Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
06:48 24/04/2014

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
  عرض الرسائل
صفحات: [1]
1  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / السماح للمجرمين بالمشاركة بالترشيح للانتخابات يضرب مصداقية الانتخابات في: 18:39 17/04/2014
السماح للمجرمين بالمشاركة بالترشيح للانتخابات يضرب مصداقية الانتخابات

واخيراً انكشفت اللعبة , المدروسة بدقة وانتظام , واختلاق مزاعم مفبركة , حتى يتسنى ل ( مشعان الجبوري ) ان يشارك في خوض الانتخابات , ومن حقه الشرعي ان يدخل صراع الحلبة البرلمانية , بعد قرار  هيئة القضاء بالنقض  , وبابطال مفعول حرمانه من المشاركة في الترشيح للبرلمان , لسجله الحافل بالاجرام والارهاب والسرقة , ومن داعمي الفتن لتخريب الوحدة الوطنية , ومن الغربان الشؤم ,  التي  تطالب بسفك الدماء بين مكونات الشعب واشعال الحروب فما بينها  . ان هذا  القرار بمشاركة عتاة المجرمين في الانتخابات , يضرب في الصميم مصداقية القضاء العراقي , ويثبت بالدليل والبرهان القاطع , بانه غير مستقل , بل مسيس يلبي الحاجات السياسية , للنخب السياسية المتنفذة  , التي بيدها زمام الامور . وهذا يشكل خلل وثغرة كبيرة وعميقة , في نزاهة الانتخابات , والتنافس الشريف , بان يسمح لكل من هب ودب ان يشارك في الترشيح للانتخابات البرلمانية  , بدون ضوابط وقواعد واعراف وقانون وناموس , , بان يفتح الباب على مصراعيه للمجرمين والقتلة والارهابيين واللصوص والحرامية , وهم يملكون القدرة والتأثير , بفضل استغلال مواقعهم السياسية وسطوتهم المالية العالية , في استثمارها في شراء الاصوات الانتخابية , وفي تصدر الحملات الدعائية , بالصرف والاسراف والانفاق المهوس والمجنون , في الترويج الاعلامي المنافق لهم , وبصخهم المجنون  بالشعارات البراقة في  الشكل , وجوفاء وخالية المضمون والجوهر , والمفتونة  بالوعود الوهمية التي تتصاعد بورصتها كل يوم , حتى اوصلت العراق بان يكون سويسرا في المنطقة , لكن شرط انتخابهم في البرلمان الجديد , وبالتالي تنحصر وتضيق مساحات الشرفاء والغيارى والمخلصين , لتربة هذا الوطن , فقد ضاع صوت الوطني النزيه , ضمن الهرج والضجيج والزعيق  الاعلامي الصاخب والعارم , والذي  يسعف من يدفع اكثر مالاً , وما الاسراف الباذخ على الحملات الدعاية الانتخابية , يشكل سلبية كبيرة من المفوضية العليا , في تحديد سقف الصرف الاعلامي للدعاية الانتخابية والتقيد التام بحدود الدعاية الانتخابية وفق المنطق المعقول والمطلوب   , وهذا يثبت بفشل المفوضية العليا , في تحديد المسار العملية الانتخابية , والسيطرة عل حملات الانتخابية , بشروط  التنافس الشريف , ان عمل  المفوضية العليا دون المستوى المطلوب , وهذا يخرق حياديتها واستقلاليتها , اوانها  تستجيب لضغوطات الجانبية , من الافاعين السامة , من اجل تطويع نتائج  الانتخابات لصالحهم , ان غض الطرف من المفوضية , او تقمص دور ( خيال المآته ) , يصب في استمرار النزيف الجرح العراقي , واطالة عمر المأزق السياسي الحاد , واستمرار الارتباك والاضطراب في المشهد السياسي , والذي سيقود الى عواقب وخيمة , اذا عادت الوجوه القديمة , التي اثبت الواقع الفعلي فسادها المالي والسياسي , وفشلها الكامل في قيادة العراق الى بر الامان , وبعودتها للاحتلال مقاعد البرلمان مرة اخرى , بنبئ بان غربان الشؤم , مازالت خطراً كبيراً  على العراق بكل اطيافه , واذا لم يدرك الناخب العراقي , حجم الاخطار وشرارة النار الحارقة والمدمرة , بعدم انصاف القوائم السياسية , التي تلوح براية الوطن , وتعمل على انقاذ الشعب , من المأزق السياسي الحالي , الذي ينذر بالاخطار والعواصف , والتي تجعل العراق في عين العاصفة المدمرة , ان السماح بالمسوخ , التي اثبت شر وجودها بانها معاول هدم للعراق , وبذر بذور  الفرقة والخناق والفتن الخطيرة التي تؤدي الى اشعال نار الحرب الاهلية , , في اعطاءها فرصة المشاركة , كأن اعطى الجزار سكيناً جاهزة لذبح , ويدل على عقم فهم بعض القادة السياسيين  , الذين انساقوا الى النعيم والترف ونسوا طموحات الشعب , ليكونوا الان امناء على مصير الشعب ,  بحجة وجود ( مشعان ) وامثاله  , يشكل نصراً لمشروع المصالحة الوطنية , وفي سبيل الحصول على الولاية الثالثة , وبحجة العزم على بناء العراق , هذه الاوهام , لن تقود العراق الى الخروج من المأزق السياسي , بل تضخيم هذا المأزق نحو الاسوأ والاخطر , واستمرار عمليات النهب والسلب لثروة العراق المالية , وحسب تقرير ممثل اللامم المتحدة في العراق , اشار في تقريره ,  بان مبلغ مقداره 65 مليار دولار نهبت وسلبت من خزينة الدولة وهربت خارج العراق . لذلك ان هذه الانتخابات البرلمانية ,تعتبر محطة لمفترق الطرق , بضياع العراق , اذا استسلم واقتنع الناخب العراقي , الى تأثير هؤلاء القادة الذين فشلوا بكل شيئ , وعمقوا جراح العراق اكثر من اي وقت مضى  , واذا صدق الناخب بوعودهم الوهمية , واذا الناخب ارتضى ان  يبيع ضميره ووجدانه , من اجل حفنة من المال , واذا الناخب  اقتنع بالمشروع الطائفي , بحجة الدفاع عن طائفته من الهلاك , واذا الناخب  لم يختار الاصلح والنزيه والمخلص , واذا لم يسعف الشرفاء والغيارى في ايصالهم الى قبة البرلمان . فعلينا ان نترقب الاسوأ والاخطر , ووضع العراق على كف عفريت مجنون , عندها لم يفد الندم وعض الاصابع , فان الفأس ستقع على الرأس لتنحره , بارادة واختيار المواطن العراقي
جمعة عبدالله
2  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / شعارات الدعاية الانتخابية بين المسخرة والنفاق في: 16:09 09/04/2014
شعارات الدعاية الانتخابية بين المسخرة والنفاق

من حق اي مرشح , ان يقدم اي  نشاطات اعلامية واعلانية , او يقيم مهرجانات خطابية او اية فعاليات اخرى , او اية وسيلة اعلامية اوجماهيرية تخدم ترويجه الانتخابي , نحو النجاح الجهود والمثابرة , في السعي  للحصول على مقعد في قبة البرلمان , ولكن بالحد الادنى من المعايير المقبولة , حتى تحظى بنوع من المصداقية والقبول , والابتعاد قدر الامكان عن  المبالغة والاسفاف , ودون الانزلاق الى مراحل  المسخرة والسخرية والهزل , والابتعاد عن الخداع والنفاق المضخم , قد ينعكس سلبياً على  المرشح , لكن في العراق ضمن الفوضى العارمة  والوضع السياسي المرتبك والمضطرب , ضاعت المقاييس وغابت المعايير , ضمن البلبلة الخلاقة ,  في الحملات الانتخابية بكوميديتها السوداء , التي ينطبق عليها المثل الشائع ( شر البلية ما يضحك )  . فقد تصدرت الاعلانات الانتخابية ,  بالشعارات الانتخابية براقة الشكل , وفارغة وجوفاء من المحتوى والمضمون  , فقد تزعم  الكذب المفضوح والنفاق المكشوف , الذي يدين صاحبه , ويجعله محل تندر وسخرية ومضحكة سخيفة , لان شعارتهم المركزية التي في صدر  اعلاناتهم او البوسترات الكبيرة , ليس لها ادنى رصيد من الواقع الفعلي والسياسي , سوى دعايات رخيصة ومبتذلة , وليس لها ذرة واحدة من المصداقية .. فمثلاً على سبيل المثال , مرشح اثبت الواقع بدون اي شك , بانه لص وحرامي محترف من طراز فريد , يحمل شعاره المركزي ( من اجل الامانة والنزاهة ) واخر كان دوره في الحكومة والبرلمان غراب شؤم لتخريب وهلاك العراق , يعنون شعاره المركزي ( من اجل  بناء العراق )  واخر ثبت للجميع , بانه فشل فشلاً ذريعاً في مسؤولية الملف الامني , وعلى عهدته تدهور الوضع الامني باقصى درجات التدهور  , بغياب الامان والاستقرار , وصار القتل , ظاهرة يومية روتينية , واصبح المواطن يعيش في دائرة  الخوف والرعب من الشبح الموت القادم في اية لحظة  , يرفع في اعلاناته الكبيرة , التي ملئت الساحات والشوارع وكل زاوية , بشعار ( من اجل استقرار وامان المواطن ) . والحملة الدعائية  لأئتلاف دولة القانون , يتوسطها شعار مركزي ( عزم وبناء ) . فقد غاب العزم والبناء في الولاية والاولى , وضاع في الولاية الثانية , ولكن سنجد ( العزم وبناء ) في الولاية الثالثة , على شكل ( العزم على خراب ودمار العراق , من اجل بناء الدولة الطائفية ) , وحملة الدعاية الانتخابية  لسيد الشهرستاني , بشعارمركزي ( حامي ثروة العراق ) وهو فشل في معالجة ازمة الكهرباء , رغم رصد مبالغ خيالية لحل مشكلة الكهرباء , تكفي لسد حاجة العراق  مع الفائض , اذا افترضنا بان العراق يبدأ بانتاج الطاقة الكهربائية من الصفر , لقد خصصت مبلغ مقداره 37 مليار دولار ,دون ان تجد ريحة حل وتريح المواطن من ساعات القطع الطويلة , ورغم القسم والوعد , بان نهاية عام 2013 ,  عام الاكتفاء الذاتي للعراق  من الكهرباء مع الفائض من التيار الكهربائي الذي سيصدر الى الدول المجاورة , وبذلك نسأل ( حامي الثروة العراقية ) اين ذهبت 37 مليار دولار ؟؟؟؟؟؟؟؟  , واي جيوب ومصارف حطت ووضعت ؟؟  , والواقع العراقي الملموس يجب ان يكون شعاره المركزي ( حرامي الثروة العراقية ) , ان هذا الزخم من الكذب والنفاق والخداع , يثير السخرية والمسخرة , من هؤلاء الصعاليك , الذين تدربوا على العهر السياسي بمهارة فائقة , ولهذا السبب يغوص العراق في اعماق الوحل , وان الرد المناسب , هو اسقاطهم في الانتخابات البرلمانية , لانهم كفروا بالعراق , وجلبوا المحن والاهوال , ان القرار الحاسم بيد الناخب , ولكن هل سيفعلها من اجل العراق ؟؟!!!
جمعة عبدالله
3  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / كذبة نيسان وانطلاق الحملات الدعاية للانتخابات في: 17:25 01/04/2014
كذبة نيسان وانطلاق الحملات الدعاية للانتخابات

ليس غريباً ان تصادف كذبة نيسان مع موعد انطلاق الحملات الاعلامية للدعاية الانتخابية للكيانات السياسية  والمرشحين , لانهما يجمعهما قاسم مشترك , هو الكذب والمزاح والضحك على الذقون . لذلك  سيشهد افتتاح كبير لسوق التهريج وكرنفالات ومهرجانات  الوعود والعهود والحلف والقسم بالدين والايمان , بأنهم سيكون شموع تضيء وجه الوطن , وسيجعلون من العراق بلد الخير والبركة والنعيم والترف , للشعب المحروم , وسيكون خدم في خدمة الشعب , وسيعملون  المستحيل من اجل خروج العراق منتصراً , نحو الامان والاستقرار والنور  , وسيشهد سيرك المهرجين , مزايدات تفوق العقل والخيال , كل هذا المكر الشيطاني . في سبيل سرقة ارادة الناخبين , والتشويه على اختياراتهم الانتخابية , حتى تضيع فرصة الاصلاح والتغيير , وليظل العراق مسجون في شرنقة المشاكل والازمات , وليظل في المأزق الخطير الذي عصف فيه . لقد غطت الشوارع والابنية والساحات بالملصقات الاعلامية واللافتات , والبوسترات والقطع الدعاية الاخرى , اضافة الى وسائل الاعلام بكل اصنافها الثلاث ( المسموعة والمقروءة والمرئية ) , وهي مدفوعة الثمن بالعملة الصعبة وبالدينار  والدولار , في سبيل  تنظيف الغسيل الوسخ , وتبيض سيرة المرشحين بالبياض الناصع والباهر  ,  لتجعلهم حمامات سلام  ومحبة , واسود لبناء صرح العراق العظيم , بالشعارات البراقة والنارية , بالمزايدات الرخيصة والمبتذلة  , وسيظهرون بوجوه المؤمنين الصالحين بالزهد والايمان , ونظافة اليد والقلب ولسان  ,  والمسؤولية والشعور الوطني النابض بحب الشعب والوطن , بعدما فعلت معاولهم  التخريبة , في هدم صرح الوطن , وتفريق مكونات الشعب , بالفتن والطائفية , وبعدما تصاعدت روائح الفساد المالي والسياسي , بالروائح الكريهة والعفنة , بعدما سرقوا ونهبوا البلاد والعباد , واكتنزوا الاموال بالسحت الحرام , بعدما حولوا العراق بلد الفساد والفقر والاوساخ والقذارة والامراض المزمنة  , وبعدما سلبوا حق المواطن بالحياة الكريمة والحرية والامان والاستقرار , بعدما حولوا القتل اليومي الى ظاهرة روتينة , تعيش مع المواطن كظله , .  سيجد المواطن كل التهريج المنافق والمتملق والسخيف والرخيص , وكل الحيل الماكرة , من اجل الفوز بمقعد في البرلمان , وكأنهم يتصورون ويعتقدون , بان الشعب لا يملك ذاكرة حية عنهم , او ان ذاكرة الشعب مصابة بمرض النسيان . انهم في اربعة اعوام وبعضهم اكثر بضعف , كانوا يسودهم النشاط والمثابرة , لخدمة مصالحهم وامتيازاتهم السخية والباذخة , في التشريعات القانونية , بشكل سريع والتواجد المكثف في البرلمان . اما التشريعات التي تخدم الشعب والوطن , فان مكانها الرفوف المنسية , والغياب الكبير المستمر في قبة البرلمان , ونجحوا بجدارة ومهارة عالية , في تحويل البرلمان الى وكالة تجارية وسمسرة لكسب الاموال . وجعلوا كل ايامهم السنوية تعيش في كذبة نيسان . لذلك على الناخب ان لا ينخدع باقوالهم المعسولة ويصدقهم بوعودهم الوهمية , التي سرعان ما تتبخر وتذهب ادراج الرياح , ساعة اغلاق صناديق الاقتراع  , ان المواطن  سيرتكب خطأ فادح وقاتل , بضياع فرصة الاصلاح والتغيير , ان صدق بهم  , حتى يستمرون في لصوصيتهم لسرقة خيرات واموال الشعب , انها فرصة ثمينة لاسقاطهم في الانتخابات , وانتخاب الاصلح الذي يملك الشعور والحس والوطني والنزاهة والكفاءة  والحرص على العراق ,  والعمل من اجل خدمة الشعب . يجب ان يكون يوم الانتخاب , ساعة الحسم والحساب والعقاب للفاسدين , الذين كفروا بالعراق , يجب ان تتحول نتائج الانتخابات الى عرس عراقي حقيقي , ان مصير الوطن في يد الناخب العراقي , ومن اجل تحويل البرلمان الى وجه حقيقي لبناء العراق الجديد
جمعة عبدالله

 
 

4  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / الخطر من اللعب بالنار والدم في: 23:16 23/03/2014
الخطر من اللعب بالنار والدم

عملية القتل الجبانة , التي قام بها احد الطائشين والمتهورين , من احد الضباط في فوج الحراسة التابع لرئاسة الجمهورية , مدانة ومستنكرة , ويجب ان يقدم القاتل الى عدالة القانون , وينال القصاص العادل , بعيداً عن استغلال هذه الجريمة القضائية , الطابع السياسي المنافق , الذي يصب في جني منافع انتخابية , ولا استثمارها في ارهاق الوضع السياسي المتأزم , ولا ان تعطي  الحجة والذريعة للمتصيدين بالماء العكر والاسن , في سبيل زرع الفتنة والخلاف بين صفوف الشعب , وتحميلها بالمبالغة المقصودة بالشحن العدائي الذي يصب  في  تفريق اللحمة الوطنية , او ان لاتتخذ هذه الجريمة البشعة ضد احد الوجوه الاعلامية والصحفية الناشطة   , في انهاك العراق المنهوك , والذي لا يتحمل اثقال اضافية مرهقة  , ان جريمة اغتيال الشهيد الاعلامي ( محمد بديوي الشمري )   , يجب ان لا تتحول الى قضية سياسية بالتسقيط , او بهدف اغراض منافع انتخابية ضيقة  . والكل يعلم ويعرف  ان جميع حمايات المسؤولين , وبعض افراد الاجهزة الامنية , تستخف بالقانون وتتصرف بوحشية , كأنها فوق القانون والحساب , في انتهاك كرامة وحقوق المواطنين , ويكون تعاملهم خارج الاخلاق والمنطق العقل السليم  , بالسلوك الطائش والارعن والهمجي , كأن المواطنين عبيد وخدم أذلاء لهم . والجميع يعلم ويعرف  ان القانون لايطبق بالتساوي , وانما ينحاز لهذا الطرف او ذاك الطرف , مما تضيع العدالة والحق الانساني ثم تضيع القضية في الرفوف المهملة  . يجب ان تكون المطالبة بدم الشهيد الصحفي المغدور ( محمد بديوي الشمري ) ضمن اطار القانون وتطبيقه دون ابطاء وتماهل بالقصاص العادل  , حتى  لايستغل دم الشهيد الطاهر , لاغراض سياسية ومكاسب انتخابية منافقة ومخادعة , وإلا كل يوم يسقط العشرات من الارواح المواطنين  البريئة , ولم نجد الغيرة الوطنية والهمة والحمية المسؤولة والشهامة الرجولية  , ولا نجد مسؤول واحد يتفقد اثار الجريمة , ولا نجد مسؤول واحد يقسم بالقصاص وبالدم والثار والانتقام , ولا نجد مسؤول واحد يشعر بحرقة القتل  بالشعور الوطني والانساني , ويتعهد بالعمل على حماية المواطنين من الارهاب الدموي . ولا نجد مسؤول واحد بعد كل جريمة , يدعو الى نشر ثقافة العدالة بالتساوي بين المواطنين , وان القانون يطبق على الجميع دون استثناء . من هذا المنطلق , نطالب بتطبيق القانون والقصاص على قتلة , مدرب نادي كربلاء الرياضي , الشهيد محمد عباس , الذي قتل ببشاعة امام انظار  الجماهير , على يد قوات السوات السيئة الصيت . وكذلك نطالب بتطبيق القانون وعدالة القضاء , على قتلة الشهيد الاعلامي الناشط ( هادي المهدي ) , ونطالب المسؤولين برفع حرارتهم الوطنية والاخلاقية والمهنية والانسانية  , تجاه الذين يسلبون حرية وكرامة المواطنين وضح النهار تحت سمع وبصر مسؤولي الدولة , الذين يتقمصون دور ( صم بكم عمي , لايفهمون ) بتطبيق القانون والدستور , الذي كفل حقوق وحرية المواطن , اين القانون والصوت المسؤول , من التصرفات المراهقة والطائشة من ابناء المسؤولين والذوات , ذات المقام العالي , وهم يعرضون سمعة ومنزلة الوطن الى الحضيض والمسخرة والمهزلة , امام القاصي والداني , . اين القانون وعدالته من تصرف الحزب الحاكم في استغلال اموال الدولة تحت تصرف حملته الدعائية للانتخابات البرلمانية القادمة , وهي شاخصة للجميع , ولا تغيب عن الانظار كل يوم . يجب وضع حد للاستهتار والاستخفاف بالقانون من قبل حمايات المسؤولين , لقد طفح الكيل , بروعونتهم ووحشيتهم  , تجاه المواطنين الغلابة , يجب ان يطبق القانون بالتساوي , وعلى راعي القانون الاول والمسؤول التنفيذي الاول , السيد رئيس الوزراء , ان يكون نزيهاً صادقاً واميناً , وان ينظر الى الواقع بعينين , وليس بعين واحدة التي  تجلب المنافع والمكاسب في تثبيت الكرسي , يجب ان يعمل على توفير الامن والامان للمواطنين , واذا لم يقدر في تحمل اعباء هذه المسؤولية , ان يترك الاخرين بتحملها بشكلها المطلوب . يجب الاهتمام بالصحافة والصحفيين , وان الاعتداء عليهم او منعهم من مواصلة عملهم او اعاقتهم بحجج واهية وذرائع سخيفة , تعتبرجريمة بحق حرية  الرأي والتعبير , ويجب ان تتوقف بعد كثرت الخروقات والتجاوزات , وامثلة على ذلك  لاتعد ولاتحصى , تحت صمت الجهات المسؤولة , ويجب ان لايضيع دم الشهداء هدراً . آنَ الاوان ان نضع حد لهذا الاستهتار الارعن
تغمد الله روح الشهيد بفسيح جناته , وألهم ذويه والاسرة الصحفية الصبر والسلوان
جمعة عبدالله
5  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / أنتخبوا المالكي رضي الله عنه في: 22:56 18/03/2014
أنتخبوا المالكي رضي الله عنه

هكذا وصل الحال في الدعاية الانتخابية لقائمة ائتلاف دولة القانون  , لبرلمان القادم , بمستوى الضحل من الافلاس السياسي والخداع المضحك  , من قبل الماكنة الحزبية , لحزب الدعوة في انتهاج اساليب هزيلة , لتصل الى اسفل الدرك من الحضيض والعقم والخواء , الذي يشذ عن المضامين الديموقراطية , وعن التنافس الشريف والنزيه , في الصراع الانتخابي السلمي , فقد تفتحت قريحة الماكنة الانتخابية , لحزب الدعوة عن اخر الابتكارات في الغش والزيف الانتخابي  ,  في استنساخ تجربة الرئيس المصري المعزول ( مرسي ) . وذلك بحشر الدين والتلاعب بالعواطف الدينية , في خداع البسطاء من المواطنين , ولكنها تخرج الدين من قيمه واهدافه النبيلة  , من اجل اغراض سياسية ماكرة , وفي سبيل اغتصاب الانتخابات , بنصب افخاخ لصيد الملايين من الناخبين , بحجة الدافع عن الدين , او الدفاع عن مصالح الطوائف الدينية , في امطارهم بالبدع والفتاوى المنافقة , هكذا نجحت حملة الانتخابات الرئاسية لصالح ( مرسي العياط ) في جلب ملايين الاصوات الانتخابية , التي تأثرت بهذه البدع الدينية المخادعة , وفتاوى المعتوه ( القرضاوي ) , التي اشعلت المنابر الدينية بالنفاق والخداع , هكذا تعاد مهزلة المهازل هذه النسخة السخيفة  , بتعظيم جاه المالكي باطلاق صفة ( رضي الله عنه ) واعتباره بمقام  صحابة الرسول , اضافة الى تسميته ( مختار المهازل ) , هكذا سلمت قيادة حزب الدعوة امرها ومصيرها , بيد السفهاء والحمقى المعتوهين والمأجورين , في قيادة الحملات الدعائية , لقائمة ائتلاف دولة القانون . بان المالكي رضي الله عنه , صمام الامان والكفيل الضامن لطائفة الشيعية , وان عدم نجاحه في الفوز بالانتخابات النيابية , بمقام الاول , سيجعل مصير الشيعة في مهب الريح والفناء , بهذه السخافات الهزيلة , التي لاتقنع حتى الاطفال , يحاول ان يحشر العواطف الشيعية , بهذه الخدع المنافقة , لحصد اصوات الطائفة الشيعية لصالحه , كأنه الاب الامين والوفي الصدوق المخلص  , الذي سيفتح ابواب الترف والنعيم , بهذا التزوير السفيه والمضحك والبائس والسقيم , سيحقق حلم الولاية الثالثة , حتى يكمل مسلسل الخراب والدمار , وهو من خلال ثماني اعوام من تولي منصب , المسؤول التنفيذي الاول في الدولة العراقية , لم يقدم انجاز واحد يخدم الشعب او الطائفة الشيعية , والخراب والاهمال والنسيان والفقر الذي يجتاح  المحافظات الجنوبية ( الشيعية ) خير دليل شاخص , على فشل وتقصير وعجز المالكي رضي الله عنه  , في ان يحقق الحياة الكريمة للشعب , او لطائفة الشيعية , بل  حول العراق الى شذر مذر , او طشاري ماله والي . هكذا انحرفت قيادة حزب الدعوة , عن جادة الصواب والعقل السليم المسؤول , بان حولت العراق , الى ساحة حرب ونزاعات وصراعات داخل الوطن الواحد , وصار لعبة ودمية تحركه اطماع الدول المجاورة , هكذا يريد المالكي ( رضي الله عنه ) ان يطلق رصاصة الرحمة على العراق , في عهد الولاية الثالثة , وتحويل الطوائف الدينية والعرقية والقومية , الى صراعات لاتنتهي , إلا  بالحروب الصفراء المدمرة , وحتى يتحول العراق الى واحة خصبة للفاسدين , الذين نهبوا البلاد والعباد . ان هذه الالاعيب الماكرة والخبيثة , ستكون القشة التي تقصم  ظهر حزب الدعوة , وتحرق اوراق المالكي السياسية , هكذا يكون مغرد النشاز الوحيد , حتى من احزاب الشيعية , التي ترمي الف حجرة سوداء في بيت المالكي , لتطرده هو وجوقة المنافقين والمأجورين , الذين كانوا بالامس خدم وعبيد اذلاء لمقبورهم الراحل والمقبور , ان هؤلاء الصعالكة  الذين يدينون بالطاعة العمياء للمالكي رضي الله عنه , لانه وفر الجنة لهم , حماهم من عقاب الشعب لهم , ان بدع الدينية المنافقة , لن تجد الارض الخصبة في العراق , لان الشعب ليس بهذا الغباء المعتوه , كما تتصور قيادة حزب الدعوة , وسوف لن ينزلق الى خداع هذه المهاترات الهزيلة , وان الانتخابات البرلمانية القادمة , سيثبت الشعب , بانه شعب اصيل لاتهزه سخافة السفهاء والحمقى المعتوهين
 جمعة عبدالله
6  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / الوطن على مشرحة الطب العدلي في: 18:19 13/03/2014
الوطن على مشرحة الطب العدلي

هكذا سقط الوطن صريع , من طاعون الفساد , والعهر السياسي , الذي صار بوصلة النجاح وتحقيق الاهداف الكبيرة  , والارهاب الدموي الذي اختص  , باولاد الخايبة حصراً , دون غيرهم , بينما المنطقة الخضراء تنعم بالرخاء والرفاه والامن والاستقرار , والحياة الحلوة البهيجة  . ان الوطن يصارع انفاسه الاخيرة , اذا لم يسعفه القدر , بالمعجزات لتعيد له الحياة , وتنقذهُ من الموت المحتم , وهنا تكمن الصعوبة القصوى , بسبب النفاق السياسي , ونهج الصعاليك الجدد , بان العراق , صار من املاكهم الشخصية والخاصة , وضيعة مسجل باسمهم , لذلك يفعلون خارج منطق العقل , والاعراف والقوانين المتعارف عليها , وهذه نماذج من اغتصاب الوطن ,  والنفاق السياسي الطائش بالرعونة والحقارة والاستهتار والاستخفاف  .
×× المالكي يغيير بوصلته السياسية بدرجة 180 درجة  , ويطلب المساعدة والنجدة , من ( سعد البزاز ) صاحب قناة الشرقية , في مساعدته واشراكه في الدعاية الانتخابية , عبر ( قناة الشرقية ) مقابل عربون كمقدمة مالية مقدارها مليون دولار , مع فتح باب المقاولات تتعدى قيمتها عشرات الملايين الدولارات , في سبيل تبيض صفحة المالكي الانتخابية , ونسيان ما كانت صواريخ قادة حزب الدعوة الاعلامية , الموجهة  ضد قناة الشرقية , ووصمها بكل الاوصاف . باعتبارها قناة العهر والرذيلة والفساد والسقوط الاخلاقي .. قناة الارهاب والجريمة وتخريب العراق  ..  قناة الزيف الاعلام المأجور ... قناة الارتزاق الساقط , وبين ليلة وضحاها , يتغير ويتبدل كل شيئ  , بسبب الغزل السياسي , وتسقط كل التهم ويعطي لها , صك الغفران والبراءة وتصبح , قناة الشرقية من قناة ناطقة باسم البعث الى قناة ناطقة باسم حزب الدعوة , وتصبح قناة صوت الحق والحقيقة , صوت الوطني الشريف . صوت الاعلام الحر المنحاز الى الوطن . صوت عراق الحرية والكرامة ( والله في خلقه شؤون ) .
×× علي الشلاه ( ابو الحسنين ) في المحاكم العراقية بتهم النصب والاحتيال ( هلهولة لحزب الدعوة الصامد . شطبنا الهلهولة السابقة , لانها اصبحت قديمة , والله يوفق الهلهولة الجديدة ) .
×× المالكي يشكل لجنة عليا لمتابعة شؤون حملة قائمته الانتخابية  , ائتلاف دولة القانون يترأسها ( علي الموسوي ) مع تعيين الف موظف , يتسلمون رواتب من الدولة , اختصاصهم نشر الدعاية الانتخابية لقائمة ائتلاف دولة القانون .
×× حنان الفتلاوي . تصرح الى وسائل الاعلام عقب مجزرة الحلة التي راح ضحيتها اكثر من 190 بين قتيل وجريح , وهذا الانفجار الدموي اكمل عدد الانفجارات 17 تفجير في محافظة بابل خلال شهر واحد  , حيث قالت بلهجة الواثق من النصر القادم , ( مهما سالت الدماء , ومهما كان حجم البرك الدماء , فان الولاية الثالثة ستتحقق ) .
×× نوري المالكي يأمر بتحويل مبلغ مقداره ( 15 ) مليار دينار , الى شركة طباعية في باب الشرقي , من اجل تغطية نفقات التغطية الاعلامية لحملات حزب الدعوة الانتخابية ( المنافسة الانتخابية شريفة الى حد الكشر ) .
×× المالكي يمنح النفط شبه مجاني الى الاردن , بسعر 20 دولار للبرميل الواحد  , بينما سعر البرميل الواحد في الاسواق العالمية يتجاوز اكثر من 100 مئة دولار ( كرم حاتم الطائي ) .
×× يعتزم المالكي صرف الموازنة الاتحادية , دون اخذ موافقة البرلمان . يعني بالقلم العريض تعطيل البرلمان وحصر السلطات في قبضته , ويمثل انقلاب على القانون والدستور , بان يصبح العراق من ملكيته الخاصة , ربما يفكر لاحقاً الى الغاء الانتخابات , هكذا يلعب العهر السياسي دوره الفعال بالتنصل من المسؤولية , بانه ارسل مشروع الموازنة الاتحادية الى البرلمان , بشكل متأخر جداً ليلعب لعبته الذكية , بالتنصل من مسؤولية تأخير اقرار الميزانية المالية السنوية , هكذا يرقد الوطن في مشرحة الطبي العدلي , بامر من مختار العصر  , حتى يعلن موت الوطن الى اشعار اخر
جمعة عبدالله

 
 

7  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / هدية حزب الفضيلة في عيد المرأة في: 22:32 06/03/2014
هدية حزب الفضيلة في عيد المرأة

جرى العرف السياسي من الاحزاب المتنفذة , والتي هي في قمة الهرم في السلطة التنفيذية والسياسية  , ان تقدم شيئاً بسيطاً او مهماً في عيد المرأة , بصيغ واشكال متنوعة ومختلفة . منها تكتفي باصدار بيان يشيد بالعيد ويؤكد على دور المرأة في المجتمع , ومنها من يسمح باقامة المهرجانات والفعاليات الثقافية المختلفة , ليكسب العيد البهجة والفرح , ومنها يتقدم بخطوات احسن لصالح المرأة , وذلك باصدار القوانين والتشريعات , التي تنصف المرأة , لضمان حقوقها وتنشيط دورها , في المساهمة في اعباء المجتمع , وتدعيم وجودها كمواطنة , لها حقوق وكرامة وحرمة . اما حزب الفضيلة , فانه  يمزق هذه الاعراف والتقاليد , ويحول العيد الى مأتم للاحزان والمشاكل والاتراح , اي يشطب العيد نهائياً من التاريخ  , وينزع انسانيتها وكرامتها , بالعقلية المتخلفة والمتشددة , كأن المرأة لا يحق لها ان تكون مواطنة كاملة  الحقوق كما كفلها الدستور العراقي وبضمان دورها ووجودها في المجنمع  , لقد نجح حزب الفضيلة ومعه مجلس الوزراء , الذي وافق على قانون الاحوال الشخصية الجعفري , وارسله الى البرلمان لاقراره كقانون دولة . قانون يرجع المرأة الى العصور المظلمة والى عصور العبودية والرق , بجعل المرأة بضاعة , تصلح للمتعة الجنسية فقط . قانون يعيد مجدداً عصر وأد البنات , ومسخ انسانية المرأة , ومصادرة حقوقها , وانتهاك كرامتها وحرمتها , بقانون ظالم وجائر , لاينسجم مع الشريعة الاسلامية وقيم الدين الاسلامي , بقانون ينتمي بحق وحقيقة الى العقلية المتخلفة , وثقافة العصور الظلامية . يتناقض متطلبات العصر الحديث , وقيم الحضارة المتمدنة الحديثة , قانون يفرق بشكل متعنت ومتعصب في الحقوق والمساواة , ويحطم احلام الطفولة , ويحجر على المرأة بالسجن , وان تكون تحت رحمة  فحولة الرجل , كمتعة جنسية , يتصرف بها كيفما يشاء ويرغب , اي يحولها الى بضاعة قابلة للبيع والشراء . هكذا يكشف حزب الفضيلة , الذي اغتصب اسم الفضيلة , ظلماً وعدواناً , بالدجل الذي تعودت عليه احزاب الظلام الطائفية , التي اثبتت بجدارة ممارسة العهر السياسي , بمهارة عالية , هكذا يكشف حزب ( الفضيلة ) اوراقه وماهيته واهدافه السياسية , بتلغيم العراق بالثقافة والعقلية المتخلفة  , التي عفى عليها الزمن وبال , هكذا  تسقط الاقنعة
 المزيفة , وسيكون هذا القانون الذي قدمه وزير العدل حسن الشمري ( حزب اللافضيلة ) وصمة عار وشنار , لان القانون يسمح في اغتصاب الطفولة , ويشطب برائتها . ان هذا القانون سيجلب الخراب والعناء والمشقة للعائلة العراقية , انه قانون مجحف وظالم , يشجع على زواج القاصرات وتحويلهن الى سلع للمتعة الجنسية . . اذن ما الفرق بين هذا القانون , وبين اصحاب جهاد المناكحة المجانين اصحاب العقول المعتوهة بالمتع الجنسية , وهواية ممارسة القتل والذبح على الهوية , بعقولهم المتخومة , لدمار والخراب . كلاهما يستبيح ويغتصب حقوق المواطنة , وكلاهما من منبع ثقافي وعقلي  واحد , بالانتماء الى عصور الظلام  . كلاهما ينظر الى المرأة , بعين العداوة والحقد . وكلاهما يؤمن بان المرأة للمتعة الجنسية فقط , وكلاهما ينتك الاعراف والتقاليد بوحشية وبضمير ميت . اذن ما الفرق بين داعش وحزب الفضيلة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ . اذن توحدت الاهداف والاغراض والمقاصد السياسية . لذا على حزب الفضيلة ان يدرك ويعلم حجم المصيبة , في تخريب العائلة والمجتمع , واذا كان لايعلم ولايفهم , فان المصيبة اعظم وافدح
الف تحية الى عيد المرأة . وتحية الى اشراقة 8 آذار العالمي   . .  القافلة تسير رغم النباح والعواء والنقيق والنهيق
جمعة عبدالله
8  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / مبادرة المالكي لحل ازمة الانبار . مناورة ام فشل سياسي ؟؟ في: 16:13 01/03/2014
مبادرة المالكي لحل ازمة الانبار . مناورة ام فشل سياسي ؟؟

في الانظمة الديموقراطية , تكون مساهمة القوى السياسية , في صنع القرار , الذي يخص مصير ومستقبل الوطن , من الدعائم والركائز الديموقراطية , التي تزيد من صيانة الوطن وتحصينه من الاخطار التي تهدده . اما في العراق بسبب سؤ الفهم بالمعاني الديموقراطية ومتطلباتها , تكون المعالجة , باسلوب الانفراد والتطرف والتعصب , الذي  يبعد الحلول السياسية المرنة ,  ويعقدها  نحو التأزم وانسداد الافق بالانفراج  , فمن هذا المنطلق تقود الازمات الناشبة الى خنق اوصال الوطن , وقيادته الى الهلاك والدمار . وما ازمة الانبار إلا مثال على الانفراد في اتخاذ القرارات الحاسمة , التي تهم مصير الوطن بشكل منفرد ومتسلط  , نتيجة النظرة الخاطئة في العمل السياسي , الذي يعتمد نهج الحصول على الغنائم كاملة دون الاخرين , وكذلك شهوة التشبث  بالكرسي والنفوذ والسلطة  , الذي يعتمدعلى الطيش السياسي وعنجهيته  ورعونته وغباءه بالتطرف والتعصب , بان يحول المشاكل والازمات  من امكانية الحل المتوفر ,  الى تعقيدها , باقصى درجات التعقيد , وانسداد كل  بارقة الامل , وبالتالي يدفع الشعب ضريبتها , ببرك الدماء والخسائر الفادحة , واحتمال ضياع الوطن , بالحروب الطائفية الدموية . هكذا اثبتت الحكومة ورئيسها , بانها فاشلة بكل المقاييس , فقد حولت ازمة الانبار , الى ورطة ومعضلة حقيقية , تهدد بتقسيم وخراب الوطن بعموم اطيافه , بعدما اعتبرت القيادة العسكرية الفاشلة , بان الحملة العسكرية في المنطقة الغربية , ستكون  بمثابة نزهة عسكرية مدتها اسبوع واحد فقط , ويتحقق الحسم والنصر المؤزر , الذي يصب في صالح المالكي وحزبه , واستثماره في الحملة الانتخابية , كورقة رابحة تصب في تحقيق الولاية الثالثة , هكذا كان التخطيط العسكري الفاشل , من قبل القيادة العسكرية , ولهذا السبب انفرد المالكي بالقرار العسكري , دون مشاركة شركائه وحلفاءه في العملية السياسية , حتى يقطف ثمار الانتصار المزعوم وحده , لكن الازمة طالت ودخلت في الشهر الثالث , دون ان يلوح في الافق بشائر حل , او بوادر الحسم , بل تحولت المعركة ضد الارهاب , الى معركة استنزاف باهظة الثمن , ويكون الجنود الابرياء حطبها ووقودها من قبل الوحوش الاوغاد , الذين يمارسون القتل والذبح بعقلية الوحوش الهمجية , وبضمير ميت , وبدلاً من حصر تنظيم داعش في زاوية ضيقة , نجدهم يتوسعون ويتمددون بنارهم الحارقة الى مناطق متفرقة اخرى  , حتى وصل بهم الحال الى ضواحي بغداد , بسبب رعونة وغباء سياسة القائمين على الشأن العراقي , فقد قدمت في بداية الازمة جملة من المبادرات السياسية المرنة والواقعية , لكن لم تجد الاذن الصاغية , وعندما تحولت ازمة الانبار , الى ورطة حقيقية , تهدد الولاية الثالثة , يسارع المالكي بطرح المبادرة السياسية , التي تمثل تنازل كبير , لصالح تنظيم داعش المجرم , والتي تتسم بالمساومة والمهادنة والتراخي في محاربة الارهاب , قدم جملة تنازلات , ليس بطابعها بمنح الاموال الطائلة والسخية , او اطلاق سراح المقبوض عليهم ومنهم المجرم النائب احمد العلواني ,  في سبيل البحث عن وسيلة  انقاذه من الورطة والمعضلة التي غرق فيها باي ثمن كان  , وخاصة ان الانتخابات النيابية على الابواب , وان استمرار اشتعال نيرانها , تهدد تحقيق الولاية الثالثة , و تحرق كل اوراق المالكي السياسية , ان هذه المبادرة التي طرحها المالكي , هي بالحقيقة تسكين موقت , او تخدير مدفوع الثمن بالاموال الخيالية  , لان اية مبادرة خارج خيمة الوطن ولاتحمل الهوية العراقية , مصيرها الفشل الذريع . ان ازمة الانبار تحتاج الى معالجة وطنية وبمساهمة الجميع في الحل السياسي الذي يحفظ راية الوطن , لترفرف في عموم العراق , والمصيبة ان تاتي هذه  المبادرة  بالحل الاعور  والاعرج والمغشوش , بعد خراب البصرة 
جمعة عبدالله
9  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / أزمة الانبار والغباء السياسي في: 23:18 24/02/2014

أزمة الانبار والغباء السياسي


فرص اصلاح العراق بانتقاله  نحو الافضل , والسير به في  الطريق السالك الى الاستقرار والامان , تهرب وتضيع وتمزق  واحدة تلو الاخرى , بسبب الغباء السياسي , للذين يتحكمون بالقرار السياسي النافذ , وكذلك تلعب الدورالحاسم , الروح الانانية الجشعة , الطامعة بابتلاع المنافع والمكاسب لوحدها , دون مشاركة الاخرين , ان نهج الاستئثار بمنافع الدولة , بالنظرة الاحتكارية الضيقة , بالظفر بالغنيمة كاملة ,غير منقوصة , جعلت  العراق يسير من السيئ الى الاسوأ , طالما ظل تتحكم بالتعامل السياسي , المصالح الشخصية والذاتية الضيقة , بالضد من مصالح الوطن والشعب , ومثال ازمة الانبار , دليل على التخبط السياسي , وضبابية الرؤية وغموضها  . فقد تحولت هذه الازمة , الى محنة حقيقية عويصة , سيخرج منها الوطن , مخضب بالجروح العميقة الدامية , قد تهدد مصيره ومستقبله . فقد تحولت  زمام المبادرة لصالح المجموعات الارهابية بكل صنوفها ومسمياتها . بعد ان كانت هناك امكانيات هائلة موجودة ومتوفرة  ,  بدحر الارهاب الدموي وبؤر المشتعلة  , قبل اعوام قليلة , وكان من الممكن توحيد الجهود , وتعبئة الشعب لمحاربة الارهاب وانقاذ الوطن  , لكن الحكومة ورئيسها , لم تأخذ زمام المبادرة بالوجه الصحيح , بالمسؤولية والواجب تجاه الشعب , فقد تركت هذه الذئاب تسمن وتكبر , ويتوسع نفوذها في مناطق متفرقة , دون عوائق جدية من القوات العسكرية والامنية , وحين اقترب  موعد الانتخابات البرلمانية , اعطى المالكي ,  الضؤ الاخضر , للحملة العسكرية , دون استشارة البرلمان والكتل السياسية المشاركة في العملية السياسية  , دون الاخذ  بنظر الاعتبار نفوذ  الحلول السياسية المفيدة والصالحة  , وكان توقع المالكي بان  يخطف بريق النصر سريعاً  , ليكون ورقة رابحة في جيبه , لتسهم في تكوين مسار  البيعة الجديدة  , بالولاية الثالثة , واعلى اسم ورصيد وبورصة المالكي الى السماء السابعة . لكن الحسابات انقلب على الساحر , وانقلبت  ازمة الانبار والحملة العسكرية , الى معركة استنزاف لطاقات وامكانيات الدولة المالية , وباتت تهدد الاحتياط النقدي , الموجود حالياً بمقدار 75 مليار دولار , اضافة الى تصاعد ارقام الخسائر البشرية , والخسائر الفادحة المادية الاخرى  , وتشريد سكان المنطقة الغربية الى المحافظات الشيعية ( يجب ان نذكر هنا سقوط مزاعم الطائفية التي تقول :  بان الشيعي عدو لدود بالحقد الاعمى ضد السني , وما الضيافة الشيعية الاخوية , اسقطت بالكامل هذه المزاعم العفنة , ودللت بان اطياف الشعب تكون يداً واحدة , امام المحن والشدائد ) . ان استمرار فتيل ازمة الانبار , دون ان تلوح في الافق بوادر الحسم , ستكون معضلة حقيقية , تهدد الجميع بالخراب الشامل , وبذلك تشير المعطيات الجديدة , بخروج اربع محافظات عن سيطرة الدولة , اضافة الى اقتراب المجموعات الارهابية الى ضواحي بغداد , فيما الحكومة ورئيسها , تعيش حالة ذعر وقلق وتخبط , بالتوتر المتشنج , الذي انعكس سلباً على جميع مناحي الحياة , وهذا نتيجة منطقية , لتأخر الحسم العسكري , قبل اعوام , وان حسابات المالكي تصتدم بجدار الفشل والهزيمة .فقد اعد لها حسب تقدير القيادات العسكرية  المحيطة بالمالكي , بان الحملة العسكرية , لا يمكن ان تطول اكثر من اسبوع , ويرفع المالكي على الاكتاف , باعتباره القائد المنتصر الذي دحر الارهاب , لكن الحالة انقلبت , وبات الشعب يدفع ثمناً غالياً , لهذه النزوات الرعناء والغبية , وكان من الممكن ان يخرج منها منتصراً , من خلال المبادرات الوطنية الجادة , التي تعتمد على هوية الوطن وعلى الحلول السياسية , التي تخدم مصالح الشعب , لكن المالكي اهملها وتجاهلها , وعندما اصبحت ورطة عويصة , تهدد مصيره  وتبعده كثيراً من تحقيق الولاية الثالثة , ينبطح ويتخاذل ويتنازل , من اجل انقاذه من الورطة التي غرق فيها , من خلال اللهاث وراء الرهان على شراء الولاء المزيف  بالمال , فقد وعد باعطاء رشوة الى بعض الشيوخ الذين حضروا لمقابلته , بمبلغ مالي مقداره اكثر من  مليار دينار , اضافة الى استحداث 10 الآف درجة وظيفية لاتباعهم وانصارهم  , اضافة الى العفو العام وابعاد الجيش عن المدن , واعادة احمد العلواني وبطانته الى عزهم السابق . هذه نتائج الغباء السياسي والسباحة خارج خيمة الوطن , سيكون مصيرها الفشل الكامل , وهذه رعونة المصالح الضيقة المصحوبة بالجشع الاناني واحلام المتهورة  التشبث بالكرسي
جمعة عبدالله
10  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / انقذوا العراق من براثن الطاغية المتكبر في: 23:12 18/02/2014
انقذوا العراق من براثن الطاغية المتكبر

اين تسير سفينة العراق , والالغام تنهشها من كل جانب , والازمة السياسية كشرت عن انيابها بالخطر الماحق  , لقد بلغ العهر السياسي اعلى مرحلة , من الانفجار المرتقب , الذي سيحطم العراق , ويضعه على كف عفريت , ويحرق البلاد ارضاً وبشراً , كأن مكتوب على العراق ,  ان يتحطم دون رحمة وشفقة , لاشباع غريزة الطاغي المستبد , بالكرسي , والسيطرة على مرافق الدولة , بشكل شامل , لايترك شبر من ارضه , إلا ويرفع ناصية أسمه الى السماء السابعة ,  وان يكتب العراق باسمه فقط ,  دون شريك اخر  , كما فعل الطغاة السابقون , فليس جزافاً او بطراً , ان يطلق زعيم التيار الصدري , صرخته الاحتجاجية ضد الزيف السياسي , الذي يطعن وينحر العراق بالصميم , لان الشرفاء لا ينتظرون ساعة تدمير الوطن , عندها لاينفع الندم والنحيب على اطلال العراق المدمرة , على يد مجنون بهوس الكرسي الملعون , لقد نطق زعيم التيار الصدري بالحقيقة المرة  كالحنظل , بان المالكي دكتاتور طاغي ومستبد , يخطط لتدمير العراق , باسم الشيعة , ظلماً وعدواناً ونفاقاً وزيفاً , كأن برك  الدماء التي فاضت في شوارع العراق , غير كافية لدق جرس ضميره ووجدانه بالاستيقاظ , ومازال غير مقنع بالمصائب , التي جلبها الى العراق , , ولازال مؤمن بنجاحه الباهر في قيادة العراق , مازال يوهم نفسه او بأيحاء من بطانيته المرتزقة , بان العراق يتطلع الى الولاية الثالثة بالورود والزهور والافراح , هذه الامراض الخطيرة , مازالت تعشعش في عقله وتفكيره , كأن شرعنة الفساد المالي , لن يشبع شهوته الجامحة بالجشع  , وحتى  خزائن الدولة المالية , فتحت على مصراعيها  لحزب الدعوة , ليصبح الحزب القائد , رغم انف الاحزاب الاخرى , ولم يعترف بانه يقود العراق الى حرب طائفية طاحنة , تحرق الاخضر واليابس , وعندها سيكون الخاسر الاكبر , هو الوطن والشعب بكل اطيافه . ليكون البساط الاحمرالملطخ بالدماء  ,  للولاية الثالثة . لقد تميز عهده الكارثي , منذ اعتلى كرسي رئيس الوزراء , بتصاعد الارهاب الدموي , والفساد المالي , واختيار النهج الطائفي المدمر , كسمة بارزة  في  اسلوب التعامل السياسي المتعجرف والخطير بالغباء الكامل , بحيث عجز ان يقدم انجاز واحد يفيد الوطن ويخدم  الشعب , طيلة ثمانية اعوام , سوى الخراب , وتفتت اللحمة الوطنية , بافرازات وفقاعات الطائفية , بالحقد الاعمى  , وهي احدى الوسائل التدميرية , التي برع في زرعها المالكي وجماعته المأجورة , والتي تتحكم بها أجندات اجنبية معروفة لداني والقاصي , وتحمل بصمات الخيانة الوطنية العظمى . اذا لم يفلح الشرفاء والخيرين , بوقف هذا التدهور الخطير , فان العراق يسير بخطى ثابتة الى حتفه لا محالة  . يجب انقاذ الوطن من براثن واطماع المالكي الهالكة  , اذا لم تتوحد شكيمة الغيارى على مصير الوطن , فان الحرائق على الابواب , يجب توجيه ضربة قاصمة تكسر ظهر المالكي وزبانيته الجشعة , المتسلطة على رقاب الشعب . لذا تاتي الاهمية القصوى , بالمشاركة الفعالة والحيوية , في المساهمة في التصويت للوطن الجريح , يجب ان يكون التصويت في صناديق الاقتراع , بمثابة الحكم القاطع , على الحرامية واللصوص , وكل الذين كفروا بالعراق , لكل الذين دنسوا حرمة الوطن , بفقاعاتهم الكريهة والعفنة , يجب ان يكون درساً قاسياً , لقائمة أئتلاف دولة القانون , كما حصل في الانتخابات الاخيرة , لمجالس المحافظات , يجب ان تكون الانتخابات البرلمانية القادمة , شعارها المركزي حماية العراق من الافاعي السامة , ورد شعبي حاسم باسم الوطن . كفى العراق احزان وشجون ومقابر , من اجل شخص مجنون معتوه , يجب ان يخرج العراق الى بر الامان , وتعود ثروات الشعب للشعب , يجب ان ننقذ العراق , من افكاك الذئاب المسعورة , انها مهمة ابناء العراق الاوفياء , فالى اليوم الكبير بانتصار العراق على خفافيش الظلام , يجب ان يكون يوم الانتخابات , يوم الانتصار الكبير ..............  لاتستوحشوا طريق الحق لقلة سالكيه
جمعة عبدالله
11  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / انقذوا جريدة ( الصباح الجديد ) من خطر التهديد بالموت والاغتيال في: 21:21 11/02/2014
انقذوا جريدة ( الصباح الجديد ) من خطر التهديد بالموت  والاغتيال

تتعرض هذه الايام جريدة ( الصباح الجديد ) الى محنة حقيقية , بافتعال فتنة مفتعلة , وغير مبررة , قد تؤدي الى عواقب وخيمة , يدفع ثمنها هئية التحرير والعاملين فيها  , الى خطريهدد حياتهم , اضافة الى نسف البناية على الارواح البشرية في  داخلها . رغم انها مؤسسة صحفية , ألتزمت الخط الوطني والاخلاقي السليم , والمهني الشريف , الذي يؤمن بالمنبر الحر , ولم تتعرض بالسؤ والاستخفاف لاي فرد او جماعة , او مرجعية دينية , وتكن كل الاحترام الى الرموز الدينية , بما فيهم المرشد الاعلى الايراني السيد علي خامنئي , وليس لديها حزب او كتلة نيابية يدافع عنها ايام الشدة او ايام السوداء  , سوى الشعب العراقي بكل اطيافه  , ولكنها وقعت في ورطة , لم تكن بالحسبان , او مقصودة من طرفها , بغرض بغيض او مأرب سياسي سيئ  , ولكن بعض الرؤوس المتطرفة واليابسة والمتشددة , والذين يتصيدون في الماء العكر , انتهزوا  الفرصة الثمينة , لخنق الصوت الصحفي الحر , واستخدام الرسم الكاريكاتيري , كحجة وذريعة لاغراضهم العدائية   , وكان هدف جريدة ( الصباح الجديد ) في الاصل  هو تكريم الثورة الايرانية بمرور خمس وثلاثين سنة عليها  , بملف كامل وتضمن هذا الرسم الكاريكاتيري  , والذي لم يعبر عن اساءة اوانتقاص من  المرشد الاعلى , لكنه استغل  بشكل سيئ وخطير من قبل بعض المجموعات المتطرفة   , ومن باب الحيطة والحذر , اتصل رئيس التحرير الجريدة  بالسفارة الايرانية , وشرح لهم سؤ الفهم والالتباس بكل جوانبه , واكد لهم ضوابط الجريدة الاخلاقية والمهنية الشريفة , وقدم لهم الاعتذار وسحب الملف , وشدد على دور السفارة الايرانية ,  في اطفاء نار الفتنة المفتعلة , لكن استمر التصعيد العدائي بالاحتجاجات الغاضبة , والمتوعدة بالانتقام والموت , وازاء هذا الموقف الخطير , طلبت هيئة تحرير الجريدة , من السلطات العراقية ووزارة الداخلية , الحماية بعد تفاقم الموقف بشكل خطير ينذر بكل الاحتمالات السيئة  , لكن السلطات العراقية ووزارة الداخلية , اعطت الاذان الطرشة , واتخذت موقف المتفرج , كأن الامر لايعنيها , ولا ارواح العاملين لها قيمة  , واستغل هذا الموقف المتخاذل من السلطة , بعض الرؤوس المتطرفة , في استخدام المتفجرات والعبوات الناسفة , في الهجوم على مقر الجريدة ( الصباح الجديد ) , مما اسفر عن اضرار مادية  بليغة , واذا استمر هذا الموقف الخطير على هذا المنوال الخطير  , فأن الاسوأ سيقع لا محالة , واذا لم تتعاون السفارة الايرانية في  اطفاء نار الفتنة المفتعلة , فان الامور الخطيرة بحياة العاملين ستكون اولى نتائجها السلبية الخطيرة , واذا لم تقوم السلطات العراقية , بواجبها المسؤول , الذي يحدده الدستور والقانون العراقي , بكفالة حرية الرأي والتعبير , والدفاع عن الصحافة والمؤسسات الاعلامية من خطر التخريب والحرق والعبث في محتوياتها  , وحماية ارواح الصحفيين من خطر القتل والاغتيال , وان تتخذ كل الاجراءات اللازمة للحماية  , وتعمل على اخماد نار  الازمة المفتعلة , ان هذه الاحداث المؤسفة والمريرة , تدخل في باب تكميم الافواه وخنق المنابر الصحفية  الحرة , وتخويف صوت الصحفي الوطني الشريف  من ممارسة اعماله , وفق الضمير والاخلاق وشرف المهنة  الملتزمة بالقواعد والضوابط   , وفق الدستور والقانون العراقي , يجب على كل الاقلام الشريفة والمخلصة لتربة هذا الوطن , اعلى صوت التضامن الحقيقي , في محنة جريدة ( الصباح الجديد ) يجب ان نقف بقوة وحزم ضد ارهاب الصحافة والصحفيين
جمعة عبدالله
12  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / قانون التقاعد الموحد الجديد , ضحك على الذقون في: 22:18 04/02/2014
قانون التقاعد الموحد الجديد , ضحك على الذقون

ألتهب الشارع العراقي , في العام الماضي, بالمظاهرات الحاشدة والصاخبة , التي عمت جموع المحافظات , بنزول قطاعات واسعة من الشعب , الى الشوارع المدن وساحاتها , تلبية الى الحملة الشعبية الواسعة النطاق , التي تطالب بالمطلب العادل هو : الغاء الرواتب التقاعدية للرئاسات الثلاث واعضاء مجلس النواب , وطافت هذه الجموع الغفيرة في الشوارع  , من اجل أرسال رسالة واضحة الى البرلمان والحكومة , برفع الظلم وقبول بمبادرة الشعب , باصدار قانون التقاعد الجديد , بشكل عادل ومحق , لا ظلم ولا اجحاف فيه , وقد دخلت الكتل البرلمانية على خط الشعب , وتصدرت المشهد السياسي . وظهرت بانها  تناصر وتعاضد وتدعم وتساند , بقوة وصلابة هذه المطاليب الشعبية العادلة والمحقة , وانها ستبذل المستحيل , بالجهود المضاعفة والحثيثة , بحسم هذا الموضوع الشعبي , لصالح الشعب ورفع الظلم والاجحاف , بعزيمة وارادة صلبة , تتمثل  بالغاء الرواتب التقاعدية , للرئاسات الثلاث واعضاء مجلس النواب , وتعهدوا ووعدوا الشعب , باصدار قانون تقاعد جديد , يؤكد بشكل لا يقبل الشك , على  تحقيق المطلب الشعب والوقوف بالتضامن الكامل  لحملته الجماهيرية  الواسعة , التي فجرها المارد العراقي المنتفض  , . لقد صفق وهلل ونعق وزعق الكثير من اعضاء البرلمان ( الخردة ) وتنافسوا على الظهور في وسائل الاعلام والفضائيات , وهم يرتدون الثوب الوطني النقي والمخلص  , وهم يذرفون دموع التماسيح , على الظلم والاجحاف , بان تتحول مهمة خدمة الشعب الى راتب تقاعدي , بشكل جائر وغير معقول . وحين هدأت العاصفة الشعبية , بعد ما اقسموا بالحلف واليمين والتعهد بالضمير والشرف والشهامة والنخوة العراقية الصادقة والاصيلة   , بان يكونوا  جادين وعلى اتم الاستعداد , على  مسألة الغاء الرواتب التقاعدية . وعند حانت ساعة الحسم والفعل الملموس الحقيقي ,   بالتصويت على قانون تقاعدي جديد ,  تتفجر المفاجئة غير المتوقعة في جلسات البرلمان ( الخردة ) وبحضور 180 نائبا يصوتون ويقرون , على اصدار  قانون التقاعد الموحد الجديد , وعلى المادة 37 التي تنص على  ( يحتسب الراتب التقاعدي لرئيس الجمهورية ورئيس مجلس النواب ورئيس الوزراء ونوابهم , واعضاء مجلس النواب , والوزراء ومن هم بدرجتهم , واعضاء مجلس الحكم ومناوييهم , واعضاء المجلس الوطني الموقت , ورئيس الجمعية الوطنية ووكلاء الوزارات ومن هم بدرجتهم , ومن يتقاضى  راتب وكيل وزارة والمستشارين , واصحاب الدرجة الخاصة , ومن بدرجة مدير عام , ومن يتقاضى راتب مدير عام ) ان هذا الانقلاب الذي يمثل  180درجة  , يمثل قمة الخداع والنفاق , والعمل الشنيع بتزييف ارادة الشارع العراقي , الذي فجر  وثبته  الشعبية , , ان اقرار هذا القانون التقاعد الموحد  الجديد بمادته 37 , يمثل قمة الدنائة والخساسة والحقارة , في الاستخفاف والاستهزاء والاستهتار بعقول الشعب وضحك عليه  , من قبل اعضاء البرلمان ( الخردة ) المنافق  والمخادع . اين التعهد والحلف بالضمير والشرف والدين , الذي تبجحوا وتاجروا به  , اين هوساتهم ومهرجاناتهم البهلوانية بالوقوف , مع الشعب في السراء والضراء , اين دموع التماسيح التي ذرفوها امام وسائل الاعلام والفضائيات , وهم يطالبون باصوات صارخة وزاعقة وناطحة, برفع والغاء  الرواتب التقاعدية للرئاسات الثلاث واعضاء مجلس النواب ( الخردة ) , هكذا سقطت اخر ورقة من ورق التوت , وبانت عوراتهم , بعدما مزقوا حلفهم  وتعهدهم ووعدهم , كأنما يمزقون شرفهم وضميرهم واخلاقهم , ويرموها في المراحيض , ولمن نشتكي ونرفع مظلوميتنا ؟ , اين نستغيث ؟ , ونواب الشعب , يمارسون السمسرة والعهر , لقد  سقطت اخر نقطة من الحياء والرجولة , لم يبق لنا , إلا نطلب الاغاثة والنجدة والدعاء والاستغاثة والنجدة  , من  حسنة ملص لنشتكي اليها من بلاء ومصائب  هؤلاء صعاليك الزمن الاغبر .....  ياهو المنج اشرف حتى اشكيله ياحسنة ملص , دليني وامشيله
جمعة عبدالله 
13  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / الضفادع التي تحولت الى افيال عملاقة في: 22:36 29/01/2014
الضفادع التي تحولت الى افيال عملاقة 

يقول المثل المعروف ( رب ضارة نافعة ) وهذا بالضبط ما حدث وحصل , في عراق اليوم , بعد التغيير , حالما سقطت الحقبة الدكتاتورية المظلمة , اجتاح الخوف والقلق والرعب صفوف اعوان البعث , من المصير الاسود الذي ينتظرهم , ويقودهم الى ساحات الاعدام والمقصلة , ومن الشعب  بالثأر والانتقام منهم  , لكن ما حدث هو العكس بالتمام والكامل , وحدث شيئ الغريب والعجيب , لم يخطر على بال احد , حتى في احلى الاحلام الوردية . ولكن اعوان البعث لهم خبرة ومدرسة كاملة , في التلون وتغيير جلودهم السياسية حسب المناخ السياسي , الف مرة في سبيل  انقاذ جلودهم من المصير الاسود . فتوزعوا وانتشروا واندسوا وحشروا في جهات سياسية وجهات الارهابية مجرمة , مثل القاعدة وداعش وفاحش وماعش , وتسللوا الى الكتل السياسية اسلامية وغير اسلامية , واحتلوا المقاعد في الصفوف الامامية , وانفتحت ابواب الجنة عليهم بالنعيم والترف الباذخ , فصاروا في المناصب الرفيعة , في الحكومة والبرلمان , وبيدهم القرار السياسي ومصير الشعب , بعدما كانوا في زمن البعث , قطعان سائبة بالزي الزيتوني , رغم انتشارهم وتوزعهم , في اتجاهات سياسية متباينة ومتناقضة ومختلفة , لكن يجمعهم حبل واحد , وهدف مشترك . هو تدمير وحرق العراق , وامثلة لاتعد ولاتحصى على افعالهم الشنيعة , ضد الشعب والوطن , فقد تحولت هذه الضفادع الى افيال وحشية , تثير الدمار والخراب اينما اتجهت وحطت ورحلت وجلست وتكلمت وصرحت   , واخيراً ازمة الانبار المتفاقمة , والذي ينتظرها  الشعب بتوجس وقلق , في  حسمها لصالح الوطن واهالي المنطقة الغربية , وانهاءها باسرع الوسائل الناجحة , التي تخدم العملية السياسية واستقرار العراق , وانقاذ الوضع الانساني السيئ هناك , وبذلك طالبت الكتل السياسية , بمصاحبة الحل العسكري , يجب  ان تكون هناك حلول سياسية وتشجيع المبادرات , التي تخدم الهدف العسكري باقضاء على الارهاب  , وبدعم اهالي والعشائر المنطقة  ومساعدتهم  في انقاذ مدنهم من تنظيم داعش المجرم , واستماع الى كل مشورة سياسية وعسكرية , تقدم الى الحكومة والاصغاء اليها . لان مهمة القضاء على الارهاب , هي مهمة وطنية , تهم الجميع , وان اية مبادرة وطنية مخلصة , مرحب بها بشكل جدي , وهناك فعلاً مبادرات مطروحة على الطاولة , كما صرح مجلس محافظة الانبار . لكن الرفيق علي الشلاه القيادي في حزب الدعوة , وعضو برلمان الشعب , يرفض هذه المبادرات والدعوات الحريصة , بحديثه الصحفي . حيث يقول ( ان وقت مثل هذه المبادرات انتهى , ولا يمكن الحديث عنها ) , يتبادر الى الاذهان , لماذا هذه العجرفة والعنجهية والغرور الفارغ ؟, والتعنت المتعصب ؟, من مساهمة واشراك ابناء الوطن , في الحملة ضد الارهاب , واستئصال منابعه الشريرة , لانه حسب اعتقاد الرفيق الزيتوني ( لاننا واثقون في دولة القانون , بالفوز بجدارة في الانتخابات القادمة , وسنحصد العدد الاكبر من المقاعد البرلمانية ) , بهذا التعنت البعثي المغرور الى حد النخاع , ويمثل افشال لكل الحلول السياسية ,  التي سترافق الحل العسكري لمشكلة الانبار والفلوجة واطالتها اكثر  , وتعطل كل المبادرات المطروحة على طاولة مجلس محافظة الانبار . في السبعينيات من القرن الماضي , حين تشكلت الجبهة الوطنية في زمن البعث , تقدم الصعلوك ( عزت الدوري ) الى صدام المقبور , وطرح عليه هذا التساؤل ( سيدي , ليش الجبهة الوطنية  , واحنه عندنا الجيش والشرطة والحزب ) وبالفعل صدق صدام المقبور بهذه المشورة العمياء , التي فتحت باب جهنم وكانت السبب  لتدمير العراق وخرابه , اتمنى صادقاً ان لا يصغي ويستمع رئيس الوزراء , الى نصيحة الرفيق ( علي الشلاه ) , مثلما استمع صدام المقبور الى نصيحة صعلوك البعث ( عزت الدوري ) , واتمنى ان ينتصر العقل والحكمة والمسؤولية الوطنية , في معالجة ازمة الانبار , وحسمها بالهدف المطلوب ,في استئصال الارهاب وابعاد شروره عن الشعب
جمعة عبدالله
14  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / اطفالنا واطفالكم والضمير المفقود في: 22:55 21/01/2014
اطفالنا واطفالكم والضمير المفقود
اذا اردنا ان نتعرف ونقيس الفرق , بين الدولة الانسانية والدولة الوحشية , الخالية من القيم والاخلاق . علينا ان نبحث عن علاقتها , بالطفولة وبراءتها وقربها من هذه الازهار الفواحة , وماهي المعايير التي تعتمدها , لتكون بالقرب من الطفولة وعالمها الخاص , وماهي درجة العناية والرعاية والاحتضان ؟ , وماهي المقاييس التي تضمن مستقبلهم ومن مصائب الزمان ؟  , باعتبار الطفل , هو انسان المستقبل , الذي تقع عليه مسؤولية المجتمع , في تطوره وتقدمه في جميع ميادين الحياة . اما الدولة الوحشية , فانها لاتعنيها عالم الطفولة وبراءته لامن قريب ولا من بعيد , وان منهجها السياسي والعملي , يعتمد على اهمال الطفولة , في بئر الحرمان , فلا رعاية ولا دعم ولا مساعدة ولا معالجة طبية لازمة وضرورية   , وانما تمرغ براءة الطفولة في الوحل , وتطفي كل بسمة وابتهاج وفرح , وتشطبب عنهم كل معالم جمالية الحياة  , خاصة العوائل الفقيرة , التي تنوخ بثقلها بشكل مرهق ومضني  مشاكل العيش , وخاصة الاطفال الذين يعانون من الامراض الخطيرة والخبيثة , مثل مرض السرطان او مرض فقر الدم وغيرهما من الامراض  , او المصابين بالعاهة الجسمية  اوالعقلية  , بالاضافة الى بؤس الفقر والحرمان , يصابون بهذه الكوارث المأساوية والانسانية  , كما هو الحال في عراقنا اليوم , حيث الدولة غائبة وغير موجودة , كما يفرض عليها القانون الدولي والضمير الانساني  , ومناشدات وتوصيات  المنظمات الدولية التي تعني بشؤون ورعاية الطفولة , حيث التشاؤم والجزع من الحياة , يكتنف هذه العوائل الفقيرة , التي تعاني من مشاكل في وقاية اطفالهم من الامراض والفقر والعوز وضنك الحياة  , ومواصلة الحياة  بالدموع والاحزان حتى اللحد  , من مهازل القدر الردي والنحيس والاغبر   , الذي يلف العراق بسهامه القاتلة , لا يطبق القانون او الناموس الذي  يحفظ الطفولة , او يعترف بحقوق الطفولة وحقها الشرعي في الحياة , او يساعد العوائل الفقيرة , وينتشل اطفالهم من بئر الحرمان , بتقديم كل اشكال المساعدة والدعم والاحتضان , التي  تساهم في تخفيف حدة الالام والمعاناة  هذه العوائل الفقيرة المنكوبة . ان وحشية الدولة يتمثل في اظهار الوجه البشع , في الاعتبار اطفال الفقراء علة ومشكلة , وعلاجهم السحري , هو الاهمال الكامل بالحرمان البشع , غير المعقول وغير المتحضر . ان هذا السلوك الشائن من الحكومة العراقية , يمثل ارتكاب جريمة فادحة ضد الطفولة , وكأنها تنسى مقولة الرسول الكريم ( ص ) ( اولادنا اكبادنا ) , والغريب الذي يثير الدهشة والذهول والغرابة  . بان معظم  قادة العراق السياسيين الجدد  , كانوا بالامس القريب , يعانون بمشقة وتعب في توفير لقمة العيش المر لهم ولاطفالهم , وفي مقدمتهم رئيس الوزراء نوري المالكي , حيث كان يكدح بصعوبة وضنك الحياة وحرمانها , في توفير لقمة العيش له ولعائلته في سورية . واليوم ينسون او يتناسون تلك سنوات العجاف المرة , ولم يفعلوا شيئاً من اجل الطفولة والعوائل الفقيرة , كأن سنوات القهر والحرمان انشطبت من ذاكرتهم , نتيجة النعيم والترف الباذخ . وكأن الرحمة والشفقة انمسحت من عقولهم وقلوبهم  وضميرهم ووجدانهم . وهم يعرفون : بان الدول الغربية ( الكافرة ) توفركل المستلزمات الضرورية  لحياة الطفل , منذ ولادته حتى ان يصبح بعمر 18 سنة . وهذه الدولة تكون حاضرة في حياة الطفل عبر مراحل حياته  , كأنها ترعى ازهار بهيجة بعطرها الفواح . وان بعض العائلات تعيش على معونة اطفالهم الشهرية , لان هذه الدول الانسانية , تعتبر اهمال الطفولة من قبل الدولة , بانها جريمة كبرى  بحق الانسانية والطفولة , لذ فان الدولة الوحشية , لاتختلف عن جرائم الجمعات الارهابية , مثل تنظيم داعش المجرم , الذي يمارس القتل العشوائي بحق المواطنين الابرياء , والدولة الوحشية ترمي الطفولة في الشوارع , كأنهم قاذورات معدية , بذلك تفتح الباب للامراض الاجتماعية الخطيرة , وليس بعيداً ان يكونوا عبوات ناسفة او المتاجرة بهم , اونقطاعهم على المواصلة الدراسة لمساعدة عوائلهم الفقيرة  , والله يساعد قلوب الفقراء , اذا كان عندهم  اطفالهم يعانون من الامراض الخطيرة والخبيثة , او مصابين باعاقة جسمية او عقلية , فاننا نحكم على هؤلاء الاطفال وعوائلهم بالموت البطيء . فرفقاً يا قادة العراق بالطفولة والعوائل الفقيرة  . تذكروا تلك السنوات العجاف التي مرت بكم , كيف كان هولها عليكم  , واحكموا بالعطف والرحمة والشفقة باطفال العراق , ان الضمير الحي يناديك ليل نهار
صمتاً أيّتُها العصافير
صمتاً أيُّها الباب
وأنتِ يا ريحُ اسكتي قليلاً
صمتاً أيّتُها الجدران
صمتاً صمتاً
إنَّ صغيري ينام!!
 هذه الابيات من قصيدة الكاتب والشاعر القدير عمار يوسف المطلبي                                                                                                             
جمعة عبدالله                                                                                                                 
15  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / وعلى نفسها جنت داعش في: 22:11 09/01/2014
وعلى نفسها جنت داعش

تنظيم ( داعش ) هو الوليد البشع من الام الزانية ( القاعدة ) فقد انتشرت افاعيها في سورية والعراق , فقد  خدمتهم جملة عوامل وظروف لصالحهم  , وفي نطاق توسعهم وتمددهم  , وكذلك تصدرهم اخبار وسائل الاعلام بشكل يومي , ففي العراق استغلوا جملة ظروف  لصالحهم  منها , ضعف الحكومة , وتقصيرها في اداء الواجب الوطني , وعجزها في توفير الجانب الامني للمواطنين  , وغياب الامن والامان , سهل لهم بقيامهم باعمال اجرامية , وتماديهم في القتل اليومي وسفك دماء الابرياء , بكل يسر وحرية , نتيجة الخناق السياسي الضاري والكاسر , على الغنيمة والفرهود , واليوم انقلبت الآية بعد اصدار القرار السياسي , واعطاء الضؤ الاخضر للجيش , بالتدخل السريع , لمطاردة والهجوم الواسع النطاق عليهم  , وفي عقر دارهم وحفرهم , بعدما تأخر هذا القرار السياسي كثيرا , واصاب العراق اعباء وخسائر غالية الثمن , وبعد ان وصل القتل اليومي الى احصائيات مخيفة ومرعبة , نتيجة هذا التأخر والتماهل والتأجيل , وبعد ايام من هجوم الجيش العراقي الكاسح , اصبح الجيش بيده زمام  المبادرة والهجوم , والرهان على كسب المعركة الى صالحه , ذلك يعود بفضل التعاون والدعم الشعبي والسياسي , من قطاعات واسعة من الشعب , ومن اهالي المدن المتضررة , في الفلوجة والانبار , في مطاردة  وتنظيف مدنهم من افاعيهم السامة , مما تلقوا وتكبدوا  خسائر فادحة في صفوفهم . وما زعيقهم المهووس , ونقيقهم الخائب والبائس  , بالتهديد على الزحف على بغداد والبصرة , إلا نتيجة انكساراتهم الكبيرة , والشلل الذي اصابهم  بفقدان زمام المبادرة , في الهجوم , ولم يأخذوا بالحسبان باخذ الضؤ الاخضر للجيش  , ولا الدعم الكبير  من الشعب , بالتوحد في سبيل القضاء على الاورام السرطانية للارهاب , ان الشرفاء والخيرين عقدوا العزم والاصرار على مكافحة الارهاب والارهابين , مهما كان حجم الخلاف مع الحكومة , واسلوب تعاملها السياسي . لان العراق ملك الجميع , وليس ملك لحزب او فئة محدودة , او طائفة معينة , وانما  لكل الشركاء في الوطن , في السراء والضراء . وعلى الحكومة ان تسهل وتحسن ادائها وتعاملها السياسي , مع كل القوى السياسية , التي يهمها بناء الوطن والعبور الى بر الامان , وتسهيل الحياة اليومية للمدن التي تحملت عبء الاضرار الجسيمة  , وذلك بتوفير ورفد هذه المدن , بالمواد الغذائية وتوفير الدواء واسنادها بالكادر الطبي المضاعف , وتوفير التيار الكهربائي والغاز , وتأمين فتح المحلات التجارية ورفدها بكل الاحتياجات , وكل هذا يساهم في دعم الاهالي لمطاردتهم لفلول الارهاب وحصره في زوايا ضيقة ومحدودة , لان النصر اذا تحقق , سيكون باسم العراق , والانهزام الشنيع لاصحاب المشاريع الطائفية , لذلك يجب الاسراع في تلبية احتاجات المدن المتضررة , وسماع مطاليبهم وشكواهم , بالاذان الصاغية , في سبيل تخفيف من حدة معاناتهم , ان توثيق العلاقة والصلة , ومد جسور التفاهم والتواصل مع الشعب . كفيل بتحقيق النصر على الارهاب والارهابين
جمعة عبدالله

 
 

16  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / خيار انصاف الحلول بضاعة الفاشلين في: 23:06 02/01/2014
خيار انصاف الحلول بضاعة الفاشلين

