع السابق – العين والحاء بالآشورية الحديثة) (6)، أمّا الكلمات الغير آكادية بأصلها (ونسبتها قليلة جدأ) فهي حتما تأتي من اللغات المجاورة، وهذه حال كافة اللغات في العالم ضمن قاعدة الإختلاط اللغوي، ورغم ذلك فإن لغتنا اليوم تستحق أن تسمّى "آشورية" بجدارة كونها صمدت بمفرداتها وقواعدها أمام الغزاة، بطابعها الآشوري ومفرداتها الآكادية، وكون كافة لغات المنطقة متفرّعة منها وليس العكس.



الهوامش:


1.   أنظر: "الهوية الآشورية والتسميات" بحث للكاتب حول الإسم والتسميات – أيلول/2005.
2.   مقابلة مع عالم الآشوريات البروفسور سيمو بربولا، على الرابط التالي : http://www.youtube.com/watch?v=HbjfCTtcCms
3.   مقالة للكاتب بعنوان "لسنا شعبا واحداً، بل آشوريون" – 28/12/2001
4.   مقالة في سوريا -  البطريرك مار أفرام الثاني رحماني، المطبعة السريانية في بيروت، 1926
5.   أنظر: F. Rosenthal, "Aramaic Studies During the Past Thirty Years",
The Journal of near eastern studies, pp 81-82, Chicago: 1978
6.   اللائحة هي من إعداد الكاتب، والكاتب وليام وردا على موقع CHRISTIANSOFIRAQ.COM، بالإضافة إلى تفاسير من القاموس الأكدي العربي (بغداد – 1999)، وبحث للدكتور جيفري خان حول أصول الآشورية الحديثة، جامعة كامبريدج، الذي لا يتفق بدوره على تسمية اللغة "سريانية" بل "آشورية (بحث بعنوان: ملاحظات حول الخلفية التاريخية للغة الآشورية الحديثة).
7.   لا تزال كلمة "مِشارا" تستعمل حتى اليوم لإحدى مناطق آشور، وذلك في منطقة صبنا، وتحديداً : مشارا دصبنا.
81  الاخبار و الاحداث / وثائق رسمية / رد: شهداء سميل .. شهداء الوطن في: 23:50 04/08/2008
السيد حميد مراد

تحية آشورية

شكراً على المقالة وبشكل خاص أسماء شهداء "العراق الجديد"، وهذا يدل على أن السابع من آب هو "يوم الشهيد الآشوري" في كل ظرف ومكان منذ بداية التاريخ وحتى نهايته، وليس يوم "شهداء سيميل"، وحتى لو سلمنا جدلا حاصرين الجريمة ببلدة سيميل، فهذا لا يصحّ أيضاً كون المجازر آنذاك انتشرت في عموم مناطق آشور، وفي سبيل القضية التي يهملها الكثيرون من المتغنين بشهذاء تلك القضيـّة. نرجو أخذ العلم ودمتم.

* الصورة أدناه أخذها عالم الآثار دايفد ستارنوخ، لهياكل عظمية تعود لجنود آشوريين متوا دفاعاً عن نينوى عام 612 ق.م


آشور كيواركيس - بيروت
82  اجتماعيات / التعازي / رد: أثر مقتل أحد أبناء شعبنا في الموصل .. أم تفارق الحياة وهي تحتض أبنها القتيل في مكان الحادث في: 23:13 10/07/2008
لا يسعنا أمام هذا الحدث الرهيب إلا التعبير عن سخطنا على الحالة التي وصل إليها العراق، والمعاناة التي يعانيها يومياً الشعب الآشوري من منطلق قومي وديني وطبقي، ورغم "احتمال" كون هذه الجريمة جنائية، إلا أن توجيه النقد إلى من يعتبرون أنفسهم ممثلي الشعب الآشوري في العراق أمرٌ لا بدّ منه، فلو تأمّن السلم للشعب الآشوري في وطنه أسوة بالغير، في إقليم آمن، لما كنا اليوم نواجه هذه الجرائم، أقله بهذه الحدّة.

إن المسؤول الأوّل عن دماء الشعب الآشوري التي تسيل في العراق في سبيل بناء ما يسمّى "كردستان" و"شيعستان" هو كل سياسي آشوري يعتبر نفسه ممثلا للشعب الآشوري، وساكتاً على ما يجري بدون رقيب ولا حسيب، والمسؤول الثاني هو الشعب الآشوري نفسه، الذي لا يستطيع محاسبة مسؤوليه بالسبل اللازمة كما في كل أمة نجحت في إيصال قضيتها إلى أعلى المستويات، فكفانا نحيباً وعويلا لم ينفعا لخمسة وعشرين قرن...

ألف تحية إلى الشهداء الآشوريين في سبيل قوميتهم ودينهم، وأنحني إجلالا أمام كل آشوري صامد في العراق رجالا ونساءً وأطفالا، أيتاماً وأراملا وثكالى ... إلى حين أرى ذقونا تــُحلق وربطات عنق تــُنتزع.

المجد للأمة الآشورية والموت للخونة

آشور كيواركيس - بيروت
83  الاخبار و الاحداث / راديو وتلفزيون / رد: برنامج الحوار المفتوح من فضائية سورويو تيفي يستضيف الاكاديمي نينوس سوريش والاستاذ كامل زومايا في: 19:11 20/06/2008
السيد جبرائيل مركو والضيفان الأستاذ نينوس سوريشو والأستاذ كامل زومايا

تعليق حول مصير المهجرين الآشوريين :

نلاحظ بأن التعامل مع هذه المشكلة هو تعامل "إنساني" أكثر منه تعامل "قومي"، أي أن البعض من ناشطينا ورجال الدين الدين يسعون إلى تأمين اللجؤ المريح للمهجرين، وهذا ليس خطأ ... ولكن السؤال هو إلى متى ستستمرّ الهجرة وتأمين الإقامة المريحة ؟؟ ولماذا لا يتم تأمين الإقامة المريحة في آشور، الوطن القومي الآشوري ضمن العراق الواحد ؟

طبعاً قد يكون الجواب بأن هذا من واجب المؤسسات السياسية، ولكن طالما أن المؤسسات السياسية تتعامل مع مضطهدي ومهجّري الشعب الآشوري، فلا أمل منها.

إذا، لو تم بذل الجهود من قبل الناشطين المستقلين في إيصال معاناة الشعب الآشوري إلى المراجع الدولية المختصة ومطالبتها بالحقوق القومية للشعب الآشوري "بالمساواة" مع باقي فئات الشعب العراقي، لما كان هناك اليوم من مهجرين ولما كان الضيفان الكريمان يناقشان موضوعهم.

قضية المهجرين الآشوريين هي قضية قومية وليست "إنسانية".

آشور كيواركيس – بيروت
84  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / رد: المجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري في كندا ينظم سفرة ايمانية لدير مار ميخائيل في مدينة مسك في: 21:03 10/06/2008
أين العلم "الكلداني الآشوري السرياني" ؟؟؟ (لنسلم جدلاً)

إن هذه التصرفات المهينة للشعب الآشوري توضح لنا بأن بعض العاطلين عن العمل في المهجر بدأوا يستغلون البسطاء للوصول إلى مبتغياتهم الشخصية...

بالمناسبة، من هو هذا الملاك الذي عصى تعاليم السيد المسيح حاملا سيفه ؟ أم أنه مجرّد صنم "روماني" كتب على بعض الآشوريين حمله منذ 1552 ؟

آشور
85  الحوار والراي الحر / الحوار الهاديء / رد: دعوات من مسيحيي العراق للدفاع عن النفس في: 12:36 29/03/2008
إن مقترح "دفاع المسيحيين عن أنفسهم" يتمّ تنفيذه على عدة بنود ضمن برنامج مشترك، بحيث يجب أن يكون شاملا ليهدف فقط إلى المحافظة على "المسيحيين" في العراق، على ألا يتمّ استغلال التسلح (نعم، "التسلح") في سبيل مصلحة أطراف عراقية معادية للوجود القومي الآشوري تحت ذريعة "حماية الدين "المسيحي") ضمن كيان غريب عن القومية الآشورية، وكذلك ألا يتمّ استغلاله لصالح طرف آشوري ضدّ طرف آشوري آخر (سواء تحت تسمية طوائفية أو التسمية القومية الآشورية) وإلا فإن هذا المشروع سيخلق صراعاً داخلياً ضمن البيت الآشوري (أو "المسيحي" كي لا نثير المستكردين).

آشور كيواركيس
86  اجتماعيات / شكر و تهاني / رد: تهنئة مع صور حفلة زفاف بانيبال وشاروكين في سيدني استراليا في: 16:29 03/02/2008
الأخ الدكتور وليم إيشايا والعائلة الكريمة

ألف مبروك للعروسين بانيبال وشاروكين، ونتمنى لهما الهناء والعيش الكريم بعائلة آشورية مؤمنة راجين من آشور تعالى أن ينعم عليهما بأحلى البراعم من البنين والبنات.

أخوكم آشور كيواركيس

بيروت
87  الحوار والراي الحر / المنبر السياسي / المالكي على خطى يونادم كنـّـا في: 15:55 03/12/2007
المالكي على خطى يونادم كنـّـا

نفاقٌ ونفاقٌ ........ ونفاقْ


05/كانون الأوّل/2007

لكي لا نضلل قاريء العنوان، سواء كان الأوّل على خطى الثاني أم الثاني خادم الأوّل، فالمهمّ أن دماءَ المسيحيين في العراق مباحة بتجاهل من يدّعي تمثيلهم في البرلمان الكردو- إسلامي الميليشيـَوي في "العراق الجديد"، وبتحريض الحكومة العراقية المستورَدة من دوَل الجوار والولايات المتحدّة. 

فمنذ فترة طلع علينا تكراراً "المناضل" يونادم كنـّـا بطلّـته البهية مُـتلعثماً، مواسياً شعبه المضطهَد المهاجر من أرضه التاريخية، ذاكراً بأن كافة الأديان والقوميات أيضاً مضطهَدة ومعرّضة للقتل والإرهاب، وبالأمس القريب جاء ردّ الأمانة العامة لمجلس الوزراء العراقي على رسالة الجالية الآشورية في ألمانيا لتزيد من خيبة الشعب الآشوري بحكومة "العراق الجديد" حيث جاء نصّ الردّ كما يلي عن طريق السفارة العراقية في ألمانيا (نعتذر عوضاً عن الأمانة العامة عن الأخطاء اللغوية التي تظهر في نصها) :

 نود إعلامكم بأنه تم إيصال الرسالة التي بعثتموها إلينا (لنا موجّهة إلى ...) إلى السادة المسؤولين الذين وردت أسمائهم (أسماؤهم) في رسالتكم وعن طريق وزارة الخارجية وندرج لكم أدناه نص رد الأمانة العامة لمجلس الوزراء المبلغ إلينا عن طريق مركز الوزارة:

" رجاء أبلاغ أبناء الجالية العراقية من المسيحيين في ألمانيا بأن الإرهاب شمل العراقيين بكل أعراقهم وطوائفهم وقومياتهم وان دولة السيد رئيس الوزراء يولي اهتمامه بكل شرائح المجتمع دون تفرقه وفي ضوء هذا الواقع يوصي بعدم إبراز قضية معاناة المسيحيين في العراق بإعطائهم خصوصية معينة وذلك بهدف قطع الطريق أمام تدخل الغير في شؤون العراق الداخلية"

السفارة العراقية – برلين


26/11/2007

*************************************

أسئلة يجب طرحها على المالكي وأمثاله، وكلمة حقّ يجب أن تقال بحق الساسة الآشوريين الإنهزاميين والشعب الآشوري الحائر:

إذا كان المسيحيون "متساوين" في الإضطهاد، فلماذا لا يتساوون بحقهم في التعاون مع "الغرباء" كما تتعامل "باقي الأطياف" مع الموساد الإسرائيلي والمخابرات الإيرانية وتنظيم القاعدة ؟ ولماذا ينسى المالكي وصبيانه بأن الآشوريين متساوين بالظلم بدون انخراطهم بالصراع الطائفي في العراق ؟

ولماذا يحرص المالكي على "قطع الطريق أمام تدخل الغير في شؤون العراق الداخلية" لإنقاذ المسيحيين، فيما يسكت  على تدخل "الغير" لتأجيج الصراع الطائفي المتخلف الدائر في العراق، وبشكل خاص التدخل الإيراني إلى جانب حلفائه في البرلمان الكردو- إسلامي ؟؟؟

لقد بات من الواضح حتى لأغبى الأغبياء، بأن السلطة العراقية قد حوّلت سقوط الطاغية إلى سبب رئيسي لهجرة 400.000 آشوري (أقل من نصفهم بقليل) بكافة طوائفهم (سريانا وكلداناً وشرقيين وغيرهم) فيما كان هؤلاء – إلى جانب أبناء باقي القوميات – يتوقعون العودة بعد سقوط صدام إلى الأرض التي أنجبتهم، كما حوّل السيـّد يونادم كنـا موقعه في البرلمان إلى مصيبة على شعبه بسبب إنهزاميته بحيث انحنى أمام الدستور – الشتيمة وأمام سياسية الأسلمة والتكريد التي تمارسها سلطة الإحتلال الكردي في نينوى وأبيل 0الكرّدة إلى طهه ولير") ونوهدرا (المكرّدة إلى "دهوك")، وسلطة الأسلمة في الوسط والجنوب، مما تسبب في فقدان الشعب الآشوري ثقته بالحركة الديموقراطية المسمّـاة "آشورية"، لا بل بكافة الأحزاب الآشورية بشكل عام وذلك يعود إلى خيبتهم بمن كانوا يرون فيه "المخلص" بسبب طيبتهم وسيطرة عواطفهم على فكرهم السياسي.

كما بات من الواضح بأنه ليس أمام الشعب الآشوري إلا حلّ من ثلاثة :

إمّـا الإسلام أو الإستكراد، ليعيش بسلام فاقداً هويته الدينية أو القومية

إمـّا الهجرة الجماعية إلى الأبد، ليعيش بسلام فاقداً أرضه متسكعاً على أبواب الغير

أو – الحلّ الأمثل -  معاقبة ممثليه بالسبل اللازمة (سواء في السلطة المركزية أو سلطة الإحتلال الكردي) ليكونوا عبرة لخلفائهم وليكون الشعب الآشوري موضع احترام الشعب العراقي وشعوب العالم وساسته، ودعوة العالم (بشكل خاص "العالم المسيحي") لتبنـّي قضيته في مساواته بالفدرالية (وهذا حق طبيعي من مبدأ المواطنة كشعب العراق الأصيل ديناً وقومية) حيث سيكون قادراً على حماية نفسه والحفاظ على مقوماته الدينية والقومية، تماماً كما تتبنى إيران الشيعة، والسعودية السنة (ليس في العراق فقط) - وكما تتبنى الولايات المتحدة وإسراثيل مسألة الأكراد (ولو بدافع "الإستعمال المؤقت").

عاشت الأمّة العراقية
عاشت القومية الآشورية

آشور كيواركيس - بيروت
88  المنتدى العام / مقالات قرأتها لك / سرقة قرار مصير الأمة، والتحكّم بها، دون إرادتها .. جريمة في: 21:31 29/06/2007
Keep up the good work, Edmond Warda


سرقة قرار مصير الأمة، والتحكّم بها، دون إرادتها .. جريمة
لا حاجة للحقيقة إلى أيِّ ترويج خارج ذاتها
المهاتما غاندي




تخدير...تضليل... صناعة كردية بماركة آشورية

عجيب أكراد مو غريب مستكردين...!!! المعذرة منكم القراء الأفاضل، على هذا المثل الذي حرفته بعض الشي. ولكن إن كان الأكراد يستطيعوا بأبواقهم المستكردة تزوير أمة تُعرف بمهد الحضارات، لا لوم علي أن أحرٌف مثل بسيط كالذي حرٌفت في مقدمة المقال.


يشهد عالمنا اليوم تغيرات جذرية غير مُتوقعة لاسيما في المواقف السياسية، فمَن كان إرهابياً حتى الأمس القريب، أصبح اليوم حليفاً، رئيساً، وزيراً، برلمانياً يُفاوض ويُستشار ويتحكم. هذه وغيرها تُشكل أحياناً كثيرة تهديداً وتحدياً يقلب كل الموازين وما كان يُعتقد أنه من الثوابت. فالثابت اليوم هو التغيير الدائم. وتجعلنا هذه الحقيقة نواجه العديد من الفرص والمسؤوليات.

اليوم لا يُعرف الحقّ من الباطل، ولا الخطأ من الصواب. ولا كيف يحبّ، ولا كيف يكره، ولا يَميز احد منٌا عدوّه الذي يجب أن يقاومه.

لماذا " يتأسرل" بعض مثقفي وساسة الآشوريين، لدرجة " التكرٌد" ؟

ما زالت الساحة الآشورية بحاجة إلى امتلاك الوعي في مواجهة عملية التكريد ، فعلى الرغم من التجربة الطويلة التي عاشتها فصائل العمل الآشوري إلا أنها لم تخرج بالعبر الكافية من تلك التجربة ، و يمكن للمرء أن يعدّد سلسلةً من الأخطاء منذ عشرين عاماً. فعلى سبيل المثال لم يتعلّم الكثيرون من قادة العمل الآشوري كيف يميّزون بين الثوابت و المتغيرات ، أو بعبارةٍ أدق ما فتِئوا يتركون أنفسهم على سجيّتها حين تبرز خلافات سياسية و إذا بها تصبح قضية القضايا ، و فوق كلّ القضايا ، فتطغى على كلّ ما عداها ، بل و لا يتردّد في التضحية بالثوابت في سبيلها ، و هذا ما يسمّى بلغة فن إدارة الصراع ، جعل التكتيك يطغى على الاستراتيجية ، أو بكلمة أخرى التضحية بالكليّ والعام و الدائم من أجل الجزئي و الخاص و العابر .

أيتها البداية لآخرة أحزان همجية، عبرات حرٌة اجتمعت على مائدة حضور، آلاف المرات استهلكنا الوقت لنضيع في متاهات خجولة، مُسخ شعب بأكمله، نفسياً وعقلياً وخلُقياً.

العائق المركزي، في ما نرى، يتمثل في وحشية الصراع السياسي الداخلي، واستهلاك السياسة كل تفكير وتكوين هؤلاء الفاعلين، الأمر الذي أدٌى بمرور الزمن إلى تبليد الحس القومي وتطبيع مفاهيم غريبة في الحياة الآشورية. إذلال إثر إذلال، انهارت الأبعاد الأخلاقية والإنسانية للرابطة القومية، وتحطمت المعايير التي تتيح التمييز بين جريمة صغيرة وجريمة كبيرة. وسيغدو كل شيء مشروعا في غياب شرعية قومية مستقلة عن الأطراف المتصارعة التي تتسابق في إرضاء سيدها من أجل إركاع شعبها.

* سرقة قرار مصير الأمة، والتحكّم بها، دون إرادتها .. جريمة

كان للجريمة المفعول الذي رغبه منفذوها: أحدثت صدعاً قومياً، قد يكون اليوم مبطٌناً، لكن الجميع يعرفون أنه هناك. ومنذ تلك اللحظة ماتت السياسة، ماتت السياسة عند ساستنا من أجل القضية لعدة أسباب، أولاً وأساساً بسبب تمزق عميق أصاب الرابطة القومية. لقد ثابر بعض من الساسة على محاولة صنع السياسة، بيد أنهم كانوا يناطحون المستحيل. والواقع أنهم ساسة من غير مبادئ وثوابت. فالازدواجية في الفكر والأسلوب والتطبيق هي اللون السائد الآن على معظم الحركات السياسية العاملة.

أفرزت هذه السياسة واقعاً قومياً محطماً أفقد الآشوريون تحفزهم الذاتي وحماسهم القومي بعد أن ذبل الأمل وغابت الفكرة الحافزة التي كانت تدفعهم إلى المشاركة في الشأن القومي. لقد استسلموا " لقدرهم " بالسكوت على ضياع الحقوق وتقبل المسكنة والتكيف السلبي مع الظروف والمتغيرات بالتنازل عن المطالب القومية وعن المشاركة القومية التي طالما كانت سمة الشعب الآشوري البارزة.

ما حصل قد وقع وكل من شارك وبذل جهده لإخفاء الجريمة لن يسامح ولكن ها نحن اليوم قد أصبحنا أمام واقع نحاول الخلاص منه، فهل نحن مؤهلين لتغيير هذا الواقع؟

ادمون وردا
edmonwarda@yahoo.com
89  من الاداري / من الاداري / رد: حملة عالمية للتضامن مع مسيحيي العراق في: 13:54 14/05/2007
إن المسيحيين في العراق، ومنهم الآشوريين خصوصاً (السريان والكلدان والكنيسة الشرقية الآشورية)، يتعرّضون لأبشع الإضطهادات منذ ما قبل تأسيس دولة العراق سواء من الناحية القومية أو الدينية، والحل الوحيد يكمن بضمان وجودهم في العراق وذلك بمنحهم الحكم الذاتي على أن يكون تابعاً مباشرة للحكومة المركزية، وأن يكونوا بحماية القوى الدولية كما كان وضع الأكراد منذ العام 1991، وإلا كل الحلول الأخرى لن تكون إلا مضيَعَة للوقت.

من حق الآشوريين المساواة في الفدرالية، ومناطقهم في الشمال (خصوصاً في أربيل وبين نهري دجلة والزاب الكبير) لا تزال محتلة من الأكراد بهدف طمس هوية أرضهم فب ما يسمَّى "كردستان"، وإذا كان الآشوريون يعانون من الإضطهاد الديني في الوسط والجنوب، فهم بالتالي يعانون من الإضطهاد القومي والتكريد في الشمال.

عاش العراق حرّاً موحّداً
آشور فخر العراق، العراق وطن الآشوريين
90  الاخبار و الاحداث / اخبار الجمعيات والنوادي / رد: محاضرة الاب الفاضل بول ربان بعنوان " الكلدان في الماضي والحاضر مدنيا ودينيا " في: 21:21 07/05/2007
الأخت برناديت

التقرير يتحدث عن محاضرة في التاريخ وليس برنامج "ما يطلبه الجمهور"، عندما يحاضر المحاضر بمادة التاريخ عليه أن يقول الحقيقة، أو على الأقل ما يعرفه وليس ما "يريد أن يعرفه".

الحقيقةhttp://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=3922.msg11066


آشور
91  الاخبار و الاحداث / اخبار الجمعيات والنوادي / رد: محاضرة الاب الفاضل بول ربان بعنوان " الكلدان في الماضي والحاضر مدنيا ودينيا " في: 07:11 07/05/2007
الأخوة إدارة الموقع

نتمنى لو تحذفوا التقرير كون ما جاء في محاضرة الأب ربان لا يليق بالثقافة التي يجب أن يتمتع بها الكاهن، فهي تعكس البساطة المفرطة لدى بعض رجال الدين في كنائس الشعب الآشوري.


آشور
92  اجتماعيات / التعازي / رد: نبأ رحيل الصديق العزيز مارد إسحق البازي في: 23:17 20/04/2007
إلى عائلة الراحل مارد

أقدم أحرّ التعازي بغياب المأسوف عليه، ولم أعرفه إلا عن طريق البالتاك التي تجمعنا بكل اختلافاتنا الفكرية. لقد رحل باكراً وكان إنساناً عنيداً بما يؤمن به، مهما كان معتقده السياسي، وناشطاً قومياً مثابراً ومضحـّياً بوقته رغم معاناته -  مما يجعله يستحق كل الإحترام.

رحمه آشور وأسكنه فسيح جناته

آشور كيواركيس

93  الحوار والراي الحر / المنبر السياسي / إلى الأخ سيمر شبلا في: 19:55 06/02/2007

الأخ سمير

لا أحد يستطيع نكران التسمية الكلدانية، ولا السريانية، ولا أي تسمية من تسميات وأسماء كنائسنا ولكنني كنت أتحدث بالشأن القومي لا أكثر.

أرجو أن تقرأ هذا البحث المتواضع :

 http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=3922.msg9560

آشور
94  الاخبار و الاحداث / أخبار شعبنا / حوار على البالتاك حول المؤتمر الآشوري في السويد في: 08:46 28/11/2006
إعلان: حوار على البالتاك حول المؤتمر الآشوري في السويد


http://assyrianconference.com/akhbar/1863.mht



نزولا عند رغبة الكثيرين من أبناء الشعب الآشوري، تقيم اللجنة التحضيرية للمؤتمر الآشوري المقرّر عقده في السويد حواراً على البالتاك يتخلله كلمة حول أسباب انعقاد المؤتمر والظروف المحيطة بالقضية الآشورية، وتقييم الطرح الآشوري، والأهداف من إنعقاد المؤتمر، وبعد ذلك أجوبة على استفسارات الحضور.

وذلك في غرفة : Assyrian Conference – Sweeden على برنامج البالتاك، بتاريخ السبت الواقع فيه 02/12/2006، بالتوقيت التالي:

الساعة 11:00 مساءً بتوقيت بيروت
الساعة 12:00 منتصف الليل بتوقيت بغداد
الساعة 10:00 مساءً بتوقيت أوروبا
الساعة 07:00 صباحاً بتوقيت أوستراليا

المتحدث للحضور سيكون الناطق الإعلامي بإسم اللجنة التحضيرية للمؤتمر، السيد آشور كيواركيس

ملاحظة: الندوة ستكون باللغة الآشورية



اللجنة التحضيرية
95  الاخبار و الاحداث / أخبار شعبنا / الآشوريــّون نحو مؤتمر آشوري موسّع في السويد في: 08:35 08/11/2006
96  المنتدى العام / مقالات قرأتها لك / منطقة ادارية للمسيحيين: القضاء على الآشورية مخطط خارجي مع دعم خياني داخلي في: 14:28 31/10/2006
منطقة ادارية للمسيحيين: القضاء على الآشورية مخطط خارجي مع دعم خياني داخلي

بقلم كوركيس بنيامين

لقد سمعنا كثيراً عن منطقة ادارية للمسيحيين في العراق، تحديداً شمال العراق، وهناك من يطالب بمنطقة امنة للمسيحيين، وايضاً الشرفاء من ابناء شعبنا الآشوري يطالبون بأقليم آشوري (أقليم آشور)، هناك اختلاف كبير بين هذه المطالب، فمنها مخلصة ومنها خيانية تحتاح الى التصفية، هناك مصالح شخصية بحتة والتاريخ يشهد على ذلك، ولكن الدعم المادي يلعب دوراً كبيراً في بروز احد المطاليب اعلاه بغض النظر عن امانة واصالة الطلب.

نأتي الى منطقة ادارية للمسيحيين، كآشوري لا ارضى بالمنطقة التي تسمى منطقة إدارية مسيحية او حكم ذاتي مسيحي وهناك خطر كبير مخطط له مسبقاً بتحويل منطقة سهل نينوى الى منطقة (مسيحية) امنة، والخطوة التالية تكمن في احتواء هذه المنطقة المسيحية تحت وصاية او انضمامها الى اقليم اخر، طبعاً بعد ان تمحو الآشورية من الخارطة العراقية، فها نحن في صراع والصراع الاخطر يأتي من التسميات الهجينة المستحدثة، ولكن التسمية الاصلية تلك التسمية التي استهزأ البعض منها لأسباب شخصية حاقدة، تلك التسمية التي لم يهتم بها البعض الاخر لأسباب حزبية ضيقة، ولكن عندما يسقط الفأس على الرأس (مع احترامي لأبناء امتي الآشورية) حينها يعلمون ماهية المنطقة المسيحية الامنة،  والسؤال ياتي: لماذا لا تكون (منطقة آشورية امنة، تحت حكم ذاتي آشوري مرتبط بالحكومة المركزية أو أقليم آشور)، كما يطالبون بها اصحاب الخط الآشوري، اما الأخوة الاشوريين الكاثوليك (الكلدانيين) فإنهم يدعون بانهم من بابل، فلهم ذلك وليطالبون بأقليم خاص بهم في بابل ونجف وكربلاء!!!أليس هذا ما ينص قانون ادارة دولة العراق؟ (بحق اقامة اقليم استنادا على الحقائق التاريخية والجغرافية)

يا ابناء امتي الاشورية والى كل آشوري مهما اعتبر نفسه ومن اية طائفة او مذهب كان، فلنفكر معاً بعيدا عن الجدل العقيم، لماذا لا تطالبون حقوقنا من الحكومة المركزية في العراق، فإن العراق دولة تعترف بها الامم المتحدة التي تمثل دول العالم اجمع، لماذا تطالبون حقوقنا من ليس لديهم سجل في الامم المتحدة وكافة الدول العربية تكمن العداء الشديد لهم، لماذا تطالبون حقوقنا ممن ليس لديهم اية علاقة حسن الجوار مع الدول الاقليمية، وأخيرا لما تطالبون بحقوقنا ممن احتل إحتل أرضنا وحولها الى الجحيم الكوردي.

اوجه سؤالي الأخر الى من يناقضني بالرأي اولاً، ان الاكراد يعملون على قدم وساق لإقامة ما تسمى دولة الكرد الكبرى على ارض آشور، وانهم يحاولون جاهدين لإزالة التسمية الاشورية من الوجود، فما من دعمهم المادي لخائني القضية الآشورية تارة و اعطائهم مراكز في البرلمان الكردي تارة اخرى، لقد منحوا المناصب في بداية التسعينات وها هم يعملونها مرة اخرى في الانتخابات الاخيرة ودائما هناك دمى آشورية من مختلف مذاهبنا جاهزين ذليلين للخدمة.

فلنسأل انفسنا ما هي الطريقة الوحيدة للقضاء على الآشورية، وتفتيت حلم اقليم آشور ، أليست منطقة مسيحية اولاً وبعدها في استفتاء عام وبدعم مادي واعتماد على خونة القضية الاشورية ستتحول وتنضم منطقة امنة للمسيحيين الى مايسمى اقليم الكورد والخطوة الاخيرة اخي الآشوري ستتحول الى كردي مسيحي، فالخيار والتحليل لك ومن حقك الاختيار ولكن قبل فوات الاوان.



فلنلاحظ معاً :
1. بناء (بعض) القرى الآشورية بدعم كردي.
2. بين لحظة واخرى ظهور اسماء آشورية في القيادات الكردية التي لم تكن تظهر سابقاً.
3. قبول الدمى الآشورية فقط في البرلمان الكردي والتصفية الجسدية لكل آشوري مؤمن بأرض آشور وآشورييته، كما حصل مع الشهيد الخالد فرنسيس شابو وغيره.
4. استفتاءات في مواقع مشبوهة حول منطقة امنة للمسيحيين.
5. إن مطالبة هؤلاء خائني الامة الآشورية بمنطقة إدارية آمنة لمسيحيي العراق في سهل نينوى انما هي الخطوة الاولى لمخطط اجرامي لتحويل الآشوريين الى اكراد مسيحيين بعد الاستفتاء المعد له مسبقاً.
6. فضائيات غامضة التمويل والملاكية وباللهجة الكردية.
7. ابتزاز وترهيب الشعب الآشوري اذا لم ينتمي للحزب الحاكم في شمال العراق بواسطة الميلشيات الارهابية.
8. محاربة كل من لا يعترف بالكرد وتكريد كافة القرى الآشورية وأسماء المدن الآشورية التاريخية، وإن حوادث القتل الاخيرة في قرية كوندا كوسا غير دليل على تهجير وتخويف ابناء شعبنا، اما بناء بعض القرى الآشورية فما هي الا رذ الرماد في عيون البسطاء من ابناء شعبنا.
10. تجميد وتصل الى درجة الفصل من العمل لكل من لا ينتمي الى الحزب القائد الحاكم في شمال العراق.

واخيرا وليس اخراً بان الآشوري يستعمل نفس حق الاكراد في اقامة اقليم خاص بهم، فهل هناك اشياء محللة للبعض ومحرمة على الاخر.

ادعوا كل مواطن آشوري شريف تحت اي مذهب او طائفة ومن كل مواطن تركماني شريف (لان التركمان سيكونون الضحية القادمة بعد الآشوريين) ان يتصدى لما تسمى منطقة امنة للمسيحيين حتى لو تطلب الامر حمل السلاح في وجه الاعداء، اعداء الشعب العراقي، اعداء الشعب الآشوري واعداء اول حضارة منذ بدء التكوين.