 ان استخدام نهج انصاف الحلول , لحل ومعالجة المشاكل والتحديات الخطيرة التي عصفت وتعصف بالعراق , تكشف عن حقيقة  العورات الصراع السياسي , القائم على الغنيمة والفرهود والنفوذ , التي لم تجلب للعراق الخير والطريق المستقيم , بل جلبت عواصف الشر والدمار , والفوضى العارمة , والصراع العنيف , والتخبط السياسي , الذي يؤدي الى تأزيم المواقف باشد دراجات الازمة الطاحنة , والعواقب الوخيمة والمخيفة  , التي تقف على الابواب , لقد دأب القادة السياسيين الجدد , الذين لم يقدموا رؤية سياسية واضحة , ولا برنامج سياسي واصلاحي , لاصلاح امراض العراق المزمنة  , بل عمقت من خطر هذه الامراض الى اقصى درجات الخطر , وخاصة بعد تولي المالكي دفة الحكم  , في الولاية الاولى والثانية , ولم يستطع جلب الامان والاستقرار والحياة الكريمة , بل زاد من استفحال هذه  المشاكل , ودخلت في ثوب الطائفية الخطير  بالتطرف والتعصب , والتي باتت تهدد الوضع العراقي , بالصراع الطائفي العنيف والدموي , ان المشروع الطائفي بتقسيم الحصص والمنافع  , فشل على الواقع الفعلي , وبسمومه الشريرة  ولدت الميليشيات الطائفية المسلحة , سواء  كانت سنية او شيعية , وعجز رئيس الوزراء , ان يجد طريق الصواب وباب الانفراج  بالاعتماد على علاج انصاف الحلول , ضمن الفوضى العارمة, وان اسلوبه السياسي المستخدم  , لم يقطف منه  ثمر النجاح , بل تلقى  الاحباط والفشل المتكرر مرة تلو الاخرى , وزادت الازمات والمشاكل اضعاف مضاعفة , مما تحول العراق الى حقل من  التجارب المخيبة والمحطمة والفاشلة , ودون ان تكون دروس وعبر وتعلم  ومراجعة نقدية , بروح المسؤولية والواجب , بل زاد من نهج العشوائية والتخبط , والحلول الهامشية والترقيعية , وامثلة على ذلك كثيرة , خلال مسيرته على رأس السلطة التنفيذية , مثلا : تفجرت مشكلة الاعتصامات في المنطقة الغربية , نتيجة القاء القبض على حماية وزير المالية السابق ( رافع العيساوي ) بتهمة الارهاب ودعم العمليات الارهابية , وتمضي الشهور ولا نجد المعالجة والحلول ولا الحسم القضائي  , بالنسبة لقضية ( رافع العيساوي ) ولا معالجة مشكلة الاعتصامات , بالحل المطلوب وفق القانون والدستور , ان هذا التماطل والتأجيل والتسويف والاهمال , وفرت الفرصة الثمينة لجرذان ( داعش ) ان تنتهز الفراغ , لتدخل بقوة وفعالية في ساحات الاعتصامات وتحتل المنصة , من اجل اشعال نار الفتنة الطائفية , وتسمح للرؤوس العفنة المملؤة بالتعصب والحقد الاعمى بثوب الطائفية , ذو الروائح العفنة والكريهة , ان تتصدر المشهد السياسي , والخطأ الاخر الفادح والقاتل , حين تدخل الجيش والشرطة المحلية , بفض الاعتصامات وازالة الخيم من الساحات والطريق الدولي , ثم اصدرت القيادة السياسية , الامر بانسحاب الجيش خارج الفلوجة والانبار , دون تحصينها من دخول فئران داعش , مما وفرت  الفرصة الذهبية بدخول هذه الجرذان الى هذه المدن  والعبث والتدمير  وبث الرعب والخوف في مدينة الفلوجة والانبار , ان هذه الاخطاء الفادحة والقاتلة , هي نفس الاخطاء التي سمحت بتضخم واستفحال المشاكل , الى درجة التهديد بالخراب والدمار . اما ان الامور الان  وصلت الى اقصى درجات الخطر المخيف , تتطلب المعالجة بروح العقل والحكمة , واشراك الكتل السياسية الاخرى , في ايجاد المعالجة والحلول , بروح وطنية وتغليب مصلحة الوطن والشعب على المصالح الاخرى , وفق القانون والدستور , والتخلي والتحرر من براثين الطائفية وافاعيها السامة , وتفويت الفرصة للذئاب المتحفزين لسفك الدماء , ان الحلول للازمات الخانقة , تتطلب بجد وصدق تمزيق المشاريع الطائفية من كل الاطراف , لانها اعلنت افلاسها وفشلها , على الواقع الفعلي , ومما يتطلب من المواطن العراقي , سوى المشاركة الفعالة في الانتخابات البرلمانية القادمة , ليوجه الضربة القاضية والماحقة الى الاحزاب الطائفية بكل صنوفها ومسمياتها , من اجل العراق وشعب العراق , ان المشوار القادم يعتمد على العراقي الاصيل
جمعة عبدالله

17  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / الربيع الذهبي للفساد المالي , صور تشيب الرأس في: 22:07 19/12/2013
الربيع الذهبي للفساد المالي , صور تشيب الرأس

الفساد المالي انتشر كالوباء , وبحمى متصاعدة وخاصة في السنوات الاخيرة , وتميزت عتاوي الفساد في اتقان طرق واساليب جديدة بالابتزاز والاحتيال , فقد كثرت بشكل واضح ظاهرت  العقود الوهمية , مع شركات وهمية , موجودة بالاسم فقط . ودأبت الوزارات عقد صفقات او اتفاقيات , مع شركات عادة ما تعود ملكيتها الى الوزير المعني بشكل مباشر او غير مباشر  , او تعود ملكيتها الى  احد افراد عائلته او اقرباءه او الشلة المحيطة به . ويكون التعامل بالعملة الصعبة , وباسعار اضعاف عن قيمتها الاصلية , وبذلك كثرت حالات الابتزاز والاحتيال , ووصلت الى حدود مخيفة ومقلقة على مصير الوطن والشعب , فتذهب ريع هذه الاموال وتعد بالمليارات الدولارات , الى جيوب عتاوي الفساد , وامثلة على ذلك لا تعد ولا تحصى . مثلا : اعرب مؤخرا مجلس محافظة ميسان , عن صدمته كبيرة ودهشته واستغرابه , ازاء التعاقد مع شركة سويسرية وهمية غير معروفة  , لتأهيل وتشغيل مصفى في محافظة ميسان ,  بعقد قيمته ( 6 ) مليار دولار , بينما تحققت عن هوية  الشركة , اتضح انها شركة صغيرة , لا تملك 10% من قيمة العقد , والطامة الكبرى , بان رئيس الوزراء حضر مراسيم توقيع العقد . وهذا ما يدل على حجم الفساد المالي والاداري , يتم برعاية وحماية المالكي , بحيث شركة صغيرة غيرمعروفة وسط الشركات العالمية المعروفة , ان تبرم عقد بقيمة 6 مليار دولار . ومثال آخر على التستر على الفساد المالي , باهداف مفهومة ومعروفة , نحن نقترب من نهاية السنة الحالية  , ولحد الان لم يرسل مجلس الوزراء مسودة قانون الموازنة لعام 2014  , الى مجلس النواب لمناقشتها واقرارها في اقرب وقت ممكن , لان التأخير من مجلس الوزراء , يؤكد الشكوك التي تتداول في الوسط السياسي  , بان المال العام , يضخ وينزف  لتدعيم الدعاية الانتخابية لقائمة ائتلاف دولة القانون , ان التلاعب بالمال العام يعتبر , مخالفة دستورية صارخة , في تجنيد اموال الدولة , لصالح قائمة المالكي , بهدف تحسين من موقعها في البرلمان القادم , وحتى لا تنكشف الحسابات المالية ,بالصرف الحكومي , يتعمد مجلس الوزراء في التأخير ارسال مسودة الموازنة لعام 2014 . ياتي هذا في الوقت لم توفر حكومة المالكي خلال ثماني سنوات , العيش الكريم للمواطنين ,  رغم ان هذا الواجب يقع على عاتق الحكومة وحزبها الحاكم , اذ ليس غاية الحزب الحاكم , الاستيلاء على اموال الدولة , لاغراض حزبية بحتة , مثلما كشف الكاتب القدير  الدكتور ( صادق اطميش ) , عن وثيقة تحمل عنوان ( سري وشخصي ) يطلب فيها النائب ( خالد العطية ) رئيس كتلة ائتلاف دولة القانون , وموجه الى وزير المالية , يطلب فيها صرف مبلغ ( 250 ) مليون دينار , من اجل اقامة احتفال حزبي , بمناسبة ذكرى تأسيس حزب الدعوة . كأن اموال الدولة تحت تصرف حزب الدعوة , وليس لخدمة الشعب , وهذه الفضيحة تضاف الى مسلسل فضائح حزب الدعوة , التي تزكم بروائحها العفنة والكريهة الانوف , وقد لوثت المناخ العراقي الملوث اصلا  , لتضيف اليه جيفة  سرطان  الفساد المالي , هكذا عودنا حزب الدعوة على مسلسل الابتزاز والاحتيال , بالامس حجز النائب خالد العطية في مطار لندن , وهو متلبس بجريمة دخول حقيبة تحمل مليون دولار . واليوم ضبط النائب ( عباس البياتي ) في حوزته 4 ملايين دولار , والحادثة هي , اوقفت قوة امنية مكلفة بحراسة احدى منافذ المنطقة الخضراء , بطريق الخطأ احدى سيارات حماية النائب ( عباس البياتي ) احد قادة ائتلاف دولة القانون , وعند تفتيشها عثروا على حقيبة مالية بمبلغ 4 ملايين دولار , مخبأة في الصندوق الخلفي , وعندما طرح السؤال عن صاحب الحقيبة , اجاب السائق , بانها تعود الى النائب ( عباس البياتي ) وهنا هرع هذا الاخير لينقذ نفسه من الورطة   , وزعم بان الحقيبة وجدها مرمية في احدى الشوارع ( الظاهر السماء ارسلت بعد انتهى زخات المطر , حقائب مليونية مملؤة بالدولارات , وحظ النائب السعيد وجدها  , لانه عفيف وطاهر ونزيه ومؤمن بالله بقلب صافي ) هكذا الدجل ونفاق عبيد الدولار , الذين وجدهم الزمن الاغبر والاثول لعقاب الشعب المسكين والمنكوب  , وهكذا يؤرخ التاريخ , بان  عهد المالكي , بمثابة  الربيع الذهبي لعتاوي الفساد , وهذا مايتفق عليه كل الاطراف السياسية . بان ترشيح المالكي للولاية الثالثة , خط احمر
   جمعة عبدالله
18  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / لماذا يباع العراق بهذا الرخص ؟ في: 21:11 09/12/2013
لماذا يباع العراق بهذا الرخص ؟

قبل ان تجف مياه الامطار , وتصبح الشوارع سالكة للمارة والسيارات , وقبل ان تنحسر مساحات البرك المائية , من مناطق متفرقة من بغداد , عاد مسلسل التفجيرات من جديد , بقوته المعتادة , حيث  تمكنت المجاميع القتلة والارهاب , بالسهولة التامة , كما  تعودوا عليها , في نشاطاتهم الاجرامية والوحشية , في زرع الموت المجاني , للمواطنين الابرياء , بمسلسل التفجيرات والانفجارات والاغتيالات , ومشاهد الجثث المجهولة بكواتم الصوت , في يوم دامي عاشتها العاصمة العراقية , بتفجير 15 سيارة مفخفخة وعبوتين ناسفتين , بعد سويعات قليلة , من تبجح رئيس الوزراء , وهو يزف بشائر النصر العظيم , بالقضاء التام على القتلة ( لقد انتهى زمن الخارجين عن القانون , فلا ميليشيات , ولا عصابات , الكل تحت طائلة المسؤولية , والملاحقة مستمرة , حتى ينتهي اخر متمرد على النظام العام ) هكذا الكذب والتضليل يفضح نفسه بنفسه , وهذا الرد العنيف والدموي , يوضح بشكل دامغ , كم هو بعيد رئيس الوزراء , عن الواقع العراقي الملموس والفعلي , انه منفصل عن الشارع العراقي تماما  . كل ما يشغل عقله وذهنه  وتفكيره وحتى  ادق خلية من جسمه , هو كيف يحقق حلم الولاية الثالثة , باي ثمن وباي طريق , حتى على خراب وحرق العراق , ان الكرسي الملعون , يصيب صاحبه بمرض جنون العظمة , وكل تجارب الشعوب تدل , على ان نهج السياسي المتخوم , بالتعصب والعنجهية والكبرياء الفارغ , واسلوب التعالي والطيش , وفقدان البصر والبصيرة , هو اقصر طريق للفشل والعجز في ادرة شؤون البلاد , واقصر طريق للسقوط السياسي , واقصر طريق للافلاس الكامل . فخلال ثماني اعوام من حكمه , قاد العراق الى طريق وعر مملؤ بالالغام , فلا الامن تحقق , ولا الخدمات توفرت , ولا المشاكل والازمات حلت , ولا العيش الكريم توفر , سوى الفساد المالي والاداري والعصر الذهبي للرشوة , وتعبيد الطريق  لدولة العائلة والعشيرة والاحباب والاقارب والحواشي المحيطة , التي تتزاحم على الغنيمة كالذباب الشرهة . وعهده تمثل  بتزاحم  عتاوي الفساد ,  التي سيطرت على منافذ الحياة العامة . ان حكومة المالكي , غير قادرة على حماية المواطنين بكل اطيافهم ومكوناتهم . والله يستر العراق اذا تحققت الولاية الثالثة , ستكون الضربة القاطمة , التي ستكسر ظهر العراق , واذا كان الشعب الآن لقمة سهلة لبطش القتلة الوحشين , فغدا ستكون الكارثة افجع واعظم وافدح , وان طلب والركض نحو الولاية الثالثة , عليه ان يعرف معنى الواجب الوطني والمسؤولية , وتحمل الاعباء بحكمة وعقل وخبرة وكفاءة , وتوفير مناخ المناسب للامن والعيش الكريم  والاستقرار , وان يعطي مبررات مقنعة  لنجاحه خلال ثمان سنوات من توليه الحكم  , حتى يكون من حقه المطالبة بالولاية الثالثة او الرابعة , طالما الدستور يعطيه الحق في المطالبة , اما ان ينصب اللهاث وراء بريق الكرسي الملعون وابتلاع المناصب ومرافق الدولة , لحاشيته المقربة ولحزبه , ويمنع مشاركة الاخرين , ودون التفكير بحاحات الشعب الاساسية , هو جريمة لا تغتفر , بان يكون مصير المواطن الموت المجاني او القتل العشوائي  , وخيانة عظمى للقيم والاخلاق والدين . وان اسلوب ادارة الحكم ليس  بالبهلوانيات السخيفة , وانما بصفات رجال الدولة والقيادة , الذين يتصفون بخصال الرجولة والشهامة والاخلاق والشرف والامانة  . وهذا يحتم  على الناخب العراقي , ان يعرف بان في عنقه واجب ومسؤولية , بالحفاظ على مصيره ومصير الوطن , بان يحتكم الى ضميره وعقله ورشده , قبل ان يضع اختياراته الانتخابية في  الصندوق . ان خيار الحكم القادم  وقيادة البلاد بيده , وليس بيد الاخرين 
  جمعة عبدالله
19  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / العزف على نغمة الوعود المعسولة , دعاية انتخابية مخادعة في: 15:30 02/12/2013
العزف على نغمة الوعود المعسولة , دعاية انتخابية مخادعة

هكذ بشكل مفاجئ استيقظ , ضمير رئيس الوزراء , وعرف نفسه بانه المسؤول الاول في البلاد , وفي مسؤليته شعب , وبينهم فقراء ,  وهم بحاجة ماسة وضرورية , والى دعم ورعاية واسناد ويجب على الدولة ( ايجاد ماوئ للفقراء , ولاسيما مع الطاقات والامكانيات الكبيرة , التي يمتلكها العراق , والتي تتيح له تلبية جميع متطلبات المواطين , وخصوصا ذوي الدخل المحدود ) فجأة نزلت نغمة المسؤولية تجاه الشعب , بعد خمول وسبات طال ثماني اعوام عجاف من توليه دفة السلطة والحكم , بان هناك شرائح من الشعب محرومة ومظلومة , ولها الحق على الدولة والحكومة , في انصاف اجتماعي واقتصادي وحقهم في  العيش تحت سقف آمن , في  ( بناء دور سكنية وفقا للمواصفات الحديثة , لصالح ذوي الدخل المحدود , وكذلك اصحاب العشوائيات التي يعيش فيها العديد من ابناء البلد , والظروف الصعبة التي تكتنفهم ) ويصرخ رئيس الوزراء بوجع القلب وتأنيب الضمير , الى كل من يهمه الامر ( كفى اذلالا للمواطن الذي يريد السكن ) !!! , نسأل الله الهداية والتقوى واستيقاظ الضمير بالعدل والاحسان والانصاف , بشكل حقيقي وصادق . وليس لمرامي واغراض وهدف مخادع وكاذب . ان هذا الكلام المعسول وسنسمع في الفترة القادمة قبل الانتخابات النيابية, وعودا اكثر عسلا واكثر نعمة وبركة مصقولة بالاحلام والامنيات الوردية , لكن تبقى بدون رصيد فعلي , انه كلام ليس له وزن وقيمة , وهدفه وغاياته لترويج الاعلامي لحملته لحملته الانتخابية , بعد ان عجز ان يقدم انجاز واحد يفتخر به , والان يتكلم بلغة الوعود المعسولة , ينتهي مفعولها , ساعة اغلاق صناديق الاقتراع , وتذهب هذه الوعود الكبيرة ادراج الرياح . انه كلام هدفه خداع وتضليل الشعب , بعدما تلقى صفعة قوية في انتخابات الاخيرة لمجالس المحافظات  , بعزوف الناخبين في انتخاب قائمته الانتخابية , ومن اجل ابعاد الصفعة مجددا , يلتجيء الى الوسائل الشيطانية , كأنه يتصور بانه قادر على خداع الناخبين وجلبهم الى انتخاب كتلته السياسية مجددا , بعدما وضع العراق في عين العاصفة ,  من المشاكل والازمات , التي دفعت العراق الى دائرة الخطر الجدي , وكأنه يعتقد بان الشعب , متخوم بالغباء والجهل وفقدان الذاكرة , وان هذه البهلوانيات الهزيلة والسخيفة والمضحكة , ستجد لها ارض خصبة لقطف الثمار , في انتخابات البرلمانية القادمة , وبهذا الشكل يبدأ , الترويج الانتخابي , بخيار دس الوعود المعسولة بالجملة , بدون قيد وشرط وحساب , اي انها صواريخ هوائية , تزكم المواطنين بروائحها العفنة والكريهة , اين كانت هذه البركات ونعم خلال ثماني اعوام عجاف , ولماذا نزلت فجأة ليس بسلة واحدة  , وانما ستنزل بسلال كبيرة , لم نسمع كلمة واحدة انصاف للفقراء والمحرومين والمظلومين خلال ثماني سنوات  , الآن نسمع كلام كثير بان الجنة ستفتح ابوابها مشرعة لهم , مقابل انتخاب كتلة المالكي لاغيرها  , بعد الخراب الكبير والفشل والاخفاق في ادارة البلاد , بشكل المطلوب , وليس بالشكل المعوج والاعمى والمشلول . هكذا فجأة ينزل الشعور والحرص الوطني , والخوف من ضياع الوطن , ويلبس الثوب الوطني ويصرح ويوجه الاتهامات الى الدول التي تريد  ( وتسعى الى اضعاف العراق واسقاطه , وتركيعه وتحطيم معنوياته واضعاف وحدته ) بعد كان بالامس القريب بعض قادة  قائمة ائتلاف دولة القانون , يجاهرون في تصريحاتهم وهم يوجهون الاتهامات بالادانة له  , بانه ينفذ اجندات خارجية ضد مصالح الشعب والوطن . انها هذا الثوب الحرص والمسؤولية والنخوة الوطنية المفاجئة , انها فقاعات انتخابية لغرض الخداع والكذب , بينما الحقيقة الساطعة تكمن , بان الولاية الثالثة اذا تحققت , ستكون بمثابة وضع العراق في تابوت محكم الاقفال
    جمعة عبدالله




20  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / السمسرة السياسية والمشاريع الفاسدة لا تصنع نصر انتخابي في: 23:08 19/11/2013
السمسرة السياسية والمشاريع الفاسدة لا تصنع نصر انتخابي

من المتعارف عليه في كل دول المعمورة , بان الحزب الحاكم , يتبجح ويتحجج في دعايته الانتخابية , لتقوية موقفه السياسي وسط الشعب والكتل المتنافسة في حلبة الانتخابات , بانه يفتخر بانجازاته التي حققها على الواقع الفعلي والملموس والمحسوس  , ويتخذها محطة لتدعيم قوته السياسية  والانتخابية , وتعزيز صلة الثقة والعلاقة مع ابناء شعبه .. اما في العراق الجديد فالامر مختلف تماما , فالحزب الحاكم ( الدعوة ) يتفنن بصناعة الاوهام والخيالات , التي تتحدث عن انجازات  وهمية من صنع الخيال المنفصلة والمنعزلة تماما عن الواقع المرير , وهكذا نائبي قائمة انتلاف دولة القانون الاشاوس , يتحدثون عن الانجازات الباهرة التي تحققت خلال ثماني اعوام من حكم حزب الدعوة وقيادة  المالكي , وفق نظرية ( اكذب واكذب ثم اكذب حتى يصدقك الناس ) وهكذا يتحدثون عن النجاحات العظيمة في مجال الوضع الامني , حيث قتل واعتقال المئات من اذناب ( داعش ) المجرمين , ومصادرة مخابي السلاح , وبعض المنافقين الجهلة والاغبياء من اعضاء البرلمان يتحدثون  بشكل يدعو الى الرثاء والمهزلة والمسخرة , وهم يصرحون  الى الاعلام عن ضبط 2000 سيارة مفخفخة في مناطق بغداد فقط !!  . كأن بغداد تحولت الى ورش ومصانع لصنع السيارات المفخفخة , او مثل تصريح ينطبق عليه الكوميديا السوداء  ( شر البلية ما يضحك ) حين يصرح احدهم وبشائر  بالابتهاج العظيم تغطي ملامحه  , بان انجاز كبير يسجل الى قيادة المالكي , ان يقتل شهريا الف ضحية من التفجيرات اليومية وليس 3000 الاف ضحية . كأن العراق لا توجد فيه قوات امنية وعسكرية , سوى الوحوش المتعطشة للدماء . بهذا الشكل المأساوي وسط برك من الدماء , والذي اصبح القتل اليومي , ظاهرة يومية للمواطنين الابرياء , هذه انجازاتهم وانتصاراتهم الوهمية  , التي  حولت العراق الى ساحة حرب لتصفية الحسابات للدول الطامعة في العراق ارضا وشعبا , وهكذا صناعة الدجل تشهد رواجا من العهر السياسي  , بهدف  تقوية موقف قائمة ائتلاف دولة القانون في معركتها الانتخابية للبرلمان القادم  لعام 2014  , والتي تعدت حدود العقل السليم , بالتصريحات  العجيبة  والغريبة ,  والتي  تدل على  الخواء السياسي او تمثل  قمة الغباء والهبل في الف باء السياسة , حين يصرح احد فرسان الزمن الاغبر والتعيس , حين يشير بان الفياضانات التي اصابت بغداد ومحافظات الوسط والجنوب , بانها عقوبة سماوية , حتى ينتخب المواطنين المالكي , حتى يرفع الله سبحانه وتعالى العقوبة  ,  بفوز المالكي بالولاية  الثالثة , وحينئذ يكرم الله الشعب ,  بان تمطر السماء على العراق ازهار ورياحين , وسيدخل العراق في جنة عدن من الخيرات والبركات , التي ستجعل الشعب يسبح بالسعادة الغامرة  , بهذا هراء المجانين والمشعوذين والفاسدين , يحاولون بترهاتهم الممجة والسخيفة  اقناع الشعب بهم , وهذا يدل بشكل واضح  على فشلهم وعجزهم واخفاقهم في تحقيق انجاز واحد يفتخرون به
 خلال حكم المالكي لثماني اعوام . سوى تفجير  الازمات والمشاكل , التي جلبت الاحزان والخراب والقتل اليومي  , فاين انجازاتهم في مجال التعليم ومدارس الطين جرفتها المياه , اين انجازاتهم في مجال الصحة والمستشفيات تحاكي القرون الوسطى , وتحولت الى مسالخ بشرية وليس مستشفيات لعلاج البشر  , حتى مدينة الطب , التي كانت مفخرة العراق في المنطقة , تحولت الى خراب . اين انجازاتهم في محاربة الفقر , واعداد العاطلين والعوائل الفقيرة بتزايد متصاعد , حتى وصل الفقر الى ربع السكان تحت خط الفقر . اين قانون الرعاية الاجتماعية ؟ اين المشاريع التي يفتخرون بها ؟ سوى شيء واحد تفتخر وتعتز به قائمة ائتلاف دولة القانون . بان اصبح الفساد المالي والادري قانون شرعي لدولة العراق العظيمة !!هذه قمة انجازاتهم الثرية التي سيكتبها لهم التاريخ
 جمعة عبدالله
21  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / ماهو سر التناغم بين المالكي والشابندر ؟ في: 21:08 11/11/2013
ماهو سر التناغم بين المالكي والشابندر ؟

ضاع الصدق في التعامل السياسي , ضمن الفوضى والتخبط , الذي يعيشه المشهد السياسي العراقي , فعندما تغيب المعايير , يسمح بكل المواقف الغربية والعجيبة , ان تكون اللاعب الاساسي في التعامل السياسي , وتصبح الثقة في خبر كان , ضمن هذا الهوس المجنون للكرسي والمنصب , الذي فقد طعم المسؤولية والواجب الوطني , وصارت الشطارة والدهاء والخبث والصيد الاخر في الفخ , هي الادوات السياسية الاساسية للصراع السياسي  . فمن نصدق ؟ ومن نكذب ؟ هل نصدق مزاعم النائب ( عزت الشابندر ) بانه مخول من قبل المالكي ان يتحدث نيابة عنه . في مسألة اجراء مباحثات صلح وترضية ونسيان الماضي مع وزير المالية الهارب من وجه العدالة , وعليه مذكرتين , اصدرها بحقه مجلس القضاء الاعلى , مذكرة اعتقال واخرى تخص تهم فساد مالي واداري . وان النائب الشابندر مخول بالتحدث باسم المالكي في اجراء حوار المصالحة واسقاط التهم الموجه الى الوزير الهارب ( العيساوي ) , ولكن الغريب في الامر , هو صمت المالكي لترقب رد فعل العيساوي , على هذه المبادرة , وحين رد الوزير الهارب ( العيساوي ) برفض مبادرة الصلح والتفاهم , حين اشار بقوله ( اتركوا النزاهة لي , حيث سأذهب بنفسي الى الهيئة , وسوف ابين للملاء باني اطالب الحكومة شرفا اضافيا , حين كنت مسؤولا حكوميا ) وعند ذاك بدأت همة ومساعي  المالكي بابعاد  التهمة عنه ,  وينفي تدخله في قضايا الفساد والارهاب التي تخص شؤون القضاء , وينفي بشكل قاطع مهمة التخويل والتحدث نيابة عنه او باسمه , من قبل النائب والقيادي في حزب الدعوة ( عزت الشابندر ) , ولكن ليس هذه المرة الاولى يتحدث النائب ( الشابندر ) باسم المالكي , كأنه الناطق الرسمي والمخول بالتصريحات نيابة عن ( المالكي ) فقد تكررت عدة مرات , دون ان يصدر ولو توبيخ متواضع , او تنبيه بعدم التصريح الى الاعلام نيابة عن المالكي , ماهو  سر العلاقة وهذا التناغم ؟ وماهو السر الذي يكمن في التدخل بشؤون المالكي بدون موافقة مسبقة , في التحدث في قضايا حساسة وخطيرة باسم المالكي   ؟ وماهي الطلاسم من وراء انتحال شخصية المالكي ؟ وماهو سبب الصمت ازاء تصرفات وسلوكيات ( الشابندر ) الغريبة والعجيبة , التي تمزق هيبة ومكانة ومصداقية  المالكي وحزبه الى الحضيض . منها تصريحه الى الاعلام , بان المالكي لايفهم في الشؤون السياسية , اي انه اهبل في السياسة , وعن عنجهية المالكي , ومنها تصريح ( الشابندر ) الشهير بحق قيادة حزب الدعوة بنعته , بانهم زعاطيط وطراطير في السياسة , ومنها تصريحه , بان المالكي , محبس في يده يحركه وفق ما يشاء وما يريد ويرغب . ومنها تصريحه , لولا دهاءه وشيطنته السياسية , لما كان المالكي في منصب رئيس الوزراء . وكثير من التصريحات الفنتازية , التي تجعل المالكي وحزبه محل سخرية ومسخرة للداخل والخارج , دون اي حرج وببساطة متناهية , دون ان يوجه لنائب ( الشابندر ) اي نقد بسيط لهذه التصرفات والسلوكيات الغريبة والعجيبة , كأن ( الشابندر ) مخول ان يتلاعب بالمالكي وحزب الدعوة ( شاطي باطي ) وبدون ردود سلبية وحتى بعتاب بسيط . ماذا يفسر هذه الظاهرة الغريبة في السياسة العراقية ؟ هل ان المالكي بدون خدمات ( الشابندر ) يضيع ويذوب مثل فص الملح في الماء , ام هناك تناغم وتقارب وقران بين الطرفين ؟ لابد ان الشابندر يعرف الكثير من اسرار المالكي , او ان الشابندر صندوق اسراره ووخزانة مآربه السياسية !! ولا سيما وان الشابندر الشخصية المفضلة , عند المالكي في عقد صفقات او اتفاقيات ,  سرية خلف الكواليس او في الغرف السرية , ومخول بكل الصلاحيات ومسؤوليات رئيس الوزراء. لابد وان هناك لغز وسر معقود بين الطرفين ,تصب بالضد من مصالح الوطن والشعب . وهذا ما يفسر سكوت المالكي عن تصرفات الشابندر الشاذة والنشاز , والغريبة التي تجعل المالكي دمية في مسرح الاطفال
 جمعة عبدالله
22  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / خرجت سكاكين الاخوة الاعداء في: 21:54 06/11/2013
خرجت سكاكين الاخوة الاعداء

 اصدر مكتب رئيس الوزراء , جملة من الاتهامات الصاعقة , بفتح النيران الحارقة , الى التيار الصدري والى زعيمه ( مقتدى الصدر ) الذي وصمه بان ينفذ اجندات الدول الخارجية بالضد من ارادة الشعب العراقي , لاحداث فوضى سياسية تقود الى  الخراب العراق , وانهم يذكرونه بالنصب المحاكم الشرعية , السيئة الصيت , التي استغلت ضعف السيطرة على الوضع الامني , باقامة شريعة الغاب , بفرض الاتاوات والرشاوي وسرقة الاموال والعبث بامن المواطنين بالخطف والقتل على الهوية , التي فجرت الصراع والاحتراب الطائفي العنيف  , وان التيار الصدري  يتحمل الفوضى السياسية , حتى لاتستتب الاوضاع في البلاد نحو الانفراج  , وان التيار الصدري , رغم انه تيار ديني , لكنه لايعرف سوى لغة الشتائم والسباب  ووسائل التخريب , وان الرد سيكون قاس وماحق , لوقف هذه التطاولات الصبيانية عند حدها .. بينما يرد التيار الصدري , بنشر غسيل السيد المالكي الوسخ , بان المالكي الذي يتحدث عن الشرف والنزاهة والوطنية , ماهو سوى راعي وحامي الفساد المالي والاخلاقي والسياسي , وانه السبب في تأزم الاحتقان الطائفي , وان  عهده في تولي منصب رئيس الوزراء  تحول العراق , الى ارض النفاق والطائفية والقتل اليومي والارهاب , وان السيد المالكي يعتمد اسلوب المكر والخداع , من اجل الفوز بالولاية الثالثة , وانه بعيد جدا عن الاصلاح والتغيير , وان حكومته : هي فاسدة ومفسدة وعملية , ولا تعمل بضمير حي , لايجاد حلول لمشاكل المواطنين والوطن , وان عهده يمثل أسوأ عهد , من حيث الفوضى الظلم والطغيان , وانزلاق البلاد الى الهاوية . يبقى السؤال الكبير عن مغزى  فتح هذه النيران بالصواريخ  الحارقة بين الجانبين ؟ بهذه الاتهامات الخطيرة , التي تقود اصحابها الى مقصلة الاعدام لا محالة ؟ وهل لها تداعيات لاحقة تنذر بعواقب وخيمة ؟ ان توقيت زمن هذه المعركة الحامية الوطيس , التي فتح نيرانها الساخنة  مكتب رئيس الوزراء , ضد التيار الصدري بهذا العنف الاعلامي المتوهج بالغضب الشديد  , جاءت عقب عودة رئيس الوزراء من العاصمة الامريكية ومقابلة الرئيس الامريكي ( باراك اوباما ) والتي استشف منها بوضوح , النقد الحار واللاذع والسلبي من سياسة المالكي , التي تفتقد الى اسلوب النضج والخبرة والحنكة السياسية , تجاه شركائه السياسيين , واستخدام  نهج التصلب والتشدد بسياسة الاقصاء والتسلط , التي  قادت العراق الى ازمة سياسية خطيرة , وان حكومته تتحمل مسؤولية التدهور العاصف , الذي يضرب العراق  . , وكذلك الامتعاض بالمرارة الشديدة  من جانب مجلس الاسلامي الاعلى , الذي يحمل المالكي مسؤولية تفاقم الازمة السياسية . بمعنى اخر بان اوراق المالكي احترقت , ولم يعد الشخصية السياسية المرغوب بها في البيت الشيعي , لقيادة العراق الى شاطئ الامان . بل اصبح وجوده في قمة هرم السلطة السياسية , معضلة ومصيبة كبيرة , وعليه ان يحزم حقائبه للرحيل , اجلا او عاجلا , لم يعيد مقبولا من الجميع , ولم تعد مقومات بقاءه في قمة القيادة , سوى تعميق الازمة السياسية وجر العراق الى كل المخاطر الوخيمة , التي سيدفع ثمنها المواطن والوطن . وامام هذه العواصف العاتية ضد المالكي , من كل الكتل السياسية , هل يعترف السيد المالكي بالامر والواقع وان يتحلى بالشجاعة والضمير والوجدان , ويعترف بفشله واخفاقه في مسؤولية قيادة العراق ؟ ام يظل يكابر بعجرفة متصلبة ومتشددة , في سبيل تحقيق الفوز بالولاية الثالثة , حتى لو تحول العراق الى اطلال مهجورة ؟ انه لايمكن ان يسبح عكس التيار الجارف , وخاصة ان رؤساء الكتل المنضوية داخل ائتلاف دولة القانون بدأوا  يهجرون سفينة المالكي , بالقفز منها قبل غرقها المحتم
  جمعة عبدالله
23  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / انتخبوني : حتى اضمن لكم الجنة في: 21:51 31/10/2013
انتخبوني : حتى اضمن لكم الجنة

الابتذال في الحياة السياسية , بلغ اقصى درجات الانحلال , في السياسية العراقية , فقد وصلت الى اسفل درجات الحضيض . فلم تعد السياسة في العراق تلتزم بضوابطها المعروفة , من القيم والاخلاق والمبادئ , فقد وصلت الى امتهان الشعوذة والدجل والضحك على عقول المواطنين البسطاء , بالشيطنة والمهزلة  والمسخرة وبالسخرية , مغلفة بالكوميديا السوداء , من اجل اغتنام اكبر قطعة من الغنيمة والفرهود , والاستحواذ والانفراد بمرافق  الدولة بالمناصب والمواقع الحيوية في الدولة , في هذا الزمن الاغبر , الذي ضاعت فيه المقاييس والمعايير , للمسؤولية والواجب والضمير  . فان المصيبة التي نكبت العراق الجديد  ,  ليس فقط الارهاب الدموي والفساد المالي والاخلاقي , وانما ضاع العراق باكمله , وتحول الى دويلات عصابات المافيا , التي تقودها حثالات النفايات , الذين نصبوا انفسهم او صياء على العراقيين , ليقودوا البلاد الى الخراب الكامل , بمورفين الطائفي المقيت , الذي يمزق ويفكك الوطن نحو الهدم الشامل , فضاعت بوصلة المواطن , ولم يعد يستطيع ان يحدد الاتجاهات , وهو يلوك ( علك ) الطائفية , كأنه يمضغ القات , لينسلق نحو الضياع والدياحة وخيبة الامال والاحباط الكئيب . فقد تحولت السياسة في عهد المالكي الى سكاكين لنحر الشعب على معبد جنون العظمة بالتمسك بالكرسي الملعون , واشباع جشع وطمع وانانية صعاليك السياسة . . ففي مصر لم يتحمل شعبها مهزلة حكم  الاخوان المسلمين بشريعة الظلم والطغيان , سوى سنة واحدة ودفنوه وطمروه  في مقابر الازبال الى الابد . اما في العراق الضائع فقد ضرب ارقاما قياسية , بالصبر والخنوع والمذلة والمهانة , بثماني سنوات عجاف من الجدب والتدمير من حكم المالكي  , ولم  تلوح في الافق بارقة امل او انفراج , بل يسير العراق  الى مقصلة الاعدام في الولاية الثالثة , والتي ستكون بمثابة الضربة التي تقصم ظهر البعير , ليتحول العراق الى سرداق مظلم , يعبث به العابثون , دون قانون وشريعة ومحاسبة وعقاب , سوى ممارسة الشعوذة والدجل والضحك على الذقون . فحين يخرج السيد المالكي ليصرح ودموع التماسيح تنهمر منه  دون انقطاع ( بان الفساد المالي آفة لتخريب البناء والاعمار ) ويستمر في بكاءه المزيف ( ان الارهاب والفساد المالي , وجهان لعملة واحدة لتفكيك وتمزيق العراق ) كأنه مواطن بسيط ليس له مهمات وواجبات ومسؤوليات , وكأنه ليس المسؤول التنفيذي الاول في الدولة العراقية , الذي من اولى مهماته القصاص العادل والحاسم والسريع , في تطبيق القانون , لكل من يعبث بالوطن , وان يسرع في تطبيق الاجراءات القانونية , التي تحمي وتصون الوطن والمواطن , لكنه لم يفعل سوى تبليط الطريق بالورود  للولاية الثالثة , والشعب يغوص في برك الدماء , بالمفخفخات والتفجيرات والقتل العشوائي .. فمتى يستفيق العقل العراقي على هذه المهازل ويمزق ثوب الطائفية , الذي جلبت كل شرور العالم , وجلبت كل  اصحاب الكهوف والظلام ليحجبوا الشمس والحياة والهواء . متى يستيقظ المارد العراقي من سباته ؟ ليرمي هذه الحثالات , التي اوغلت في ظلمها وطغيانها واستهتارها ؟  . متى يظل الشعب يلوك الصبر والمهانة ؟ , لم يعد الصمت سوى ترك السكاكين ان تنهش جسد الوطن بسادية همجية
  جمعة عبدالله
24  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / زيارة المالكي الى امريكا والولاية الثالثة في: 17:53 23/10/2013
زيارة المالكي الى امريكا والولاية الثالثة


بعد الغاء زيارة المالكي , التي كانت المقررة في شهرالماضي ( ايلول ) لمقابلة الرئيس الامريكي ( باراك اوباما ) ولقاء كلمة الوفد العراقي في جلسات الهيئة العامة للامم المتحدة , بسبب الامتعاض الامريكي  , من عدم الاستجابة الفعلية , لطلبهم في تفتيش الطائرات الايرانية الذاهبة الى دمشق , وكذلك من الاسلوب السياسي لمعالجة الازمة السياسي الخانقة , وتداعيات التدهور الحاصل في الحالة العراقية بمختلف الجوانب , وكذلك نهج الانفراد بمفاتيح السلطة , الذي اسهم في تعمق الازمة الطاحنة في العراق . والمالكي يعلم بشكل كامل , بان بدون الضوء الاخضر الامريكي , سيكون صعبا عليه  تحقيق حلم الولاية الثالثة , وخاصة وان هناك متنافسين كثروا في الفترة الاخيرة , وعليه ان يحرك ماكنة الاستعداد للحملة الانتخابية للبرلمان العراقي القادم , بشكل مبكر يسبق الاخرين , وان  يبدأ بازالة الفتور والغبار والامتعاض الامريكي , والتعهد بتطوير العلاقات في كافة المجلات , حتى تشهد ربيع من العلاقة والصلة , اكثر من اي وقت مضى , وان يتبع الخط السياسي الامريكي بحذافيره , لن يزيح قيد انملة عنة . ويتطلب ان يبدي بعض المرونة والخضوع للارادة الامريكية وقرارها , حتى يكون الشخصية المقبولة من الجانب الامريكي , سيما وان السيد المالكي  بدأت عليه اعراض جنون العظمة والحب المجنون بالكرسي . لذا عليه ان يفعل الكثير في تدعيم صرح الولاية الثالثة والفوز بها والاستعداد لها بكل همة ونشاط  , والتي ستقوده الى  تجديد البيعة , حتما ستقوده الى الانفراد الكلي بالقرار السياسي , دون شريك ومنافس . وبهذا الاتجاه بدأ تشغيل محركات ماكنة الحملة الانتخابية , ولكن من خلف الكواليس وبعيدا عن عيون الاعلام , من خلال استخدام واستغلال اموال الدولة ونفوذه في السلطة التنفيذية , بالوعود المعسولة تحت الطاولة , والعطايا والمنح والهدايا والتسهيلات لافاعي الفساد لشحذ الهمم والجهود , ومن خلال التعيينات والتوظيفات والعقود  التي تجري على قدم وساق في الغرف السرية وفي الخفاء , من اجل شراء الاصوات وضمانها وحسمها مسبقا , اضافة الى اصوات القوات الامنية والعسكرية , المحسومة والمضمونة سلفا . والتي تصب كليتها لصالح ائتلاف دولة القانون , وتطويع نتائج الانتخابات البرلمانية القادمة لصالح قائمة المالكي, بمختلف الطرق والسبل . لذا على الاطراف السياسية ان تأخذ الحيطة والحذر  الآن , لان غدا سيكون بكل تأكيد متأخرا , وكشف معاني الزيارة وما يتمخض عنها من اتفاقيات وصفقات , وكشف عن مضامينها , اذا كانت مخلة بالقرار السياسي المستقل للعراق , او عقد صفقات مالية ضخمة يكون مفعولها بعد الولاية الثالثة المباركة , وخاصة وان رسالة المالكي الموجهة الى الرئيس الامريكي ( باراك اوباما ) تعني الكثير وتكشف المستور , فقد جاء في الرسالة ( ان حكومة وشعب العراق , مستعدين لفك الازمة المالية التي تواجه حكومته . وانه جدير بالمساعدة ) وليعلم السيد المالكي , بانه لو وضع كل اموال النفط العراقي في جيب الامريكان , فلم يسد العجز في الميزانية الامريكية السنوية , ولكن سعي السيد المالكي المحموم بالكرسي والولاية الثالثة . مستعد ان يبيع العراق ارضا وبشرا , لمن يضمن تحقيق التشبث بالكرسي , حتى على جماجم العراقيين , وانه من الصعب جدا ان يتلقى الصفعة مجددا , بعد نتائج المخيبة في انتخابات مجالس المحافظات الاخيرة  , التي ضاقته علقم الهزيمة النكرى , وان درسها سينقلب على الاطراف السياسية الاخرى , اذا  تماهلت  في كشف الاعيب المالكي غير الشرعية , ستجد نفسها في عين العاصفة المدمرة , وسيشربون كأس الهزيمة النكرى هذه المرة  , اضافة  بان العراق سيتمزق بالمصير المجهول , لان الولاية الثالثة القادمة . يعني الحكم الشمولي , بدون منافس وشريك , حتى لو احترق العراق , لهذا الواجب الوطني , يبدأ الان بالمرقبة والمتابعة والمحاسبة وفضح الاساليب الشيطانية  ,و الطرق غير قانونية التي يسلكها السيد المالكي او قائمته ائتلاف دولة القانون , يبدأ اولا بتطبق قرار المحكمة الاتحادية في القانون الانتخابي , الذي يجسد احترام القرار المحكمة الاتحادية  , وثانيا تحديد صرفيات المالية للحملة الانتخابية للكتل المشاركة , وثالثا ابعاد استغلال واستخدام مرافق الدولة او استخدام اموال الدولة لاي طرف كان  , ورابعا ان يكون الاعلام الرسمي عادل ونزيه في توزيع الساعات الدعاية الاعلامية لكل طرف سياسي مشارك في الانتخابات البرلمانية القادمة  , بدون هذه الضوابط والاجراءات , عليهم ان يحفروا قبورهم منذ  الان , قبل ان تضيع قبورهم في معمعة الفوضى
    جمعة عبدالله
25  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / اكتشاف عبقري يسعد الشعب في: 09:36 12/10/2013
اكتشاف عبقري يسعد الشعب

الحالة العراقية تسير بخطى متسارعة , من سيئ الى الاسوأ , دون ان تلوح بوادر انفراج , بل تشير الى تكاثف الغيوم والعواصف برياحها السامة والهالكة , طالما ظل النفاق و
الانحطاط السياسي , الذي يشهد أسوأ المراحل من بيع القيم والدين والاخلاق , في سوق النخاسة لاشباع شهوتهم بالمال الحرام والشهرة المزيفة  , والبلاد تشهد حالة من التمزق  في بيع الوطن الى الذي يدفع اكثر  ,هكذا  وصل الحال بقادة البلاد , ان يمزقوا المبادئ والاخلاق , وان يختاروا طريقا وعرا محفوفا بالمخاطر والالغام وهم يقودون العراق , الى سحيق الهاوية , والسلوك طريق المال الحرام , والاستخفاف والاستهزاء بالعقول , كأنهم يتعاملون مع شعب جاهل وغبي ومتخلف , بالعوم عكس التيار , لتحقيق مصالحهم الذاتية والانانية , واشباع جشعهم وطمعهم المتهور , على حساب الوطن المغدور , بعدم الاعتراف بالواقع المرير , وتداعياته الخطيرة , وتجاهل التام بالحقائق والبراهين , التي تثير الفزع والرعب للواقع الملموس والمحسوس ,  وهو على وشك السقوط الى اسفل الهاوية , انه يدل بشكل قاطع , بان قادة البلاد الجدد اعمى بصرهم وبصيرتهم المال الحرام والشهرة والفرهود , وهم يرسمون الواقع الفعلي , بصورة مزيفة بهدف الضحك على الذقون , وان اقوالهم وتصريحاتهم , تثير الريبة والاحباط والدهشة والاستغراب , بأنهم يعيشون في عالم اخر ليس له ادنى صلة  بالعراق المنكوب , او انهم ينظرون الى الامور بالمقلوب , او بالمعايير الاستقرار والامن الذي ترفل وتعيش  بها المنطقة الخضراء  المحصنة , لتعميمه على عموم العراق الذي يئن من الجراح النازفة بشكل يومي , لقد صارت سمسرة الكذب والنفاق , تجارة رابحة تدر الذهب والفضة , ولكنها في نفس الوقت تثير السخرية والتندر والتهكم بانهم  تحولوا هؤلاء فرسان  الزمن الاغبر , الى دمى وقرود  حقيرة  . ان تصريحاتهم واقوالهم  لاتقنع حتى  الجهلة والاغبياء , حين يقول بالنفاق السخيف , رئيس لجنة الامن والدفاع البرلمانية والقيادي في حزب الدعوة , النائب حسن السنيد بان ( العراق اكثر بلد مستقر بالمنطقة العربية , وان التفجيرات لا تصيب احدا ) هكذا بكل بساطة ,  لم يبقى لهم شرف وضمير واخلاق , كلها بيعت الى الشيطان , اوالى سوق العهر السياسي , بانكار الحالة الكاريثية التي عصفت في العراق , والتي تترجم بالقتل اليومي , الذي يسقط فيه كل شهر حوالي 2500 الى 3000 بين قتيل وجريح , وسيطرت البهائم الوحشية على الشارع العراقي , وهي تحصد الموت بكل حرية , وخاصة في العاصمة بغداد . انه استخفاف واستهزاء بالشهداء , الذين يسقطون كل يوم , نتيجة سياسة سيده ووالي نعمته , المتميزة بالطيش والرعونة والجبن , وبالغباء المتعجرف بالتشبث بالكرسي , حتى على خراب العراق , حقا لقد قيل . اذا لم تستحي فافعل بما شئت , وعلى العراق قراءة سورة الفاتحة
    جمعة عبدالله
26  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / الفقراء وليمة لاسماك القرش في: 23:29 05/10/2013
الفقراء وليمة لاسماك القرش

اهدار وتبذير اموال الشعب , بالتبرع بها الى اطراف عربية ودولية , لاتخدم مصالح الوطن , هي نهج وسلوك وممارسة اتبعها ونفذها , النظام السابق , فقد شحذ جهوده وطاقاته , بصرف اموال الوطن وخيراته , في سبيل تلميع وتبيض وجه الدكتاتور السابق , وتبجيل وتعظيم شخصيته خارج الوطن , لاغراض اعلامية ودعائية , وقد فاق بكرمه وسخاءه بالبذخ المسرف والمفرط  بشكل جنوني , بينما يحرم الشعب المظلوم منها , لذا تقاطرت وكثرت فرق الطبالة والمدحين والوصولين والانتهازين , ومن ضعاف الذمم , الذين يبيعون شرفهم وضميرهم وكرامتهم وانسانيتهم , مقابل حفنة من المال , فتجندت الاقلام المدفوعة الثمن , وهرول قادة الدول , الذين باعوا شرفهم وعذريتهم في سوق النخاسة , وهم يزفون بنفاق سخيف وممج , باعلان  ولادة  قائد عربي فاق على كل العصور والدهور , وحملت جيوبهم وكروشهم  بالمال والذهب , بينما الشعب العراقي محروم من ابسط متطلبات الحياة العامة , ومحروم من الخدمات بكل اصنافها , من الصحة والتعليم والرعاية الاجتماعية , فانتشر الفقر في السواد الاعظم من الشعب , لان اموالهم وخيرات الوطن تذهب لغيرهم , برعونة وطيش , بالافراط بالتبرع والهدايا والمنح والقروض والمساعدات المالية بدون حساب ومراقبة , ظلت هذه السياسية والسلوك حية وقائمة , بعد سقوط النظام السابق , في سرقة اموال الفقراء , وتفريط باموال خزينة الدولة , دون وخز ضمير , او ضخ  هذه الاموال في التغلب على شبح الفقر والعوز , من يتذكر قمة بغداد للعرب , كيف كان البذخ الجنوني , من اجل تحسين صورة القائد الاعظم , وقد كلفت هذه القمة او ( القمامة ) مبلغ 450 مليون دولار حسب تصريح وزارة الخارجية , وحين وصلوا مبعوثي القمة او ( القمامة ) الى بلدانهم  حتى وجهوا سهامهم ومؤمراتهم  بعنف وحقد وكره , ليس له مثيل , بل تخطى اضعاف ما كان في السابق . وكذلك تبرع الحكومة العراقية الى الاردن  100الف برميل من النفط سنويا  , اضافة الى عشرات ملايين دولارات الاخرى  , وموقف الاردن من العراقيين معروف , باعتبارهم حشرات معدية فوق اراضيها , وكذلك الى مصر زمن مرسي العياط المخلوع . تجاوزت المئات الملايين الدولارات , بهدف حضورهم الى قمة بغداد , بحجة تصفيات المتعلقات المالية السابقة  , وكذلك التبرع الى سورية واليمن والسودان بمبلغ 25 مليون دولار , واخرها ليس اخرالمطاف لان القائمة طويلة بالكرم الحاتمي , التبرع الى جمهوريتي جزر القمر والصومال بمبلغ 29 مليون دولار . اضافة الى البذخ الداخلي على مكاتب الحزبية للحزب الحاكم ( الدعوة ) والتي فاقت مليارات الدنانير , وعلى المنظمات والجمعيات التابعة لهم , ان هذا الافراط والاهدار باموال الشعب , من اجل شراء سمعة زائفة , وشهرة سخيفة , تمثل سياسة غير ناضجة , ينقصها الذكاء والعقل والحكمة , وينقصها الحرص والمسؤولية . لانه لايمكن ان يترك صاحب البيت , عائلته تئن وتتضور من الجوع والفقر , ويتبرع بقوت وخبز عائلته الى كل من هب ودب من الزعانف والثعابين , ولا يمكن التبرع باموال الدولة وخيرات الشعب , وربع سكان العراق تحت خط الفقر , ان هذا الصرف والاهدار العشوائي للحكومة ورئيسها , تمثل سياسة طائشة ورعناء وصبيانية , سياسة غير مدروسة ولا تحمل ذرة من الحرص والمسؤولية , في الوقت الفقر يتزايد ويتضخم , في الوقت تتوسع البيوت العشوائية وبيوت الصفيح , تنتشر وتتكاثر  . واعداد ضخمة من العوائل الفقيرة يعيشون  , بين قمامة الازبال والنفايات , بحثا عن الخبز المر , وتغيب الخدمات بكل صنوفها , وانعدام قانون الرعاية الاجتماعية وقانون الذي يحمي العوائل الفقيرة والمحتاجة , بينما قادة البلاد وحواشيهم وخدمهم وعبيدهم , واللاعقين احذيتهم , والفاسدين واللصوص والحرامية والمحتالين والمختلسين , يسرقون بحرية تامة اموال خزينة الدولة , كأننا نعيش في ظل  شريعة الغاب , بان يكون الفقراء وليمة سهلة لسمك القرش , وفي ظل دولة اصحاب المقام العالي والجاه والشهرة  المعظمة . الذين كانوا في الماضي القريب نكرة في دنيا الضياع والمجهول
   جمعة عبدالله

29022012013 (95x100).j

27  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / المالكي ابو الفقراء وعلي الشلاه امامهم المعصوم في: 13:54 30/09/2013
المالكي ابو الفقراء وعلي الشلاه امامهم المعصوم

ثقافة البعث تعتمد على تزييف وانكار الواقع المؤلم , بتصويرة بحالة مخالفة ومتناقضة  , عن الواقع الفعلي والملموس والمحسوس , اذ يتحول بسبب النفاق البعثي الى واقع جميل , يرفل بالامان والاستقرار , كما هو الشأن كالعادة حين تتحول الهزائم والانكسارات , الى انتصارات عظيمة يخلدها التاريخ , والفواجع والكوارث , نعم ومكاسب من قائد الضرورة , او القائد الالهي . لذا تحولت السياسية وفق النهج البعثي , الى فن صناعة  الكذب والدجل والنفاق والتملق , فقد ظلت هذه التربية والثقافة , راسخة بثبات في عقول وتفكير اصحاب الزي الزيتوني . مهما اختلفت العهود والظروف , وتبدلت  الاحوال ,وهذا الخطر الجسيم , هو احدى العلل والامراض التي اصابت العملية السياسية , وجعلتها تبتعد عن المعالجات السليمة . ان اصحاب الزي الزيتوني الذين بدلوا جلودهم , من مادحين وخدم تنقصهم الكرامة الانسانية , والاحساس الانساني في زمن قائدهم المقبور , تحولوا الان بقدرة القادر وباسرع من البرق , الى عبيد الى سيدهم ووالي نعمتهم الجديد , ومنهم النائب والقيادي في حزب الدعوة ( علي الشلاه ) بعد ان كان ( جرو ) ذليل  يلعق جزمة ( عدي صدام ) , الى مداح وطبال في جوقة السيرك المهرجين , بتزيف الواقع المرير الذي يئن من ثقله العراق والعراقيين , ويتصور العراق , كأنه خال من القتل العشوائي , والمليشيات الطائفية , التي تجبر المواطنين على الهجرة من مناطق سكناهم , بالتطهير العرقي والطائفي ,او كأن العراق خال من الانقسام والتخندق الطائفي , وكأن العراق خال من الفقر والفقراء , او انه دولة النزاهة والقانون والعدل , والسلام  , والامن الذي يموج ويمرح  في العراق , كأن هناك احترام لحريات العامة وحرية الرأي وحق التظاهر السلمي , , هكذا هو العراق في مخيلة الرفيق البعثي , صاحب الزي الزيتوني ( علي الشلاه ) الذي يصدح في نهيقه صباحا ومساءا الى الاعلام , ويتجاسر بالوقاحة البعثية على كل المداحين والانتهازين والوصولين , ويتعدى الحدود والخطوط والحواجز بنفاقه الذليل  , دون خجل او حياء , او ذرة من الكرامة والضمير الحي  , حتى يحظى بكرم ومباركة  سيده الجديد ووالي نعمته . حين يصف سيده الجديد , بان ( المالكي ابو الفقراء , وان الفقراء يشعرون بالفخر والاعتزاز لعظمة المالكي ) وبنفاق اكثر ( ان المالكي حول فقراء العراق الى افضل من فقراء امريكا , وان فقراء العراق يتمتعون ببحبوحة العيش الكريم , اذ توجد في بيوتهم الثلاجة او المبردة , او حتى جاكس فور , وايفون فايف ) ويتطاول اكثر في الرياء والسخافة والهذيان المجنون ( ولهذا السبب فان الفقراء , يدعمون ويساندون ويؤازرون المالكي مجددا , لان ولايته الثالثة , ستشهد القضاء على الفقر بشكل نهائي , وان البطالة والفقر , ستكون من مخلفات الماضي , وان مستوى انفاق الفرد العراقي سيتقدم على دول المنطقة ) بهذا الغث السقيم ,والهراء السخيف بالنفاق , لان صاحب الزي الزيتوني , لايدرك بانه منفصل تماما عن الواقع المرير , وانه يتحدث بخياله المعتوه , عن شعب اخر غير الشعب العراقي , ولا يعرف كيف يتدبرون احوالهم ,  فقراء العراق , الذين يجبرون ابناءهم على ترك مدارسهم اضطرارا من اجل لقمة الخبز المر , وينخرطون في الاعمال الشاقة والصعبة , او يفتشون عن رزقهم اليومي في حاويات القمامة والازبال , او التسول في الشوارع , لان ابنه الصغير يصرف شهريا على فاتورة التليفون اربعة ملايين دينار , ولم يسمع عن البيوت العشوائية وبيوت الصفيح , التي لاتحميهم من برد الشتاء وامطاره , ولا من قيظ الصيف واهواله . لانه يسبح في جنة الخيرات , لم يكن يحلم بها , حتى عندما كان يلعق بلسانه كالكلب السائب حذاء سيده الاول , انه لا يعرف معنى هموم الشعب ومعاناته , بعدما رحل من جهنم سيده الاول , ووقع تحت اقدام سيده الحالي ووالي نعمته , فكيف يدرك حالة العراقيين , وهو يسبح في بحر المال الحرام , فالف مبروك وانت تنهل وترشف من نهر النفاق والدجل , لكن تذكر ان التاريخ لاينسى من ذاكرة الشعب , كيف كنت وكيف وصلت
  جمعة عبدالله
28  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / ماهو السر الحقيقي وراء ظاهرة الجثث مجهولة الهوية ؟؟ في: 18:05 24/09/2013
ماهو السر الحقيقي وراء ظاهرة الجثث مجهولة الهوية ؟؟

تحاول الدول التي تحترم مواطنيها , بالاعتراف  بحقهم في  الحياة الامنة والمستقرة والحرة والكريمة .  وتتسابق مع الزمن في طرح الى الاسواق ,  ابداعات واختراعات واكتشافات وابتكارات بالتكنولوجيا الجديدة , في تطوير انتاج صناعتها وانشطتها المختلفة , كي يدر الخير والنعمة والبركة على مواطني البلد . . اما في العراق المظلوم والمقهور , فهناك ابتكارات واختراعات واكتشافات , في فن صناعة الموت المجاني , بكل اشكاله وصنوفه المبتكرة الجديدة التي فاقت حتى الشيطان  , اذ لم يقتصر الموت والقتل العشوائي , على السيارات المتفجرة والعبوات الناسفة , بل هناك طرق لصيد المواطن واهدار دمه بدون ثمن , في اساليب جديدة تدخل لاول مرة  على الحالة العراقية المأساوية . مثلما حدث في السنوات الماضية , بحملة من المليشيات الدينية المسلحة ( فرق الموت ) في قتل النساء غير المحجبات بكاتم الصوت , وانتشرت  ظاهرة الجثث مجهولة الهوية  المرمية في الشوارع والطرقات للنساء المغدورات  , كما حدث في البصرة وبعض محافظات الجنوب , بحيث اصبحت ظاهرة مخيفة ومرعبة للعوائل , في بلد يشهد انهيار امني كبير  , بفعل نشاطات فرق الموت , المدعومة بشكل مباشر , من بعض الاطراف السياسية الحاكمة , التي تنتهج اسلوب التطهير العرقي والطائفي , وتهجير العوائل من مناطق سكناهم . تحت سمع وبصر , وعلى بعد امتار قليلة , من تواجد الاجهزة الامنية . التي اتخذت والتزمت بموقف المتفرج اللامبالي , وبدون عاطفة انسانية , وعطف الضمير ووالجدان حي , ولم يخدش ضميرهم وذمتهم , من استباحة الدم العراقي بهذا الثمن الرخيص , او كأن هناك اتفاق غير مبرم بين الاطراف السياسية الحاكمة , باباحة الدم العراقي . لذا انتشرت مؤخرا في بغداد ظاهرة مخيفة ومرعبة .  ففي الوقت الذي كان قادة البلاد الحاكمين على  رقاب الشعب , يتبجحون في عقد مؤتمرهم , لتوقيع معاهدة وثيقة ( السلم الاجتماعي ) بالتعهد ببناء العراق من جديد وحرمة الدم العراقي  , وبعد ساعات قليلة من اسدال الستار على مؤتمرهم بالتهريج السقيم  , كأنهم في سيرك للحيوانات المضحكة والهزيلة , حتى اعلن عن اكتشاف 12 جثة مجهولة الهوية , مرمية في الشوارع والطرقات ومقالع الازبال في العاصمة بغداد , ولم تمضي سوى 48 ساعة اخرى , حتى عثر على 42 جثة مجهولة الهوية في مناطق متفرقة من بغداد . وان المغدورين هم من طائفة الشباب , تتراوح اعمارهم بين 18 و 25 عاما او ربيعا , وان الجثث المغدورين , بدت عليها اثار التعذيب واطلاق نار في منطقة الرأس .. لذا تتبادر في الذهن بعض التساؤلات , عن هذا الموت المجاني بروحية سادية همجية . ماهي جريمة هؤلاء الشباب اليافعين , حتى يقتلوا بهذه الوحشية السادية ؟ وهل هناك غايات ومقاصد واهداف , في استهداف الشباب , او ملاحقتهم بالموت المجاني ؟ وهل وصل الدم العراقي الى هذا الرخص الرذيل  ؟ باي حق ومنطق وعرف وشريعة وقانون , تباح شرعية الحياة على يد فرق الموت , المدعومة من الاطراف السياسية المتنفذة , ان هؤلاء الاشرار البهائم , المدفوعي الثمن والضمير , والمتعطشين الى سفك الدماء , الذين وجدوا المليشيات المسلحة الطائفية , مكان رائع لاشباع ساديتهم الوحشية في سفك الدماء . وهل يشعر هؤلاء القادة السياسيين الجدد , ببعض الحياء والخجل والعار , من فشلهم في قيادة البلاد ؟ ان لعنة وصوات استغاثة الى الله  من عوائل المغدورين  . ستلاحقهم حتى يوم القيامة , فقد حولوا العراق الى حقل تجارب واختبارات للقتل العشوائي والموت السادي بدم بارد . ان الموقف اللامبالي والمتفرج من صعاليك السياسة الجدد . يعتبر انهم شركاء اساسيين في جرائم ابادة الشعب , لم يكتفوا بانهم خانوا ونكثوا وحنثوا وتنكروا لليمين والقسم , بانهم سيحافظون على العراق والعراقيين , وان الدم العراقي خط احمر , ولن يتساهلوا مع المجرمين والمرتزقة , وانهم خدم للشعب . في حين انهم  لم يفعلوا شيئا في ايقاف نزيف الدم والقتل العشوائي , انهم يقودون العراق الى نار جهنم . لذ فان  اللعنات والصراخات , لاتكفي  لان  هؤلاء باعوا ضميرهم ووجدانهم , وصاروا بدون دين ومذهب  وقيم واخلاق , انهم عبيد الدينار والدولار
    جمعة عبدالله
29  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / استنساخ المالكي في دولة الفساد والارهاب العظيمة في: 20:31 16/09/2013
استنساخ المالكي في دولة الفساد والارهاب  العظيمة 

في الوقت الذي تتطاير اشلاء المواطنين الابرياء في الهواء , جراء السيارات المفخفخة والعبوات الناسفة . في مناطق مختلفة من بغداد ومناطق الوسط والجنوب , نتيجة الانهيار الامني , والعجز والشلل الكامل الذي اصاب الاجهزة الامنية والعسكرية , في صد هذا الطاعون القاتل والمدمر . الذي انتشر كالحريق ليعم مناطق العراق بالموت المجاني , حتى داخل بيوتهم , .  في الوقت تتكاثر اعداد المعوقين والمصابين بالعاهات الموجعة , جراء التفجيرات اليومية . كأن البلاد تعصفه حرب شعواء مدمرة وهالكة . .  في الوقت الذي تسيطر المجموعات المسلحة المرتبطة بالتنظيم القاعدة المجرم على الشارع العراقي , وتحقق نجاحات باهرة في القتل اليومي . .  في الوقت الذي تهرب قيادات الاجهزة الامنية والعسكرية , التي اختارها السيد المالكي لقيادة الملف الامني , بتهمة التعاون والتنسيق والتسهيل اهداف العصابات الارهابية , في تخريب وحرق العراق , وكذلك تورطها بعمليات الفساد المالي , الذي يتجاوز ارقام هائلة تتعدى حدود المئات الملايين الدولارات , والدولة تفقد هيبتها في الوحل , وتقف عاجز في المطالبة , بعودة هؤلاء الهاربين الذين تسببوا في قتل عشرات الالاف من المواطنين الابرياء ,وألحقوا دمار وخراب للعراق , والانكى من ذلك لم تطالب السلطات القضائية والحكومة , باسترجاع الاموال المنهوبة من ضلع الشعب المكرود , او كما يسميه احد فرسان البرلمان , بالشعب الدايح والمسكين والبائس والضائع . .  في الوقت الذي يعاني المواطن من مشاكل حياتية جمة , ترهل وتثقل كاهله , بغياب الخدمات وتزايد اعداد الفقراء والعاطلين عن العمل , والباحثين عن لقمة الخبز , في حاويات الازبال والنفايات ,في حين العراق يجلس فوق بحر من الذهب الاسود . .   في الوقت الذي يضيع شرف وقدسية وكرامة وعذرية العراق , في احضان الدول المجاورة والاقليمية , من قبل القادة السياسيين الجدد , الذين ارسلهم ابليس وعزارائيل والشيطان للانتقام من الشعب العراقي  . .  في الوقت الذي يشهد المشهد السياسي تراجعا خطيرا , في الحريات العامة وحرية  الرأي والتعبير والتظاهر السلمي , بتكشير انياب جندرمة السلطان المتعطشة لسفك الدماء .  .  في الوقت الذي تداس هيبة الدولة وسمعتها واجهزتها الامنية , تحت الاقدام , حين يتركون رياح الطائفية المسمومة , في ذبح الموطنين في التطهير العرقي والطائفي , في تهجير عوائل بكاملها من مناطق سكناهم , ويهربون بجلودهم , ويتركون تعب السنين وجهد العمر , لعبث العصابات الاجرامية والارهابية , رغم كل هذا الخراب والدمار الشامل , نشاهد المنافقين الذين بدلوا جلودهم وزيهم الزيتوني , ليصبحوا نواب وقياديين في حزب الدعوة . يعزفون وينشدون  باوهامهم الخيالية , وهم يتحدثون عن العراق السعيد والجنة الوارفة ، والحياة المستقرة تحت لواء قائد العصر العظيم ( مختار العصر ) وهم يؤدون فريضة الصلاة والتكبير والتبجيل والتعظيم لربهم الجديد ( المالكي الامام  المعصوم ) بالخشوع الذليل والمهين بالخسة والرياء والدهاء والخبث والمكر المنافق , الذي ينعدم فيه الذمة والضمير الحي . بالقول بان المالكي فريد زمانه وعصره , لذا يجب الحفاظ على هذا الكنز الالهي , بالمطالبة بطبع صورته على العملة الورقية العراقية  الجديدة , باعتباره افضل من حكم العراق قديما وحديثا , وانه هبة من الله لاتتكرر بهذه الشخصية العظيمة ( ويجب على العراقيين جميعا , بكل طوائفهم , انتخاب السيد نوري المالكي لولاية ثالثة , وتجديد البيعة , لان شخصية المالكي لا تتكرر , وندعو كل العراقيين , ان لا نخسر هذه الشخصية العظيمة ) هكذا تغرد النائبة حنان الفتلاوي في معزوفتها المزروفة , في النفاق السقيم والسخيف , , اما النائب عباس البياتي احد فرسان هذا الزمان السقيم والنحس والتعيس والسخيف . يطالب باستنساخ المالكي , ليكون رئيس الوزراء العراق لمدى الحياة ( وجائز مابعد الحياة ) , بهذه الاصوات المسمومة بالنفاق والدجل , يسير العراق في اعماق الطوفان , كالسفينة تيتانك
  جمعة عبدالله
30  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / لماذا ينجح الارهاب في العراق ويفشل في مصر ؟؟ في: 15:24 15/09/2013
لماذا ينجح الارهاب في العراق ويفشل في مصر ؟؟

اثارت عملية الاغتيال الفاشلة لوزير الداخلية المصري . عدة تساؤلات وتحليات ودراسات , مفادها , هل بامكان المجموعات المسلحة الارهابية , ان تحقق اهدفها في تخريب الامن المصري ؟ وتحرز نجاحات في احداث البلبلة والفوضى في  استقرار مصر؟ حتى يسهل على الاخوان الحجة ,  باظهار الجيش والقوات الامن , عاجزة في صد الهجمات الارهابية , حتى اعطاء الدليل الناجح  الى الاخوان , في الهجوم على الحكومة , بانها فاشلة في حماية وصيانة حياة المواطن .واستقرار البلاد بتحول مصر  , مثلما يحدث في العراق بالتدهورالاستقرار الامن بشكل كبير وخطير  , بفعل النجاحات المتكررة يوميا  للعمليات الارهابية , التي تقودها العصابات الملتفة حول تنظيم القاعدة المجرم , في العبث وترويع  حياة المواطنين بالقتل اليومي والموت المجاني , والخراب الفادح الذي يعم مناطق العراق , في تسيد الارهاب الدموي . ان الحالة المصرية مختلفة تماما عن الحالة العراقية , ولايوجد نقاط متشابهة  بينهم , لاشك ان نتائج مطاردة الجيش المصري , لمجموعات المسلحة الارهابية في سيناء , تحقق تقدما كبيرا , في حصر هذه المجموعات السلفية المتطرفة , في زوايا ضيقة ومحدودة , ومنعهم من التوسع والتنقل الى مناطق اخرى ,  لقد فشلوا في نقل المعركة , او نقل الارهاب الدموي داخل المدن المصرية , رغم محاولاتهم الحثيثة , ورغم الدعم الكبير بالمال والسلاح والخبرة في تعلم تشغيل العبوات الناسفة والسيارات المفخفخة , ورغم تلقي الاخوان الدعم الهائل من اطراف مختلفة في تقويض الثورة المصرية , واحباط ارادة الشعب , وخاصة من حماس الفلسطينية ودولة قطر , وقناتهم ( الجزيرة ) التي تحولت الى الناطق الرسمي باسم الاخوان , لم تكتفي بدور الاعلام المزيف , وانما تحاول بالدس والتحريض , ونقل الصور الكاذبة , في سبيل رفع معنويات الاخوان المنهارة . انهم فشلوا فشلا ذريعا بنقل ثقلهم الارهابي الى داخل المدن , بموجات عنف دموية , مثلما يحصل في المدن العراقية وتركيزهم على بغداد . ان اهم عوامل واسباب الفشل , هو التعاون الوثيق والثقة المتبادلة ,  بين الجيش والقوات الامنية والشعب المصري , الذي سهل كثيرا في تعقب ومطاردة الفلول الارهابية والاجرامية , واثمر هذا التعاون , في الاخفاق الشامل بتحول المدن المصرية الى مدن خراب وتدمير , وها هم الاخوان يرقصون رقصة الموت الاخيرة , بانعزالهم وانفصالهم عن الشعب , بينما في العراق تتحرك العصابات الارهابية بكل حرية وسهولة تامة , ويحققون اهدافهم بيسر ودون مشقة او اعتراض , وبذلك تحول العراق الى بلد الانهيار الامني والخراب الكبير , في كل جوانب الحياة , وما الهجوم الكاسح على السجون ( ابو غريب والتاجي ) إلا انتصار كبير وخطير للمجموعات الارهابية , اذ استطاعوا اطلاق سراح المئات من عتاة المجرمين , ومنهم من كبار قادة تنظيم القاعدة المجرم , وبعضهم محكوم  بالاعدام , هذا يدل على اليد الطويلة للارهاب في العراق , وهذا يعزو بشكل اساسي , الى غياب الجهد الاستخباري , وانعدام التعاون والتواصل والثقة , بين الشعب والاجهزة الامنية والعسكرية , وخاصة وان الاجهزة الامنية موبؤة بالعناصر المندسة والعناصر الخسيسة ,  التي تبيع ذمتها وضميرها من اجل حفنة من المال , والطامة الكبرى غياب المعايير الوطنية , ومعايير الكفاءة والخبرة , في اختيار القيادات الامنية والعسكرية , المعيار الوحيد الذي يعطي المسؤولية لهذه القيادات , هو ارتباطهم بحزب الدعوة وولاءهم الى السيد المالكي ,والكثير من القيادات الامنية والعسكرية , التي كان لها ارتباط وثيق مع النظام الساقط , انتهزت الفرصة الذهبية , لتوليها مهمام حيوية وحساسة في القيادات الامنية والعسكرية , بانخراطهم في حزب الدعوة الحاكم , وبعض هذه القيادات متورطين بشكل كامل  , بالتعاون مع العصابات الارهابية وبالفساد المالي , يتعدى المئات الملايين الدولارات , مثال صارخ على ذلك . هروب الى خارج الوطن , قاسم عطا رئيس جهاز المخابرات في بغداد . وناصر الغنام الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية . وحاتم المكصوصي , وكثير من الاسماء القيادية  المشرفة على الملف الامني . ان الوضع الامني المنهار , في العراق  يسير من سيئ الى أسوأ , اذا لم يتدارك حجم خطورة , بالمعالجة والدراسة وفق المعايير الوطنية لا الحزبية , وفق مقاييس الكفاءة والخبرة وفق مفهوم . الرجل المناسب في المكان المناسب
   جمعة عبدالله
31  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / نواب ( دايحين ) في سوق النخاسة في: 12:03 08/09/2013
نواب ( دايحين ) في سوق النخاسة

يحاول البعض ممن كان نكرة , في عالم الضياع والمجهول , ان يعوض ما ضاق من حرمان وضياع وذل وعوز . ان ينتهز الفرصة الذهبية السانحة  , بممارسة مهنة التملق والنفاق , وطبطبة الاكتاف , في  سبيل الصعود في سلم الانتهازية والوصولية , حتى يجد له مكان لائق ومحترم  , في عالم ضاعت فيه القيم والمبادئ والاخلاق , وبعضهم كان يلحس ويلعق احذية  الطاغية المقبور , وهو يدبج قصائد التبجيل والتعظيم , ليمن عليه بحفنة من المال , والمثال الصارخ والثاقب والجارح والبارع  . هو النائب علي الشلاه , الذي كان ذيل ذليل  ل ( عدي صدام حسين ) تحول بقدرة القادر , من نكره ضائع في متاهات النفايات الذل والعهر في زمن  البعث , وبوق يتمختر على الشرفاء والخيرين , بالزي الزيتوني , تحول بسرعة البرق والرعد , الى نائب في البرلمان لحزب الدعوة الاسلامي , وان يكون ذيل مطيع وعبد خشوع الى سيده الجديد السيد نوري المالكي , كمدافع امين وسيف حاد وقاطع , من يمس شعرة من سيده ووالي نعمته , الذي فتح له الجنة والخيرات , ليرسل سهامه الجارحة الى الشعب المظلوم , بان نجله يصرف 4 ملايين دينار على فاتورة التليفون . بينما اطفال الشعب من الفقراء , يتركون مقاعد المدارس , لينخرطوا في العمل , والبحث في حاويات القمامة والازبال عن لقمة الخبز المر والعلقم , يتفلسف هذا المتملق البارع والحاذق والمنافق , في الدفاع عن كرسي سيده العظيم , من تطاولات اعضاء البرلمان , عن الاخفاق في توفير الامن والخدمات وفضائح الفساد المالي والاداري . بقوله : بان البرلمان ليس من صلاحيته واختصاصه الرقابة على السلطة التنفيذية , بحجة انه مختص فقط بالدور التشريعي , ويحاول ان يطبق ماتعلم من الثقافة البعثية , ويصدرها الى الواجهة السياسية , بتحويل الهزائم الى انتصارات , وفواجع الكوارث الى نعم وخيرات يمن بها الله تعالى على الشعب ليرفل بها بالفرح والابتهاج . ان هذا النائب المتزلف والمتملق علي الشلاه , وصل به الاسفاف والحقارة والبذاءة , وانعدام القيم والاخلاق . بان يطلب من المتظاهرين , في مظاهراتهم السلمية في 31 آب , بعدم الاعتداء على الاجهزة الامنية .
×× ونائب اخر في هذا الزمن الرديء , الذي اصبح من فرسانه من جمهرة  الانتهازين والمتملقين والمنافقين والوصولين  , الذين صاروا غضب الله على الشعب المسكين , هو النائب حسن السنيد : الذي يحاول ان يصور العراق يشع  بنور ساطع وشعاع مضيء تحت قيادة سيده ووالي نعمته , بان العراق الديموقراطي يرفل بالامان والامن والحياة الكريمة والزاهية والنجاحات المتقدمة . وينثر البخور ويقرأ الصلوات ليبعد الحساد من عتبة سيده العظيم , وهو ينكر بشدة  ويبعد اية  ذرة من المسؤولية , عن تدهور وانهيار الوضع الامني , ومتجاهلا  ان سيده المبجل : هو القائد العام للقوات المسلحة , والمسؤول التنفيذي الاول في الدولة , ووزير الداخلية والدفاع . ويضيف بوقاحة منافقة بان ( الوضع الامني يشهد نجاحات امنية كبيرة ) وهذا سبب بان سيده العظيم ( يتمتع بشعبية عالية , وسوف لن يتردد في الترشيح لولاية ثالثة
×× النائبة حنان الفتلاوي : تحاول ان تسبق الاخرين في طفرات كبيرة الف ميل بخطوة واحدة , في التملق والنفاق والانتهازية , لتحوز على وسام من قائدها المبجل , حين تقول بلغة الوقاحة والاستخفاف بالشعب بان ( سقوط 800 شهيد خلال شهر آب فقط , يعتبر انجاز للمالكي ) بحجة بان الشهر السابق سقط 1000 شهيد !!!
×× نائبة اخرى من فرسان هذا البرلمان النهب والشفط وفلتة الزمان . النائبة كريمة الجواري , التي مارست هواية التنقل بين الكتل واستقر بها الحال حاليا في قائمة العراقية الحرة . بانها لم  تخفي حنقها وغضبها وحقدها الشديد . من التظاهرات السلمية في 31 آب , وتعتبرها , بان اغلب الشعب العراقي , الذي خرج في التظاهرات , هم عملاء , وتضيف بوقاحة ( بان وجود جهات تريد زعزعة اوضاع البلاد بقضايا ليست مهمة , وتدخل في باب التسقيط السياسي , من خلال هذه التظاهرات المسيسة)
×× والنائب الاخر  الذي يعتبر نعمة من نعم الله , التي يفتخر بها البرلمان العراقي : هو النائب مطشر السامرائي , الذي عبر عن حبه وعشقه الملتهب والساخن لشعب العراقي , وهو يصفه باشد العبارات الذميمة والبذيئة والوقحة ما بعدها وقاحة . فقد تعدت اخلاق اولاد الشوارع , حين يصف الشعب  بالبائسين والتائهين والدايحين , لانهم رفعوا صوتهم , بالمطالبة بحقهم الشرعي , من سرقة اموال الدولة , في تظاهراتهم السلمية في 31 آب , اية اخلاق يوصم الشعب , الذي اوصله الى قبة البرلمان . والله في خلقه شؤون , والشعب ابتلى بهذه الحثالات النكرة
  جمعة عبدالله
32  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / تراخيص وزارة الداخلية بين الراقص والطبال في: 20:42 27/08/2013
تراخيص وزارة الداخلية بين الراقص والطبال