عاش العراق واحدا موحداً من اقصى شماله الى جنوبه
سأبقى اقولها دائماً وابداً
الله يمهل ولا يهمل.

مصدر المقالة : http://www.tebayn.com/Tebayn%20Arabic/index.asp?pageID=1&SID=2986&Ln=En
97  الاخبار و الاحداث / أخبار شعبنا / فيلمين وثائقيين جديدين لـ Ikar Production في: 22:20 03/10/2006
كما عوّدنا فريق Ikar Production  على مشاهدة أعماله المعلوماتية المفيدة حول الآشوريين في العالم، ها هو اليوم يطلق عملين جديدين يعدان من أهم أعماله.




1- بوابات الشرق (Gates Of The East) :

فيلم وثائقي تاريخي جديد من إنتاج Ikar Production، وقد عُرض في الولايات المتتحدة للمرة الأولى في آب/2006.

يتناول هذا الفيلم وضع الآشوريين في لبنان بكافة طوائفهم وكيفيـّة قدومهم إلى هذا البلد المضياف، كما يلقي الضوء على المحيط اللبناني الذي طالما كان ملجأ للمسيحيين المضطهدين في الشرق الأوسط، ويعطي المشاهد فكرة عن تاريخ الموارنة في لبنان وتأسيس الكنيسة المارونية وتراثها السرياني (الطقوس المعروفة بـ"السريانية").


2- بلاد الأجداد  (Ancestral home) :

يتناول هذا الفيلم الوثائقي سوريا التي تعد أجزاءً كبيرة منها متحفاً طبيعية لآثار الإمبراطورية الآشورية، حيث يتطرّق الفيلم بأجزائه الثلاث إلى الرابط التاريخي للآشوريين بأرض سوريا، والنزوح الجماعي مناطق طور عابدين في جبال آشور إثر مجازر الأكراد والعثمانيين بحق الشعب الآشوري، ثم نزوح عام 1933 من سهول آشور (شمال العراق الحالي) إثر الإعتداءات "الجهاديـة" التي كانت آخرها المجزرة التي ارتكبتها الحكومة العراقية والعشائر بحق الآشوريين، كما يتناول المجتمع الآشوري اليوم في سوريا بكافة نواحيه ومن مختلف الطوائف الآشورية، وأجزاء الفيلم هي كالتالي:

1-   الجزء الأوّل: سوريا - آشور
2-   الجزء الثاني: منطقة الخابور
3-   الجزء الثالث: التراث




سيتم الإفتتاح الكبير لعرض هذين الفيلمين بتاريخ الأحد الواقع فيه 08/تشرين الأوّل/2006

المكان:

 Chicago. Illinois
Northeastern University Auditorium
3701 W.Bryn Mawr Avenue


كتابة وإنتاج: لينا ياكوبوفا
الإخراج: آرتاغ آفداليان
تصوير: كارين ستيبانيان
تحرير : دافيد آفداليان
السرد التاريخي : سارو سوليس
التنسيق الموسيقي : فاهان آرتسروني
Ikar Production

الفيلمين برعاية مؤسسة الإتحاد الآشوري العالمي (AUAF)


وقد قام هذا الفريق بأعمال سابقة منها : "صفحة منسيـّة من تاريخ أمة" (مجازر الآشوريين)، و"الآشوريون في أرمينيا".

آشور كيوركيس
[/b]
98  المنتدى العام / مقالات قرأتها لك / كاتب عراقي : "نريد حكومة كلدوآشورية" في: 00:46 18/09/2006
الأخوة الأعزاء ....

قرأت هذه المقالة القصيرة لتوّى، يعرب فيها الكاتب سيدوري أوروك" (له مقالات عديدة في المواقع العراقية والعربية والإسلامية) ينتقد فيها مسيرة "الديموقراطية" الكردو-إسلامية ويدعو إلى تسليم العراق إلى "الكلدوآشوريين" (كما يسميهم) كونهم أبناء العراق الأصيلين.



نريد حكومة كلدوأشورية كبل ما يضيع العراق بين الشيعة والسنة والكردية
 

كتابات - سيدوري أوروك

 

شكد ما أشوف راح يضيع العراق بين العرب الشيعة والسنة وأخوانا الأكراد .. أي راح تضيعون العراق .. كل واحد منكم يكول أني الأصل بالعراق .. أني الأحق بثروات العراق .. أني اللي أحب وأعشق العراق .. أني اللي أعرف مصلحة العراق .. أني أكثركم ولاء ووفاء للعراق .. بس أني أعرف اللي يحب وحدة يهديلها وردة .. يهديلها ذهب .. يبنيلها قصر ويحرسها وبروحه يفديها .. بس أنتو العراقيين خوش عبرتو عن حبكم للعراق هذا يقتل ويغتال بأسم الأخلاص للعراق وذاك يفخخ ويزرع عبوات ناسفة ويقتل بأسم الحرص على مصلحة العراق وذاك وذاك يبوكون وينهبون ويسرقون ويسلبون بأسم الحفاظ على ثروات العراق .. ولكم هذا خبال وخيانة وجنون .. هذا مو حب وولاء .. وجمالة ما مبين أن أكو نهاية لكل هاي المصايب .. السنة مستعدين يحركون العراق بس ما يشوفون حكومة شيعية والشيعة يكولون كافي للسنة .. شبعتو بيه سنين عوفوها النا وروحو أنتو كعدوا بعيدين .. العرب يكولون شلون رئيسنا كردي وأحنا دولة عربية والأكراد يكولون هاي هي أحنا كبلكم بأرض العراق .. أحنا أكثر منكم عراقية .. تعالوا يا ناس حلوها .. تلث سنوات أحنا على هالحال .. والله خايف لا يضيع العراق بين هذا وذاك ..

واللي قاهرني وكاتلني ومصعد ضغطي ليل نهار أن اللي لا قتلوا ولا فجروا ولا سرقوا ولا نهبوا .. واللي يصلون للسلام واللي همه أصل العراق واللي ثبتوا أنو همه الأخلص بالعراق يدفعون يومية ثمن أخلاصنا أحنا للعراق .. الكلدوأشوريين هذولة المساكين اللي جوه رجلينا مسحوكين لا همه ميتين ولا عايشين ولا همه مذكورين ، كلنا نعرف التأريخ ونعرف منو أجدادهم ونعرف أن العراق كان عراقهم ونعرف زين أنو همه الوحيدين اللي كدرو يوسعون حدود العراق ويحمون تراب العراق ويرفعون راس العراق .. همه اللي شالوا القلم وكتبوا أول الحروف .. همه اللي بنوا القصور والقلاع والحصون .. هموا اللي سنوا القوانين والقواعد .. همه اللي حفروا القنوات والمبازل .. همه اللي صارعوا الأسود .. همه أسسوا أولى وأقوى الحضارات .. همه اللي كانوا الأول وأحنا بهمجيتنا سويناهم الأخيرين وما نستحي نسميهم أقلية .. بصايتنا ووصاية حروبنا الغبية شلون ما يصيرون أقلية ..من ورا حروبنا وعنصريتنا هجوا ورحلوا من هاي الديار والبقية صارت أقلية وأحنا صرنا الأكثرية .. كرة عينه العراق بهاي الأكثرية .. ما خلينا دولة بالعالم ما هانت وأحتلت العراق .. مرة مغول ومرة تتر ومرة فرس ومرة عثمانيين ومرة أنكليز ومرة أمريكان .. ولا مرة كدرنا نحمي حدود العراق .. الكلدوأشوريين اللي نسميهم أقلية روحوا أقروا التأريخ وشوفوا شلون كدروا على اليهود وأحنا العرب اليوم أكثر من عشرين دولة صايرين مضحكة لليهود ..

أستراليا تصرف الملايين حتى تحافظ على الكنغر والكوالا .. والصين تصرف الملايين حتى تحافظ على الباندا وما أدري يا دول تصرف كذا مليون حتى تحافظ على طير لو سمجة لو حيوان وأحنا نستهين بأعرق الشعوب بالعالم  نهججهم ونفجرهم ونهددهم ونسميهم أقلية .. هاي شلون أكثرية خايفة على نفسها من الأقلية .. 

شوفوا شوفوا الكلدوأشوريين شلون يعتزون بتأريخهم ويفتخرون ويحمون أرث أجدادهم وأحنا هجمنا على راس المنصور وفجرنا مرقد الأمام الهادي والملوية ونعفط لعصر هارون ونلعن خلفائنا الراشدون .. أقروا تأريخ الكلدوأشوريين وشوفوا البناء والأعمار والأنتصارات وأقروا تأريخنا وشوفوا صراع على الكراسي والخلافات .. وكل هاي ونسميهم أقلية ونتباهى أنو أحنا الأكثرية .. والله كمت أستحي لأن أني من الأكثرية .. بس هالمرة الا أنطي صوتي للكلدوأشورية وبعلو صوتي أكول يشرفني أصير من الأقلية ..

 Siduri_uruk66@yahoo.com



99  الحوار والراي الحر / المنبر السياسي / الحزب الوطني الآشوري والبعث وسيمكو والآشوريين في: 08:41 15/09/2006
إلى السيد يوخنا نيسان

إن كل كلمة أقرأها منك سيتحمـّل حزبك مسؤوليتها وأنا لا أؤمن بـ"هذا رأيي الشخصي". لذلك أرجو أن تؤكد أقوالك وتذكر لي أين ساندت (أنا) أي حزب لبناني سواء كان حزب الله أم غيره، وكيف ؟ (تاريخ أقوالي ومكانها) وأنا بدوري سأتكلم عن ماضي الحزب الوطني الآشوري وحاضره، أيضاً بإثباتات دامغة وسنترك الحكم للقارئ.

أرجو أن تتحلى بالشجاعة وتسبقني.

آشور

100  الحوار والراي الحر / المنبر السياسي / نعم يا أخ تيري بطرس .. ولكن ! في: 01:00 15/09/2006

قرأنا للأخ تيري بطرس مقالة قصيرة عن العلم العراقي (الشوفيني طبعاً ولا غبار على ذلك) وقد جاءت على الرابط التالي : http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,56115.0.html ، حيث هاجم العلم المسمّى "عراقي" ونؤيده كامل التأييد بذلك، ولكن ثمة أسئلة حول الدافع لذلك، كونه حلل المأساة الآشورية في ظل العلم البعثي، بشكل لا يتفق مع "المبدأ" من نقده له، خصوصاً أننا لم نره ينتقد العلم الكردي الذي يرفرف فوق رأس السيد نمرود بيتو (رئيس حزبه).

طبعاً لم يكتب السيد بطرس مقالته بصفته الحزبية (بشكل علني)، ولكن – برأيي المتواضع - على الكاتب الذي ينتقد من منطلق مبدأي (الآشورية المقموعة في ظل العلم البعثي كما ذكر) أن يكون عادلا في نقده ويشمل كل من قمع ويقمع وسيستمر بقمع "الآشورية" التي تحدث عنها، فإذا كان العلم العراقي الحالي رمزاً للثورة العربية التي لا تعنينا كآشوريين، فالعلم الكردي أيضاً هو رمزٌ للثورة الكردية التي لا شأن لنا بها كآشوريين، وفي ظله أيضاً (أي العلم الكردي) تم قتل هوية السيد تيري بطرس وأبناء شعبه منذ العام 1961 وفي ظل هذا العلم تم تكريد آشور (الواقع الذي يرضخ له حزب السيد تيري من منطلق "الحنكة السياسية")، وفي ظله تمّت مصادرة مئات القرى الآشورية حتى اليوم، فعجباً لماذا ننتقد سياسة التعريب ونطأطئ رؤوسنا لسياسة التكريد ؟ وعجباً لماذا نفرّق بين السياستين كـ"آشوريين" ؟

وسؤال آخر نوجهه إلى السيد تيري بطرس، لو كانت الحملة البرزانية على العلم العراقي فعلا ردة فعل أو نتيجة الظلم الذي لحق بالأكراد (كون مقالته تتزامن مع الحملة البرزانية ضدّ العلم)، لماذا إذا قبـّل البرزاني العلم نفسه عام 1996 ورفعه في ما تسمونه (أنتم والبرزانيين) "كردستان" ؟ حين أدخل "البعث الفاشي" إلى أربيل لضرب حزب الطلباني والحفاظ على أتاوات معبر إبراهيم الخليل ؟  لماذا ؟

تذكرنا هذه الكتابات بأسلاف "الحزب الوطني الآشوري" الذي ينتمي إليه السيد تيري بطرس، والذين خدموا البرزاني لأكثر من عقدين من الزمن، وكانت خطاباتهم ضد البعث تـُدمع عيون البسطاء فيما كانوا في نفس الوقت يمجّدون البرزاني ويكَذّبون الأصوات الآشورية الفاضحة لسياسة التكريد، إلى وصل الشعب الآشوري إلى المرحلة الجادة في تحقيق الحقوق التي كانوا يدّعون نيـّة تحقيقها (مرحلة ما بعد سقوط صدام)، وفي النهاية "ذاب الثلج وظهر المرج" ووصلنا إلى ما وصلنا إليه في الدستور الكردو-إسلامي المؤقت، وبعده الدستور الكردو-إسلامي الدائم، وكلّ ذلك بمباركة "المنضلين الكردستانيين" أسلاف الحزب الوطني الآشوري في برلمان وحكومة الإحتلال الكردي.

 لذلك نناشد الأخ تيري بطرس وكافة الكتاب والمثقفين الآشوريين أن يكتبوا ما "يجب" كتابته، وليس ما "يفضلوا" كتابته كحزبيين (ولو لم يُعلنوا ذلك) تبعاً لحملات التكريد المبرمَجة، والنزعة الإنفصالية الكردية، وكفانا ولاءً للغير خصوصاً إذا كان ضد المبادئ التي نتبناها في كتاباتنا وأدبياتنا الحزبية "العلنية".

آشور
101  اجتماعيات / شكر و تهاني / رد: سلامات ابونا سعد العزيز في: 14:41 12/09/2006
مبروك للأب سعد ميسروب ورجاؤنا ألا يكون قد تعرّض لأي أذى على يد طفيليات "العراق الديموقراطي الجديد"، تحية إلى عائلتكم وأقاربكم وتهانينا من القلب.

آشور
102  الحوار والراي الحر / المنبر السياسي / حركة التحرّر الآشورية والتدخـّل الفرنسي في: 21:28 28/07/2006
حركة التحرّر الآشورية والتدخـّل الفرنسي
(1919- 1922)


هذه المقالة هي الجزء الأوّل من سلسلة تاريخية تنشرها باللغة الإنكليزية، مجلة "النجم الآشوري" (The Assyrian Star) الفصليـّة الناطقة بإسم إتحاد الجمعيات الآشورية في الولايات المتحدة، والسلسلة تتناول ستة بحوث عن مرحلة مشروع الوطن القومي الآشوري في القرن العشرين، بدءاً من عددها لربيع/2006.

آشور كيواركيس* - بيروت

كثيراً ما نقرأ عن الحركة القومية الآشورية في القرن العشرين، ولكن قلما نقرأ عن التدخل الفرنسي في حركة التحرّر الآشورية، والأقطاب التي اعتمدت على فرنسا ووعودها، ولهذا الموضوع نقاط طالما فضّل الكتاب والمؤرخون الآشوريون عدم التطرّق إليها كونها أثارت – وللأسف – لا زالت تثير عواطف البعض بدون النظر إلى القضية الآشورية في بدايتها بموضوعية، ولكن رغم ذلك  يجب على الأجيال المعاصرة واللاحقة الإطلاع عليها أمانة للتاريخ.

لكي نفهم التدخل الفرنسي في القضية الآشورية علينا فهم تاريخ الصراع بين فرنسا وبريطانيا في المراحل السابقة للحرب العالمية الأولى، وذلك منذ قرون قامت خلالها الدولتان بمحاربة بعضهما حين لم يكن هناك شيوعية سوفياتية ولا رأسمالية أميركية، ونذكر مساندة فرنسا للأميركيين في تحرير أميركا من بريطانيا في القرن الثامن عشر، ثم  منافستها لبريطانيا على أوروبا نفسها خلال مرحلة "الإمبراطورية الأولى" (1799-1814) في تاريخ فرنسا حين سيطرت الأخيرة على كامل أوروبا وكسرت شوكة بريطانيا، مما أدخل البلدين في صراع مرير في مرحلة "الإمبراطورية الثانية" (1852 – 1870)، لينتهي ذلك إلى سيطرة فرنسا على أراضي واسعة حتى خارج أوروبا، بما فيها آسيا وأفريقيا في مرحلة "الجمهورية الثالثة" (1871 – 1940) التي بدأت مع خسارة فرنسا أمام ألمانيا في حرب 1870، وتوحيد ألمانيا بعد سنة على يد  أوتو فون بسمارك.

إذاً لقد كانت الحرب العالمية الأولى إحدى مراحل "الجمهورية الثالثة" بالنسبة لفرنسا، تخللتها منافسة على أراضي جديدة مع  بريطانيا التي ستكون حليفتها ضدّ ألمانيا والإمبراطورية العثمانية، وهذا التحالف "الإضطراري" هذه المرة بين روسيا (أورثوذوكسية) وبريطانيا (انكليكانية) وفرنسا (كاثوليكية)، يعود إلى أسباب استراتيجية وجدت من خلالها هذه الأطراف بأن تحالفها في حرب عالمية هي المتنفـَّــس لها لمستقبل سياسي واقتصادي أفضل في العالم ككلّ، ولم يكن السبب الرئيسي لتلك الحرب فيما بعد، قتل الإمبراطور فرانسوا فردينان فحسب، بل هذه كانت حجّة تمّ استغلالها للأسباب التالية :

1- الحقد بين ألمانيا وفرنسا منذ انتصار الألمان في حرب 1870
2- التقدّم الصناعي الأوروبي والحاجة إلى أسواق عالمية فيما كانت تركيا تسيطر على أجزاء كبيرة من العالم.
3- طمع روسيا بمضيقيّ البوسفور والدردانيل لتفتح أسواقها على حوض المتوسط.

وهنا لا بدّ من ملاحظة عامل مشترك آخر وهو سيطرتها على بلاد آشور منذ ما قبل الحرب وخلالها، كما لا يمكننا كذلك تجاهل نقاط الإختلاف المذهبي بين هذه الدول الثلاث التي تنافست دائماً فيما بينها على تولي شؤون مسيحيي السلطنة العثمانية (الأرمن والآشوريين ومسيحيي سوريا ولبنان) في أصعب ظروفهم، وخصوصاً الصراع الأنكليكاني – الكاثوليكي - الأورثوذوكسي داخل أراضي السلطنة، فبعد اتفاقية 1535 بين تركيا وفرنسا سُمحَ للأخيرة بإرسال بعثاتها "التبشيرية" إلى أراضي السلطنة... وهكذا كان قد بدأ الصراع حول السيطرة على كنيسة المشرق المنتشرة في مناطق استراتيجية هامة بالنسبة للحلفاء فيما بعد، والتي يتمتع أبناؤها بروح قتالية عالية، ولكن رغم قساوتهم، إلا أنّ عزلتهم بين جيرانهم "الجهاديين" ستجعلهم يعيدون النظر في تجنبهم للعالم المسيحي الخارجي، مما سيسهّل مرور المؤامرات عليهم حين يشتدّ الخناق حولهم. وما يفتح الطريق إلى البيت الآشوري أمام "راعي جديد" لمشروع جديد كان دائماً القرارات الآشورية الإنتقامية بدون دراسة العواقب، فعند الآشوريين كان كل من يعارض رئاسة الكنيسة (عائلة المار شمعون) ينضمّ إلى الكثلكة انتقاماً، ويمتثل به بعض رجاله ليس إيماناً منهم بأن السيدة العذراء هي "والدة الله" (بحسب الإيمان الكثوليكي) بقدر ما كان ذلك بسبب الولاء الأعمى لزعيم عشائري حتى ولو كان قراره خارجاً عن إيمانه.

وبالنسبة لما عُرف بـ"الحماية البريطانية" للآشوريين، لم يكن ذلك إلا "الإستغلال البريطاني"، بحيث اتضحت نوايا بريطانيا في مساعدة الآشوريين على مراحل متقطعة وإهمالهم في مراحل أخرى، ولكن فشل القيادة الآشورية التي آمنت بوعود روسيا وبريطانيا كان نتيجة لمسببات خارجة عن إرادة الآشوريين أنفسهم، وأهم أسباب ذلك الفشل تتلخـّص بالتالي:

أولاً : الإنسحاب الروسي المفاجئ من مدينة أورميا ومحيطها في نهاية عام 1917 بسبب الثورة البولشيفية في روسيا، مما تسبّب بعزل الآشوريين، وأطلق ذلك يد الأكراد والإيرانيين والأتراك في ارتكاب المجازر بكلّ حرية.

ثانياً : دخول العراق إلى منظمة عصبة الأمم في تشرين الأوّل عام 1931، مما سمح للحكومة العراقية وأعوانها من بعض الزعماء المعادين للبطريرك مار إيشاي شمعون، بتكذيبه أمام الرأي العام العالمي، وأيضاً ساعدت عضوية العراق في المنظمة الدولية على التعامل مع الإنتداب البريطاني كدولة مقابل دولة، وقد تم الإتفاق بين الدولتين على تخصيص حصص نفطية لبريطانيا التي غضت النظر فيما بعد عن المجازر التي لحقت بالشعب الآشوري بعد عامين من دخول العراق إلى عصبة الأمم، وبعد أيام من حجز عائلة المار شمعون في جمعية الشبان المسيحيين في الموصل (Y.M.C.A) وأيضا نفيهم بعد المجزرة إلى جزيرة قبرص بأمر الإنكليز مباشرة وعلناً - وكان ذلك نهاية الفكر الثوري في الحركة القومية الآشورية التي تحوّلت إلى حركة شاعرية تطغى عليها الأحزان على الماضي والنوستالجيـّة وضياع الإستراتيجية البعيدة المدى، حتى لحظة كتابة هذه الأسطر.

أمـّا فيما يخصّ ما يُسمّى "الرعاية الفرنسية"، فإنّ ما سهَّل التدخل الفرنسي في الحركة التحررية الآشورية منذ البداية كان اعتناق بعض العوائل الآشورية من عشائر هكاري، للمذهب الكاثوليكي منذ العام 1903، وذلك انتقاماً من عائلة مار بنيامين شمعون، ونذكر بشكل خاص نمرود بك، أيضاً من عائلة المار شمعون، بسبب الخلاف الداخلي ضمن الأسرة البطريركية في قودشانيس على الكرسي البطريركي، وهكذا ولأوّل مرة، استغلت الديبلوماسية الفرنسية هذا الخلاف بين العشائر العنيدة التي كان من الصعب اختراقها كما وصفتها الإرساليات "التبشيرية"، حيث توجه في 28/آب/1902 نائب القنصل الفرنسي في ولاية وان، وهو دومينيكاني يُعرَف بلقب Le Père De France أي "الأب الفرنسي" إلى البطريرك مار روئيل شمعون الذي رفض التعامل معه، فتوجّه إلى إقليم غاور حيث كان بانتظاره أويشالم شقيق نمرود، الذي أخذه إلى مقره في خنانيس وتم الإتفاق على حماية "كلدان المستقبل" حيث أبرق الأب الفرنسي إلى قنصل بلاده في مدينة وان التركية طالباً منه حماية أتباع نمرود من الأكراد، ومدّهم بالدعم المادي (1) .

وبعد أن تقرر تنصيب مار بنيامين شمعون بطريركاً بحسب الأصول المتـّبعة في قانون كنيسة المشرق (مار بنيامين هو إبن أخ البطريرك مار روئيل الذي توفيَ في 29/آذار/1903)، وبالتحديد في 04/شباط/1903 توجه نمرود وإبن عمه يوخنا، ويوسف إبن يوخنا إلى الموصل وتفاوضوا مع بطريرك الكلدان حول انضمامهم إلى الكثلكة فرحّب بطريرك الكلدان بذلك وانضمّ نمرود وأتباعه وبينهم مار إيشوعياب أسقف منطقة دوري (2).


المنضمّون إلى الكثلكة في الموصل عام 1903، من اليسار: يوخنا، نمرود بيك، الأب صموئيل جميل، بطريرك الكلدان مار عمانوئيل، مار إيشوعيـّاب أسقف دوري، الخوراسقف يوسف (إبن يوخنا).


وهكذا "عاقب" نمرود القسم الآخر من عائلته لعدم تعيينهم بطريركاً من طرفه، وذلك بتحريض الإرسالية الكاثوليكية في ولاية وان (3)، وبقيَ نمرود بك معارضاً للبطريرك لفترة طويلة حيث وقف ضد قرار القيادة الآشورية في دخول الحرب إلى جانب الحلفاء - "خوفاً على مصيرهم" – كما ادّعى آنذاك - رغم أن المجازر بحقّ الآشوريين كانت مُستمرّة منذ مئات السنين على أيدي جيرانهم وذلك بدون أن يتحالف الآشوريون مع أحد، ثم إنّ نمرود بنفسه هو من طلب حماية الفرنسيين قبل 11 عاماً كما مرّ آنفاً.

وفي عام 1914 تمّت تصفية عائلة نمرود بك على يد بعض رجال العشائر الموالين لمار بنيامين شمعون، وبما أن الطرف الذي كان قد قرر الإنضمام إلى الحلفاء هو طرف عائلة البطريرك، هكذا فقد تم اتهام البطريرك مار بنيامين شمعون بهذه الجريمة من قبل بعض المقربين من نمرود، رغم التأكيدات من جانب عائلة البطريرك والشهود العيان بعدم علم مار بنيامين شمعون المُسبَق بعملية القتل التي ارتكبها رجال العشائر، وبالفعل، لقد عمّ الغضب عائلة البطريرك لدى سماعهم بارتكاب المجزرة البشعة (4)، إلاّ أن الجيل التالي من عائلة نمرود بقيَ على موقفه، وقد جرت محاولة صلح أخرى في بداية العشرينات حيث تقرّر زواج ثيودورس مار شمعون (شقيق البطريرك مار إيشاي شمعون) إلى بهيجة إبنة الملك قمبر التي هي في نفس الوقت حفيدة نمرود من إبنته شوشان، ولكن هذه المحاولة أيضاً باءت بالفشل بعد أن تمت دعوة الرسميين العراقيين والإنكليز وسفراء دول العالم  إلى حفل الزواج في منطقة الدواسة في الموصل، قرب المقرّ البطريركي المؤقت في محلة "موسى شكر"، حيث أعلنت عائلة العروس فجأة للسيدة إستير والدة العريس، بأنها تريد زواجاً كاثوليكياً (!) مما سبـّب الإحراج القوي للعائلة البطريركية أمام الرسميين فتمّ إلغاء الحفل ولم تحصل أية محاولة تقارب فيما بعد (5) .


يوناثان كيواركيس (1889- 1966 )


برزت من مقرّبي عائلة نمرود خلال فترة النضال الآشوري شخصيات آشورية تمتعت بكاريزما القيادة، وبواسطتها بدأ مشروع جديد مقابل المشروع البريطاني في العراق بمواجهة النضال الآشوري في المنابر الدولية، والمشروع الجديد جاء على يد شخصية آشورية محبوبة من قبل المهاجرين إلى القوقاز، وهي الملك قمبر وردا من جيلو، صهر نمرود الذي مرّ ذكره، آشوري كاثوليكي (كلداني) تلقىّ وعداً من فرنسا الكاثوليكية في سوريا، بإقامة حكم ذاتي آشوري في الجزيرة السورية، كون فرنسا كانت بدورها تريد سحب مهمّة ما يُسمّى "حماية الآشوريين" من الإنكليز في العراق، فبدأت اتصالاتها بالملك قمبر بواسطة الكنيسة الكلدانية – ساعي البريد الدائم لفرنسا وروما – كما سنلاحظ بين الأسطر.

بعد هجرة الآشوريين الأخيرة إلى جورجيا وأرمينيا في العام 1918، كان الملك قمبر إبن الملك بنيامين وردا الجيلوي، قد استقر في جورجيا بين 170 عائلة من عشيرته، وهناك بدأ اتصالاته مع الرسميين الجورجيين كـمتحدّث بإسم اللاجئين خلال الثورة البولشيفية، ثم غادر مع عائلته إلى اسطنبول التي كان يسيطر عليها الحلفاء، وهناك التقى الأب بطرس عبيد من الكنيسة الكلدانية، الذي أبلغ قمبر بأن الكنيسة تريد الإتصال به على المدى الطويل، وبعد 20 يوم من لقائه الأب عبيد، كان المفوّض السامي الفرنسي الجنرال غورو قد "علم" بوجود قمبر في اسطنبول، فأرسل له رسالة طالباً منه المجئ إلى بيروت للإجتماع به، وفي 07/تموز/1920 وصل الملك قمبر إلى بيروت حيث استقبله مستشار غورو، العقيد Knonish ومجدداً يرافقه رجل دين آشوري كاثوليكي هو المونسنيور منصور قرياقوس رئيس طائفة الكلدان في لبنان.

وفي اليوم التالي التقى الملك قمبر بالجنرال غورو في قصر سُرسُق في بيروت وخلال ذلك الإجتماع أبلغه غورو بأن فرنسا قررت أن تعطي منطقة ماردين والجزيرة السورية إلى الآشوريين وبأنه قرر تسليم المهمّة إلى قمبر بعد أن "استقصى" عنه المعلومات، وطلب منه العودة إلى القوقاز مجدّداً وتعبئة ما أمكنه من المقاتلين الآشوريين وجلبهم إلى الجزيرة السورية على أن فرنسا ستتكفل بكافة رواتبهم ومصاريفهم وإلحاق عائلاتهم بهم فيما بعد.


نموذج عن نصّ الوعد الفرنسي للملك قمبر من الجنرال غورو (بحسب نسخة من كتاب وثائقي جمعه الملك قمبر)

اتجه الملك قمبر فوراً بعد هذا الوعد إلى تفليس مجدداً والتقى بالدكتور فكتور يونان ، كما التقى بمساعده كوريـّل درّو والقس لازار كيواركيس وبعض وجهاء أورميا، وتم إخبارهم بالقرار الفرنسي، وبدأت فوراً عملية نقل المقاتلين حيث كان الملك قمبر يرسلهم على شكل مجموعات من 50 أو 100 مقاتل إلى مدينة الإسكندرونة في سوريا ومنها إلى منطقة الجزيرة وذلك تحت إشراف النقيب Hariot، ثمّ توجه قمبر إلى أرمينيا حيث زار الآشوريين في بلدات Kuylasar, Dogun, Arzin وهناك جهّز 450 رجلاً ولكنه لم يستطع إخراجهم من أرمينيا بسبب ضيق الوقت وانقطاع الطرقات من جراء المعارك بين البولشيفيين والأتراك، وهكذا اضطرّ لمغادرة البلاد مع ثمانية من مساعديه عبر الجبال واستراحوا ليلة واحدة في منطقة Delegin على الحدود بين جورجيا وأرمينيا، وتابعوا إلى تفليس التي وصلوها في اليوم التالي.

وهناك كان في استقبال الملك قمبر موفد العقيد Korbal آمر منطقة تفليس في الجيش الفرنسي، وأرسل قمبر مجدداً مجموعة أخرى من المقاتلين إلى سوريا، وتلك كانت الدفعة الأخيرة حيث قرّر بعدها الذهاب بنفسه إلى سوريا مع اشتداد المعارك بين جيش القيصر والثوار الشيوعيين في جورجيا، وقد انتقل إلى سوريا بعد حصوله على شهادة خطية من السفير الفرنسي تؤكد قيامه بالمهمة الموكلة إليه بصدق تام.