يحاول مكتب رئيس الوزراء , عبر وزارة الداخلية اغتصاب حق المواطن الشرعي الذي كفله الدستور العراقي , باعطاء الحق في التعبير عن رأيه من خلال حرية الرأي  وحرية التظاهر السلمي , دون اجراءات معقدة او ضوابط بوليسية مشددة  , لذا تحاول وزارة الداخلية , افراغ مادة الدستور من مضمونها الفعلي , في مسألة منح التراخيص لتظاهرات السلمية , بعدما سحبتها من صلاحيات واختصاص  في شأن منح الموافقة من المحافظة  , حولتها  بامر من القائد العام لقوات المسلحة الى وزارة الداخلية وعبر الاجهزة الامنية , في منح او الغاء التصاريح , فنجد هذه الجهات المسؤولة تنظر الى مسألة التصاريح بمكيالين . فنجدها داعمة ومساندة بقوة وبكل امكانياتها المالية والمعنوية , في المظاهرات المؤيدة والداعمة لسياسة الحكومة ولقائد الاوحد , وتتحول هذه الاجهزة الى خلية نحل , في ابراز هذه التظاهرات بالاهتمام والزخم الاعلامي الكبير وحث المواطنين على المشاركة من خلال الدعم المالي والمعنوي ,وحتى دون موافقة او تصريح او رخصة اجازة . في حين نجدها في الطرف الاخر , تكشر عن انيابها وتبرز عضلاتها كالاسود الفتاكة  , ويصبح من المحال في الحصول على الموافقة , لتظاهرات السلمية التي تعبر عن رأي الشعب وهي تشير الى الخلل في مؤسسات الدولة , من فقدان الامن والكهرباء والخدمات , او استشراء الفساد المالي والاداري , او الغاء الراتب التقاعدي للبرلمانيين , الذين يتقاضون اموال عالية وخرافية ترهق ميزانية الدولة المالية . في هذه الحالة تصبح منطقة ساحة التحرير محضورة ويمنع فيها التجول , وتصبح المنطقة مغلقة تماما . وبنزول الكثيف والقوي  لقوى الامن والجيش , وتقطع الطرق وتسد المداخل والمخارج  ويمنع المواطنين من الاقتراب من ساحة التحرير , وتتحول المنطقة الى حالة ساحة حرب او انقلاب عسكري وشيك , وتعتقل المواطنين او مقدمين الطلب بالسماح لهم بالتظاهر السلمي , يعتقلون بتهمة الارهاب وتحريض على الاخلال بامن المواطنين , وتثبت القوات العسكرية بكل اصنافها وجودها الشجاع . كأنهم اسود الوطن وحماة الديار وسور الوطن  . فحين نجد نسور الوطن وحماة الديار , تهرب كالمذعورة والمرعونة كالارانب وتختفي كليا  , امام العصابات الارهابية والاجرامية , وهي تحصد المواطنين بالقتل اليومي , وعند انتهى عملية الذبح والسلخ وسفك الدماء , تنهض من جحورها وتؤكد وجودها في ازهاق اعصاب المواطنين , كأن هذه الاجهزة الامنية , ليس من صلاحياتها واختصاصها ومسؤولية حماية المواطنين وصيانة امنهم , او قد يدخل في قلبها الرعب والخوف من ان تطالها السيارات المفخفخة , وتترك المواطنين تحت رحمة الكلاب الوحشية والسائبة , وتترك المواطن لقمة سائغة لذئاب الوحشية , ان القائمين على شؤون وزارة الداخلية , واقعين تحت وهم كبير وخاطئ وفادح وقاتل . بان حرية التعبير والتظاهر السلمي , هي اكبر خطر حقيقي من عصابات الارهاب والجريمة , التي تمارس القتل اليومي , وهذا يدل على الخوف والقلق من سماع صوت الشعب , اكثر من الانفجارات المدوية  كل يوم في الشوارع وعلى مقربة من المنطقة الخضراء المحصنة , , انهم يخافون من الاحتجاجات السلمية , اكثر من الخراب والدمار الذي يعصف في العراق , لذا لابد من تشديد القبضة الحديدية الامنية , على المظاهرات السلمية , والتراخي الامني المريب  ازاء الاعمال الارهاب الدموي , طالما ظلت المنطقة الخضراء محصنة وبعيدة عن القتل اليومي
   جمعة عبدالله 
33  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / دولة مؤسسات ام دولة شريعة الغاب ؟؟ في: 21:59 18/08/2013
دولة مؤسسات ام دولة شريعة الغاب ؟؟

بناء الدولة العصرية والمتحضرة , التي تستند الى العدل والحق , يجب ان تعتمد على احترام الدستور والقانون . الذي يشخص بدقة ووضوح صلاحيات ومهام ومسؤوليات مؤسسات الدولة بما فيها مجلس النواب , وان احترام دور البرلمان في الحياة العامة والسياسية , ومشاركته الحاسمة في تفعيل نشاطه الرقابي والتشريعي وفق بنود الدستور , سيساهم الى حد بعيد الى تنشيط الخطاب السياسي السليم , سيساعد على التفاهم والتوافق السياسي المثمر  , ويبعد التشنج والتأزم والاحتقان , ليصب في مصلحة الوطن واستقراره بكل مستويات الحياة العامة . اما تعطيل دوره وجره الى طريق معوج ، مخالف لمهامه ومسؤولياته ودوره الصحيح في الحياة العامة والسياسية , وتهميش دوره وحصره في زاوية مهملة , سيكون لصالح  تدعيم شريعة الغاب  , من هنا ياتي اهمية التنسيق والتنظيم العلاقة الوثيقة وتبادل الثقة مع السلطة التنفيذية , هي اولى بوادر لتشكيل دولة المؤسسات , ضمن الدستور والقانون , وخاصة ان العراق يمر بمرحلة صعبة وحرجة , في الانهيار الامني المريع والخطير , واخفاق الاجهزة الامنية بشكل كامل في السيطرة عليه , وحماية المواطن وصيانة امن البلاد . وهذا يستدعي من البرلمان ان يلعب دوره الهام والحيوي , في مناقشة اسباب التدهور الامني , ومعرفة العقبات التي تقف حائلا في قدرة الاجهزة الامنية ,في مهامها وواجبها ومسؤوليتها المهنية والوطنية والاخلاقية , من خلال استجواب القادة الامنيين في قبة البرلمان , ومثولهم امام مجلس النواب , وان رفض القادة الامنيين طلب البرلمان , سيعرضهم الى طائلة القانون , من هنا ياتي تهديد وتحذير , من مغبة اصرارهم على عدم  تلبية طلب رئاسة البرلمان , وخاصة وان عصابات الارهاب والجريمة , يعملون وينشطون بكل حرية , في حصد المواطنين الابرياء بالموت المجاني , مما يذكر ان مجلس النواب حاول منذ شهور طويلة , في محاولاته الدؤوبة في  استدعاء قادة الامن الى البرلمان , لكنه يفشل في كل مرة في امتثالهم الى نواب الشعب , لكن رئاسة  البرلمان هذه المرة اكثر حدية وصرامة , بان عدم حضورهم , فانه سيستخدم حقه الدستوري , الذي ينص على ان تعيين قادة الامن تتم بموافقة مجلس النواب عليهم , وان البرلمان لم يصوت عليهم بالموافقة الدستورية , وانما تم تعيينهم وتكليفهم من قبل القائد العام للقوات المسلحة السيد نوري المالكي . مما يزيد الوضع اكثر تعقيدا وخطورة بالتدهور والتأزم , بان السيد المالكي يرفض وللمرة الثالثة , حضور جلسة الاستجواب , باعتباره وزير الدفاع والداخلية , واصراره العنيد بافشال طلب البرلمان العراقي , واكثر فداحة , بانه لم يعطي الضؤ الاخضر لكبار قادة الامن , بالاستجابة الى طلب البرلمان ومثولهم امام نواب الشعب , وهذا يشكل تجاوزا خطيرا للدستور العراقي , ويصب في تهميش واضعاف دور مؤسسات الدولة وخاصة البرلمان , ومما يعقد الوضع الامني اكثر تدهورا وخطورة , لذا هدد البرلمان بشكل صريح , بانه سيستخدم صلاحياته الدستورية في حالة الرفض الانصياع الى طلبه , سيضطر الى ابعادهم من مناصبهم واختيار بدلا عنهم , من اجل عدم انزلاق العراق الى الهاوية السحيقة , ان المسؤولية والواجب الوطني , يحتم على السيد المالكي , التعاون الجدي والحقيقي مع مجلس النواب , ضمن اطار الدستور , لانقاذ العراق من العاصفة المدمرة التي تحيط به من كل جانب
 جمعة عبدالله
34  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / هل يوجد في العالم اكثر من هذا الغباء؟؟ في: 21:56 11/08/2013
هل يوجد في العالم اكثر من هذا الغباء؟؟

الغباء مصيبة يبتلي بها الفرد دون علمه وارادته , وتكون فداحتها اعظم بمثابة الطامة الكبرى , عندما يكون هذا الفرد مسؤول ومشرف على شؤون البلاد والعباد , وبيده الحل والربط ومصير المواطن , العهد الجيد ابتلى بحفنة من الاغبياء والجهلة , بشؤون المعارف العامة , اضافة الى فقدان الخبرة والكفاءة والذكاء المهني والسياسي . ذو التفكير السليم والمعقول والمنطقي , في مواجهة التحديات الملحة , او معالجة القضايا الساخنة , في دفع الاخطار , وانقاذ البلاد والعباد , ومن الكوارث التي اصابت الشعب العراقي بكل اطيافه , هو الارهاب الدموي , والقتل اليومي , وما آلت اليه الحالة العراقية بالانهيار الامني , وغياب المعالجة المطلوبة , سوى التهريج الاعلامي , من المسؤولين والمشرفين على الاجهزة الامنية , لتغطية على فشلهم الكامل في ضبط الوضع الامني ,  بالتبجح الفارغ والمؤلم , عن وضع خطط وستراجيات في مكافحة الارهاب , والقضاء الكامل عليه , بوضع حلول ومعالجات من شأنها ان تسيطر على الارهاب , ان هذا التبجح الاعلامي , ماهي إلا فقاعات هوائية , تمزقها العصابات الارهابية , بعد سويعات قليلة بالرد  بالتفجيرات الدموية في مناطق مختلفة . وهذه المرة اخترعت الاجهزة الامنية , اسلوب جديد سحري , يقضي بشكل مباشر على القتل اليومي , الذي صار روتين ملازم لحياة المواطن , ان الاسلوب الذي اخترعته عباقرة شؤون الامن ومحاربة الارهاب ., هو حجز المواطنين داخل بيوتهم ومنعهم من الخروج منها , باجراءات امنية مشددة ومعقدة , ومنها غلاق الشوارع وتقطيع اوصال المناطق , حتى يجد صعوبة في التنقل من منطقة الى اخرى , مما يضطر مرغما على المكوث في البيوت قسوة , ايام العيد , ومع تطبيق هذه الاجراءات الامنية العبقرية , لم تمنع عصابات الاجرام , ان تعمل بحرية تامة , في حصد ارواح المواطنين الابرياء , وخلال ايام العيد , سقط اكثر من 400 قتيل وجريح , من موجة التفجيرات بالسيارات المفخفخة , وكانت حصة بغداد 15 سيارة متفجرة  , ورغم ضخامة العدد من الضحايا , تتبجح الجهات الامنية بالنصر المبين على الارهاب والارهابين , وهي تصرح بنشوة زائفة الى وسائل الاعلام , بانها خنقت الارهاب ,حسب تأكيد قيادة عمليات بغداد بان ( الخطة الامنية التي جرى تطبيقها قبيل حلول عيد الفطر , والتي تزامنت مع اطلاق عملية ( ثأر الشهداء ) كان لها الدور الابرز في استقرار الامني الذي يشهده العراق , ولا تزال متواصلة وتحقق اهدافها بكفاءة عالية ) , , يحكى بان كان في احدى البلدات , حفرة كبيرة تسببت في سقوط ناس كثيرين فيها , ضج اهل البلدة من هذه البلوى والمصيبة , التي اصابتهم , وذهبوا الى المسؤولين والمشرفين على شؤون البلدة , يشتكون حالهم ,من المصيبة التي وقعت على رؤوسهم , وقف الثلاثة من المسؤولين على امور البلدة , يتشاورون مع بعضهم البعض في حل هذه المشكلة
قال الاول : الحل هو ان نوقف ناس امام الحفرة , وكل ماسقط احد فيها , ياخذونه بسرعة الى المستشفى
وقال الثاني : لا , الافضل ان نوقف سيارة اسعاف امام الحفرة , وكلما سقط واحد نقلناه  بسرعة الى المستشفى
اما الثالث فقال : لا , انا عندي حل افضل , نردم هذه الحفرة ونحفر واحدة , بدلا عنها قريبة من المستشفى
وليس غريبا ان يطلع علينا جهابذة الملف الامني من المسؤولين , بحلول سحرية تقضي نهائيا على الارهاب والقتل اليومي , وهو قتل المواطنين في بيوتهم , قبل ان تحصدهم السيارات المفخفخة في الشوارع , وبذلك حققنا النصر النهائي على الارهاب
جمعة عبدالله 
35  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / صراع الديكة بين المالكي والشهرستاني وسط برك الدماء في: 18:53 30/07/2013
صراع الديكة بين المالكي والشهرستاني وسط برك الدماء

 خسر السيد المالكي اوراقه السياسية , التي تجعله لاعب اساسي في الساحة السياسية , واحترقت احلامه وطموحاته بتجديد ولايته الثالثة , التي اصبحت صعبة المنال , , بعدما تعرى وبان ضعفه وفشله واخفاقه في قيادة البلاد نحو شاطئ السلامة , بسبب سياسته الطائشة والمتخبطة والعرجاء والعشوائية والمزاجية , واقتناص الفرص للاطاحة بالحلفاء ,  والمشاركين في العملية السياسية , ان سياسة الانفراد بالحكم ردت بسهامها عليه لتنحره  , ولم يعد يملك وسيلة وبخروج آمن سوى توزيع الاتهامات والاخفاقات  بالمسؤولية , والتقصير والاخطاء الفادحة . كأنه ليس المسؤول الاول في الدولة العراقية , وعلى سلوكه ونهجه وتعامله السياسي يتحدد مصير ومستقبل البلاد , وهو الذي يتخذ القرار السياسي , الذي يحدد هوية الوطن , وهو الذي يعمل وفق الهرم السياسي في تطوير المسار السليم  الصالح للوطن , بالحكمة والعقل السياسي الناضج والحريص على مصالح البلاد , ان سياسته الفاشلة اوصلته الى طريق مسدود , وعليه ان يقدم اعتذاره الى الشعب , ويعترف بفشله واخفاقه في قيادة البلاد الى شاطئ الامان . بدلا من ان يوزع الاتهامات المختلفة , مثل ما اتهم نوابه الثلاثة بالغباء والكذب , وفتح النار على حليفه الاساسي واقرب المقربين له , السيد الشهرستاني , الذي تحول الى عدو وخصم له . فقد اتهمه بالغباء والكذب وتزوير الارقام والمعلومات , وتحميله ضياع المليارات الدولارات , في سبيل حل مشكلة الكهرباء , دون ان تجد هذه الاموال الطائلة حلا مناسبا للمشكلة  . وكذلك بتزويده بالارقام الكاذبة , حول مشكلة الكهرباء , وساعات تجهيز وساعات قطع التيار الكهربائي عن المواطن , والقشة التي قصمت ظهر البعير , ومصيبة المصائب , ابرام صفقة لشراء توربينات تعمل بالغاز , رغم عن عدم وجود هذه المادة في العراق . . في حين يرد الشهرستاني بالصاع صاعين , متهما المالكي بالجهل وغياب المعرفة , في المبادئ السياسية وطريقة التعامل , وكذلك ينقصه الوعي والنضج لقيادي الاول في البلاد , نفى بشدة تزويده بالارقام الكاذبة والمعلومات غير الدقيقة , ورفض بحدة اقحامه في صفقة التوربينات , وادعى بانه اعترض على شراء الصفقة , لكن اصرار مجلس الوزراء على عقد الشراء وقيمته 3 مليار دولار , تم استيرادها ووضعها في مخازن وزارة الكهرباء , منذ عام 2010 ولحد الان , دون الاستفادة منها , رغم ان مشكلة الكهرباء ساخنة وملتهبة , ان تبادل وتراشق الاتهامات بين الغباء والجهل , بين حلفاء الامس اعداء اليوم , لن تبريئ مسؤولية السيد المالكي , في اختيار السيد الشهرستاني , ووضعه  المسؤول الثاني في هرم الدولة السياسية , واعطائه كافة الصلاحيات وتوليه المهام الصعبة ومسؤولية التعامل مع الاحداث والقضايا الساخنة , اذا كان بهذا الغباء وعدم المصارحة الحقيقية , واسلوب الكذب والتزوير , هذا يكشف صراحة بان السيد المالكي ينقصه الذكاء والخبرة والكفاءة وغياب المعايير , في اختيار الاشخاص في المسؤوليات الكبيرة والمهمة , وخاصة وان العراق يغوص في مستنقع المشاكل والازمات , والغيوم الملبدة بالسموم , والانهيار الوضع الامني .. لقد ابتلى العراق بهؤلاء الجرذان الجدد , لم يكتفوا في ابتلاع ونهب المليارات الدولارات , وانما وضع العراق في عين العاصفة المدمرة . حسنا فعلت لجنة النزاهة البرلمانية لتحري عن اختفى 40 مليار دولار,  ضاعت وذهبت الى ارصدة صعاليك الفساد وليس الى حل مشكلة الكهرباء , وكذلك وصل الحال بالحلفاء  الامس اعداء اليوم , بارسال الشهرستاني الى مقصلة المحاسبة البرلمانية , لاستجوابه في قبة البرلمان , بكشف الحساب والمستور
جمعة عبدالله 
36  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / السيد المالكي يعترف بان الشهرستاني غبي وزعطوط في: 22:48 25/07/2013
السيد المالكي يعترف بان الشهرستاني غبي وزعطوط

يتضح من مقابلة السيد المالكي مع مجموعة من الصحفيين والمحللين السياسيين والاقتصاديين , في قناة العراقية الرسمية . ثبت بشكل قاطع بانه منفصل تماما , عن الواقع السياسي العراقي الملموس , وما يدور في الشارع العراقي من مشاكل وازمات , التي ترهق بكاهلها غالبية افراد الشعب , وانه بعيد جدا من الاحداث التي تجري داخل البلاد , وبعيد عن سماع صوت الشعب وهمومه . وتبين بدون شك , بان الدولة العراقية تسير دون خطط وبرامج ستراتيجية , لرسم مستقبل البلاد , وان علاقته تختصر , على تقارير ومعلومات مغلوطة وخاطئة ومزيفة , في نقل الحقائق , ومايدور في الشارع  , من خلال نوابه الثلاثة , الذي وصفهم بالغباء والجهل , في تقاريرهم  كاذبة ومضللة , وتبين السيد المالكي بانه مصاب بمرض صم وبكم والعمي , وضياع المعايير , ويفتقد الى الحكمة والحنكة والذكاء السياسي والعقل الناضج  المتزن , الذي يميز الاشياء ويقيسها بمقايس العقل والخبرة السياسية . والمصيبة الاعظم , انه اكتشف نوابه الثلاثة , الذي نعتهم بالغباء والجهل , ليس بعد ثلاثة شهور او اربعة , وانما بعد ست سنوات عجاف , ضاق الشعب الهوان والمحن , ووضعت العراق في عين العاصفة المدمرة , والكوارث الامنية , ان هذه المقابلة قد أساءت كثيرا الى شخصية المالكي , ونزعت منه الاقنعة  , وتضحت الصورة  على حقيقتها , , بانها تعاني من الضعف والوهن والهزال والبؤس والانعزال السياسي , , والامكانيات التي لايمكنها ادرة صف من صفوف مدرسة ابتدائية , وليس قيادة دولة , ومسؤول الاول عن ادارتها , وفي قبضته مصير ومستقبل البلاد , وانما واقع تحت تأثير نوابه الذي وصفهم بالغباء والكذب , لذا فان الفشل والاخفاق وانهيار الدولة العراقية , تاتي نتيجة منطقية باعتماده الكلي على توصيات وارشادات الاغبياء . وفقدان سياسة ستراتيجية لرسم ووضع خطط لمستقبل , وبرنامج عمل تسير وفقه الحكومة العراقية , لتجاوز المشاكل والمعضلات ووضع المعالجات سليمة , واتضح بانه ينساق بسهولة فائقة الى المعلومات المقدمة له , بشكل مزيف ومخادع , وبرر مسؤولية الفشل والاخفاق والتقصير في مشكلة الكهرباء الى المسؤولين عنها , في تلاعبهم الغبي في ملف الطاقة الكهربائية , وفي معطيات الواقع الفعلي , وحمل المسؤولية والتقصير تحديدا بنائبه المسؤول عن ملف الطاقة الكهربائية , السيد حسين الشهرستاني الذي وصمه بالغباء والزعطوطية , في معالجة ازمة الكهرباء . وانه ابلغ من نائبه الزعطوط , بان تجهيز المحافظات الوسطى والجنوبية , بساعات من تشغيل التيار الكهربائي تتجاوز اكثر من 20 ساعة في اليوم  , بينما الواقع الفعلي لايتجاوز 6  او 8 ساعات في اليوم . وحمل مسؤولية وتبعية هذا التضليل والاحتيال والكذب والغباء بالسيد الشهرستاني او ( الشمر وقاتل الحسين كما يسميه اهالي الناصرية ) , وان وعوده  كاذبة ومنافقة , بان العراق سيتحول الى مصدر للطاقة الكهربائية نهاية عام 2013 . وانه يتلاعب بالارقام الحقيقية بما تخص انتاج الطاقة الكهربائية . وان السيد الشهرستاني قاده غبائه , بان المحطات الكهربائية , التي تعاقدت عليها وزارة الكهرباء غازية , ويصعب علينا تشغيلها , وان نائبه ( الشمر اوقاتل الحسين ) لا يملك رؤية واضحة ولا ستراتيجية واضحة المعالم , سوى اللغط الفارغ والكذب والغباء . . ولكن السؤال الكبير , من الذي اعطى الصلاحيات الكاملة لادارة ملف الطاقة الكهربائية ,اذا كان بهذا الغباء الفادح ؟؟ ومن الذي وضع امكانيات الدولة المالية ومليارات الدولارات , اذا كان متهم بالفساد المالي ؟؟ , سلام الله على دولة يقودها الاغبياء والجهلة والزعاطيط
جمعة عبدالله     
37  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / جمهورية العدس الديموقراطية في: 12:49 11/07/2013
جمهورية العدس الديموقراطية

لقياس اخلاق ومنزلة وهيبة اية حكومة كانت . يتوقفف على نمط سلوكها تجاه شعبها , ومدى العلاقة والصلة , ومدى احترامها لصوته , سوى يعبر عن احتجاج او مناصرة , ودائما تكون اراء الشعب بوصلة الحكومة , في التعامل اليومي والسياسي , مدى احترامها لارادة الشعب , فبلا شك ان هذه الحكومة التي تحترم هذه المقاييس , تكون حكومة صاحبة مسؤولية وحرص في خدمة الشعب , وتكون ذو منزلة عالية من الاحترام في الداخل والخارج , وتمثل الديموقراطية الحقة , بان تكون اذان صاغية لطموحات وتطلعات الشعب , وهذا اساس التعامل الديموقراطي حكم الشعب للشعب , اما تكون بالضد من هذه المعايير , فانها تتجه الى الحكم الاستبداد , الذي ينكر ويتنكر حقوق الشعب المشروعة , وتضع نفسها في خانة الحكام الطغاة والفاسدين .  ونتوقع منها اسوأ الاحتمالات في التعامل مع افراد الشعب , بما فيها الاستهانة والاستخفاف , في قدرات الشعب وفي مسائل عدم احترامها للكفاءة والخبرة وتقدير  المسؤولية بحرص واخلاص , ان الاستخفاف بعقول الشعب , ودفن الحقائق وعدم المصارحة والمكاشفة , وانعدام التواصل الديموقراطي , بتزييف الحقائق , واستخدام نهج المماطلة وتسوييف وتشبث بثوب الكذب والدجل والنفاق , وهذا يعني ان هذه الحكومة بدون اخلاق وقيم سامية , وبدون مشاعر انسانية , وغياب في سلوكها  روح الحرص والمسؤولية , وغير مهتمة بمصير ومستقبل شعبها , بقدر اهتمامها المجنون بمنافعها الذاتية والشخصية , وسرقة قوت الشعب وخيرات البلاد , وهذا ما ابتلى به الشعب العراقي بحكومات ووزارات العهد الجديد , التي صارت مرتع خصب للفساد المالي , الذي فاق دول المعمورة , وياتي بهذا الصدد المثال الصارخ والمعيب للحكومة ووزارة التجارة , التي اعلنت عن البشرى العظيمة , التي سيكتبها التاريخ بماء الذهب , لهذه المنحة والهدية , التي سيزيد من قامتها ومكانتها العالية , في قلوب المواطنين , بمنح ربع كيلو من العدس لكل مواطن , في شهر رمضان المبارك , وداعية المواطنين التحكم بربع كيلو عدس , حتى يكفيهم طيلة شهر رمضان المبارك , ان هذا الاستخفاف ولاسفاف والاستهتار بالشعب ,  الذي تعدى حدود العقل السليم . كأن وزارة التجارة تتعامل مع شعب جاهل وغبي وامي ولا يفهم ولايدرك الامور , سوى مجابهته باسلوب الزجر والاهانة والذل والمهانة , والخضوع لامر الواقع  دون تذمر , او كأنه يعيش في اسطبل الحيونات , وهي توجه صفعة قوية الى كرامته وكبريائه وعزة النفس , وتعامله بالتصغير والتحقير , وكيف يفسر اصحاب العقول النيرة والرشيدة , في وزارة التجارة , ان يكفي ربع كيلو عدس طوال ثلاثين يوما ؟ , ومن صاحب هذه الفكرة النيرة ؟ فبدلا من زيادة مفردات الحصة التموينية لهذا الشهر الكريم , تزف هذه البشرى السخيفة  والسقيمة, التي توجه سهام الاهانة لشعب عرف بامجاده الثرية , فبدلا من تعمل وزارة التجارة في تقليص نهبها الشرس لاموال الوطن , وتتحكم بضمير حي للبطاقة التموينية , ان تكف في توزيع المفردات الفاسدة والمسرنطة خوفا على صحة المواطن .  او تكف عن توزيع المواد التي تصلح للعلف الحيواني , ان هذا التعامل اللانساني واللاخلاقي , هو رد الجميل للشعب الذي اعطى ثقته ومنح صوته الانتخابي لها . حقا قيل , اذا لم تستحي  فافعل بما شئت
جمعة عبدالله
38  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / مبروك لحزب الدعوة الاسلامي في: 20:46 02/07/2013
مبروك لحزب الدعوة الاسلامي

فضيحة من الوزن الثقيل , تخص حزب الدعوة , الذي كثرت فضائحه في السنوات الاخيرة , والتي تتعلق بالنهب المال العام , واستغلال المنصب الحكومي لاغراض الاحتيال والابتزاز وتهريب الاموال المنهوبة الى خارج البلاد , والمتاجرة بالرأي السياسي , الذي يدعو الى الامانة والنزاهة والحرص والمسؤولية , لكن هذا التبجح والنفاق , لايصمد امام  الوقائع والاحداث التي تقول عكس ذلك , الفضيحة الجديدة هي اضافة الى مسلسل الفضائح الكثيرة  , والتي تزكم الانوف بروائحها الكريهة والعفنة , , وتقول الفضيحة الجديدة , بان المحكمة البريطانية في بلدية ( سوانزي ) رفضت عقد بيع نادي ( سوانزي سيتي ) بطل كأس الاندية المحترفة لكرة القدم , وتسلسله المرتبة التاسعة في الاندية الدرجة الاولى البريطانية , بعد ان تم على الاتفاق على عقد البيع والشراء بين رئيس نادي الفريق ( سوانزي سيتي ) وبين المستر فلاح السوداني , حيث وافق على شراء النادي الرياضي بمبلغ قيمته ( 450 ) مليون جنيه استرليني . ولكن المحكمة ابطلت عقد الشراء هذا  , وبررت اسباب الرفض . بان المستر فلاح السوداني , من خلال سجل حياته في بريطانية , لم يكن مارس حرفة او عمل , وانما كان عاطل عن العمل , ومسجل في دائرة ( سوانزي ) وفي دائرة ( جوب سنتر ) المخصصة لمساعدة العاطلين والمرضى والمعوقين , وكان يعيش في حياته على المساعدة الاسبوعية مع زوجته وقدرها ( 65 ) جنيه استرليني , اضافة الى مساعدة قدرها ( 50 ) جنيه اسبوعيا بحجة المرض والاعاقة . , وقدمت المحكمة شرح مفصل يخص حياة مستر فلاح السوداني , بانه مطلوب الى القضاء العراقي , بتهمة سرقة ثلاثة مليار دولار من خزينة الدولة , وكانت مخصصة للحصة التموينية , ولكنه كان يحولها الى حسابه الخاص , عندما كان وزيرا لتجارة , وانه هرب من العراق بمساعدة وتواطئ مسؤول كبير في الحكومة العراقية ,, بهذه القيم والاخلاق والسلوك المنافي للاخلاق  , لحيتان الفساد في اللعب في مقدرات الشعب , وفي الاموال المنهوبة من ضلع هذا الشعب المسكين , وفي قوت الفقير ( البطاقة التموينية ) واستغلال الموقع الحكومي بضمير ووجدان ميت , وبهذا الاسلوب الخبيث لهؤلاء الصعاليك , الذين سرقوا المال والعباد , وحولوا العراق الى بلد فقير ومعدوم , وبعض فئات الشعب المسحوقة , تبحث عن رغيف الخبز المر , في مزابل القمامة والنفايات , بينما فرسان حزب الدعوة يسبحون في دنيا المال والترف والتخمة الزائدة , وصرف الملايين الدولارات دون وجع قلب اوضمير حي , في مسلك بعيد عن القيم والاخلاق . ان هذه الفضيحة الجديدة تضاف الى مسلسل فضائح حزب الدعوة , والتي انصبت شهوتهم على المال , كالذباب التي تتزاحم على قطعة الحلوى , ان هؤلاء الصعاليك هم مصيبة وبلاء التي اصابت الشعب والوطن , .. فقبل ايام قليلة فاحت رائحة فساد اخرى , من قبل رئيس كتلة دولة القانون النيابية الشيخ خالد العطية , حين احتجز في مطار هيثرو بلندن , بسبب اصحابه لحقيبة تحتوي ملايين الدولارات المنهوبة , , وقبلها فضيحة حسين الشهرستاني , حين يعقد عقود وهمية تخص الكهرباء , بمليارات الدولارات ويحولها الى حسابه الخاص . ان الفساد المالي نقطة سوداء وعار , للعهد الجديد ولحزب الدعوة  بالذات , الذي فشل في حل مشاكل العراق , واخفق في تحقيق الاستقرار السياسي والامني , سوى شهيتهم في التزاحم كالذباب على اموال الشعب , حقا , ان كنت لا تستحي فافعل ما شئت
جمعة عبدالله
39  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / صرخة النائب حسن العلوي في: 21:18 24/06/2013
صرخة النائب حسن العلوي

ربما صرخة الغضب التي اطلقها النائب المستقل حسن العلوي , تحمل في طياتها بعض الوجاهة والحقيقة , وتكشف ايضا عن رياء وزيف ومكر ونفاق صعاليك السياسة الجدد , وان الدعوة بالغاء الراتب التقاعدي لنواب البرلمان , تحمل بعض التساؤلات المشروعة , في زمن اختلط الحابل النابل وضاعت المقاييس والموازين والمبادئ والقيم والاخلاق , حولت البرلمان العراقي من سلطة تشريعية  تحافظ على مصالح الوطن العليا , وتقدم خدماتها الى المواطن , وتدافع عن حقوقه المشروعة على افضل وجه . تحول برلماننا الموقر الى وكالة تجارية تدر ارباح وفيرة , من المقايضات والصفقات المدنية والعسكرية  ومن المقاولات والعقود والاتفاقيات التجارية , ومن شراء المواقف , وعرض خدماتهم للبيع والشراء  ومن المضاربات المالية , فصار اعضاء البرلمان ( يكسبون في اليوم نصف مليون دولار من بيع العملة , وباتوا من كبار الملاك في دبي وبيروت )  , ان الصعاليك الجدد انفتحت شهيتهم على  اخرها , لممارسة العهر السياسي بنهب الاموال , والمزايدات المجانية المنافقة , قد اتخمت بطونهم وجيوبهم بالاموال , من هذا الشعب المظلوم والمنكوب , وصاروا عن حق وحقيقة كما وصفهم النائب المستقل حسن العلوي  بالمافيا المالية , وبغسل الاموال وتهريبها الى الخارج . فماذا يعني ( الراتب التقاعدي لهؤلاء , الذين   تحول ابناءهم الى ملاك كبار ,  يشار اليهم في دبي مدينة الاثرياء وبيروت مدينة المافيا الدولية , فمن حق هؤلاء ان يستنكفوا من الراتب التقاعدي ) وبهذه المصيبة والبلاء التي اصابت الشعب , الذي تحول العراق الى بلد فقير ومعدوم ومسخرة للعالم . اية اخلاق وقيم وضمير ومبادئ تعشعش في عقولهم واسلوب تفكير هؤلاء ؟ حين يتضوع الفقير جوعا , وحين تقتل احلام الطفولة وبراءتها , قبل ايام حذرت الامم المتحدة من تدهور الامن الغذائي , في عراق بلد الخيرات والنفط , وبلد يملك  اكبر ميزانية مالية في المنطقة ,فأاين الحرص والمسؤولية والاخلاق , يامن تذرفون دموع التماسيح على طوائفكم !! كلها ضاعت في دجلكم السياسي , , قبل فترة اعلنت لجنة النزاهة , بان 100 نائب برلماني , كشفوا عن ذمتهم المالية , ولكن كيف ؟ وباي طريقة واسلوب ؟ , وهل كشفوا عن مايملكون بنسبة 5% او  100% ؟ وهل قدموا معلومات صادقة ام مزيفة بعيدة عن الواقع ؟ في البلدان البرلمانية يكشف اعضاء البرلمان , عما بذمتهم المالية بشكل دقيق ومفصل بشكل كامل كل عام  وتحتوي  :  على الدخل السنوي له ولعائلته , ويتضمن عما يملك من سيارات وعقارات شقق وبيوت داخل البلاد وخارجه , وكذلك يكشف عن ارصدته المالية داخل البلاد وخارجه , وعن الاسهم في البورصة المالية , والاسهم في الشركات او المساهمات في  الانشطة التجارية في داخل البلاد وخارجه . ورئاسة البرلمان تقوم بطبعها في كتاب , يكون تحت تناول الاعلام والمواطن , هل صرحوا اعضاء برلماننا بهذا المنطق المتعارف عليه , يا لجنة النزاهة ؟ ؟ وهل اطلع عليها الاعلام والمواطن ؟. ولابد من ذكر الحقيقة المرة , اذا كان النائب المستقل تنعم بجزء من حياته ببركات النظام السابق , ماذا سيقول على الذين حرموا من بركات النظام السابق والحالي ؟ بل انهم انتقلوا من الجحيم السابق الى الجحيم الحالي
جمعة عبدالله     
40  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / كردستان تنعم بالازدهار والوسط والجنوب ينعم بالخراب لماذا؟؟ في: 15:55 13/06/2013
كردستان تنعم بالازدهار والوسط والجنوب ينعم بالخراب  لماذا؟؟

عبر الكاتب المقال السياسي محمد عبدالجبار الشبوط , عن دهشته واعجابه الشديد من خلال زيارته الاخيرة  لكردستان , لحركة التطور والازدهار والعمران ,في جوانب الحياة اليومية , وتساءل عن هذا التطور والتقدم السريع ؟ فيأتي الجواب , بانه من حصة كردستان المالية والبالغة 17% من مجموع الموازنة العامة , حيث ان  المواطنين هناك لايواجهون مشاكل حادة وعويصة في كثير من ميادين الحياة , مثل مشكلة الكهرباء التي لا تنقطع , واذا انقطعت فلفترات قليلة , ولا يعانون من قلة اوانعدام الخدمات البلدية وخدمات التعليم والصحة وخدمات تنسيق وتنظيم المدن بافضل صورة , ويتساءل ماذا حققت نسبة 83%من الميزانية المالية في مدن الوسط والجنوب ؟ ولماذا لا تحقق هذه النسبة العالية بما حققته كردستان في 17% ؟ اين الخلل والعلة والمصيبة ؟ بكل تأكيد انه طاعون الفساد والمفسدين , الذين احتلوا الدولة  ومؤسساتها ومرافقها ومجالس محافظاتها , الذين انصبت شهوتهم كالذباب على المال والشهرة , ماعدا محافظة ميسان ( العمارة ) بقيادة محافظها النزيه والشريف ( علي دواي ) التي تشهد التطور والتقدم والازدهار ما  يشابه الانقلاب الحاصل في كردستان , اما بقية المحافظات في الوسط والجنوب ومن ضمنها العاصمة بغداد , يسودها الاهمال الشديد والخراب الذي يعشعش في كل زاوية  منها , فقلة الخدمات والتقصير الكبير , في خدمات البلدية وفي مجالات الصحة والتعليم  والحركة العمرانية وحتى انعدام التنظيم والتنسيق , والطامة الكبرى انعدام المساحات والاحزمة  الخضراء , لقد غاب الاصلاح والعمل المسؤول في تحسين الصورة الكئيبة والكالحة والحزينة , كأنها تعيش في دولة فقيرة , ليس لها موارد طبيعية سوى الاتربة والغبار , الذي يفزع ويرعب سكان هذه المحافظات , ونتيجة لعمليات النهب والسلب واللفط والسحت الحرام والمكر الاحتيال ودسائس الابتزاز , وانتعاش وازدهار تجارة  الطائفية والحقد الطائفي والاحتقان الطائفي والتخندق الطائفي  , صارت خبز وهواء وماء للمواطن . صباحا ومساءا , حتى تيفرغ اصحاب المقام العالي , اصحاب الحل والربط , للفساد المبرمج وبرعاية القانون , لقد ضاعت مقاييس العدل والحق , وحلت معايير الظلم والحرمان والفساد . وان هذا الواقع المرير يتحمل كامل اعباءه النخب السياسية , التي تحكمت في مصير محافظات الوسط والجنوب , فتركت ومزقت مبادئ الحرص والمسؤولية والواجب الوطني , وانغمست في التنافس على الغنائم والفرهود , والهت المواطن بان يلوك علك الطائفية , اينما حل ورحل , وفي عقله وتفكيره وحتى مزاجه ,  وهذا ما يفسر بان نسبة المالية 83% من ميزانية الدولة , لم تذهب الى وجهتها الحقيقية صوب ميادين الاصلاح والبناء وتحسين الصورة لهذه المدن , وانما ذهبت الى جيوب حيتان الفساد , وازدهرت تجارة هذه النخب السياسية في ممارسة المكر والخداع السياسي , وبالتالي فمن نتائج هذا التعسف السياسي , ان يكون الاهمال والتقصير عناوين البارزة لهذه المحافظات , فلا ابن الجنوب تذوق طعم الاصلاح العدل والانصاف , ولا ابن الوسط  تنعم ببذورالعمل الناجح بتوفير الحد الادنى من الاصلاح  والبناء , وهذا يدفع الى التساؤل المرير والمتعب  , لماذا لاينتفض ابن الجنوب والوسط في انتفاضة شعبية عارمة , تطالب بايجاد حلول للمشاكل التي يعاني منها , مثل ازمة الكهرباء , توفير الخدمات البلدية والصحية والتعليمية , رفع الظلم من الشرائح المظلومة , حتى توفير الاحزمة الخضراء وتشجير الحدائق لتوفير الاوكسجين الضروري لصحة المواطن , وهنا يبرز التساؤل , هل ان مواطني هذه المحافظات اقتنعوا بنصيبهم الخانع وتركوا الحياة المدنية والحقوق المشروعة , وارتضوا بهذه الحياة المأساوية  والمريرة, بان  يوافقوا على الظلم وسرقة قوتهم اليومي ؟؟ الله اعلم
جمعة عبدالله 
41  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / العراق يهدد بقصف اسرائيل بالصواريخ الفستقية في: 12:31 07/06/2013
العراق يهدد بقصف اسرائيل بالصواريخ الفستقية

يعتبر السيد الشهرستاني , رجل المهمات الصعبة وفارسها العتيد , بدون منازع او شريك ينافسه على اللقب , وحلال المشاكل والطلاسم  المعقدة , التي يصعب فك رموزها , ورجل معروف بصدقه ووفاءه بوعده دون جدال او ريبة او تشكيك , وبهذا حين اطلق وعده الميمون , بان العراق في صيف عام 2013 سيكون بلد مصدر للطاقة الكهربائية الى دول الجوار , من فائض الانتاج المحلي لتيار الكهربائي , الذي سيسد الحاجة المحلية بالاكتفاء الذاتي , وان مشاريع لتوليد الطاقة الكهربائية , تسير على احسن مايرام من الجهد المتفاني والمثابرة الناجحة , في سبيل انهاء ازمة الكهرباء , التي ارهقت المواطنين بالانقطاع لساعات طويلة , والتي اججت مشاعر الغضب والسخط , من استمرار الازمة بالتفاقم  المتصاعد, رغم رصد الاموال الخيالية لكن دون جدوى , , وانه الصادق  الامين والمسلم العفيف بالزهد والنزاهة والبساطة المتناهية  , التي يشهد له القاصي والداني , وبالعقود والاتفاقيات والمشاريع المبرمة مع الشركات والدول المختلفة , لذا يجب ان نتمعن في الوعد الصادق الذي اطلقه بانهاء ازمة الكهرباء عام 2013 , لانه المسلم المؤمن لايتعامل بالتواريخ الميلادية , وانما بالتاريخ الهجري لعام 2013 , اي بعد 600 سنة سيكون العراق قد حقق نبوءته بنجاح باهر , بان يكون مصدرللطاقة الكهربائية من فائض الانتاج , وهذه حقيقة ناصعة لا جدال ولا نقاش عليها , ليتفرغ الى مهامه اخرى الصعبة والعويصة ويجب ان يتعامل معها بالجدية الحقيقية التي تعود عليها , وهذه المرة تخص سيادة العراق بصد العدوان ورد الصاع بصاعين , لكل من تسول له نفسه المساس بالعراق , او كل من يتطاول ويخرق سيادة العراق , وهذه رسالة واضحة للصديق وللعدو , وللقاصي والداني , لذا فان السيد الشهرستاني , حين اطلق تصريحه الجدي  بانه سيرد على اي انتهاك لمجال الجوي العراقي ,في حالة نفذت اسرئيل تهديداتها بضرب ايران ,  وان على اسرائيل ان تعيد حساباتها وتراجع تقديراتها وتدرس خططها العسكرية وتتفهم من العواقب الوخيمة , الذي يزعزع مصيرها ووجودها , قبل ان تقدم بضرب ايران , لانها ستتلقى ضربة ماحقة وموجعة ومهلكة , ستضطر قيادة اسرائيل ان تركع كالعبد الذليل الى معالي السيد الشهرستاني فارس الامة ومختار العصر الحديث القرقوزي , . ان على اسرائيل ان تتفهم المخاطر الجدية والحقيقية , قبل ان تشن عدوانها على ايران الحبيبة , لان صواريخ الشهرستاني ( الفستقية ) ستحيل المنشاءات الصناعية والعمرانية والنووية , ستتحول الى خراب لم يشهد لها التاريخ الحديث
ان العراق الجديد ابتلى بزعانف وفزاعات , تدعو الى السخرية والتهكم والمسخرة والسخط وفوران مشاعر الغضب , من ان العراق وصل الى اسفل درجات الحضيض , من هؤلاء قادة الصدفة للزمن الرديء والتعيس , الذين حولوا العراق الى دولة فاشلة بكل جوانب الحياة , وابتلى العراق بقادة سياسيين لا يهمهم سوى ملذاتهم ومنافعهم وامتيازاتهم الذاتية والشخصية , والذين يعملون على تدمير وتخريب العراق , بدون وخز ضمير او وجدان حي , ان العراق ينزلق الى اسفل الدرك , ليس فقط كدولة يعشعش فيها الفقر والفساد المالي , وانما بالسياسة التخبط والفوضى , انهم يقودن العراق الى المجهول
جمعة عبدالله
42  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / الخداع السياسي في سياسة المالكي في: 21:32 31/05/2013
الخداع السياسي في سياسة المالكي

عند مشاهدة رئيس الوزراء وهو يتلو بيانه حول استعداده الكبير  بقلع ومحاربة الارهاب والمليشيات المسلحة , باللهجة التهديد والوعيد , بان سيضرب بقوة وبيد من حديد لكل من يخرج عن النظام العام  ويتطاول على هيبة الدولة , وحذر من ان الدولة , لن ولم تسمح بظهور المليشيات المسلحة الارهابية , لانها تقوض هيبة  ودور الدولة في حماية الامن للمواطن , ولن تكون هناك قوة عسكرية خارج الشرطة والجيش , ولن يكون تهاون من يريد ان يلغي الدولة ويحل محلها   . ان من سمع هذا الخطاب بالنبرة الواثقة بانه سيفتح باب جهنم على هذه المنظمات الارهابية , , يتبادر الى ذهنه ويتساءل . هل انه صادق بما يقول ؟ وهل يعرف الحقيقة المرة على الواقع الفعلي ؟ وهل هي صحوة ضمير ؟ , وهل تهديده سيكون حاسم لا رجعة فيه , في مكافحة المليشيات المسلحة , التي باتت مسيطرة على الشوارع وتقيم السيطرات الوهمية من اجل القتل والسلب , وعلى مقربة من السيطرات ونقاط التفتيش التابعة لاجهزة الدولة , ام ان السيد المالكي يمارس لعبة الخداع , لامتصاص النقمة الشعبية , والغضب العارم والواسع , للسماح والتهاون بترك المنظمات الارهابية ان تعمل بكل حرية , وان تحتل مقام الدولة والاجهزة الامنية , وان الحالة المزرية وصلت الى اسفل درجة من الحضيض , لاشك ان سياسة البلد تخطت المعقول والمنطق , بطمس الحقائق واظهار وتصنع الحرص الزائف والكاذب والسقيم , وبدون شك ان سياسة السيد المالكي تجيدها باستحقاق ومهارة عالية , ويستحق بجدارة ان يحصل على براءة اختراع في عالم الخداع السياسي , الذي يعتمد على الكذب والمراوغة والخداع والتلاعب في العقول بهدف التضليل , وطمس الحقيقة , ان هذه السياسة المزيفة والمراوغة , لن تجد لها صدى ايجابي في اوساط الشعب , إلا في العقول الضعيفة والجاهلة وحفنة من المنافقين المستفيدين , والذين يرقصون في بحر المال , ان السيد المالكي يراهن في تحقيق اهدافه وغاياته وشهوته العارمة في التشبث بالكرسي , مهما كانت احوال العراق , حتى لو اشتعلت الحرب الطائفية وسفك  انهار من الدماء , لانه يعتقد بان بريق المال يطفيء كل الحرائق , ويستطيع ان يشتري ذمم السياسيين والبرلمانيين , واصحاب السياسة العاهرة , اضافة الى بعض وسائل الاعلام التي تهتم بالربح والكسب المالي , اكثر من اهتمامها بقول الحقيقة والصدق الى المواطن , ويستطيع عبر الانفاق المالي ان يشتري المؤيدين والمناصرين والمتحمسين , وجمهور واسع من الناس , من اجل حشد جماهيري واسع , , وفي العراق المال يخلق المعجزات ويقلب المواقف السياسية  180 درجة , , ويستطيع المال ان يدخل الرعب والخوف في قلوب معارضين لسياسته ونهجه في الحكم , , لذا فان المال ساهم بخلق الارهاب والارهابين  , وفي تشكيل مليشيات مسلحة , بحجة ضبط الاوضاع الامنيةالمتدهورة . لقد غاب من وعي المالكي في عقله وتفكيره , بان المتنافسين والمتنازعين معه  على الغنائم , والذين دخلوا حلبة الصراع ضده , هم ايضا يملكون قدرات مالية هائلة , ويستطيعون ان يشكلوا او عندهم مليشيات مسلحة يسيرونها وفق ما يريدون وما يشتهون , وما على المواطن ان يختار طريقة الموت, وبين اية مليشيات مسلحة ان تهدر دمه , كشربة ماء , ان الشعب وقع بين نارين من اجل المصالح الضيقة , وان الوطن صار لعبة بين المتنافسين الكبار
جمعة عبدالله   
43  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / مهازل العصر بين الحكومة والبرلمان في: 21:48 21/05/2013
مهازل العصر بين الحكومة والبرلمان

في النظم البرلمانية الكل في مؤسسات الدولة الديموقراطية  يعرف مدى  حجمه وقدرته ودوره واهميته وحدود مسؤولياته وصلاحياته , وفق القانون والدستور , واذا حدث تجاوز او خرق , فان القانون يكون له  بالمرصاد , فان تقسيم المسؤوليات من صلب الحياة الديموقراطية , إلا في العراق تختلط الاوراق والصلاحيات والمسؤوليات ,  في تخبط وفوضى عارمة , فقد تتبدل المعايير والمقاييس حسب الصبغة الطائفية والفئوية والحزبية الضيقة , وتغليب هذه الصبغة فوق اي اعتبار اخر , فبدلا من ان تكون هذه المؤسسات الديموقراطية التي اختارها الشعب طواعية , بان تكون عامل مساعد لتطوير وتنمية وبناء البلاد على جميع الاصعدة والميادين  , ومنها الاستقرار السياسي , وتعميق هذه  المؤسسات الديموقراطية لخير ومنفعة للبلاد , فانها تصبح في عراق اليوم , عامل اعاقة وبؤر للتوتر والاحتقان السياسي  , ويختلط الحابل بالنابل وتضيع المعايير . فمن يحاسب السلطة التنفيذية ( رئاسة مجلس الوزراء )  اذا انحرفت عن مسارها , ومن يحاسب السلطة التشريعية ( البرلمان ) اذا انحرفت هي ايضا . اذا كان  كل طرف يفسر الدستور لمصلحته ومنفعته الخاصة . واذا كان السلطة التنفيذية ( رئاسة مجلس الوزراء ) يتهم السلطة التشريعية ( البرلمان ) بالتقاعس والخمول والفشل والعجز , وتغليب الطابع المصلحي في تنفيذ دوره الرقابي والتشريعي في الحياة السياسية , ويتهم بان البرلمان خرج عن دوره الاساسي في تنشيط الحياة السياسية والتشريعية لصالح البلاد . بينما رئاسة  البرلمان يتهم رئاسة  مجلس الوزراء , بانه يهدف الى اعاقة عمل البرلمان بالتعالي والازدراء والغطرسة والاستخفاف , ومحاولة اسفافه وحرفه عن مسؤولياته وصلاحياته , بحيث لا يستطيع استضافة في قبة البرلمان القادة الامنيين , من اجل الوقوف على اخر التطورات وابرز المواقف والحلول للوضع الامني , ومناقشة اسباب تدهور الحاصل في الملف الامني , وذلك بتصاعد وتيرة تصاعد العمليات الارهابية الحاصلة في عموم المحافظات , ففي يوم واحد من الايام الدموية الاكثر بشاعة بقتل الابرياء في ( 4 ) محافظات ومنها بغداد , وذلك بتفجير 15 سيارة مفخفخة , راح ضحيتها اكثر من 417 قتيل وجريح , وحسب تقرير بعثة الامم المتحدة في العراق في ( الثاني من ايار 2013 الحالي ) بان شهر نيسان الماضي ,  كان الاكثر عنفا ودموية  , واكدت  بان لايقل عن ( 2345 ) عراقيا سقطوا بين قتيل وجريح في اعمال عنف طالت مناطق متفرقة من البلاد . رغم هذه الفواجع الكبيرة , يستمر التراشق الاعلامي العنيف بتبادل التهم والمسؤولية والتقصير  , بين رئاسة مجلس الوزراء ورئاسة مجلس النواب , بينما البلاد تغوص في وحل الارهاب والقتل الجماعي , بمسلسل دموي مرعب يطال المواطنين الابرياء بمختلف انتماءاتهم الطائفية والدينية والعرقية والمذهبية والسياسية , بحيث يجعلونا نندم على حظنا العاثر , باننا ولدنا في العراق المنكوب والمسلوب والمفقود , ويدمر بيد ابناءه دون رحمة او شفقة او تأنيب للضمير , وبضياع الوطن وتمزيقه , كأن الوطن صار ملك لطائفة واحدة او لحزب واحد او لفئة محدودة واحدة او لمجموعة واحدة من اللصوص والمحتالين , الذين يلهثون وراء المال الحرام والشهرة ,, فمن مهازل الزمن الرديء الذي اصاب العراق بطاعونه , ان تصل الامور بالقائمين على شؤون العراق والعراقيين , ان يتراشقوا بالاعلام دون ان يبحثوا عن مخرج لهذا الوضع المرير , ,  نتابع بروح  الاحباط والسخط تبادل الاتهامات بين رئيس الوزراء , ففي المؤتمر الصحفي يتهم رئيس الوزراء , مجلس النواب بالمشاركة في تأزيم الاوضاع الامنية ( ان كل الاداء الذي قدمه مجلس النواب , كان واحدا من الاسباب التي أزمت الاوضاع في البلاد ) وان مجلس النواب ( شريك اساسي في الاضطرابات التي تشهدها البلاد ) في حين يرد مجلس النواب بالصاع صاعين لهذه الاتهامات , ويعلن محمد الخالدي مقر مجلس النواب بان ( رئاسة المجلس ستلجأ الى مقاضاة رئيس الوزراء على اكثر من قضية , اقلها سعيه الى الاخلال بعمل المؤسسات الدستورية , وانه وجه اهانة للمؤسسة الدستورية الاهم في الدولة العراقية ) بين هذا وذاك يضيع الدم العراقي , ويعبث العابثون , وتضيع هوية الوطن في متاهات الطائفية والحزبية المتعصبة  .  فمن يترحم على وطن مقتول
جمعة عبدالله
44  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / هل الطائفة الشيعية تحكم العراق؟؟ في: 10:10 15/05/2013
هل الطائفة الشيعية تحكم العراق؟؟

كثيرا ما يدور الحديث في السنوات الاخيرة , بان العراق تحكمه الطائفة الشيعية بمفردها , وان القرار السياسي لتحديد مصير ومستقبل وهوية الوطن , بيدها دون مشاركة ومساهمة الطوائف الاخرى , وان الحكم الشيعي يتجه الى الاستبداد الطائفي , وكذلك بان الطائفة الشيعية تتجه الى ايران , بدلا من الدول العربية , وغيرها الكثير من الاحكام والتنظيرات والتحليلات والاقاويل. سوى كانت ابتعدت او اقتربت من الحقيقة , ولكن الشيء المهم الذي طفح فوق السطح , واحتل مكانا بارزا من الحقائق , بان الاحزب الشيعية خذلت واهملت الطائفة الشيعية , ولم تبرر انتمائها ووفاءها وعملها الذي يصب لصالح طائفتها , رغم ان هذه الاحزاب لم تنزع الثوب الطائفي عنها , وتتجه صوب الهوية العراقية , وينطبق عليها المثل العراقي ( ضيعت المشيتين ) , ولم تنجح في جمع الطوائف الاخرى على حكم البلاد بالتوافق السياسي , ومثال فشل حكومة الشراكة الوطنية , ولم تخدم طائفتها بالعمل والجهد المثابر الدؤوب   ,  من اجل التطوير والتنمية بالعمران والبناء , وتحديث المدن الشيعية في سبيل الرفاه والرخاء والحياة الكريمة والعيش الكريم , وجلب الامان والاستقرار , حتى تبرر العلاقة  وتعزز العلاقة والرابطة ومد جسور الثقة , فقد ظلت المحافظات الشيعية يلوكها الاهمال والنسيان , دون رعاية واهتمام ومساعدة في دعم احتياجاتهم وتلبية مطاليبهم , بتقديم افضل الخدمات الاساسية والضرورية , وتحديث الحياة العامة بكل مفاصيلها , ولم يذق المواطن الشيعي طعم الحياة الحرة الكريمة والعيش الكريم , ولم تزدهر المدن الشيعية بالحياة النابضة والزاهية والمتجددة بالتقدم والتطور  , فظلت مدنها يسودها الحزن والسواد , ومصارعة هموم الحياة القاسية دون معين , , وظل المواطن الشيعي محروم ومظلوم كالسابق , ولم تحاول الاحزاب الشيعية ان تغيير هذه الصورة حالكة السواد , حتى يفتخر ويتباهى المواطن الشيعي بهذه الاحزاب التي تمثله وتنطق باسمه, وظلت المحافظات الشيعية أسوأ من المناطق الغربية , من حيث الاهمال والنسيان , واشتركت في حالها الكئيب مع المحافظات الاخرى , فقد انغمست الاحزاب الشيعية كشقيقاتها الاحزاب السنية بالركض واللهاث وراء المال والشهرة والنفوذ , وتركوا محافظاتهم للعواصف الترابية والرملية , لذ فان اطلاق صفة بان الشيعة يحكمون العراق , لا يبرره الواقع الفعلي , وفيه الكثير من التجني والتناقض والخلاف , ويبتعد عن الواقع كثيرا , وهذا يدل بشكل قاطع بان الطائفية لاتحمل في طياتها وسائل الحل  , بل تقود البلاد الى زرع الشقاق والفتنة والفرقة والخصام والتخندق وضياع الوطن , وخراب وحدته الوطنية , ان الذين بيدهم مقاليد الحكم ويدعون بانهم يمثلون الطائفة الشيعية , وهي براء منهم ومن افعالهم وفضائحهم وفسادهم وسياساتهم المنافقة , وانهم شهودا زورا وبهتانا , لا يهمهم سوى اشباع  شهوتهم من المال والشهرة , وتركوا البلاد تغوص بالمشاكل التي لاتعد ولاتحصى , فان التشدق والتشبث بالطائفية , هو زيف ودجل وضحك على مشاعر وعواطف البسطاء , وان هذه الاحزاب الطائفية قطعت صلتها بالواقع المرير , وفقدت الثقة  بالمواطن , فعليها الكف عن اللعب بهذه اللعبة الخطيرة والمدمرة , وان تدرك ان مصير كل الطوائف ومكونات الشعب هو المصير المشترك , بالتاخي والوئام والسلام والتعايش , ولا يمكن للعراق ان يتطور ويتقدم , إلا بتعزيز اواصر العلاقة وتعزيز النسيج الوطني والاجتماعي . اما من يريد ان يلحق الاذى والخراب والدمار بالعراق , ان يزرع الفتنة والنعرات الطائفية والمزايدات المنافقة بالشعارات الدينية , واستغلال عواطف ومشاعر البسطاء . ومن الواجب والمسؤولية العمل على ابعاد الكارثة التي تحيط بالبلاد التي  وتقوده الى الهلاك , وعلى كل الطوائف ان ترفع سارية الوطن وتتجه بدون لف ودوران الى هوية الوطن
 جمعة عبدالله 
45  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / مفاجأة الانتخابات حزب الدعوة والسيد المالكي يحصل على 13 مقعد فقط في: 14:09 07/05/2013
مفاجأة الانتخابات حزب الدعوة والسيد المالكي يحصل على 13 مقعد فقط

مفاجأة من العيار الثقيل , والتي لم تكن في الحسبان , ولا في مخيلة فرسانها والقائمين على ادارة دفة شؤونها وحساباتها  . فقد كشفت النتائج النهائية لانتخابات مجالس المحافظات , وكل كيان مشارك  اخذ حصته وحقه من المقاعد , وبانت الحقيقة المرة والمؤلمة بطعم الانتكاسة الانتخابية الكبيرة , والتي ستكون لها تداعيات وتطورات لاحقة , قد تكون مقدمة لتغييرات   عاصفة , قد تغيير مجرى الاحداث السياسية والمشهد السياسي العراقي لاحقا  , ليس في خسارة قائمة ائتلاف دولة القانون التي حصلت على ( 96 ) مقعد , بعدما كان بحوزتها في الدورة السابقة ( 126 ) مقعد في عموم المحافظات التي شاركت في الانتخابات , وانما بيت القصيد وزبدة الموضوع , بان حصة السيد المالكي وحزب الدعوة من المقاعد ( 96 ) هو ( 13 ) مقعد , بينما البقية المقاعد توزعت على المتحالفين معه , وهذا يشكل خسارة فادحة , مما تعجل بنزع الثقة بالسيد المالكي وتضرب طموحه السياسي , بتجديد ولايته للمرة الثالثة , لانه يعتبر المسؤول الاول في تحمل تبعيات  هذه الانتكاسة الكبيرة , والتي جاءت كرد فعل موضوعي ومنطقي , من حالة الفوضى والتخبط وغياب الرؤية السياسية الواضحة للسيد المالكي هو يدير شؤون البلاد , ويحدد مسارات مصيره , وتطوره وتقدمه في كافة المجالات , لقد كانت الفترة التي اختير لمنصب رئيس مجلس الوزراء , أسوأ فترة مرت على العراق بعد سقوط النظام المقبور , , لقد فتحت فترة السيد المالكي الابواب مشرعة  لتأزم الوضع السياسي , وخنقت العملية السياسية بالتوتر والاحتقان والتخندق الطائفي , والتردي السيء للا وضاع الامنية , وتدهور احوال البلاد بتعمق الظلم والحرمان , وبزيادة اعداد الفقراء والعاطلين عن العمل , بينما ازدادت عمليات الفساد الى ارقام خيالية دون عقاب اومحاسبة , وبذلك فقد السيد المالكي رصيده الشعبي , وقاد حزبه ان يتجرع طعم العلقم من النتائج الانتخابات الاخيرة , وان الانتخابات البرلمانية القادمة , لن تكون افضل حالا , بل ستكون الاسوأ , وقد تكون الضربة التي تقصم ظهر البعير , , وبالتالي سيتمزق حزب الدعوة ويتشتت بالانقسامات والانسحابات , مثلما ابتلت بها من مصائب  القائمة العراقية , التي تحولت الى كيانات مختلفة ومتنافرة لايجمعها جامع . . وان المنافسين للسيد المالكي , لن يتركوا الفرصة الثمينة بالاجهاز على قيادته في حزب الدعوة, وانهم على اهبة الاستعداد لدخول حلبة الصراع على تولي قيادة الحزب وانقاذه من الغرق المحتم , بعدما ادكوا ان سفينتهم تتجه الى الهلاك المحتم  , لان قائدهم المظفر يسعى الى السلطة والمال والشهرة حتى على هلاك العراق , مما زاد الطين بلة تقربه ومغازلته لاعوان ورموز النظام السابق وتقربهم اليه , بحجة سيكونون له عونا ومساعدا في تجديد ولايته للمرة الثالثة , مما يجعل المواطن يدفع ثمن هذه السياسة المتخبطة , والتي تقود البلاد الى المجهول , وهذا السبب دفع المشرفين على حزبه وقائمة ائتلاف دولة القانون الى التندر والاستهزاء والاستخفاف والسخرية منه ,ومنهم عزة الشابندر الذي يوسم السيد المالكي بانه ( قليل الذكاء ولا يعرف يتصرف , وقد قمت بانقاذه من مآزق كثيرة وكبير ) ويسترسل في انتقاصه من شخصية السيد المالكي وبحزب الدعوة بالقول ( ان المالكي متورط مع حزب الدعوة , فحزب الدعوة يشكل عبئا عليه , وانا نصحته بالتخلي عنه , وسيتخلى عنه قريبا ) ثم يصف السيد المالكي ( بانه انفعالي وقليل الذكاء والثقافة , وان بقاءه في السلطة بفضل خدماتي ومشورتي . .  وانه خاتم بيدي ) وكذلك نائب اخر من قائمة دولة القانون النائب عدنان السراج  الذي يبدي امتعاضه ونفوره ويتحدث ( عن مشاكل التي يعاني منها العراق , بان السيد المالكي غير قادر على ادارة مجلس الوزراء , كما انه يعجز عن متابعة الملفات المهمة في الفساد والامن وغيرها من الملفات الساخنة ) وغيرهم من النواب وقادة حزب الدعوة , الذين يشككون بقدرات السياسية وحكمته في المعالجة وحنكته وخبرته في السياسة , وفي انقاذ البلاد من المأزق الصعب الذي وقع فيه
 جمعة عبدالله   
46  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / يامحلا الزي الزيتوني : موديل العصر في: 19:53 01/05/2013
يامحلا  الزي الزيتوني : موديل  العصر

بعد سقوط النظام الدكتاتوري , اختفى بشكل كامل عن الانظار , الزي الزيتوني , واصبح حملا ثقيلا على صاحبه , لانه يشكل علامة بارزة , لاعوان النظام الساقط الذين ارتكبوا من الاعمال الوحشية والارهابية , بدم بارد ودون وخز ضمير او وجدان , وصار هذا الزي البشع  والكريه , عار وشنار وتهمة اجرامية يطالها القانون بالقصاص العادل , ومن هذا الواقع الجديد , حاول اعوان البعث , اخفاء هويتهم وتاريخهم الاجرامي , بتمزيق هذا الزي وحرقه ودفنه في المزابل , لانه يذكر المواطن , كيف كانوا اصحابه كلاب مسعورة تحصي انفاس المواطنين , بالمتابعة ومراقبة بالجرد الحزبي لكل زاوية من البلاد , ولكن حينما تبدلت وتغيرت القيم والاخلاق السياسية والاعراف المقبولة , وتحولت احوال البلاد من سيء الى أسوأ , نتيجة التعامل الجديد لقادة العراق الجدد, حيث تحول التعامل السياسي  خال من القيم والاخلاق والاعراف النزيهة والصادقة , وتحول العمل السياسي الى  ممارسات ومقايضات تجارية , تمثل اسوأ شكل من العهر , فقد صارت السياسية ربح ومال وتجارة  وشهرة ومنافع ذاتية وشخصية , وانعدم الحرص والمسؤولية والشعور الوطني والدفاع عن مصالح الشعب والوطن ,  وانتشار بضاعة  سوق الدجل والنفاق والنهب والسحت الحرام والفساد  , تحتل مركز المشهد السياسي , وتقود البلاد الى محطات مجهولة وخطيرة , ضمن هذه الفوضى العارمة , رجع الزي الزيتوني في اعلى مقام من المجد والجاه والشهرة والمال , وصاروا اصحابه الجدد يفتخرون به , وعاد للظهور مجددا بامراضه السرطانية , بحجة الدفاع عن الوطن والطائفة , وصار المواطن المظلوم تحت رحمتهم ومشيئتهم , , فقد ظهر رجل دين بعمامته البيضاء وفي الزي الزيتوني في ساحة الاعتصام يعربد ويهدد بالويل والثبور والانتقام , وحرق البلاد على العباد , وتخريب الوطن بالسموم الطائفية . وبعدها ظهر الامين العام لحزب الله ( تنظيم العراق ) واثق البطاط . بزيه الزيتوني , كأنه زي العصر والحنين الى الماضي البغيض , . يهدد ويعربد ويصدر فتاوى بالقتل والحرق والقصاص , لرجال الدين والسياسيين ورجال الاعلام والصحفيين , وكل من يقف عقبة في طريقه . ويلغي الدولة وهيبتها بجرة قلم , ويلغي دور الاجهزة الامنية والعسكرية , بالمسؤولية في حماية وصيانة المواطن من عبث العابثين , ويفرض الامن على المواطن من خلال تفتيشهم وتدقيق هوياتهم , ليبث الرعب والخوف والقلق من المصير المجهول من خلال هذه الاستفزازات الشاذة والمدانة والهجينة , والتي تدل على الحالة الامنية السيئة التي وصلت اليها البلاد , والتي تهين هيبة ومكانة الدولة . ان هذا البطاط كان بالامس صنيعة المالكي , واليوم صنيع جهات مخابراتية ,تسعى الى حرق وتخريب الوطن , ان هذه الظواهر الشاذة تجري تحت سمع ونظر الجهات الامنية , دون ان تكلف نفسها بالقبض على هذه الزمر العابثة وتقديمها الى القضاء العراقي , والادهى من ذلك يتجولون بكل حرية بزيهم الزيتوني المحبوب , ويتنقلون بين القنوات الفضائية كابواق تعزف على وتر الطائفية البغيض  , ونشر غسيلهم القذر والمخرب والمدمر , ان غياب دور الدولة بحماية وصيانة امن المواطن , يمثل الانحدار الى الهاوية السحيقة , ان على الدولة والحكومة والبرلمان , لجم هذه الاصوات التي تدعو الى العنف والقتل والتخريب  من اية جهة كانت . مما هو جدير بالذكر , كشف مرصد الحريات في بغداد ,عن اتخاذ اجراءات قانونية لحماية الصحفيين , بعد التهديدات التي اطلقها رجل الدين واثق البطاط  وعبدالرزاق الشمري  . وقال مدير مرصد الحريات زياد العجيلي , عن ان مركز الحماية القانونية لمرصد الحريات الصحفية , في البدأ باقامة دعاوي قضائية ضد البطاط وعبدالرزاق الشمري ( المتحدث باسم معتصمي الانبار ) بدعوى التحريض على قتل الصحفيين , واضاف العجيلي , في حال المساس باي صحفي في عموم العراق فستكون الاتهامات موجه للبطاط والشمري , حمل الاجهزة الامنية المسؤولية
 جمعة عبدالله
47  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / هل نجحت كذبة نيسان في خداع الناخب العراقي؟؟ في: 17:58 21/04/2013
هل نجحت كذبة نيسان في خداع الناخب العراقي؟؟

اعلن مسؤول رفيع المستوى في وزارة الداخلية , مساء يوم الجمعة , بلهجة المنتصر , بان القوى الامنية والعسكرية , القت القبض على ( عزت الدوري ) الرجل الثاني ابان حكم صدام حسين , وفي صباح اليوم التالي , يوم السبت , يوم انطلاق العملية الانتخابية . صرح مصدر مسؤول في وزارة الداخلية , بان القوات الامنية والعسكرية  مازالت تحاصر وتطارد وتداهم وتفتش اماكن تواجد عزت الدوري . واضافت في بيان طويل ( بان عزت الدوري , ارتكب جرم مشهود طال الابرياء من ابناء شعبنا الكريم في حقبتين : اولها ابان النظام البعث المقبور , وثانيهما في مرحلة ما بعد سقوط النظام البائد .. مشيرة الى انه كان له الدور الكبير في العمليات الارهابية , والتحريض على القتل وزع الفنة الطائفية بين ابناء الشعب الموحد ) وخلال ساعات التصويت الناخبين , اشار وزير الدفاع وكالة ( سعدون الدليمي ) ان ( محاولات القوات الامنية مستمرة لغاية اللحظة للقبض على الامين العام لحزب البعث المحضور عزت الدوري ) . وفي المساء حين اغلقت صناديق الاقتراع , وانتهت عملية التصويت , صرح وزير الدفاع بالوكالة , تصريح  تشم منه رائحة الخداع والكذب , حيث نفى فيه خبر اعتقال نائب رئيس النظام السابق عزت الدوري , جملة وتفصيلا , وقال ( لم نعتقل حتى الان عزت الدوري , وماروج عن ذلك غير صحيح , وعار عن الحقيقة ),واضاف وهو يلملم بقايا اذيال الكذب  والخداع والضحك على ذقون الناخبين , ( باننا لا زلنا نبحث عن الهدف  ).. لقد وقع خبر اعتقال عزت الدوري كالصاعقة على مواقع الاخبار ووكالات الانباء المحلية والعربية , ومعها شبكات التواصل الاجتماعي والقنوات الفضائية العراقية والعربية , واعتبر ضربة قاصمة ضد الارهاب وانجاز مرموق وكبير للجهات الامنية العراقية والى القائد العام للقوات المسلحة ,  ورئيس الوزراء , واعتبر صيد ثمين وافضل هدية تقدمها حكومة السيد المالكي , الى الناخب العراقي , لكن كان حقيقة الامر انكشف عن  خبر الاعتقال كاذب ومخادع  وفقاعة اعلامية من طراز الثقيل , هدفها خداع الناخب والتلاعب في خياراته ومزاجه الانتخابي بالاحتيال والتحايل , ببث اشاعات كاذبة , المقصود منها التلاعب في وعي الناخب العراقي , ويعتبرفبركة هذا الخبر تحايل مفضوح على قرار الصمت الاعلامي للانتخابات , ومخالف بشكل صارخ الى تعليمات وقرارات المفوضية العليا للانتخابات وخرق مفضوح الى القانون الانتخابي . ويطعن في نزاهة وشفافية الممارسة الديموقراطية , وخاصة وان الملف الامني يقلق المواطن العراقي , ويعتبره المعضلة الاولى والرئيسة , بسبب الاخفاقات المتكررة , وتصاعد العنف والارهاب الذي يحصد الابرياء بشكل مستمر , نتيجة العجز والفشل والتواطئ المريب , لذا كان صنع الخبر المزيف يصب لصالح قائمة دولة القانون وكيانها السياسي المشارك في هذه الانتخابات , حيث سيحصد المنافع والمكاسب الانتخابية بشكل كبير وواسع , ويمثل احدى الحيل والافتراءات الكبيرة , التي تضرب عصفورين بحجر واحد , وهذا الخرق والتجاوز يصيب في الصميم مصداقية المفوضية العليا للانتخابا ت , التي تعهدت امام الشعب بانها ستكون بمستوى المسؤولية والطموح  , في اجراء انتخابات نزيهة وشفافية , وتقف بالمرصاد من يخرق تعليماتها وقراراتها وستنزل العقاب الصارم بحق المخالفين . ان المفوضية العليا للانتخابات , يجب ان تثبت مسؤوليتها الوطنية والاخلاقية والمهنية , وتتصدى بحزم امام هذا التجاوز والخرق الخطير , وان تثبت بانها فعلا مستقلة تعمل بحيادية تامة وخارجة عن التأثيرات السياسية والحزبية , وعلى القوائم والكيانات الاخرى التي دخلت معركة خاسرة  وغير نزيهة , اذ اصابها بشكل قاتل وسائل واساليب الدجل والخداع وبث الاخبار المزيفة التي تتلاعب في اختياراته  الانتخابية , ان تعلن موقفها ازاء التزوير والخداع المعد سلفا , قبل فتح صناديق الاقتراع  , وقبل البدأ بالمعركة الانتخابية
 جمعة عبدالله
48  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / السيد المالكي وحزب البعث عقد قران موفق في: 12:23 13/04/2013
السيد المالكي وحزب البعث عقد قران موفق

الشعب العراقي اكتوى واحترق بنار البعث , وقاسى الاهوال والمصائب والمحن وسلسلة من الكوارث, التي دمرت والحقت دمار هائل بالشعب والوطن . ولايمكن ان تشطب او تمحى هذه الذكريات المروعة والمرعبة من ذاكرة الشعب , مهما طال الزمان وتغيرت الاحوال , وتبدلت الالوان السياسية بالعهر السياسي , وبالدجل والتزييف والنفاق والتملق , او بالمساومات بالصفقات السياسية المريبة , او الاختفاء تحت العباءة الاسلامية والتشبث بالدين , او المتاجرة بالنزاهة والاخلاص المزيف بمصالح الوطن وخدمة مصالح الشعب . بسبب ان الجروح العميقة , التي تركتها الحقبة الدكتاتورية , ما زالت تنزف دما وقيحا . وتبقى ذكريات الفترة المظلمة التي طالت لاكثر من ثلاثة عقود ,  وصمة عار وشنار في جبين اصحاب الزي الزيتوني , مهما كانت مظلتهم  ,  اومهما تشبثوا بالعباءة الاحزاب الاسلامية , او انخراطهم افواجا افواجا في حزب الدعوة , لان الدمار والخراب الذي لحق بالوطن والشعب , يعتبر اكبر جريمة في العصر الحديث وفي تاريخ الشعب العراقي . ومهما ما يتسرب من اخبار ومعلومات خلف الكواليس , او على المكشوف من عقد تحالف مع حزب البعث , او عقد قران سياسي بين السيد المالكي ورموز وعناصر حزب البعث , تحت غطاء المصالحة الوطنية , وعرابها السيد ( عزت الشابندر ) بفتح الابواب مشرعة على مصراعيها لازلام  النظام المقبور , وعودتهم لاحتلال مواقع مهمة وحساسة في اجهزة الدولة , وليس الاختصار على  مسؤويتهم واستحواذهم على الملف الامني , او عودة القادة العسكريين الى مواقعهم السابقة , بل احتلالهم مواقع سياسية حيوية , بمباركة ودعم السيد المالكي , ورعايته القانونية وتبرئتهم من كل الجرائم التي تلطخت ايديهم بدماء الشعب , وعودتهم بقوة الى الواجهة السياسية , ان هذا القرار الذي اتخذه السيد المالكي يمثل انهيار للعملية السياسية . وان الدولة العراقية تسير رويدا رويدا الى احضان البعث , من اجل الحفاظ على كرسي السلطة والنفوذ والمال . ان الاعتقاد السائد في عقل وتفكير السيد المالكي , بان التحالف مع حزب البعث سيقود الى ضمان التشبث بالكرسي وتجديد ولايته للمرة الثالثة , ان هذا الوهم الخيالي والخاطيء , يدل على العقم السياسي وقصور فادح بالرؤية السياسية , وانفصال بشكل كلي عن الواقع السياسي , والجهل الخطير بهموم وطموح وآمال الشعب وتطلعاته السياسية , وان هذا الحلف غير المقدس , سيجلب الخراب والدمار والتمزق والعواقب الوخيمة , ويدل على انزلاق خطير نحو الهاوية , ويمثل بدون شك , بان السيد المالكي اسير تحت رغبات السياسية لمكتبه البعثي , , وسيقود العراق الى نفق مظلم , لان البعث يملك قدرات هائلة على التلون السياسي والخداع والدجل والغدر والتنكيل باقرب حلفاءه المقربين . وان هدف البعث كما صرح ابرز قادته الان ( خضير المرشدي ) بان حزب البعث لن يهدأ لهم بال ولا يستقر بهم الحال , إلا بتصفية العملية السياسية وهدمها بالكامل وانهائها وتخليص العراق وامة العرب من شرورها . ان نزوات السيد المالكي تصب في عودة الدكتاتورية من جديد , وهذا استفزاز واستخفاف بمشاعر الملايين من ابناء الشعب , ومن الشهداء والضحايا , ومن عوائلهم وايتامهم والمظلومين , الذين تعرضوا الى صنوف الارهاب والاضطهاد . ان تكريم ومكافئة فدائيي صدام , الذين شملتهم رعاية السيد المالكي , بعدم حرمانهم من حقوق التقاعد ورد اعتبارهم السياسي , وكذلك تعديل قانون المسائلة والعدالة ( قانون اجتثاث البعث ) بما يتلائم مع اجواء المصالحة الوطنية , وهذا يحتم على كل القوى الوطنية والاسلامية والشريفة والمخلصة لتطلعات ومصالح الشعب , بالوقوف وقفة جدية ومشرفة بوقف هذا الانزلاق الخطير , ومنع عودة البعث من تسلق على السلطة من جديد , ومنع انهيار العملية السياسية وحرق الوطن , وذلك باتخاذ اجراءات شجاعة وجريئة بتحمل مسؤولية الشعب , بنزع الثقة عن السيد المالكي وحصره في زاوية ضيقة , وعدم التصويت على قراراته التي تخص حزب البعث وافشال مخططاته الجهنمية , وانقاذ الشعب من الوقوع في براثن البعث , وفضح الغزل مع البعث وتهشيمه حفاظا على سلامة الشعب والوطن
 جمعة عبدالله   
49  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / فشلت مهمتي في بغداد , لذا اقدم اعتذاري الى حزب البعث في: 15:12 09/04/2013
فشلت مهمتي في بغداد , لذا اقدم اعتذاري الى حزب البعث