خلال هذه المرحلة توضّح موقف الملك قمبر من المعسكر الآشوري الآخر، بحيث بعث برسالة إلى ممثلي الآشوريين في مؤتمر السلام بتاريخ 30/12/1920 مُشجّعاً إياهم ومذكراً بممثلي الأمس حيث وصفهم كالتالي : "لقد باعوا أمتهم وملأوا جيوبهم على حساب أطفالنا وأقاموا في الغرف الفخمة في لندن" (6) ويقصد بذلك السيدة سورما مار شمعون (شقيقة البطريرك مار بنيامين شمعون) التي كانت تترأس الوفد الآشوري إلى مؤتمر باريس والتي احتجزها الإنكليز في لندن لحين انتهاء المؤتمر(7)، ومن الجدير بالذكر بأنه في الوقت الذي كانت السيدة سورما مُحتجزة في لندن بأمر من وزير الخارجية البريطاني اللورد كيرزون، كان معارضو القيادة الآشورية في العراق وعلى رأسهم العقيد الإنكليزي Cunliffe Owen (آمر مخيـّم بعقوبة آنذاك) يدمّرون المخيمات على رؤوس اللاجئين ويجلدون رجال الدين بالأحزمة ويحتجزون قداسة مار يوسف خنانيشوع وزيا مار شمعون شقيق الشهيد مار بنيامين وغيرهم من مساندي القيادة، ويحرّضون الجنرال آغا بطرس (الحليف السياسي للملك قمبر) على العودة إلى هكاري وضرب الأتراك مجدّداً، مستغلين غياب القيادة الآشورية ومنازعة مار بولس شمعون على فراش الموت في دير مار متى – جبل مقلوب (8 )، ولدى وفاة البطريرك مار بولس شمعون عام 1920، تم انتخاب البطريرك مار إيشاي شمعون، فقام الإنكليز مجدداً بتحريض آغا بطرس والملك خوشابا بواسطة العقيد الإنكليزي كانليف أوين ضدّ تنصيب مار إيشاي شمعون على أنه غير شرعي (9)، فأثيرت البلبلة ولكن أنصار المار شمعون تصدّوا للعقيد البريطاني الذي جاء لتخريب حفل التنصيب، حيث عاد أدراجه خائباً (10)، وكانت لهذه المشاكل تأثيرها الكبير على وحدة الآشوريين في العراق في السنوات اللاحقة، حيث فقدت عائلة المار شمعون ثقتها بآغا بطرس واستمرّت العراقيل داخل البيت الآشوري فيما كان الشعب الآشوري في أحلك ظروفه، وفيما كانت شعوب المنطقة تقرّر مصيرها في المؤتمرات الدولية التي ستغيّر خارطة المنطقة.

رغم مقاطعته السياسية للقيادة الآشورية هو الآخر بسبب مقتل نمرود منذ 6 سنوات، إلا أن الملك قمبر قد امتاز بنفسه بصفات القائد، فقد نظم مقاتليه في منطقة الجزيرة السورية عام 1920 بمساعدة النقيب Hariot والملازمين Marandin و Philippot وقد انضوى تحت لواء هذه القوات آشوريون من مختلف الطوائف، وبشكل ملحوظ من طائفة السريان الأورثوذوكس بما أن وعد الحنرال غورو قد ضمّ مناطق ماردين وأورفا، وكذلك آشوريين من الكنيستين الكلدانية والشرقية، وبينهم عدد كبير من عشيرة جيلو.

وبواسطة تلك القوات استطاع الملك قمبرالسيطرة على مناطق واسعة من الجزيرة مما أثار نقمة القبائل العربية (كما حصل في العراق)، وبدأ بمراسلة باقي الزعماء الآشوريين في العراق يدعوهم للمجئ إلى سوريا وذلك بطلب من الفرنسيين، فأعجبت الفكرة الجنرال آغا بطرس المعارض لعائلة مار شمعون، وبعد علم الإنكليز بهذا التحرّك الذي قام به الفرنسيون، بدأ القلق البريطاني الذي يتأكد لنا من خلال المقطع الأخير من رسالة المفوّض السامي البريطاني في العراق، السير Percy Cox إلى المسؤولين البريطانيين بتاريخ 22/نيسان/1921 والتي يعرب فيها عن احتمال تورّط آغا بطرس مع الفرنسيين، ويضيف حول بعض المتعاونين مع هذا المشروع في المقطع الأخير من رسالته تحت عنوان "سرّي"، ما يلي : "لديّ شكوك بأن الحكومة الفرنسية ستطلب من الآشوريين الإنتقال إلى منطقة الجزيرة وماردين، وهناك ما نسمعه عن بعض القادة الآشوريين الذين تمّت رشوتهم من أجل ذلك... " (11) وبعدها بدأ التضييق على الجنرال آغا بطرس والأسقف مار سركيس (أسقف جيلو، قبيلة الملك قمبر) من قبل الإنكليز خوفاً من أن يأخذوا منهم الآشوريين إلى الفرنسيين، ثم بعد أشهر نـُفيَ الأوّل والتجأ الثاني إلى الحكومة العراقية ليصطفّ إلى جانب بعض الزعماء المعارضين للقيادة الآشورية المتمثلة بعائلة المار شمعون.


الملك قمبر مع  ولده ومار سركيس أسقف جيلو


أما الفرنسيون فلم يهتموا لهذا كله، بل جلّ ما يهمهم كما يذكر الجنرال غورو في تقاريره لحكومته : "توظيف أداة عسكرية فعالة في سوريا لفرض النظام وحراسة الحدود، من قبل الكلدان الآشوريين المستعدين لتقديم حياتهم في سبيل فرنسا..." (12)

ومن الجدير بالذكر بأنه مع بداية فترة التدخل الفرنسي في القضية الآشورية عام 1919-1920 ، بدأت فرنسا للمرّة الأولى ابتكاراً جديداً وهو إسم جديد للشعب الآشوري، وذلك بطلب من رؤساء الكنيسة الكلدانية من الجنرال غورو شخصياً ومن بيروت وبدعم إرساليات الكثلكة في حلب والموصل وجبل لبنان، حيث درجت عبارة "Assyro-Chaldeens" الفرنسية، واضطرّ كل حلفاء فرنسا من الآشوريين إلى استعمالها لكسب ودّ روما وفرنسا في المؤتمرات الدولية، ومنهم الجنرال آغا بطرس نفسه الذي استعمل الإسم الآشوري الصحيح في مراسلاته مع الإنكليز، والإسم الفرنسيّ الصناعة في مراسلاته مع الفرنسيين وعصبة الأمم، وكذلك فعل الملك قمبر بحيث باتت تعرف ميول القادة الآشوريين لفرنسا من خلال طريقتهم في تسمية شعبهم .


الجنرال قمبر مع ضباط كتيبته في سوريا


وبتاريخ 24/نموز/1922 حصلت فرنسا على قرار الإنتداب لسوريا ولبنان من عصبة الأمم مقابل انتداب بريطانيا للعراق وفلسطين وشرق الأردن وبعدها لم يعد هناك أي داعي لـ"الحكم الذاتي الآشوري في الجزيرة"... فقرّر الفرنسيون حل الكتائب الآشورية التابعة للجنرال قمبر وضمها إلى الليفي الفرنسي “Légions Etrangères” (الفرق الأجنبية)، وهكذا ذهبت جهود الجنرال قمبر أدراج الرياح، وغادر سوريا إلى لبنان حيث رفض الآشوريون الذهاب إلى سوريا، ومن هناك إلى فرنسا حيث التقى بالجنرال آغا بطرس وعملا معاً على مراسلة المؤتمرات الدولية وبشكل خاص معاهدة لوزان - 1923 ومؤتمر جنيف - 1924، إنـّما بدون فائدة حيث توالت المؤامرات على الشعب الآشوري من قبل "الحلفاء" في كافة المؤتمرات الدولية اللاحقة حين انكسرت أبسط قواعد المساواة والعدل الدولي التي نصّت على أنه "لا قيمة للقوة أو الضعف أمام قانون الأمم، حيث يتساوى القزم والعملاق" (13).

وهكذا نستنتج بأن المنافسة الأوروبية / الأوروبية قد انعكست إلى منافسة آشورية / آشورية بدأت بمشروع "الإتجاه الآخر" وبكمين فرنسي على الطريقة الإنكليزية، مُستغلة الإنشقاق داخل البيت الآشوري، حيث لم يتصرّف الآشوريون بأصعب ظروفهم كوحدة سياسية صلبة أمام التدخلات الخارجية، فالعشائرية والإستكبار والثأر والأحقاد الشخصية لعبت دورها المدمـّر إلى حدّ بعيد، وكان الطرفُ الآشوري الخاسرَ الوحيد، فيما ربح الفرنسيون والإنكليز والعرب والأتراك... ولا يزال الشعب الآشوري حتى اليوم مهمّشاً ومضطهداً في أرض آشور مع استمرار تلك العلل داخل البيت الآشوري.


* آشور كيواركيس؛ كاتب آشوري مقيم في بيروت، له عدة بحوث تاريخية ومقالات سياسية تتناول الشأن الآشوري، معظمها منشور في الصحف العربية والآشورية وعلى مواقع الأنترنيت.


المصادر:
1-   The Church of the East and the Church of England, J.F.Coakley, Oxford,1992 – P: 257
2-   J.F.Coakley, P: 259
3-   "المسألة الآشورية في العصر الحديث"، ماتفييف، ص: 75-76
4-   مذكرات جدّ الكاتب، يوناتان كيواركيس، من عائلة مار صليوا – جيلو (بيت ياغمالا - قرية مار زيـّا)، والذي كان منذوراً لكرسي مار صليوا - أسقفية غاور خلال الحرب العالمية الأولى حيث كان يعيش في البطريركية في قودشانس، وكان شاهداً على ردّة فعل العائلة.
5-   مذكرات يوناتان كيواركيس الذي كان حاضراً أيضاً مع عائلة المار شمعون في الموصل أثناء الحادثة قبل الإحتفال المقرّر.
6-   بالرجوع إلى الرسالة الأصلية بخط يد الملك قمبر، من وثائق شقيقته المرحومة هيلين مالك وردا.
7-   "المسألة الآشورية في العصر الحديث"، ماتفييف، ص: 118
8-   "الآشوريون والحربين العالميتين" – الزعيم الراحل ياقو ملك اسماعيل، طهران، 1964، ص: 157-158 (بالآشورية)
9-   "المسألة الآشورية في العصر الحديث"، ماتفييف، ص: 121
10-   "تاريخ سلسلة البطاركة الشمعونيين"، ثيودوروس مار شمعون، ص: 146 (بالآشورية)
11-   “The Assyrian National Question”, Sargon Dadisho, P: 78
12-   “La Question Assyro-Chaldeenne – études et notes, 1920-1921”, Gen. Gouraud, P: 12,17,18,19
13-   Emirech De Vattel, “The Law Of Nations”, Article: 18, Equality Of Nations
103  الحوار والراي الحر / المنبر السياسي / سامويل هنتنغتون، كفى ثرثرة ! في: 00:57 20/07/2006
سامويل هنتنغتون، كفى ثرثرة !




"إذا كانت الديموغرافيا قدراً، فالحركات الشعبية هي محرّك التاريخ" (سامويل هنتنغتون) *

الهجرة حركة شعبيـّة تحرّك التاريخ، أمّا الوقوف ضدها فهو حركة شعبية معاكسة تثبـّت التاريخ، إنما تخلقها المؤسسات السياسية للشعوب المضطهدة، الإثنان إذاً من الحركات الشعبية، وكلاها يتحكم بالقدر وليس العكس، ومن أهمّ أسباب الهجرة إنعدام الثقة بالمحيط، أماّ أهم أسباب نشوء الحركة المعاكسة فهو الإباء الذي تفتقر له بعض الأحزاب الآشورية كما قواعدها الشعبية، وهذه إحدى السلبيات التي اجتمعت في الذات الآشورية المعاصرة لدى قسم كبير من الشعب الآشوري بسبب كثرة المعاناة وقلة التنظيم وانعدام الإستراتيجية البعيدة المدى – لا بل حتى القريبة المدى ...

أثناء مطالعتي لكتاب "صدام الحضارات وإعادة بناء النظام العالمي" للبروفسور هنتغتون، أغمضت عينيَّ مستسلماً لنعاس الفجر في صراعه مع فهمي للجملة الواردة أعلاه وعلى مسمعي ذكريات أغنية ريفية خلال النهار حول إحدى القرى الآشورية على قناة آشور الفضائية تمرّ صور عجائزها وأطفالها منتظرين تأشيرات الدخول إلى أميركا وأوروبا من ذويهم في الخارج، فذهب خيالي بعيداً في لحظة تأمـّل عميقة مرّت خلالها ذكريات التاريخ حول الهجرات الجماعية للشعب الآشوري وتغيير واقعه الديموغرافي منذ عام 612 ق.م مروراً بمجازر تيمورلنك والأفشار والعثمانيين والأكراد والعرب والفرس، وصولاً إلى مؤامرات الروس والفرنسيين والإنكليز وصلابة الشعب الآشوري أمام كلّ هؤلاء قبل مرحلة تأسيس الأحزاب، وبعد هذه الجولة القبيحة في مخيلتي وصلت إلى مرحلة أقبح، مرحلة ما بعد مجازر 1933 حيث مرّت أمامي الأحزاب الآشورية "المحنكة" و "المناضلة" مطأطئة رؤوسها خجلاً أمام هنتغتون ورافعتها أمام  البسطاء من أتباعها... وقارنت طموحاتها مع ذريعتها "الواقع الديموغرافي المرير" ثم أشفقت في قرارة نفسي على هنتنغتون الذي لا يزال رغم علمه ومعرفته، يفتقر لأن يكون تلميذاً في المدارس "السريانية" ليتعلم كيف يكون في المستقبل رجلا مثقفاً مكسورَ الظهر، سياسياً منافقاً صامداً في الوطن، وقائداً متخاذلاً منتخباً من الشعب ...

ولكنني في نفس الوقت أعذرت "الجاهل" هنتنغتون كونه ربما لا يقرأ جريدة "بهرا" و "نشرو" و "قويامن" ولا يشاهد قناة آشور الفضائية... و يبدو حالماً بعيداً عن "الواقع"... أم أنه لم يتمّ تنظيمه في الأحزاب الآشورية الإنهزامية ولم يتقـلد بالفكر الإستراتيجي البنفسجي الرومنسي – وحتى أنه لا يعلم بأن كلّ ما يطالب به بعض الساسة الذين ابتلى بهم (انتخبهم) الشعب الآشوري، هو تعليم الحياكة وكراسي الوزارات والنيابة والمخترة والبلديات وإعادة الأراضي "الكردستانية" لـ"مسيحيي كردستان" وزراعة المشمش والتفاح في ربوعها، ومنطقة إدارية ينتظرها "الحلفاء-الأعداء" على أحرّ من الجمر، وتدريس لغة بإسم يونانيّ الصناعة وتطبيقها في كافة المناهج التربويـّة ومنها مادة التاريخ المكرّد والمصدّق بأختام موظفي بدرخان وسيمكو والبرزاني... وأصريت على تنوير هنتنغتون قائلا:

[هذه هي المطالب التي يعتبرها بعض المناضلون "مصيرية" قضى في سبيلها مئات الآلاف من الآشوريين عبر القرون، وصولاً إلى شهداء العصر الحديث الذين يتفاخر المناضلون بشهادتهم من أجل نيل رضى الناخب المضلل ويهملون المبادئ التي استشهدوا في سبيلها، من أجل نيل رضى بطريرك بائس لا سيطرة له حتى على نفسه. ولا تهمنا نظرياتك بأية حال، فساستنا دائماً منهمكون في "النضال" ولا وقت لديهم لحضور المؤتمرات ولا التحالفات ولا تعزيز العلاقات مع باقي الأحزاب الآشورية، ولا نشر القضية الآشورية وإبرازها لدى حكومات العراق والمهجر والمضللين الـ 47.000، ولكن رغم "نضالهم" هذا، فإنهم دائماً يفشلون في طروحاتهم رغم إنهزاميـّتها وحين يحاول البعض التقرّب منهم لا يفهمونهم، فهم "محنـّكون" لا تستطيع لا أنت ولا أمثالك من عظماء المحللين السياسيين تحليل استراتيجيـّتهم كونهم عديمي المبادئ من ناحية المطالبة بالحقوق، وعديمي الإنتماء من ناحية المطالبة بالحفاظ على الهوية - سمِّها ما شئت - وكثيراً ما تكون "حنكتهم" مشابهة لـ"جرأة" الآرتيست حين تصفها الصحافة الفنيـّة بـ "الفنانة الجريئة" كونها معتادة على خلع ثيابها أمام الجمهور]

وتابعت وهنتنغتون إبن الثمانين حولاً يرمقني بعيونه الجاحظة من تحت نظارته السميكة في أسفل جبينه العريض وصلعته المضيئة في ظلمة الجهل، قائلا له:

[ وبين جرأة الآرتيست وحنكة بعض الساسة الآشوريين، يتغلغل اليأس في المجتمع الآشوري يوماً بعد يوم، ويستغلّ ذلك السياسي الآشوري التي فاقت رحلاته بعددها رحلات إبن بطوطة، وزادت وعوده بعددها وعود جُحا لزوجته، كل ذلك بهدف جمع الأموال والتأييد والأصوات الإنتخابية، بالإضافة إلى سياسية "سجّل موقف" وبطريقة بطولية  قـُبـَيلَ أيام من التصويت على قانون إداري مقزّز سيوقع عليه فيما بعد ويرفعه فخوراً  مبتسماً أمام وسائل الإعلام المحلية والعالمية، أو قـُبـَيلَ أيام من انتخابات لن يقرأ خلالها ناخبوه برنامجه الذي عجَزتَ عن فهمه، أو تحريضه على مظاهرات لكتل من اللحم والعظام تجهل مصيرها، ضدّ دستور مقرف ذي ديباجة لطمية سخيفة كتبه مكرّدو الشعب الآشوري في نوهدرا وأربيل... وغداً نينوى، ومؤسلمو الشعب الآشوري في مخيمات "طريق القدس" في إيران أبان حرب الخليج الأولى... وغداً في بغداد وباقي المناطق بعد ترسيخ "العراق الديموقراطي الحر"، حيث يخرج بعد كل هذا مناضلنا بطلته البهيـّة مباركاً الدستور بنفسه ويبدأ بتحليلاته الحسابية النسبويـّة المضحكة، فتارة تكون نتيحة حساباته بأننا نلنا 85% من حقوقنا وتارة أخرى 25%، ثم يصل إلى كرسيـّه التي أصبحت في نظره القضية والهدف الرئيسي "من أجل نيل حقوقنا" (الحقوق التافهة التي لم ولن يطرحها) فتبرز عورات "حنكته" وتناقضاته مع مواقفه السابقة التي تحوّلت بدون علمه إلى عناكب بلهاء تأسره في شباكها المهترئة أصلاً، فيحاول عبثاً الخروج منها ملقياً اللوم على من "يتنعمون بملذات الحياة في الخارج" متناسياً من أوصله إلى مركزه، أو رجال دين ثرثارين متناسياً من كانوا مرشديه السياسيين على موائد الهوية الآشورية، أو رجال دين صارمين متناسياً بأنهم رفضوا تغيير الهوية التي تتكنى بها حركته أو منظمته أو حزبه، والتي استشهد في سبيلها من يتفاخر بشهادتهم في حفلات التبرّع ... ]

انتهى شرحي للحركة القومية الآشورية المعاصرة وعلمت بأن هنتنغتون، أعظم محاضري العصر الحديث، لم يفهم شيئاً مما قلته فرحت أطمئنه بأن الذنب ليس ذنبه لئلا يصاب بعقدة النقص قائلا :

[لا ألومك هنتغتون على سوء فهمك للحركة القومية الآشورية ، فهي حركة فريدة من نوعها حيث تزعزعت أهدافها وذهبت تقديراتها في ميادين التفكير متصادمة متناقضة متراقصة على أوتار المصالح الشخصيـّة، فيما قواعدنا الشعبية تتحوّل إلى بلابل منادية لشعارات لا تفهمها ومثقفونا يتحوّلون إلى بائعي كتابات، وهكذا يكبر ساستنا كما تكبر عوالق البحر بتراكم الأوساخ ، وتزيد هيبة بعض رجال ديننا من العروبيين السابقين ليتحوّلوا إلى ساسة أشاوس يهزّون البحار بعوالقها، فيما بقيـَت الديموغرافيا قدراً كما تفضلت في جملتك، ولكن حركتنا الشعبية كانت ولا زالت هجرة في قاموس التاريخ إنما "سياحة" في قاموس النضال السياسي الآشوري ... إفتحه واقرأ وتعلم، ولا تناقشني... وكفى ثرثرة]

وبعد هذا الكابوس استفقت من محاضرتي الخرافية مرعوباً، على دويّ انفجار صاروخ إسرائيلي "واقعي" يحاول بائساً تغيير ديموغرافيا أخرى، أتصبـّب عرقاً لكثرة اندفاعي وحماسي خلال توبيخي لتلميذي العاجز عن فهم "النضال الآشوري"... وأدركت في لحظة اليقظة بأنني لو استمرّيت بالتأمّل لدى قراءتي كلّ جملة واقعية ذات معنى وقارنتها بمسيرة الحركة القومية الآشورية وروّادها اليوم، لقضيت عمري حالماً متأملا متألماً...


* سامويل هنتنغتون (S.Huntington) : أستاذ العلوم السياسية في جامعة "هارفرد" – ومدير معهد جون أولين للدراسات الإستراتيجيـّة.


آشور كيواركيس
بيروت: 19/تموز/2006                                                                    

104  المنتدى العام / مقالات قرأتها لك / جراح آشور تنزف (الكاتب: د.جميل حنا) في: 19:08 10/06/2006
تحية تقدير إلى الكاتب.



جراح آشور تنزف
بقلم - د.جميل حنا
9-6-2006

الوطن آشور عذابه مثقل بالجراح والدماء الذكية بسبب الاحتلال وسلب حرية أبناءه الحقيقيين القاطنين في تلك البقعة المقدسة منذ فجر التاريخ , وبسبب انقسام أبناءه على بعضهم البعض , وتخاذل البعض والسكوت بصمت مذل , وركض البعض الأخر وراء مصالحة الشخصية ، يطعن ظهر أمته بخنجر مسموم وضع في يده من قبل الآخرين . والبعض الأخر ينظر إلى جراح آشور بعيون المرعب غير مصدقا ما يراه من ظلم واضطهاد قومي .

العراق مهد الحضارة الآشورية يلتهب ويدمر بواسطة أعداء الحرية والديمقراطية والإنسانية , وكذلك بالحقد والتعصب الديني والقومي , وإلغاء الكيان القومي الأخر المميز بقوة الدستور الذي شرعن التمييز العنصري , وبقوة الميليشيات المسلحة التي تزرع الرعب والقتل والتهديد المستمر كالسيف المسلط على الرقاب .في ظل هذه الظروف الأليمة يستمر مسلسل القتل والاضطهاد ومحاولات الاغتيالات والاعتداءات والتهميش المتعمد والنكران لحقوق الشعب الآشوري ولتاريخه الطويل وهذه المواقف والممارسات تأتي من قوى عديدة في ا لساحة العراقية , وعلى مختلف الأصعدة بدأ من القوى الظلامية الإرهابية ,مرورا بالسلطة السياسية على أعلى المستويات , والسياسة الشوفينية التي تمارسها قيادات الأحزاب الكردية على أرض آشور شمال العراق .

أن إيقاف محاولات اغتيال الشعب الآشوري بكل تسمياته الذي بني أحدى أعظم الحضارات الإنسانية في بلاد مابين النهرين وخاصة على ارض آشور سيكون في خدمة الوطن وتقدمة والاعتراف بحقوقه القومية بدون نقصان أسوة بحقوق العرب والكرد. ونؤكد بان سياسة الغدر التي تمارس بحق هذا الشعب سوف لن تثني من عزيمته على مواصلة العمل المشترك مع كل القوى الشريفة التي تسعى لبناء دولة عصرية ترتكز على الشرائع الإنسانية وتأمين المساواة والعدالة والحرية الحقيقية لكافة أبناء الوطن بدون تمييز .

الشعب الأشوري ساهم بكل صدق وإخلاص لبناء دولة العراق ولأجل تحقيق ذلك عانى الكثير من الويلات وقدم التضحيات الجسيمة في سبيل التغيير الديمقراطي الحقيقي .وهذا أمر بديهي بالنسبة لهذا الشعب الذي عرف عنة بالإخلاص والأمان والتضحية لأجل بناء الوطن بكل ما أوتي بمقدرات عقلية وجسدية عبر تاريخه الطويل حتى يومنا هذا. وعلى أساس هذا الإرث الحضاري العريق الذي يملكه تفاؤل بتحقيق حقوقه القومية المشروعة بعد سقوط نظام صدام , والعمل على تدشين مرحلة جديدة تحقق الحرية لكل مكونات المجتمع العراقي بقومياته وأديانه المختلفة . إلا إن المرحلة الجديدة لم تأتي إلا بالمزيد من المآسي على الشعب الآشوري ,التي تستهدف القضاء على كيانه القومي , واستمرار الاستيلاء على أراضية التاريخية والقتل والترهيب والتهجير . وان التغيير الجذري الذي حدث في العراق منذ سقوط بغداد على يد قوات الاحتلال الأميركي في التاسع من نيسان 2003 ,والإقرار بقانون إدارة الدولة العراقية المؤقت ومن ثم الدستور الدائم والانتخابات البرلمانية وخطاب الطلباني وتشكيل حكومة المركز والشمال كلها حقائق تأكد على الروح العنصرية والتمييز تجاه الآشوريين .كل هذه الممارسات العملية التي تهدف إلى صهر ونكران وإلغاء الهوية القومية الأشورية لا صلة لها بالمواثيق والقوانين الدولية ولا بالأعراف الإنسانية المتعارف عليها بين شركاء الوطن ,الذين وقفوا سويا في خندق واحد للتخلص من النظام الدكتاتوري وتحقيق الحرية لكافة أبناءه وبناء دولة ديمقراطية فعلية تراعي مصالح الكل بغض النظر عن الانتماء الديني أو القومي أو السياسي .

إلا إن المخطط الإرهابي المنظم الذي يمارسه قياديي بعض الأحزاب الكردية وخاصة حزب البرزاني وميلشياته المسلحة ,يزداد تعصبها الشوفيني بمحاولة تطهير أرض آشور من أبناءها الحقيقيين والقضاء على الكيان القومي لهذا الشعب بكافة تسمياته المذهبية من أبناء الكنيسة الكلدانية والكنيسة السريانية الأرثوذكسية والكنيسة المشرقية , مستغلة ظروف العراق الصعب المحتل من قبل أمريكا وبعض حلفائها , وتفرض قوانينها اللاشرعية واللاديمقراطية واللاانسانية وثقافتها ولغتها لتكريد أبناء الشعب الآشوري . وفي سياق هذه المخططات اللامنطقية التي تتنافى مع كل القيم الإنسانية يندرج خطاب الطلباني الذي ألقاه أمام البرلمان العراقي الجديد – بأنة يتعهد ببناء دولة القانون والمؤسسات والعمل على تعزيز الوحدة الوطنية وتشكيل حكومة وحدة وطنية تستطيع أن تحقق الأمن الذي يناضل الشعب العراقي من أجلة - والعراق الجديد هو عراق الجميع عراق العرب بسنتهم وشيعتهم والأكراد والمسيحيين والصابئة والآيزيديين والشبك وجميع العراقيين - أي رياء سياسي هذا حينما يقول الرئيس الكردي لأكثر من عشرين مليون مواطن عربي عراقي بأنه يريد بناء دولة القانون بينما يتنكر لوجود الكيان القومي لشعب أصيل كالشعب الآشوري بتسمياته المختلفة الذي أنشأ أعظم إمبراطورية في التاريخ البشري على ارض العراق . العراق الجديد لا يبنى كما هو الحال علية اليوم في ظل الاحتلال والقمع والاضطهاد وتحت راية التمييز العنصري الذي يكرسه الدستور الذي أقر تحت ضغط التوجهات الانفصالية لزعماء حزبي الطلباني والبرزاني وميلشياتهم المسلحة التي تزرع الرعب في آشور . العراق الجديد يجب أن يكون مبنيا على أسس قانونية يحقق المساواة بين جميع مكونات أبناء الوطن بمختلف انتماءاتهم القومية والدينية والسياسية بدون تمييز عنصري .

العراق الجديد قد يعني في قاموس الطلباني والبرزاني إلغاء الهوية القومية الآشورية وتشريدهم وتكريده بمختلف الوسائل . العراق الجديد الذي يريده الزعماء الأكراد السير على النهج الدموي والإرهاب الذي نفذه أسلافهم أمثال محمد الراوندوزي , والسفاح بدر خان ، والخائن الغدار إسماعيل سمكو , والكثير من الأغوات الأكراد في تركيا الذين نفذوا مجازر الإبادة العرقية الجماعية في أوائل القرن الماضي في أعوام 1914 -1919 وذهب ضحيتها أكثر من نصف مليون إنسان آشوري بمختلف طوائفه من أبناء الكنيسة الكلدانية ,والكنيسة السريانية الأرثوذكسية , والكنيسة المشرقية . وهذا النهج يأتي منسجما مع المشروع الصهيوني , وتعاونهم الوثيق معه وخاصة بوجود الخبراء الأسرائليين في شمال العراق وتقديم خبراتهم في كافة المجالات المخابراتية والعسكرية ووضع الخطط لضرب وحدة العراق كما تأكد على ذلك التقارير والأخبار الصحفية المنشورة في وسائل الأعلام , وكذلك إنهاء الوجود القومي الآشوري وبلبلة من تبقى منهم على ارض الكون .

ومن هذا المنطلق ندعو كل الأحرار والشرفاء العراقيين بمختلف انتماءاتهم القومية والدينية والسياسية للدفاع والوقوف إلى جانب القضية القومية الآشورية لأنها قضية الوطن . إن إعلاء صوت الحق بوجه هؤلاء جميعا يعني الوقوف إلى جانب وحدة الوطن وتحقيق المساواة والحرية والديمقراطية الحقيقية , وبناء دولة قانون حقيقي .
105  اجتماعيات / التعازي / رد: تعزية بمناسبة وفاة زوجة الأستاذ جميل روفائيل في: 22:05 20/05/2006
الأخ جميل روفائيل المحترم

أودّ بهذه المناسبة الأليمة التعبير عن أحر التعازي لوفاة زوجتكم، أتمنى لكم طول البقاء من بعدها، راجين لكم من الله الصبر والسلوان.

آشور
106  من الاداري / من الاداري / رد: ايضاح من ادارة الموقع حول مقالات عن التسميات في: 23:24 13/05/2006
الأخوة في إدارة الموقع

خطوة جيدة ولكن حبذا لو تلغون الصفحة بأكملها.

آشور
107  الحوار والراي الحر / المنبر السياسي / Iraq My Home - أيّ شهيد لأية قضيـّة ؟ في: 00:45 09/05/2006
قرأنا للسيد "x" مقلة بعنوان "يونادم كنـّـا ... مشروع خبر عاجل"، http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,38464.0.html حيث وصف الكاتب السيد يونادم كنا في إحدى مقابلاته الرومنسيـّة التي قلما تهمنا، ولكن ما لفت نظرنا هو استغلال الكاتب للحدث المؤسف الذي وقع قبل أيام قليلة وأدّى إلى جرح أحد مرافقي السيد كنّـا، وقد ذكرنا ذلك بالحدث المؤسف الذي أودى بحياة أربعة من شبابنا الآشوري أثناء الحملة الإنتخابية السابقة وكيف سارع البعض إلى وضع صورة اللائحة /740/ على مقدّمة السيارة المعمّدة بدماء الشهداء الأربعة ...