   كان يحدوني الامل بالانصاف والمساواة بين الضحية والجلاد , في اكتساب الحقوق ورد الاعتبار ورفع الظلم والاجحاف والحيف , وتطبيق القانون العراقي بشكل عادل , في اجراءات اعادة الى الخدمة الوظيفية او الشمول باجراءات التقاعد لمن يستحقها شرعا حسب القانون المعمول به  دون زيادة او نقصان . لهذا قررت الذهاب الى بغداد الحبيبة , لرد اعتباري وعودتي الى وظيفتي السابقة , لكن هذا الحلم والامل اصددم بجملة معوقات وعوائق , وسلسلة اجراءات لا نهاية لها ,ودخلت في انفاق مظلمة ودهاليز وطلاسم يعجز المواطن عن حل رموزها , واخيرا تيقنت بمرارة , بان عراق اليوم يعترف بالحقوق للبعثيين دون غيرهم او سواهم , وان رد الاعتبار وتكريم ومنح الحقوق الكاملة تكون للعناصر البعثية فقط , وغيرهم يسرح في سراب ومتاهات عويصة  ولا تعترف الدولة بهم , ومثلي يدخل في روتين معقد , لا يتحمله عقل الانسان مهما بلغ قوته وصبره وتحمله المناغصات . اذ يتعرض الى جملة ابتزازات مالية ليس لها نهاية , والرشوة تلعب دورا بارزا وحاسما لانجاز ابسط معاملة يحتاجها المواطن , وعدا ذلك يتعرض الى اسوأ معاملة اللانسانية , ان العهد الجديد ينتهك حقوق المواطنين دون خجل او وخز ضمير , بينما يعامل العناصر البعثية ورموز النظام السابق كمواطنين من الدرجة الاولى وغيرهم مواطنين من الدرجة العاشرة , لذا فان ازلام النظام السابق هم اصحاب الوطن ولا شريك ومنافس لهم , وهم يتحكمون في مصير ومستقبل المواطن العراقي , وهم يحملون شرعية الوطن وهم ابناء الوطن والوطن ملك لهم , لذا فان طلباتهم تاخذ طريق الانجاز دون عوائق وحواجز وتنجز معاملاتهم وترد لهم حقوقهم واعتباراتهم , دون تعقيد او اجراءات روتينية او شروط تعجيزية , اما امثالي الذين تركوا خدمتهم الوظيفية , بسبب الاضطهاد والعنف السياسي والمطاردات وحملات التخويف بالسجن والتعذيب , اذا لم تدفع ضريبة التبجيل والتمجيد الى قائد الضرورة , الذي دمر العراق وجلب الكوارث والاهوال والمحن , وحطم وخرب العراق وشعبه , وحول العراق الى حقل تجارب لنزواته المجنونة , لقد رفض الكثير من ابناء الشعب هذه السياسة الحمقاء والهمجية , وانا منهم وفضلت ترك الوظيفة والهجرة خارج الوطن , وانا على ثقة بان الظلم والدكتاتورية لن تدوم طويلا ,رغم ضريبة الدم التي دفعها الشعب طوال اكثر من ثلاثة عقود عجاف ومريرة , وان الشعب سينتصر في النهاية , ويعود الحق والعدل والانصاف ويرفع الظلم والاضطهاد ويتنفس الشعب طعم الحرية والديموقراطية والكرامة الانسانية والعيش الكريم ودولة القانون , ولم يتوقع احد بان البعث الذي طرد من الباب , يرجع من الشباك بقوة الاحتيال والخداع والدجل , فقد فازت العناصر البعثية , التي كانت تتبختر على المواطنين وتفرض ناموسها وقانونها البعثي على رقاب العراقيين وتهدد حياته ورزقه اليومي , بالزي الزيتوني , تحول هذا الزي الى ارتدى عباءة حزب الدعوة , وامتهان سياسة وصولية وانتهازية وفق مصالحهم السياسية ومنافعهم الذاتية وكسب الامتيازات التي لاحدود لها . ورغم الخيرات والجنة التي هطلت عليهم , فان حنينهم الى البعث وقائدهم يبقى في قلوبهم وعقولهم , حتى لو امتلكوا كل ثروات العراق واطنان من الذهب . انهم يعرفون كيف يغيرون جلدهم السياسي الف مرة وفق مصالحهم الذاتية , لذا اصبحوا تحت مظلة حزب الدعوة والسيد المالكي , سادة العراق ويتحكمون بمصير ومستقبل العراق , ولكن تبقى حقيقة شاخصة عند الشعب , مهما مارسوا  الدجل والنفاق والتملق  والعهر السياسي والمبالغة المصنعة بالدفاع عن السيد المالكي وحزب الدعوة , من اجل تمرير مخططاتهم السياسية. وان تاريخهم معروف بشكل كامل لدى غالبية الشعب , وان غربال السيد المالكي وحزبه وقائمة دولة القانون لا يمكن ان تغطي هذه الحقيقة , ولا يمكن ان تتحول الغربان المتعطشة للدماء , الى طيور مسالمة تجلب الخير والاستقرار لهذا البلد , لان مدرسة البعث عريقة وماهرة وقديرة في الخداع والتضليل والزيف والغدر والكذب والضحك على الذقون . وان العراق لايمكن ان يذوق طعم الاستقرار والبناء والحرية والعدالة ورفع الظلم والعيش الكريم , طالما ظلوا هؤلاء يحفرون لتخريب وهدم العراق واذكاء النعرات الطائفية , وطالما ظل المالكي متمسك بهم , كأنهم طوق نجاة له او بواسطتهم يحقق بما يريد من السلطة والنفوذ والمال , وطالما ظل مكتبه البعثي يتولى امور وشؤون البلاد وبيدهم القرار السياسي والتلاعب في المناخ السياسي , وطالما الفساد المالي والاداري معشعش في عقولهم وقلوبهم , انه زمن البعث الرديء , والذي اصبح المواطنين الابرياء كبش فدى لنزوات العصابات الاجرامية  . واخر تصريح يؤكد هذه الحقيقة الدامغة , جاء من لجنة الامن والدفاع النيابية , التي انتقدت بشدة الاجراءات الامنية التي تشهدها العاصمة بغداد , فيما نفت ان تكون مفارز الامن المنتشرة في الشوارع قادرة على منع حدوث الهجمات الارهابية  . واكدت لجنة الامن والدفاع النيابية , ان القاعدة تحصل على معلومات حساسة من ضباط كبار في مكتب السيد المالكي , الذي قالت انه يرفض ابعادهم , رغم توصيات مجلس النواب المتكررة بذلك , لذا فمن المنطقي والمعقول ان لايحترم المواطن ولايقدر قيمته الانسانية , ويظل الظلم والاجحاف والغبن سيد الموقف , اذا لم يحصل على تزكية بعثية , لتحقيق ما يريد وما يسعى اليه , ولا غرابة ان تحضى العناصر البعثية وازلام النظام السابق بالرعاية والاهتمام والتقدير والعودة الى وظائفهم السابقة بجرة قلم . لذا اقدم اعتذاري الى حزب البعث , الذي يدير الشأن السياسي العراقي من خلف الكواليس , وما السيد المالكي إلا دمية  او لعبة يديرونه ويحركونه وفق رغباتهم السياسية , رغم صخب الاعلام المزيف
جمعة عبدالله

50  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / التغيير السياسي في يد الناخب العراقي في: 22:10 06/03/2013
التغيير السياسي في يد الناخب العراقي

عشرة اعوام مرت على سقوط النظام الدكتاتوري , ومجيء الاحزاب الاسلامية الى دفة الحكم والنفوذ , وسيطرتها على مفاصل الدولة والقرار السياسي . وطيلة هذه الاعوام عجزت وفشلت في  تقديم العلاج الشافي للجروح العميقة , التي خلفتها الحقبة الدكتاتورية , التي عاثت خرابا ودمارا في كل زاوية من الوطن المسلوب .. وكان الشعب يامل بالعهد الجديد خيرا وهمة عالية , في الاصلاح والعمران وتحسين الظروف المعيشية ,  واقامة نظام يحترم الحريات الديموقراطية.  لكن الشعب خاب ظنه وتحطمت آماله وتطلعاته وطموحاته في الحياة الحرة والكريمة , اذ ان العهد الجديد تناسى وتجاهل واهمل متطلبات واحتياجات الشعب , ولم يسعف المواطن ويساعده في التغلب على مصاعب ومشاكل الحياة , ولم يوفر الخدمات الضرورية والاساسية , وحتى فقد الامن والاستقرار , وصار للمواطن موعد مع الموت اسبوعيا , بالسيارت المفخفخة والعبوات الناسفة , وغابت معالجة تفاقم الفقر والفقراء , والمصيبة الادهى التي عصفت بالبلاد : هو الصراع والتنافس السياسي الحاد والعنيف على السلطة والنفوذ والمال , مما دفع البلاد بان تدخل في نفق مظلم , يهدد بتفتيت وتقسيم البلاد الى دويلات وولايات طائفية متناحرة . ولم تصون هذه الكتل السياسية المتنفذة , خيرات البلاد وموارده المالية , في استثمارها واستغلالها في سبيل تطوير وتحسين صورة البلاد واحواله , بل جندت كل طاقاتها وجهودها برفاه ورخاء واسعاد حفنة ضئيلة , عرفت كيف تمارس فنون الفساد المالي والسياسي والاداري , وامتصاص ثروات الشعب وتهريبها خارج البلاد , وبذلك برز طاعون الفساد المالي , بجراثيمه المعدية في كل مؤسسات الدولة صغيرها وكبيرها , وظهرت حيتان الفساد لتحتل الدولة والقرار السياسي , وممارسة لعبة المتاجرة بالدم العراقي وبيعه بسعر بخس , مما اوقعت  البلاد في دوامة خطيرة ,  وفي دغدغة مشاعر البسطاء بالطائفية وخطابها الديني المتزمت والمتطرف , والاستقواء بدول الجوار لحل الصراع السياسي الداخلي والتدخل السافر في الشؤون الداخلية , مما اوقع البلاد في خطر التبعية لدول الجوار . ان هذه الكتل السياسية جلبت البلاء والمصائب والمحن للوطن والشعب .. وان قرار الخروج من هذا المأزق والنفق المظلم , هو بيد الناخب العراقي , اذا قرر بوعيه ونضجه السياسي , التخلص من هذه النخب السياسية , التي جلبت والشؤوم والشر والاهوال والمصاعب والمحن والفقر والظلم ,بانها اصبحت عالة وعلة على الشعب , واذا ادرك الناخب العراقي , بان هذه الكتل السياسية لايهمها مصلحة الشعب والوطن , وانما تجاهد بانيابها في سبيل الحفاظ على مصالحها ومكاسبها بالاستحواذ السلطة والمال , حتى لو تعرض البلاد الى مخاطر وعواقب وخيمة , لذا على المواطن التخلص من هذا الغول الجاثم على صدور الشعب بكل طوائفه , وان يعلم ان دولة المواطنة والتعايش بسلام جميع الطوائف دون تفريق او تمييز . لا يمكن ان يتحقق بوجود هذه النخب السياسية في السلطة والنفوذ  . وان على الناخب ان يحسم امره ويتخذ قرار جريء وحكيم ينقذ الوطن من الطوفان الهالك , ان قرار التغيير السياسي في يده, وهو صاحب الحل والربط , وبيده مفاتيح للحياة الحرة والكريمة , وبصوته الحكيم , يمكن ان نشم رائحة الحرية والديموقراطية , اذا احسن الاختيار في انتخاب الصالح من غير هذه الكتل السياسية التي نخرها الفساد , ان انتخابات مجالس المحافظات فرصة ثمينة لتكون اولى البوادر للتغيير السياسي المرتقب .. يجب ان يستيقظ المارد العراقي يوم الانتخابات , ليسجل صباح جديد ومشرق , ان يرفع رأسه بشموخ  وقامة عالية,   للخروج من النفق المظلم , بعدم انتخاب هذه النخب سياسية وكياناتها الانتخابية  التي شطب الوطن 
 جمعة عبدالله 
51  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / عراك اعلامي عنيف على الوليمة في: 16:37 26/02/2013
عراك اعلامي عنيف على الوليمة

ابتلى العراق بظاهرة غير صحية  تفسد الجو السياسي , وتبعده عن جادة الصواب ومعاناة الوقع اليومي المرير , ان هذه الظاهرة الجديدة تمثل علامة الشؤوم على احوال البلاد المتدهورة , وهي التراشق الاعلامي العنيف بين الكتل النيابية , والتي لاتسند الى الموضوعية والواقعية , وانما تزيد وتيرة الخلاف والتناحر , وتعميق الازمة السياسية الطاحنة , ونقلها الى اشكال اكثر خطورة , والتي من شأنها تهدد كيان الوطن وتفتت وحدته , ان هذه اللغة الاعلامية الملتهبة بالتشنج والانفعال المتزمت والمتعصب والمتطرف , يدل قصور في الوعي السياسي , وانعدام الحرص والمسؤولية وتغليب مصالح الطائفية الضيقة على مصالح الوطن والشعب , وتسهم في تعميق التخندق  واخذه  الى طريق مسدود , في سبيل الحفاظ على السلطة والنفوذ والمال , والذي يعتبر هذا الثالوث منزلق الى مسالك  مجهولة ., اذ يطلع علينا بعض اصحاب الشأن من بعض السياسيين الصدفة في هذا الزمن الرديء , بتصريحات تشم منها رائحة التزمت الديني وخطابه المتزمت والمتشنج , في اطلاق النيران على الخصوم السياسيين . والبعض الاخر يستغل تواجد القنوات الفضائية الكثيرة , في فتح شهيته التي لا تتوقف عن الثرثرة السقيمة , في اقحام وحشر نفسه حسب المثل المعروف ( خالف تعرف ) ويدلو في فنجانه المكسور ما يحلو له من الغسيل الوسخ ليثير كراهية المشاهدين , وليس التحمس لافكاره كما يتصور . والبعض الاخر يحاول ان يكون تاجر وسمسار يتاجر بالواقع السياسي المأزوم ,من خلال نافذة التنازل للاقوى . والاخر يدلو من باب بحجة الدفاع وابعاد الاذى عن الناس , ويشغلهم في مهاتراته العقيمة والتي لاتخدم الواقع الحياتي , وبعض التصريحات تحاول ان تزرع الخوف والقلق في نفوس الناس , من خلال دعوته الى الاصطفاف الطائفي والمحافظة على وجود الطائفة من الاخطار المحيطة بها , يتطلب حشد الصفوف وتجنيده وتوحيده , حتى اذا  كان  يتطلب الغفران والعفو من القادة الفاسدين سياسيا وماليا , في سبيل  الحفاظ على مصالح الطائفة التي ينتمون اليها , وبعض التصريحات الاعلامية يحاول اصحابها ,ان يبرزوا عضلاتهم للناس , حتى يصدقوا بهم وينجروا الى زوبعتهم الفنجانية , بان يوهمون الشعب ,ومن اجل غايات ومقاصد تصب في الكسب السياسي والمنافع الانتخابية , من خلال دفاعهم  عن منفعة العامة للوطن يتطلب الدعم والاسناد قائمته الانتخابية الطائفية لكسب انجازات كبيرة ومنافع وانجازات تجعل الطائفة تتمرغ بالخيرات الوفيرة , في عالم الانتهازية والتخبط في الرؤية السياسية , لتثبيت الجاه والنفوذ والمال . التي حصلت عليها بطرق الكذب والدجل . ومن خلال مجمل هذا التراشق الاعلامي العنيف , هو مجرد لعبة ودعاية انتخابية , وخاصة وان انتخابات مجالس المحافظات على الابواب , ويهمهم بالدرجة الاولى , حصد منافع انتخابية كبيرة ,من خلال الضحك على ذقون البسطاء وجرهم عنوة , باستغلال المشاعر الطائفية سوى كانت ( سنية - شيعية - كردية ) في تقسيم الغنائم وفق المحاصصة السياسية . لقد غاب عنهم الشأن العراقي وهويته العراقية, اذا اصبح الوطن خلف الطائفية ,من خلال توظيف الانتماءات الطائفية والمذهبية لاغراض سياسية , وهنا تكمن خطورة  زرع بذور الانقسام والتفتت بين صفوف الشعب . وهذا يحتم على القوى الديموقراطية ان تحشد وتجند قواها , من اجل الاستعداد التام للمعركة السياسية والانتخابية , بارجاع هوية الوطن , وابراز الجروح الحقيقية التي يعاني منها الشعب والوطن , ومن اجل منع التدهور الخطير في الازمة السياسية والاوضاع الشاذة , لان الطائفية كانت ومازالت على الدوام مصدر للنزاعات والتناحرات وتخلخل الثقة بين ابناء الشعب الواحد , وهي مصدر لعدم استقرار البلاد , في تفجير وتنامي النعرات الطائفية وهي تهديد حقيقي لكيان الوطن ووحدته
 جمعة عبدالله     ,   
52  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / كفى المتاجرة بالطائفة الشيعية!؟ في: 16:15 19/02/2013

كفى المتاجرة بالطائفة الشيعية!؟ .

من الطبيعي والبديهي ان تكون الطائفة الشيعية مع موعد مع الموت اسبوعيا , بالسيارات المفخفخة والعبوات الناسفة . طالما ظل الملف الامني تحت رحمة العناصر البعثية , التي عرفت بذكاء ودهاء من اين توكل الكتف , وندست بكل ارتياح وسهولة , في الاحزاب الاسلامية التي فتحت لها الطريق بالاحضان , لتتسلق على شجرة مفاصل الدولة , وتحتل مؤسساتها الحيوية التي تتحكم في مصير ومستقبل الوطن والمواطن , وطالما ظلت هذه الاحزاب الاسلامية تتصارع وتتناطح بالانياب والاظافر وسفك برك من الدماء والخراب وبيع طائفتهم بثمن بخس من اجل الكرسي وشهوة السلطة والمال ,حتى بيع الوطن في سوق النخاسة , وتقديم الجميع الى مقصلة الموت والفناء . لذا فان الطائفة الشيعية المفجوعة والمنكوبة بهذه القيادات السياسية التي اعمى بصرها وبصيرتها الكرس وبريق المال , بفقدان رؤيتها السياسية وصوابها وتسبح في مستنقع التخبط والفوضى والغطرسة والتعنت والتزمت ,  وتخلت عن  الحرص والمسؤولية  تجاه الشعب عامة , , لذا فان عقاب الموت للطائفة الشيعية منطقي . كأنها تدفع الثمن بانها وضعت ثقتها ومصيرها بهذه القيادات التي جاء بها الزمن الرديء , ولم تحصل منها سوى الفقر والاهمال الذي يعشعش في مناطق الوسط والجنوب اكثر قساوة ومرارة من المناطق الاخرى , وليس غريبا ان تطمس هوية الوطن في الوحل او تحت التراب مع المقابر الجماعية  , من اجل اعلى شأن الطائفية المتزمة مع شرور الانتهازية  والمصالح الضيقة , ان النخب السياسية المتنفذة وجدت سلم الصعود  وكسب سياسي وانتخابي حتى على جراح وآهات الشعب , ان هذه السياسية الشعواء والعرجاء والعوراء والمصابة بالشلل الكلي , لايمكن ان تجلب الامان والامن والاستقرار , بل يظل الوطن يسير في حقل من الالغام والمخاطر , حتى لوكانت هناك الآلا ف من نقاط السيطرة والتفتيش , فان الارهاب والجريمة يدق ناقوس الموت والخراب  في اي وقت يشاء ويرغب , طالما هناك توطيء مريب ومكشوف بشكل صارخ , بين عصابات الاجرام والعناصر البعثية الحلوين الذين بيدهم الملف الامني ويعرفون سلفا بانهم خارج دائرة المحاسبة والمعاقبة والمسائلة والتحري  , طالما تمسكت النخب السياسية الحاكمة بالخبرة والكفاءة البعثية ,كأن الخبرة والكفاءة تعجنت بالعجين البعثي فقط , ولا يمكن لاحد ان ينافسهم او ينازلهم احد .  ان الثقة المفرطة بالعناصر من اعوان النظام السابق , الذين تمرسوا بذكاء ودهاء كيف يغييرون جلودهم الف مرة , وكيف يتقنون فن السباحة في مياه الانتهازية والوصولية والنفاق والتملق وبدأ الحرص المزيف . ولكن الطامة الكبرى بان المواطن البريء يدفع ضريبة الدم . وليس غريبا ان يخوض رئيس الوزراء حربا شعواء من اجل الغاء اجتثاث العناصر البعثية , التي تملك تأريخ مفعم بالاجرام والانتهازية . ومنهم على سبيل مدحت المحمود والمحامي طارق حرب , اللذان ساهم بقسط كبير في راتكاب الجرائم المروعة في زمن الدكتاتور الطاغي والتي طالت حياة كثير من انصار الاحزاب الاسلامية والحزب الشيوعي . فكان الاول مستشار القانوني للدكتاتور وصاحب مقالات المدح والتبجيل والتكبير والتعظيم والتطبيل والتهليل لسيده المقبور . والثاني المحامي طارق حرب صاحب المشورة القانونية بقطع صيوان الاذن عن كل متخلف او هارب عن اداء الخدمة العسكرية , والتي راح ضحيتها عشرات الالاف . ان هؤلاء وغيرهم من رفاقهم اصحاب الزي الزيتوني , الآن هم سادة العراق والشعب تحت رحمتهم وعطفهم البعثي  , في هذا الزمن الرديء والتعيس , الذي يكرم المجرم باوسمة الابطال والتبجيل  , ويعاقب الشرفاء ورميهم في وحل الفقر والعوز والحرمان والاجحاف , ان هذه السياسية الهوجاء والحمقاء, لن تجلب سوى الدمار والخراب ومزيدا من  الدماء , لاولاد الخايبة واولاد الملحة , والقادم  أسوأ وافدح واكثر ظلمة , اذا لم تستفيق الطائفة الشيعية مع الطوائف الاخرى لقلع هذه الزعمات التي جلبت البلاء والاهوال , وتمزق ثوب الطائفية ورميه في قمامة النفايات , وعودة الروح الى الهوية العراقية , هو الطريق الاسلم والاحسن لانقاذ العراق
جمعة عبدالله
53  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / عيد الحب يستقبل بتشكيل ميليشيات الموت والخراب في: 17:15 14/02/2013
عيد الحب يستقبل بتشكيل ميليشيات الموت والخراب
   

يوم الحب والعشق يتسم ويتميز بنكهة خاصة وجذابة , يختلف عن الايام الاخرى , انه عيد الحب والوئام والسلام وتصافي القلوب والعقول من الاحقاد , بالمحبة والتعاون والتعاضد والتضامن والمساندة والعزيمة والاصرار بخلق مستقبل وعالم خال من الحروب والعنف والبغضاء والكره والايقاع بالاخر . انه ليس فقط عيد العاشقين والمحبين بالتبادل الورود والزهور والحلوى والهداياء , بوجوه الباسمة والناظرة بخفقان القلوب واحمرار الخدود . انه يوم المحبة والتسامح وابراز القيم الاصيلة , , وليس فقط يوم تزاحم المواطنين على المحلات والاسواق التجارية . وقيام كل بلدية بواجبها تجاه مواطنيها , ولذلك باقامة مهرجانات الفرح والسرور , وادخال نسائم والمشاعر التي تزهو وترفل بعواصف انسانية نبيلة . وفي العراق المظلوم والمكبوت والمصاب بالمصائب والمهازل والعراك العنيف على الكعكة والغنائم , وابراز عضلات القوة  وسياسة كسر العظم , التي تلهب المشهد السياسي بالتوتر والاحتقان . لذا من الطبيعي والبديهي ان تختفي الاخبار السارة التي يخفق لها القلوب والعقول وبتدفق منها نسائم الفرح والسرور . التي اختفت منذ سنوات طويلة , وحل محلها اخبار تشم منها رائحة الدم والبارود والكره والاحقاد والتخندق الطائفي بثقافة التزمت والتعصب الديني بالعنصرية والشوفينية , التي تدق اسفين في تفتيت النسيج الوطني والاجتماعي , بجعل ابناء الوطن الواحد متخاصمين في خنادق متقابلة , بانتظار ساعة الصفر للخراب والتدمير وسفك الدماء .فليس من الغرابة في هذه الايام العصيبة والحرجة , يعلن فيها عن تأسيس وتشكيل ميليشيات مسلحة لسفك الدماء وتاجيج العنف الطائفي تحت مبررات وحجج لا تقنع حتى الاطفال , سوى انتهاز واستغلال ضعف الدولة ومؤسساتها في ادارة شؤون البلاد بما تحقق الامن والاستقرار , الذي يحمي ويصون المواطن من عبث العابثين . ان هذه الميليشيات الجديدة تضاف الى قوائم الميليشيات القديمة , وتحت مختلف المسميات والحجج والذرائع التي تتعكز عليها , تعني ببساطة متناهية الغاء الدولة ومؤسساتها بما فيها الجيش والشرطة , وانها في هذه الظروف الحرجة تصب الزيت على النار . وان ذريعتهم بحفظ الامن والاستقرار. اذن ما وظيفة الدولة ومؤسساتها !؟ . اذا كان البعض يحلم ويحلو له السيطرة على المجتمع واخضاع الطوائف الى رغبته ومشيئته بقوة السلاح , فان هذه التجربة المريرة , ابتلى بها الشعب وتجرع منها المصاعب والاهوال والمحن , ولم تجلب سوى الدمار والخراب . لذا على الدولة مؤسساتها ان تثبت وجودها وكرامتها وقيمتها وواجبها ومسؤوليتها الوطنية والمهنية والاخلاقية , بسد كل الابواب والنوافذ بتطبيق القانون بشكل صارم وحاسم ,قبل ان تشتعل هذه الشرارات وتحرق الوطن , وكل من يعبث بامن المواطن والدولة , ولكل من لايحترم حقوق الطوائف ومكونات الشعب في التعايش والسلام لبناء الوطن , الذي هو ملك الجميع , وان هذه الميليشيات هي معاول هدم وتخريب . وان البعض يستغل نفوذه وماله الوفير في تخريب الوطن وارجاعه الى عصر الظلام والكهوف والخرافة والشعوذة والجهل والدجل والمتاجرة بالدين والطائفة في سوق النخاسة , ان المواطن العراقي بحاجة ماسة الى احتفالات تثير مشاعر الفرح والسرور , في اجواء المحبة والسلام وتعزيز الوحدة الوطنية والتعايش الاهلي , وتوفير العيش الكريم تحت سقف الوطن ومؤسسات الدولة   
 جمعة عبدالله 
54  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / أسامة النجيفي : مملكة مالية قدرها 23,9 مليار دولار في: 09:27 10/02/2013
أسامة النجيفي : مملكة مالية قدرها 23,9 مليار دولار

في عراق اليوم والذي سمي بحق وحقيقة , بلد العجائب والغرائب , حيث ما يدور خلف الكواليس لا يمكن ان يصدقه العقل السليم والمنطق , اذ يتعدى خيال العلمي والقصص الخرافية , والتي تتمثل ان بعض السياسيين , والذين صاروا قادة وعناوين بارزة يحسب لهم الف حساب وشأن , انهم دخلوا عالم السياسة في غفلة من الزمن الرديء, ووصلوا الى مكانة من الجاه والنفوذ والمال , ما كان يخطر على بالهم وحتى في احلى احلامهم الوردية , حيث قفزوا من خيولهم الى قبة البرلمان بهدف النهب واللغف والثراء الفاحش , واللعب على الحبلين بالمتاجرة والمقايضة بالربح والسمسرة , ومن هؤلاء الذين صعدوا الى السماء السابعة , رئيس البرلمان العراقي ( اسامة النجيفي ) الذي يعتبر من صقور القائمة العراقية , وفرسانها في التخبط والمناورة وكيد الدسائس من اجل التخريب وليس الاعمار والاصلاح , والتحريض وصب الزيت على النار من اجل تعميق الازمة السياسية واخذها الى المجهول , بدلا من المساهمة في ايجاد حلول ومعالجة تخدم وتصب في تبريد الوضع السياسي الساخن والملتهب , فقد دعا وعلى منصة المتظاهرين الى الصبر والثبات وعدم ترك مواقعهم حتى تلبية مطاليبهم الشرعية وغير الشرعية , بدلا من ان يوصيهم بالعقل والحكمة وعدم الخروج عن خيمة الوطن , في احداث الانقسام والاستقطاب الطائفي , الذي يدعو الى التفتت والافتراق .. لقد عزز بناء مملكته المالية في استغلال موقعه البرلماني بشطارة وذكاء يفوق حتى الشيطان , في الوصول الى عتبة اثرياء العالم بتخمة وشهية لاحدود لها حتى وصول سلم اغنى اغنياء العالم . فقدرت صحيفة ( فيدريكو ) الايطالية , بان ثروة رئيس البرلمان العراقي تقدر بمقدار ( 23,9 ) مليار دولار , وهذا الرقم قابل للزيادة والتضخم , طالما يمتلك موهبة ابداعية بارعة في عمليات اللغف والشفط والسحت الحرام . وهنا يبرز التساؤل عن اهمية ووظيفة ومهام لجنة النزاهة البرلمانية ؟؟ ومدى فائدة قانون النزاهة رقم 30 لسنة 2011 . والذي ينص على كل مسؤول حكومي كما حددت بالمادة 17 منه , ان يقدم كشف سنوي ما بذمته المالية داخل العراق وخارجه من اموال وممتلكات , ان هذا القانون المعطل وليس له اثر في الحياة العامة , لو طبق بشكل بسيط وساذج , لكشف عن الاهوال الخرافية التي لا يصدقها العقل , وبانت الفضائح التي لاحصر لها من الفساد المالي وسرطانه المستشري بعمق حتى العظم , لو قارنا بين عضو البرلمان بما يملك من اموال قبل دخوله الى البرلمان وبعد انغماره في قبته التي تعتبر بورصة لربح الفاحش , ان تطبيق قانون : من اين لك هذا؟؟ لتخلص العراق من كثير من المشاكل والازمات , وقلب الموازين السياسية لصالح العام , وحدت من الثراء الفاحش  على حساب اوجاع الوطن والمواطن , في عراق ابتلى بالفساد والمفسدين , باستغلال الموقع الحكومي لنهب والاختلاس . . وحجم ثروة اسامة النجيفي رئيس البرلمان العراقي والذي سيصل الى اغنى اغنياء العالم وحسب ما ذكرته صحيفة ( فيدريكو ) الايطالية بما يلي
1 -  ارصدة مالية في سويسرا والمانيا وايطاليا وتركيا بمقدار 2,07 مليار دولار   
2  -  عقارات وتشمل 4 فنادق في تركيا .  2 عمارة في الاردن  .  6 فلل في موزعة  في تركيا  والاردن والامارات وقطر وكردستان والنمسا   
3  -  مساهم في الشركات وهي بالنسب التالية   
%13 في شركة  هونداي للسيارات 
%4 في شركة نفطية المانيا - انكليزية   
%9 في شركة الادوية في تركيا   
4  -  اضافة الى شركات كاملة وهي شركات يملكها النجيفي 100% وهي   
شركة نورتروم للمو اد الكيمياوية في ايطاليا   
شركة اراراس كولو لصناعة الحديد في البرازيل   
شركة لوفوتوبزنس للتجارة في لندن 
شركة الحدباء للمقاولات في كردستان 
شركة بانورانديا في روسيا للنفط والغاز   
وقدرت الصحيفة ثروة رئيس البرلمان العراقي بمقدار 23,9 مليار دولار وتقول بان هذا الرقم قابل للزيادة   
جمعة عبدالله
55  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / طائفة الله المختارة في: 21:41 02/02/2013
طائفة الله المختارة

بعد سقوط النظام الدكتاتوري , ظهرت امراض وفرازات سلبية لتنخر المجتمع العراقي وتفرق بين نسيجه الوطني , وتضع حواجز وعراقيل وجدران امام التعايش السلمي بين صفوف الشعب , وتشكك في اهمية الولاء للوطن . ان هذه الامراض الخبيثة التي اخذت تعصف بالوطن وتهدد وجوده ,  والتي ابتلى بها الشعب العراقي , هو مرض الطائفية وخطابها الديني المتشنج بالتعصب والمتزمت بالشوفينية ’ الذي يعطي المبرر والذريعة والحجة , بان تكون طائفته فوق جميع الطوائف الدينية والمذهبية الاخرى ولها كل الحق بالتحكم في القرار السياسي ومصير الوطن والمواطن, وهذه الحجة المزيفة كما يروج لها اصحاب هذا النهج المقيت  , بان طائفتهم هي اصل العراق ونسبه واهله وغيرهم فروع ثانوية , بهذا المنطق الجائر والمزيف يغتال الوطن , وتنهب ثرواته وامواله وخيراته الى فئة محدودة عرفت كيف تمارس الدجل والنفاق بدرجة من المهارة العالية والعقل الشيطاني المفتون بالاحتيال والخدع البهلوانية , التي تبيح النهب والسلب وممارسة العمل  السياسي  المقرون بالعهر والتملق لشباع الرغبات الذاتية والمصلحية , بينما الوطن يغرق بالمشاكل والازمات , والمواطن يفقد الحياة الكريمة والاستقرار والاصلاح المطلوب , ان القاسم المشترك الذي يشترك به اغلب افراد الطوائف الدينية هو الظلم والحرمان وضياع العدل والانصاف , بينما تتكدس الاموال والخيرات والامتيازات التي لا يعرف احد نهايتها هي بيد حفنة من السياسيين الذين انتخبهم الشعب ومنحهم الثقة , لكن هذه الثقة ضاعت في سوق النخاسة وبريق المال , بحيث تحول العمل السياسي الى تجارة رابحة وسمسرة في المواقف السياسية ,ليتركوا الوطن ينزلق الى الهاوية والتأزم والتخندق الطائفي الخطير الذي يهدد البلاد باشعال الفتنة وعودة العنف الطائفي بصورته الدموية طالما ضمنوا مستقبلهم هم وعوائلهم من المليارات الدولارات المسروقة والمنهوبة , وليحترق العراق بشرا وارضا وكل شيء يسير فوقه  , ان العراق مهدد اكثر من اي وقت مضى بالتفتت والانقسام وسموم الاحتراب الطائفي , . لذا على الشعب ان يدرك حجم الاخطار محيطة به من كل جانب وصوب , ويدرك اللعبة الخطيرة والقاتلة بتحويل المظاهرات والاحتجاجات والاعتصامات من مطالب جماهيرية مشروعة تدعو الى الخروج من شرنقة الازمات وتحقيق احتياجات ومتطلبات الشعب بتحسين ظروف حياته اليومية وتقديم الخدمات المفقودة , ورفع الظلم والحرمان بتحقيق الاستقرار والحياة الكريمة وبناء الوطن على اسس سليمة التي تحقق الحرية والديموقراطية ومحاربة الفساد ومعاقبة افاعيه التي نهبت المليارات الدولارات , وليس بتحويل مسار الشعبي والغليان والتذمر العارم  بمظاهرات يسيرها الخطاب الطائفي ونهجه المقيت , او تحويل هذه المظاهرات والمد الشعبي الواسع الى مسيرات التمجيد والتكبير بالبيعة الابدية ودق طبول للقائد المظفر . ان هذه الاشكال  غير قادرة على انقاذ العراق من طاحونة الازمات ولا تشفي جراحه العميقة , , ان المطالبة في ابعاد شبح الحرب الطائفية يتطلب العمل المشترك تحت خيمة الوطن والهوية العراقية والعزم النضالي على تمزيق ثوب الطائفية , وتحويل مسار العملية السياسية الى التوجه الديموقراطي واحترام الدستور , لايوجد حلول سحرية اخرى . غير الطريق الديموقراطي او ان يسقط العراق في مستنقع الطائفية ويغرق في دوامة العنف , عندها سيكون الخاسر الاكبر الوطن والمواطن 
جمعة عبدالله
56  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / هل تقسيم العراق هو الحل المناسب؟؟ في: 22:45 27/01/2013
هل تقسيم العراق هو الحل المناسب؟؟

تصاعدت في الاونة الاخيرة نبرة ونغمة تقسيم العراق الى دويلات صغيرة وضعيفة ومهشمة يسهل العبور والتلاعب بها من قبل دول الجوار , لتحقيق اهدافهم واطماعهم التي تصب بالضد من المصالح الوطن العليا. وحيث تجد هذه الدعوات الانقسامية المبرر والحجة , بانها اذا تحققت تساعد على الخروج من عنق الازمة السياسية الطاحنة , وحل مناسب للخلافات والصراع والتطاحن والتراشق والتجاذب السياسي , هو التقسيم والافتراق والانفصال , كأنهم وجدوا عصا سحرية لحل مشاكل العراق وازماته الخانقة والتنافس على السلطة والنفوذ والمال , بينما تناسوا اصحاب هذه الدعوات الانقسامية بجريمة تقطيع اوصال الوطن الى قطع صغيرة ومشوهة وغير قابلة لصمود بوجه التحديات المصيرية والظروف القاهرة , وبان هذه سكين القطع سيكون لها مردودات سلبية على جميع مناحي الحياة بما فيها السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والفكرية والامنية , وتسعير الخطاب الديني المتعصب والمتزمت والعنصري والشوفيني , وسد كل نسائم الحرية والتحرر والديموقراطية , وتسيد اللغة الطائفية في الواقع السياسي والحياة العامة , ان الدعوات التي تدعو الى اخذ كل طائفة حصتها من  ارض الوطن الممزق والمبتور , مثلا الطائفة السنية تاخذ دويلتها في المنطقة الغربية , والطائفة الشيعية تاخذ دويلتها في الوسط والجنوب , اما في اقليم كردستان فليس لديه مشكلة , لانه يشهد استقرار سياسي وامني حتى قبل سقوط النظام المقبور وزاد اكثر بعد سقوط النظام الدكتاتوري في الرفاه والرخاء والاستقرار والنهوض الاقتصادي والعمراني وبتعايش الطوائف الدينية بجميع اصنافها مع القومية الكردية بتعاون وتنسيق على تطوير الاقليم  وازدهاره ,ربما توجد خلافات سياسية والرأي المخالف والمعالجة المختلفة ,لكنها لاتخرج من الاطار الديموقراطي والتجديد في طرح السياسي الذي يخدم الاقليم , وان للاقليم خصوصية معينة تبرر الانفصال او البقاء ضمن الوطن الواحد , , وان اقليم كردستان لم يشهد تطاحن وتخندق سياسي عنيف مثل باقي مناطق العراق الاخرى . ,او مثلما تبرز من بعض الطرف السني اومن بعض الطرف الشيعي تشجع دعوات الانفصالية التي تدعو الى الانقسام والافتراق . ولكن كيف؟ بمعنى كيف ترسم الحدود لهذه الدويلات المصطنعة ؟ هل ستدخل في مناوشات على الاراضي المتنازعة او المختلفة عليها ؟ هل ستحل باجواء الحرب والتهديد ؟ ام كيف ؟ وكيف ستوزع ثروات الوطن ؟ وما مستقبل العلاقة بين مواطني هذه الدويلات من ناحية الدخول والخروج والاقامة والعمل والسكن وتنظيم الانشطة التجارية والاقتصادية ؟ ثم العملة الوطنية, هل يبقى الدينار عملة في التعامل وتحت اي شروط ومقومات ؟ ثم ما مصير الطوائف الدينية والعرقية الاخرى , وكيف يكون التعامل معها؟ ثم بغداد لمن ستكون لطائفة الشيعية ام لطائفة السنية , وكيف ستحل هذه العقدة العويصة وباي اسلوب ؟ ثم كيف يوزع الارث الوطني ؟ وكثير من الاسئلة المحيرة والمعقدة , يجب ان تشغل بال وتفكير اصحاب هذه الدعوات الانفصالية ,اولها هل سيجلب الانفصال والافتراق الحرب ام السلام ؟, ,وكيف؟ وهل هذا الافتراق سيعزز الخطاب الديني المتزمت والمتعب والعنصري والشوفيني ضمن هذا التخندق الخطير وماهي اثاره على هذه الدويلات الصغيرة ؟ . ان قدر العراق هو التعايش السلمي بين الطوائف الدينية , وليس لها طريق اخر سوى التعايش بمضمونه الوطني والانتماء الى هوية الوطن وليس هناك بديل عن الوطن الواحد . وان المشكلة والعلة والمصيبة تكمن في اختيار نظام الحكم يعتمد على الطائفية والمحاصصة السياسية, التي تشجع وتدعم وتكون ارض خصبة لتنافس والصراع على الغنائم والكعكة العراقية وتاجيج الازمات السياسية والتخندق والاحتراب الطائفي . ان الاشواك التي زرعتها الطائفية تتجلى الان على شكل الغام قاتلة بالوضع السياسي المتأزم والذي يسير نحو الهاوية والانحدار . ان ليل الطائفية الذي خيم على العراق , يمكن تمزيقه اذا احتكمت الاطراف السياسية الجرءة والارادة في اصلاح العملية السياسية وتقودها نحو الاتجاه الديموقراطي الذي يخدم تطلعات وطموحات الشعب . ان مستقبل ومصير العراق يكمن في الاقتراب الى الاسلوب الديموقراطي في الحكم وفي التعامل السياسي وبالاخص احترام الدستور
جمعة عبدالله   
57  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / محنة الاقليات الدينية غير الاسلامية بحاجة الى حل في: 22:35 23/01/2013
محنة الاقليات الدينية غير الاسلامية بحاجة الى حل

تميز اهل العراق بشيوع لغة التسامح بين  الطوائف الدينية دون استثناء , عبر التاريخ الطويل , تميزت بالتعاون والتنسيق والمحبة والتواصل بين النسيج الاجتماعي , رغم ان هناك قلة من الاصوات النشاز , التي تصب عكس مجرى التعايش السلمي , وتحاول ان تحدث شرخ في الصف الوطني , لكن محاولاتهم تتجابه  بالفشل الذريع امام صخرة التلاحم وقوة علاقات والترابط المتين بين صفوف الشعب . . لكن هذه الاصوات النشاز القليلة اخذت تكبر وتتكاثر وتتوسع  وتتعمق في الحياة العامة بصورة اكثر توجسا وقلقا وخاصة بعد سقوط الحقبة الدكتاتورية , في ابراز وتشجيع ثقافتها الدينية المتعصبة والشوفينية تجاه الاقليات الدينية غير الاسلامية , وتصاعد نغمتها اكثر من اي وقت مضى في الحياة العامة وفي التعامل السياسي , بعدما انحدر ووقع العراق تحت تاثير الخطاب الطائفي او الانزلاق الخطير بعد اعتماد اسلوب الحكم على الطائفية  , بهذا الشكل المنحرف وقع العراق في براثن الطائفية , كأنها الحل الوحيد لمشاكل العراق ,واسلوب معالجة ازمته السياسية  بالمحاصصة السياسية والتقسيم  الطائفي, بهذا التيه والتخبط السياسي وغياب الرؤية السياسية الواضحة , التي فتحت ابواب جهنم ضد الاقليات العراقية غير المسلمة  , في بزوغ ثقافة دينية متشنجة بالحقد والكراهية ورفض التعايش السلمي , بل الدق وتهويل على التوتر الطائفي , والسعي الى تحويل مؤسسات الدولة الى ومؤسسات طائفية وتتشبث بها من اجل انتصار طائفي على حساب الطوائف الدينية الاخرى , وهذه الخطوات الخطيرة التي  تشتد تتصاعد في كل جوانب الحياة العامة في الواقع السياسي  , تمثل ضربة قاصمة وانحراف بالعملية السياسية باعتبارها تمثل كل الطوائف الدينية والسياسية والمذهبية والقومية عن طريق الصواب , وتمثل تهميش للخطاب السياسي المعتدل ,ان الفكر الشوفيني والعنصري المغلف بالدين والطائفة اخذا يتعمق بالاتجاه الخطير والسيئ والمشؤم  الذي  واخذ يحل محل مقام الولاء للوطن , فقد برزت الطائفية في الممارسة ونهج التعامل وانزلاق نحو  التخندق الطائفي وتاجيجه بالشحن في الخطابات التي تدعو الى الفرقة والفتنة والانقسام في صفوف الشعب , بهذا مسار الخطير اخذت الاوضاع تتفاقم اكثر فاكثر مما زاد الوضع السياسي المعقد اكثر صعوبة وتعقيدا على وجود الاقليات الدينية غير الاسلامية , تميزت بممارسة العنف والارهاب والاضطهاد والبطش والتنكيل والظلم والاجحاف بحق هذه الاقليات , وفي مصادرة ابسط حقوق المواطن الذي يقرها الدستور العراقي , فقد ضاعت احلام وتطلعات هذه الاقليات غير الاسلامية , بان العهد الجديد سينصفهم بالحرية والمساواة والعدل ورفع الظلم والاجحاف وتحقيق التعايش السلمي الذي يوفر الامن وسلام والاستقرار في الحياة العامة , والمشاركة في بناء الوطن وتدعيم الوحدة الوطنية في ابراز الهوية العراقية والولاء للوطن , لقد بدأت تلوح في الافق  وبوضوح لا غبار عليه منذ سنوات الاخيرة ممارسة سياسية تفريغ الوطن من الاقليات غير المسلمة , التي كانت قديما تمثل اصحاب الارض الحقيقيين واهل العراق الاصليين الذين انشأوا حضارة وادي الرافدين وقدموها الى الحضارة الانسانية والعالم اجمع ,, الان تمارس ضدهم ابشع الاساليب اللانسانية مما اضطرت جموع كبيرة وواسعة بالهجرة خارج الوطن , بحثا عن وطن بدليل عن موطنهم الاصلي , ان الثقافة الطائفية وخطابها الديني المتزمت سيشعل العراق بنار الفتنة الطائفية في اي  وقت , طالما يحلو للبعض ان يلعب على وتر الطائفية والانقسام الطائفي , وتغليب مصالح الطائفة على المصالح العليا للوطن . ان هذه الممارسات لن تجلب الاستقرارللعراق , ولن تسهم بحل المشاكل والمعضلات السياسية , بل تعمقها نحو الاسوأ وتغتال الوطن بدون رحمة , وتجعل العراق في حالة هرج ومرج وسيكون الخاسر الاكبر الوطن والمواطن ,لذا فان اولى العلل الذي يعاني منها الوطن في تدهور الحالة السياسية واشتداد الازمة السياسية , هو التخندق الطائفي وشيوع الولاء للطائفة وتصدر الخطاب الديني المتزمت في الحياة السياسية , وضياع الهوية العراقية وعدم المساواة بين الطوائف الدينية , باعتبار ان الوطن للجميع وليس لطائفة واحدة   
جمعة عبدالله
58  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / ماهي الرسالة السياسية من التفجيرات الاخيرة؟؟ في: 09:48 18/01/2013
ماهي الرسالة السياسية من التفجيرات الاخيرة؟؟

عاد من جديد مسلسل العنف الارهابي وآلة القتل والدمار لتحصد المواطنين الابرياء , الذين لم يقترفوا جرم وذنب سوى انهم  ,عراقييون من هذا الوطن المنكوب والمظلوم والمحروم من الحياة الحرة والكريمة , بل كتب عليه ان يتلقى سهام وسكاكين الظلم والاجحاف والنسيان والاهمال في عراق اليوم , ودائما يكون الضحية وكبش فداء في كل فصول السنة , واختفت الفرحة والبسمة على مذبح الصراع والتنافس والاحتراب السياسي والتخندق الطائفي , فانه مقتول ومباح دمه مهما كانت طائفته الدينية والعرقية والمذهبية والقومية والسياسية , بدون تفريق اوتمييز , طالما ظل التراشق والخصام والخلاف سيد الموقف بين القوى السياسية المتسلطة على صنع القرار السياسي والتي تتحكم بمصير ومستقبل الوطن والمواطن , وتمارس  نهج عقلية وتفكير نظرية الغالب والمغلوب والمنتصر والمنهزم بين هذه الاطراف السياسية المتنفذة التي قادت العملية السياسية بعد سقوط النظام الدكتاتوري الى دهاليز مظلمة , عقدت ازمته السياسية المريرة والتي انتجت التخندق الطائفي . والسياسة والنهج الطائفي . والامزجة الطائفية . والتعينات الطائفية . والشعارات الطائفية . والقرارات الطائفية , والعقلية الطائفية . وكراسي الطائفية , فقد مارستها هذه القوى بجدارة واقتدار عالي الجودة في اصطناع الازمات وتفريخها ونشرها في كل زاوية وبيت حتى الهواء صار طائفي , فضاع السلم الاهلي وتمزقت اوصال الوطن الى طوائف وملل , طالما ظلت هذه القوى السياسية المتنفذة تتمرغ بامطار الدولار التي تنهمر عليهم بغزارة , كفيضان بغداد في الفترة الاخيرة حين دخل البيوت وغرف النوم دون دعوة او استأذان . ان صراعهم العنيف يفتقد الى العقل والحكمة والتواضع , بل ببروز شوائب الغرور والغطرسة والكبرياء المزيف والاستخفاف بالاخرين , ولا يقدرون حجم الاخطار والاهوال المحيطة بالوطن والشعب , ومصيبة العراق والعراقيين بانه ابتلى بقادة لا يعرفون كيف يحكمون وكيف يسيرون الامور بحرص ومسؤولية , لكنهم يعرفون بمهارة كيف ينهبون ويسلبون ويغلفون الاموال بمهارة الساحرالقدير  , وكيف يحتالون على العقول والعواطف والمشاعر لجعلهم سلم الصعود صوب  السلطة والنفوذ , ويعرفون كيف اشاعة ثقافة الجهل والامية والتخلف وشرور الخطاب الطائفي المتزمت والمتعفن والمقيت والمتطرف , وكيف يشرعون الباطل ليزهق الحق والظلم ليطرد العدل .. اين قراراتهم التي افرحت الشعب ومسحت حزنه وجراحه العميقة التي ورثها من الحقبة الدكتاتورية ؟ اين انجازاتهم واصلاحاتهم ومشاريعهم العمرانية ؟ اين الخدمات الضرورية لحياة كريمة التي تليق بالانسان ؟ اين العدل والانصاف ومحاربة الظلم والفساد ؟ اين الاستقرار السياسي والامني والاقتصادي والاجتماعي ؟ اين النزاهة السياسية البعيدة عن العهر السياسي وبورصة سوق النخاسة ؟ لقد ضاعت ادراج الرياح , وتركوا المواطن يمشي وسط حقل من الالغام والمطبات القاتلة والخطيرة . بهذه الفوضى العارمة فليس غريب وعجيب ان ينهض عزرائيل يحصد الموت بالعشرات المواطنين الابرياء  بالسيارات المفخفخة او بالاحزمة الناسفة , ولكن متى يستيقظ المواطن من غفوته ويصرخ بصوت مدوي .. كفى .. كفى . .كفى
جمعة عبدالله
59  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / عبدالزهرة وكاكا خورشيد وعمر , انهم اخوة في المصير في: 11:50 11/01/2013
عبدالزهرة وكاكا خورشيد وعمر , انهم اخوة في المصير

تتفاعل الازمة السياسية بتصاعد مخيف وخطير يهدد مستقبل البلاد بنسف العملية السياسية برمتها , ليس القلق من اتساع الغضب الشعبي بالتظاهرات والاحتجاجات السلمية الواسعة, لانه حق مشروع وسلاح جماهير فعال ومجرب في النضالات الشعبية , ويؤدي غرضه السياسي والمطلبي في الكثير من الاحيان في النظم التي تلبي وتسمع صوت الشعب في رفع الظلم والحرمان وتغيير النهج السياسي لصالح الشعب وتلبية احتياجاته ومتطلباته اللازمة لحياة افضل . ,هو فرصة سانحة لتصليح الاخطاء والهفوات والثغرات في عمل الحكومة . لكن الخوف والقلق المشروع من الاندساس والانحراف بتغيير اهداف ومطاليب المحتجين والمتظاهرين نحو هدف التخريب والفوضى وتعميق الخلاف السياسي الى الفرقة والانقسام بالخطاب السياسي المشحون بالطائفية الكريهة والدعو الى اسقاط الدستور وبتعزيز الصراع والتوتر والاحتقان والتخندق الخطير , وضياع المقاييس الوطنية وتمزيق الهوية العراقية  , واخذ الوطن الى المجهول بزوابع وعواصف سياسية كفيلة بتمزيقه بالسكاكين دون رحمة , بدلا من ان توحد هذه النشاطات الجماهيرية والنضالية  كل المكونات الشعب لتغيير الصورة البائسة والهزيلة التي تتمثل بفشل الحكومة وعجزها في تأدية مهامها الوطنية والمهنية في تقديم برنامج الاصلاحي شامل يلبي رغبات وطموحات الشعب في الحرية والكرامة والديموقراطية التي توفر العدل والانصاف وتحارب الفساد السياسي والمالي . ان غياب البرنامج السياسي المسؤول , سمح بتراكم المشاكل والازمات من كل جانب وصوب , وأثر بشكل سلبي على النزاع والخلاف السياسي باقصى درجة من الحدة والتأزم وبضياع الاستقرار السياسي والامني والاقتصادي والاجتماعي , بينما سمح بتصاعد النغمة الطائفية في الممارسة والعمل السياسي اليومي , ان هذه معاول هدم للمسار السياسي الذي ينذر بتفكك النسيج الوطني , وبروز افكار واهداف ذات طابع عنصري شيفوفيني متعصب بشكل اعمى وحاقد , مما حدى بالاحتقان ان ياخذ منحى اكثر خطورة على مصير الوطن والمواطن والخوف من الانزلاق الى الهاوية العميقة . اذا لم تتدارك القوى والاطراف السياسية التي في قبضتها زمام المبادرة والحل , ان تسعى بمسؤولية الحرص والشعور الوطني بنزع فتيل الازمة وانقاذ الشعب من التصدع والانقسام والمحافظة على المصالح العليا للوطن , بتوفيت الفرصة على فلول البعث وافشال مخططاتهم المعادية  لكل طوائف العرقية والاثنية والدينية والقومية , لاشك ان البعث يسعى جاهدا بكل الطرق في اشعال الفتنة الطائفية والاحتراب والعنف الطائفي , حتى يلعبون لعبتهم القذرة في الانتقام والتخريب والدمار . لذا المطلوب في هذه الاوقات الحرجة والخطيرة ,نزع ثوب الغرور والغطرسة ونهج الاستخفاف بمصالح الشعب والوطن والحذار الشديد من ان تتحول المناكفات والخصومات السياسية الى مرحلة التسقيط السياسي وقطع وسائل الحوار والتفاهم والتغاضي عن الدستور . ان البعض وقد انكشفت لعبته الخطيرة وتعرى المستور  , اذ يحاول من خلال افتعال هذه الازمات بدفع البلاد الى الفوضى والبلبلة من ان اجل يجني منافع ومكاسب وسمعة ومكانة لائقة تحقق له مكاسب سياسية وانتخابية مرموقة , ,ان هذا الاسلوب الخطير بمثابة اللعب بالنار ستعمق الازمة نحو المجهول وبالتالي سيكون الخاسر الاكبر هو الوطن والشعب , ولن يكسب اي طرف سياسي منافع ومكاسب , لان الشعب من كثرة المصائب والمهازل صار يدرك بوعي وادراك مرامي الاطراف السياسية المعلنة والمستورة والمخفية . ان الوضع الخطير والمعقد والمتشابك يتطلب مراجعة شاملة للعملية السياسية , واستخلاص العبر والدروس بان النظام السياسي الذي بني على الطائفية فاشل وقد جلب الازمات والمخاطر , ان الحاجة الملحة اليوم قبل الغد يتطلب اختيار الطريق الديموقراطي , كفيل بنقل العراق الى مرحلة الاصلاح والبناء , وان اولى الخطوات المسؤولة هي الدعوة الى حوار وطني شامل يلبي طموحات الشعب وينهي الى الابد التنافس والخصام الذي ينصب على تقسيم الكعكة العراقية والغنائم , . وان يعلم الجميع بان عبدالزهرة وكاكا خورشيد وعمر وغيرهم من الاقليات العراقية الاخرى, بانهم يمثلون الوطن العراقي والهوية العراقية , وان بيتهم الوحيد هو العراق وشعب العراق
 جمعة عبدالله     
60  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / الانتخابات المبكرة المخرج لحل الازمة السياسية في: 21:06 05/01/2013
الانتخابات المبكرة المخرج لحل الازمة السياسية

مازالت تداعيات الازمة السياسية تتفاعل بالتصعيد الغليان الشعبي بشكل ملتهب وخطير مع اجواء التوتر بتعميق الصراع السياسي والاحتقان الطائفي , بحيث صار يهدد الوحدة الوطنية والنسيج الوطني اكثر من اي وقت مضى من التمزق والخلاف , وفي شحن الخطاب الطائفي المقيت بكل العوامل التحريضية التي تمزق الوطن بطوائفه الدينية والسياسية , وبالانزلاق الى مراحل تنذر بعواقب وخيمة , وبضياع الخطاب السياسي المعتدل والمرن والمسؤول الذي يشعر بعمق المسؤولية تجاه الشعب والوطن , ليس الخوف من تمدد الاحتجاجات والتظاهرات السلمية , لانه حق مشروع للشعب , وسلاح جماهيري ناجح ومقر ومكفول بالدستور العراقي , لكن الخوف والقلق من استغلال هذه الاشكال السلمية الى جهات واغراض طائفية وفئوية تصب في تعزيز الانقسام والفرقة , بدلآ من تحشيد الجهود الكفاحية من كل الطوائف العراقية الى مسارها النضالي الصحيح , او محاولة انحراف توجهاتها  واخذها الى جهات لاتخدم تطلعات وطموحات الشعب ونسيجه الوطني , لذا فان الخوف والقلق من تدخل جهات واطراف واجندات خارجية او من فلول النظام الدكتاتوري البغيض في صب الزيت على النار لتخريب العملية السياسية برمتها وارجاع عقارب الساعة الى الوراء , وتعزيز التخندق الطائفي وتمزيق وحدة الوطن والهوية العراقية , لذا يجب اخذ الحيطة والحذر من المتصيدين بالماء العكر . ومن مروجي الخطاب المتشنج والمفتعل باشعال الاحتراب الطائفي واجواء التشكيك بزرع بذور الحقد والكره بين ابناء الوطن الواحد , باستغلال هذه الاشكال السلمية الرافضة لسياسات الحكومة والسيد المالكي . التي سارت في طريق معوج وخاطئ , فلم تفعل في رفع الظلم والاجحاف بالعدل والانصاف ,ولم تقدم الاصلاح المنشود , ولم تعمل على اصلاح حال البلاد , بل اقتصرت على تخزين منافعها ومصالحها الضيقة والذاتية والشخصية  , واختلاط الحابل بالنابل ولم تعد تميز بين الصالح والطالح . لاشك ان العراق ابتلى بحفنة من الطارئين على الساحة السياسية , وبحفنة فاشلة ينقصها النضج والوعي السياسي الذي يخدم مصالح الوطن , وبحفنة من ساسة المهزلة والمسخرة الذين لا يجيدون إلا الشهوة بالانفراد بالسلطة والنفوذ والمال بطرق شيطانية خبيثة , وتريد ان تنهب ثروات العراق وتتركه هيكل عظمي آيل للسقوط امام اية هزة سياسية , ضمن هذا التخبط والتسلط الاستبدادي الذي يذكرنا بالحقبة الدكتاتورية البغيضة , في عدم احترام الدستور والقضاء وغياب الحوار السياسي المسؤول , وغياب الاصلاح وتدهور الخدمات وسياسة تجويع الشعب , فان الشعب لم ينتظر ساعة دفنه ووفاته . فمن حقه المشروع ان يقاوم ويعترض ويرفض ويحتج ويرفع صوت الغضب في الساحات والمدن بالمحتجين والرافضين , من هؤلاء الساسة الذين فقدوا بوصلتهم السياسية من وضوح الطريق الصحيح , فاختاروا طريق اعوج ومحفوف بالمخاطر , لمنفعهم الشخصية والذاتية وبالعقل السياسي المريض والمقعد والمشلول , وازاء هذا المازق الخطير الذي يهدد وحدة الوطن ومكوناته السياسية والطائفية والقومية بالتفتت والانقسام بعودة الاحتراب الطائفي مجددا , وبغياب التفاهم والحوار الذي يستند على الدستور , يكون طريق اجراء انتخابات برلمانية مبكرة كحل موضوعي وعملي ومقبول للخروج من المأزق السياسي الصعب . ان خيار العودة الى حكم الشعب اختيار صائب وسليم , لذا على البرلمان الاسراع بتقديم الطلب الى رئاسة الجمهورية بحل البرلمان والحكومة والدعوة الى اجراء انتخابات مبكرة , وتقديم السيد المالكي استقالته وتشكيل حكومة انتقالية بتوافق الاحزاب والاطراف السياسية . وينبغي الاعداد والتحضير الجيد والملائم من قبل مفوضية العليا للانتخابات , والتعهد بتوفير كل المستلزمات التي تجعلها انتخابات نزيهة وعادلة وشفافة وخالية من التدخلات والتأثيرات الطارئة التي تشوه نزاهتها ونتائجها او التلاعب بها بطرق ذكية منحازة . انها المفتاح لحل الازمة وانقاذ العملية السياسية من التدهور والفشل , وتوفيت الفرصة على اعداء الشعب الذين يحاولون افشال المسار السياسي وارجع العجلة البلاد الى الوراء 
جمعة عبدالله
61  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / متى يصحو السيد المالكي؟؟ في: 17:09 01/01/2013
متى يصحو السيد المالكي؟؟

تشهد سياسية رئيس الوزراء تخاذل ورفض من كل الاطراف السياسية بمختلف هوياتها السياسية والدينية والمذهبية , لانها تفتقد الى ارضية التوافق الوطني , الذي يعبر عن المصالح العليا للوطن ويحفظ طموحات وتطلعات الشعب بتقويم المسار السياسي نحو رحاب الحرية والديموقراطية بالعمل المسؤول والمخلص تجاه الشعب والوطن , ولم تلقى صدى ايجابي في الواقع الفعلي والعملي . بل اثبتت تجربته من خلال استلامه مقاليد السلطة والنفوذ , بانه يفتقد الى العقل السياسي المحنك والتواضع المطلوب والشعور الوطني الذي يحفظ مصالح العراق , والعمل النزيه والصادق , فقد كان نهجه السياسي وممارساته اليومية , تأخذ منحدر الانهيار وتعميق التمزق السياسي والتشبث باثواب الطائفية وفقدان الهوية العراقية , وغياب الاصلاح والبناء والاعمار وتحسين صورة البلاد في المحافل الدولية , معالجة التركة الثقيلة التي خلفتها الحقبة الدكتاتورية بما يفيد ويرضي المواطن بالانصاف والعدل , وتميز اسلوبه في الحكم بانعدام القدرة والكفاءة والخبرة المطلوبة , لذا ضحى العراق مسخرة وسخرية للشعوب  والمحافل الدولية, لان سياسته تفتقد الصدق والجدية والاخلاص والحكمة في مجابهة التحديات المصيرية , مع تصاعد عمليات الفساد برعايته وحمايته القانونية , تسير الاوضاع في البلاد من سيئ الى أسوأ ,في ظل الاهمال وتزايد اعداد العوائل الفقيرة بارقام مخيفة مع انعدام وتردي الخدمات الاساسية , وضياع عشرات المليارات الدولارات التي تذهب الى جيوب افاعي الفساد , يدخل العراق في عين العاصفة المدمرة , التي تنذر بالعواقب الوخيمة والخطرة , في تصاعد نغمة الانفراد بالسطة والنفوذ , وسياسة استهداف الجميع بكل الوسائل الشيطنة والمكر وتضليل الجماهير من اجل ابعادهم من مركز القرار بهدف جمع كل مفاصل الدولة الى قبضته والاجهاز على الدولة والسير بها الى الحكم التسلط الفردي , والقضاء على العمل الديموقراطي والاجهاز على الدستور والاعتماد على المؤسسة العسكرية والسلطة القانونية باشباع وتحقيق رغبته في التسلط والانحراف . لذا ان دائرته المحيطة به تضيق وتتقلص , وتقل اعداد المناصرين والمتحالفين , خشية من جر العراق الى الاحتقان والاحتراب الطائفي , وخوفا من المستقبل المظلم . ان العراق يمر بمرحلة حرجة وصعبة ومعرض الى أسوأ الاحتمالات السوداوية , نتيجة الفشل والعجز المتكرر في اصلاح احوال البلاد وقيادته نحو شاطئ السلامة والامان ولاستقرار , ومنع البلاد من الوقوع في براثن العنف الطائفي , لتحقيق اغراض سياسية منافقة , ان الامور تتراجع بخطوات متسارعة الى الوراء مع تشديد الضربات الموجعة للفئات الفقيرة والمسحوقة والمعدومة والمحرومة من خيرات النفط  ومن الحياة الكريمة التي تليق بالانسان , لذا يتعمق الاحتقان والغضب والرفض الشعبي الواسع من المحافظات الغربية الى المحافظات الجنوبية والآن تدق ابواب بغداد بعدما سقطت الاقنعة وانكشفت العورات نتيجة الامطار التي حولت بغداد الى بحيرات مائية ومستنقعات بالاوحال والنفايات واكوام الازبال التي تهدد بالامراض الفتاكة مع تهدم بيوت الفقراء وذوي الدخل المحدودة ضمن ظروف برد الشتاء , انه تنيجة منطقية للاهمال وتردي الخدمات الاساسية مع تصاعد نشاط عمليات السلب والاختلاس تحت بصر وبصيرة السيد المالكي وحمايته لهم . , ان الوضع المزري يهدد بالغضب الشعبي العارم , ولهذا يحذر الائتلاف الوطني السيد المالكي من انتفاضة مليونية ستقلع الفساد والمفسدين , لذا على الائتلاف الوطني تدارك الامور المتفاقمة بالاتفاق مع الاطراف السياسية في نزع الثقة من السيد المالكي من اجل انفراج وحلحلة هذا التمزق الخطير , والتفكير الجدي بعقد المؤتمر الوطني لكل الاطراف السياسية من اجل انقاذ الوطن والشعب من التمزق والتفتت
 جمعة عبدالله
62  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / ديموقراطية البطانيات تعود من جديد في: 09:57 25/12/2012
ديموقراطية البطانيات تعود من جديد

تعتبر الانتخابات بصفة عامة بارومتر او مقياس لقياس مدى قرب وبعد الاحزاب او الكتل من الشعب , وما حجمها وما وزنها في الشارع السياسي والشعب عامة , وكذلك تعتبر امتحان واختبار لاطروحاتها السياسية عن جديتها ومصداقيتها ورؤيتها الواضحة للمشاكل والمعضلات الموجودة في البلاد ومدى سلامة معالجتها , وهي محطة لاصلاح العيوب والاخطاء والثغرات وحتى القصور في الرؤية السياسية ان وجدت ,ومدى بعدها وقربها من المشاكل وطموحات وتطلعات الشعب , لتكون لسان حاله بصدق ونزاهة .. اما في العراق فان هذه المعايير تختلف جذريا عن هذه القيم السياسية الاصيلة المتعارف عليها في البلدان الحضارية  , وتختلف عن المفاهيم الديموقراطية الحقة , بل ان في العراق تكون من خلال الواقع السياسي الضبابي والهجين تسلك طريقا اخر , يعتمد بالدرجة الاولى على الوزن المالي والقدرة المالية على الدفع بشراء الاصوات والذمم بمختلف الصور اللاشرعية ومخالفة للقانون والدستور , في التنافس الشريف والنزيه والعادل , ان الهدف من هذا الغش الانتخابي هو تزوير وتحريف نتيجة الانتخابات وتغييرها لصالحهم هذه السمة البارزة في العراق المظلوم الذي ابتلى بالاحزاب والكتل السياسية الطائفية , التي جلبت البلاء والخراب والتخلف والفساد في البلاد .وبعد تجربة السنوات الماضية كانت كافية لسقوط الاقنعة وانكشاف العورات بالزيف والدجل والنفاق السياسي , فلا اصلاح حالة البلاد والناس ولا الاستقرار المطلوب ولا تحسين الظروف المعيشية ولا محاربة الظلم والفقر ولا الانصاف في التعامل اليومي ولا الحرص والمسؤولية على مصالح المواطن والوطن , فقط نقض ونكث الوعود والعهود المعسولة في تحقيق الحرية والكرامة والاصلاح في جميع ميادين الحياة . , فانكشف الزيف والمكر والاحتيال , لذا فقد الشعب صبره وجزع من نفاق الاطراف السياسية المتنفذة , ويتطلع الى اليوم الذي يصدر قراره العادل في صناديق الاقتراع ليعاقبها على استخفافها واستهتارها بالشعب بالفشل الذريع في ادرة شؤون البلاد , وان الانتخابات المقبلة لمجالس المحافظات فرصة ثمينة لتوجيه  صفعة قوية لهم , وان نجمهم السياسي سيأخذ  بالتأكل والانهيار المعيب والمخجل . وازاء هذه المعضلة بدأت غرفهم السرية تتداول كيفية ابعاد شبح الهزيمة في الانتخابات مجالس المحافظات. وخاصة بعد القرار العادل والمنصف من المحكمة الدستورية الاتحادية , الذي ينص على بطلان سرقة اصوات الناخبين وعدم  تحويلها الى قوائم اخرى كمنافع ومكاسب انتخابية بشكل غير شرعي ودستوري , وبهذا المازق بدأت الشيطنة السياسية والغش الانتخابي , باستغلال الوضع المعاشي السيء لملايين العوائل الفقيرة وذوي الدخل المحدود من خلال اعطى الهدايا والهبات والمنح الانتخابية , بشكل يثير القلق والتوجس في نزاهة الانتخابات لمجالس المحافظات  ويخل بالقانون والدستور  الذي يؤكد على المنافسة الحرة والنزيهة والشريفة من كل المشاركين وان اي اخلال بشروط النزاهة يعتبر باطل ومدان وغير مسموح وغير مقبول من اي طرف سياسي ومدان , يجب عدم السكوت والصمت عنه , لانه سيشجع الاخرين على الانتهاك والتجاوز وخرق القانون ,فقد عرض قبل ايام في عدد من القنوات الفضائية ومواقع الالكترونية , النائب بهاء الاعرجي عن كتلة الاحرار التابعة الى التيار الصدري وهو يقوم بنفسه بتوزيع البطانيات على العوائل الفقيرة مقابل القسم والحلف بان اصواتهم ستكون للتيار الصدري وليس لغيره في انتخابات مجالس المحافظات , بمعنى ان الاسواق الانتخابية قد فتحت ابوابها مبكرا , وستزداد سخونتها مع الايام او الاسابيع المقبلة على شكل عطاءات تتمثل بتوزيع الثلاجات والصوبات ومولدات الكهربائية ثم تتعدى الى شراء الاصوات والذمم مقابل عملة مالية وتتصاعد حمتها كلما اقترب موعد الانتخابات بشكل الوعود بالتعين والتوظيف والتشغيل في مؤسسات الدولة , ثم تتطور الى بالحلف بالايمان بانهم سيعملون على تحسين الحالة الماساوية للمدن بما يليق بالمدن الحضارية وذلك بردم البرك والمسنقعات وتنظيف المدن من اكوام الازبال والنفايات , ومد المجاري وتبليط الشوارع والاعتناء بالارصفة وتقديم افضل الخدمات البلدية وتوفير فرص العمل وغيرها من العهود والوعود التي سينتهي مفعولها وترمى في سلة المهملات في الساعة الاولى  من غلق صناديق الاقتراع . ان هذه البركات الانتخابية تمثل قمة الدجل والغش الانتخابي وانه يصب في الضحك على الذقون والاستخفاف والاستهتار بالعقول وعواطف عامة الشعب وخاصة العوائل الفقيرة التي تبحث عن قشة الانقاذ حتى لو باحلام واهية , . لذا على المفوضية الانتخابات ان تمنع هذه الحالات من النفاق وتعمل بشكل مسؤول على تأمين وصيانة نزاهة الانتخابات وتدين اي تصرف يخرق المنافسة العادلة والشريفة , والحالات التي تخل في السباق الديموقراطي الحر . وعلى الشعب ان يدرك بوعي ونضوج سياسي بطلان هذه البهلوانيات السياسية التي تلعب وتستهزئ بقيمته الانسانية , ان ديمقراطية البطانيات لا تجلب الخير والعمل المسؤول ولاتجلب الاصلاح المنشود
جمعة عبدالله
63  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / قطار البعث قادم بمباركة السيد المالكي في: 22:36 20/12/2012
قطار البعث قادم بمباركة السيد المالكي

هناك طبخة سياسية تعد بشكل جيد ومدروس من اجل تحضيرها ودفعها الى الواقع السياسي عندما تنضج وتكون جاهزة . انه الغزل السياسي الدائر بين عناصر ورموز البعث والسيد المالكي وحزب الدعوة والذي وصل الى مراحله الاخيرة ’ بعدما مر بسلسلة من المراحل والانعطافات , من اجل عودتهم مجددا الى الواجهة السياسية , من خلال ما يسمى المصالحة الوطنية وطي صفحة الماضي , بعودتهم الى العراق ومشاركتهم في العملية السياسية  مع حزب الدعوة بشكل تحالف او تنسيق او تعاون اومتضامنين من اجل تجديد ولاية السيد المالكي للمرة الثالثة , لقد سارت المفاوضات بوتيرة مسرعة في تحقيق اغلب شروط ومطالبات البعث , منها اطلاق سراح رموزهم من السجون وعودة العسكريين الى المؤسسة العسكرية واستلامهم مواقع حيوية وحساسة , ثم المطالبة بالافراج واطلاق سراح المتهمين بارتكاب جرائم قتل والارهاب ضد المواطنين الابرياء وبعضهم محكومين باحكام ثقيلة بما يخص المادة الرابعة التي تخص جرائم القتل والارهاب , وان اطلاق سراح هؤلاء يدرس بعناية واهتمام , هذا صرح به مستشار رئيس الوزراء لشؤون المصالحة الوطنية عن ( تشكيل غرفة عمليات - الامن والمصالحة - بهدف تبني تسوية قضايا المطلوبين للقضاء بتهمة الارهاب ممن انضموا الى المصالحة الوطنية ) ان الركض وراء لهاث عودة البعث والتوسل به من اجل الانخراط في العملية السياسية والاستعجال بمشاركتهم كما كشف عنه مستشار رئيس الوزراء لشؤون المصالحة عن ( مباحثات مع هيئة العلماء المسلمين وكتائب ثورة العشرين لانضمامهم الى مشروع المصالحة ) مؤكدا( بانهم سيعلنون قريبا انتمائهم لمشروع المصالحة وعودتهم الى العراق ) بهذا المنحدر الخطير يرتكب السيد المالكي وحزبه خطأ ستراتيجي مدمر وسيدفع الشعب ثمنا باهظا , اذا لم تتسارع الاطراف السياسية المتنفذة بكتلها البرلمانية الى افشاله وتجنب الانزلاقات وانحدارات خطيرة , لان هذا المخطط  يشكل انقلاب تاما على التغيير الذي حصل بعد سقوط النظام المقبور وانحراف كليا عن العملية السياسية , ويشكل خرق كبير لتوافق السياسي , وان السيد المالكي سيواصل الشوط المصالحة مع البعثيين اذا لم يكن هناك رادع قوي من الكتل النيابية لايقاف هذا النزيف المؤلم والمضر للنظام السياسي وللعملية السياسية  وسيلحق افدح الاضرار المدمرة للاحزاب الاسلامية وغير الاسلامية ,ويعد جريمة بحق الدماء التي سالت بفعل التفجيرات بالسيارات المفخفخة او بالعبوات الناسفة , والتدمير الكبير للبنية التحتية للبلاد , وسيتدهور الوضع الامني اكثر تدهورا باطلاق سراح الارهابين والمجرمين الذين اقترفوا جرائم قتل ضد الابرياء , وان المصالحة الوطنية لن تنظف ايديهم المتلوثة بدماء الشهداء الابرياء , واذا تحقق المرام فانه يعتبر انعدام الشعور بالمسؤولية وفقدان الحرص على مصالح الشعب والوطن . من اجل مصالح ضيقة تصب في استمرار بالحفاظ على عرش السلطة . ان السيد المالكي وقع في وهم كبير في ظل عودة البعث سيكون آمن في موقعه في اعلى هرم في الدولة ولم يتعرض الى غدر البعث , ويتناسى ويتجاهل تاريخ البعث المشبع بالغدر والخيانة والقتل والاغتيال والتنكيل بمن تحلف وتعاون ونسق معه , وكيف صعد على اكتافهم واستلم الحكم في عام 63 وعام 68 . ان مدرسة البعث وثقافته مبنية على الغدر والعدوان ولاتعرف الاخلاق السياسية ولايؤمن بالرأي المعارض ولا بالتحالفات مهما كان شكلها . وان يدرك السيد المالكي وحزبه بان مصيرهم سيكون على كف عفريت  , و لايمكن ان يصل على اكتافهم الى الولاية الثالثة مهما كانت الاحوال , وانه دخل في نفق خطير سيجلب الدمار والخراب لشعب والوطن . واذا كان البعث خلال حكمه ينصب اعواد المشانق في السر والكتمان في السجون والمعتقلات , فانه هذه المرة اذا استلم الحكم سينصبها بشكل علني في المدن والساحات وان اول من يصعد المشانق هو السيد المالكي وحزبه , واذا كان في بالهم مخرج اخر او في نيتهم السياسية ترك العراق بعدما لغفوا وسلبوا واختلسوا المليارات الدولارات والهروب خارج العراق للعيش بسعادة وجنة ورخاء , فما مصير الشعب يترك  تحت رحمة البعث؟ وما مصير الاحزاب الاسلامية وغير الاسلامية سيكونون كبش فداء وضحية جاهزة للذبح , وهذا مايفسر بافتعال الازمات الخطيرة وتاجيج الاحتقان الى ابعد مدى , وخلق بلبلة سياسية بفوضى عارمة  , لفرش البساط الاحمر لاستقبال قطار البعث القادم . وليحرق العراق وشعبه
جمعة عبدالله
64  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / لهيب 25 من شباط على الابواب في: 16:20 14/12/2012
لهيب 25 من شباط على الابواب

بعد سقوط النظام الدكتاتوري ومجيء العهد الجديد في العراق , لطي صفحة من الماضي البغيض والاسود في تاريخ الشعب , وليفتح صفحة جديدة من النور بالاستناد الى حكم الشعب , لكن العهد الجديد اعتمد واستند على نظام الطائفية في تقسيم مفاصل الدولة , رغم ان هذا النظام غير مألوف وغير معروف في الواقع السياسي العراقي , واثبت بتجربته من خلال السنوات الماضية , بانه نظام عقيم فقد اغرق العراق في مشاكل وازمات جمة . ولم يحقق طموحات وتطلعات الشعب , بل تراجع عن مواصلة التغيير والاصلاح في المجتمع العراقي , وكذلك فشل في ابراز العمل الديموقراطي في الحياة السياسية وتحقيق دولة القانون , بل تعثر وتقوقع في شرنقة الطائفية , ولم يجلب الاستقرار بكل صنوفه الى البلاد والتقدم صوب رحاب الحرية والنهوض بالتطور المطلوب, واضحت الكتل النيابية التي انتخبها الشعب ينصب كل اهتمامها وشريان حياتها بالسعي الى الصراع والتنافس في سبيل  الانفراد بالسلطة والنفوذ والمال وترك المواطن يواجه بمفرده المشاكل والازمات في ظل الفساد المستشري في جميع ميادين الحياة ضمن سياسة تبذيرية وصرف دون وخز ضمير في اموال الدولة في نواحي بعيدة عن خدمة الشعب او لمعالجة شؤون تحسين ظروفه المعاشية , فقد ازداد الفقر بتزايد اعداد العاطلين عن العمل وفي ظل الغلاء الفاحش دون مراقبة واشراف من اجهزة الدولة  , وحتى البرلمان فشل في تأدية دوره الفعال في الحياة السياسية وفي تطوير المسار السياسي نحو الافق الديموقراطي , بل صار لسان حال الفساد والمفسدين والهم في الحصول على مكاسب وامتيازات لصالحه دون غيره بحيث تفوق المعقول والمنطق , في ظل هذا التراجع السياسي وتسعير اسلوب التهميش والاقصاء وسياسة كسر العظم التي تنتهجها بعض الاطراف السياسية المتنفذة وفرض هيمنتها على كل المكونات السياسية اوقعها في مطبات خطيرة ومنزلق يهدد البلاد في اشعال الحرائق والفتن الداخلية , بانعدام الرؤية الواضحة واختلاط الحابل بالنابل وعدم تمييز وتفريق بين الصالح والطالح  , فانها تهدد بعواقب وخيمة  وستكون الطامة الكبرى التي تحل بالبلاد بشرورها ونتائجها المدمرة وبالتالي سيكون ضحيتها هو المواطن . لذا من اجل الخروج من عنق الزجاجة وتخطي العقبات بالاعتماد على الدستور والتقيد بنصوصه , فان هذا المطلب مفقود ضمن تسارع الاحداث بالتوتر الشديد , واعتماد على الحوار والتفاهم  في حل المشاكل العالقة في ظل هذه الاجواء المدلهمة بالغيوم السوداء , فانه صعب التحقيق بسبب الاصرا وتعنت والمماطلة والتسويف ورغبة في تحقيق شرخ كبير في اللحمة الوطنية , ان هذا النهج الخاطئ افسد الحياة السياسية واجهض تطور المسار السياسي وزعزع اواصر التعايش بين مكونات الشعب الدينية والقومية ومحاولات التخريب في النسيج الاجتماعي , رغم الدعوات والجهود الحثيثة المخلصة والمسؤولة في تجنب البلاد مخاطر مهلكة التي ستحرق الاخضر واليابس , ان عدم الانصياع الى صوت العقل والحكمة والاصرار على سياسية خاطئة ومعوجة , ستزيد من حالات الانقسام والفوضى وستزيد من تردي الاوضاع المعيشية بشكل مزري وتعرض الوطن الى اخطار حقيقية , لذا برزت الحاجة الملحة والمطلوبة لانقاذ الوطن والمواطن يتطلب بشكل حاسم وضروري , احياء الانتفاضة الشعبية التي شهدتها ساحة التحرير في شباط من عام ( 2011 ) والتي قمعت بالدم والوعود الكاذبة ( مهلة مئة يوم )  تتطلب بسبب الظروف القاهرة التي يمر بها الشعب , احياء الغليان الشعبي من جديد في ثورة الغضب العراقي بالاحتجاجات والمظاهرات الشعبية العارمة في كل المدن والساحات للخروج من المأزق السياسي ووقف التدهور الخطير . ان اشعال انتفاضة جماهيرية حاشدة الملاذ الوحيد والخيار الاصوب لقلع هذه الاورام السرطانية من الحياة السياسية , التي عبثت في مقدرات الشعب والوطن , واصبحت عامل معرقل ومعيق لتحقيق تطلعات الشعب في الحرية والكرامة وتحقيق الحياة الديموقراطية . ان انتفاضة ساحة التحرير تنهض من جديد في تفجير الغليان الشعبي العارم من اجل الوطن والمواطن .
جمعة عبدالله
65  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / دولة الفرهود ترحب بكم في: 20:40 06/12/2012
دولة الفرهود ترحب بكم 

عطل طاعون الفساد تطور العملية السياسية الى مواقع متقدمة , تخدم في محصلتها النهائية تطلعات وطموحات الشعب . فقد صارت عمليات الاختلاس والابتزاز سيد المواقف السياسية , وهو يدير ادارة شؤون البلاد , وبه تدار الحياة اليومية والتحكم في مصير المواطن والوطن . ولم تعد الاطراف السياسية المتنفذة حرة في نشاطها او تمتلك استقلالية القرار السياسي دون روائح عفنة من عمليات السلب والنهب وممارسة الاحتيال والسرقة دون مراقبة ومحاسبة قانونية , بما فيها تهريب الاموال الى الخارج بطرق غير شرعية , بهذه الصورة المزرية والمخيبة للامال ينحدر الوطن الى الهاوية , وتغيب دوافع الحرص والمسؤولية والحفاظ على مصالح الشعب والوطن , وتفقد القيم النبيلة رونقتها ومعناها واصالتها امام بريق المال وعنفوانه , وتتدهور الاحوال المعيشية وتنزلق الى الحضيض , ويصبح الوطن بقرة حلوب لكل مسؤول حكومي من يمتلك موقع متقدم في هرم الدولة والحكومة . . ومع زخات المطر الاولى , طفح الكيل وانكشفت عورات المسؤولين المتسلطين على شؤون الناس , فقد تحولت المدن والشوارع الى بحيرات وبرك ومستنقعات طينية , وحتى الكهرباء التي اكلت المال وعذبت العباد  احرقت المليارات الدولارات التي حطت في جيوب حيتان الفساد , تعطلت وتوقفت المولدات الكهربائية وغرقت المدن بالظلام وفيضانات , وهو يدل بشكل معيب ومخجل الاستهانة بالمواطن , الذي اضحى بضاعة فاسدة عديمة القيمة , ولا يستحق الاهتمام والرعاية , بهذا المنطق الماساوي ينزلق الوطن الى المجهول , مهدد بالضياع والتفكك والانقسام والاحتراب الطائفي والقومي , بسبب الكتل النيابية التي فقدت الصلة بالمواطن وتتعامل بالاحداث والمواقف دون شعور بالمسؤولية ودون حس وطني واخلاقي . ان فضائح الفساد صارت روتين يومي وظاهرة معشعشة في كل زاوية , والانكى من ذلك ان المفسدين يتبخترون بسرقاتهم وبنعم الاموال المنهوبة ,  بالسعادة ورفاه الحياة وتخمتها على حساب المواطن الذي يكابد ويصارع الفقر والجور والعوز والحرمان , في ظل حكومة مشلولة ومقعدة تجاه المواطن , وزاخرة بالنشاط والفعالية بعمليات اللغف والشفط والمال الحرام دون خجل اوحياء ودون ضمير ووجدان حي , فقد ضاعت كرامة وانسانية المواطن في هذا الهيجان الظالم الذي حل بالعراق , في عهد العهر السياسي , ولم يعد بمقدور المواطن ان يمزق ثوب العار والمذلة والمهانة والظلم , فقد خارت قواه وانطفئت شعلة الرفض والتحدي  , لم يعد يرفع صوته بوجه الظلم والظالمين , وارتكن الى الضعف واليأس وتجرع حسرات الندم , بينما اللصوص يرقصون على انغام الخيرات المسروقة وعلى لغف المال الحرام . وما كشف من اعترافات النائب عزت الشابندر يشيب له شعر الطفل بالشعر الابيض من الاهوال التي تفوق الخيال , لقد تحدث عن معلومات خطيرة امام هيئة النزاهة البرلمانية حول عمليات الفساد , ومنها ما تخص صفقة السلاح الروسي , مبينا ان العراق انفق اكثر من ( 50 ) مليار دولار على شراء الاسلحة منذ عام ( 2006 ) ولحد اليوم , ويجب ان تكون جميع الملفات جاهزة امام هيئة النزاهة البرلمانية .. ان نصف هذا المبلغ ( 50 ) مليار دولار , كاف لسد احتياجات المواطن العراقي وتغطية جميع مشاكله وازماته . ان استغلال هذا المال كاف لجلب الحياة الكريمة وتقديم افضل الخدمات العامة , وحتى تؤثر على استقراره السياسي والامني ,لكن التطاول والتمادي على اموال الدولة , وسياسة الاستخفاف واهمال المواطن هو نهج سياسي يؤدي الى مخاطر جدية
 جمعة عبدالله
66  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / جمهورية شيلني وشيلك الديموقراطية في: 12:44 02/12/2012
جمهورية شيلني وشيلك الديموقراطية

فاقت ضخامة الفساد في العراق كل التصورات المعقولة وغير المعقولة , وحتى تجاوزت حدود الخيال , فان الفساد  وسرطانه مسيطر في جميع مرافق ومؤسسات الدولة , ويتحكم بها وفق عمليات الابتزاز والاحتيال في عراق بعد سقوط النظام الدكتاتوري المقبور ومجيء نظام يعتمد على الطائفية والمحاصصة السياسية , التي تحولت الى منسق ومنظم لعمليات النهب والسلب لاموال وخيرات الدولة , والى ادارة شؤون الفساد والمفسدين وفق معايير المحسوبية والرشوة . فضاع الاصلاح والبناء والتعمير او العمل على تقديم الخدمات العامة حسب امكانيات المالية للدولة وهي موجودة من العوائد المالية من النفط , لكنها تذهب معظمها الى جيوب الفاسدين . امام هذه الظواهر الشاذة والمدانة ,عجزت الحكومة واطرافها السياسية في تحقيق الحد الادنى من متطلبات الحياة , فتدهورت الظروف المعيشية وانعدمت الخدمات وتقلصت البطاقة التموينية وفاقت الازمات الحياتية , وحتى عجزت في توفير الامن والامان للمواطن من خلال الملف الامني الذي يسير من سيء الى أسوأ وتصاعد معدلات حصاد الموت للابرياء , وتحولت مؤسسات الدولة الى ماكنة نشطة لغسل الاموال وتهريبها الى الخارج , فقد انتهزت هذه الاطراف السياسية التي تتشبث بالدين , الفرصة الثمينة بسيطرتها على مقدرات الشعب والوطن في اشباع شهيتها من المال ونهب ثروات البلاد , وحولت المليارات الدولارات الى جيوب افاعي الفساد دون وجع او تأنيب الضمير , ووقع المواطن والعوئل الفقيرة ضحية هذا الاستغلال اللانساني .فاشتدت الازمات المعيشية وتعقدت الحياة فصارت اكثر بؤسا وشقى , وزاد الفقر باعداد مخيفة , وتخلت هذه الاطراف السياسية التي تتبجح بانها حامية الدين الاسلامي وتعاليمه , بينما ينكشف زور ودجل متاجرتها , بانها فقدت مكانتها وسمعتها وشطبت الحرص والمسؤولية الوطنية والاخلاقية تجاه الشعب والوطن امام غول الفساد . وزاء هذه المحنة الذي وقع فيها الشعب العراقي بسبب هذه الاطراف السياسية التي باعت مبادئها وقيمها واخلاقها في سوق النخاسة  والان تريد ادخال البلاد في نفق مظلم وتلوح بشبح الحرب والعنف الطائفي والقومي لتحرق الوطن والمواطن من كل الطوائف والقوميات , فبدلا من تحقيق الحرية والكرامة بعد سقوط النظام الدكتاتوري وتعميق المسار السياسي نحو الافق الديموقراطي , تختار عكس التيار لتقود البلاد الى مهلكة والاهوال . ان ما يجري ويدور في العراق اشبه بكوميديا سوداء واشبه بعبث المراهقين او صبيان او زعاطيط السياسة , فقد كان رئيس الوزراء كلما اهتز عرشه , يلوح اويهدد بانه يملك ملفات بتورطهم بالفساد  , ويتراجعون خوفا من انكشاف الفضائح والمهازل , الان انقلبت الادوار من خلال فضيحة العصر وهي صفقة الاسلحة الروسية التي تطايرت منها روائح كريهة وعفنة ونتنة تزكم الانوف التي تورط  فيها الطاقم الحكومي ومكتب رئيس الوزراء وطاقم حزبه في عمليات الاحتيال قيمتها ( 450 ) مليون دولار توزع بين المتورطين حسب اتفاقهم , لذا هدد احد المتورطين في صفقة السلاح الروسية وهو الناطق الرسمي باسم الحكومة ( علي الدباغ ) لوح بتهديد خطير الى رئيسه رئيس الوزراء , اذا طرد من منصبه اوذكر اسمه من بين المتورطين سيكشف تورط نجله ( احمد نوري المالكي ) في صفقة الاسلحة الروسية , مما حدى برئيس الوزراء ان يتجرع علقم الهزيمة النكرى والمخجلة ويتقبل الصفعة والاهانة الشنيعة , بان يدلو بتصريح امام وسائل الاعلام , بعدم وجود ادلة قاطعة على عمليات الفساد في صفقة الاسلحة الروسية التي قيمتها ( 4,6 ) مليار دولار , بينما لجنة النزاهة في البرلمان حددت عدد المتورطين في هذه الصفقة ب( 17 ) مسؤول حكومي , ومنهم اضافة الى نجل رئيس الوزراء ( احمد نوري المالكي ) وكذلك الناطق الرسمي ( علي الدباغ ) وكذلك وزير الدفاع بالوكالة ( سعدون الدليمي ) , ومستشار الاعلامي لرئيس الوزراء ( علي الموسوي ) , ورئيس لجنة الامن والدفاع ( حسن السنيد ) القيادي في حزب الدعوة الاسلامي , والنائب عزت الشابندر عراب المالكي للمهمات الخاصة والسرية . . ان هذا الواقع السياسي المرير والمزري والذي لايشرف من يمتلك ضمير ووجدان حي , يبين مدى الانزلاق والمنحدر الخطير ومدى تفاهت هذه الاحزاب التي خدعت الشعب بعهرها السياسي وشعاراتها الرنانة ومتاجرتها بالدين , كيف وصلت الى قمة الاستهتار والاستخفاف بمقدرات الشعب والوطن وجر البلاد الى المهالك , فلم يبق سوى الانفجار الشعبي بانتفاضة عارمة وبالاحتجاجات الجماهيرية في المدن والساحات , لاعادة كرامة الانسان العراقي التي هدرت وسحقت باقدام هؤلاء صبيان السياسة والفساد , ان ربيع عراقي يلوح في الافق لقلع الفساد والطائفية
جمعة عبدالله

67  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / الحسين ينهض من جديد في: 19:26 26/11/2012
الحسين ينهض من جديد

في بداية حكم البعث قدم تسهيلات ودعم مالي الى المواكب الحسينية لغرض تحسين صورته امام الشعب , ومن اجل اغراض سياسية تصب في دعم الحكم الجديد وتحسين صورة حزبه الحاكم , بتوصية اصحاب المواكب بان تكون الردات والشعارات والقصائد الحسينية فيها نغمة تمجيد لسلطة البعث  , لكن بعض من القصائد والشعارات تتحدث عن الظلم والظالمين وان ثورة الحسين ( ع ) قامت لتقلع الاستبداد والطغيان  وان اركان حكمها زائل لاحياة دائمة له ,وقد حاول عدة مرات ان ينزع هذه النبرات والشعارات بالقمع والارهاب والترغيب بالمال , لكن محاولاته فشلت كلما اوغل في سياسة القمع والارهاب ضد الشعب , مما اضطرالى منعها والغاء احياء واقعة كربلاء وذكرى استشهاد الامام الطاهر . وعند مجيء العهد الجديد . انتهج سياسة الترغيب , واعاد احياء الذكرى الخالدة وقدم لها كل اشكال الدعم والرعاية وتوفير كل المتطلبات الازمة لها وتسهيل وصول الزوار , وكان يوصي اصحاب المواكب بالشعارات التي تمجد الاطراف السياسية المتنفذة والحذر من اندساس نغمات المضادة للنخب الحاكمة , والتي تسيء الى سمعتها ومكانتها وهيبتها في الاوساط الشعبية, وحاولت جاهدة بكل الطرق والوسائل  تطويع واقعة كربلاء الى خطابها السياسي حتى تجني الربح المعنوي لاغراض انتخابية  تصب في مصلحتها . لكن الواقع السياسي المأزوم والاوضاع المعيشية المتردية , والفساد المستشري في مفاصل الدولة وعمليات السلب والنهب المبرمجة بالاحتيال والابتزاز , وضياع المليارات الدولارات في جيوب المفسدين , وانتهاج سياسة جائرة ومجحفة في حق شرائح واسعة من افراد الشعب   والتي ادت الى زيادة اعداد العوائل الفقيرة  ( خمسة مليون تحت خط الفقر ) , ونهب البطاقة التموينية ولغف المليارات المخصصة لها والتي تمثلت في نقص كميتها وعددها اضافة الى ردائة نوعياتها وبعضها تصل الى المواطن فاسدة لا تصلح للعلف الحيواني , وانعدام الحرص والشعور بالمسؤولية تجاه الشعب , وزيادة تخمة الفاسدين على حساب معاناة الشعب , والوضع السياسي المتأزم والذي ينذر بعواقب وخيمة ستجلب البلاء والخراب للشعب والوطن . ومغازلة فلول النظام السابق الى رد اعتباراتهم السياسية والمعنوية والكثير منهم وضع في مواقع حيوية وحساسة , . وتدهور الوضع الامني وصار المواطن على موعد اسبوعيا  مع الموت من عصابات الارهاب والاجرام بسبب فشل الملف الامني , تصاعد الغليان الشعبي بروح التذمر والرفض من سياسات اطراف العملية السياسية التي انكبت بشوق ووشهوة ونهم , وفقدت صوابها وعقلية تفكيرها ببريق المال والسلطة , وانكشف خداعها ومكرها ونفاقها بانها راعية مصالح الشعب والوطن , بينما تمارس ليل نهار العهر السياسي في سوق النخاسة , زيادة الوعي والنضج السياسي , وادرك المواطن الاعيب البهلوانية والمسرحية الكوميدية  في حلبة التنافس , وانكشف الزيف وسقطت الاقنعة , ولم يعد الدجل السياسي صدى على الواقع في ظل تزايد النقمة الشعبية , وفقدان الصلة والعلاقة بين عامة الشعب وهذه الاطراف السياسية المتنفذة التي تعيش في واد والشعب في واد اخر . بهذا الواقع المزري والماساوي , جرت احياء ذكرى واقعة كربلاء لهذا العام , والذي سجل ظاهرة جديدة بان تحولت المواكب الحسينية في كربلاء ومنطقة الجنوب الى احتجاجات ونقمة شعبية وتذمر كبير وتندر وتهكم من سياسة العهد الجديد واطرافه السياسية المتنفذة , فقد رددت شعارات وهوسات جماهيرية والقت القصائد التي تندد وتشجب وتطالب بكشف اسماء المتورطين بالفساد وعدم التستر عليهم وتقديمهم الى عدالة القانون , وكشف عن مصير المليارات التي نهبت بطرق ابتزازية متقنة وكشف اين ذهبت هذه الاموال , تحدثت صراحة عن الوضع الامني المتردي وفشل الجهات المسؤولة في ضبط الامن والاستقرار , تطرقوا الى البطاقة التموينية التي ضاعت اموالها في جيوب افاعي الفساد , ورفعوا شعارات تندد بانعدام الخدمات العامة بكل صنوفها , ورددوا ابيات وقصائد عن تجاهل المواطن ونسيانه في قاموس النخب السياسية المتنفذة , في ظل زوبعة الفساد والمفسدين , والتصارع على الكعكة العراقية , لقد هبت جموع الشعب من خلال استغلال ذكرى استشهاد الامام الحسين ( ع ) لتعبر بما يجيش في صدورها في موجات غاضبة من الاحتجاجات , وتحولت الذكرى العظيمة الى مظاهرات انطلقت في كل مكان , وهي رسالة تحدي بان المارد العراقي استيقظ من غفوته , وهي تدل ان صبر العراقي اخذ في النفاذ .. انه الفجر والصبح قريب
 جمعة عبدالله   
68  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / منَ المستفيد من قرع طبول الحرب؟؟ في: 21:24 21/11/2012
منَ المستفيد من قرع طبول الحرب؟؟

ظهرت في الفترة الاخيرة تصريحات من بعض اعضاء البرلمان تشم منها رائحة سموم الحقد الشوفيني والتعصب القومي الاعمى , والغرض منها اشعال المناخ السياسي المتوتر اصلآ , بنار الفتنة والفرقة بشكل مفتعل ومتشنج ومدسوس بقصد دق اسفين الفرقة بين مكونات الشعب الدينية والقومية , وتخريب اللحمة والشراكة الوطنية , بتصعيد لغة الحرب والوعيد ودفعها الى مجاهيل خطيرة . ان من الاخطاء الفادحة في المسار السياسي , بان اغلب المشاكل والازمات التي يعاني منها المواطن والوطن تدخل في بوتقة الخلاف السياسي ولم تعالج بشكل سليم , اذ تدخل في خندق المصالح والمنافع الخاصة, وتتخذ طابع سياسي منحرف , وتدخل في دائرة الصراع السياسي والتخندق الطائفي والقومي وافتعال الازمات , بحيث تصبح هذه المشاكل والازمات اكثر تعقيدا واكثر صعوبة على الحل على اساس القانون والدستور , ان هذه الحالات الشاذة ليس فقط تعيق العملية السياسية وانما تنسفها كليا , بحيث حادثة عادية عابرة اشعلت المسرح السياسي والاعلامي بالتصريحات النارية المتشنجة والمفتعلة بلغة الحرب والتهديد والوعيد والانتقام . بينما الحدث لا يتجاوز الخلاف الشخصي ولا يوجد نية مبيتة لخلق فتنة في المنطقة , وحادثة طوزخرماتو من الحوادث العادية , لكنها تبين بوضوح هشاشة الواقع السياسي المتأزم والملبد بالغيوم المسمومة , وبفتح شهية بعض صقور العملية السياسية من انتهاز الفرصة الثمينة بالدس الرخيص الذي يهدف الى شق الوحدة الوطنية وخلق صراع قومي وطائفي يجلب الخراب والبلاء لجموع الشعب , وجر البلاد الى فوضى عارمة , ان بعض الصقور لم يسعده او يشعر بالارتياح من التواجد الكردي في العملية السياسية وهو يطلق التصريحات مخالفة للواقع والمنطق والعقل السليم , فبعضهم يشكك في مصداقية التحالف الشيعي الكردي وبعضهم يعتبره كذب ونفاق وبعضهم يعتبره يخالف الدستور او يتجاوز عليه , وبعضهم يتحدث عن تأديب الاكراد بخلق خلافات جمة مع اقليم كردستان, والبعض يفتعل الازمات حتى يكون السلاح هو الحكم , والبعض يريد حربا شعواء تحرق الاخضر واليابس , ضمن هذه الاجواء تجري بنشاط واسع وكبير عمليات السلب والنهب واللغف اموال الدولة دون وجع ضمير بنهب المليارات تحت رعاية الدولة في الطمطمة والسرية والكتمان , بينما تسلب ارادة المواطن وعدم تلبية احتياجات الشعب وعدم تقديم العون والمساعدة الى العوائل الفقيرة ( سبعة مليون عاطل عن العمل )  لقد سأم المواطن من زيف ورياء ودجل ونفاق النخب السياسية المتنفذة بحرصها المزعوم عن مصالح الشعب والوطن , ,هذا مايفسر حادثة طوز خرماتو واتخاذها شماعة وذريعة لدق طبول الحرب ولغة الوعيد , بينما المسألة تتطلب تعاون مشترك بتشكيل قوة مشتركة بين البيش مركة والجيش العراقي لحماية المناطق المتنازع عليها , ان المشاكل لاتحل بطبول الحرب , بل بالحوار بين الطرفين لنزع فتيل الازمة وانقاذ الوطن من مخاطر جدية , لان البلاد لا تتحمل اعباء اضافية واثقال جديدة اخرى , وان تخريب المسار السياسي سيكون له نتائج كارثية على الجميع دون استثناء , لان شق الصف الوطني جلب للعراق متاعب لايزال الشعب يعاني منها ويكون المواطن هو الضحية وكبش الفداء , لذا من اجل ابعاد شبح نار الفتنة والفرقة والازمة الخطيرة بين بغداد واربيل يتطلب الاسراع بفتح الحوار والقنوات المسدودة بالسرعة القصوى قبل ان تنفلت الامور عن السيطرة .  ان العراق بحاجة الى رجل سلام يجمع الطوائف الدينية والقومية على السلم والتاخي وبناء الدولة المدنية ,  التي تحقق طموحات الشعب وتساوي في الحقوق بين ابناء الوطن دون تفريق او تمييز , رجل صادق ونزيه ويكشف عورات الفساد والمفسدين , لا ان يطمطم ويتستر عليها بافتعال ازمات خطيرة هدفها صرف الانظار الرأي العام عن الازمات الحقيقية التي تعاني منها البلاد , وحجم الفساد في مؤسسات الدولة ومافيات الحكومة , ان افتعال الازمات المصطنعة هي صرف الانظار عن المطالبات الشعبية والسياسية بكشف اسماء المفسدين في صفقة الاسلحة مع روسيا
 جمعة عبدالله
69  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / شيوعي في البطاقة التموينية في: 22:16 15/11/2012
شيوعي في البطاقة التموينية

دخلت البطاقة التموينية حياة المواطن العراقي بعد الحصار الاقتصادي الدولي لعام ( 1991 ) وظلت تعيش بين المد والجزر منذ ذلك الحين ولحد الآن , لكن تدهورت حالتها وأسأت نوعيتها في السنوات الاخيرة , حين دخلت عنوة في سراديب الفساد , واحتلت عمليات النهب والسلب والابتزاز والاحتيال مكانأ بارزأ , وصارت طوع ارادة الفساد والمفسدين في التحكم بها دون خجل او ضمير رادع , وفشلت الدولة والحكومة والبرلمان في تحصينها من شرور الفساد, رغم الوعود المعسولة بضمان وتأمين ايصالها الى المواطن دون تلاعب اونقصان , وتأمينها وتوفيرها بالوقت المناسب للعوائل الفقيرة, وتوفير مفرداتها وتحسين نوعيتها وزيادة كميتها , لكن هذه الوعود المعسولة ظلت حبر على ورق وماتت  بسم الفساد , وتناستها وتجاهلتها النخب السياسية التي فازت بمقاعد البرلمان بفعل الدجل والنفاق والمكر السياسي وخدعت الشعب بالعهود الاصلاح التي تحولت بقدرة  القادر الى نجاحات باهرة لفرسان الفساد , وحرمت الملايين ( خمسة ملايين تحت خط الفقر ) من نعمتها , لقد وقعت الكتل السياسية المتنفذة في شرنقة الفساد , ولم تستطع التخلص او الخروج من شرنقتها إلا اذا تخلت عن نزعتها واسلوب تفكيرها المنصب من اجل السلطة والنفوذ وبريق المال والاستيلاء على الغنائم والكعكة العراقية . فقد زادت شراسة الفساد في ظل غياب الدولة والحكومة والبرلمان في المراقبة والمحاسبة القانونية , ووصل بها الحال ان تزاحم خبز الفقير . لذا ياتي القرار الاخير لمجلس الوزراء , الذي ينص على الغاء البطاقة التموينية , مقابل مبلغ زهيد , والذي اشعل المناخ السياسي بالرفض والغضب والشجب من كل الاطياف السياسية والدينية , ومن قطاعات واسعة من الشعب , التي عبرت عن تذمرها واستهجانها من هذا الاجحاف الجديد , والذي استغل من التجار الجشعين والذين يلهثون وراء الربح الفاحش , بتصعيد الاسعار  بقفزات عالية الحقت اشد الاضرار بالعوائل الفقيرة وذوي الدخل المحدود . لقد كان هذا القرار القاسي بمثابة الضربة التي قصمت ظهر البعير , فقد تدهورت سمعة ومكانة النخب السياسية المتنفذة الى الحضيض , ويعتبر تصرفها تنكر فاضح للمسؤولية الوطنية والشعور الذي يعبر عن تطلعات الشعب المشروعة , في الحرية والكرامة وتوفير الخبز للفقير , وامام المد المتصاعد بموجة الغليان ومشاعر الاحتجاج الشعبي , الذي اخذ يتوسع  يوما بعد اخر بعد هذا الانحدار الخطير , بتبذير ثروات الشعب دون شعور بالمسؤولية الاخلاقية والوطنية وبتشريع سنة الفساد وفتح الابواب مشرعة للابتزاز والاحتيال لتضخيم ارصدة افاعي الفساد على حساب حقوق المحرومين والمظلومين الذين يعانون العوز وضنك الحياة وقسوة الازمات الحياتية , لقد وقعت هذه الاطراف السياسية في ورطة عويصة , وفقدت الحكمة والتفكير السليم بمعالجة ازمات الشعب والوطن , حتى وصل بها الحال بان تعجز في توفير البطاقة التموينية بشكل سليم يرضي الشعب , وامام هذا الطريق المسدود , رغم مرور مايقارب عقد من الزمان . وامام هذه المعضلة , فلابد ان نرجع ونستفيد من التجارب الناجحة من تراث العراق السياسي بالاستفادة واستخلاص العبر والدروس في حل ازمة البطاقة التموينية . لان مجلس الوزراء في قراره الاخير وقع في ورطة كبيرة بين بقى الحصة التموينية او الغاءها مقابل تعويض مالي زهيد , وفي كلا الحالتين يكون الرابح الاكبر هو الفساد وحيتانه . لذا لابد من الرجوع الى التجارب الماضية التي اعطت ثمارها , وهي في الاربعينات من القرن الماضي , حين فشلت وعجزت كل المحاولات في الحد من عمليات الاحتيال والابتزاز في البطاقة التموينية في العهد الملكي , وخيرا وجد الحل على يد الرجل الاول ( نوري السعيد ) العدو اللدود للشيوعيين , بان اخرج من السجن بعض الشيوعيين وكلفهم بمهة ادارة البطاقة التموينية , استغرب الكثير من هذا القرار العجيب والغريب من لدى شخص عدو لا يهظم الشيوعيين واضاقهم مرارة السجن والعذاب , لكنه اجاب على هذا الاستغراب بقوله .. انا اكره الشيوعيين , لكن صفة النزاهة وحب الوطن هي من خصال الشيوعيين . ومثال اخر من رئيس هيئة النزاهة السابق الاستاذ ( موسى فرج ) الشخصية الوطنية السامية والنزيهة , حين صرح .. بان كل النخب السياسية ينخرها الفساد إلا اعضاء الحزب الشيوعي .. لهذا اتوجه الى السيد رئيس الوزراء . من اجل المصلحة الوطنية بان يكلف من الشخصيات الشيوعية التي تملك الخبرة والكفاءة بما يخص السوق والاقتصاد  بمهمة مسؤولية البطاقة التموينية , ولو على سبيل التجربة والاختبار
جمعة عبدالله   
70  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / وصلنا الى دولة المهزلة في: 00:34 11/11/2012
وصلنا الى دولة المهزلة
الفساد في العراق مثل السرطان , فقد غرس جذوره في اعماق مفاصل الدولة , وصار اللاعب المتحكم في القرارات السياسية , وشريك اساسي في ادارة شؤون البلاد بكل مرافقها , وحتى صار يتحكم في مصير الموطن المنكوب بنفاق ودجل الكتل النيابية , وبالفساد تعاظمت الازمة السياسية ودخلت اطوار خطيرة قد تؤدي الى نسفها او افشلها , ,بالفساد سقطت الاقنعة ورقة التوت , وبانت الاطراف السياسية المتنفذة على حقيقتها دون رتوش , وانكشف زيفها وخداعها ودجلها السياسي , فلم تعد قادرة على ستر عورتها , وبالفساد صارت الدولة اسيرة , تغتصبها عمليات النهب والسلب واللغف والاحتيال والابتزاز . وهذا يشكل هزيمة نكرى للعملية السياسية الهشة ولكتلها النيابية , بل صارت اطرافها السياسية ادوات تنفيذية مطيعة بيد المفسدين وحيتانه
وتمارس دور محاربة الفئات المسحوقة وعوائل الفقراء و( 5 ) ملايين عاطل وسبعة ملايين تحت خطر الفقر , في محاربتهم في قوتهم اليومي ورغيف خبزهم المر , وتهين بقراراتها الجائرة انسانية المواطن , بل تسعى بان يكون المواطن في دائرة الخنوع والذل والخشوع من اجل ان يوفر رزقه اليومي , ويضمن حياته اليومية , وتوج الفاسدين والمفسدين بتاج المال ولقب فرسان الساحة السياسية يجولون ويصلون , لان في  حوزتهم مفاتيح الدولة بكل مرافقها من الكبيرة حتى الصغيرة , وضمن هذه الفوضى تدور عمليات النهب والسلب بكل حرية , وامثلة على ذلك كثيرة ومنها
 1 - اصدر مجلس الوزراء قرار بالغاء نظام البطاقة التموينية مقابل تعويض زهيد قيمته ( 15 ) الف دينار , الذي احدث ضجة وهزة سياسية عنيفة  بالرفض والاستنكار , وامام موجة الاحتجاجات الغاضبة والتي شملت جميع المدن العراقية باللهب الشعبي العارم, اخذت تتسرب بعض الاخبار من اوساط الحكومة لتتستر بالحجج الواهية وتشير بان السيد المالكي قرر ان يزيد القيمة التعويضية الى ( 25 ) الف دينار دون تصريح رسمي , فحين طالبت الكتل النيابية مناقشة هذا القرار في البرلمان , بينما يصر مجلس الوزراء ويرفض طرحه في البرلمان بحجة بانه ليس من اختصاص البرلمان , قرار يتعلق بمصير خبز الشعب ليس من صلاحيات البرلمان , فما هي صلاحيات البرلمان؟ مما يذكر بان مجلس النواب اقر مبلغ شهري اضافي بمبلغ (750) الف دينار لكل نائب لشراء القرطاسية ( اوراق واقلام ) , بينما يخصص للعوائل الفقيرة لخبزها ومصدر قوتها مبلغ ( 15 ) الف دينار, اية عدالة واي منطق تتحكم  بعقلية  النخب السياسية المتنفذة, واي استهتار بقيمة الموطن العراقي
 2 - اكد المفتش الامريكي العام حول العراق ( ستيوارت بوين ) في تقريره ربع السنوي الاخير . فقد كشف عن تهريب ما يقارب ( 800 ) مليون دولار اسبوعيا الى خارج العراق بطرق غير شرعية
 3 - مشروع بسماية السكني  الذي توقع الكثير بان هذا المشروع الكبير سيحل ازمة السكن , ويخصص لبناء المساكن للمواطنين , وان القيمة الكلية للمشروع ( 7 ) مليار دولار . اكتشف مؤخرا بان هذا المشروع هو حبر على ورق , وانما فتح الباب على مصراعيه للفساد والاحتيال , فقد نهبت وشفطت ولغفت اموال المواطنين الذين سارعوا بتسجيل اسمائهم مقابل المال من اجل الحصول على شقق جديدة 
 4 - اعلنت الحكومة العراقية عن الغاء صفقة شراء الاسلحة للجيش العراقي من روسيا بمبلغ قيمته ( 4,2 ) مليار دولار , فقد تبين بان هناك عمليات فساد كبيرة تتجاوز ( 195 ) مليون دولار . مما يذكر بان العراق وقع على شراء اسلحة من جمهورية الجيك بمبلغ قيمته مليار دولار, ومع اوكرانيا بمبلغ قيمته مليارين دولار , وقد فضحته وسائل الاعلام الاوكرانيا واشارت الى عمليات الفساد الكبيرة تصاحب هذه الصفقات , وكذلك هناك صفقات لشراء اسلحة من امريكا بمبلغ قيمته (  12,3) مليار دولار .. اللهم احفظ الفساد والمفسدين اينما رحلوا واينما حطوا واينما وضعوا ارصدتهم
 5 - اعلنت وزارة الكهرباء بان ( 16 ) مليار دولار هو موازنة تشغيلية للوزارة تتوزع بين رواتب الموظفين وبين مستحقات لصفقات شراء الوقود وزيادة ساعات تجهيز الطاقة الكهربائية , مبينة بان انتاج الطاقة الكهربائية وصل الى ( 8 ) الف ميغا واط , مما هو جدير بالذكر بان الطاقة الكهربائية كانت ( 7 ) الف ميغاواط , بمعنى ان الف ميغاواط كلف خزينة الدولة مبلغ ( 16 ) مليار دولار , والعراق ليصل الى الاكتفاء الذاتي لاستهلاك التيار الكهربائي بمقدار ( 15 ) الف ميغاواط , فكم مليار يجب ان يدفع من خزينة الدولة حتى نصل الى الاكتفاء الذاتي ؟؟ ارجو حل هذه المعادلة العويصة
 بهذه السياسية العوراء والعرجاء تدار شؤون الدولة والحكومة , والفساد الرابح الاكبر والذي انتصر على الدولة والمواطن الفقير 
 جمعة عبدالله 


71  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / الاصلاح في فنجان مكسور في: 15:25 08/11/2012
الاصلاح في فنجان مكسور

اعتمد العراقيون على البطاقة التموينية بعد الحصار الاقتصادي الدولي في عام ( 1991 ) . وصارت مصدر رزق ولقمة عيش تسهم في حلحة الاعباء الاقتصادية القاهرة , في بلد دمرته الحروب المتواصلة بنزعة مجنون ومعتوه بحب العظمة , وبعد سقوط النظام المقبور , توقع الكثير في زيادة كمياتها وتحسين نوعيتها , وتوصيلها بشكل منظم للمواطن دون تأخير , وتأمينها للعوائل الفقيرة وذوي الدخل المحدود دون تقصير او تلاعب . لكن الواقع المرير احبط هذه التمنيات وافشل الامال , بفعل الفساد الذي ظهر كالسرطان واحتل مفاصل ومرافق الدولة بشكل معيب ومخزي , فتقلصت كميات المفردات البطاقة التموينية وتفاقمت رداءة نوعياتها , وبدأ التلاعب المبرمج في عمليات النهب والسلب في المشتريات واختيار النوعيات الفاسدة والرديئة ومثال واحد يحدد فداحة وعمق عمليات الفساد في وزارة التجارة . اذ بلغت معدلات الفساد في البطاقة التموينية لهذا العام ( 2012 ) ما قيمته ( 12,3 ) مليار دينار عراقي . اقتطع دون وجع من الضمير الحي من مفردات هذه البطاقة , التي ابتلت بممارسة عمليات التلاعب والاحتيال , وهو يدل بشكل قاطع عن سوء الادارة وفشل واخفاق في وزارة التجارة من اعلى الهرم الى اسفله , الموبؤ برائحة الفساد , الذي صار ظاهرة يومية مقترن بنشاطات الوزارة , دون حسيب او رقيب وفي ظل الفوضى السياسية العارمة في الحياة العامة . ولهذا ياتي قرار مجلس الوزراء بالغاء نظام البطاقة التموينية وتعويض المواطنين بمبلغ زهيد ومعيب ومخجل ( 15 ) الف دينار , بحجة معاقبة المفسدين , لكنه يساوي بين الجلاد والضحية , وبين العوائل الفقيرة المحرومة من العدل والانصاف , وبين الفاسدين الذين يكتنزون الاموال الطائلة على حساب معاناة الشعب  , ان هؤلاء اصحاب الجشع والابتزاز , الذين يستغلون ضعف الحكومة والبرلمان  في محاربة الفساد . ان الرابح الاكبر من هذا القرار المجحف هو الفساد بكل صنوفه , والذين يتحكمون في مصير البطاقة التموينية من تلاعب في مفرداتها , ومن خلال قيمة المشتريات , والكم الهائل من البطاقات الوهمية والمزيفة , وكذلك من خلال اختيار النوعيات الرديئة والفاسدة , ومن خلال توزيعها الى المواطنين بشكل مريب  بالاحتيال والابتزاز . اما الخاسر الاكبر فهم العوائل الفقيرة وذوي الدخل المحدود , ويمثل انهزام شنيع امام حيتان الفساد .. انه قرار غير صائب وغير مدروس ومتسرع , وكان بحق خيبة امل كبيرة وغيرة متوقعة . فقد ظن الكثير ان النخب السياسية المتنفذة , التي تشوهت مكانتها بصفات السيئة والمشينة واهتزت ثقة المواطن بها , بانها ستحاول تجميل صورتها بقرارات تراعي الطبقات المسحوقة والشعبية وخاصة وان انتخابات مجالس المحافظات على الابواب , لكن هذا القرار الجائر والمعيب قصم ظهر البعير , وهذا يؤكد بانها منفصلة تماما عن هموم ومعاناة غاليبية افراد الشعب , لان هذا القرارسيزيد معاناة العوائل الفقيرة ويضيف ازمة جديدة تضاف الى ازمات البلاد الخانقة . لذا فان معالجة البطاقة التموينية تتطلب تحقيق الاهداف التي تصب في دعم ورعاية الشرائح الفقيرة واصحاب الدخل المحدود في تخفيف حدة الضائقة الاقتصادية . وهذا يتطلب العمل على
1 -  ضبط البطاقات الوهمية والمزيفة من خلال عمليات الاحصاء والجرد لمعرفة الرقم الحقيقي عن البطاقات المزيفة
2 - يجب ان تكون البطاقة التموينية مخصصة لدعم ورعاية العوائل الفقيرة والمحتاجة  وهذا يتطلب مضاعفة كمياتها وتحسين نوعياتها وزيادة عدد مفرداتها , لانها العامل المهم لمقارعة الفقر والظلم والعوز المادي
 3 - اصدار قوانين صارمة وقاسية بحق المخالفين الذين يتلاعبون ببطاقتها من خلال لجنة برلمانية تمتلك الشرعية الكاملة في مراقبة ومتابعة ومحاسبة ومعاقبة الفاسدين وارسالهم الى السلطة القضائية
 4 -  يجب وضع ضوابط ملزمة لتحديد اسعار المواد الغذائية في الاسواق , ومحاربة ومعاقبة التجار والسماسرة الذين يتلاعبون بقيمة الاسعار من اجل الربح الحرام
 5 - يجب ان تكون البطاقة التموينية احدى القلاع المحصنة من الفساد والفاسدين , واعتبارها قلاع آمنة للعوائل الفقيرة وذوي الدخل المحدود , لان الغاء البطاقة التموينية سيزيد من النتائج السلبية لقطاعات واسعة من افراد الشعب
 6 - يجب دمج البطاقة التموينية بقانون الرعاية الاجتماعية مثل ماهو معمول به في الدول المتقدمة
 اذا اراد فعلآ رئيس مجلس الوزراء معاقبة المفسدين ومحاربة الفساد , ينبغي ان تكون قراراته عادلة ومنصفة بحق المتضررين , وان تؤدي الى قرارات ناجحة , يتطلب استمرار البطاقة التموينية بشكل عادل ونزيه وبعيدا عن حيتان الفساد الذي ابتلاء بهم الشعب العراقي , يجب تضيق الخناق عليهم بالوسائل الناجحة وصيانة حق المظلومين والمحرومين
 جمعة عبدالله

72  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / دولة المافيا . حقائق اغرب من الخيال في: 19:34 02/11/2012
دولة المافيا . حقائق اغرب من الخيال

فاقت عمليات الفساد المالي كل توقعات ومايدور من نشاطات ما لا يتحمله العقل السليم , ليس فقط احتلاله جميع ميادين الحياة العامة , بل من خلال ابتكار وسائل المكر والخداع بمنتهى الذكاء بالاساليب المتطورة من النهب والسلب لاموال الدولة اشبه بطرق تستخدمها عصابات المافيا , بسيطرتها على عصب وشريان الحياة , بهذا الشكل سيطرت على مؤسسات الدولة ومرافقها وحولتها الى ملكيتها الخاصة بكل جدارة واقتدار . بينما المواطن يعاني من الظلم والحرمان وقلة الخدمات وانعدام الرعاية الصحية , , وفئات واسعة من عامة الشعب لا يجد قوتها اليومي إلا بالتسول اوتقوم باقتراف اعمال مشينة , وبعضها يبحث في الازبال واماكن القمامة والنفايات عن اللقمة المرة , بهذا المنحدر الخطير من تردي الاوضاع المعيشية , تتصاعد اعمال بارتكاب الجريمة والخطف والسرقة والاحتيال ,. ومن خلال هذه الثغرات تتغلغل عصابات الارهاب وتستغل العوز وضنك الحياة في تجنيد الشباب والشابات , وتحويلهم الى اجساد بشرية ناسفة في الاماكن العامة . وبهذا يقترن ويرتبط بشكل مباشر الارهاب والفساد المالي  . بينما النخب السياسية المتنفذة , تتصارع وتتنافس على اقتسام الكعكة والغنائم , ولم تجند طاقاتها وامكانياتها في انقاذ المواطن من هذا الدرك والمأزق الخطير , ولم تحاول ان تتحرى وتتابع وتراقب وتحاسب الفاعلين بنشاطات الفساد , الذي يجري ضمن شرعية الدولة , من خلال العقود والاتفاقيات على اقامة مشاريع مع شركات ذات السمعة والصيت السيء او ما يعرف بالقائمة السوداء . فقد تتم العقود والاتفاقيات على اقامة مشاريع ضمن تبادل العمولات الرشوة والابتزاز والمحسوبية والاختلاس , وبالتالي تكون هذه المشاريع نقمة على المواطن , ولهذا ليس غريبا ان تتهدم او تتهالك الجسور والمشاريع الاخرى قبل انجازها او اكمالها او قبل ان تسلم الى الدولة  وتتحول الطرق المبلطة حديثا في سنتها الاولى الى مطبات وحفر وبرك مائية ومكان تجمع الازبال . لان العقود المبرمة تتم بطريقة غريبة وعجيبة . فحين يوقع العقد مع شركة  معينة , فان هذه الشركة صاحبة العقد تبيعه الى مقاول ثانوي وهذا بدوره يبعه الى مقاول ثالث ورابع , والنتيجة يهمل المشروع عدة سنوات , ثم تبدأ عملية اجراءات العقد الجديد , ويبدأ مسلسل المافيوزي من جديد , بهذا الشكل تهدر وتضيع الملايين والمليارات الدولارات لتذهب الى ارصدة افاعي الفساد , الذين حولوا الوزارات الى مرافق حاضنة للفساد , وحتى التعين والتوظيف والتشغيل لا يتم إلا بطريقة الدفع اي الشراء , ويكون راتب الشهري للموظف الجديد او المعين الجديد حسب قيمة الدفع . اما الايفادات الى الخارج والزمالات ودورات الدراسة والبعثات والسلك الدبلوماسي فهي من حصة الاقرباء والاصدقاء والموالين , اما المواطن وحتى مهما بلغت درجته العلمية او الاختصاص او الخبرة او الكفاءة فانه يبقى خارج المعادلة منسيا . اما من ناحية المشتريات الدولة المختلفة من اجهزة حديثة اوالادوية او المواد الغذائية او مواد عسكرية او مدنية فحدث ولا حرج , حتى وصل الحال الى البطاقة التموينية التي اختفى معظم مفرداتها , ويكشف عنه مصدر في في وزارة التجارة الصادر في 1 / 11 / 2012 عن بلوغ معدلات الفساد في البطاقة التموينية نحو ( 12,3 ) مليار دينار لعام ( 2012 ) ووصل الحال بالبطاقة التموينية ان تتقلص ويختفي معظم مفرداتها , وبات المواطن في اغلب الاحيان يتسلم مادة الزيت فقط , وبجهود المافيا العراقية ستختقي هذه المادة في القريب العاجل ونقرأ سورة الفاتحة على البطاقة التموينية . وهذا يدل بشكل قاطع بان مؤسسات الدولة ومرافقها يعشعش فيها الفساد بنطاق واسع , وما تقرير المفتش الامريكي العام ( ستيوان بوين ) ليؤكد هذه الحقائق , اذ يكشف في تقريره , بان العراق مليء بالمصاعب التي من مظاهرها انتشار العنف والفساد الرسمي بصورة متصاعدة . وان الفساد الان  هو أسوأ من اي وقت مضى . وختم التقرير بان ما يقارب ( 800 ) مليون دولار يغادر العراق اسبوعيا , وان 80% منه يتم عبر وثائق مزورة تخفي الاهداف الحقيقية للتحويل . وتأتي في هذا الصدد التقديرات الاحصائية لهية النزاهة في البرلمان العراقي والتي تشير بان حجم الاموال المهدورة والمنهوبة من جراء عمليات الفساد الاداري في الوزارات العراقية في العامين السابقين بحدود ( 7,5 ) مليار دولار نتيجة عقود مريبة واختلاسات تتم بشكل نطاق واسع ... ان على الضمير الحي وشرفاء هذا الوطن المنكوب بافاعي الفساد , ان يستيقظوا على وطن يباح ويباع في المزاد العلني في زمن العهر السياسي والنفاق بالتبجح بالحفاظ على مصالح الوطن والمواطن المقهور والمنسي في المعادلة السياسي ومن قاموس النخب السياسية المتنفذة والتي تعمل الى الوصول الى الدرك الاسفل . لان حيتان الفساد ليس لها مذهب سياسي اوديني سوى مذهب النهب والسلب واللغف وتكبير ارصدتهم المالية في الخارج . ,والمواطن يعيش في حالة جزع وتذمر وغليان شعبي متصاعد باعلى درجة , قديهدد كيان هذه النخب السياسية التي تتحكم في مصير المواطن , اذا استمر هذا الانزلاق بعدم الشعور والاحساس الوطني 
جمعة عبدالله
73  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / رؤية انسانية لقيم التسامح في المجتع في: 15:16 30/10/2012
رؤية انسانية لقيم التسامح في المجتع 

هذه المقالة الثانية التي تستعرض كتاب (التسامح ومنابع اللاتسامح - فرص التعايش بين الاديان والثقافات  - ) للكاتب والباحث ماجد الغرباوي , الذي يهتم في بحوثه بالطرح العلمي والموضوعي في تناول موضوعات حساسة وملتهبة ,والتي تشغل بال الكثير من المعنيين بشؤون الثقافة والفكر الاسلامي وفق رؤية معاصرة , وفي مواجهة التطورات الحديثة في العالم الاسلامي في صيغها وقيمها التسامحية وفق ما جاء في ( القرآ ن الكريم والسيرة النبوية ) بنظرة خالية من التحيز او التحريف او تطويع النصوص الدينية لاغراض بعيدة عن اصول الاسلام بما يخص قيم التسامح , اضافة الى هذه الميزة التي تميز الباحث النزيه عن غيره , في تشويه الحقائق او تأويلها لاغراض سياسية بعيدة عن النص الديني . فان الكاتب يمتلك ثروة لغوية عميقة دون سرد او اسهاب زائد عن الحاجة , لذا فان كل جملة لها  صدى في المعنى والسياق العام ببراعة كاتب يجبرك على الغوص في ثنايا الكتاب دون ملل او شعور بالوقت , وهذه خصلة لايملكها إلا من له باع طويل وخبرة واسعة في صنع فن الكتابة , والتحري بعمق في موروثاتنا الثقافية والفكرية الاسلامية . حقا ان قيم التسامح هي بالضد من الكراهية والحقد والارهاب الاعمى والعنف بكل اشكاله في المجتمع الاسلامي , الذي يزخر بمكوناته وطوائفه الدينية والعرقية والقومية والقبلية والاجتماعية والسياسية , لذا فان قيم التسامح يجب ان تبدأ من اصغر وحدة في المجتمع وهي الاسرة او البيت الى رجل الدين ورجل السياسة ثم الى اعلى هرم في الدولة والسلطة والى المفكر الثقافي الى رجل الفكر والاجتماع , حتى تكون الحصيلة العامة بوادر مشجعة وصدى مؤثر لهذه المفاهيم , حتى تتقلص حدود الخطاب التكفري المتشدد , او النظرة المتعالية على الاديان الاخرى , التي توصف الاخرين بالكفرة او المرتدين او انهم معادين لرسالة الاسلام مثلما ما يتبجح به اعلام الجماعات المتطرفة والمتشددة والسلفية التي تبيح القتل باسم الاسلام . ان ركائز التسامح تشمل اربعة اقسام وهي
1 - حقوق المواطنة ومفهوم المواطنة هو ( الاعتراف بالاخر وبحقوقه او لا اقل قبوله وقبول التعايش معه سلميا وفق حقوق مشتركة لجميع المواطنين ) وما يتطلبه بالمساواة بالحقوق والواجبات , والتساوي في الانتماء الى الوطن الواحد . اي بغض النظر عن انتماءاتهم القومية والدينية , وحق غير المسلمين بالتمتع بهذه المزايا , كما جاء في القرآن الكريم والسيرة النبوية التي تؤكد بشكل لايقبل التأؤيل بتمتع بكافة حقوقهم كباقي الاكثرية الاسلامية , في اطار الوطن الواحد الذي يقر بالتعايش وعدم التجاوز على خصوصية الاديان الاخرى , بالاعتراف بحقوقهم والاعتراف بوجودهم ودورهم في المجتمع   
2 -  سيادة القانون : ان قيم التسامح في المجتمع لا تلغي سيادة القانون وسلطته , اذا كان هذا القانون يؤدي منفعة عامة , واذا كان مستندا على الحكومات المنتخبة من الشعب ويعتمد على ارادة الشعب , بالضد من القانون الذي يحمل في طياته فقاعات عنصرية او شوفينية او طائفية او دينية متعصبة , ويجب ان تكون كل اطياف المجتمع ان يسودها الاحترام الى قوانين الدولة النابعة من ( ارادة الشعب , وقد تمت الموافقة عليها في الانظمة الديموقراطية) وان تكون المرجعيات خاضعة لهذه الارادة
3 -  اعادة تشكيل قيم التفاضل : تتحكم في عقلية الفرد جملة من المفردات في سلوكه وتفكيره من الدين والاخلاق والاعراف والتقاليد القبلية ومجموعة من سمات القيم الاخرى , لكن تبقى مسألة جوهرية وهامة في هذه القيم يجب ان تستند على مقولة ( لا اكراه في الدين ) وفي احترام الاخر , وما سيرة حياة الرسول الكريم ,تعطي امثلة رائعة من  التقوى والفضيلة وسمو الاخلاق والجهاد والعلم الذي ( تنتفع منه البشرية ويستحق التقدير والاحترام , ويصلح بجدارة لان يتحول الى قيمة تفاضلية ) لها صدى واسع
4 -  اطلاق الحريات العامة : لاشك ان الحريات العامة تؤدي دورها الفعال في المجتمع وتساعد على ترسيخ القيم بين ابناء الوطن الواحد , وهي بالضد  من انعدام الحريات , حيث يكون الشعب تحت رحمة مطرقة الاضطهاد والكبت والحرمان , التي تؤدي بروز الخوف والقلق والخشية من العواقب , وكذلك تبرز مظاهر التكتم على الحقيقة وشيوع ظاهرة النفاق والتملق . وتسيد العنف في الحياة العامة التي تسلب حق الاخرين في اختيار طريقة اسلوب الحياة , ومثل الانظمة الدكتاتورية التي تخنق بوادر الحياة الحية .وتجربة العراق غنية في هذا المجال من اضطهاد وقهر وسلب الارادة , لذا فان الحرية تكون ( سلاح ماض بتحطيم قيم الكراهية والاحقاد , واداة ناجحة لترسيخ قيم التسامح ) ويستعرض الكتاب نماذج عديدة في اطار المجتمع ذات الغاليبة الاسلامية .. والصفة المميزة للكاتب يتضح بالجهد الفكري والبحث العميق في ثنايا القرآن الكريم , واستخلاص منه ( 60 ) آية من آياته الكريمة التي تدعو الى قيم التسامح والعفو والمغفرة والرحمة , وهي تتجاوز بالكثير من الآيات التي تدعو الى العنف او السيف , ولكن يجب عدم تعميمها بل مناقشة ظروفها وزمانها والحاجة التي دعت اليها في ذلك الزمان والوقت , وان لا تكون ذريعة لبعض المتشددين والمتطرفين في الدين من استخدامها في الظرف الراهن , اي في غير زمانها لتبرير نهجهم الارهابي في القتل وارتكاب الجرائم باسم الاسلام
جمعة عبدالله
74  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / بلد العجائب والغرائب . وانتظار هرقل في: 10:53 22/10/2012
بلد العجائب والغرائب . وانتظار هرقل

يحاول قادة العهد الجديد ان يدخلوا العراق في سلوكهم السياسي في قائمة مايسمى ببلد العجائب والغرائب , وان هذا المسعى بدأت ثماره تقطف الان , في مجالات الحياة العامة وفي النهج السياسي المطبق في مرافق الدولة الحيوية ,بشكل تناقضات لايعرف ابعادها . وبمنطق التخبط والفوضى السياسية , وعدم ادراك المسؤولية الوطنية في قيادة الدولة , والعناية بهموم وتطلعات الشعب , وكيف علاج المشاكل والازمات التي يعاني منها ,ونبذ  سياسة تبذير اموال الدولة في مناحي لاتجدي نفعا للوطن , وكذلك شطب عقلية  الحصول على الغنائم .اي كيفية لخمطة المال العام لمنافع ذاتية وشخصية وفئوية بعيدا عن جروح الشعب , وامثلة على ذلك لاتعد ولا تحصى منها
1- زعيم التيار الصدري ,عبر عن الصفقات الاسلحة التي ابرمتها الحكومة العراقية مؤخرا بانها تصب في فئوي وليس في اطاروطني وتزيد من حدة الخلاف والاختلافات وضياع المال العام. مما يذكر بان الحكومة عقدت صفقات اسلحة مع روسيا بقيمة 4,2 مليار دولار ومع دولة الجيك مليار دولار ومع امريكا 12,3 مليار دولار , يكون المجموع الكلي 17,5 مليار دولار . لو خصصت ورصدت هذه المبالغ الضخمة الى الخدمات العامة ومعيشة الناس ورفع الظلم والحيف لقطاعات واسعة من الشعب التي تعاني من الجوع والفقر والعوز , افضل الف مرة من التسليح , لاشك يجب ان يبني العراق قوته العسكرية , ولكن يجب توفير الخبز قبل المدفع
2 – حارث الضاري يكشف  عن تلقيه ثلاث رسائل من السيد المالكي واحدها بخط يده تعده وتصفه بانه خير من يمثل طائفة السنة , وكل المؤشرات والدلائل تشير بان هذا الارهابي الملطخة يديه بدماء الالاف من العراقيين الابرياء وهو صاحب المقولة المعروفة ( القاعدة منا ونحن من القاعدة ) بانه يبني سلم الصعود الى منصب نائب رئيس الجمهورية بما يعرف بالمصالحة الوطنية
3 -  تقارير تتحدث عن فشل العثور على وزير الدفاع السابق ( العبيدي ) الذي اختفى من وجه الارض بعدما لخمط صيدة ثمينة تعد بعشرات الملايين من الدولارات وهرب مثل باقي رفاقه الذين نهبوا المليارات واختفوا, وهم الان يتعمون بالحياة الرغيدة على جراحات الشعب المنكوب
4 – موجات عنف وقتل ارهابية تضرب مجددا ولمرة الف بغداد ومدن عراقية اخرى بسيارات ملغومة وقنابل ناسفة وكواتم صوت . والجهات المسؤولة عن الملف الامني تتبختر بانها مسيطرة على منابع الارهاب وعلى اوكاره وحفره وزواغيره
5 -  تشهد محافظات الجنوبية ( البصرة والعمارة ) عواصف ترابية غير مسبوقة , تسبب بحجب مديات الرؤية حتى لمسافات قريبة وادت الى قطع الكهرباء وشبكات الانترنت , اذا كانت مفاصل الحياة العامة معطلة ومشلولة , ماذا نتوقع ؟ حكومة الشراكة الوطنية معطلة , الخدمات مشلولة , واطراف العملية السياسية تتصارع من اجل الغنائم والمكاسب السياسية والمالية ولا يهمها ما يعاني وما يكابد المواطن  , المهم لهم الكعكة وحلاوتها , وليس غريبا ان يشهد العراق موجات ترابية او عواصف رملية , او جيوش من المتسولين يحتلون الشوارع والطرقات بحثا عن الخبز المر ,بينما شعب المنطقة الخضراء يتنعمون بخيرات الجنة
6 -  العراق يسير بعون الله وبركاته نحو اسفل القائمة من الدول الاكثر فقر وتعاسة . وخيرات النفط المليارية  لحفنة من السماسرة السياسين الذين يتاجرون بالدم العراقي باي ثمن , انه عصر حيتان الفساد
7 – طالب الشيخ حازم الاعرجي الحكومة بمنع السافرات والمبتبرجات في مدينة الكاظمية , وهدد الحكومة باقامة مجالس للدعاء عن المسؤولين المقصرين بعدم منع هذه الحالات , عنده كل الحق والحجة وعلى الحكومة ان تستجيب لمطاليبه حتى تكمل السبحة , بعدما فتحت الحكومة شهية هؤلاء المتاجرين بالدين , بهجومها المخجل على المرافق الثقافية والاجتماعية التي تفتخر بها مدينة بغداد , والان هي مهددة بشطب وهدم تأريخها العريق بعد الاهمال المقصود باهم شارع يحمل عنفوانها هو شارع الرشيد والهجوم الكاسح على شارع المتنبي مزار المثقفين وتغيير معالم شارع ابو نؤاس . وهدم النصب واللوحات الفنية التي تزين وجه بغداد بعبقها التأريخي والثقافي والاجتماعي وهي فخر واعتزاز لاهل بغداد , وكذلك منع حفلات الطرب والموسيقى والمسرح والسينما والنشاطات الفنية والاجتماعية , وبهذا المسار سنصل بعون الله تعالى الى جمهورية الطلبان المنشودة , وهنا تكمل السبحة التي كانت  ناقصة
8 -  اتهم الامين العام لتيار الشعب هيئة الحج والعمرة , باعتماد معيار الانتماءات العشائرية والسياسية بمنحها مقاعد الحج واصفا اياها ب ( المافيا ) هل نحن مقبلون على مسلسل جديد يذكرنا بمحاكم التفتيش السيئة الصيت في خنق حرية التعبير والاصوات التي تشير الى مواطن الخلل في مفاصل الدولة . وما قضية الكاتب المبدع ( ماجد الكعبي ) شاخصة بعبقها . حول مقالته عن ( هيئة الحج والعمرة ) بعد عذاب دام تسعة اشهر من الجرجرة والبهدلة في سبيل  انتزاع براءة ذمة من مقاله المذكور
9 -  هناك احصائية تقول بان نسبة الحضور في جلسات البرلمان لا تتجاوز نسبة 30% . في حين ان البرلمان يمنح لنفسه عطل طويلة على مدار السنة , ومنها تعطيله شهر واحد بمناسبة عيد الاضحى المبارك , فالف تحية حب وتقدير الى نواب الشعب وبجهودهم المشكورة حولوا البرلمان الى برلمان معطل
10 – بينما كان كل الاطراف السياسية تتبجح باستمرار الازمة السياسية دون ان تجد طريق الانفراج والحلحلة يعود الى غياب رئيس الجمهوري في رحلة العلاج , وانها على استعداد كامل من دواعي الحرص والمسؤولية ومن الاخطار الجمة من تداعي الازمة الى طريق مسدود ,لهذا ستطرح كل المعوقات والمشاكل على طاولة الحوار تحت رعاية الرئيس باعتباره حامي الدستور . والآن عاد الرئيس في احسن صحة ونشاط , وبدأت مساعيه في ايجاد الطرق الكفيلة لتقريب وجهات النظر بايجاد قواسم مشتركة التي تؤدي الى الانفراج وانقاذ البلاد من العواقب الوخيمة . لكن بعض الاطراف وجدت طريقة ذكية وبارعة من التهرب من المسؤولية والحوار تحت خيمة الرئيس بدعوى بان الرئيس منحاز لطرف ضد طرف اخر , بعدما كانت تبجل الرئيس لنزاهته وحكمته السياسية وانه صمام الضمان لعراق الفدرالي . وبهذا التهرب اللامسؤول وضعوا الازمة الطاحنة في الثلاجة , بينما المواطن صارت حياته على كف عفريت  يتلوع من جور وقساوة الحياة اليومية , والمناخ السياسي في اعلى درجات الاحتقان . لابد من قوة خفية تجبر هذه الاطراف على الجلوس حول طاولة الحوار قبل ان ياتي الطوفان والعذاب الابدي للشعب . هناك اسطورة من الاساطير اليونان القديمة تقول بان ( بروميثيوس ) الاله الطيب , سرق شعلة النور والمعرفة من الالهة ليعطيها  الى البشر , وكان الاعتقاد السائد انذاك بان نور المعرفة لاتصلح للبشر وانما هي من اختصاص الالهة , ولهذا قررت الالهة معاقبة ( بروميثيوس ) اقسى واشد العذاب الابدي , وبمعاناة لا يطيقها احد  وبهذا ربط بين حبلين , وكان كل يوم ياتي نسر كبير ينهش وياكل كبده وهو يصرخ من الالم الشديد والتعذيب القاسي , وحين يحل المساء ينبت وينمو كبد جديد وتستمر المعاناة بالعذاب الابدي حتى جاء هرقل وانقذه من محنته وعذابه الابدي . واليوم الشعب العراقي بحاجة ماسة ان ينقذه من هذا الزمن الرديء وعذبه مع اطراف العملية السياسية التي شطبت اسمه من قاموسها السياسي , بحاجة الى هرقل الذي يستطيع ان يخرج الازمة السياسية من الثلاجة ويضعها على طاولة الحوار ويجبر الاطراف السياسية على ايجاد طريق الحل ولا يتركهم إلا اذا اتفقوا  على حلحلة الازمة باتفاق مكتوب يرضي الجميع ويحقق الاصلاح المنشود
جمعة عبدالله
 

75  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / حق التظاهر السلمي وشروطه في: 10:21 13/10/2012
حق التظاهر السلمي وشروطه

النظم الديموقراطية تعتمد وتستند الى قوة الشعب باعتباره المصدر الاساسي لها , هو منبع قوتها ومناعتها وميزتها التي تتجلى في التعبير عن الارادة الشعبية في حق التعبير وأبدأ
الرأي وحق الاعلام الحر ان ياخذ مكانه الطبيعي, وحق التظاهر السلمي والاحتجاجات السلمية , وهذه هي المقومات الاساسية وهي بالضد او تتناقض مع الانظمة الاستبدادية التي
تمعن في اضطهاد شعوبها وتسلب ارادته بقوة الحديد والنار , وتخنق وتصادر حق التعبير والاعلام الحر او اية حركة احتجاجية لانها تعتقد تهدد سلطتها او تقوض شرعيتها
الاستبدادية في الاستمرار في دفة الحكم , لهذا فانها نقيضة لتقاليد والاعراف الديموقراطية باعتمادها على الارهاب والعنف المفرط, , بالعكس العالم الديموقراطي الذي يمثل المبادئ
الديموقراطية في نهج الحكم , وليس غرابة ان نجد لا يخلو اسبوع واحد من النشاطات الجماهيرية على شكل مظاهرات او احتجاجات شعبية , لانها تعطيه مورفين الحياة بالتقويم
والنضج والتعديل مسيرته السياسية , ان هذه الافعال الشعبية لا تصب ولا تقترن في مقاصدها واهدفها في اسقاط نظام الحكم او الحكومة الائتلافية او الحزب الحاكم , بل هي تعبير شعبي
لتصحيح وتعديل الحيف او رفع الغبن او الاجحاف او الاحتجاج عن واقع سياسي او رفض قانون او تشريع معين او المطالبة بتحسين الظروف الاقتصادية او تحسين الظروف
المعيشية مثل توفير فرص العمل او رفع الظلم والمطالبة بالعدل والانصاف , ان هذه الاحتجاجات او المظاهرات السلمية معترف بها في الدساتير الديموقراطية ومنها الدستور
العراقي الذي يقر ويعترف بحق التظاهر السلمي وحق التعبير بمختلف اشكاله , حيث ان هذه الفعاليات والنشاطات السلمية لا تدعو الى العنف والارهاب ولا الى تخريب الممتلكات
العامة والخاصة , ويعلن عنها بشكل مسبق الجهات المعنية او الى السلطات المسئولة حسب التقاليد والاعراف الديموقراطية حتى لا تعيق شريان الحياة العامة او النشاطات الاقتصادية
والتجارية حتى حركة المرور . ويتضمن اقرارها وتشريعها من البرلمان باعتباره مصدر السلطة التشريعية , وقراءة متفحصة لقرارتم    تشريعه بما يخص التظاهرات او الاحتجاجات
السلمية من قبل اعضاء البرلمان العراقي . يتطلب التقيم الموضوعي والمسئول , انه بحاجة الى تعديل ومراجعة دقيقة بما يخدم المسيرة السياسية ومتطلبات المرحلة الراهنة وبما ينسجم مع بنود الدستور العراقي والاعراف الديموقراطية في اصلاح بعض
البنود التي تشكل خلل في التشريع منها
1 -  حددت المدة لابلاغ الجهات المعنية بفترة خمسة ايام وهذه الفترة بعيدة وغير منطقية وتصب في تميع او سلب هذه الفعاليات وافراغها من هدفها المنشود
لان المتعارف عليه في الدساتير الديموقراطية يحدد فترة الابلاغ من القيام بالتظاهر السلمي بفترة (24 ) او ( 48 ) ساعة
2 -  التشريع الجديد يمنع التظاهر السلمي بعد الساعة العاشرة , وهذا تدخل غير مقبول بحق التظاهر وكذلك يصب في منع الاعتصامات الجماهيرية , وكما نلاحظ في العالم
الديموقراطي بان الاعتصامات قد تطول ايام او اكثر
3 -  فرض بعض العقوبات اكثر من اللازم, اذا لم يكن هناك اعمال تخريبية او اعمال تخرج عن طابعها السلمي فما هي الحكمة في فرض عقوبات او تبعيات قانونية
ان برلماننا الموقر عليه ان يراجع التشريع ويصحح الاخطاء والهفوات والنواقص بما يخدم المسيرة السياسية وتقويتها وفق مصالحة العامة التي يقرها الدستور بوضوح تام
جمعة عبدالله
76  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / مخاطر جدية تستدعي العلاج السياسي في: 17:39 09/10/2012
مخاطر جدية تستدعي العلاج السياسي

ان اطالة عمر الازمة السياسية التي تعاني من امراض ومن التشتت والتفتت واحتمال اذا ظلت بهذا المستوى من التخندق ,ان تدخل في دائرة الخطر والعواقب الوخيمة تهدد
مستقبل العملية السياسية الهشة وبالتالي تنعكس سلبا على الاوضاع الحياتية بما فيها زيادة العنف الدموي الذي ترتكبه عصابات الارهاب والجريمة , التي تلحق افدح الاضرار
في البنية التحتية العراقية , وكذلك استمرار عمليات النهب والسلب والسحت الحرام بشكل منظم , وتكاثر الغيوم الملبدة بالسموم الصفراء ودفع التناحر والتأزم السياسي الى
خطوات الى الامام وعندها من الصعب جدا السيطرة عليها , وتزيد الوضع اكثر تعقيدا , وفي ظل انقطاع الصلة مع غالبية افراد الشعب التي وصلت الى انعدام الثقة . لذا يتطلب
التفكير الجدي والمدروس بشكل عقلاني من اطراف العملية السياسية وعليها تقرر بالتوجه دون تأخير نحو تبريد المناطق الساخنة وتفهم عمق الازمة وتبعياتها ونتائجها وحساب البعد
والخارجي وتأثيراته عليها . لذا لابد من العمل الذي يؤدي الى الدخول في بوابات المعالجة قبل ان تحترق العملية السياسية وتكون مسؤولية الجميع دون استثناء , وهذا يتطلب
من اطراف النزاع تغيير اسلوب نهجها السياسي , وعدم اللعب بالوقت الضائع , لان مجالات المناورة وتبديد او تطويل الوقت قد انتهى ولم يبق سوى استغلال مساعي وجهود
الرئيس واستثمار مبادرته السياسية , التي تصب في تقريب وجهات النظر والعمل على نزع فتيل الازمة بايجاد ارضية مناسبة في تهدئة المناخ السياسي الذي يسهم في تقريب
الاطراف السياسية صوب المؤتمر العام او الاجتماع العام تحت رعاية رئيس الجمهورية باعتباره راعي الدستور , واستثمار كل فرصة ايجابية او كل موقف يصب لصالح
الهدف العام . وتعزيز مناخ الحوار بهدف دفع الامور الملائمة خطوات الى الامام نحو تعميق الحوار الشامل بالمكاشفة الصريحة والصادقة التي تهدف تحقيق طموحات الشعب
بعيدا عن المصالح الضيقة والمنافع الذاتية , وهذه مهمة ومسؤولية الجميع دون استثناء , ان من حق كل طرف سياسي ان يطرح ما يراه مناسبا ويعزز وشائج الحوار البناء , لكن
من الضروري والمفيد جدا  , قبل التوجه لدخول خيمة الرئيس ان تنزع اوتخلع كل الاطراف ثوب الطائفية والحزبية الضيقة وارتدى ثوب الوطنية او الهوية العراقية , والتعامل
الجدي مع معطيات الظرف الراهن والاخطار المحيطة بالبلد , والعمل بنية صافية وصادقة يدفعها عوامل الحرص والمسؤولية على مقدرات البلاد , وبالعزيمة والارادة الوطنية
في العزم على حلحلة الازمة والدخول في مرحلة الانفراج المطلوب , بالتواضع والمرونة السياسية في تقديم التنازلات المتبادلة وخفض سقف المطالبات والشروط , والاستعداد
لمناقشة برنامج سياسي واصلاحي يقود الى اصلاح العملية السياسية من الاخطاء والعيوب والنواقص , وتدعيم خطط البناء والاعمار , ورسم افاق المستقبل بتعميق المسيرة
السياسية والاخذ بها نحو المسار الديموقراطي الذي ينزع فتيل الازمة ويطفئ نيرانها  ويقودها الى بر الامان , لان عدم الاستقرار بكل جوانبه جلب المصاعب والعراقيل
وساهم في التمزق السياسي واستفحال كل الامور الى الاسوأ .. ان في الامكان وفي مقدور الارادة السياسية ان تنتصر وتسحب البساط من اقدام اعداء الشعب الذين يتطلعون
الى يوم الخراب الكبير حتى يبدأ دورهم الجهنمي
جمعة عبدالله
77  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / عزة الدوري يفتش في تخوم المزبلة في: 10:14 07/10/2012
عزة الدوري يفتش في تخوم  المزبلة

تعودنا بين فترة واخرى ان يخرج علينا من داخل جحره او مخبئه او حفرته السرية القنفذ ( عزة الدوري ) ليدلو بغسيله القذر على الملاء او الى الاعلام المريب بلغته ولكنته الخائبة
والمبتورة, ليتطاول على الشعب العراقي ويتوعد ويهدد بالانتقام المليء بالحقد والكراهية وروح الغضب البربرية ليأخذ بثار قائده ( ابو الحفر ) , ان سلوك الذي دأب عليه هذا هذا المنبوذ والذي اصبح من الماضي او جزء من النفايات الكريهة والعفنة , بالتشبث بخياله المريض والمقعد وتخيله بانه
لازال يحكم ويسير الامور وفق عقله المريض , ولهذا يرسل رسالات وخطابات مسمومة بروح الانتقام من كل الطوائف والمكونات العراقية , ويأمر
فلوله وذنابه وايتامه وزمر القاعدة الارهابية التي عقدت معهم حلف غير مقدس على تخريب العراق وارتكاب ابشع الجرائم الدموية ضد السكان
الابرياء في التجمعات السكانية , وهو يدل على جدبهم وغياب رصيدهم الشعبي . سوى امتلاكهم القدرة المالية العالية بشراء الذمم ذوي النفوس
الضعيفة الذين باعوا شرفهم وضميرهم مقابل حفنة من المال , هذا هو مصدر قوتهم ورصيدهم في احداث التدمير والقتل , وهذا مكمن السر الذي
يتبجح به هذا الصعلوك الخائب . ينذر ويهدد ويتوعد بقرب ساعة الحسم او ساعة الصفر , ان هذا العواء المتكرر الى حد القرف ,يدل
بانه هو واعونه وايتامه ومن لف لفهم , لم يستوعبوا الدرس والضربة التي كسرت عمودهم الفقري وتهالكت سلطتهم الفاشية مثل الورق , وسقوطهم
المخزي والشنيع واصبحوا من الماضي البغيض الذي جثم على صدور الشعب لاكثر من ثلاثة عقود من القبضة الحديدية والافراط في استخدام
العنف بابشع اشكاله , والاستهتار بالقيم الانسانية ومعايير حقوق الانسان , لذا فان التفاهات التي ينشرها في الاعلام المريب ليس لها صدى او
موضع قدم , رغم الشعارات الطنانة والسقيمة , التي جلبت الكوارث والاهوال للشعب العراقي , وهذا يدل على ان عقليتهم الفاشية لم تتغير
رغم هزائمهم وانكساراتهم وتشرذمهم وتفتتهم , لازالوا يتبجحون بماضيهم الدموي البغيض , لازالوا يمارسون لعبة تزييف الحقائق والقفز
على الوقائع التأريخية , ويتفننون بصناعة فن الكذب والخداع , وهم جديرون باتقانها وانتاجها ببراعة فائقة , ويتصورون بان الشعب تناسى
جرائمهم الوحشية من القبور الجماعية الى حفلات الاعدامات بالجملة الى وسائل التعذيب الجهنمية الى حرق القرى والمدن , وحرمان المواطن
من ابسط متطلبات الحياة العادية , وما سجلهم الفاشي المخزي يشهد على ذلك من مجازر وحروب عدوانية وجنونية بددت ثروات العراق
من اجل اشباع جنون العظمة التي كان يتبجح بها ( ابو الحفر ) ويعتبرها انتصارات باهرة لم يسبق لها مثيلا , بهذا الجنون الغير مسبوق
تدار المهازل والمهالك , وياتي ضمن العقلية المتهورة التي ادلى بها ( عزة الدوري) الى جريدة الاهرام مؤخرا , وهي تدل على الخواء
وهزالة عقليتهم الفكرية والسياسية ولم ياتي بشيء جديد , وانما نفس الاسطوانة المشروخة يعزفها بين الحين والاخر الى الاعلام المريب,ولكن
غرابة في الامر هذه المرة بتشدقه بفخر وكبرياء بالحملة الانتقامية , وبالجرائم المروعة التي ارتكبت بمجازر وحشية في قمعهم واجهاضهم
انتفاضة الشعب العارمة عام ( 1991 ) ويستعرض بدم بارد دون حياء او ضمير اساليب القتل والتدمير التي طالت المحافظات الثائرة
التي احدثت هزة وزلزال عنيف للسلطة الطاغية , وادخلت الرعب والخوف والفزع , وكسرت غطرستهم وجبروتهم امام الغليان والتحدي
العارم , الذي كاد ان يمرغهم في الوحل ويرميهم في مزبلة النفايات , لولا تدخل العامل الدولي والاقليمي واستسلامهم الذليل والمخزي دون
شروط في خيمة صفوان . ان هذا الخائب والمذعور ( عزة الدوري ) مصاب بمرض شيزوفرينيا , ولم يعد يميز الطريق بين الحقيقية والوهم
ولم يعد يفرق بين الواقع الحالي وخياله المريض الموهوم بانهم باستطاعتهم مجددا اركاع الشعب واستسلامه بخشوع الى ارادتهم ومشيئتهم
ولازالوا يؤمنون بان طريق العنف والقتل هو الذي يحقق اهدافهم الشريرة  ويحدث انقلاب في موازين القوى لصالحهم ,وكذلك استثمار العيوب   والثغرات الموجودة في
العملية السياسية , في ظل الاحتقان والخلاف بين الكتل البرلمانية , والتي تعمل فلولهم المتوغلة هنا وهناك في اذكى المناخ السياسي بالسموم
و الغيوم الصفراء .. ان على الاطراف السياسية مهمة وطنية واخلاقية ومسؤولية عالية بان تسحب البساط من هؤلاء القتلة اعداء الشعب
بأخذ زمام المبادرة بالقيام بالاصلاحات المطلوبة بما يخدم تطلعات الشعب وتصليح الاخطاء من اجل قطع الطريق امام هذه الزمر الحاقدة
التي تتصيد في الماء العكر
جمعه عبدالله
78  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / من يستطيع ان يقوم بثورة اصلاحية؟ في: 11:15 30/09/2012
من يستطيع ان يقوم بثورة اصلاحية؟