مهما يكن، إن ما لفت نظرنا هو سؤال الكاتب عن موقف "أبطال الأنترنت وزعماء المهجر" فيما لو سمعوا نبأ "إستشهاد السيد كنّـا" (لا سمح الله)، ومن هنا رأينا أنه من واجبنا الرد على السؤال من منطلق "سجّل موقف" لا أكثر، لأن السائل أهمل الوقائع المريرة الخزونة في ذهن الكثير من القراء (ولو لم يتجرأوا على الرد)، لذلك نجيب السائل كالتالي :

لو سمعنا يوما نبأ اغتيال السيد كنّـا طبعاً سنحزن كما نحزن على اغتيال أي رجل أو طفل أو إمرأة آشورية (وحتى غير الآشوريين ولكنني أجيب كآشوري على سؤال حوا مقتل آشوري - أي من الناحية الآشورية) - ولكننا في نفس الوقت لا نفضل السيد كنّـا على أرواح القتلى الذين استشهدوا على أيدي الأكراد منذ 1961 وباقي الإرهابيين منذ 2003، وخصوصاً حين نكر السيد كنا شهادتهم وقال بأن العراق بأكمله يعاني والمسيحيون غير مستهدفين، ولا ننسى كيف وصف السيد كنّـا المهاجرين الآشوريين بعد تفجير الكنائس في 01/08/2004 بـ"السواح" الذين يغادرون كل صيف هرباً من الحرّ، وذلك على راديو الـ SBS الأوسترالي بتاريخ 28/08/2004.

حين نسمع ذلك النبأ يا سيّد "x" سنقول بأعلى صوتنا "نأسف لسماعنا هذا الخبر ولكن كافة ساسة العراق تعرضوا لاغتيالات ولم يكن السيد كنا مقصوداً"

وأخيرا نتمنى للسيد كنا السلامة الدائمة وكذلك لكافة أبناء الشعب الآشوري (مقيمين و"سواحاً") راجين من الله تعالى أن يرحم شهدائنا (حزبيين ومستقلين، عسكريين ومدنيين)، وأن يعيد السواح إلى ديارهم سالمين، فقد أنتهى فصلان حارّان ولم يعودوا ...

آشور كيواركيس (بطل أنترنت، رغم أنف أبطال كردستان)

108  الحوار والراي الحر / تاريخ شعبنا، التسميات وتراث الاباء والاجداد / رد: مقدسات = اشورية = ام مواقف سياسية متحجرة ؟ في: 17:06 06/04/2006
الأخ هنري بدروس

لا أريد أن أعلم أحداً وأيضاً لا أحبّ النقد الشخصي حين نناقش بالتاريخ، لقد فهمنا بأن الحركة "القومية" الكلدانية لا يزيد عمرها عن الثلاث سنوات ومُطلقيها هم من الأصناف التالية:

- مُستعربين سابقين
- مُستكردين سابقين
- مقوقعين ضمن المجتمع الكنسي
- شيوعيين كردستانيين لآيؤمنون إلا بخدمة الصنم البرزاني
- شيوعيين عراقيين لا يؤمنون إلا بالعراق رغم تحوله إلى مقبرة كلّ قومية غير الكريدية وكل دين غير الإسلام
- رجال دين مُلقنين من الكاردينال الفلاني والفلاني

وكلّ هؤلاء لا رؤية مُستقبلية لديهم بالنسبة لما يُسمونه "قومية كلدانية" - لذلك نادراً ما أهتم لما يكتبونه.

أما أنت، فأعتبرك رغم أخلاقك العالية وعلمك، آشوري مُعقـّد من آشوريته وقد سئمت ذرائعك فيما تحاول إضفاء نكهة جديدة إلى ما درسته في الجامعة. إنّ تفسيرك للعبارات "الأجنبية" المستعملة في مُجتمعنا، يعيدنا إلى النقطة الأولى كونك تجنبت عبارة "سوريويو" و"سورويو" (باللهجة الغربية) وما تعنيه كل منهما - كما أنك استعملت عبارة "مُجتمعات السورايي" التي تعبر عن عدم اتزانك ووضوح فكرك كونك مرتبكاً في طرح إسم تدافع عنه بجدارة.

لا أحبّ الكتابة بهذه الأسلوب لكن مداخلاتك لا قيمة لها منذ بداياتها على هذا الموقع، بسبب عدم وضوح مفهومك لـ"القومية" و "الهوية" والتصاقك بالمشتقات علماً أن الباحث يتطرّق دائماً إلى "الحقيقة" وليس إلى "الموضة" حين يتكلم بالتاريخ - يا أخي عبارة "لبناني" يستعملها الإنكيز بلفظة "Lebanese" ولكن لا نستطيع تسميته "الشعب الليبانيزي".

أعتقد أن رأيي هذا لا حاجة لأن يُدَرّس في مادة التاريخ كونه ينطبق في الحياة العملية وفي كافة المجالات، ولا تنسى بأنك نالت شهادتك في الجامعة اللبنانية بسبب قولك بأن "سريان" أصلها "آشوريون" في أطروحتك عام 1982.

آشور

109  الحوار والراي الحر / تاريخ شعبنا، التسميات وتراث الاباء والاجداد / رد: مقدسات = اشورية = ام مواقف سياسية متحجرة ؟ في: 16:42 04/04/2006
الأخ هنري بدروس  - تحية آشورية

في الحقيقة يبدو لي من خلال كتاباتك بأنـّك تبحث عمّن ينتقدك، ولو قلنا بأننا آراميين لقلت بأنك آشوري.. لذلك أفضـّل عدم الردّ لأنك حتى الآن لم تصل إلى المستوى المطلوب لمناقشتي، فلا يكفي أن تدرس التاريخ، بل الأهم هو أن تتحلـّى بالمنطق، واسمح لي أن أقول لك بأنك "متعلم" ولكنك غير "مثقف".

أتركك إلى حين تستطيع الثبوت على رأي حول انتمائك القومي (سورايا ؟ سرياني ؟ آرامي؟) وحينها فقط سأردّ ولكنني لا أستطيع أن أضيـّع وقتي مع "باحث" لا يزال يبحث عن إسمه.


آشور
110  المنتدى الثقافي / دراسات، نقد وإصدارات / رد: دراسة حول الأقليات القومية والدينية في الواقع العربي والاسلامي(الآشوريين نموذجاً) في: 23:32 03/04/2006
الأخ الدكتور وليم وردا المحترم

لا أستطيع إلا التعبير عن إمتناني لك على هذا الجهد، الذي خرج ببحث متوازن بكل مل في الكلمة من معنى سواء من المنطلق الإنساني أو العراقي، أو الآشوري القومي.

أرجو أن يستفيد القارئ من هذه المقالات عوضاً عن الضياع في البيانات الرومنسية المخدّرة للحركة القومية الآشورية، فنحن اليوم بحاجة إلى مثل قلمك وقلم كل من أبى أن يسير في الموكب الرومنسي سواء كان ذلك بشعارات وطنية في وطن تتآكله العنصرية الدينية والقومية، أو بشعارات "كونتونيـّة" غريبة، نلاحظها لدى الكثير من "المثقفين" في حين أن ما يُسمّى "كردستان" (كأبسط مثال) لا يعنى إلا : "الموت للآشوريين وقضيتهم".

نتمنى من القارئ أن يقرأ ما بين الأسطر قبل أن يقوم بالردّ البالي الذي لم يعـُد يـُصرَف حتى بأبخس الأسعار، مع الإحترام للجميع وآرائهم.

آشور
111  الحوار والراي الحر / المنبر السياسي / مؤســســاتنا الآشـورية الى أين؟ ومـا هــو المصيـــــــر في: 22:52 01/04/2006
تحية إلى الكاتب جرجيس أفرام

********************************



مؤســســاتنا الآشـورية الى أين؟ومـا هــو المصيـــــــر



عندما نحاول مجرد التفكير أو التعمق ، لدراسة وتحليل قضية شعبنا الآشوري من خلال مؤسساتنا وعلى تنوع و اختلاف أشكالها ، وأهدافها ، في محيطنا . ونقصد بمحيطنا : هو البيئات التي يعيش فيها شعبنا على السواء : في الوطن ، وفي المهجر .

أي من خلال تسليط الضوء عليها من كافة النواحي (( الفكرية ، الثقافية ، الأدبية ، والأخلاقية ، .. ، الخ .. ))

والإستعداد النفسي والأخلاقي لما حصل منه لدينا ، كشعب آشوري ، وما عنه من أواصر وأحكــام للرابطة القومية ، على أصول متينة وراسخة ، وما يتخلل أبناء شعبنا وخاصة شبيبتنا الحديثة الآخذة بمناهل العلوم والثقافة على أسس وقواعد وأساليب عصرية ناجعة .ومن أجل أن تتناول دراستنا ، أعمال الفكر من الناحية الثقافية والعملية والتي تعتبر أساسية من ضروريــات ومستلزمات الحياة العصرية ، ولقيام مجتمع ، آشوري ، بالاضافة الى غيرها من المصالح والأغراض التي تتناول النواحي الاجتماعية والاقتصـادية والسـياسية وغيرها . فإننا نرى بأنّ كل هذه النواحي مجتمعة هي من ضروريات مجتمعنا الآشوري ، ولكن الإنصراف الى القضية الثقافية ، على أنها الأساس لالتزام وانتظام كل قضايا الحياة ومرافقها هي الأهم (( لا بارك اللّه في أمة تجهل تاريخها وتتخبط بحاضرها وتجهل مصيرها )) : فالناحية الثقافية هي دائماً وأبداً مرآة الأمة وعنوانها ، تجاه كل من ينظر إليها من الأمم . فأول ما يشـد ويلفت نظر الإنسـان في حالة إلقاء الضوء على أمة ما من الأمم ، لإدراك وتلمُّس مكانتها الإجتماعية :هي مؤسـساتها الثقافية ومعاهدها الأدبية والعلمية . فإذا خلت أية أمَّة من هذه الأشياء ، أدركنا مقدار ما تتخبط فيه من الجهل ، وكذلك بعدها عن الحضارة ومعالم الإنسانية بعداً شاسعاً . وأمة تعيش هذه الحالة مصيرها الـذُّل والإنصهار والإنقراض فإذا حاولنا قياس ذلك على أمتنا الآشورية ، من خلال مؤسساتنا : سياسية ، اجتماعية ، ثقافية ،روحية .. الخ لا نجد أي دليل للنهضة والتجدد أو ما يوحي بحركة أدبية أو فكرية أو ثقافية ، إلا ما ندر وقلّ …حيث الويل والخوف على المستقبل المجهول .. الضياع والتشرد والتشتت والفوضى ، لا يميز المرء رأسها من عقبها ، إلا من له تجربة واختبر الحالات النفسية لأبناء قومنا الآشوري .

الصور المأساوية القاتمة ترتسم أمامنا .. على الرغم من أننا كنَّا في الأمس صانعي النور .. وأصحاب المعارف والعلوم والفنون والآداب التي كانت وما تزال نبراساً للأمم ، فتحت لهم أبواب المدنيَّة والحضــارة ..؟‍‍‍‍‌‌‍‍‍‍‍‍‍ ‍‍‍‍‍‍ لماذا هذا التأخر المشين المرعب ؟‍‍ وكيف نحن الآن ؟ وكيف لا يحفزنا ماضينا التليد للقيام والنهوض واللحاق بركب الأمم التي تدّعي بأنَّ كل ما لديها هو استمرار لما كان عندنا ‍‍.‍‍‍‍‍‍‍‍‍؟ ‍‍‍‍‍‍‍‍‍ونخجل اليوم من المقارنة بيننا وبينهم ..؟؟ وما هي حججنا وتعليلاتنا لما حدث ..؟ (( برأي أنَّ كل أمة أو مجتمع يشكو من فقدان المؤسسات والمعاهد الثقافية ووسائل التعليم والتوجيه ، وانتشار الجهل والتخلف ، والإستسلام للقدر بأنَّ تلك الأمة أو المجتمع يشكو من ويعاني من مصيبة كبرى محدقة .)) بعكس الأمــة أو المجتمع الذي تسوده مؤسسات عقيمة وإدارات غير كفوءة وشبيبة لامبالية وخمولة ومتباغضة ، ومرشدون تائهون في الظلام ، ويمشون على غير هدى ، خاليين من المؤهلات العلمية والتهذيب وادراك الحقائق ، وتقويم الأخلاق ، وعاجزون عن طبع الشبيبة والناشئة بطابع القومية وحب الأمة ، فمصيبة هذه الأمة أكبر ، وعلتها عجز الأطبــاء عن ايجاد دواءِِ شافِِ لها . كما هو حالنا اليوم . فبالرغم من وجود الطبقة المشبعة بأنواع العلوم والمعارف لدينا وبأعداد كبيرة . لكن هذا العدد الهائل لا يرجى منه ما يتطلبه الحال لتكوين أمة حضارية راقية كما كان عليه أسلافنا في عهدهم الذهبي ، وقبل سقوط سلطته السياسية في آثور . علماً أننا نعيش عصر التكنولوجيـا والديمقراطية والحرِّية والعلوم والمعارف . وقلَّما نجد فيه جاهلاً . فما هي الأسباب التي أدَّت بأمتنا السريانيـــة الآشورية الى هذا الوضع ..؟ وبإمكاننا ايجاز تلك الأسباب كاتالي :

أولاً : فقدان شعبنا الآشوري لسلطته السياسية في وطنه آشور منذ أكثر من 0 0 0 2 عام وخضوعـه لسيطرة شعوب غريبة عنه ودكتاتوريات متشعبة ومختلفة ، وما رافق ذلك من مذابح جماعية وفردية بشعة بحقه من تلك الشعوب ( أكراد ، أتراك ، عرب ، وغيرهم .. طوال قرون عديدة ولغاية اليوم وعلى مرأى ومسمع العالـم بأكمله ولا مجال لذكرها الآن .

ثانياً : التقسيم الظالم للوطن آشور والحاصل بموجب اتفاقية سايكس بيكو ومن ثم توزع الشعب الآشوري الى أربع مناطق جغرافية وصعوبة الإتصال فيما بينهم نتيجة الحدود السياسية التي قطعت وسائل الاتصال بين أبناء الشعب الأصيل ، والخضوع لهيمنة الحكومات الدكتاتورية للشعوب التي احتلت وطنه ، مما أضعفه وجعلته عرضة للقهر والإضطهاد . وبالتالي تعرضه لإبادات جماعية على أيدي الشعوب التي شاطرته العيش في وطنه الأم بيث نهرين آشور .

ثالثاً : فقدان الأمن والإستقرار ضمن تلك الدول ، والتعديات اللاانسانية بحقه من الشعوب والحكومات التي شاطرته العيش في وطنه ، منذ سقوط سلطته السياسية ولغاية يومنا هذا .

رابعاً : اعتناقه أغلبية الشعــب الأشوري للدين المسيحي منذ 0 0 0 2 عام ، واحتفاظ البقية بالديانة الأصلية للشعب الآشــوري ، ومن ثم انشطاره الى طوائف ومذاهب دينية ، واستغلال الحكومات والشعوب الدخيلة عـلى أرضــه تلك الإنقسامات واستخدامها كأداة حادة لزيادة الشقاق بين صفوف الشعب السرياني الأشوري ، وبمعونة الخونة والجبناء من أبناء شعبنا والذين ما يزالون يتاجرون بقضيتنا لغاية اليوم .

خامساً : انعدام الجسارة لدى طوائف شعبنا وتبدل شخصيتها من زمن لآخر . لشعورها بالخوف والغربة وهي تحيا في وطنها وترابها ومثوى أجدادها ، نتيجة للويلات التي حلت بها وعلى أيدي محتليها وكان أعنفها وأقساها مذابح عام 5 1 9 1 وعلــى أيدي الأكراد وبمعونة الأتراك ، في طور عبدين وكذلك مذبحة سيميلي عام 3 3 9 1 م في شمال العراق وعلى أيدي الأكراد والعرب . وعلى مرأى ومسمع العالم الحديث .

سادساً : هجر الأمن من نفوس الشعب الآشوري والتطلع والمحاولة الدؤوبة الى هجرة الوطن ومغادرته أبدياً والإحتماء بالغير . نتيجة لما حدث له من مذابح وويلات ، في وطنه ، وخوفه من المستقبل القاتم الذي ينتظره وللمحافظة على ما تبقى له من جذور .

سابعاً : تعدد الهدف الاستراتيجي لمؤسساتنا وعلىمختلف أشكالها . والنظرة التشاؤمية للمستقبل والمصير . وانعدام روح التضحية ، وحب الأمة بين الأفراد ومؤسسات شعبنا دون استثناء .

ثامناً : الإنخراط في مؤسسات وهيئات غريبة ، والإستسلام وربط المصير بأيد من قتلونا وشردونا ، والتشهير المشين بالشرفاء والمخلصين ، ومساندة الخونة على حلق الرقاب والدقون . وإنهاء لقضيتنا العادلة ، بربطها بمصير الآخرون الذين لا يتوانوا عن دفن وطمس كل معالم وجودنا وبمختلف الوسائل والأساليب ، المشروعة والغير مشروعة . فاستقراؤنا لأخبار شعبنا في الواقع الذي نعيشه ، وبالنظر الى محصول الحركة الثقافية والفكـرية ، وسير عمل مؤسساتنا ، نرى ما يفتح لنا بصيص أمل جديد بما يقوم به شبابنا الغيورين والأمناء على مصير أمتنا الآشورية وعلى مختلف الأصعدة ، على أنَّ هذا الإستقراء يفيدنا بأ،ه لا وجود للخمول والإستسلام بين صفـوف شعبنا ومؤسساته وذلك حسب الإمكانيات المتاحة بالرغم من وجود تفاوت بين الواحد والآخر من حيث اسلوب التضحية والعمل والتنشط بين صفوف شعبنا . ولا مجال للإنكار بأنَّ الوضع السياسي والاجتماعي التي هي عليه البلدان التي يقطنها شعبنا تجيز هذا التباين والتباعد ولكن باعتبار الأهداف الرئيسية في قضيتنا الثقافية فكرية ، أدبية ، اجتماعية ، روحية ..الخ واحدة ومتقاربـة ، كنّا نأمل بوجود قيادة أو هيئة موحدة تمثل مؤسسات شعبنا المختلفة ، وتوزع الأعمال والمهام ، وتكون مرجعـاً لكافة المشاريع المخططة . وبغض النظر عن الأعمال السياسية التي يتناولها من كانت لديه نزعة اليها ، فأين هي تلك القيادة أو الهيئة .!؟ ولماذا نحن الآن في شبه فوضى لا قيادة موحدة ، ولا أهداف مخططة ومرسومة ، ومعروفة تقودنا الى السبيل القويم ، وتحقق أمانينا وأحلامنا الطيِّبة ، وأهدافنا القومية المشروعة ..!؟ ولماذا كل تلك المؤسسات متباعدة ومتفرقة ، ولا يجمعها حتى الهدف .!؟ ولماذا حتى الآن مع كل ما طالعناه من أخبار وعرفناها عن مؤسساتنا ، لا تتعدَّى بمفهومها ، سوى نادي رياضي أو نادي يقوم بتنظيم الحفلات والألعاب واللهو ، دون تحمُّل للمسؤولية القومية ..!؟

وتلك المسؤولية التي تتطلب من تلك المؤسسات إعداد شبيبتنا مستقبل وعماد أمتنا إعداداً سليماً ، وخلق شخصية آشورية صحيحة ، تكسـب صاحبها جرأة وشجاعة ، وتقرِّبه من واقع أمته وتبعده عن الخوف والجبن الموروثة بعوامل الجهل والقهر والغربة . وذلك من أجل مستقبل مجيد لشبيبتنا الآشورية . وهـذه جميعها مبادئ ساميـة لا يجوز تجنبها . هذا مع عدم نكران ما تقوم به بعض مؤسساتنا الفكرية في الوقت الحاضر وتبذل قصارى جهدها لتحقيق تلك المبادئ وزرعها بالشبيبة دون تبعية وخدمة للغير .فخلق الشعور القومي والإحساس بضرورة الوطن الحر المستقل لدى كل آشوريٍ ، هو واجب تلك المؤسسات مجتمعة والقائمين عليها .

ومما يحزُّ في النفس أنَّ كل سرياني آشوري ، مُتقِنٌ بعمله وطبيعة قوانينه ، لكن المُؤسِف له جدّاً ، جهله لحضارتـه وأمته ولغته ووطنه ..! أليس هذا تقصير من مؤسساتنا على كافة أنواعها ومستوياتها ..!؟ مما يدمي الفؤاد ، ويقف عائقاً أمام قيامنا ونهضتنا ، ويُثبِطُ من قَدرِنا أمام الأمم المتحضرة ، ويؤدي بنا إلى الجهل والعقم والتأخر عن ركب الحضارة والتقدم ، في أكثر العصور رقياً وأكثرها تكنولوجيا ووسائل وأسباب للتقدُّم والتحديث ..!!لقد سئـم الكثيرون من هذا الوضع المخزي والمحزن في نفس الوقت ، ودبَّ اليـأ س و القنوط في نفوسهم وظهرت نتائج اليأ س ، وفقدان الثقة جلية وواضحة بانحراف البعض وتململهم وتقاعسهم عن العمل أمر وهو لا يطمئن أكثر المتفائلين والمخلصين لقضية شعبنا ومؤسساته .

إننا اليوم ونحن على عتبات الألفية الثالثة ، لسنا بحاجة الى رجال علم وفلسفة ، بقدر ما نحتاج فيه الى ذوي الضمائر الحية ، والشعور بالمسؤولية ، وروح التضحية والإلتزام ، والعمل بلا هوادة ، وبدون تعب أو ملل ، نحن بحاجــة إلى مؤسسات بشرية يكون قوامها جمهور الشبيبة المفعمة بحب الأمة والوطن ، شبيبة تعرف الامراض التي تنخر جسم الأمة الآشورية ، وتعرف كيف تصف لها الوصفة بخبرتها ، وبالوسائـل الناجعة لضماد جرحها ، شبيبة صادقة وجريئة ومضحية بالغالي والنفيس ، لتتمكن من نقل الرسالة صادقة الــى الأجيال الناشئة وطبعها بطابع الرجولية ، والشخصية النابغة ، وتلقنها العلوم والمبادئ التي تحتاج إليها للسير مع تيار الحضارة ، حتى لا تتعثر وتسقط ، وتدوسها أقدام جبابرة العصر الحافل بالعلوم . نحن اليوم بحاجة الى شبيبة قوية صلدة ، لا تهاب الصعاب ولا تعرفها ، ولا يخترقها الرصاص ، تولد وتعيش حرَّة وشريفة وغير ذليلة ، شبيبة شامخة لا مترددة ، تتخذ من الوطن والأمة هدفاً استراتيجياً ، وتسفك دمائها في سبيل أهدافها وتقرير مصيرها ، شبيبة فولاذية لا يخترقها الرصاص ، لا ورقية ناعمة لمسح حمرة الشفاه ، ووهن الوجوه ، لا شبيبة لليوم فقط ، بل شبيبة لليوم والغد والمستقبل المشرق المتبسم .

إنَّ هذا هو ما يجب أن تتنبه له كافة مؤسساتنا وعلى اختلاف تشكيلاتها وأهدافها وميولها ، وهكذا شبيبتنا . فمهما كانت هذه الشبيبة مضغوطة ومكتوم على أنفاسها يجب أن تعلم وأن تشعر بكل جوارحها ، بأنها هي المسؤولة عن مستقبل الأمة ، وبأيديها تقرير مصيرها . ولا أخال أبداً بأنهم يتمنون لأمتهم الآشورية كما هي عليه الآن ، مهددة بالفواجع والإنقراض والإنصهار مع الشعوب التي تعيش معها في الوطن والمهجر على حد سواء ، والذي يتفحَّص قليلاً حركة البشر وثوران الأفكار يراها عنيفة وقوية في وقتنا الحاضر ، تدعو الى انتهاز الفرص حتى لا تكون الندامة وصرير الأسنان

112  الحوار والراي الحر / تاريخ شعبنا، التسميات وتراث الاباء والاجداد / رد: بيث نهرين تسميتها موقعها حدودها في: 02:03 01/04/2006
الأخ هنري بدروس

سأعيد صياغة ردّي بطريقة أسهلز

نعم لقد ذكرت بأن finkelstein قد "أثبت بأن  mat biritim والتسمية الثانية birit narim هما التسميتان الآكاديتان اللتان اطلقتا على بيث نهرين قديماً... ولكننا لم نعلم كيف أثبت ذلك، وقد أعطيت لك جملة ترد فيها هذه التسمية ولكن لم يقصد بها تسمية "جغرافية"، بما معناه أن المنصوصة التي رجع إليها هذا العالم (حسب قولك) ربما تذكر منطقة "موصوفة" بـ"بين النهرين" كأن تقول: "جئنا بالعبيد من المنطقة الواقعة بين الجبل الفلاني والجبل الفلاني ...." وبالطبع هذا لا يعني أن يصبح إسم المنطقة "منطقة ما بين الجبلين" !!! ولذلك أوردت لك الجملة الأخرى بالآكادية التي ترد فيها عبارة birit naratti كـ"صفة" لمنطقة معيـّنة وليس كمنطقة "جغرافية" أو "وطن".

وأنا قد أوردت عبارة birit naratti في جملة أخرى ومن مصدر آخر، وأيضاً بمعنى آخر يدعم رأيي.

أمـّا بالنسبة لعبارة "بيت نهرين" و "آشور"، فأنا أؤيدك تمام التأييد وعلينا نبذ عبارة "بيت نهرين" الإنهزامية التافهة.

آشور

 
113  الحوار والراي الحر / تاريخ شعبنا، التسميات وتراث الاباء والاجداد / رد: كيف نال البطريرك مار دلـّي شهادة الدكتوراه ؟؟ في: 17:20 31/03/2006
وهذا جوابي - بدون مساوَمة :

http://www.assyrianconference.com/ashur/01.html

آشور
114  الحوار والراي الحر / تاريخ شعبنا، التسميات وتراث الاباء والاجداد / رد: كيف نال البطريرك مار دلـّي شهادة الدكتوراه ؟؟ في: 14:44 31/03/2006
الأخ كلدانايا

أعتقد بأنّ الدكتور بطرس قد ردّ عليك بخصوص الختم - الذريعة، والآن ننتظر منك "المصادر الأخرى"

إلى ذلك الحين، لدي صفقة أطرحها عليك:

إقبل بما قاله البطريرك دلـّي، وأنا سأقبل بما قاله المار شمعون مبتسم

آشور
115  الحوار والراي الحر / تاريخ شعبنا، التسميات وتراث الاباء والاجداد / رد: رد: بيث نهرين تسميتها موقعها حدودها في: 00:34 30/03/2006
الأخ هنري بدروس

لقد ذكرت في بحثك المقطع التالي:

ومن المعلوم أن كلا التسميتان mat biritim و birit narim في اللغة الآكادية تعني "شبه جزيرة نهرية" أي الأرض التي يحيط بها النهر من 3 جهات . وقد استنتج العالم finkelstein الخلاصة التالية:" وفي النهاية ان تسمية mat biritim وbirit narim اي mesopotamia في الأصل ..... كانت تشمل المنطقة المحاطة بنهر الفرات من ثلاث جهات :وبالتالي فان هذه التسمية لا تشير الى نهر او رافد آخر"

أرجو أن توضح لنا ما هو المصدر الذي تعتمد عليه بأن عبارة Birit Narim تعني "شبه جزيرة نهرية" ؟؟؟  وهل هي فعلاً "آكاديـّة" ؟؟

إنّ هذه العبارة وردَ ذكرها في أسطورة Kiškanû التي تتناول قصة شجرة الحياة، حيث تقول المدونات : ina birit pi narati kilallan في الحديث عن الإلهين شمش وديموزي، والجملة واردة على الشكل التالي : " في المعبد المقدّس، حيث تنتشر الظلال كالغابة، هناك يعيش ديموزي وشمّش، بين أفواه النهرين ..."  -

المصدر : M.W.Green, "Eridu in Sumerian Literature", Chicago, 1975, p: 188

وهنا يتضح بأن ما هو "معلوم" لديك ليس إلا استنتاج مزاجي، كونك لم تعطنا مصدراً يؤكد بأن عبارة Birit Narim تعني منطقة جغرافية، وهي على أية حال عبارة عبرانية وليست آكادية (على الأقل كما يبدو من لفظها)، ولا يهمنا ماذا سمّى اليهود وغيرهم أرضنا.

آشور

116  الحوار والراي الحر / تاريخ شعبنا، التسميات وتراث الاباء والاجداد / رد: مقدسات = اشورية = ام مواقف سياسية متحجرة ؟ في: 22:31 26/03/2006
الأخ كلدانايا

لم ولن أنسى مداخلتك، ولكنني بصراحة لا أملك المصادر التي ذكرتها وحبـّذا لو تصوّرها وتنشرها في هذا الموضوع، أو ترسل نسخاً عن الصفحات على عنواني البريدي، إذا كنت مستعداً لذلك فسأرسل لك عنواني وهذا لن يكلفك إلا بعض الدقائق من وقتك. الإحابة موجودة على تساؤلاتك ولكن من الأفضل أن أطلع على مصادرك قبل إجابتك.

آشور
117  الحوار والراي الحر / تاريخ شعبنا، التسميات وتراث الاباء والاجداد / رد: أستاذ "الدراسات الكلدانية" في جامعة روما يترجم كتابات سومرية في: 15:05 24/03/2006
الأخ هنري بدروس

لقد وضعت تلك العبارة عن قصد

لأن أشرح شيئاً قبل أن تشرح لنا ما هي قوميتك، باستعمال إسم واحد. لقد سألتك مئات المرات ولم تردّ لذلك فاعذرنا.

بخصوص الردّ على بحثي، أرحّب بأي ردّ.

118  الحوار والراي الحر / تاريخ شعبنا، التسميات وتراث الاباء والاجداد / أستاذ "الدراسات الكلدانية" في جامعة روما يترجم كتابات سومرية في: 23:23 23/03/2006
العراق: اكتشاف معبد سومري على يد باحثين إيطاليين
 
روما (23 آذار/مارس) وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء - قام فريق من المركز
الوطني للبحوث (Cnr) بمساعدة من القوات العسكرية الإيطالية المرابطة في
مدينة الناصرية جنوبي العراق باكتشاف موقع المعبد الرئيسي بالعاصمة
السومرية القديمة أور يعود تاريخه إلى 2100 قبل الميلاد. ودل على ذلك
استخراج الحجر الأساس الذي يخلّد ذكرى بناء معبد نانا من قبل الملك
السومري أور-نامّا، مؤسس السلالة الملكية الثالثة في مدينة أور. ووجدت
هذه الكتلة الصخرية التي تزن حوالي 200 كيلوغراما قريبا من الزاقورة.
وقد جرت ترجمة الكتابات من قبل البروفسور جوفاني بيتيناتو أستاذ
الدراسات الآشورية لدى جامعة روما الأولى (لاسابينسا). وبعد الاكتشاف أعلمت
قوات الكرابنييري المتخصصة في حماية الآثار السلطات المحلية، وجرى
استدعاء قاض من الناصرية وممثل عن المتحف المحلي وحراس الآثار (الذين
جرى تدريبهم من قبل قوات الكرابنييري) لأجل نقل الحجر إلى متحف الناصرية
حيث سيعرض أمام الجمهور.

 http://www.sotaliraq.com/iraqi-news/nieuws.php?id=21012

آشور

 
119  الحوار والراي الحر / تاريخ شعبنا، التسميات وتراث الاباء والاجداد / كيف نال البطريرك مار دلـّي شهادة الدكتوراه ؟؟ في: 11:50 23/03/2006
مهما علت النداءات للأيديولوجيات المستحدثة، ومهما حصدت من نتائج مدمّرة للوحدة الآشورية، إلا أن مُطلقيها دائماً يواجَهون بأقوالهم في السابق، خصوصاً حين يسعون إلى تقديم بحث علمي لنيل شهادة زز فحينها يكونون آشوريين أقحاح، وبعد نيلها نقول جميعاً : "سُبحان مُغـّير المواقف".