ان فقدان ميزان العدالة وتسيد القيم التي تبيح الظلم واللاعدالة في الحياة العامة ضمن فوضى من ضياع مقاييس النزاهة والحكم الرشيد , هو من العلامات البارزة للنظام العهد الجديد
فقد خاب ظن الشعب واندثر , وفقد الامل من الاطراف السياسية المتنفذة ان تقود البلاد الى دولة القانون والتحول الى المسار الديموقراطي وصيانة حقوق المواطن في التعبير والرأي
واستخدام حقه في التظاهر السلمي وحقه في التمتع بالاستقرار السياسي والامني في مجتمع يدعو الى التحرر والتطور والتخلص من التركة الثقيلة التي ورثها من الحقبة الدكتاتورية
التي جثمت على صدور المواطنين لاكثر من ثلاثة عقود عجاف , ضاق الشعب منها مرارة التعسف والجور والهوان , وعانى من الويلات والكوارث المروعة . لهذا يجب ان يكون
البديل الجديد مناقض ويختلف في الجوهر والمضمون عن الحقبة المظلمة ,ليس تقمص او احياء ثقافتها او تراثها باسلوب وغطاء جديد لايختلف عن ما كابده الشعب من الاجحاف
 والظلم والمعاناة القاسية . ان الاطراف السياسية المتنفذة خرقت العهد والوعد وبددت احلام وتطلعات الشعب في نظام يستند على العدل ويحقق الحرية والكرامة وليس تطويع الدستور
وفق ماتريد, وتخرقه في سبيل اشباع رغبتها في السلطة والنفوذ وكسب اكبر قدر من المال الحرام والحلال , وتضع قيود واغلال في الحياة المدنية, وتحاول فرض بالقوة ايدلوجية
سلفية لاتصمد امام متطلبات العصر والمرحلة , وتسيء استخدام مفاتيح السلطة في شرعنة الفساد المالي والاداري ,وتفشل في مهمة الاستقرار السياسي والامني والعجز المشين في
ادارة شؤون البلاد . وكما جاء في الاعتراف الصريح للسيد الجعفري وهو احد قادة الاطراف المتنفذة وشغل سابقا رئاسة مجلس الوزراء بان ( الحكم في العراق سقط في مستنقع
الفساد وفشل في تحقيق العدالة وتخليص المواطن من المعاناة والفقر ) ويتطرق بشكل واضح الى افاعي الفساد وطاعونها المنتشر في كل مرافق الدولة ( الناس بدأت تمارس الفساد ولا
تستحي , وتحول الفساد الى ثقافة , فقد اصبح الموظف يبتز المواطن علنا من دون ان يستحي , بل صار البعض يتفننون في الفساد ) وحتى حكومة الشراكة الوطنية , بدلا من تكون
حكومة عنوانها الحرص والمسؤولية في بناء الوطن والتخلص من التركة الثقيلة التي خلفتها الحقبة المظلمة , وتحقق اهداف وتطلعات الشعب , فانها باتت مشلولة وسقطت في مستنقع
التطاحن والخلاف والتجاذب بين اطراف الصراع الكتل البرلمانية , وفقدت قدرتها على معالجة الازمات بشكل مدروس ومنظم . وعجزت بشكل ذريع امام متطلبات المرحلة , بل
وقعت في افيون الفساد والتخبط الاداري . ان الاوضاع العامة تسير من سيء الى الاسؤ في جميع مناحي الحياة العامة وبرزت معضلات جمة ابرزها فقدان الاستقرار الامني نتيجة
اختراق ازلام النظام السابق وصار نسمع كل اسبوع نكسة امنية او اختراق امني كبير يكون ضحيته المواطن , وما اللطمة او الضربة القاسية بهروب حوالي ( 200 ) سجين وبعضهم
صدرت بحقهم احكام الاعدام إلا مثال صارخ ومدوي على العجز والفشل للجهات الامنية والسلطات المسؤولة . والمعضلة الاخرى هي جراثيم الفساد التي تعمل وتنشط دون وجع
ضمير او تأنيب اخلاقي في عمليات النهب والشفط واللغف بطرق ذكية ومدروسة بدقة وعناية , دون محاسبة اومراقبة او متابعة قانونية او قضائية , ومثال واحد من فواجع الكثيرة
هو ضياع ( 27 ) مليار دولار , التي خصصت لمعالجة ازمة الكهرباء ذهبت بكل ارتياح الى جيوب حيتان الفساد التي اصبحت مصيبة المصائب لعراقنا الجديد . وسياسة الانحدار
تسير بكل عناية واقتدار حتى تصل بسرعة فائقة الى الدرك الاسفل لمعاقبة الموطن البسيط وما الهجوم الشرس والمخجل على شارع المتنبي الذي يعتبر مزار المثقفين ومصدر رزق
العوائل المسحوقة بسد باب الرزق عليهم . وكذلك القيام بمشروع لتغيير معالم شارع ( ابو نؤاس ) كأنه مرتع الفساد والرذيلة بتحويله الى شارع عريض ومواقف للسيارت , وقلع
الاشجارليحرموا سكنة بغداد من خضرة ورئة اوكسجين . ان هذا التخبط والفوضى السياسية , تدل بشكل دامغ بان الاطراف السياسية المتنفذة لا تملك رؤية سياسية واضحة في
مجال ميادين الحياة العامة , وتفتقر الى مشروع سياسي باستطاعته ان ينقل العراق الى مرحلة نوعية وانهاء مرحلة التردي والتطاحن وسؤ الادارة والتفكك الى مرحلة الاصلاح
والبناء . ان العراق بحاجة ماسة الى ثورة اصلاحية شاملة تنقذه من الغرق المحتم , وليس الى حلول ترقيعية اوتوافقية بصفقات مريبة , او باطلاق الوعود التي اصبحت لكثرتها
اسطوانة مشروخة تعزف عنما تهب رياح الغضب والتذمر وامتصاص النقمة الشعبية او لاغراض دعائية سرعان ما تتبخر في الهواء
جمعه عبدالله 
79  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / هل نتجه الى تطبيق الاحكام العرفية؟ في: 09:35 28/09/2012
هل نتجه الى تطبيق الاحكام العرفية؟

ان عودة الرئيس الميمونة الى البلاد التي طال ترقبها باحر من الجمر . سيما ان الاوضاع المشحونة بالتوتر والخلاف لا تحتمل التأخير او الانتظار حيث وجوده ومساعيه المبذولة لم تتوقف في سبيل نزع فتيل الازمة وايجاد تسوية
سياسية تقبل بها الاطراف المتنازعة . ومحاولاته الدؤوبه في جمع الفرقاء المتخاصمين على طاولة الحوار , وتعهداته المستمرة في العمل على ايجاد مخرج مشرف للازمة الطاحنة , وحث كل الاطراف السياسية على تقريب وجهات
النظر وتقديم تنازلات متبادلة وعودة جسور الثقة المفقودة من اجل الصالح العام , وانقاذ العملية السياسية من خطر الوقوع في دائرة الفشل .. ان عمق الفجوة بين الاطراف المتخندقة عميقة والخلاف السياسي متباعد ومتناقض ومتنافر
وهنا تكمن صعوبة الجهود في ايجاد قواسم مشتركة من اجل الوصول الى توافق سياسي بما يخدم تطلعات الشعب وتحقيق اهدافه في الحرية والكرامة والعدل بعيدا عن المصالح الحزبية الضيقة . ان كل الجهود تعمل من اجل ايجاد
ارضية مشتركة وصولا الى الانفراج السياسي وتمزيق شرنقة التخندق والاحتراب الذي انعكس بشكل سيء وسلبي على الاوضاع السياسية والامنية وخطر فلتان الامور او عدم السيطرة عليها نتيجة الوضع السياسي الساخن . ولهذا
ستكون مساعي الرئيس صعبة ومعقدة ومتشابكة بالتناقضات , ونعرف تمام المعرفة بان الرئيس لايحمل عصا سحرية ولا يحمل وصفة طبية لعلاج العملية السياسية التي تعاني من مرض عضال قد يقودها الى الشلل التام . لان هناك
جملة من المشاكل والمعوقات لا يمكن التغلب عليها ببساطة وخاصة ان بعض السموم الصفراء تدفع بها الى منحدر خطير وتضع العصي والعراقيل في عجلة الانفراج والتوافق السياسي , وتسد الابواب والنوافذ وتقطع خيوط التواصل
وتخنق المبادرات الحميدة والحريصة على مصالح الوطن والشعب , وياتي من هذه السموم تصريح الامين العام لمجلس الوزراء ( علي العلاق ) بقوله , بان حل المشكلة يكمن في تجميد او حل البرلمان . اي بمثابة اسقاط الديموقراطية وعودة
الدكتاتورية مجددا بثوب وغطاء جديد , وهذا ما يؤكد مساعي ورغبة واصرار بعض الاطراف السياسية المتنفذة في سلوك هذا الطريق الوعر بالالغام من اجل الانفراد بمفاصل السلطة والسيطرة الكاملة عليها وابعاد واقصاء اطراف
سياسية اخرى لها وزن وثقل جماهيري وسياسي لا يستهان به , ان مثل هذه الدعوات تمثل انقلاب سياسي خطير محفوف بعواقب وخيمة وهي بالضد من الدستور وتسمم المناخ السياسي بالفوضى العارمة , ومثل هكذا دعوات تبرر
قيام اعلان الاحكام العرفية ولو بصورة متقطعة من التنفيذ .. لاشك ان اداء البرلمان ضعيف وهزيل في الحياة السياسية , وان اعضاء البرلمان هم مجرد ارقام وان القرارات والتشريعات والتوجيهات والتعليمات تاتي من خارج البرلمان
وما عليهم سوى التوقيع او التصويت دون مناقشة او تمحيص , وان اغلب الاعضاء مسلوبي الارادة ولا يسمح لهم بالمخالفة او العصيان او حتى الانتقاد البسيط . لهذا السبب بان الوضع السياسي هش ولا يصمد امام اية هزة او انعطاف
كبير . وهنا تكمن صعوبة رئيس الجمهورية بفرض الدستور بغرض ايجاد حل سياسي يقوم على التوافقات المشتركة في سبيل الانفراج وعبور الازمة . لهذا على الاطراف السياسية ان تدرك مهمتها الوطنية والاخلاقية وتقدر حجم مسؤوليتها
وتتفهم حجم المخاطر وعواقب الفشل في ظل الاوضاع المتردية , وفي ظل تفاقم طاعون الفساد المالي والاداري , ومثال واحد من بين مئات الامثلة , هو ضياع ( 27 ) مليار لمعالجة ازمة الكهرباء , لو كان هناك حرص ومسؤولية ونزاهة
في اختيار الكفاءات , لكان العراق يملك طاقة كهربائية تفوق حاجته المحلية . وهنا يطرح التساؤل الصارخ , كيف اقليم كردستان استطاع بمبلغ مليار ونصف ان يوفر ( 20 ) ساعة يوميا من الطاقة الكهربائية , و ( 27 ) مليار لا توفر
سوى اربع او خمس ساعات يوميا من التيار الكهربائي ؟؟ .ان العلاج المطلوب للازمة السياسية ليس التسكين او التخدير الموقت او الحلول الترقيعية او الهامشية , وانما يتطلب ان تصل السكين الى عظم المشكلة , وان العلاج الجذري الذي
يشفي الجروح وينقذ العملية السياسية من خطر التدهور , هو تمزيق الطائفية والمحاصصة والعبور الى بر الامان
جمعه عبدالله
80  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / العراقي من روح التحدي الى حالة الخنوع والقنوط . ماذا حدث؟؟ في: 13:05 22/09/2012
العراقي من روح التحدي الى حالة الخنوع والقنوط . ماذا حدث؟؟

رغم جبروت زمن الحقبة الدكتاتورية التي تسلطت على رقاب المواطنيين بالحديد والنار وبشاعة اساليب القمع والارهاب في اخضاع المواطن الى مشيئتها وقتل اية بادرة من التذمر والرفض ومسخ عقليته بمسكناتها او بثقافتها التي تعتمد على
الغباء والجهل والتضليل والخضوع للسلطان الحاكم بخشوع واذلال . لكن هذه الاساليب لم تستطع ان تكسر شوكة وعزيمة المواطن العراقي في التحدي والصمود , ولم تحد او تثبط عزيمته في النضال او الجهاد ضد قوى الظلم والطغيان
وبهذه الروح الوثابة في المنازلة والمصارعة والرفض وعدم اطفاء شعلة الحرية والانعتاق المتوهجة في الصدور والعقول , وكان نصيبه الاعدامات الجماعية والقبور الجماعية واستخدام السلاح الكيمياوي والارض المحروقة ووسائل التعذيب
الهمجية وعشرات الاجهزة الامنية والمخابراتية التي تحصي انفاس كل مواطن عراقي وتجرد كل بيت وشارع وحارة , بهدف انتزاع روح التحدي والصمود والحلم بتحقيق الحرية والانعتاق الى رحاب النور وتمزيق الظلام , وما مأثرة انتفاضة
الشعب العارمة في اذار عام ( 1991 )  إلا دليل ساطع على ذلك الوهج العراقي الملتهب الذي كاد ان يمرغ جبروت سلطة الطغيان بالوحل ويرميها في مزبلة النفايات , لولا التدخل الاقليمي والدولي الذي وقف لمناصرة سلطة الظلم باستمرارها
حسب شروطهم المذلة . ولكن حين تهاوى عرش السلطة الطاغية , تنفس المواطن الصعداء بازالة الثقل الثقيل من صدره , وبانتهى مرحلة الظلام والانطلاق الى مرحلة النور والحرية والعدل وتشريع دولة الحق والقانون والى الحياة المدنية
بمعانيها السامية , وشطب وتمزيق الظلم والتعسف وثقل الحياة اليومية وضنك المعيشة وقسوتها بالحرمان والعوز والفقر . لكن تجربة العهد الجديد بديموقراطية عرجاء وعوراء والمصاب بالشلل المقعد والمشوهة بالمفاهيم والمضامين التي هي
بعيدة ولا تنتمي الى الديموقراطية لا من بعيد ولا من قريب , والتي اججت الواقع السياسي بالتأزم والتطاحن والخلاف , حيث استغلت بعض الاطراف السياسية المتنفذة بموقعها الريادي في هرم السلطة لتفرض سياسية احادية تتمثل بنهج الابعاد
والاقصاء والاستحواذ على مفاصيل الدولة الحيوية وتجبر الاخرين على القبول بنهجها السياسي والثقافي حسب خطابها الفكري دون الرجوع الى مواقف المكونات السياسية الاخرى , ومع بروز ظاهرة الفساد المالي والاداري , الذي شل عمل
حكومة الشراكة الوطنية في تصفية التركة الثقيلة التي خلفتها الحقبة المظلمة , ان انتشار طاعون الفساد المالي وبروز ظاهرة حيتان اوتماسيح التي لا تشبع شهيتها بنهب وشطف اموال الدولة والسحت الحرام , عطل امكانيات الدولة في الاصلاح
والاعمار والبناء , وكان من المفروض من السلطة التنفيذية والتشريعية والقضائية معالجة هذه الامراض الخطيرة , وليس الهروب الى الامام اوترك الباب مشرعا لها دون رقيب او حسيب , بل انتهجت اسلوب هجين يتشابه الى حد بعيد مع
اساليب الحقبة المظلمة لمعالجتها للقضايا الملحة بخنق الحريات العامة وخنق واضطهاد حق التعبير السلمي والتظاهر السلمي وحتى وضعت شروط بوليسية تمنع حركة الاحتجاجات التي تطالب بتحسين الاوضاع المعيشية المتردية بشكل مأساوي
وتحسين الخدمات الضرورية للمواطن الغريق الذي صار يبحث عن قشة تنقذه من الغرق المحتم . وتمادت السلطة التنفيذية في اساليبها البوليسية وما الهجوم الشرس على النوادي الاجتماعية والثقافية إلا دليل صارخ في اجبار المواطن وبالاكراه
على التكييف والخضوع الى نهجن سياسي معين عفا عليه الزمن وبال  , وتمادت اكثر عندما كانت ردود الافعال خجولة وواهية ينقصها التحرك الشعبي الواسع  من المكونات السياسية والثقافية والاجتماعية والصمت المريب لمجلس نواب
الشعب , تطاولت الاجهزة الامنية التي تركت مصير المواطن على كف عفريت او تحت رحمة العصابات الوحشية في ارتكاب افضع الجرائم البشعة بحق الابرياء . ,كأن الاجهزة الامنية لا يعنيها حماية وصيانة امن المواطن . بل وجدت ان
شارع المتنبي هو وكر الارهاب والجريمة , متجاهلة بان شارع المتنبي يعتبر مزار ثقافي متنوع بالغذاء السياسي والثقافي , اضافة الى هو مصدر رزق العوائل الفقيرة المظلومة والتي هي بعيدة عن ذئاب الارهاب وحيتان الفساد والصراع
والتنافس السياسي على اقتسام الغنائم . ولم تكتفي شهية السلطة التنفيذية بخنق الحياة المدنية وانما تجاسرت اكثر يعني الانحدار يبدا بخطوة ثم ينهمر المطر. لهذا تعتزم اقامة مشروع في ( شارع ابو نؤاس) يحوله الى شارع عريض ومواقف
للسيارات بقلع الاشجار وتحويل الخضرة ومتنفس المواطن من عناء الحياة اليومية وقسوتها تحول هذا المتنزه الى اسفلت اسود يشتعل باللهب في فصل الصيف , ويحرم بغداد من رئة اوكسجين , وليس بعيدا ان نقرأ الفاتحة على تمثال ( ابو نؤاس ) لانه
يمثل الفساد والرذيلة . ان هذه المسالك الخطيرة تحدث على الواقع العراقي في ظل صمت وخنوع وخشوع غريب وهجين على روح المواطن الذي قارع الحقبة الدكتاتورية ولم يخضع الى ارادتها . ان هذا القنوط والخمول وانطفاء شعلة
الحرية والكرامة والمطالبة بالعدل وتطبيق القانون الذي يصون كرامة وانسانية المواطن العراقي والمطالبة بتحسين ظروفه المعيشية ومعالجة الازمات بالحق والعدل ومحاسبة ومعاقبة حيتان الفساد , هنا يبرز تساءل مؤلم , هل نحن مقبلون على
شتاء قارص يخاف المواطن من خياله
جمعه عبدالله
81  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / ملاحظات عامة حول مشاهدتي فيلم ( براءة المسلمين )المسيء في: 15:31 16/09/2012
ملاحظات عامة حول مشاهدتي فيلم ( براءة المسلمين )المسيء
اثار هذا الفيلم المسيء الى شخصية الرسول الكريم , عاصفة من الاحتجاجات والغضب العارم بردود افعال ملتهبة ومنفعلة ادت الى سفك الدماء واعمال شغب صاخبة وحرق سفارات وفوضى امنية ملتهبة , نتيجة هذا الفيلم
الرديء, المفعم بالحقد الاعمى والشوفينية الدينية المتطرفة بالتعرض الى حرمة الرموز المقدسة في شكل انتاج فني رخيص ويتسم بالدناءة وانعدام الضمير , . لقد وضع الفيلم في قالب مبتذل وزاخر بالشتائم والحوارات البذيئة وتفاهات
رخيصة من الكذب والافتراء والتجني على الحقائق التاريخية . انه عمل متهور من الناحية الاخلاقية , اما من الناحية الفنية فانه يفتقر الى وجود فيلم سينمائي او عمل سينمائي في حدوده الدنيا اوعمل درامي شائع , ولا ينتمي الى صنوف
الاعمال الفنية , بل هو عبارة عن لقطات فيديو عبر الانترنت و ( يوتيوب ) تنقصه القصة المنسجمة والسيناريو المتكامل والمونتاج الواضح , وكذلك تنقصه التقنية الفنية والدراما والاخراج المحترف , انه مجموعة لقطات متنافرة حيكت بشكل
1 -  عد بمعدات الفيديو الشخصية وليس المهنية
2 -  هندسة الصوت مفقودة
3 -  انعدام الترابط والتشابك بين اللقطات او المشاهد
4 -  تنقصه الدراما الفنية وهي العمود الفقري لكل عمل سينمائي
5 -  حوارات غير متجانسة بل متنافرة ورديئة تثير الاشمئزاز و السخرية وتحوله الى كوميديا سوقية ومبتذلة  بالكلمات النشاز
انه باختصار شديد يصب في حقل الدعايات الرخيصة التي تمجد الفكر الصهيوني المعادي للشعوب , وان مكانه الطبيعي مزبلة النفايات , وليس اعطاءه اهمية وزخم ومكانة متميزة باثارة الصخب الاعلامي والسياسي واشعال الحريق بالغضب
وردود الافعال العنيفة وتاجيج مشاعر الانتقام التي تسيء الى طبيعة التظاهر السلمي والحضاري , واستغلاله بشكل متهور من قبل الجماعات الدينية السلفية لمأربها الذاتية باظهارها المدافع الامين عن الاسلام وقيميه وعن الدين الاسلامي والرسول
الكريم . ان هناك شكوك قوية ودوافع واغراض ومقاصد سياسية من ناحية توقيت الاحتجاجات والغضب الشعبي العارم في هذه الظروف ومحاولة اقحام عنوة احدى الطوائف المسيحية وحشرها في الفيلم الرديء وهي بعيدة كل البعد وليس لها علاقة
او رائحة علاقة بهذا العمل المنحط والسيء , وانما جل احداثه ومشاهده تخص صراع اليهود مع شخصية الرسول الكريم . ولهذا نتساءل لماذا يظهر هذا الفيلم في هذا الوقت المريب وخاصة وانه مر اكثر من عام على انتهى انتاجه ولم يحضى
بالعناية والاهتمام , بل كان نصيبه في سلة المهملات دون ان يلتفت احد اليه , وبدأ يعرض في ( يوتيوب ) منذ اكثر من اربعة شهور منسيا من وسائل الاعلام شأنه شأن عشرات المقاطع والافلام الصغيرة التي تتشابه في الشكل والمضمون من حيث
الساءة الى الرموز والمقدسات الدينية من الدس الرخيص الذي تتسم بالنفور والاشمئزاز . وهناك ملاحظة جديرة بالدراسة والمتابعة والتحليل والتي تثير الكثير من علامات الاستفهام الكبيرة . بان الضجة المصنعة والاهتما الاعلامي الواسع
والزخم الصاخب جاء من القنوات الاسلامية المصرية التابعة الى الاخوان المسلمين قناة ( الناس ) التي عرضت الفيلم وعلقت عليه باهتمام متزايد واعطته مساحة كبيرة في وسائل الاعلام المقروءة والمسموعة والمرئية لدى اعلام اخوان
المسلمين ,مما اثار الاهتمام والمتابعة ووضع في عاصفة الغضب العارم لدى عامة المسلمين , لاشك هناك دوافع سياسية في افتعال ضجة مصنعة تحرق الاخضر واليابس والهاء عامة الشعب المصري به , لتغطية على الوضع الاقتصادي
المتدهور والتغطية على تطبيق اجراءات اقتصادية بخطة تقشف قاسية تثقل معاناة الحياة اليومية المأساوية ومن اجل استلام قرض من البنك الدولي  .
ان فيلم ( براءة المسلمين ) بشكله الرديء لا يحمل صفات العمل الفني ولا يرتقي الى تسمية فيلم سينمائي لانه يضم مقاطع غير متجانسة مدته الكاملة 13 دقيقة و 51 ثانية تحتوي على المقاطع الانية
1 -  المقطع الاول . يمثل هجوم مجموعة سلفية بالسيوف على مرتع والفساد والرذيلة  ( الكتاب  - والخمرة
2 -  المقطع الثاني .. يتحدث عن تواطئ قوات الشرطة مع الجماعات السلفية المتطرفة
3 -  المقطع الثالث .. عن علاقة شخصية الرسول الكريم مع النساء وتتسم بالافتراء والتحريف والتزوير والدس الرخيص الذي لا ينطال على ابسط مواطن من الاديان الاخرى
4 -  المقطع الرابع . . عن علاقة الرسول الكريم مع اليهود واجبارهم على دفع الجزية ودخول الاسلام عنوة وإلا القتل والاغتصاب مصيرهم , بهذا الدس الرخيص بتزوير الحقائق التاريخية وقيم الاسلام النبيلة
ملاحظة هامة
اكدت صحيفة ( بديعوت احرونت ) الاسرائيلية ان  - سام باسيل - مخرج ومؤلف الفيلم السيء  هو يهودي اسرائيلي . وكما كشفت صحيفة ( ووستريت جورنال ) الامريكية , ان منتج الفيلم يهودي اسرائيلي ايضا
جمعه عبدالله
82  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / سقط تمثال الطاغية , لكن افكاره حية تنبض بالحياة في: 13:30 10/09/2012
سقط تمثال الطاغية , لكن افكاره حية تنبض بالحياة

الحكم الاستبدادي يعتمد على اسلوب ونهج في سلطته الطاغية على مصادرة الحريات العامة وتكميم الافواه وخنق الحياة المدنية بسلسلة من القيود والاغلال بهدف ادخال الرعب والخوف وهواجس القلق في صفوف الشعب من سبيل اطالة
عمره المتسلط على الرقاب , والسيطرة الكاملة على مفاصل ومرافق الحياة اليومية . فقد عانى الشعب من هذه القيود الويلات والمصائب والخراب الذي طال الحياة العامة . وكان سقوطه المخزي هو نهاية حتمية للفترة المظلمة , وبدأ مرحلة
النور للحياة وللحرية التي حجبت وحرم الشعب من ثمارها دون ارادته  , وكان يوما عظيما حين تهاوى تمثال المقبور في ساحة الفردوس مع زغاريد الشعب باليوم المنشود ليختم فترة مظلمة وقاسية , وان فجر الحرية بدأ يلوح في الافق
بعد مخاض عسير وان قيم العدل والحق والسلام ستكون عنوان العراق الجديد , وبثقافة وفكر حر ابرز مفاهيمها التسامح والاخاء والتعاون والسلم الاهلي الذي يعمق وشائج اللحمة الوطنية , والبدأ بمرحلة التغيير الحقيقي والتقويم السليم لكل
المشاكل والمعضلات والازمات الحياتية , وستكون الممارسات الديموقراطية اساس التعامل اليومي الرصين , وستعلو الممارسات الانسانية باحترام حقوق المواطن وصيانة كرامته وقيمته الانسانية فوق اي اعتبار . لكن ممارسات العهد الجديد
وخاصة بعض الاطراف الاسلامية التي تملك القرار السياسي وبيدها مصير ومستقبل الوطن اخذت تتصرف بتوجيهات وتعليمات تختلف تماما ما كان متوقعا حيث الخروقات الكثيرة والاساليب الظالمة , واسلوب التعامل اليومي لا يختلف كثيرا
عن اساليب ونهج الفترة المظلمة , كأن ثقافة وفكر الدكتاتورية حية تنبض بالحياة وتطبق بمهارة وكفاءة عالية . لقد اثبتت التجربة السنوت الماضية المريرة بان بعض الاطراف الاسلامية تفتقر او لا تملك ذرة من المفاهيم الديموقراطية والحياة
المدنية و لا تعير اهمية الى الدستور الذي صوت عليه الشعب بالايجاب والذي يتضمن في بنوده ويؤكد بكفالة ممارسات الحريات العامة وحق المواطن في التعبير , وواجب الدفاع وصيانة كرامته وقيمته الانسانية وحقه في اختيار الحياة ضمن
الدستور ومن يخرق هذه المحرمات يحاسب مهما بلغ شأنه او حتى من اجهزة الدولة تطالها القانون وتعاقب . لكن ممارسات وسلوك الجهات المعنية تخرج عن جادة الصواب , وتمزق الدستور الذي يصون كرامة وانسانية المواطن . ان الاجراءات
القمعية التي مارستها بعض اطراف من الاجهزة الامنية تصب في خلق الخوف والرعب والاستهتار بكرامة المواطن واذلاله دون حق شرعي . ان التعسف واجواء الارهاب في زج افواج من الجيش العراقي في ممارسات قمعية بعيدة كل البعد
عن دوره الاساسي في المحافظة عن سور الوطن وصيانة وحماية المواطن من الزمر الارهابية التي تحصد السكان الابرياء بين فترة واخرى دون رادع يردعها في جحورها مثل الجرذان , وليس مهمة قواتنا المسلحة في اعمال تخرق الدستور
وتصادر الحريات العامة وتخنق المواطن في اجراءات تعسفية بحجة الدعوة الى الحفاظ على الاخلاق العامة والقيم الاسلامية والمحافظة على الفضيلة والتقوى والامر بالمعروف والنهي عن المنكر بطريقة استفزازية فجة وبالاجبار والاكراه
وبالعنف والاذلال بهدف شيوع التطرف الديني او السلفي . ان استغلال الدين كتجارة رابحة او لمأرب سياسية خبيثة , ستلحق اشد الاضرار بالمجتمع . وان هذه الاساليب تحاكي اساليب القرون الوسطى وتشبه الى حد بعيد نهج النظام
الدكتاتوري التي تعود عليها الشعب وتجرع علقمها , والان تعود من جديد بثوب جديد ولون جديد , ان هذه الاساليب الخبيثة تحرض على الفرقة واشعال الفتن الداخلية بحجة تطويع وتكييف الشعب على نهج واسلوب حياتي معين بغطاء ديني
سلفي بعيدا عن قيم الدين التي تدعو الى المحبة والاخاء ونبذ العنف . ان الممارسات الخاطئة والخبيثة جربها المفبور بحملاته الايمانية المزيفة بحجة التمسك بتعاليم الدين الاسلامي بالحفاظ على القيم والاخلاق والتقوى الى الله . لقد ارتكبت
الحكومة العراقية وبصمت المريب للبرلمان في الهجوم الشرس والبعيد عن الاخلاق والقيم الانسانية في اغلاق النوادي الاجتماعية والثقافية وتسعير بذور الحقد الشوفيني في ممارسة التطهير العرقي ضد الاقليات الدينية التي كانت اهل العراق
الاصلين الذين انشأوا حضارات العراق القديمة مثل الحضارة السومرية والاشورية والكلدانية والبابلية التي تمثل حضارة وادي الرافدين , هذه الاقليات الدينية تتعرض الى القمع والارهاب بهدف تطهير العراق من وجودهم واختيار طريق الهجرة
والابعاد القسري ( لماذا انتم هنا ؟؟؟؟ . ارحلوا الى اقاربكم في السويد واستراليا )ان هذه الاساليب الهمجية تمثل اساليب الحرب القذرة بالتطهير العرقي وتعتبر جرائم بحق الانسانية و لا تشرف العراق و لا تزيده قيمة او هيبة, بل تضر
بسمعته ومكانته في المحافل الدولية , وهي تصب في تقويض وتمزيق اللحمة الوطنية وتعمق جراح العراق وتزيد من حالة الانقسام وبالتالي تؤدي الى اشعال الفتن الداخلية وهذا ما تطمح اليه الزمر الاجرامية في العبث في الوضع الامني
ولهذا يجب الاسراع الى اطفاء هذه الحرائق الخطيرة ومحاسبة الفاعلين والمستهترين بحرية المواطن . ان على الاطراف السياسية مهمة وطنية واخلاقية في ادانة مثل هكذا تصرفات تمس كرامة و قيمة المواطن في هذا الوطن المنكوب
ومن عبث العابثين الذين يغييرون لونهم بالف لون ويغييرون جلودهم الف مرة بهدف تخريب البلاد وعودت الحقبة المظلمة مجددا في سماء العراق
جمعه عبدالله 
83  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / ظلام الكهرباء وظلام الفكر في: 17:28 07/09/2012
ظلام الكهرباء وظلام الفكر

حين تهاوى عرش النظام استبشر الشعب فرحا بهذا الحدث العظيم , بسقوط مرحلة الاستبداد والطغيان وبدأ مرحلة  جديدة تساهم بقوة واقتدار ب دخول العراق الى رحاب الحرية وفضاءها الفسيح , ويعلن وفاة او انقراض مرحلة ظلام الارهاب
والقمع والتعسف الوحشي وانهزام الفكر والثقافة التي مقوماتها واركانها العنف والارهاب والشوفينية والحقد الاعمى وسلب الحقوق والحريات العامة . وتوقع الكثير بان ساعة العمل والاعمار والبناء دقت بازالة مخلفات الحقبة الدكتاتورية
والخراب الهائل في شن حروب ليس لمصلحة العراق لاناقة ولا جمل ولا حمار سوى نزوات المقبور المجنونة في اشباع رغباته المريضة في تدمير العراق وحرقه في صراعات مدمرة سوأ في الداخل في افتعال حروب شوفينية مسمومة
بالحقد القومي الاعمى , او حروبه مع جيران العراق لاسباب تافهة . وتوقع الكثير بعد السقوط بان العراق سيدخل رحاب العدل بعد الظلم الجائر الذي طال فئات واسعة من الشعب حرمت من خيرات العراق , فتسيد القهر والحرمان والعوز
والفقر وضنك الحياة , وان العهد الجديد قادر على اطفاء الظلم واعادة الحق والعدل الى مساره الصحيح وسيفتح باب النور بعد ظلام دامس طال لاكثر من ثلاثة عقود عجاف من الاغلال والقيود وقوائم الموانع ومحرمات , وخلو حياة مدنية التي
تزدهر بالنوافذ الثقافية والفكرية والاجتماعية الزاخرة بالعطاء . وتوقع الكثير بان العراق سيدخل باب التطور والتنمية الاقتصادية ويتعجل في مرحلة البناء وخاصة انه يملك امكانيات مالية ضخمة من موارد النفط , وكذلك يملك من الطاقات
والخبرات العلمية الكثير من اصحاب الكفاءات والخبرات المتنوعة في كافة اشكال الحياة ومتطلباتها والتي تستطيع ان تساهم بشكل فعال في صنع المستقبل المشرق , ليصبح العراق قلعة شامخة واشعاع مضيء لشعوب المنطقة , وسيفعل
وينشط مجالات النشاط الصناعي والتجاري والاقتصادي لخلق التطور المطلوب. ويستغل الموارد المائية من اجل تطوير الجانب الزراعي باستغلال اكبر قدر من المساحات الزراعية وفق برنامج مدروس وخاصة وان العراق يملك الثروات
المائية من الانهار والروافد , وسيطبق النفط والعلاقات التجارية والاقتصادية سلاح ضد من يغتصب حقه الشرعي الذي يكفله القانون والاعراف الدولية بحق من يخالف ويمنع انسياب الانهار والروافد ببناء السدود دون اية شرعية دولية ومخالفة
للمنطق الدولي . . وسيشجع بناء انطلاقات فكرية وثقافية متحررة تدعو الى التسامح والاخاء والمحبة والتعايش السلمي لابناء الوطن بكل اطيافه ومكوناته الاجتماعية بهدف تعزيز اللحمة العراقية وسد بؤر الفتن الداخلية والصراع الطائفي
الذي يمزق النسيج الاجتماعي . ويدعم انشاء واقامة النوادي الثقافية والاجتماعية والمراكز الثقافية لحياة مدنية متحررة من قيود واغلال الفكر والثقافة الظلامية التي عفا عليها الزمن وبال , والتي تؤمن بالخرافة والجهل والتخلف والتطرف
الديني , والتي تحشر المواطن في بوتقة ضيقة تجعل حياته اليومية اشبه بالجحيم ,ان وهؤلاء اصحاب الفكر الظلامي يخنقون الحياة العامة بمبررات لا تنطلي على ابسط مواطن , وانهم معاول هدم لعراق مشرق بالبناء والاستقرار المطلوب
لتفعيل العملية السياسية نحو الافق الديموقراطي الذي يحترم الدستور ويصون حرية المواطن وكرامته وتحقيق العدالة الاجتماعية المطلوبة , ومحاربة بؤر الفساد التي تستنزف طاقات البلاد المالية وتعطل برامج التنمية والاصلاح . لكن من
التجربة الاعوام الماضية عقب سقوط الحقبة المظلمة تشير بشكل دامغ وقاطع بان كل التوقعات والتمنيات والاحلام بغد مشرق تسوده العدالة ودولة القانون اصبحت ضرب من الخيال وصعبة المنال ,حيث عراقنا الجديد يعيش في كوميديا
سوداء , تكبل المواطن بقيود واغلال شتى وبقوائم الممنوعات ومحرمات وبسلوكية تجعل الحياة ضيقة كأنه يعيش في حقبة مظلمة تسد كل منافذ حياة مدنية تنشد التحرر والانعتاق في رحاب الحرية الواسعة  التي هي هدف الشعوب لحياة
اجمل وابهى لا حياة القبور والسواد واللطم والنحيب . وغياب البهجة والفرح التي هي اسمى معاني الحياة
جمعه عبدالله
84  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / الفساد والطائفية . . . وجهان لعملة واحدة في: 18:00 01/09/2012
الفساد والطائفية . .  . وجهان لعملة واحدة

ليس وحدها افاعي الفساد تقوم بدور معاول الهدم والتخريب في الكيان العراقي في استنزاف طاقات البلاد المالية . بفعل نشاطها واخطبوطها الكبير , الذي يعرقل ويساهم في حرمان شريحة واسعة من افراد الشعب في تقديم الخدمات
المطلوبة بشكل سليم , ويساهم الفساد الى حد كبير في عرقلة توجهات الدولة في  وضع خطط التنمية وحركة النهوض الاقتصادي والسياسي والاجتماعي وبتعجل من حركة البناء والاعمار ومعالجة الارث الثقيل او الجروح العميقة التي خلفتها الحقبة
الدكتاتورية , والتي تصب في اصلاح الخلل او انصاف الفئات الفقيرة من الدعم الحكومي وتضميد الجروح العميقة . التي عانى الشعب منها الويلات والخراب . وكان الشعب يأمل ويتطلع من العهد الجديد تصفية
اثار الدكتاتورية  بمعالجة سليمة للازمات ا لتي تخنق المواطن مثل ازمة الكهرباء وازمة البطالة والبدأ بمرحلة الاصلاح والتوجه الديموقراطي السليم بما يخدم تطلعات الشعب في حق الحياة الحرة والكريمة التي تصون انسانيته وكرامته
لكن حيتان الفساد افسدت هذه التوجهات الطموحة , وعرقلة بشكل سلبي تطور البلاد وحق الشعب في التمتع بخيرات الوطن الكثيرة وبما يملك من ثروات نفطية هائلة تجعله في مصاف البلدان الغنية والمتطورة , لكن ظاهرة الفساد التي
اصابت البلاد كأنها افعى ذو اربعين رأس و رأس منعت من تحقيق هذا الهدف المنشود , وعطلت طاقات البلاد وحولته الى اسفل قائمة البلدان الفقيرة . رغم وجود البرلمان الذي انتخبه الشعب , ظهر مشلول وعاجز عن ايقاف هذا الطاعون
المدمر , وبات من الصعب عليه متابعة وملاحقة ومراقية ومحاسبة حجم النهب والسلب واللغف بسبب المحاصصة السياسية التي ارتكزت عليها اطراف العملية السياسية , حيث صار كل فصيل او كتلة برلمانية ان تتمتع بصلاحية تفوق
ما يقرره الدستور ويتنافى مع العرف والتقاليد الديموقراطية , بل اضحت كل همها ينصب في اقتسام الغنائم والكعكة العراقية . ورغم هول هذه المصيبة التي ابتلى بها الوطن . ظهر طاعون اخر لايقل خطورة ودمار في كل مكونات الشعب
الاجتماعية , وهي ظاهرة الطائفية التي تسيدت وتحكمت بالموقف السياسي , وصارت معيار ومقياس للمواقف السياسية والتعامل في القضايا الحساسة وفق ميزان الطائفي , وابراز الفكر والثقافة الطائفية بمعيارها المتشدد والمتطرف . واخراج
الروايات الدينية من الماضي البعيد والتي تشم منها رائحة التطرف الديني واذكاء الفتن الطائفية التي تدعو الى بث روح الكراهية والحقد الشوفيني واستئصال الاخر او ابادة الاخر بحجة انه شعب مارق او كافر يحق للسيوف ان تصول
في رقابهم بالادعاء نشر الحق والعدل والجهاد في سبيل الله , بهذا الغرض المرعب الذي يشوه معاني الدين التي تدعو الى التسامح والمحبة والاخاء والتعايش بين الطوائف والقوميات بما يعزز مكانة وقيمة الوطن في السلام والعمل على
بناء الوطن الذي هدمته الدكتاتورية بنزواتها المجنونة وحقدها الاعمى ضد مكونات الوطن الاساسية . ان محاولات احشار الدين في مأرب شيطانية بتمزيق الطوائف والقوميات واحياء الاحتراب الطائفي البغيض وهو اهم اهداف اعداء
الشعب لتخريب الوطن دون استثناء . ان هذه المقاصد الخبيثة والمدمرة بافتعال الفتن الداخلية . لقد تكوى الشعب بنار العنف الطائفي الذي خلف الدمار والبؤس والخراب لولا حكمة المخلصين والحريصين على مصالح الشعب من كل
الطوائف والقوميات لكانت ضريبة الدم اكثر وحشية وخراب , ولهذا يحاول البعض من خلال اساليب ملتوية اذكاء مجددا محاولات تخريب صرح الوطن من خلال طرح مقترح تدوين وذكر المذهب في الاحصاء السكاني . اي بمعنى
علينا ان نمزق الهوية العراقية او الاصالة العراقية والتشبث بالمذهب والطائفية كمعيار ومقياس للمواطنة . ولهذا على الدولة او الحكومة العراقية ان تسعى بجهد ومسؤولية وطنية في اطفاء هذه الحرائق قبل استفحالها , من خلال
ما تملك من امكانيات هائلة في نشر وتدعيم ثقافة التسامح والمحبة والاخاء وحب الانتمى الى الوطن والهوية الوطنية , من خلال عقد مؤتمر شامل لكل الطوائف والقوميات والاقليات المختلفة وبمشاركة جميعها دون استثناء في حوار بناء
يخدم تطلعات الشعب في الاخاء والتعايش السلمي وتفعيل لغة التسامح وتوطيد العلاقات المصيرية لابناء هذا الوطن من كل المكونات لبناء صرح الوطن الشامخ قبل ان يهدمه الاعداء
جمعه عبدالله
85  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / المرجعية الدينية وموقفها من حملة لا تسرقوا صوتي في: 14:20 26/08/2012

المرجعية الدينية وموقفها من حملة لا تسرقوا صوتي

تحاول اطراف العملية السياسية ان تتشبث بالمكاسب والمنافع التي حصلت عليها من الطائفية والمحاصصة السياسية التي صارت قدر ومصير هذا الشعب المغلوب على امره , ومن خلال التجربة المريرة لسنوات العجاف بعد سقوط النظام المقبور .اثبتوا  بالتجربة والاختبار الحي بان الطائفية
جلبت البلاء والخراب للشعب والوطن , وفشلوا بشكل ذريع في ادارة شؤون البلاد ومعالجة الازمات . بل تضخمت وتعمقت اكثر من السابق,ولم
تعالج التركة الثقيلة التي خلفتها الفترة المظلمة , وانتجت طاعون الفساد السياسي والمالي والتأزم والتطاحن والتوتر بين اطراف العملية السياسية
ليس نتيجة هذا الاحتقان من الذي يمثل على احسن وجه مصالح الشعب والوطن ومن الذي يعبر بهمة ونشاط في تقديم افضل الخدمات للمواطن ,وليس سبب
هذا الصراع من يصون كرامة وانسانية المواطن , وليس هذا التنافس من يصون ويدافع عن استقلال الوطن وسيادته , وليس سبب هذا التناحر من
يحمي المواطن من زمر الارهاب والجريمة الذين يحصدون الابرياء بين فترة واخرى حسب مزاج ورغبة هؤلاء الوحوش في اختيار الوقت المناسب في الحاق افدح الاضرار الجسيمة والتدمير الهائل بالمواطن البريء وبالوطن المنكوب , ليس تناحرهم على مقومات سليمة واهداف
نبيلة تصب في صالح الوطن وتساعد  المواطن على مجابهة الازمات , ليس خلافهم على من هو اكثر صدقا في تعميق المسار الديموقراطي
واحترام الدستور . بل صراعهم وتنافسهم واحترابهم وتوترهم يصب في تقسيم الغنائم ومن الذي يحصل على اكبر حصة من الكعكة العراقية
ومن هو اكثر مهارة ومكرا في اللغف والشفط والنهب من المال العام وسحت الحرام . لكنهم تراهم مثل العسل يتفقون على النظام السياسي الذي
يعتمد على الطائفية والمحاصصة السياسية في تقسيم السلطة . متفقون مثل العسل على ابعاد الاخرين من حلبة التنافس السياسي وصنع القرار
متفقون مثل العسل على الامتيازات والمنافع الذاتية وفق شعار ( هذا لك . وهذا لي ) وهذا مايفسر العديد من القرارات والتشريعات التي صدرت
منهم خلال السنوات الماضية واخرها اقرار مجلس نوابهم الموقر باقرار قانون انتخابات مجالس المحافظات والاقضية والنواحي رغم مخالفة
قرار المحكمة الاتحادية العليا بعدم شرعيته لانه يخالف الدستور , لكن اصرارهم على تثبيت الطائفية اقروا هذا القانون بعد تعديله المتهرئ
الذي يظل في المحتوى والمضمون نتاج طائفي بغيض الذي يتضمن ترحيل اصوات الناخبين للقوائم التي لم تصل الى الحد القاسم الانتخابي
الى القوائم الفائزة , وبهذا التزوير المكشوف واللاشرعي يصادر حق الناخب في التعبيروعن حرية الاختيار وتسلب ارادته ويسرق صوته
ويحول الى القوائم الكبيرة كغنائم حرب شرعية , وهذا يخالف العدالة المطلوبة والمنافسة الحرة والشريفة ويلحق خسائر كبيرة بكثير من النخب
والطاقات والكفاءات والعناصر الشابة ذات الخبرة والقدرة على تغيير الواقع المزري والمأساوي للمحافظات , وسيعزز الاهمال الحاصل
الان اكثر من السابق ويصعد من نغمة المشاريع الوهمية مثلما اثبتت التجربة الماضية .. لقد عودنا مجلس نواب الشعب بتناسي واهمال وتجاهل
صوت الشعب الذي حطهم في قبة البرلمان واحدثوا شرخا وفجوة كبيرة بينهم وبين افراد الشعب , وتناسوا مهمتهم الشريفة امام بريق المال
رغم الغضب الشعبي المتصاعد ونفاذ صبر المواطن من المهازل اليومية . ولهذا ياتي موقف المرجعية الدينية المشرف والداعي الى اعادة
النظر بما ينسجم مع العدالة ورفع الظلم احقاق الحق ورفع الحيف والغبن بما ينسجم مع الدستور وقرار المحكمة الاتحادية العليا . وطالما
تبجحوا اعضاء البرلمان بانهم يسترشدون بتوجيهات وتوصيات المرجعية الدينية ان يثبتوا عن صدق واخلاص وليس زورا ونفاقا ومكرا , ان
يستجيبوا الى المطلب الشعبي الذي يساندهم موقف المرجعية الدينية التي صرحت بوضوح ( بانه مخالف للعدالة المطلوبة وفيه ظلم , لان
الناخب سوف يشعر بمصادرة صوته ومصادرة ارادته وحرية اختياره , وان قرارهم هذا مخالف للدستور والمحكمة الاتحادية العليا ,يجب
عليهم اعادة النظر وتعديله ) ان امام مجلس النواب حقيقة ساطعة اما ان يلبي مطلب غاليبية افراد الشعب بما فيهم المرجعية الدينية او يتجاهل ويهمل هذه المطالب والمناشدات ويسقط اخلاقيا بعدما سقط سياسيا
جمعه عبدالله
86  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / من يملك القرار السياسي؟ في: 19:38 21/08/2012
من يملك القرار السياسي؟
السيد المالكي يحذر من مخطط لنشر الفتنة


والسيد الجعفري يقول ان الازمة الراهنة تهدد العراق ووحدته وتزرع الفتنة والفرقة
والسيد عمار الحكيم ينذر بان القادم من الايام اخطر مما مضى وواجبنا ان نكون على اهبة الاستعداد
الكل يدرك عمق الازمة السياسية . ويعلمون بان العراق مقبل على احداث خطيرة تحرق الاخضر واليابس , لهذا جاءت تحذيراتهم وخشيتهم من الاسوأ , والكل يعلم خطورة الموقف وان العراق في قلب العاصفة قد تقلع الجميع في
وضع لايحسد عليه , والكل يدق ناقوس الخطر ويعلن بصراحة بان ايام سوداء اتية لا محالة . ولكن من يملك مفاتيح الحل لفك العقد والمصاعب والاخطار ؟ من الذي بيده معالجة الوضع المتأزم ؟ لاشك ان اطراف العملية السياسية
والتي بيدها السلطة والنفوذ وتتحكم في مصير الشعب والوطن تملك كل الامكانيات الحل وكل المفاتيح الحل والربط والقرار وكل المقومات التي من شأنها ان تخرج الازمة من عنق الزجاجة , لكن ماذا ينتظرون ؟ وماذا سيفعلون
في رد وصد المخاطر والانزلاق نحو الاسوأ ؟ حقا هناك اطراف او جهات تعمل وتسعى الى اشعال نار الطائفية وتمزيق النسيج الاجتماعي بزرع بذور الفتنة والفرقة بمختلف الوسائل والطرق التي تدمر وحدة العراق وتاجيج الحقد
الطائفي . لا شك ان المسؤولية العظمى بصيانة وحدة العراق من التمزيق والاحتراب الطائفي والقومي تقع بالدرجة الاولى على عاتق اطراف العملية السياسية وهذا يحتم عليهم الاسراع في عملية انقاذ الشعب والوطن بما يمتلكونه
من الواجب الوطني والمسؤولية ان يسعوا بصدق واخلاص ونزاهة بالمساعي والخطوات والقرار السياسي الحاسم في ايجاد مخرج مشرف للازمة قبل دخولها في نفق مظلم وبيدهم القرار السياسي ولا يوجد طرف اخر يتحكم في
مصير الشعب والوطن , إلا اذا اعترفوا بانهم عاجزين وتنقصهم الارادة  السياسية والعزيمة الوطنية لاخماد الحريق القادم . ان توفر القناعة والعزيمة في صيانة الوطن من المخاطر وانقاذ الشعب من المجهول اذا تخلت الاطراف
السياسية من ثقافة وسياسة الاحتكار والتهميش والاقصاء وابعاد الاخرين في المنافسة الشريفة , او الايمان بطاقات الشعب وقواه السياسية في التصدي للمخاطر وافشال المحاولات الخبيثة لتخريب , اذا اقتنعت هذه الاطراف بمشاركة
كل الكتل السياسية والاحزاب التي يهمها تطوير العملية السياسية . يجب اشراك هذه الاحزاب بما تملك من رصيد سياسي وخبرة في العمل السياسي والجماهيري سوى كانت داخل البرلمان او خارجه في عملية الانقاذ والاصلاح
السياسي واطفاء الحرائق ورسم خارطة الطريق بشكل واضح , يبدأ من اصلاح عيوب العملية السياسية بوضع قانون انتخابي عادل يؤمن بالمنافسة النزيهة ولا يسرق ارادة الناخب وتشكيل مجلس جديد لمفوضية الانتخابات بشكل
مستقل بعيد عن نفوذ  الطائفية اوالحزبية , وبالاسراع باتخاذ اصلاحات ملموسة على الارض تسعف المواطن وتخفف عنه حدة الازمات الخانقة , وتسيج الوطن بصيانة استقلاله وسيادته لان لا كرامة لشعب دون سيادة ولا سيادة
دون حرية للشعب . لهذا يحتم عليهم العمل المخلص والنزيه الان وليس غدا من اجل انقاذ الوطن من الفتن ومحاولات تمزيق النسيج الاجتماعي والتعايش السلمي بصراع طائفي او قومي . يجب اتخاذ القرارات الحاسمة والسريعة قبل ان تشتعل
الحرائق التي تهدد سلامة الوطن , لان الخطر الداهم سيحرق .الجميع دون استثناء  لذا اختيار طريق الاصلاح هو  المخرج الوحيد للازمة او انتظار الطوفان
جمعه عبدالله
 

87  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / رجل دين مصلح ام رجل مثير الفتن الطائفية؟ في: 07:50 19/08/2012
رجل دين مصلح ام رجل مثير الفتن الطائفية؟


مهمة رجل الدين الصادق مع نفسه ومع الله , هو الذي  يتحسس ألام شعبه وظلم الاخرين  له .  لانه يحمل رسالة  اصلاحية  تدعو الى  لغة التسامح والاخاء والمحبة بين القوميات والطوائف المختلفة , ويدعو الى التماسك الاجتماعي
والخير والولاء والانتماء الى الوطن الواحد , من خلال رسالة السلام والوئام وعدم التفريط او التمييز وتغليب مصالح طائفة على حساب طائفة اخرى , بل يعمق هذه الوشائج المترابطة التي تدعم ثقافة التعايش السلمي والحوار الذي
يصون وحدة ابناء الوطن , ويقف قامة شامخة امام محاولات زرع التفرقة وبث روح الفرقة والعداء بين القوميات والطوائف الاخرى , ويقف بالمرصاد للاهداف التي تصب في كسر شوكة التلاحم والتعايش , وان يحذر من يزرع الحقد
مثلما الافعى تلد الافعى فان الحقد والكراهية تزرع المصائب والبلاء للبلاد . ورجل الدين هو بعيد كل البعد عن اخلاق الحقد الطائفي والكره الشوفيني الاعمى وبث الخلاف والتناحر لانها تتعارض مع رسالته الدينية إلا اذا استخدم الدين
كوسيلة لتمرير مطامع ومطامح ومأرب خبيثة وجهنمية تصب مع اهداف اعداء الشعب والوطن في اشعال نار الطائفية لتفتيت وتقسيم الوطن واشغاله في حريق الحرب الطائفية , وليس غريبا عند البعض في اتخاذ الدين لتحقيق اهدافهم
الشريرة او بث ثقافة شوفينية لتخريب البلاد , وليس غريبا عند البعض ان يتستر بالدين لاستعمال الخرفات والسحر الاسود والاحمر والشعوذة والجن والانس في اقناع الجهلة لوسائل بغيضة . ولكن من الغريب والمستهجن حشرا الائمة
الصالحين في بث التفرقة والفتنة واشعال الحرب الطائفية المدمرة , وياتي ضمن هذا الحشر الامام المهدي الذي سيقوم عند ظهوره بشن حرب ابادة ضد الاكراد المارقين , وسيخوذ حربا شعواء مدمرة حتى استئصالهم لاخر نفس حي . او
قد يستخدم السلاح الكيمياوي كما جربه المقبور ( صدام ) وبارتكاب مجازر مروعة بحق الشعب الكردي . وهذا يتضح بشكل قاطع بان هناك مساعي محمومة وهناك سموم صفراء تلوح في الافق من اجل زعزعة استقرار العراق وتخريب
وتمزيق نسيجه الاجتماعي ويستخدمون كل الذرائع والحجج وبالكذب و تزوير الحقائق والنفاق والدجل حتى وصلت مساعيهم الجهنمية بظهور الامام المهدي . ان ظهور الامام المهدي لنشر رسالة السلام والعدل والمحبة والتالف بين
القوميات والطوائف وليس لابادة الشعب الكردي .. ألا يكفي ماعانه وما كابده الشعب الكردي من عهود الطغيان من قتل وتدمير وابادة وحرق القرى وتدمير المدن والحرب الكيمياوية وسموم الحقد الشوفيني الاعمى ؟ لماذا يغضب
البعض ويظهر سمومه وحقده الدفين عندما يلاحظ ويشاهد الشعب الكردي ينعم في ارضه بالاستقرار السياسي والاقتصادي والامني وحركة العمران الضخمة , وينعم بالسلام ونعمة الارض ؟ لماذا لا يكون ظهور الامام المهدي لينقذ
العراق وشعبه من حيتان الفساد التي اكلت الاخضر وليس اليابس ووصلت عمليات اللغف والشفط والنهب ارقام قياسية ؟ لماذا لا يكون ظهور الامام المهدي لمناصرة المظلومين والمحرومين الذين يعانون الفقر والجوع والعوز المالي
في بلد غني بالبترول وينتج اكثر من ثلاثة ملايين برميل من النفط الخام يوميا؟ لماذا لا يكون ظهور الامام المهدي لمحاربة الذين يتاجرون بالعراق وشعبه في سوق النخاسة ؟ لماذا لا يكون ظهور الامام المهدي لينقذ العراق من عصابات
الارهاب والجريمة التي ترتكب المجازر ضد السكان الابرياء ؟ لماذا لا يكون ظهور الامام المهدي ليحاسب ويعاقب الذين هم سبب الازمات التي ترهق المواطن مثل ازمة الكهرباء والبطالة وانعدام الخدمات العامة ؟ لماذا لا يكون ظهور
الامام المهدي ليعري ويكشف حقيقة ومعدن الذين يتاجرون بالدين زورا وبهتانا بهدف اثارة الفتن ؟ لماذا لا يكون ظهور الامام المهدي لنشر المفاهيم الانسانية التي تدعو الى السلام والمحبة والاخاء ونشر العدل والرحمن بين القوميات
والطوائف المختلفة ؟ لماذا هذا الزيف والرياء والنفاق والتجني والتطاول على مقام الائمة الصالحين ؟ لمصلحة لمن ؟ وماهي اهدافه ومقاصده الدنيئة والخبيثة ؟ انها ماساة للافراد الذين اوصلوا هذا السيد الى قبة البرلمان وعددهم
بالضبط ( 201 ) فرد وبقانون انتخابي مزيف . ماذا يقولون هؤلاء الافراد  من هذا  الشعب الصابر على المهازل  هل يقبلون بهذا الخطاب الذي يدعو الى زرع الخصام والفتنة وتفتيت نسيج الاجتماعي بالحرب الطائفية ؟
جمعه عبدالله
88  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / زمان مستر طز في: 22:05 13/08/2012
زمان مستر طز


تلعب لغة الاعلام والمفردات المستخدمة دور فعال في تاثير في عامة الناس من ناحية الاقناع او الرفض ومدى انسجامه مع الواقع سوى كان ينقل الحقيقة او يتجاوزها بلغة الكذب والتضليل او التغطية على فشله وضعف الحجة والمنطق
 والقفز على الواقع المرير . فمثلآ كان النظام المقبور يتسم اعلامه بالعنجهية والكبرياء الفارغ , سوء استخدام المفردات بتزيف والتضليل والكذب والدجل بالتبجح بانه يستند الى اسناد شعبي عريض . او يصور الهزائم على انها انتصارات
تحت قيادة القائد الاوحد , ويخلق انتصارات وهمية لخداع الرأي العام , وكيل سيل من الشتائم والكلمات البذيئة دون حساب , والتي تدل على هزالة ثقافته وفكره الغاشم بانه دائما على صواب والاخرين يجرون اذيال الخطيئة او الهزيمة
النكراء , ومن يتذكر الصحاف واسلوبه الذي يثير السخرية والاستهجان ففي لحظة يتطرق الى الانتصارات العظيمة الوهمية بمئات القتلى والجرحى من الامريكان على مشارف بغداد التي ستكون مقبرة لهم و (طز بهم ) وبشائر النصر
بدأت تلوح في الافق ولم يكمل مسرحية تصريحاته التي صارت محل تندر ونكات بذئية  حتى ظهرت احدى الدبابات الامريكية التي فقدت طريقها ووصلت الى جسر الجمهورية مما اثارت الرعب والخوف في ابطال قائد الضرورة بان
ينزعوا الزي الزيتوني والنجاة بارواحهم ,و بتمزيق عنجهية النظام بهذه الصورة المزرية والتي تدل على الافلاس التام , اذ لم ينقذه الدجل والكذب والتضليل وطز فيهم كل الشعب مع القائد . . وانتقلت كلمة ( طز ) الى الاعلام الليبي
وقد استنسخها بحرفية ودقة وكثر من استعمالها بمناسبة او دون مناسبة وخاصة في خطابات المقبور القذافي وابنه ( سيف ) الذي ظل متمسكا بها حتى بعد سقوط عرشه في ( العزيزية ) في التشبث بالسلطة بالحديد والنار ( وطز فيكم
انا معي ملايين الجماهير . طز فيكم من انتم ؟) ولكن سحر هذه الكلمة لم تسعفه من السقوط الذليل والمخزي وتمزقت عظمته والالهيته التي تبجح بها عقود من الزمن وانتهى به المطاف مختفيا في مجاري الصرف الصحي , كما انتهت
عظمة رفيقه ( صدام ) في حفرة الجرذان , هذه نهاية المنطقية لعظماء وعباقرة الزمان الرديء الذين يبنون عظمتهم على جماجم شعبهم .. والان سافرت او انتقلت عدوى ( طز ) الى الاعلام النظام السوري بقوة وعنفوان , رغم انه يصارع
ايامه الاخيرة بسبب القتل الوحشي والمجازر ضد السكان الابرياء وتدمير المدن السورية بشكل مروع , لم يشهد له التاريخ مثيلا .. ولكن من الغرابة والدهشة شيوع استخدام ( طز ) في الاعلام العراقي بكل صنوفه واشكاله وخاصة
عند السياسيين واعضاء البرلمان الذين صاروا فجأة فرسان يتنقلون بكثرة بين الفضائيات وصاروا جزء مكمل لها يسوقون مفردات ومفاهيم لغوية وسياسية لا يفهم معناها ومضمونها وطلاسيمها إلا الراسخون في علم السحر وحل الحزورات
الصعبة . يتناولون وببساطة متناهية لكل سؤال محرج ( طز ) كأنها تسعفهم من الاحراج والارتباك او الوقوع في المحضور . والتخلص من المواقف الحرجة , ينسحبون تحت مظلة طز كما تسحب الشعرة من العجين . وكذلك انتشرت
هذه (الطز ) عند بعض الكتاب وبعضهم يملك ناصية الكتابة ومهارة المقال السياسي وقوة الاقناع والحجة , ويمتلكون كل مواصفات الكتابة بطرقها واساليبها وخفاياها وما خلف الكواليس وفي الغرف المظلمة والسرية وما يدور من
صفقات سرية . وهذا يدعو الى الحيرة والاستغراب من شيوع ( الطز ) لتصبح المفردة المحبوبة في الاعلام .. وخاصة وان اعلام المعارضة ( الاسلامية والوطنية ) انذاك كان يخلو تماما من هذه المفردة اثناء مجابهتها للحقبة
الدكتاتورية . ولم تستخدم في ادبها السياسي لفضح اساليب النظام الطاغي امام الرأي الداخلي والدولي , وما يجري في الداخل من قمع واضطهاد .. وهنا نطرح السؤال والتساؤل . لماذا اصبح يتداول هذه الكلمة طز بكثرة بمناسبة
او دون مناسبة ؟ وما السحر واللغز من استخدامها في اوقات التأزم ونوبات الارتباك والاحراج وفي ثورات الغضب والتنافس ورفض الاخر وعدم القبول به او مخالفة الرأي الاخر  . اننا امام واقع اعلامي محير ومفتون ب (طز ) انها
بحاجة الى تفسير وتوضيح عن دلالة شيوع هذه الكلمة بهذا الحجم الواسع . هل هي طز صالحة لكل الطبخات وان بدونها لا تكون طبخة طازجة وخاصة وان طز تعني في اللغة التركية  ملح
جمعه عبدالله ,   
89  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / زيارة وزير خارجية تركيا والتصعيد الاعلامي الخطير في: 14:54 07/08/2012
زيارة وزير خارجية تركيا والتصعيد الاعلامي الخطير

ان الاحتراب السياسي بين اطراف العملية السياسية سمح لدول الجوار ( تركيا - ايران ) بالتدخل في الشؤون الداخلية , والتأثير على استقلالية القرار السياسي . ان هذه الثغرات الكبيرة
والهوة العميقة وانعدام الثقة وسياسة الاستقواء والاستعانة بهذه الدول في التنافس الحاد والمرير على السلطة والنفوذ والمال , جعلت الاخرين يستغلون هذا الشرخ العميق لتدخلاتهم في
الشأن الداخلي وان يخرقوا السيادة الوطنية , ويؤثروا في استمرار الازمة السياسية وفق اهدافهم واطماعهم المعادية لطموحات الشعب والوطن , وانهم حجرة عثرة في طريق بناء نظام
سياسي مستقر في العراق يحقق اهداف وطموحات الشعب بكل قومياته واقلياته المختلفة . ان اهداف هذه الدول هو السعي الى اضعاف العراق وسلب ارادته وخلق فجوة من التناحر والعنف
بين مكوناته العرقية والدينية , حتى يكون كيان ضعيف لا يمكنه ان يصمد امام التحديات المصيرية , ويسلب منه حق صنع القرار السياسي المستقل او يعجز عن الدفاع عن استقلاله وسيادته
الوطنية . مما جعل دول الجوار ان تسرح وتمرح دون رقيب او محاسبة , حتى صارت رقيب على طموحات الشعب والتحكم في مرفق الدولة الحيوية .. ان التخندق بالطائفية والمحاصصة
السياسية , جعل من العملية السياسية تولد وليد مشوه ومبتور الجناحين وضعيف ومسلوب الارادة بفعل التفكير الخاطئ والسيء في السعي بالحصول على اكبر قدر ممكن من المكاسب في
السلطة والنفوذ والمال . ان هذه التوجهات المدمرة تسمح من هب ودب ان يتدخل في الشأن العراقي ويثير النعرات الطائفية والقومية بهدف تخريب النسيج الاجتماعي المتاخي , وزرع
الفتنة واشعال الحرائق وبالتالي تدمير الوطن سوى في الجنوب او في الشمال . ولهذا على الاطراف السياسية ان تتحمل مسؤوليتها الوطنية وا لاخلاقية في اطفاء هذه الحرائق المدمرة
وقطع الطريق على كل من يريد التصيد بالماء العكر . وعليها اختيار طريق اخر يصب في وقف التدهور والمنزلقات الخطيرة . يتطلب على الجميع وقفة مسؤولة بعين العقل والحكمة
وبالشعور والاحساس الوطني , باختيار طريق الحوار لحل المشاكل والمعضلات العالقة بين الاطراف السياسية , ووقف حملات الاعلامية والتصعيدالخطير في العلاقات بين الكتل
السياسية , ونبذ كل اشكال العنف , ومد جسور الثقة واحترام حقوق الاخرين , وقطع روافد تدخل دول الجوار ( تركيا - ايران ) والالتفات الى مصالح الشعب وحل الازمة الخطيرة
بين الحكومة الاتحادية وحكومة اقليم كردستان بالطرق السلمية بما يخدم مصالح الوطن الواحد , والوقوف بحزم وصرامة بوجه تدخلات دول الجوار السافرة مهما كانت غاياتها وذرائعها
ان ابناء العراق الاتحادي قادرين على حل مشاكلهم وازماتهم بدون تدخل الطارئين من دول الجوار . وردم الثغرات والنواقص من هذا الطرف او ذاك , وترك وتمزيق سياسة الاستقواء
بالاخرين , فانها لن تقود إلا بتعميق الازمة واشعال الحرائق وفي النهاية ستضعف الجميع وتكون الخسارة والطامة الكبرى على رؤوس الجميع .. اما بخصوص زيارة وزير خارجية
تركيا التي اشعلت الاحتراب السياسي بالتصعيد الخطير , والتي اعتبرتها الحكومة الاتحادية هذه الزيارة بانها تمت بدون علمها واعتبرتها تجاوز على السيادة ومحملة حكومة اقليم
كردستان تبعات هذا التجاوز . لكن مصادر اقليم كردستان تؤكد بان زيارة وزير خارجية تركيا بانه كان يحمل تأشيرة دخول رسمية ( الفيزه ) الى العراق صادرة من السفارة العراقية
في انقرة مما يتيح له زيارة اي منطقة في العراق , ولم يصدر رغم التصعيد الخطير من الحكومة الاتحادية اي تفسير يثبت صحة هذا الادعاء او ينفي ذلك . وهذا يدل على التسرع
السياسي في تحميل الوضع المتدهور اصلا اثقال جديدة تصب في تعميق الازمة الراهنة .. ان على الحكومة العراقية ان تصدر تصريح رسمي يؤكد او ينفي حصول وزير خارجية
تركيا على سمة الدخول وليس ترك الامور مبهمة تساعد على التأزم الاعلامي
جمعه عبدالله
90  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / المشاهد الطائفي في: 09:32 04/08/2012
المشاهد الطائفي

تلعب وسائل الاعلام بصنوفها المختلفة دورا بارزا في التأثير على مجرى الاحداث وتطورها وتعميقها في خلق وعي ثقافي متنوع في تكبيرها او تصغيرها من ناحية الجانب الاعلامي للرأي العام قد يصب في الصالح العام . او قد يلحق افدح
الاضرار في المجتمع . باعتبارها اي وسائل الاعلام السلطة الرابعة . ولها موقع مؤثر في المشهد السياسي . والحديث الان عن بعض القنوات الفضائية التي غزت العراق فجأة في الفترة الاخيرة وتملك قدرة مالية هائلة قد يجهل البعض
مصدر تموينها . فقد احتلت مساحة واسعة وفعالة في مجال  صنع الاعلام الحر قد يصب في اطار المنفعة العامة  في بث ثقافة متنورة التي تتسم بلغة التسامح والاخاء وصيانة السلم الاهلي , وتدعم روافد التعايش بين مكونات الطائفية والعرقية
ضمن اطار المصير الواحد . اوقد تكون بعض هذه القنوات الفضائية تساهم في عوامل تفتيت وتشتيت المكونات العراقية بطوائفها من خلال بث ونشر ثقافة هجينة تعتمد في مقوماتها على النزعة الطائفية او اللون الطائفي الواحد وفي اثارة
الحقد والكراهية ونبذ الاخر وعدم القبول به او عدم الانسجام والتعايش معه وبالتالي تصب توجهاتها في تأزيم الوضع السياسي لهذا الطرف او ذاك الطرف دون الرجوع الى الاسس الموضوعية في تناول الحدث او الخبر اوفي نشر الحقائق
والمستجدات على الساحة السياسية دون تزيف او انحياز الى اية جهة كانت. . ونظرة عامة على بعض القنوات الفضائية العراقية نشاهدها تعتمد وبشكل مدروس في دس اعلامي مغرض يستند على التزيف والتضليل الاعلامي والاكثار
من الدعاية المحببة لطائفة معينة على حساب الطوائف الاخرى وبشكل مغرض , وقد ساهم هذا البعض القليل من الفضائيات بقسطها الفعال في الفوضى السياسية وفي تعميق الخلافات وجرها عنوة الى نزاعات طائفية وسياسية واحداث
شرخ في المجتمع وخلق جمهور طائفي متسلح بثقافة هزيلة  لاترتقي الى مستوى الوعي الناضج والفرز الغث والسمين وتفهم المسببات والنتائج في بروز الصراع السياسي او مصدر الخلافات السياسية وتميز الخطأ والصواب  والانحياز
نحو الاصلح او الذي يمتلك الرؤية السياسية الواضحة . ان خلق جمهور المشاهد حسب اعتقاد هذه القنوات يمكن التعامل وصنعه حسب الطلب ودفعه ان يرتدي ثوب الطائفية في التاثير عليه من خلال صنع وتدبيج الاخبار والمعلومات
ودس الافتراءات على انها حقائق صادقة ونزيهة ودقيقة واظهار الحيادية المصنعة في بوتقة ثقافية من المغالطات والاكاذيب وتزيف المضامين والطفر على الواقع على اظهار العراقيين بان لا مفر من الخطر المجهول سوى الاحتماء
والتحصن بالطائفة وتخندق في شرنقتها ونشر الثقافة الطائفية الضيقة التي تتعارض مع النسيج الاجتماعي الكبير الذي يجمع كل الطوائف في بوتقة الهوية العراقية والاصالة الى الوطن الواحد  . ان عمليات التخريب في تضخيم وتكبير
الاحداث ودس المعلومات  والبيانات التي تشكك بالهوية العراقية والانتماء الى الوطن الواحد وخلق ارضية خصبة لجماعات الارهابية في ارتكاب الجرائم المروعة بحق الابرياء او بحق هذه الطائفة او تلك في سبيل خلق تناحر وفتنة طائفية
, تصب في تحقيق مخططات الاعداء في خلق عراق هجين وضعيف منزوع الارادة والعزيمة وعدم القدرة على امتلاك استقلالية القرار السياسي , وهذه المحاولات تهدف في المحصلة النهائية على اضعاف كل الطوائف وتحقيق حلامها
في انتزاع الهوية العراقية والاعتزاز بالوطن . ان هذه السموم الثقافية التي تروجها هذه القنوات الفضائية تسعى جاهدة في خلق حب مزيف مقرون بالعنصرية والشوفينية للطائفة الواحدة على حساب الطوائف الاخرى , وفي محاولاتها
هذه تحاول ان تجعل جمهور المشاهد حقل تجارب واختبارات في صنع مزاج طائفي يرفض قبول الاخر , وكذلك شن حملات نفسية واجتماعية وسياسية واستغلال مراكز الضعف والهفوات والثغرات عند هذا الجانب او ذاك , في التخندق
الطائفي من اجل حمايته وصيانة مصالحة والكسب المزيد من المنافع والالتجاء الى طائفته عند المخاطر , وبهذا النهج الهجين يلغي مؤسسات الدولة المعنية في حماية وصيانة المواطن عند الاخطار . ان المسار الاعوج في بث سموم العداء
والكراهية وخلق جمهور طائفي متسلح بالثقافة الضيقة ,هي عائق جدي في استقرار البلاد وتطور العملية السياسية ,وهنا تكمن خطورة بعض هذه القنوات الفضائية بالاهتمام بالزخم الاعلامي المشبع بالثقافة الهجينة هي معاول هدم النسيج
الاجتماعي والانساني , لذا تتطلب الحاجة الملحة الى انقاذ وتخليص جمهور المشاهد من هذه البراثين الخطيرة التي تضع مصير الوطن على كتف عفريت في هدم سماته ورموزه الوطنية التي ساهمت في ارساء دعائم الامن والسلم الاهلي
وحافظت على المكونات ا لاجتماعية من الردات الهمجية وصانت البعد الوطني وعززت ثقافة التسامح التي عناوينها الاخاء والسلم بين الطوائف المختلفة
جمعه عبدالله
91  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / اعادة بناء الكنائس هي رسالة تحدي للارهاب في: 13:44 28/07/2012

اعادة بناء الكنائس هي رسالة تحدي للارهاب

في خطوة ايجابية تهدف الى تعميق وشائج النسيج الاجتماعي العراقي , وردم الثغرات التي يستطيع من خلالها اعداء الشعب النفاذ من داخلها لدك صرح العلاقة المتينة بين مكونات العراقية ولزرع  الشقاق والفرقة والفتنة والاحتراب والصراع الدموي
          من خلال تعميق الخلاف والصراع الطائفي والعرقي وهذا ما تسعى اليه الزمر الوهابية الاجرامية وما تحمل من حقد دفين ضد اطياف العراقية , وضمن هذه الظروف الحرجة تأتي مبادرة وزارة الاعمار والاسكان التي اعلنت عن نيتها
بوضع تصاميم التفصيلية لمشروع اعادة تأهيل وترميم ثلاث كنائس في بغداد التي طالها حقد عصابات القاعدة الاجرامية , وهذه الكنائس هي قلب الاقدس وما ريوسف في منطقة الكرادة والعائلة المقدسة في منطقة البتاوين ,وهو رد ما اقترفته
زمر الحقد الشوفيني الخالي من الاداب والاخلاق وانعدام الضمير الانساني الحي وهو مخالف للاعراف والشرائع والاديان السماوية . لقد ارتكبت هذه الكلاب الضالة والمنحطة سلسة من الجرائم البشعة بهدف تمزيق التعايش السلمي والاخاء
الاجتماعي في محاولات تهدف افراغ العراق من مكوناته الاصلية وهدم العلاقات التأريخية والاجتماعية التي جمعت هذه المكونات على مصير واحد ومستقبل واحد . ان تشتيت وقطع اوصال العراق وتمزيقها من خلال ارتكاب جرائم
قتل ضد مختلف الطوائف الدينية والعرقية المتعاشية منذ زمن بعيد منذ نشؤ تاريخ العراق القديم , محاولات التدمير والخراب هو هدف اساسي لزمر القاعدة الوهابية التي تملك سجل حافل بالاجرام والقتل البربري . . ان التطاول على دور
العبادة والاماكن المقدسة هي اولى المحرمات وهي خط احمر ولن تحقق اهدافها الجهنمية بتلاحم وحدة المكونات العراقية امام هجمات الزمر السلفية المنحطة , ولا يمكن ان تنتصر على ارادة الشعب , وان مستقبل العراق يتوقف على
احترام وصيانة الحقوق القومية للقوميات والاقليات المختلفة , وافشال دسائس المتسترين في الدين زورا وبهتانا . وان اعادة بناء وتعمير الكنائس هي رسالة تحدي واضحة وصريحة , بان ابناء العراق يشمخون ويفتخرون بطوائفهم التي
تجمع وحدة المصير والهدف في بناء العراق الجديد الذي يحتضن كل ابناءه من الاطياف والمكونات العراقية المختلفة . وان خطط التعمير والبناء لا تشمل فقط الكنائس الثلاثة فحسب وانما كما ذكر الديوان المسيحي , بانه يسعى لاعادة اعمار
وتوسعة كافة الكنائس القديمة في بغداد وبقية المحافظات البلاد ضمن خطة استثمارية للعام المقبل . وان اعادة مشروع تأهيل الكنائس ودور العبادة لا تخص الطوائف المسيحية فحسب بل تمثل من حيث قيمتها الرمزية معلما من معالم
تأريخ العراق وحضارته وشاهد على تعدد مكوناته وعلى اصالتها وقيمتها التأريخية , وان العراق كان ولايزال مهد الاديان السماوية , وان هذه الرموز الدينية هي عنوان العراق القديم والحديث , وان اي اخلال باحد هذه الرموز يعتبر
اعتداء صارخ وهجين ضد مشاعر واحاسيس نبض الشارع العراقي , والتي هي عنوان التسامح والاخاء الديني الذي يمثل قامة العراق الشامخة وهي محل فخر واعتزاز لكل اطياف الشعب باحترام حق الاقليات في ممارسة طقوسها
الدينية والاحتفال باعيادها الخاصة بها , تمثل ضربة قاصمة للفكر الوهابي السلفي الذي مبني على الحقد والكراهية وبغض الاديان . ان هذه النظرة الشوفينية التي عفا عليها الزمن تكسرت و فشلت بوحدة المكونات العراقية .. انها رسالة صريحة
بان العراق يعتز ويفتخر بوجود مختلف الاديان والقوميات والاقليات المختلفة . انها عناوين المحبة والاخاء والتعايش السلمي وهي رسالة سلام لبناء العراق الجديد
جمعه عبدالله   
92  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / لك الله يا عراق في: 19:58 22/07/2012
لك الله يا عراق