ننشر هذا المقال للكاتب الآشوري قاشات أيـّوب الذي علق على ما وَرَدَ أعلاه في موقع تللسقف :



المار عمانوئيل الثالث دلي الجزيل الإحترام -" حقائق في زمن المطرنة - وتكفيرها أيام البطركة


قاشات أيوب
 

 

الغاية من نشر هذه الحقائق والتي منها الكثير هو ليس لالغاء هذا الطرف أو ذاك ولا الغاية منها إستفزاز الأخر ولا إلغائه أو محوه , كون الواقع الذي فرض حاله علينا أشبه بذلك اللص الذي ولج من الشباك وأفلح في تفتيت شعبنا ومصادرة حقوقه طاعنا أياه من الخلف مغيرا كل التوقعات ليصبح واقع حال الواجب الرضوخ والانصياع اليه, لكن ويبقى الأهم وهو وعبرهذه الحقائق التي ستتطلعون اليها ستكون بمثابة صفعة على فاه أولئك الدجالين الذين يصفقون لكل من ينادي في تجزئة شعبنا, كما والدور على منتحلي دور النعامة بعد قرائتهم للحقائق إخراج رؤوسهم من الحفرة والالتجاء الى الحكمة عبر النظر الى مصلحة الشعب العليا أولا , وأن يعوا لألاعيب اللصوص ثانيا وأن لا يقبلوا لكائن من يكون التلاعب بمشاعر ومصير أمتنا الكلدوآشورية السريانية ثالثا , وأخيرا وليس آخرا على رجال الدين بكل إنتماءاتهم المذهبية شرقيا إن كان أم غربيا يعقوبيا أم بروتستانتيا أن يحترموا لباسهم الكهنوتي على إختلاف منازلهم ويكونوا مراجعا دينية لا غير , ولا نريدهم لنا مراجعا سياسية وأصحاب فتاوي, في وقت كان أولاءك الآباء الكهنة يستنكرون بشدة ويدينون المراجع الدينية الإسلامية على تدخلها في الشأن السياسي العراقي وخاصة ما يتعلق بكتابة الدستور !!!!

أعزائي القراء من أبناء شعبنا الكلدوآشوري السرياني الكرام :

أنقل لحضراتكم وبإختصار شديد بعضا من الحقائق من أجل وضعكم أمام الصورة الصادقة لما كان قد تطرق إليها البطريرك - مار عمانوئيل الثالث دلي - في كتابه الذي كان قد ألفه حينما كان مطرانا ومعاونا للبطريرك المثلث الرحمة - مار روفائيل بيداود - ..

عنوان الكتاب ( المؤسسة البطريركية في كنيسة المشرق ) بغداد 1994 ...

يذكر في مقدمة الكتاب قائلا , كانت هذه الدراسة في الأصل ( الأطروحة ) لنيل درجة الدكتوراه سنة 1958 , وفيها تطرقت الى المؤسسة البطريركية في كنيسة المشرق منذ صدر المسيحية حتى التطورات التي حدثت في زمن مار يوحنا سولاقا في منتصف الجيل السادس عشر .إن الإسم القديم لكنيستنا هو كنيسة المشرق : لذا حيث ذكر البطريرك عمانوئيل الثالث دلي حينما كان مطرانا ومن على - الصفحة الخامسة - من كتابه بأن معظم مؤلفي كنيسة المشرق رفضوا الكنيسة النسطورية ( إسماً ) ومهم عبديشوع الصوباوي في كتايه الجوهرة . وقيل أيضا الآشورية الكلدانية لتشير الى القومية واللغة ,, المصدر ( أدي شير ) , ومن على الصفحة ذاتها يطرح المطران دلي ( بطريرك اليوم ) رأيه الشحصي أيضا في إطروحته قائلاًََ * بأنه ليس من الضروري أن ينتمي اليوم جميع أبناء الكنيسة الكلدوآشورية الى القبائل المذكورة في التاريخ القديم .... أن الكلدان والآشوريين تاريخيا يشكلون جماعة واحدة تشترك في تراث ديني ولغوي وعرقي وقومي نشأ في تربة بلاد ما بين النهرين ..

ومن الصفحة - 73 - إلى الصفحة - 78 - حيث يتطرق البطريرك مارعمانوئيل الثالث في دراسته حينما كان مطرانا الى الكراسي المطرانية الداخلية الخمس لكنيسة المشرق قائلاً : أنه في مجمع عام 410 تم وضع نظام بين المطرانيات في كنيسة المشرق : ويرد المطران الى ذكر تلك المطرانيات الواحدة تلو الأخرى مع الكراسي التابعة لها .. , حيث يتطرق الى كرسي أبرشية نصيبين والذي يعتبره الثاني من حيث تسلسل كراسي أبرشية كنيسة المشرق ويقول ( نصيبين وهي مدينة مهمة لأنها كانت مركز إشعاع ثقافي وديني عريق ) !! لكن وللأسف الشديد أن ما يؤخذ على المطران هنا هو عدم إعطاء هذه المدينة حقها ومكانتها الملائمة في إطروحته بالرغم من إعتبارها في التسلسل الثاني من بين أبرشيات كنيسة المشرق * وبإختصار شديد أورد للقارئ اللبيب نبذة مختصرة عن هذه المملكة ( نصيبين ) والتي عرفت بمملكة ( عصرونيا ) , وكانت هذه المملكة وعلى عهد ملكها - أبجر أوكاما - الأولى التي أمن شعبها بالديانة المسيحية وأقر دينا رسميا للمملكة ومن دون أدنى فرض بسبب سهولة تقبل وإستيعاب الشعب للفكر وللتعاليم المسيحية أولا وملائمتها للكثير من الأفكار والمعتقدات التي كان يؤمن بها الشعب الاشوري في نصبين ويعتنقها , حينها كان الملك الآشوري - أبجر أوكاما - قد أرسل وفدا لمقابلة السيد المسيح له المجد يدعوه فيها للعيش في مملكة نصيبين بسبب ما كان يعانيه من إضطهاد وظلم على يد بنو إسرائيل ... الخ لهذا السبب حيث يشير المطران في إطروحته على أنها مركزا عريقا للإشعاع الثقافي والديني .

أما الكرسي الرابع الذي يذكره المطران دلي في إطروحته فكان لأبرشية ( أربيل ) والتي وكما يقول أنها تعني ( أبرشية آشور ) في نفس الوقت , وكان هذا في عام 410 . كما ويصادق عبر الإطروحة على أن أبرشية الكنيسة - آشور - تكونت من توحيد مطرانيتي أربيل والموصل التابعة لمقاطعة " حدياب " ( آشور المسيحية ) ....

أخي المطلع - الملفت للنظر هو أن سيادة المطران دلي لم يتطرق في بحثه هذا وهو بصدد الكراسي المطرانية لكنيسة المشرق الى أو عن وجود أي أثر لكرسي أو لمطران يرمز الى بلاد إسمها بابل ولا كلدو !!!! * انها ولمن المؤكد حقائق تاريخية ثابتة لا يجرأ أحدا المس والتلاعب بها والمزايدة عليها عبر إجتهاد شخصي أو ذاتي , خاصة وأن المطران في حينها كان في طريقه لنيل شهادة الدكتوراه من خلال بحث سيخضع للتمحيص أو التدقيق وللدراسة والمناقشة القانونية , كي ينال بعدها شهادته الموسومة * .

وفي الصفحة الثامنة والسبعون من الكتاب حيث يتطرق الباحث الى موضوع ( المطارنة الناخبون)

ويقول : حيث ترجع أقدم التعليمات بخصوص إنتخاب البطريرك الى عهد مار - آبا الأول 540- 552 , حيث يعد ويحصى الباحث عددا كبيراً من المطارنة وبالاعتماد على الكثير من المصادر والمراجع الموثوقة , ويتطرق الى مطارنة بلاد الشام والعراق ونصيبين وبلاد فارس ... إلخ ويذكرهم كل حسب أبرشيته , وهنا أيضا لم يذكر الباحث أو صاحب الأطروحة أبداً بوجود مطرانا تحت إسم - مطران أبرشية بلاد بابل أو بلاد الكلدان , بينما وفي العديد من المواقع في بحثه يذكر ويتطرق الى مطارنة بلاد آشور .

وفي الصفحة - 174 - من الكتاب حيث يقول البطريرك عمانوئيل دلي (صفير العراق ) , حينما كان مطرانا وبالنص (( أن (( كلمة الكلدان , أكرر حيث يقول( كلمة الكلدان ) وليس ( إسم الكلدان ) ,يقول أن كلمة الكلدان يظهر أنها أطلقت من قبل البابا أوجن الرابع , سنة 1445 على فئة من المسيحيين القادمين من بين النهرين الموجودين في جزيرة قبرص أبّان مجمع الأتران , وقبل هذا العهد كان هناك بطاركة ومطارنة أشوريين في بلاد آشور , ))...إذن الأهم هنا هو أن سيادة المطران في إطروحته التي كدّ عليها من أجل نيل شهادة الدكتوراه سنة 1958 لم يلجأ الى التزوير أو الى تشويه الحقائق لحساسية الموقف وخطورته , حيث والملاحظ أنه لم يذكر ولو مثالا بسيطا حتى من منطلق المجاملة عن بطاركة ومطارنة بإسم الكلدان في بلاد بابل , ولا بطريركا أو مطرانا أيضا بابل على الكلدان !!!

ومن على الصفحة - 147 - حيث يركز المطران في بحثه على نقطة هامة قائلا (( وهناك من إسمه الأب كورو ليفسكي أحد المشتغلين في ميدان القانون الكنسي الشرقي , قال أن لقب بطريرك بابل الحالي ليس جيداً ويجب تغييره / الفاتكان 1983 , حيث بابل لم تكن يوما من الأيام مركزاً للكرسي البطريركي ... ))..

إنتهى

اخي القارئ , إنه وبعد نشر هذه الحقائق المقرة والمعترف بها من قبل البطريرك مار عمانوئيل الثالث دلي في إطروحته لنيل شهادة الدكتوراه حينما كان مطرانا , والإطلاع عليها من لدن القارئ الكريم , و طرحها في الوقت عينه أمام منتحلي دور النعامة , فلا بد من إستنباط أكثر من سبب في التحول الغير طبيعي - موقفا ومبدأ وأمانة - في شخصية لها مكانتها على الصعيدين الإجتماعي والديني , فبدلا من أن يكون محل كسب وتأييد ثقة المسيحيين صار بؤرة لإثارة الشكوك والنعرات الطائفية والتي تدخل في مجالاتها الكثير من الصفات والمعاني والتي وبالتأكيد ستؤدي الى فقدان المصداقية تجاه كل كلمة ينطق بها , والحقائق التي ذكرتها أعلاه خير مثالا على ذلك ناهيك عن التقلبات والإزدواجية التي تلمسناها في أحاديثه خلال العامين المنصرمين ..

وأخيرا أن هذه الحقائق المدونة بيد مار دلي في كتابه عام 1994 أيام المطرنة لهي رسالة صارخة وصريحة بوجه مزوري التاريخ القومي والكنسي وأدعياء بما يسمى كنيسة المشرق الكلدانية , الذين وبعد أطلاعهم على هذه الحقائق فما عليهم الا أن يكرموا شعبنا الكلدوآشوري السرياني بسكوتهم وأن يعلموا بأن القصور لا تشييد بالصياح والثرثرة , وأن يتركوا العجينة للخباز ولا يحشروا إنوفهم فيما لا يعنيهم, وعملا بمقولة الشماس مردو ( الكف عن النواح على الأطلال !!! ) ..وللكهنة الآفاضل عليهم العمل بمقولة السيد المسيح له المجد ( رأس الحكمة مخافة الله ) .

ملاحطة لا بد منها :

أن أي تعليق أو تعقيب من أجل الإستفسار والمناقشة , الرجاء إرساله الى صاحب الشأن سيادة البطريرك مار عمانوئيل الثالث دلي الجزيل الإحترام ,,,,, مع التقدير.

قاشات أيوب

أكاديمي مستقل
 
120  الحوار والراي الحر / تاريخ شعبنا، التسميات وتراث الاباء والاجداد / رد: تاريخنا ببساطة في: 23:19 22/03/2006
الأخ شرانا

1- ما هي الأسماء التي أطلقها الأجانب علينا ؟ من ومتى ؟
2- أين قرأت عبارة "دولة كلدانية" ؟
3- أين قرأت عبارة "الشعب الآكادي" ومن أطلقها علينا ؟
4- متى بدأ الآشوريون باستعمال عبارة "آتور" أو "آثور" وما أصل هذه الكلمة وبأية لغة ؟

من الواضح بأنك أحد الذين سئموا مشاكل الشعب الآشوري ولكنك تطرح رأيك بدون أية مصادر كونك قررت ذلك وانتهى الموضوع ... وأنا أستطيع أن أقول لك: "كلنا آشوريون وكفانا ... "


على أيـّة حال، أرجو أن تردّ على الأسئلة أعلاه باعتماد المصادر التاريخية، ولو صَعُب ذلك فقد تجد المصادر المناسبة في هذا البحث :  http://www.assyrianconference.com/ashur/01.html

آشور

121  الحوار والراي الحر / تاريخ شعبنا، التسميات وتراث الاباء والاجداد / رد: هل لغتنا آرامية ؟ في: 16:52 17/03/2006
الأخ كلدانايا

لقد دخلت في صلب الموضوع بشكل منطقي جداً حين تحدثت عن اختلاط اللغات، وهذا لا يتعلق بنا وحدنا، بل بالكاد نستطيع إيجاد لغة في العالم صافية 100% بسبب الإختلاط الإجتماعي أو الفتوحات عبر التاريخ وإلى ما هنالك .. لذلك أعتقد بأنه ليس بالإمكان نسب اللغات إلى "القوميات" بل إلى "الجغرافيا" والنقاش هنا يتحوّل إلى "ما هي جغرافيتنا ؟" هل هي آشور؟ آرام؟ كلدو؟ .... أم ماذا ؟

لو استطعنا تحديد جغرافيتنا سنحدد بالتالي اللغة التي انطلقت من هذه الجغرافية والتي يستعملها اليوم أبناء تلك الجغرافيا ... وإلى ذلك الحين ...

آشور


122  الحوار والراي الحر / تاريخ شعبنا، التسميات وتراث الاباء والاجداد / رد: هل لغتنا آرامية ؟ في: 16:39 17/03/2006
الأخ جوزف كانون المحترم

يبدو أننا نخلط بين الكتابة الآرامية والمحكية الآرامية في نقاشنا. من الجليّ بأن الأبجدية التي نستعملها اليوم نحن الآشوريون، مشابهة للآرامية النبطية التي أوردتَ صورتها (قرب العبرية مباشرة)، وأنا لا أستطيع أن أنكر بأن أبجديتنا هي من "الآرامية" أو "الآرامية التدمرية تحديداً" (على الأقل هذا ما درسته حتى الآن ولم أجد ما يناقضه)

إنّ استعمال اليهود لإسم "ختاف آشوري" لنفس الكتابة لهو إثبات على "آشورية" اللغة، كما هي إثبات لآشورية مدينة بابل. نعم كنا نكتب بهذا الحرف ونتكلم لغتنا الآشورية كوننا آشوريون ولذلك انتقل الإسم الآشوري إلى الكتابة رغم كونها في الحقيقة "غير آشورية" في أصلها.

ولكن حتى لو تبنينا حرفاً غريباً هذا لا يعني بأننا قد غيرنا ثقافتنا، لذلك تركيزي في النقاش هو على "اللغة المتداولة المحكية" التي تجسد الإمتداد التاريخي لثقافة الشعوب، بعكس اللغة المكتوبة التي قد تتغيـّر مع الزمن بسبب صعوبتها لا أكثر، وإذا كان الفرنسيون يستعملون "الحرف اللاتيني" فهذا لا يعني بأنهم "لاتين".

وهذا ما حصل مع أجدادنا بحيث غيـّروا الكتابة المسمارية بشكل كامل، و "طوّروا" اللفظ بإدخال كلمات آشورية أخرى إنما ملفوظة بطريقة أسهل : الطريقة الآرامية.

سؤالي هو :

أليست بيتا مشتقة من بيتو الآكادية ؟
أليست أرنبـّا مشتقة من أرنبـّو الآكادية ؟ ... وهكذا دواليك ..

أرجو أن أكون قد أوضحت فكرتي أكثر، وأنا معتز جداً بطريقتك العلمية في النقاش.

الأخ أبو داني

شكرا لاقتراحك، وأنا أوافقك تماماً، فلنسأل الآثاريين عن آثار موقع "تل قصرا" في بلدة عنكاوا، ولنسألهم عن "القومية الكلدانية" كذلك ... لنسأل عن كلّ شيء


أخوكم آشور

123  الحوار والراي الحر / تاريخ شعبنا، التسميات وتراث الاباء والاجداد / رد: هل لغتنا آرامية ؟ في: 02:06 16/03/2006
الأخ جوزف كانون المحترم

لا نستطيع نكران وجود الآراميين طالما تمّ ذكرهم في المدوّنات التاريخية، ولكن الموضوع هو موضوع "اللغة"، وكما تفضلت في ردّك، نعم لقد اقتبسوا لغتهم من الكنعانيين، وتذكر موسوعة Britannica بأنهم اقتبسوها من الكنعانية والآكادية معاً، وخير إثبات على ذلك هو آلاف الكلمات الآكادية والكنعانيةفي اللغة المسمـّاة "آرامية" بحيث لا تستطيع إيجاد مفردة واحدة لم يتمّ استعمالها في لغة سابقة.

أمـّا بخصوص لغتنا، فلم يسمِّها "آرامية" سوى رجال الدين، وهم أنفسهم الذين أدخلوا الأسماء الأجنبية (سورايا، سوريايا) إلى مجتمعنا وأوصلونا إلى ما نحن عليه اليوم، أما بعد اكتشاف وتفسير الكتابات القديمة وقواعدها فقد اتضح بأنّ "السوادايا" المحكية (السائدة) تحتوي بشكل كبير على المفردات الآكادية، وأكثر منها في ما يُسمّى "الآرامية"، وأبسط مثال على أخطائنا هي تسمية اليهود لكتابنهم "ختاف آشوري" بينما أصحاب اللغة يسمونها "الآرامية" !!!

بالنسبة لـ"ختاف آشوري" فهي كانت اللغة المستعملة في الحياة اليومية، أما في الكتابة الرسمية "سافوريم" وخصوصاً متب الدين فكانت الكتابة المستعملة "ختاف عبري" ويذكر استاذ اللغات السامية في جامعة تل أبيب، هيزي موتزافي (يهودي من أورميا يتكلم الآشورية الحديثة بطلاقة) بأنّ "ختاف آشوري" جلبها اليهود المسبيين في بابل وسموها بهذا الإسم نسبة إلى الآشورية المستعملة آنذاك في بابل.

أنا أعتقد بأن النقاش في مسألة اللغة هو من أصعب النقاشات لأن كلّ من المؤرّخين كتب على هواه أو وفقاً لاستنتاجه الشخصي، أو عوطفه الدينية... ولكن لو أجرينا مقارنة بسيطة بين المفردات الآكادية وتلك التي نستعملها اليوم لرأينا بأن لغتنا لا تستحقّ أن تسمّى "آرامية" كون المفردات التي نستعملها هي آشورية قبل أن تسمّى "آرامية" بآلاف السنين ... فالذريعة الوحيدة لمؤيـّدي التسمية الآرامية للغة هي كون الأخيرة كانت اللغة السائدة في المنطقة كونها كانت لغة التجارة، متناسين بأن اللغة السائدة قبلها حتى مصر كانت الآكادية.

فكيف تكون السوادايا من الآرامية ؟ ولا تكون الآرامية من الآكادية ؟ وبهذه الحال لماذا نسمّي السوادايا "آرامية" ولا نسمّي الآرامية "آكادية حديثة" ؟ ... مجرّد تساؤل.

الخلاصة، لا يستطيع آينشتاين أن يقنعنا بأن اللبن أسود رغم كونه أذكى من ولدته أمه.

أخوكم آشور
124  الحوار والراي الحر / تاريخ شعبنا، التسميات وتراث الاباء والاجداد / رد: مقدسات = اشورية = ام مواقف سياسية متحجرة ؟ في: 09:22 12/03/2006
الأخ كلدانايا

المصادر لو سمحت.

آشور
125  الحوار والراي الحر / تاريخ شعبنا، التسميات وتراث الاباء والاجداد / رد: مقدسات = اشورية = ام مواقف سياسية متحجرة ؟ في: 22:24 11/03/2006
الأخ هنري بدروس

طالما تعتبر نفسك باحثاً تاريخياً وتستعمل عبارات مغلوطة (عبارات آشورية في مقالة باللغة العربية)، في هذه الحال لن يـُعدّ بحثك ذا قيمة لأنك لم تتطرق إلى نواة المشكلة التي تتكلم عنها بل تسلم جدلا بما هو دارج، وهذا ليس بحثاً، بل طقطوقة.

لا يكفي أن تقرأ بعض الكتب لكي تكتب ما تسميه "بحثاً" لأن البحث العلمي تكمن قيمته في تحليل المصادر التاريخية من وجهة نظرك لكي يعرف معارضو رأيك كيف ينتقدون ما ترمي إليه، أمّا إذا اصرّيت على اتباع الكتابة "الطقطوقية" فستبقى تغني على ليلاك ولن يقتنع بكلامك إلا من هو مُقتنع بأفكارك من قبلك، أي تلامذة "مدرسة الأحد"، أي ستبقى "مكانك راوح" فيما يخصّ التوجه إلى القارئ الذي لايؤيـّدك.

يا أخي في كل "بحوثك" نراك تستعمل كلمة "أجدادنا السورايي" فيما تكتب بالعربية، على الأقل استعمل هذه العبارة بمعناها العربي ليكون بحثك متكامل (طبعاً لا تستطيع لأنك ستفتح عليك أبواباً أنت بالغنى عنها).

أمـّا بالنسبة للجوء إلى المصادر التاريخية، فكما تلاحظ، لو أوردت مصدراً "كاثوليكياً" أو "إنجيليا" يدعم أقوالك، فباستطاعتنا مدّك بمصادر لا تعدّ ولا تحصى، تدحض مصادرك، القصة إذاً ليست قصة Copy/Paste بقدر ما هي قصة التحليل المنطقي. فبعدَ أن عجزت عن نكران استمرارية الإسم الآشوري بعد مجئ المسيحية، بدأت الآن باللجوء إلى فلسفة السؤال فيما لو كانت الآشورية "إنتماء جغرافي" أو "إنتماء قومي"، وحين تعجز عن الردّ على ردودنا ستلجأ إلى لعبة أخرى وكأننا جالسين أمام شاشتنا ليل نهار لنلعب.

بما أنك بدأت هذا الموضوع، فأرجو منك أن تجيب على السؤال التالي:

1- ماذا كانت الآشورية أيام الدولة الآشورية ؟ "قومية" أم "أمـّة" ؟ وكيف ؟
2- ما هي السريانية اليوم ؟ "قومية" أم "أمـّة" ؟ وكيف ؟

بانتظار إجاباتك، ولمزيد من المعلومات (تجنباً لتضييع الوقت) أرجو أن تردّ على "ادعاءاتي" في هذا البحث :

http://www.assyrianconference.com/ashur/01.html

آشور كيواركيس
126  الحوار والراي الحر / المنبر السياسي / غياب المواقف لدى المثقفين سيغرق مركبنا جميعاً، رسالة قصيرة إلى مثقفينا (الأستاذ إدوارد ميرزا مثالاً) في: 09:35 04/03/2006
غياب المواقف لدى المثقفين سيغرق مركبنا جميعاً
رسالة قصيرة إلى مثقفينا (الأستاذ إدوارد ميرزا مثالاً)


"الرجال هم من يقرّرون مصائرهم ، فالذنبُ ليس ذنبَ النجوم، بل ذنبنا نحن المُستهترين ..."  -  وليم شيكسبير

في مقالته المنشورة في "المنبر السياسي" على موقع عنكاوا تحت عنوان "المذهبية ستغرق مركبنا جميعاً"، بدأ الأستاذ ميرزا بالمغالطة التي يقع فيها كافة مثقفينا من مختلف الإنتماءات المذهبية والفكرية، حيث أتت على الشكل التالي: "مسيحيون ..أبي آشوري يتبع الكنيسة الشرقية القديمة وأمي سريانية تتبع الكنيسة الأرثذكسية وزوجتي كلدانية تتبع الكنيسة الكاثوليكية الكلدانية جميعنا في مركب واحد .. إن غرق المركب غرقنا جميعا" – أي أن الآشورية "مذهبية" أسوة بـالسريانية" و"الكلدانية".

في الحقيقة أستاذ إدوارد، إن أباك آشوري يتبع الكنيسة الشرقية القديمة، وأمك آشورية تتبع الكنيسة السريانية الأورثوذوكسية، وزوجتك آشورية تتبع الكنيسة الكلدانية، جميعكم في مركب واحد .. إن غرق المركب غرقتم جميعاً .. وأنت تؤمن في ما كتبته "أنا"، ولكن... ؟

بين مغالطة الأستاذ ميرزا وتعليقي عليها بسطرين، تنطوي صفحات من المشاكل بعيداً عن جشع بعض الساسة، ونفاق بعض رجال الدين، وجبن بعض المثقفين وباعة الكتابات ... نعم بعيداً عن كلّ تلك النماذج لأنّ مُشكلة الأستاذ ميرزا هي من نوع آخر وقابلة للحلّ، إنها مشكلة المثقف المؤمن بآشوريته، الشريف والطيـّب الذي سئم من الحالة التي وصلنا إليها وقرر في النهاية أن يتجنّب وضع النقاط على الحروف (سواء من ناحية التاريخ أم الحقوق) لألا تتعرّض له الخراف الضالة وتتهمه بالتعصّب أو الخياليـّة... وهذا مُلاحَظ في كافة مقالاته (عذراً أستاذ ميرزا – أنا أفهمك)

أيها المثقفون:

- لا عواطف في الكتابة السياسة لأننا نكتب عن شعب أريقت وتـُراق دماؤه خارج نطاق العاطفة
- لا إهمال للتاريخ حين نكتب سياسياً عن السعب الآشوري لأن حاضره السياسي مرتبط بتاريخه الحقوقي والهويـّاتي
- لا مُسايرة ومُسايَسة في الثوابت القومية لأنها "ثوابت"، ولكن المُسايسة تـُمارَس من أجل "الحفاظ" على الثوابت (الهوية والمصير)
- لا استسلام للواقع من قبل من يكتب التاريخ لأن التاريخ حقيقة، والحقيقة لا تتغيّر مع اشتداد الواقع
- لا استسلام للواقع من قبل الأحزاب لأنّ الأحزاب يتمّ تأسيسها لتغيير الواقع وفقاً لبرنامجها (إن وُجـِد)
- لا سكوت على الخونة ولا مديحٌ للمخلصين لأن الخيانة جريمة والإخلاص واجب.

وبشكل عام، أنا متأكد بأن بعضَ مثقفينا - المنتمين إلى طوائف تحارب الثوابت القومية الآشورية - والذين يعارضون رجال دينهم ويدافعون ومنهم من "سَبق" أن دافع عن الثوابت الآشورية، ومنهم من "يدّعي" أو "سَبق أن ادّعى" بإيمانه بها ... كلهم يوافقوني على لاآتي أعلاه، ولكن، في نفس الوقت لا يريدون مجرّد التفكير بثقلهم أمام الرأي العام وبمدى تأثيرهم على الفئة المنجرّة وراء ألاعيب بعض الساسة من رجال دين وعلمانيين، فجلّ ما يهمّ الأوّلين هو "إرضاء السلطان" بالحفاظ على اللغة العربية في كنائسهم والكرديّة في مدارسهم، أما الأخيرون، فجلّ ما يهمهم  هو مليء جيوبهم وتأمين الوظائف الإدارية لأتباعهم للحفاظ على أرضيتهم داخل المؤسسة السياسية التي هي مصدر طاقتهم ورزقهم – فيما المركب يغرق...

وأخيراً وباختصار، الكتابة هي التعبير عن قناعات الكاتب تاريخية كانت أم سياسيـّة، وليس أمنياته (أيضاً بالإذن من شكسبير)، وسنستمرّ على هذه الحال لحين يبدأ مثقفونا بـ"الكتابة".



آشور كيواركيس (آشوري يتبع كافة الكنائس)[/b]
127  الحوار والراي الحر / تاريخ شعبنا، التسميات وتراث الاباء والاجداد / رد: شكر للأخ أمير المالح في: 01:04 02/03/2006
عفواً، لقد قلت "وكلنا لسنا مُعرّضون للخطأ - على كلّ أهنئك على أخلاقك الحميدة."

الجملة الصحيحة هي :  وكلنا مُعرّضون للخطأ - على كلّ أهنئك على أخلاقك الحميدة.

128  الحوار والراي الحر / تاريخ شعبنا، التسميات وتراث الاباء والاجداد / رد: شكر للأخ أمير المالح في: 01:01 02/03/2006
الأخ سالم عقراوي

لقد قرأت اعتذارك في رسالة أخرى، وهذا يدل على شهامتك، والإعتراف بالخطأ فضيلة، وكلنا نعرف إنه في بعض الأحيان لا يستطيع الإنسان السيطرة على أعصابه حين يقرأ ما يعتبره "تهميش" أو "كفر" (حسب اعتقاده)... وكلنا لسنا مُعرّضون للخطأ - على كلّ أهنئك على أخلاقك الحميدة.

بخصوص موضوع "الله" وآشور، إنه موضوع حسّاس خصوصاً إذا كنا نناقش المؤمنين بالتوراة، ثم كلنا "مسيحيون مؤمنون" ولو انتبهت جيداً إلى ما كتبته في الموضوع المحذوف للاحظت بأنني لم أتطرّق إلى الإنجيل بتاتاً بل إلى التوراة ... كما أريد أن أوضّح لك بأنه لا داعي لشمل أبناء الكنيسة الشرقية لأنّ الكنيسة نفسها التي هي كنيستي، رجال دينها لا يتفقون مع ما أقوله وكنيستنا (منذ القرون الأولى للميلاد) هي من تبنّت التوراة كمقدّمة للعهد الجديد وهذا ما أوصلنا إلى هذه الحال. وكل ما قلته هو رأيي الشخصي وأنا مقتنع به وفقاً للتاريخ وليس العواطف القومية، لأن ليس الآشوريون وحدهم آمنوا بالإله الأوحد قبل إبراهيم بل هناك شعوب أخرى كذلك، إذاً فالموضوع لا علاقة له بـ"التعصّب القومي الآشوري" كما تسميه.

أفضّل أن أناقش الموضوع مع أخصائيين في هذا المجال (لأتعلم على الأقلّ - لو كنت مخطئا) وأهلا وسهلاً بأي مختصّ فيما لو سمحت إدارة الموقع بذلك.

أخوك آشور
129  الحوار والراي الحر / تاريخ شعبنا، التسميات وتراث الاباء والاجداد / رد: شكر للأخ أمير المالح في: 23:04 01/03/2006
الأخ نضال كبريال

شكراً على رسالتك، للأسف بتنا مجبرين على مناقشة هويتنا فيما باقي القوميات في العراق تقرر مصيرها - ومهما يكن، أعتبر منابر النقاش السبيل الوحيد لنشر التوعية ولا أحد يقرر من المحق في النقاش إلاّ من يقرأ المواضيع قراءة منطقية واضعاً جانباً كل عواطفه، وهنا يأتي دور القيمين على المواقع الآشورية في الحفاظ على هذه النقاشات وحذف الردود التي تخرج عن إطار الآداب (وكل يكتب حسب تربيته).

أخوكم بالآشورية
130  الحوار والراي الحر / تاريخ شعبنا، التسميات وتراث الاباء والاجداد / شكر للأخ أمير المالح في: 16:12 01/03/2006
الأخ أمير المالح

أشكرك على حذف الموضوع الذي متبه الأخ هنري بدروس، تعليقاً على مقابلة موقعكم مع الأستاذ عوديشو ملكو، حيث تضمنت الردود على أقوال بدروس حقائقاً تاريخية تسبب الإحراج لبعض الآشوريين المتطرفين للتسميات الطائفية، أو ربما اتصل بكم أحد رجال الدين الذي ربما امتعض طالباً منكم حذف الموضوع ... المهمّ أنكم بحذفكم للموضوع أثبتتم بأن النقاش حول حقيقة "آشور" (الله اليوم) والهوية واللغة الآشوريـّتَيْن، تجعل البعض يستسلمون أمام الحقائق.

إنّ هذا الأسلوب في إدارة الموقع لن يفيد بما هو لصالح التوعية القومية، وحتى الدينية، ولو كان فعلا سبب حذفكم للموضوع وقاحة وصبيانية بعض الردود، لكنتم حذفتم تلك الردود فقط وليس الموضوع بالكامل.