من المؤسف والمؤلم ان يحل علينا شهر رمضان الكريم في ظل اوضاع سيئة للغاية , وفي ظل البون الشاسع والشرخ الكبير والفارق الكبير بما ينعم به المسؤولين برفاه الحياة وتخمة المال وصفات البذخ الضارب باحلامه الوردية . وبين
ما يعانيه المواطن من قسوة الحياة وصعابها . وما يكابده من ازمات تحيل حياته الى جهنم حقيقية , فمن ازمة الكهرباء الى استغلال حفنة من التجار والسماسرة وتلاعبهم في زيادة اسعار المواد الغذائية دون مبررات مقنعة ومعقولة سوى نهم
استغلال المواطن وانتهاز الفرص الثمينة في الربح الحرام .. الى ازمة البطالة وقلة فرص العمل وخاصة عند الشباب .. الى ازمة توفير الماء الصالح للشرب .. الى ازمة قلة تقديم الخدمات العامة وغياب الرعاية الاجتماعية التي تساند الفقراء
والمحتاجين .. الى ظاهرة الفساد المسيطرة بشكل كبير على جميع مرافق الدولة دون استثناء , بسبب تهاون وتواطئ وتستر النخب السياسية المتنفذة في مصير البلد التي فقدت السيطرة والمراقبة لعقود الاتفاقيات للمشاريع المخططة للبناء
والتعمير التي لم تحقق اهدافها المنشودة واثارها الايجابية على الواقع . رغم انها رصدت وكلفت الدولة عشرات المليارت من الدولارات والتي ذهبت الى جيوب حفنة من اللصوص والفاسدين , في ظل غياب السلطة القضائية بما شجع على
ظهور الحيتان الكبيرة التي تنزف موارد الدولة وتحولها الى ارصدة ضخمة في البنوك الاجنبية , ومن هذه الاموال المسروقة والتي خصصت الى مشاريع انشاء محطات لتوليد الطاقة الكهربائية . وكان باستطاعة ربع هذه الاموال المنهوبة
ان توفر التيار الكهربائي على مدار اليوم . لكن اين المحاسبة والمراقبة ؟ اين البرلمان ودوره باعتباره السلطة التشريعية ؟ لماذا لا يقوم بواجبه المطلوب ويحقق باستجواب المسوؤلين والفاعلين عن فشل معالجة ازمة الكهرباء ويتساءل عن
الاموال الطائلة اين ذهبت ؟ ومن المسؤول عن سرقتها وتحت اي ظروف نهبت ؟ اين المسؤولية والحرص الوطني ؟ اين الوعود والعهود التي تعهد بها اعضاء البرلمان قبل فوزهم بدار الجنة والمال ( البرلمان ) هكذا ترمى مواثيق الاصلاح
في سلة المهملات .. هل يرضى ضميرهم واحساسهم وشعورهم ان يتكوى المواطن بالصيف اللاهب وبانقطاع لساعات طويلة لتيار الكهربائي وهم ينعمون بالجنة ؟ هل يعرف اعضاء البرلمان الحالة السيئة والمخزية لمفردات البطاقة التموينية
قلة مفرداتها وعدم صلاحية بعضها حتى للعلف الحيواني وكذلك عدم استلامها في الوقت المحدد ؟ هل يعرف البرلمان الموقر ارتفاع اسعار المواد الغذائية بشكل فاحش نتيجة عدم تفعيل قانون حماية المستهلك , الذي يحمي المواطن من جشع
حفنة من التجار والسماسرة من الاحتكار والاستغلال . متى يصدر هذا القانون حتى يصون حقوق المواطن وتثبيت الاسعار بشكل محدد غير قابل بالتلاعب   ان فشل الكتل السياسية في السيطرة والتحكم في مفاصل مرافق الدولة .  التي لها
تاثير بارز على الاوضاع المعيشية هي علامة بارزة في المشهد السياسي , وهي نتيجة منطقية لفشل في ادارة شؤون البلاد , ولاسيما ان بعض المسؤولين الكبار هم من اصحاب الشهادات المزورة, والبعض مفتون ببريق المال , والبعض
يتلون بالف لون حسب المناخ السياسي .. والبعض يدعي الدين زورا وبهتانا ويصر بعناد بعدم عقد هدنة مع هذا الشهر الكريم بان يكون نظيف اليد والعقل والحكمة
جمعه عبدالله 


93  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / كوفي عنان والمأزق السوري في: 09:55 16/07/2012
كوفي عنان والمأزق السوري

العمل الدبلوماسي صعب ومعقد في القضايا الساخنة والمتفجرة بالنزاعات المسلحة التي تهدد باشعال الحرب الاهلية , واعلى لغة السلاح والقوة على الحل السياسي وفقدان الرؤية التي تعني بمصالح الوطن . والبحث عن انتصارات في
مهرجانات الدم .. يتطلب العمل الدبلوماسي استعجال الحاسم والسريع واتخاذ القرارات العاجلة في اطفاء الحرائق , وتفهم المشكلة برمتها ومن زواياها المتعددة , ومعرفة شعابها وخفياها وجذورها والاسس التي فجرتها بهذه العنفوان الحاد
لكي تساهم في اصدار قرارات الزامية تجبر طرفي النزاع على الالتزام والتقيد بها دون تهاون او تقاعس , ومن اجل تحقيق اتفاق من خلال طاولة المباحثات وبشكل سريع , لان ترك النيران تشتعل بلغة السلاح ستعمق المشكلة اكثر فاكثر
وتعرقل المساعي الحل والتوصل الى تفاهم لانهاء النزاع .. وخلال عمل ( كوفي عنان ) الطويل في الحقل الدبلوماسي وترئسه اعلى هيئة دولية , وهي منصب الامين العام لهيئة الامم المتحدة من عام ( 1997 - 2007 ) تمثلت بالبرود
الدبلوماسي والسياسي والخطوات البطيئة والجولات المكوكية المنفردة بين طرفي النزاع دون ان يفلح الى اتفاق اولي يساهم ويساعد في وضع حلول الحل وتخفيف حدة الصراع .. ان النظرية التي يعتمدها المبعوث الدولي ( كوفي عنان ) لم
ترقى الى مستوى الاحداث والصراعات الدموية ولم تستطع نظريته الدبلوماسية ان تحقق النجاحات في المهام التي ترئسها والتي تكفل بالقيام بها , او الجهود التي سعى من اجلها في تحقيق السلام ووضع حد للنزاعات , اذ اغلب الجهود التي
قام بها فشلت في تحقيق المرام المطلوب , فمنذ ترئسه لشؤون عمليات حفظ السلام في الحروب الاهلية في يوغسلافيا عام ( 1996 ) وحتى بعد توليه منصب الامين العام لهيئة الامم المتحدة ( 1997 ) في وقف العنف المسلح وانقسام يوغسلافيا
الى ( 6 ) دول لا يجمعها سوى العداء والكراهية فيما بينهم. وكذلك لم يفلح في وقف حمامات الدم والمجازر والحروب الاهلية في بعض الدول الافريقية ومنها رواندا . وهو افريقي من غانا  . . وكذلك فشل في مهمته في العراق في تجنب
حرب الخليج الثانية , وفي عهده سمح بان يفتح الباب امام التدخل الامريكي في شؤون العراق عبر بوابة الملف النووي العراق .. وكذلك اخفق اخفاقا ذريعا في حل المشكلة القبرصية . اذ بعد سنوات من المفاوضات والمباحثات بين الطائفتين
اليونانية والتركية ) فقد توصلوا الى اتفاق نهائي لحل المشكلة المستعصية والتي تقف طريق مسدود امام دخول تركيا الى الاتحاد الاوربي ( لانه من الشروط الاوربية حل القضية القبرصية اولا وثانيا الاعتراف بالحقوق القومية للشعب الكردي
في تركيا ). الكل توقع بان تركيا على خطوات قليلة وتدخل الباب الاوربي , من خلال التوصل النهائي الى صيغة الاتفاق في تقسيم السلطة التنفيذية والتشريعية والقضائية وان يكون رئيس الجمهورية من القبارصة اليونانين ونائبه من القبارصة
الاتراك في انتخابات عامة . وظلت بعض الاشكاليات الجزئية التي تخص الفترة الزمنية لرجوع الاراضي المحتلة لدى الطرفين واتفق على ادراجها ضمن الاتفاق النهائي , لكن اصرار ( كوفي عنان ) بعدم ادراج اية ملاحظة ضمن الوثيقة
حتى لو كانت بسيطة . وبهذا فشل الاجتماع التاريخي عام ( 2004 ) في التوصل الى اتفاق نهائي , وظلت المشكلة القبرصية معلقة لحد الان , وظلت تركيا خارج البيت الاوربي ... اما الملف السوري الذي تكفل ( كوفي عنان ) في وضع
خطة ستراتيجية لانهاء لازمة الدموية وايقاف مسلسل العنف والقتل اليومي , وتضمنت خطته ست نقاط وافق عليها النظام السوري , ولكن لم يبدأ بتطبيقها على ارض الواقع , بل زاد العنف والتدمير واستخدام السلاح الثقيل والمروحيات
الحربية في ارتكاب المجازر الوحشية كل يوم , ودخلت سورية الى مرحلة التدمير الشامل تحت سمع وبصر السيد ( كوفي عنان ) وهو يتحرك ببطئ قاتل ويقوم بجولات خجولة لم تفلح لحد الان ان توقف الدمار , وتجمع الطرفي النزاع
الى طاولة المباحثات . ولم يدين العنف الدموي من قبل النظام السوري وهو يخرق مهمته وخطته الدولية يوميا وحتى ادخلها الى الفشل الكامل . لكن عقلية واسلوب تفكير السيد ( عنان ) لم تثمر ولم تنجح في اقرار السلام وحل الازمة
بالطرق السياسية . والطريقة التي يتبعها  فشلت بعد ثلاثة شهور من حمامات الدم المستمرة هو عنوان اليومي للمشهد السوري . والان يطلب تجديدها ثلاثة اشهر اخرى,  كي يفسح المجال الى النظام السوري لارتكاب المزيد من الجرائم
الابادة بحق الشعب السوري بهدف خنق الثورة الشعبية , ويتعامل مع الزمن , لانه يعتقد بان اطالة الوقت كفيل في اخماد الثورة وقتلها,  ومستخدم كل انواع المراوغة والكذب والخداع والنفاق وهي صناعة بعثية بامتياز كامل . ومستغل
الصمت الدولي وتواطئ وتداخل المصالح الاقتصادية في العلاقات الدولية في الدفاع عن نظام يعيش فوق جماجم شعبه المنكوب . وكذلك الموقف الروسي المشين , لان روسيا تنظر الى المصالح الاقتصادية اولا ولا يهمها المصالح
الانسانية وانتهاك حقوق  الانسان . وان مصالحها خسرت في الربيع العربي , وظلت سورية المحطة الاخيرة لها , وهي تدرك تماما بان سقوط النظام في سورية يعني خروج الروس من الشرق الاوسط بخفي حنين . ولهذا عمل النظام
على اشباع رغبة الروس في منحه دون مقابل قاعدة عسكرية بحرية في ( ميناء اللاذيقية) . وكذلك النظام يستفيد من التحرك البطيء جدا للمبعوث الدولي بعدم جديته الحاسمة في اجبار النظام على الالتزام بتعهداته بالموافقة على خطته
الدولية والتي لم يطبق نقطتها الاولى التي تنص على سحب الاسلحة اللثقيلة والمروحيات الحربية من المدن . لانه يدرك ويعتقد بان اي تنازل حتى بشكله البسيط , يعني دق المسمار في نعشه المرتقب
جمعه عبدالله
94  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / ناقوس الخطر في: 16:19 08/07/2012
ناقوس الخطر

بان بوضوح المشهد السياسي  من الصراع وتنازع على الغنائم واقتسام الحصص والادوار , فانكشف اهداف ومقاصد كل الكتل السياسية وسعيها المحموم الى الحصول على اكبر حصة من المنافع السياسية والمالية , بعيدا عن مصالح الشعب وهمومه ومعاناته . فمثلا القائمة العراقية التي منيت بهزائم متكررة نتيجة خطابها السياسي المتخبط والمتناقض وغياب الرؤية السياسية الموحدة , ادى الى فقدان
مكانتها السياسية كشريك اساسي في العملية السياسية وسبل نجاحها . وكذلك الاحزاب الاسلامية لازال البعض منها متردد ومتخوف من اختيار الطريق الديموقراطي الذي يضمن احترام الدستور
والتبادل السلمي للسلطة واحترام حرية التعبير والتظاهر السلمي , والعمل على اقامة مشاريع البناء والتعمير ومساعدة المواطن على حل كثير من الازمات .. لقد اصابها الهوس المالي وبريق
السلطة والنفوذ .. اما ايتام النظام المقبور لازالوا يملكون زمام المبادرة والحرية والنشاط السياسي والامني , بعدما خلعوا الزي الزيتوني ولبسوا ثوب الاحزاب الاسلامية وتغلغلوا في صفوفها
وحصلوا على مواقع حيوية في مرافق الدولة والبرلمان .. وان العملية السياسية لازالت تعترضها الكثير من العقبات والصعاب نتيجة غياب البرنامج السياسي الذي يوضح ويرسم طريق مستقبلها
وختلاف الاهداف السياسية والتعثر في تفسير بنود الدستور , وابراز سمات النفعية والمصالح الحزبية والطائفية مما جعلها عرضة لتمزق والتطاحن المسعور ببريق السلطة والنفوذ . اضافة ان اعداء
العملية السياسية يملكون القدرة المالية الطائلة في دعم النشاطات التخريبية والارهابية . وان محاولاتهم مستمرة ولم تنقطع منذ سقوط الحقبة الدكتاتورية ولحد الان . في سعيهم الحثيث الى ارجاع
مجدهم الذي مزقه الشعب  ورماه في مزبلة النفايات . ان محاولاتهم المحمومة بمختلف الاساليب مستمرة بنشاطات متصاعدة , وما اعلن قبل ايام عن اجتماع صعلوك مهزلة الزمان ( عزة الدوري )
مع القيادات البعثية في العاصمة بغداد إلآ دليل على تكثيف الجهود والنشاطات التخريبية اكثر من السابق . وكذلك تصريح ابنة المقبور ( رغد ) برضى  السلطات الاردنية . بانها لديها في العراق
من يعمل على اسقاط حكومة ( نوري المالكي ) وتواصلها الدائم بينها وبين كبار القادة في الوحدات العسكرية عبر وسطاء . واعلنت عن نيتها في التخطيط الى انقلاب عسكري داخل العراق بمعاونة
ضباط الحاليين في القوات المسلحة العراقية اضافة الى جنرالات سابقين, وان (المالكي ) سيدفع ثمن توقيعه باعدام المقبور عاجلا ام اجلا .. هنا يدق ناقوس الخطر وعلى القائمة دولة القانون والسيد
( نوري المالكي ) ان يحسم قراره دون تأجيل ويختار احد الطريقين..  اما طريق الشعب والقيام بمرحلة الاصلاح والتعمير ورفع الحيف والظلم والحرمان من غاليبية الشعب , والدعوة الصادقة
الى حوار صريح مع الاطراف السياسية لوضع برنامج يحدد الطريق برؤية واضحة من اجل الخروج من الازمة واتخاذ ما يلزم لدعم مسيرة الاصلاح ومنها محاربة الفاسدين وملاحقة الهاربين
المتهمين بجرائم الارهاب والفساد . محاولة جمع الصف الوطني كقوة ضامنة لاستمرار العملية السياسية بنجاح وتطور افاقها نحو الاحسن ... او اختيار طريق وعر محفوف بالمخاطر والالغام
بحجة المحافظة على كرسي السلطة والنفوذ بمعنى اخر استمرار الازمة السياسية في تأزم متصاعد وسيؤدي هذا الى دخولها في نفق مسدود وستقع الطامة الكبرى على الجميع . لان نشاطات
الاعداء مستمرة وعندهم القدرة على استغلال الثغرات والنواقص في تقويض العملية السياسية وارجاعها الى المربع الاول
جمعه عبدالله
95  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / تصحيح القانون الانتخابي قبل التوجه الى انتخابات مبكرة في: 18:31 03/07/2012
تصحيح القانون الانتخابي قبل التوجه الى انتخابات مبكرة

اشتدت في الفترة الاخيرة الدعوات الى ضرورة تبني فكرة اللجؤ الى انتخابات مبكرة كحل عملي وواقعي للخروج من الازمة السياسية التي دخلت حلقة مفرغة , وان استمرارها بهذا المنوال المتصاعد وبالتوتر المحموم سيقود المشهد
السياسي الى صراع اكثر خطورة واكثر قسوة على الواقع اليومي . لهذا جاءت الدعوة الى اجراء انتخابات مبكرة من اطراف متنفذة في القرار السياسي وسلطة النفوذ , وكذلك ورد على لسان السيد ( نوري المالكي ) وهذا يدل
 بشكل قاطع بان الازمة السياسية وصلت الى طريق مسدود , وان دوامة الحوارات والمناقشات المتواصلة بشكل علني وسري , اخفقت في ايجاد القاسم المشترك . وفشلت في عملية اصلاح العملية السياسية . لذا قرار اللجؤ الى حكم
الشعب في حل هذه المعضلة المصتعصية , وبيان ارادته واختياره المصيري بانتخابات مبكرة , وهو اجراء دستوري وديموقراطي ضمن اطار العمل الديموقراطي ويقره الدستور العراقي , طالما الاطراف المتنفذة فشلت في التوصل
الى اتفاق سياسي يضمن استمرار عمل الطاقم الحكومي . ان هذا القرار بحل البرلمان والالتجاء الى صناديق الاقتراع , يبقى ناقص وغير مكتمل يكتنفه جملة من العراقيل والعوائق وعوامل موضوعية تجرده من الطابع الديموقراطي
. بسبب العيوب والنواقص واسلوب التفكير السياسي للاحزاب والكتل المسيطرة على مقاعد البرلمان الحالي . وفي ظل قانون انتخابي جائر وغير ديموقراطي مفصل بشكل كامل على مقايس النخبة المتنفذة ولا يسمح بالتنافس الحر
والشريف ويعطي مجالا واسعا للنخب السياسية المتنفذة ان تسيطر مرة اخرى على المشهد السياسي وتستمر دوامة الازمة من جديد  . ويسمح القانون الانتخابي الحالي بدخول اعضاء في البرلمان لا يهمهم سوى الكسب المالي والمنافع
الذاتية والاساءة الى التوجه الديموقراطي . واعضاء تنقصهم الخبرة والكفاءة والنزاهة والجهل في المبادئ الاولية للعمل السياسي . واعضاء يتصرفون وفق او حسب عقليتهم الطائفية والفئوية والحزبية الضيقة .. ثم ان القانون الانتخابي
الحالي باطل ومخالف للدستور حسب قرار اصدرته المحكمة الدستورية الاتحادية . اذ تنقصه كثير من الامور القانونية والشرعية , وفيه من العيوب والنوقص والهفوات التي تتسم باللاعدالة في التشريع , وعلى الاطراف السياسية المتنفذة
احترام قرار المحكمة الدستورية , وعليها اصلاح الخلل والنواقص باعداد قانون جديد يضمن الاسس الديموقراطية في العمل السياسي بشكل عادل . وان الواقع السياسي المتدهور لا يحتمل تأجيل هذا الاصلاح من اجل خلق مناخ سياسي
يخدم العملية السياسية لا قانون انتخابي يسمح بالتخندق في جبهات متصارعة . وان المطلوب الاساسي من الانتخابات المبكرة هو الخروج من الازمة لا الوقوع في ازمات طاحنة من جديد , وهذا يتطلب العمل على اعداد قانون انتخابي
يرضى بموافقة جميع الاطراف .ويضمن العدل والحق للجميع . ويتطلب من القانون الجديد المرتقب ان
1 - تحديد ولاية رئيس الوزراء
2 - الاختيار الصائب للمفوضية العليا للانتخابات وفق المعايير الديموقراطية التي تتسم بالكفاءة والنزاهة والخبرة والاستقلالية من تأثيرات الحزبية والطائفية الضيقة
3 - يجب ان يعتبر العراق دائرة واحدة وان يتبنى النظام النسبي او النسبة المئوية المطبقة والمعمول بها في معظم البلدان الديموقراطية  حتى يحصل كل حزب او قائمة على حقه الانتخابي بشكل عادل دون زيادة او نقصان
اذا كانت تبغي فعلا الكتل السياسية الخروج من الازمة وعدم تكرارها مجددا . ان تفكر بشكل سليم بمصالح الشعب والمسؤولية تجاه الوطن , بان تتبنى الخيار الديموقراطي كافضل الحلول المجربة في اعنف واشد المشاكل السياسية
تعقيدا . ويجب ان يكون التوجه نحو بناء الدولة بمعايير وطنية صادقة تهدف الى خدمة المواطن . وعدم اختزال المشروع السياسي الى المصالح والمنافع الطائفية والحزبية الضيقة .وان تساعد المواطن الذي يعاني من شظف وظنك
العيش والفقر . وان غالبية الشعب يعيش في دومة الازمات  . . ان الدعوة الى انتخابات مبكرة يجب ان يسبقها الاعداد بشكل سليم بتشريع قانون انتخابي جديد يسد الثغرات والنواقص التي الحقت اشد الاضرار بالعملية السياسية
وفرغتها من محتواها السليم . ان اجراء انتخابات مبكرة وفق القانون الحالي , تعتبر مهزلة سياسية ومسرحية تدعو الى السخرية والاستهجان
جمعه عبدالله
96  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / مطلب الى حكومة اقليم كردستان في: 20:04 27/06/2012
مطلب الى حكومة اقليم كردستان

عرف عن الشعب الكردي بتاريخه الثري بالمأثر النضالية واروع اشكال التضامن مع الشعوب المقهورة والتي تعاني من ابشع صور الاضطهاد . وبهذه القيمة والميزة الرائعة نال حب واحترام وتقدير من هذه الشعوب في مساندته النضالية
والمعونة في مقاومتها سلطات القمع والطغيان , وتطلعها نحو رحاب الحرية والديموقراطية التي تحقق المطاليب المشروعة في العدل والحق ودولة القانون .. لقد قدم الشعب الكردي عبر نضاله الطويل من ملحمة كاوه الحداد الى الوقت
الحاضر قوافل وجحافل من الشهداء الابرار على معبد الحرية وفي سبيل تحقيق حلم الشعب الكردي المشروع , رغم وحشية القمع والاستبداد والنهج الشوفيني والتعصب القومي الاعمى . لكنه استمر بمناط الصعاب والمحال . ولم
يتخاذل امام العواصف الصفراء والتدمير الوحشي كما كان في الحقبة الدكتاتوري وحكم البعث المقبور الذي انتهج افضع االجرائم اللانسانية . لكن بعزيمته وعزيمة مكوناته السياسية كانت اقوى واعلى من اقزام الدكتاتورية . وقد ساهم الشعب
الكردي بقسطه الفعال في اسقاط نظام البعثي المقبور ورميه في مزبلة التأريخ . وبهذا الدور الفعال حاز على حب واحترام وتقدير من بقية مكونات الشعب العراقي ونسيجه الاجتماعي وتعمقت هذه الاواصر والوشائج رغم الحملة الشعواء
والمغرضة في دك اسفين النضال المشترك والتاريخ  المشترك والنسيج الاجتماعي المشترك .. ان نباح الاعداء تتفتت على صخرة جبال كردستان , وان كل المحاولات  التخريبية التي تظهر هنا وهناك فان مصيرها الفشل الذريع
لعمق اواصر وروابط النضال المشترك بين العرب والكرد وكافة الاقليات الاخرى . وان النفاق السياسي والدجل والمكر والمصالح الانتهازية لن تدوم وتعمر وان حبلها قصير ومتهرىء بوحدة ويقضة ووعي المكونات العراقية كافة والتي
بعزيمتها مزقت حقبة البعث المجرم ..اليوم مطالب الشعب الكردي وحكومته اقليم كردستان ان تقف بنفس الهامة العملاقة ونفس الكبرياء الكردي المفتون بالوان  الربيع العربي , ان يقف مع الشعب السوري في محنته   ومأساته الانسانية وان
يساهم بفاعلية وقوة مع المكونات الوطنية السورية من اجل المساهمة في اسقاط النظام الوحشي , نظام البعث السوري الذي يستخدم اعنف انواع التدمير والقتل الجماعي ضد مكونات الشعب السوري ..ان الشعب الكردي الذي ضاق الهوان
والعذاب والابادة الجماعية يعرف ويدرك معنى التضامن ودوره الفعال . مطالب اليوم ان يقف بقوة وعزيمة وجرءة وشجاعة ان يقف مع نضال الشعب السوري الذي يجابه بعزيمة وبطولة شبيحة البعث الوحشية , وان الزيارة المرتقبة
لرئيس المجلس الوطني السوري السيد ( عبدالباسط سيدا ) الى اقليم كردستان واللقاء مع السيد ( مسعود البارزاني ) والقيادات الكردية الاخرى . يجب ان تتمخض هذه الزيارة على التأكيد القوي بوقوف الشعب الكردي الى جانب الشعب
السوري في تقديم كل اشكال الدعم والمساندة الفعالة التي تسهم بقسطها الفعال في اسقاط نظام الطغيان المجرم بشار الاسد .. ان الشعب الكردي المجرب الحقيقي لتضامن وتعزيز اوثق العلاقات النضالية مع الشعوب المكافحة . هو الاجدر
في تقديم  نجح وسائل التضامن والمساندة في هدم صرح الطغيان والقتل نظام البعث المجرم .. مطالب ان يقف بشموخ وشجاعة حتى رحيل نظام بشار الاسد الى مزبلة التايخ .. ان يقف مع اطياف الشعب السوري حتى تحقيق النصر
القريب والذي تلوح بشائره في الافق ,وحتى يكسب حب وتقدير واحترام مكونات الشعب السوري السياسية والقومية والعرقية والدينية . وسيذكر الشعب السوري بفخر واعتزاز الوقفة النضالية التي وقفها الشعب الكردي في محنته العصيبة
كما نال الحب والتقدير والعرفان من الشعب العراقي بكل اطيافه الدينية والعرقية في اسقاط نظام البعث العراقي
جمعه عبدالله   
97  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / قرار السلطات القضائية بحق وزير التجارة السابق بين الجد والهزل في: 10:18 27/06/2012
قرار السلطات القضائية بحق وزير التجارة السابق بين الجد والهزل

برزت حيتان الفساد بعد سقوط حكم الاستبداد والطغيان , وسيطرت بقوة على المشهد السياسي واضحت ظاهرة خطير في مرافق الدولة الحيوية نتيجة النظام الجديد الذي جاء بثوب الطائفية والمحاصصة السياسية لتسرق حلم الشعب
الجميل بتحقيق الحرية والديموقراطية واقامة العدالة الاجتماعية التي تنهي الى الابد سنوات العجاف التي ضاق الشعب منها الهوان والذل والحرمان والتعسف والاضطهاد الوحشي . لكن هذا
الحلم صار بعيد المنال بسبب  تصرفات وسلوك الاطراف السياسية التي تتحكم بالقرار السياسي والتي اشعلت الشارع العراقي باحتقانها وصراعها المهوس والمجنون في الاستحواذ على السلطة والنفوذ
وسعت بكل قوة الى تحقيق طموحاتها الذاتية ومصالحها الخاصة والاستئثار بالمنافع الحزبية على حساب المصلحة الوطنية , وبدعمها اللا محدود لقطط السمان بالنهب والسلب اموال الدولة
تحت خيمة الحصانة السياسية والحزبية وتوفير الغطاء القانوني وافشال اية محاولة للحد او الوقوف في مسارها وطريقها طالما تمتلك القرار السياسي وتحكمها في مجرى الاحداث والواقع
اليومية . بتجاهل السلطات القضائية وتميع قرارات لجنة النزاهة البرلمانية وتسويفها بمختلف الذرائع والحجج ..وقد برز السيد ( عبد الفلاح السوداني ) كاحد حيتان الفساد من خلال موقعه
الوزاري ( وزارة التجارة ) في ممارسة عمليات الفساد والتلاعب في اموال البطاقة التموينية وفي تقديم النوعيات الرديئة لمفردات الحصة التموينية . وبمرور الزمن اثبتت الاحداث بالادلة
القاطعة والاثباتات الدامغة بانه هناك عمليات تجري بشكل واسع بسرقة ونهب الاموال بشتى الطرق والحيل الماكرة منذ توليه وزارة التجارة في شهر حزيران عام ( 2006 ) وتحت اصرار
وملاحقة ومتابعة لجنة هيئة النزاهة البرلمانية في سعيها الى الاستجواب في قبة البرلمان ثم اتخاذ القرار الصائب عندما تتوضح الحقائق بارساله الى القضاء العراقي وفق المعطيات المتوفرة
لكن هذه المحاولات باءت بالفشل بحكم الحصانة السياسية والحزبية منعت ان تاخذ الامور مجراها ومسارها القانوني . وسعت السلطة التنفيذية الى ارساله الى محاكم صورية جاهزة لقرار تبرئته
من التهم . لكن هذا السلوك الشاذ لم ينجح تحت ضغط الاستنكار الشعبي الواسع وبضغط من الاطراف السياسية واصرار لجنة النزاهة البرلمانية , اضطر على الاستقالة والهرب خارج الوطن
رغم استفحال عمليات التهب الواسعة وتقليص والغاء بعض مفردات البطاقة التموينية مثل المواد الشاي ومسحوق الغسيل والصابون والحليب المجفف ( للكبار ) والحليب الجفف ( للصغار )
والبقوليات كالعدس والفاصوليا والحمص لم ترجعها السلطة التنفيذية لحد الان , رغم انها سلبت نتيجة النهب والسلب للاموال المخصصة للبطاقة التموينية التي تحولت الى اموال وارصدة في
البنوك المصارف العربية والاجنبية .. الى ان جاء القرار الذي اعلنته لجنة النزاهة في مجلس النواب بان السلطات القضائية اصدرت حكما غيابيا بالسجن سبع سنوات لاحد قطط السمان
السيد (عبدالفلاح السوداني ) . لكن يبقى هذا القرار ناقص وعديم الفائدة حتى لو كان قرار الحكم  (70 ) عام .وانه يمثل مهزلة تدعو الى السخرية والاستهجان بما يمثل صورة من  النفاق السياسي
والحيل والمكر الانتهازي اذا لم يقترن بجملة قرارات داعمة له . فانه يبقى حبر على ورق وبمرور الزمن يرمى في سلة المهملات اذا لم يرتبط الحكم بطلب حجز امواله المنقولة وغير المنقولة
له والى عائلته . وطلب استعادة الاموال المنهوبة والمسروقة , وان يرفق هذا الطلب باشعار الشرطة الدولية ( الانتربول ) لجلبه الى العراق على ماارتكب من جرائم بحق الفقراء والمحتاجين
اما ان يكون طليقا يتمتع بالخيرات المسروقة ويتنقل بحرية تامة بين البلدان الاوربية وغير الاوربية . فان القرار يصبح الضحك على الذقون . ويعتبر اهانة للشعب باعتباره مغفل وجاهل وامي
لا يميز الاشياء بصرتها الحقيقية وغير ناضج سياسيا , ان هذه الالاعيب اصبحت بالية ومرفوضة . وان الشعب قادر على الضغط على السلطة التنفيذية من اجل جلب حيتان الفساد مهما كانوا
يملكون الحصانة السياسية والحزبية
جمعه عبدالله                                                                   
98  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / مساعي . . اخفاق . . مساعي . . اخفاق . الى اين ؟؟ في: 09:32 23/06/2012
مساعي . . اخفاق . . مساعي . . اخفاق . الى اين ؟؟

لاشك ان الازمة السياسية الطاحنة دخلت في حلقة مفرغة ودوامة خطيرة نتيجة تصلب وتعنت وتشبث كل طرف سياسي بمواقفه ورؤيته السياسية , ولم يتنازل عنها مهما بلغت الضغوطات والمساعي ولو بخطوة واحدة . هذا التعنت
والاصرار دفع الاحتقان ان ياخذ مسارا خطيرا ينذر بعواقب وخيمة , طالما ظلت الاطراف تتجاهل بشكل مقصود الدستور العراقي , وطلما ظلت اسيرة مصالحها الذاتية ومنافعها الحزبية والفئوية الضيقة .معرضة المصالح والمسؤولية
الوطنية تجاه الشعب الى افدح الاضرار ,و تنعكس بشكل سلبي على الوضع الامني , وان همها الوحيد هو الاستحواذ على اكبر قدر على السلطة والنفوذ والانفراد بهما مها كانت العواقب . وهذا يتناقض كليا ويتعارض مع برامجها
الاصلاحية واطروحاتها ووعودها الداعية الى العمل ضمن الاطار الديموقراطي الحر الذي يؤمن بالتبادل السلمي للسلطة . والتفرغ الى مشاريع العمل والاصلاح ,وتسعير طاقات الشعب الخلاقة للعمل المسؤول الذي يضمن استقرار
العراق ويسهم في تطور عجلة التنمية الاقتصادية حتى يكون العراق محطة تطور واستقرار في المنطقة ودول الجوار . لكن الامور اتخذت منحى معاكسا بالضد من تطلعات الشعب وحلمه الشرعي في تحقيق الحرية واليموقراطية
التي تساهم في تعميق المسار السياسي بشكل سليم .  فقد استحوذت عليها العقلية التسلطية بالانفراد في النفوذ وابعاد الاخرين بكل الطرق والحصول على المكاسب النفعية والمالية , والهيمنة على مرافق الدولة الحيوية لمصالحها
الحزبية والفئوية الضيقة حتى لو يتعارض مع الدستور والاتفاق المبرم عبر بوابة الديموقراطية الهشة . ان هذا الطريق محفوف بالمخاطر والالغام التي تنسف الحوار السياسي وتنذر باشعال الحرائق وعودة الاحتراب الطائفي  مجددا
الى الشارع العراقي . اذا ظل هذا التشنج والاحتقان سيد الموقف , ودون تفهم الواقع المرير الذي يتطلب مساعي سياسية بتقديم التنازلات المتبادلة والدعوة الى حوار تحت خيمة رئيس الجمهورية باعتباه راعي الدستور . وتبني لغة
التواضع والتفاهم المطلوب حتى يتجنب البلاد انزلاقات وتعقيد المشهد السياسي . ان العقلية الطائفية التي وقعوا في شرنقتها لا تسمح بالحوار البناء ولا تؤمن بالمسار الديموقراطي كطريق مناسب لحل الخلافات والتناقضات . ولا تؤمن
بالاحتكام الى الشعب باعتباره صاحب القضية الاولى في رسم طريق مستقبله عبر صناديق الاقتراع والدعوة الى انتخابات مبكرة كحل سليم لانقاذ البلاد من التأزم والخناق  . ومن اجل الخروج من الازمة التي دخلت في متاهات صعبة
طالما ظل التجاهل بالدستور .وعدم قبول الطرق القانونية في حلحلة التطاحن . ورفض تبني اتفاقية ( اربيل ) التي بموجبها استلم السيد ( نوري المالكي ) رئاسة مجلس الوزراء . واتفق على التقسيم الوزاري والحصص السياسية لكل
طرف من خلال حكومة الشراكة الوطنية . واصرار على تعطيل دور البرلمان في الحياة السياسية , واصرار على النهب والسلب اموال الدولة , وضياع المليارات الى جهات مجهولة لا يعلم بها سوى سراقها . ان المعضلة السياسية
دخلت مأزق مظلم لا يمكن ان يرى النور إلا من خلال الدعوة الى انتخابات مبكرة كحل سليم لكل الاطراف ا لسياسية وكمخرج ديموقراطي بعيدا عن الربح والخسارة وشحن المشهد بالمهاترات العقيمة وانهاء المساومات التي تزيد الموقف
اكثر تعقيدا . ويجب ان تكون هذه الانتخابات وفق قواعد العمل السليمة وفق قانون يضمن العدل والمساوات للجميع .. ومثال اليونان يعطي مفتاح الحل .اذ اتفقت الاحزاب البرلمانية السبعة على اجراء انتخابات مبكرة بعدما اخفقت في
تشكيل الحكومة وانهاء الازمة السياسية وخلال اقل من شهر , جرت انتخابات ثانية , والشعب اتخذقراره الديموقراطي بتشكيل حكومة برئاسة ( حزب الديموقراطية الجديدة ) وكل الاحزاب رحبت بقرار الشعب وهنئة الفائز وتمنت
ان يكون جدير بثقة الشعب في قيادة البلاد بمسؤولية عالية في تجاوز الازمة الاقتصادية الخانقة وتجاوز خطر الافلاس المالي . تم هذا وفق الاطار الديموقراطي الذي يحترم الدستور .. دون تهديد او وعيد .. دون توتر اوتخندق .. دون
تبادل الاتهامات الخطيرة . . دون تزوير اوعملية بيع وشراء تواقيع اعضاء البرلمان .. دون اتفاقيات اوصفقات خلف الكواليس ..دون استخدام المكر والنفاق السياسي  .. دون حيل والاعيب سقيمة  .. دون تهريج مزيف بالاستنساخ
وتجاوز الاعراف بان العراق ملك لفرد واحد لا غيره . يجب ان يدركوا من يمتهن العهر السياسي بان الشعب واعي وناضج  لن تنطل عليه الاعيب والحيل والنفاق الانتهازي  . وان العراق ملك الجميع بطوائفه وقومياته المتاخية 
جمعه عبدالله 
99  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / مطلب سحب الثقة نعمة ام نقمة ؟؟‎ في: 15:22 18/06/2012
مطلب سحب الثقة نعمة ام نقمة ؟؟‎

تحول مطلب سحب الثقة من السيد رئيس الوزراء الى صراع حاد وحتقان سياسي متأزم ينذر بعواقب وخيمة , رغم انه في اطار الممارسات الدستورية وضمن المباديء الديموقراطية المعمول بها في البلدان الديموقراطية , حيث تمارس
في قبة  البرلمان بمنتهى البساطة والشفافية وبحوار ونقاش برلماني بناء يخدم بناء المجتمع وفق اسس سليمة تعم منافعها لصالح العام , وتكون محطة لمراجعة نقدية للاخطاء والهفوات والنواقص والفشل التي تحدث اثناء العمل السياسي
في ادارة دفة البلاد وفق البرنامج السياسي الذي حضى بموافقة البرلمان ..قد تنجح عملية حجب الثقة او قد تفشل تعتمد على تصويت اعضاء البرلمان وفق قناعتهم المبنية على اسس موضوعية بعيدا عن التهريج والصخب الاعلامي
والمزايدات السياسية والمصالح النفعية والذاتية الضيقة . وبعيدا عن التأثيرات الحزبية او الفئوية . . بل تجري وفق مناخ يسهم وبشكل فعال في تقريب وجهات النظر السياسية , وتسهم في توثيق العلاقة بين الاحزاب والكتل التي تشارك
في اعمال البرلمان .. اما في العراق الجديد وضمن الديموقراطية الهشة التي تتحكم فيها المصالح الطائفية والمنافع الحزبية الضيقة , فانها تكون بمثابة اعلان حرب وتخندق في جبهات متحاربة بطابع سياسي محتقن وتتطاير شرارات
نيرانها لتحرق الوضع السياسي والامني وتتجلى انعكاساتها السلبية على المواطن العراقي البسيط .. لقد اثبتت الكتل والاحزاب من خلال اختبار ديموقراطي بحت . بانها تفتقر الى الحد الادنى من المباديء الديموقراطية والجهل المخزي
في قواعد العمل والاعراف والتقاليد الديموقراطية ونظرتها السلبية تجاه هذه المفاهيم وعدم الايمان بها وتضع نفسها سوى بارادتها او بغبائها السياسي في خانة التسلط والاستبداد وهي من مخلفات الحقبة الدكتاتورية . دون الرجوع الى بنود الدستور
واحترام قوانين الدولة . وتحاول بالتحايل والتماطل بدفع القضية الى خارج البرلمان بعقد صفقات ومناورات واتفاقيات تجري في غرف سرية او خلف الكواليس .. ان عدم التوافق السياسي لا يعني التطاحن والاحتراب السياسي .. لا يعني
سلوك طريق الانزلاق الى الهاوية . ان هذه الاحزاب والكتل في ممارساتها وسلوكها هو بعيد عن المسؤولية والحس الوطني والقيم التي تقيم تجربتهم السياسية بالاتجاه الحرص على مصالح الوطن .. انهم اختاروا طريق الكسب والحصول
على منافع ذاتية ومصلحة نفعية بعيدا عن النزاهة وغياب الرؤية السياسية الواضحة .. ان المأزق السياسي الذي وقعت فيه يتطلب مراجعة نقدية مسؤولة لتفادي الحريق المحتمل بانتهاج سياسة واقعية وموضوعية تخدم الواقع العراقي
وبالحفاظ على الوحدة الوطنية وعلى مصالح الشعب وتجنب المهاترات والمخاطر الخطيرة بايقاف التهريج والخطاب السياسي المتشنج والابتعاد عن لغة التهديد واستخدام العقل والحكمة في السلوك السياسي وتغليب مصالح الوطن
على المصالح الطائفية او الفئوية او الحزبيةوالسعي الى تقديم الخدمات الى المواطن ومساعدته على تخفيف حدة الازمات التي يعاني منها وغلق باب التدخلات في الشأن العراقي الداخلي من قبل دول الجوار التي تسعى الى تخريب
العملية السياسية , والبدأ بمهمة الاصلاح السياسي وتعديل عيوب العملية السياسية , واعادة النظر في القانون الانتخابي بما يخدم العدالة والمنافسة الحرة والنزيهة وفق المعايير الديموقراطية التي يفتقدها القانون الحالي . وتفادي
الحريق المحتمل بالدعوة الى حوار سياسي شامل برعاية رئيس الجمهورية باعتباره حامي الدستور وبطرح كل المشاكل والمعوقات على طاولة الحوار . وكذلك بالدعوة الصادقة الى انعقاد المؤتمر الوطني بمشاركة جميع الكتل
والاحزاب من اجل الخروج من الازمة , لان استمرارها يعني سلوك طريق ملغوم بالالغام , مما يؤدي الى استمرار مسلسل العنف والقتل الذي يحصد المواطنيين الابرياء .. ويعني استمرار الفساد المالي وبالتالي الخاسر الاكبر
هو الشعب العراقي

جمعه عبدالله   
100  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / الثورة السورية تحقق انتصار معنوي في: 19:45 12/06/2012
الثورة السورية تحقق انتصار معنوي

تدخل انتفاضة الشعب السوري في مرحلة جديدة من العنف الدموي  والتدمير الشامل , وزيادة عنجهية ألة القمع الوحشية بتدمير المدن والقرى والارياف بابشع المجازر الدموية . بهدف ايقاف شعلة الثورة واحباط الانتفاضة الشعبية , وفي
سبيل اطالة عمر النظام البعثي القمعي وممارساته الانتقامية والتعسفية ضد المواطنيين الذين عبروا عن رغبتهم واصرارهم في التخلص من نظام الطغيان الذي مكث على صدور الشعب اكثر من اربعة عقود عجاف , ضاق الشعب منه
الهوان والعذاب . والان يريد الانعتاق من الدكتاتورية الى افاق الحرية والديموقراطية التي تحترم حقوق الانسان وتصون كرامته التي اهدرها نظام البعث وداسها باقدامه . وهو يحاول الان جاهدا ان يقود البلاد الى اتون الحرب الاهلية
وخلط الاوراق بهدف ابعاد شبح السقوط الوشيك عن , مستغلآ تهاون المجتمع الدولي في تأدية رسالته الانسانية في حماية المواطنيين من ألة القمع الوحشية , وضعف وسائل الضغط على النظام لايقاف مسلسل القتل اليومي .. ان الضمير
الدولي والمجتمع الدولي مطالب بقوة واصرار ان يجبر النظام بالكف عن القتل والدمار واستمرار في مسلسل ابادة الشعب التي تمثل رسالة تهديد واستهانة للمجتمع الدولي ومؤسساته ومنظماته الدولية . يجب اجبار النظام على ايقاف
الحرب الدموية وايقاف الحصار الاقتصادي بهدف تجويع الشعب . يجب ان تتحرك المساعي الدولية بشكل جدي وحاسم لردع هذا النظام الوحشي بكل الطرق من اجل الامتثال للارادة الدولية . وان الانقسام الحاصل في مجلس الامن
بسبب الموقف الروسي الذي يمد اكسير الحياة للنظام من اجل اخماد الانتفاضة وافشال الثورة واجهاضها باستخدام ألة القتل والدمار , وكذلك يعود الدعم الكبير الى بعض الدول الاقليمية وحزب الله اللبناني بالمال والسلاح والرجال
اضافة الى التغطية على جرائمه البشعة .. ان مجلس الامن الذي تحكمه وتسيره المصالح الاقتصادية وليس المصالح الانسانية هي التي تعيق اصدار قرار حاسم يجبر نظام بشار الاسد على الامتثال الى الرغبة الدولية والارادة الدولية
والامتثال الى رغبة الشعب السوري في التخلص من نظام القمع .. ان الشعب مستمر في ثورته رغم الخسائر الفادحة ورغم التدمير الشامل ورغم ارتكاب المجازر تلو المجازر  وان صلابة الانتفاضة ارعبت نظام الطاغية والتي تحقق
انتصارات في الشارع السوري وفي جبهات القتال التي يحققها الجيش السوري الحر , هذه الاعمال البطولية تخلق مناخات ايجابية في استمرار في النضال حتى النهاية .. وكذلك الموقف الايجابي الذي اتخذته المعارضة السورية في
انتخاب الناشط الكردي ( عبدالباسط سيدا ) رئيسا للمجلس الوطني خلفا لبرهان غليون يصب في المسار الصحيح ويعمق مسار الثورة بالتوجه بالعمل الديموقراطي بانتخاب شخصية بارزة من احدى المكونات القومية غير العربية يبعث
برسالة واضحة وقوية وصارمة الى الطوائف الدينية والقومية بان مستقبلها مرتبط بالثورة والنظام الجديد بعد الثورة وليس بنظام يشهد جرعات موته الاخيرة .. وان الاعيب النظام بتمزيق الوحدة الوطنية والنسيج الاجتماعي للشعب السوري
قد باءت بالفشل . لان ارادة الشعب الجبارة تمثلت بكل المكونات السياسية , وهي عازمة على مواصلة الطريق حتى تحقيق النصر المؤكد . ان اختيار شخصية وطنية من الشعب الكردي يؤكد بانه عنصر فعال وجزء اساسي من الثورة
وضمان لاختيار المسار الديموقراطي الذي يحقق طموحات المشروعة لكل المكونات الشعب السوري في نظام ديموقراطي يحقق العدل والمساوات بين الطوائف الدينية والقومية ويسحب البساط من تهريج وتضليل اعلام النظام المزيف
والكاذب , بان المعارضة السورية تمثل لون واحد وهدفها اقامة دولة دينية تقمع وتخنق باقي القوميات والاقليات الاخرى .. ان انظمام الى مسار الثورة العرب والكرد والطوائف المسيحة والدرزية والعلوية وغيرها من الاقليات الاخرى
هو ضمان للمرحلة القادمة باتخاذ المسار الصائب مهما بلغت التضحيات الجسيمة والخسائر الهائلة , على المواصلة الثورة وتحقيق اهدافها المنشودة دون كلل او ملل او ضعف وهذا ادخل الرعب بالنظام وشبيحته الهمجية , مهما كان
القصف بالسلاح الثقيل وبالطيران الحربي . فان مسار الثورة يتقدم بخطوات ثابتة الى الامام وان التطورات الاخيرة تشير بان ألة القمع الوحشية اصابها التعب والتاكل والهوان والعجز والتشرذم والتفسخ والانشقاقات الكبيرة , وبالمقابل
زادت الانتصارات النوعية للجيش السوري الحر وهو ما يعطي الدليل القاطع بان السقوط الحتمي اقترب اكثر من نهايته . وان الشعب السوري سيرسم برنامجه السياسي وفق تطلعات الشعب بالحرية والديموقراطية : وان المجلس الوطني
قادر على قيادة البلاد الى شاطئ السلامة
جمعه عبدالله
101  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / المصلحة الوطنية اولأ في: 11:48 05/06/2012
المصلحة الوطنية اولأ

ارتكبت قوى الشر والظلام جريمة بشعة تضاف الى مسلسل الجرائم الوحشية بحق الشعب العراقي بكل قومياته واقلياته المختلفة . ان جريمة اليوم في هذا الظرف الدقيق والحساس والمتأزم يهدف الى  تدمير وتخريب الوحدة الوطنية وتمزيق
النسيج الاجتماعي واللحمة الوطنية .. انها جريمة بحق كل مواطن عراقي وليس فقط بحق ديوان الوقف الشيعي . ان اختيار هذا الوقت العصيب لارتكاب سلسلة من الجرائم الوحشية ضمن الازمة السياسية بين الكتل السياسية هو ناقوس
الخطر او جرس الانذار بان المراحل القادمة ستشهد مخاطر وانزلاقات خطيرة تنذر بعواقب وخيمة . وان الخلاف الحاصل بين الوقف الشيعي والسني ممكن حله عن طريق اللجوء الى القانون وسلطة القضاء هي المصدر الوحيد لحل
القضايا المتعلقة او المتنازع عليها بشكل عادل يرضي الطرفين ويعود الحق الى صاحبه الشرعي بدون اعطاء ذريعة للحاقدين والقتلة والمرتزقة ان يستغلوا الخلاف الناشب من اجل ايحاء العنف الطائفي او اثارة الفتنة مجددا .. ان اعداء
الشعب يتصيدون الثغرات والخلل من اجل تفجير الموقف السياسي وزعزعة استقرار العراق وتفتيت وحدته الوطنية بصراعات مدمرة  يكون فيها الخاسر الاكبر هو المواطن العراقي وعودة الامور  الى نقطة الصفر , هذا هو القصد
الاساسي لارتكاب جرائم القتل وترويع الابرياء بخلط الاوراق باعادة باعادة العنف والقتل مجددا والذي اهلك الشعب ودمر الكثير من الطاقات وعطل الكثير من الانشطة الاقتصادية .. لهذا على وزارة الداخلية والجهات المختصة ان تتحمل
مسؤولياتها المهنية والاخلاقية في حماية المواطنيين والعمل على اجهاض المشروع اثارة النعرات الطائفية بملاحقة والتصدي لهؤلاء القتلة المأجورين وتقديمهم الى العدالة باسرع وقت قبل ان تفلت الامور وتشتد هبوب العواصف الصفراء
الى درجة الخطر .. وان تثبت الجهات الرسمية بالاعمال وليس بالاقوال العابرة التي هدفها امتصاص الغضب الشعبي وردود الافعال الساخطة والشاجبة وحشية هذه الاعمال الخسيسة والدنيئة التي تعرض وتقوض امن وحياة المواطن
الى الخطر .. ان المتابعة الجادة في ملاحقة هؤلاء الوحوش هي مهمة وطنية لا تقبل التأجيل او التردد .. وكذلك على الاطراف السياسية ان تدرك ان فشل العملية السياسية ستطال الجميع  وليس طرف سياسي واحد . لذا ان يستوعبوا
الدروس والعبر بان الطائفية والمحاصصة هي سبب مصائب العراق والطامة الكبرى و لا يمكن للعراق ان يشهد الاستقرار والتطور دون قتل الافعى السامة ( الطائفية ) ونعراتها البغيضة , وهي سبب دخول الاطراف في مأزق سياسي
خطير , وهذا يتطلب بصدق وحرص وطني اعادة صياغة العملية السياسية من جديد في اطار العمل الديموقراطي , لان هناك جهات معادية تتصيد الثغرات باذكاء الفتنة والفرقة لمأرب شريرة.. وان على الاطراف السياسية مهمة وطنية
وضوابط اخلاقية ليس فقط الاستيلاء على حصان السلطة والنفوذ , بل واجبها الاساسي حماية المواطن والدفاع عن حقوقه المشروعة في العيش الكريم في  الاستقرار الامني بعيدا عن المشاحنات العقيمة والجدل السقيم , وان يدركوا خطورة
الموقف الذي يمر به العراق , وان يبادروا قبل فوات الاوان الى تصحيح عيوب واخطاء العملية السياسية والجلوس حول طاولة الحوار البناء والاسراع بعقد المؤتمر الوطني دون تأخير . حيث ان المشهد السياسي يتطلب الصراحة والنقد
البناء وروح التواضع والتنازلات المتبادلة . ودعم بشكل حقيقي حكومة الشراكة الوطنية المبنية على برنامج سياسي واضح يدعو الى الاصلاح والبناء بعيدا عن اهداف ومقاصد نفعية او ذاتية
جمعه عبدالله


102  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / حرق العملية السياسية بالبنزين في: 18:46 01/06/2012
حرق العملية السياسية بالبنزين

اشتدت رياح العواصف السياسية لتضرب العملية السياسية في الصميم وتعمق هوة الخلاف وحدة الصراع بين الكتل السياسية , وينذر بدخول العراق في اوضاع اكثر سوءا وبتدمير العملية الديموقراطية برمتها اذا استمرت تتصاعد وتتزايد
يوميا . وان عواقبها غير مضمونة الحساب وبزعزعة الاستقرار السياسي والامني . ان هذا التناحر لن يخلو عن هدف الاستحواذ على السلطة والنفوذ . ولكن اضراره ستقود  الى اثارة الفتنة الطائفية في ظل غياب الحرص الوطني والواجب
الوطني , وان التراشق الاعلامي المتشنج والمتخبط والمفتعل يشم منه رائحة البارود والتهديد المبطن باستخدام كل الوسائل من اجل تحطيم الخصوم او الخصم .. ان هذه اللغة المدمرة لن تقود الى  اصلاح الخلل او ايجاد الحل المطلوب بل
تقود الى مصير مجهول وهي بمثابة صب الزيت على النار , على شكل هذه التصريحات المفتعلة التي تشير الى ( بان المالكي قد يدعو لحل البرلمان في حالة مطالبة الاطراف بسحب الثقة ...او الدعوة الى اجراء استفتاء شعبي حول موضوع
سحب الثقة ) بمعنى اطالة الازمة واطالة عمر الاحتقان السياسي وتعطيل البلاد ودخولها في فوضى عارمة في كل مؤسسات الدولة , وتحويل الحكومة الى حكومة تصريف اعمال لا احد يتكهن او يعرف كم شهر ستدوم في ظل النهب والسلب
والفساد المالي العارم .. وهل يتحمل العراق فراغ سياسي ضمن هذه الاجواء المشبعة بالاحتقان وفي ظل الاوضاع المتأزمة ؟ وهل نعيد مرارة الاحداث التي جاءت عقب الانتخابات الاخيرة التي طالت اكثر من تسعة شهور من المفاوضات
المعقدة والمساومات السياسية والصفقات السرية حتى ولدت حكومة المالكي بوضعها الحالي والتي لم تكتمل لحد الان .. ان على الاطراف السياسية التي تتحكم بالقرار السياسي ان تجلس حول طاولة الحوار وتفكر اولا قبل سحب الثقة ,ان
تقوم باصلاح الخلل في المسيرة الديموقراطية واصلاح عيوب العملية السياسية والتي تتمثل في اعادة صياغة بعض بنود الدستور .. مثل تحديد الفترة الزمنية لحكومة تصريف الاعمال .. تحديد الفترة الزمنية لتشكيل الحكومة عقب الانتخابات
وتحديد مسؤولية تكليف الحكومة وفق تسلسل القوائم او الكتل الفائزة في الانتخابات وتحديد فترة زمنية لكل كتلة سياسية . وكذلك تحديد ولايات رئيس الوزراء . واعادة صياغة قانون الانتخابي للاحزاب وفق صياغة ديموقراطية تقر بالمنافسة
العادلة والشريفة . وان يدرك الذين اصابهم الهلع وفقدان ضبط الاعصاب من الدعوة بسحب الثقة . بانه اجراء ديموقراطي صرف يعمل بمنتهى البساطة والشفافية في البلدان الديموقراطية بعيدا عن خلق او افتعال الازمات او المساهمىة في
حدة التوتر او استخدام السلطة والنفوذ سلاحا للتهديد كما هو الحال في بعض مجالس المحافظات الجنوبية التي يهيمن عليها انصار السيد المالكي بتهديدهم باعلان محافظاتهم اقاليم مستقلة في حال سحبت الثقة .. انه تهديد خطير ينذر بخلق
صدامات مسلحة وبمخاوف احلاها مر كالعلقم , حيث ان هناك اطراف خفية تعمل على اشعال الموقف السياسي لاغراض واهداف سياسية خبيثة . هدفها تخريب العملية السياسية وافشال التجربة الديموقراطية . وقد شخص بعضها بوضوح
عضو البرلمان ( جواد البزوني ) بقوله ( ان بعض المقربين لاسيما التنفيذيين من المالكي والحاشية في مكتبه هم من اعطوا الانطباع الخاطيء لدكتاتورية المالكي . وهم انتهازيون ومنافقون وهم من يتأمرون عليه . وهم اسوأ وافشل من
نجل رئيس النظام السابق عدي صدام من ناحية الفساد ) هنا يتضح بوضوح صدق اتهامات الكتل البرلمانية . بان مكتب السيد المالكي هو الذي يشعل الحرب . وان بعضهم له تأريخ وثيق بالحقبة الدكتاتورية .. لهذا يتطلب العمل على
تهدئة الاوضاع الساخنة والمتوترة , ينبغي على السيد المالكي ان يطهر مكتبه البعثي ثم يحتكم الى العقل والحكمة والتواضع والحرص الوطني . لان زعزعة الاستقرار والتناحر المتصاعد سيقود العراق الى نفق مظلم وخطير
جمعه عبدالله

103  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / بالعقول المريضة لايمكن بناء العراق الجديد في: 17:01 26/05/2012
بالعقول المريضة لايمكن بناء العراق الجديد

الثقافة هي كنز ثمين لعقل الانسان , اذ تنمي قدراته على التنوير بالافكار التي تعتمد على الاصالة والابدع وفي خلق عادات وقيم ديموقراطية تدعم تطور البلاد وتثبت اسس استقراره . حيث ان  من مكوناتها  الاخاء والسلم والتعايش
السلمي ونبذ العنف بكل صوره الارهابية . واحترام حقوق المواطن . واحترام الحريات العامة , واحترام الرأي الاخر . وبهذا تفتخر البلدان الديموقراطية بتراثها الثقافي المتنور ,التي تساعد على تقدمها الحضاري والعلمي .. اما في عراقنا
الجديد بعد سقوط النظام المقبور , الذي عانى منه الشعب شتى صنوف الويلات والعذاب القاسي ,حتى لفظت انفاسه الاخيرة وطمر في مزبلة النفايات ... استبشر الشعب خيرا بالمولود الجديد الذي سيولد معه النور والصفاء والبناء والاصلاح
لكن خابت ضنون الشعب وأماله . حيث ان الكتل السياسية التي استلمت السلطة والنفوذ ,ارتكزت على حفنة من اصحاب الثقافة الظلامية .. ثقافة الدجل والنفاق والكذب والتضليل والخداع والجهل السياسي والتخبط في اصدار القرارات التي
لم تمس صلب الواقع المعيشي لغالبية ابناء الشعب وبقرارات قرقوشية تجبر المواطن على الالتزام بها حتى لا يقع تحت عقاب القانون . وهذه القرارات او الاجراءات تصب في قائمة طويلة من الممنوعات التي تحصر المواطن في
بوتقة ضيقة , وتسلب منه حق اختيار اسلوب حياته اليومية , وتفرض وتحجم عنه اشياء كثيرة , وبفرضها اسلوب حياتي جديد . مستهجن وغريب على البيئة العراقية. مثل ممنوع الموسيقى والطرب والحفلات الغنائية .. ممنوع المسرح 
وعروضه المسرحية بكل اشكالها .. ممنوع الاختلاط ويبدأ من المدرسة الابتدائية الى اعلى المراحل وفي مؤسسات الدولة , وحجب دور المرأة في المشاركة الفعلية في المجتمع والبرلمان .. ممنوع السينما واغلاق دور العرض التي كانت
السمة البارزة التي يفتخر بها المواطن البسيط .. ممنوع التجمعات والمظاهرات السلمية التي تطالب بقوتها اليومي بمطالب مشروعة . بينما تسمح وتساند وتدعم مظاهرات الولاء والتأييد والمساندة بشكل يثير السخرية والاستهجان , وتذكرنا بمسيرات التأييد للقائد الملهم الذي ازهق ارواح الالاف من خيرة الشباب العراقي في مسرحيات هزيلة تثير الشجب والسخرية .. ممنوع الرأي الحر والاعلام الصادق الذي ينطلق من الحقيقة ومن دواعي الحرص والمسئوولية تجاه تربة الوطن,               وبوضع جملة من  عراقيل والسدود التي تصب في تحجيم وتغيب وتجاهل وابعاد الاقلام الشريفة المعروفة بعطائها الخلاق ,في حرمانهم من اخذ الموقع المناسبة لعطائهم الفكري او.  تهديهم بمحاكم التفتيش                                                     
السيئة الصيت . ولكن تسمح بشراء الذمم وترويج ثقافة هجينة لا تمس العصب الاساسي الذي يعاني منه المواطن , بل تحاول بذكاء خبيث وبتشويه متعمد تصوير المواطن يسبح بحمد وفضل السلطة  بتوفير الخيرات الوفير ومكاسب الكثيرة
التي ينعم بها المواطن . . ان هذا الدجل والتضليل والشعوذة الهزيلة . تفتح الابواب مشرعة امام التخبط السياسي والاحتقان بين الكتل السياسية وهذا لا يخدم المسيرة الديموقراطية في البناء والاصلاح وهو ارتداد صارخ لارادة الشعب
في التطلع الى الحرية والديموقراطية وبناء دولة القانون بعيدا عن التناحر والصراع على السلطة والنفوذ والاستحواذ على خيرات العراق المالية من خلال النهب والسلب والاختلاس .. ان هذا السرطان الذي ابتلى به المواطن هو نتيجة
حتمية للطائفية والمحاصصة السياسية التي تقتصر على كسب المزيد من المكاسب والامتيازات الذاتية والنفعية التي فاقت كل التصورات , بينما الشعب يعاني العوز والفقر والحرمان . وصار المواطن حقل لتجارب الثقافات الهجينة والظلامية
التي تكرس الفتنة والتفرقة والاحتراب والعداء بين القوميات والاقليات المختلفة .. وما تعانيه الاقليات من جور وتسف وارهاب في مناطق الوسط والجنوب من العراق . يهدد بتصفية عرقية شاملة عن طريق التهجير القسري والاضطرار الى
الهروب خارج الوطن خوفا من التصفية الجسدية . ان هذه الممارسات اللانسانية تصب بعدم احترام الديموقراطية وخرق فاضح للعدالة الاجتماعية والاخاء الاجتماعي وسياسة التعايش السلمي الذي عرف به الشعب العراقي منذ قرون طويلة
انها سياسة ترمي الى تخريب العراق بشكل مبرمج .. وان تولي الجهلة او ما يسمى بالزعاطيط السياسة في ادرة شؤون البلاد وفرض اسلوب حياتي هجين مثلما يشاءون هو انتهاك صارخ لحقوق الانسان .. ان هؤلاء اصحاب الكهوف المظلمة
اصحاب الثقافة البوليسية  لا يملكون ارث ثقافي او تعليمي , انهم جهلة ومتخلفين واصحاب الشهادات المزورة (5 ) الاف شهادة مزورة وبدرجات علمية عالية .. فكيف نطلب من الكتل السياسية التي في يدها القرار السياسي , ان تعمل بجد واخلاص
لعملية البناء والاصلاح وهم يسبحون بنعم الفساد المالي .. كيف نطلب منهم احترام الاعلام الحر والفكر الصادق وهم جهلة وشعوذين ومهنتم الدجل  والتزيف والتملق وتقبيل الايدي وطبطبة الاكتاف . وكل همهم ومساعيهم  الجلوس على
الكراسي الفاخرة . اما العراق فانه  كلمة مشطوبة في قاموسهم اليومي
جمعه عبدالله



104  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / الخروج من ثوب الطائفية في: 18:12 22/05/2012
الخروج من ثوب الطائفية

تصاعدت في الفترة الاخيرة حدة الاحتقان السياسي والمقرون بالبلبلة التي تفتقر الى التوازن في معالجة الامور . ويتسم  بالفوضى والافتعال. واسلوب التهريج وتراشق الاعلامي الذي لا يخدم خيار الاصلاح السياسي , و لا يساعد على
تقارب وجهات النظر في حوار بناء يخدم العملية السياسية , ولا محاولات حلحلة المعضلات التي يعاني منها المواطن البسيط . ان هذا الصخب الاعلامي والتوتر الشديد جاء بعد اجتماع ( اربيل ) الاخير الذي حدد المهلة الاخيرة بسحب
الثقة من رئيس الحكومة خلال ( 15 ) يوم غير قابلة للتجديد .. مما اعطى الضؤ الاخضر للقائمة العراقية ان تصعد من خطابها السياسي الى اقصى مدى .. حيث تحدثت عن تفعيل البند التاسع من الدستور الذي ينص على البدء باجراء
سحب الثقة من السيد المالكي .. حيث راحت تبشر ابناء الشعب , بان ايام المالكي لا تتجاوز ايام قليلة .. وتصاعد الموقف السياسي من هذه التصريحات المتشنجة والمفتعلة لتسمم المناخ السياسي وتهدد العملية السياسية والتجربة الديموقراطية
 الى هاوية الخطر وبدخولها في حلقة مفرغة تنذر بعواقب وخيمة . استغلت القائمة العراقية العراقية الوضع المتأزم لحساباتها الخاصة , رغم انها تشهد تصدعات كبيرة  وتفتتها  الى كيانات سياسية متناقضة فيما بينها , وانها خسرت ثقة   الشارع
العراقي بتصرفاتها وسلوكها الذي يصب في تخريب العملية السياسية بكل قوة .,وفقدت القدرة على الاقناع بانها كيان سياسي مهم يساهم في العملية السياسية وعليه المسؤولية والواجب في ايجاد الحلول الواقعية للازمة السياسية , والمطالبة
بالحوار البناء الذي يصب في خدمة تطلعات الشعب , وتبني محاولات صادقة في تهدئة المناخ السياسي .. لكن سلوك الناطق الرسمي للقائمة العراقية يتسم بالصبيانية والمراهقة السياسية , والتصرفات الهوجاء التي يشم منها رائحة بعثية معادية
لتطلعات الشعب . ولم تقنع تصرفاته المتشنجة حتى قائمته ولا اقرب الناس اليه .. حقا ان قائمة ائتلاف دولة القانون ارتكبت اخطاء شنيعة , وفشلت في قيادة البلاد , واخفقت في البناء والاصلاح , لكنها لا تتحمل وحدها المسؤولية السياسية
دون الاخرين . في الفشل  في ادارة شؤون البلاد .. وانما المسؤول الاول في الاخفاق , هو النظام السياسي الذي اعتمد على الطائفية والمحاصصة السياسية ..انها الطامة الكبرى في عراقنا اليوم . ولن تحل مشاكل العراق بتبديل المالكي
واحلال بديل اخر . ولهذا فان التناحر القائم الان ومحاولة حصره بين طرفين( العراقية - دولة القانون ) في التراشق الاعلامي , وتأجيج الموقف السياسي يقتل كل المحاولات التي تطمح في الخروج من الازمة السياسية . فان القائمة العراقية
وزعيمها ( اياد علاوي ) متهم بالغياب المستمر في البرلمان , وانه عضو في البرلمان العراقي لم يحضر جلسة واحدة في دورتين متعاقبتين . وحيث ان بعض قادة القائمة لهم ارتباط بالحقبة الصدامية ولعبت دورا في ترسيخ الدكتاتورية
لذا على قائمة دولة القانون ان تختار طريق الاصلاح والبناء وتفعيل دور حكومة الشراكة الوطنية , وان تختار الطريق الديموقراطي والدستور كاساس في حل المعضلات السياسية , والاختيار السليم في قواعد العمل السياسي وتجنب
 الفوضى السياسية بالحوار الوطني والجلوس على طاولة المفاوضات التي تخدم العراق بقومياته واقلياته المختلفة . وان تحسن الاختيار المناسب في العناصر التي تتولى المسؤوليات الحيوية , وان تلتزم بالاعتماد على العناصر التي تملك
الكفاءة والقدرة والنزاهة والصدق في العمل .. والابتعاد عن سياسة التهميش والاقصاء ولوي الاذرع . واختيار المعاير الديموقراطية في محاربة الفساد المالي والسياسي .. هذه الطرق كفيلة بالخروج من الازمة السياسية وتحصين التجربة
الديموقراطية من مخاطر الدخول في نفق مظلم .. ان احتضان مطالب الشعب المشروعة وانصاف المظلومين وتحقيق العدالة الاجتماعية , وبناء دولة القانون يتطلب التفكير الجدي في اعادة صياغة بعض فقرات الدستور العراقي بما يخدم
المسيرة الديموقراطية . واعادة ترتيب القانون الانتخابي ( الكسيح ) بقانون ديموقراطي يعزز المنافسة العادلة والشريفة . وكذلك العمل على اجراء الاحصاء السكاني والكف بتذرع بحجج شتى . لانه يختفي وراء هذه الذرائع صفقات مريبة
وفساد كبير في البطاقة التموينية
جمعه عبدالله 
105  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / السيرك السياسي وعروضه المسرحية في: 22:25 17/05/2012
السيرك السياسي وعروضه المسرحية

يسود المشهد السياسي حالة من الغموض والتذبذب وفوضى سياسية شاملة تمثلت بتصريحات متناقضة ومتخبطة في معانيها  ودلالاتها  السياسية .. وصار حال الكتل السياسية اشبه بسيرك سياسي مفتون بتقديم العروض المسرحية بالمفاجئات من الكوميديا
الرخيصة  الى التراجيديا الحزينة .. الى المبارزة وابراز العضلات .. الى شحذ السيوف استعدادا لمعركة فاصلة ومصيرية , ثم يدخل المشهد في حالة الغيوب ( استراحة المحارب ) ثم سرعان ما يشتد الصخب العالي ويحتقن المشهد السياسي
باطلاق سيل من التهم من النوع الثقيل ويتازم الموقف السياسي ويتخذ بعدا اكثر خطورة يهدد بنسف العملية السياسية برمتها ( بان المالكي يسعى الى السيطرة على الحكم بقوة السلاح والقيام بانقلاب عسكري في حال سحبت الثقة منه ) ثم
ياتي الرد كالبرق الغاضب من تيار الصدر بانه ( بصدد سحب الثقة اذا لم تنفذ اتفاقية اربيل ) ويعطي مهلة محددة بايام معدودة .. ويتصاعد التراشق الاعلامي ويتكهرب المناخ السياسي , وهذا ينعكس سلبا على مستوى حياة المواطن وتتفاقم
معاناته بالازمات التي تعصف به من كل جانب , وهذا دليل قاطع بالفشل في تنفيذ الوعود الاصلاحية , وفشل كامل في ادارة شؤون البلاد وبعرقلة مشاريع الاصلاح والبناء ويرفقهما تأزم الاستقرار الامني وينذر بدخول العملية السياسية
في نفق مظلم نتيجة استمرار هذا الاحتقان السياسي ويلف الجميع بعاصفة هوجاء من المجلس الاسلامي الاعلى ويتبعه تيار الصدر ويشاركهم التحالف الكردستاني والقائمة العراقية من جهة ضد ارهاصات ائتلاف دولة القانون التي حوصرت
في زاوية ضيقة نتيجة تطاولها على كل الكتل السياسية , وتشبثها العنيد بالسلطة والنفوذ وتهربها من الحوار السياسي البناء , وتهربها من المسئولية بالقاء اللوم على الاخرين من خلال زرع روح الفتنة والفرقة بين هذا وذاك حتى يتصاعد
الخلاف الى حد القطيعة السياسية ووصول الامور الى طريق مسدود , حتى تجني قائمة دولة القانون منافع سياسية تصب في انحراف اهداف العملية السياسية وتعطيل البناء الديموقراطي وتعطيل الدستور .. ولهذا تطرح الكتل السياسية لتفادي
العواقب الوخيمة والتصعيد الخطير الذي سيلحق ضررا فادحا بالعراق , ومن اجل ايجاد قاسم مشترك , وتهدئة المناخ السياسي وتجفيف بؤر التوتر بتبني اقتراح . هو عدم سحب الثقة من رئيس الوزراء مقابل الالتزام بتنفيذ الاتفاقات السياسية
وفق بنود الدستور وعدم تهميش الكتل السياسية وتنفيذ اتفاقية اربيل وبداية مناقشة البنود التسع التي تمخضت في الاجتماع الاخير في اربيل .. لكن صقور ائتلاف دولة القانون يصرون على مواقفهم السياسية واطروحاتهم المتشككة بنويا الجميع
وكما تدعي ( لا يروق لهم حكومة مستقرة على ارض الواقع . ولايروق لهم بناء مؤسسات ديموقراطية بل يسعون الى عراق ضعيف متشتت وحكومة ضعيفة لا قدرة لها على مواجهات الازمات وحل المعضلات التي يعاني منها الشعب . وان
بديل المالكي إلا المالكي نفسه ) ان تدهور الوضع السياسي واستمرار الصراع الملتهب في ظل فراغ واضح في عمل الحكومة والبرلمان , يعكس بشكل دامغ افرازات الطائفية والمحاصصة في العملية السياسية التي وجدت بعد سقوط النظام
المقبور .. وتوضحت الصورة الان  لابسط مواطن عراقي  بان اصل بلاء ومصائب العراق هي المحاصصة البغيضة التي جلبت معها افة الفساد والمعضلات وماكنة توليد وتفقيس الازمات التي تنتشر في  كل مفاصل الحياة العامة .. والان يتطلب
من اجل الخروج من عنق الزجاجة الاسراع بتهيئة والاعداد الجدي بعقد المؤتمر الوطني بمشاركة جميع الاطراف السياسية سوى كانت في البرلمان ام خارجه . هو الحل الضامن في حلحلة التأزم والاحتقان السياسي ,ويجب الاحتكام الى العقل
والحكمة والحرص على مصالح الوطن الذي يخدم البناء الديموقراطي والسعي الى انصاف المظلومين بالعدل والحق المشروع
جمعه عبدالله 
106  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / اخلاق ديموقراطية في: 23:46 12/05/2012
اخلاق ديموقراطية

يتسم النظام الديموقراطي بمزيا عديدة , ليس في تطبيق الحرفي لبنود الدستور . وانما يتميز بصفة التواضع وبروح ثقافية مشبعة بالديموقراطية وهذا يعطيه الحصانة والمناعة والمتانة في البناء والاصلاح والسير بطريق التنمية الاقتصادية وفق
خطط مبرمجة دون تحريف او نقصان .. كما يتميز بالبساطة المتناهية مثل عدم الاعتراض على نتائج الانتخابات بشتى الطرق . كالطعن والتشكيك او التلاعب والتزوير وكيل سيل من الاتهامات بتحريف مسار نتائج صناديق الاقتراع او طلب
باعادتها وفرزها مجددا .. ومثال اخر على بساطة النظام الديموقراطي هو اعتراف بالهزيمة واحترام ارادة الشعب التي تجلت في صناديق الاقتراع , وتهنئة الفائز وتمني له بمواصلة عمله بالنجاح والتوفيق . . ومثال اخر فقد صرح(ساركوزي ) رئيس جمهرية فرنسا  التي تنتهي ولايته بعد ايام  قليلة صرح امام وسائل الاعلام قبل اجرى عملية
الانتخابات بانه سيعتزل السياسة الى الابد اذا فشل في الانتخابات وانه سيتفرغ الى شؤونه الخاصة . ولما اتضحت الصورة الكاملة بعدم تجديد ولايته مرة ثانية طلب من وسائل الاعلام ان ( اتمنى ان يتركني الناس لحالي . كل ما اريده الان . أهنأ
مع اسرتي بالحياة العادية مثل بقية الناس ) هذه ديموقراطيتهم والتي تعرف بالتماسك والتطبيق وفي اشاعة الثقافة الديموقراطية التي هي العمود الفقري في نشاط المجتمع .. اما ديموقراطيتنا فانها تتسم بعد كل عملية انتخاب او ما يطلق عليه حكم
الشعب . فانها تقترن بالطعن بتهمة التزوير والتلاعب في النتائج والتشنج والعداء والتشكيك وطلب اعادة الفرز . وعدم الاعتراف بالهزيمة ( عدم احترام رأي الشعب ) ويظل هذا المناخ المسموم لاسابيع وربما عدة اشهر كما حدث في الانتخابات
الاخيرة التي ادت الى الاحتقان السياسي وتفاقم الازمة والتي اتخذت مسار خطير ثم تكلل باجرى صفقات سياسية متبادلة واتفاقات سرية تظل طي الكتمان لا يفصح عنها للشعب . هذا يعود ليس فقط تحمل الاطراف السياسية التي دخلت قبة البرلمان
بالمسئوولية في تسميم المناخ السياسي . ولكن يعود ايضا الى بعض بنود الدستور التي ولدة ولادة قيصرية لا يلبي طموحات المرحلة او حاجات المسار الديموقراطي والتوجه صوب دولة القانون وانما بسبب ضبابية بعض البنود تخلق ازمات سياسية
بسبب تفسيرها بعدة تفسيرات متناقضة . وكذلك بعض بنوده الغامضة تشل دور البرلمان كسلطة تشريعية لها الحق بالقيام بواجب الاشراف والمراقبة على مفاصل الحياة السياسية وعلى نشاط الحكومة بشكل مثابر ومستمر ..ان الدستور العراقي
اغفل او لم ترد في فقراته كثير من المهام الحيوية في العمل الديموقراطي وهذا يسبب فوضى سياسية , وعمل سياسي مرتبك , وهذا يتطلب اعادة صياغة بعض بنوده وفق معاير ديموقراطية بعيدة عن الطائفية او المذهبية او الحزبية او فئوية
وانما وفق مصالح الشعب والوطن ومن اجل بناء ديموقراطي تسوده العدالة والقانون ويخلق مناخ سياسي يتسم بالصفاء والتمسك با لمنافسة الديموقراطية النزيهة وفق عراق تتعايش قومياته واقلياته بحقوقها المشروعة في السلم والاخاء
وهذا يتطلب من الدستور تعديل بعض بنوده واضافة بنود اخرى توضح بشكل واضح لايحتمل تأويلات شتى منها
1-  تحديد ولايات رئيس الوزراء
2 - تحديد مهلة زمنية كافية بعد كل  عملية اجرى   انتخابات برلمانية جديدة  في تشكيل حكومة جديدة وفق معاير ديموقراطية تعبر عن ارادة الشعب التي جسدها في عرسه الديموقراطي وما يتطلبه استقرار العراق وتطوره المنشود في البناء السليم
3 - تشريع بنود واضحة المعالم  لتوجيه سؤال او استفسار او استجواب الى الوزراء او  اي مسئوول حكومي وفق مدة زمنية محددة
4 - بنود  تدعم دور البرلمان بشكل فعال ومتميز كسلطة تشريعية له صلاحيات كاملة بدور الاشراف والمراقبة بدون تأثيرات طائفية او مذهبية  او فئوية او حزبية     
ان العراق بحاجة الى الاصلاح والبناء و لا يتم إلا عبر الاستقرار السياسي و الديموقراطي والتوجه الحقيقي الى النظام الديموقراطي بما يفخر به شعب العراق
جمعه عبدالله
107  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / هل يوجد دكتاتور عادل ؟؟ في: 11:25 06/05/2012
هل يوجد دكتاتور عادل ؟؟