والآن أنتم أحرار بحذف هذه الرسالة أيضاً

آشور
131  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / البطريَرك مار بنيامين شمعون، شهيد الأمّة الآشورية وكنيسة المشرق في: 23:22 25/02/2006

البطريَرك مار بنيامين شمعون،
شهيد الأمّة الآشورية وكنيسة المشرق



آشور كيواركيس - بيروت
يعتبر الشعب الآشوري اليوم من أعرق الشعوب التي ما زالت تعاني من الحرمان والتهميش بعد أن خاض مجازراً دموية منذ سقوط عاصمة الدولة الآشورية "نينوى" عام 612 ق.م، ولدى اطّلاعنا على تاريخ الآشوريين نلاحظ تنوّعاً في تعامل القوى المسيطرة على وطنهم عبر الزمن، كما نلاحظ أن الإنسان الآشوري بقيَ توّاقاً إلى الحرية منذ أفول نجم الإمبراطورية الآشورية حيث ثار آشوريّو بابل مراراً على الملوك الفرس بعد سقوطها، ففي عهد داريوس ثار القائد البابلي" نندينتو- بيل" عام 522 ق.م وقمعت ثورته، ثمّ في عهد أحشيوَرش أعلن الآشوريون استقلالهم ونصبوا ملكاً على أنفسهم يدعى "بيل– شيمانّي" وتبعه الملك "شمّش إيريبا" ولكن هذه الثورة أيضاً تمّ سحقها عام 482 ق.م، ويتكلّم المؤرّخ الإغريقي هيرودوتس (490-420؟ ق.م) في كتابه "التواريخ" عن عدّة ثورات آشورية ويذكر كيف كان الآشوريون يسخرون من المحتل الفارسي ويهينون الملك نفسه عندما كان يمرّ موكبه في المدن الآشورية...
أمّا بعدَ مجئ السيّد المسيح، فكان الآشوريّون أوّل من اعتنق المسيحية، وذلك في بابل ومملكة "أور- هاي" (تسمّى اليوم "الرّها" أو "أورفا") التي أسسها الآشوريون بُعَيد سقوط نينوى عام 612 ق.م، وولاية "آشور" في أربيل- شمال العراق الحالي التي كانت تتمتع بالحكم الذاتي ضمن مناطق حكم الفرس الساسانيين وكان أحد ملوكها سنحاريب؛ والد القديسين بهنام وسارة واستمرّت هذه الممالك قروناً بعد الميلاد.
وبما أنّ المسيحية دين سامي يدعو إلى التبشير، من هنا فقد تحوّل الآشوريّون إلى النشاط التبشيري الذي امتدّ في فتراتٍ مختلفة إلى أقاصي شرق آسيا (الصين، اليابان، منشوريا، التيبت) وأرمينيا شمالاً والجزيرة العربية جنوباً وعُرفت كنيستهم بكنيسة المشرق، وكانت بمثابة "الإمبراطورية الكنسيّة" ورئيسها يحمل لقب "جاثليق المشرق"، وقد أسسها القدّيسون الرسل توما وأداي (تدّاوس) وماري، لذلك فاسمها "كنيسة المشرق الجاثاليقية الرسولية المقدّسة" وقد سُمّيَت عبر التاريخ "كنيسة المدائن" و"كنيسة ساليق" و"كنيسة بابل" و"كنيسة فارس" و"الكنيسة السُّريانية الشرقيّة"، كما تعرَف اليوم خطأ في الشارع الآشوري عامّة وفي بعض الأدبيات بعبارة "الكنيسة الآشورية"، ولهذه المغالطة أسباب تعود إلى طبيعة العلاقات الخارجية لهذه الكنيسة منذ قرون طويلة؛ فقد تمتع بطاركتها بسلطات "الحاكم" في الكثير من الأمور لدرجة أن اعتبرها المستشرقون "الكنيسة – الأمّة " بالنسبة للشعب الآشوري، كما كانت حال الموارنة المستقلين في جبال لبنان (منطقة "قاديشا") برآسة بطريركهم وزعماء العشائر. وهذه النظرية أدّت خطأ بالمبشرين والباحثين، ثم الإنتداب البريطاني إلى حصر الإسم القومي الآشوري بأتباع الكنيسة الشرقية إضافة إلى كون مار بنيامين شمعون ثمّ مار إيشاي شمعون، القادة الأبرز للحركة القومية الآشورية لدى انطلاقتها - علماً أن أتباع الطائفتين الأخريين من الشعب الآشوري (سريان، كلدان) لم تكن مناطق سكناهم استراتيخية بالنسبة للحلفاء لذلك لم يتمّ دعمهم لينضمّوا إلى الحرب، ولكنهم رغم ذلك شاركوا في الشهادة ودفعوا ثمن مسيحيّتهم وآشوريّتهم غالياً كما أبناء جلدتهم من الكنيسة الشرقيّة - ومشت السلطات العراقية على نفس الخطى البريطانية فيما يخصّ التسمية حيث تعرف الطائفة الشرقية في العراق بعبارة "الطائفة الآثورية"، إنّما لأسباب سياسيّة تهميشيّة بحتة بهدف صهر الإسم الآشوري في المجتمعات الحديثة العهد التي حلت على أرض الآشوريين، وتعدّ هذه المغالطة إحد الأسباب الرئيسيّة في سوء فهم التسمية القوميّة الصحيحة لدى الآشوريين(كلدان، الكنيسة الشرقية، سُريان) وحتى الكثير من الساسة الآشوريين والباحثين والمثقفين من غير الآشوريين.
من هم البطاركة الشمعونيّون ؟؟
بسبب تدخل المحتلين لبلاد آشور في تعيين بطاركة المشرق من جهة، وصعوبة المواصلات بين الأبرشيّات لإنتخاب البطاركة من جهة أخرى، إضطرت رئاسة الكنيسة في أوائل القرن الرابع عشر إلى حصر الرتبة البطريركية بعائلة واحدة بحيث ينتقل الكرسي البطريركي من العم إلى إبن أخيه الأكبر، وهكذا بقيت بطريركيّة كنيسة المشرق وراثية منذ 1328 حتى 1975، أي حوالي 650 سنة توارث خلالها 23 بطريركاً الكرسي الرسولي تحت لقب "مار شمعون" ومن عائلة واحدة هي عائلة "مار شمعون" وكانوا بمرتبة القدّيسين بالنسبة لأتباعهم لكثرة تضحياتهم فيما عانوه من العذاب في سبيل كنيستهم وبني قومهم، وكان آخر سلسلة البطاركة الشمعونيين، البطريرك مار إيشاي شمعون (1920-1975) وهو إبن أخ البطريرك مار مار بنيامين شمعون، موضوع بحثنا.
بعد أن بلغت كنيسة المشرق أوج عظمتها في العصر العباسي، جاء الخطر المغولي ليهدد الشرق بأكمله حيث وصل جيش هولاكو حفيد جنكيزخان إلى بلاد آشور عام 1258 وقتل المستعصم، خليفة المسلمين في بغداد... وبسبب الظلم الذي تعرّض له أبناء هذه الكنيسة، أنتقلت جاثليقيتها من بغداد إلى "أربيل" في عهد البطريرك مار مكّيخا شمعون، ثمّ بلدة "ألقوش" في بلاد آشور (شمال العراق الحالي) بعد أن كان الأكراد قد دخلوا إلى أربيل بدعمٍ من المغول وفرّغوا المنطقة من سكانها الأصليين، وكان ذلك في عهد البطريرك مار طيماثاوس شمعون (1318-1328)، وتعاقب على الكرسي الرسولي في ألقوش ستة بطاركة خلال حوالي 300 عام، وقد دفنوا جميعهم في دير "ربان هرمزد" قرب ألقوش ثمّ انتقلت البطريركية إلى عدّة أماكن بسبب مضايقات الأكراد والأتراك والمبشرين الكاثوليك. ففي عهد البطريرك مار دنخا شمعون برماما (1552-1558) بدأ الإنقسام في كنيسة المشرق حيث انضمّ الراهب سولاقا بت بَلّو العقراوي (رئيس دير "ربّان هرمزد") إلى الكثلكة بسبب الحماية التي يمكن أن تقدّمها الأرساليات "التبشيرية" لأتباعها (أتباعها فقط)، وذلك برشوَة الأكراد والأتراك بمبالغ مالية لمنعهم من التعرّض لهم، ويعرف اليوم القسم الكاثوليكي من كنيسة المشرق بإسم "الكنيسة الكلدانية". أمّا من لم يتبع الكثلكة فقد بقي يعاني من إضطهاد المسلمين والمُبَشِّرين في سهول آشور (شمال العراق الحالي) مما دفع البطريرك مار ايشوعياب شمعون (1653-1690) إلى نقل الكرسي البطريركي من ألقوش إلى مدينة أورميّا الآشورية في شمال غرب إيران قرب الحدود التركية (هُجِّر منها الآشوريّون مراراً ولم يبق فيها اليوم سوى بعض العجزة)، وبقي البطريرك هناك لمدّة أربع سنوات ثمّ انتقل إلى "خسراوا" (خوسر- أباد) في سهل "سالامس" على الحدود التركية، فلاحقته إضطهادات المسلمين، وبعد سنة انتقل إلى جبال آشور العاصية، المعروفة بجبال "هكاري" (تصل قممها إلى ارتفاع 13000 قدم = 4400 متر) حيث استقرّ الكرسي البطريركي لمدّة أربعين عاماً في حماية قبيلة "ديز" الآشورية ثمّ انتقل في عهد البطريرك مار يهبالاها شمعون (مار يوّالاه ، 1558-1580) إلى منطقة "قودشانس" ("المَقدِس" – أيضاً في هكاري) بسبب وعورة منطقة "ديز"، وبنيت في تلك المنطقة كنيسة "مار شليطا" في العام 1689 واستقرّ الكرسي البطريركي في "قودشانس" بحماية العشائر الآشورية حتى أواخر العام 1915- الحرب العالمية الأولى.

 


البطريرك مار بنيامين شمعون:
وُلد البطريرك مار بنيامين شمعون من المحترم إيشاي شمعون، شقيق البطريرك مار روئيل شمعون، وقد تمّت رسامته في أحد الشعانين في 30/آذار/1903 على يد مار إسحق خنانيشوع مطران إقليم "شمِّزدِن"، ومار إسطفانوس أسقف إقليم "غاور". وخلال توليه كرسي كنيسة المشرق مارس صلاحيات أسلافه في إدارة شؤون الكنيسة، وتعيين رؤساء العشائر، وتحصيل الضرائب التي لم يكن باستطاعة الأتراك تحصيلها من القبائل الآشورية المستقلة، وكان يعتبر كما أسلافه، المرجع الوحيد للعشائر الآشورية التي لم تكن تعترف بالسلطان العثماني (عشائر تياري، تخوما، جيلو، ديز، باز) وكان البطريرك بمثابة قاضي العشائر كونه الوحيد من يفضّ الخلافات بين العشائر الآشورية، وحتى بعض القبائل الكردية المستوطنة في جبال آشور.
في عهد البطريرك مار بنيامين شمعون (1903-1918) دخلت الأمة الآشورية في مرحلة حرجة، فمع بداية الحرب العالمية الأولى، تجددت دعوات إبادة المسيحيين في تركيا عام 1914 وأخذ الأكراد والأتراك بنهبون ويحرقون القرى السهلية الآشورية تحت شعار "الجهاد" ويخطفون الفتيات إلى "دور الحريم" كحلالٍ لهم على جهادهم، حين تمّ إحراق أكثر من 600 قرية ومدينة آشورية وذبح أكثر من 600.000 آشوري من كنيسة المشرق والكنيسة السريانية والكنيسة الكلدانية في المناطق الممتدّة بين أورفا وأورمية، ودمّرت جميع الكنائس على يد الأكراد والأتراك تحت شعار "الجهاد".
وبسبب الإضطهادات التي تعرّض لها الآشوريون غبر مئات السنين قبل الحرب العالمية الأولى، وجد الروس الفرصة في كسب الآشوريين إلى جانبهم - كونهم من أشدّ الشعوب في حرب الجبال - ومع إعلان "الجهاد" من قبل السلطنة العثمانية لم يكن أمام البطريرك مار بنيامين شمعون إلاّ الإنضمام إلى أقرب دولة من دوَل الحلفاء؛ روسيا. وبعد اتخاذ البطريرك قراره في 10/06/1915، ألقى الأتراك القبض على شقيقه، المحترم هرمزد الذي كان يُكمل دراسته في الموصل، ليجبروا البطريرك على تسليم سلاح الآشوريين لكنه رفض قائلاً جملته الشهيرة: "إن أخي هو واحد، أمّا أبناء أمّتي فهم كثر، فكيف استغني عن الكثير من أجل واحد ؟؟" فتمّ قتل هرمز مار شمعون فوراً على يد "حيدر بك" والي الموصل.
ومع بداية الإنتفاضة الآشورية ضد الجهاد، استغلت روسيا شهامة البطريرك وثقته بها لتستدرج شعبه إلى أطراف مدينة أورميا فيقف سدّاً منيعاً أمام الأتراك على الجبهة الغربية لمنطقة القوقاز، وهذا ما حصل فعلاً فقد صدّ الآشوريّون أربعة عشر هجوماً تركياً- كردياً حيث دحروا االفيلقين التركيين السادس والرابع، وفرقتي المشاة الخامسة والثانية عشر، وقبائل البرادوست والشيكاك الكردية الكبيرة العدد، والقوات الإيرانية بقيادة مجيد السلطاني... لدرجة أنّ الخبراء العسكريين في الدول الحليفة اعجبوا بشجاعة هذه الأمة الصغيرة. وبعد انسحاب الجيش الرّوسي من الجبهة بسبب اندلاع الثورة البولشيفية عام 1917، تفهّم البطريرك الموقف وبقي على اتصال وثيق بالروس فيما كان شعبه يواجه الإيرانيين والأتراك والأكراد بما تبقى له من أسلحة... وهنا جاء دور الإنكليز لاستغلال ظرف الآشوريين وروحهم القتالية العالية فتدخلوا لدى البطريرك ليسحبوا البساط من تحت أقدام الروس حيث عُقد اجتماعٌ بين الآشوريين والدوَل الحليفة في أورميا في شباط 1918 وحضَر الإجتماع القنصل الروسي "نيكيتين"، والقنصل الأميركي "شيد" والضابط الفرنسي "كوجول" والنقيب الأنكليزي "غرايسي" الذي وعد البطريرك الآشوري بإسم الحكومة البريطانية بدولة مستقلة (تمتد من أورفا إلى شرق بحيرة أورميّا وجنوباً حتى مدينة الموصل)، ولكنه بالمقابل طالب الآشوريين بوجوب التخلي عن الروس بسبب خروجهم من الحرب إثر الثورة البولشيفية، والإنضمام إلى بريطانيا التي ستؤمّن لهم الدولة المستقلّة بعد انتهاء الحرب.
بالفعل لم يكن أمام القيادة الآشورية إلاّ الإنضمام إلى الإنكليز سواء كذبوا أم صدقوا، خصوصاً بعد أن بدأت أسلحتهم تنفذ، ولكن الأنكليز يدركون جيّداً أن البطريرك ميّالٌ إلى الروس – الجار القديم للآشوريين – فأقنعوه بلقاء الآغا الكردي اسماعيل (ملقب "سيمكو") مع علمهم الكامل حول الإتفاق الكردي – الإيراني على اغتيال البطريرك في ذلك الإجتماع، فالأمير الإيراني "مهدي شمس" كان يريد التخلّص من البطريرك ليستطيع دخول أورميا وضمّها إلى سيطرته والإنتقام من الآشوريين على ثورتهم التي نجحت ضد المسلمين في المدينة قبل فترة، وخلال الإجتماع عارض الإنكليز القائد الآشوري الجنرال آغا بطرس ذهاب البطريرك إلى معقل سيمكو، حيث اقترحَ مجئ سيمكو بنفسه احتراماً للبطريرك وحفاظا على سلامته، خصوصاً كون سيمكو كان معروفاً بجبنه وقلة شهامته، بينما اقترحَ الإنكليز ذهاب البطريرك بنفسه إلى سيمكو كمبادرة للسلام، وتقتصر استفادة الإنكليز من مقتل قداسته على إضعاف الموقف الآشوري باغتيال القائد الأعلى، وبذلك سيجد الآشوريون أنفسهم محاصرين بين أعدائهم المسلمين بينما سيكون الإنكليز الجهة الوحيدة القادرة على مساعدتهم (عندما تشاء)، عندها سيتمّ استدراج آشوريي الجبال إلى سهول آشور (العراق) بعد وعدهم بالحرية، ثمّ إثارة الفتن بينهم وبين الحكومة العراقية بهدف خلق مشكلة ليحلّوها بأنفسهم تحضيراً لمشاريع إقتصادية نفطية مع الحكومة العراقية التي لن تكون إلاّ دمية بيدهم.
وفعلاً وافق البطريرك على الذهاب بنفسه إلى سيمكو واتجه يوم السبت في 03/03/1918 إلى معقل الزعيم الكردي، مدينة كويناشهر في إيران، فاستقبله الأخير بحفاوة وقبّل يديه وطلب أن يضع مرافقيه سلاحهم جانباً كونهم أثاروا الرعب في المدينة، فلُبَّي البطريرك طلبه وكان الإجتماع ودّياً حيث تمّ الإتفاق على إحلال السّلام بين الآشوريين والأكراد وتحالفهم لنيل حقوقهم، ولكن بعد انتهاء الإجتماع خرج سيمكو مودّعاً البطريرك فانحنى ثمّ تناول بندقية أحد مقاتليه وأطلق منها الرصاصة الأولى وكانت تلك الرصاصة الإشارة لمئات المقاتلين الأكراد المختبئين على سطوح المنازل، فانهمر الرصاص على البطريرك ومرافقيه من كل الجهات وقتل أكثر من أربعين منهم أمّا الناجون فقد خاضوا معاركاً شرسة في المدينة بهدف أخذ جثة البطريرك الشهيد، وفعلاً استطاعوا التسلل والوصول إليها بعد أن مزقها الرصاص، وقد حمل المقاتلون جثة البطريرك على أكتافهم بالتناوب حتى منطقة "خسراوا" بعد أن كان الأكراد قد مثلوا بها حيث وضعوها على كرسي بداع السخرية، وأخذوا عمامته وبدأ أطفالهم يرفسونها في الشارع، وبتروا أحد أصابعه ونزعوا الخاتم البطريركي الذهبي. وكان على رأس المقاتلين الذين جلبوا جثة البطريرك، مرافقه الشخصي "دانيال ملك اسماعيل" (إبن ملك عشيرة تياري). وكان الشعب الآشوري المنهك من المجازر ينتظر الأخبار السارّة حول السلام الآشوري – الكردي، بينما على العكس، فقد وصلته أخبار كارثة استشهاد ثاني شخصٍ بعد السيد المسيح بالنسبة لهم، فعمّ الغضب وتشكّلت قوّة من الآلاف من رجال العشائر تحت أمرة الملك اسماعيل (عشيرة تياري العليا)، الملك خوشابا (عشيرة تياري السفلى)، الملك أوشانا (عشيرة تخوما) واقتحمت هذه القوّة مدينة كويناشهر في 18/03/1918 وسيطرت على المدينة بعد معارك دامية عنيفة، حيث استشهد 24 مقاتلاً آشورياً. لكن سيمكو استطاع الفرار إلى قلعة "تشارا" في وادي "سالامس" (غربي بحيرة أورميا) فلحق به الآشوريون واحتلوا القلعة ثمّ استطاع الفرار متنكّراً إلى مدينة "خوي" في الشمال حيث قتل أكثر من 3800 رجل وطفل وإمرأة من الآشوريين العزّل، بمساعدة قبائل كردية أخرى، وقد سهّل فراره المبشر الأميركي كارتر باكارد الذي كان المحرّض على مجزرة "خوي"، والذي تشكّ عائلة المار شمعون بضلوعه مع الإنكليز في التخطيط لمقتل البطريرك.
وبعد سنتين اختلف سيمكو مع الإيرانيين فهرب إلى العراق بحماية صهره الشيخ "سيّد طه"، قائمقام منطقة "راوندوز"، وهنالك لاحقه الزعيم الآشوري "ياقو ملك اسماعيل" (شقيق دانيال الذي مرّ ذكره) ومقاتليه بشكلٍ سرّي حيث تسللوا إلى منطقة "ديانا" في شمال العراق الحالي بهدف الثأر للبطريرك ومعرفة من وراء مخطط اغتياله، لكن الإنكليز أخبروا سيمكو بخطّة "ياقو ملك اسماعيل" فهرب مجدّدا وفي النهاية دُعي سيمكو من قبل الأمير الإيراني إلى الصلح بعد خلاف غير معروف، فكانت نهايته بنفس الطريقة التي قتل بها البطريرك الشهيد، حيث قتله مُضيفه.
 

المخطط البريطاني:

في 29/أيار/1918 تمّت رسامة بولس مار شمعون، شقيق البطريرك الشهيد وفي عهده تمّ تنفيذ الخطة البريطانية في استدراج آشوريي الجبال إلى سهول آشور(شمال العراق الحالي) لإخراج الجيش التركي بواسطتهم كونهم الوحيدين الذين يستطيعون محاربة الأتراك في الجبال في حال تمّ تسليحهم وذلك بعد أن تزايد الحصار على الآشوريين في أورميّا ومحيطها ونفذت أسلحتهم، فبدلاً من أن يمدّهم الإنكليز بالأسلحة، طلبوا منهم التوجّه إلى "ساينقلة" للإلتقاء بهم ومدّهم بالذخيرة ولكن لدى وصول المقاتلين الآشوريين إلى المدينة بقيادة الجنرال بطرس إيليّا (المعروف بآغا بطرس) لم يجدوا أحداً فاضطرّوا للعودة إلى أورميا فيما كانت فرقة "سالامس" بقيادة الجنرال داوود مار شمعون (شقيق البطريرك الشهيد) تقوم بإلهاء الجيش التركي السادس والقبائل الكرديّة على جبهة جبل "سيرا" (الحدود التركية الإيرانية) للحؤول دون دخولهم إلى سهل سالامس ومدينة أورمية، ولدى وصول فرقة آغا بطرس عمّ الرعب بين الآشوريين في أورمية لدى علمهم بالغدر البريطاني ورغم ذلك لم يكن لديهم أي حلّ سوى التوجه إلى مدينة همدان الإيرانية حيث أقرب قاعدة بريطانية، وذلك سيراً على الأقدام (مسافة 800 كلم) فاضطر أكثر من 200 ألف آشوري للسير على الأقدام لأكثر من مدّة شهر حيث فقدوا 54 ألف قتيل على قارعة الطريق أثناء الهجومات المتكررة من الأكراد والأتراك والإيرانيين، عدا 11000 شهيد في قافلة أخرى اتجهت شمالاً نحو جورجيا، بالإضافة إلى الأمراض القاتلة بسبب الحر الشديد والشرب من المستنقعات القذرة حيث توفّي أكثر من 5000 طفل آشوري من الأمراض بعد وصولهم إلى مخيّمات اللاجئين التي أعدًّت خصّيصاً لهم في "همدان" و"كرمنشاه" في إيران، ثم "بعقوبة" في العراق، ومن ضحايا الأمراض أيضاً البطريرك مار بولس شمعون نفسه، وذلك بعد سنتين على تنصيبه حيث انتخب بعده (عام 1920) البطريرك مار إيشاي شمعون إبن الجنرال داوود مار شمعون، وكان آخر البطاركة الشمعونيين.

بين الأمس واليوم:

يعتبر البطريرك مار بنيامين شمعون شهيد الأمة الآشورية وكنيسة المشرق، حيث تحتفل الكنيسة بذكراه كشهيد الكنيسة في الأحد الذي يسبق الصوم الكبير من كل عام (صادف هذه السنة في 15/شباط)، أما المؤسسات العلمانية (الإجتماعية والثقافية والسياسيّة) فتحتفل بذكراه كشهيد الأمة الآشورية في الثالث من آذار كل عام، وما زال الشعب الآشوري يتطلع إلى الهدف الذي استشهد من أجله البطريرك مار بنيامين شمعون وباقي قادة الأمة الآشورية ومئات الآلاف من الرجال والنساء والأطفال، ألا وهو السلام والحرية للأمة الآشورية أسوة بباقي الأمم.

ويجري اليوم تنصيب بطريرك "الكنيسة الشرقية الآشورية" بالإنتخاب، ويجلس كريماً على الكرسي البطريركي غبطة مار دنخا حنانيا الرابع، مقرّه في الولايات المتحدة الأميركية (بعد سقوط النظام العراقي، من المتوقع عودته إلى المركز الأساسي لكنيسة المشرق، في بلاد آشور)، وقد جسّد غبطته مبدأ "فصل السياسة عن الكنيسة" بوجود الأحزاب والمنظمات الآشورية الساعية إلى نيل حقوق الشعب الآشوري في وطنه التاريخي، إنما مع استمرار تهميشهم من قبل الشعوب المسيطرة على وطنهم. فمن الواضح من التطوّرات السياسية اليوم، خصوصاً من خلال ما نستخلصه من مواقف الساسة العراقيين ومن خلال طريقة صياغة القانون الإداري المؤقت لدولة العراق، بأنّ الشعب الآشوري سيعاني المزيد ولسنين طويلة (هذا إن بقي من بقي في وطنه)، إلاّ في حال كثف الآشوريون جهودهم لمواجهة مخططات "قوى الأمر الواقع" وذلك بتبنّى سياسة جديدة في التعامل ضمن البيت الآشوري أوّلاً، والبيت العراقي ثانياً. [/b]
132  الحوار والراي الحر / المنبر السياسي / Violations of Yesidis Rights in Iraq في: 13:41 24/02/2006
Subj. / Violations of Yezidis rights in Iraq


At first I would like to extend my greetings and respect, hoping that our case might meet with your kind attention regarding the flagrant violation towards the right of a peaceful society within one of the most crucial items of Human Rights which is the election right after long years of waiting. The Yezidi society has participated in Iraq and in the whole world with full power in the election process and tried to let it succeeded by all means and methods in order to gain as much as possible of the rights to enable the Yezidis to participate positively in the process of the political change in Iraq. The Kurdish Allied List was the first one for which the Yzidis voted and managed to get more than 50% of Nineveh Governorate votes. According to the statistics made by Yezidis Democratic Group and was published at Bahzani website in the Internet. The number of votes that the Kurdish Allied List got from the Yezidis in Nineveh Governorate were (108744) votes and we notified Mr. Ashraf Kazi while meeting him on 30/11/2005 to what might happen and conveyed the same idea to Mr. Jerome Hohman, the representative of US Consul in Mosul on 9/12/2005, just one week before the elections. Our thoughts and perceptions were true, and they became a concrete fact after this violation and depriving people from their own opinion, in addition to steal and bury their future. Kurdish Allied List has nominated a number of Yezidis within their lists for the new parliament in order to gain their votes, but what happened after election is that none of the Yezidis was mentioned within the lists of the Kurdish Allied List in the new parliament and Nineveh Governorate Council.
We strongly demand the international authorities, Human Rights representatives in the world, United Nations and supporters of threatened extinct people to return the extorted right to those who voted for Kurdish Allied List in Iraq and to uplift the unjust that affected them as a result of this deed which is considered a flagrant extortion of a complete community in broad daylight and depriving his natural and humanitarian rights which violate international charters of protecting religious and ethnic minorities.
This memorandum (originally in Arabic), will be translated in both English and French, and distributed to all international organizations that participated in the International Program of Human Rights in the summer of 2005, which are more than (150) Human Rights Organizations from (62) countries in the world under the auspices of Canadian Institute for Human Rights in Montréal / Canada, aiming at gathering the support and claiming a complaint in this regard to the international authorities that are concerned about Human Rights violations, especially the rights of religious minorities.
We direct this urgent call to Yezidi Civil Society Organizations inside/outside Iraq, political organizations and Yezidi educated and religious figures all over the world that are convinced of this issue, to gather support and confirmation in order to be an active tool against those who encroached upon our natural rights and extorted it with no right.
Let God grant the success.
With our respect to all.


Ali Seedo Rasho
Human rights Activists
Founder Member of Mid East Network of Human Rights 2005
Member of International Program for Human Rights
Mosul/Iraq
rashoali@yahoo.com
13/2/2006
133  الحوار والراي الحر / تاريخ شعبنا، التسميات وتراث الاباء والاجداد / رد: الكلدان و الكلدانية في: 00:59 20/02/2006
السيد كلدانايا

لقد بدأت فرمانك بهذه الجملة :  وفي التاريخ مئات الادلة على استمرار وجود الكلدان منذ اور و الى يومنا هذا ...

وفجأة انتقلت إلى "النسطورية" ... نرجو أن تذكر لنا "بعض" هذه المئات من المصادر التي تثبت وجود الكلدان منذ أور وحتى يومنا هذا (كما ذكرت) .. بالمناسبة، أرجو أن يساعدك هذا البحث المتواضع الذي قد تجد فيه الكثير من المصادر الإضافية :

http://www.assyrianconference.com/ashur/01.html

آشور
134  الحوار والراي الحر / تاريخ شعبنا، التسميات وتراث الاباء والاجداد / رد: رئيس الهيئة العامة للآثار في لاعراق: "الهوية الآشورية هي الجّامعة لكافة الطوائف" في: 23:07 31/01/2006
الأخ العزيز "كلدانايا" (على رأسي كلدانيتك)

مُشكلتكم هي أنكم تريدون أن تردّوا على الناس بدون أن تقرأوا ما يكتبون.

يا أخي لقد نشر موقع "عنكاوا كوم" الذي ترتاده يومياً، بحثاً "خالي من العواطف" و "مراعاة مشاعر الأكثرية" حيث احتوى البحث على حقائق تاريخية تدحض أغنيتك الأحمد سوسيّة (نسبة إلى أحمد سوسه اليهودي المستعرب) حول كون الآشوريين قد اختفوا ولم يتمّ ذكرهم إلا بعد مجيء الإنكليز، هذه منظومة قديمة ولم تعُد تنفع اليوم.

ثمّ أن الإمبراطورية الآشورية سقطت على يد الميديين والكلدو، ولكن هذا لا يعني أنّ مئات الآلاف من الآشوريين قد أبيدوا عن بكرة أبيهم، يا أخي الحضارات تسقط والإمبراطوريات تباد ولكن الشعوب تنهض من جديد ربما بعد عشرة أو مئة أو ألف سنة ... هذه هي دورة الحضارة على وجه الأرض ولا أعتقد أنك تعيش في المرّيخ ! وها أنت تتهرّب من الموضوع بدون أن تذكر لي أين هي آثار "الكلدان" في نينوى ؟ ولعلمك، عنكاوا نفسها آشورية ولا يزال موقع "تل قصرا" الأثري يشهد على ذلك.

الميديين يا عزيزي هم من انتشروا في شمال عراق اليوم، وليس "الكلدو".

إقرأ البحث وعُد إلىّ يا عزيزي : http://zaawa.org/Articles/mqalat_031.htm

آشور
135  الحوار والراي الحر / تاريخ شعبنا، التسميات وتراث الاباء والاجداد / رد: رئيس الهيئة العامة للآثار في لاعراق: "الهوية الآشورية هي الجّامعة لكافة الطوائف" في: 16:01 28/01/2006
هذا ما قاله البروفسور بهنام أبو الصوف، المؤرّخ العراقي من الكنيسة الكلدانية وأستاذ قسم الآثار في جامعة بغداد:

يقول الدكتور بهنام ابو الصوف (آشوري من الكنيسة الكلدانية والاستاذ في قسم الاثار في جامعة بغداد) في محاضرته "علاقة كلدان اليوم بكلدان الامس" ان "اهالي كل القرى التي تدعى كلدانية - تلكيف، القوش، باطنايا، تلسقف، كرمليس، قرقوش، وغيرها اخرى، ليس لها اية علاقة بالاسم الكلداني المعروف تاريخيا. بل ان التسمية هذه حديثة جاءتنا من الغرب ومن روما بالتحديد. وانتم اهالي القرى المذكورة اصلا آشوريين من بقايا الامبراطورية الاشورية. فأنا مثلا من مواليد مدينة الموصل ومن اتباع الكنيسة الكلدانية الا انني اشوري وكلنا، سريانا وكلدانا ومارونيين: اشوريين."

إتصل به واسأله قبل أن تردّ

آشور
136  الحوار والراي الحر / تاريخ شعبنا، التسميات وتراث الاباء والاجداد / رئيس الهيئة العامة للآثار في لاعراق: "الهوية الآشورية هي الجّامعة لكافة الطوائف" في: 13:38 27/01/2006
الأخوة الأعزاء،

للتفاصيل : http://ashuriuon.assyrianconference.com/10.html

آشور
137  الحوار والراي الحر / المنبر السياسي / الصوت الآشوري من العراق في: 13:32 27/01/2006
الأخوة الأعزاء

لأوّل مرة بعد سقوط الدكتاتور، إعلام قومي آشوري ووطني عراقي في آن، مواجهاً "الواقع المرير" بدون مساندة الكثيرين منا (نحن من نرفع شعار "الحفاظ على الهوية الآشورية وحقوق الشعب الآشوري") - وبدون بكاء ولا تخاذل ولا يأس ولا تسوّل.

جريدة "آشوريون" (Ashurayeh) تصدر عن المؤتمر الآشوري العام، باستطاعتكم أيضاً رفدها بمقالاتكم على البريد الألكتروني التالي : ashuriuon@yahoo.com

لمطالعة العدد الأخير :

الصفحة الأولى      : http://ashuriuon.assyrianconference.com/9.html
الصفحة الثانية      : http://ashuriuon.assyrianconference.com/10.html
الصفحة الثالثة      : http://ashuriuon.assyrianconference.com/11.html
الصفحة الرابعة      : http://ashuriuon.assyrianconference.com/12.html
الصفحة الخامسة  : http://ashuriuon.assyrianconference.com/13.html
الصفحة السادسة : http://ashuriuon.assyrianconference.com/14.html
الصفحة السابعة   : http://ashuriuon.assyrianconference.com/15.html
الصفحة الثامنة     : http://ashuriuon.assyrianconference.com/16.html


موقع جريدة "آشوريون" : www.ashuriuon.assyrianconference.com


موقع المؤتمر الآشوري العام : www.assyrianconference.com


آشور
138  اجتماعيات / التعازي / رد: المنظمة الآثورية الديمقراطية في سوريا تنعي أحد مؤسسيها الرفيق الدكتور سنحاريب حنا شابو في: 15:19 25/01/2006
نتقدّم بأحر التعازي إلى أسرة الفقيد الدكتور سنحاريب، وإلى المنظمة الديموقراطية الآشورية لخسارة إنسان قدّم الكثير للشعب الآشوري .

آشور
139  المنتدى الثقافي / الرسومات واللوحات الفنية / رد: كهولة أم طفولة ؟ (عدسة وتعليق احسان الجيزاني) في: 16:15 24/01/2006
الأخوة الأعزاء

أعتذر عن نشر هذه الصور التي تقشعرّ لها الأبدان، ولكن ليس نشرها إلا من أجل تبيان "إنسانية" الدول العظمى التي تقف متفرّجة على الدول الفقيرة.

لقد تم أخذ جميع هذه الصور من قبل الصحفي كيفين كارتر (جنوب إفريقي)، الذي توجّه إلى جنوب السودان عام 1994 لإعداد برنامج عن الحرب والمجاعة هناك، والصورة رقم /4/ هي التي كانت السبب في نهاية حياة كارتر حيث انتحر بعد تصوير الطفلة العاجزة عن الوصول إلى مخزن المواد الغذائية المتواضع جدّاً والموجود قرب قريتها التي تظهر ورائها، فيما يقف طائر العقاب وراء الطفلة التي تحتضر من الجوع والضعف، منتظراً بدوره وجبته التي ستموت قريباً.

فور أخذه هذه اللقطة، توجّه الصحفي كارتر إلى ظلّ شجرة وأشعل سيجارته وبدأ يبكي من اليأس، وقد تم نشر قصة الطفلة والصحفي في صحيفتي النيويورك تايمز والغارديان حيث هزّت الضمير العالمي، ولكنها لم تهزّ جيوب الحكومتين الأميركية والبريطانية ومن لفّ لفهما ...

آشور
140  الحوار والراي الحر / تاريخ شعبنا، التسميات وتراث الاباء والاجداد / رد: هل لغتنا آرامية ؟ في: 01:00 22/01/2006
الأخ جوزف كانون المحترم

إن مقالتك صحيحة بمغزاها ولكن هناك بعض التفاصيل التي لا أتفق معك بخصوصها.

إن المصادر الوحيدة التي تتطرّق إلى أصل إسم آرام هي بذاتها مُبهَمة، فهناك مثلاً مدونات الملك المصري أمنحوتب الثالث (1390-1352 ق.م) حيث ترد فيها عبارة (Pa Aram) أي "أحدهم من آرام" وفي نصّ مصري آخر يعود إلى القرن الثاني عشر قبل الميلاد نجد عبارة "أصدقاء قادمون من آرام" (دافيد فريدمان، "الآراميون"، الجزء الأول - ص: 348)

طبعاً هذا يؤكد بأن عبارة "آرام" كانت سائدة في بعض المدونات كما على بعض الممالك التي سكنتها القبائل الآرامية، ولكن ليس هناك أي دليل حتى الآن على كيان "جيوسياسي" (دولة) آرامي.

وما نسمعه اليوم عن "أرعا رمثا" وما شابه ليس رأياً علمياً بل "سياسياً" إبتكرته بعض الأحزاب الآشورية التي جُلّ ما يهمها هو لملمة الكلمات وتوسيع ما تسميه "بيت نهرين" هرباً من عبارة "آشور" وهذا ما أوصلنا إلى هذه الوحدة الإنقسامية التي نعيشها اليوم.

ولكن بخصوص "اللغة الآرامية"، علينا أن نفرّق أيضاً بين أقوال المؤرخين ورجال الدين (الذين يريدون إلصاق لغتنا بلغة المسيح على أنها آرامية) - برأيي ليست هناك "لغة" آرامية بل لغة "طوّرها" الآراميون ولم يبتكروها، وأعني بذلك أنهم أخذوا لغات الشعوب المحيطة بهم والذين ابتكروا اللغات قبلهم بكثير مثل الكنعانيين والآشوريين، ومزجوا العبارات واستخرجوا منها ما سُمّيَ  "اللغة الآرامية" - وسأدعم قولي هذا بعاملبن إثنين:

العامل الأوّل : إذا كانت الآشورية الحديثة أو السائدة اليوم (سوادايا) مأخوذة من الآرامية على أنها كانت اللغة المسيطرة على المنطقة (Lingua Franca)، فقد كانت الآكادية مسيطرة قبلها والدليل على ذلك هو رسائل "تل العمارنة" التي كتبها الفراعنة بالآكادية - لماذا إذاً لا نقول بأن الآرامية مأخوذة من اللغة المسيطرة قبلها ؟

العامل الثاني : هناك مئات الكلمات التي يستعملها أحفاد الآراميين اليوم (معلولا وجبعدين) التي تعود بأصولها إلى الآكادية، فلو سألت أحد الفطاحل الذين يدعون بأنهم "لغويين" لقال لك بأن كلمة "بيتا" آرامية علماً أنها مأخوذة من "بيتو" الآكادية، كما أننا نستعمل اللغة الآشورية "المتأثرة" بما سُمّيَ "آرامية" وأيضاً الدليل على ذلك هو مئات الكلمات المتداوَلة بيننا التي هي آكادية 100% ولا يستعملها آراميي معلولا وجبعدين.

إذا الآرامية ليست لنا بل هي من مشتقات لغتنا ولا علاقة لنا بمن استعملها لا من قريب ولا من بعيد.

آشور

141  الحوار والراي الحر / المنبر السياسي / إلى الأخ وليم هومه حول "Tele Lumiere" - مع الشكر في: 13:46 21/01/2006
الأخ وليم هوما المحترم

تحية آشورية

شكراً على لفت نظرنا حول بعض الحلقات التي يديرها الأب رحمه بخصوص الكنائس الآشورية، والتي يتم التطرّق فيها إلى بعض المواضيع التاريخية بشكل خاطيء أو طائفي بدون مراعاة الحقائق، بل فقط العواطف وخصوصاً من قبل بعض رجال الدين.

سأقوم بالإتصال بالأب رحمة للتحضير لحلقة في المستقبل القريب حول الإنقاسامات في كنيسة المشرق، وتاريخ كنائسنا وتسمياتها، وكذلك اللغة الآشورية الحديثة (الشرقية والغربية) وأصولها، وذلك لوضع الحد لهذه المهزلة التي تشاهدونها بين الحين والآخر.

وسأشارك غداً "الأحد" – الساعة الثامنة والنصف مساءً بتوقيت بيروت ومباشرة على الهواء - في برنامج حول وحدة الكنيسة على شاشة التيلي لوميير، بالإضافة إلى علمانيين من كافة الطوائف، وسأشارك أنا بصفتي أحد أبناء كنيسة المشرق وبصفة شخصية لا علاقة لها برئاسة كنيستي (كما باقي الضيوف)، حيث سأحاول التطرّق لمواضيع تهمّ العائلة المشرقية وخصوصاً كنائس الشعب الآشوري.

ملاحظة: البرنامج سيتحدّث عن وحدة الكنيسة في العالم بشكل عام وهو ليس مخصّص لكنيسة مُعيـّـنة.

شكراً ونأمّل متابعة الجميع

آشور
142  اجتماعيات / شكر و تهاني / رد: كل عام و انتم بخير في: 11:52 22/12/2005
الأخوة المشاركون

بريخا مولادا دماران يشوع مشيخا عل كول، وشيتا خدتا برختا مليتا من بسيخوتا وخولمانا بطيبوتا دألاها آشور.

تحياتي إليكم فرداً فرداً، وأطيب تمنياتي لكم جميعاً بمناسبة الأعياد المجيدة وكلي أمل بأنه سيأتي اليوم الذي نعي فيه جميعاً بأننا نحتاج بعضنا البعض للوصول بالسفينة إلى شاطئ الأمان.


أخوكم آشور
143  الحوار والراي الحر / تاريخ شعبنا، التسميات وتراث الاباء والاجداد / رد: من هم السريان الآراميون؟ في: 01:05 21/12/2005

Dear Ibn Al-Nahrain (you even can't find a name for your homeland)

read this :      http://www.ankawa.com/forum/index.php?
PHPSESSID=a0c335ee18177a328a8629e303a054bd&topic=3922.msg10231#msg10231

and stop wasting your/our time

A.G
144  الحوار والراي الحر / المنبر السياسي / القائمة " 800 " مخرج من المستنقع في: 23:59 13/12/2005
www.assyrianconference.com

بقلم : ابرم شاريرا
13/12/2005

تارة أخرى تحاول أيادي آثمة التحايل والتغرير بالآشوريين من خلال وضعهم في مستنقع الصراع حول التسمية الذي لم تتمكن أغلب الكيانات السياسية العاملة في الساحة العراقية من التفادي والخلاص من المستنقع وبدأ لهم صعباً ورهيباً والمصنوع أصلاً من قبل الأحزاب الكردية والكردستانية من المتسللين والمتشبثين بالشأن الآشوري للحيلولة دون المطالبة بالحقوق القومية والسياسية أسوة بالاستحقاقات القومية والسياسية لدى بعض مكونات الشعب العراقي التي كفلها الدستور خاصة الفقرة التي تناولت موضوع أنشاء الفدرالية السياسية رغم تحفظاتنا لمجمل فقراته ومن خلال إجراء استقراء للعمل القومي الآشوري آبان إنشاء منطقة آمنة في شمال العراق ومروراً بمرحلة سقوط النظام البائد وتشكيل مجلس الحكم والحكومات التي أعقبته تبين إن الآشوريين قد حرموا من الاستحقاق القومي والسياسي كنتيجة طبيعية لمخاض عسير دار حول مطاليب القوى السياسية الآشورية التي لم تتجاوز وترتقي عن الحقوق الثقافية والإدارية مما جعلها عرضة للاستغلال السياسي واللعب بالأوراق الطائفية والمناطقية والهائها بموضوع التسميات عبر توغل سافر في شؤون الأحزاب السياسية ومصادرة القرار السياسي وفقدان المقدرة على مجرد المناداة بالحقوق التي يتطلبها الشعب الآشوري حيث كان جل هم ممثلينا في البرلمان ( الكردستاني) خوض صراعات مريرة لاجل إيجاد مخرج سياسي مزعوم من المستنقع الذي وضعوا فيه … وتلى ذلك في مجلس الحكم بعد سقوط النظام الصدامي واكتشاف ما يسمى بالمخرج السياسي والحصول على تسمية مركبة دونت في قانون إدارة الدولة للمرحلة الانتقالية وثم أعقبت فترة تشكيل حكومة انتقالية وصدعت شعبنا الى مكونان عبر عملية أستفتاء على الدستور واسدل الستار واغلق المخرج السياسي امام ممثلنا الذي طالما اتكلوا عليه في الحكومات الانتقالية , وظلت أحزابنا الآشورية أسيرة مستنقع التسميات الأمر الذي يجعل قضية شعبنا تسلك منحى ادنى من استحقاقه السياسي المنشود .

وما نشاهده اليوم من معركة الانتخابات لمجلس النواب خير دليل على ذلك حيث تعمل جاهداً بعض القوائم الانتخابية على أيجاد حل لوحدة شعبنا عبر الاتكال على تسمية مركبة , وجاءت الحملات الدعائية في الندوات والمحاضرات التي تتخللها حفلات غنائية لمطربين اتوا بهم من المهجر لتكرس الاوقات في مجال يخدم دعاة المستنقع الآشوري من المتسللين والمتربصين …

وفي معرض مداخلة السكرتير المخلوع نينوس بثيو حول (ازالة حرف الواو المشيدة بين التسميتين ) في احدى الندوات برعاية يونادم كنا والمقامة في المركز الثقافي الآشوري باستضافة المرشحين عن قائمة الرافدين في دهوك والمنقولة عبر فضائية آشور والتابعة لزوعا جاءت إصراراً لاجل البقاء في مستنقع التسميات وحث شعبنا على المضيء قدماً تجاه هدر الطاقات ومضيعة للفرص … يبرز هنا السؤال … ما جدوى الحصول على تسمية موحدة مركبة طالما العراق ضُـمّـن دستورياً على أساس إقليمي فيدرالي ؟.

إن المخرج السياسي من المستنقع لا يكمن في التسميات بل في المطاليب التي تتبناها القوى السياسية الآشورية بغية نيل شعبنا استحقاقه ومكانته اللائقة بين القوميات المتآخية لذا يتوجب أن ترتقي طموحات شعبنا إلى المستوى الذي تمكنه من تجاوز المستنقع السياسي , وإن القائمة (800) هي الضمان الأوحد للخروج من حالة المستنقع المصطنع لتبنيها طروحات جريئة والتي تخوض الانتخابات القادمة في 15/12/2005 ونعتبرها وسيلة لتحقيق المطالب القومية والسياسية الآشورية مستندة على أسس قانونية وتاريخية ضمنها الدستور الجديد لذا نهيب بجماهيرنا لاختيار القائمة (800) قائمة المؤتمر الآشوري العام آمل الأمة ومستقبل الأجيال القادمة .
145  الحوار والراي الحر / المنبر السياسي / التمثيل الآشوري في العراق - بين الواقع والمرتجى (الوصايا العشر) في: 20:53 11/12/2005
التمثيل الآشوري في العراق
- بين الواقع والمرتجى (الوصايا العشر)   –



11/12/2005

"الإنتخابات ملكٌ للشعب ورهنٌ لقراره، وإذا قرّر أن يدير ظهره للنار ويحرق مؤخرته، فعليه الجلوس على حروقه فيما بعد" -  (أبراهام لينكولن).

تشوب فكرَ قسم كبير من الناخبين الآشوريين عللٌ خطيرة ناتجة عن قمع الأنظمة ومواعظ رجال الدين والشعارات السياسية الكاذبة والنضال في سبيل قضايا الغير وإلى ما هنالك من سلبيات نعيش اليوم نتائجَها بوضوح لا مثيل له، خصوصاً في ما نلاحظه من صراعات انتقلت من المستوى الحزبي إلى المجتمع على شكل تكتلات متناحرة في آرائها حول ما يجري في الساحة السياسية العراقية عموماً والآشورية خصوصاً. ومن هنا، على الناخب الآشوري أن ينال حصته من النقد بسبب سوء تقديره لمواقف ساسته،  فبقدر ما يتذلل السياسي الآشوري لأعداء أمته الداخليين والخارجيين، ينال في المقابل التأييد الشعبي تحت شعار "التعامل مع الواقع" مما يدفعه إلى السير قدماً في سياسته على أنه "أكثر شعبية"، وبقدر ما يقف السياسي الآشوري الآخر مواقفاً مُشرّفة في وجه أعداء أمته طارحاً أسس الحفاظ على القضية الآشورية (الهوية والحقوق)، يُتهم بأنه "حالم"، ممّا يؤخره ولكنه يستمرّ بمسيرته رغم كونه "أقلّ شعبية" – فمَن هنا يستحقّ الثناء؟ القوي الذليل أم الضعيف الأبيّ ؟ وعلى من يقع اللوم في قوّة الأوّل وضعف الثاني؟ ألست أنت أيها الناخب الجالس على حروقك منذ سنة ؟

عزيزي النهريني والرافديني...  وإلى ماهنالك من تسميات مُقرفة قبلت أن تشوّه بها هوية أرضك ووجودك، إنّ كلّ انتصار لمن انتخبته بالأمس ما هو إلا هزيمة لجيلك القادم، وهذا ما نلمسه بعد كلّ حدث وبعد صدور كل تشريع أو قانون ... فقبل انعقاد مؤتمر المعارضة العراقية في لندن (كانون الأوّل - 2002) تمنّينا (1) ، وقبل انعقاد المؤتمر "المسيحي" – المؤامرة (2003) في بغداد رجَونا (2) ، وقبل الإنتخابات المخيّبة  (يناير/2005) أوضحنا (3)، وبعدها فضحنا (4) ، وقبل كتابة الدستور الكردو الإسلامي "الدائم" (لا سَمَحَ الله) – الهوية الآشورية للبسطاء أثبتنا وبها تجار الهوية ذكـّرنا (5) .... وكلّ الوقائع بعد كل مقالة جاءت مُخيبة أكثر من سابقتها بسبب انبطاح من أبتلت بهم الأمة الآشورية كممثلين، والذين وصلوا إلى مراكزهم بسبب جبن بعض كوادرنا الحزبية وطيبتك - نعم طيبتك لأنك لم تعرف كيف توظف نوستالجيـّـتك في محلها حيث انعكست إلى حماس فارغ لشعارات إنهزامية إنما سائدة تحت عنوان الشهداء الذين أصبحوا للأسف – كما الهوية – مُجرّد أدوات انتخابية.

لا، السياسة ليست أبداً "فنّ الممكن" كما أفهمك البؤساء، بل هي فن "قيادة الشعوب"، والشعوب المضطهدة والمشتتة لا تقاد إلا بتبنـّي استراتيجة واضحة من أجل الخلاص ممّا يهدد مصيرها – أي إنّ السياسة في الشأن الآشوري هي "فنّ تحويل المستحيل إلى ممكن"، وإلا فلنحلَّ كافة أحزابنا ومنظماتنا لأن "الواقع" أو "الممكن" موجودٌ أصلاً بوجودها أو بدونها، لذلك فقد آن الأوان لتستخلص العـِبـَرَ من سياسة الإنبطاح لروّاد الأمس، تلك السياسة التي لم يُـنجز من خلالها حتى ما هو "أقل من الممكن"، وعسى أن تدرك متطلبات الإستحقاقات الوطنية القادمة وتصيب في اختيار رُوّاد الغد – وحين نقول "روّاد الأمس" نعني بذلك من أتتهم الفرصة لإبراز الصوت الآشوري في المنبر العراقي وتقاعسوا.

إنّ كل ما مرّ من أحداث وتطوّرات منذ سقوط صدام، كان متوقعاً  من خلال أيديولوجيات تيارات المعارضة قبل سقوطه، فالشعب الآشوري اليوم هو الوحيد الذي ينعم بـالإضطهاد في جنة المحاصصة الكردو- إسلامية، ولن نظلم صدام مهما وصفناه بالدكتاتور والشوفيني والمجرم، ولكن غالبية التيارات المعارضة (الأقطاب الرئيسية) لم تعارض صدام في سبيل بناء عراق ديموقراطي، بل في سبيل فصل القسم الحضاري – آشور – عن العراق وتحويله إلى كيان كردي، وأخرى لتحويل العراق إلى دولة إسلامية.

وبعدَ سقوط صدّام وصلت تيارات المعارضة إلى الحكم، وبدأت ملامح مرحلة "الديموقراطية" الكردو- إسلامية تلوح في أفق العراق وتهدّد شعبه الأصيل المُنهَك منذ سقوط نينوى، فما أن سقط النظام حتى كشف هؤلاء عن عوراتهم ليسقطوا جميعاً بنظر كل آشوري وعراقي وطني شريف، وقد وصل إلى الحكم جلادو ومؤسلمو الأسرى الآشوريين في مُعتقلات إيران أثناء حرب الخليج الأولى وخرجوا على شاشات التلفزة يتغنون بالديموقراطية، وبعد شهر واحد من سقوط "الدكتاتورية" دعا مقتدى الصدر المسيحيات للتحجب وألا يكون المسيحيون "فساداً في العالم" (6) وتلاه الشيخ جابر الخفاجي المقرّب منه، بنفس الدعوات (7) واتهمت هيئة العلماء المسلمين الطوائف المسيحية بـ"الرضى" على القصف الأميركي للجوامع وهددتهم بالحرب الأهلية على مسمع الملايين وبلسان الناطق بإسمها محمّد بشار الفيضي (جيد . وبدهاء مُطلق، استغلت ذلك التيارات الكردية المسيطرة على أرض آشور ولا تزال، حيث قطعت شوطاً لا بأس به في إقناع الرأي العام العالمي بـ"إنفتاحها" و"ديموقرطية" كيانها السرطاني، الذي ينخر جسم العراق ويقضي على الوجود الآشوري بإذابته في البوتقة الأفغانية، فقد قام الزعيمين الكرديين بدعوة الآشوريين للجوء إلى ما يسمّونه "كردستان"على أنهم يتعرّضون للإضطهاد في باقي المناطق (9)  باعتبار أن هويتهم "مسيحية كردستانية" (10) ، ولإبراز ما يُسمّى "كردستان" كملجأ المضطهدين في العراق ورمزاً للديموقراطية في الشرق الأوسط، بينما في الحقيقة لا تختلف السياسة الكردية اليوم عن سياسة صدام بالنسبة للقضية الآشورية، فلو كان الآشوريون قد قبلوا التعريب لما كان صدام قد نكل بهم ودمّر وأحرق قراهم، لماذا إذا القبول بالتكريد اليوم ؟؟ وبأيّ حال، ما الفرق بين البعث التعريبي والتيارات التكريدية بالنسبة للقضية الآشورية ؟؟ ولماذا يكتفي بعض الآشوريين باعتبار التعاون مع التعريبيين "خيانة" فيما يعتبرون التعاون مع التكريديين "أمر واقع" ؟؟ ولماذا تتبنى أكبر منظمة آشورية تدّعي النضال الآشوري، شعار: "نساند الحركة التحررية الكردية ونضال الشعب الكردي في كردستان العراق" (11) علماً أن القضية الكردية تتضمّن القضاء على الهوية الآشورية أرضاً وشعباً ؟؟؟ ... أسئلة تفرض نفسها ولا يستطيع الإجابة عليها إلا من يفهم القضية الآشورية...

أما على الصعيد العراقي بشكل عام، فإن الضعف الشديد للتيار "القومي العربي" (إن لم يكن غياباً تامـّاَ) كان السبب الرئيسي في قوة الطروحات الإنفصالية الكردية التي تم فرضها بقوّة على الأغلبية العربية، فلو وُجد التيار "القومي العربي" (ليس بالضرورة "التعريبي") لكان حقق التوازن في الطروحات القومية في العراق بينما في المقابل نرى العرب العراقيين منقسمين حول تبعية وطنهم للسعودية أم لإيران – ونقول ذلك لصالح العراق وأصالته الثقافية والتاريخية المتمثلة بالوجود القومي الآشوري المهمّش من قبل من يدّعون الوطنية، وقد توضّح ذلك أكثر من خلال الدستور المقرف والمهين للشعب الآشوري من الناحية الدينية والقومية (12) والذي وافقت عليه الحركة الديموقراطية الآشورية من خلال عضويتها في برلمان ما يُسمّى "كردستان" وتحديداً في جلسة البرلمان للتصويت على الدستور الدائم (13)، كما من خلال عضويتها في الجمعية المسمّاة "وطنية" وعلى مرأى ومسمع ناخبيها الجالسين على حروقهم.

نتيجة سياسة الإرهاب لدى بعض التيارات العراقية وجُبن روّاد الأمس، تزايدت هجرة الشعب الآشوري من أرض أجداده حيث هاجر من العراق بعد سقوط صدام حوالي 300.000 من أصل حوالي مليون ومئتي ألف، وذلك خلال سنتين فقط، إذا لقد حطم الشعب الآشوري الرقم القياسي في الهجرة بسبب "ديموقراطية" ما بعد صدام وسكوت القيّمين على القرار الآشوري لابل نـَفيــِهم لمشكلة الهجرة على أن العشرات المؤلفة من الآشوريين الذين هجروا العراق "الديموقراطي" إلى سوريا والأردن، ليسوا إلاّ "سواحاً يغادرون كلّ صيف هرباً من الحرّ" (14) ...  وها قد رحل صيف 2004 وصيف 2005 ولم يعودوا بعد، هذا بالإضافة إلى السكوت على الأراضي المُغتصبة والمتجاوَز عليها من الأكراد على أنها "تجاوزات فردية" علماً أن القرى المتجاوَز عليها يبلغ تعدادها أكثر من 350 قرية في أربيل (المكرّدة إلى "هه ولير") ونوهدرا (المكرّدة إلى "دهوك") – ويتساءل المرء لماذا هذه التجاوزات "الفردية" تتم من قبل الأكراد دائماً وليس العكس ؟!

وما يُشجّع الأكراد أكثر على هذه السياسة هو سكوت بعض التيارات العميلة بين القوميات المعرّضة للتكريد والإحتواء، مثل الآشوريين والتركمان والإيزيديين – تلك القوميات التي وجد الأكراد بينها بعض الدمى ليواجهوا بها الأصوات الوطنية الصارخة ضدّ التكريد، ومن نفس القوميات. أمّا فيما يخص الشعب الآشوري حصراً، نستطيع القول بأن مشكلته بالذات هي أنه ليست لديه مشكلة، أو أن "مشكلته هي مُشكلة كافة العراقيين" كما يقول الخرسان حين ينطقون، بينما العكس هو الصحيح، فلقد طبِّقت الأيديولوجيات الكردو- إسلامية على أرض الواقع لتترجَم في التشريعات والقوانين والدساتير مقابل صمتٍ مُخجل ومواقف غير مُشرِّفة لمَن ابتلى بهم الشعب الآشوري كممثلين، وتشويههم للوقائع وتكذيبهم للإحتجاجات الآشورية في المهجَر، وهروبهم من فشلهم بحجة "الإنقسام" الذي يُرجعونه لتدخّل رجال الدين في السياسة بعد أن كانوا هم أوّلَ من أدخلهم في السياسة، فبحسب جريدة "بهرا"، لسان حال السيد يونادم كنا، اجتمع الأخير بمطران الكلدان إبراهيم ابراهيم في بغداد بتاريخ 02/06/2003 واعترف بـ"قومية كلدانية" إلى جانب القومية الآشورية (الكاتب)، وقرّرا معاً استعمال الإسم الكوميدي "كلدوآشوريين" (15) ثم هرعت قيادة المنظمة الديموقراطية "الآشورية" (العجوز المُحتضرة) شاكية باكية واجتمعت بالسيد كنا بتاريخ 27/06/2003 طالبة إضافة الإسم "السرياني" وهناك وُلد قرار المؤتمر "الكلداني السرياني الآشوري" ببلاغ مُشترك من القيادتين (16) ، وفي آب/2003 تمّ حذف شعار "الإقرار بالوجود القومي الآشوري" من أدبيات الحركة (17) وعُـقِـدَ المؤتمر – المؤامرة في 23-/10/2003 حيث أتيح المجال أمام رجال الدين لنقد أو تأييد الإسم المركب فأيدوه أخيراً على أنه يجمع "ثلاثة قوميات بصوت مسيحي واحد" (18) وصفّق لهم الجميع ما عدا المنظمة التي طالبت بإضافة الإسم "السرياني" وتمّ إرضاؤها بلـهّـاية "اللغة السريانية" لحين طفح الكيل وظهرت على الساحة بعد أربعة أشهر مجموعة لا تتعدى أصابع اليد تحت إسم "تجمع السريان المستقل" الذي بدوره لم يقدّم حتى الآن إسمه القومي وعلى أية أسس يبني طروحاته القومية أياً كانت، وذلك بدعم من الكنيستين السريانيتين وأحزاب "مسيحية تركية"، وهكذا سقطت مقررات المؤتمر – المؤامرة حيث تحوّل الإسم الكوميدي من "كلدوآشوري" إلى "كلدوآشوري سرياني" قبل أيام من إنتخابات يناير/2005 فيما بقيت اللغة "سريانية" (هنا نعترض ! )...   واستمرّت الكذبة الكبرى على الشعب الآشوري أملاً بنيل المقعد البنفسجي (مسيحي كردي في الشمال ومسيحي عراقي في بغداد)، فنزلت البرامج الإنتخابية الآشورية ونجحت الوحدة المسيحية الطائفية وفشلت الوحدة الآشورية القومية بسبب بساطة الناخب الآشوري من جهة، ويأس الآخر من النضال الزائف واستهزائه بالعملية الإنتخابية من جهة أخرى، وها نحن اليوم نرى أصحاب مؤتمرات التسميات مصطفين ينعقون بوجوه بعضهم بعد أن كانوا بالأمس جالسين معاً على مائدة الهوية.

نستطيع القول بأنّ قائمة "الرافدين" في الإنتخابات السابقة هي الوحيدة التي نجحت بصوت الآشوريين، ولكن نجاحها لم يكن في محله، فلو عدنا قليلاً إلى الوراء في بداية تبنـّي السيد كنا للإسم المركب لاستنتجنا بأن انتخابه لما يُسمّى "الجمعية الوطنية" جاء من قبل "البسطاء" وهذا بحسب الخطاب الزوعاوي على أن الإسم المركب ابتكر من أجل "التمثيل القوي كون قسمٌ كبيرٌ من شعبنا بسيط ولا يقبل الإسم الآشوري" – وهكذا فقد انتخبه ذلك القسم "البسيط" الذي رضيَ بالتسمية المركبة أي أنه ممثل من لا يقبلون بالإسم القومي الآشوري أو "الآشوريين البسطاء" – هذا ليس كلامنا طبعاً بل تفسيراً واضحاً لكلام السيد كنا وباقي مسؤولي الحركة لأكثر من مرّة.

وبأية حال، لقد كانت دائماً حجّة الحركة الديموقراطية الآشورية حول الإسم المركب على أنه "من أجل خوض الإنتخابات بصوت واحد لنطرح مطالبنا بقوة" – ولم نرَ الصوت يتوحّد بالإسم المركب فيما بعد، ثمّ حتى لو دخلنا بقوة فإن الأطراف التي حاولت الحركة استرضاءها لا تتفق معها بالأهداف رغم تفاهة تلك الأهداف وبساطتها، إذا حتى استرايجية الإسم الكوميدي جاءت معدومة وذلك بسبب اختلاف الرؤى بين مهندسي الإسم المركب، فمنها "الكردستاني المسيحي" ومنها " العراقي المسيحي"، يجتمعون جميعاً في الثنائي 740/ و 752/ ومهما يكن، تبقى قائمة "الرافدين" الوحيدة التي نفذت وعودها كونها لم تعد بشي أصلاً، وها هي اليوم تعدنا من خلال برنامجها بـ"تطبيق الحقوق" وكأنها انهت مرحلة المطالبة بها، وكأن الجمعية الوطنية سمعت بتلك المطالب التافهة أصلاً !