تدخل العملية السياسية بين مد وجزر نتيجة تطاحنات وتجاذبات اطراف الصراع المشتركة في قبة البرلمان في عوامة التصاريح النارية وفي هوج وسائل الاعلام تصب في معارضة اسلوب وطريقة ادارة شؤون البلاد التي تتوضح معالمها . بان
السيد ( المالكي ) يسعى بكل جد ومثابرة الى احتكار السلطة والقرار السياسي لصالحه بالاعتماد على الاسلوب الابتزاز السياسي . ويتجه بخطوات ثابتة الى الحكم الدكتاتوري بتركيز السطلة التشريعية والتنفيذية الى سطوته السلطوية . وهيمنته على
الاجهزة الامنية والمخابراتية وتطويعهما وفق مشيئته وارادته . والاستحواذ على وسائل الاعلام الرسمية بالترويج بافكاره السياسية وتجميد نهجه السياسي المشبع بايات التمجيد والالقاب المثيرة للجدل والسخرية , مثل يتسم بالكفاءة العاليةوالقدرة
الفائقة والحرص النبيل باعتباره رجل المرحلة والرجل المناسب لانقاذ العراق من شراسة الفساد الضارب في المؤسسات الدولة , وانقاذ الشعب من هلاك التناطح على كرسي الحكم وخطر ضياع الجهود الحثيثة لانتقال العراق الى مرحلة البناء
والاعمار وانصاف الشعب بمطاليبه العادلة . ودعم استقرار العراق والحفاظ على المكاسب التي تحققت بسقوط النظام المقبور .. تتمثل بتجديد ولاية السيد المالكي للمرة الثالثة , لتجنب المخاطر التي تحيط بالعراق ,وتثبيت الاستقرار السياسي
 وان المرحلة الحالية تتطلب شخصية قوية ومتماسة وتضبط مفاصل القرار السياسي بحنكة عالية وتيسير مؤسسات الدولة وفق المخطط المرسوم لها. ان انصار هذا الطرح يروجون الى فكرة تبني ما يسمى بالدكتاتور العادل الذي من شأنه
ان يحفظ العراق من مخاطر تردي الوضع السياسي ويصون التجربة الديموقراطية من الاخفاق .. ان مروجي هذه الافكار يخالفون العقل والمنطق والتأريخ بجمع الاضداد سوية في بوتقة واحدة.  اذ لا يمكن جمع الدكتاتورية بالعدالة , لانه
مخالف للحقيقة ولا يصمد امام امتحان الزمن . لانه سيفشل في اول اختبار عملي كما فشلوا في جمع  بين الديموقراطية والمركزية باسم  ( الديموقراطية المركزية ) وكما فشلوا اصحاب شعار ( نفذ ثم ناقش ) كأنما يخلطون الملح والسكر
في قدح الشاي .. ان مثل هذه الدعوات لها اغراض واهداف سياسية . ومقصدها يصب في الاستحواذ على السلطة والنفوذ واحتكارها وتهميش واقصاء الاخرين .. انها نوع من ثقافة التجهيل والتضليل وانشغال الشعب عن البحث عن العلاج
الشافي للازمة السياسية وبعثرتها في حلول وهمية بعيدة عن تطلعات الشعب .. ان هؤلاء مروجي سياسة المالكي متذرعين بذريعة بان العراق محاط من الاعداء والحاقدين والمتربصين . وهذه حقيقة لا يمكن لاحد ان ينكرها او يتجاهل مخاطرها
ولكن ماهو المطلوب لتصدي لهؤلاء المارقون والمتصيدون في الماء العكر . الذين يجدون المناخ الملائم والتربة الخصبة من خلال الخلاف الدائرة باعلى درجات السخونة . والخلاف الحاصل  بين الاطراف السياسية . مستغلين هذا التوتر في
بث السموم هنا وهناك من اجل تخريب العملية الديموقراطية والعبث في امن واستقرار المواطن . ان هؤلاء الاعداء ينون رجوع العملية السياسية الى الوراء لتحقيق هدافهم العدوانية وتحقيق مأربهم السياسية البغيضة .. وهذا يتطلب اليقضة
السياسية والوعي المسئوول على مصالح الشعب والوطن . بانصاف الشعب المظلوم بقرارات عادلة تنعش الامل في المواطن وكذلك بالايفاء بالوعود الاصلاحية وليس ابقاء الشعب في حالة العوز والفقر والحرمان . وان السلاح القاتل
لهؤلاء الاعداء هو احترام بنود الدستور العراقي وخلق اجواء مناسبة لاحترام الحريات العامة ومنها حق التعبير وحق التظاهر السلمي . وبناء مؤسسات مستقلة تعتمد على الكفاءة والخبرة والنزاهة . وان النظام الديموقراطي لا يمكن ان يتطور
وياخذ مجراه الطبيعي إلا باحترام الرأي الاخر او الرأي المخالف , وتفعيل الرقابة الشعبية وابراز دور البرلمان في الحياة السياسية وعلى قاعدة التبادل السلمي للسلطة .. وكل الاطراف السياسية تطرح عدة معالجات واقعية ومناسبة للخروج من
الازمة . وان هذه الاطراف السياسية تتهم السيد ( المالكي ) بترويج لسياسة حزبه ومنافعه الذاتية  واهمال القاعدة الشعبية الواسعة من الشعب يصارع الازمات دون معين اومساند . وانه يتجاوز على الدستور ويطوع بنوده حسب ما يشتهي . وانه
يعرقل المساعي المبذولة في اتجاه حل المعضلات والمشاكل ورفض الحلول الاصلاحية التي من شأنها تساهم في الخروج من الحلقة الدائرة ,تبني الحوار البناء والثقة السياسية المتبادلة . وكل طرف سياسي يملك تصورات وحلول صائبة ومناسبة
فمثلا السيد ( مقتدى الصدر) طرح مشروعه الاصلاحي في ( 18 ) بندا تعتبر مقدمة واقعية لحل المعضلات وتجنب الانهيار السياسي . وكذلك تصريحات السيد (عمار الحكيم ) تحمل في طياتها الحكمة السياسية والنضج السياسي الواقعي والسليم
وكذلك السيد ( مسعود البارزاني ) يطرح تصورا ناضج بالحكمة السياسية والموقف المسئوول والحريصة على مصالح العراق وانجاح العملية السياسية ويصالها الى بر الامان وفق تطلعات الشعب بكل قومياته واقلياته المختلفة . وتصب في
خدمة مفهوم الشراكة الوطنية الحقة والصحيحة بالاعتراف بالحقوق القوميةالمشروعة. وكذلك بحق الاقليات المختلفة تحت سماء العراق ..اذن الكل مصمم على الخروج من الازمة السياسية . الكل يطرح مفاهيم ومواقف اصلاحية واقعية تخدم الشعب
العراقي , وكل الجهود تصب في المعالجات السليمة . وهذه الجهود من شأنها ان تضع النقاط على الحروف .. اذن من هو المستفيد من استمرارالازمة السياسية ؟ ومن هو الذي يقف حجرة عثرة في بناء العراق الديموقراطي ؟ ومن هو الذي يعرقل
عقد المؤتمر الوطني المنشود ؟ ومن هو الذي يخلق الازمات ويسعرها في الشارع السياسي ؟ يجب على هذه الاطراف السياسية الاعتراف بالحقيقة الكاملة امام الشعب . عليها ان تكشف من يحجب الشمس عن العراق . ومن يسعى الى الظلام
ان العراق بحاجة الى نور ساطع لبناء مستقبله بثقة وحرص ابناءه الاوفياء
جمعه عبدالله


108  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / اتفاقية اربيل هي مفتاح الحل للازمة السياسية في: 09:59 27/04/2012
اتفاقية اربيل هي مفتاح الحل للازمة السياسية

ان العلاقات بين دول الجوار ضرورية ولا يمكن الاستغناء عتها . ومسألة تحسين العلاقات بين شعوب الدول المجاورة هي اولى المهام السياسية لاستقرار السلام والتعايش السلمي والالتزام بالقانون والاعراف الدولية . وبعدم التدخل في الشؤون
الداخلية واحترام كل طرف باختيار نوع الحكم السياسي بارادة شعبه وعدم المساس بالاستقلال الوطني والسيادة الوطنية . وعدم تشجيع او تقديم اي شكل من المساندة للعناصر الارهابية او العناصر التي تهدف الى التخريب السياسي او الاقتصادي
او الامني او خلق مشاكل هنا وهناك . او استخدام اسلوب الفتنة او النعرات الطائفية او القومية. ويجب على دول الجوار استخدام الحوار البناء في معالجة كل المشاكل بطرق السلمية التي تدعم العلاقات الحسنة والطيبة بين الشعوب . وزيارة ..
السيد رئيس الوزراء الى الجارة ايران , يجب ان تصب في هذا الاطار السليم دون لف او دوران , ودون اغراض اخرى هدفها الابتزاز السياسي , او الاستقواء على الاخرين , او طلب النجدة او العون من اجل غايات سياسية بحتة . او الضغط
على الجانب الايراني ان يلعب دورا مؤثرا في اقناع الاطراف السياسية التي لها علاقات وثيقة مع الجانب الايراني , بالكف عن التلويح بورقة سحب الثقة او حجب الثقة بالسيد ( المالكي ) ومحاولة حشر الجانب الايراني في الشؤون الداخلية . من
خلال الضغط  على الاطراف العراقية بكل الوسائل من اجل ان تلغي ورقة سحب الثقة وترميها في سلة المهملات .. مما هو جدير بالذكر بان الاطراف السياسية الموجودة في قبة البرلمان , قد عبرت بشكل واضح عدم رضاها او قبولها باسلوب
وطريقة تعامل السيد ( المالكي) لللاحداث السياسية ,او عبرت عن امتعاضها الشديد من النهج المتبع في الحكم والذي يتمثل بسياسة الاقصاء والابعاد والتهميش وبالاستفراد بالسلطة والنفوذ , والاحتكار السياسي وسياسة لوي الاذرع . واثارة التوتر
بين الاطراف السياسية , وتصعيد المشهد السياسي المشحون بالتأزم وانعدام الثقة بكل المكونات السياسية . وخلق بؤر مفتعلة لتأجيج الصراع القائم . ولهذا نضجت الظروف الموضوعية ومن اجل الخروج من الازمة السياسية ,والمناخ المتوتر
بفكرة سحب الثقة من اجل الخروج من عنق الزجاجة ومن اجل انقاذ العملية السياسية من التدهور والفشل , وتهدأت المناخ السياسي . وعدم استغلال التصعيد الاعلامي في اثارة النعرات الطائفية وشحن العداء للقوميات والاقليات المختلفة
والتلويح بالقبضة الحديدية و التهديد باستخدام القوة  كاسلوب الافضل لحل النزاعات والمشاكل والتلويح باجواء الحرب بوصول الطائرات الحربية لتلقين الاخرين درسا . ان   اسلوب التلويح بالقوة اسلوب عفا عليه الزمن . لقد جربه النظام المقبور ضد
الشعب الكوردي وفشل فشلا ذريعا ورماه الشعب في مزبلة التأريخ ولن يسمح الشعب بمكوناته السياسية الحريصة على تربة هذا الشعب ان يتكرر مجددا  وان صفقات المالية الضخمة من شراء هذه الطائرات هو هدر لاموال الشعب ولا تخدم
طموحاته وتطلعاته السياسية ولا تساعد على تخفيف الازمات التي تعصف بالمواطن من كل جانب . لقد نجحوا خفافيش الظلام في استدراج السيد ( المالكي ) الى النهج الخطير الذي   يدمر العراق عموما وليس شريحة منه . وانه اسراف وتبذير
اموال الدولة العراقية ويدخل ضمن الصفقات المشبوه حتى لو استلمها العراق فانها عبارة عن طائرات مستعملة وسكراب ( خردة ) وان المليارات الدولارات ستدخل في جيوب   حفنة من الصعاليك هذا هو هدفهم الشيطاني في افتعال ازمة مع اقليم
كوردستان وليس همهم الحرص على مصالح الشعب العراقي بكل قومياته واقلياته المختلفة .. ان الحل السياسي موجود داخل العراق وليس عند دول الجوار . لان طلب المساعدة والنجدة السياسية من هذه الدول هو فتح شهية هؤلاء للتطاول
على استقلال العراق وسيادته والتدخل في شؤونه الداخلية . انها سياسة مرفوضة لا تدل على الحرص والمسئولية , لان دول الجوار لها اطماع سياسية واقتصادية ولا تريد الخير والاستقرار لشعب العراقي, وانها بالضد من تطلعات الشعب العراقي
المشروعة في اقامة النظام الديموقراطي . فلا تركيا ولا ايران ولا السعودية ولا قطر يهمهم استقرار العراق او يحترمون ارادة الشعب . بل يسعون بكل جهد ومثابرة الى تقويض استقرار العراق ويسعون بكل الامكانيات الى هدم وحدة الشعب
واثارة النعرات الطائفية واشعاعة الحقد الشوفيني ضد كل مكونات الشعب من عرب وكرد وتركمان او من الطوائف المسيحية او من الايزيديين او من الصابئة ومن غيرهم من الاقليات الاخرى . لهذا يجب الحذر من خفافيش الظلام انهم يسعون
الى تخريب العراق وفشال العملية السياسية والتجربة الديموقراطية هذه مخططاتهم الشريرة . لذا على كل المكونات السياسية ان تدرك اللعبة الخطيرة من اعداء العراق , وان تقوم بواجبها الوطني في افشال هذه المخططات الجهنمية . وذلك
باستخدام الحوار الجدي والبناء لحل المعوقات والمشاكل السياسية وذلك بتطبيق اتفاقية (اربيل ) كمفتاح لحل كل المعوقات والخلافات السياسية وباشراك جميع المكونات السياسية العراقية سوى كانت في البرلمان او خارجه في الحوار الوطني
المنشود في عقد المؤتمر الوطني في اسرع وقت ممكن لانه مطلب شعبي ملح , من اجل نهاء الجو السياسي المشحون بالتوتر الخطير . يجب ان تتوفر النية الصادقة بتعزيز الثقةالمتبادلة بين الخصوم السياسية وحماية الشعب والوطن من خفافيش
الظلام الذين يتصيدون في الماء العكر . يجب احترام الدستور العراقي وعدم التجاوز عليه . عدم التسامح والتساهل مع عناصر وازلام النظام المقبور في المحاسبة القانونية وتقديمهم الى عدالة القانون ,مهما تخندقوا في ثوب سياسي جديد او حصانة
سياسية بمختلف اشكالها الانتهازية واختلاق الف وجه ووجه لتمرير اغراضهم الشريرة. وقطع الطريق باختلاق ازمة مع اقليم كوردستان المشارك الاساسي في العملية السياسية , والضامن الاساسي لاستقرار العراق وشعب العراق بكل اطيافه
ان وحدة العراق وقوته تكمن بوحدة العرب والكرد    والتركمان والطوائف المسيحية والايزيديين والصابئة وغيرهم من الاقليات الاخرى .. انهم مستقبل العراق الضامن . انهم صمام الامان لكل العراق
جمعه عبدالله 

109  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / مطلب تحديد ولاية رئيس الوزراء في: 16:58 20/04/2012
مطلب تحديد ولاية رئيس الوزراء

تصاعدت في الفترة الاخيرة حدة الاصوات التي تطالب الى تحديد ولاية رئيس الوزراء بدورتين فقط . وقد جاءت هذه الدعوات بالتحديد من كتلة الاحرار التابعة للتيار الصدري . ومن كتلة المواطن التابعة للمجلس الاسلامي الاعلى . وكذلك
صدرت من مكونات سياسية اخرى سوى كانت داخل قبة البرلمان او من خارجه . ان هذه الدعوات لها جانب كبير من الصواب والمنطق . وهي نظرة سليمة الى قواعد العمل الديموقراطي المعمول به في البلدان الديموقراطية وفي البلدان الغربية
حيث حددت قوانينها ودساتيرها بتولي رئيس الوزراء بدورتين غير قابلة للتجديد مهما بلغت الحاجة اليها والظروف التي تستدعي ذلك  . ويعتبر هذا التحديد علامة مميزة للنظام الديموقراطي , وبهذه الصفة تميزه عن النظام الدكتاتوري . وكذلك تعتبر مسألة التحديد اهم
دعائم وركائز الديموقراطية , ويعبر عن سلامة البناء الديموقراطي وديمومته في اقامة دولة القانون وتطور المسيرة الديموقراطية . والتحديد لا يعني باي حال من الاحوال انتقاص من المسئول الاول في الدولة , باعتباره علامة فشل في ادارة
شؤون الدولة . وان التحديد لا يعبر عن اخفاق رئيس الوزراء في معالجة الامور والمشاكل او قلة الخبرة والكفاءة والمقدرة او غياب النزاهة . او انه غير جدير بالمنصب والمسئولية . بل ان هدف التحديد هوالتجديد وتبادل السلمي للحكم . وهو
يعطي مساحة واسعة للتنافس الحر والنزيه في تحمل اعباء ومسئولية الوطن . وان كلمة الديموقراطية , تعني حكم الشعب وهي شكل من اشكال الحكم السياسي القائم على التداول السلمي للسلطة وفي قيادة شؤون الدولة .. لقد برزت شخصيات
مهمة واكتسبت حضورا عالميا مهما , وتميزت فترات توليها سدة الحكم بفترات الذهبية من حيث سمعتها الدولية وشعبيتها المحلية واتسمت فترة توليها للحكم بالتطور السياسي والاقتصادي والرفاه الاجتماعي , وانجزت مهمتها خلال دورتين
وانسحبت من الحياة السياسية , ولم تتطاول على الدستور او تتجاوز عليه , بل احترمت الدستور . هنا تكمن عظمة الديموقراطية والنضال في سبيلها حتى لايقع الحكم في يد شخص واحد ثم يقود الى الحكم الفردي ثم تظهر سمات النظام الدكتاتوري
والانفراد في صنع القرار السياسي والاحتكار السياسي وابعاد واقصاء الاخرين من المشاركة والمساهمة الجدية والفعلية في ادرة شؤون البلاد .. وفي عراقنا المنكوب بالطائفية والمحاصصة والتهميش السياسي والمناخ السياسي الذي تسوده
لغة التناحر والصراع ولغة التناقض والتهم المتبادلة باحتكار السلطة والنفوذ وممارسة سياسة الابعاد والاقصاء والتهميش والاتهامات بالفساد واختلاس اموال الدولة والتدخل في القضاء وتجبيره لطرف محدد . ولهذا جاءت المطالبة بتحديد ولاية
رئيس الوزراء بدورتين .و يعتبر مطلب واقعي ومنطقي تتطلبه المرحلة الحرجة التي يمر بها العراق . وكذلك يساهم بشكل فعال في تدعيم البرلمان العراقي وتفعيل دوره الريادي في الحياة السياسية لانه يعتبر لسان الشعب والمعبر الحقيقي عن
طموحاته وأماله , وكذلك تدعيم لغة الحوار والنقاش البناء الذي يخدم قضايا الشعب . وما تمر به العملية السياسية من منعطفات حرجة تهدد العملية السياسية والتجربة الديموقراطية الى الخطر الحقيقي وستكون مخاطرها على الجميع دون استثناء
ولهذا تاتي فائدة القصوى من التحديد ولاية رئيس الوزراء بدورتين , من اجل تعميق المسيرة الديموقراطية وشحذ كل الامكانيات والطاقات في السعي لاقامة دولة القانون وخلق حوار ثقافي وحضاري متطور في معالجة كل القضايا المتعلقة
بالشعب والوطن , وتدعيم الثقافة الديموقراطية والتي تعتبر صمام  الامان   بعدم الرجوع او الارتداد  عن المسيرة الديموقراطية , وهنا يكمن الخطر الحقيقي على كل المكونات السياسية . ان التحديد يساهم في تنقية المناخ السياسي والاحتكام الى ارادة
الشعب . وهذا مطلب شعبي يعبر عن الارادة الشعبية في التصدي لكل الاخطار والمعضلات وفي سبيل هذا  دفع   الشعب ثمنا   غاليا في سنوات النضال المريرة . ولهذا تاتي المطالبة بتحديد الولاية رئيس الوزراء هو الشعور بالمسئولية تجاه الشعب العراقي ومن اجل العمل   لا نقاذ المسيرة الديموقراطية واقامة دولة القانون. دولة الحق والعدل
جمعه عبدالله

110  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / متى نشم رائحة النزاهة ؟ في: 20:11 15/04/2012
متى نشم رائحة النزاهة ؟

عمت في العام الماضي سلسلة من التحركات الجماهيرية , وحركات احتجاج وغضب شعبي نتيجة الى تردي  الاوضاع وتدهور الحالة السياسية والاقتصادية والاجتماعية . وتعثر العملية السياسية بفعل جملة من الاخطاء المتعمدة نتيجة اسلوب المحاصصة
والطائفية المقيتة التي هي بعيدة كل البعد عن مصالح الشعب والوطن , والتي لم تسعى بشكل جدي ومسؤول بتخفيف حدة الازمات التي تعصف بالمواطن من كل جانب , ولهذا السبب خرجت المظاهرات السلمية في عدد من المدن العراقية ومنها
بغداد في ساحة التحرير , التي تطالب في رفع كاهل المعانات .. مثل ايجاد فرص العمل وخاصة للشباب العاطل , تخفيف ازمة الكهرباء والعناية بالخدمات التي تقدمها الدولة مثل الخدمات الصحية والخدمات الاجتماعية . ومحاربة الفساد والحد من
عمليات السلب والنهب لاموال الدولة , لكن هذه المظاهرات السلمية قمعت بالحديد والنار . مما اثار غضب وشجب وسخط شعبي عارم لهذه الممارسات اللانسانية والتي تدل عن انعدام روح الحرص والمسؤلية وتصب في خانة خنق الحريات العامة
والتعبير السلمي الذي كفله الدستور العراقي .. وامام الهدير الشعبي والتضامن الكبير , اضطرت الحكومة الى التراجع امام   النقمة الشعبية و اصدرت جملة من الوعود وتعهدت بالكلام المعسول بالعمل الجاد لحل سلسلة من الازمات والمشاكل

التي يعاني منها المواطن في خلال فترة ( 100) يوم وستتحسن الاوضاع بتوفير فرص العمل وتحسين الخدمات الصحية والاجتماعية وتخفيف ازمة الكهرباء وتخفيف الازمة الاقتصادية . هدأ الشارع العراق والغضب الشعبي  منتظرا من الحكومة الوفاء
بتعهداتها التي التزمت بها من اجل رفع الحيف والظلم عن قطاعات واسعة من ابناء الشعب فتحلى بالصبرعلى ذلك   
طالما صبر على مهازل ومظالم النظام البعثي المقبور لاكثر من ثلاثة عقود عجاف ضاق منها الشعب الويلات والكوارث المدمرة . . لقد مر اكثر من عام ولم يلوح في الافق بادرة امل . اذ تعاضمت المشاكل والازمات صارت اكثر سوءا , بل تدهورت   الحالة السياسية واخذت  تنذر بعواقب خطيرة من التناحر والخلاف باستخدام    لغة التهديد والوعيد وكيل الاتهامات بالجملة بين الاطراف البرلمانية  , باستغلال السلطة والنفوذ واحتكارها لطرف  معين على حساب الاطراف الاخرى . وصار الفساد السرطاني
اكثر شراسة واكثر خطورة كما اكد بشكل واضح مؤخرا رئيس لجنة النزاهة النيابية ( بهاء الاعرجي ) حين صرح .. عن وجود ما وصفها بالمافيات المسيطرة على عموم دوائر ومؤسسات الدولة العراقية من اكبر مؤسسة الى اصغرها . وكذلك
ذكر .. بان العراق يمتلك اكبر ميزانية في الشرق الاوسط وانه ليس بلد فقير  وانما العيب يكمن في المسؤول الذي لايمتلك خبرة كافية بصرف هذه الاموال . وموضحا . ان سياسة الدولة هي التي تشجع على الفساد الاداري والمالي .. من كل هذا
الاعتراف ..هل نتوقع بارقة امل للعراق وللعراقيين ؟  هل نشم رائحة النزاهة من المافيات المسيطرة على السلطة والنفوذ  ؟ هل يتوقع المواطن الصابر على المحن ان تتحسن حالته ؟ وهل يتوقع السياسي العراقي بادرة امل بانفراج الازمة
السياسية التي تهدد الوطن بدخول نفق مظلم  ؟ وهل ننتظر اطلاق وعود اخرى وكلام معسول بقرب انفتاح باب الخيرات او باب الجنة للمواطن لينعم بالخير والرفاه واستقرار الوطن ؟ نعم انفتحت ابواب الجنة , لكن ممنوع دخول اليها
العلمانيين والماركيسيين والملحدين والحداثويين هذا الاختراع المبارك والابداع الملهم هو الدواء الشافي لكل العلل , هذا هو العلاج الذي ينقل العراق الى جنة عدن . . من المؤسف والمؤلم ان تطلق هذه التنظيرات القرقوشية
في ذكرى استشهاد   شهيد الشعب ( محمد باقر الصدر ) الذي ضرب مثالا رائعا في التضحية والصمود .. ان يستغل اسمه الشريف في التهجم على جزء من مكونات الشعب السياسية الذي اثبت التأريخ اصالتها بنضالها الجسور ضد انظمة
الطغيان ودفاعها المستميت عن  مصالح الشعب والوطن . وهذا  تجاوز صريح على الدستور العراقي , ويذكرنا هذا الهجوم بتفاهات وتنطيرات البعث المقبور, الذي كان يدعي بان الالحاد والماركيسية هي امراض يجب القضاء عليها وانقاذ
الشعب من شرورها  المدمرة
جمعه عبد الله
111  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / يا أعداء الشعب الكوردي اتحدوا !! في: 18:59 08/04/2012
يا أعداء الشعب الكوردي اتحدوا !!

ظهرت في الفترة الاخيرة لهجة بوتيرة متصاعدة  بلغة الحرب والتهديد والوعيد ,والتي تطلب من الكورد الرحيل من وسط العراق, ومن جنوبه ومن مدينة بغداد  مدينة المحبة والسلام . هذا التهديد الخطير ينذر بعواقب وخيمة . اي التلويح بظهور مسلسل     
العنف من جديد .. مسلسل العنف الطائفي البغيض والقيام  ,  بحملة التطهير العرقي .. اي الرجوع الى اجواء الرعب والارهاب ضد اعرق شريحة من اطياف شعبنا عرفت عبر تأريخها الطويل  وبا نها  ملح هذه الارض المقدسة , وعنفوان نضالها الشامخ الذي جسد بأيات من البوطلة    رغم التضحيات
الجسام , وعرفت بحبها المقدس للعراق ولشعبه الذي ارتبطت بوشائج النضال المشترك المقدس    من اجل عراق ديموقراطي حر . إلا وهم ( الكورد الفيلية ) ان هذا التهديد من اقزام ( صدام ) هدفه ضرب   التعايش السلمي الذي تثبتت اقدامه منذ قرون طويلة الذي جسد   
بروح العراق العظيم وشموخه العالي , وصوته الوطني الذي  صار   مضرب الامثال للوطنية الصادقة والنزيه   , ولهذا يعتبر هذا التهديد ضد جميع اطياف العراق ومكوناته وللشعب عموما . ان هوؤلاء القتلة والذباحين هم اشد اعداء العراق وليس لطائفة او
شريحة محددة .ينطقون باسمها . انهم يسعون  بصب   الزيت على النار. وهدفهم سيحرقون الجميع بحقدهم الشوفيني الاعمى المسموم   . ولهذا يجب ان تطبق سيادة القانون ( قانون مكافحة الارهاب ) حتى يثبت  ,   بان الدولة موجودة  وتعمل   لحماية المواطنين من شرور الاعداء .يجب  ان تطبق    سلطة القانون , وان اي تهاون او تماطل
او غض الطرف او تعامي , او تساهل سيجعل هوؤلاء الذباحين والقتلة اكثر جرأءة للقتل والتدمير , اذا كان هناك تساهل مريب كما حصل في السابق   بارهاب الطوائف وعمليات القتل التي  جرت ضد    الطوائف المسيحية والصابئة المدائيين وغيرهم من  الطوائف الاخرى
وهاهم يكررون لعبتهم القذرة والخطيرة ضد الشعب الكوردي .. اي مع ابناء هذا الشعب الابي ..يجب اتخاذ الموقف الحاسم والسريع لافشال مخططات هوؤلاء ايتام المقبور (صدام ) وعلى الاحزاب الاسلامية ان تعلن موقفها بشكل واضح وصريح
ليس فقط بالادانة والاستنكار  بل بتعجيل تطبيق القانون وتقديمهم الى عدالة القانون  وتقديمهم الى القضاء العراقي وسلطة القانون .. يجب بتر هذا السرطان الخطير من الجذور . هذا دور الحكومة والبرلمان  ان ترتقي الى دورها المسؤول بايقاف    هذه الردة الصفراء المعادية لطموحات شعبنا . وينفذون مخططات معادية
ذات الاهداف المشبوه . .في  كل الدول الديموقراطية والبلدان الغربية تعطي حق النقد والمعارضة وحتى الشتم من الصباح حتى المساء ضد الحكومة او اي طرف سياسي اخر . لكن هناك قوانين صارمة وقاسية كل من يخرق سلامة الشعب او كل
من يستخدم لغة التهديد والوعيد ضد اطياف الشعب او من يروج العداء والكره والحقد ضد مكونات الشعب يعتبر جريمة سياسية كبرى وان الجرائم السياسية اكثر فتكا من جرائم القتل , ولهذا وضعت اقسى العقوبات الصارمة بحق هوؤلاء المأجورين
انها  تصب في  خانةالعداء للمصالح    الوطنية للشعب وكذلك ,  ضد امن استفرار الوطن,    لو كانوا هوؤلاء القتلة الذباحين في اعتى نظام ديموقراطي لكانوا الان في متاهات السجون , إلا في العراق لانه لايطبق القانون ولا يحترم الدستور .. انها حبر على الورق
لهذا انتعشت الجريمة والارهاب والقتل على الهوية والمليشات المسلحة والمجموعات الارهابية كلها تنشط في ظل غياب سلطة القانون او يطبق بمقايس سياسية بحتة  . وهذا مايفسر الصمت المريب وضياع عدالة القانون والتهاون الغريب مع هوؤلاء
المأجورين المدفوعين الثمن , يطبقون مخططات اعداء الشعب  ومرتزقة بيد الدول الاقليمية المعادية لتطلعات الشعب والتي صعدت من عدوانها بشكل سافر كما توضحت الصورة للجميع . على مختلف الاصعدة ومنها الحملة الشعوى  ضد الشعب
الكوردي وخلق فجوة للتوتر  وتصعيد الخلافات حتى تأخذ صورة اكثر خطورة  من خلال خلق    الذرائع والحجج والمبررات الواهيه لكنها كلها تصب في العداء الشوفيني المقيت الذي جربه سيدهم المقبور وفشل على صخرة تلاحم الشعب الكوردي
وبتضامن كل اطياف الشعب العراقي وان هذه المرة ستفشل مخططات العدوانية بتلاحم الشعبين العربي والكوردي وكل الاقليات الاخرى , لايمكن لاي جهة مهما بلغت من قوة وحصانة لا يمكنها تمزيق التعايش السلمي بين كل مكونات الشعب العراقي الذي عبد بالدم المشترك وبوحدة النضال الذي توج بالانتصار على المقبور الجزار( صدام ) وهاهم ايتامه يرفعون رأسهم من جديد ويطلقمن الصواريخ النارية ضد هذا وذاك من اجل عودة العراق الى المربع الاول وافشال العملية السياسية حتى يعودون هؤولاء الاقزام من جديد
واذا في نية  ايتام ( صدام)  عودة   القتال الى شمال العراق وهدم العراق ككل , فانهم واهمون لان يقضة الشعب صارت اكثر وعيا وادراكا ,وان من يحاول
  الصيد في الماء العكرسيفشلون  بارادة  وعزيمة ابناء العراق وبقواه    الخيرة ,وبأرادة المخلصون من هذا الشعب الابي سيكون مصير هوؤلاء المأجورين في مزبلة التأريخ ,ولهذا على الذين يمسكون القرار السياسي ان  يعجلوا بتقديم    هوؤلاء المجرمين الى القضاء العراقي
اليوم وليس غدا ,لان حريقهم سيحرق الجميع ... يكفي العراق مصائب وويلات الارهابين من رموز النظام السابق  .. يجب  ان  يتمتع  الشعب   بالحرية والامان والاستقرار وهذا مهمة الجميع
جمعه عبدالله

112  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / الله و نوري المالكي و بس في: 10:27 26/03/2012
الله و نوري المالكي و بس

تلقى القضاء العراقي وسلطة القانون صفعة قوية غير مسبوقة تضعه تحت مجهر كثير من التساؤلات حول مصداقيته واستقلاليته في تداول قضايا الارهاب والاجرام والفساد , ولم يخطر على بال احد ان تسقط كل التهم بالارهاب والفساد والاحكام الصادرة
بحق ( مشعان الجبوري ) المحكوم عليه ب ( 15 ) سنة غيابيا والمطلوب الى الشرطة الدولية ( انتر بول ) خلال ساعة واحدة . ويطلق سراحه مع الاعتذار الشديد وارجاع كل حقوقه والاموال المجمدة والبيت المصادر منه  وحقوقه الاخرى . ماهي
الاطراف التي تدخلت في شؤون القضاء وضغطت عليه من اجل اسقاط كل التهم الخطيرة تتعلق بالارهاب والاجرام والفساد والاختلاس اموال الدولة ؟ وماهي المقايضة التي تمت ؟ وماهو الثمن الذي دفعه الى قائمة دولة القانون والى السيد ( نوري
المالكي ) حتى يكون بريء مثل الذهب الصافي ؟ وماهو موقف الاطراف السياسية والكتل النيابية بهذه المسألة الخطيرة ؟ وماهو الدور الذي لعبه نائب دولة القانون السيد ( عزة الشابندر ) ماهي الاهداف والاغراض التي دعته ان يعرقل ويتدخل بشكل
سافر لصالح صديقه (مشعان الجبوري ) انه خرق قانوني خطير وتدخل في شؤون القضاء بشكل مجحف  . وكذلك بتهجمه على الناطق الرسمي باسم الحكومة بوصفه كذاب ولا يمثل الحكومة ان هذا العمل الغريب والغير المألوف في دول العالم قاطبة
سيدخل ضمن موسوعة الغرائب السياسية لان الناطق الرسمي في كل دول العالم هو لسان حال رئيس الوزراء بانه لايصرح ولا ينطق بحرف واحد الا بموفقة رئيس الوزراء لذا هذا الاتهام بالكذب ولا يمثل الحكومة ينطبق على السيد رئيس الوزراء
بانه كذاب ولا يمثل الحكومة اذن من يمثل الحكومة ماهذا التخبط والجهل السياسي الغير المسبوق , لو حدث في اي دولة لطرد من الحزب وقائمة دولة القانون لانه يشكك في مصداقية  ونزاهة رئيس الوزراء وانه غير قادر على تمثيل الحكومة
وهذا يعطي الحق كل الحق للاطراف السياسية وقادتها بان يصفون السيد (نوري المالكي ) بالدكتاتور والشخصية الفاشلة ولا يستطيع حل مشكلة واحدة من المشاكل الكثيرة .وانه   ويمارس سياسة الاقصاء والتهميش ضد الاطراف السياسية الاخرى
كما صرح السيد ( مقتدى الصدر ) زعيم التيار الصدري . وكما قال السيد عمار الحكيم رئيس المجلس الاعلى وكذلك الجبهة الكوردستانية على لسان السيد  ( مسعود البرازاني ) . كذلك على البرلمان ان يحدد موقفه بشكل صريح من تدخل احد
اعضائه بشؤون القضاء العراقي وعرقلة مصداقيته والتشهير به من خلال تصريحه ( بان القضاء اسقط كل التهم والاحكام الصادرة بحقه ) دون ان نسمع من المحكمة او القضاء تصريح رسمي يؤكد او ينفي ذلك . والمعروف بان السيد (مشعان
الجبوري ) متهم بجملة  من الاتهامات تخص الارهاب والفساد والاختلاس اموال الدولة من خلال الاستيلاء على مبالغ اطعام افواج حماية المنشأءات النفطية التابعة الى وزارة الدفاع بين عامي ( 2004) و (2005) وتأسيس شركة وهمية .كما كان
مشعان الجبوري .. عضو برلمان لدورتين ولكن عندما اكتشف امره هرب الى سوريا واسس قناة (الريء ) مثلما كان في العراق قناته (الزوراء ) التي لعبت دورا بارزا في دعم الارهاب وكان يسميها المقاومة الشريفة التي ارتكبت العديد من المجازر
واججت العنف الطائفي حتى لم يسلم من سمومها حزب الدعوه وحتى السيد المالكي كيف كان يطلق عليه وعلى الاخرين المشتركين في العملية السياسية , حتى استمر عبر قناته (الري) في بث السموم ضد الشعب العراقي بكل قومياته واقلياته المختلفة
وكان بوق الى النظامين الليبي والسوري ومادعمه الى النظام الصعلوك (القذافي )  حين يتبجح ( انا وقناتي في خدمة الجمع المؤمنين معمر القذافي ) وكان يدعو الى استخدام كل انواع العنف والقتل دون رحمة كل من يقف اويحتج ضد القذافي ولن
ننسى الرسائل الصعلوك القذافي التي تدعو الى القتل والدمار وقصف المدن الليبية  .. والان بعدما ادرك ان نظام سيده بشار الاسد ساقط لامحالة بفعل المجازر الوحشية التي يرتكبها ضد الشعب السوري البطل , ادرك بانه لن يفلت من العقاب لانه شارك
في الاجرام والقتل من  خلال قناته ( الريء )التي كانت تصدح ليل نهار بشعار (الله وبشار و بس)  تغير الحال والشكل والولاء    و.بدأ يرسل رسائل ود ومحبة ويقف الى جانب المالكي في الدعم  وا لاسناد وبدأ الهجوم   ضد القائمة العراقية وبدأ يمجد  (نوري المالكي )  وتحول شعاره من (الله و بشار وبس) الى
شعار ( الله ونوري المالكي و بس )  يعني هذا   يمثل بابشع صورة سوق النخاسة  او ارذل صور العهر السياسي من خلال قناته الجديدة ( الشعب ) سياتي يوم لم يسلم من سمومه لا السيد المالكي  ولا حزبه ولا قائمته دولة القانون  وسيتحول هذا المدح
المزيف الى حقد وعداء  لانه يحن الى قائده المقبور المجرم صدام . هل ننسى كيف يمجده في قناة ( الزوراء ) حين يعتبره سيدالشهداء والقائد المحبوب الذي يسكن في قلب كل عراقي شريف هذه القاذو رات التي يؤمن بها ويحمل الحقد والعداء لكل شريف
بما فيهم السيد نوري المالكي وحزب الدعوه .وهذا مايفسرتصريحه المسموم   للشعب الكوردي ونشم منه رائحة شوفينية  يقول فيه ( ان وجود الاكراد في العراق اضعف  الهوية العربية ) ان هذا تطاول العدائي ضد شعب ذو تأريخ العريق
المطرز بالمجد والنضال وروحه الوثابه الى الحرية والمستقبل الزاهر . ماذا يقصد بتصريحه هذا ؟ هل يريد ان يعيد  نهج سيده المقبور بحربه الشوفينة ؟ هل يريد قصف الشعب الكوردي  بالطائرات ؟ هل يريد ضرب الشعب الكوردي بالاسلحة الكيمياوية
هذا ما يفسر الحقد االاعمى  للايتام   صدام لانه لولا تضحيات ونضال الشعب الكوردي لما سقط النظام الفاشي ,ولهذا ما يفسر محاولاتهم الحثيثة في زرع الفرقة والفتنه   بين الشعبين  العربي والكوردي وبقية الاقليات الاخرى ,انهم يتطلعون الى الانتقام واخذ
الثار ومعاقبة الشعب الكوردي . ان التطاول على الشعب الكوردي هو تطاول على الشعب العراقي بكل قومياته والاقليات المختلفة . ان من يريد التصيد في الماء العكر ,او من يريد زرع الفتنة
وعودة اجواء التوتر والحرب انها .ذهبت دون رجعة الى مزبلة التأريخ
جمعه عبدالله

113  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / هل نوري المالكي دكتاتور؟؟! في: 17:37 22/03/2012
هل نوري المالكي دكتاتور؟؟!


ادلى زعيم التيار الصدري بتصريح من الوزن الثقيل , وصف ( نوري المالكي ) بانه دكتاتور , لنتفحص هذا الكلام الخطير .. هل ( نوري المالكي ) حقا دكتاتور ؟ ؟ وهل تنطبق عليه صفات ومميزات وخصائص الدكتاتور وهي ...
1- احتكار السلطة اي جمع كل مفاصل الحكم او او كل المناصب الحساسة التي تشكل العمود الفقري للسلطة التنفيذية ولا يسمح ان  ينافسه احد باعتباره القائد الاوحد وبانه يمتلك مقومات رجل الدولة ولة من القدرة والكفاءة لا  يمتلكها غيره . والسيد ( المالكي ) له مناصب عديدة  اضافة   الى منصب رئيس الوزراء فهو ايضا .. 1-  القائد العام للقوات المسلحة... 2 - وزير الدفاع ...3- وزير الداخلية .., 4 -  رئيس المخابرات العامة ... 5 - رئيس مجلس الامن القومي ...6 - يطمح ان يظم الى حوزته البنك المركزي
2 - الغرور وحب العظمة وعدم تقبل الريء الاخر حتى  لو كان على شكل نصيحة بسيطة وعدم الاستجابة لمطالب الاخرين مهما كان صوابها ونفعها لصالح المصلحة العامة والشعب .   ونعرف الكل يصرح بكل صراحة بما فيهم البعض من حزبه
 بان الاجهزة الامنية منخورة حتى العظم بعناصر النظام السابق وهذا ما يفسر تحرك عصابات الاجرام والرعب بكل حرية وبدون عوائق بضرب بسياراتهم المفخفخة الموطنيين الابرياء مخلفين الموت والدما ر الهائل , يتحركون متى ارادوا وباية ساعة
يشاءون رغم وجود عشرات المفارز الامنية كأنها وضعت ليس لهم وانما لغيرهم  . هذا التواطئ المكشوف والمتأمر هدفه هو تخريب العملية السياسية واجهاض التجربة الديموقراطية الوليدة وللانتقام من الشعب
3 - الولع بالاعلام المزيف من خلال الاسراف المالي الهائل من اجل اظهاره   للجميع بانه القائد الاوحد  .. قائد الضرورة التأريخية ولا ينافسه اي قائد اخر .وهذا ما يجري من استعدادت وتحضيرات بشكل جنوني لايتصوره العقل السليم . تعطيل الدولة بشكل كامل لمدة اسبوع . واهالي بغداد يصيبهم الشلل والارباك , كل هذا من اجل كلمة واحدة وهي ان يسمئ نفسه   رئيس مؤتمر القمة العربية الذي من المقرر ان يعقد خلال هذه الايام  .. لهذا اقترح على رؤساء الوفود ا لمؤتمر القمة العربية منح لقب الى رئيس
الوزراء ( نوري المالكي ) لقب  عميد العرب بعد مقتل الصعلوك ( القذافي ) حتى تعم الفرحة لشعب العراقي وسيكون نصرا مجيدا سيكتبه التأريخ بحروف من ذهب
4 - عدم رغبته في مشاركة الاخرين في الحكم والسلطة وتوزيع السليم للادوار بين الكتل النيابيه الثلاثة مثلما   اتفق عليه في اتفاقية  (اربيل) التي حددت بوضوح تقسيم السلطةوتوزيعها بشكل عادل بين الاطراف السياسية .لكن الذي حصل مزق الاتفاق
واحتكر السلطة والنفوذ لحزبه فقط . ضاربا الاخرين عرض الحائط والتخلي الكامل لشروط اتفاق اربيل الذي يوضح الشراكة الحقيقية لموكونات  الشعب العراقي بمختلف قومياته واقلياته المختلفة
 
5 - حرمان الشعب من حق التعبير السلمي وابداء حرية الريء . وهذا ماحصل في مجابهة القمعية والوحشية لمظاهرات ساحة التحرير في بغداد التي طالبت بتوفير فرص العمل للعاطلين , والعمل لحل الازمة السياسية الحادة ,والتي جوبهت بالقوة الوحشية
6 - تعطيل الحياة البرلمانية وشل حركة لجانه المتخصصة في ادارة شؤون البلاد ومتابعة هموم ومشاكل الشعب
7 - عدم الرغبة الصادقة في محاولة انها ء الخلافات السياسية والازمة السياسية الحادة التي وصلت الى لغة التهديد والوعيد الخطيرة . وما تأجيل انعقاد المؤتمر الوطني الى ما بعد مؤتمر القمة العرب , رغم مرور ثلاثة اشهر عن اعلانه لكن خلال هذه الفترة
لم تتفق اللجنة التحضيرية على نقطة واحدة فقط  بدون ايضاح اي سبب لهذا التعنت المريب  .. هل يعني ترك الامور لتتعقد اكثر صعوبة واكثر خطورة ؟؟ ان التناحر السياسي الخطير سيضع العملية السياسية برمتها في طريق المجهول وستدخل في نفق مظلم والى عواقب ومسالك مجهولة ستجلب الخراب والدمار لعموم الشعب العراقي . لذا على المخلصين والحريصين على هذا الوطن ان يسارعوا لانقاذ الشعب قبل مجي الطوفان سيغرق الجميع ولا يسلم من الغرق احد
      جمعه  عبدالله 

114  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / عيد نوروز عيد المجد في: 18:09 18/03/2012
عيد نوروز عيد المجد

لكل شعب من شعوب العالم لهو اسطوة او ملحة تأريخية تعبر عن اصالة القيم التي يتمسك بها والصفات التي يتحلى بها . انها جزؤمن موروثه ومكونه بشكل عام. وللشعب الكوردي اسطورة نضالية يفتخر بها ويعتبرها جزؤ من تأريخه وهي  سطورة كاوه الحداد النضالية الذي هدم طغيان الملك  (الضحاك ) وتخلص الشعب من طغيانه والانعتاق الى الحرية باشعال النيران بانبثاق عالم جديد عالم النور وانهزام عالم الظلام . وهذه الملحمة النضالية يفتخر بها ويعيد ذكراها كل عام بروح النصر والتفاؤ ل
بالمستقبل المشرق واصراره وتشوقه الى الحرية. ان تأريخ الشعب الكوردي مليء بالا لا ف الصور الصمود والتحدي واصراره العنيد على مواصلة الكفاح حتى تحقيق مطامحه رغم جسامة التضحيات وقوة البطش والقمع والتركيع لاخماد روحه النضالية
وظل مستمرا في الطريق الصعب . طريق الحرية المعبد بالدم فقد قدم قوافل من الشهداء الابرار . لقد حاولت كل العهود على اجبار الشعب الكوردي على الخضوع والاذلال والقبول بالامر الواقع وحرمانه من كل الحقوق المشروعة وان يتخلى عن
قيمته وكرامته الانسانية . لكنه رفض ذالك  لانه شعب مكافح وجسور وعاشقا للحرية لهذا جوبه بالارهاب والقتل وسياسة التعصب القومي وازدادت اكثر عند مجي البعث المقبور ( 1968 ) الى السلطة فقد مارست ابشع الوسائل التدميرية ابشع
صور الحقد الشوفيني ابشع وسائل الحقد القومي الاعمى ان الحرب العنصرية التي نفذها النظام الدكتاتوري كان قصده ابادة الشعب الكوردي تمثلت بالمجازر الوحشية في كل مدينة وقرية من قتل جماعي . وما مجزرته في مدينة ( حلبجة ) الا دليل
على ذالك التي قام بها جزار كوردستان المجرم ( علي الكيمياوي ) تدل على مدى الوحشية والحقد الدفين ضد الشعب الكوردي . اي في يوم واحد فقط ارتكب هذا السفاح اكبر جريمة لم يشهد التأريخ الحديث مثيلا . اذ راح ضحية هذا الهجوم الوحشي
بالقصف بالسلاح الكيمياوي  ( 5 ) الاف قتيل و ( 10 ) الاف جريح  . اضافة الى سجله الدموي ضد الشعب العراقي عموما . لهذا كان من المؤسف جدا بعدم تلبية طلب حكومة اقليم كوردستان باعدام هذا الجزار في احدى ساحات مدينة حلبجة
ليكون عبرة ودرس لكل المجرمين لكل الطغاة وكل الفاشيين وهو ايضا استحقاق للعدل والحق ونصرة المظلومين , وهو ايضا تكريما لكل الشهداء سواء كانوا من الجنوب او الوسط اوفي الشمال لانه ارتكب مجازر في كل انحاء الوطن
ومن حق المدن العراقية من مدينة البصرة الفيحاء الى الى مدينة الناصرية الى الى كربلاء والنجف الاشرف الى الموصل الى حلبجة وغيرها من المدن العراقية ان تطالب باعدام رموز النظام الفاشي ان يعدموا في ساحات المدن العراقية
اليوم نحتفل بعيد نوروزالمجيد والشعب الكوردي يقطف ثمار انتصاره العظيم بان كوردستان اصبحت حرة وانقشع الظلام. الان يتمتع بنورالحرية بهواء الحرية العذب . علينا ان ندرك بان الظلام لازال يخيم على شعوب المنطقة لازال الطغاة يصولون
ويجولون ومنهم بشار الاسد الذي يرتكب مجازر وحشية لازال يرتكب جرائم ضد الانسانية بحق الشعب السوري ومنه الشعب الكوردي  . ان على الشعب الكوردي مسؤولية ان يثبت لشعوب المنطقة بانه نصير الشعوب المضطهدة هو نصير
المظلومين هو نصير الشعوب التي تناضل من اجل الحرية والديموقراطية  . ولهذا على حكومة اقليم كوردستان ان تقدم كل اشكال الدعم والمساندة والتضامن الى الشعب السوري وان يفتح ارض كوردستان ارض الحريه الى المعارضة السورية
كما فتح ارض كوردستان للمعارضة العراقية الاسلامية والعلمانية بكل اطيافها وقدم الدعم والمساندة ابان النظام الدكتاتوري ان هذا التقليد ا لنضالي يجب ان يستمر ليؤكد بان الشعب الكوردي بانه النصير الوفي لكل المظلومين . وان الربيع العربي
الذي هب من ارض وادي الرافيدين بعربه وكورده ومن الاقليات الاخرى هو خير نصير للشعوب التواقة الى الحرية  . والنصر حليف الحق ونيران كاوه الحداد ستظل مشتعلة طالما هناك ظلام وفاعي طلما هناك طغاة يغتصبون الوطن ويدوسون على
مقدرات الشعب ان هؤولاء المجريمين يجب ان يعدموا في ساحات المدن وليس في قاعات مغلقة
جمعه  عبدالله     


115  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / حذروا محاكم التفتيش في: 23:16 14/03/2012
حذروا محاكم التفتيش

 عندما افاق ( بابا الفاتيكان ) من غيبوبته بعدما تعرض الى محاولة قتل قبل عقد من الزمان .. سأل عن الجاني اين هو ؟ فاجابوه ..انه في السجن تساءل لماذا ؟ فردوا عليه بانه حاول قتلك .. فقال لهم اطلقوا سراحه . فتساءلوا لماذا ؟ فاجابهم انا رجل
 رجل دين مصلح ولا اريد اعداء. لو طبقنا هذه الحكمة على الواقع العراقي الان الزاخر بالمصائب والمواقف الغريبة والعجب من رجال الدين المنخرطين في ثوب الاحزاب الاسلامية . ماذا قدموا للعراق خلال سنوات حكمهم ؟ هل اعمالهم وافعالهم
  ترقى الى العدل والحق وحاسبوا الذين تحايلوا على نهب ثروات البلاد بشتى الحيل الماكرة ؟ . اين موقفهم من القضايا المصيرية التي تهم العراق وشعبه ؟ مادورهم في العملية السياسية وتعميق لغة الحوار الديموقراطي كاساس لحل المشاكل والخلافات
  العالقة ؟ هل منعوا او حدوا من ظاهرة الفساد المستشرية كمرض السرطان التي تنخر في جسد العراق ؟ اين رسالتهم الدينية التي تدعو الى لغة التسامح والمحبة ونصرة المظلوم ونبذ الكراهية والحقد ونشر ثقافة الحوارومحاربة ثقافة الرعب والارهاب
   بالتأكيد هناك قلة قليلة من رجال الدين الذين ظلوا محافظين على قيم الاسلام السامية وحافظوا على رسالتهم الانسانية ومواقفهم الشجاعة والحميدة تجاه ما يحدث من تطورات واحداث داخل العراق وفي مقدمة هؤلاء الابطال هو أية الله ( علي السستاني )
  الذي اثبت بحق وجدارة من مواقفه الصلبة وحكمته السديدة انه بحق ابن العراق العظيم بكل طوائفه الدينية وبكل قومياته واقلياته المختلفة ومن مواقفه الشجاعة التي تضاف ال سجله الزاخر بمعاني الوطنية ومعاني المحبة ونبذ ثقافة الارهاب وهي  سمي قتلة ظاهرة ( الايمو ) بانهم قتلة وارهابين واستنكر قتل الابرياء دون ذنب . ان ظاهرة ( الايمو ) ليس جديدة بل ظهرت منذ عقدين في البلدان الغربية وكلمة ( ايمو ) تعني العاطفي او الحساس وتنتشر في صفوف ا لمراهقين والشباب صغار السن
    كانوا ينجذبون الى الاغاني العاطفية او الحزينة ..لانهم يعتقدون بان المجتع ساخط عليهم ولا يعطيهم فرصة لتحقيق احلامهم الوردية واحتجاجا على ظلم المجتمع اتخذ اللون الاسود شعارا لهم وكذلك يتشوقون اغاني الروك والروب ولهم فرق
    موسيقية منتشرة في اوربا وامريكا . وليس لهم اية علاقة بما يروج لها من اتهامات او ادعاءا ت وشائعات بانهم عبدة الشيطان ومصاصي الدماء او مصابين بالشذوذ الجنسي ..وغيرها من الاتهامات الباطلة .هذه تبريرات القتلة لتغطية جرائمهم
   الانسانية . ان هؤولاء القتلة والمجرمين المدفوعين من هذا وذاك يفتعلون الازمات لتخريب العراق ونشر ثقافة الارهاب والرعب ولايمكن تبرير افعالهم البربرية باي حق وعدل واية ديانة تبيح قتل شاب في عمر الزهور على ملبسه او مظهره او
  الاغاني التي يود سماعها واذا استمرت هذه الوحشية دون رادع اوعقاب سياتي يوم يقتل المواطن العراقي على لون حذائه ولن ننسى جرائم فرق الموت المدعومة من هذا وذاك ايام الصراعات الطائفية البغيضة حين كان المواطن العراقي يقتل على
   الاسم . ان جيل السبعينات كان جدا محظوظ , اذ ظهرت انذاك ظاهرة ( الهيبز ) اي الشعر الطويل ,والزلوف والبنطال العريض الاطراف , لم يتهمهم احد بانهم عبدة الشيطان او عبدة الطنطل اومصاصي الدماء او شاربي النفط  او يستنشقون الهواء

   من قناني الغاز ولهذا يسببون ازمة حادة في محطات تزويد الوقود , لم تصدر بحقهم اية اجراءت عقابية رغم انه كان امين العاصمة انذاك خيرالله طلفاح المعروف بعقليته المتخلفة .. الان ظهرت ظاهرة جديدة قبل سنوا ت  قليلة هي ظاهرة النمش او
     نقش او الرسم على الجسد ويظهر جسم عشاق هذه الظاهرة بانه لوحة فنطازية بصور غريبة لم تصل بعد الى العراق اما اذا وصلت فالويل كل الويل الفتاوىء جاهزة في الجيب وما اكثر الفتاوى في عراقنا اليوم سيبحون قتل موروجها لانهم
   عبدة السعلوه واكلة لحوم البشر لهذا يجب بترهم من الجذور ولابد من استدعى خدمات ( علي الكيمياوي ) . من ا لمؤسف   ا ن تنتشر فرق الموت في مدينة الثورة ( الصدر ) مدينة الصمود والتحدي هذه مدينة التي انجبت خيرة المثقفين والكتاب والشعراء
     الشعبين الذين كانوا عنوان الثقافة العراقية الاصيلة , هذه المدينة النضالية التي انطلقة شرارة اول مظاهرة ضد ارهاب البعث المقبو ر وبالتحديد انطلقت المظاهرة من جامع مسلم ابن عقيل قرب السدة وامتدت شرارتها الى منطقة الكيارة والجوادر
     والتي قمعت من القوات الخاصة التابعة للحرس الجمهوري بمساعدة جرذان الجيش الشعبي . ان هناك مخطط جهنمي لنسف العملية السياسية برمتها ونسف التجربة الديموقراطية الوليدة لهذا فتحوا جبهات ثانوية وافتعال الازمات السياسية لتغطية
    على فشلهم الذريع في تحقيق وعودهم الاصلاحية وان وعودهم الكاذبة لم تعد تنطلي على ابسط مواطن عراقي , وكذلك حملتهمالارهابية على الاعلام الحر , وحملتهم الشعواء ضد حرية الصحافة والكلمة الصادقة التي تغرد بحب العراق , الكلمة
   التي تكشف حجم الفساد الكبير الكلمة التي تكشف ضياع مليارات الدولارات بسبب عمليات النصب والاحتيال الكلمة التي تكشف زيف الاحزاب الاسلامية وحصصها الطائفية وما قضية الكاتب الصحفي ( ماجد الكعبي ) الا واحدة من صور الارهاب  و انها قضية الحق ضد الفساد انها قضية الكلمة الصادقة والنزيه التي لا تعرف القيود اذا كان اليوم ضحيتها الكاتب المبدع (ماجد الكعبي ) غدا سبكون ااخر .. والاخر .. والاخر  . لذا من واجب كل مواطن حريص على هذا الوطن ان يعلن تضا منه
    مع الكاتب  . وكذالك واجب الاقلام الحرة ان يقفوا بصلابة امام الحملة الارهابية وان قضية الكاتب ( ماجد الكعبي )  هي قضية الجميع للمنع محاكم التفتيش السيئة    الصيت من الدخول الى عراقنا وعندها سيكون الخراب للعراق .وعندي ثقة بالقضاء
  العراقي بانه سيناصر الحق وينطق بالعدل وانا واثق بان الحق سينتصر  الكلمة الصادقة ستنتصر لانه لايمكن قتل الحقيقة مهما كان جبروت قاتلها لا يمكن سد نور الشمس بغربال منخور
                                   جمعه  عبدالله
116  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / كوردستان و الافاق المشرقة في: 21:54 10/03/2012
كوردستان و الافاق المشرقة

   ان الازدهار الحاصل في اقليم كوردستان يدعو الى الفخر , اذ يشهد منذ سنوات عديدة حركة عمرانية واسعة النطاق وحركة نشاط اقتصادي كبيرة وكذالك تنشيط وتفعيل النشاط السياحي لما يتمتع به الاقليم من جمال الطبيعة ورونقتها .ان
         كوردستان تلبس ثوبا جديدا لم يخطر على بال احد قبل عقد من الزمان , ان الطفرة النوعية وبزمن قياسي يتحول الى خلية عمل وابداع بلا شك ان استقرار الحالة السياسية والاستقرار الامني دفع هذا التطور ان يتسارع الى الامام .ان
         الاستقرار السياسي والامني حالة يحسد عليه .الاقليم    اذ تتجول من اقصاه الى اقصاه وانت تشعر بهذا الهدوء الامني المستقر .نال اعجاب كل زائر او كل سائح . كل هذه النعم التي يتمتع بها الشعب الكوردي ليس هبة من السماء اوليس منحة
         من احد , وانما جاءت عبر نضال طويل وعصيب وقاسي في اغلب الحالات تجسد بدماء الالاف من الشهدء الابرار في تضحيات جمة من اجل ارض كوردستان ان تكون حرة . ان شعلة الحرية التي اشعل شرارتها الشيخ محمود الحفيد في
          انتفاضته المجيدة عام ( 1919 ) ضلت مشتعلة بعزيمة الشعب في روح التحدي والنضال والمواصلة الثورية رغم جسام التضحيات , رغم قسوة الطغاة لكن عنفوان المواصلة وصدق الاهداف وصدق العزيمة في تحرير كوردستان من
         شرور الاستبداد تسلم راية الثورة الزعيم الخالد ( ملا مصطفى البرازاني ) اعطاها زخما جديد وعنفوان ثوري كبير , وبداء يسجل انتصارا تلو انتصار بارادته الثورية وصدق ايمانه بالشعب وجسارته خلاقة جعلت الشعب الكوردي يلتف  حوله 
             قائده المقدام فكان بحق صوته ولسان حاله في النضال من اجل تحقيق طموحات الشعب الكوردي ( الديموقراطية للعراق و الحكم الذاتي لكوردستان ) هذا الصوت المدوي  في الجبال والسفوح والوديان وفي القصبات بهذه الروح الثورية
                 كانت جحافل وقوافل الشعب تسير بخطىء القائد ولم تستطع الساطات الحاكمة ان تنال من القائد ( البرازاني ) رغم صدور احكام باعدام غيابيا في العراق وايران . وعند مجيء البعث الى السلطة ( 1968 ) صعد من نهجهه الشوفيني
                                     
              في اركاع الشعب الكوردي بكل الاساليب الوحشية في قمع الحركة الكوردية   المتصاعدة واتباع سياسة الارض المحروقة وبنيل من زعيمها القائد من خلال محاولة اغتياله على يد الجهاز الامني الذي كان يقوده المجرم ناظم كزار انذاك
                     عام ( 1971 ) استمر نهجه بخطى متصاعدة وخطيرة في اتباع سياسة الارض المحروقة وبالتعصب القومي والحقد الاعمى في التنكيل بالشعب الكوردي استخدم كل وسائل الجهنمية ووضع ابشع المجرمين من اجل اركاع الشعب
وما تنصيب المجرم ( علي الكيمياوي ) حاكما على كوردستان الا دليل على ابادة الجماعية وجريمته في حلبجة الا دليل على ذالك فقصفها بالكيمياوي مخلفا دمار كبيرا (5 )  الاف شهيد  (10 ) جريح  وما تبعها من حملات تهجير وقتل وحرق
                        القرى , لكن الثورة ظلت مشتعلة اكثر من السابق والمقاومة صارت اقوى والجماهير الكوردية صارت اصلب للنضال ومجابهة النهج الشوفيني والحقد الاعمى وتكلل الانتصار العظيم في انتفاضة عارمة ارعبت حكم البعث المقبور
                             ففروا كالجرذان امام الهيب الشعبي العارم فكانت بحق ثورة شعب وبزغت شمس كوردستان منتصرة على الظلام فختم الشعب ملحمته البطولية وكسر القيود فصارت كوردستان حرة وانتصر الحق والعدل . وفي هذا اليوم الذي
                   ينعم الشعب الكوردي بثمار ثورته  المجيدة , لابد ان نشير الى قانون ودستور الاقليم ماذا يؤكد  في الوضع السياسي وماهي ابرز فقرات الدستور .يؤكد على حالة الديموقراطية في حل اي خلاف سياسي . يؤمن بالتعددية الحزبية
                  وتبادل السلمي للسلطة , الحرية السياسية لجميع الاحزاب . فصل الدين عن السياسة . حرية الصحافة . حرية التعبير . حرية انشاء احزاب او منظمات ثقافية او اجتماعية حرية التظاهر السلمي ,المراقبة المالية ومحاسبة المقصرين .
                     والفاسدين . حياة برلمانية كاملة بصلاحيات واسعة . استقلالية القضاء . هذه دعائم الديموقراطية وهي قوة ومناعة اذا طبقت بشكل صائب سيكون اقليم كوردستان منارة لشعوب المنطقة .
                   فالمجد لشهداء الحركة الكوردية ...المجد لشهداء الانتفاضة اذار عام ( 1991 ) الابرار ..المجد كل المجد لشهداء العراق من كل القوميات والاقليات المختلفة
                             
                        جمعه  عبدالله
                                                                   
                     
                                 

117  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / المجد لانتفاضة شعبنا المجيدة في: 12:18 06/03/2012
المجد لانتفاضة شعبنا المجيدة

تمر هذه الايام ذكرى الحادي والعشرين على اندلاع انتفاضة شعبنا التي سجلت فيها اروع صور من البطولة والتحدي وكسر حاجز الخوف والارهاب وكسر قيود الد كتاتورية وحطمت قيود
الطغيان , وداست هيبة النظام الطاغي باقدامها وزرعت الخوف والرعب في ازلامه ففروا  من غضب الشعب كالجرذان المرعوبة . اندلعت شرارة الغضب الشعبي او الرفض العارم من منطقة
الجنوب وبالتحديد في مدينة البصرة الفيحاء ثم انتشرت شرارتها الوهاجة الى  معظم المدن العراقية ( 14 ) محافظة  اي. من الجنوب الثائر الى الشمال الزاخر بالمجد والنضال .واختفت سلطة النظام . لقد
سجل شعبنا اروع انتصار . انتصار عبد ه بدماء الزكية التي سالت على مذبح الحرية . ولم يبقى للطاغي واعوانه المجرمين سوى الهرب من نقمة الشعب والخوف من العقاب  وتهيئوا الى الهرب الى
الجزائر ,ولكن في اللحظات الاخيرة جائتهم الاوامر بترك حقائب السفر وترك فكرة الهروب وترك العراق , واعطوهم الضمانات الكافية لاستمرارهم في الحكم واطلقوا لهم العنان لاخماد وقمع
الانتفاضة . وبهذا العمل الشائن فوتوا فرصة ذهبية وهي اسقاط النظام الد كتاتوري والتخلص من الحكم البغيض .. هنا يطرح السؤال الكبير ..لماذا منعوهم  من  الرحيل ؟؟  لماذا لم يسمحوا للشعب
باسقاطه وقيام نظام جديد ؟؟ . لماذ وافقوا على استمرار النظام الوحشي رغم ارادة الشعب العراقي ؟؟ . ماهي الدواعي والاسباب التي حتمت  على بقى النظام وضياع النصر الكبير ؟؟! بالتاكيد
هناك دواعي واسباب حتمت على دول التحالف ومريكا ان يغيروا خططهم في اسقاط النظام . واعتقد ان هذه الدواعي والاسباب التي وضعوها في حساباتهم هي ..
1 -- التدخل الايراني في  شؤون العراق الداخلية وفي شؤون الانتفاضة  والتحكم  في  مسارها . هذا التدخل افزع المنطقة  اي  ( بلدان الجوار ) وامريكا وعربوا خشيتهم ان يقع العراق تحت القبضة الايرانية
2- الاستسلام الذليل بالموافقة على كل شروط التحالف الدولي وامريكا بمعنى سلمهم كل مفاتيح العراق لهم  ورأوا  مثلما يقول المثل  ( عصفور في اليد خيرا من عشرة فوق الشجرة  )لهذا فضلوه عن المجهول القادم بمعالم مجهولة قد يربك المنطقة ويؤدي الى خسران مصالحهم الاقتصادية .
3 - ان الانتفاضة رغم عنفوانها وقوتها وزخمها الكبير والتايئد الشعبي العارم كانت تفتقر الى القيادة والتوجه والتنظيم وغياب البرنامج ما بعد التغيير فكانت مجهولة بالنسبة الى دول الجورار وامريكا
ولهذا اطلقوا له العنان في قمع واخماد الانتفاضة بكل الوسائل بما فيها استخدام العنف الشديد  فاستخدم السلاح الثقيل من صواريخ ارض - ارض الى المدفعية الثقلة والدبابات حتى لم تسلم من وحشيته
حتى الجوامع و المساجد وحتى العتبات المقدسة في كربلاء والنجف الاشرف , واطلق العنان للمجرم ( علي حسن المجيد ) ان يرتكب المجازر الوحشية ضد ابناء الجنوب وهو معروف باساليبه
الوحشية ضد شعبنا الكوردي البطل ومعروف بجريمته الشنيعة في مدينة ( حلبجة ) المنكوبة . ومن مفاخر هذا السفاح الذي فاق حتى ( هتلر ) اذ قال امام ممثلي المنظمات العربية استمعوا اليه والرعب والاستغراب
في ملامحهم ( ان الشعب العراقي مستعد ان يضحي فدأ للقائد حتى لو مات 15 مليون من اصل  20 مليون ) هذه مأثرة شعبنا العظيمة وهذه نهايتها المأساوية  انها بحق اسطورة نفتخر بها لانها
هي الرائدة للربيع العربي وهي التي فتحت الباب امام تغيير الانظمة الد كتاتورية في منطقتنا العربية  ولهذا واجب علينا ان نتذكر شهداها الابرار والاحتفال بذكراهم .لانهم ضحوا من اجل عراق حر
ود يموقراطي , لكن اقول بحسرة والم من خلال متابعتي لاعلام الاحزاب الاسلامية غياب واضح  وتجاهل غير مفهوم عن ذكر انتفاضة شعبنا المجيدة وغياب مراسيم الاحتفال بالشهداء الابرار
ماذا يفسر ذالك ؟!  هل هذا وفاء  وتكريم للذين سقطوا من اجل العراق ؟؟ . ليد ركوا جميعا لولا هؤولاء الابطال لما كانوا في السلطة او في البرلمان , وان هذا التعامي والتجاهل والنسيان
لا يشرفهم ولا يخدمهم .. وهذا يفسر بانهم مشغولين في صراعهم وتناحرهم وخلافاتهم على السلطة والنفوذ ونهب اموال الدولة ونحرافهم عن مطاليب الشعب العادلة .. ان انتفاضة ( اذار ) ستبقى
شموع زاهية في تأريخ العراق وستظل شعلتها الوهاجة ودرسها العظيم مسارا لنا حتى تحقيق العراق الحر واقامة دولة العدل والحق والقانون فتحية لشهداء العراق من كل القوميات والاقليات المختلفة
                  جمعه  عبدالله
118  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / الكتاب الصادر من جهاز المخابرات التابع الى وزارة الدخلية حول متابعة ورصد تحركات الشيوعين في: 10:29 02/03/2012
ان الكتاب الصادر من جهاز المخابرات التابع الى وزارة الدخلية حول متابعة ورصد تحركات الشيوعين . يجب ان ننظر اليه بالجدية والاهتمام ونتفحص ماهو المقصود ؟ وماهي اهدافه ونواياه ؟
 ولماذا جاء في هذا  الوقت المتوتر سياسيا في ظل صراع المتشنج بين الكتل النيابية . ماذا يجري خلف الكواليس ؟ اذ ان هناك مخطاطات واهداف مشبوه غايتها هو تخريب العملية السياسية برمتها
وارجاعها الى المربع الاول , وان بعض الاطراف السياسية تحاول بشتى الطرق الى تأزيم الوضع والاخذ به الى منحدارات و منزلقات خطيرة ومجهولة وخلط الاوراق السياسية وخاصة بعد ما انكشفت كل الاوراق , وسقطت ورقة التوت وبان الخيط الابيض من الخيط الاسود وهو وقوف احدى الكتل البرلمانية الرئيسية وراء الارهاب دعما ومسنادة واشتراكا واقصد هنا قادة القائمة العراقية
التي ظلت تخادع الشعب في نواياها وتذرف دموع التماسيح بعد كل عملية اجرامية تطال العشرات الشهداء  والا ماهو تفسير مشاركة ومساندة  (150 ) عملية ارهابية ؟ كم من الشهداء الابرياء سقطوا ؟
 ان الدروس والعبر من تأريخ الحديث للشعب العراقي علمنا الكثير, ولا ننسى تلك الفواجع والكوارث التي اصابت وعان منها الويلات , من يتذ كر كيف اغتالوا ثورة ( 14 ) تموز المجيدة بدأت بزرع
الخلاف وتعميقه الى ابعد حد بين الحزب الشيوعي والزعيم الوطني عبدالكريم قاسم حتى نجحوا في الانفراد به ثم قيام مجزرتهم الوحشية في انقلابهم الاسود الذي راح ضحيته عشرات الالاف من
الشهداء في مقدمتهم عبدالكريم قاسم ورفاقه الابطال . وكذالك في انقلاب البعث ( 1968 ) المشؤم كيف بدأ اسلوبهم الارهابي بمتابعة ورصد تحركات الشيوعين من خلال التقارير الحزبية والامنية
ثم الى تصفيته بالقمع والارهاب ثم انتقل بعد تصية الحزب الشيوعي انتقل الدور على البعثيين ,اذ قام المجرم صدام واعوانه باعدام نصف القيادة القطرية لحزبه و كذالك اعدام العشرات من الكوادر
البعثية حتى لم يسلم من بطشه البكر حيث مات مسموما وبدأ مسلسل تدمير العراق ارضا وشعبا حتى سقوط الصنم والان ازلام البعث ينوون تكرار مسلسلهم التدميري من عناصرهم الموجودة في
وزارة الداخلية وخاصة في جهاز المخابرات لن  ننخدع بأنهم نزعوا ثوبهم الصدامي و لبسوا ثوبا جديد تحت مسميات معروفة .والا كيف تعبر السيارات المفخفخة من عشرات مفارز التفتيش وكيف
 يصيدون باعملهم الاجرامية مئات من الموطنين الابرياء بكل يسر وسهلولة اين المتابعة وترصد من قبل الاجهزة الامنية للعناصر الارهابية والمجموعات المجرمة ؟ هل ان الحزب الشيوعي اخطر
من هؤولاء القتلة ؟؟؟؟؟ ان ما يفعلنه هو هدف مدبر ومتوزع الادوار وتاتي ضمن مخطط مدروس لانهاك العملية السياسية وتفريغها و افشالها وهذا مايدل على جملة مؤشرات بزغت في الفترة الاخيرة
من تصعيد الخلافات الى تدهور الامني الىكيل التهم الى تأزم الوضع الاقتصادي واخر حلاقاتهم أستفزاز الشعب وعدم احترام مشاعره الانسانية وهو في نفس اليوم الامي الذي حصد ( 60 ) شهيد و(400 ) جريح يصوت البرلمان على شراء سيارات مصفحة (350 ) وبقيمة (60 ) مليار دينار عراقي . لماذا لم يؤجلوا الموافقة الى يوما اخر احتراما لمشاعر الشعب وحتراما للشهداء الابرياء
يجب على كل المحبين لهذه الارض الطاهرة ان يناشدوا سيادة رئيس الوزراء نوري المالكي وان يحاولوا اقناعه بان العملية السياسية مهددة بالتدمير وعليه اتاخذ التدابير الازمة تتلخص بما يلي
1-اتخاذ قرارات اقتصادية فعالة وحاسمة لرفع المعاناة التي يعاني منها اغلبية الشعب العراقي ومساعد ة الفقراء بكل السبل
2 - تطهير وزارة الداخلية من العناصر المد سوسة وعناصر الخاملة وزج العناصر الوطنية التي تحمل حب العراق لا غيره
3 - اصدارقوانيين رادعة بما فيها عقوبة الاعدام وحجز  الاموال المنقولة وغيرة المنقولة لكل من يثبت تورطه باي شكل من الاشكال حتى لوكانت بشكل بسيط مع المجرمين و الارهابين
4 - الدعوة الشاملة لكل الاطراف السياسية سوى كانت داخل البرلمان او خارجه الى مؤتمر وطني شامل من اجل الخروج من عنق الزجاجة ورسم خارطةالطريق من اجل العراق
    جمعه   عبدالله
119  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / التيار الديمقراطي والازمة السياسية في: 21:34 25/02/2012
التيار الديمقراطي والازمة السياسية


نتيجة غياب التيار الديمقراطي من الدخول في قبة البرلمان العراقي واخذ حصته المطلوبة وفق شعبيته الواسعة .وبحسب قاعدته العريضة بين صفوف الشعب العراقي . أثر هذا الغياب على مجمل العملية السياسية
وتطويرهانحو الافضل , لهذا نرى منذ الانتخابات الاخيرة ولحد الان لم نلاحظ استقرارأ في العراق بل عملية توتر و  تشنج وتناحر بين الكتل النيابية وحالات مد وجز بينها انعكست بشكل صارخ على الحالة السياسة
و الحالة الاقتصادية و الحالة الامنية و تدهورها بشكل  الخطير وانعكس بشكل سلبي على عمل الحكومة و البرلمان . ان حالة التراخي و الشد ومسكنات لتجاوز حالة التوتر وتنقية الاجواء السياسية . نراها تهدى تارة
وتشتد تارة اخرى . ان كل الخلافات و التوترات بين الكتل النيابية الكبيرة المستمرة دون ان تجد حلولا لها , او طرق تساعد على تجاوزها حفاظا على المصالح الشعب و استمرار العملية السياسية وفق ما مطلوب منها
ان هذا يدل على عدم الحرص على مصالح الوطن و مستقبله , وهو يدل ايضا  الصراع على السلطة و النفوذ والجاه و نهب المال العام . وهو انعدام الرؤية السياسية الواضحة , و عدم الاعتراف بالريء الاخر , او الريء
المضاد او الريء المعاكس , و التصور الخاطيء - انا على حق  اوعلى صواب , والاخر على باطل - وهذامايوفسر على انهم في نفق مظلم و لا يوجد بصيص أمل ,لكن هذا الشعور سيقود نا الىمسالك خطيرة و الى تدهور لا
يمكن معالجته سيحترق الجميع فيه  . وهذا  نتيجة طبيعبة ما افرزه المناخ الذي كان سائد ا قبل الانتخبات من تأزم شديد والتمسك بالطائفية , و المحاصصة السياسية فاستغلوا الوضع السياسي و الامني المتدهورين لعبوا على
الطائفية واستغلوا الدين ليس بمعانيه السامية و النبيلة مثل محاربة الظلم , و حقاق الحق و العدل , و نصرة المظلومين و محاربة الفساد , و محاربة نهب المال العام بل استخدموه وفق ما يريدون , او وفق مصالحهم الشخصية
اضافة الى ما كانوا يملكوا  امكانيات مادية ومعنوية هالة جدا . اضافة الى ثغرات و عيوب القانون الانتخابي  الذي جاء حسب مقايسهم , بهدف ابعاد مكونات سياسية اخرى من التنافس على المقاعد , و فعلا نجحوا في ابعاد التيار
الد يموقراطي وخاصة الحزب الشيوعي العراق  صاحب اكبر ارث نضالي على مر العقود  الطويلة . ان الوضع السياسي سيخذ منحدرا خطير و سيهدد العملية السياسية برمتها اذا ظل يسير في هذا المنحدر , اذا لم تتظافر الجهود
المخلصين و الحريصين على تربة هذا الوطن الغالي رغم الان المواجهة مؤجلة بسبب الاستعدادت القائمة لا ستضافة مؤتمر القمة للجامعة العربية في الشهر القبل - نهاية أذار - وهناك ا ستعدادات لعقد مؤتمر  وطني لكل الاطراف    -     
المتنازعة من اجل حلحلة نزعاتها و خلافاتها ان نجاح هذا المؤتمر هو مطلب شعبي ملح جدا ولا  يقبل التأجيل , وعلى الكتل النيابية الكبيرة عليها مسؤلية عظيمة في انجاح هذا المؤتمر بكل السبل و الطرق وان يعملوا بجد واخلاص
من خلال الحوار  الصادق و الصريح للمحافضة على مصالح الشعب و تطلعاته المشروعة , الكف عن تبادل الاتهامات المتبادلة , و تقديم التنازلات المتبادلة  وان يكون الجميع تحت مظلة القانون  وان يشارك جميع مكونات الشعب
السياسية بما فيها التيار الد يمقراطي في المؤتمر , واعداد الجيد و المسؤول للمؤتمر و تهيئة الظروف المطلوبةوالمناخ المناسب لانجاحه وهذا ما يتطلع شعبنا اليه

جمعه  عبدالله
صفحات: [1]





 

 

 

Online now

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.19 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.266 ثانية مستخدما 20 استفسار.