رغم نجاح الكذبة الكبرى، إلا أنه كان نجاحاً خجولاً، وبدأت المعارضة تتزايد داخل المنظمات الإنهزامية وخارجها ولو أن ذلك لم يكن بالشكل الكافي (حتى الآن)، ومع قرب كتابة الدستور الدائم بعد أشهر، حوصرت القطــّة في الزاوية وأصبحت أكثر عداءً وشراسة، حيث بدأت الحركة تطالب رئاسة كنيسة المشرق بإعلان موقفها من "وحدة شعبنا" (الإسم الكوميدي) علماً أنها على علم مُسبَق بموقف كنيسة المشرق ولكنها كانت محاولة لإحراج الكنيسة وتحويلها إلى "طرف في الصراع" في حرب الإسم والتسميات لإظهار المشكلة على أنها مُشكلة "تدخل رجال الدين في السياسة" وسببها البطريرك مار دنخا الفخور بهويته القومية، والبطريرك مار دلي الذي رغم ضعف شخصيّته لم يَعتبر الحركة أصلاً ولم يُعطِها وإسمها المركب أية قيمة، بل استمرّ منذ ما بعد 02/حزيران/2003 بالمطالبة بـ"قومية كلدانية" وذلك بتحريض من بعض العروبيين السابقين والشيوعيين (المعتدين على الشيوعية)، والمستكردين، بينما موقف كنيسة المشرق كان آشورياً وحدوياً اقتصر على اعتبار "كنيسة المشرق والكلدان والسريان" في العراق من أبناء الأمة الآشورية – مع ذلك كله، لم يتجرّأ يوماً أي مسؤول أو بلبل "حركي" على نقد البطريرك مار دلي بل استمرّ هؤلاء وحتى قيادة الحركة بتقبيل يديه لاستجداء أصوات "الأغلبية" وبعض الدولارات من سان دييغو وديترويت، بينما انهالت التهم والشتائم على كنيسة المشرق في غرف البالتاك ومنابر النقاش على الإنترنت ومن قبـَل أعضاء الحركة وليس مسانديها فقط، وبوجود مسؤولين بارزين في الحركة، فقد بدأت الحركة بالتدخل في شؤون كنيسة المشرق بواسطة أبواقها وذلك بتحريضهم ومساندتهم للسيد آشور سورو (الأسقف مار باوي سابقاً) الذي قام مُسبقاً ومنذ أشهُر بعقد محاضراته المضللة في تزوير الحقائق التاريخية حول هويته الآشورية، هذا كما مارست الحركة كافة أنواع الشتم والتشهير بكل من يعارض طموحات يونادم كنـّا من سياسيين وكتاب وغيرهم وهذه الثقافة الجديدة في التعامل ضمن المجتمع الآشوري يتمّ ممارستها بتعليمات رسمية من قيادة الحركة كما حصل أثناء الإنتخابات الماضية حيث أصدرت تعليماتها بـ"إظهار الأستاذ عوديشو ملكو على أنه عشائري وطائفي، وتشويه سمعة رجال الدين وبشكل خاص المطارنة، مع عدم التطرّق إلى تعاون الحركة مع الأكراد في الإنتخابات" (19) وهذه الممارسات يقوم بها إناس منبوذون في المجتمع ومعروفون بإنتماءاتهم السابقة وهم اليوم من أهم نشطاء الحركة وركائزها الإعلامية خصوصاً في الولايات المتحدة، والذين يدّعون بأنهم يريدون من الآن وصاعداً نشر الحقيقة.

إن هذه التصرفات من الحركة قد أزادت من النقمة عليها كما أزادت من الإنقسامات في المجتمع الآشوري مما سيبرّر المزيد من المواقف المخجلة اللاحقة بحجّة "الإنقسام والتقصير من المهجر" وكل ذلك بسبب اعنماد الحركة على إناس غير مؤهلين للدعاية الكاذبة من أجلها في ظل السقوط السياسي لقيادة الحركة ... ولحين يُصبح للأسُودِ مؤرّخوهم، ستستمرّ روايات الصيد بتمجيد الصيّاد .. (مثل إفريقي).

ليست هذه الحركة التي عقد الشعب الآشوري آماله عليها ولا هذا هو التمثيل الذي انتظره الشهداء يوسف ويوبرت ويوخنا الذين أصبحوا اليوم عناويناً للحملات الإنتخابية، و لن ينفع صرير الأسنان فيما لو وقع الناخب الآشوري في فخ الأمس بل عليه تحمّل مسؤوليته تجاه قوميته ووطنه باتباع الخطوات التالية في اختيار ممثله :

1-   قراءة كافة البرامج للوائح الشعب الآشوري وبدون استثناء أي منها
2-   المشاركة في الإستحقاقات الوطنية، وذلك لنثبت وجودنا الفاعل في الإستحقاقات الوطنية.
3-   عدم التصويت للقوي بل للجرئ
4-   عدم التصويت للأكثر شعبية بل للمُـحقّ
5-   عدم التصويت لـ"الوحدة" بل لـ "الوحدة الآشورية"
6-   عدم التصويت لمن يتذرّع بالواقع المرير بل لمن يرفضه.
7-   عدم التصويت لمن يتكلم فقط، ولكن عدم التصويت للأخرس كذلك
8-   عدم التصويت لمن باع ثوابتنا القومية بل لمن أبى ذلك مع علمه بأنه قد يخسر صوتنا بسبب سذاجتنا
9-   عدم التصويت لأشخاص الحركة بل لفكرها الأصيل ومبادئها ومن يتبناها بعد أن أهملها من وثقنا به.
10-   عدم استضعاف التيار الآشوري الصادق لأنه لا يضعف إلا بسبب ضلالنا ولن يقوى إلا بوَعينا وحسن اختيارنا.

على الشعب الآشوري أن يتعلم كيف يحاسب مُنتخبيه (بفتح التاء)، فلو بقيَ القسم الضال على ضلاله، سيكون التمثيل الآشوري أكثر سخافة مما سيفتح كافة الإحتمالات على مصير الأمة الآشورية في العراق، لذلك على الناخب الآشوري أن يتعظ من الأمس ويدرك متطلبات الحاضر ليقرّر المستقبل.

النصر للقائمة /800/ - وتصبحون على "قضية" ...


الهوامش:

1-   مقالة للكاتب بعنوان: "القومية الآشورية مُضطهَدَة ومهمَّشة في وطنها – إلى متى ؟"  - 01/10/2002
2-   مقالة للكاتب بعنوان: "المسألة الآشورية وحقّ تقرير المصير، في عُهدة البائسين" – 16/09/2003
3-   مقالة للكاتب بعنوان: "الملفّ الآشوري في العراق، تحت المجهَر" – 30/09/2004
4-   مقالة للكاتب بعنوان: "السوق السياسية الآشورية، باعة وزبائن وبضاعة" – 09/04/2005
5-   مقالة للكاتب بعنوان: "الهوية الآشورية والتسميات، بين الواقع والحقيقة" – 04/07/2005   
6-   “Middle East Online News”, 02/05/2003 – Repport by Muhamed Hasni
7-   نفس المصدر
8-   تصريح لمحمّد بشار الفيضي، الناطق بإسم هيئة العلماء المسلمين لقناة "الجزيرة" – برنامج "أصداء"، 12/10/2004
9-   PUK media, 24/09/2004
10-   تقرير من جمعية الثقافة اكلدانية – عنكاوة، 06/12/2005 ، تقرير لوكالة الأنباء الإيطالية (AKI) تاريخ 08/12/2005
11-   المنهاج السياسي للحركة الديموقراطية الآشورية –  المادة /5/ من بيان مؤتمر الحركة عام /1997/ ، ثم المادة /6/ من بيان المؤتمر الثالث والأخير المنعقد في آذار/2001
12-   للتفاصيل، شاهد لقاء للكاتب على الفضائية الآشورية بتاريخ 08/أوكتوبر/2005 على الرابط التالي : www.assyriasat.org/TapedEvents_100805_02.asx
13-   صحيفة "الشرق الأوسط" – 25/آب/2005
14-   مقابلة للسيد يونادم كنا على محطة الإذاعة الأوسترالية SBS Radio بتاريخ : 13/08/2004
15-   جريدة "بهرا" -  العدد /206/ - أواسط حزيران 2003، الصفحة الأولى، تم حذف الصفحة من موقع الجريدة على الإنترنت
16-   جريدة "بهرا" – العدد /207/ - أواخر حزيران 2003، الصفحة الأولى،  تم حذف الصفحة من موقع الجريدة على الإنترنت
17-   جريدة "بهرا" – العدد /209/ - 10/آب/2003
18-   تصريح المطران شليمون وردوني لوكالة الصحافة الفرنسية (AFP) بتاريخ : 24/10/2003
19-   تعليمات مكتب الثقافة والإعلام، عدد 2/24 – مهجر، تاريخ 21/12/2004، تعليمات إنتخابية رقم/3/




آشور كيواركيس - بيروت[/b][/font][/size]
146  اجتماعيات / التعازي / رد: خبر مؤسف من شيكاغو : حادث يودي بحياة الطيار سهيل رفو بولص في: 16:59 21/11/2005
أحرّ وأصدق التعازي إلى هائلة الشاب المرحوم سهيل، طالباً من الله أن يهديكم الصبر على هذا المصاب الأليم.

آشور
147  المنتدى الثقافي / دراسات، نقد وإصدارات / رد: اللهجة الكرمليسية ،هل هي أرامية أم أكدية ؟ في: 16:18 28/10/2005
الأخ حبيب حنونا

شكراً على هذا البحث ولكن ما هو أصل اللغة الآرامية برأيك وكيف تكونت مفرداتها وقواعدها ؟

ثم أعتقد أنه من الأفضل أن نستعمل كلمات علمية في بحوثنا لأنه ليس هناك لغة "سورث" علمياً وليس هناك شعب "سورايا"، ومن الأفضل لو نضع إسماً تاريخياً للغة التي يتكلمها "المسيحيون" (كنيسة المشرق، كلدان، سريان) لأن كتابة التاريخ لا مراضاة فيها لأحد.

آشور
148  الحوار والراي الحر / المنبر السياسي / إلى القسّ المهندس عمانوئيل يوخنا في: 22:49 22/10/2005
حضرة القس يوخنا المحترم

أرجو أن ترسل لي مقالتك الأخيرة حول التسمية (الجزء السادس) بواسطة البريد الإلكتروني لأنني لم أستطع قراءة المصطلحات التي وضعتها باللغة الآشــــــــوريــّــــــة  ومن الأفضل أن تكتبها بالإنكليزية لأن برنامج ويندوز لدي لا يقرأ إلا العربية والإنكليزية، وذلك ليتسنى لي الرد بالطريقة المناسبة.

وشكراً

149  الاخبار و الاحداث / أخبار شعبنا / مقابلتي على الفضائية الآشورية في: 00:49 09/10/2005
الأخوة الأعزاء
 
باستطاعتكم غداً (الأحد نهاراً ومساءً بتوقيت بيروت) الإستماع إلى المقابلة التي أجرتها معي الفضائية الآشورية باللغة العربية في برنامج "سلام يا عراق" مع الأستاذ وليام ميخائيل، حول مسودة الدستور العراقي ومواقف الأحزاب الآشورية ومُستقبل العراق، والوحدة الآشورية ومواضيع أخرى
 
الفضائية الآشورية
 
Hot Bird 6: 13.0° E


 
Transponder: 154
Downlink Frequency: 11585
Polarity: Vertical
Symbol Rate: 27500
FEC: 3/4
Video Encryption :DVB


**********************************************

 

TeleStar 5:  97 W

 

Transponder: 7
Downlink Frequency: 11867
Polarity: Vertical
Symbol Rate: 22000 MSYM
FEC: 3/4
Video Encryption :DVB

150  المنتدى العام / مقالات قرأتها لك / الأكراد "يُطهّرونَ" مجالَ توسعهم - ويُثيرونَ حرب أهلية في العراق في: 11:40 08/10/2005
مشكلتنا الكردية: إنّ الأكراد "يُطهّرونَ" مجالَ توسعهم - ويُثيرونَ حرب أهلية في العراق

مِن تأليف: جوستن ريموندو

 

ترجمة / كهلان القيسي

موقع كتابات - 2005 -10-08

 

لم يطل الزمن "للمُحرّرينِ" العراقيين لكي يستديروا ويحارب بعضهم البعض.  في الوقت الذي لم يتوقع احد إن العرب السنة في وسط العراق أن يقبلوا بقانون اجتثاث البعث, حيث بالكاد أن يكون الدستور العراقي قَدْ طُبِعَ ووزّعَ فأَنْ التصدع ُ بَدأَ يظهر في صرحِ الدولة العراقيةِ الناشئةِ. فالرئيس" جلال الطالباني، رئيس الإتحاد الوطني الكردستاني قبل أيام دَعا لإسْتِقْاَلة رئيسِ الوزراء العراقيِ، وثم تَراجعَ قليلاً لاحقاً, لذا فان مستقبل عراق موحد يَبْدو ضبابيا، عشية إستفتاء العراق الدستوريِ الذي انتظر طويلاً،  كُلّ إشارة تاتي من البلادَ تشير إلى الانفجار الوشيك..

 

الأكراد لَمْ يُنتظروا حبرَ الدستورِ المُقتَرَحِ حتى يجف قَبْلَ أَنْ يبَدأوا بالدَفْع للإستقلالِ الواقعيِ - ويَدْفعونَ العرب والتركمان خارج المُدنِ الواقعة تحت السيطرةِ الكرديةِ. متلهّفين للسَيْطَرَة على كركوك الغنية بالنفط، الذي يَدّعونَ بأنها قدسهم التأريخية. الفئتان الكرديتان الرئيسيتان تَطْلبانِ بأنّ تضم المدينةَ إليهم – أما الآلافِ مِنْ العرب والآخرين الذين إستقرّوا هناك أثناء عهدِ صدام حسين يجتثون وتتم أعادتَهم إلى حيثما.

 

هذا التَطهير العرقي لكردستان اللقمة الكبيرة التي لم يبتلعها الطالباني بعد:  فان هدف الطرفين الكرديينِ الكبيرينِ، كَانَ دائماً هو خَلْقَ دولة كردية نقية عرقيا وقد سرّعتْ سياساتَ العراق ما بَعْدَ صدام تطبيق برنامجِهم. إنّ الأطرافَ الكرديةَ تُعبّئُ كُلّ مصادرها في التحضيرِ لتسجيل السكان، الذي سَيُقرّرُ عدد الناخبَين المدرجين للانتخابات البرلمانيةِ القادمةِ في يناير/كانون الثّاني. يُريدونَ ضمان بأنّهم يُسيطرونَ على لَيسَ فقط المحافظاتَ الثلاث ذات الأغلبية -   دهوك، أربيل، والسليمانية - لكن يُريدُون أيضاً السيطرةَ على كركوك، التي تُقسّمُ تقريباً بانتظام بين الأكراد والعرب، وَتتضمّنُ أقلية تركمانية كبيرة التي تَتطلّعُ بالكاد إلى الهيمنةِ الكرديةِ.

 

كركوك كَانتْ حاميةِ أبقيتْ مِن قِبل العُثمانيين كقاعدتهم العسكرية المحليّة حتى تقسيمِ الإمبراطوريةِ العُثمانيةِ، ثم أرجعت إلى العرب. لم تكن قدسهم حتى إكتشفَ النفطِ فيها في العشريناتِ ثم جاءَ الأكراد إلى "قدسهم" - كما تصورها دعايتهم -   بواسطة شركات النفط التي كانت بحاجة إلى العُمّالَ والأكراد منهم..  بَقى الواقع السكانيُ مقسمُ بانتظام وعدالة جداً بين العرب والأكراد، حتى في ظل نظام صدام حسين - الذي اتبع سياسات "إعادةِ الاستيطان" التي هدفت لوضع وتدَّ عربيَ ضد التمرد الكردي المناهض إلى حُكُمِ البعث.

 

على أية حال، اليوم، في العراق "المُحرّر"، جيوش الأحزاب الكرديةِ (المعروفة بالبيشميركةِ، "الذي يُترجمُ معناها لك" أولئك الراغبين بالمَوت")، يُنفذون تَطهيرا عرقيَا مِنْ ملكِهم.المعاد:  كما يقول خبير الشرق الأوسطُ Dilip Hiro   الذي يعيد القصّةُ  المأساوية.

 

 "بمساعدَة مِن قِبل قوّاتِ الأمن المحليّةِ الكرديةِ المهيمنةِ، أجبر الأكراد عشراتَ الآلاف من العرب على ترك بيوتِهم،  وجعلوا على الأقل 100,000 لاجىءَ جدّيدَ يَعِيشونَ في المعسكراتِ القذرةِ في شمال وسط العراق. هذا العمل أحدثَ شعور معاداةَ للأكراد على نطاق واسع اَ بين العرب في المنطقةِ وما جاورها. رفعت شعارات معادية للأكراد، تهاجمُ الأكراد لتعاونهم مَع ' مُحتلون كافرون، ' في منطقة عامة من مناطقِ الشيعة في كركوك. … يمكنك   أن تستقرا الواقع العراقي ككل، لا خطر في أن نقول إذا تَنزلقُ البلادَ إلى حرب أهلية، هي سوف لَنْ تكُونَ بين السُنّةِ و الشيعة، لكن بين العرب والأكراد - وهي سَتبْدأُ في كركوك …."

 

العوائل العربية والتركمانية تُطرد وتخفى بقوة السلاح.  بعد إنّ أطلقَ عنان الأكراد، مِن قِبل"محرريهم، " الأمريكان المتورطين في برنامج الإختِطاف المنظّمِ، الذي فيه أي واحد يُقاومُ حكمهم يُخْتطَفُ و"يختَفي" إلى سجنِ تحت الأرض. كما جاء في الواشنطن بوست:  وقد أطلق منهم لحد ألان 50 معتقلا والجيش الأمريكي يَنَالُ الفضل في هذا التفاوض الذي عرضِ وكأنه نوع مِنْ الشهامةِ الكرديةِ. منذ عملياتِ الإختطاف التي نُفّذتْ تحت الرعايةِ الأمريكيةِ، وفي أغلب الأحيان بمساعدةِ وحداتِ الجيشِ الأمريكيةِ في المنطقةِ، هذه المبادرة يجب أن لا ينظر إليها بالإعجاب. لان المِئات،  بل ربما أكثر، ما زالَوا يَزجون في السجونِ الكرديةِ، وهم يُعذّبونَ بشكل دوري.

 

لقد تَمتّعَ الأكراد بسمعة كبيرة لا يستحقونها,   بصفتهم ديمقراطيين يثيرون العجب وكأنهم   أقلية عراقية تشبه الأمريكيين على اعتبارهم ضحايا سلطة رسمية, ومع ذلك بعث صدام قد عاملهم بقساوة وقتل منهم الآلاف وسحق ثوراتهم المتتابعة ضد السلطة في بغداد, حتى وان كانت دعوة من الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي يَشتركُ بالسلطة اليوم مَع الطالباني والإتحاد الوطني الكردستاني.

 

الآن هم في القمةِ، على أية حال، الأكراد يؤسسون ألان محيطهم الإرهابي الخاصَ بهم، على المرء أن يتوقع الذي لا يمكن تشبيه وحشيته إلا كنسخة من عهد البعثيين,,,,.

 

( استقبل الرئيسَ الجديدَ كالرئيس القديم.) هي جزء من أغنية قديمة،  والأغنية لَيستْ مختلفة متى هي غنيت باللغةِ الكرديةِ.

 

إنّ الأكراد هم كوسوفوا الشرق الأوسطِ: ذلك لأنهم عدوانيون بشكل شديد، عشائريون بتعصب، وراغبين – بكلمة كلا nay،  متلهّفين - لوَضْع أنفسهم بالكامل في حضن الأمريكان (أَو أي احد أخر) لكي يحققوا حلمَهم بدولة كرديةِ صافيةِ عرقياً.

 

لهم التراثُ الداميُ لقوميات القرن التاسع عشرِ الرومانسيةِ، الذي سبّبَت الحربان العالميتان وولدتا مسوخَ التوأمة الإستبدادية، الاشتراكية الوطنية والبلشفية.   العقيدتان التي تنافستا على ساحاتِ المعركة في أوروبا، لكن مشهدَ الإصطدامِ إنتقلَ مؤخراً إلى الشرق الأوسطِ - تَنَبُّأ بان المأساة ستكون اكبر هنا.

 

لنتَصَوُّر مستقبلِ كردستان،  على المرء فقط أَنْ يَنْظرَ إلى حقيقةِ كوسوفو اليوم: نتيجة "تحريرِ" تلك المحافظةِ ليوغسلافيا السابقةِ, كَانتْ عملياً الإزالةَ الإجباريةَ لكُلّ الصرب و تأسيس حكم ديني محكوم بجيشِ "تحريرِ" كوسوفو. في سَنَة واحدة، أكثر من 300 كنيسةِ أرثذوكسيةِ صربيةِ حُطّمتْ بالإرهابِ الكوسوفيِ، كُلّ تحت مراقبة المُحتلين منظمة حلف شمال الأطلسي. اليوم كوسوفو مُدارة من قبل المافيا الألبانيِة: إنّ الصناعاتَ الرئيسيةَ هي تَهريب المخدّراتِ، المتاجرة بالبشر، وتجارة الأسلحة الممنوعة. إنّ المكانَ ألان هو كمركز تسوّق للإرهابيين.

 

مثل كوسوفو، كردستان مُسَيطَر عليها مِن قِبل العشائرِ المُخْتَلِفةِ، كُلّ بسلطته التقليديةِ وأحقادهم العشائرية القديمةِ. على أية حال إنّ الأكراد، لَهُم الأسوأ، ، لأنهم مُسرَجون بعصابتين متنافستين مِنْ المجرمين، الإتحاد الوطني الكردستاني والحزب الديمقراطي الكردي، الذي يَبتزّانِ أموال الحمايةِ مِنْ المهربين والتجار المحليين وفي أغلب الأحيان منشغلينُ في الحروبِ المميتةِ. إنّ الطرفين يكرّسانِ زعماً إلى فكرةِ الإستقلالِ الكرديِ، لكن في الماضي كَانَ كلاهما مشغولانُ جداً بالتآمر مَع الغرباءِ - الحزب الديمقراطي الكردي يَتحاضنُ مع صدام، الإتحاد الوطني الكردستاني الذي يَتحالفُ مع إيران – ويَقدّمون مصالحهم الضيقة وفوائدهم الاقتصادية لكن هذا الهدفِ في أغلب الأحيان قد نُسِى. ألان فقط تذكره الأكراد ويضغطون على قادتهم لتفعيله.

 

الولايات المتّحدة، التي تَحتاجُهم لمُحَارَبَة المقاومة، يَتعاونُون معها بكُلّ طريقة تؤدي إلى تقصير الطريق لاستقلالهم الرسمي. القوات الأمريكية زعمت ظاهريا بأنها تلاحق المتمرّدين الذين يَدْخلونَ من سوريا وهاجمَت المدينةَ التركمانيةَ تل أعفر, ونفذت بشكل فعال, حملة التَطهير العرقيةِ الكردية بقصف المنطقةِ وتَسوّية المدينةَ.

 

باتريك كوكبورن، يَكْتبُ في الاندبندنت، يُذكّرُنا:

 

بعد أيام من سقوطِ صدام، عَيّنَ الحزب الديمقراطي الكردستاني رئيسُ بلديته الخاصُ اسمه عبد الخالق في المدينةِ.  ورفع العَلَم الكردي الأصفر فوق دائرته.  وقد طلب منه السكان المحليون بإنزاله أَو يقتلونه.وقد رَفضَ إنزال العلم وقد قتل في اليوم التالي. و دائرته مع العَلَمِ الأصفرِ أُحرقتَ مِن قِبل حشدِ غاضبِ."

 

الآن الأكراد - يَستخدمُون الجيشَ الأمريكيَ كآلة لهم في اخذ ثأرهم. العَلَم الأصفر قريباً سَيُرْفَعُ على خرابِ المدينةِ المحترقة، و وقوائم تسجيلِ الناخبَين سَتَمْلأُ بأسماء كرديةِ - ولَيستْ تركمانية -. و"الديمقراطية" ستسود ُ مرةً أخرى،  ويتعين علينا جميعا أَنْ نُلهَمَ بها لماذا ؟  إنها مهزلة كافية أن تجْلبَ الدموعَ إلى عيونِي.

 

ماعدا التواجد الأمريكي الكبير، هناك أيضاً حضورا ليس بحجمه ولكن كبير بأهميته مِنْ الإسرائيليين.  حين كشفه سيمور هيرش قصّة إختراقَ الإسرائيليين لكردستان في أعقاب الإحتلالِ الأمريكيِ ويَستعملُونه كقاعدة متقدمة لمُرَاقَبَة الإيرانيين. هذه القطعةِ، التي ظَهرتْ أولاً في الفيجارو،  جلبت بَعْض المشاكل إلى الواجهة, من"تضارب مصالح" بين الإسرائيليين والطالباني، الذي لَهُ تأريخ من العلاقاتِ الجيدةِ مَع الإيرانيين وعليه التواصل بالادعاء بأنه يحافظ على الوحدة الوطنية الهشة للدولة العراقية.

 

" رغم ذلك النزاعَ فانه ساعدَ على إعادة تشديد الشراكةَ بين الموساد، جهاز الأمن الإسرائيلي، والمسئولون الأكراد - كحلفاء لإسرائيل لمدة ثلاثون سنةِ ضدّ النظامِ الوطني في بغداد. ، بالنسبة لإسرائيل هي كانت قضية لتَرويج لتطلّعاتِ الأكراد الفدرالية واحتواء التأثيرِ الإيراني في العراق. الإسرائيليون، قَلقَون لرُؤية آلافِ الذين يسمون الحجاجِ الإيرانيينِ يَخترقونَ العراق، حاولَوا دون جدوى لإقْناع الأمريكان لغَلْق حدودِ إيران مع العراق، ' لكن َ الأمريكيينَ وبعنادهم صموا آذانهم لكي لا يختلفوا مع حلفائَهم الشيعةَ،

 

" لاحظ الإسرائيليون، بأنّ حلفائَهم الأكراد كَانوا في مأزق، لذا قرّرَوا أَخْذ زمام الأمور بأيديهم ففي أربيل و السليمانية هناك مدربون إسرائيليون، تَنكّرَوا في أغلب الأحيان كرجال أعمال، كانوا يقومون بتَحْسين تدريب البيشميركةِ،. طبقاً للإستخبارات العسكريةِ الفرنسيةِ، في بِداية 2004، حوالي 1,200 وكيلَ مِنْ  الموساد أَو مِنْ الإستخبارات العسكريةِ الإسرائيليةِ كَانتْ تَعمل  في كردستان. مهمّتهم:  هي تكوين مجموعاتِ من المغواير الكرديةِ التي سَتَكُونُ قوية بما فيه الكفايةَ لمُوَاجَهَة الجيوش الشعبية الشيعيّةِ في جنوب العراق، الأخيرة تدرب مِن قِبل طهران.

 

يُنتظر أَنْ يَنْموَ إستياءَ أمريكيَ من ذلك على أية حال، عدد العملاء الإسرائيليينِ في المقاطعة الكرديةِ وبطريقة ما أصبح الان100. أَو ربما الآخرون يَبقونَ بعيدين عن الأنظار. هَلْ أذعنَ الإسرائيليون المساكين للأمريكان وتركوا كردستان بشكل وديع ؟ الفيجارو لا تَعطينا أيّ سبب  لتصديقه.

 

"' يقول احد الذين أرسلوا سرا إلى اربيل تحت غطاء أكاديمي:  لقد مورس ضدنا ضغطاً قوياً مِنْ واشنطن لإيقاْف مناوراتِنا مَع الأكراد، ' ' الأمريكان لَمْ يَعُودوا يوافقون على الخططِ الإسرائيليةِ، 'وان واشنطن لَمْ تَعُدْ تَتحَمُّل حرجا يربك وجودها هناك.

 

حَسناً ما الذي كان هذا "الأكاديمي" الإسرائيليِ يفعله بالضبط؟ واشنطن قَدْ لا تُريدُ تَحَمُّل تكاثر الوجود الإسرائيليي بين الأكراد، لكن صُنّاعَ السياسة الأمريكيينَ والزعماءَ العسكريينَ   ربما لا يملكون أي خيارات  أخرى. العلاقة الكردية الإسرائيلية، كما يَجْزمُ، المُؤلف جورجيس Malbrunot هي بعمر 30 سنةً ولا يمكن أَنْ تذوّبَ بمرسومِ أمريكيِ. كردستان تَغْصُّ بالوكلاءِ الإسرائيليينِ الذين عِنْدَهُمْ القدرةُ لعَمَل الكثير من المشاكل للحكومةِ المركزيةِ في بغداد - والأمريكان.

 

حرب أهلية ثلاثية هي أكثر إحتمالاً مِن قِبل الوجود الأمريكي- الإسرائيلي، بتحرّيضُ الأكراد ضدّ كلا من الجنوب الشيعي والتمرّد السني، ، الذي يَعْملُ كمحفّز لإنفصاليةَ كرديةَ. هذه سَتَكُونُ كمقدمةَ إلى كفاح إقليمي الذي سينسحب ليس فقط إيران ولكن أيضاً تركيا وسوريا، التي فيها أقليات كردية متململة بالإضافة إلى الأردن وربما حتى السعوديون. هو لَيسَ فقط العراق الذي سيَنفجرُ: بل المنطقةِ بأكملها. وهذا هو الذي يردهَ المحافظون الجدد دائماً, مخططي حملة بوش الثورية في نشر الديمقراطية في الشرق الوسط الكبير. على أية حال، بينما نحن نَرى في كردستان، وفي كافة أنحاء العراق، الذي يَنْشرونَه هو لَيسَ ديمقراطيةً تحرّريَّةً لكن الكراهيةَ الطائفيةَ - وحرب. أي حرب أهلية،  التي ستنتقل بسرعة إلى حريق إقليمي.

 

إنّ السخريةَ كُلّ تلك العوامل إفترضتْ لكي تَقفَ في طريق هذه النتيجةِ المأساويةِ التي عليها العراق ألان. الجيش الأمريكي، الدستور العراقي وإنتخابات مستقبلية - فقط هي تمديد الأزمةَ.  حيث يَدمر الأمريكان تل أعفر - ويُشجّعُون الهيجانَ الكرديَ. "الدستور، "الذي يُفتَرضُ بأنه يؤدي إلى الاستقرار ودرء النزاعاتِ الطائفية -الدينية والتنافسات الإقليمية، بدلاً مِن ذلك فهو سيكون السبب في تأجيجها.

 

مادامتا إسرائيل وإيران يتباريان على ارض العراق فان البلاد تقع في الفوضى والحرب الأهلية.والفوات الأمريكية ستقع في مرمى تبادل النيران, ومازال سياسيوننا لا يفعلون أي شيء.  وكلا الحزبين كما اكتشفت سندي شيهان من خلال لقاءها مع الجمهوريين والديمقراطيين هم مشعلي الحرب على حد سواء وهم الذين يسيرون سياستنا الخارجية في التدخل العالمي, خصوصا عندما يتعلق الأمر بالعراق.

 

مادامتا إسرائيل وإيران يتباريان على ارض العراق فان السقوط في الهاوية قادم لا محالة. عندما نَسْقطُ إلى الهاويةِ الشرق الأوسطيةِ، ليس هناك واحد ليرَمي لنا حبل إنقاذ: نحن نَسْقطُ، سَاقِطون، سُقُوط، عليك إن تتخيل ما هو الإحساس متى نرتطم بالقاع..

 

 

 

جوستن ريموندو: جوستن ريموندو مديرُ تحرير Antiwar.com ومُؤلف إِسْتِرْداد الحقِّ الأمريكيِ: التراث المفقود للحركةِ المحافظةِ.

صفحات: [1] 2









 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

 

Online now

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.242 ثانية مستخدما 19 استفسار.